﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:35.350
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله كتاب الطهارة الاول الحديث الاول عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول

2
00:00:35.850 --> 00:01:04.150
انما الاعمال بالنيات وفي رواية بالنية وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها

3
00:01:04.850 --> 00:01:34.650
فهجرته الى ما هاجر اليه رواه البخاري ومسلم بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين قوله انما الاعمال بالنيات الى اخره

4
00:01:35.600 --> 00:02:03.150
اي لا يتصور العمل الا بالنية واما وجود صورة العمل من دون نية فلا يسمى عملا وذلك كعمل النائم والمجنون واما العاقل فلا يتصور ان يعمل عملا الا بنية ولهذا قال الموفق رحمه الله

5
00:02:03.850 --> 00:02:29.450
لو كلفنا الله عملا من دون نية لكان من تكليف ما لا يطاق وقوله وانما لكل امرئ ما نوى اي على قدر نية الانسان يحصل له الاجر ان خيرا فخير وان شرا فشر

6
00:02:30.250 --> 00:02:58.950
ومعنى النية القصد والارادة ومحلها القلب ولا يجب التلفظ بها لاي عمل كان باجماع ائمة المسلمين لكن استحب بعض المتأخرين من ائمة الشافعية التلفظ بها والصحيح ان التلفظ بها بدعة

7
00:03:01.350 --> 00:03:41.600
وللنية مرتبتان نية العمل ونية المعمول له اما نية العمل فمرتبتان ايضا تمييز العبادات عن العادات الثانية تمييز العبادات بعضها عن بعض واما المرتبة الثانية وهي نية المعمول له فهي ان يقصد العامل بعمله وجه الله تعالى والدار الاخرة

8
00:03:43.450 --> 00:04:11.950
وها هنا يتفاوت الخلق تفاوتا لا يعلمه الا الله ويؤجر الانسان على قدر نيته اذا تعذر عليه العمل وكان من نيته انه لولا العذر لعمل ذلك العمل كما قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم

9
00:04:12.600 --> 00:04:39.750
من مرض او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما قال بعضهم لو صنفت كتابا في الفقه لصدرت كل باب من ابوابه بحديث عمر هذا فالنية تدخل في ابواب الفقه كلها

10
00:04:40.200 --> 00:05:00.000
لانها شرط لجميع الاعمال والعبرة على ما في القلب لا على ما يلفظ به اللسان اذا خالف ما في القلب في العبادات والمعاملات وجميع العقود