﻿1
00:00:06.550 --> 00:00:25.550
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله وصحبه اجمعين وبعد فحيا الله الاخوة والاخوات الاكارم نسأل الله سبحانه وتعالى اه

2
00:00:25.850 --> 00:00:41.200
اه ان يتقبل منا وان يعفو عنا وان يجمعنا اه في جنات رضوانه اه يعني كما جمعنا في الدنيا على تذكره وعلى كير به سبحانه وتعالى اه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا

3
00:00:41.450 --> 00:01:00.000
ونعم الوكيل  واه مم ان شاء الله هنتكلم عن اه جانب من جوانب التعامل مع البلاء واسأل الله سبحانه وتعالى يعني اه ان يدبر لنا وان يكتب لنا الخير حيث كان

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.950
آآ ثم يغطين به وان يشرح صدورنا وان يفقهنا اه في تدبيره وفي كتابه المنظور كما يعيننا على تدبر كتابه المستور. يعني آآ من صور التدبر يعني كما انها تدبر في كتاب الله سبحانه وتعالى

5
00:01:21.100 --> 00:01:33.550
المستور الذي هو القرآن فاننا كذلك نتدبر في كتاب الله المنظور المتمثل في سنن الله سبحانه وتعالى آآ في خلقه ونحو ذلك. وبلا شك يدخل في هذا بعض الجوانب المتعلقة بالبلاء

6
00:01:35.250 --> 00:01:55.600
آآ هو عموما عموما يعني من ارسخ عقائد المؤمن على اي حال آآ ان الله سبحانه وتعالى يحب اهل الايمان ويبغض اهل الكفران وانه سبحانه وتعالى لا يريد باهل محبته الا خيرا. يعني ما معنى الله سبحانه وتعالى

7
00:01:55.650 --> 00:02:12.700
يحب اهل الايمان يعني مقتضيات ذلك الظاهرة انه يحب لهم الخير. وانه يريد لهم الخير هذه من ارسخ عقائد المؤمن ان الله سبحانه وتعالى يحب اهل الايمان ويبغض اهل الكفران انه سبحانه وتعالى لا يريد باهل محبته الا خيرا

8
00:02:13.300 --> 00:02:28.300
وكذلك من ارسخ عقائد المؤمن ان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وانه لا يقع شيء الا باذنه وتقديره وبالتالي وبالتالي وبالتالي لا يمكن ان تكون البلاءات للمؤمن شرا محضا

9
00:02:28.450 --> 00:02:48.200
بل لا بد فيها من خير من خير غالب. وهكذا يعني هذه تبدو يعني تبدو بديهيات لكل مسلم. يعني من اصول العقائد الاصول العقائد لكن بطبيعة الحال هذه الاصول وهذه البديهيات تحتاج الى تجديد كعامة الايمان

10
00:02:48.750 --> 00:03:09.400
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الايمان ليخلق في جوف احدكم وفي صدر احدكم كما يخلق الثوب نسأل الله ان يجدد الايمان في قلوبكم يخلق يعني ايه يخلق يعني يهترئ ويضعف ونحو ذلك. الثوب كما مع الوقت ومع كثرة الايه؟ آآ لبس الثوب ونحو ذلك. يعني ايه

11
00:03:09.400 --> 00:03:29.900
آآ يهترئ ويضعف نحو زلك كذلك الايمان كذلك الايمان. فالايمان كله المعاني الايمانية كلها اخلق مع التقلب في الحياة من التعرض لفتن الحياة وتعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا او عودا عودا مرة تلو اخرى

12
00:03:29.950 --> 00:03:45.050
ومع عرض الفتن على القلوب الايمان بيخلق ومع تقلب الانسان في فتنة الدنيا الايمان بيخلق نحو ذلك ومن المعاني الايمانية التي قد يصيبها شيء من هذا المعاني التي ذكرناها التي تبدو اه بديهيات. نعم

13
00:03:45.800 --> 00:04:07.700
لكن لكن مع تجديد هذه المعاني الايمانية على اي حال لابد من الانتباه الى عوامل التعرية التي تؤدي الى تآكل هذه المعاني الايمانية كده كده نحن نجدد نجدد المعاني الايمانية. ولكن لابد ان ننتبه هناك عوامل تعرية تؤدي الى تآكل هذه الايه؟ هذه المعاني

14
00:04:07.700 --> 00:04:23.900
يبقى ايضا فلابد من مقاومة عمل التعرية ايه؟ هذه يعني لابد من الانتباه الى الحجب التي قد تضرب دون حياة هذه المعاني في القلب تمنع من حياة هذه المعاني في القلب انسان حافظ معلومات ميتة

15
00:04:24.200 --> 00:04:37.250
ليست حية ليست نابضة في الفؤاد وهذا يحدث كثيرا. الانسان يحفظ معي كل انسان تجد الانسان الخاتم بالقرآن. حافظ القرآن. هذه القرآن معاني المتعلقة بهذه الالفاظ عظيمة جدا. ومع ذلك قبل تجريها

16
00:04:37.250 --> 00:04:51.650
انسان مصبوغا بهذه المعاني لانها ليست حية ليست حية. موجودة. موجودة. ام يمكن يفسر لك القرآن كاملا؟ لكن هذه المعاني ميتة. ليست ايه؟ ليست حية في القلب. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيي قلوبنا

17
00:04:52.000 --> 00:05:11.200
فهناك حجب تقول دون حياة هذه المعاني ايه؟ في القلب. انا اريد في البداية انما اتكلم عن يعني او اريد ان انا اتكلم في النهاية عن بعض منح المهن عن بعض منح المحن. المنح الموجودة في المحن التي ينبغي ان يراها المؤمن

18
00:05:11.250 --> 00:05:33.000
ايغالا في المعاني التي ذكرناها ان الله سبحانه وتعالى لا يريد بعباده وباهل اه وباهل الايمان اه اه وباهل رضوانه الا خيرا فبالتالي هناك منح في هذه المحن فنحن نريد ان ننظر وان نتذكر وان نجدد التذكير ببعض منح الايه؟ المحن. لكن قبل ذلك اريد ان اشير سريعا

19
00:05:33.000 --> 00:05:53.700
لبعض الحجب التي تحول دون رؤية هذه المنح  هذه الاشياء التي كما قلنا تؤدي الى تآكل هذه المعاني او تأكل حياة هذه المعاني سريعا من هذه الحجب من هذه الحجب عدم تقبل الضعف

20
00:05:53.850 --> 00:06:13.150
وعدم تقبل الالم وعدم تقبل الحزن هذه من الحجور هذه من الخشوع يعني ينبغي الانسان ان يدرك المؤمن ان يدرك او الانسان عموما ان يدرك انه ضعيف وان الزلزلة والصدمة والحزن عند البلاءات الشديدة خصوصا امور طبيعية مهما بلغت قوة الايمان

21
00:06:13.800 --> 00:06:33.000
وهذه من الامور التي يركز عليها القرآن كثيرا. والله سبحانه وتعالى يقول اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار. وبلغت القلوب الحناجر وتظن بالله الظنون او تضمون اليه الظنون. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض

22
00:06:33.750 --> 00:06:52.200
بعض المحققين من اهل التفسير قالوا ان الاية الاولى كانت وصف للفريقين جميعا كانت وصف للفريقين جميعا. يعني الفريقان جميعا من المؤمنين والمنافقين كلهم ينطبق عليهم من ذلك. زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر

23
00:06:52.350 --> 00:07:10.350
وتظنون بالله بعض حتى اهل الايمان برقت بارقة. ها من الظنون في نفسه ثم تدارك سريعا واب الى الايمان هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ثم ابوا للاعتصام باصول ايمانهم

24
00:07:10.450 --> 00:07:22.950
لكن المنافقون ماذا فعلوا؟ ها يعني ايه آآ عاثوا في ايه في الزلزلة وعاثوا في الفتنة ونحو ذلك. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا

25
00:07:23.300 --> 00:07:37.800
اهل الايمان قصروا اهل الايمان توقفوا. مم. ابوا الى الحق اعتصموا تثبتوا بالله سبحانه وتعالى وايضا الله سبحانه وتعالى يقول ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم

26
00:07:38.000 --> 00:07:57.400
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول الرسول من رسل الله سبحانه وتعالى والذين امنوا معه ما تنصروه. الا ان نصر الله قريب وايضا لما وقع اه يعقوب عليه السلام في البلاء قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون

27
00:07:57.550 --> 00:08:17.350
واصابه من الحزن. تمام؟ ما قد رأى معه ابناؤه انه يكاد ان يهلك حتى تكون حرضا او تكون ابن الهالكين فالحزن والزلزلة والصدمة في البلاءات امور طبيعية. حتى الحزن والرحمة والتأثر امور طبيعية

28
00:08:17.350 --> 00:08:30.950
والنبي صلى الله عليه وسلم بكى وتأثر لما مات ابنه ابراهيم. بعض الصحابة رضي الله عنهم تصور ان هذا يعني لا يصح ولا يمكن ولا يجوز ويتنافى مع ايمان الانسان لذلك استنكر هذا

29
00:08:31.150 --> 00:08:46.750
قال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه رحمة قال الرجل في قلوب عباده  لماذا هذا مهم؟ لماذا هذا مهم؟ تقبل هذا؟ لان الشيطان يستغل يعني هذا الامر ويدخل من مداخل الانسان عندما لا يتقبل

30
00:08:46.750 --> 00:08:56.250
عندما نتقبل هذا عندما لا يرى ان الانسان يعني ان هو اذا اذا اذا اصابه الحزن او اذا اصابته شيء من الزلزلة او اصابه شيء من التراب اذا هو منافق

31
00:08:56.550 --> 00:09:06.550
اذا هو كذا اذا هو كذا اذا في ايمانه دخن وهكذا. لمجرد هذا هو لم يصل الى حالة من الفقه لم لم يشك في الله سبحانه وتعالى ولم ينقلب هذا الحزن الى الى

32
00:09:06.550 --> 00:09:18.600
لا وهن وانحراف وضلال ونحو ذلك. هم. لكن مجرد هذا بمجرد يعني مجرد الحزن التزلزل نحو ذلك قد يدخل الشيء. عندما لا يتقبل الانسان هذا ولا يتقبل بشرته يدخل من الشيطان من هذا الباب

33
00:09:18.600 --> 00:09:38.350
يعني بيؤيسه من رحمة الله سبحانه وتعالى فلا يزيده ذلك الا جزعا. وهذا يكون من الابواب التي يلج منها الى مقالات المنافقين. ما وعدنا الرسول الا غرورا. ونحو ذلك  انه لا يستطيع يجد نفسه ان هو لا يستطيع ان يصل الى الحالة

34
00:09:38.500 --> 00:09:52.950
يعني التي التي يعني قد تكون فيها نوع انواع المبالغة الشديدة جدا في التصلب ونحو ذلك ويظن في مصر يعني انا يعني لو كان الايمان سيقتضي ان انا اصل الى هذه الحالة وانا كده كده لست لست مؤمنا وانا منافق انا فيا كذا وانا فيا كذا وانا فيا خلاص

35
00:09:53.050 --> 00:10:10.200
الانسان يترك كل شيء بالايه؟ بالكلية يعني. يعني يشعر ان هو لا لا يعني لا رجاء منه ويؤيسه الشيطان. من الايمان ونحو ذلك. فدي مسألة مهمة مسألة مهمة من الحجب التي تمنع الانسان ينشغل بتحسير الشيطان له وبوسوسة الشيطان له في هذا الايه في هذا الباب

36
00:10:10.600 --> 00:10:26.300
فلا يرى المنح الموجودة في المحن ولا يرى الخير في ذلك. يقول اي خير. انا انسان طلعت منافق وطلعت كذا وطلعت كذا وما شابه وما شابه ذلك والاقي حتى ينشغل بمعالجة هذه الزلزلة في نفسه وهذا الحزن في نفسه يظن هذا هو يعني نهاية المطاف وما شابه ذلك

37
00:10:27.300 --> 00:10:48.400
اه ايضا من من الحجب حفوت التصور الصحيح عن الحياة وطبيعتها. يعني الحياة الدنيا وطبيعتها. وجزء كبير من الصدمات في البلاءات ونحو ذلك ونتيجة الانفصال عن الحياة وعدم التوقع ولذلك الانسان يحتاج الى مراجعة دائمة لعقائده ونظرته الوجودية

38
00:10:49.250 --> 00:10:59.250
انسان لابد ان يدخل ان الحياة بطبيعتها مثلا يعني على مستوى مسلا البلاءات الكبرى الاديان مسلا يقع في اخوانها في غزة ونحو ذلك. لابد الانسان يدرك دائما الحياة الدنيا حياة صراعية

39
00:10:59.250 --> 00:11:10.100
دي اصلا صراع بين الحق والباطل منذ اول لحظة. ولابد من استمرار هذا الصراع لجبهات مختلفة لولا دفع الله ناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو الفضل على العالمين

40
00:11:10.300 --> 00:11:31.500
لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض آآ لهدمت صوامع وبيع وصلوات المساجد فهذا امر. والدنيا عموما الدنيا بطبيعتها. الدنيا بطبيعتها دار بلاء ودار فتنة الله سبحانه وتعالى يقول الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. الانسان اصلا من من يعني

41
00:11:31.750 --> 00:11:49.800
من الغايات الرئيسة لهذه الدنيا اصلا الاختبار الابتلاء ليبلوكم احسن عملا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لم يبق من الدنيا الا بلاء وفتنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول دنيا سجن المؤمن وجنة الكافر يمكن ان يكون هناك سجن ليس فيه بلاء؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول حفت الجنة بالمكاره حفت النار بالشهوات

42
00:11:50.050 --> 00:12:06.850
اهل الجنة عندما يدخلون الجنة يكون من اول ما يقولون الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن. ان ربنا الغفور شكور الذي احيانا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لقوب خلاص انتهت ايام النصب والتعب وهذا اللقوب انتهت ايه؟ انتهى كل شيء

43
00:12:06.950 --> 00:12:24.650
والدنيا عموما طول عمرها مليئة يعني منذ خلق الله الارض. مليئة بالفتن والبلاءات ونحو ذلك. لكن المشكلة المشكلة ان احنا قد نقع احيانا في حالة من اطمئنان الى الارض الاطمئنان للارض. والتعامل مع الارض والتعامل مع الدنيا على انها الجنة

44
00:12:25.050 --> 00:12:38.200
ومحاولة معايرة الدنيا بمعايير الجنة. وبالتالي فالانسان ينسى ان هي ابتلاء وينسى انه يقع فيها بلاءات ويقع فيها فتن ويقع فيها كذا ويقع فيها كذا فيتصدم وكأنه كان يعني غير متوقع لهذا

45
00:12:38.250 --> 00:12:57.550
كيف الانسان يتوقع هبل تمام فقام وهذا لا يعني وهذا لا يعني انسان لا يجتهد في دفع البلاء والفتن والالم ونحو ذلك بالعكس يعني يعني آآ من اهم اسباب من اهم اسباب مدافعة البلاء ومدافعة الفتن ونحو ذلك ادراك هذه الحقيقة

46
00:12:58.000 --> 00:13:15.000
ان ان الفتن والبلاءات في الدنيا امر عام الله سبحانه وتعالى يقول مثبتا المؤمنين ولا تهنوا في ابتغاء القوم من الاسباب بقى التي يتذكرها الانسان تعينه على عدم الايه؟ الوهن. ان تكونوا تالمون فانهم يألمون كما تالمون. وترجون الى الله ما لا يرجون. وكان الله عليما حكيما

47
00:13:16.100 --> 00:13:33.550
لا يخلو احد من اهل الدنيا من شيء من الكدر وشيء من الابتلاء ونحو ذلك ولكن المهم ما الذي يتعلق به القلب ترجون من الله ما لا يرجون ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله تلك الايام نداولها بين الناس. لكن المشكلة للاسف عشان تطاول العمر

48
00:13:33.700 --> 00:13:48.250
الانسان بيظن انه خلاص بقى الدنيا هي دار الايه؟ دار آآ ان يعني دار دار آآ سلام ودار امان محض وليس فيها صراع ونحو ذلك يعني. وهذا لا يقع الا الا عموما يعني الا بالانتصار للمحض للحق او يعني

49
00:13:48.650 --> 00:14:04.700
يعني او بعلو الباطل وضعف الحق يعني حالته حالة عدم التدافع هذه لا لا تكون الا مع ايه؟ مع هذا او ايه؟ او ذاك وخدت على مستوى البلاءات الصغرى في الاخر لا احد يخلو من الايه من البلاءات من المرض والتعب والشيء والفقر وبعض المصايب تقع

50
00:14:05.300 --> 00:14:23.850
ايه هذا جزء من طبيعة الايه من طبيعة الدنيا. وينبغي للانسان الا ينسى ذلك ابدا. هذا ليس معناه ان الانسان يصيبه حالة من الايه؟ آآ آآ من آآ من التوتر ومن القلق الشديد ونحو ذلك ان هذه طبيعة الحياة الدنيا لو انسان تعامل مع هذا واحسن التعامل مع هذا يعني يجد هذا في نفسه بردا وسلاما

51
00:14:23.900 --> 00:14:40.100
اصح لن تخلو لن تخلو كما قلنا الحياة من بعض الزلزلة ومن بعض الحزن وبعض كذا لكن في النهاية يعني يجاوز المؤمن ذلك ثم يطمئن برب العالمين سبحانه وتعالى قلبه يعني يهدأ بعد هذا

52
00:14:40.900 --> 00:14:57.900
لكن في النهاية الانسان لو احسن التعامل مع هذا واحسن النظر للامور ونحو ذلك هذا يهدئه وهذا يهون الامور عليه. ويكون ذلك بردا وسلاما على قلبه. ايضا من الامور من الامور من الحجب التي تمنع الانسان من رؤية المنح في المحن

53
00:14:58.050 --> 00:15:15.050
آآ خاصة في البلاءات الكبرى الغفلة عن حقيقة العقد الايماني مع الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل من اوفى بعهده

54
00:15:15.050 --> 00:15:29.800
ان الله فاستبشروا بالاكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم فهذا الله سبحانه وتعالى يعني قال انت في النهاية لك ايه؟ هل انت لك هل لك في الدنيا شيء معين؟ مكتوب لك وعدت به؟ يعني في في في جزئيات البلاءات

55
00:15:29.800 --> 00:15:43.950
نحو زلك لا ابدا انت لك في النهاية الجنة العقد الذي بين المؤمنين بين ربهم سبحانه وتعالى ان يكون فيه ان يقتل وانه يقتل ويتعرض لكذا وكذا وكذا وكذا ويصبر على هذا ونحو تبليه في النهاية

56
00:15:43.950 --> 00:16:01.100
الجنة هذا لا يمكن الا يناله ان ان ان حقق اه اه نصيبه من ذلك الايه؟ من ذلك العهد ومن ذلك الوعد  قد ترتفع البلاءات وبعض البلاءات ونحو ذلك في الدنيا قد لا يحدث احيانا

57
00:16:01.150 --> 00:16:14.950
نحو ذلك لكن في النهاية في الجملة وفي النهاية العاقبة للايه؟ للمتقين عموما وفي الجملة حتى مهما الانسان وقع به بلاوي ونحو ذلك فان الله سبحانه وتعالى ينزل على القلب من السكينة ما يدافع هذا البلاء لكن اللي في النهاية لن تتحول الدنيا

58
00:16:15.050 --> 00:16:29.150
الى جانب تستحوذ الدنيا الى جنة لكن في النهاية العاقبة التي يتعلق بها الانسان واللي هي كده كده لا يمكن الا يأخذها هو الجنة ان قام بنصيبه من هذا الايه؟ من هذا العقد

59
00:16:29.850 --> 00:16:46.700
لكن في النهاية الجنة ليست هذا مما يذكر الانسان به نفسه. ان الجنة ليست رخيصة وهي ما هزلت ويستلمها المفلسون. لابد من دفع طبيب لهذه الجنة والانسان لو تأمل هذا ان ان ايا ما كان الذي اتعرض له اصبر عليه في النهاية ثمنه الجنة انا الكسبان

60
00:16:47.100 --> 00:16:58.450
انا كسبان الانسان يؤتى باشقى اهل الارض لاشقى اهل الارض من اهل الدنيا. يغمس في الجنة غمسة. ويقال له هل رأيت شقاء قط؟ قل لا والله ما رأيت شقاء قط

61
00:16:58.800 --> 00:17:15.200
وهو فعلا هو ليس كاذب. هو هو فعلا نسي فعلا. تمام؟ وهذه حال المؤمن بالمناسبة حال المؤمن. تخيل انسان قد يقع ينزل عليه البلاء. والله يحلف لك بالله ان هو لا يمكن ان هو يمر من هذا البلاء. لا يمكن ان يعيش بعدها ابدا. لا يمكن ان تستقيم له الحياة

62
00:17:15.400 --> 00:17:29.850
ثم تمر السنين ويعني قد يأتي مسلا يعني يتقلب في بعض الهناء او نحو ذلك فينسى ينسى البلاء الذي كان في ايه؟ فيه. تمام ما كان عليه وفعلا ممكن يعني حتى من الامور التي حديس الابرص والاعمى

63
00:17:30.450 --> 00:17:40.450
آآ آآ يعني يعني آآ يعني فعلا ممكن يكون بعضهم نسي. يعني هو في الاخر يعني احيانا الانسان ينسى. ينسى نعمة رب العالمين سبحانه وتعالى عليه لما يعتاد ذلك ونحو ذلك

64
00:17:40.450 --> 00:17:55.700
ينسى ينسى فعلا ياخدك يخلق تماما مع الوقت لكن هو فعل ذلك بنفسه لما استسلم للغفلة حتى ايه؟ حتى نسي فالمقصود ان لابد الانسان يعني ايه اه يعني اه اه يذاكر نفسه دائما يذكر نفسه دائما

65
00:17:55.800 --> 00:18:05.800
المقصود الانسان لما ينظر في في ان انا في الاخر ما الذي سيدفعه من خلفه في الجنة؟ في الاخر الانسان كما قلنا يغمس في الجنة آآ غمسة يقول ما رأيتش فيها قط فعلا

66
00:18:05.800 --> 00:18:18.050
رئيسي واهنأ اهل الارض يغمس في النيل غمسة يقول لا والله ما رأيت هناء قط ابدا هو فعلا صادق هو الذي يستشعره فعلا عمره ما رأى ما رأى هناء او رأى او رأى شقاء

67
00:18:18.200 --> 00:18:34.250
لكن في النهاية لابد من ضريبة لذلك هذا ما يعلمنا اياه النبي صلى الله عليه وسلم من خلال هذه المرأة. مرأة السوداء التي كانت تصرع وكانت تتكشف فاتت للنبي صلى الله عليه وسلم تقول ادعو الله لي اني استطيع ان اتكشف ادعوا الله لي الا اسرع. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان شئت صبرت

68
00:18:34.600 --> 00:18:52.200
ولك الجنة. وان شئت دعوت الله لك طيب ما هو ليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني لماذا لا يدعو لها؟ ويكون داعي للجنة يعني تمام لان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها ها ويعلمنا من ورائها ان هي الجنة لابد لها ضريبة لابد لها من صبر على بعض البلاء

69
00:18:52.950 --> 00:19:05.550
تستحق هذا طبعا الانسان مش معناه ان هذه المرة لو لم لو لم تكن اختارت هذا يعني لو كانت طلبة النساء انه يدعو لها كان مقابل ضمان الجنة ضمان الجنة

70
00:19:05.600 --> 00:19:21.850
لكن كده كده كان سيكون لو لم تسبق غيرها زي بقية الايه؟ المؤمنين. عشان كده ابن عباس رضي الله عنه عنهما يقول يعني ايه؟ اه اه قال لبعض اصحابه في وهو يعني هو يخبره بهذه القصة تعال لاريك امرأة من اهل الجنة

71
00:19:22.800 --> 00:19:34.100
بغات من اهل الجنة تمشي على الارض. النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا ضريبة ايه؟ ضريبة ماصورت قالت النبي صلى الله عليه وسلم اصبر اصبر الي هي الجنة ولكن ادعوا الله لي الا اتكشف. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الا تتكشف

72
00:19:34.350 --> 00:19:52.600
هذا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم المرأة. من الحجب التي تحول دون رؤية المحن المنحن الموجودة في المحن العجلة العجلة آآ النبي صلى الله عليه وسلم تخيل تخيلوا هذا النبي صلى الله عليه وسلم اتاه اتاه بعض الصحابة الذين كانوا يعذبون من مستضعفين

73
00:19:52.950 --> 00:20:04.550
مثل بلال وخباب وغيرهما يعني هذا العذاب الاليم الذي كان كانوا يتعرضون له. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ما اعترضوا لقالوا شيء. قال الا تستنصر لنا الا تدعو لنا

74
00:20:05.150 --> 00:20:18.700
قال النبي صلى الله عليه وسلم قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل في حفر في الارض فيجعل فيها ويجاء بالمقشار فيوضع في رأسه فيجعل نصفين وينشط بامشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه كما يصده ذلك عن دينه. ما قالوش حاجة

75
00:20:19.000 --> 00:20:33.400
بس النبي صلى الله عليه وسلم ينبهم والله ليتمن الله هذا الامر حتى يصير راكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه. ولكنكم تستعجلون ولكنك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني لمح شيء من الاستعجال

76
00:20:33.600 --> 00:20:46.550
استعجال ارتفاع البلاء واستعجال العاقبة ونحو ذلك ايه بنفوسهم. وبعض هواياه بالمناسبة لم يرى لم يرى ان يسير الراكب من من من صنعاء الى حضرموت يعني وهذا التمكين ابدا كان صعب

77
00:20:47.150 --> 00:20:59.750
كمصعب ابن عمير مثلا بعض الصحابة رضي الله عنهم كان يتذكر مصعب بعدما فتحت عليهم الدنيا ومكن لهم يعني ويتألم مات مصعب ولم نجد الا شمله كلما غطينا رأس هبطت قدماه واذا غطينا قدماه

78
00:20:59.750 --> 00:21:13.150
وهي بدأ رأسه فتحت علينا الدنيا بعضهم لم يرى ذلك ربنا يرزقنا ولكنكم تستعجلون ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه يستجاب لاحدكم ما لم يعجل

79
00:21:13.400 --> 00:21:21.000
ما لم يعجله. يعني ايه يعجل؟ يعني بس هل يعجل يا رب يكون مسلا ارزقني عجل غير اجل؟ قد ما هي عجل؟ لا مش لازم عجل. يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي

80
00:21:21.200 --> 00:21:40.900
مستعجل تمام ومتذمر متذمر ان هو مثلا لم يرفع عنه البلاء او ان هو لم لم يأخذ ما طلبوا نحو ايه ونحو ذلك وعجلة الانسان عجلة الانسان هذه يجعله يتذمر ويجعل قلبه يتغير ويجعله لا يصبر ويجعله لا يرى المنح الموجودة كالطفل

81
00:21:40.900 --> 00:22:02.450
طفل صغير الطفل الصغير متعجل لاجل حصول ما ايه ما يطلب بتحاول تخبره يعني ان هذا افضل لك ممكن بعض الاطفال بعض الاطفال الصغار تقول له مثلا تأخذ الان مسلا مبلغ مبلغ الكذا ولا مسلا بعد شهر واعطيك مسلا عشرة اضعاف عشرين ضعف هذا المبلغ؟ فعلا حالة اسواقها دي اخز المبلغ اللي كزا ياخدها النهاردة

82
00:22:03.050 --> 00:22:23.400
لان اكثر الاطفال ينظرون تحت اقدامي كل انسان بقى العاقل الواعي ونحو ذلك يدرك يعني مدرك يعني يعني يدرك هذا يعني فالمقصود ان الانسان اه اه الانسان بسبب التعجل بسبب التعجل التي في النفس قد قد يجعله يضيع اشياء قد لا يجعله لا يرى الخير لا يرى الفرص

83
00:22:23.400 --> 00:22:34.650
اه العظيمة في الخيرات الايه؟ الخيرات الاخرى لانه متعجل متذمر منزعج مش عارف تقول له الخير في كذا يقول لك لا لا اريد هذا الخير يعني. لسان الحال هكذا يعني

84
00:22:34.900 --> 00:22:55.150
تمام وعموما يعني يعني كثير جدا من البنات حصن البنات الكونية الكبيرة ونحو ذلك الاممية المتعلقة بالامم ونحو ذلك يعني يعني عادة تكون ممتدة وطويلة ونحو ذلك لكن للاسف المشكلة حتى في هذه المشكلة احيانا في قراءة القصص القرآني ان القصة القصة القنية قد يكون مسلا القصة في صفر

85
00:22:55.150 --> 00:23:08.300
صفحتين تلاتة اربعة عشر صفحات ينهيها الانسان في ربع ساعة. فيتخيل ان هذا البلاء الذي مر بذلك النبي مسلا اه استغرق مسلا اه شهر مسلا ربع ساعة اسبوع اه يعني على قد ما قرأ القصة

86
00:23:08.350 --> 00:23:30.150
مش مدرك مسلا كانت سنين طويلة كان يوسف عليه السلام يعني ملقى في السجن مش قادر يدرك ان سنين طويلة كان كان موسى عليه السلام يعني يعني  خارج خلاص يعني طريط في الارض ونحو ذلك يتنقل وهنا وهناك مش قادر يتخيل قد ايه يعني عشر سنين او تلتاشر سنة في في مكة وعذاب

87
00:23:30.150 --> 00:23:49.800
سنين زيف شعب ابي طالب يعني وهجرة للحبشة وبلاءات شديدة عمال تتكرر وتقع على رؤوس المسلمين في امريكا شيئا. ونحو تبشير دي تخيل يعني ايه تمنتاشر سنة شايف الاثر عن في بلاء ايوب عليه السلام ونحو ذلك. هو متخيل بس يعني هو الاية بتاعة صبر سيدنا ايوب بقدر ما قرأ الاية انتهى الايه؟ انتهى الامر نحو ذلك

88
00:23:50.750 --> 00:24:08.250
العجزة في نفس الانسان قد تجعله لا يراه خير ليرة خير. النقرس قلبه متعلق بانتهاء كل هذا فقط  فبالتالي عينه عينه على هذا فلا يستطيع ان يرى المنح الاخرى. ايضا ولذلك من الامور ايضا من الحجب المهمة جدا. فكرة الاغراق

89
00:24:08.350 --> 00:24:33.100
او الغرق في جزئيات البلايا والغفل عن انتشال النفس الى الاعتصام بالمحكمات فالانسان يعني لا يجعل نصب عينيه الا البلاء  فيدخل في مبالغة من التحسر ويقعده الشيطان ملوما محسورا فيعني تجد انسان اوله خير. هناك خير كثير حوله. لكن لا يرى لا يرى نصب عينيه الا البلاء

90
00:24:33.350 --> 00:24:43.350
وكل يوم زكر نفسه بان انا في هذا البلاء انا في هذا البلاء انا في هذا البلاء كيف افعل في هذا البلاء؟ يعني كيف ساخرج من هذا البلاء؟ يعني ايه ما واذا اراد احد مثلا ان يعينه على الخروج

91
00:24:43.350 --> 00:25:03.300
من التأثر في هذا البلاء. الا ترى هذا البلاء؟ لا تحاول ان تخرج من هذا البلد. هو يريد ان يظل مسجون داخل الم هذا البلاء تمام غارق في البلايا وبالتالي هذا الانسان ايضا كطفل الصغير. يعني يقول يقول انا يعني بعض الناس مسلا لو غرق في جزئيات الدراية انا لم

92
00:25:03.300 --> 00:25:16.300
ارى يعني خيرا في حياتي قط  انا كل حياتي بلاء نحو ذلك. هو فعلا يعني يعني هو بينه وبين نفسه فعلا يعني يصدق هذا. هو لا يؤمن ليس كذلك. الامر ليس كذلك

93
00:25:16.550 --> 00:25:37.400
انت عارف بعض الاطفال الطفل يعني ابني الصغير مسلا لو في النهاية طلب شيء انت عمرك انا عمري ما اطلب حاجة مسلا وايه وتلبيها دي وهكزا يعني بعض المبالغات بسبب ايضا العجلة وبسبب تعلق القلب الزائد بهذه الشيء دون دون غيره حتى حتى يعميه ذلك عن رؤية الايه؟ الصورة. الصورة الكاملة. تمام

94
00:25:38.100 --> 00:25:50.850
وهذا مسلا حتى من اسباب يعني اسباب او الامور المتعلقة بقضية مشكلة الشر مسلا في السياق الالماني من يتدخله الشبهات او من يتشكك او من يلحد ونحو ذلك يكون يكون المدخل الى هذا مشكلة الشر

95
00:25:51.500 --> 00:26:07.050
يعني هذا انسان غفل عن جميل المحكمات. يعني انت مسلا هو خلاص يعني هو يعني مسألة مسلا ان ان يعني خلق الكون وكيف خلق هذا الكون؟ وتدبير والتسهيل كل هذه الاشياء والانبياء والرسالات والقرآن والاعجاز الذي كل هذه الاشياء

96
00:26:07.150 --> 00:26:17.150
ما عنديش مشكلة خالص ان انا اركنها على جنب لاني خلاص تألمت. في دلوقتي مشكلة في بلايا في محن في منح اه في في احن انا يعني بسبب الغرق في هذا

97
00:26:17.150 --> 00:26:29.250
يلغي كل المحكمات الايه؟ الاخرى مش مشكلة. حتى يا اما يبحث عن حاول هو يحاول يبحث لها عن اجودة. بسبب يعني يعني لكن الذي حركه هو اعتقد ثم استدل. يعني الذي حركه هو الايه؟ ورؤية البلاء

98
00:26:29.250 --> 00:26:39.250
تزلزل بسبب الايه؟ بسبب اه البلاء. تمام؟ او حتى هو مش مش يعني ما بيدورش على اجوبة حتى يعني خلاص. يعني هو في النهاية لكن لا هو يعني انا يا اما اكون مستريح

99
00:26:39.250 --> 00:26:49.250
من الناس من يعبد الله على حرف. ان اصابها خير اطمأن به. ما اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. ليه خسر الدنيا والاخرة؟ لانه في الدنيا انت لو تذمرت وحاطط يعني

100
00:26:49.250 --> 00:26:59.250
تترفص وتخبط ومش عاجبك حاجة في النهاية يعني هل ده هيرفع البلاء يعني مش هيرفع البلاء لكن في النهاية كان اللي باقي لك ترجون من الله ما لا يرجون. وده اعطاهم

101
00:27:00.350 --> 00:27:16.500
قد تكون ضيعتها بهذا الايه؟ بهذا التعامل معها. فالمقصود ان ده من منصور منصور الغرض في جزئيات البلايا حتى يعني يعمي الانسان هذا عن بقية المحكمات مثلا وقد يكون من ضمن المحاكمات الخير الموجود قد يكون من ضمن المحاكمات المنح الموجودة

102
00:27:16.950 --> 00:27:41.650
ولذلك ربط القرآن كثيرا ما بين الصبر ما بين الصبر ورؤية ورؤية او او يعني بين الصبر وفقه الحياة بين الصبر والانتفاع بالايات بين الصبر والعبرة   قل جل وعلا وذكرهم بايام الله ان في ذلك لايات لكل صبار شكور

103
00:27:41.900 --> 00:27:58.750
ليه بتقول لي استقبال لان الذي ليس عنده صبر. نعم. والذي لن يصبر في البلاء لن يستطيع ان هو يرى الخير لم يستطع ان يرى الايات لم يستطع ان يرى العبرة. لنوسع ينشغل بالتذمر وبالتألم وبالدوران في فلك هذا الايه؟ هذا البلاء

104
00:27:59.700 --> 00:28:13.950
الله سبحانه وتعالى يقول فجعلناهم احاديث احاديث مزقناهم كل ممزق. ان في ذلك لايات لكل سلطة شعور  وايضا الله سبحانه وتعالى لما ذكر الجواري في البحر الاعلى قال ان في ذلك لايات لكل صدام شغور. متكرر

105
00:28:14.000 --> 00:28:29.950
متكرر لماذا؟ لان الانسان لن يفقه ولن يكون عنده عقل يفقه به يعني ويتأمل بعض جوانب حكمة الله سبحانه وتعالى الا اذا تحقق قدر من الصبر يجعله يخرج من الغرق في الدوران في فلك الايه

106
00:28:29.950 --> 00:28:43.950
حالة البلاء. آآ ايضا من من من الحجب التي تحول دون رؤية المنح الاصرار على ادراك الغيب وعلى تجاوز حد البشرية الانسان يريد يقول يا رب اما تعدمني الغيب مثلا وتعرفني حكمتك يا اما انا

107
00:28:44.050 --> 00:28:57.250
مش هصبر بعض الناس هذا لسان حي هذا زان خالي الله سبحانه وتعالى يقول يقول جل وعلا حتى في سياق البلاء ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه. حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله ليطلعكم على الخير

108
00:28:58.150 --> 00:29:11.750
ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء قد يكون من معاني وكان الله يطلعكم على الغيب يعني هذا طبيعة هذا التمييز. وما وراء هذا التمييز وكيف يحدث هذا التمييز؟ التمييز الخبيث من الطيب الخبيث ونحو ذلك

109
00:29:11.950 --> 00:29:24.450
ها؟ والله عشان ما يكلمكش عن الطيب. فبعض الناس يريد حتى تجد حتى للاسف في بعض الاسئلة اه الاستنكارية للاسف التذمرية للاسف مع رب العالمين سبحانه وتعالى في وقت البلاء يقول ليه يا رب

110
00:29:24.800 --> 00:29:37.300
انت مالك انت تعرف ليه اصلا؟ مين انت عشان تعرف ليه بغض النزر يعني عن السؤال يعني السؤال نفسه اللي هو فيه سوء ادب مع ربنا سبحانه وتعالى لكن وانت مين عشان تعرف؟ مين قال لك انت من حقك انك تعرف؟ حكمة الله سبحانه وتعالى

111
00:29:37.350 --> 00:29:52.950
ونحو ذلك فالانسان يعني انشغال حتى الانسان بذلك وان هو يريد يعني ان هو يجاوز مقام العبودية مقام الربوبية ويدرك حكمة الله سبحانه وتعالى فيها افعاله بيدرك قدر رب العالمين سبحانه وتعالى. والقدر سر الله

112
00:29:53.400 --> 00:30:03.650
ان هي الانسان عبد. ان هو يقول سمعنا واطعنا. والذي لك في النهاية انك ان فعلت هذا فان صبرت وان اجتهدت لك الجنة اكبر مما كنت تتخيل لو كنت تحلم او يخطر على قلبك اصلا

113
00:30:04.000 --> 00:30:19.800
والله سبحانه وتعالى متفضل عليك بذلك لكن من الانسان اصلا يريد ان يريد ان يدرك الايه؟ يدرك الغيب لذلك الانسان لما بيجي يطلب الخير لنفسه يستسلم ويريد ولا ينازع الله سبحانه وتعالى مقام العبودية في دعاء الاستخارة

114
00:30:20.050 --> 00:30:29.100
رغم انك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم سيذكر نفسي وانا ما اعرفش الخير فين. عشان ما تتصورش ما تصرش تصر على هذا الشيء الذي قد منعه الله عنك بعد الاستخارة

115
00:30:29.150 --> 00:30:39.150
تقدر ولا اقدر وتعلم وانعم وانت علام القلوب. كان هذا الامر خيرا لي في ديني ومعشر وعاقبة امني فاقدره لي ويسره لي. كان شرا لي في يوم عشرة فاصرفني عنه واصرفه عنه. واقدر بي الخير حيث كان ثم رضني به

116
00:30:39.150 --> 00:30:59.500
ثم رضني به يعني يعني حتى لو كان الخير هذا في في في امر انا لا ارتضيه في ظهر بدي الرأي في البداية انا مش راضي ولا اتصور ولا احبه ولا اريده. لكن نقدور بقى لي الخير في المكان الذي لا اريده هذا لانك تعلم ولا اعلم وتقدر ولا اقدر. وردني ايه؟ وردني به

117
00:31:00.700 --> 00:31:20.400
الذي الذي يجعل الانسان يحرك الانسان التسليم ان هو يعلم انه يعلم ان الله سبحانه هو الذي يعلم ولئيم والانسان لا يعلم واشياء كثيرة. اخيرا اشارة مهمة من من الحجوب التي تحوم دون رؤية المنح الموجودة في المحن

118
00:31:20.500 --> 00:31:40.100
اه امر مجاوز لهذا بقى وهو وهو الاضطرابات المرضية يعني احيانا بعض الناس يكون اه مصاب يعني هو فعلا مصاب حتى بشيل من الاضطرابات اللي هي بتسمى يعني الاضطرابات المرتبطة بالتوتر. بيدخل فيها الوسوس القهري يدخل فيها القلق المرضي آآ

119
00:31:40.100 --> 00:31:54.800
ادخل فيها انواع حتى من الفوبيا وانواع العلاء كثيرة وهكذا وده بيخلي انسان طبعا بيجعل القلق مسيطرا عليه بشكل زائد عن الحد وشكل لا يستطيع ان هو يتحكم فيه وبسبب سيطرة القلق على كل شيء والافكار القلق

120
00:31:54.800 --> 00:32:04.800
على كل شيء. وهذا ليس خاص بالبلاء هذا خاص بكل شيء. يعني حتى يصيبه القلق حتى في النعمة المحضة ونحو ذلك. هذا شيء اقرب للحالة الايه؟ للحالة المرضية. واحيانا نتكلم في الحالة المرضية صريحة

121
00:32:04.800 --> 00:32:25.550
وبلا شك هذا لا يستطيع انسان معه ان يهدأ. يعني او ان يرى المنح وحتى ان المنح تهدئ ايه؟ من روعه. ونحو ذلك. اه طبعا يعني هذا يظهر كثيرا متخيل الانسان ان هو بالضرورة لانه عنده هذا القدر عند هذه الحالة ان هو كده مسلا انسان آآ لم يؤمن مثلا بهذه الايات بهذه الاحاديث عنده ضعف تسليم مسلا

122
00:32:25.550 --> 00:32:40.950
لانه لا يرى هذه المنح وما شابه ذلك. والامر ليس كذلك الامر ليس كذلك بالضرورة ليس بذلك. الانسان القياسي مرحلة فعلا مرضية يستطيع ان هو يسيطر على حالة القلق الموجودة. الموجودة في نفسه كمان انه لا يستطيع ان يسيطر على الالم الذي ايه؟ الذي يشعر به. هناك بعض الادوية

123
00:32:40.950 --> 00:32:55.650
صندوق لو اخدها الانسان سيبساطك سيدخل في حالة من التوتر الشديد الشديد ده ما يستطيع مهما حاولت انك تهدئه بكل الكلمات بكل شيء كيميائي الان حصل في جسمه هو يشعر بتوتر شديد ويشعر كده وحالة من

124
00:32:55.900 --> 00:33:15.100
يعني ايه يعني حالة من من من التوتر يعني فالمقصود ان هذا امر مهم انا اشير اليه لان في النهاية بعض الناس قد يصاب بهذا ويتخيل في التعامل عندما نتكلم عن البلاءات وعندما نتكلم بعض الامور ويجد نفسه ان هو لا يهدأ ببعض الاشياء او لا يرى ان يرى شيء اذا دخل

125
00:33:15.100 --> 00:33:25.100
خلفي خالتي حالة البيع تصور ان هذا بالضرورة معناه يعني ضعف ايمان او او آآ او ان هو عنده مشكلة آآ يعني ان هو لا يؤمن بهذا الكلام مثلا او

126
00:33:25.650 --> 00:33:40.700
المشكلة ناقصة مشكلة معرفية ونحو ذلك ليس وليس هكذا بالضرورة. وليس هكذا بالضرورة آآ والعكس المشكلة ان التفكير بنفس الفكر نفس اللي بدأنا بها في حتة عدم تقبل الضعف. ان احيانا الشيطان يدخل الانسان من هذا المدخل ايضا يدخل عليه مرقة يؤيسه من رحمة الله سبحانه وتعالى

127
00:33:40.700 --> 00:33:52.850
ونزيد من حالة التوتر من حالة القلق اكثر ايه؟ اكثر واكثر. لانه كان الان متوتر لامر ما او سياق ما دلوقتي اصبح متفطر بشيء اخر. وهو ان هذا فهل هذا معناه ان انا كده انسان مسلا آآ

128
00:33:53.150 --> 00:34:03.150
منافق مع ان الانسان لا اؤمن بقدر الله سبحانه وتعالى مع ان انا انسان يعني لا استطيع ان انا لا اؤمن بهذه الاحاديث والاثار التي تتكلم عن المنح الموجودة في في المحن وهكذا ليست

129
00:34:03.700 --> 00:34:27.400
ليس في الضر. لكن الامور التي تفيد الانسان في هذا السياق ان هو يدرك. يدرك ان هو يعني يعني ان هذا هذا النمط من الاضطرابات آآ مصحوب وفقا جلسة المعرفية وما شابه نحو ذلك وهذا حقيقي وظاهر جدا قد يكون يعني اه مسلم به من كثر ما مر في اضطرابه يعني اصحاب اضطراب اضطرابات القلق وما شابه ان هو

130
00:34:27.400 --> 00:34:48.300
يكون رغما عنه رغما عنه بيرى بعض الامور او بعض البلاءات ونحو ذلك بصورة مضخمة بصورة مبالغ فيها يعني اه وتقفز الى زهني سيناريوهات دائما يعني اسوأ ما يكون يعني لا يتصورها انسان طبيعي. الانسان الطبيعي لا تقفز في زهن هذه السناحات ابدا السيئة يعني ويستغرب حتى ان هي ازاي

131
00:34:48.300 --> 00:34:57.850
زي قفزة هزا الانسان في زهن هزا الانسان وازاي ظلت طوال الليل مسلا الناس يستطيع ان هو ينام لاجلها مسلا يعني من كتر ما هي بعيدة جدا وغريبة جدا وما شابه

132
00:34:58.100 --> 00:35:18.100
فالمقصود الانسان يعني اقل يعني حتى يعني يستعين على هذا المرض بشيء وحتى يعالج ونحو ذلك محتاج ان هو يتستر على اقل تقدير يذكر نفسه ان انا غالبا غالبا طالما انت شيء غير طبيعي زائد عن الطبيعي في هذا الباب يعني غالبا ان انا اقرأ الامور اثقل مما هي عليه

133
00:35:18.250 --> 00:35:38.250
واسود مما هي عليه واصعب مما هي عليه. وان غالبا الواقع اهون بكثير جدا مما مما اجده في نفسي. ومن واقوى مما يترتب بهذا الشعور الشديد اهون هذا مما يترتب عليه هذا من التصور الذي يترتب عليه هذا الشعور الشديد المخيف الموجود الموجود في نفسي

134
00:35:38.250 --> 00:35:55.950
فغريب انه يحتاج يذكر نفسه بذلك يعني ان الواقع اتوقع انه كيف ستمر الامور وكيف يعني آآ حجم اللي حاصل واثره على النفس ونحو ذلك غالبا اقل اقل مما يجده في نفسه. هو خلاص عامل زي الشخص اللي لابس عدسة مكبرة كل شيء اكبر

135
00:35:56.350 --> 00:36:06.350
آآ آآ اكبر مما هو عليه ومحتاج ان هو يتذكر هذا دائما هذا الحجم المخيف الذي اراه غالبا الامور اهون ايه؟ اهون منه. انا عندي مشكلة في البصر لا استطيع

136
00:36:06.350 --> 00:36:15.500
ان قراه بحجم الطبيعة هو اكبر مما هو عليه. كذلك بقى عنده مشكلة في التفكير قد تكون انا محتاج برة الامور دايما والشدة التي فيها اكبر مما ايه؟ مما هي عليه

137
00:36:15.650 --> 00:36:28.400
دي مسألة مهمة الانتباه الانتباه لها. مهم التفريق ما بين ما بين القدر الذي لن يعالج بمجرد ان انا يعني ايه بمجرد بعض المعلومات ونحو ذلك والشيء الذي قد يكون محتاج معالجة

138
00:36:28.550 --> 00:36:43.450
من اطول واصعب ونحو ذلك مغروس في طبيعة الانسان بشكل او باخر يعني اه او غرز يعني مع الوقت. طيب اه مم يعني كان الشق الاول خد وقت طويل. الشق الثاني اه اللي هو اشارة

139
00:36:43.450 --> 00:37:00.500
بعض المنح الموجودة اه في المحن وهي كثيرة الحقيقة وهي كثيرة. واحنا وهي معلومة اه لكن نحتاج الى ان ان نذكر بها وممكن يعني نحاول نجمعها في في التثوير والتطهير والتعطير والتبشير والتغيير

140
00:37:00.750 --> 00:37:22.100
بالتقريب عندنا التثوير والتطهير والتعطير والتبشير والتغيير. اما التثوير فاقصد بذلك تثوير مشاعر الحب والود لله سبحانه وتعالى في البلاء ايون في البلاء. يعني من المنح الموجودة في البلاء بالنسبة للمؤمن بالمؤمن ان ذلك البلاء يثور في قلبه

141
00:37:22.100 --> 00:37:38.900
قناعة الحب يعني يكون مبتلى وهذا البلاء يعني ازيده حبا لله سبحانه وتعالى ويستشعر معه الحب لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله اذا احب قوما ابتلاهم. فالانسان اذا وجد نفسه في الجملة من اهل الايمان. وفي الجملة من اهل طاعة الله سبحانه وتعالى. كل بني ادم خطاء

142
00:37:39.450 --> 00:37:53.500
في الجملة من اهل الايمان في الجملة من اهل طاعة الله سبحانه وتعالى وفي الجملة من اهل الصبر. مهما حصل كما قلنا تقبل قد تشيرنا الزلزلة نحو ذلك في الجملة يؤوب الى الايمان ويؤوب الى رب العالمين سبحانه وتعالى يؤوب الى مقام العبودية

143
00:37:53.500 --> 00:38:08.850
في الجملة من اهل السوبر فهذا هذا الابتلاء في حقه يكون رفعة في الدروشات وهذا يكون داخلا ان شاء الله تحت قول النبي صلى الله اذا احب قوما ابتلاهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يصب منه

144
00:38:09.250 --> 00:38:28.400
يصب منهم حتى لفظة يصب منه شديدة. يعني يعني فعل الاصابة وكأن يعني مستهدف هذا الانسان بالبلاء يصب ايه؟ يصب من ما يرضي له به خيرا يصب منه ومجرد هذا منحة من منح البلاء. ان الانسان يستشعر ان الله سبحانه وتعالى يريد به خيرا

145
00:38:28.700 --> 00:38:41.600
وان الله سبحانه وتعالى يحبه لكن ايضا هذا يدل على منح اخرى لان الله سبحانه وتعالى يعني لا يعذب العباد او لا يبتلي العباد لمجرد ابتلاء ما يفعل الله بعذابكم شكرتم امنتم يعني

146
00:38:41.950 --> 00:38:56.450
فاكيد بان الله سبحانه وتعالى يحب لعبده هذا ان هذا يترتب عليه من الخير لهذا العبد ما يحبه الله سبحانه وتعالى لهذا العبد لكن مجرد مجرد استشعاره المحبب. ها؟ مجرد هذا التثوير بالحب في النفس

147
00:38:56.650 --> 00:39:13.950
هذا من المنح والله المنحة. الانسان يرى الحب في كل هذا الايه الالم الذي قد يتعرض بتعرض ده. آآ ومن ذلك ايضا التطهير التثوير والتطهير. التطهير اللي هو التخلص. التطهير تطهير الانسان من الاوزار والاثام. وهذه ثقيلة جدا ومهلكة

148
00:39:14.300 --> 00:39:27.550
ويعني والانسان العاقل بس المشكلة ان احنا طبعا كلنا مضروب علينا حجاب من الغفلة بشكل او باخر. يعني يوم القيامة يعني يرفع الغشاء ويصبح البصر حديدا. لكن في النهاية لا انسان بيحاول

149
00:39:27.550 --> 00:39:46.700
يعني ايه يستبصر قدر الامكان لكن في النهاية لو انسان مبصر تماما لحجم وخطورة الاوزار والاثام يدفع فيها ما يدفع من البلاء ونحو ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن. حتى الهم يهمه. قاعد مغموم مهموم حتى

150
00:39:46.700 --> 00:40:02.350
الهم يهم الا كفر به عن سيئاته. ليس فقط الالم المادي ولكن حتى الالم النفسي الا كفر به من سيئاته. وآآ وفي سياق اخر لنفس المعنى ان ابن مسعود رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم

151
00:40:02.350 --> 00:40:21.250
النبي صلى الله عليه وسلم يوعك بيض فقال له ابن مسعود يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا يعني التعب تعب شديد المرض مرض شديد اشد يعني من واشد من المعتاد. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم اني اوعد كما يوعد رجلان منكم

152
00:40:21.500 --> 00:40:36.400
فقال له ابن مسعود ذلك ان لك اجرين. شف برضو فقه ابن مسعود تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم ان الاجور ما بتجيش كده من فراغ كل شيء لابد له من ضريبة زي زي المرأة تصبرين عليك في الجنة ادعو الله لك ان شئت صبرت اليك الجنة. هم

153
00:40:37.050 --> 00:40:47.050
فقه التعلم ده ابن مسعود عيد النبي صلى الله عليه وسلم. ذلك كان لك اجرين. قال اجل. اليس قال اجل ذلك كذلك؟ ما من مسلم يصيبه اذى. شوكة فما فوقها

154
00:40:47.050 --> 00:41:11.100
الا كفر الله اه اه به او بها عن سيئاته وحط عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها زي ما انتم شايفين الوقعة كده بيقع الايه؟ عن عن الشجرة الانسان لو مستهتر خشم يعني اثرة لخطورة هذه الذنوب هذه الاثام يدرك قيمة ويفرح يصيبه شيء من الفرح يعني مشاعر الفرح تقاوم مشاعر الحزن

155
00:41:11.100 --> 00:41:28.800
تسلسلك البلاءات ان هو عمال يتخلص من هذه الذنوب المهلكة. الحمد لله عملية تذكر كان عندي ذنوب قد كذا وقد كذا بجد الله سبحانه وتعالى بيخلصني بيخلصني منها آآ يبقى التثوير والتطهير والتعطير. خلاص بعد ما التخلية من هذه الذنوب الانسان يعطر بالاجر وبالجزاء

156
00:41:29.000 --> 00:41:44.050
الاجر يتعاظم الاجر ويتعاظم الجزاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان عظم الجزاء من عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم يبقى ليا فضل الله سبحانه وتعالى اذا احب قوما ابتلاهم لان الله سبحانه يحب لهم الجزاء الاعلى

157
00:41:44.250 --> 00:41:58.750
ويحب لهم مراتب اعلى الايه؟ آآ في الجنة لذلك وعلى فكرة هذا ما يريده المؤمن لنفسه يعني ان تخلص من بشريته التي فيها شيء من النقص وفيها شيء من الخوف

158
00:41:58.750 --> 00:42:13.100
هلع خلقت يعني يعني انسان خلق هلوعا واذا ما استوى الشر جزوعا فالانسان لو تجرد من هذا الجانب البشري الموجود فيتمنى هذا البلاء ويتمنى اكثر منه. عشان كده اهل الجنة

159
00:42:13.400 --> 00:42:32.050
لما يرون عاقبة اهل البلاء في الجنة يودون انهم ردوا الى الدنيا وقرضوا بالمقاريض. قرضت جلودهم بالمقاريض عارف بقى لو ردوا الى الدنيا وردوا الى ثوب البشرية الدنيوية هيرفضوا يقول لها لا لا انا خلاص رجعت مش عايز مش عايز لا استطيع ان اتحمل هذا البلاء. تمام

160
00:42:32.650 --> 00:42:50.150
لا لا خلاص مش عايز ولو رجع حرر من هذا النقص الانساني بالكمال الموجود في الجنة ها والجنة بيتخلص فيها نسميها مشاعر النقص الانسانية عشان كده ما فيش فيها غل ما فيش فيها حقد ما فيش فيها حسد او نحو ذلك. فلما تخلص من اسباب

161
00:42:50.150 --> 00:43:01.800
النقص البشري ها لما يدخل الجنة يرجع تاني يقول لأ انا عايز ارجع تاني عايز اطرد المقاليد عشان احصل هزه الايه احصل هزه فالله سبحانه وتعالى اذا احب قوما رغم انوفهم يبلغهم هذه

162
00:43:01.800 --> 00:43:15.800
وهو ممكن يكون كاره كتب عليك قتال وهو كره لكم. هو صابر وراضي يعني انت بس كاره. لو هيخير مش عايز والله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم ان قام يدخلن الجنة بالسلاسل

163
00:43:16.350 --> 00:43:33.650
بالسلاسل. تمام كهذا المعنى فرغم انفه الله سبحانه وتعالى يبتليه ويرفعه في الدرجات ويفرح بذلك بقى عندما يلقى الله سبحانه وتعالى. الحمد لله ان فعل بذلك. لكن لما يتخلص من ثوب الهلع والجزع البشري الدنيوي

164
00:43:34.000 --> 00:43:50.650
اه اه والله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع نقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ها وبشر الصابرين الذين اذا صوتهم نشيط قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات تعطير تعطير بهذه الصلوات

165
00:43:50.900 --> 00:44:14.300
صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم ثناء من الله سبحانه وتعالى. ساعات عمال يستحضر ان ربنا يثني عليه. لان هو صابر. صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون  فبتسان يدرك ان في النهاية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى الشوكة يوشكها. حتى الهم يهمه كل شيء يعطر. يا اما يكفر به من سيئته اما في النهاية لكن اما

166
00:44:14.300 --> 00:44:36.400
ياخد شيء في مقابل جزاء ويعطر بالايه؟ بالخير. لكن بلاء المؤمن بلاء مدفوع وليس وليس مجانيا وليس مجانيا بلاء مدفوع كل شيء صبرت لك الجنة اي شيء اي شيء يتحمله الانسان هيأخز في مقابله. هذا من منة رب العالمين سبحانه وتعالى. اكثر مما يتخيل. ولذلك

167
00:44:36.900 --> 00:44:54.000
الفقراء يدخلون الجنة قبل الاغنياء بخمسمية عام يعني تخيلوا طول ما احنا قاعد كده انت يعني شايف الفقراء عمالين يمرحون في الجنة وانت قاعد ربنا يرزقنا الجنة يعني قام واحد محروم خمسمية عام

168
00:44:54.350 --> 00:45:10.800
طب ليه؟ عشان هذا رجل تألم لاجل الفقر في الدنيا ولن يجمع الله عليه يعني ايه؟ لابد لابد من عدل الله سبحانه وتعالى هذا يأخذ اكثر هذا يقدم عاملين كل بلاء لان طبعا الفقر هذا بلاء مادي وبلاء معنوي هذا لابد ان يعوض

169
00:45:12.050 --> 00:45:36.450
الضعف والالم والفقر ليسوا مجانا بالنسبة للمؤمن  من فقه سفيان الثوري رحمه الله تعالى انه قال لولا مصائب الدنيا لوردنا القيام بالمفاليس بس انت لو هتيجي تحسبها هيعمل الخير اللي عندك والشر اللي عندك والذنوب والاثام والتقصير والغفلة مع النعم اللي الانسان بيأخذها ولا يشكرها ويغفل عنها ونسى كثيرا يعني

170
00:45:36.450 --> 00:45:53.950
واحصاه الله نسوه ثم ما نتأمل كده فعلا يعني يدرك معنى كلام سفيان ان هو لولا لولا مصائب الدنيا لربنا فريس لكن المصايب شالت عنك كتيرة اتكلمت عني كثيرا الله سبحانه وتعالى هذا من حب الله سبحانه وتعالى للانسان

171
00:45:54.200 --> 00:46:06.300
ان هو لو اتى مفلسا لن يرفعه الله سبحانه وتعالى في الدرجات عارف اللي هو العدل هذا الانسان لو اتى اه اه يعني لو اتى غارقا في الذنوب يعني يعني اه اه

172
00:46:06.600 --> 00:46:20.800
هذه الدول قد تهلكه يطهره قبل ان يلقى الله سبحانه وتعالى بهذا التطهير؟ هناك التبشير التبشير ها ده في حالة الصبر الانسان بيستبشر كما قلنا ها الله سبحانه وتعالى قال ايه؟ وبشر الصابرين

173
00:46:21.400 --> 00:46:44.700
لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقسم الاموال والانفس والثمرات يقول صراحة يحدث الدنيا دار بلاء. جت سوهاج دعك من هذا التصور الطوباوي الفردوس يعني الدنيا. لا لا هنبني ابدو انكم شديد الخوف والجوع نقص الاموال والانفس والثمرات ولكن بشر الصابرين. وبشر الصابرين. فالانسان الصابر يستبشر. ها استبشر واستبشر

174
00:46:44.700 --> 00:47:00.250
قيد الذي عند رب العالمين سبحانه وتعالى واستبشر نحو قوله جل وعلا وعسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم انا عارف الشيء الذي تكرهه هذا لعلك تكرهه هذا خير. لعله خير عند ربنا سبحانه وتعالى. ولكن في النهاية ايه في اخر الاية؟ والله يعلم وانتم لا تعلمون. نرجع تاني لدعاء الاستغفار

175
00:47:00.250 --> 00:47:14.050
ترى اعلم ان تعلم ولا اعلم ما اعرفش الخير فين قد اكتب لي الخير حيث كان ثم ردني به مما يستبشر به الانسان داخل في التبشير ان هو لو كان ثابت ان هو كتب عند الله سبحانه وتعالى بين الصادقين

176
00:47:14.400 --> 00:47:31.900
الف لام ميم. حزب الناس ويتركوا ويقولوا امنا وهم لا يفتنون لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين  يعني يعلم الله سبحانه وتعالى ذلك علم وجود

177
00:47:31.950 --> 00:47:51.350
علم حصول فالانسان تخيل ماذا فرح الانسان والانسان يفرح بهذا يستبشر طبعا بدون اغترار لكن يستبشر لما يكون وقع بلاء وان الحمد لله ربنا ثبته فيه الحمد لله لعلي كتبت في هذا البلاء من الصادقين. الثابتين ان شاء الله البلاء به ربنا يثبتني ويصبرني. ونحو ذلك. هذا خير والله من اعظم ما يستبشر به الانسان

178
00:47:52.300 --> 00:48:06.350
استبشروا ببيعكم الذي بايعتم به. استبشر الانسان بهذا. الله سبحانه في قولي هذا يستبشر بان الله سبحانه وتعالى انزله منزلة الانبياء واوقعه في البلاء وصبره على البلاء من غير حول منه ولا قوة

179
00:48:06.550 --> 00:48:21.350
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان اشد الناس بداءا الانبياء ثم الامثل فالامثل. ثم سائر الناس على قدر دينهم فمن ثخن دينه. دينه كده يعني ثقيل وثخين متين اشتد بلاؤه

180
00:48:21.650 --> 00:48:37.050
وان ضعف دينه ضعف بلاؤه  فهذه بشارة اشارة لان الله سبحانه وتعالى يرى في الانسان هذا انسان دينا ويعلم منه الدين  كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس بالعلن الانبياء

181
00:48:37.550 --> 00:48:48.550
الانبياء لذلك ايضا من منزل من الحجب التي ينبغي ان يغيرها انسان التصورات عن البلاء كأنه كأن مسلا يعني حتى لو انت التساؤل التساقطي التذمري الذي فيه سوء ادب ليه يا رب

182
00:48:48.550 --> 00:49:00.050
نحو ذلك وكأن الانسان بيفكر هو ما المصيبة التي فعلتوها مسلا؟ او ما ما المشكلة الكبيرة؟ وما الذي اخطأت فيه لكي؟ لكي ابتلى. تصور غريب جدا. تصور الانسان كأنه لم يقرأ القرآن

183
00:49:00.500 --> 00:49:13.800
ان هو يتصور ان البلاء الموجود في الدنيا هذا كأنه عقوبة هذه الاخرة هذه الآخرة في الدنيا المؤمنون قد يكون اشد بلاء من من آآ من غيرهم الدنيا سجنة الكافر

184
00:49:13.950 --> 00:49:40.350
في الدنيا اشد الناس بلاء عن الانبياء والانبياء كانوا يتقلبون في البلاء اه الكلمة بتاعت ابن الجوزي الشهيرة يا مخنس العزم اين انت والطريق سبيل نصب فيه ادم وناح لاجله نوح ورمي في النار ابراهيم الخليل واضجع ذبح اسماعيل وبيع يوسف بدراهم

185
00:49:40.350 --> 00:49:57.650
وذهبت من آآ البكاء عين يعقوب ونشرب المنشار زكريا وذبح الحصور يحيى وضني بالبلاء ايوب وزاد على المقدار بكاء داود وتنغص في الملك عيش سليمان على الرغم من كم ملك لكن تنغص فيه عيشه

186
00:49:57.950 --> 00:50:15.750
وتحير بارني موسى وهام مع الوحوش عيسى وعالج الفقر محمد صلى الله عليه وسلم. ليس الفقر فقط ليس الفقر فقط انبلائات كثيرة استبعدت عن النبي صلى الله عليه وسلم وطبعا هذه الكلمة ايضا ذكرها نقلها عن ابن الجوزي ابن القيم انتشرت عنه

187
00:50:16.650 --> 00:50:27.750
طيب آآ من التبشير من التبشير ان كل ما اشتد بلاء الانسان كل ما اشتد به الانسان كلما اقترب من رب العزة. كلما اشتد به الانسان اقترب من رب العالمين سبحانه وتعالى

188
00:50:29.200 --> 00:50:45.700
اقترب الله سبحانه وتعالى يقترب يقترب من المبتلين. يقترب من المبتلين يعني من من اعظم الامور في ذلك الحقيقة. حديث والله يعني يعني حديث يعني يهون على الانسان كل شيء

189
00:50:46.350 --> 00:51:01.450
حديس القدسي الذي يعني الله سبحانه وتعالى يقول يا ابن ادم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف اعودك وانت رب العالمين ولا ما علمت ان عبدي فلانا كان مريضا

190
00:51:01.850 --> 00:51:18.550
فلو عدته لوجدتني عنده او اكثر  آآ آآ يعني ونفس الفكرة يعني في الاخر يعني ونفس الفكرة في الجائع ونفس الفكرة في الظمآن ونفس الفكرة في العاري ونحو ذلك كل

191
00:51:18.550 --> 00:51:31.650
انسان عنده بلاء من يطلب رب العالمين سبحانه وتعالى يطلبه عند اصحاب البلايا من يريد القربى من ربه سبحانه وتعالى يتقرب اليه عند اصحاب الايه؟ وجدتني عند لو شدتني انت. تمام

192
00:51:31.900 --> 00:51:53.500
فيعني يعني يعني آآ هل هناك اعظم واجل من انسان يكون آآ يعني في هذه الحال قبلة لنريد القربى من رب العالمين سبحانه وتعالى  يعني هزا شيء عظيم جدا ده شيء عظيم. فالانسان يستبشر بهذا. استبشر ان هو بقدر البلاء يكون معه رب العالمين سبحانه. ويكون عنده رب العالمين سبحانه وتعالى

193
00:51:54.600 --> 00:52:08.500
اخيرا آآ يعني قيل اصيبت من ذلك التغيير التغيير البلاء يغير النفس. البلاء لو تعامل مع الانسان لو احسن انسان تعامل معه. لو صبر الانسان عليه يغير يغير النفس. تمام

194
00:52:08.550 --> 00:52:21.750
ويغير اه اه تعلق النظر من الدنيا للاخرة وبعدين الانسان يفقد كان التعلق وديم النعم الانسان يفقد التعلق بالدنيا ونحو ذلك اذا يعني مع البلاء ومع الصبر عن البلاء ونحو ذلك

195
00:52:22.800 --> 00:52:37.150
آآ ايا ما كان البلاء ايا ما كان ويتعلق القلب بالاخر انه عمال يذكر نفسه بما عند رب العالمين سبحانه وتعالى من يزكر نفسه بالتطهير ان يزكي نفسه بالتعطير بلقاء الله سبحانه وتعالى وبفرح الله به على صدره

196
00:52:37.250 --> 00:52:53.950
ونحو ذلك فعمال يتعلق قلبه بالله وبالاخرة اكثر واكثر وهذا يهون على الانسان كل شيء. مهما كان نوع البلاء هذه الاية العظيمة الحقيقة سورة ال عمران النصف الثاني منها او الصورة كلها رائعة جدا وعظيمة في هذا الباب

197
00:52:54.800 --> 00:53:07.950
الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا شف بقى التفكير التفكير

198
00:53:08.000 --> 00:53:25.300
التفكير الدنيوي التفكير القلق التفكير المتعلق بالدنيا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. الذي سيتعلق بالدنيا كده كده ستصيبه الحسرة. ستصيبه الحسرة لكن مؤمن ما التأسيس بقى لعقيدة المؤمن والله يحيي ويميت. الله الذي يحيي ويميت

199
00:53:25.600 --> 00:53:46.350
والله بما تعاملون بصير. ولان قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة. ان الله ورحمة خير مما يشاء ما الذي سيحدث يعني؟ ستقتلون؟ اه ستموتون. في النهاية انت يعني افضل من اي شيء قد قد تجمعهم في الدنيا تتعلق به في الدنيا المغفرة والرحمة لتستجيبها عند ربك سبحانه وتعالى

200
00:53:46.750 --> 00:53:55.550
فان متم او قتلتم لالى الله تحشرون. في اعظم من هذا؟ انت هتروح فين يعني بعد ما تموت؟ في الاخر ستحشر رب العالمين سبحانه وتعالى. خايف ليه من الذي يخيفه

201
00:53:55.700 --> 00:54:12.250
هذا شيء وانت تعلم انك ستترك كل هذا البلاء اصلا كل هذا النقص وكل هذه الفتنة ونحو ذلك وتأتي للامان بجربها سبحانه وتعالى  حتى حتى الانسان لما لما يعني مش فقط عندما الخوف من الموت حتى الخوف من فقد الاخرين ونحو ايه؟ ونحو ذلك

202
00:54:12.850 --> 00:54:33.900
برضو فيه تعلق الانسان المؤمن يعني يتغير تتغير نظرته ويتعلق بالايمان ويتعلق الاخرة لان لان يعني مثلا بفقد الاحبة ونحو ذلك آآ تخيل مسلا ان احنا من مية سنة من مية سنة قبل السوشيال ميديا او الهواتف

203
00:54:34.100 --> 00:54:47.600
انتم جيتوا لي عملت لك ان في ناس كانت بتموت تمام. في ناس مسلا كانت بتهاجر. تخيل مسلا ركب الباخرة مسلا وسافر الى قارة اخرى. مهاجرا. هل الانسان يتألم للفراق يتألم للفراق

204
00:54:47.600 --> 00:55:03.250
هل يتألم لهذا الفراق كتألمه لموت هذا الانسان الحبيب الى قلبه؟ لا  طب ما الفرق ما الفرق؟ الفرق او من الفروق الرئيسة انه يجد ان هذا المسافر هذا المهاجر يعلم انه حي

205
00:55:03.600 --> 00:55:22.400
الجملة يعني لم يأتيه عكس ذلك يعلم انه حي ويعلم انه يرزق يعلم انه يتقلب في الدنيا ويؤمن انه لعله نلتقي يوما ما في النهاية هذه هجرة يعني لمدة معينة ثم نلتقي ان شاء الله على ايه؟ على خير ونحو ذلك

206
00:55:22.700 --> 00:55:40.250
طيب يعني بالنسبة للمؤمن الذي قلبه متعلق بالاخرة وتطلع للاخرة. ما الفرق ما الفرق الكافر او الغافل بيقول يعني ايه ان الاحبة وداعا ولكن المؤمن يقول الى لقاء ثان في مقعد استطاعة القلب المتعلق بها

207
00:55:40.250 --> 00:56:02.900
فان شاء الله يعني ولذلك العلامة ابو الوفاء ابن عقيل  لما آآ لما مات ابتلاه ابنه كان يتعلق قلبه متعلق به جدا يعني. لما مات مما اثر عنه انه قال لولا ان القلوب توقن توقن باجتماع ثان لتفطرت المرائر. لفراق المحبين. ولكن القلوب توقن اجتماع الانسان

208
00:56:02.900 --> 00:56:13.350
ان هذا انسان حي وتوقن انه انه ان شاء الله منعم توقيع انه في في في محل افضل من هذا المحل الذي هو فيه الايه؟ او فيه الان نحو ذلك

209
00:56:13.500 --> 00:56:29.550
ولذلك عموما يعني فيما يتعلق بحتة تغيير. الانسان حينئذ عل البلاء يجعله يراجع نظرته للموت والحياة قال لها هتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. مفهوم المؤمن عند يعني

210
00:56:29.600 --> 00:56:45.300
للموت والحياة مختلف. ها مختلف يعني لا لا ينظر اليه هذه النظرة كما قلنا نظرة الانسان الغافل او الكافر نحو ذلك فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلقهم الا خوف عليهم لا هم يحزنون

211
00:56:45.750 --> 00:57:04.550
الذي الذي مات هذا والذي قذف ريح فرح. فرح انتهى من هذا البلاء وانتهى من هذا الان. ومستبشر باليتيم هناك حالة من الاستبشار بالطرفين. هذا هذا يعلم انها هذا مستبشر ان هذا سبقه الى رب العالمين سبحانه وتعالى وهذا مستبشر خلاص بالذين بيلحقوا بهم من خاف من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ونحو ذلك. ها

212
00:57:04.850 --> 00:57:20.150
آآ وحتى فكرة نظرة للمؤمن والحياة تشوف حديس النبي صلى الله عليه وسلم والله او الذي نفسي بيده آآ آآ لوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيي ثم اقتل ثم احيي ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل

213
00:57:20.350 --> 00:57:37.200
نحو ذلك. لماذا لماذا؟ لان نظرة المؤمن للموت وبالحياة مختلفة قلبه لا يتعلق بهذه الموازين الموجودة في الدنيا فقط ولكن جميل البلاء او التفكير في هذا يغير نظرته الشعيرة تتعلق بالايه

214
00:57:37.300 --> 00:57:58.200
فبالاخر مم آآ ولذلك ولذلك يعني آآ كما قلنا حتى اهل القرآن يعلمنا اهل الجنة يقولون قول الحمد لله لاذهب عنا الحاجة من قلبه مش متعلق بالدنيا  وبالتالي لا هو منزعج لاجل فقدان الدنيا باسرها بالموت مسلا القتل في سبيل الله ولو منزعج للذهاب شيء منها. وان كان كما قلنا الانزعاج

215
00:57:58.400 --> 00:58:10.900
بادي الرأي ونحو ذلك ثم يركن ثم يؤوب الانسان الى ايمانه لكن يعني اه اه اه هو هو يعني لا هينزعج على زينة الدنيا لانه يعلم انها ناقصة ويعلم ان فيها ما فيها

216
00:58:11.200 --> 00:58:21.650
وتذكر ان اهل الجنة يقولون الحمد لله الذي اتب عنا الحزن. الدنيا كانت حزن بكل ما فيها بحتى الزينة وحزن لما لما ينظر الانسان حقائق الامور ويعلم حقائق الامور يدرك ان هي كانت حسنة

217
00:58:21.800 --> 00:58:38.800
نصب الوقوب يقول لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها الى اخره  لكن كما قلنا المشكلة ان ان الانسان يعني كما قلنا فيه غفلة هم وفيه جزع وفيه هلع وفيه فيه عجلة وفيه وهن

218
00:58:39.050 --> 00:58:50.350
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني انهما لما لما قال يوشك ان تداعى عليكم الامم وقال قال من قلة نحن يا رسول الله من قلة بنا يا رسول الله؟ فقال بل انتم كثير ولكنكم بثاء كغثاء السيل

219
00:58:50.500 --> 00:59:03.250
ولكن ايه؟ ولكن لان جعلنا الله من صدور اعدائكم المهابة منكم. اللي يقتلون في قلوب كل وهن. ايه هو الوهن؟ او ما الذي يصحبنا بالوهن انه النبي صلى الله عليه وسلم كانه اقام

220
00:59:03.500 --> 00:59:23.700
السبب مقام المسبب فينقلوا ما الذي يصيب بالوهن الانسان؟ حب الدنيا كراهية الموت حب الدنيا وطريقة الموت. طب ما الذي جعل انسان يعني ما الذي يعني يجعل الانسان يعني قلبه يتعلق بالدنيا ويحب الدنيا وفاية الموت ان هو لا يدرك ان هو نسي مع الوقت يعني يعني يخلق مع الوقت نظرة المؤمن للموت

221
00:59:23.700 --> 00:59:45.800
والحياة نظرة المؤمن للدنيا والايه؟ والاخرة نحو ذلك. فلعل البلاء لعل البلاء فرصة شديدة للانسان يعني اراجع يعني هذه المعاني لما يجد اه يعني انا في الاخر الدنيا وقعت فيها بلاء ونحو ذلك. ادعوا هذا ان هو يتفكر في الاخرة في في في عاقبة هذا البلاء لعل ربنا يصبرني. ربنا بيعوضني ونحو ذلك

222
00:59:46.150 --> 01:00:04.500
فلعل هذا يعينها ان هو لا يعني ما يتعلقش بالدنيا اصلا لا ينتزر منها كثيرا. وهذا لا يعني بالمناسبة يعني يعني من الامور المهمة انا خلاص بختم بنوع مهمة قضية الاتزان. اتزان يعني لما نقول هذا الكلام هذا معناه ان الانسان مثلا آآ يفقد الامل في اي شيء دنيوي. لا يسعى في اي شيء

223
01:00:04.500 --> 01:00:16.450
لا يتعلم ولا يتزوج ولا ينجب ابناءه ولا يربيهم في الاخرة هذا امر ليس كذلك الامر ليس كذلك يعني في النهاية المهمين دايما يعني الانسان يكون عنده فقه الاعتبار يعني فقه ترقي العبرة يعني

224
01:00:16.500 --> 01:00:38.650
آآ يعني ليس المقصود هذا ليس به ليس المقصود. ولكن في فرق كبير جدا ما بين الانسان يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويتفائل كان النبي يحب الفأل ويحسن الظن بالله جل وعلا ويظن خيرا ويسعى في في رفع البلاء ونحو ذلك. ولكن في النهاية هل قلبه متعلق غاية التعلق بهذا؟ لا. يعني ممكن

225
01:00:38.650 --> 01:00:58.050
انسان غير. ممكن انسان يحب شيئا يحب شيئا. ويسعى فيه واحب عمله مسلا ويسعى فيه واحب مسلا مؤسسة قد بناها ويسعى فيها يسعى لتحسينها ونحو ذلك وما شابه. لكن مع ذلك قد تجد انسان مع هذا يتعلق بهذا الشيء تعلقا مرضيا. تتعلق بعمله تعلق مرضي

226
01:00:58.650 --> 01:01:12.100
وبالتالي اي شيء يحدس اي تغيرات مسلا في السوق او ما شابه تجده دخل في انهيار عظيم واضطراب شديد وخلاص وينزعج تماما ويعني يغلق على نفسه ويقيم الدنيا ولا يقعدها

227
01:01:12.200 --> 01:01:26.450
وآآ يعني يكتئب ويتعب كل اللي حواليه وما شابه العجل الى شتته. في انسان يعني هو يحب عمله ويسعى فيه ويسعى في اصلاحه ويظن فيه خيرا ويضع الخطط ويجتهد في تجويدها ونحو ذلك

228
01:01:26.600 --> 01:01:38.600
لكن لو لو حصل اي اضطرار في العمل عادي بمنتهى المرونة وبمنتهى الهدوء قلبه غير متعلق بهذا الايه؟ بهذا الشيء هذا التعلق يعني وهكذا. فالانسان يسعى يسعى في في في

229
01:01:38.650 --> 01:01:57.100
في الاخذ بالاسباب ويسعى في في يعني ويتفائل بالله سبحانه وتعالى ويحسن الظن قدر الايه؟ قدر المستطاع. ولكن المهم ان قلبه لا يتعلق ولا يتحول التعلق هذا يعني او يتعلق بمعنى ان يكون كهذا الذي قضاه من الناس يعبد الله على حرف

230
01:01:57.550 --> 01:02:10.300
طول ما الخير ده موجود وطول ما الدنيا ماشية تمام وطول ما انا يعني بيحدس ما اريده فانا تمام. اطمئن به انك لما تأتي بلاء وتأتي فتنة ويختبر فهذا الشيء لا ينقلب

231
01:02:10.500 --> 01:02:28.100
ينقلب على وجهه. مم. هذا ايه؟ هذا يعني ايه؟ آآ يعني هذا هو المعيار. الانسان لا يصل الى هذه الايه؟ الى هذه الحالة ولكن هو يستبشر خيرا يظن خيرا ولكن مع ذلك يعني يقول دائما انا عبد الله سبحانه وتعالى يرفع وجهي ما يشاء

232
01:02:28.500 --> 01:02:43.350
وفي النهاية انا كده كده يعني الانتظار الاعظم والتعلق الاعظم ليس بالدنيا. انا اسعى لكن هذا التعليق العطى ليس بها المضمون والذي ابحث عنه في النهاية والذي اطلبه وغاية الطلب والايه؟ والاخرة من عند رب العالمين. سبحانه وتعالى

233
01:02:44.000 --> 01:02:59.850
آآ يعني بعتذر ان انا يعني اطلت عليكم. آآ ننتهي قبل قبل ذلك واه مم يعني ارجو ان يكون يعني لم يشرد بارضه واهرب بردو من الفكرة تكون اه وصلت يعني. واسأل الله سبحانه وتعالى ان

234
01:02:59.850 --> 01:03:18.550
ثبتنا وان يصبرنا وان يشرح صدورنا وان يفقهنا في كتابه المنظور وان يعني آآ ان يهدم من روع قلوبنا وان يطمئننا بالايمان وان يطمئننا بالانس به سبحانه وتعالى وبذكره وبالتقرب منه بكل جميل كفيل وهو حسبنا

235
01:03:18.900 --> 01:03:33.500
اه ونعم الوكيل والسلام عليكم وجزاكم الله خيرا واسأل الله سبحانه وتعالى يعني ان يجمعنا في جنته. اخواننا على السور المتقابلين. كما جمعنا في الدنيا على اه ذكره وعلى التذكير به

236
01:03:34.050 --> 01:03:40.100
اه انه بكل جميل كفيف. جزاكم الله خير. الله يرضى عنكم. الله يبارك فيكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته