﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:21.650
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى باب ذم الخوارج وسوء مذاهبهم

2
00:00:21.650 --> 00:00:41.650
واباحة قتالهم وثواب من قتلهم او قتلوه. لم يختلف العلماء قديما وحديثا ان الخوارج قوم سوء عصاة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وان صلوا وصاموا وان صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة

3
00:00:41.650 --> 00:01:01.650
فليس ذلك بنافع لهم ويظهرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم لانهم يتأولون القرآن على ما يهوون يموهون على المسلمين وقد حذر الله تعالى منهم وحذر النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:01.650 --> 00:01:31.650
وحذرناهم الخلفاء الراشدون وحذرناهم الخلفاء الراشدون بعده. وحذرناهم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم باحسان. والخوارج هم الشراه الانجاس الارجاس. ومن كان على مذهبهم من سائر يتوارثون هذا المذهب قديما وحديثا ويخرجون على الائمة والامراء ويستحلون قتل المسلمين

5
00:01:31.650 --> 00:01:51.650
فاول قرن طلع منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رجل طعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم الغنائم فقال اعدل يا محمد فما اراك تعدل؟ فقال ويلك فمن يعدل اذا لم اكن اعدل؟ فاراد

6
00:01:51.650 --> 00:02:11.650
عمر رضي الله عنه قتله فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من قتله. واخبر ان هذا واصحابا له يحقر احدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين وامر في غير حديث بقتالهم وبين فضل من قتلهم او قتلوه

7
00:02:11.650 --> 00:02:31.650
ثم انهم خرجوا بعد ذلك من بلدان شتى واجتمعوا واظهروا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى قدموا المدينة فقتلوا عثمان ابن عفان رضي الله عنه وقد اجتهد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن كان بالمدينة في الا يقتل عثمان فما اطاقوا

8
00:02:31.650 --> 00:02:51.650
وعلى ذلك رضي الله عنهم ثم خرجوا بعد ذلك على امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ولم يرضوا بحكمه قولهم وقالوا لا حكم الا لله. فقال علي رضي الله عنه كلمة حق ارادوا بها الباطل. فقاتلهم علي رضي

9
00:02:51.650 --> 00:03:10.400
الله عنه فاكرمه الله تعالى بقتلهم واخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بفضل من قتلهم او قتلوه وقاتل معه الصحابة فصار سيف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الخوارج سيف حق الى ان تقوم الساعة

10
00:03:11.400 --> 00:03:31.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا

11
00:03:31.400 --> 00:04:01.400
اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة فعين اما بعد فهذا باب عقده الامام الاجري رحمه الله تعالى في كتابه الشريعة عقده في ذم الخوارج والتحذير منهم وبيان عظيم ظررهم وكبير خطرهم وآآ

12
00:04:01.400 --> 00:04:31.400
كثرة الاحاديث عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام في التحذير منهم وذمهم وبيان خطرهم حتى بلغت من كثرتها حد التواتر المعنوي في ذم الخوارج والتحذير منهم وهكذا جاءت النقول عن الصحب الكرام عن الخلفاء الراشدين

13
00:04:31.400 --> 00:05:01.400
تدين وغيرهم من اصحاب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في ذم الخوارج. وصيتي عند المصنف باب ساق تحته الكثير من الاحاديث والاثار في ذم الخوارج والتحذير منهم وفي هذا الباب ذكر خلاصة منتقاة من عموم الادلة في

14
00:05:01.400 --> 00:05:31.400
ذم الخوارج تضمنت عظم ضلال هذه الفئة والفرقة من من فرق الضلال وانهم عصاة لله ولرسوله صلوات الله وسلامه عليه وانه هم شر عظيم على انفسهم وعلى الناس. لان الخارجي شره ليس قاصرا على نفسه

15
00:05:31.400 --> 00:06:01.400
بل شره على نفسه وعلى الناس. شره مستفحل ومتعدي. وجنايته ليست بالهينة. بل جناية مضرتها عظيمة جدا على نفسه هو وعلى الناس عموما ولهذا كان خطرهم عظيما وضررهم جسيما على انفسهم وعلى المجتمعات. ولهذا تكاثرت اه النصوص في ذمهم

16
00:06:01.400 --> 00:06:31.400
تحذير منهم وبيان عظيم شرهم وعظيم خطرهم مما سيأتي شيء منه عند المصنف رحمه الله تعالى. واشار رحمه الله الى ان هؤلاء لا يغتر بهم بما بما يظهر عليهم من كثرة عبادة وكثرة الصلاة وكثرة الصيام وقراءة للقرآن

17
00:06:31.400 --> 00:07:01.400
كثرة لا يغتر بذلك لان هذه الاعمال وان كانت صالحة الا ان حال هؤلاء سيئة جدا ونهجهم نهج قبيح. فلا يغتر بما يظهر عليهم من عناية بالصلاة او الصيام او التلاوة للقرآن حتى وان كثر ذلك. بل ان

18
00:07:01.400 --> 00:07:21.400
النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء ذمه للخوارج وتحذيره منهم وبيان مروقهم من الدين قال كما سيأتي معنا في في الاحاديث مخاطبا الصحابة وهم خير العباد رضي الله عنهم وارضاهم قال تحقرون صلاتكم مع صلاتهم

19
00:07:21.400 --> 00:07:51.400
مع صيامهم وقراءتكم مع قراءتهم. اي انهم يصلون ويصومون ويقرأون القرآن ويعتنون بهذه الاعمال لكنهم على غير هدى اشربت قلوبهم بالضلالة والعياذ بالله واشربت قلوبهم بالفتنة فلم ينتفعوا كما سار المصنف رحمه الله لم ينتفعوا صلاة

20
00:07:51.400 --> 00:08:21.400
ولا صيام ولا قراءة للقرآن لان القرآن وان كانوا يقرأونه بالكثرة الا انه لا يجاوز حناجرهم لا يفقهون القرآن. بل يتأولونه على غير معناه. ويحملونه على غير مراده وفق اهوائهم واغراضهم مبتغياتهم ومقاصدهم فتجد الاية

21
00:08:21.400 --> 00:08:51.400
يحتجون بها في غير محلها وينزلونها في غير منزلها. وموضعها يتأولون كتاب الله سبحانه وتعالى نعم فهم وان قرأوا القرآن الكثرة ان الا انهم لا ينتفعون بهدايات القرآن وارشاداته ومن صفتهم انهم يظهرون الامر بالمعروف. والنهي عن المنكر والغيرة على

22
00:08:51.400 --> 00:09:11.400
احوال الامة لكن لما كان لما كان حالهم على غير هدى كانت معاملتهم في الانكار معاملة على غير هدى والنتيجة ان عملهم افساد لا يصلح فيه وان كان في الظاهر انكار

23
00:09:11.400 --> 00:09:41.400
المنكر وعمل على القضاء على المنكرات والاجهاز عليها لكن لما كان عملهم على غير هدى اصبح اه عملهم في انكار في انكار المنكر افسادا وتهييجا الفتن والسرور في في المجتمعات. ولهذا قال رحمه الله تعالى يظهرون الامر بالمعروف. والنهي

24
00:09:41.400 --> 00:10:01.400
عن المنكر يظهرون لهم المعروف والنهي عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم. فلما المعروف والنهي عن المنكر من من اعظم الاعمال ومن اهم الواجبات الدينية وهؤلاء يظهرونه ومع ذلك يقول رحمه الله ليس بنافع لهم. لماذا؟ لان

25
00:10:01.400 --> 00:10:31.400
امرهم بالمعروف ليس بالمعروف. وانكارهم للمنكر قائم على المنكر نفسه. فكان عملهم ليس قائما وفق مقاصد الشريعة مقاصدها العظيمة وغاياتها الحميدة من جلب المصالح ودرء فاسد بل اعمالهم في غالبها الاعم جلب للمفاسد. على انفسهم وعلى المجتمعات. ولهذا

26
00:10:31.400 --> 00:11:01.400
لكانوا شرا عظيما جاءت النصوص الكثيرة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته محذرة منهم وجاءت ايضا عن الخلفاء الراشدين وعن الصحب الكرام وعن التابعين لهم باحسان كما اشار رحمه الله تعالى الى ذلك وكما سيأتي ايضا جملة من النقول في ذلك

27
00:11:01.400 --> 00:11:31.400
قال الخوارج هم الشراة. الخوارج هم السرات وهذا لقب من الالقاب التي يلقبون بها يلقبون بالشراة ويلقبون بالخوارج يلقبون الحرورية لانهم قطنوا حوروراء يلقبون بالقاب عديدة باعتبارات فهم يلقبون اه

28
00:11:31.400 --> 00:12:01.400
بالسراة قيل لعظم شرهم يقال الشر اي تفاقم وتزايد فلعظم شرهم على انفسهم لقبوا بالشراه. وهم انفسهم. يلقبون انفسهم بالشراه ويقولون عن انفسهم انهم شروا انفسهم وباعوا انفسهم لله ومن الناس من

29
00:12:01.400 --> 00:12:31.400
يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. والافعال المنكرة التي يقومون بها زعما انهم يقومون بها قضاء على المنكرات وقضاء على الفساد وقضاء على الشر. كل تلك الافعال يقومون بها تحت هذا المسمى تحت هذا المسمى وانهم شراة شروا انفسهم

30
00:12:31.400 --> 00:13:01.400
ابتغاء مرضات الله. ولهذا يفعلون الافعال المنكرة العظيمة المحرمة ويقرأون هذه الاية مثل ما فعل احد احد رؤوسهم وكبارهم عندما قتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه والذي قتله رأس من رؤوس هؤلاء قتل عليا وهو خير الناس رضي الله

31
00:13:01.400 --> 00:13:21.400
عنه في زمانه رضي الله عنه وارضاه زعما منه انه انقضى على رأس من رؤوس الضلالة بزعما من هذا الخارجي انه قضى على رأس من رؤوس الضلالة. وعندما رفع سيفه ليقتل عليا تلا الاية ومن الناس من يشري

32
00:13:21.400 --> 00:13:51.400
نفسه ابتغاء مرضاة الله. فاعمالهم تلك سنيعة المنكرة وجرائمهم الفظيعة. وجناياتهم البليغة يفعلونها ويعدون انفسهم سراتا. اي ان هذه الافعال يشرون بها انفسهم ابتغاء مرضات الله وطلب رضوانه. وهل يشترى رضوان الله بالفساد والافساد والظلم والتجني على العباد

33
00:13:51.400 --> 00:14:21.400
والتعدي لحدود الشريعة والمخالفة لاحكام الله واتباع الاهواء والاغراظ الدنيئة بل والطمع في الدنيا انه كما سيأتي ان الغالب ان من وراء خروجهم طمعهم في وكون قلوبهم اسربت في تحصيلها وحسدهم الشديد لمن اوتيها

34
00:14:21.400 --> 00:14:51.400
وجاءت اه جاء هذا المعنى في بعض النصوص التي جاءت في ذمهم والتحذير منهم بل ان بدايات خروجهم انما كانت الطمع في الدنيا والعمل على تحصيلها. قال والخوارج هم الصورة الانجاس الارجاس. ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج يتوارثون هذا المذهب

35
00:14:51.400 --> 00:15:21.400
قديما وحديثا. ويخرجون على الائمة والامراء ويستحلون قتل المسلمين يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان كما وصفهم بذلك النبي عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله الله فاول قرن طلع منهم على عهد رسول الله. اول قرن طلع منهم على عهد رسول

36
00:15:21.400 --> 00:15:41.400
لله صلى الله عليه وسلم والخوارج قرون تنبت بين وقت واخر في المجتمعات ولا يترتب تبعنا وجود هؤلاء اي منفعة للاسلام ولا للمسلمين بل هم مضرة مضرة عظيمة جدا ومن

37
00:15:41.400 --> 00:16:11.400
لله سبحانه وتعالى لا ينبت قرن الا ويقطع. لا ينبت قرن من قرون هؤلاء الا ويقطع فهم قرون قرون تنبت بين وقت واخر. واول قرن طلع من هؤلاء الخوارج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رجل طعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم

38
00:16:11.400 --> 00:16:41.400
الغنائم ويقسم الغنائم. لو كان اعطي نصيبا وافرا منها لما تكلم لكن الدنيا جاءت به. والطمع فيها جاء به. وطعن في عدل النبي عليه الصلاة والسلام وهو اعدل الناس صلوات الله وسلامه عليه قال اتق الله يا محمد اعدل طعن في عدله

39
00:16:41.400 --> 00:17:01.400
ومن وراء هذا الطعن منه في عدل النبي صلى الله عليه وسلم طمع في طمعه في الدنيا. ولهذا ذكر العلماء ان السبب الاكبر السبب الاكبر هو هذا الطمع مثل ما حصل من القرن الاول من قرون الخوارج وهو

40
00:17:01.400 --> 00:17:21.400
هذا الرجل الذي طعن في عدل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهو يقسم الغنائم. ونبينا عليه الصلاة والسلام عندما قسم القنائم كان يراعي مصالح الشريعة. ومقاصدها. وكان من حكمته العظيمة

41
00:17:21.400 --> 00:17:51.400
عليه الصلاة والسلام التألف ولا سيما الكبراء في اقوامهم يتألفهم بشيء من المال لان دخولهم في الدين له اثره على من تحتهم له اثره العظيم على من على من تحتهم. فكان عطاء النبي عليه الصلاة والسلام لمصلحة شرعية عظيمة جدا. فكان يعطي

42
00:17:51.400 --> 00:18:21.400
رجل وغيره احب اليه منه مراعاة لمثل هذه المقاصد. مراعاة لمثل هذه المقاصد. المصالح جاء جلب المصالح ودرء المفاسد. ومثل هذه المقاصد الشرعية لا اعتبار لها عند الخوارج جلب المصالح ودر المفاسد هذه لا اعتبار لها عندهم. فجاء وطعن في عدل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

43
00:18:21.400 --> 00:18:41.400
ويقسم الغنائم قال اعدل يا محمد فما اراك تعدل. هذا طعن في عدل امام اهل العدل صلوات الله وسلامه عليه فقال ويلك فمن يعدل اذا لم اكن اعدل؟ نعم والله من يعدل اذا لم يعدل؟ امام الخلق

44
00:18:41.400 --> 00:19:01.400
الورى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فاراد عمر رضي الله عنه قتلى منعه النبي صلى الله عليه وسلم من قتله واخبر ان هذا واصحابا له يحقر احدكم صلاته مع صلاته

45
00:19:01.400 --> 00:19:31.400
وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين. وامر في غير حديث بقتالهم وبين فظل من قتلهم او قتلوه. يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه التفسير في تقرير معنى نفسه الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى يقول واول بدعة وقعت في الاسلام

46
00:19:31.400 --> 00:20:01.400
فتنة الخوارج وكان مبدأهم بسبب الدنيا. وكان مبدأهم بسبب الدنيا مبدأ خوارج ونشأتهم الطمع في الدنيا. ليس لهم فيها رئاسة وليس عندهم مال. وليس عندهم ثراء فقام في قلوبهم طمع في الدنيا دخلوا مثل هذا المدخل واتى هذا القرن

47
00:20:01.400 --> 00:20:21.400
اول منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اعدل ما اراك تعدل يقول مخاطبا نبي الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وكان مبدأ بسبب الدنيا حين قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين فكأنهم رأوا

48
00:20:21.400 --> 00:20:51.400
في عقولهم الفاسدة انه لم يعدل في القسمة. ففاجئوه بهذه المقالة. فقال قائلهم وهو ذو الخويصرة بقر الله خاصرته اعدل فانك لم تعدل. اعدل فانك لم تعدل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل

49
00:20:51.400 --> 00:21:11.400
وانظر هذا اللطف وهذا النصح في مثل هذا الموقف الموقف الذي لا لا يحتمل ولا يطاق فقال عليه الصلاة والسلام لقد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل ايأمنني على اهل الارض

50
00:21:11.400 --> 00:21:31.400
اي في وحيه وتنزيله ولا تأمنونني؟ في في حفنة من المال وقليل من المال يأمنني على اهل الارض في وحيه وابلاغ دينه يأمنني اي من في السماء رب العالمين سبحانه وتعالى. ولا تأمنونني فلما

51
00:21:31.400 --> 00:21:51.400
فالرجل اي ولى وذهب استأذن عمر ابن الخطاب وفي رواية خالد ابن الوليد ولا بعد في الجمع رسول الله صلى الله الله عليه وسلم في قتله. فقال دعه فانه يخرج من ضئضئ هذا اي من جنسه قوم

52
00:21:51.400 --> 00:22:21.400
يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم. وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم. يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فاينما لقيتموهم فاقتلوهم. فان في قتلهم اجرا لمن قتلهم. ثم كان ظهورهم ايام علي ابن ابي طالب وقتلهم بالنهروان. ثم تشعبت منه

53
00:22:21.400 --> 00:22:51.400
شعوب وقبائل واراء واهواء ومقالات ونحل كثيرة. منتشرة. ثم نبعت القدرية ثم والمعتزلة ثم الجهمية وغير ذلك من البدع التي اخبر عنها الصادق المصدوق في قوله تفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة انتهى كلام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

54
00:22:51.400 --> 00:23:11.400
قال الاجر رحمه الله ثم انهم خرجوا بعد ذلك من بلدان شتى واجتمعوا واظهروا امر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى قدموا المدينة. فقتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقد اجتهد اصحاب

55
00:23:11.400 --> 00:23:31.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن كان بالمدينة في الا يقتل عثمان فما اطاقوا ذلك رضي الله عنهم وارضاهم. ثم خرجوا بعد ذلك على امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ولم يرضوا بحكمه واظهروا قولهم

56
00:23:31.400 --> 00:23:51.400
وقالوا لا حكم الا لله. فقال علي رضي الله عنه كلمة حق ارادوا بها باطل فقاتلهم علي رضي الله عنه فاكرمه الله بقتلهم واخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بفضل من قتلهم او قتلوه

57
00:23:51.400 --> 00:24:11.400
قاتل معه الصحابة فصار سيف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الخوارج سيف حق الى ان تقوم الساعة. الى ان الساعة الحاصل ان الخوارج شرهم عظيم وآآ بلاؤهم

58
00:24:11.400 --> 00:24:41.400
مستطير وجناياتهم فظيعة ومتعدية والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام حذر منه هم اشد التحذير في غير ما حديث وهذه مقدمة وخلاصة ذكرها رحمه الله تعالى ثم عقد بابا في سوق السنن والاثار في ذكر في اه بيان

59
00:24:41.400 --> 00:25:01.400
آآ ذكره من خلاصة رحمه الله تعالى نعم. قال رحمه الله تعالى باب ذكر السنن الاثار فيما ذكرنا. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي داود قال حدثنا عيسى ابن حماد. زغبة قال اخبرنا الليث

60
00:25:01.400 --> 00:25:11.400
ابن سعد عن يحيى ابن سعيد عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من حنين

61
00:25:11.400 --> 00:25:31.400
ان وفي ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها فيعطي منها فقال محمد اعدل فقال ويلك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل لقد خبت وخسرت اذا لم اكن اعدل. فقال عمر بن الخطاب

62
00:25:31.400 --> 00:25:51.400
رضي الله عنه يا رسول الله دعني فاقتل هذا المنافق. فقال معاذ الله ان يتحدث الناس اني اقتل اصحابي. ان هذا اصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية. قال وحدثنا وقال

63
00:25:51.400 --> 00:26:11.400
وحدثنا ابو احمد هارون بن يوسف هارون بن يوسف قال حدثنا ابن ابي عمر يعني محمد العدني يعني محمد العدني قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي الزبير عن جابر عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعرانة غنائم

64
00:26:11.400 --> 00:26:31.400
حنين والتبر في حجر بلال فقال له رجل يا رسول الله اعدل فانك لم تعدل. فقال ويلك فمن يعدل اذا لم اكن اعدل فقال عمر دعني يا رسول الله اظرب عنقه فقال لا دعه فان هذا في اصحاب له يقرأون القرآن فلا يجاوز تراقيه

65
00:26:31.400 --> 00:26:51.400
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. قال حدثنا ابو بكر عبد الله ابن محمد ابن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا ابن مقرئ قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعران فقام رجل

66
00:26:51.400 --> 00:27:11.400
فقال اعدل فانك لم تعدل فقال ويحك. فمن يعدل اذا لم اكن اعدل؟ فقال عمر رضي الله عنه دعني اضرب عنق هذا المنافق فقال دعه فان مع هذا اصحابا له او في اصحاب له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من

67
00:27:11.400 --> 00:27:41.400
من الدين كما يمرق السهم من الرمية. هذه الترجمة وهذا الباب عقده رحمه الله تعالى لسوق السنن ان الرسول صلى الله عليه وسلم والاثار عن الصحابة الكرام فيما ذكره رحمه الله من خلاصة في ذم الخوارج والتحذير منهم. وبدأها بدأ هذه الاحاديث

68
00:27:41.400 --> 00:28:01.400
بهذا الحديث عن جابر رضي الله عنه وساقه من طرق وهو ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند منصرفه صلوات الله وسلامه عليه من حنين وفي ثوب رسول الله

69
00:28:01.400 --> 00:28:21.400
صلى الله عليه وسلم فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها فيعطي منها. من الفضة التي في في ثوبه. صلوات الله وسلامه عليه. وفي هذا العطاء كما قدمت يراعي

70
00:28:21.400 --> 00:28:51.400
قاعدة الشريعة في جلب المصالح ودرء المفاسد وتحقيق الخير وتأليف اه القلوب يراعي صالح الشريعة العامة ومقاصدها العظيمة. فهو يعطي بعدل وحكمة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فقال يا محمد قال هذا الرجل وهو ذو الخويصرة التميمي كما جاء

71
00:28:51.400 --> 00:29:11.400
اه مصرحا باسمه في اه بعظ الاحاديث ومنها حديث ابي سعيد الخدري الاتي عند المصنف رحمه الله قال اعدل يا محمد. فقال ويلك. ومن يعدل اذا لم اكن اعدل؟ قوله اعدل يا يا

72
00:29:11.400 --> 00:29:31.400
محمد فيه ما سبق الاشارة اليه ان بداية فتنة الخوارج واول ظهور قرن الخوارج كان من ورائه الطمع في الدنيا. كان من ورائه الطمع في الدنيا. فلما رأى هذه الاموال تنفق

73
00:29:31.400 --> 00:29:51.400
لبعض الكبراء بمقاصد عظيمة كان ينفقها النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء من اجلها جاء وطعن في عدل النبي عليه الصلاة والسلام. ومن وراء طعنه في عدل النبي عليه الصلاة والسلام طمعه

74
00:29:51.400 --> 00:30:21.400
من وراء عدله طمعه في المال. طمعه في المال. فبداية ظهور اه هؤلاء بداية ظهورهم هو هذا الطمع. ومذهب الخوارج مذهب متوارث فاذا كان اولهم انما برز قرنه طمعا في المال فخلفوه مثله. خلفوا

75
00:30:21.400 --> 00:30:41.400
مثله فلكل قوم وارث. لكل قوم وارث. فقال يا محمد اعدل فقال لك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل؟ لقد خبت وخسرت اذا لم اكن اعدل. وهذا فيه من اللطف وعظيم

76
00:30:41.400 --> 00:31:01.400
النصح عظيم البيان ما لا يخفى والا في مثل هذا الموقف لا لا يحتمل الصحابة رضي الله عنهم لم يحتملوا ذلك قالوا دعنا نضرب عنقه ومنعهم صلوات الله وسلامه عليهم

77
00:31:01.400 --> 00:31:31.400
من ذلك ففيه لطف النبي عليه الصلاة والسلام قال ويلك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل لقد خبت فصرت اذا لم اكن اعدل. وفيه ان عدم العدل فيما وليه المرء من ولاية خيبة وخسران؟ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لقد خبت وخسرت ان لم

78
00:31:31.400 --> 00:31:51.400
كن اعدل فقد خبت وخسرت اذا لم اكن اعدل. قال فقام عمر فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني فاقتل هذا المنافق. دعني فاقتل هذا المنافق. فقال معاذ الله

79
00:31:51.400 --> 00:32:21.400
ان يتحدث الناس اني اقتل اصحابي. ان هذا واصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية. وفي بعض روايات فيما ساقه المصنف رحمه الله يمرقون من الدين. كما يمرق السهم من

80
00:32:21.400 --> 00:32:51.400
رمية قوله لا يجاوز تراقيهم اي لا يجاوز حناجرهم بمعنى ان حظهم من القرآن هو مجرد تلاوة يقرأون القرآن يقرأون آآ القرآن لكن حظهم منه هو مجرد التلاوة لا يجاوز الحناجر. يعني من الحنجرة فما فوق. وتحديدا

81
00:32:51.400 --> 00:33:11.400
حظ من القرآن لا يتجاوز مخارج الحروف. تحديدا حظه من القرآن لا يتجاوز مخارج الحروف. من اقصى مخرج حرف وما فوق. هذا حظه من القرآن. فحظه من القرآن هو مجرد التلاوة. في

82
00:33:11.400 --> 00:33:41.400
مخارج الحروف. اما قلوبهم وافئدتهم لا حظ لها من هذا القرآن. الذي هو الفقه التدبر والاهتداء هدايات القرآن هو الذي لاجله انزل انزل ليهتدى بهداياته وليعمل به ولتتدبر اياته كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

83
00:33:41.400 --> 00:34:01.400
وليتذكر اولو الالباب لاجل هذا انزل كتاب الله سبحانه وتعالى. فهؤلاء لا حظ لهم من ذلك ولا نصيب وانما حظهم من الترقوة فما فوق. من مخارج الحروف. اما الفهم والفقه

84
00:34:01.400 --> 00:34:31.400
تدبر القرآن فضلا عن العمل بالقرآن هذا كله لا حظ لهم منه ولا نصيب. قال يقرؤون القرآن. لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين. كما يمرق السهم من الرمية وقوله يمرقون من الدين احتج به من قال بكفر الخوارج

85
00:34:31.400 --> 00:35:01.400
احتج به من قال بكفر الخوارج وهم جماعة من ال العلم. احتجوا بهذا وبادلة اخرى جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم من اهل العلم من قال انهم واهل ضلالة واهل بدعة عظيمة وجناية بالغة لكن لا يحكم بكفرهم من اهل العلم من قال بذلك ومنهم

86
00:35:01.400 --> 00:35:31.400
علي ابن ابي طالب لما سئل اكفار هم؟ وقولهم يمرقونا من الدين ان كان المراد بالدين اسلام المروق كفر المروق من الاسلام كفر وخروج من الملة وعلى هذا الحديث من قال بكفرهم وان كان المراد بالدين الطاعة ان كان المراد بالدين الطاعة

87
00:35:31.400 --> 00:36:11.400
الطاعة لله. ولرسوله عليه الصلاة والسلام. فان المروءة هنا المروقة هنا داخل في باب المعاصي ولا سيما المعاصي الكبار العظيمة ما لم يكن الخروج من الطاعة يبلغ مبلغ الكفر ما لم يكن الخروج من الطاعة يبلغ مبلغ الكفر. قال يمرقون من الدين كما يمرق

88
00:36:11.400 --> 00:36:41.400
السهم من الرمية ساق هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه من طرق ثم ساق بعده رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث في الباب نفسه نستكملها في لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى. ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته

89
00:36:41.400 --> 00:37:01.400
العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت

90
00:37:01.400 --> 00:37:21.400
فوليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم انا نعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء اللهم اعذنا والمسلمين اينما كانوا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم اغفر لنا

91
00:37:21.400 --> 00:37:41.400
ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا

92
00:37:41.400 --> 00:38:01.400
وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك

93
00:38:01.400 --> 00:38:14.100
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا