﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:19.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي المرداوي رحمه الله تعالى في الالفين

2
00:00:19.700 --> 00:00:46.500
في الاداب الشرعية صون الجوارح الا كل من رام السلامة فليصم جوارحه عما نهى الله يهتدي يكب الفتى في النار حصد لسانه فحافظ وعلى ضبط اللسان وقيدي فضول الكلام ارفض فلا تك مكثرا كلاما بغير الذكر لله تسعدي فان فضول

3
00:00:46.500 --> 00:01:11.800
للكلام قساوة لقلب الفتى عنه الخشوع بمبعدي فتردي بقائلها الى النار كلمة وارسال طرف المرء انكى فقيدي وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه فاغضبه ما استطعت ما استطعت تهتدي ما استطعت ما اسطعت تهتدي فمن مد طرفا او زنا يزني اهله

4
00:01:11.800 --> 00:01:34.500
فعف يعف قاله خير مرشدي فمن عف تقوى عن محارم غيره يصن اهله حقا وان يزني يفسدي فلو لم يكن فعل الزنا كبيرة ولم يخش من عقباه ذو اللب في غدي لكان جديرا ان يصون حريمه بهجر الزنا خوف القصاص كما ابتدي

5
00:01:34.700 --> 00:01:54.500
فصخوصني الاراب كل له زنا ولكن زنا الفرج الكبيرة فاعددي فقد قرن الله الزنا بالدعى الفتى مع الله ربا في عذاب مخلد. وادب وعزر اتيا لبهيمة راود الحسناء عن نفسه اعضدي

6
00:01:54.550 --> 00:02:22.500
اذا قتلته بانتفاء ظمأ اذا اذا قتلته وادب وعزر اتيا لبهيمة ومن راود الحسناء عن نفسها اغضدي اذا قتلته بانتفاء ضمانه ومن يرى مع زوج فتى فيجردي لقتلهما سيفا فيقتلهما معا فليس عليه من قصاص ولا يد. فان كان هذا منه دعوا فانكر الولي ليحلف

7
00:02:22.500 --> 00:02:43.450
والقصاص فاكدي ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط وقيل ومع خوف وللكره جودي فاياك والاحداث لا تقربنهم ولا ترسلن الطرف فيهم وقيدي سال طرف منك لا تحقرنه فان كان اعد

8
00:02:43.650 --> 00:03:03.650
فان كان هذا منه دعوة فانكر الولي ليحلف الولي. فان كان هذا منه دعوة فانكر الولي ليحلف والقصاص فاكدي ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط وقيل ومع خوف وللكره جودي فاياك والاحداث لا تقربنهم

9
00:03:03.650 --> 00:03:24.050
ولا ترسلن الطرف فيهم وقيدي وارسال طرف منك لا تحقرنه ففي ضمنه سهم بنار يوقد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

10
00:03:24.600 --> 00:03:49.050
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا واصلح لنا شأننا كله

11
00:03:49.400 --> 00:04:11.800
اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت اللهم انا نعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء وبعد قال الناظم

12
00:04:12.700 --> 00:04:45.600
الامام ابن عبدالقوي المرداوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفية في الاداب قال صون الجوارح ومن جميل هذه الالفية انها مبوبة مبوبة تبويبا جميلا ويحوي كل تبويب من المضامين النافعة

13
00:04:46.200 --> 00:05:25.100
والتقريرات المفيدة شيئا عظيما وقوله رحمه الله صون الجوارح اي صيانتها يقال صان الشيء يصونه صونا وصيانة اي حفظه فصيانة او صون الجوارح هو حفظها حفظها مما يضرها في الدين

14
00:05:25.550 --> 00:05:57.700
ويوجب العقوبة من رب العالمين والجوارح المراد بها اعضاء العبد التي يحصل منها الاكتساب اكتساب الاعمال سيئة كانت صالحة كانت او سيئة صالحة كانت او سيئة والاعضاء التي شأنها كذلك

15
00:05:58.000 --> 00:06:40.350
كالعبد سبعة وهي الاذنان والعينان  اللسان واليدان والقدمان والفرج والبطن فهذه سبعة جوارح فالعبد وتسمى جوارح لانها تكتسب. اما صالحا او سيئة كما قال الله تبارك وتعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات

16
00:06:41.300 --> 00:07:12.400
اي اكتسبوها قال الله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار اي اكتسبتم وهذه السبع هي التي بها الاكتساب فتحتاج من العبد الى صيانة عظيمة ورعاية دقيقة وحفظ لها من كل مخل

17
00:07:13.200 --> 00:07:43.300
وابعادها عن كل مسيء لها ومضر بها والناظم رحمه الله تعالى عقد هذا الباب لبيان ذلك صون الجوارح بدأه بقوله الا كل من رام السلامة فليصم جوارحه عما نهى الله يهتدي

18
00:07:43.800 --> 00:08:09.450
وهذا بيت جامع ويأتي تفاصيله في الابيات التي بعده الا اداة تنبيه وحث الا كل من رام السلامة اي كل من طلب لنفسه رام اي طلب كل من طلب لنفسه السلامة

19
00:08:10.850 --> 00:08:41.900
السلامة من ماذا من النار من غضب الله من عقوبته من ايضا العذاب والعقوبة المعجلة في الحياة الدنيا من اراد لنفسه السلامة ان تتحقق له السلامة وهي العافية في الدنيا والاخرة وهذا من اعظم المطالب واجلها ان يفوز العبد بالعافية في الدنيا والاخرة

20
00:08:42.100 --> 00:09:06.750
اذا كان يريد لنفسه السلامة فليصن جوارحه عليه من اجل ان يحصل السلامة ان يصون جوارحه اي ان يحفظها وعرفنا ان في العد سبع ان في العبد سبع جوارح يجب عليه ان يصونها صيانة

21
00:09:07.450 --> 00:09:33.350
دقيقة بحفظها وابعادها عن كل اثم وحرام قال فليصم جوارحه عن ماذا قال عما نهى الله عما نهى الله يصن جوارحه عن ما نهى الله واذا نظرت في النواهي الواردة في الكتاب والسنة

22
00:09:34.150 --> 00:09:55.050
تجد انها نواهي تتعلق بهذه الجوارح في نواهي تتعلق بالسمع ونواهي تتعلق بالبصر ونواهي تتعلق باليد ونواهي تتعلق بالفرج ونواهي تتعلق بالبطن وهكذا فهذه الجوارح يجب ان تصان عما نهى الله عنه

23
00:09:55.300 --> 00:10:16.400
في كل جارحة فيما يخصها مما نهى الله تبارك وتعالى عنه فيصون جميع جوارحه يصون جميع جوارحه عن كل ما نهى الله تبارك وتعالى عنه فيما يختص كل جارحة عما نهى الله عنه

24
00:10:17.450 --> 00:10:43.950
والاصل في ما نهى الله عنه وما نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم انه للتحريم الا ان وجد ما يصرف ذلك عن التحريم الى الكراهة تهتدي آآ على كل من رام السلامة فليصم جوارحه عما نهى الله يهتدي

25
00:10:45.400 --> 00:11:13.850
يهتدي حذف المتعلق للعلم به ووضوحه اي الى كل فضيلة وخير وعافية وفوز في الدنيا والاخرة ثم بدأ رحمه الله تعالى بالكلام على جارحة اللسان وبدأ بهذه الجارحة لشدة خطورتها على جميع الاعضاء

26
00:11:14.850 --> 00:11:35.100
جارحة اللسان لها خطورة عظيمة جدا على كل الاعضاء على السمع وعلى الفرج وعلى البطن وعلى القدم وعلى اليد ولاجل هذا بدأ بها لعظم خطورة اللسان وقد ثبت في الحديث

27
00:11:35.550 --> 00:11:58.700
ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان. تقول اتق الله فينا فانما نحن بك

28
00:11:59.550 --> 00:12:23.200
فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا وهذا واضح في خطورة اللسان وعظم اثره على الجوارح كلها وانه ان استقام استقامت وان اعوج اعوجت فهي له تبع وهو معها بمثابة الامير القائد

29
00:12:25.100 --> 00:12:53.950
ولاجل ذا بدأ الناظم رحمه الله تعالى بهذه الجارحة بيانا لخطورتها البالغة فقال يكب الفتى في النار حصد لسانه يكب الفتى في النار حصد لسانه يكبه في النار اي يلقيه على وجهه

30
00:12:55.000 --> 00:13:20.900
في نار جهنم حصد لسانه اي ما اقترفه بلسانه من اقوال سيئة وكلمات باطلة وهذا يدل عليه حديث معاذ الطويل وفي تمامه قال النبي عليه الصلاة والسلام الا اخبرك بملاك ذلك كله

31
00:13:21.800 --> 00:13:40.450
وهذا ايضا شاهد لما سبق وهو خطورة اللسان على الاعضاء كلها الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسان نفسه وقال كف عليك هذا كف عليك هذا

32
00:13:41.400 --> 00:14:01.450
فقلت يا رسول الله او ان مؤاخذون بما نتكلم به هذا الكلام الذي يحصل منا في المجالس وفي الامكنة التي نلتقي فيها مع الناس والافراد ونتحدث ويكون الحديث سريع وما الى ذلك هذا نؤاخذ به

33
00:14:01.850 --> 00:14:26.600
او ان مؤاخذون بما نتحدث به قال عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم الا حصائد السنتهم

34
00:14:28.750 --> 00:14:49.750
فهذا فيه ان ما يقوله الانسان بلسانه من كلام سيء وقول باطل والفاظ محرمة قد تكون سببا لان يكب يوم القيامة في وجهه على النار بل ربما يكون بكلمة واحدة

35
00:14:49.900 --> 00:15:18.200
واحدة كلمة تصدر من لسانه تكون مهلكة لدنياه واخراه واحدة كما سيأتي بيان ذلك عند الناظم وقوله حصد لسانه مأخوذ من الحديث حصائد السنتهم لان ما يقدمه الانسان في هذه الحياة الدنيا بمثابة البذر والزرع

36
00:15:19.850 --> 00:15:51.050
وحصاد ذلك يكون يوم القيامة فمن كان كلامه وفعله خيرا فاز يوم القيامة بثوابه واجره وان كان كلام وفعاله سيئة باء يوم القيامة بعقوبته ووزره فحافظ على ضبط اللسان وقيدي

37
00:15:51.800 --> 00:16:14.400
اذا علمت خطورة اللسان وشدة جنايته وعظيم ظرره عليك في دنياك واخراك فحافظ على اللسان حافظ عليه اي محافظة دقيقة بحيث كل ما تريد ان تتكلم به تزنه قبل ان يخرج

38
00:16:15.600 --> 00:16:46.200
والكلمة ما لم تتكلم بها تملكها فان خرجت منك ملكتك وبؤت بعاقبتها ولهذا من الخير للانسان ان يحفظ لسانه ويحافظ على ضبط لسانه ويقيد لسانه مثل ما قال السلف ما هناك شيء احوج الى طول سجن من لسان يقيد لسانه

39
00:16:47.250 --> 00:17:10.950
لا يترك لسانه يتكلم بما شاء ويهرب بما شاء ويتحدث بما شاء بل عليه ان يقيد لسانه والكلمة لا تخرج الا موزونة مطمئنا لسلامتها وعندما يريد ان يتكلم بكلمة ويزنها

40
00:17:11.300 --> 00:17:37.900
صحة وسقما يجد ان ما يريد ان يتكلم به ينقسم الى ثلاثة اقسام الاول كلام واضح صحته وسلامته وانه لا شيء فيه فيتكلم به ولا حرج وكلام واضح فساده وحرمته بطلانه

41
00:17:39.450 --> 00:18:01.600
فعليه ان يكف عنه ويحذر من التكلم به وقسم ثالث يشتبه عليه لا يدري هل هو الى السلامة او الى الخطأ يكون مشتبها عليه فهذا القسم يطبق فيه الحديث. فمن اتقى الشبهات

42
00:18:01.800 --> 00:18:27.350
فقد استبرأ لدينه وعرضه فيمنع نفسه من هذا المشتبه صيانة لدينه وعرضه فلا يتكلم الا بالامر الواضح البين سلامة وصحة اذا كان يخشى ان في كلام غيبة نميمة استهزاء سخرية فحش الى غير ذلك

43
00:18:28.500 --> 00:18:50.450
فعليه ان يمنع واذا اشتبه هل هو منها او من الكلمات السليمة فليتوقف ايضا حفظا وصيانة للسانه وقد قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

44
00:18:50.700 --> 00:19:04.500
متى يكون الانسان بهذه الصفة فليقل خيرا او ليصمت. لا يمكن ان يكون بهذه الصفة الا بوزن الكلام لا يمكن ان يكون من اهلها الا بوزن الكلام قبل ان يخرج

45
00:19:05.950 --> 00:19:20.950
حتى ينظر فيه هل هو من الخير او من الشر اما اذا كان يخرج الكلام دون ان يزنه لا يمكن ان يكون من اهل هذه الصفة وفي الحديث من صمت نجا

46
00:19:21.850 --> 00:19:50.000
وفي الحديث من صمت نجى اي من منع نفسه عن الكلام نجا الا فيما تحقق من الكلام من حيث سلامته  بعده عن الخطأ قال رحمه الله فضول الكلام ارفض فلا تكن مكثرا كلاما

47
00:19:50.200 --> 00:20:10.000
فضول الكلام مرفض اي اي ارفض فظول الكلام وابتعد عنه وفضول الكلام هو الزائد من الكلام الذي لا حاجة فيه الزائد من الكلام الذي لا حاجة اليه فما كان من هذا القبيل من الكلام ارفضه

48
00:20:10.250 --> 00:20:30.600
بمعنى ان العبد لا ينبغي ان يكون ثرثارا مكثارا من الكلام بل عليه ان يحرص على صيانة لسانه وما كان من فضول الكلام يحرص على اجتنابه والبعد عنه فضول الكلام ارفض

49
00:20:30.750 --> 00:20:50.550
فلا تك مكثرا فلا تك مكثرا اي من الكلام لان لانه كما قيل وينقل عن عمر من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه فالنار اولى به

50
00:20:54.150 --> 00:21:09.650
فلا تكن مكثرا كلاما بغير ذكر الله بغير ذكر الله تسعدي اي تتحقق لك السعادة لا تكن مكثرا من الكلام بغير ذكر الله اما ذكر الله فاحرص على ان تكثر منه

51
00:21:11.050 --> 00:21:29.200
لتكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات الذين اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. قد قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا فامر جل في علاه بذكره بالكثرة

52
00:21:31.300 --> 00:21:53.400
فينبغي على العبد ان ان يحرص على الاكثار من الكلام بالذكر ذكر الله عز وجل وما والاه وان يحرص على التقليل والاجتناب والبعد عن فضول الكلام لماذا يقول فان فضولا

53
00:21:54.250 --> 00:22:24.050
للكلام قساوة لقلب الفتى عنه الخشوع بمبعدين فضول الكلام من اثاره السيئة وعواقبه الوخيمة على صاحبه انه يقسي القلب انه انه سبب لقسوة القلب بينما خير الكلام وهو الذكر اعظم سبب للين القلب وذهاب

54
00:22:24.450 --> 00:22:42.950
قسوته الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون اذا ابتعد الانسان عن الوحي وعن الذكر وعن القرآن وعن

55
00:22:43.000 --> 00:23:00.300
العلم النافع يقسو القلب ولهذا جاء احدهم الى احد السلف ولعله الحسن البصري يشكو قسوة قلبه قال اذبه بذكر الله كذب هذه القسوة بذكر الله اكثر من ذكر الله تذوب هذه القسوة

56
00:23:01.850 --> 00:23:26.350
وبينما اذا كان الانسان مشتغلا بفضول الكلام مكثرا من الكلام بغير ذكر الله فان هذا كما نبه المصنف رحمه الله يسبب قساوة القلب  فان فضولا للكلام قساوة لقلب الفتى عنه الخشوع بمبعده اي يبعد عنه الخشوع

57
00:23:27.650 --> 00:23:59.850
ترتب عليه ابعاد الخشوع عن قلب من كان بهذه الصفة ثم نبه على الخطورة البالغة في الكلام الذي هو من سخط الله تبارك وتعالى ولو كان بكلمة واحدة قال فترضي بقائلها

58
00:24:00.250 --> 00:24:18.900
الى النار كلمة اي واحدة كلمة اي واحدة ترضي بصاحبها الى النار كلمة واحدة قد يقولها الانسان وتربيه في نار جهنم ويهوي بها كما جاء في في الحديث في النار سبعين خريفا

59
00:24:19.300 --> 00:24:39.100
كلمة لا يلقي لها بال من سخط الله يهوي بها في النار كما جاء في الحديث سبعين خريفا ولهذا جاء في الصحيح في صحيح مسلم من حديث جندب رضي الله عنه

60
00:24:40.950 --> 00:25:03.950
ان رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان والله لا يغفر الله لفلان فقال الله سبحانه وتعالى من هذا الذي يتألى علي من هذا الذي يتألى علي اني غفرت له واحبطت عملك

61
00:25:04.850 --> 00:25:28.900
اني غفرت له واحبطت عملك وجاء الحديث في سنن ابي داوود برواية ابي هريرة بما يقارب معناه قال ابو هريرة رضي الله عنه قال كلمة اوبقت دنياه واخراه قال كلمة اوبقت دنيا واخرا اي اهلك الدنيا واخراه كلمة واحدة

62
00:25:30.200 --> 00:25:47.050
اذا كانت كلمة واحدة توبق دنيا العبد واخراه اي تهلك دنياه واخراه فكيف بمن ينفرط لسانه دوما وكل يوم وفي كل وقت بغير انضباط ولا اتزان ولا مبالاة ولا محاسبة

63
00:25:48.350 --> 00:26:11.400
لا يلقي بالا ولا يهتم اذا كانت كلمة واحدة اوصلت هذا الرجل هذا الموصل فكيف الكلمات الكثيرة عافانا الله واياكم ووقانا ووقاكم قال فترضي بقائلها الى النار كلمة اي كلمة واحدة

64
00:26:13.000 --> 00:26:34.800
وارسال طرف المرء انكى فقيدي وارسال طرف المرء الطرف هو البصر الان انتقل الى جارحة البصر وبيان مخاطرها واضرارها واخذ يبين ما يتعلق بهذه الجارحة من حيث غض البصر ووجوب ذلك

65
00:26:35.750 --> 00:26:56.100
وخطورة هذه الجارحة على العبد قال وارسال طرف المرء انكى انكى من النكاية اي اشد نكاية واعظم خطورة وجناية على العبد ان يرسل طرفه ان يطلق العنان لبصره. ينظر في ماذا

66
00:26:56.500 --> 00:27:23.700
بما حرم الله عليه النظر اليه هذا هو المراد يرسل طرفة اي يطلق العنان لبصره لينظر الى ما حرم الله النظر عليه. ما حرم عليه النظر اليه قد قال الله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من

67
00:27:23.700 --> 00:27:50.400
من ابصارهن ويحفظن فروجهن الاية فامر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر واخبر جل وعلا ان غظه سبب لزكاء العبد وصلاحه وفلاحه وطهارته ونقاءه ومفهوم المخالفة ان اطلاق العنان للبصر ينظر الى المحرمات سبب لتلف القلب ومرضه

68
00:27:50.650 --> 00:28:13.450
بالشهوات اه المحرمة المهلكة المتلفة لصاحبها ولهذا كان من الواجبات الدينية غض البصر اي من ان ينظر الى الحرام لخطورة هذا النظر الى الحرام. وارسال طرف المرء انكى فقيديه عنك اي اخطر

69
00:28:13.900 --> 00:28:40.000
ضرورة ضرره على فاعله عظيم جدا فتنبه لذلك فقيدي اي قيد نظرك قيدي اي قيد نظرك بحيث لا تنظر به الى شيء حرمه الله عليك والنظر الى الحرام يتناول النظر اليه مباشرة

70
00:28:40.050 --> 00:29:00.900
او من خلال الصور التي كثرت في هذا الزمان من خلال مثلا المجلات الهابطة او من خلال القنوات السيئة او المواقع في الانترنت المشينة كله داخل في هذا الباب كله داخل في هذا الباب باب النظر الذي حرم الله سبحانه وتعالى

71
00:29:01.150 --> 00:29:25.900
على عباده ان يفعلوه بقوله قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن والمطلوب الغض من البصر ليس المطلوب اغماظ البصر بل المطلوب الغظ من البصر الانسان يمشي وينظر في طريقه ويقضي حوائجه ومصالحه لكن ان بدأ حرام غض بصره

72
00:29:27.100 --> 00:29:44.550
غض بصره من ان ينظر الى الحرام يفعل ذلك تقوى لله وخوفا منه ومراقبة له سبحانه وتعالى مستحظرا ان رب العالمين الذي اعطاه هذا البصر يراه فلا ينظر به الى

73
00:29:44.700 --> 00:30:17.450
ما حرمه الله سبحانه وتعالى عليه وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه وطرف الفتى يا صاحي يا صاحي اي يا صاحبي ترخيم صاحب  طرف الفتى يا صاحي رائد فرجه ومخاطبة الناظم لمن يقرأ المنظومة بهذه الكلمة من لطف الخطاب

74
00:30:17.800 --> 00:30:39.850
وحسن التودد وجميلة يا صاحي اي يا صاحبي يقول مبينا خطورة ارسال الطرف واطلاق العنان للبصر يقول وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه ما هو الرائد الرائد ما هو الرائد

75
00:30:41.050 --> 00:31:04.150
هو مقدم القوم لتفقد المكان ان كانوا مثلا اهل ابل وماشية الرائد عندهم من يرسلونه في النظر الى النظر في المراعي فيذهب رائدا لقومه ويفتش وينظر في المناطق ثم يرجع ويقول لهم ماذا

76
00:31:04.700 --> 00:31:23.700
وجدت في المكان الفلاني المنطقة الفلانية مرعا خصبا رائد الجيش من هو الذي يرسله امير الجيش يتفقد الطريق وينظر مواضع العدو فيأتي ويخبر يقول فتشت ونظرت واذا العدو مثلا يبعد عنا كذا

77
00:31:23.700 --> 00:31:48.750
كذا الى اخره هذا يسمى الرائد  قد جاء ان في في المروي ان الرائد لا يكذب اهله الرائد لا يكذب اهله ولهذا كلامه مقبول ومعتمد فالبصر رائد الفرج البصر رائد الفرج

78
00:31:48.950 --> 00:32:10.150
وينقل له الامور وبناء على ما ينقل له بصره ينطلق ويتجه ويبدأ يسلك المسالك لكن من الذي دله؟ من رائده؟ من قائده من الذي ساقه البصر البصر هو رائد الفرج

79
00:32:12.250 --> 00:32:35.050
وهذا يفيد ان حفظ البصر وصيانته صون لماذا للفرج نفسه ولهذا جاء في الاية الكريمة وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم لان غض البصر يثمر حفظ الفرج بينما ارسال البصر

80
00:32:35.700 --> 00:33:01.850
يولد عند العبد آآ والعياذ بالله اه اه ايقاع الفرج فيما حرم الله تبارك وتعالى ولهذا قال الناظم كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر النظر هذا الذي يكون

81
00:33:02.000 --> 00:33:24.350
يرسله صاحبه ويطلقه يجره الى امور ومفاسد واعمال وقبائح لا حد لها ولا حد بينما اذا عمل امر الله سبحانه وتعالى فغض بصره وصانه فان هذه الصيانة للبصر صيانة للقلب وصيانة للفرج وصيانة للاعضاء كلها

82
00:33:25.250 --> 00:33:46.000
وهذا مما يوضح ايضا كلام الناظم قبل قليل حيث قال وارسال طرف المرء انكى اي ان الخطورة التي تترتب على ارسال البصر كثيرة ومتنوعة ومتعددة وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه ومتعبه

83
00:33:47.200 --> 00:34:09.650
متعبه يتعب صاحبه اذا كان يرسل بصره ويطلق بصره يتعب وراء البصر يتعب وراء البصر والبصر لا يتوقف واذا اطلق له العنان لا يشبع البصر لا يقف ولا يشبع ولا يكل ولا يمل

84
00:34:10.850 --> 00:34:33.550
بينما جارحة البطن عندما يوضع فيها مثلا اشياء محرمة يأكلها او يشربها لها حد وتتوقف بعد ذلك ما تتقبل شيئا اخر. اما البصر يتعب صاحبه ولا يزال ينتقل من صورة الى صورة ومن محرم الى محرم ومن منظر الى اخر ويتعب صاحبه

85
00:34:34.700 --> 00:34:53.200
تعبا لا حد له ولهذا ما تتحقق الراحة للعبد والطمأنينة والسكون والسعادة الا بغض البصر فمن يكرمه الله سبحانه وتعالى بغض البصر يسعد ومن يرسل لبصره العنان يتعب تعبا لا حد له

86
00:34:53.800 --> 00:35:23.350
في ابواب كثيرة ومتعددة ربما يأتي اشارة الى شيء منها عند الناظم رحمه الله فاغضبه ما اسطأت تهتدي هذا اسلم حل  انفع حل للعبد ان يغض بصره ليسعد سعادة عظيمة في دنياه واخراه

87
00:35:24.300 --> 00:35:52.000
تغضبه ما استطعت تهتدي. اي ما ما استطعت مجاهدا لنفسك بغض بصرك تهتدي اي تتحقق لك الهداية والعافية والسعادة في الدنيا والاخرة وقد عدد العلامة ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه

88
00:35:52.800 --> 00:36:15.900
الفوائد غض البصر فوائد غض البصر فذكر من فوائده اولا انه امتثال لامر الله امره الله بذلك فامتثل فهذه غنيمة عظيمة وفق اليها وهدي اليها ان امر بامر امره ربه بامر فيه فلاحه وسعادته فكان ممتثلا

89
00:36:16.100 --> 00:36:36.100
لامر ربه سبحانه وتعالى وثانيا انه يمنع من الوصول الى ما يهلك القلب ويهلك البدن كما مر الاشارة الى نحو ذلك في كلام الناظم حيث قال وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه

90
00:36:37.900 --> 00:36:59.650
ومنها انه يورث القلب انسا بالله يورث قلب من غض بصره انسا بالله تبارك وتعالى وتلذذا بالطاعة وجمالا في حسن الاقبال على الله سبحانه وتعالى ومنها انه يقوي القلب ويفرحه. يكسب القلب قوة

91
00:36:59.800 --> 00:37:19.500
وفرحا لا يمكن ان تنال بالنظر مهما كان ذلك الذي نظر اليه جمالا او حسنا او نحو ذلك بغض البصر يحصل للقلب قوة وفرح لا يمكن ان تنال باطلاق آآ العنان للبصر

92
00:37:19.950 --> 00:37:45.650
ومنها انه يكسب القلب نورا انه يكسب القلب نورا وهذا استنبطه اهل العلم ومنهم ابن القيم من سورة النور لان الله تبارك وتعالى قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ثم قال وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ثم بعدها بايات قال الله نور السماوات والارض

93
00:37:47.100 --> 00:38:06.300
هذا السياق يفيد ان من يكون من اهل هذا الغض للبصر والحفظ في الفرج يفوز بهذا النور الذي يقذفه الله سبحانه وتعالى في قلب العبد ثم بدأ يبين الخطورة العظيمة التي تترتب على

94
00:38:07.050 --> 00:38:33.100
آآ ارسال البصر وايضا فعل ما يتبع ذلك وما يدعو اليه من فواحش فقال فمن مد طرفا اوزن يزني اهله فمن مد طرفا او زنا يزني اهله فعف يعف قاله خير مرشدين

95
00:38:33.150 --> 00:39:04.200
يعف اي اهلك حذف العلم عفة يعف اي اهلك وفي بعض النسخ فعفة يعف قاله خير مرشدين وفي بعض النسخ ضبطت في بعض النسخ الخطية ضبطت فعف يعف قاله خير مرشد اي يعف اهلك يوفقهم الله سبحانه وتعالى

96
00:39:04.250 --> 00:39:29.400
للعفاف ولعل هذا اه اولى ايكرمهم الله سبحانه وتعالى ويوفقهم آآ العفاف ويحفظهم لك فمن مد طرفا اي اخذ ينظر الى ما حرم الله سبحانه وتعالى الى النظر اليه الى النظر اليه

97
00:39:30.000 --> 00:39:50.400
يتسبب بهذا النظر الى ايظا التعدي الى اهله بالنظر الى بالنظر المحرم بالنظر المحرم  وقد تحدث احد الشباب بقصة من الجميل ذكرها كان في اول زواجه كان في اول زواجه ومعه زوجته

98
00:39:51.200 --> 00:40:10.800
وتركها في مكان ليأخذ حاجة او نحو ذلك فاخذ حاجته وهو في طريقه كان في فيه عدد من الناس من بينهم امرأة اه رآها حسناء او جميلة فاقترب منها ولمسها بيده

99
00:40:13.050 --> 00:40:31.500
لمسها بيده يقول لما اقبل على اهله من بعد واذا بشخص يلمس اهله من الموضع نفسه رأي عينه ليس بعدها بوقت بل في نفس الوقت مجرد ان اقبل على اهله واذا المنظر فعرف ان هذه بتلك

100
00:40:32.350 --> 00:40:47.050
وان هذا دين اذا اقترظه من الناس اخذ استوفاه الناس من اهله هذا من حيث النظر من حيث اللمس ومن حيث الحديث ومن حيث ايضا الكبرى وهي الزنا والعياذ بالله

101
00:40:47.400 --> 00:41:03.550
ولهذا لا يتهاون الانسان لا يتهاون لا في نظر ولا في حديث ولا في لمس ولا في ما هو اعظم من ذلك لا يتهاون لان هذا دين ان اقترضه من الناس استوفوه منه

102
00:41:04.400 --> 00:41:29.400
واستوفي منه واذا عف اكرمه الله سبحانه وتعالى بحفظ اهله وعفافهم وهذي مسألة عظيمة وجليلة سيأتي تأكيد المصنف الناظم رحمه الله عليها قال فمن مد طرفا اوزن يزني اهله من مد طرفا او زنا يزني اهله

103
00:41:30.200 --> 00:41:57.600
فعف يعف قاله خير مرشدي اي ايها المخاطب ويا ايها الصاحب الكريم انتبه لهذا الامر وتنبه له واحذر اشد الحذر من نظر محرم لمس محرم حديث محرم فعل محرم احذر اشد الحذر لانه كما تدين تدان والجزاء

104
00:41:57.600 --> 00:42:28.850
من جنس العمل والجزاء من جنس العمل  قوله واوزن يزني اهله اي ان فعله للزنا يفضي الى ارتكاب اهله له ووقوعهم فيه جزاء وفاقا وبالمقابل من عف تقوى لله وخوفا من الله

105
00:42:28.900 --> 00:42:54.900
يكون ذلك صيانة لمحارمه ورعاية لهم من ان يقعوا في ذلك الحرام قوله فعف يعف قاله خير مرشدي هذا جاء في حديث هذا جاء في حديث ولهذا قاله قال قاله خير مرشدي اي النبي عليه الصلاة والسلام

106
00:42:55.250 --> 00:43:14.700
اي النبي صلى الله عليه وسلم فقد روى الحاكم في مستدركه وصححه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بروا اباءكم يبركم ابناؤكم وعفوا

107
00:43:15.500 --> 00:43:36.950
عن نساء الناس يعف نساؤكم. وعفوا عن نساء الناس يعفوا نساؤكم والحديث المستدرك للحاكم وصححه ولكن في سند سويد ابو حاتم وهو صدوق سيء الحفظ لكن له شاهد من حديث جابر

108
00:43:37.000 --> 00:43:59.200
ايضا رواه الحاكم في مستدركه يتقوى به هذا الحديث عفوا عن نساء الناس يعفوا نسائكم هذا معنى قول الناظم فعف يعف قاله خير مرشد اي عف عن نساء الناس يعف نساؤك

109
00:43:59.250 --> 00:44:20.450
منا من الله وتفضلا عليه. عليك اما من والعياذ بالله يزني نساء الناس يبلى بمن يزني بنسائه فان الزنا كما قيل دين اذا اقترظه الانسان من اعراض الناس استوفي من عرظه

110
00:44:21.200 --> 00:44:52.500
قال الناظم ان الزنا ان الزنا دين اذا اقرضته كان الوفاء من اهل بيتك فاعلمي كان الوفاء من اهل بيتك فاعلمي والان استمعوا الى كلام لشيخ الاسلام والان استمعوا الى كلام لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كلام قوي ومتين

111
00:44:52.650 --> 00:45:16.450
ومن حبر اتاه الله علما وفهما وبصيرة ودراية. انتبهوا لهذا الكلام يقول رحمه الله فلا يكاد يعرف في نساء فلا يكاد يعرف في نساء الرجال الزناة المصرين فلا يكاد يعرف

112
00:45:16.700 --> 00:45:41.800
في نساء الرجال الزينات المصرين على الزنا الذين لم يتوبوا منه امرأة امرأة سليمة سلامة تامة فلا يكاد يعرف في نساء الرجال الزناة المصرين على الزنا الذين لم يتوبوا منه

113
00:45:42.700 --> 00:46:07.900
امرأة سليمة سلامة تامة وطبع المرأة والكلام لا زال لشيخ الاسلام وطبع المرأة يدعو الى الرجال الاجانب اذا رأت زوجها يذهب الى النساء الاجانب وطبع المرأة يدعو الى الرجال الاجانب

114
00:46:08.300 --> 00:46:27.650
اذا رأت زوجها يذهب الى النساء الاجانب ثم ساق الحديث المتقدم اي قول النبي عفوا عن نساء الناس يعف نساؤكم وليتنبه ان هذا العفاف المطلوب عن نساء الناس في النظر

115
00:46:27.700 --> 00:46:54.950
وفي اللمس وفي الحديث وفيما هو اعظم من ذلك واشد وهو الفاحشة الكبرى والجريمة العظمى التي هي الزنا والعياذ بالله فمن عف تقوى عن محارم غيره فمن عف اي تجنب الحرام وتعفف بالبعد

116
00:46:55.050 --> 00:47:15.800
عنه واجتنابه تقوى اي لله يفعل ذلك تقوى لله وخوفا من الله مثل ما قال احد الثلاثة الذين اطبقت عليهم الصخرة في الغار عندما كان يذكر عن حاله مع ابنة عمه

117
00:47:16.950 --> 00:47:43.050
وانها وانه راودها مرات الى ان مكنته بسبب شدة حاجتها من نفسها فلما جلس على شعبها الاربع قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه فقام قام لماذا وقد جلس بين شعبها الاربع بعد مدة طويلة والحاح مستمر. ورغبة شديدة

118
00:47:44.150 --> 00:48:01.900
قام لماذا تقوى لله قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه. فقام خوفا من الله ولاجل الله سبحانه وتعالى وكان ذلك عملا صالحا له كان سببا في ان فرجت الصخرة التي اطبقت عليهم في الغار

119
00:48:05.150 --> 00:48:25.950
فيقول رحمه الله فمن عف تقوى اي لله سبحانه وتعالى عن محارم غيره عن محارم غيره اي من ان يرتكب معهم اثما او حراما او فاحشة يصن اهله يصن اهله حقا

120
00:48:26.850 --> 00:48:52.650
اي يكون ذلك سببا توفيق الله بحفظ اهله وسلامتهم من الوقوع في الفاحشة والحرام يصن اهله حقا وان يزني يفسد اي ان يزني بحريم آآ الناس يفسدي اي يفسد اهله

121
00:48:52.900 --> 00:49:18.150
ويكون سببا  ارتكابهم للرذيلة والفاحشة والعياذ بالله ثم يبين اهمية هذا الامر في رعاية الاهل وصيانة الحريم فيقول فلو لم يكن فعل الزنا كبيرة فلو لم يكن فعل الزنا كبيرة

122
00:49:18.200 --> 00:49:32.000
يعني كونه كبيرة من كبائر الذنوب هذا يستوجب ماذا بعد العبد عنه واجتنابه وعدم الوقوع فيه لكن يقول لو لم يكن كبيرا افرظ انه ليس كبيرا لو لم يكن كبيرة

123
00:49:32.500 --> 00:49:50.250
ولم يخش من عقباه ذو اللب في غد لكان جديرا ان يصون حريمه بهجر الزنا خوف القصاص كما ابتدي. يقول لو لو ان الزنا افتراظا ليس كبيرة من كبائر الذنوب

124
00:49:50.900 --> 00:50:13.100
لنفسه الرظي يقول انه من الصغائر لو كان كذلك مثلا لكان كافيا ورادعا وزاجرا ومانعا للانسان للبعد عنه وعدم فعله ان يصون حريمه ويصون اهله فلو لم يكن فعل الزنا

125
00:50:13.450 --> 00:50:30.550
كبيرة اه كبيرة ولم يخشى من عقباه ذو اللب في غد اي فيما بعد لكان جديرا ان يصون حريمه بهجر الزنا خوف القصاص كما ابتدي. اي ان يجتنب هذا الحرام

126
00:50:30.900 --> 00:50:50.400
صيانة لماذا لاهله وحريمه صيانة لاهله وبناته اولاده يصونهم بالبعد عن ذلك واجتنابه حتى لو لم يكن ذا اهل سيكون فيما بعد ذا اهل فيما بعد سيكون ذا زوجة وذا بنات

127
00:50:50.850 --> 00:51:17.150
فليحسب حسابه يعف حتى يكرمه الله بان يعف اهله ويعف بناته ويصونهم من هذا الحرام وهذا الاثم قوله خوف خوف القصاص كما ابتدي اي خوف ان يقتص منه كما ابتدأ ذلك والبادي كما يقال اظلم

128
00:51:20.600 --> 00:51:47.750
قال رحمه الله فصخ وصن الاراب كل له زنا تصخ اي سمعك تصخ اي سمعك من سماع محرم او اصغاء لمحرم ابعدوا عن ذلك وصن الاعراب اي صن اعضائك كلها

129
00:51:49.400 --> 00:52:17.800
صن اعظاءك كلها لسانك من الحديث يدك من اللمس وقدمك من المشي فكل له زنا كل له زنا كما جاء في صحيح البخاري في باب زنا الجوارح كما جاء في صحيح البخاري في باب زنا الجوارح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:52:18.050 --> 00:52:37.850
ان ابن ادم اه مدرك حظه من الزنا لا محالة فالعين تزني وزناها النظر والاذن تزني زناها الاستماع والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه فهذه اه هذه الاعضاء كل له زنا

131
00:52:38.350 --> 00:52:56.200
العين لها زنا وهو النظر الى الحرام والاذن لها زنا وهو سماع الحرام واليد اللمس المحرم والقدم المشي الى المحرم وهكذا كل له حظ من الزنا. قال كل له زنا. ولكن

132
00:52:56.650 --> 00:53:21.700
زنا الفرج الكبيرة فاعددي الكبيرة اي المعدودة في كبائر الذنوب اه زنا الفرج وما سوى ذلك اه ذنوب مفضية الى هذه الكبيرة ومؤدية اليها. ولهذا لما حرم الزنا رب العالمين جل وعلا في القرآن لم يقل لا تزنوا وانما قال

133
00:53:22.300 --> 00:53:38.200
ولا تقربوا الزنا فنهى عنه ونهى عن كل امر يفضي اليه من نظر محرم او سماع محرم او لمس محرم او حديث محرم او غير ذلك قال رحمه الله فقد قرن الله الزنا

134
00:53:39.900 --> 00:54:02.400
بدع الفتى مع الله ربا في عذاب مخلد او عذاب مخلد قد قرن الله الزنا اي جعله قرينا للزنا جعل قرينا جعل الزنا في كتابه قرينا للشرك بالله ودعاء غير الله

135
00:54:02.750 --> 00:54:21.600
قد يقول فقد قرن الله الزنا بادعاء الفتى مع الله ربا اي معبودا الها يعبد مع الله فقرن الله سبحانه وتعالى في القرآن الزنا مع عبادة غير الله ودعاء غير الله

136
00:54:23.100 --> 00:54:39.000
اشارة الى قول الله سبحانه وتعالى في سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون فقرن الزنا مع دعاء غير الله وعبادة غير الله

137
00:54:39.500 --> 00:54:55.900
فقد قرن الله الزنا بادعى الفتى مع الله ربا في اداب مخلد اي اه عقوبة اه اه ذلك عذاب مخلد لان الله قال والذين يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون

138
00:54:55.900 --> 00:55:10.250
التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. هذا معنى قوله عذاب مخلد يخلد فيه مهانا الا من تاب

139
00:55:11.350 --> 00:55:35.600
الا من تاب وقد جاء في الصحيح من حديث ابن مسعود اه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم قال الاشراك بالله قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قال ثم اي؟ قال ان تزاني حليلة جارك. اي زوجة جارك

140
00:55:37.500 --> 00:55:53.050
ونزل تصديق ذلك والذين لا يدعون مع الله الها اخر وليقتلن النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا

141
00:55:53.050 --> 00:56:18.450
من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. اللهم اغفر لنا وارحمنا قال وادب وعزر اتيا لبهيمة وادب واعزر اتيا لبهيمة اي من يفعل والعياذ بالله الفاحشة في البهيمة

142
00:56:19.900 --> 00:56:43.400
فهذا حكمه انه يؤدب ويعزر  التعزير الذي يكون رادعا له تعزير الذي يكون رادعا له ولغيره عن فعل هذا الاثم العظيم والكبيرة العظيمة يعزر تعزيرا رادعا له ومن اهل العلم من قالوا يقتل

143
00:56:44.000 --> 00:57:09.250
من اهل العلم من قالوا يقتل لما رواه ابو داوود في سننه وحسنه بعض اهل العلم من رأيتموه يفعل اه بالبهيمة فاقتلوه واقتلوه معه تقتلوه واقتلوها معه قال وادب وعزر اتيا لبهيمة

144
00:57:09.750 --> 00:57:35.100
هذا فيه ان اختياره انه يعزر التعزير الذي يكون فيه ردعه وردع غيره من الوقوع في هذا العمل المشين والجرم الوخيم ثم قال ومن راود الحسناء عن نفسها اعبدي اذا قتلته بانتفاء ظمانه

145
00:57:36.100 --> 00:57:58.750
هذه جملة تامة في شطر البيت الاخير واول شطر البيت الثاني او شطر الاول من البيت الثاني ومن راود الحسناء عن نفسها اعبدي اذا قتلته بانتفاء ظمانه اي لو ان احدا اعتدى على فتاة

146
00:58:00.000 --> 00:58:30.450
واخذ يراودها عن نفسها عنوة اريد ان يكرهها عن الزنا فدفاعا لنفسها عن ان يفعل بها آآ الفاحشة قتلته  قتلته دفاعا عن نفسها دفاعا عن شرفها وعرظها وكرامتها يراودها عنوة يريد ان يكرهها على الزنا فاخذت تدافع عن نفسها الى ان قتلته

147
00:58:33.050 --> 00:58:52.550
فيقول الناظم رحمه الله في مثل هذا اعضد اي ايد انها اذا قتلت بانتفاء الظمان ليس عليها ظمان في قتله لا تظمن لان لان قتلها له كان عن ماذا كان عن دفاع عن عرضها وشرفها

148
00:58:53.050 --> 00:59:12.550
فاعبد اي ايد انه ليس عليها ظمان ليس عليها ضمان في قتلها له لان هذا القتل وقع منها ماذا صيانة لي اه شرفها وعرضها ثم ذكر ايظا مسألة اخرى قال ومن يرى مع زوج

149
00:59:13.850 --> 00:59:32.200
ومن يرى مع زوجا يعني اذا رأى رجل مع زوجته فتى اذا رأى رجل مع زوجته فتى ومن يرى مع زوج اي زوجة ومن يرى مع زوج فتى فيجرد لقتلهما سيفا

150
00:59:32.300 --> 00:59:57.800
فيقتلهما معا يعني لو ان انسانا رأى مع زوجة فتى يا يا يفعل معها الحرام فجرد سيفه سل سيفه وضربهما به معا فقتلها وقتله ماذا يكون قال فليس عليه من قصاص ولا يدين

151
00:59:58.750 --> 01:00:15.150
لا يكون عليه قصاص ولا دية ولا يدي اي ليس عليه دية فليس عليه قصاص ولا يد اي لا يقتص منه ولا تلزم دية وقد جاء في هذا ما رواه البخاري

152
01:00:15.200 --> 01:00:35.600
في كتابه الصحيح ان سعد ابن عبادة قال لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح او غير مصفح بفتح الفاء وبكسرها غير مصفح اي السيف يعني يقول لا اظربه بصفح السيف جانبه

153
01:00:35.850 --> 01:00:58.600
بل اضربه بحد السيف يعني الظربة القاتلة اظربه بحد السيف الظربة القاتلة قال لضربته بالسيف غير مصفح ويروى غير مصفح اي غير هذه الصفة تكون للضارب اي لا اجعل السيف بهذه الصفة

154
01:00:58.700 --> 01:01:18.300
بل اظربه بحده اي الظربة القاتلة له فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وقال اتعجبون من غيرة سأت لانا اغير منه والله اغير مني لان اغير منه والله اغير مني

155
01:01:19.200 --> 01:01:37.300
كان الناظم ومن يرى مع زوج فتى فيجرد لقتلهما سيفا فيقتلهما معا فليس عليه من قصاص ولا يد اي لا تصمن وليس عليه دية لكن ثمة مسألة تتعلق بهذا وهي

156
01:01:37.500 --> 01:01:56.750
قال فان كان هذا منه دعوة فان كان هذا منه دعوة يعني قتل انسانا في بيته وادعى انه ماذا؟ قد وجده مع اهله دعوة وليس عنده اثبات ولا بينة اذا كان هذا منه دعوة

157
01:01:57.250 --> 01:02:13.200
فكيف يفصل في هذا الامر اذا كان هذا منه دعوة. قال فان كان هذا منه دعوة. فانكر الولي فانكر الولي اي ولي المقتول فانكر الولي اي ولي المقتول انكر ان يكون

158
01:02:13.500 --> 01:02:30.250
قتله لكونه وجده مع اهله وقال وين البينة؟ وين الاثبات وانكر ذلك وقال ما في شيء يثبت ويدل انه قتله لكونه وجد مع اهله اطالب بالقصاص فاذا كان ليس عنده اثبات

159
01:02:31.050 --> 01:02:48.850
فانه يطلب من الولي الحلف فانكر الولي ليحلف والقصاص فاكدي اكد القصاص في مثل هذه الحال اذا كان ما هناك اثبات انه قتلة لاجل كونه وجده وحلف الولي على ذلك فانه يقتص من القاتل

160
01:02:49.050 --> 01:03:20.150
فانه يقتص من القاتل ثم قال ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط وقيل ومع خوف وللكره جودي هنا يتحدث عن النظر الى المرد اي الاولاد الصغار الحسان من اوتوا جمالا حسنا

161
01:03:21.300 --> 01:03:39.250
فيتحدث عن هذه المسألة النظر الى هؤلاء فيقول ويحرم رأي المرد مع شهوة اذا كان نظره اليهم عن شهوة فهذا حرام اذا كان ينظر اليهم نظر شهوة فهذا حرام واثم

162
01:03:41.150 --> 01:04:07.150
واذا كان النظر اليهم ليس عن شهوة فهذه مسألة اختلف هل هي حرام او مكروه وهو يؤيد ماذا انه مكروه قال وقيل ومع خوف وللكره جودي. وقيل ومع خوف يعني سواء يحرم رأي المرد مع شهوة

163
01:04:07.450 --> 01:04:27.500
او حتى بدون شهوة مع الخوف يحرم هذا قول لكن هو يقول وللكره جودي ايجود القول الذي يقول انه ان كان عن غير شهوة فانه مكروه فانه مكروه الا اذا اوصل صاحبه الى

164
01:04:27.900 --> 01:04:45.900
اه ان بدأت شهوة محرمة تتقد فانه يكون اثما وحراما ثم يؤكد على هذه المسألة منبها على خطورتها فاياك والاحداث لا تقربنهم اياك والاحداث لا تقربنهم الاحداث هم المر بالصغار

165
01:04:46.050 --> 01:05:06.600
اياك والاحداث لا تقرب النوم لماذا؟ لان باب فتنة للشهوة المحرمة الاثمة الخطيرة فاياك والاحداث لا تقربنهم ولا ترسلن الطرف فيهم وقيدين لا تغلق لبصرك العنان في النظر اليهم وقيد

166
01:05:06.950 --> 01:05:27.950
وهذا فيه تنبيه منه انه لا يقرب اصلا الاحداث بحيث يكون مجالسا لهم يبحث عن امكنتهم. وان ابتلي بشيء من ذلك ان يكون معلما لهم فليحرص على هذا الذي ذكره في الشطر الاخر ولا ترسلن الطرف فيهم وقيدي اي قيد طرفك

167
01:05:28.600 --> 01:05:49.800
بغضه وعدم ارساله ثم يقول منبها ومحدرا وارسال طرف منك لا تحقرنه لا تحقرنه لا تقل امر عادي سهل بسيط لا لا تحقرنه وارسال طرف منك لا تحقرنه ففي ضمنه

168
01:05:49.950 --> 01:06:10.950
سهم بنار يوقد لا تحقرن هذا الامر لانه قد يدخل على قلب الانسان شهوة محرمة من الصعب ان يخرجها يبتلى بها فلا تحقرن ذلك اي ارسال الطرف ففي ضمنه اي في طياته سهم

169
01:06:11.000 --> 01:06:39.550
بنار يوقد اي يتقد بسهم من النار فيكون سببا لاهلاك صاحبه اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما واجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا واصلح لنا شأننا كله واهدنا يا ربنا اليك صراطا مستقيما. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق

170
01:06:39.750 --> 01:07:04.050
لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت احب ان انبه قبل الختم لهذا الدرس ان احد الفضلاء الاخيار اه كلمني اليوم وخصص اه مبلغا ماليا وقدره خمسين الف ريال

171
01:07:04.450 --> 01:07:28.500
لحفظ هذه المنظومة الالفية موزعة على خمسين حافظا لكل حافظ الف ريال هذا تشجيعا منه فنسأل الله ان يثيبه وان يجزيه خير واحب ان يشجع فقط طلاب العلم على حفظ هذه المنظومة النافعة المفيدة في

172
01:07:28.600 --> 01:07:51.250
اه الاداب ونتمنى ان تنفذ هذه الخمسين الف كاملة نتمنى ذلك ان تنفذ كاملة ويكون هناك ان شاء الله اه تعاون وحرص من الاخوة الافاضل وهي فقط من باب آآ التشجيع والحفز للاستفادة من هذه المنظومة

173
01:07:51.500 --> 01:08:17.600
ومن حفظها كاملة فليراجع اه اخينا اه ارجع الى اخينا القارئ الشيخ خالد وينظر في حفظه لها واسأل الله عز وجل لنا ولكم اجمعين التوفيق والسداد والعون على كل خير اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به

174
01:08:17.600 --> 01:08:37.600
علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا

175
01:08:37.600 --> 01:08:49.100
من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه