﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. قلت وفقكم الله في في منظومتك قمت بصرة القاصد الى علم المقاصد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حيث فقه عبيده حتى غدا مفقها. احمده سبحانه على المنن

2
00:00:24.150 --> 00:00:53.800
متفتحا بحمده لم اكتنا مقفيا للحمد بالصلاة مع السلام فعلة الطقاة على محمد ختام الانبياء واله وصحبه بناريا ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحندلة ثم ثنتا بالصلاة والسلام

3
00:00:54.100 --> 00:01:27.250
على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن. وجمع المصنف بين حمد الله بالجملة الاسمية في قوله الحمد للرحمن. وحمده بالجملة الفعلية. في قوله احمد

4
00:01:27.250 --> 00:02:10.050
سبحانه تعظيما لحمده وتظخيما له. تعظيما لحمده وتفخيما لا فالحمد بالجملة الاسمية يفيد يفيد الثبوت والاستقرار. فالحمد بالجملة الاسمية يفيد الثبوت والاستقرار. والحمد بالجملة الفعلية يفيد التجدد والحمد بالجملة الفعلية يفيد التجدد والاستمرار. والعبيد

5
00:02:10.050 --> 00:02:47.900
مصغر العبد. والعبيد مصغر العبد والتصغير كما يقول النحات يرد الاشياء الى اصولها. والتصغير كما يقول يرد الاشياء الى اصولها. واصل العبودية هو افتقار الى الله واظهار الحاجة اليه. واصل العبودية هو الافتقار الى الله

6
00:02:47.900 --> 00:03:24.150
واظهار الحاجة اليه. كما قال تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد فالاتيان به دال على اصله. وان اصل عبودية الخلق لله هو افتقارهم واحتياجهم اليه. فانهم لما افتقروا واحتاجوا الى

7
00:03:24.150 --> 00:04:04.150
اليه احبوه وعظموه. فصاروا عبادا لله. انهم لما افتقروا واحتاجوا اليه احبوه وعظموا فصاروا عبادا لله. وقوله مفقها المفقه هو المبين للفقه. الموضح له هو المبين للفقه الموضح له فهو صاحبه الموصوف به. فهو صاحبه الموصوف به. والمنن

8
00:04:04.150 --> 00:04:48.100
جمع منة وهي ايش بيجيب يرفع يده  النعم عبد الرحمن وهي النعمة العظيمة فتختص بجلائل النعم فتختص بجلائل النعم. ولا تشمل النعم كلها. ولا تشمل النعم كلها فالنعمة العظيمة تسمى منة. فالنعمة العظيمة تسمى منة. وقوله

9
00:04:48.100 --> 00:05:29.350
لمكتنا اي استتر وزنا ومعنى اي استتر وزنا ومعنى فالكن الستر والمكنون المستور فالكن الستر والمكنون المستور. وقوله مقفيا اي متبعا  اي متبعا وقد وصف الجمع بين الصلاة والسلام بفعلة تقام

10
00:05:29.350 --> 00:05:59.350
اشارة الى كونها اكمل اشارة الى كونها اكمل ما يؤتى به عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. فالجمع بين الصلاة والسلام عند ذكر الله عليه وسلم اكمل من الاقتصار على احدهما. فان اقتصر العبد على احد

11
00:05:59.350 --> 00:06:38.250
كان جائزا غير مكروه خلافا لجماعة من الشافعية فمراتب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث اولها الجمع بينهما. بذكر الصلاة والسلام وثانيها الصلاة عليه فقط وثالثها السلام عليه فقط

12
00:06:38.600 --> 00:07:17.400
والمرتبة الاولى هي الاعلى ودونها الثانية ودون الثانية الثالثة فالمراتب المذكورة متدلية في قدرها. فالمراتب المذكورة متدلية في قدرها فاعلاها الجمع بينهما ثم الاقتصار على الصلاة فقط. ثم الاقتصار على السلام فقط. والصلاة

13
00:07:17.400 --> 00:08:02.850
مفردة افضل من السلام مفردا. الصلاة مفردة افضل من السلام مفردا. وقوله الانبياء ورياء بحذف الهمز بحذف الهمز فاصلهما الانبياء والرياء. وحذف الهمز لغة مشهورة من لغات للعرب الاربع في الهمز لغة مشهورة من لغات الاربع في الهمز. وهي ما هي لغة الاعراب في الهمز

14
00:08:12.450 --> 00:08:57.300
وهي التحقيق اي بذكر الهمز والحذف اي بتركه والابدال اي بتحويله حرفا من جنس حركة الهمس اي بتحويله حرفا من جنس حركة الهمس والتسهيل وهو الاتيان بالهمز بين حقيقته وبين الحرف الذي يبدل منه الاتيان

15
00:08:57.300 --> 00:09:33.850
بالهمز بين حقيقته والحرف الذي يبدل منه. والرياء هو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه وقد ذكر بعض متأخر المالكية ان الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:09:33.850 --> 00:10:10.650
لا يدخلها الرياء لا يدخلها الرياء. لانها لا تفتقر الى نية لانها لا تفتقر الى نية وفيه نظر لما تقرر من كون العبادات صحة وجزاء مناطة بايش بالنية مناطة بالنية

17
00:10:11.850 --> 00:10:41.050
والجاري في كلام بعض الخلق من ايقاع الذكر في غير موضعه يجعله كلاما مباحا. والجاري في كلام بعض الخلق من ايقاع الذكر في غير موضعه يجعله كلاما مباحا فيصح حينئذ

18
00:10:41.450 --> 00:11:03.500
عدم الرياء فيه هنا فقط. فيصح حينئذ عدم الرياء فيه هنا كمن يكبر لطرد اللصوص في الظلمة لا لذكر الله. كمن يكبر لطرد اللصوص في الظلمة لا لذكر الله. ومنه قول

19
00:11:03.500 --> 00:11:30.550
تكبيرة ايش ها ماشي تكبيرة حارس تكبيرة حارس وهم العسس الذين كانوا يترصدون للجلوس في الظلمة ويكل اليه ولي الامر حفظ الناس واموالهم في الليل. فكانوا لاجل طرد اللصوص يكبرون

20
00:11:30.550 --> 00:12:00.600
عند رؤيتهم او سماعهم شيئا او في اماكن جلوسهم ليسمعهم اللصوص فيفروا فيكون حينئذ التكبير من جنس الكلام ايش؟ المباح. فمثل هذا يمكن ان يقال فيه انه لا تدخله انه لا يدخله الرياء لانه حينئذ ليس ايش

21
00:12:00.600 --> 00:12:20.600
ليس عبادة لانه حينئذ ليس عبادة. ووقوع ذلك من الخلق من جنس المباح ما لم يكن في موضع امتهان او في غير ما قدر له شرعا. ما لم يكن في موضع

22
00:12:20.600 --> 00:12:53.950
امتهان او في غير ما قدر له شرعا فانه حينئذ يكون مذموما منهيا اعنه ومنه جعل الجوالات على صوت الاذان عند رنينها. فان الذي يجعل نغمة هاتفه اذانا. فاذا اتصل عليه احد اذن جواله. فانه حينئذ

23
00:12:53.950 --> 00:13:18.000
يكون قد جعل الذكر في غير ما جعل له شرعا. فيحرم فعله لان صيغة الاذان ذكر جعل ايش للاعلام بدخول وقت الصلاة. فجعله في غيره انزال للعبادة في غير منزلتها

24
00:13:18.000 --> 00:13:26.522
الشرعية فينهى عنه حينئذ نهي تحريم تعظيما له. نعم