﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه للمسلمين. امين. امين. قال الامام الحافظ العلائي رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه في الدارين وقد تحصل من مجموع ما تقدم ان ما ثبت به الصفة المقتضية

2
00:00:26.400 --> 00:00:48.600
اولي الصحبة على مراتب اولها وهو اعلاها التواتر المفيد للعلم القطعي بصحبته. وهذا لا يختص بالعشرة المشهود لهم بالجنة وامثالهم بل يدخل فيه كل من تواترت الرواية الرواية عنه من الصحابة المكثرين. الذين بلغ عدد الرواة عنهم العدد

3
00:00:48.600 --> 00:01:13.400
المفيدة للتواتر كابي سعيد الخدري وجابر ابن وجابر وعبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهم وامثالهم وكذلك من اتفقت الامة على صحة حديثه وتلقته بالقبول وان لم وان لم تكثر الرواية عنهم كابي قتادة وابي مسعود البدري ونحوهما رضي الله عنهم. فان من لوازم ذلك اتفاقهم

4
00:01:13.400 --> 00:01:30.950
على كونه صحابيا ويندرج في هذا عدد كثير من الصحابة المتفق على صحة احاديثهم وثانيها ان تكون صحبته ثابتة بالاشتهار القاصر على رتبة التواتر وهو يفيد العلم النظري عند كثير من العلماء

5
00:01:31.050 --> 00:01:46.400
ويلتحق بهذه الرتبة من اتفقت كتب السير والمغازي والتواريخ على ذكره في الصحابة رضوان الله عليهم وتسميته في عدد من الغزوات ولم يوجد احد خالف في ذلك ولا اهمل ذكره في ذلك

6
00:01:46.450 --> 00:01:59.100
ويندرج في هذا النوع خلق كثير من الصحابة رضي الله عنهم. وان كان فيهم من ليس له الا الحديث الواحد او الاثنان. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

7
00:01:59.250 --> 00:02:20.750
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين بن محمد وعلى اله وصحبه والتابعين آآ ما ذكره العلائي رحمه الله تعالى في ما تثبت به الصحبة اه ذكر الان اه مرتبتين المرتبة الاولى التواتر والمرتبة الثانية

8
00:02:20.850 --> 00:02:42.600
اه الاشتهار وجعل الاشتعال قاصرا عن رتبة التواتر مم عندنا في موضوع المصطلحات هذه التواتر والاشتهار اشكالية في انه لا يمكن ان يوجد خط فاصل بين ان يقال ان هذا ممن تواترت

9
00:02:43.050 --> 00:03:08.700
الروايات عنه انه صحابي وهذا ممن اشتهرت او استفاضت الروايات عنه انه صحابي بمعنى ان الاشتهار هو التواتر الحد الفاصل بينهما سيكون مشكلا ولهذا يمكن ان يقول احد بان ابا قتادة وابا مسعود البدري ونحوهما ممن وقع ايضا

10
00:03:08.800 --> 00:03:32.250
التواتر عليهما فمن الافضل في مثل هذا المقام ان نكتفي بحد الاشتهر ان نكتفي بحد الاشتهر والاستفاضة وهذا المصطلح مصطلح الاشتهار والاستفاضة هو المصطلح الذي كان يغلب عند علماء الامة الاوائل

11
00:03:32.500 --> 00:03:56.800
قبل ان يرد مصطلح التواتر الذي خرج في بيئة اعتزالية في تقسيم الاحاديث الى المتواتر والاحاد ثم وقعت بسبب تلك التقسيمات اشكالات يعرفها طلاب العلم حينما اقرأونا في موضوع المتواتر والاحاد

12
00:03:57.300 --> 00:04:20.450
ولهذا فان من الافضل في مثل هذا المقام ان نكتفي بحد الاستفاظة والاشتهار ولو رجعتم الى علماء القرن الثالث والرابع الذين دونوا العلوم ستجدون ان لفظ الاستفاظة والاشتهار اكثر من لفظ التواتر عندهم

13
00:04:20.850 --> 00:04:42.250
وعلى سبيل المثال لو رجعتم الى موضوع تواتر القراءات كمصطلح لن تجدوا ان الائمة في القرن الثالث والرابع يستخدمون هذا المصطلح وانما يستخدمون مصطلح الاستفاضة والاشتهار وقراءة العامة ولم يرد عندهم لفظ التواتر

14
00:04:42.550 --> 00:05:02.500
مما يدل على ان لفظ التواتر من الالفاظ التي اه احدثت بعدهم  جر هذا الموضوع اللي هو مصطلح التواتر على المصطلحات التي قبله واقول هذا لماذا؟ لاننا لا نحتاج دائما

15
00:05:02.550 --> 00:05:27.100
ان نبحث عن التواتر في امر ما. بل يكفي عندنا الاستفاضة والشهرة يكفي الاستفاضة والشهرة والاستفاضة والشهرة بعد ان يكون قد صح هذا الخبر فاذا نقول في مثل هذا الامر ان من اشتهر واستفاض امره انه من الصحابة

16
00:05:27.300 --> 00:05:44.500
فهو كذلك. ولهذا سيدخل عندنا كثير من الصحابة بدون ان نفرق بين مرتبتين يصعب التفريق بينهما يصعب التفريق بينهما ولسنا بحاجة الى هذا التفريق. لهذا قد يقول قائل ما الفائدة

17
00:05:44.600 --> 00:06:03.800
من ان نفرق بين رتبة التواتر ورتبة الاشتهار التي ذكرها الامام هنا يعني ما هي الفائدة العلمية او العملية مثل هذا الامر ليس هناك كبير فائدة يستفاد منها في ذلك وانما هو تنويع

18
00:06:03.850 --> 00:06:26.250
في التقسيم واذا كان مجرد تنويع في التقسيم فالاولى ان يختصر لطالب العلم ما تكون ثمرته علمية او عملية والذي تقوم به الثمرة العلمية والعملية ان يقال ما استفاض واشتهر. ولا نحتاج الى لفظة التواتر هذه. نعم

19
00:06:29.950 --> 00:06:47.850
حتى من انكر صحبة الصحابة بالاشتهار والاستفاضة مثلهم يعني مثله لان اذا قلنا الاستفاضة والاشتهار مصطلح مغن عن لفظ التواتر لكن ان احتجت انت الى هذا ان ان تذكر التواتر فهذه قضية اخرى

20
00:06:47.900 --> 00:07:08.450
لكل مقام مقال لكن لاحظ انت ان كل من كل من تواتر خبره فقطعا هو ممن استفاض واشتهر فما دام استفاضوا الشهر اذا نبقى نحن على الاستفاضة والاجتهاد والاجتهاد ولو احتجنا في احدهم التنبيه على قضية التواتر

21
00:07:08.900 --> 00:07:28.950
لذكرناه نعم احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله تعالى وثالثها من لم يشتهر من جهة الرواية عنهم ولكنه تضمنته كتب السير كثير من كتب السير بالذكر اما بالوفادة على النبي صلى الله عليه واله وسلم او باللقاء اليسير

22
00:07:28.950 --> 00:07:53.000
او في اثناء قصة او غزوة له ذكر ونحو ذلك. فهذه مرتبة دون التي قبلها ورابعها من روى عنه احد ائمة التابعين الذين لا يخفى عنهم مدعي الصحبة لمن هو متحقق بها واثبت له ذلك التابعي الصحبة او اللقاء. اوجزما بالرواية عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم

23
00:07:53.750 --> 00:08:08.300
غير معترض على ذلك لما يلزم فيه لما يلزم في روايته عنه على وجه على هذا الوجه من تصديقه فيما ذكر من الصحبة والرواية سواء سماه في روايته عنه او لم يسمه

24
00:08:08.350 --> 00:08:28.100
بل قال رجل اذا كان التابعي كما وصفنا بحيث لا يخفى عنه ذلك ولا فرق بين الحالتين والتابعي كذلك اذ لا اذ لا تضر هالة بعين الصحابي بعد ثبوت صحبته. نعم. طبعا من المشكلات الواردة في هذا التقسيم

25
00:08:28.300 --> 00:08:44.150
هو عدم وجود الامثلة يعني العلائي رحمه الله تعالى لم يذكر امثلة ولهذا عندي ان من بعد الاشتهار والاستفاضة خصوصا من قد يقع فيه خلاف هل هو من الصحابة او لا

26
00:08:44.450 --> 00:09:02.900
فان الاولى ان نقول ان من لم يشتهر ويستفظ امره في الصحابة ووقع فيه اشكال او خلاف فانه يرجع في ذلك الى القرائن يرجع في ذلك الى القرائن. فتكون هذه قاعدة عامة

27
00:09:02.950 --> 00:09:19.600
في موضوع معرفة الصحابي فيما اذا اشكل امر واحد منهم او وقع خلاف فيه هل هو صحابي او لا لان الان مسألة عندنا هي في الحقيقة على قسمين من عرفت

28
00:09:20.000 --> 00:09:41.900
صحابيته بطريق ما اما بطريق الاشتهار والتواتر او باحد الطرق التي ذكرها اه الامام مما يكون قويا يعني اقوى من اه اقل قصد من الاشتهر واقوى من ان يروي انه تابع التابعي او ان يذكر في خبر

29
00:09:43.850 --> 00:10:05.250
فعندنا اذا نستخدم فيما بين هاتين هي قضية القرائن ومسألة القرائن امرها مفتوح بمعنى انه ليس عندنا قرينة محددة نقول هذه القرينة تدل على كذا فعندنا جملة من القرائن وما يذكره الامام هو في حقيقته من انواع القرائن

30
00:10:05.350 --> 00:10:20.400
فمثلا من لم يشتهر من جهة الرواية ولكن تضمنته كثير من كتب السير بالذكر اما بالوفاة على النبي صلى الله عليه وسلم او باللقاء اليسير او اثناء القصة او غزوة له ذكر ونحو ذلك

31
00:10:20.700 --> 00:10:33.850
فهذا الان هذه قرينة. يعني كل ما ذكره في حقيقتها ماذا قرائن في انه صحابي فطالب العلم اذا اراد ان يحرر في اسم من الاسماء التي وردت على هذا السبيل

32
00:10:34.000 --> 00:10:59.400
فاحد القرائن التي يثبت بها ان هذا الرجل صحابي انه ذكر عند اصحاب السير في الغزوة الفلانية فاذا عنده تكون ماذا؟ قرينة واذا اقول اختصارا ان العمل او ان القول باعمال القرائن في هذا المقام اولى من كثرة التفصيل

33
00:10:59.450 --> 00:11:16.800
الذي قد لا يوجد لبعضه امثلة. وان وجدت البعض امثلة فهي نادرة او قليلة نعم طبعا لاحظوا الان في قضية السير وهذه مسألة ايضا مهمة ننتبه لها. يعني كتب السير من حيث الجملة والمغازي

34
00:11:17.050 --> 00:11:43.250
هل هي مظنة للصحة هل هي مظنة للصحة او مظن للضعف مم يعني ممزوجة ليس لا تشترط الصحة الصحة لا يمكن ان نوازن بين من يذكره البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه وبينما يذكره مثل الواقد في المغازي

35
00:11:44.150 --> 00:12:08.900
يعني هذا مشكل لو جعلنا هناك ايش نوع من الموافقة بين روايتيهما. وكلام العلائي يشعر بهذا. يعني كلام العلائي في حقيقته يشعر بهذا لانه لم يشترط في كتب السير شيئا وانما قال اذا ورد كما قال في رقم في في الثالث

36
00:12:08.900 --> 00:12:26.900
لو قال اه معذرة في ويلتحق بهذه الرتبة من اتفقت كتب السير والمغازي والتواريخ على ذكره في الصحابة مع ان نعرف ان هذه الكتب لا تحقق اليست محلا للتحقيق في ماذا

37
00:12:27.050 --> 00:12:46.650
في كونه صحابيا او لا وكتب ايضا التواريخ ليست محلا لتحقيق كونه صحابيا او لا والكتب التي كتبت خاصة في معرفة الصحابة لها ايضا شروطها الخاصة التي اعملها العلماء وللعلماء فيها منهج

38
00:12:46.650 --> 00:13:07.550
فكل عالم يختلف منهجه عن العالم الاخر كما سبق ان ذكر العلائي منهج آآ صاحب اسد الغابة في انه ادخل من يتم بهم القرن فلو كان المطالع لكتابه لا يعرف ليست موجودة عنده المقدمة لم يقرأ المقدمة

39
00:13:07.600 --> 00:13:24.150
مقدمة صاحبة الغابة وقرأ في التراجم من يتم بهم القرن لكن لم يروا ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيظن انه ماذا في عداد الصحابة اذا المسألة عادت كلها الى ان نعرف

40
00:13:24.250 --> 00:13:41.250
الاحوال المرتبطة بهذا الشخص فليس وجوده او ذكره في كتب السير والمغازي كافيا بان يقال انه من الصحابة وانما نجعل هذا من باب ايش؟ القرينة والقرائن كما نعلم ان ايضا تختلف قوة وظعفا

41
00:13:41.450 --> 00:13:54.350
فليس ما يوجد في صحيح البخاري مثل ما يوجد في سيرة ابن اسحاق وليس ما يوجد في سيرة ابن اسحاق مثل ما يوجد في مغازي الواقدي. فالمسألة مرتبة على حسب قوة هذه الكتب. نعم

42
00:13:55.850 --> 00:14:15.850
احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله تعالى وخامسها ان يقول من عرف بالعدالة والامانة سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم او يفعل كذا ونحو ذلك ويكون سنة ويكون سنه يحتمل ذلك. والسند اليه صحيح فهذا مقبول القول على الراجح

43
00:14:15.850 --> 00:14:31.500
وفيه ما تقدم من الاحتمال ولاحظوا الان العبارات هذه اليست قرائن يعني الان هو اعمى القرائن لاثبات الصحبة. اني رجل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم او رأيته يفعل كذا

44
00:14:32.350 --> 00:14:50.650
وكان سنه هذه القرينة الثانية يحتمل ذلك. القرينة الثالثة السند اليه صحيح الان وذكر لنا ثلاث قرائن ذكر السماع او الرؤية بفعل ما هذه واحدة القرينة الثانية ان يكون سن هذا المتكلم بهذا الكلام

45
00:14:50.850 --> 00:15:15.100
يكون يعني في وقت التحمل لو كان عمره سنتين ما ينفع الثاني يكون السند اليه صحيحا. فهذه كلها قرائن لقبول من كان بهذه الحال من الصحابة نعم قال رحمه الله ونظيره ان يروي احد متقدمي التابعين عن رجل لم يسمه شيئا يقتضي له صحبة

46
00:15:15.250 --> 00:15:38.250
فان القرائن هنا قائمة بصدقه فان القرائن هنا قائمة بصدقه منها فان القرائن القائمة هنا بصدقه منها ندرة كذب مثل مثل ذلك في في ذلك العصر الاول ومنها ان الظاهر من التابعي الكبير ان لا يروي الا عن صحابي. فان انضم الى ذلك وصفه بصفة خاصة كرجل من اهل بدر او من اهل

47
00:15:38.250 --> 00:15:54.250
بيعة الرضوان فهو اعلى من هذه المرتبة. لما تقدم ان مثل هؤلاء كان مشهورا فاذا وصفه التابعي الثقة بذلك كان باسمه وهو معروف فتكون هذه الحالة حينئذ من المرتبة الرابعة

48
00:15:55.150 --> 00:16:14.050
وسادسها ان يصح السند الى رجل مستور لم تتحقق عدالته الباطنة قبل يا شيخ اه لاحظوا الان انه لما ذكر اه هذه المرتبة جعلها نظيرا وهو ان يروي احد متقدمي التابعين عن رجل لم يسمه. يعني رجل من الصحابة

49
00:16:14.550 --> 00:16:37.250
طبعا صار رجل من الصحابة مبهما فذكر ايضا اضافة قرائن في مثل هذه الحالة. يعني ما هي القرائن التي تدل على كون هذا المروي عنه صحابي منها ندرة كذب مثل ذلك العصر الاول. وهنا مسألة مهمة جدا وستأتينا. وهي معرفة احوال اهل هذا العصر. يعني

50
00:16:37.250 --> 00:16:55.850
معرفة احوال اهل هذا العصر في مثل هذا الامر المتعلق بالرواية فانه لا يعرف فانه لا يعرف عن الواحد من مثل هؤلاء الكذب وان كان يخاف عليه ماذا؟ الوهم والخطأ

51
00:16:56.400 --> 00:17:13.200
ان كان يخاف عليه الوهم والخطأ واما الكذب فلا يكاد يعرف في طبقة التابعين الكبار وهذه مسألة مهم جدا ان ننتبه لها. فكيف بالصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ورووا عنه

52
00:17:13.800 --> 00:17:30.050
فمن قرأ في سير هؤلاء التابعين خصوصا الكبار منهم يجزم يقينا ان هؤلاء لا يمكن ان يقع منهم الكذب لا يمكن ان يقع منهم الكذب وانما قد يقع على الواحد منهم الوهم او الخطأ

53
00:17:30.800 --> 00:17:49.600
وهذه المسألة مع الاسف من المسائل التي يغفل عنها من يبحث في احوال الرواة او في نقد الرواة من بعض المخالفين اما جهلا واما تجاهلا يعني اما جهلا واما تجاهلا

54
00:17:49.850 --> 00:18:09.200
والجهل يقع بسبب او من اسباب الجهل التي تقع بسبب يقع ذلك بسببه انه يجعل آآ ابناء ذلك الجيل الذين عاشوا في ظل تربية الصحابة رضي الله تعالى عنهم كالجيل الذي يعيش فيه

55
00:18:09.500 --> 00:18:34.350
فاذا كان مستشرقا فالامر اكثر بعدا لانه لا يتصور لا يتصور من البشر الا من يعيش معهم. فهو يحمل اوصاف واخلاق هؤلاء على ما يراه ممن حولهم وكذلك من يعيش بين المسلمين اليوم يحمل اوصاف واخلاق التابعين على ما يراه

56
00:18:34.400 --> 00:18:54.100
من المسلمين اليوم فيقع خلل كبير جدا لكن كيف نخلص من هذه المشكلة؟ نرجع الى تراجم هؤلاء ونقرأ فاذا رجعنا يتراجم هؤلاء وقرأنا فيها وقرأنا ايضا توثقهم من الاخبار والاحاديث وكيفية رواياتهم

57
00:18:54.100 --> 00:19:08.600
حديث سيقع عندنا الجزم يقينا ان مثل هؤلاء لا يمكن ان يقع منهم ايش الكذب لا يمكن ان يقع منهم الكذب لانه لو جرب على واحد منهم الكذب في اقل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:19:08.650 --> 00:19:27.050
فانه يترك حديثه فكيف يجرؤ على ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم او يدعي الصحبة لمن ليس بصحابي فاذا اقول من المهم لطالب العلم ان ينتبه لهذا الموضوع وهو معرفة الاحوال التي كان يعيشها هؤلاء ويستخلص

59
00:19:27.050 --> 00:19:49.050
المنهج من تاريخ هؤلاء الرجال لا يستخلص المنهج من مقايسة يقايس بها لهذا الزمان او او اخر يقايسها بقومه فاهل الكتاب لا يعرف عنهم حفظة فاذا قرأوا ان انسانا يحفظ كذا وكذا ويحفظ كذا يستغربون

60
00:19:49.550 --> 00:20:03.300
فان كان سيقيس على قومه فانه سيكذب من الخبر ليجعله من الغرائب لكن من عرف احوال هؤلاء يعرف يقينا انه كان عندهم من الصفات ما لم يكن عند غيرهم. نعم

61
00:20:04.250 --> 00:20:23.750
احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله وسادسها ان يصح السند الى رجل مستور لم تتحقق عدالته الباطنة ولا ظهر فيها ما يقتضي جرحه فيروي حديثه يتضمن انه صحابي اما بسماعه ذلك او بمشاهدته شيئا من افعاله صلى الله عليه واله وسلم

62
00:20:24.050 --> 00:20:39.350
ونحو ذلك او برواية مجردة اذا اكتفينا بها في اثبات الصحبة فهذا يتخرج على قبول رواية المستور فمن فمن قبله كان ذلك كان ذلك هنا بطريق الاولى لقرينة صدق مثل هذا

63
00:20:39.350 --> 00:20:59.350
وانه لم يوجد في ذلك القرن من يدعي ذلك كذبا الا نادرا جدا. ولعله لا يصح السند اليه. ومن لم يقبل رواية المستور التابعين فمن بعدهم قد يقبل مثل هذا وهو الذي عليه عمل ابن منده وابن عبدالبر رحمهما الله تعالى وغيرهما مما وغيرهما

64
00:20:59.350 --> 00:21:14.300
ممن صنف في الصحابة لعدهم هذا الصنف فيهم من غير توقف فيهم. ومن العلماء من توقف في حديثهم واثبات الصحبة لهم كما تقدم. نعم هذه يرجع فيها كما قلت قبل قليل لماذا

65
00:21:14.450 --> 00:21:34.950
الى القرائن. فلو وجد شخص بهذه المثابة فان حاله يعني حال حديثه يدرس مستقلا وينظر في القرائن. هل القرائن تدل على انه صحابي او ليس كذلك وليؤخذ فيها بمطلق ما ذكره الامام من كونها تتخرج على قبول رواية

66
00:21:34.950 --> 00:21:54.950
المستور وانما نقول تدرس هذه الحالة مستقلة والبحث العلمي تكون نتيجته اما قبول صحبة هذا الرجل اوعدا قبوله. ولذا ايضا قد يقع خلاف بين العلماء في قبول هل هذا من الصحابة؟ او لا؟ طبعا الامر يزداد آآ

67
00:21:54.950 --> 00:22:09.350
آآ يعني او او يكون ابلغ اهمية فيما لو كان هذا الذي ذكر في هذه المرتبة قد حكى امرا شرعيا بان يبنى عليه عمل فهذا يزداد فيه الامر في قضية البحث والتحري

68
00:22:09.400 --> 00:22:25.450
اما اذا كانت فقط مجرد اثبات الصحبة له فهذه لا شك انها اخف قليلا يعني نفرق بينما لو كان له رواية في امر شرعي وبهمنا ما كان مجرد اخبار انه كان صحابيا. واذا رجعنا

69
00:22:25.450 --> 00:22:49.100
الى المؤلفين في الكتب اللي ذكر بعضهم سنجد ان المسألة عندهم اوسع. هم قد يقبلون مثل هذه الروايات لان من مقاصدهم الجمع يعني من مقاصدهم الجمع. نعم قال رحمه الله تعالى وسابعها ان يروي بعض صغار التابعين ومن ليس من اهل من اهل الميز منهم عن رجل مبهم ما يقتضي له

70
00:22:49.100 --> 00:23:10.900
ما يقتضي له صحبة وهي اضعف المراتب وان كان جماعة من الائمة قبلوا مثل ذلك واثبتوا حديثهم في مساند الصحابة والرواة عنهم كما وصفت وكان ذلك والله اعلم لقرينة صدق ذلك الجيل الذي هو خير القرون. وان مثل هذه وان وان مثل هذه المرتبة الشريفة

71
00:23:10.900 --> 00:23:34.650
لم يدعها احد في ذلك العصر كذبا بخلاف الاعصار المتأخرة فقد رو فقد رويت احاديث عن جماعة ادعوا انهم عمروا وان لهم صحبة. كما قد اولع كثير في الازمان بحديث رتن الهندي الذي ادعى الصحبة وانه عاش الى نحو الستمئة والخمسين ولعله لا وجود له البتة

72
00:23:34.650 --> 00:23:59.500
ووضعت عليه هذه الاحاديث وان كان له وجود وقد ادعى مثل ذلك فهو كذاب قطعا ولا يستريب احد من علماء اهل الاثر في ذلك وليس هذا موضع بسط الكلام فاما في ذلك فاما في ذلك العصر الاول في عز وجود من يدعي صحبة وهو في كاذب. فهذا تقسيم بالغ في تحقيق مراتب

73
00:23:59.500 --> 00:24:17.300
ما تثبت به الصحبة من الله به وله الحمد والمنة ولم ارى احدا بسط الكلام في هذه المسألة مع قوة الحاجة الداعية اليها والله الموفق للصواب وله الحمد كثيرا لا نحصي ثناء عليه. نعم هذه المرتبة السابعة

74
00:24:17.550 --> 00:24:37.450
فيما لو رأوا بعض صغار التابعين لان اه يعني تقريبا على سنة المئة او الى المئة وعشرة يكون توفي اخر الصحابة فمن كان من صغار التابعين فيمكنه ادراك الواحد من الصحابة

75
00:24:38.000 --> 00:24:59.200
يمكنه ادراك الواحد من الصحابة ولهذا بعض العلماء كتب او صنف فيمن عاش مئة وعشرين من الصحابة لماذا صنفوا في من عاش مئة وعشرين يبدو والله اعلم من خلال هذا العنوان التنبيه على انه من الذي يمكن ان يرى من صغار اتباع التابعين من

76
00:24:59.200 --> 00:25:18.350
الصحابة يعني من من الصحابة يمكن ان يرى لصغار التابعين ويدركونه فاذا نظرنا الى هذا سنجد انه بالامكان ان يرى صغار التابعين بعض الصحابة لكن سيكونون ايش؟ قلة يعني قليل جدا

77
00:25:18.450 --> 00:25:37.250
فادراك هؤلاء سيكون من القلة بمكان مثل انس ابن مالك وان كان توفي دون المئة لكن رآه ايضا بعض صغار التابعين وان لم يرووا عنه فحكم لهم بانهم من التابعين وان كانت روايتهم

78
00:25:37.350 --> 00:25:56.650
عن عن عن كبار التابعين مثل السني رأى انس بن مالك السدي الكبير ولكن ليس له رواية عن الصحابة. وانما جل روايته بل بل كل روايته عن التابعين فلرؤيته لانس يعدونه في طبقة ماذا

79
00:25:56.750 --> 00:26:16.200
التابعين. ولكن لو حكمنا بروايته سيكون من طبقة اتباع التابعين يعني من طبقة اتباع التابعين. فهذا الان آآ سددوا في سنة مئة وسبعة وعشرين يمكن ان يدرك الذي توفي سنة مئة وسبعة وعشرين يمكن ان يدرك هذا

80
00:26:16.250 --> 00:26:36.250
الجيل يعني يمكن ان يدرك هذا الجيم. فاذا المقصود من ذلك ان تدوين العلماء لمثل هؤلاء الذين عاشوا طويلا عمروا كأنها اشارة الى انه بعد المئة وعشرة من ادعى رؤية واحد من الصحابة فانه يعتبرون ماذا

81
00:26:36.250 --> 00:26:54.350
كاذبا لان هذه تقريبا هي اخر سنة وجد فيها صحابي اه ذكر امر آآ رتن الهندي وهذا امره اشتهر وكتب عنه العلماء وايضا ذكروه من باب التحذير في بعض كتب معرفة

82
00:26:54.350 --> 00:27:10.600
الصحابة وهو اه رجل ادعى كما تلاحظون ادعى الصحبة بعد كم يعني سنة ست مئة بعد ست مئة وخمسين ادعى الصحبة. وادعى انه عمر. وليس العجب من ان يوجد كذاب. ولكن العجب من ان يوجد له ايش؟ اتباع

83
00:27:10.600 --> 00:27:29.100
يعني ان يوجد كذاب هذا امر يعني مشتهر ومعروف ليس باشكال لكن الاشكال اين؟ في ان يوجد له اتباع ولهذا من الغرائب انه وجد له اتباع ويدعون انه من الصحابة وسيكونون هم اذا من ايش؟ من التابعين

84
00:27:29.400 --> 00:27:44.450
يعني تابعي لكن بعد جيل التابعين هذا لا شك انه من الغرائب نعم احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله تعالى المسألة الثالثة في تقرير عدالة الصحابة رضي الله عنهم اجمعين

85
00:27:44.550 --> 00:28:04.550
والذي ذهب اليه جمهور السلف والخلف ان العدالة ثابتة لجميع الصحابة رضي الله عنهم وهي الاصل المستصحب فيهم الى ان يثبت بطريق ارتكاب واحد منهم لما يوجب الفسق مع علمه وذلك مما لا مما لم يثبت صريحا عن احد منهم بحمد الله فلا حاجة الى البحث عن

86
00:28:04.550 --> 00:28:24.550
عدالة من ثبتت له الصحبة ولا الفحص عنها بخلاف من بعدهم. وهذه مسألة عظيمة الجدوى والحاجة اليها ماسة في اصول الدين واصول الفقه جميعا. واما في اما في اصول الدين فبالنظر الى الامامة وشرائطها وبماذا تنعقد ومن يصح ان يكون اماما

87
00:28:24.550 --> 00:28:44.550
ومن الذي يعتبر قوله في الحل والعقد؟ واما في اصول الفقه فلان الصحابة نقلت الشريعة ولم تصل الى الامة الا من جميعهم فما متى تطرق الطعن الى احد منهم؟ حصل التشويش في اصول الشريعة ولم يبق بايدينا والعياذ بالله مستمسك بشيء منها وتوجهت

88
00:28:44.550 --> 00:29:03.300
مطاعم لاهل الزيغ والشبه في الدين. وادى ذلك الى الانحلال بالكلية كما سيأتي بيانه ان شاء الله. ولا محذور اصعب من هذا حسبه مسألة المسألة الثالثة اللي مسألة تقرير عدالة الصحابة رضي الله تعالى عنهم

89
00:29:03.550 --> 00:29:22.900
وهذه الان انتقلنا من المبحث التاريخي الى مبحث الحكم يعني من مبحث تاريخي الى مبحث حكمي وهو هنا الان يتعلق بحكم عدالة هؤلاء الصحابة كما كما ذكر ان جمهور السلف والخلف

90
00:29:22.950 --> 00:29:43.000
ان العدالة ثابتة لجميع الصحابة يعني جميع الصحابة العدالة ثابتة لهم وهذه احد اسباب التحرير في من هو صحابي لاننا اذا قلنا انه صحابي فانه يساوي عندنا ماذا؟ ان الاصل فيه ماذا؟ العدالة. لا تنزع عنه العدالة الا بماذا

91
00:29:43.250 --> 00:30:03.000
الا بدليل يعني اذا قلنا بانه صحابي فالاصل فيه العدالة لا تنزع منه العدالة الا بدليل والمبحث السابق كله هو كالتمهيد لهذه المسألة فاذا قررنا ان مثلا من قيل عنه ان صغار التابعين

92
00:30:03.150 --> 00:30:25.450
اه تلقوا عنه او تلقوا عنه احد صغار التابعين وحكمنا بانه صحابي فاذا يساوي انه ايش؟ انه عدل لا تنزع عنه العدالة الا بماذا الا بدليل ولهذا قال وذلك مما اه قال قال وهي الاصل المستصحب فيهم الى ان يثبت بطريق قاطع ارتكاب واحد

93
00:30:25.450 --> 00:30:45.950
منهم لما يوجب الفسق في علمه طيب ثم قال وذلك مما لم يثبت صريحا عن احد منهم بحمد الله قال فلا حاجة الى البحث عن عدالة من ثبتت له الصحبة ولا الفحص عنها بخلاف من بعدهم. اذا هذه القاعدة الكلية

94
00:30:45.950 --> 00:31:10.400
المقررة القاعدة الكلية ايش؟ المقررة قد يقول قائل ما وقع بينهم من الفتنة؟ هل هو موجب لانتقاض العدالة؟ الجواب لا. وسيأتي الاشارة الى ذلك  استثناء الاشارة الى ذلك ان ما وقع بينهم من الفتنة لم يكن موجبا آآ انتقاض العدالة عنهم

95
00:31:10.600 --> 00:31:29.850
فلم تنقظ العدالة عنهم بسبب ما بينهم من الفتنة كما سيأتي. ولهذا اه كان مذهب اهل السنة والجماعة هو السكوت عما بين الصحابة من اسباب من اسباب اتفاق اهل السنة والجماعة على هذا المبدأ ان الدخول فيه

96
00:31:29.950 --> 00:31:50.300
لا شك يورث عند الانسان ميلا الى هذا او الى ذاك ثم قد يصل الى قضية ماذا التفسيق او التبديع الى اخره فحسما لمادة هذا الباب الاصل فيه ذلك التوقف والاصل بهم انهم سواء في العدالة وان كانوا يتمايزون في اسلامهم

97
00:31:51.000 --> 00:32:10.050
لماذا اه قرر عدالة الصحابة لامرين كبيرين. الامر الاول مرتبط باصول الدين. والامر الثاني مرتبط باصول الفقه وذكر مما يتعلق باصول الدين النظر في الامامة وشرائطها ولهذا الامام له شروط

98
00:32:10.400 --> 00:32:29.750
والذي تنعقد له الامامة آآ لا تنعقد الا بشروط وهذه الشروط من اهمها ماذا؟ العدالة. يعني من اهم الشروط التي تنعقد الامام العدالة ان عدالته. ويتكلم الان عن الامام الذي ينتخب ويختار

99
00:32:30.250 --> 00:32:44.500
الامام الذي ينتخب ويختار. فالامام الذي ينتخب ويختار الاصل في ماذا؟ العدالة. ولهذا اذا رجعنا الى عمل الصحابة رضي الله تعالى عنهم سنجد ان اجماعهم انعقد على امامة ابي بكر

100
00:32:44.750 --> 00:33:03.700
فهذا تعديل منهم لابي بكر ودلالة على انه رجل عدل. ثم كذلك عمر ثم عثمان ثم علي الله عنه الجميع. فهؤلاء الذين اختيروا واتفق المسلمون عليهم هؤلاء ائمة عدل وهدى

101
00:33:03.750 --> 00:33:26.800
وهم الائمة والخلفاء الراشدون الذين اخبر الله الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم اما من جهة الشريعة لاصول الفقه فالمسألة مرتبطة بالنقل ولا تعرف الشريعة الا من جهتهم فاذا شككنا في عدالتهم شككنا في ماذا؟ في نقلهم. فاذا سيكون في النهاية شك في ماذا؟ في الشريعة. سيكون في النهاية الشك في

102
00:33:26.800 --> 00:33:43.500
الشريعة. الامام هنا نبه على مسألة مهمة وهي متى تطرق الطعن الى احد منهم حصل التشويش في اصول الشريعة حصل التشويش في اصول الشريعة. وهذا له وجه كبير لانه قد يقول قائل

103
00:33:43.650 --> 00:33:58.500
يعني ان الطعن في من كان مجهول الحال لا يحصل به ما ادعاه مثل ما ذكر الدكتور محمد الاشقر رحمه الله تعالى في تعليقه على كلام العلائي. نقول الذي يظهر والله اعلم ان العلاء

104
00:33:58.500 --> 00:34:15.750
لا يريد هذه المسألة وانما يريد التنبيه على اغلاق الباب ان هذا الباب مغلق لا يجوز الطعن في في احادهم لانه لماذا نطعن في احادهم وما الداعي الى الطعن في احادهم

105
00:34:16.000 --> 00:34:36.000
ومن طعن في واحد منهم كانه طعن في الجميع. ولهذا سنجد وسيأتي كلام مؤلفا سجد من طعن في ابي هريرة رضي الله تعالى عنه او من طعن انا في معاوية رضي الله تعالى عنه. والمسألة في معاوية وابي هريرة ليست في فلان من الناس. انما في احد نقلت الشريعة

106
00:34:36.000 --> 00:35:01.600
فابو هريرة من اكبر نقلة الشريعة فالطعن فيه طعن في الشريعة التي ينقلها وعدم اه توثيقه وبيان عدالته معناه معنى ذلك انه ينقل لنا من الشريعة ما هو خطأ وكذلك الطعن في معاوية فايضا هو من نقلة الشريعة. وان كان يختلف نسبة النقل بين معاوية وبين ابي هريرة وغيره. فاذا المقصود ان الطعن في في

107
00:35:01.600 --> 00:35:22.000
لواحد منهم كالطعن فيهم جميعا ولهذا الصواب ما ذهب اليه المؤلف رحمه الله تعالى من انه لا يجوز الطعن في احادهم لان هذا يولد ماذا الطعن في الثاني والثالث والرابع. وهنا ننتبه الى مسألة

108
00:35:22.250 --> 00:35:42.250
ليس هناك قياس ليس هناك قياس في هذه المسألة يوقف عنده. بمعنى ان لو لو تنازلنا او قد من باب التنزه الخصم اجزنا الطعن في فلان من احد الصحابة. لو اجزنا الطعن موجود فيه. وقلنا والله هذا كلام آآ يقبله العقل وهذا

109
00:35:42.250 --> 00:36:06.850
عن له وجه هل هناك قياس يمنع من انتقال الطعن الى غيره ليس هناك قياس يمنع بل بل بالعكس القياس سيفتح الباب يعني القياس سيفتح الباب فما دمنا طعنا في واحد بوجه من الوجوه فسيأتي من يقيس في الطعن على ثاني ويأتي من يقيس في الطعن على ذلك

110
00:36:06.850 --> 00:36:31.200
تكون مثل اه انفراط السبحة كمفراطها فيكون الطعن في واحد فالثاني فالثالث فالرابع. ولهذا الصواب انه لا يجوز الطعن في احدهم. نعم احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله فمنهم من زعم ان حكمهم اعني الصحابة رضوان الله عليهم في العدالة كحكم غيرهم

111
00:36:31.450 --> 00:36:51.450
يجب البحث عنها ومعرفة ما فيها حق كل واحد منهم. ومنهم من زعم ان الاصل في كل واحد منهم العدالة لكن في اول الامر. فاما بعدما ظهرت بينهم الفتن فلا بل حالهم فيما بعد ظهور الفتن كحال غيرهم لان الفاسق منهم غير متعين. وذهب جمهور المعتزل

112
00:36:51.450 --> 00:37:11.450
الى ان من قاتل عليا فهو فاسق مردود الرواية والشهادة لخروجه على الامام الحق. ومنهم من زعم انه لا تقبل الرواية كل كل من الفريقين ولا شهادته لانا لا نقطع بفسق احد الفريقين وهو غير متعين فلا يتميز العدل عن الفاسق فيتعذر القبول

113
00:37:11.850 --> 00:37:31.850
ومنهم من قال اذا انفرد احد الفريقين بالرواية او الشهادة كان مقبولا لان اصل العدالة ثابتة له وقد شككنا في زوالها فلا تزال بالشك كما في المياه. فاما اذا شاركه في ذلك مخالفه حيث لا يثبت الا بهما فلا يثبت بهما شيء لان فسقه

114
00:37:31.850 --> 00:37:51.850
احد الفريقين معلوم قطعا من غير تعيين. فيعارض فيعارض ذلك تعيين العدالة المستصحب كما في الاناءين اذا تيقن نجاسة احدهما وهذا مذهب واصل بن عطاء. ومنهم من شك في فسق عثمان وقتلته رضوان الله تعالى عليه. ما ادري العبارة هذه وقفت

115
00:37:51.850 --> 00:38:14.150
الطويلة العبارة صحيحة هكذا شك في فسق عثمان عندي فيها اشكال عندكم هكذا وها في فسق عثمان لا نشك وقل نشك في الجملة يقول الاخ هم؟ نشك في الجملة وليست اه

116
00:38:14.300 --> 00:38:35.350
نشك في الجملة اي نعم احسنت. هذا من الوهم عندي انا معذرة. قال ومنهم من شك في فسق عثمان. يعني عثمان العبارة فيها قلق بدون فيها اشكال لو كانت هو منهم من شك في قتلة في فسق قتلة عثمان فيبدون العبارة اه ان فيها قلق

117
00:38:35.750 --> 00:38:57.250
اي نعم لانه يبدو العبارة ومنهم من شك في فسقتي قتلة عثمان رضي الله عنهم كذا  يعني شك في فسق عثمان يعني شك ان عثمان فاسقا خوارج رموهم بالفيسبوك مم

118
00:39:02.000 --> 00:39:20.800
في هذه المعبارة فيها قلق العبارة عموما فيها قلق لكن لا بأس آآ ولا نقل منهم من شك في فسق عثمان وقتلته. رضي الله تعالى عنه. يعني شك في فسقه وفي فسق قتلته جمعهم مع بعض فيها قلق العبارة

119
00:39:21.200 --> 00:39:35.900
عموما ما هي مشكلة الا نود ان الوقت فيه ضيق لا اكمل ما في بأس نعلق عليها كلها. قال رحمه الله تعالى وقال بعض المصنفين اما قتلة عثمان رضي الله عنه فلا شك في فسقهم لعدم التأويل الحامل لهم على ذلك

120
00:39:35.900 --> 00:39:55.900
هم. وهذا لا يحتاج لا يحتاج اليه فيما نحن فيه بحمد الله. لانه ليس في قتلة عثمان من ثبتت له الصحبة اصلا. ولا من يذكر فيهم سوى محمد بن ابي بكر رضي الله عنهما وهو لا صحبة له ولا رؤية ايضا لانه ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة اشهر

121
00:39:56.500 --> 00:40:16.150
وجميع ما عندك ولا رؤية نمشي عندك لا صحبة ولا رؤية. نعم. ما عندي ولا رواية. كلاهما متقاعد. ماشي قال وجميع ما تقدم من هذه الاقوال الشاذة باطلة والحق ما ذهب اليه الجمهور الاعظم من القول المتقدم اولا. نعم. الا قليلا لو

122
00:40:16.150 --> 00:40:39.100
الان كما تلاحظون ذكر مذاهب في آآ مخالفة للمذهب الحق ويجامع هذه المذاهب لو نظرتم اليه جامع هذه المذاهب انه بحث عقلي مجرد عن وقائع الوقائع التاريخية والاحوال يعني بحث عقلي مجرد

123
00:40:39.950 --> 00:40:57.000
وهذه من المشكلات التي وقعت عند بعض المسلمين من اهل الطوائف ان يكون البحث العقلي المجرد هو الحكم في مثل هذه الامور فيوصل الى مثل هذه المواصيل. لانه بحث عقلي مجرد

124
00:40:57.250 --> 00:41:16.100
قد جرد عن جميع ما للصحابة من فضائل وما للصحابة من سابق وما للصحابة من من رؤية ومال الصحابة الى اخره. وجرد ايضا عن معرفة احواله  فمن عرف احوال الصحابة حتى مع ما وقع بينهم من الفتنة يعرف ان العدالة لم تنزل عنه

125
00:41:16.300 --> 00:41:29.000
يعني بمعنى ان الوقوع في الفتنة لم يخرجهم عن ماذا؟ عن العدالة. فالعدالة شيء ثابت ووقوع في الفتنة هذا امر قد قدره الله سبحانه وتعالى كونا وصار ما قدر الله سبحانه وتعالى

126
00:41:29.000 --> 00:41:43.650
الا وهو الذي امتدحهم وهو الذي رضي عنهم وهو الذي جعلهم من السابقين كما سيأتي. الله سبحانه وتعالى امتدحهم في ايات وهو يعلم عن انهم بعد الثنيات من موت النبي صلى الله عليه وسلم سيحصل لهم ما يحصل

127
00:41:43.750 --> 00:42:05.600
ولم يخرجهم فيما ذكره من كتابه عن ذلك. لكن بعض الذي نظر تحت عقله قال نعم. تلك الايات قبل وقوع الفتنة. لكن لم مقعد الفتنة اختلف الحال الذي اختاره النبي كان اعلم سبحانه وتعالى بامرهم هذا وذاك ولو كان هذا الامر الذي وقع منه قدرا ان

128
00:42:05.600 --> 00:42:24.000
كن مخرجا لهم من العدالة او مشكلة في امر الدين لوقعت منه سبحانه وتعالى ولو اشارة فلما لم يقع من ذلك شيء دل على بقاء العدالة كما سيأتي في الايات ان شاء الله الدالة على ذلك. فاذا جامع هذه الامور كلها انها مباحث عقلية

129
00:42:24.000 --> 00:42:41.150
لا تستندوا لا الى دليل شرعي والى الى الاحوال المعروفة من امر هؤلاء رضي الله تعالى عنهم نعم عبد الله احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله وجميع ما تقدم من هذه الاقوال الشاذة باطلة

130
00:42:41.450 --> 00:43:01.450
والحق ما ذهب اليه الجمهور الاعظم من القول المتقدم اولا. الا ان الامام المازري رحمه الله لم يعم به جميع الصحابة بل قال لسنا نعني به كل من رآه اتفاقا او زاره لماما او الم به لغرض وانصرف عن قريب. لكن انما معذرة يا عبد الله معليش فما زلت

131
00:43:01.450 --> 00:43:21.300
هذيك مقلقة عندي عبارة عثمان لماذا لا يكون صحة ومنهم من فسق عثمان وقتلته رضي الله عنهم ويكون منهم من فسق عثمان وقتلته. فيقول وقع وهذا قول اي نعم ويكون هذا وقع الان في آآ الامر

132
00:43:21.300 --> 00:43:38.450
لان عبارة منهم شك في فسق عثمان يعني كان نقول لعثمان الاصل فيه الفسق لكن واحد شك في فسقه لعل العبارة اسلم لو قلنا منهم من فسق عثمان وايضا وقتلت عثمان يعني جعلهم كلهم في مرتبة واحدة

133
00:43:38.700 --> 00:44:02.100
تكون اصوب قليلا نعم الا ان قال رحمه الله الا ان الامام المازري او المازري لم يعم به جميع الصحابة بل قال لسنا نعني به كل من رآه اتفاقا او زاره لماما او الم به لغرظه وانصرف عن قريب. لكن انما نريد به الصحابة الذين لازموه وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل

134
00:44:02.100 --> 00:44:22.100
معه واولئك هم المفلحون وهذا قول غريب. يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم لهم بالعدالة اصلا. كوائد ابن حجر ومالك ابن الحويرث وعثمان ابن ابي العاص واشباههم من من وفد عليه الصلاة عليه عليه صلى الله عليه وسلم ولم يقم الا

135
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
اياما قلائل ثم انصرف رضي الله عنهم اجمعين. وكذلك من لم يعرف الا برواية الحديث الواحد او الاثنين. ولم يدري مقدار ولم يدر مقدار صحبتهم من اعراب القبائل فالقول بالتعميم هو الذي عليه الجمهور. وان كان بعض الادلة التي نذكرها تظهر اختصاصها بالذين اشار اليهم المازري

136
00:44:42.100 --> 00:45:02.300
فغيرها يقتضي تعميم الحكم للجميع ومجموعها يرجع الى وجوه نعم الان اه كلام المازري في افراد يعني في افراد لم يحصل لهم الا يعني رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ولقياه قليلا وتحملوا عنه شيئا

137
00:45:02.650 --> 00:45:27.650
فهؤلاء اثبات العدالة لهم هو الاصل ان اثبات العدالة لهم هو الاصل ولكن عندنا قضية يجب ان ننتبه لها في قضية النسبة ليست نسبة عدالة وائل بن حجر ومالك بن الحويرث عثمان بن ابي العاص مثل عدالة ابي بكر الصديق لا نجعل الموازنة في العدالة

138
00:45:27.650 --> 00:45:49.650
بهذه الطريقة لكن الاصل ثبوت العدالة له. لا تخرج عنه العدالة الا بماذا؟ الا بدليل يقيني الا بدليل يقيني وايضا هؤلاء الذين ذكر المازري رحمه الله تعالى آآ او او اشار اليهم ممن هم مثل هؤلاء ان

139
00:45:50.100 --> 00:46:08.150
كما قال لسنا نعني به كل من رآه اتفاقا او زاره لماما او الم به وانصرف عن قريب فنقول كلامه ان كان المراد به انا لا نحكم له الا بقرائن بخلاف النوع الاول الذي اشتهر فنعم

140
00:46:08.500 --> 00:46:28.300
يعني اذا كنا لا نحكم له الا بقراء فنعم ومن القرائن عندنا تلقي علماء الامة لاحاديث هؤلاء بالقبول تلقي علماء الامة لاحاديث هؤلاء بالقبول من اكبر القرائن على ماذا؟ على عدالة هؤلاء. ولم يتوقف احد في عدالة امثال هؤلاء

141
00:46:28.500 --> 00:46:45.700
فما دام لم يتوقف في عدالة امثال هؤلاء احد من آآ الامة فهي سيكون الخلاف خلافا نظريا يعني سيكون خلافه خلافا نظريا فلا نقف في البحث عنده. لكن لو افترضنا وجد شخص ووقع فيه خلاف

142
00:46:45.850 --> 00:47:01.550
في نقله او في عدالته هذا لو افترض لكان محل بحث اما ما دام الامر عند العلماء متساو حتى المازري مع ذلك لا يرد رواية هؤلاء ويقبلها يجعلها محل القبول

143
00:47:01.550 --> 00:47:20.150
كأن المسألة الت الى مبحث نظري فقط وليس لها اثر علمي او عملي. نعم احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله ومجموعها الادلة يرجع الى وجوه احدها ثناء الله عليهم ومدحه اياهم ووصفه لهم بكل جميل

144
00:47:20.150 --> 00:47:39.000
قال الله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه والمراد بالذين اتبعوهم الاية والمراد بالذين اتبعوهم باحسان من جاء بعد السابقين الاولين من الصحابة رضوان الله عليهم قال

145
00:47:39.000 --> 00:48:01.600
جماعة من المفسرين قالوا وهم من اسلم بعد الحديبية وبيعة الرضوان الى اخر زمنه صلى الله عليه واله وسلم. ويؤيد ذلك ان الايات كلها وكلها فيما يتعلق بالمتخلفين عن النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين في غزوة تبوك. فاتبع الله ذلك بفضيلة الصحابة الذين غزوا معه

146
00:48:01.600 --> 00:48:24.050
صلى الله عليه وسلم وقسمهم الى السابقين الاولين ومن بعدهم. ثم اتبع ذلك بذكر الاعراب واهل البوادي الذين في قلوبهم نفاق او لم يرسخوا في الاسلام فقال تعالى وممن حولكم من الاعراب منافقون الاية. فدل على ان المراد بالذين اتبعوهم باحسان انهم بقية الذين تأخرا

147
00:48:24.050 --> 00:48:44.050
واسلامهم فشملت الاية جميع الصحابة وقد اخبر الله سبحانه وتعالى انه رضي عنهم ورضوا عنه فمن ادعى بعد ذلك في احد منهم انه قد سخط الله انه قد سخط عليه لزمه بيان ذلك بدليل قاطع عن الله تعالى ولا سبيل الى ذلك. نعم

148
00:48:44.050 --> 00:49:07.350
الادلة التي سيستدل بها الامام خمسة ادلة من الكتاب ثم ادلة من السنة وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم. ثم الاجماع يعني اجماع ما يعتد به ثم الاستنباط  ثم القياس يعني هذه خمسة ذكرها الامام في ثبوت عدالة هؤلاء

149
00:49:07.450 --> 00:49:23.950
الدليل الاول الذي ذكره ولا نريد ان نطيل فيه لان لانكم ستاخذونه في آآ يعني في درس اخر وهو قوله السابق الاولون. نقف فقط طبعا واضح جدا وجه الاستشهاد من هذا

150
00:49:24.150 --> 00:49:49.850
ان الله سبحانه وتعالى كما قال امتدح هؤلاء وذكر انه رضي عنهم ورضوا عنه فاخراجهم عن هذه المرتبة لا يخرجون عنها الا بماذا؟ الا بدليل يعني هذا وجه الشاهد كما ذكره المؤلف وهو وجه قوي وصحيح. لكن هناك ملحوظة فقط وهي فهمه رحمه الله تعالى لقوله والذين اتبعوهم

151
00:49:49.850 --> 00:50:10.050
هل المراد بالذين اتبعوهم؟ هل التقسيم ذكره المؤلف الان؟ السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان تفسير ابي بن كعب ووافقه عليه عمر انهم التابعون الذين يأتون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

152
00:50:10.400 --> 00:50:30.400
التابعون الذين يأتون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وما دمنا في مقام ما دمنا في مقام الرجوع الى قول الصحابي واعتماد قول الصحابة فان هذا من الاقوال التي اتفق عليها رأي عمر ابن الخطاب مع تفسير ابي بن كعب لان عمر

153
00:50:30.400 --> 00:50:54.100
سأل ابي بن كعب عن معنى هذه الاية ان استشكله وسأله فاخبره بان هذا هو معناها ووافقه عليها عمر. وهذا هو الصواب والله اعلم. فاذا تكون هذه تزكية للمهاجرين والانصار وتزكية لمن يأتي بعد المهاجرين والانصار

154
00:50:54.300 --> 00:51:14.750
قد يقول قائل فما بين المهاجرين والانصار ومن يلحقون بهم والاعراب الذين ذكروا اين هم؟ هؤلاء يكونون ايش مذكورون باللازم يعني باللازم يكون مذكورون لماذا؟ لانه اذا كان الذين اتبعوهم باحسان قد مدحوا فمن باب اولى

155
00:51:14.750 --> 00:51:34.750
من لم يكونوا من السابقين من المهاجرين والانصار ولم يكونوا من الاعراب ولم يكونوا من التابعين ان يكونوا قد مدحوا فاذا ذكروا اشارة ولم يصرح بهم. واستدل ابي بادلة منها واخرين منهم لما

156
00:51:34.750 --> 00:51:53.600
الحق بهم وايضا بادلة اخرى لاثبات قوله في ان المراد بالتابعين هنا هم من يأتون بعد النبي صلى الله عليه عليه وسلم. خلافا لما ذكره المؤلف هنا لكن يبقى ان الدليل الذي ذكره المؤلف دليل صحيح معتبر. نعم

157
00:51:54.200 --> 00:52:14.400
احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله قال الله تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار الرحماء بينهم الى اخر الاية وهي ايضا شاملة لجميع الصحابة رضي الله عنهم لان لان كل من اقام معه صلى الله عليه واله وسلم ثبت

158
00:52:14.400 --> 00:52:34.950
ثبت اتصافه بانه ممن معه. فكان المدح في الاية شاملا للكل رضي الله عنهم. وهذا واضح ايضا نعم وقال الله تعالى في وصف المهاجرين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم الى قوله تعالى اولئك هم الصادقون

159
00:52:35.000 --> 00:52:55.000
ثم مدح الانصار بقوله والذين تبوأوا الدار والايمان. الاية الى اخرها. ثم ذكر من اسلم بعدهم بقوله تعالى والذين من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا الاية. والظاهر ان المراد ان المراد بها من تأخر اسلامه وصحبته

160
00:52:55.000 --> 00:53:15.000
ومنهم كما في الاية المتقدمة بدليل قوله جاؤوا بلفظ ماضي وهو فهو اولى من حمله على التابعين لما فيه من بلفظ ماظي عن الاستقبال. ايظا هذا خالف فيه المؤلف رحمه الله تعالى تفسير الصحابة. فالثابت عن عمر رظي الله تعالى عنه

161
00:53:15.000 --> 00:53:34.750
وايضا عمن جاء بعده انه جعلها في ماذا؟ في التابعين. تفسير عمر كان على مشهد من الصحابة تفسير عمر كان على مشهد من الصحابة لم يخالفه احد في ذلك كما سيأتي بالكلام في كتابه الاخر اجمال الاصابة. فعمر رضي الله تعالى عنه

162
00:53:34.750 --> 00:53:49.200
لما اتكلم عن تقسيم اراضي البلاد المفتوحة قال لان لا يبطل حق اللاحقين واستدل بهذه الاية. مما يدل على انه يرى انه يراها في من؟ في من جاء في التابعين. وقال

163
00:53:49.200 --> 00:54:09.200
على مشهد من الصحابة وعلى هذا تفسير الصحابة والتابعين واتباعهم. فالاولى او فالقول الصحيح في معنى والذين جاءوا خلاف ما المؤلف هنا ولكن يشهد له او او يبقى المعنى الذي ذكره في الاول ان مثل ما ذكرنا في

164
00:54:09.200 --> 00:54:26.200
في الاية السابقة ان ما سلفيها كهذه في قضية الاستدلال نعم احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله تعالى وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة الاية وهي

165
00:54:26.200 --> 00:54:46.200
باهل بيعة رضوان منهم بخلاف الايات المتقدمة فانها تعم جميع الصحابة رضي الله عنهم. ولكنها اعني هذه الاية التمسك بها في حق من لابس الفتن من اهل الحديبية. فقد تقدم فيهم الخلاف مطلقا. والله سبحانه وتعالى اخبر انه قد

166
00:54:46.200 --> 00:55:06.200
رضي عمن بايع تحت الشجرة فيستصحب هذا الحكم فيهم الى ان يتبين الى ان يتبين خلافه عن الله تعالى كما تقدم قريبا هذا هذا ايضا واضح. يعني هذا مما من من من اه من اكبر الحجج على بعض من

167
00:55:06.200 --> 00:55:26.200
خالف في عدالة الصحابة او يفسق الصحابة او يكفر الصحابة من بعض المذاهب ان الله سبحانه وتعالى قد رضي عن اهل الشجرة وكان فيهم بلا خلاف العشرة. يعني كان فيهم العشرة بلا خلاف. فاذا نقول ان هؤلاء الذين اي واحد من الصحابة

168
00:55:26.200 --> 00:55:39.750
بينه وبين اهل الشجرة فانه قد رضي عنه كما اخبر الله سبحانه وتعالى لا يخرج عن ذلك الا بيقين وليس هناك قطعا من خرج منهم آآ عن الله سبحانه وتعالى نعم

169
00:55:40.200 --> 00:55:59.050
احسن الله اليكم قال الحافظ رحمه الله واحتج جماعة من المصنفين بقوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء اعلن الناس الاية وثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الوسط العدل

170
00:55:59.450 --> 00:56:24.700
وبقوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس الاية واعترض بعضهم على ذلك بان المراد بالايتين جميع الامة الى قيام الساعة فلا يتخصص بها بعضهم فلماذا آآ فلا يتخصص بها بعضهم لما يلزم من ذلك من استعمال اللفظ في معنيين مختلفين وهو المجموع من حيث هو مجموع الامة وعصر الصحابة

171
00:56:24.700 --> 00:56:44.700
دون غيرهم ويمكن الجواب عنه بوجهين احدهما التزام جواز استعمال اللفظ في المعنيين بناء على جواز التمسك به في الحقيقة والمجاز جميعا وهو مذهب الامام الشافعي رضي الله عنه كما في حمل اللفظ المشترك على كلا المعنيين وثانيهما

172
00:56:44.700 --> 00:57:04.700
ان دلالة الايتين وان كان شاملا لجميع الامة فهي متضمنة الثناء عليهم بانهم خير الامة ووصفهم بالعدالة في الاية الاولى وقد خرج من هذا الوصف من بعد الصحابة بالاجماع على انه لابد من معرفة ذلك فيهم بالبحث عن احوالهم فيبقى في الصحابة

173
00:57:04.700 --> 00:57:24.700
على مقتضى الاية واذا كانت الاية الاخرى متضمنة وصف الامة كلهم او كلهم بانهم خير امة اخرجت للناس فلا ريب في ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم اولى الناس بالاتصاف بذلك واعلاهم رتبة فيه. فلا اعدل ممن ارتضاه الله تعالى بصحبة

174
00:57:24.700 --> 00:57:42.100
نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته والسبق اليه ولا تزكية افضل من ذلك ولا تعديل اكمل اكمل منه  نعم هذه هذا الاستدلال اواتان الايتان يعني الاستدلال بهما فيه ايش؟ فيه اشكال او فيه ضعف

175
00:57:42.400 --> 00:57:56.500
لماذا؟ لان القول كنتم خير امة آآ وكذلك جعلناكم امة وسطا. وكذلك كنتم خير امة اخرجت للناس. يراد به الصحابة ايش؟ ومن بعدهم الامر فيها نسبي يعني الامر فيها نسبي ومعرفة

176
00:57:56.600 --> 00:58:15.600
خيرية الصحابة اه واحدا واحدا او عدالة الصحابة واحدا واحدا لا يؤخذ من هذه الاية بهذا الاستدلال والاستدلال به فيه ضعف من هذه الجهة لانه يمكن ان يعكس ايضا الدليل في هذا. يعني يمكن يعكس الدليل في هذا ويلزم من ذلك نقول

177
00:58:15.600 --> 00:58:38.950
بما انه في الصحابة فلماذا لا يكون ايضا في غيرهم لانه كيف نحكم على هؤلاء بحكم ونخرج الاخرين الذين هم يدخلون في معنى الخيرية في حكم اخر اما ان يستوي الحكمان واما ان لا يستوي يعني المآل فيهما واحد. فاذا قلنا هؤلاء الصحابة عدول اذا نأخذه من دليل

178
00:58:38.950 --> 00:58:56.700
الاخر ليس من هذه الاية. اذا قلنا الخيرية تستلزم العدالة. اذا معناها ان كل الامة يكونون عدول واضحة الفكرة؟ فاذا هذا الدليل فيه ضعف فيستغنى عنه بما سبق من الادلة ولعل ان شاء الله في

179
00:58:56.700 --> 00:59:12.700
الغد آآ نكمل باذن الله آآ الاستدلال بالسنة عندنا غدا الاربعاء نكون ان شاء الله بالسنة ونختم الكتاب ان شاء الله بعده باذن الله تعالى ان يبتدأ بالكتاب الذي بعده سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك