﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:17.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه تجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:17.250 --> 00:00:38.500
في كتاب الايمان باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وعنه رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

3
00:00:38.500 --> 00:00:56.600
الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحساب على الله الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:00:57.350 --> 00:01:23.750
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى

5
00:01:24.100 --> 00:01:53.100
في كتابه الصحيح لبيان مكانة العمل من دين الله عز وجل وان الدين والايمان لابد فيه من عمل وكذلكم تتضمن هذه الترجمة الرد على المرجئة الذين يزعمون ان الايمان لا يحتاج الى

6
00:01:53.250 --> 00:02:20.550
عمل ويخرجون العمل من مسماه فهذه الترجمة معقودة لبيان مكانة العمل من الدين ونظير هذه الاية الكريمة التي ترجم بها المصنف رحمه الله تعالى قول الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين

7
00:02:21.150 --> 00:02:47.100
رتبت الاخوة في الدين على وجود العمل واقامة الشرائع الشرائع الاسلام والقيام فرائض الدين فهي نظير الاية التي ترجم بها المصنف رحمه الله تعالى ويوضح هذه الترجمة ويبينها حديث ابن عمر

8
00:02:47.450 --> 00:03:10.950
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت اي امرني ربي سبحانه وتعالى ان اقاتل الناس اي المشركين الذين لا يوحدون الله ولا يخلصون الدين له ويتخذون الانداد والشركاء

9
00:03:11.350 --> 00:03:35.100
فامر عليه الصلاة والسلام بمقاتلة هؤلاء حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وقوله في الحديث ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة ونظير ما جاء في الاية من بيان

10
00:03:35.250 --> 00:04:00.500
بمكانة العمل واقامة شرائع الدين مكانة ذلك من دين الله تبارك وتعالى حيث امر عليه الصلاة والسلام امره ربه جل وعلا بمقاتلة هؤلاء على فعل التوحيد وترك الشرك واقامة شرائع الدين

11
00:04:00.650 --> 00:04:24.350
واقامة شرائع الدين في قوله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وهذه الشرائع للدين ظاهرة قال فاذا فعلوا ذلك فاذا فعلوا ذلك اي ما اشير اليه آآ او ما ذكر في اول الحديث من التوحيد

12
00:04:24.400 --> 00:04:49.300
اخلاص الدين لله سبحانه وتعالى  الشهادة للنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة واقام الصلاة وايتاء الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم اموالهم عصموا مني دماءهم واموالهم قوله عصموا هذا نظير ما جاء في الاية فخلوا سبيلهم

13
00:04:49.500 --> 00:05:11.050
فخلوا سبيلهم فقوله في الحديث عصموا مني دماءهم واموالهم هو نظير قوله في الاية فخلوا سبيلهم اي ما داموا بهذه الصفة يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

14
00:05:11.700 --> 00:05:32.300
ولما كانت هذه الشرائع الظاهرة قد تقع من الصادق وقد تقع من المنافق لان المنافق قد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة نفاقا لا ديانة

15
00:05:32.600 --> 00:05:53.500
وتقربا الى الله سبحانه وتعالى فهذا امره لا يعلم لان الناس لهم الظاهر اما البواطن والقلوب فامرها الى الله سبحانه وتعالى. فاذا شهد الشهادتين  اقام الصلاة واتى الزكاة فهو المسلم

16
00:05:53.650 --> 00:06:13.150
لهما للمسلمين وعليهما على المسلمين حتى لو كان الذي في قلبه شيء اخر الناس لا يعلمونه ولا يدرون عنه ولهذا قال في الحديث وحسابهم على الله وحسابهم على الله فامرهم الى الله

17
00:06:13.550 --> 00:06:43.300
اي لنا الظاهر واما السرائر والباطن فهذا امره الى الله سبحانه وتعالى العليم ببات الصدور آآ الذي يعلم سبحانه وتعالى الصادق من الكاذب المؤمن من المنافق فالحساب على الله تبارك وتعالى لكن اذا شهدوا ان لا اله الا الله واقاموا الصلاة واتوا واتوا الزكاة

18
00:06:43.550 --> 00:07:12.000
فيكون بذلك قد عصموا دماءهم واموالهم قوله الا بحق الاسلام الا بحق الاسلام اي ما لم يأتوا بامر آآ يناقض ذلك مما دل الاسلام او الدين الاسلامي على انه ناقظ للدين اه مخرج من الملة موجب

19
00:07:12.400 --> 00:07:37.400
اه العقوبة نعم قال رحمه الله تعالى باب من قال ان الايمان هو العمل. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله. قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله. قيل ثم ماذا

20
00:07:37.400 --> 00:07:59.500
قال حج مبرور ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب من قال ان الايمان هو العمل من قال ان الايمان هو العمل وهذه الترجمة مقصودها ان الايمان قل له عمل

21
00:07:59.700 --> 00:08:25.650
مقصود الترجمة ان الايمان كله عمل خلافا المرجئة الذين يجعلون العمل خارجا من مسمى الايمان فالايمان فالايمان كله عمل اه اعمال في القلب واعمال في الظاهر اعمال في القلب وقد مر معنا اشارة الى

22
00:08:25.700 --> 00:08:50.450
بشيء من اعمال الايمان القلبية واعمال في الظاهر ايظا مر وسيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى اشارة الى جملة منها فهذه الترجمة المراد بعقدها بيان ان الايمان كله عمل خلافا لمن يخرج العمل من مسمى الايمان

23
00:08:50.450 --> 00:09:11.800
ويجعل الايمان شيئا في القلب هو التصديق وحده او المعرفة وحدها او نحو ذلك ويجعلون الاعمال خارجة من مسمى الايمان واورد الامام البخاري رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث

24
00:09:12.000 --> 00:09:33.400
ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل اي العمل افضل والمراد بالعمل اي اعمال هذا الدين اعمال هذا الدين ايها افضل

25
00:09:33.800 --> 00:09:59.350
وهذا السؤال ايظا مبني على ادراك الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على تفاوت الاعمال في الفضل وانها ليست في الفضل على رتبة واحدة ولهذا سألوا هذا السؤال اي العمل افضل وكثيرا ما يأتي هذا السؤال وقد سبق ان مر معنا

26
00:09:59.600 --> 00:10:17.900
نظيره اي الاسلام افضل؟ اي الاسلام خير وله نظائر كثيرة في سؤالات الصحابة رظي الله عنهم للنبي صلوات الله وسلامه عليه اذا هذا فيه دلالة على ادراكهم رظي الله عنهم وارضاهم ان اعمال

27
00:10:18.000 --> 00:10:37.200
اه الدين تتفاوت في الفضل وانها ليست على رتبة واحدة وقد مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها الاذى عن الطريق

28
00:10:37.600 --> 00:11:03.450
قالوا اي العمل افضل؟ اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله قال ايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمراد الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما تعنيه الشهادتان

29
00:11:03.600 --> 00:11:28.450
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمراد بالايمان بالله ورسوله النطق بالشهادتين مع التصديق بهما مع التصديق بهما وهذا اصل الدين الذي عليه يبنى واساسه الذي عليه قيام دين الله تبارك وتعالى

30
00:11:28.600 --> 00:11:49.850
بل لا قيام للدين الا على ذلك لا قيام للدين الا على ذلك فلما سئل عليه الصلاة والسلام عن اي العمل افضل قال ايمان بالله ورسوله مثله مثل هذا التقديم قوله في حديث الشعب اعلاها قول

31
00:11:50.100 --> 00:12:07.900
لا اله الا الله ومثله ايضا في حديث بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا الحديث حديث بني الاسلام على خمس جاء في بعض رواياته بني الاسلام على خمس

32
00:12:08.050 --> 00:12:29.600
ايمان بالله ورسوله بدل شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقوله ايمان بالله ورسوله المراد بذلك الاتيان بالشهادتين مع التصديق بهما فهذا افضل آآ الدين وهو اساسه الذي عليه يبنى

33
00:12:30.000 --> 00:12:47.600
هذا افضل العمل وهو اساس العمل الذي عليه يبنى واي عمل يقع لا يكون مقبولا ما لم يكن قائما على هذا الاساس ولهذا قال تبارك وتعالى في القرآن وما منعهم

34
00:12:48.100 --> 00:13:14.100
ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله فعدم الايمان بالله وبرسوله مانع من قبول الاعمال اذا افظل العمل افظل اعمال الدين على اه الاطلاق واجلها قدرا هو الايمان بالله ورسوله وهو الذي اه يقوم عليه بناء الدين

35
00:13:14.100 --> 00:13:32.900
ولا تقبل الاعمال الا به قيل ثم ماذا ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله وقد جاء في حديث اخر ان الجهاد ذروة سنام الدين

36
00:13:33.100 --> 00:13:58.550
في حديث معاذ قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر الاسلام ما المراد بالاسلام ايمان بالله ورسوله هذا هو المراد المراد بالاسلام في في ذاك السياق الشهادتين التي اصل الاسلام

37
00:13:59.100 --> 00:14:24.450
واصل قبول الاعمال قال آآ رأس امره الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله قال قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور ثم حج آآ قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور وهذا فيه آآ مكانة الحج

38
00:14:24.700 --> 00:14:43.650
اه المبرور ومنزلة هذا العمل من دين الله تبارك وتعالى والحج لا يكون مبرورا الا اذا اخلص لله واتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون مبرورا الا بذلك

39
00:14:44.050 --> 00:15:05.800
فعلامة بر الحج ان يقع لله خالصا ولسنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه موافقا. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه

40
00:15:05.850 --> 00:15:22.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا

41
00:15:22.050 --> 00:15:42.050
فقال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لا اراه مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:15:42.300 --> 00:16:02.950
ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار ثم عقد هذه الترجمة باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة

43
00:16:03.950 --> 00:16:30.150
والترجمة ناقصة مقارنة بالاصل نقصا يخل بالمقصود ولا يتضح به مراد المترجم الامام البخاري رحمه الله تعالى قال باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف

44
00:16:33.050 --> 00:16:57.100
وكان على الاستسلام او الخوف من القتل لقول الله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله ان الدين عند الله الاسلام وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا

45
00:16:57.200 --> 00:17:17.050
فلن يقبل منه هذا كله كلام الامام البخاري رحمه الله تعالى وبه ترجم لهذا الباب فالترجمة التي اه اثبتت اه هنا ناقصة ونقصها يخل بمقصود المترجم آآ رحمه الله تعالى

46
00:17:17.400 --> 00:17:40.350
ومما اه نبهني عليه احد الافاضل جزاه الله خيرا ان اه التراجم المثبتة هنا ليست للزبيدي تراجم المثبتة هنا ليست للزبيدي آآ رحمه الله تعالى وانما اه الحقت اه فيما بعد وادرجت

47
00:17:40.500 --> 00:18:05.900
فيما بعد وكان صنيعه ان جرد الاحاديث كان صنيع الزبيدي ان اه جرد اه الاحاديث وكلفت الاخ الذي نبه بذلك ان يكتب شيئا حول ذلك بالرجوع الى النسخ الخطية والاصول

48
00:18:06.050 --> 00:18:26.400
وآآ ما يفيد حول اه ذلك ولعل هذا يتيسر قريبا ومما يؤكد ما اشار اليه ان ان اه التراجم فيها شيء من الخلل هي آآ مثل هذا الاختصار المخل وسبق ايضا مر معنا

49
00:18:26.500 --> 00:18:48.450
اه نظير له اه فيما تقدم فهذا كله مما يؤكد اه ذلك فالشاهد ان هذه الترجمة آآ اه لا يتضح بها المقصود الا بقراءة اه تمام كلام اه المترجم الامام البخاري رحمه الله. قال باب اذا لم يكن

50
00:18:48.450 --> 00:19:11.650
الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل ما معنى هذا الكلام يعني ان انه قد مراده انه قد يطلق الاسلام في بعظ النصوص ويرادوا به اه اه الاستسلام

51
00:19:12.000 --> 00:19:32.850
آآ من الخوف او الاستسلام خوف القتل او نحو ذلك. لا الاسلام على الحقيقة لا الاسلام على الحقيقة. معنى ذلك انه اه يأتي اطلاق الاسلام في النصوص تارة على اه الحقيقة

52
00:19:33.200 --> 00:19:51.900
تارة على الحقيقة مثل الاية التي اشار اليها ان الدين عند الله الاسلام وايضا ومن يبتغي غير الاسلام دينا وايضا ورضيت لكم اسلام دينا هذا كله على الحقيقة وتارة يطلق

53
00:19:52.300 --> 00:20:12.850
ويراد به الاستسلام ظاهرا الاستسلام ظاهرا مع عدم اسلام الباطن وهذا اه هو صنيع اهل النفاق صنيع اهل النفاق اسلامهم ظاهر او ظاهرهما الاسلام وباطنهم النفاق والكفر آآ بالله سبحانه وتعالى

54
00:20:12.950 --> 00:20:33.600
فاذا الامام البخاري رحمه الله مراده هنا اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل او الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا

55
00:20:34.050 --> 00:20:55.100
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فهم الامام البخاري آآ رحمه الله تعالى لهذه الاية فهم الامام البخاري رحمه الله لهذه الاية على ان المراد بنفي الايمان هنا نفي اصله

56
00:20:56.950 --> 00:21:27.900
المراد بنفي الايمان نفي اصله وان المراد بالمعنيين بهذه الاية اهل النفاق المراد المعنيين بهذه الاية هم اهل النفاق او المنافقون آآ قالوا امنا  نهاهم عن ذلك. قال قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اي آآ اخبروا بهذا الذي هو ظاهر منكم وهو اعمال الاسلام

57
00:21:28.000 --> 00:21:51.500
اما الايمان ليس موجودا عندكم فيكون النفي هنا اه لم تؤمنوا نفي لاصل الايمان وان المعنيين بهذه الاية اه هم اهل النفاق وهذا القول يوافق فيه البخاري بعض السلف ومنهم محمد بن نصر المروزي

58
00:21:51.600 --> 00:22:18.500
ايضا غيره لكن الذي عليه قول جماهير اهل العلم وهو الاظهر في معنى الاية ان ان ايمان المنفي هنا ليس آآ اصل الايمان الايمان المنفي هنا ليس اصل الايمان وانما هو كماله الواجب

59
00:22:18.700 --> 00:22:38.750
وان المعنيين بهذه الاية ليس ليسوا اه منافقين وانما هم اعراب حصل منهم الاسلام لكن لم يتمكن الايمان من قلوبهم اي لم يبلغوا درجة الايمان فلما ادعوا الى انفسهم او لانفسهم درجة

60
00:22:38.900 --> 00:23:03.600
اه من الدين عالية لم يبلغوها وهي درجة الايمان نفي اه الايمان عنهم واثبت لهم الاسلام وهذا على قول من يفرق بين آآ الاسلام اه والايمان حال الاجتماع والامام البخاري رحمه الله ومعه بعض السلف يرى ان الاسلام والايمان شيء واحد

61
00:23:03.650 --> 00:23:29.400
لكن الصحيح ان آآ الايمان والاسلام اذا اجتمعا في الذكر فالمراد بالايمان آآ الاعتقاد والامور التي آآ في القلب وتحققها وتمكنها ومن المعلوم ان اه اه امور الايمان واصوله وحقائقه الباطنة اذا تمكنت من القلب صلح الظاهر تبعا لذلك

62
00:23:30.300 --> 00:23:51.600
والاسلام رتبة دون ذلك وهي ان يقوم بشرائع الاسلام الظاهرة وعنده من الايمان الباطن ما يصحح اسلامه وعنده من الايمان الباطن ما يصحح اسلامه. وعليه فان هذه الاية الكريمة قالت الاعراب امنا

63
00:23:52.250 --> 00:24:16.150
ليست في المنافقين اه ليست في المنافقين وانما هي في اناس دخلوا في الاسلام وآآ اعلنوا اسلامهم لكنهم لم يتحقق الايمان في قلوبهم. لم يتمكن لم يرسخ في القلوب فلما قالوا عن انفسهم امنا

64
00:24:17.000 --> 00:24:35.000
امر الله نبيه عليه الصلاة والسلام في هذه الاية الكريمة ان يقول لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اي لم تبلغوا اه اه اه تكميل الايمان الواجب وانما انتم في درجة الاسلام

65
00:24:35.400 --> 00:25:05.350
وآآ هذا ايضا مما يوضح القاعدة المعلومة عند اهل العلم في التفرقة بين الايمان والاسلام والمؤمن والمسلم ان كل مؤمن مسلم ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة وليس كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة. هؤلاء قالوا امنا. قال لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فليس كل

66
00:25:05.350 --> 00:25:28.750
مسلم مؤمنة لكن كل مؤمن مسلم لماذا لان الايمان مكانه القلب فاذا تمكن الايمان من القلب ورسخ فيه صلحت الاعمال ولابد فكل مؤمن مسلم ولابد اذا تمكن الايمان من القلب ورسخ الاعمال تصلح

67
00:25:29.250 --> 00:25:46.200
ولابد لا بد ان تصلح لماذا؟ لان لان الجوارح لا يمكن ان تتخلف عن مرادات القلوب الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب

68
00:25:48.000 --> 00:26:08.400
لكن العكس ليس كل مسلم مؤمنا لان من يسلم ويعلن اه اسلامه وينطق بالشهادتين ويقوم باعمال الاسلام الدين الظاهرة قد يكون في هذه الاعمال نعم مسلم لكنه على حرف على طرف لم يتحقق الايمان لم يتمكن

69
00:26:08.500 --> 00:26:31.600
آآ الايمان من قلبه فلم يبلغ آآ آآ درجة الايمان ولهذا بعض السلف صور هذا الامر بان رسم دواء جعل دائرة صغيرة ثم دائرة اوسع ثم دائرة اوسع الدائرة الصغيرة قال هذه الاحسان

70
00:26:32.200 --> 00:26:57.800
والاوسع الايمان والاوسع الاسلام فالذي في دائرة الاحسان دائرة الصغيرة التي في الوسط دائرة الايمان ودائرة الاسلام تشمله او لا تشمله لكن الذي في دائرة الايمان لا تشمل دائرة الاحسان فكل

71
00:26:57.900 --> 00:27:28.450
محسنا مؤمن مسلم وليس كل مؤمن محسنا ايضا من هو في دائرة الاسلام لا تشمل دائرة الايمان ودائرة الاحسان لانها اعلى وارفع فليس كل مسلم مؤمنا ولا محسنا هذا مما يبين اه التفاوت والاية هنا على هذا المعنى قالت الاعراب امنا اي

72
00:27:29.050 --> 00:27:54.050
لم تبلغوا هذه الدرجة العالية وانما انتم في درجة الاسلام. ولهذا قال قولوا اه اسلمنا اورد الامام البخاري رحمه الله شاهدا لما قرره اه حديث سعد ابن ابي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا اي نفرا

73
00:27:54.100 --> 00:28:17.800
وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اليه يعني لم يعطه من تلك العطايا وكان ذلكم الرجل اعجب هؤلاء الى سعد اي في تقديره احقهم بان يعطى لما تميز به من خصال وفضائل

74
00:28:20.150 --> 00:28:41.900
فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان ما لك عن فلان؟ يعني لماذا لم تعطه؟ ما السبب؟ ما لك عن فلان فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما لاحظت الرتبتين الان

75
00:28:42.100 --> 00:29:05.000
فاني لاراه مؤمنا قال او مسلما اولا بما ان الحديث ساقه الامام البخاري وللترجمة التي ايضا اه ساقه فيها الحديث محمول عند الامام البخاري كما نبه آآ الشراح ان الرجل منافق

76
00:29:05.450 --> 00:29:24.650
ان الرجل اه منافق وان الرسول عليه الصلاة والسلام اثبت له الاستسلام الظاهر ونفى عن الايمان اي اصل الدين اه نفى عنه الايمان اي نفى عنه اصل اه الدين فعنده محمول اه على النفاق مثل ما فهم رحمه الله تعالى

77
00:29:24.800 --> 00:29:42.000
آآ من آآ الاية قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولكن الاظهر والذي عليه جماهير اهل العلم في معنى الاية وكذلك معنى الحديث ان هذه رتب فالايمان رتبة اعلى

78
00:29:42.900 --> 00:30:11.750
رتبة اعلى  قوله قول سعد والله اني لاراه مؤمنا والله اني لاراه مؤمنا الحكم على الشخص بالايمان ماذا يتناول الحكم على الشخص بالايمان ونحن عرفنا الايمان ما هو الحكم عليه بالايمان والله اني لاراه مؤمنا الحكم عليه بالايمان ينبني على ماذا

79
00:30:12.450 --> 00:30:34.150
على الشهادة بصلاح ظاهره وباطنه وتحقق الايمان بقلبه وتمكنه من نفسه وهذا امر لا اطلاع للناس عليه ولا علم لهم به وهو بين الانسان وبين ربه لكن بالنسبة للاسلام الاسلام ما هو

80
00:30:34.550 --> 00:30:53.500
الاسلام ظاهر شرائع واعمال فقال سعد والله اني لاراه مؤمنا قال او مسلما نبهه عليه الصلاة والسلام على ان الحكم ينبغي ان يكون على الظاهر ان الحكم ينبغي ان يكون على الظاهر

81
00:30:53.550 --> 00:31:23.950
اما الايمان فهذا لا يحكم به بهذا الجزم لكن لو قال نحسبه مؤمنا نرجو ان يكون من قال المؤمنين او نحو ذلك فلا بأس اما بهذا الجزم آآ لا يفعل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم نبه سعدا قال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت

82
00:31:23.950 --> 00:31:43.700
مقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اي النبي عليه الصلاة والسلام يا سعد

83
00:31:44.350 --> 00:32:04.800
اني لاعطي الرجل اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه من هو غيره في هذا السياق الان الذي لم يعطى احب الي منه وغيره احب الي منه ماذا نستفيد من هذه الجملة

84
00:32:05.200 --> 00:32:21.000
وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار يكب من الذي اعطاه لو لم يعطه خشية ان يكبه الله في النار اي ان يكب الذي اعطاه لو لم يعطه. فاعطاه

85
00:32:21.050 --> 00:32:38.500
مع انه اقل منزلة من الاخر واقل درجة من الاخر لكن اعطاه لماذا؟ تأليفا لقلبه. وشفقة عليه. والاخر وكله الى الايمان الذي عنده وقوة الايمان آآ التي عنده والديانة التي عنده

86
00:32:39.050 --> 00:32:58.350
فبين النبي عليه الصلاة والسلام ان العطاء لا يرجع الى المفاضلة في امور الايمان وخصاله واعماله الى اخر ذلك وانما يرجع الى هذا الامر وهو انه يعطي اقواما غيرهم احب اليه عليه الصلاة والسلام

87
00:32:58.550 --> 00:33:21.750
آآ اه اه لكنه اه يعطيهم خشية ان يكبهم الله في النار اي انه عليه الصلاة والسلام يتألف اه قلوبهم بذلك. اذا قوله احب الي منه هذي توضح انه لا يحمل الرجل الذي ذكر في الحديث على انه منافق لا يحمل على انه منافق

88
00:33:22.500 --> 00:33:43.150
لا يحمل على ذلك وهذا نبه عليه اهل العلم فلا يحمل على انه منافق وانما اه يحمل على التنبيه على التفرقة بين هاتين الدرجتين كما هو في الاية الكريمة في مقالة الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. نعم

89
00:33:44.400 --> 00:34:00.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب كفران العشير وكفر دون كفر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن

90
00:34:00.800 --> 00:34:18.500
قيل ايكفرن بالله؟ قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان. لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ثم عقد آآ رحمه الله هذه الترجمة باب

91
00:34:18.650 --> 00:34:49.150
اه كفران العسير كفران العسير وكفر دون كفر العشير الزوج كفران العسير اي كفران الزوج والمراد كفران المرأة احسان زوجها اليها احسان زوجها اليها وان هذا الكفران للعسير من نقص الايمان وضعف الدين ومن موجبات دخول النار

92
00:34:49.550 --> 00:35:08.750
ومن موجبات دخول النار موجبات العقوبة اه عقوبة الله سبحانه وتعالى فعقد اه رحمه الله تعالى هذه اه الترجمة لبيان ذلك. بيان اه خطورة كفران العسير اي كفران المرأة لعسيرها

93
00:35:08.900 --> 00:35:37.550
اه وهو اه زوجها بجحد احسانه وجحد معروفه اه اليها  ان هذا من نقص الايمان ووظده عدم نكران الجميل والاعتراف باحسان اه العسير هذا من الايمان هذا من الايمان اذا كان جحد ذلك

94
00:35:37.700 --> 00:35:57.750
من كفران العسير فظد ذلك اه يعد من اه من خصال الايمان وهذا الكفر للعشير هو كفر دون كفر كما عبر الامام البخاري رحمه الله كفر دون كفر اي دون الكفر الاكبر الناقل من الملة

95
00:35:57.750 --> 00:36:18.900
لا هذا يوصف في الادلة بانه كفر لكنه دون الكفر الاكبر الناقل من الملة فهو ليس كفرا آآ ناقلا من آآ ملة الاسلام بمعنى ان من وقعت في ذلك لا تكون بذلك كافرة الكفر الاكبر

96
00:36:19.750 --> 00:36:34.700
الناقل من ملة الاسلام فهو كفر دون كفر معنى دون كفر اي دون الكفر الاكبر الناقل من الملة وهذا فيه تنبيه من الامام البخاري رحمه الله تعالى الى انه قد

97
00:36:34.750 --> 00:36:53.600
يطلق الكفر في بعض النصوص ولا يراد به الكفر الاكبر وهذا يأتي في احاديث كثيرة مثل قوله عليه الصلاة والسلام اثنتان في الناس هما بهم كفر آآ هما بهم كفر

98
00:36:53.750 --> 00:37:14.250
الفخر في الاحساب والطعن في الانساب كذلكم قوله لا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابا بعض كذلكم قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر في احاديث كثيرة جدا من من هذا القبيل يطلق الكفر

99
00:37:14.600 --> 00:37:34.300
اه ولا آآ يراد به الكفر الاكبر الناقل من آآ الملة اورد رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريث النار اريث

100
00:37:34.400 --> 00:37:57.650
النار فاذا اكثر اهلها النساء اريته النار في حديث الكسوف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف رأى النار حقيقة بعينه صلوات الله وسلامه عليه ولما رأها رجع الى الوراء وهو يصلي

101
00:37:58.400 --> 00:38:16.200
ولما انهى صلاته سأله الصحابة عن هذا الرجوع والتقهقر الى الوراء قال رأيت النار واخبر عن اشخاص رآهم في النار فرأى النبي عليه الصلاة والسلام حقيقة وايضا رأى الجنة حقيقة

102
00:38:16.700 --> 00:38:34.200
رأى النار حقيقة ورأى الجنة حقيقة في صلاته للكسوف والصحابة كانوا خلفه اه يصلون ولم يروا شيئا وهذا من الشواهد والدلائل على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى وانه جل وعلا على كل شيء

103
00:38:34.200 --> 00:39:03.200
قدير فقال رأيت النار او اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء فاذا اكثر اهلها النساء وهذا فيه التنبيه على كثرة اه كثرة التفريط والاخلال اظاعة اعمال الدين والواجبات هي في في محيط النساء

104
00:39:03.550 --> 00:39:26.400
كثرة وقوع ذلك وايضا ان هذا الدخول للنار الدخول بكبائر دخول بكبائر لا توجب التخليد لا لا توجب اه التخليد اه في النار لانها كبائر وكفر دون كفر. الذي يوجب الخلود في النار هو الكفر الاكبر

105
00:39:26.450 --> 00:39:51.550
الناقل من الملة اما هذه كبائر اوجبت الدخول تطهيرا لا تخليدا وقد عرفنا الفرق بين هذين النوعين من الدخول للنار اجارنا الله عز وجل و وكان جميعا منها قال فاذا اكثر اهلها النساء

106
00:39:52.450 --> 00:40:13.400
فاذا اكثر اهلها النساء لا شك ان ثمة آآ سؤال يطرح نفسه في هذا في هذا البيان الذي بينه عليه الصلاة والسلام اكثر اهلها النساء ثمة سؤال يطرح نفسه ما هو

107
00:40:14.250 --> 00:40:35.550
ما سبب ذلك فاجاب عليه الصلاة والسلام عن هذا السؤال دون ان يسأل وهذا من كمال نصحه وبيانه عليه الصلاة والسلام فقال يكفرن وفي رواية بكفرهن اي بسبب كفرهن بسبب كفرهن

108
00:40:35.700 --> 00:40:58.500
قال بكفرهن وهنا قال يكفرن قال قيل يا رسول الله ايكفرن بالله ايكفرن بالله اي هل كفرهن هذا الذي آآ ذكرت عنهن هل هو كفر بالله قال يكفرن العسير قال يكفرن

109
00:40:58.600 --> 00:41:25.700
العشير ويكفرن الاحسان وكفر العشير وكفر الاحسان هو جحد النعمة نعمة المنعم والمحسن فيحسن اليها يكرمها اه يعاملها المعاملة الطيبة ثم في يوم ما تقصر يده يضعف آآ يقصر في في في النفقة

110
00:41:25.800 --> 00:41:51.300
يمر بمواقف معينة او ظروف معينة فتنسى احسانه آآ السابق كله وتبادر الى اه ان تقول ما رأيت منك شيئا ما رأيت منك شيئا ما رأيت منك خيرا قط انت كذا انت كذا الى اخره يعني ليس المراد ذات اللفظ هذا الذي

111
00:41:51.750 --> 00:42:05.800
آآ قاله النبي عليه الصلاة والسلام ربما بعض النساء لا يأتي على لسانها اللفظ نفسه ما رأيت منك خيرا قط لكن قد منها ما هو مماثل له او اشد منه

112
00:42:06.650 --> 00:42:25.550
فقد يأتي ما هو مماثل له او اشد منه يعني قد تقول هذا اللفظ مصحوبا بركام من السباب والشتائم و آآ الطعن واشياء من هذا القبيل ولا تدري هذه المسكينة انها تجني بذلك على نفسها

113
00:42:26.800 --> 00:42:42.250
وتضر نفسها وتقوم بعمل يسخط ربها سبحانه وتعالى. وهو من اسباب دخول النار لان هذا امر يغضب الله. كفران العشير وكفران اه احسان هذا امر يغضب الله سبحانه وتعالى ويسخطه

114
00:42:43.050 --> 00:43:03.050
فكثير من النساء كثير من النساء في مثل هذا الموقف لا تتمالك نفسها وتجحد المعروف وتقول له انت دائم مقتر علينا وانت بخيل وانت لا تخرج الريال الواحد الا بكذا

115
00:43:03.050 --> 00:43:20.650
وتبدأ تسوق من الالفاظ والعبارات التي تجحد فيها اه احسانه مع انه اه انفق وقدم واحسن وبذل واعطى وفي يوم قصر او في بعض الايام قصر او قل الذات يده هو

116
00:43:20.900 --> 00:43:38.450
ما لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله فكثير من النساء في مثل هذا الموقف لا تتمالك نفسها تكون معه في حال اه العطاء

117
00:43:38.650 --> 00:44:01.550
واليسار واذا آآ جاء موقف مثلا من المواقف ولم يأتي على ما بخاطرها او ما هي راغبة في تحصيله اه كفرت اه احسانه وجحدت جميلة قال لو احسنت الى احداهن الدهر

118
00:44:02.550 --> 00:44:29.250
ما معنى الدهر يعني مدة العشرة التي بينكم منذ اخذتها لو احسنت اليها منذ اخذتها وانت تحسن اليها وتحسن اليها و توالي الاحسان اليها ثم رأت منك شيئا شيئا يعني تقصيرا او نقصا او طلبت شيئا مثلا معينا فلم توفره لها او نحو ذلك قالت ما رأيت منك

119
00:44:29.250 --> 00:44:57.250
خيرا قط يعني ما رأيت منك احسانا ابدا فهذا سماه النبي عليه الصلاة والسلام اه كفر سماه كفر قال بكفرهن وهو كفر دون الكفر الاكبر وهو كفر دون الكفر الاكبر وهو من موجبات سخط الله ومن موجبات دخول النار لكنه ليس

120
00:44:57.250 --> 00:45:17.750
كفرا اه اه اكبر اه ناقل من اه ملة الاسلام وهذا سبب هذا سبب من الاسباب في اه وقوع او دخول النساء في النار كفران العسير وايضا ثمة سبب اخر

121
00:45:19.050 --> 00:45:42.200
ثمة سبب اخر آآ نص عليه في حديث اخر وهو قضية التبرج قضية التبرج والسفور وابداء الزينة المحاسن وما الى ذلك هذي ايضا من الامور التي هي سبب لكثرة دخول النساء في النار

122
00:45:42.800 --> 00:46:02.350
سبب لكثرة دخول النساء في النار وقد جاء في المسند للامام احمد رحمه الله تعالى وايظا هو في المستدرك للحاكم وفي مصادر اخرى آآ خرجت هذا الحديث ايظا سنن النسائي الكبرى وغيرها

123
00:46:02.400 --> 00:46:26.950
عن عمارة ابن ابن خزيمة ابن ثابت قال كنا مع عمرو بن العاص رضي الله عنه في حج او عمرة فمررنا بمرظ ظهران وجاء في رواية الحاكم ان اه اه امرأة كانت على الهودج

124
00:46:27.350 --> 00:46:54.950
الهودج الذي يوضع على البعير ويكون ساترا آآ المرأة ساترا لها مغلقا من الجهات الاربع في هودجها. امرأة في هودجها وقد اخرجت يدها من الهودج وبان خاتمها بنى ختمها من يدها هي كلها في الهودج لا يرى منها شيء لكنها اخرجت يدها ووبان الخاتم الذي في يدها

125
00:46:57.950 --> 00:47:22.550
فقال عمرو بن العاص يعني ذكره هذا الذي اه رأى بحديث قال اه مررت مع النبي عليه الصلاة والسلام هذا الوادي او هذا اه الشعر فاذا فيه غربان فقال ماذا في هذا الوادي؟ قالوا غربان

126
00:47:22.950 --> 00:47:44.400
وفيها غراب اعصم وغراب اعصم والغراب الاعصم هو الذي في جناحه بياض او في في احد جناحي بياض وهذا نادر جدا في الغربان نادر جدا يعني كان في الوادي غربان كثيرة جدا ويوجد واحد

127
00:47:44.800 --> 00:48:06.600
آآ رأوا بين هذه الغربان غراب اعصم يعني جناحه فيه بياض فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من النساء الا كقدر هذا الغراب في الغربان لا يدخل الجنة اه في

128
00:48:06.650 --> 00:48:25.850
لا يدخل الجنة اه من النساء الا كقدر هذا الغراب في الغربان وذكر هذا هذا الحديث في مثل هذا المقام وايضا مثله حديث ايضا صحيح قال عليه الصلاة والسلام خير نسائكم

129
00:48:25.850 --> 00:48:50.800
الودود الولود المواتية المواتية. وهذه دعوة ادعو بها الان ان يجعل نسائنا واهلينا وبناتنا كلهن بهذه الصفة بمنه وفضله وكرمه نسأله سبحانه وتعالى وهو المتفضل والمان وحده ولا شريك له. قال خير نسائكم الودود الولود المواتية

130
00:48:50.850 --> 00:49:12.500
المواسية وشر نسائكم المتبرجات آآ الكذا المنافقات لا يدخلن اه الجنة الا كقدر آآ الغراب الاعصم في الغربان او كلاما او كما قال صلوات الله وسلامه عليه وهو بمعنى الحديث المتقدم

131
00:49:13.050 --> 00:49:33.450
فاذا اه قضية كفران العسير هذه قضية كبيرة جدا لانه بعض النساء فعلا تكون محتشمة وتكون مثلا وتكون اه محافظة على اه اه امور اخرى وطاعات اخرى لكنها تخل بقضية العشير

132
00:49:34.400 --> 00:49:52.400
وتكفر احسان العشير وهذا امر يغضب الله ولابد للمرأة ان تنصح لنفسها وان تتقي الله عز وجل وان تصون لسانها قد تكون قد تقول كلمة توجب السخط والغضب ما رأيت خيرا قط هذا كفران للعشير

133
00:49:52.700 --> 00:50:12.700
وجحد للاحسان والجميل. فهذا جانب من الجوانب الذي يتعلق في النساء من موجبات دخول النار وايضا قضية التبرج. واذا كان عمرو رضي الله عنه وارضاه رأى هذه التي اه احاط بها الهودج من جهاتها اربع

134
00:50:12.800 --> 00:50:34.950
ولا يرى منها شيء ولكن يدها خرجت وبان الخاتم فتذكر الحديث ماذا يقول لو رأى الحال في مثل هذا الزمان عمرو بن العاص لو رأى الحال في نساء هذا الزمان ماذا يقول؟ من التبرج وابداء الزينة وانواع الاطياب والعطورات

135
00:50:34.950 --> 00:50:51.700
انواع التجمل والتزين وفتن الرجال وبعض النساء اصلا لا تخرج من بيتها الا للفتنة ما لها حاجة اصلا الخروج الله يقول وقرن في في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى

136
00:50:51.750 --> 00:51:11.750
فتخرج ليس لها حاجة ليس هناك شيء يضطرها ان تخرج الا انها تتجمل تتزين وتبدي ما محاسنها وهم مفاتن وتخرج اه غرضا للشيطان في فتن اه الرجال واثارة الفواحش اه المحرمات فهذه

137
00:51:11.750 --> 00:51:42.850
آآ عرظت نفسها سخط الله سبحانه وتعالى وعقوبته جل وعلا ومثل هذه اه المعاني ينبغي ان تكون منتشرة بين النساء وان يتواصين بالبر والتقوى وان يتذاكرن بهذه المعاني وان بعضهن بعضا بامور ذكر الاحسان واحسان العسير لانه في محيط بعض النساء تبتلى المرأة بجارات لها

138
00:51:43.700 --> 00:52:09.050
ما يذكرنها هذا الخير وانما يذكرنها كفران العسير واذا جلست معهن يقلن لها والى متى انت تصبرين على كذا؟ الا افعلي والا قولي والا كذا ويشحنها شحنا فحتى تتجرأ المسكينة الى ان تكفر اه اه العشير وتسيء القول له

139
00:52:09.400 --> 00:52:38.150
آآ تقع بسبب مثل هؤلاء النسوة ومخالطتها لهن. فمثل هذه المعاني حقيقة ينبغي ان تدرج بين النساء وان يذكرن بها وان يذكر النساء بعضهن فبعظا بها تعاونا على اه البر والتقوى وتحقيقا لتقوى الله سبحانه وتعالى. نسأل الله الكريم

140
00:52:38.550 --> 00:52:58.550
آآ رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو رب العرش العظيم ان يصلح لنا نياتنا وذرياتنا واهلينا بمنه وكرمه وان يبارك لنا في اولادنا

141
00:52:58.550 --> 00:53:28.550
وازواجنا وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم زينا واولادنا واهلينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم اصلح لنا اه شأننا كله ولا تكلنا الى طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

142
00:53:28.550 --> 00:53:48.550
اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا نسألك من خير ما تعلم ونعوذ

143
00:53:48.550 --> 00:54:08.550
وبك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصينا ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا

144
00:54:08.550 --> 00:54:31.700
ابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا

145
00:54:31.700 --> 00:54:44.000
لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين