﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.250
بين الله تعالى فظيلته بعظيم ما يمن على عباده من العتق من النار ففي الصحيح من حديث عائشة رظي الله تعالى عنها قالت ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة

2
00:00:17.350 --> 00:00:37.350
وانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما اراد هؤلاء؟ فثمة في هذا الحديث فظيلتان فظيلة عامة تكون لكل احد وفضيلة خاصة تكون لاهل الموقف. اما الفظيلة العامة فهي انه يوم يكثر فيه العتق من

3
00:00:37.350 --> 00:00:57.350
نار والفكاك منها اجارنا الله واياكم منها. وجعلنا من الفائزين بعتقه في سائر الزمان وان يوفقنا الى صالح الاعمال ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة. واما الفظيلة الخاصة فهي فظيلة تتعلق

4
00:00:57.350 --> 00:01:17.350
اهل عرفة الواقفين فيها وهي ان الله تعالى يدنو منهم جل في علاه وهذا لا يكون لاحد في الدنيا في ذلك الوقت الا لاهل عرفة. يقول وانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة. فيقول ما اراد هؤلاء؟ ان يدنو من اهل

5
00:01:17.350 --> 00:01:28.932
قف وقد يحتمل انه دنو من كل الطائعين العابدين الا ان النص جاء في دنوه لاهل عرفة تقبل الله منا ومنهم