﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فنحن الان في القاعدة السابعة وهي قاعدة اسماء الله غير محصورة في عدد معين. او السادسة اسماء الله غير محصورة في عدد معين

2
00:00:40.300 --> 00:01:20.300
وقد عرفنا اهمية هذه القاعدة ودليلها وايضا عرفنا الرد الذي ذكره اهل العلم على قول من ادعى ان اسماء الله محصورة في عدد معين الا وهو تسعة وتسعين وايضا عرفنا

3
00:01:20.300 --> 00:01:50.300
ان الروايات التي وردت بزيادة ذكر تعيين لاسماء الله الحسنى لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق اهل المعرفة بحديثه كما قرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من اهل العلم. ولاجل هذا

4
00:01:50.300 --> 00:02:20.300
اجتهد عدد من العلماء في جمع اسماء الله الحسنى من كتاب الله. وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وممن كان لهم اجتهاد نافع. وجمع مفيد في هذا الباب مؤلف هذا الكتاب الشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله. فجمع تسعة

5
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
وتسعين اسما واحدا وثمانين منها من كتاب الله عز وجل. وثمانية عشر اسما من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وقد اخذنا الاسماء التي جمعها الشيخ رحمه الله من الكتاب

6
00:02:40.300 --> 00:03:10.300
ووقفنا عند الاسماء التي جمعها من السنة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة محمد ابن صالح في كتابه المبارك

7
00:03:10.300 --> 00:03:50.300
صلى الله عليه وسلم الرب الرفيق السكون السيد الشافي الطيب القاهر الفاخر المقدم المؤكد المعطي المكانة الوتر. هذا واحد وثمانين اسما في كتاب الله تعالى وثمانية عشر اسما في سنة

8
00:03:50.300 --> 00:04:30.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان عندنا تردد في ادخال لانه انما ورد مقيدا بقوله تعالى عن ابراهيم ومن هو بكل شيء عليم. اعد وما خلقناه فهو حسب علمنا. حتى يكون ذلك

9
00:04:30.300 --> 00:05:00.300
بالغيب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم. هذا يبدو في بعض الطبعات المتأخرة. ها ايوا طبعا معدلة. فقال الشيخ رحمه الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم العطف هنا في قوله ومن سنة رسول الله هو على قوله فمن ادلة

10
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
كتاب الله او فمما اخذناه من كتاب الله ثم قال ومن سنة رسول الله. وقد عرفنا ان الشيخ رحمه الله جمع من القرآن واحدا وثمانين اسما من اسماء الله الحسنى ثم اكمل ما تبقى من السنة

11
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
فجمع من السنة من السنة ثمانية عشر اثما وهي التي سمعناها الان. واشار في الكتاب الى آآ مصدر الاحاديث التي اشتملت عليها التي اشتملت على هذه الاسماء. فمثلا الجميل قال في

12
00:05:50.300 --> 00:06:20.300
مسلمة والجواد احمد والترمذي وحسنه والبيهقي في الشعب وهكذا اخذ يورد رحمه الله آآ المصادر المصادر الاحاديث او مواضع الاحاديث في كتب السنة التي اشتملت على هذه الاسماء. هنا بهذه المناسبة

13
00:06:20.300 --> 00:06:51.550
جمع الشيخ رحمه الله لهذا العدد من اسماء الله الحسنى وايضا ما اشرت اليه بالامس الى اهمية جمع الادلة من القرآن ومن على اسماء الله وايضا معاني هذه الاسماء وكذلك الاثار التعبدية التي ينبغي ان يقوم بها العبد

14
00:06:51.550 --> 00:07:21.550
تجاه كل اسم من هذه الاسماء. فان اذنتم انا اجري لكم مسابقة لمن رغب في هذا الباب المسابقة كتابة بحث مختصر لمن رغب منكم في المشاركة يتكون البحث من الاتي اولا هذه الاسماء التي ذكر الشيخ يقتصر عليها

15
00:07:21.550 --> 00:07:51.550
وعددها تسعة وتسعون اسما واحد وثمانون منها من القرآن وثمانية اسر من السنة. الامر الثاني كل اسم من هذه الاسماء يذكر عليه دليل واحد فقط والامر الثالث يذكر معنى الاسم باختصار

16
00:07:52.100 --> 00:08:26.850
يذكر معنى الاسم باختصار مع بيان الصفة التي اشتمل عليها او تضمنها الاثم كل اثم يتضمن صفة. واذا كان الاسم يتضمن اكثر من صفة يشار الى ذلك والامر الاخر يذكر مع كل مع كل اثم ثلاث اثار. تعبدية لهذا الاسم

17
00:08:26.850 --> 00:08:46.850
تم هي من موجبات الايمان به ومقتضيات العلم به. قد عرفنا قاعدة في هذا الباب ان كل اسم من اسماء الله الحسنى له عبودية تختص به وهي من مقتضيات الايمان به

18
00:08:46.850 --> 00:09:23.100
ويكون اخر موعد لتقديم هذا البحث يوم الاحد القادم واحسن اجابة او احسن مشاركة سيكون لصاحبها جائزة قيمة آآ الشيخ رحمه الله لما ذكر هذه الاسماء قال هذا ما اخترناه بالتتبع. واحد وثمانون اسما

19
00:09:23.100 --> 00:09:54.400
في كتاب الله وثمانية عشر اسما في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالتتبع هذا فيه اشارة الى ما سبق الا وهو ان هذه الاسماء محل اجتهاد ومحل  وتتبع لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فتجد ما يجمعه عالم

20
00:09:54.400 --> 00:10:32.000
يختلف بعض الشيء عما يجمعه عالم اخر واذا جمعت بين اسماء جمعها عالم ما ان جمعها عالم اخر ينتج من ذلك ماذا؟ اذا حذفت المكرر ينتج زيادة على التسعة وتسعين لاحظ معي لو اتيت الى ما جمعه عالم وما جمعه عالم اخر

21
00:10:32.000 --> 00:11:03.350
وحذفت المكرر او ما اتفقا عليه من الاسماء يعني آآ اذا  ما اتفق عليه من الاسماء مع الزيادات عند كل منهما سيزيد العدد على تسعة السيد وهنا لا يعني ان ما زاد على

22
00:11:03.350 --> 00:11:33.350
التسعة وتسعين ليس من اسماء الله. لان العلماء قرروا ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. ان اسماء الله الحسنى في القرآن والسنة عددها ازيد من التسعة وتسعين عددها ازيد من التسعة وتسعين. والحديث ان لله تسعة وتسعين اثما مائة

23
00:11:33.350 --> 00:11:53.350
الا واحد من احصاها دخل الجنة لا دلالة فيه على حصر الاسماء لا من حيث هي ولا ايضا من حيث وجودها في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الحديث لا يفيد الحصر. وقد عرفنا معنى

24
00:11:53.350 --> 00:12:23.350
حديث فاسماء الله الحسنى ليست محفورة في القرآن والسنة في هذا العدد الذي هو تسعة وتسعين بمعنى انها لا تزيد عنه بل هي تزيد. ولهذا ايشكل اه ان وجدت من اه اه اثر اطلاعك لجمع عالمين اسماء

25
00:12:23.350 --> 00:12:53.350
ان تزيدوا على التسعة وتسعين. فمن الممكن ان يكون كلها من اسماء الله. والعبرة بثبوت الدليل وقيام البرهان على ان ما ذكر اسم من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى ثم قال الشيخ رحمه الله وان كان عندنا تردد في ادخال الحفي في اسماء الله

26
00:12:53.350 --> 00:13:23.350
وذكر سبب ذلك الا وهو ان اه انه جاء مقيدا انه كان بي حفيا. يعني لم يأتي في القرآن مطلقا كما هو الشأن في سائر الاسماء التي ذكر وانما جاء مقيدا. فذكر رحمه الله ان عنده لهذا السبب تردد في عد هذا من اسماء الله

27
00:13:23.350 --> 00:13:55.050
الحسنى وكان ايضا عند الشيخ رحمه الله تردد اخر في المحسن قال وان كان عندنا كما في الطبعة التي معي وكذلك المحسن لاننا لم نطلع على رواته في  وقد ذكره شيخ الاسلام من الاسماء ثم الشيخ رحمه الله في شرحه

28
00:13:55.050 --> 00:14:21.300
كتابه هذا في الاشرطة ذكر انه وقف على رواة الحديث وانه تبين له صحة الحديث فزال التردد الذي كان عنده التردد الذي كان عنده ولهذا في الطبعات الاخيرة من كتابه القواعد المثلى حذف هذا التردد في الطبعات الاخيرة حذف هذا

29
00:14:21.300 --> 00:14:41.550
تردد ولم يبقى عنده تردد في ثبوت هذا الاسم لله تبارك وتعالى. ولهذا قال ممكن تعيد العبارة ولو ما اخترناه هو حسب علمنا وفهمنا وفوق كل ذي علم عليم. حتى يصل ذلك الى عالم الغيب والشهادة ومن

30
00:14:41.550 --> 00:15:01.550
هو بكل شيء عليه. فهذه العبارة موجودة في الطبعات الاخيرة. ان الطبعات الاول للكتاب فيها قوله رحمه الله وكذلك المحسن لاننا لم نطلع على رواته في الطبراني وقد ذكره شيخ الاسلام في الاسماء

31
00:15:01.550 --> 00:15:19.950
هدف الشيخ هذه العبارة لان التردد الذي كان عنده ذهب. باطلاعه على رواة الحديث و آآ كونه رحمه الله تبين له ثبوت الحديث فزال التردد فحذف العبارة في الطبعات الاخيرة واثبت

32
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
بدلها ما سمعناه من بيان ان هذا الجهد هو اجتهاد منه رحمه الله وآآ بذل للوسع وفوق كل ذي علم عليم. نعم. القاعدة الثانية عندكم ومن اسماء الله تعالى ما يكون مضافا؟ ها

33
00:15:50.050 --> 00:16:15.350
هنا ومن اسماء الله تعالى ما يكون مضافا مثل ملك الملك ذي الجلال والاكرام وايضا نظيرها رفيع رفيع الدرجات ذو العرش فبعض اهل العلم يعد هذه من اسماء الله تبارك وتعالى وتسمى الاسماء

34
00:16:15.350 --> 00:16:56.600
مظافة اي فيها مضاف ومضاف اليه مثل ذو العرش رفيع الدرجات. ملك الملك وهكذا نعم الغاية السابعة الاجهاد في اسماء الله تعالى فيها وهو انواع الاول وانما كان ذلك اجهادا لوجوب الايمان بالله وبما دل عليه من الاحكام والصفات الذائقة بالله

35
00:16:56.600 --> 00:17:56.600
الثاني ان يجعلها دابة على كما فعل وذلك لان الباطل لا يمكن ان الثالث وتسمية وذلك ان شاء الله تعالى بما لم يسمي به نفسه مريض باعمال فيها كما ان ذلك الاسماء التي سموه بها التي سموه

36
00:17:56.600 --> 00:18:46.600
باطلة الله تعالى عنها الرابع الاقدام على الله تعالى به بقوله تعالى وقول اللهم لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. وقوله والاسماء والاسلام يثبت لهم ما في السماوات والارض. فتمتصت العبادة

37
00:18:46.600 --> 00:19:31.150
تسمية ومنهم ما يكون شركا او كفرا شرعية  قال الشيخ رحمه الله القاعدة السابعة الالحاد في اسماء الله تعالى هو الميل بها عما يجب فيها الالحاد في اسماء الله هنا قاعدة

38
00:19:31.700 --> 00:20:03.700
في التحذير من الالحاد. وبيان خطورته وان على من اراد الايمان باسماء الله الحسنى الايمان الصحيح السالم من الخطل والزلل ان يحذر اشد الحذر من الالحاد في اسمائه والله جل وعلا حذر من ذلك قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه

39
00:20:03.750 --> 00:20:28.600
سيجزون ما كانوا يعملون ولاحظ هنا ما في هذه الاية من تهديد ووعيد لمن يلحد في اسماء الله والاية تضمنت نوعين من التهديد في اولها وفي اخرها في اولها قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي ان من كان

40
00:20:28.600 --> 00:20:57.000
هذا شأن فالواجب تركه واطراح ما يأتي به. وعدم قبول قوله وعدم الالتفات اليه. والبعد عنه والحذر منه وذروا الذين يلحدون في اسمائه. يعني اتركوهم واحذروهم. ابتعدوا عنهم والجانب الاخر في اخر الاية

41
00:20:57.100 --> 00:21:25.550
قال السيد جون ما كانوا يعملون. فذكر انه جل وعلا سيعاقبهم. ولكن لم يذكر العقاب ونوعه لعظمه وفداحته وكبره وهذا كله يبين لنا خطورة الالحاد في اسماء الله وانه امر جد خطير

42
00:21:25.850 --> 00:21:54.450
وان الخطأ في اسماء الله تبارك وتعالى ليس كالخطأ في اي اثم اخر بل المقام مقام خطير جدا. ولهذا لزم كل من اراد لنفسه فهم اسماء الله تبارك وتعالى الفهم الصحيح ان يحذر الالحاد وان يجانبه وان يباعده وان يبتعد عنه

43
00:21:55.350 --> 00:22:18.100
ولهذا ذكر العلماء في قواعد اسماء الله الحسنى البعد عن الالحاد. البعد عن الالحاد فيها. والالحاد في لغة العرب مأخوذ من اللحد يقول يقول العرب الحد السهم عن الرمية اي مال اذا صوبته الى

44
00:22:18.700 --> 00:22:47.400
مكان آآ او الهدف صوبته الى الهدف فمال عنه يقولون الحد. يعني مال بمعنى مال ومنه تسمية لحدا في القبر. لانه ميل الشق شق القبر وحفره الى اسفل اه ميل به الى الامام. وهذا فيه اه ميل. ولهذا سمي لحدا

45
00:22:47.400 --> 00:23:14.750
لان للميل الذي حصل فكل ميل يسمى لاحد او الحاد هذا في اللغة اما في اه الشرع فان الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه هو الميل بها

46
00:23:14.750 --> 00:23:44.750
عن الحق الثابت لها. فالميل بها عن الحق الثابت لها. فكل ميل باسماء الله تبارك وتعالى عن الحق الثابت لها يسمى الحادا. من حق الاسماء الثابتة لها الايمان بها اسماء لله. فمن جحدها ولم يؤمن بها يكون الحد. ومن

47
00:23:44.750 --> 00:24:04.750
حق هذه الاسماء الايمان بالصفات التي دلت عليه. او الصفات التي دلت عليها هذه الاسماء فمن لم يؤمن بالصفات التي دلت عليها الاسماء يكون الحد. ومن حق هذه الاسماء لا يسمى غير

48
00:24:04.750 --> 00:24:24.750
الله بها فمن سمى غير الله بها على الوجه المختص بالله الحد. ومن حق هذه الاسماء الا يدخل فيها ما ليس منها فمن ادخل فيها ما ليس منها يكون الحد. وبهذا تلاحظون ان

49
00:24:24.750 --> 00:24:44.750
كاد في اسماء الله الحسنى لا ينتظمه نوعا واحدا. وانما هو انواع. لا نوعا واحدا وانما هو انواع. لان الالحاد في اسماء الله الحسنى عدول بها وميل بها عن الحق الثابت له

50
00:24:44.750 --> 00:25:06.100
فاي عدول كان يسمى الحادا ولهذا لا ينتظم الالحاد نوعا واحدا ان ما هو انواع؟ ولهذا قال الشيخ رحمه الله وهو انواع وابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد لما

51
00:25:06.100 --> 00:25:40.750
تكلم عن الالحاد وذكر انواعه ذكر عبارة جميلة لما ذكر الانواع وقد اشار الشيخ هنا الى الى الانواع فابن القيم لما ذكر الانواع قال فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه عبارة جميلة فجمعهم الالحاد وتفرقا بهم طرق وتفرقت بهم طرقه يعني كل كل هؤلاء يجمعهم

52
00:25:40.750 --> 00:26:09.450
وصف واحد لكن الطرق التي سلكت في الالحاد متنوعة هناك من يجحد الاسماء وهناك من يجحد الصفات وهناك من يدخل في الاسماء ما ليس منها وهناك من يجعل هذه الاسماء لغير الله كل ذلك الحاد. لكن طرقه مختلفة. ولهذا قال

53
00:26:09.450 --> 00:26:41.350
رحمه الله فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه. وعموما الالحاد ايا كان نوعه وايا كانت صفته فهو خطير بل هو من اخطر الامور واضرها على الانسان. وليست جناية والحاده في اسماء الله عليه من جهة الاعتقاد فقط ضارة ضارة من جهة الاعتقاد فقط

54
00:26:41.900 --> 00:27:11.900
بل يتضره في عبادته وفي سلوكه وفي سائر اموره. قال وذروا الذين يلحدون في اسمائهم يجزون ما كانوا يعملون. ثم شرع الشيخ رحمة الله عليه بذكر انواع الالحاد. قال الاول ان ينكر شيئا منها. او مما دلت عليه من الصفات والاحكام

55
00:27:11.900 --> 00:27:41.900
لاحظ ان ينكر شيئا منها او مما دلت عليه من الصفات والاحكام هذي ثلاث اشياء انكار الاسم وانكار او انكار الصفة التي دل عليها الاسم او انكار الحكم الذي دل عليه الاثم. فهذه ثلاثة اشياء

56
00:27:41.900 --> 00:28:08.200
والسؤال الان اليكم هل هذه الاشياء الثلاثة التي ذكر اه الشيخ رحمه الله في اسماء الله الحسنى كلها او في نوع من منها. في المتعدي لان عرفنا قاعدة ذكرها الشيخ رحمه الله فيما سبق ان اسماء الله

57
00:28:08.250 --> 00:28:38.250
الحصن على نوعين نوع يدل على وصف متعد. وما ما كان منها على وصف متعدي على وصف متعد فان فان مطالبون تجاهه بالايمان بثلاثة اشياء الاسم والصفة والحكم. واذا كان اه دالا على

58
00:28:38.250 --> 00:29:08.250
على وصف لازم فنحن مطالبون بالايمان بشيئين. الاثم والصفة. اذا الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى ان كانت متعدية يكون بجحد الاثم والصفة والحكم وان كان لازما فيكون بماذا؟ بجحد الاسم او الصفة

59
00:29:08.250 --> 00:29:35.550
وعبارة الشيخ هنا صحيحة. لان الشيخ رحمه الله لما قال بانكار اه شيء منها او او مما دلت عليه من الصفات والاحكام. مما دلت عليه. فاذا اذا لم تكن لقد دلت على حكم لكونها آآ لكونها لازمة

60
00:29:35.550 --> 00:29:59.400
اه فما تم يعني اه اشكال لان اصلا هي لم تدل والكلام على ما دلت عليه. والاسماء اللازمة لم لم تدل على احكام فليس هناك حكم اه للاسم يلزم الايمان به

61
00:29:59.400 --> 00:30:29.400
قال ان ينكر شيئا منها او مما دلت عليه من الصفات والاحكام كما فعل اهل التعطيل من الجهمية وغيرهم. قوله اهل التعطيل المراد بالتعطيل النفي. وتعطيل الاسماء والصفات اتونا فيها وجحدها وعدم الايمان بها. وقد ذكر العلماء ان ان التعطيل نوعان. تعطيل كلي

62
00:30:29.400 --> 00:31:06.550
وتعطيل جزئي. هناك تعطيل كلي للاسماء والصفات. وهناك تعطيل جزئي باثبات البعض ونفي البعض. وكل ذلك الحاد لكنه دركات بعظه اشر من بعظ. قال وانما كان ذلك الحادا لوجوب الايمان بها وبما دلت عليه من الاحكام والصفات اللائقة بالله فانكار شيء من ذلك ميل

63
00:31:06.550 --> 00:31:32.300
بها عما يجب فيها. عما يجب فيها. وهنا توضيح من الشيخ لوجه كون هذا معدودا في الالحاد من لم يؤمن بالاثم او بالصفة التي دل عليه الاسم او بالحكم الذي دل عليه الاسم. فهذا الحاد لان

64
00:31:32.300 --> 00:31:52.300
الحق الواجب تجاه هذه الاسماء هو الايمان بها وبما دلت عليه من صفات واحكام. فمن جحد الاثم او جحد الصفة او جحد الحكم الذي دل عليه فقد الحد لانه مال بالاثم عن الحق الثابت له

65
00:31:52.300 --> 00:32:26.150
قال الثاني ان يجعلها دالة على صفات تشبه صفات المخلوقين. كما فعل اهل تشبيه. المشبه يأتي الى مثل قوله تعالى وهو السميع البصير. فيجعل الاية دالة على صفة سمع لله كسمع المخلوق. دلتا على ثبوت صفة سمع لله. كسمع المخلوق وبصر لله كبصر

66
00:32:26.150 --> 00:32:56.150
مخلوق ولهذا قال الامام احمد رحمه الله المشبه من يقول يد كيد وسمع كسمعي وبصر كبصري والله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والمشبه كلب المشبه ملحد. لانه جعل الوصف الذي دل عليه اه اسم

67
00:32:56.150 --> 00:33:17.550
الله مشابها للوصف الذي هو قائم في المخلوق. وهذا الحاد. الحاد في اسماء الله. لان الواجب في في حق اسماء الله ان نثبت ما دلت عليه من الصفات على وجه الوجه اللائقي بالله تبارك وتعالى

68
00:33:17.550 --> 00:33:47.550
فمن السميع نثبت سمعا يليق به. ومن البصير نثبت بصرا يليق به. ومن عليم نثبت علما يليق به. ومن الرحيم نثبت رحمة تليق به وهكذا. فهذا هو الحق مثلها فاذا قال قائل السميع يدل على سمع كسمعنا وبصر كبصر بصرنا

69
00:33:47.550 --> 00:34:07.550
كونوا قد الحد باسماء الله ودخل في من قال الله فيهم وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيفتون ما كانوا يعملون لانه جعل اسماء الله الدالة على صفات الكمال جعلها دالة على ماذا

70
00:34:07.550 --> 00:34:37.550
على صفات النقص فيكون الحد. فيكون بذلك قد الحد في اسماء الله قال ان يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين كما فعل اهل التسبيح. وذلك لان التشبيه معنى باطل لا يمكن ان تدل عليه النصوص بل هي دالة على بطلانه

71
00:34:37.550 --> 00:34:57.550
فجعلها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها. ولاحظ هذا هذا الكلام الجميل. التشبيه معنا باطل والنصوص نصوص الكتاب والسنة لا تدل الا على الحق. فمن جعل نصوص الكتاب والسنة

72
00:34:57.550 --> 00:35:32.550
دالة على التشبيه فقد ابطل. من دل من جعل نصوص الكتاب والسنة دالة على التشبيه فقد ابطل والحد. الحد في الاسماء والحد في في الايات ايات الذكر الحكيم والنصوص لا تدل على باطل. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

73
00:35:32.550 --> 00:35:52.550
فهي لا تدل على باطل. وليس في ظاهرها ما يدل على الباطل. وانما هي دالة على الحق فمن فهم منها الدلالة على التشبيه فمن فهم منها الدلالة على التشبيه فقد الحد. في اسماء الله

74
00:35:52.550 --> 00:36:22.550
والمبطلة اهل الضلال اهل التعطيل يظنون ظن الثور في نصوص الكتاب والسنة ويرون انها دالة على التشبيه. ويرون انها دالة على على تثبيت ولهذا من وصاياه من من وصاياهم لطلابهم ومن يقرأ عليهم

75
00:36:22.550 --> 00:36:46.950
ان يكون التلميذ على حذر عندما يقرأ القرآن ان يكون على حذر يعني انتبه اذا وانت تقرأ القرآن كن محتاط لدينك. ولعبيدتك حتى ما تتلوث بتشبيه او تصاب بلوثة انحراف. ولهذا اقرأ

76
00:36:47.450 --> 00:37:07.450
آآ القرآن واجتهد ان لا تفهم منه شيء خاصة في باب الصفات اياك واياك احذره وكأنهم اصوله بحذر من كتاب احد اكابر المجرمين او احد عفاولة الضلال. اقرأه وانت في

77
00:37:07.450 --> 00:37:36.550
غاية الحيطة وفي غاية الحذر لا يضر بدينك. ولا يجني على عقيدتك. فيقرأ التلميذ القرآن واذا مر بايات الصفات يخاف منها. واذا مر بايات الاسماء يخاف منها ويقرأها قراءة سريعة ولا يقف عند معناها لانه لو وقف على معناها فيكون خطر على دينه. يكون خطرا على دينه وخطر على عقيدته يمكن ينحرف

78
00:37:36.550 --> 00:38:06.550
في دينه وفي عقيدته ويتلوث بالباطل هكذا يعلمون طلابهم سبحان الله عما يصفون وتعالى الله عما يقولون غاية في الاجرام ويقولون انها ظواهر تدل على التشبيه. بل يقول بعضهم انها ظواهر كفرية انها ظواهر كفرية. حتى ان

79
00:38:06.550 --> 00:38:26.550
مما بلغني في هذا الباب ان احد اشياخ هؤلاء الح عليه طلابه ان يشرح لهم معاني الايات فامتنع فالحوا عليه فامتنع قال اذا ما نذهب في الصحراء اخشى ان ان شرحتها لكم هنا يسقط

80
00:38:26.550 --> 00:38:46.550
علينا البيت من المعاني التي تظهر من القرآن والدلالات التي تظهر من القرآن ويرون ان لا تدل على على الباطل. فانظر كيف تلاعب الشيطان بهؤلاء غاية التلاعب واضر بدينهم غاية الاضرار

81
00:38:46.550 --> 00:39:06.550
واصبح منبع المعتقد واساس الدين الصافي عند هؤلاء دال على الضلال. ولهذا تجد في ابياتهم وكل نص اوهم التسبيح اوله او فوض ورم تنزيها. كل نص او هم التشبيه. النصوص بريئة من

82
00:39:06.550 --> 00:39:36.550
تشبيه ولا ولا توهم التشبيه ابدا حاش ان يكون كتاب الله عز وجل الذي هو كتاب الهداية كتابا يوهم التشبيه. اذا اذا وهم التشبيه من اين جاء؟ وهو التسويق او توهم التشويه من اين جاء؟ هذا من عقولهم من افكارهم مما قام في افكارهم من انحراف

83
00:39:36.550 --> 00:39:56.550
جاء التوهم والا النص لا لا توهم صاحب السنة عندما يقرأ وهو السميع البصير الرحمن على العرش استوى بل يداه موصوفتان وغير ذلك من ايات الاسماء والصفات لا يخطر بباله ما يشاهده في المخلوقات

84
00:39:56.550 --> 00:40:26.550
وانما يثبت منها وصفا يليق بالله وبجلال الله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى فليس في في ظاهرها ما يدل على على التشبيه. والتشبيه الذي يقوله هؤلاء قام في افكارهم واذهانهم وعقولهم ولم يدل عليه النص لا من قريب ولا من بعيد. فالنص لا شيء فيه

85
00:40:26.550 --> 00:40:56.550
والبلاء في عقول هؤلاء. ولهذا تجد صاحب الفطرة السوية والنهج السليم لا فمن نص ما فهم منه هؤلاء. وهنا تنتبه لشيء هنا تنتبه لشيء وهو ان اساس البلاء في الانحرافات بل في انواع الالحاد التي

86
00:40:56.550 --> 00:41:26.550
في اسماء الله وصفاته اساسه توهم الباطل في نصوص القرآن والسنة. وتوهم انها تدل على على الباطل وعلى التسبيح. فلما توهموا فيها هذا التوهم تعاملوا معها تعاملا مقيتا وباسلوب سيء تحريفا وتأويلا وتعطيلا وصرفا لها عن ظاهرها ودلالاتها

87
00:41:26.550 --> 00:41:46.550
لانهم توهموا فيها هذا التوهم الباطل. ومن لطيف ما مر علي في هذا الباب في كتاب سير اعلام النبلا في ترجمة ابي حيان التوحيدي وهو من الفلاسفة. ذكر قوم من المتكلمين

88
00:41:46.550 --> 00:42:16.550
يخالفهم في الرأي فذمهم. وقال في ذمه لهم قوم مضوا مع التوهم قوم مضوا مع التوهم يظنون ان الحق معهم ولكن الحق وراءهم. فعلق الذهبي على كلام هذا قال قلت وانت حامل لوائهم. وانت حامل لوائهم. فهذا حال هؤلاء مضوا مع التوهم. مضوا

89
00:42:16.550 --> 00:42:46.550
مع التوهم يتوهمون ثم هذا التوهم الذي هو نوع من المرض يسبب انواعا من الفساد وانواعا من الضلال لا حد لها ولا حصر. الشاهد ان التشبيه الحاد والمشبه بل المشبه كافر بالله لم يؤمن بالله ارأيتم رجلا يقول عن ربه ان سمع

90
00:42:46.550 --> 00:43:06.550
اذ ان سمع ربه كسمعه وبصره كبصره ويده كيده وسائر صفاته كصفاته هل هذا يعبد الله؟ او يعبد صنما من الاصنام. لان هذا الوصف الذي يذكره ليس وصف رب العالمين

91
00:43:06.550 --> 00:43:26.550
ولهذا قال بعض السلف والمشبه يعبد صنما من يجعل صفات ربه ومعبوده كصفات المخلوقين هو في الحقيقة لا يعبد الله. وانما يعبد صنما من الاصنام. لانها ليست هذه صفات الله. صفات الله

92
00:43:26.550 --> 00:43:46.550
كما قال ليس كمثله شيء وكما قال هل تعلم له سميا؟ وكما قال ولم يكن له كفوا احد. وكما قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وهكذا. ثم ذكر الثالث قال ان

93
00:43:46.550 --> 00:44:06.550
ان الله تعالى بها ان يسمى الله تعالى بما لم يسمي به نفسه. وهذا الحاد. لان لانه لانه مر عندنا قاعدة في الباب ما هي؟ اسماء الله توقيتية. ومعنى توقيفية ان يتوقف فيها على النص

94
00:44:06.550 --> 00:44:26.550
لا يزاد على النصوص ولا ينقص منها. فاسماء الله عز وجل توقيفية. فمن سمى الله بما لم يسمي به فقد الحد وذكر الشيخ امثلة ما سمى به بعض اهل الضلال والباطل

95
00:44:26.550 --> 00:44:56.550
رب العالمين قال كتسمية النصارى له الاب. كتسمية النصارى او الاب وهذا مبني على عقيدتهم في التثليث. الاب والابن وروح القدس. وان عيسى ابن الله. تعالى الله اما عما يقول تعالى الله عما يقولون. فهذا الحاد في اسماء الله. عدوا

96
00:44:56.550 --> 00:45:16.550
من اسمائه الاب هذا الحاد. مع ما يتضمنه هذا الاسم من باطل من جهة وصف الله تبارك وتعالى بان له الولد. والله يقول لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

97
00:45:16.550 --> 00:45:44.800
تسمية الفلاسفة الفلاسفة اياه العلة الفاعلة يزيدون عليها بالطبع العلة الفاعلة بالطبع اي بلا اختيار ولا مشيئة. هذا الحاد في في في اسماء الله تبارك وتعالى تسمية الله بالعلة الفاعلة بالطبع اي تحدث منها

98
00:45:44.800 --> 00:46:04.800
كائنات وتوجد الموجودات بدون اختيار ولا مشيئة. وهذا الحاد في اسماء الله تبارك وتعالى. كذلك من الالحاد في اسماء الله ما يأتي على لسان آآ بعض المعاصرين في وصف الله بمهندس الكون وهذه يذكرها بعض

99
00:46:04.800 --> 00:46:24.800
المنحرفين فهذا ايضا من الالحاد في في اسمائه تبارك وتعالى والله جل وعلا انما يسمى ما سمى به نفسه في كتابه وبما سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم دون تجاوز للقرآن والحديث

100
00:46:24.800 --> 00:46:44.800
لان هذه الاسماء متظمنة لمعاني باطلة. ينزه الله تبارك وتعالى عنها. ولهذا يقول الشيخ لان اسماء الله توقيفية فتسمية الله تعالى بما لم يسمي به نفسه ميل بها عما يجب فيها كما

101
00:46:44.800 --> 00:47:14.800
ان هذه الاسماء التي سموه بها نفسها باطلة او نفسها باطلة ينزه الله تعالى عنها ثم ذكر الرابع ان يشتق من اسمائه ان يشتق من اسمائه اسماء للاصنام. كما فعل المشركون اشتقاق العزة من العزيز. واشتقاق

102
00:47:14.800 --> 00:47:44.800
من الاله وكذلك اشتقاق منات من من المنان فهذا كله في اسماء الله اه اشتقاق شيء منها لغيره اه العزى من العزيز من الاصنام اه في الجاهلية اه صنم يقال له العزة

103
00:47:44.800 --> 00:48:04.800
ويقال ان ان اشتقاق هذا الاسم او اشتقاق المشركين لهذا الاسم من اسم الله العزيز. والا على احد القولين كما اشار الشيخ من الاله. والقول الاخر من اللت لانه قيل انه لصنم لرجل كان يلف

104
00:48:04.800 --> 00:48:34.800
السويق اي يعجنوا فهذا في قول وفي قول اخر انهم قد اشتقوه من اثمه تبارك وتعالى الاله ومناة من المنان فهذا الحاد في اسمائه. قال وذلك لان اسماء الله تعالى مختصة به. لقوله تعالى ولله الاسماء الحسنى. فادعوه بها وقوله الله

105
00:48:34.800 --> 00:48:56.250
ولا اله الا هو له الاسماء الحسنى وقوله له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض. الشاهد من هذه الايات الثلاث انها دلت على ان اسماء الله مختصة به. لانها كلها جاء فيها لله له. هذا يدل على

106
00:48:56.250 --> 00:49:26.250
اختصاص له الاسماء الحسنى لله الاسماء الحسنى. فهذا يدل على اختصاص الرب تبارك وتعالى بهذه فمن اشتق لغيره منها فقد الحد لانه خالف قول الله ولله الاسماء الحسنى فكما اختص بالعبادة فكما اختص بالعبادة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

107
00:49:26.250 --> 00:49:56.250
وبالألوهية وبانه يسبح له ما في السماوات والأرض فهو مختص بالاسماء الحسنى لاحظ الاستنباط من الاية نفسها الاية ماذا فيها؟ قال الله لا اله الا هو هذا اختصاص بماذا؟ بالالوهية. له الاسماء الحسنى هذا اختصاص بماذا؟ بالاسماء الحسنى

108
00:49:56.250 --> 00:50:14.050
له ما في السماوات والارض هذا اختصاص من ماذا؟ ملك السماوات والارض فكلها له. الاسماء الحسنى له فلا تعطى لغيره ولا يجعل منها شيء لغيره. وله ملك السماوات والارض فلا يجعل له شريك في ذلك

109
00:50:14.150 --> 00:50:34.150
وهو الاله الذي لا اله الا هو فلا يجعل معه اله اخر. فمن جعل في شيء من ذلك لغير الله فهو ملحد قال فهو مختص بالاسماء الحسنى فتسمية غيره بها على الوجه الذي يختص

110
00:50:34.150 --> 00:51:04.150
عز وجل ميل بها عما يجب فيها ميل بها عما يجب فيها الا والالحاد بجميع انواعه محرم. لان الله تعالى هدد الملحدين بقوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. ومنه ما يكون شركا او كفرا حسب ما تقتضيه الادلة الشرعية

111
00:51:04.150 --> 00:51:24.150
وعرفنا في بداية الكلام على هذه القاعدة دلالة الاية على ذم الالحاد من وجهين الوجه الاول في قوله وذروا الذين يلحدون في اسماء الوجه الاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون. نعم

112
00:51:24.150 --> 00:52:04.150
قال رحمه الله تعالى قواعد في صفات الله في العالم القائل عباد الله تعالى البصر والرحمة والعزة والحكمة والعلو والعقبة وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع والعفو اما الدمج قوله تعالى للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى

113
00:52:04.150 --> 00:52:34.150
وهو العزيز الحكيم. والمثل الاعلى هو الوقف الاعلى. واما العقل فوجهه ان كل موجود فلابد ان يكون له واما والثاني باطل بالنسبة وبامكان المستهد لعبادته. ولهذا افضل الله باختصاصها بالنقص والعلم

114
00:52:34.150 --> 00:52:54.150
فقال تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عهد فانتم غافلون. قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يملكون شيئا وهم يتقهون

115
00:52:54.150 --> 00:53:24.150
ارواحا غير احياء وما يدعون اياه يبعثون. وقال يا ابراهيم وهو يحتج على ابيه يا ابتي لمن دعت ما لا يسمع ولا يوفق ولا يغني عنكم وعلى قومكم ابداكم من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ولما تعبدون من دون الله. افلا تعبدون

116
00:53:24.150 --> 00:53:54.150
ثم انه قد ثبت بالاسم والمشاهدة الذي من الله تعالى قبل الزمان اولى بك. واما الفطر فليثبت سليمة مسؤولة على محبة الله وتعظيمه عبادته ومن تحب وتعظم وتعمل الا من علمت انه

117
00:53:54.150 --> 00:54:24.150
نعم فهنا بدأ الشيخ رحمه الله بذكر القواعد المتعلقة ذات الله تبارك وتعالى. وبدأ بهذه القاعدة القاعدة الاولى فصفات الله تعالى كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وهذا نظير القاعدة الاولى اسماء الله

118
00:54:24.150 --> 00:54:44.150
آآ كلها حسنى والحسن فيها انها دالة على الكمال وانها لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا على ما سبق بيانه. كذلك الشام في صفات الله. صفات الله تبارك وتعالى كلها صفات كما

119
00:54:44.150 --> 00:55:11.450
قال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وتطبيق القاعدة ان انك كلما تقرأ صفة دل عليها كتاب الله لو دل عليها اه او دلت عليها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاثبتها لله على

120
00:55:11.450 --> 00:55:31.450
الوجه ماذا؟ الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه. واذا خطر في بال انسان نوع من النقص يظن ان هذه الصفة قد دلت عليه فهذا ظن ماذا؟ ظن باطل. لان الصفة صفة الله

121
00:55:31.450 --> 00:56:01.450
تبارك وتعالى التي دل عليها القرآن او دلت عليها سنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام صفة كمال لله عز وجل وهي مضافة الى الله الكامل. والاظاءة صفة بحسب من اضيفت اليه اذا اضيفت الى الكامل فهي كاملة واذا اظيفت الى الناقص فهي ناقصة

122
00:56:01.450 --> 00:56:21.450
والله عز وجل صفاته كلها صفات كمال. صفاته كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه الحياة الثابتة لله جل وعلا حياة كاملة. لم يسبقها موت لم يسبقها ثناء ولا

123
00:56:21.450 --> 00:56:43.000
فيلحقها موت ولا يلحقها نقص كما هو الشأن في حياة المخلوق. علم الله تبارك وتعالى علم كامل محيط شامل لا لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان. وهكذا بصر الله قدرة الله حكمة الله

124
00:56:43.800 --> 00:57:03.600
سائر صفات الله تبارك وتعالى كلها صفات كمال لله تبارك وتعالى لا نقص فيها بوجه من الوجوه هذه القاعدة كما انها مفيدة في باب تقرير الحق فانها مفيدة في باب رد الباطل

125
00:57:03.650 --> 00:57:33.650
واعيد لكم مثالا سبق ان ذكرته ما يقوله من يعطل الصفات في مثل صفة الاستواء الرحمن على العرش استوى من ينكر هذه الصفة ماذا يقول؟ يقول اثبات الاستواء ولله اثبات الاستواء على العرش لله حقيقة يستلزم احتياج للعرش. احتياج ما هو

126
00:57:33.650 --> 00:58:00.750
نقص لك مال؟ نقص. الاحتياج نقص. والقاعدة في الباب ما هي؟ صفات والله كلها صفات كمال لا نقصد لا لا نقص فيها بوجه من الاجور. اذا الاستواء الذي اه اظيف في القرآن والسنة لله تبارك وتعالى لا نقص فيه. ومن توهم فيه النقص

127
00:58:00.900 --> 00:58:20.750
فالنقص الذي توهمه ليس مستفادا من النص وانما هو فهم فاسد في عقل من فهمه. لان صفات الله لا تدل الا على الكمال فلاحظ هذه تفيدك فائدة عظيمة في رد كل باطل

128
00:58:20.850 --> 00:58:37.900
اذا اذا قال قائل في صفة من صفات الله تبارك وتعالى انها تستلزم كذا وكذا من من النقائص يرد علي بهذه القاعدة يقال له يقال له صفات الله كلها صفات الكمال

129
00:58:37.900 --> 00:58:57.900
لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وما تذكره من لوازم هذا يلزم في وصف المخلوق ولا يلزم في ماذا؟ في وصف الخالق لان صفات الله عز وجل كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. واذا فالقاعدة تفيد في باب تقرير الحق وفهمه

130
00:58:57.900 --> 00:59:27.900
وتفيد في باب رد الباطل ونقظه. ثم ذكر الشيخ رحمه الله دليل القاعدة. فقال ان هذه القاعدة دل عليها السمع ودل عليها العقل ودلت عليه الفطرة ثم بين ذلك قال اما السمع فمنه قوله فمنه يشعر ان الشيخ لم يذكر او لا يريد ان يذكر

131
00:59:27.900 --> 00:59:47.900
دلالات السمع على هذه القاعدة لان دلالات السمع على هذه القاعدة كثيرة لكن يريد ان يذكر نوعا منها ولهذا قال فمنه قوله تعالى للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى في

132
00:59:47.900 --> 01:00:07.900
السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. قال الشيخ والمثل الاعلى هو الوصف الاعلى. المثل الاعلى الوصف الاعلى فقوله ولله المثل الاعلى اي له الوصف الكامل الوصف الاعلى الوصف الذي لا نقص

133
01:00:07.900 --> 01:00:37.900
بوجه من الوجوه والاية دلالتها ظاهرة دلالتها ظاهرة على ان صفات الله تبارك وتعالى صفات الكمال لان الله قال ولله المثل الاعلى اي الوصف الاعلى. الذي لا نقص فيه فمن ادعى في شيء من صفات الله شيئا من الناقص فهو مخالف لقول الله ولله المثل الاعلى

134
01:00:37.900 --> 01:00:57.900
ولله المثل الاعلى. فهذا نوع من الادلة. الدالة على هذا على هذا الامر. ومن انواع الادلة مما لم يشر لم يذكره الشيخ ايات التنزيه. ايات التنزيه مثل قول الله عز وجل سبحان ربك رب العزة

135
01:00:57.900 --> 01:01:17.900
عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فما يتوهم من نقص في اسماء الله او وصفات الله تبارك وتعالى فالله منزه عنه ليس متصفا به وانما منزه عنه كما قال سبحان ربك رب العزة

136
01:01:17.900 --> 01:01:37.900
عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. كذلك من انواع الادلة ايات الحمد. ايات الحمد الحمد لله رب العالمين. فلله الحمد رب السماوات ورب الارض. ايات الحمد ايضا دالة

137
01:01:37.900 --> 01:02:07.900
على ماذا؟ على ان صفات الله تبارك وتعالى صفات كمال. لان الحمد هو الثناء على الله تبارك وتعالى مع حبه لكمال صفاته وعظمة اسمائه ولنعمه التي لا تعد ولا تحصى ايات الحمد دالة على ثبوت الكمال في الصفات

138
01:02:07.900 --> 01:02:37.900
ولهذا يقول ولهذا يحمد المؤمنون ربهم يحمدونه على اسمائه وصفاته ويحمدونه وعلى نعمه والائه. ايضا وجه اخر في في الدلالة على ان اسماء الله ان صفات الله لا نقص فيها ايات الاسماء ونحن عرفنا ان الله عز وجل

139
01:02:37.900 --> 01:03:07.900
زلل له ماذا؟ الاسماء الحسنى. ماذا قلنا في معنى الاسماء الحسنى؟ الاسماء الحسنى ما هي التي هي التي تدل على صفة والصفة صفة اه صفة كمال. فلو كانت دالة لو لم تكن دالة على صفة لم تكن حسنا. ولو كانت دالة على صفة والصفة ليست صفة كما

140
01:03:07.900 --> 01:03:27.900
لم تكن حسنا فهي انما كانت حسنى بكونها دالة على صفات الكمال. اذا مما يدل على ان صفات الله تبارك وتعالى آآ كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه ثبوت الاسماء الحسنى لله

141
01:03:27.900 --> 01:03:57.900
ولله الاسماء الحسنى والاسماء الحسنى هي الاسماء الدالة على صفات الكمال الدالة على صفات الكمال فهذه بعظ الانواع في بيان ان بيان السمع ان صفات الله تبارك وتعالى كاملة لا لا نقص فيها بوجه من الوجوه. كم نوع ذكرنا؟ مع الذي ذكر الشيخ او بدونه

142
01:03:57.900 --> 01:04:27.900
طيب قال واما العقل اظنني ذكرت خمس من منكم يقول انني ذكرت خمس؟ من من مع الشيخ طبعا مع ما ذكره الشيخ خمس في احد خمس لقى اربعة اللي يقول خمس انا ابغى بس خمس

143
01:04:27.900 --> 01:04:57.900
هات الخمس ما هي؟ ها؟ ايات الحمد. طيب. واللي ذكر الشيخ المثل الاعلى لا هذي اثنين الان المثل الاعلى والحمد ها ما يخالف الان المثل الاعلى واحد اثنين الحمد ثلاثة ايات التنزيه طيب

144
01:04:57.900 --> 01:05:37.900
اربعة الاسماء الحسنى اربعة طيب آآ واما العقل واما العقل قال فوجهه ان كل موجود لاحظ دلالة العقل على ان صفات الله كلها كاملة ان كل موجود حقيقة فلابد ان تكون له صفة

145
01:05:37.900 --> 01:05:57.900
كل موجود حقيقة يعني قوله كن موجود حقيقة الموجود الذهني شيء اخر. الذي لا لا حقيقة لا وانما الان الوجود الذي هو له وجود حقيقة. فكل موجود حقيقة له صفة

146
01:05:57.900 --> 01:06:27.900
له صفة ولا بد بل له صفات. اما صفة كمال واما صفة نقص. كل موجود حقيقة له صفة. اما صفة كمال او صفة نقص. والله عز وجل سبحانه وتعالى. فماذا يقول؟ ماذا يقال في هذا الباب؟ ماذا يقتضيه العقل السليم في هذا الباب؟ وجود

147
01:06:27.900 --> 01:06:47.900
فالصفة موجودة كل موجود له صفة والشيخ سبق ان ذكر يعني آآ في من في الرد العقلي على من يجعل اسماء الله اعلاما محضة لا تدل على صفات قال في الرد على هؤلاء والعقل يدل على ان كل موجود له

148
01:06:47.900 --> 01:07:17.900
صفة صفة الوجود وواجب الوجود او ممكن الوجود وكونه عينا قائمة بنفسها او صفة قائمة بغيرها فكل موجود له صفة. والصفة اما ان تكون صفة كمال او تكون صفة العقل السليم ماذا يقول؟ هنا وما الذي يختار لرب العالمين وخالق الخلق اجمعين سبحانه وتعالى

149
01:07:17.900 --> 01:07:47.900
قال والثاني باطل الذي هو النقص. بالنسبة الى الى الرب الكامل المستحق للعبادة فاذا هذا دليل عقلي واضح على ثبوت صفات الكمال لله تبارك وتعالى وان وان صفات الله لو على كلها صفات كمال قال ولهذا اظهر الله تعالى بطلان الوهية

150
01:07:47.900 --> 01:08:17.900
نعم باتصافها بالنقص والعجز. فالنقص في الصفة دليل على ماذا؟ دليل على عدم استحقاق العبادة. عدم استحقاق العبادة. ولهذا انتبه معي لا اله الا الله دليل على ايش لا اله الا الله دليل على استحقاق الله للعبادة بلا شريك. وهذه دلالة

151
01:08:17.900 --> 01:08:37.900
مطابقة ولله لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله. ولاية ولا اله الا تتضمن تتضمن اثبات الصفات لله. لاحظ الكلام مع ما يقول الشيخ. ولا اله الا الله تتضمن اثبات

152
01:08:37.900 --> 01:08:59.550
تصطفات لله من اي جهة؟ لا اله الا الله تدل على اثبات الصفات تضمنا من جهة ماذا؟ من جهة ان صفاته صفات نقص لا يستحق العبادة. من صفاته صفات نقص لا يستحق العبادة. فلا اله الا الله

153
01:08:59.550 --> 01:09:19.200
والله لا معبود بحق الا هو هذا دليل على استحقاقه دليل على ثبوت صفات الكمال له وهذا يمكن ان يجعل وجها خامسا في الادلة السمعية. لثبوت صفات الكمال لله تبارك وتعالى. ايات

154
01:09:19.550 --> 01:09:36.600
اه التوحيد المقررة انه لا معبود بحق الا الله الا الله تبارك وتعالى فهذه تدل على ولهذا اخذ شيخ الاسلام من لا اله الا الله الدلالة على اقسام التوحيد الثلاثة. قال لا اله الا الله دالة

155
01:09:36.600 --> 01:10:04.550
على اقسام التوحيد الثلاثة على توحيد العبادة هذا واضح بظاهر النص ودالة على ثبوت صفات الكمال من جهة ان ان من له الصفات الناقصة لا يستحق عبادة والايات التي سيذكر الشيخ رحمه الله شاهدا شاهد لذلك. وتدل على توحيد الربوبية من جهة

156
01:10:04.550 --> 01:10:22.150
ان العاجز ليس بي له من جهة ان العاجز ليس بلاه اي لا يستحق ان يؤله ويعبد. فاذا ايات التوحيد ايات لا اله الا الله وتوحيد الله تبارك وتعالى تدل على ان الله تبارك وتعالى له صفات

157
01:10:22.500 --> 01:10:52.500
الكمال ونعوت الجلال اللائقة بجلاله وكماله سبحانه. فقال ولهذا اظهر الله تعالى بطلان الوهية الاصنام باتصافها بالنقص والعجز. فقال تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وقال تعالى

158
01:10:52.500 --> 01:11:12.500
اه والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون. وقال عن ابراهيم وهو يحتج على ابيه يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك

159
01:11:12.500 --> 01:11:38.050
وعلى قومه افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم اف لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون. هذه الايات كلها وجه الدلالة منها ما فيها من ذم لهؤلاء المشركين في عبادتهم للاصنام الناقصة

160
01:11:38.250 --> 01:11:58.250
لان نقصها في صفاتها لان نقصها في صفاتها دليل على ماذا؟ دليل على انها لا تستحق العبادة النقص في الصفات دليل على انها لا تستحق العبادة. كيف يعبد من لا يسمع؟ ومن

161
01:11:58.250 --> 01:12:14.750
لا يبصر ومن لا يغني شيئا ومن لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. كيف مع من هو غافل عن دعاء من يدعوه؟ كيف كيف يعبد؟ فنقصها

162
01:12:15.000 --> 01:12:37.500
دليل على انها لا تستحق العبادة. ولهذا المشرك اذا من الله عليه باستظهار نقص الصنم ترك عبادته. لكنهم لا يستظهرون هذا. تعمى قلوبهم عنه. لكن اذا استظهر الواحد منهم نقص الصنم تركه

163
01:12:37.900 --> 01:13:07.900
ولهذا ذكر ابن جرير الطبري رحمه الله في في تفسيره في اول في اوله ان احد المشركين قطع مسافات طوال الى احد الاصنام ليستنجد به وليسأله حاجته. ولما وصل الى الصنم وجد فوق الصنم ثعلب يبول. والبول ينزل من فوق الصنم الى اخمص قدميه

164
01:13:07.900 --> 01:13:30.950
بول بول الثعلب. وهو جاء اليهم مسافات طويلة ليطلب منه حاجته. فلما رأى النقص البين الظاهر امام رجل قال ارب يبول الثعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثعالب وتركه. تركه ومشى. اذا النقص النقص في الصفة

165
01:13:30.950 --> 01:14:00.950
النقص في الصفات دليل على ان الناقص لا يستحق ان يعبد ان يستحق العبادة هو الكامل في في صفاته ولهذا جاءت ايات كثيرة تذم المشركين وتنعي عليهم للناقصين. الناقصين في اه في سمعهم في بصرهم في في جميع

166
01:14:00.950 --> 01:14:20.950
الامور لا يسمع ولا يبصر ولا يغني شيئا لا يحيي ولا يميت ولا يعطي ولا يمنع ولا يستجيب وهو غافل صفات كثيرة تذكر للاصنام تدل على ماذا؟ على نقصها تدل على على نقصها

167
01:14:20.950 --> 01:14:50.950
والنقص دليل دليل عدم عدم استحقاق العبادة. لاحظ تقرير هذا الدليل في في دعوة الياس عليه السلام لقومه. من اجمل ما يكون. اتدعون اتدعون بعلا؟ اتدعون بعلا؟ وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين يذكر لهم ماذا؟ عيب ما يعبدون ونقصه وكمال

168
01:14:50.950 --> 01:15:20.350
المعبود العظيم والرب الجليل وكماله سبحانه وتعالى وكمال صفاته. وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ابائكم الاولين وهذا كثير في القرآن جدا عيب المشركين بعبادة الناقص بعبادة الناقص. وهذا يعني اه كما انه دليل سمعي فهو دليل عقلي

169
01:15:20.650 --> 01:15:40.650
دليل عقلي على ان الناقص لا يستحق العبادة والله عز وجل هو المستحق للعبادة لا يستحقها احد سواه واستحقاقه لها دليل على كماله في صفاته وفي افعاله سبحانه وتعالى. ثم

170
01:15:40.650 --> 01:16:10.650
انه قد ثبت بالحفظ والمشاهدة ان للمخلوقات صفات كمال هذا دليل عقلي اخر الاول وهو مأخوذ من الدليل السمعي الذي بدأ به الشيخ في قوله تعالى ولله المثل الاعلى قال ثم انه قد ثبت بالحس والمشاهدة ان للمخلوق صفات ان للمخلوق

171
01:16:10.650 --> 01:16:30.650
صفات كمال وهي من الله تعالى. فمعطي الكمال اولى به. فمعطي الكمال اولى به. وهذي يسميها العلماء قاعدة الاولى او قياس الاولى ومعنى ذلك ان كل كمال اتصف به المخلوق

172
01:16:30.650 --> 01:16:50.650
وامكن ان يتصف به الخالق فالخالق اولى بالاتصاف به لان معطي الكمال اولى بالكمال لان معطي الكمال اولى بالكمال. ما في المخلوق من صفات الكمال هي منة الله وعطيته سبحانه وتعالى

173
01:16:50.650 --> 01:17:20.650
ومعطي الكمال اولاده. وهذا يدل عليه قول الله تعالى ولله المثل الاعلى اي دليل على اه دليل على هذه القاعدة. فهذا هذا دليل عقلي افاده افاده السمع وارشد ليه؟ على ان آآ صفات الله تبارك وتعالى صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه

174
01:17:20.650 --> 01:17:50.650
ثم ذكر دليل الفطرة قال واما الفطرة فلان آآ انه نفوس السليمة مجهولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه عبادته؟ وهل تحب وتعظم؟ وتعبد الا من علمت انه متصف بصفات الكمال

175
01:17:50.650 --> 01:18:20.650
بربوبيته والوهيته هذا كلام جميل في بيان دلالة الفطرة على ثبوت صفات الكمال لله تبارك وتعالى لم؟ قال لان الفطر لان النفوس السليمة مجبولة النفوس السليمة هذا قيد لان من النفوس من ذهبت عنها ايش؟ السلامة. كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

176
01:18:20.650 --> 01:18:50.650
قال الله تعالى خلقت عبادي حنفا فاتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم. كل مولود على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. فالنفوس السليمة اي التي لم تتلوث التي بقيت على فطرتها لم يدخلها تلوث او انحراف. فاذا كانت النفس كذلك فان

177
01:18:50.650 --> 01:19:24.800
مجبولة مفطورة جبلت وطبعت على محبة الله وتعظيمه وعبادته هذا امر مركوز في الفطر محبة الله وتعظيمه وعبادته. ثم يأتي الشرع ببيان تفاصيل هذه العبادة لكن لكن الفطر ركز فيها محبة الله وتعظيم الله وعبادته. فيقول الشيخ وهل تحب وتعظم وتعبد

178
01:19:24.800 --> 01:19:54.800
الا من علمت انه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته والوهيته فتعظيم القلوب الذي هو فيها لله جل وعلا ومحبتها له هذا ايمان منها بكماله في صفاته اثبات صفات الكمال لله تبارك وتعالى امر فطري. ولهذا من هو على فطرة سوية

179
01:19:54.800 --> 01:20:24.800
لاحظ من هو على فطرة سوية سليمة لم تتلوث يستهجن ما ما ما عليه معطلة الصفات. يستهجن ما عليه ومعطلة الصفات. ويرده بفطرته يذكرون ان ابو المعالي الجويني كان مع طلاب له

180
01:20:24.800 --> 01:20:54.800
يقرر لهم آآ انكار العلو. واخذ يذكر لهم ادلة عقلية غامضة دقيقة ينكر من خلالها علو الله. ينكر من خلالها علو الله تبارك وتعالى. فاحد الموجودين وربما عوام المسلمين رجل يقال له الهمداني جالس لما انتهى من تغريره قال له دعنا من هذا كله يعني

181
01:20:54.800 --> 01:21:14.800
الفلسفة والامور التي ذكرت هذي كلها دعنا منها اتركنا منها واخبرني عن شيء واحد فقط شيء واحد اخبرني عنه ما بماذا تجيب عنه؟ الضرورة التي يجدها كل واحد منا في قلبه التي يجدها كل واحد

182
01:21:14.800 --> 01:21:34.800
منا في قلبه اذا اراد ان يدعو الله يجد قلبه متجه الى اعلى. اخبرني عن هذي كل الكلام الذي قلته الان دعنا منه. اخبرني عن انا الضرورة التي هي قائمة في نفس كل واحد منا اذا دعا قلبه يتجه الى اعلى لا يمين ولا شمال ولا تحت ولا الى اي

183
01:21:34.800 --> 01:21:50.850
ولهذا يمد يديه تبعا لاتجاه قلبه الى ماذا؟ الى اعلى واذا حصل مبالغة في في في الدعاء في الابتهال يرفع يديه اعلى حتى كان عليه الصلاة والسلام يبدو بياض ابطيء

184
01:21:50.850 --> 01:22:10.850
وهذا ايمان بماذا؟ بعلو الله قال اتركنا من كل الكلام الذي قلته واخبرني عن هذا الذي في يجده كل ان يدعو في قلبه فماذا قال الجويني؟ ما ما جواب هذه الحجة؟ التي لا جواب عليها هل

185
01:22:10.850 --> 01:22:28.350
لديها جواب؟ لا جواب عليه سكت وقال حيرني الهمداني حيرني الهمداني حيرني الهمدان الهمذاني ما جاء الا بالفطرة ما دام الا بفطرة فالفطرة تدل على ماذا؟ على بطلان قول هؤلاء ويذكرون ان احد الاعراب

186
01:22:28.650 --> 01:22:48.650
جاء الى درس لاحد اه هؤلاء المعتزلة او الجامية وكان يقرر لهم اه على عقيدتهم يقول ان الله سميع بلا بصير بلا بصر عليم بلا علم. فلما انتهى ذكر ابياتنا لا احفظها لكنه ذكر ابيات طويلة. قال له فيها يعني

187
01:22:48.650 --> 01:23:08.650
آآ لو ان لو ان هذا الذي تقوله في الرب قاله احد في في ابيك ان ابيك طويل بلا طول قصير بلا قصر بلا علم آآ حكيم بلا بلا حكمة خبير بلا خبر وذكر لو قال هذا في ابيك ترظى؟ ترظى هذا في ابيك يقول

188
01:23:08.650 --> 01:23:24.300
يا يا اسوأ البشر يا جاب كلام يتكلم فيه. وابدا قطعه يعني شي ما يرظونه في ابائهم ولا في اشخاصهم ويصفون به رب العالمين. يقول هذا الكلام الذي انت تقوله في الرب انت لا ترضاه في ابيك

189
01:23:24.300 --> 01:23:44.300
فالفطرة الفطرة دالة على ذلك لكن اذا بقيت على ماذا؟ على السلامة اذا بقيت الفطرة على السلامة يعني لم يطرأ عليها تلوث اما اذا تلوثت الفطرة شيء اخر ومن من العجيب يا اخوان ان جناية

190
01:23:44.300 --> 01:24:04.300
المتكلمين على عوام المسلمين. خطيرة جدا اذا اذا ابتلي العامي بمتكلم هذي عليه كثيرا ولهذا قال من قال من السلف ان من نعمة الله على الشاب اذا تنسك ان يتنسك على صاحب سنة

191
01:24:04.300 --> 01:24:24.300
ان من نعمة الله على الشاب والاعجمي اذا تمسك ان يتنسك على صاحب سنة اما اذا تنسك على يد متكلم او صاحب ضلال حرف ذكره وغير السلامة التي في الفطرة. بل احيانا يوجد في بعض العوام وهذا

192
01:24:24.300 --> 01:24:52.550
من الغرائب يوجد في بعض العوام نزعة الى الفطرة نزعة الى الفطرة ونزعه الى ما تلقاه من اشياخ الضلال. تجتمع فيه فطرته و ما تلقاه من الشيخ الضلال ومن ما مر عليه في هذا الباب كنا مرة في اه بلد اعجمي في في في دورة علمية

193
01:24:52.550 --> 01:25:12.550
فكان رجل كنا نقابل الطلاب فكان رجل كبير في السن يعني يعمل سائق في باص او كذا كان جالس لما انتهينا من مقابلات الطلاب قلت نريد نقابل الشيخ من باب المداعبة فسألتها قلت له آآ

194
01:25:12.550 --> 01:25:32.550
الى الله مع مع مع بعض الاسئلة قلت له اين الله؟ قال الله في الارض وفي السماء وفي كل مكان. بهذه الطريقة الله في الارض وفي السماء بلغته قال خدا دار ارض دار السماء دارها مسمكة في الارض وفي السماء وفي كل مكان

195
01:25:32.550 --> 01:25:52.550
انا قلت له خدك اين الله؟ قال الله؟ قال خدى دار ارض دار سماء دار همش مكان. ويده بهالطريقة فهو كان يجيب ويده بهذه الطريقة فقلت للزملاء معي قلت انظروا يدع الفطرة قبل ان ينتهي من الجواب وهو رافع يده

196
01:25:52.550 --> 01:26:12.550
بهذه الطريقة قلت انظروا يدع الفطرة ولسانه ملوث. يدعو على الفطرة ولسانه ملوث لوثه علماء الكلام. والا بدون علماء الكلام آآ ما يمكن يغفل الى واذكر وهذي ايظا من الغرائب الاخرى اذكر انه مرة جاءني شاب

197
01:26:12.550 --> 01:26:42.550
من مقاديسي واظنها يدرس في بلد عربي يدرسون على طريقة المتكلمين يقول كنت نصرانيا هو يحدثني يقول كنت نصرانيا ومن الله علي بالاسلام فقلت سارحل لطلب العلم الشرعي وذهبت الى الى هذا البلد قلت له ماذا درست في العقيدة في هذا البلد الذي ذهب اليه؟ فاخذ يذكر لي

198
01:26:42.550 --> 01:27:02.550
اشياء من ضمنها انكار علو الله واستواء على عرشه. قلت ايش الادلة التي اخذت؟ قال والله الشيخ قال لنا الا يعني لكنها ادلة يعني قوية. يقول يقول لي الطالب هذا يقول لي ادلة جيدة لكنها قوية انا ما استوعبتها الشيخ يستوعبها

199
01:27:02.550 --> 01:27:22.550
ويفهمها لكنها ما استوعبت لكن يقول ادلة قوية قلت واقتنعت ان الله ليس في السماء وان الله ليس ليس في لو قال والله الشيخ وضح لنا ادلة قوية قلت ايش الادلة؟ قال والله الشيخ يعرفها لكن قوية وانا ما ما فهمتها قلت لا لا تسمح لي

200
01:27:22.550 --> 01:27:42.550
انت قبل ان تكون اه قبل ان تسلم لما كنت نصراني ماذا كنت تعتقد؟ في في قالوا كنت اعتقد ان الله اه في العلوم. كنت اعتقد ان الله في العلو. وان الثابت له العلو

201
01:27:42.550 --> 01:28:02.550
فقلت للذي كنت اعتقده هو الحق. وهذا باطل. وبدأت اذكر له الايات والاحاديث. اية تلو اية واكثر له من ذكر ايات العلو واحاديث العلو وكانه يسمعها لاول مرة. فتدرون ماذا قال لي؟ قال لي لماذا هؤلاء

202
01:28:02.550 --> 01:28:19.000
المجرمين ما علمونا هذا. ما علمونا الايات وما علمونا. نحن جينا نريد الاسلام ونريد الايات والاحاديث. فلماذا ما علمونا؟ قلت اسألهم اذا اسألهم انا ما ادري لماذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد