﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:24.750
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له واعلى درجته في عليين

2
00:00:26.700 --> 00:00:46.700
قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له

3
00:00:46.700 --> 00:01:15.900
هذه الاية الكريمة لها شأن كبير كان صلى الله عليه وسلم يقرأها كثيرا في الركعة الاولى من سنة الصبح وقد اشتملت على جميع ما يجب الايمان به فان الايمان الشرعي هو تصديق القلب التام واقراره بهذه هو تصديق القلب التام واقراره بهذه الاصول

4
00:01:16.500 --> 00:01:45.900
المتضمن لاعمال الجوارح ولاعمال القلوب وهو بهذا الاعتبار يدخل فيه الاسلام وتدخل فيه الاعمال الصالحة كلها فهي ايمان وهي من اثار الايمان فاذا اطلق الايمان دخل فيه ما ذكر. وكذلك اذا اطلق الاسلام فانه يدخل فيه الايمان

5
00:01:45.900 --> 00:02:09.000
فاذا قرن بين الاسلام والايمان فسر الايمان بما في القلب من العقائد الصحيحة والارادات الصالحة وفسر بالاعمال الظاهرة وكذلك اذا جمع بين الايمان والعمل الصالح الايمان لما في الباطن والعمل الصالح هو الظاهر

6
00:02:09.000 --> 00:02:27.150
مع اطلاق الايمان يدخل فيه العمل الصالح. كما في كثير من الايات الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

7
00:02:27.650 --> 00:02:52.850
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اورد المصنف الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله هذه الاية من سورة البقرة قول الله جل وعلا

8
00:02:53.250 --> 00:03:13.750
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

9
00:03:14.700 --> 00:03:46.800
ووصف رحمه الله تعالى هذه الاية بان لها شأنا كبيرا واستشهد لذلك بكثرة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لها في الركعة الاولى من سنة الفجر التي اخبر عليه الصلاة والسلام انها خير من الدنيا وما فيها

10
00:03:47.050 --> 00:04:12.200
وقد ثبت وقد ثبت بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في ركعتي

11
00:04:12.350 --> 00:04:35.800
الفجر في الاولى منهما بهذه الاية قولوا امنا بالله وفي الركعة الثانية قوله سبحانه وتعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك بي شيئا ولا يتخذ بعظنا

12
00:04:35.900 --> 00:04:56.100
بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بان مسلمون الاية الاولى اي التي ذكر الشيخ رحمه الله هي اية الايمان والاية الثانية التي في الركعة في الركعة الثانية اية الاسلام

13
00:04:57.350 --> 00:05:24.950
فجمع في الركعتين بين الايمان والاسلام اي بين العقيدة والعمل ونظير هذا تماما جمعه عليه الصلاة والسلام في هاتين الركعتين بين قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد قل يا ايها الكافرون الى اخرها

14
00:05:25.200 --> 00:05:49.300
هذه في جانب العمل وقل هو الله احد هذا في جانب العلم الذي هو الاعتقاد الاولى في التوحيد العملي والثاني في التوحيد العلمي والتوحيد الذي خلق الله سبحانه وتعالى الخلق لاجله علمي وعملي

15
00:05:50.050 --> 00:06:08.850
و الشيخ رحمة الله عليه اشار الى كثرة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لها في سنة الفجر وهذا جاء مصرحا به في بعض الفاظ الحديث كما في المستدرك للحاكم

16
00:06:09.300 --> 00:06:28.100
جاء لفظ حديث ابن عباس عنده كان اكثر ما يقرأ وصلى الله عليه وسلم في ركعتي الفجر وذكر هاتين الايتين وذكر هاتين الايتين فهذا فيه المعنى الذي اشار اليه رحمه الله تعالى

17
00:06:28.450 --> 00:06:46.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان آآ كثير القراءة لهاتين آآ الايتين في ركعة آآ ركعتي الفجر في الاولى قولوا امنا بالله وفي الثانية قل يا اهل الكتاب تعالوا الى

18
00:06:46.900 --> 00:07:12.200
كلمة سواء بيننا وبينكم الاولى اية الايمان والثانية اية الاسلام الاولى في العلم والثانية في العمل الاولى في العقيدة والثانية في الشريعة العبادة الحاصل ان كهذه المواظبة على القراءة بهاتين الايتين

19
00:07:12.450 --> 00:07:33.150
في ركعتي الفجر التي هي خير من الدنيا وما فيها دليل على ايضا آآ شأن آآ شأنهما يقول الشيخ رحمه الله عن هذه الاية اية سورة البقرة يقول اشتملت على جميع ما يجب الايمان به

20
00:07:35.150 --> 00:07:52.200
على جميع ما يجب الايمان به ولهذا كما اشرت وصفها شيخ الاسلام بانها اية الايمان اية الايمان لانها اشتملت على جميع ما يجب الايمان به اي من اصول الايمان العظيمة

21
00:07:52.500 --> 00:08:14.400
وقواعده المتينة التي يقوم عليها فدين الله سبحانه وتعالى ثم قال رحمه الله فان الايمان الشرعي هو تصديق القلب التام واقراره بهذه الاصول هو تصديق القلب التام واقراره بهذه الاصول

22
00:08:14.850 --> 00:08:41.900
اه التي اشتملت عليها هذه الاية وسيأتي تفصيل لها عند الشيخ رحمه الله تعالى المتضمن لاعمال الجوارح ولاعمال القلوب لان كل مؤمن مسلم الايمان اذا عمر به القلب وامتلأ القلب به فان الجوارح

23
00:08:42.650 --> 00:09:02.600
والقلب سيعمل تبعا لذلك. الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب فاذا عمر القلب بالايمان تبعته الجوارح بالاعمال الصالحة

24
00:09:02.900 --> 00:09:29.400
ولهذا اشار الشيخ ان التصديق التام الاقرار بهذه الاصول متضمن لاعمال الجوارح ولاعمال القلوب. وبهذا الاعتبار يدخل فيه الاسلام وتدخل فيه الاعمال الصالحة ولهذا اذا اطلق الايمان اذا اطلق الايمان وذكر في مقام الثناء

25
00:09:30.550 --> 00:09:53.250
اه على اهله فان الاعمال الصالحة كلها داخلة فيه فان الاعمال الصالحة كلها داخلة فيه عندما تأتي مثلا الى قوله آآ انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله

26
00:09:53.450 --> 00:10:18.000
الى غيرها من الايات في مقام الثناء على المؤمنين الكمل الاعمال الصالحة كلها داخلة لكن اذا ورد الايمان في مثل قوله فتحرير رقبة مؤمنة  نحو ذلك فان المراد بالايمان اصل آآ اصل اصله

27
00:10:18.800 --> 00:10:39.900
ووجود شيء من العمل يدل عليه هدوء ووجود شيء من العمل يدل عليه فالحاصل ان الايمان اذا اطلق فانه يتناول الدين كله ويشمل اعمال الجوارح واعمال القلوب وهو بهذا الاعتبار يدخل فيه الاسلام وتدخل فيه الاعمال

28
00:10:39.950 --> 00:11:06.500
الصالحة كلها فهي ايمان وهي من اثار الايمان هي ايمان لان العمل العمل الصالح من الايمان وجزء من اجزائه وجاءت النصوص الكثيرة في تسمية الاعمال ايمانا مثل قوله في قوله تعالى في شأن الصلاة وما كان الله ليضيع

29
00:11:06.550 --> 00:11:24.700
ايمانكم اي صلاتكم مثل حديث الشعب الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان اماطة الاذى عن الطريق عمل بالجوارح

30
00:11:25.200 --> 00:11:48.500
وعده النبي عليه الصلاة والسلام من شعب الايمان واعماله والحياة امل من اعمال القلوب وعده النبي صلى الله عليه وسلم شعبة من شعب الايمان وعملا من اعماله قال فاذا اطلق الايمان دخل فيه ما ذكر يعني الاعمال الصالحة واعمال القلوب

31
00:11:48.600 --> 00:12:08.650
وجميع الطاعات عموم القربات كلها داخلة في الايمان بهذا الاعتبار اذا اطلق الايمان وكذلك اذا اطلق الاسلام فانه يدخل فيه الايمان اذا اطلق الاسلام مثل قول الله قول الله تعالى ان الدين عند الله

32
00:12:09.600 --> 00:12:25.700
الاسلام ومثل قول الله جل وعلا ورضيت لكم الاسلام دينا ومثل قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. ومثل قوله يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم اي الاسلام كافة

33
00:12:26.050 --> 00:12:52.550
فهذه الايات ونظائرها كثير يطلق فيها الاسلام فيدخل فيها الدين كله. العقيدة والا العبادة اعمال فانه يدخل فيه الامام فاذا قرن بين الاسلام والايمان فسر الامام بما في القلب من العقائد الصحيحة والارادات الصالحة. وفسر الاسلام بالاعمال الظاهرة

34
00:12:52.750 --> 00:13:23.400
فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة هذا اذا قرن بينهما مثل القرن بينهما في حديث جبريل المشهور ففسر الامام بالعقيدة وفسر الاسلام بالعمل فسر الايمان بالعقيدة وفسر الاسلام بالعمل  وهذا مبني على قاعدة متكررة في هذه الالفاظ ونظائرها

35
00:13:23.600 --> 00:13:52.800
من الالفاظ الشرعية آآ ان من الاسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند افراده واطلاقه فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات والاسم المقرون به دال على باقيها

36
00:13:53.900 --> 00:14:18.000
ويختصر بعض اهل العلم هذه القاعدة بقولهم اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا اذا اجتمعا في الذكر افترقا في المعنى واذا افترقا في الذكر اجتمعا في المعنى مثل ذلك اذا جمع بين الايمان والعمل الصالح. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات في ايات كثيرة

37
00:14:18.200 --> 00:14:37.000
اذا جمع بين الايمان والعمل الصالح الايمان لما في الباطن والعمل الصالح هو الظاهر ومع اطلاق الايمان يدخل فيه العمل اذا اطلق الايمان دخل فيه العمل واذا قرن العمل مع الايمان اريد بالايمان الاعتقاد واريد بالعمل

38
00:14:37.250 --> 00:15:01.950
الصالح الطاعات المتنوعة التي يتقرب بها المسلم الى الله جل وعلا نعم قال رحمه الله فقوله تعالى قولوا امنا بالله اي قولوا ذلك بالسنتكم متواطئة عليها قلوبكم وهذا هو القول التام الذي يترتب عليه الثواب والجزاء

39
00:15:02.100 --> 00:15:21.250
فكما ان النطق باللسان بدون اعتقاد القلب ليس بايمان بل هو نفاق فكذلك القول الخالي من عمل القلب عديم التأثير ديري قليل الفائدة هذا تنبيه مهم تعلق بصدر هذه الاية قول الله عز وجل قولوا امنا بالله

40
00:15:21.550 --> 00:15:42.850
قولوا امنا بالله القاعدة عند العلما هنا ان القول ان القول اذا اطلق يشمل قول القلب وقول اللسان القول اذا اطلق يشمل قول القلب وقول اللسان واذا قيد فهو بحسب ما قيد به

41
00:15:44.100 --> 00:16:10.200
مثل ويقولون في انفسهم ويقولون بافواههم قيد مرة بالنفس ومرة بالفم او اللسان  اذا قيد فهو بحسب ما قيد به لكن اذا اطلق فانه يشمل قول القلب وقول اللسان فقوله تعالى قولوا امنا بالله

42
00:16:10.300 --> 00:16:38.050
مثله في الحديث قل امنت بالله ثم استقم المراد بالقول هنا قول القلب وقول اللسان والمعنى قولوا امنا بالله بقلوبكم معتقدين وبالسنتكم ناطقين ومتلفظين هذا هو المراد قولوا امنا بالله اي قولوها بقلوبكم عقيدة

43
00:16:38.650 --> 00:16:58.400
وقولوها بالسنتكم نطقا وتلفظا بهذا الايمان هذا هو المراد ليس المراد ان يقولها قولا مجردا بلسانه خاليا عن عقيدة عن عقيدة لذلك في قلبه ليس هذا هو المراد وانما المراد بالقول هنا القول

44
00:16:58.550 --> 00:17:21.300
الذي هو عن اعتقاد القول الذي هو عن اعتقاد وهذا معنى قول الشيخ قولوا ذلك بالسنتكم متواطئة عليها قلوبكم متواطئة يعني معتقدة ذلك متواطئة عليها قلوبكم اي معتقدة قلوبكم هذا الذي تقولونه بالسنتكم

45
00:17:21.750 --> 00:17:44.800
فاذا كان اذا كان الانسان يقول امنا بالله قولا مجردا بلسانه ولم يقم في قلبه اعتقاد لذلك فهذا هو النفاق اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا يقولون امنا بماذا بالسنتهم فقط

46
00:17:45.300 --> 00:18:16.500
قالوا امنا بالسنتهم قلوبهم لا تعتقد ذلك لا تعتقد ذلك فالحاصل ان المراد بقوله قولوا امنا بالله اي قولوها بقلوبكم والسنتكم بقلوبكم عقيدة وبالسنتكم نطقا وتلفظا. نعم قال رحمه الله وفي قوله تعالى قولوا اشارة الى الاعلان بالعقيدة والصدع بها والدعوة لها

47
00:18:16.550 --> 00:18:35.500
اذ هي اصل الدين واساسه. نعم لانه لم يكتفي بالامر بالاعتقاد. اعتقدوا ان انه كذا. قال قولوا ففيه الصدع بهذا الاعتقاد فيه الاعتقاد الاية اشتملت على الامر بالاعتقاد والامر بالصدع به

48
00:18:35.800 --> 00:18:57.150
بهذه العقيدة التي يدين اه المسلم بها نعم قال رحمه الله وفي وفي مثل قوله امنا وما اشبهها من الايات التي يضاف الفعل فيها الى ظمير الجمع اشارة الى انه يجب على الامة الاعتصام بحبل الله جميعا

49
00:18:57.750 --> 00:19:17.500
والحث على الائتلاف والنهي عن الافتراق. وان المؤمنين كالجسد الواحد عليهم السعي لمصالحهم كلها جميعا تناصح التام نعم يعني هذا استنباط آآ استنباط من هذه اللفظة في هذه الاية قولوا امنا

50
00:19:17.750 --> 00:19:38.200
امنا هذا فيه حث على الائتلاف وان امنا هذا الايمان هو الذي يؤلف القلوب المؤمنة ويجمع الشتات القلوب المتفرقة ولا يمكن ان ان تجتمع قلوب الا على هذا لا يمكن ان تجتمع القلوب وتأتلف

51
00:19:38.250 --> 00:19:58.100
النفوس الا على هذا امنا وهذا فيه فائدة وتنبيه عظيم من الشيخ ان العقيدة الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة هي التي تؤلف القلوب وتجمع شتات النفوس المتفرقة ولا يمكن ان تأتلف قلوب

52
00:19:58.850 --> 00:20:17.550
وتجتمع نفوس الا على معتقد صحيح المتلقى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فالعقيدة الصحيحة هي التي تجمع والعقائد الباطلة هي التي تفرق الناس وتشتت شملهم نعم

53
00:20:18.650 --> 00:20:33.750
قال رحمه الله وفيه دلالة على جواز اضافة الانسان الى نفسه ولهذا الاعتصام الذي اشار اليه الاعتصام بحبل الله الذي امر الله به بقوله واعتصموا بحبل الله. المراد بحبل الله دين الله

54
00:20:33.900 --> 00:20:59.900
المراد بحبل الله امنا الى تمام الاية هذا هو الاعتصام الاعتصام بان يكون الجميع على هذا الايمان مؤتلفين متعاونين متحابين في الله تبارك وتعالى. نعم قال رحمه الله وفيه دلالة على جواز اضافة الانسان الى نفسه الايمان على وجه التقييد. بان يقول انا مؤمن بالله

55
00:20:59.900 --> 00:21:25.350
يقول امنت بالله بل هذا الاخير من اوجب الواجبات كما امر الله به امرا حتما بخلاف قول العبد انا مؤمن ونحوه فانه لا يقال الا مقرونا بالمشيئة لما في به من تزكية النفس لان الايمان المطلق يشمل القيام بالواجبات وترك المحرمات فهو كقوله انا متق او

56
00:21:25.350 --> 00:21:48.500
ولي او من اهل الجنة وهذا التفريق هو مذهب محققي اهل السنة والجماعة. هذا التنبيه مهم مستفاد من الاية  من قولها قولوا امنا وفي الحديث قال قل امنت بالله قل امنت بالله وفي الاية قولوا امنا بالله الى اخر الاية

57
00:21:48.950 --> 00:22:15.650
فاذا جاء بالايمان مقيدا اذا جاء بالايمان مقيدا فهذا صحيح لكن اذا اذا قال انا مؤمن هكذا جاء باللفظ مطلقا فانه يتناول الدين كله عقيدة وعبادة وخلقا الى اخره فاذا قال انا مؤمن

58
00:22:16.800 --> 00:22:34.800
اذا قال انا مؤمن فهذه تزكية للنفس والله سبحانه وتعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم من اتقى واعلم بمن اتقى فاذا قال انا مؤمن مثل مثل قوله انا في الجنة

59
00:22:35.850 --> 00:23:00.700
تزكية لنفسه فمثل قوله انا ولي من اولياء الله وانا من المتقين هذه كلها تزكية لكن اذا قيد قال امنت بالله امنت بالله وكتبه ورسله بهذا التقييد لا اشكال ولهذا

60
00:23:00.800 --> 00:23:20.850
السلف من عقيدتهم في الايمان الاستثناء فيه والاستثناء فيه اذا سئل احدهم امؤمن انت؟ قال انا مؤمن ارجو او مؤمن ان شاء الله ومن صيغ الاستثناء هذا الذي يشير اليه الشيخ ان يقول امنت بالله

61
00:23:21.500 --> 00:23:46.850
وملائكته ولهذا الحسن البصري سئل مرة قيل له امؤمن انت؟ قال الايمان ايمانا ان كنت تسألني عن اهل قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون

62
00:23:46.900 --> 00:24:06.650
الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ان كنت تسألني عن هؤلاء فارجو ان اكون منهم وان كنت تسأل عن

63
00:24:07.000 --> 00:24:28.500
اني مؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله فانا مؤمن فبالتقييد الذي جاء في الاية امنت بالله وملائكته وكتبه امنت بالله وبكتبه المنزلة هذا هذا التقييد هو هو يعد ملء السناء الذي

64
00:24:28.550 --> 00:24:51.900
في الايمان نعم قال رحمه الله فقوله امنا بالله اي بانه واجب الوجود. واحد احد فرد صمد متصف بكل كمال منزه عن كل صفة عن كل نقص مستحق لافراده بالعبودية كلها. وهو يتضمن الاخلاص التام

65
00:24:51.900 --> 00:25:12.950
هذا الشروع من الشيخ رحمه الله في تفسير لالفاظ هذه الاية فقوله امنا بالله قال اي بانه واجب الوجود. وهذه اللفظة تركها اولى لانها ليست من عبارات السلف ولا من اطلاقاتهم وانما هي من العبارات التي

66
00:25:13.400 --> 00:25:38.300
اه نشأت فيما بعد نشاط في مدارس المتكلمين واضرابهم وان كان الشيخ يعني يطلقها هنا على معنى صحيح لكن آآ الاقتصار خاصة في مقام التقرير والبيان على الالفاظ المأثورة والفاظ السلف

67
00:25:38.550 --> 00:26:04.050
اولى يقال هنا امنا بالله اي بانه الرب العظيم بانه الرب المتفرد بالكمال بانه الرب  الواحد في روبيته الواحد في الوهيته الواحد اه في اسمائه وصفاته امنا بالله اي وحدانية الله

68
00:26:04.100 --> 00:26:28.350
بان له الوحدانية وانه واحد احد فرد صمد الحاصل ان الايمان بالله هو الايمان بوحدانية الله. يعني ادق ما يقال هنا الايمان بالله والايمان بوحدانية الله في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وهذه اركان الايمان بالله

69
00:26:28.850 --> 00:26:56.350
هذه اركان الايمان بالله الايمان بوحدانية الله في ربوبيته وحدانية في الوهيتي ووحدانيته في اسمائه وصفاته جميع ذلك انتظمته عبارة الشيخ رحمه الله تعالى حيث قال واحد احد فرد صمد متصف بكل صفة كمال منزه عن كل نقص مستحق لافراده بالعبودية كلها

70
00:26:56.900 --> 00:27:19.800
وهو يتضمن الاخلاص التام. نعم قال رحمه الله قوله وما انزل الينا يدخل فيه الايمان بالفاظ الكتاب والسنة ومعانيهما كما قال تعالى وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم

71
00:27:19.850 --> 00:27:44.800
فيدخل في هذا الايمان بما تضمنه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من اسماء الله وصفاته وافعاله وصفات رسله واليوم الاخر والغيوب كلها والايمان بما تضمنه الكتاب والسنة ايضا من الاحكام الشرعية الامر والنهي واحكام الجزاء وغير ذلك. اه قوله جل وعلا

72
00:27:44.800 --> 00:28:02.300
وما انزل الينا هذا يتناول الكتاب والسنة لان السنة وحي منزل قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى اما اني اوتيت القرآن ومثله معه

73
00:28:02.500 --> 00:28:20.850
فالسنة وحي فهي داخلة في تحت قوله وما انزل الينا وما انزل الينا ولهذا الشيخ يقول يدخل فيه الامام بالفاظ الكتاب والسنة  ومعانيهما الايمان بالفاظ الكتاب والسنة ومعانيهما. اذا كل ما جاء في القرآن والسنة

74
00:28:20.900 --> 00:28:45.950
من العقيدة والعبادة والاخلاق ونحو ذلك هذا كله داخل تحت قول آآ وما انزل الينا وما انزل الينا نعم قال رحمه الله قوله وما انزل الى ابراهيم الى اخره فيه الايمان بجميع الكتب المنزلة على جميع الانبياء

75
00:28:46.750 --> 00:29:09.250
والايمان بالانبياء عموما وخصوصا ما نص والايمان بالانبياء عموما. وخصوصا ما نص ما نص منهم في وخصوصا ما نص عليهم منهم في الاية الكريمة وغيرها لشرفهم ولكونهم اتوا بالشرائع الكبار

76
00:29:09.900 --> 00:29:32.150
فمن براهين الاسلام ومحاسنه وانه دين الله الحق الامر بالايمان بكل كتاب انزله الله وكل رسول ارسله الله مجملا ومفصلا فكل من ادعى انه على دين الحق كاليهود والنصارى ونحوهم فانهم يتناقضون. فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض

77
00:29:32.150 --> 00:29:51.700
يبطل كفرهم وتكذيبهم تصديقهم ولهذا اخبر عنهم انهم الكافرون حقا وانه لا سبيل يسلك الى الله الا سبيل الايمان بجميع الرسل وبجميع الكتب المنزلة على الرسل. قوله وما انزل الى ابراهيم

78
00:29:51.950 --> 00:30:15.550
الى اخره هذا يتضمن ركنين عظيمين من اركان الايمان الايمان بالكتب والايمان بالرسل وما انزل الى ابراهيم الى اخره هذا فيه الايمان بالكتب المنزلة على الرسل الذين نص عليهم من اجمل في قوله وما اوتي النبيون من ربهم

79
00:30:15.700 --> 00:30:37.050
فما اوتي النبيون من ربهم فهذا الامام فيه الايمان بالكتب وقل امنت بما انزل الله من كتاب اي على اي رسول سواء ذكر الرسول الذي انزل عليهم او او لم يذكر او او ذكر اسم الكتاب المنزل عليه او لم يذكر نؤمن بجميع الكتب المنزلة

80
00:30:37.250 --> 00:30:59.100
فالاية فيها الايمان بجميع الكتب المنزلة على آآ على رسل الله وفيها الايمان بالرسل وفيها الايمان بالرسل عليهم صلوات الله وسلامه عموما اخذا من قوله وما اوتي النبيون وخصوصا من نص عليه منهم

81
00:30:59.350 --> 00:31:21.700
من نص عليه منهم والانبياء لم يذكروا باسمائهم كلهم في القرآن وانما ذكر عدد منهم منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك. فنؤمن بالجميع من ذكر اسمه وشيء من اخباره ومن لم يذكر اسمه ولا شيء من اخباره

82
00:31:22.000 --> 00:31:46.350
نؤمن بهم  وهذا كما ذكرت من اصول الايمان وقواعده اه كما قال الله عز وجل كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين

83
00:31:47.700 --> 00:32:13.900
يقول هذا من محاسن الاسلام محاسن الاسلام انه يدعو الى الايمان بجميع الانبياء اما الاديان الاخرى مثل اليهودية والنصرانية وغيرها تجد عقائدهم قائمة على الايمان ببعض والتكذيب ببعض اما الاسلام فهو يدعو الى الايمان بالجميع. الايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام بموسى وعيسى

84
00:32:14.000 --> 00:32:33.450
وابراهيم واسماعيل واسحاق وداود وسليمان الى غيرهم من انبياء الله ورسله لا يفرقون بل يؤمنون بالجميع. لا نفرق بين احد من رسله. هذي عقيدة يكررها اه المسلم تكرارا مستمرا مؤمنا بها معتقدا لها

85
00:32:34.250 --> 00:32:57.200
فهذه عقيدة الاسلام وهم محاسن الدين اما الاديان الاخرى فعندهم الايمان ببعض الكفر ببعض مع ان التكذيب برسول واحد تكذيب بالجميع تكذيب برسول واحد تكذيب بالجميع لان الرسل كلهم على عقيدة واحدة وعلى دين واحد وكلهم

86
00:32:57.300 --> 00:33:20.150
اه مرسلون حقا من الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ فانهم يتناقضون اي اليهود والنصارى فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض فيبطل كفرهم وتكذيبهم تصديقهم لان التكذيب بواحد تكذيب بالجميع. الكفر بواحد كفر بالجميع

87
00:33:20.350 --> 00:33:44.800
فاذا كذبوا ببعض ابطل هذا الكفر بالبعظ الكفر بالباقين كذبت قوم نوح ماذا المرسلين وهم كذبوا من؟ نوح كذبوا نوحا عليه السلام قال كذبت قوم نوح المرسلين فالتكذيب بواحد من الرسل تكذيب بهم اه اجمعين

88
00:33:45.300 --> 00:34:08.600
قال فيبطل كفرهم وتكذيبهم تصديقهم ولهذا اخبر عنهم انهم الكافرون حقا في اية آآ اذا ذكر ذلك سبحانه وتعالى في اية اه الذين يفرقون بين الرسل ويؤمنون ببعض دون بعض ان الذين يكفرون بالله ورسله

89
00:34:08.850 --> 00:34:33.050
ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا آآ اولئك هم الكافرون قل اولئك هم الكافرون حقا اولئك هم الكافرون حقا بهذا وصفهم الله عز وجل لانهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض

90
00:34:33.500 --> 00:34:56.350
اه وصف الله ذلك العمل بانه الكفر حقا فالكافر ببعض الرسل هو كافر بالجميع. والمكذب ببعض الرسل مكذب بالجميع. نعم قال رحمه الله وفي قوله وما اوتي النبيون من ربهم برهان على ان الانبياء وسائط بين الله وبين خلقه

91
00:34:56.350 --> 00:35:21.200
في تبليغ دينه وانه ليس لهم من الامر شيء وما اوتي النبيون من ربهم. هذه فيها فائدة عظيمة ان الرسل وسائط مبلغون ما على الرسول الا البلاغ فهذا شأنهم او ما اوتي النبيون من ربهم. فليس ثمة شيء من قبل انفسهم يأتون به. وانما هم وسائط

92
00:35:21.400 --> 00:35:40.300
يبلغون عن عن الله سبحانه وتعالى فهذا من من مما يستفاد من هذه الاية نعم قال رحمه الله وفي الاخبار بانه من ربهم بيان ان من كمال ربوبيته لعباده التربية التامة

93
00:35:40.500 --> 00:35:59.450
انه ارسل اليهم رسله ونزل عليهم كتبه ليعلموهم ويزكوهم ويخرجوهم من الظلمات الى النور وانه لا يليق بربوبيته وحكمته ان يتركهم سدى لا يؤمرون ولا ينهون. ولا يثابون ولا يعاقبون. هذه فائدة من

94
00:35:59.450 --> 00:36:23.900
قوله من ربهم ذكر الربوبية هنا وهذا فيه اشارة الى التربية الخاصة لاهل الايمان ان بعث الله هؤلاء الرسل واتاهم الكتب وانزل عليهم الوحي صلاحا العباد وتزكية اه النفوس واقامة للناس على الدين الذي رظيه الله لعباده ولا يرظى لهم دينا سواه

95
00:36:24.800 --> 00:36:44.600
نعم قال رحمه الله ويفهم من الاية الكريمة الفرق بين الانبياء الصادقين وبين من يدعي النبوة من الكاذبين فان الانبياء يصدق بعضهم بعضا ويشهد بعضهم لبعض. ويكون كل ما جاءوا به متفقا لا يتناقض

96
00:36:44.750 --> 00:37:04.250
لانه من عند الله محكم منتظم واما الكذبة فانهم لابد ان يتناقضوا في اخبارهم واوامرهم ونواهيهم ويعلم كذبهم بمخالفته لما يدعو اليه الانبياء الصادقون. نعم الذي من عند الله عز وجل متفق ليس مختلف

97
00:37:05.400 --> 00:37:28.650
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. فمما يستفاد من آآ الاية وما اوتي النبيون من ربهم الفرق بين النبي الصادق والكاذب فالانبياء الصادقون اه متفقون متفق مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن الانبياء ابناء علات ديننا واحد

98
00:37:28.850 --> 00:37:54.050
ما ما هناك آآ اختلاف بينهم عقيدتهم واحدة دينهم واحد اصولهم واحدة والكاذب آآ يأتي في كلامه ما ينقض كلامه يأتي في كلام التعارض والتصادم والتضاد وهذا كما قال الله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه

99
00:37:54.250 --> 00:38:15.150
اختلافا كثيرا. نعم قال رحمه الله فلما بين تعالى جميع ما يجب الايمان به عموما وخصوصا وكان القول لا يغني عن العمل قال ونحن له مسلمون اي خاضعون لعظمته منقادون لعبادته بباطننا

100
00:38:15.150 --> 00:38:38.200
طهرنا مخلصون له بذلك فان تقديم المعمول على العامل يدل على الحصر نعم يعني هذا ختم الاية بقوله نحن له مسلمون ختم لها بالعمل الاسلام العمل اول الاية الى قرابة تمامها كلها في العقيدة واخرها في العمل ونحن له مسلمون

101
00:38:38.750 --> 00:38:53.900
وهذا كما قال لما بين ما يجب الايمان به عموما وخصوصا وكان القول لا يغني عن العمل ختم بالعمل قال ونحن له مسلمون. ومعنى مسلمون اي منقادون عاملون مطيعون ممتثلون

102
00:38:53.950 --> 00:39:11.650
امر الله سبحانه وتعالى نعم وقوله نحن له مسلمون ايضا فيه الاخلاص ونحن له اي وحده لان هذا من اساليب الحصر مثل ما اشار الشيخ تقديم المعمول على عامله يفيد الحصر

103
00:39:13.350 --> 00:39:29.200
نعم قال رحمه الله فهذه الاصول المذكورة في هذه الاية قد امر الله بها في كتابه في عدة ايات من القرآن اجمالا وتفصيلا وقوله ونحن فيها نظير ما قال الشيخ امنا

104
00:39:29.650 --> 00:39:56.000
ان هذا حث على الائتلاف ولنجتمع على العقيدة والعمل نجتمع على العقيدة والعمل على طاعة الله الاعتقاد الصحيح والعمل بمرضات الله ونتعاون على ذلك نعم قال رحمه الله فهذه الاصول المذكورة في هذه الاية قد امر الله بها في كتابه في عدة ايات من القرآن اجمالا وتفصيلا. نعم

105
00:39:56.000 --> 00:40:14.450
يعني هذه الاصول جاءت في ايات مثل اول البقرة وهذه في وسطها ومثل اية البر ليس البر ان تولوا وجوهكم ومثل ايظا خاتمة سورة البقرة كل امن بالله ومثل اية النساء

106
00:40:14.700 --> 00:40:31.600
يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا جاءت هذه الايات

107
00:40:31.950 --> 00:40:48.950
اه اجمالا وتفصيلا في مواطن كثيرة جدا او جاءت هذه الاصول اجمالا وتفصيلا في مواطن كثيرة من القرآن نعم قال رحمه الله واثنى على القائمين بها واخبر بما يترتب عليها من الخير والثواب

108
00:40:49.050 --> 00:41:09.050
وانها تكمل العبد وترقيه في عقائده واخلاقه وادابه. وتجعله عدلا معتبرا في معاملاته. وتوجب له وخير الدنيا والاخرة ويحيا بها الحياة الطيبة في الدارين. وتجلب له السعادتين وتدفع عنه شرور الدنيا والاخرة

109
00:41:09.050 --> 00:41:28.000
نعم يعني هذه كلها ثمار واثار مباركة تترتب على هذه العقيدة وهذا العمل نعم قال رحمه الله وقد اخبر في اخر هذه السورة ان الرسول والمؤمنين قاموا بهذه الاصول علما وتصديقا

110
00:41:28.000 --> 00:41:48.650
وعملا ودعوة وهداية وارشادا. نعم يعني هذه لطيفة جميلة ينبه عليها الشيخ في اثناء السورة ماذا قال الله قولوا امنا بالله ولم يختم السورة الا وقد قال جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله

111
00:41:48.750 --> 00:42:10.700
في اثناء السورة امرهم بالايمان ولم يختم السورة الا وقد شهد لهم به لم يختم السورة الا وقد شهد لهم به. في في اوائلها قال قولوا امنا بالله وفي خاتمتها قال امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله

112
00:42:11.050 --> 00:42:31.650
وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير نعم قال رحمه الله فكتب اهل العلم المصنفة في العقائد كلها تفصيل لما في هذه الاية الكريمة كلها

113
00:42:31.850 --> 00:42:45.700
احسن الله اليك فكتب اهل العلم المصنفة في العقائد كلها تفصيل لما في هذه الاية الكريمة. نعم يعني هذه الاية اية العقيدة اية الايمان امنا بالله فما ياتي في كتب الاعتقاد

114
00:42:45.850 --> 00:43:00.000
من تفاصيل المعتقد هو كله تفصيل لهذه الاية. كله تفصيل لهذه الاية. لان هذه الاية مثل ما قال الشيخ رحمه الله في اول كلامه اشتملت على جميع ما يجب الايمان به

115
00:43:00.700 --> 00:43:24.500
فاذا الكتب التي افردها العلماء في الاعتقاد تفصيلا للاعتقاد قد اشتملت عليه هذه الاية وما يذكر في كتب الاعتقاد هو تفصيل لها وهذا كله يؤكد به الشيخ على عظم شأن هذه الاية وان لها شأن كبير. ومن شأنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يقرأ بها

116
00:43:24.500 --> 00:43:44.750
في آآ في ركعتي الفجر التي آآ اللتين هما خير من الدنيا وما فيها سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا