﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.900
قال تعالى الطلاق مرتان هذا هدم لما كان عليه اهل الجاهلية فان الطلاق في الجاهلية لم يكن له عد ولا حد وكان الرجل في الجاهلية يطلق المرأة حتى اذا قاربت نهاية العدة

2
00:00:20.000 --> 00:00:46.150
ثم طلقها ويستمر على هذا المنوال وحصل هذا في اول اسلام ان رجل من الانصار كما تقول عائشة قال لامرأته والله لاتركنك اه غير ايم ولادة زوج يعني لا انت بدون زوج ولا مع زوج

3
00:00:47.950 --> 00:01:09.250
فراجعها ثم طلقها ثم راجعها ثم طلقها فنزلت الاية وحد الله الطلاق الذي تصوغ فيه الرجعة كم طلقتين مرتان بس انطلق الثالثة لا خلاص فالغى الله ما كان موجودا فيه

4
00:01:09.450 --> 00:01:27.900
الجاهلية من مظاهر الاضطهاد في ينظر الى وضع المرأة في الجاهلية والاسلام يعرف الى الله سبحانه وتعالى قدر هذه المرأة وحفظها فيها اهتمام كانت تدفن وهي صغيرة عياذا بالله. واذا المؤودة سيفت

5
00:01:28.800 --> 00:01:47.764
كانوا يرثونها اذا مات الرجل وله نسوة ورث اولاده نساء دائما يتزوجها اذا كان له فيها عياذا بالله واما ان يتركها هكذا اتى جاء الاسلام يا اخوة شرع هذه الشرائع العظيمة التي اعطى فيها كلا حقه