﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:21.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

2
00:00:21.650 --> 00:00:53.900
واله واصحابه اجمعين اما بعد نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجعل هذا العام الدراسي الذي الطلاب يعيشون اوله ان يجعله عام خير وبركة على ابنائنا وابناء المسلمين

3
00:00:55.050 --> 00:01:23.600
وان يرزقهم بمنه وكرمه العلم النافع والعمل الصالح والتوفيق لرضاه ونعيذهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأل الله جل في علاه ان يصلح ابنائنا وابناء المسلمين وان يرزقهم العلم النافع والعمل الصالح والتوفيق

4
00:01:23.950 --> 00:01:48.050
لرظاه بمنه وكرمه انه تبارك وتعالى السميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل ونسأله جل وعلا ان يبارك لنا في مجلسنا هذا وان يعمه بالخير والبركة والنفع والفائدة

5
00:01:48.350 --> 00:02:10.650
وان يجعله حجة لنا لا علينا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فان معاشر الكرام

6
00:02:11.500 --> 00:02:46.700
بين يدي مدارسة ومذاكرة لكتاب قيم ومؤلف نافع في بابه تفسير كلام الله جل وعلا والعناية بالقرآن وتفسيره وفهم معانيه وتدبر دلالاته من اعظم القرب واجل الاعمال واعظمها نفعا لطالب العلم

7
00:02:47.850 --> 00:03:18.850
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب افلا يتدبرون القرآن افلم يتدبروا القول ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم فمن اعظم القرب ان يعنى المسلم وطالب العلم بهذا الكتاب العظيم

8
00:03:20.250 --> 00:03:44.100
كتاب الله جل وعلا  ان يعنى فهم معانيه من خلال ما كتب في تفسير القرآن وهذا الكتاب الذي بين ايدينا للامام العلامة المفسر عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

9
00:03:45.300 --> 00:04:17.100
كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة كلام او في خلاصة تفسير القرآن يعد عظيما في بابه كتبه رحمه الله تعالى بعد ان ننهى كتابه العظيم تفسير القرآن وكتابه تفسير القرآن من انفع التفاسير واجودها

10
00:04:18.200 --> 00:04:53.650
فبعد ان انهى فهذا التفسير اشير عليه ان يكتب خلاصة للتفسير وهذه الخلاصة التي هي بين ايدينا ونحن بصدد مدارستها هي في الحقيقة تعد منطلقا لطالب العلم للدخول في رحاب تفسير القرآن

11
00:04:54.450 --> 00:05:29.350
وفهم معانيه فهي بوابة ومدخل لكتب التفسير يتذوق طالب العلم من خلال هذه الخلاصة معاني القرآن الجليلة مقسمة حسب ابواب العلم بدأ اولا بفظائل القرآن واوصافه العظيمة ثم ثنى بما يتعلق

12
00:05:29.500 --> 00:06:01.400
التوحيد وافراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والبراءة من الشرك ثم ثلث باصول الايمان والعقائد الدينية ثم ذكر ما يتعلق بالاخلاق والاداب العامة ثم ايات الاحكام ثم قصص النبيين ثم فوائد متفرقة

13
00:06:02.800 --> 00:06:29.450
وهو في كل قسم من هذه الاقسام يجمع ايات عديدة جوامع في هذا الباب ثم يتكلم عن معانيها فاذا وفق طالب العلم العناية بهذه الخلاصة المختصرة بهذه الطريقة البديعة في التفسير

14
00:06:29.950 --> 00:06:57.950
اولا يكون حصل خيرا عظيما في فهم كتاب الله جل وعلا ثم تكون منطلقا له للانتقال الى كتب التفسير الاخرى العظيمة النافعة ومنها كتابه هو رحمه الله تعالى لما انهى

15
00:06:58.350 --> 00:07:26.950
رحمه الله تعالى هذا التعليق تيسير اللطيف المنان الشرفي اخره ان هذا الاختصار والايجاز فيه معونة عظيمة على فهم كتاب الله فيه معونة عظيمة على فهم كتاب الله فالشيخ رحمه الله كان

16
00:07:27.050 --> 00:07:50.150
بهذا الكتاب يريد هذا الهدف. يريد هذا الهدف ان يعين طالب العلم على كتاب الله لان مشكلة مشكلة اه الكثير منا كلما اراد ان يدخل في اتحدث عن واقع لنا نحن طلاب العلم كل ما اراد ان يدخل في تفسير من المطولات

17
00:07:50.300 --> 00:08:14.000
ربما في اول الطريق ضعف عن ذلك وعن المضي فيه والاستمرار فكتب هذه الخلاصة النافعة حتى يتذوق من خلالها طالب العلم مهمات هذا العلم ومفاتيحه وبداياته  بهذا التذوق ينطلق الى باب التفسير الرحب

18
00:08:14.100 --> 00:08:39.150
فهو كما وصف معونة معونة لطالب العلم فالحاصل ان هذا الكتاب غنيمة رابحة ومكسب عظيم لطالب العلم اسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى الذي يسر لنا الاجتماع لمدارسة هذه الخلاصة

19
00:08:39.500 --> 00:09:05.350
ان ينفعها ان ينفعنا بها وان يجعلها باب خير لنا للعناية بكلام الله سبحانه وتعالى وان يجعلنا من اهل القرآن اهل الله وخاصته وان يجعل لنا نصيبا وافيا وافرا وحظا عظيما من قول نبينا صلى الله عليه وسلم

20
00:09:05.450 --> 00:09:27.500
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة ووصيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نعم الحمد لله رب العالمين

21
00:09:27.700 --> 00:09:47.750
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين وللمسلمين والمسلمات يكون الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له واعلى درجته في عليين

22
00:09:47.900 --> 00:10:08.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

23
00:10:08.750 --> 00:10:27.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فقد كنت كتبت كتابا في تفسير القرآن مبسوطا مطولا يمنع القراء من الاستمرار بقراءته ويفتر العزم عن نشره

24
00:10:27.500 --> 00:10:45.500
فأشار علي بعض العارفين الناصحين ان اكتب كتابا غير مطول يحتوي على خلاصة ذلك التفسير ونقتصر فيه على الكلام على بعض الايات التي نختارها وننتقيها من جميع مواضيع علوم القرآن ومقاصده

25
00:10:45.600 --> 00:11:06.650
فاستعنت الله على العمل على هذا الرأي الميمون لامور كثيرة. نعم يعني الشيخ رحمه الله اشار هنا انه لما انهى كتابه التفسير الذي بسط فيه المعاني لتتبع الايات اية اية كل اية يتكلم

26
00:11:06.950 --> 00:11:28.350
على معناها الى ان ختم آآ تفسير القرآن كاملا فيذكر رحمه الله ان طول الكتاب يمنع القراء من الاستمرار في قراءته الان عندما يتحدث آآ الشيخ عن طول كتابه التفسير

27
00:11:29.350 --> 00:11:53.000
لو قارنته بتفسير القرطبي مثلا او تفسير آآ ابن كثير او تفسير الطبري ونحو هذه اه التفاسير تجد انه آآ بهذه المقارنة يعد من المختصرات يعد من المختصرات ولهذا اهل العلم يوصون بالبدء به

28
00:11:53.400 --> 00:12:15.950
توصون بالبدء به باعتباره مختصرا لكن الهمم قد تضعف مثل ما اشار رحمة الله عليه تضعف عن آآ قراءة يعني مثل مثل هذه المطولات والضعف مرده في الغالب عدم يعني تذوق حلاوة هذا العلم

29
00:12:18.200 --> 00:12:44.150
ولهذا اعيد ما قلته سابقا ان هذا المختصر يفتح لك باب التذوق لهذه الحلاوة حلاوة العلم علم التفسير وفهم معانيه لينطلق من خلاله الى اه كتاب الشيخ الموسع ومن خلاله ايضا ينطلق الى كتب آآ التفسير الاخرى بما ييسره الله

30
00:12:44.850 --> 00:13:14.650
له ويوفقه اليه اشار علي بعض العارفين ان اكتب كتابا غير مطول يحتوي على خلاصة ذلك التفسير هذا هذا الذي اشار او الذين اشاروا على الشيخ في اشارتهم بركة ولهم اجر في هذا الكتاب لان الدال على الخير كفاعله فخذ من هذا فائدة

31
00:13:15.000 --> 00:13:30.600
خذ من هذا فائدة يعني ان ان طالب العلم قد يشير اشارة يعمل بها في كتب له اجر من عمل بها فلا يحرم نفسه طالب العلم حتى من الاشارة بالخير والدلالة

32
00:13:30.650 --> 00:13:59.750
عليه وفتح الابواب الناس في الدخول فيها فانظر يعني بعض العارفين الناصحين اشاروا على الشيخ ان ان يكتب فكتب فبقيت هذه الخلاصة يعني آآ نفعا عظيما لطلاب طلاب العلم قال ونقتصر فيه على الكلام على بعض الايات التي نختارها. هذا خلاف الطريقة التي

33
00:13:59.850 --> 00:14:20.100
في تفسير المطول التفسير المطول يتتبع الايات من اول مصحف الى خاتمته اية اية يتكلم على كل اية اما هنا فانه يختار بعض الايات ينتقيه ينتقيها من جميع مواظيع علوم القرآن ومقاصده

34
00:14:20.750 --> 00:14:46.550
ولهذا قسم هذا الكتاب الى موضوعات الى موضوعات التوحيد  العقائد الدينية الاخلاق والاداب ايات الاحكام خصص القرآن وهكذا. قسم الى موضوعات ثم يأتي الى كل موضوع ويجمع الايات الجوامع في هذا الموضوع ويتكلم على

35
00:14:46.950 --> 00:15:13.850
على معانيها فبهذه الطريقة يخرج طالب العلم بخلاصة نافعة في علوم القرآن مرتبة حسب العلوم اولا التوحيد ثم العقائد ثم الاخلاق وهكذا. نعم قال رحمه الله فاستعنت الله على العمل على هذا الرأي المأمون لامورك الميمون لامور كثيرة

36
00:15:14.100 --> 00:15:37.700
منها انه بذلك يكون متيسرا على المشتغلين معينا للقارئين. نعم يعني من جهة اختصاره ووجازته وعدم الاطالة في يكون متيسرا على المشتغلين هذا من جهة ومعينا للقارئين لانه سيكون معونة لطالب العلم لما وراءه وما بعده. نعم

37
00:15:38.350 --> 00:15:59.850
قال رحمه الله ومنها ان القرآن العظيم ليس كغيره من الكتب في الترتيب والتبويب لانه بلغ في البلاغة نهايتها وفي الحسن غايته وفي الاسلوب البديع والتأثير العجيب ما هو من اكبر الادلة على انه كلام الله وتنزيل من حكيم حميد

38
00:16:00.100 --> 00:16:29.750
فتجده في اية واحدة يجمع بين الوسائل والمقاصد وبين الدليل والمدلول وبين الترغيب والترهيب وبين العلوم الاصولية والفروعية وبين العلوم الدينية والدنيوية والاخروية وبين الاغراض المتعددة والمقاصد النافعة ويعيد المعاني النافعة على العباد ليتم ليتم علمهم وتكمل هدايتهم ويستقيم سيرهم على الصراط

39
00:16:29.750 --> 00:16:51.550
استقيمي علما وعملا فالوقوف على تفسير بعض القرآن يعين اعظم عون على معرفة باقيه والله جعله مثاني تثنى فيه العلوم تثنى فيه العلوم النافعة والمعاني الجليلة والمعاني الجليلة الكاملة هذا من تيسيره تعالى لكتابه

40
00:16:51.600 --> 00:17:12.950
قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ نعم يعني هذا الامر الثاني ذكره رحمه الله تعالى ان القرآن ليس كغيره في الترتيب والتبويب بل هو كتاب جمع الخير

41
00:17:13.550 --> 00:17:39.800
وكله والهداية اجمعها واياته آآ الاية الواحدة منها قد تجمع اصنافا من العلوم وانواعا من الهدايات ولهذا احيانا تجد آآ ائمة تفسير واكابر اهل العلم في هذا الباب يقف عند اية واحدة

42
00:17:40.150 --> 00:17:59.900
ويستخلص منها العشرات وربما المئات من الفوائد المستنبطة في انواع العلوم انواع العلوم كما قال الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم هدايات القرآن امرها عجب وامرها عظيم

43
00:18:00.350 --> 00:18:23.000
ولهذا يختلف عن عن غيره في في في تاء تبويبه وترتيبه اه هداياته ودلالاتي فهو كلام احكم الاحكمين ورب العالمين سبحانه وتعالى الحكيم العليم جل وعلا الحاصل ان الشيخ رحمة الله عليه

44
00:18:23.450 --> 00:18:47.900
ارتأى ان يبوب العلوم يبوب العلوم العلوم الدينية بدءا باهمها واعظمها توحيد الله عز وجل ثم يجمع ايات تكون في في هذا الباب جوامع ويتكلم عن معانيها ليكون ذلك معونة لطالب العلم ومنطلقا له

45
00:18:48.200 --> 00:19:12.500
في فهم هدايات القرآن ودلالاته العظيمة. نعم قال رحمه الله ومما يدعو الى هذا ما تحتوي عليه هذه المقدمة المذكورة بقولنا مقدمة في ذكر اوصاف القرآن العامة الجامعة قول الشيخ رحمه الله والله جعله مثاني

46
00:19:12.600 --> 00:19:37.900
يثنى فيه العلوم الله نزل احسن الحديث كتابا اه متشابها مثانيا فتثنى فيه العلوم يعني لما تبين لما يبين التوحيد في موطن وتقام البراهين عليه والدلائل تجد ان هذا البيان للتوحيد يثنى في القرآن

47
00:19:38.300 --> 00:20:02.150
تقرأ واذا بايات اخرى   اه استدلالا اخر وبيانا اخر لامر التوحيد ومكانه العظيم ثم تمضي وتأتيك الايات وهكذا تلو الايات فلا يزال بالقراءة لكتاب الله عز وجل مع التدبر يترسخ فيه

48
00:20:02.200 --> 00:20:20.950
فالمعتقد الحق والايمان الراسخ والتوحيد القويم الاخلاق تثنى في القرآن لا تزال تنطلق من اية الى اخرى من خلق الى خلق وادب الى ادب حتى الخلق الواحد يثنى في القرآن

49
00:20:21.500 --> 00:20:45.050
ويعرض في في مواطن عديدة بصيغه واساليب وثناء عظيم على اهله وبيانا لعظيم ثواب ثواب اهله عند الله سبحانه وتعالى فجعله الله مثاني تثنى فيه العلوم النافعة والمعاني الجليلة يقول الشيخ هذا من التيسير

50
00:20:45.300 --> 00:21:09.150
هذا من التيسير لا اه اه للاهتداء تيسير للاهتداء بهدايات القرآن والانتفاع بما فيه من هداية وشفاء وصلاح للقلوب قال ومما يدعو الى هذا ما تحوي عليه هذه المقدمة المذكورة بقولنا

51
00:21:10.300 --> 00:21:32.900
هذه المقدمة الاتية في اوصاف القرآن والشيخ رحمه الله جمع اوصاف القرآن العامة بين يدي الكتاب تشويقا هذا العلم عندما يقف القارئ طالب العلم على هذه الاوصاف العظيمة للقرآن يعظم شوقه لمزيد العناية

52
00:21:33.300 --> 00:21:57.700
بهذا الكتاب العظيم وفهم معانيه وهداياته نعم قال رحمه الله قد وصف الله كتابه باوصاف جليلة عظيمة تنطبق على جميعه وتدل اكبر دلالة على انه الاصل والاساس لجميع العلوم النافعة والفنون المرشدة لخيري الدنيا والاخرة

53
00:21:58.250 --> 00:22:23.000
وصفه بالهدى والرشد والفرقان وانه مبين وتبيان لكل شيء فهو في نفسه هدى ويهدي الخلق لجميع ما يحتاجونه من امور دينهم ودنياهم ويرشدهم الى كل طريق نافع ويفرق لهم بين الحق والباطل والهدى والضلال وبين اهل السعادة والشقاوة

54
00:22:23.000 --> 00:22:52.100
بذكر اوصاف الفريقين وفيه بيان الاصول والفروع بذكر ادلتها النقلية والعقلية فوصفه بهذه الاوصاف المطلقة العامة التي لا يشد عنها شيء فوصفه بهذه الاوصاف المطلقة العامة التي لا يشد عنها شيء في ايات كثيرة. نعم يعني هذه الاوصاف الهدى الرشد الفرقان مبين تبيان لكل

55
00:22:52.100 --> 00:23:18.500
هذه اوصاف للقرآن جاءت في مواطن عديدة في القرآن يصف الله سبحانه وتعالى اه هذا القرآن بها شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وصفه بالهدى ووصفه بالفرقان في ايات

56
00:23:18.900 --> 00:23:44.200
وصفه بالرشد قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد. فامنا به فهو كتاب رشد وكتاب هداية  وكتاب مبين وصف بهذا في مواطن حميم الكتاب المبين

57
00:23:44.400 --> 00:24:04.100
وصف بهذا في مواطن وصف بانه اه تبيان لكل شيء هذه اوصاف اه القرآن ذكرها الله سبحانه وتعالى في مواطن تدل على عظمة هذا القرآن واشتماله على كل خير وفلاح

58
00:24:04.500 --> 00:24:28.300
وسعادة في الدنيا والاخرة فهو في نفسه هدى ويهدي الخلق لجميع ما يحتاجون اليه من امور دينهم ودنياهم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم هدايات القرآن امر عجب بفتحه ابواب الهداية والصلاح

59
00:24:28.750 --> 00:24:53.150
ودلالته لكل خير فهو في نفسه هدى ويهدي الخلق لجميع ما يحتاجونه من امور دينهم ودنياهم ويرشدهم الى كل طريق نافع يرشدهم الى كل طريق نافع فيه فلاحهم وسعادتهم وفرقان اي يفرق بين الحق والباطل

60
00:24:54.300 --> 00:25:17.800
تفرق بين الحق والباطل   والهدى والضلال والسعادة والشقاء بذكر اوصاف الفريقين ولهذا تجد في القرآن الكريم ايات كثيرة يذكر اعمال اهل الصلاح واعمال اهل الشقاء وثواب اهل الصلاح وعقوبة اهل الشقاء

61
00:25:19.100 --> 00:25:39.600
يفصل الايات في بيان سبيل الانبياء واتباعهم من سلك سبيلهم وايضا يفصل الايات في سبيل بيان سبيل المجرمين فهو فرقان بين اهل الحق والباطل بين الهدى والضلال بين موجبات السعادة وموجبات

62
00:25:39.850 --> 00:26:10.000
اه الشقاء بذكر اوصاف الفريقين واعمال الفريقين نعم قال رحمه الله وقيد هدايته في بعض الايات بعدة قيود قيد هدايته بانه هدى للمؤمنين المتقين بقوم قيد هدايته بانه هدى للمؤمنين المتقين لقوم يعقلون ويتفكرون

63
00:26:10.000 --> 00:26:29.750
ولمن قصده الحق وهذا بيان منه تعالى لشرط هدايته وهو ان المحل لابد ان يكون قابلا وعاملا. فلا بد لهدايته من عقل وتفكير وتدبر لاياته. نعم يعني هذا كلام عظيم. القرآن وصف بانه كتاب هداية

64
00:26:30.400 --> 00:26:54.150
وانه يهدي التي هي اقوم وانه يرشد العباد الى كل خير لكن لكن مع هذه الاوصاف للقرآن بذلك جاءت ايات تقيد من هذا الذي يهتدي بهداية القرآن من هذا الذي يهتدي بهدايات القرآن

65
00:26:54.300 --> 00:27:20.500
فجاءت ايات مقيدة بان انه هدى للمؤمنين هدى للمتقين لقوم يعقلون لقوم يتفكرون لمن قصده الحق فخلاصة ذلك مثل ما قال ان يكون قابلا وعاملا المحل ان يكون قابلا لهداية القرآن وعاملا اي بطلب هذه الهدايات

66
00:27:21.000 --> 00:27:47.850
املا اي عاملا بطلب هذه الهدايات والسعي في تحصيلها فيحتاج هذا المقام مقام الاهتداء بهداية القرآن الى محل قابل وقلب عامل عامل في طلب هذه اه الهدايات. قال فلابد لهدايات من عقل وتفكير وتدبر لاياته

67
00:27:48.150 --> 00:28:09.600
وبحسب حظ العبد من هذه الاشياء العقل والتدبر والتفكر يكون حظه ونصيبه من اه هدايات القرآن نعم قال رحمه الله فالمعرض الذي لا يتفكر ولا يتدبر اياته لا ينتفع به

68
00:28:09.750 --> 00:28:27.450
ومن ليس قصده الحق ولا غرظ له في الرشاد بل قصده فاسد وقد وطن نفسه على مقاومته ومعارضته ليس له من هدايته نصيب هذان صنفان لا ينتفعان بهدايات القرآن الاول المعرظ

69
00:28:28.150 --> 00:28:46.600
المعرض الذي لا يتذكر ولا يتدبر لا ينتفع بهداية القرآن لان الانتفاع يحتاج مثل ما تقدم الى عقل وتفكر وتدبر مثل ما قال الله عز وجل افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها

70
00:28:47.450 --> 00:29:12.250
وقال جل وعلا قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكسون. مستكبرين به سامرا تهجرون. افلم دبروا القول اي لو تدبروا القول لما نقصوا على الاعقاب ولحصلت لهم آآ الهداية باذن الله سبحانه وتعالى

71
00:29:12.600 --> 00:29:34.350
فافتهم التي هي سبب هلاكهم اعراضهم عن تدبر القرآن وتدبر القول قال جل وعلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب فهذا المعرض الذي لا يتفكر ولا يتدبر لا ينتفع

72
00:29:34.700 --> 00:29:55.400
لان الانتفاع يحتاج الى آآ تدبر تفكر الذي وصفه قبل قليل الشيخ بالعمل الذي وصفه محلا عاملا يعني يعمل في طلب الا هدايات القرآن والثاني من ليس له قصد الحق

73
00:29:56.550 --> 00:30:11.250
من ليس له قصد الحق هذا الذي ليس له قصد الحق ما عنده محل قابل. الاول لا يعمل والثاني ليس عنده محل قابل لهذه الهدايات من ليس له قصد الحق ولا غرض له في الرشاد

74
00:30:11.650 --> 00:30:37.850
ولا غرظ له في الرشاد بل قصده فاسد وقد وطن نفسه على مقاومته ومعارضته. هذا ايضا ليس له من هداياته نصين نعم قال رحمه الله فالاول حرم هدايته لفقد الشرط. والثاني لوجود المانع. الاول حرم هدايته لفقد الشرط

75
00:30:38.350 --> 00:30:58.900
فقد الشر وهو ان يعمل في تدبر الشرط اللي هو القيود التي قيد فيها يتفكر يتدبر لقوم يعملون لقوم يتفكرون لقوم يتدبرون هذا هذه القيود اه هو هو لما كان

76
00:30:59.050 --> 00:31:28.500
آآ لما كانت غير موجودة فيه لم ينتفع فحرم هدايته لفقد الشرط القيود التي ذكر الشيخ رحمه الله والثاني لوجود المانع لان المحل ليس قابلا اصلا لهدايات القرآن نعم قال رحمه الله فاما من اقبل عليه وتفكر في معانيه وتدبرها بحسن فهم وحسن قصد وسلم من الهوى

77
00:31:28.600 --> 00:31:48.100
فانه يهتدي به الى كل مطلوب وينال به كل غاية جليلة ومرغوب. نعم التوفيق بيد الله سبحانه وتعالى بيد الله تعالى وحده وفقنا الله اجمعين لكل خير. نعم قال رحمه الله ووصفه بانه رحمة

78
00:31:48.200 --> 00:32:08.950
وهي الخير الديني والدنيوي والاخروي المترتب على الاهتداء بالقرآن. فكل من كان اعظم اهتداء به فكل من كان اعظم اهتداء به فله من الرحمة والخير والسعادة والفلاح بحسب ذلك نعم يعني وصف الله سبحانه وتعالى

79
00:32:09.150 --> 00:32:38.700
القرآن بانه رحمة وانزله رحمة العباد والرحمة مثل ما وصف الشيخ رحمه الله هي الخير الديني والدنيوي والاخروي المترتب على الاهتداء بالقرآن فالرحمة التي هي صفة للقرآن والتي وصف بها القرآن هي ما يثمره

80
00:32:39.600 --> 00:33:09.000
آآ الاهتداء بهدايات القرآن من خيرات دينية ودنيوية واخروية نعم قال رحمه الله ووصفه بانه نور وذلك لبيانه وتوضيحه العلوم النافعة والمعاني الكاملة وان به يخرج العبد من جميع الظلمات ظلمات الجهل والكفر والمعاصي والشقاء الى نور العلم واليقين والايمان والطاعة

81
00:33:09.000 --> 00:33:33.450
والرشاد المتنوع وصفه بانه نور وهذا ايضا في مواطن وايات عديدة وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

82
00:33:33.550 --> 00:34:02.050
ولكن جعلناه نورا فوصف الله سبحانه وتعالى هذا القرآن بانه نور وصفه بانه نور قال الشيخ لبيانه وتوضيحه العلوم النافعة والمعاني الكاملة فهو نور في نفسه وينير للعباد السبيل فلاحهم وطريق سعادتهم

83
00:34:03.550 --> 00:34:28.250
لا ليخرجهم من ليخرجهم بهذا النور من الظلمات الى النور من الظلمات الى النور ظلمات الجهل والكفر والمعاصي والشقاء الى نور العلم واليقين والايمان والطاعة والرشاد نعم قال رحمه الله ووصفه بانه شفاء لما في الصدور

84
00:34:28.300 --> 00:34:51.200
وذلك يشمل جميع امراض القلوب فهو يوضح امراض القلوب ويشخصها ويرشد العباد الى كل وسيلة يحصل بها زوالها وشفاؤها فيذكر لهم امراض الجهل والشكوك والحيرة واسباب ذلك ويرشدهم الى قلعها بالعلوم النافعة واليقين الصادق

85
00:34:51.400 --> 00:35:16.000
وسلوك الطرق الصحيحة المزيلة لهذه العلل ويذكر له ويذكر لهم امراض الشهوات والغي ويبين لهم اسبابها وعلاماتها واثارها الضارة. ويذكر لهم ما به لتعالجوا من المواعظ والتذكير والترغيب والترهيب والمقابلة بين الامور وترجيح ما ترجحت مصلحته العاجلة والاجلة

86
00:35:16.100 --> 00:35:32.700
قال رحمه الله ووصفه بانه شفاء لما في الصدور وهذا ايضا جاء في ايات مثل قوله سبحانه وتعالى وشفاء لما في الصدور وقوله جل وعلا وننزل من القرآن ما هو

87
00:35:33.150 --> 00:35:57.650
اه وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا قل هو قل هو للذين امنوا هدى وشفاء القرآن وصفه الله سبحانه وتعالى بانه شفاء  وانه شفاء لما في الصدور

88
00:35:58.250 --> 00:36:29.350
يعني يشفي الصدور والقلوب من عللها واسقامها بانواعها بانواعها فكيف يكون هذا الاستشفاء بالقرآن كيف يكون هذا الاستشفاء بالقرآن؟ يعني كثير من الناس حصر الاستشفاء بالقرآن بالرقية حصر الاستشفاء بالقرآن بالرقية

89
00:36:30.000 --> 00:36:49.750
ان يقرأ من القرآن ايات او سور وينفث على نفسه او على مريضة وهذا نوع من انواع الاستشفاء لكن ليس هو الاستشفاء بالقرآن استشفاء بالقرآن مثل ما ذكر الشيخ في هذه الخلاصة البديعة العظيمة

90
00:36:50.500 --> 00:37:13.450
يقول الشيخ رحمه الله وذلك يشمل جميع امراض القلوب يعني يشفى المرء اذا استشفى بالقرآن من جميع امراض القلوب وعللها وهي في الجملة ترجع الى نوعين شبهات وشهوات وتحتها من التفاصيل الشيء الكثير

91
00:37:14.250 --> 00:37:44.050
القرآن شفاء لجميع امراض لجميع امراض القلوب كيف يكون هذا الاستشفاء بالقرآن يقول الشيخ لانه يوضح امراض القلوب ويشخصها ويرشد العباد الى كل وسيلة يحصل بها زوال هذا المرض مثل ما قال احد السلف قال ان هذا القرآن

92
00:37:44.150 --> 00:38:08.100
ذكر دائكم ودوائكم ذكر دائكم وذا ذكر الداء والدواء ذكر ادى حتى ان يشخصه المرء يعرفه وذكر الوسائل والطرائق الكثيرة التي يسلم بها من هذا المرض يسلم بها هذا المرء من هذا المرء قبل ان يصاب به

93
00:38:08.350 --> 00:38:29.550
فيتقيه بمعرفة هذه الوسائل التي تحصنه من الوقوع فيه ويسلم من هذا المرظ ان وقع في شيء منه فاستشفى بالقرآن فانه يشفى باذن الله سبحانه وتعالى ويزول عنه ما به من شفاء في من مرض في صدره

94
00:38:29.750 --> 00:38:48.350
قال ويرشد العباد الى كل وسيلة يحصل بها الزوال زوال الامراظ وشفاؤها في ذكر لهم امراض الجهل هذي امراض امراض الجهل الشكوك الحيرة ايضا اسباب هذه الامراض كيف تصل الى الناس

95
00:38:48.800 --> 00:39:15.050
وارشدهم الى قلعها بالعلوم النافعة اليقين الصادق وسلوك الطريق الصحيح المزيلة لهذه العلل ويذكر ايضا نوع اخر من الامراض وهو مرض الشهوات والغي ويبين لهم اسبابها وعلاماتها واثارها الضارة ويذكر لهم ما به تعالج من مواعظ والتذكير والترغيب والترهيب

96
00:39:15.250 --> 00:39:43.300
والمقابلة بين الامور وترجيح ما ترجحت مصلحته العاجلة والاجلة  هذه الطريقة النافعة غاية النفع العبد للاستشهاد بالقرآن الاستشفاء بالقرآن وذلك بان يهتدي بهداياته وان يداوي نفسه بالقرآن وما فيه هدايات من هدايات

97
00:39:43.350 --> 00:40:05.650
لتزول عنه آآ ما به من علل ان وجدت وليسلم ايضا من علل اخرى ان كان في في عافية وسلامة منها نعم قال رحمه الله ووصفه بانه كله محكم وكله متشابه في الحسن

98
00:40:05.750 --> 00:40:28.100
وبعضه متشابه من وجه محكم من وجه اخر فاما وصفه في عدة هذي اربعة الان يعني هذي اربعة اوصاف آآ ذكرها الشيخ رحمه الله ويفصلها وننتبه لها لان الله عز وجل وصف القرآن كله بانه محكم. كتاب احكمت اياته وصفه كله بانه محكم

99
00:40:28.700 --> 00:40:58.300
وايضا وصفه بانه كله متشابه. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها هذا وصف للقرآن كله فوصفه كله بانه محكم وصفه كله بان متشابه وفي موطن وصف بعضه بانه محكم بعضه بانه متشابه هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب. واخر

100
00:40:58.350 --> 00:41:23.600
متشابهات  خلصنا الى اربعة اوصاف الاحكام العام والتشابه العام والاحكام الخاص والتشابه الخاص ولابد من فهم كل نوع من اه من اه من هذه الانواع التي جاءت وصفا لكتاب الله سبحانه وتعالى. يبين الشيخ ذلك نعم

101
00:41:23.650 --> 00:41:47.300
قال رحمه الله فاما وصفه في عدة ايات انه كله محكم فلبلاغته وبيانه التام واشتماله على غاية بالحكمة في تنزيل الامور منازلها ووضعها مواضعها وانه متفق غير مختلف. ليس فيه اختلاف ولا تناقض بوجه من الوجوه. نعم يعني هذا وصف القرآن كله بان

102
00:41:47.300 --> 00:42:06.300
انه محكم يعني متقن في غاية الاحكام  اه وضعت فيه الامور مواضعها وانزلت منازلها ليس فيه تناقض ولا تعارض بل هو في غاية الاحكام وتمام الاتقان هذا وصف لي اه القرآن كله

103
00:42:06.500 --> 00:42:27.100
نعم قال رحمه الله واما حسنه فلما فيه من البيان التام لجميع الحقائق يقصد الشيخ واما حسنه يعني وصفه كله بانه متشابه هذا المقصود لانه قالوا قال اول من وصفه بانه كله محكم وكله متشابه في الحسن

104
00:42:28.050 --> 00:42:51.900
يقول واما حسنه يا واما حسنه مقصوده واما اه واما وصفه بانه متشابه وصفه كله بانه متشابه فنعم قال رحمه الله واما حسنه فلما فيه من البيان التام لجميع الحقائق ولانه بين احسن المعاني النافعة في العقائد والاخلاق

105
00:42:51.900 --> 00:43:11.900
قوى الاداب والاعمال فهي في غاية الحسن لفظا ومعنى واثارها احسن الاثار. وكل هذه المعاني المثناة في وان يشهد بعضها لبعض في الحسن والكمال ويصدق بعضها بعضا. وصف القرآن كله بانه متشابه كتابا متشابها

106
00:43:11.900 --> 00:43:35.950
يعني في الحسن كله في غاية الحسن كله في في غاية الحسن متشابها يعني تشبه اياته تشبه اياته اه تشبه اياته بعضها بعضا كونها كلها في غاية الحصن ولهذا من

107
00:43:36.050 --> 00:44:01.800
التشابه الذي في القرآن ومداخل في معناه انك لا تجد اية تعارظ اية او تناقض اية بل بل هو متشابه يعني متجانس متماثل في حسنه وجماله وكماله وعظمته واشتماله على انفع العقائد والاخلاق والاحكام نعم

108
00:44:03.200 --> 00:44:21.500
قال رحمه الله واما وصفه بان منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات ولهذا في في الاية الكريمة قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه

109
00:44:21.650 --> 00:44:46.050
اختلافا كثيرا اما القرآن متشابه ليس فيه اختلاف ليس فيه تعارض نعم قال رحمه الله واما وصفه بان منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فالمتشابهات هي التي يقع الاشكال في دلالتها لسبب من الاسباب اللفظية والعبارات المركبة

110
00:44:46.250 --> 00:45:03.700
فامر الله بردها الى المحكمات الواضحة بينة المعاني التي هي نص في المراد فاذا ردت المتشابهات الى المحكمات صارت كلها محكمات وزال الشك والاشكال وحصل البيان للهدى من الضلال. هذا

111
00:45:03.700 --> 00:45:27.350
كامل خاص والتشابه الخاص منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات  التشابه الخاص هو الايات التي يقع اشكال في في دلالاتها ومعانيها وهداياتها لسبب من الاسباب اللفظية والعبارات المركبة

112
00:45:27.900 --> 00:45:53.000
فهذه الايات المتشابهات تشابه الذي فيها ليس مطلقا وانما نسبي ولهذا يزول هذا الاشتباه الذي فيها اذا ردت الى ماذا الى الايات المحكمة وهذي طريقة الراسخين في العلم الراسخين في العلم اذا اشتبهت عليهم بعظ الايات ردوها الى المحكم من ايات القرآن فسال الاشتباه

113
00:45:53.300 --> 00:46:14.150
اما اهل الزيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. اذا التشابه العام التشابه الخاص هو في معاني بعظ الايات وما يشكل على البعظ في في في فهم معاني بعظ الايات وهذا الاشكال او التشابه

114
00:46:14.150 --> 00:46:35.650
ونسبي يزول برده الى المحكم. ولهذا تجد احيانا آآ بعظ الناس تكون يشكل عليه معنى اية فيراجع مثلا فيها كتب لا ائمة راسخين في التفسير فيزول يجدها واضحة ويتعجب كيف كانت مشكلة عليه مع انها في هذا الوظوح

115
00:46:35.800 --> 00:46:57.100
هذا يحصل كثير فاذا التشابه هنا نصفي ليس تشابها اه مطلقا بحيث انها لا تفهم اصلا الله لم ينزل اه كلاما لا لا يفهم اه اه اطلاقا لكن هذا التشابه في بعض الايات هو تشابه نسبي من حيث الاشكال الذي يقع لبعض الناس في

116
00:46:57.200 --> 00:47:14.300
معاني بعظ الايات لاسباب لفظية او لعبارات مركبة فامر الله برد ردها الى المحكمات الواضحة بينت المعاني التي هي نص اه في المراد فاذا رد المتشابه الى المحكم صارت كلها ماذا

117
00:47:15.350 --> 00:47:33.700
صارت كلها محكمات لا نزال آآ التشابه وحصل البيان سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

118
00:47:33.850 --> 00:47:35.600
جزاكم الله خيرا