﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.600
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله. نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا والسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:30.600 --> 00:01:00.600
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنسأل الله جل وعلا ان يمنحنا العلم النافع

3
00:01:00.600 --> 00:01:40.600
والعمل الصالح وان ينفعنا بما علمنا وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا حجة علينا. وبين يدي دراسة هذا الكتاب كتاب القواعد المثلى في اسماء الله وصفاته او في والاسماء الحسنى للشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله. فانني اقدم

4
00:01:40.600 --> 00:02:20.600
بثلاث مقدمات ارى انها مهمة المقدمة الاولى عن اهمية دراسة توحيد الاسماء والصفات والتي يبحث هذا الكتاب في بيان قواعد هذا العلم العظيم. فلابد من كلمة عن اهمية دراسة توحيد الاسماء والصفات

5
00:02:20.600 --> 00:03:00.600
العلم المبارك علم توحيد الاسماء والصفات هو اجل العلوم واشرفها وانفعها واعظمها عائدة على صاحبه وكما يقال شرف العلم من شرف معلومه. ولا اعظم من العلم بالله تبارك وتعالى. والعلم باسمائه عز وجل الحسنى

6
00:03:00.600 --> 00:03:30.600
وصفاته العظيمة ومما يدل على عظم شأن هذا العلم انه ركن من اركان الايمان بالله. اذ الايمان بالله يقوم على اركانه لا قيام له الا عليها. الا وهي الايمان بوحدانية الله تبارك وتعالى في

7
00:03:30.600 --> 00:04:10.600
ربوبيته والايمان بوحدانيته في الوهيته والايمان بوحدانيته في اسمائه وصفاته فالايمان بالاسماء والصفات احد اركان الايمان ابن لا ومما يدل على شرف هذا العلم وعظيم مكانته انه من الغايات التي خلق الخلق لاجلها

8
00:04:10.600 --> 00:04:50.600
بل ان الخلق خلقوا لامرين. لمعرفة الله عز وجل عبادته اما معرفته ففي قول الله جل وعلا الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن. يتنزل الامر بينهن اعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. تأمل خلق لتعلم

9
00:04:50.600 --> 00:05:30.600
فالعلم بالله وبكمال قدرته وتمام علمه وكمال اسمائه وصفاته من غايات الخلق خلق لتعلموا فمن الغايات التي خلقت لاجلها ووجدت لتحقيقها ان تعرف ربك جل وعلا. وتعرف عظمته وجلاله وكماله وكبريائه. وتعرف اسمائه سبحانه وتعالى وصفاته

10
00:05:30.600 --> 00:06:00.600
واما العبادة ففي قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهذه فيها ان الغاية من خلق الناس عبادة الله. ولهذا قال العلماء التوحيد نوعان توحيد علمي وتوحيد عملي. التوحيد العلمي دل عليه

11
00:06:00.600 --> 00:06:30.600
الاية الاولى الله الذي خلق سبع سماوات الى اخرها. والتوحيد العملي دل عليه الاية ثانية وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومما يدل كذلك على عظم دراسة هذا العلم والعناية

12
00:06:30.600 --> 00:07:10.600
انتبه ان معرفة الله بمعرفة اسمائه وصفاته لاثارها من العبودية لله. والذل له والخضوع بين يديه والقيام بطاعته والانكفاف عن معاصيه. لان العبد كلما ازداد علما بالله وباسمائه وصفاته ازداد خشية منه

13
00:07:10.600 --> 00:07:40.600
ورغبة في طاعته وبعدا عن نواهيه. كما قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وفي هذا المعنى قال احد السلف من كان في الله قد كان منه اخوف. ولابن القيم رحمه الله كلمة شبيهة بهذه ذكرها

14
00:07:40.600 --> 00:08:20.600
في مقدمة كتابه الكافية الشافية قال من كان بالله اعرف كان لعبادته اطلب ومنه اخوف وعن معصيته ابعد. وهذه كلها اثار العلم بالله والعلم باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته فاذا ازداد العبد علما به وباسمائه عز وجل وصفاته دعاه ذلك

15
00:08:20.600 --> 00:08:50.600
الى تحقيق مقتضيات هذه الاسماء. وموجباتها من الذل لله والخضوع بين يديه والقيام بطاعته والابتعاد عن نواهيه. بل ان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى مقتض لاثاره من العبودية

16
00:08:50.600 --> 00:09:20.600
ليس هناك من اسماء الله ما لا يقتضي تعبدا وتذللا. ليس هناك من اسماء الله ما يكون المطلوب من العبد فيه مجرد العلم. دون ان يكون لهذا العلم اثر من التعبد والتذلل والخضوع لله عز وجل. فاسماء الله كلها مقتضية

17
00:09:20.600 --> 00:09:50.600
للتعبد موجبة للخضوع والتذلل لله تبارك وتعالى وهذا التذلل والخضوع والتعبد الذي هو اثر من اثاره. العلم بالله واسمائه وصفاته صفاته لا يكون الا بالعلم الصحيح. والفهم السديد والنهج السوي

18
00:09:50.600 --> 00:10:16.750
في معرفة اسماء الله تبارك وتعالى. اما مناهج من انحرفوا في هذا الباب فانها لا تزيد صاحبها الا بعدا عن الله تبارك وتعالى ولا تزيده الا اضاعة للقيام بعبادته والذل له عز وجل

19
00:10:16.750 --> 00:10:56.750
ومن دلائل اهمية هذا العلم المبارك بعلم الاسماء والصفات انه من اعظم الامور التي تزيد الايمان وتقويه. بل ان العلم بالله اساس زيادة الايمان وهو وهو ايمان فاذا وجد في القلب علم

20
00:10:56.750 --> 00:11:26.750
العبد بالله وباسمائه وصفاته وجلاله وكماله سبحانه وتعالى خظع القلب وانكسر وذل. وخضعت الجوارح وخشعت. لله تبارك وتعالى. واقبلت على على طاعته فهذه فائدة عظيمة من فوائد دراسة هذا العلم المبارك

21
00:11:26.750 --> 00:12:06.750
ومما يدل على اهمية دراسة هذا العلم دراسة صحيحة سليمة ان الغلط فيه خطير جدا. والخطأ فيه ليس كالخطأ في اي امر اخر. ولهذا قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. سيجزون ما كانوا يعملون

22
00:12:06.750 --> 00:12:46.750
فسمى تبارك وتعالى الانحراف في فهم اسمائه تبارك وتعالى الحادا الالحاد هو الميل. باسمائه الحسنى وصفاته العظيمة عن مرادها والقرآن الكريم الا في مواضع عديدة منه على خطورة الغلط في هذا الباب. حتى لو كان الغلط في اثم واحد

23
00:12:46.750 --> 00:13:16.750
او صفة واحدة من صفات الله تبارك وتعالى. فكيف بمن يكون غلطه قاعدة عامة في باب الاسماء والصفات. وتأملوا هذه جيدا. القرآن الكريم دل على خطورة الغلط في اسماء الله وصفاته ولو كان في اثم واحد او صفة واحدة فكيف الامر اذا بمن غلطه

24
00:13:16.750 --> 00:13:46.750
باسماء الله وصفاته قاعدة مطردة في الاسماء والصفات. كما هو الشأن في اهل الكلام بعضا وتأمل في ذلك قول الله تعالى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. هذا غلط في هذا العلم المبارك. ولكن ظننتم

25
00:13:46.750 --> 00:14:16.750
اي اعتقدتم ان الله لا يعلم هنا نفي لماذا؟ لصفة العلم. نفي لصفة العلم وليس نفيا لها مطلقا وجهدا لها جحدا كليا وانما قال ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا هو يعلم. في عقيدتهم انه يعلم. لكن علمه ليس محيط

26
00:14:16.750 --> 00:14:46.750
فماذا ترتب على هذا المعتقد المنحرف؟ من والعواقب الوخيمة على اهله واصحابه. ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما اتعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. فاصبحتم من الخاسرين

27
00:14:46.750 --> 00:15:16.750
يصبر فالنار مثوى لهم. ويستأتبوا فما هم من المعتدين. الخطأ في اسماء الله وصفاته سبيل الردى. ارداكم اي اوصلكم الى الردى وهو الهلاك وحقيقة ان الغلظ في اسماء الله وصفاته سبيل رجب يرضي صاحبه

28
00:15:16.750 --> 00:15:46.750
ليس فقط في باب التوحيد العلمي بل في امور الدين كلها واحوال الشخص جميعها انقطع عن معرفة الله تبارك وتعالى معرفة صحيحة قطع من كل خير. وحرم فمن كل خير لان اساس الخير فقده. ومثال اخر

29
00:15:46.750 --> 00:16:16.750
في خطورة الغلط في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته قول الله جل وعلا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات تفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا. هذا غلط في توحيد الاسماء

30
00:16:16.750 --> 00:16:46.750
الصفات ادعوا للرحمن ولدا. ولاحق معي توحيد الاسماء والصفات قوموا على اصلين الاثبات والتنزيه. الاية الاولى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هذا غلط في الاثبات. اثبت الله جل

31
00:16:46.750 --> 00:17:16.750
وعلا ونفى هؤلاء. والاية الثانية وقالوا اتخذ الرحمن ولدا في باب التنزيه نزه الله سبحانه وتعالى نفسه عن الولد وهم ماذا؟ اثبتوا لله ما نزل لها نفسه عنه. الاية الاولى الله يثبت وهم يجحدون ولاية الثانية الله ينفي وهم

32
00:17:16.750 --> 00:17:46.750
يثبتون والغلط في اسماء الله وصفاته ايا كان سبيل هلكة للعبد. لقد جئت شيئا ادا اي عظيما. بالغ الخطورة. ومن خطورته تكاد السماوات يتفطرن به وتنشق الارض وتخر الجبال هزا. هذا غلط بهذا الاسم

33
00:17:46.750 --> 00:18:16.750
او في هذه الصفة فكيف بمن يكون غلطه قاعدة مطردة؟ في باب اسماء الله وصفاته شاملا لكل الاسماء وشاملا لكل الصفات ومما يدل كذلك على دراسة على اهمية دراسة هذا العلم

34
00:18:16.750 --> 00:19:00.250
كثرة الفرق. المنحرفة. والمدارس الضالة التي نشأت في هذا الباب باب الاسماء والصفات. ولكل وجهة هو موليها. فمدارس كثيرة ومناهج عديدة وكلها مجانبة للصواب وكلها مفارقة للحق وليس الحق الا فيما كان على نهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

35
00:19:00.250 --> 00:19:30.250
ولزوم كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. واذا كانت المدارس كثيرة والمناهج عديدة والسوء والشبه متنوعة فان الواجب على اهل الحق طلاب العلم ان يجدوا في هذا العلم. وان يحرصوا على فهمه ودراسته دراسة

36
00:19:30.250 --> 00:20:00.250
ليسلموا من الشبه وليسلموا كذلك من الانحرافات متكاثرة في هذا الباب. باب الاسماء والصفات. ولعلي اختم فيما يتعلق باهمية دراسة هذا العلم بكلمة تعجبني لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

37
00:20:00.250 --> 00:20:30.250
يقول فيها رحمه الله من في قلبه ادنى حياة من في قلبه ادنى حياة وطلب علم حو نهمة في العبادة يكون عن هذا الباب والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه اكبر مقاصده

38
00:20:30.250 --> 00:21:00.250
واعظم مطالبه هذه كلمة عظيمة تدل على قيمة دراسة هذا العلم وماله من الاثار المباركة والعوائد الحميدة على صاحبه. ننتقل للمقدمة الثانية وهي عن اهمية القواعد لان الكتاب الذي ندرسه

39
00:21:00.250 --> 00:21:50.250
القواعد المثلى والقواعد لها اهمية بالغة ليس في باب توحيد الاسماء والصفات فقط وانما في العلوم كلها لان القواعد للعلوم كالاساس للبنيان الوصول الى الاشجار البناء الحسي يقوم على قواعد ومن شأن قواعده انها تمكن للبناء. وترسخها

40
00:21:50.250 --> 00:22:30.250
وتثبته ولهذا قال العلماء القواعد للعلوم تأتي للبنيان وكالاصول للاشجار. وعلى هذا فالقواعد على نوعان. قواعد الحسية وقواعد معنوية. القواعد الحزبية تتعلق بالابنية ومنه قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت. وقوله تعالى فاتى الله بنيانهم من

41
00:22:30.250 --> 00:23:12.400
القواعد والقواعد المعنوية في مثل قولهم القاعدة في الباب كذا اي الاصل الذي يجمع مسائل الباب. فالعلوم لها قواعد وقواعد العلوم طريقة العلم بها استقراء الادلة. وتتبع النصوص وجمع الاشباه والنظائر. ولهذا لا تظن ان مثل هذه القواعد

42
00:23:12.400 --> 00:23:52.400
قد حصلت بيسر وسهولة. وانما هي حصيلة جهود اهل العلم. واستقراء وتتبعهم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حتى وصلت اليك هذه القواعد بهذه القوالب النافعة الميسرة المعينة لك على ضبط العلم واتقانه

43
00:23:52.400 --> 00:24:32.400
قاعدة تعريفها عند اهل العلم انها حكم كلي ينطبق على جزئيات كثيرة تعرف احكامها منها. هذه هي القاعدة حكم كل ينطبق على جزئيات كثيرة. بمعنى ان هذه الجزئيات الكثيرة تنتظم تحت هذه القاعدة. وتشملها

44
00:24:32.400 --> 00:25:02.400
بعمومها وكل وكل جزئية من جزئيات هذه القاعدة ترجع الى القاعدة ولهذا يقال في الجزئيات هذا داخل في قاعدة كذا ومندرج تحت قاعدة كذا. او يقال هذا وهذا يجمعهما قاعدة كذا

45
00:25:02.400 --> 00:25:42.400
وتعرف احكام هذه الجزئيات بالقاعدة الكلية الجامعة ولهذا فان في معرفة علم القواعد فوائد عظيمة جدا نافع على طالب العلم. من هذه الفوائد تثبيت العلم وتقويته اذا كان عندك قاعدة في العلم المعين الذي انت

46
00:25:42.400 --> 00:26:22.400
ذا عناية به فان القواعد تثبت العلم وتقويه واذا اشكل عليك شيء في الباب مكنت القاعدة له وازالت الاشكال. كذلك من فوائد القواعد انه بها الفرقان بين المسائل المشتبهة. فاذا كانت كانت عندك قواعد

47
00:26:22.400 --> 00:26:52.400
كلية في الباب يزول الاشتباه. ومن فوائدها كذلك جمع الاشباه. والنظائر ومن فوائدها تسهيل العلم وظبطه. الى غير ذلك من الفوائد العظيمة للقواعد الكلية. ولهذا اعتنى اهل العلم بالقواعد في

48
00:26:52.400 --> 00:27:22.400
كلها لا لا تجد علما من العلوم الا وله قواعد. قواعد كلية واصول جامعة وضوابط نافعة تضبط للعلم لطالب العلم ابواب هذا العلم ومسائله ننتقل الى المقدمة الثالثة والاخيرة. وهي

49
00:27:22.400 --> 00:28:12.400
اهمية هذا الكتاب كتاب القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى. والكتاب له اهمية عظيمة. ومكانة رفيعة وهو يكتسب اهميته من جهتين الجهة الاولى انه مؤلف مختصر مختصر جامع لجل قواعد هذا العلم المبارك علم

50
00:28:12.400 --> 00:28:42.400
توحيد الاسماء والصفات. وقد اجاد فيه مؤلفه رحمه رحمه الله ايما اجازة. وافاد فيه وما افادة. ورتبه ترتيبا بديعا متقنا. كما سيأتي بيان ذلك ان شاء الله الناحية الثانية ان مؤلفه الشيخ محمد ابن صالح العثيمين

51
00:28:42.400 --> 00:29:12.400
رحمه الله وهو من هو؟ في العلم والتحصيد والدقة والتحقيق على وجه الخصوص بالقواعد. ليس قواعد هذا الباب وانما قواعد العلو. وهو رحمه الله تبعا لاجادته في العلم فقد برع في

52
00:29:12.400 --> 00:29:42.400
ان القواعد وهذا يعلمه كل مطلع على اي كتاب من كتبه او اي فتوى من فتاواه تجد الشيخ رحمه الله ذا عناية عجيبة بالتأصيل والتقعيد في علم العقيدة وعلم التفسير وعلم الاحكام وغيرها لا عناية كبيرة

53
00:29:42.400 --> 00:30:12.400
جدا بالقواعد. وقد استفاد كثيرا رحمه الله من شيخ الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله ومن كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ولهذا عامة هذه القواعد التي ذكرها رحمه الله موجودة في كتب الشعر

54
00:30:12.400 --> 00:30:42.400
ابن سعدي وكذلك كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم. وابن القيم رحمه الله له في كتابه بدائع الفوائد فائدة قال فائدة جليلة في قواعد الله والصفات وذكر رحمه الله عشرين قاعدة وختمها بقوله اذا بقوله

55
00:30:42.400 --> 00:31:02.400
اذا لم تكن على علم بهذه القواعد فاحذر ان تتكلم في هذا العلم. او كلاما قريبا من هذا. وقد هذه القواعد التي لابن القيم طبعه مفردة في في رسالة مستقلة فيها عشرين قاعدة

56
00:31:02.400 --> 00:31:32.400
في باب الاسماء والصفات وهي قواعد عظيمة. وايضا كثير من قواعد اتت مبثوثة في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكتب تلميذه ابن القيم ومن الجهود الضخمة في هذا الباب ما قام به الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله في كتابه

57
00:31:32.400 --> 00:32:02.400
طريق الوصول الى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والاصول. مجلد كبير جمع فيه مؤلفه رحمه الله اكثر من الف قاعدة وضابط واصل من كتب او مما وقف عليه من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم. وكان

58
00:32:02.400 --> 00:32:32.400
رحمه الله في تعليمه يعنى بالقواعد. ويوجه طلابه للعناية بالقواعد. وايضا قرأ طلابه مؤلفات خاصة في هذا الباب. ومما سمعته من الشيخ محمد العثيمين رحمه الله وهي قصة طريفة مفيدة. سمعتها منه في المدينة. في مجلس خاص

59
00:32:32.400 --> 00:33:12.400
قال رحمه الله وكنا على اه اه سفرة بطعام وكان فيها انواع من الفواكه فقال رحمه الله الله لما جلسنا قال بدأت انا وعدد من اه الزملاء الطلاب نقرأ على الشيخ رحمه الله على الشيخ ابن سعدي القواعد الفقهية لابن رجب

60
00:33:12.400 --> 00:33:32.400
يقول والقواعد الفقهية لابن رجب فيها دقة وفيها شيء من آآ في بعض القواعد شيء من من الغموض فتحتاج الى صبر والى يقول فبدأ الطلاب يتركون الدرس لان مع الايام مدة

61
00:33:32.400 --> 00:33:52.050
يقول بدأ الطلاب يتركون الدرس واحدا تلو الاخر. يقول من فضل الله علي ما صبر الا انا. بقيت معه حتى حتى اكملت الكتاب وحدي الى ان انتهيت من الكتاب يقول لما انهينا الكتاب

62
00:33:52.100 --> 00:34:22.100
من الغد لقيني الشيخ واخرج من جيبه تفاحة او برتقالة يقول هذه اول مرة في حياتي ارى التفاح لم اره قبل ذلك وهذا السبب القصة يعني بمناسبة الفواكه يقول اول مرة اراه قلت للشيخ ما هذا؟ قال هذا تفاح فاكهة

63
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
تؤكل قلت ما يحتاج الى طبخ ولا يحتاج الى قال لا ابدا هذه يعني انت تقطعها وتأكلها يقول فذهبت بها الى البيت واولادي واهلي اول مرة الاهل اول مرة يرون التفاح قالوا ايش هذا؟ نطبخه ولا ايش نفعل به

64
00:34:42.100 --> 00:35:12.100
قلت لا هذي فاكهة الان بس تاتون بالسكين وانا واتوا بالسكين يقول وجلست اقطع واقسم كل واحد واطيع قطعة من هذه على اثر ختمة لكتاب القواعد الفقهية لابن رجب وقد افرد رحمه الله تركيبا لهذه القواعد كتابا في ترتيب قواعد ابن رجب وله عناية جليلة

65
00:35:12.100 --> 00:35:32.100
رحمه الله بالقواعد وشيخه عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله له عناية عظيمة ايضا بالقواعد ومن الكتب النفيسة غاية في باب القواعد اه كتابة القواعد الحسان اعني الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله

66
00:35:32.100 --> 00:36:02.100
قواعد الحيسان المتعلقة بتفسير اية القرآن. حوى على اثنين وسبعين قاعدة بدأ في كتابتها في اول شهر رمظان وفرغ من كتابتها عندما انتهى من صيام الست من شعبان بمعدل قاعدتين في كل يوم. وهي قواعد نفيسة جدا في تفسير كتاب الله تبارك وتعالى

67
00:36:02.100 --> 00:36:32.100
آآ واذا هذا الكتاب هذا حصيلة دراسة طويلة وعناية فائقة وتتبع لهذا العلم فحقيقة اقول هنيئا لك طالب العلم بهذا الكتاب العظيم المبارك المحتوي على هذه القواعد الرصينة المتينة في في باب توحيد الاسماء والصفات

68
00:36:32.100 --> 00:37:02.100
ويناسب الان ان نقرأ المقدمة التي كتبها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في بيان اهمية هذا الكتاب ومكانته. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله

69
00:37:02.100 --> 00:37:32.100
قال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اما بعد فقد اطلعت على المؤلف القيم الذي كتبه الله من فضيلة العلامة اقول الشيخ محمد بن صالح

70
00:37:32.100 --> 00:38:42.100
في كتاب الله واشتمل على بيان عقيدة السلف الصالح على قواعد عظيمة كتاب الله عز وجل الخاصة والعامة السيدة والجماعة وانها حرب على حقيقتها لا سبحانه انه الى غير ذلك

71
00:38:42.100 --> 00:39:22.100
والخاصة فجزاه الله خيرا وضاعف مثبته وزادنا واياكم علما وهدى وتوفيقا انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه آآ الان انتهينا من المقدمات الثلاث الاولى في اهمية دراسة

72
00:39:22.100 --> 00:39:52.100
التوحيد والثانية في اهمية القواعد والثالثة في اهمية هذا الكتاب. والان نشرع مستعينين بالله تبارك وتعالى على بقراءة الكتاب. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد واله والمؤمنين اجمعين. قالوا المؤلف رحمه الله تعالى الحمد لله الملك ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه

73
00:39:52.100 --> 00:40:12.100
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

74
00:40:12.100 --> 00:40:52.100
وما تبعهم باحسان وسلم تسليما. احد اقوال الايمان بالله تعالى لله تعالى احد اقناع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيده في الدين عالية ولا احدا ان يعبد الله على الوجه الاكمل حتى يكون على علم باسماء الله تعالى

75
00:40:52.100 --> 00:41:12.100
ليعبده على قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى في علومها وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة فدعاء المسألة ان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله تعالى ما يكون مناسبا مثل ان تقول يا

76
00:41:12.100 --> 00:41:52.100
جبر جبريل ويا رحيم ارحمني ويا حبيب ونحو ذلك ودعاء العبادة ان نتعبد لله تعالى فتقوم بالتوبة اليه لانه التواب يذكره بلسانه لانه ومن اجل كلام الناس فيه من حق تارة وبالباطل الناس الاخرى احببت ان اكتب فيه ما تيسر من

77
00:41:52.100 --> 00:42:22.100
من الله تعالى ان يجعل عملي صالحا لوجهه موافقا لمراتكم نافعا لعبادته وسميتم القواعد بعباد الله واسمائه الحسنى. طيب. هل في نسختك بسم الله الرحمن الرحيم بداية كلام الشيخ نعم ما في؟ لا انا نسختي القديمة في اولها بسم الله الرحمن الرحيم

78
00:42:22.100 --> 00:42:52.100
الشيخ رحمه الله هذا الكتاب بقوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذكر خطبة الحاجة المعروفة والبدء بالبسملة وهذه الخطبة فيه فوائد عظيمة اهمها الدخول في هذا الامر العظيم بطلب العون من الله جل وعلا

79
00:42:52.100 --> 00:43:22.100
لان الباء في بسم الله باء الاستعانة. ومعنى بسم الله اي ابدأ مستعينا بالله طالبا عونه وقولك في خطبة الحاجة الحمد لله نحمده ونستعينه ولهذا من اعظم ما ينبغي في تحصيل العلوم طلب العون من الله جل وعلا

80
00:43:22.100 --> 00:43:52.100
ولولا عون الله وتوفيقه للعبد ما حصل شيئا ولا استفاد علما كما كان الصحابة رضي الله عنهم يرتجزون لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا. وانفع الادعية الدعاء بطلب الهداية وطلب العون من الله جل وعلا. قد قال الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين

81
00:43:52.100 --> 00:44:22.100
العب العبادة غاية والاستعانة وسيلة. بمعنى ان انك لا يمكن ان تقوم العبادة الا بهذه الوسيلة الا وهي عون الله تبارك وتعالى لك ولهذا كم هو جميل بطالب العلم ان يفوض امره الى الله وان يطلب منه سبحانه مدده وعونه وتوفيقه

82
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
وتسديده وان يلهمه الصواب وان لا يكله الى نفسه طرفة عين فهذا اعظم ما يحتاجه طالب العلم لتحصيل العلم. قد ثبت في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول كل

83
00:44:42.100 --> 00:45:12.100
يوم بعد صلاة الصبح اللهم اني اسألك علما نافعا وعملا صالحا رزقا طيبا في كل يوم يجدد الطلب. والاستعانة. ويسأل الله جل وعلا التيسير والتوفيق. فهذا اهم ما يكون في البدء بهذه المقدمة

84
00:45:12.100 --> 00:45:42.100
اضافة الى ما فيها من الثناء على الله والاستغفار والشهادة بالتوحيد وللنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة وايضا في قوله من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فيه التفويض لله والاعتراف بان الهداية بيد الله تبارك وتعالى وان

85
00:45:42.100 --> 00:46:12.100
فبمن هداه الله ومن عليه عز وجل بالهداية. ففيها فوائد عظيمة وجليلة القدر ثم بدأ رحمه الله بالكتاب قال وبعد وبعد ليؤتى بها في للفصل بين الكلام. وفصل الخطاب. ولهذا يحسن ان يؤتى بها بعد

86
00:46:12.100 --> 00:46:32.100
الحمد والتناء وعند ارادة الدخول في المقصود. ويمسعره بان المتكلم شرع في دخول في المقصود ومعناها ومهما يكن من شيء بعد فالامر كذا وكذا. وكان عليه الصلاة والسلام يأتي بها

87
00:46:32.100 --> 00:47:02.100
في خطبه ويكتبها في في رسائله تكتب في رسائله عليه الصلاة السلام ويعتني بها وهي كلمة مهمة اما بعد او وبعد ثم بدأ رحمه الله بموضوع الكتاب مقدما ببيان اهمية دراسة

88
00:47:02.100 --> 00:47:32.100
توحيد الاسماء والصفات. كتاب مقدما ببيان اهمية دراسة توحيد ثلاثمائة فقال في بيان هذه الاهمية فان الايمان باسماء الله وصفاته احد اركان الايمان بالله تعالى. وهي الايمان بوجود الله تعالى. والايمان

89
00:47:32.100 --> 00:48:12.100
والايمان بالوهيته والايمان باسمائه وصفاته. والايمان كما يعلم الجميع احد اركان الايمان ايمان الى هذا الاصل كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولهذا الايمان بالله هو اصل اصول الايمان. ولا ايمان بالله. الا بالايمان

90
00:48:12.100 --> 00:48:42.100
باركان هذا الاصل العظيم. فهو يقوم على اركان. ويقوم على اسس وهي ما اشار اليها الشيخ رحمه الله بقوله الامام بوجوده والايمان بربوبيته و الايمان باسمائه وصفاته والايمان بالوهيته. فهذه اركان للايمان بالله تبارك

91
00:48:42.100 --> 00:49:12.100
وتعالى. والايمان بوجود الله ذكره الشيخ رحمه الله من باب التأكيد عليه والتنويه به والا فهو داخل. في الاقسام الثلاثة. داخل في توحيد توحيد الربوبية لان من امن بربوبية الله تبارك وتعالى فقد امن بوجوده

92
00:49:12.100 --> 00:49:42.100
وداخل في الايمان باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته لان من امن بالاسماء والصفات امن بوجود الرب العظيم وكذلك من وحد الله واقبل على عبادته وطاعته ووحده في الوهيته. فهو مؤمن بوجوده. لكنه افرده بالذكر تأكيدا

93
00:49:42.100 --> 00:50:22.100
عليه وتنويها به. وقال ايضا في بيان اهمية دراسة توحيد الاسماء والصفات قال وتوحيد الله به اي الاسماء والصفات احد اقسام التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. وهذا مما يبين اهميته. لان التوحيد الذي

94
00:50:22.100 --> 00:50:52.100
لاجله. ووجدنا لتحقيقه ينقسم الى اقسام ثلاثة. توحيد في الربوبية وتوحيد في الالوهية وتوحيد في الاسماء والصفات. وهذه الاقسام الثلاثة للتوحيد قد اخذها اهل العلم بالتتبع والاستقراء لادلة الكتاب والسنة

95
00:50:52.100 --> 00:51:22.100
وشاهدوا كل قسم من هذه الاقسام في القرآن والسنة له. او شواهد كل قسم من هذه الاقسام. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد للاسماء والصفات وقد جاءت دلائل هذه الاقسام مجتمعة ومتفرقة في الكتاب والسنة فتجد

96
00:51:22.100 --> 00:51:52.100
الايات التي تجمع الاقسام الثلاثة كفاتحة الكتاب وسورة الناس وقول الله تبارك وتعالى رب السماوات والارض وما بينهما فاعبدوا واصطبر لعبادته. هل تعلم له سم يا؟ اية جمعت الاقسام ثلاثة وتجد ايات تذكر بعض هذه الانواع. و

97
00:51:52.100 --> 00:52:22.100
لا تكاد تجد اية في القرآن الكريم الا وهي مشتملة على هذا التوحيد كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله عندما اتى بمقدمة نافعة ماتعة في اخر كتابه السالكين على اهمية التوحيد. وانه مقصود القرآن وغايته. وان القرآن مشتمل على بيان هذا التوحيد

98
00:52:22.100 --> 00:52:52.100
الى ان قال بل ان كل اية في القرآن الكريم دالة على هذا التوحيد فالتوحيد الذي خلقنا لاجله ينقسم الى اقسام ثلاثة. علمت تتبع والاستقراء لنصوص الشرف. ولهذا ينبغي ان ينتبه هنا ان هذا التقسيم ليس تقسيما اصطلاحيا

99
00:52:52.100 --> 00:53:22.100
اصطلح عليه بعض اهل العلم او اصطلح عليه العلماء. وانما هو استقراء. تقسيم ولهذا يقال فيه هو حقيقة شرعية علمت بكتاب الله دلالة كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ليس هو تقسيما اصطلاحيا

100
00:53:22.100 --> 00:53:52.100
وبعض المتكلمين قالوا نحن نسلم بهذا التقسيم الذي اصطلح عليه بعض العلماء لانهم يريدون من خلال ذلك ان يقولوا ان هذا اطلاع اصطلح عليه بعض العلماء ولا مساحة الاصطلاح انتم تصطلحون ونحن نصطلح بينما الامر ليس كذلك. الامر في هذه الاقسام انها حقيقة شرعية

101
00:53:52.100 --> 00:54:22.100
علمت بالتتبع لادلة الكتاب والسنة. ومن شأن الحقائق التي اعلم بالاستقراء والتتبع انها تعد حقيقة شرعية شأن كل الامور التي تعلم بالتتبع والاستقرار. وليس هذا فيما يعلم فقط من الادلة. يعني

102
00:54:22.100 --> 00:54:52.100
خذ مثالا على ذلك ما علم بالتتبع والاستقراء للغة العرب. عندما قال العلماء ان الكلام ينقسم الى اقسام ثلاثة. اسم وفعل وحرف. الاسم علامته كذا وكذا والفعل علامته كذا وكذا والحرف ما ليس له علامة. هذه حقيقة علمت

103
00:54:52.100 --> 00:55:22.100
بالتتبع والاستقراء للغة العرب. فباتت حقيقة شرعية لا مجال الاخذ فيها والرد طبعا حقيقة مسلمة. ولا احد ينازع فيه. ومثل ذلك قل فيما يتعلق بهذه الاقسام الثلاثة للتوحيد. فهي حقيقة شرعية اخذها العلماء بتتبع واستقراء

104
00:55:22.100 --> 00:55:52.100
ادلة كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه. والشاهد ان من هذه الاقسام الثلاثة توحيد الاسماء والصفات. قال رحمه الله فمنزلته في الدين اي توحيد الاسماء والصفات عالية. واهميته عظيمة. ولا يمكن

105
00:55:52.100 --> 00:56:22.100
احدا ان يعبد الله على الوجه الاكمل حتى يكون على علم باسمائه وصفاته ليعبده مو على بصيرة قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين نعم قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة. فهذا

106
00:56:22.100 --> 00:56:52.100
ايضا في بيان اهمية هذا التوحيد. ومكانته من الدين. وان مكانته من الدين عظيمة ومنزلة رفيعة. وان عبادة الله التي خلق الخلق لاجلها لا تكون الا بمعرفته سبحانه. قد عرفنا فيما سبق ان

107
00:56:52.100 --> 00:57:22.100
قوة العبد في العبادة وحظه منها بحسب حظه من العلم بالله. فكلما ازداد علما بالله عز وجل وباسمائه سبحانه وتعالى وصفاته ازداد اقبالا على الله جل وعلا وعلى طاعته وعرفنا ان اسماء الله جل وعلا مقتضية لاثارها من العبودية

108
00:57:22.100 --> 00:57:52.100
لله والذل والخضوع. ولهذا من اجل عبادة الله على بصيرة لابد معرفة الله ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان دعوة تدور او ترتكز على ثلاثة محاور المحور الاول

109
00:57:52.100 --> 00:58:29.300
التعريف بالمعبود يعرفون اممهم بالرب الجليل والخالق العظيم ويعرفونهم باسمائهم سبحانه وصفاته وافعاله ودلائل عظمته وجلاله وكماله التعريف بالمعبود. والمحور الثاني الدعوة الى عبادته واخلاص الدين له. وبيان الطريقة الصحيحة التي يكون بها

110
00:58:29.300 --> 00:58:59.300
التعبد والتذلل لله جل وعلا. والمحور الثالث في دعوات الانبياء والمرسلين بيان ما اعده الله تبارك وتعالى لمن سلك هذا السبيل من الثواب العظيم والنعيم المقيم وايضا ما اعده من العقاب الاليم لمن نكب عنه وخالفه. فهذه الامور الثلاثة ترتكز عليها

111
00:58:59.300 --> 00:59:29.300
دعوات الانبياء والمرسلين. ثم اشار رحمه الله لما اورد قول الله تعالى ولله اسماء الحسنى فادعوه بها. ان هذا يتناول الدعاء بقسمين. دعاء المسألة ودعاء دعاء العبادة. والدعاء الوارد في في القرآن الكريم وكذا في السنة نوعان

112
00:59:29.300 --> 00:59:59.300
دعاء مسألة ودعاء عبادة. فقول الله تعالى فادعوه مخلصين له الدين اعبدوه فدعا ربه اني مغلوب فانتصر اي سأل ربه الدعاء يراد به العبادة عبادة الله تبارك وتعالى وقيام بطاعته ويأتي

113
00:59:59.300 --> 01:00:29.300
الدعاء بمعنى المسألة سؤال الله عز وجل من خيري الدنيا والاخرة. وقد بين المؤلف رحمه الله الطريقة وبشيء من الطريقة المناسبة لعبادة الله تبارك وتعالى باسمائه وصفاته او لدعاء الله تبارك وتعالى باسمائه وصفاته دعاء المسألة ودعاء العبادة

114
01:00:29.300 --> 01:00:59.300
فقال فدعاء المسألة ان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله تعالى ما يكون مناسبا اي لهذا المطلوب. فاذا سألت الله ان يفتح عليك توسل باسمه الفتاح. واذا اردت ان يتوب عليك فتوسل باسمه التواب. واذا اردت ان يرحمك

115
01:00:59.300 --> 01:01:24.550
فتوسل باسمه الرحمن وهكذا. ان تقول يا غفور اغفر لي. ويا رحيم ارحمني ويا حفيظ احفظني ونحو ذلك. ولاحظ هنا اثر فقه العبد لاسماء الله صفاته في عبوديته لله تبارك وتعالى

116
01:01:24.600 --> 01:01:44.600
باسمائه وصفاته بان يوظف كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى في مكانه المناسب. ولابد من مراعاة في ذلك اذ انه اذا لم يراعى ذلك يحدث تنافر في ماذا؟ في الكلام. مثل لو قال قائل

117
01:01:44.600 --> 01:02:14.600
اللهم اغفر لي يا شديد العقاب. يحصل تنافر في ماذا؟ في السؤال في الحاجة التي يذكرها والاسم الذي توسل به. وهذه الفائدة تكلم عنها كلاما بديعا ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الافهام. وبين ان ادلة

118
01:02:14.600 --> 01:02:40.200
آآ القرآن المشتملة على الادعية كلها منسجم. الدعاء الاسم المذكور. وذكر امثلة على على ذلك وبين رحمه الله ان الاسم ان لم يكن موافقا الامر المسؤول يحدث تنافرا في الكلام

119
01:02:40.200 --> 01:03:10.200
وذكر في ذلك الموضع قصة الاعرابي المشهورة عندما سمع قارئا يقرأ القرآن الكريم يتلو قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما بما كسب نكالا من الله. ان الله او الله غفور رحيم. فقال الاعرابي

120
01:03:10.200 --> 01:03:30.200
ليس هذا كلام الله. ليس هذا كلام الله. فغضب القارئ قال تنكر كلام الله؟ قال ابدا انا لا كلام الله لكن ليس هذا كلام الله. اقطعوا ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله. والله غفور رحيم. يعني اه شعر

121
01:03:30.200 --> 01:04:00.200
بالتنافر فاسترجع القارئ الاية واسترجع حفظه فختم بما ختمت به والله عزيز حكيم. فقال الاعرابي نعم. عز فحكم. فعدل فقطع ما يمشي هذا ولهذا ذكر الشيخ عبد الرحمن بن السعدي رحمه الله قاعدة شريفة جدا في الاسماء الحسنى

122
01:04:00.200 --> 01:04:20.200
التي تختم بها ايات القرآن الكريم. وبين في هذه القاعدة ان كل اية ختمت باسم من اسماء الله او اكثر لذلك الاسم تعلق بالمعنى الذي ذكر في ماذا؟ في الاية وله تعلق بالسياق الذي وردت به

123
01:04:20.200 --> 01:04:50.200
الاية وذكر على ذلك امثلة كثيرة. وهذا ايضا مما يبين لنا اهمية معرفة اسماء الله وصفاته لتحقيق العبودية لله بها في دعاء المسألة. واما في دعاء العبادة فيقول الشيخ ودعاء العبادة ان تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الاسماء

124
01:04:50.200 --> 01:05:20.200
ان تتعبد لله بمقتضى هذه الاسماء وذكر ترى بعض الامثلة قال تقوم بالتوبة اليه لانه تواب وتذكره بلسانك لانه السميع وتتعبد له بجوارحك لانه البصير. وتخشاه في السر لانه اللطيف الخبير وهكذا. هذا دعاء العبادة

125
01:05:20.200 --> 01:05:50.200
عرفنا كيف تدعو الله عز وجل باسماء دعاء المسألة بان تذكر من اسمائه متوسلا بها بما يناسب مسألتك. اما دعاء العبادة في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته ان تعبده بمقتضيات اسمائه. ان تعبده جل وعلا بمقتضيات اسمائه

126
01:05:50.200 --> 01:06:10.200
وهذا يرجع الى ما اشرت اليه سابقا من كلام ابن القيم ان اسماء الله تبارك وتعالى مقتضية بالعبودية العبودية لله تبارك وتعالى فكل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى يقتضي من

127
01:06:10.200 --> 01:06:30.200
عبودية ما يتناسب مع هذا الاسم. فاذا علمت ان الله تواب ماذا عليك؟ وهذا الاسم يدل على توبة الله على عبده. كما بين اهل العلم هي توبتان من الله على العبد. توبة قبل توبة العبد

128
01:06:30.200 --> 01:07:00.200
وتوبة بعد توبة العبد كما قال الله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا توبة قبل توبة العبد بالتوفيق للتوبة. وتوبة بعد توبة العبد بقبولها من العبد. ولهذا ما احوجنا الى معرفة اسم الله تبارك التواب. وما احوجنا كذلك الى ماذا؟ الى عبادة الله به

129
01:07:00.200 --> 01:07:30.200
بان نستمنح ونطلب منه تبارك وتعالى التوبة والهداية اليها. وان نسأله قبولها قبول اذا قمنا بها واذا علمت ان الله عليم فان هذا العلم بهذا الاسم العظيم مقتضي ايضا للعبودية لله تبارك وتعالى بما يتناسب مع علمك بهذا الاثم

130
01:07:30.200 --> 01:07:50.200
واذا علمت ان الله بصير يرى كل شيء سبحانه وتعالى يرى دبيب النملة السوداء على صخرة الصمة في ظلمة الليل. ماذا يقتضي علمك بهذا الاسم؟ واذا علمت ان الله سميع يسمع كلامه

131
01:07:50.200 --> 01:08:20.200
ماذا يقتضي علمك بهذا الاسم؟ وهكذا بقية اسماء الله تبارك وتعالى كلها مقتضية للعبودية. وهذا باب شريف من من من ابواب هذا العلم يورث العبد من الخشية والتعظيم الى الله والقيام بعبادته والذل له والانكسار بين يديه والبعد عن نواهيه. شيئا عظيما وله اثر مبارك على

132
01:08:20.200 --> 01:08:50.200
العبد وكلما كان العبد بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد لما انتهى رحمه الله من هذا التقديم قبل هذا قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. عرفنا قول الشيخ ادعوه بها دعاء المسألة ودعاء العبادة

133
01:08:50.200 --> 01:09:20.200
ومن باب توضيح ما سبق توضيحه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي اعبدوه بمقتضياته هذا توحيد ماذا هذا دعاء العبادة. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي توسلوا اليه في مسائلكم وطلباتكم وحاجاتكم بما يتناسب من معها من اسمائه سبحانه وتعالى

134
01:09:20.200 --> 01:09:50.200
فقوله فادعوه بها يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة. قال ومن اجل منزلتي هذا ومن اجل منزلته هذه ومن اجل كلام الناس فيه بالحق تارة وبالباطل وبالباطل الناس عن الجهل او التعصب تارة اخرى احببنا او احببت ان اكتب فيه ما تيسر من

135
01:09:50.200 --> 01:10:10.200
واحد هذه الاسطر فيها سبب التأليف. سبب تأليفه رحمه الله لهذه القواعد. فهو يذكر رحمه الله ان ان سبب تأليفه لهذه القواعد يرجع لامرين. الامر الاول في قوله من اجل منزلته هذه

136
01:10:10.200 --> 01:10:40.200
فعلم توحيد الاسماء والصفات علم عظيم وعلم مبارك والحاجة اليه ماسة والعلم وفيه ظرورة للخلق لا غنى لهم عنه. عن هذا العلم. فلمكانة هذا العلم احب الشيخ رحمه الله ان يكتب هذه القواعد التي تضبط لطالب العلم مساره المسار الصحيح في هذا الباب

137
01:10:40.200 --> 01:11:11.000
الشريف من ابواب العلم. والسبب الثاني لتأليفه لهذه الرسالة في قوله ومن اجل كلام الناس فيه بالحق تارة وبالباطل الناس عن الجهل او التعصب تارة اخرى الكلام في هذا العلم كثير. والمؤلفات فيه عديدة. قديما وحديثا

138
01:11:11.000 --> 01:11:31.000
لكن هذه الكتب منها ما يتكلم بالحق ومنها ما يتكلم بالباطل. فاذا لم يكن عند طالب بالعلم قواعد كلية جامعة تضبطه قد يضطرب عليه الامر في هذا الباب. وقد تدخل عليه بعض

139
01:11:31.000 --> 01:12:01.000
الشبهات التي تحرفه عن الفهم الصحيح لاسماء الله وصفاته. بينما اذا كان مع طالب طالب العلم قواعد واصول جامعة كلية عرفها بادلتها وايضا عرف شيئا من امن باذن الله تبارك وتعالى من اللبس والاشتباه والوقوع في الخطأ. فهي باذن الله

140
01:12:01.000 --> 01:12:31.000
جل وعلا لمن يضبطها زمام امان. من من الذلل والخطأ وتتحقق بها الامل ان يصير العبد في هذا الباب سيرا سويا سليما. قال من اجل كلام الناس في بالحق تارة وبالباطل الناس عن الجهل او التعصب. وتأمل هنا الباطل كيف

141
01:12:31.000 --> 01:13:01.000
فالعبد وان له سببان اما الجهل فيتكلم في اسماء الله وصفاته بالخطأ عن جهل. وانتبه هنا الى خطورة الكلام في اسماء واحتفاته بلا علم. فان هذا من اعظم المحرمات. والله تعالى يقول وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

142
01:13:01.000 --> 01:13:21.000
ويقول ولا تقف ما ليس لك به علم. فالخطأ يكون عن الجهل. ومن كان جاهلا في هذا الباب يجب عليه السكوت هذا من جهة ومن جهة اخرى ان يطلب هذا العلم

143
01:13:21.000 --> 01:13:51.000
من طريقه الصحيح لا ان يخوض بالكلام بالله وباسمائه وصفاته بلا علم. بالجهل تارة وبالتعصب تارة اخرى. الجهل يكون في يكون بالكلام في هذا العلم بلا علم. يعني يكون الانسان خالي من العلم فيتكلم. اما التعصب يكون عنده علم بالحق

144
01:13:51.000 --> 01:14:21.000
لكنه من اجل تعصبه يدع يدع تقرير الحق فيقرر الباطل. وهذا من اخطر ما يعني يعرف الحق ولكنه لتعصبه لباطله يدع الحق ويقرر الباطل بالجهل تارة وبالتعصب تارة. ولهذا بعض المتكلمين قد يكون

145
01:14:21.000 --> 01:14:51.000
عنده علم بان ما يقرره اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات هو الحق لكن انفته وتعاليه وغير ذلك من الاسباب تجعله امتنع عن عن تقرير الحق ويقيموا مقررا للباطل. بالجهل تارة وبالتعصب

146
01:14:51.000 --> 01:15:21.000
تارة اخرى قال لاجل ذلك احببت ان اكتب فيه ما تيسر من القواعد. راجيا من الله ان يجعل عملي خالصا لوجهه موافقا لمرضاته نافعا لعباده وهذه دعوات مباركة نسأل الله جل وعلا ان يتقبلها للشيخ بقبول حسن. قال وسميته القواعد

147
01:15:21.000 --> 01:16:11.000
المثلى في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى. ونقف هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ها؟ ها متى هم ربع اه يقول رحمه الله نمشي قليلا وسميته

148
01:16:11.000 --> 01:16:42.050
القواعد المثلى في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى. سميته اي هذا الكتاب  القواعد عرفنا معنى القاعدة واهميتها المثلى اي الفاضلة والامثل هو الافضل. والمقدم على غيره. فهي قواعد مثلى اي فاضلة

149
01:16:42.050 --> 01:17:12.050
متميزة جيدة نافعة لطالب العلم. وقد عرفنا فيما سبق ان هذه القواعد اخذها اهل العلم بالتتبع والاستقراء لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى. قدم الشيخ رحمه الله هنا

150
01:17:12.050 --> 01:17:32.050
على الاسماء لا لشيء والله تعالى اعلم الا مراعاة اه فزعة العنوان القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى. ولما بدأ بالكتاب فعلا بدأ بالاسماء. اسماء الله تبارك وتعالى ثم

151
01:17:32.050 --> 01:18:02.050
ذكر الصفات وقسم الشيخ رحمه الله الكتاب الى ثلاثة اقسام القسم الاول بين فيه قواعد الاسماء. القواعد المختصة بالاسماء. والقسم الثاني بين فيه القواعد المختصة بالصفات. والقسم الثالث بين فيه القواعد المختصة بادلة الاسماء والصفات

152
01:18:02.050 --> 01:18:32.050
وبدأ اول ما بدأ بالقواعد المختصة باسماء الله تبارك وتعالى. ولعل المفيد ان اشير الى الفرق بين الاسماء والصفات لان هذا الكتاب في قواعد الاسماء والصفات. فما الفرق بين الاثم

153
01:18:32.050 --> 01:19:02.050
الكلام في هذا طويل. لكنني اختصره لكم في جملة نافعة. الاسم يدل على شيئين والصفة تدل على شيء واحد. الاسم مثل السميع العليم الحكيم الى غير ذلك من اسمائه تبارك وتعالى

154
01:19:02.050 --> 01:19:32.050
فكل اسم من اسماء الله دال على امرين. دال على على الرب العظيم ودال على الصفة التي تضمنها الاسم. فمثلا السميع يدل على الله جل وعلا ويدل على ثبوت صفة السمع له

155
01:19:32.050 --> 01:20:02.050
ولهذا سيأتي معنا قريبا قاعدة ان ان اسماء الله اعلام واوصاف فهي اعلام باعتبار دلالة على الذات. واوصاف باعتبار دلالتها على المعاني او النعوت وهذا منطبق على كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى فكل اسم من اسماء الله دال على شيئين دال

156
01:20:02.050 --> 01:20:24.000
ان الذات ودال على الصفة. السميع يدل على ذات الله ويدل على صفة السمع. البصير يدل على وعلى صفة البصر العليم على الذات وعلى العلم. وهكذا قل في جميع اسماء الله تبارك وتعالى. بين

157
01:20:24.000 --> 01:21:04.000
الصفة تدل على شيء واحد. وهو النعل الذي قام بالموصوف مثل السمع. البصر العلم الحكمة الارادة. اليد القدم العين. هذه الصفات. هذه صفات. وهي كما كما اوضحت تدل على النعت الذي قام بالموصوف

158
01:21:04.000 --> 01:21:24.000
على النعت الذي قام بالموصول. ولهذا كل اسم وهذه قاعدة كل اسم يدل على صفة بلا استثناء كل اثم من اسماء الله تبارك وتعالى يدل على ثبوت ثبوت صفة كمال لله

159
01:21:24.000 --> 01:21:54.000
السميع السميع البصير البصر العليم العلم الحكيم الحكمة والحكم. وبعض الاسماء يدل على اكثر من صفة مثل السيد والعظيم والمجيد فهذه تدل على اكثر من من صفة. فكل اثم يدل على صفة

160
01:21:54.000 --> 01:22:24.000
ولا يؤخذ من كل صفة لله تبارك وتعالى اثما. كل اثم يؤخذ اخذوا منه صفة لله. ولا يؤخذ من الصفات اسماء. فما مثلا من صفاته النزول والاستواء والمجيء والضحك والرضا

161
01:22:24.000 --> 01:22:44.000
وغيرها هذه الصفات ثابتة في الكتاب والسنة. فلا يؤخذ من هذه الصفات اسماء لله تبارك وتعالى فكل اثم يدل على صفة وليست كل صفة تدل على اثم ولهذا سيأتي معنا من القواعد

162
01:22:44.000 --> 01:23:14.000
ان باب الصفات اوسع. من باب الاسماء. الاسماء للعلم بها طريق واحد واختفات للعلم بها عدة طرق يأتي بيانها في حينه ان شاء الله. وايضا ما عرفناه قبل قليل ان الاسماء تدل على شيئين والصفات تدل على شيء واحد. وآآ الان وصل الشيخ عبد الله

163
01:23:14.000 --> 01:23:24.900
جربوع للدخول في الدرس الثاني ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين