﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ففي هذا اليوم المبارك يوم الجمعة وفي عصر

2
00:00:20.050 --> 00:00:53.800
نبتدأ درس التفسير آآ من اول سورة الانعام لهذه او في هذه الدورة المباركة دورة الخليفة الراشد التاسعة عشرة  يوافق لليوم الحادي عشر من شهر الله المحرم نعم لعام اربعين بعد الف واربعمائة من مهاجر نبينا صلى الله عليه واله وسلم. ونسأل الله

3
00:00:53.800 --> 00:01:25.300
ان يجعل هذا العام عاما مباركا على الجميع. ونسأله جل وعلا ان يجعل هذه الدورة دورة مباركة على الجميع ويرزقنا واياكم فيها العلم النافع والعمل الصالح. آآ كما اه تعودنا اننا نذكر لان الذكرى تنفع المؤمنين فانني اذكر نفسي واخواني باحتساب

4
00:01:25.300 --> 00:01:46.700
الحضور والجلوس في هذه الدورة يحتسب المسلم ذلك عند الله سبحانه وتعالى ويستحضر النية الصالحة وخاصة انها في بيت من بيوت الله وقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم كما في الحديث الصحيح من جاء الى المسجد لم يأته الا بخير

5
00:01:46.700 --> 00:02:13.800
او يعلمه فله اجر حاج تاما حجه. وهذا فضل عظيم. لو ما يحصل للانسان الا هذا الاجر والثواب العظيم لكان في ذلك خير وكان في ذلك يعني مقصد يقصده القاصدون ان يحصلوا على مثل هذا الاجر كيف هو الانسان ولله الحمد يتعلم العلم الشرعي بما

6
00:02:13.800 --> 00:02:38.800
ويعمل به في مستقبل حياته. آآ نبدأ بالكلام على سورة الانعام فنقول سورة الانعام آآ سورة مكية بمعنى ان نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة لان اصح قولي او لان اصح اقوال

7
00:02:39.050 --> 00:02:59.050
آآ العلما في المكي والمدني ان المكي ما كان قبل الهجرة والمدني ما كان بعدها. حتى ولو كان نزل بمكة ما الفتح او عام حجة الوداع فانه يحكم عليه بانه مدني وان كان نزل بمكة بمنى او بعرفة او بغيرها

8
00:02:59.050 --> 00:03:19.050
وبناء على هذا نقول هذه السورة مكية بمعنى انها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل مهاجره. وهذا امر واضح الذي يتأمل في هذه السورة فكلها محاجة يعني مع الكفار او فيها المحاجة للكفار على كفرهم وفيها ايضا تقرير التوحيد

9
00:03:19.050 --> 00:03:47.650
وابطال شبهات الكفار الحث على الامام باليوم الاخر وهذا كله يدل على ان هذه السورة مكية وان كان آآ قال بعض المفسرين كالقرطبي قال هي مكية الا ايتين وما قدروا الله حق قدره الاية واحد وتسعين وقوله وهو الذي انشأ جنات معروشات الاية مئة واحد واربعين

10
00:03:47.750 --> 00:04:06.100
وقال الثعلب مكية الا ست ايات. الايات الثلاث من قوله وما قدروا الله حق قدره والايات الثلاث من قوله يقول تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم. ومن الاية مية واحد وخمسين الى اية مية واربعة وخمسين. لكن سبق ايضا

11
00:04:06.100 --> 00:04:26.100
ذكرنا ان القاعدة ان الاصل اذا قيل ان هذه السورة مكية الاصل انها مكية الا اذا قام الدليل على ما يقال عنه انه مدني وذلك بالدليل الصحيح الصريح. وكذلك لو قيل هذه السورة المدنية الا اية كذا يقال الاصل ان

12
00:04:26.100 --> 00:04:56.100
السورة تأخذ حكما واحدا الا بدليل يصار بدليل صحيح صريح يصار اليه. آآ فضل هذه السورة آآ ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله ما رواه عن ابن عباس قال نزلت نزلت سورة الانعام بمكة ليلا جملة حولها سبعون الف

13
00:04:56.100 --> 00:05:20.250
حولها سبعون الف ملك يجأرون حولها بالتسبيح وهذا الاثر فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف وجاء ايضا عن اسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت نزلت سورة الانعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة

14
00:05:20.250 --> 00:05:39.950
وانا اخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه واله وسلم ان كادت من ثقلها لتكسر عظم الناقة وهذا ايضا كالذي قبله ضعيف لان فيه ليث ابن ابي سليم. وايضا روى الحاكم

15
00:05:40.050 --> 00:06:03.850
عن جابر رضي الله عنه قال لما نزلت سورة الانعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الافق ثم قال صحيح على شرط مسلم وخالفه الذهبي في ذلك. وبعض اهل العلم يذهب الى ان هذه الاثار انها حسنة بمجموع

16
00:06:03.850 --> 00:06:30.650
بطرقها ويغني ويكفي عنها من حيث فضل هذه السورة انها من كلام رب العالمين سبحانه وتعالى. فهي من كلام الله من القرآن الذي هو كلام الله صفة الله وايضا سبق ان ذكرنا حديثين آآ اسنادهما الاول منهما اسناده

17
00:06:30.650 --> 00:06:44.350
ما رواه احمد والحاكم والبيهقي والبزار عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اخذ السبع الاول من القرآن فهو حبر. من اخذ السبع الاول

18
00:06:44.550 --> 00:07:03.800
السبع الاول تدخل فيها سورة الانعام فهو حبر يعني فهو عالم او فهو حبر ورد هذا ورد هذا وايضا روى الامام احمد الطبراني والبيهقي والطبري والبيهقي وصححه الالباني في الصحيحة عن واثلة بن الاسقع رضي الله

19
00:07:03.800 --> 00:07:23.800
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان ومكان الزبور المئين ومكان الانجيل المثاني وفضلت بالمفصل. وتدخل انها من السبع الطوال والمئين كل سورة زاد عددها

20
00:07:23.800 --> 00:07:43.800
اياتها عن مئة اه المثاني ما نقص عدد اياتها عن مئة وليست من المفصل والمفصل من قاف الى اخر القرآن على قول جمهور اهل العلم. آآ يقول الله جل وعلا في

21
00:07:43.800 --> 00:08:03.800
هذه السورة المباركة الحمدلله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون اه الحمد سبق ان قلنا ان الالف واللام في الحمد الاولى الحمد لله الالف واللام للاستغراق. اي

22
00:08:03.800 --> 00:08:23.800
لاستغراق جميع المحامد فهي كلها لله سبحانه وتعالى فالمتكلم او القارئ يثني على الله عز وجل بجميع انواع انواع المحامد والحمد عرفه بعض اهل العلم بانه الثناء باللسان على الجميل الاختياري

23
00:08:23.800 --> 00:08:43.800
على وجه التعظيم. وقالوا انه الثناء باللسان على الجميل الاختياري يعني ما يفعله بخلاف المدح فانه قد يفعله مختارا وقد يمدح وهو غير مختار. اذا كان الممدوح في هذه الصفات

24
00:08:43.800 --> 00:09:17.100
آآ وهذا التعريف تقريبا وهو الثناء تعقبه ابن القيم لعله في بدائع الفوائد وطالما حاصله ان ان الحمد غير الثناء. واستدل بالحديث الصحيح القدسي في صحيح مسلم  يقول الله جل وعلا قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال الحمد لله قال حمدني عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى

25
00:09:17.100 --> 00:09:37.100
اياه عبدي قال فقد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث القدسي فرق الله جل وعلا بين الحمد تنام اي قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبده واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي ولهذا من احسن ما عرف به الحمد

26
00:09:37.100 --> 00:09:57.100
قول شيخ الاسلام ابن تيمية قال هو الاخبار عن صفات المحمود على وجه المحبة والتعظيم. هو الاخبار عن صفات محمود على وجه المحبة والتعظيم. وقال مرة هو الاخبار عن محاسن او بمحاسن المحمود

27
00:09:57.100 --> 00:10:17.100
مع المحبة له وتقريبا اختار هذا القول شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين. اللام في قوله لله لام الاختصاص. يعني الحمد المطلق يختص

28
00:10:17.100 --> 00:10:38.400
بالله سبحانه وتعالى فهو له ومر معنا ان الله علم على ربنا سبحانه وتعالى وهو مشتق من اله يأله فهو ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين كما قال ابن عباس الذي خلق السماوات والارض حمد نفسه جل وعلا

29
00:10:38.600 --> 00:10:58.600
ثم ذكر شيئا من افعاله العظيمة التي لا يفعلها سواه فقال الذي خلق السماوات والارض فهو الذي اوجد السماوات والارض على غير مثال سابق. وخلقهما في ستة ايام كما سيأتي ان شاء الله في سورة الاعراف

30
00:10:59.100 --> 00:11:19.100
وجعل الظلمات والنور جعل تأتي لازمة وتأتي متعدية. اه تأتي تأتي متعدية لمفعول واحد تأتي متعدية لمفعولين فاذا جاءت متعدية لمفعول واحد كما هنا وجعل الظلمات والنور فهي بمعنى انشأ واوجد

31
00:11:19.100 --> 00:11:40.100
قلق الحمد لله الذي جعل الظلمات والنور يعني هنا هي بمعنى خلق ومعنى انشأ او احدث وتأتي متعدية الى مفعولين فتكون بمعنى صيرا. كما في قوله جل وعلا وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن

32
00:11:40.100 --> 00:12:02.150
اناثا وجعلوا اي سيروا وليس معنى جعل هنا خلقوا لا بمعنى سيروا فاذا كانت متعدية الى مفعولين فهي بمعنى صيرا واذا كانت متعدية لمفعول واحد بين معنى انشأ او خلق تكون مرادفة لخلق او قريبة من معناها. الحمد لله الذي خلق السماوات والارض

33
00:12:02.150 --> 00:12:22.150
جمع السماوات لانها عوالم كثيرة. اذ كل سماء فيها عالم مستقل عن غيره. كما دلت على ذلك الاحاديث وحديث الاسراء الرجل غيره وافرد الارض لانها عالم واحد قال جل وعلا وجعل الظلمات والنور ثم الظلمات

34
00:12:22.150 --> 00:12:48.400
على ان الظلمات هي ظلمة الليل. سواد الليل والنور هو هو ضياء النهار وقال الحسن الظلمات هي الكفر  والنور هو الايمان. وتعقب هذا القول ابن عطية فقال هذا فيه خروج عن الظاهر

35
00:12:48.850 --> 00:13:08.850
وقال الشوكاني وهو لعله اظهر الاقوال هنا قال الاولى ان يقال ان الظلمات تشمل كل ما يطلق وعليه اسم الظلمة والنور يشمل كل ما يطلق عليه اسم النور. وهذا هو الصحيح ان الله جل وعلا خلق الظلمات

36
00:13:08.850 --> 00:13:28.850
سواء ظلمة الليل او ظلمة الكفر في قلب الكافر. او غيرها من الظلمات وكذلك هو الذي خلق النور واوجده موجد الضياء نور النهار واوجد ايضا نور الامام في قلوب المؤمنين وغير ذلك. وهذا هو الاصل ان اللفظ يحمل على عمومه

37
00:13:28.850 --> 00:13:48.850
الا اذا دل دليل على التخصيص. فالله جل وعلا هو الذي جعل الظلمات والنور جل وعلا. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ثم بعد هذا البيان وهذه الايات لان هذه ايات مشاهدة خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور وهذه لا يمكن ان يفعلها احد غير الله

38
00:13:48.850 --> 00:14:08.850
جل وعلا ولاحظ الخطاب هنا مع كفار ما يؤمنون بي قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا الاخوة الذين يريدون مناظرة اهل يعني الكفار غير المسلمين الحقيقة يحتاج يحتاج الى ان يقرأ سورة الانعام تقريبا

39
00:14:08.850 --> 00:14:35.450
بعض العلماء قال الى اية ثمانين منها كلها محاجة مع كفار قريش ولهذا هي في توحيد الالوهية. في توحيد الالوهية وكذلك تقرر توحيد الربوبية. ولكن يقرر توحيد الربوبية للاستدلال بني على توحيد الالوهية. يقول جل وعلا ثم الذين كفروا اي ستروا اي ستروا وغطوا الايمان بالكفر وهم

40
00:14:35.450 --> 00:14:55.450
كل كافر بالله بربهم يعدلون. ومعنى يعدلون اي يسوون. والعدل التسوية. والمعنى انهم يسوون غيره وبه يعدلون يسوون غيره به. وبعضهم قال يعدلون يشركون. وبمعنى لانهم اذا سووا غيره معه وجعلهم

41
00:14:55.450 --> 00:15:13.700
ومستحقا للعبادة مثله فقد اشركوا بالله وجعلوا له شركاء آآ قال جل وعلا هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا اجلا واجل مسمى. هو الذي خلقكم من طين. آآ المراد

42
00:15:13.700 --> 00:15:37.400
هو الذي خلق اصلكم وهو ادم لان القرآن يفسر بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا. ولهذا قد قال الله جل وعلا في اية اخرى وبدأ خلق الانسان من طين ثم ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين. اذا خلقكم من طينة لتفسرها الاية الاخرى. المراد خلق اباكم خلق ادم

43
00:15:37.400 --> 00:15:59.300
واما نشره فهم مخلوقون من ماء على ما هو مكرر من سلالة من ماء مهين نعم. قال جل وعلا ثم قضى اجلا واجل مسمى انقضى كتب وقدر جل وعلا اجلا

44
00:15:59.450 --> 00:16:24.650
واجل مسمى. قال ابن عباس اجلا الاول هو الموت واجل مسمى هو الاخرة  وقال الحسن وهذا القول هذا القول يعني لخصه ابن كثير فقال يعني عمر الانسان الى حين موته

45
00:16:25.100 --> 00:16:45.100
قال ثم قضى اجلا قال مد مدة الدنيا. واجل مسمى عنده قال يعني عمر الانسان الى حين موته وكأنه مأخوذ من قوله تعالى بعد هذا وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجع

46
00:16:45.100 --> 00:17:11.450
لكن هذا ابن عباس ورد عنها اكثر من قول نعم نعيد الكلام مرة اخرى حتى نعم لان نقول القول الاول هو الذي قظى اجلا قال هو الموت. واجل مسمى هو الاخرة. قال ابن كثير في تقرير هذا القول

47
00:17:11.850 --> 00:17:28.750
هو ما بين ان يخلق الله هو ما بين ان يموت الى ان يبعث ما بين ان يخلق الى ان يموت ومن ان يموت الى ان يبعث. يعني خلاصتها الدنيا والاخرة. فالاجل هو عمر الانسان في هذه الدنيا

48
00:17:28.750 --> 00:17:48.750
ومن اجل المسمى فهو قيام الساعة وما يكون في الاخرة. هذا القول الاول. وتقريبا هذا القول مال اليه ابن كثير وابن جرير كلهم رجحوا هذا القول. والقول الثاني وهو وارد عن الحسن قال اجلا هو الذي قضى اجلا. قال المراد به عمر الانسان واجل مسمى

49
00:17:48.750 --> 00:18:08.750
قال هو البرزخ. قال ابن كثير هذا القول يعود الى الذي قبله. يعود الى القول الذي قبله. والقول الثالث وهو مروي عن ابن عباس قال اجلا هو قبض الروح في النوم. قضى اجلا قبض الروح في النوم. اذا نام الانسان قبظ الله روحه. واجل مسمى

50
00:18:08.750 --> 00:18:28.750
قال هو الموت. قال هو الموت. وهناك عدة اقوال اه المفسرين لكن خلاصتها وهو الذي عليه الاكثر تقريبا قول الجمهور قضى اجلا المراد به مدة الدنيا وعمر الانسان في هذه الحياة. هو الذي قام

51
00:18:28.750 --> 00:18:48.750
وكتبه وقدره واجل مسمى هذا المراد به في الاخرة مسمى عنده مكتوب وسيقع كما قدره جل وعلا. الله جل وعلا يذكر افعاله هنا لاجل ان يؤمن هؤلاء الكفار. لانهم ما يؤمنون بالكتاب والسنة

52
00:18:48.750 --> 00:19:08.750
لكن يذكر لهم من الدلائل ومن الايات ما يرشد كل صاحب عقل سليم صحيح الى الايمان الى الايمان بالله سبحانه وتعالى. قال ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده. العندية هنا يقولون العندية عندية العلم

53
00:19:08.750 --> 00:19:28.750
يعني مسمى عنده يعني لا يعلمه الا هو جل وعلا ولهذا لا يعلم متى تقوم الساعة الا الله سبحانه وتعالى لما سأل جبريل عليه السلام نبينا صلى الله عليه وسلم متى متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها باعلم من السائل. هما افضل

54
00:19:28.750 --> 00:19:48.750
آآ رسولين جبريل افضل آآ الرسل افضل الملائكة ونبيه صلى الله عليه وسلم افضل بني ادم وافضل الرسل على الاطلاق قال ثم انتم تم ترون. ثم انتم ثم الترتيب. اه للتراخي. للتراخي والترتيب ايضا

55
00:19:48.750 --> 00:20:10.050
فالاصل ان الله سبحانه وتعالى قضى هذا قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. ثم انتم لما جئتم يا كفار قريش كم ترون؟ وهذا دليل انه انما حصل الامتراء والشك عندهم بعد ان حصل هذا هذا قدر الله عز وجل قبل ذلك. ولهذا كم ترون بمعنى تشكون

56
00:20:10.050 --> 00:20:32.350
الانتراه والشك وهذا يعني يتضمن الانكار عليهم. يعني هو الذي خلق السماوات والارض وهو الذي جعل الظلمات والنور. وهو الذي خلقكم من طين اصلكم من طين وقضى اجلا واجل مسمى ثم بعد ذلك انتم تشكون لا زلتم تشكون وتنترون في ان الله سبحانه وتعالى

57
00:20:32.350 --> 00:20:52.350
هو هو المعبود الحق الذي يجب ان يعبد ويفرد بالعبادة. قال وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون. وهو الله في السماوات وفي الارض. هذه هذه الاية فيها ثلاثة اقوال. القول الاول هو قول جمهور وهو الراجح والله اعلم

58
00:20:52.350 --> 00:21:15.400
ان معنى الاية وهو الله في السماوات يعني وهو المدعو. المدعو في السماوات والمدعو في الارض. فهو والمدعو المألوه الذي يدعوه ويألهه اهل السماوات ويدعوه ويألهه اهل الاراضين. اهل الارض ويدل عليه قوله

59
00:21:15.400 --> 00:21:37.000
جل وعلا وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله هو الذي في السماء اله وفي الارض اله والقول الثاني  آآ قال بعض المفسرين ان المراد ان الله هو الذي يعلم ما في السماوات وما في الارض من سر وجهر. فيكون في

60
00:21:37.000 --> 00:22:02.800
كلام تقديم وتأخير تقديره وهو الله وهو الله في السماوات يعلم نعم وهو الله يعلم ما في السماوات وما في الارض من سر وجهر وهو الله يعلم ما في السماوات وما في الارض من سر وجهر. كأنه جعل الكلام فيه تقديم وتأخير. كأن قوله يعلم سركم وجهركم

61
00:22:02.800 --> 00:22:22.800
متقدمة وهو الله في السماوات وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات وفي الارض او يعلم مصرة وجهر ما في السماوات وما في الارض. وهذا القول فيه نظر لان الاصل يا اخوان عدم التقديم والتأخير. اذا قال احد الكلام فيه تقديم او تأخير

62
00:22:22.800 --> 00:22:42.800
فلننظر نقول الاصل عدم التقديم والتأخير الا اذا دل دليل سواء من معنى الاية او دل دليل اخر على ان الكلام فيه تقديم وتأخير فلا بأس. والاصل ان الكلام لا تقديم فيه ولا تأخير. انه كما هو. والقول الثالث

63
00:22:42.800 --> 00:23:02.800
يقول ان قوله والله وهو الله في السماوات وقف تام. وقف تام. يعني انتهى الكلام هنا. ثم استأنف الخبر فقال وفي الارض يعلم سركم وجهركم وفي الارض يعلم سركم وجهركم كانه جعل الوقف على قوله وهو الله

64
00:23:02.800 --> 00:23:26.150
في السماوات فتقف. انتهى الخبر الان. ثم قال وفي الارض يعلم سركم وجهركم. جعله كلام مستأنف وهذا القول آآ يعني مال اليه او اختاره بن جرير الطبري في تفسيره والاظهر هو القول الاول والله اعلم لان القرآن يفسر بعضه بعضا

65
00:23:26.150 --> 00:23:46.150
نقول قوله وهو الله في السماوات وفي الارض نقول هو هو المألوه في السماوات وفي الارض هو المدعو في السماوات وفي الارض كما قال جل وعلا وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم. يعلم سركم يعني

66
00:23:46.150 --> 00:24:10.500
ما تسرونه وتخفونه وجهركم اي ما تعلنونه وتظهرونه  وهذا يدل على كمال علمه جل وعلا. فلا يخفى عليه شيء من عباده ولهذا مثل هذه الايات العظيمة تبعث عند العبد المراقبة

67
00:24:11.200 --> 00:24:29.500
فانك مهما اسرت من امر فالله يعلمه. قال جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. الوسوسة قبل ان كلاما فالله عليم بها مطلع عليها. فكيف اذا كان يفعل ويخفي او كان يجهر

68
00:24:29.750 --> 00:25:01.650
اه قال جل وعلا ويعلم ما تكسبون ويعلم ما تكسبون. ايضا يعلم كسبكم كسبون عمل ولكن فيه ايضا اشارة لان معنى كسب بمعنى عمل وزيادة. يعني كسبه لنفسه كسب يطلق دائما على الشيء الذي يرجع للانسان. لكن قد يعمل الانسان في الدنيا عملا يعين به غيره ويعمل لغيره. يساعده ويعمل عمل

69
00:25:01.650 --> 00:25:18.600
لا يستفيد منه هو عما الكسب فالمراد به ما يكسبه الانسان لنفسه. وهذا الدليل ان كل ما يعمله الانسان من الاعمال والصالحة والطالحة هذا كسب له. ان خيرا فخير وان شرا فشر

70
00:25:18.700 --> 00:25:38.700
اه ثم قال جل وعلا وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين. ما تأتيهم من اية ان من ايات ربهم والاية كما مرارا ان المراد بها الاية مأخوذة من العلامة

71
00:25:39.950 --> 00:25:59.950
الاية هي العلامة اية كذا يعني علامة كذا. والمراد بها الايات بالايات العلامات والدلائل الدالة على وحدانية الله جل وعلا وعلى الوهيته وعلى انه هو الذي يجب ان يعبد. فقال الله عز وجل عن كفار قريش انه مهما

72
00:25:59.950 --> 00:26:19.950
تأتيهم من اية من دلالة او معجزة او بينة من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين. معرضين عن العمل بها والاصل في الاعراض هو صرف النظر هو صرف الوجه عن النظر الى الشيء. صرف الوجه عن النظر الى الشيء. والمراد به هنا الانصراف

73
00:26:19.950 --> 00:26:40.800
رفعا الاتعاظ والاعتبار والايمان بالايات التي جاء بها النبي صلى الله عليه واله وسلم. فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون. الفاء هنا قيل هي الفصيحة تفصح عن حالهم لما جاءهم الحق. فقد

74
00:26:40.800 --> 00:26:56.050
بالحق وهذا دليل ان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق الذي لا مرية فيه فما يدعوهم اليه هو الحق. جاء بالقرآن وما يدعو اليه القرآن كله حق. فالقرآن حق وما فيه وما يدعو اليه حق فقد كذبوا

75
00:26:56.050 --> 00:27:16.050
حقي لما جاءهم وهذا دليل ان الله سبحانه وتعالى لا يعذب قوما حتى يقيم عليهم الحجة حتى تبلغهم الرسالات لهذا قال لما جاءهم فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحق ولكنهم كذبوا به واعرضوا عنه والتكذيب غالبا ما يطلق على

76
00:27:16.050 --> 00:27:41.400
اعمال القلوب وهم كذبوا يعني بقلوبهم وكذلك بظواهر اعمالهم لكن كذبوا قلوبهم كذبت بهذا الحق ولم تقر به. لما جاءهم فسوف يأتيهم انباء كانوا به يستهزؤون. الاصل في النبأ هو الخبر الذي له اهمية. وهذا تهديد ووعيد. قال الله جل وعلا فسوف يأتيهم انباء

77
00:27:41.400 --> 00:28:08.550
يأتيهم اخبار ما كانوا به يستهزئون. لان الاستهزاء والسخرية والتهكم فقد كانوا يفعلون هذا يستسخرون يستهزئون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويسخرون منه ويتحكمون به وهذا في اية كثيرة ورد قال جل وعلا فسوف يأتيهم التهديد وهذا دليل انه سيكون في المستقبل. لان لانه اتى

78
00:28:08.550 --> 00:28:28.550
بحرف التسويف سوف يعني سوف يحصل لهم هذا. فسوف يأتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون. الم يروا كم اهلكنا من قبله من قرن وهذا استفهام للتقرير والتوبيخ في نفس الوقت. فيقررهم بهذا وايضا

79
00:28:28.550 --> 00:28:52.150
وينكر عليهم عدم ايمانهم. الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن؟ الاصل في القرن انه يطلق على  اهل كل عصر اهل العصر اهل العصر من العصور يقال لهم قرن. سموا بذلك الاقترانهم مع بعضهم. وقد يطلق وهذا من حيث يعني

80
00:28:52.150 --> 00:29:11.150
اطلاقه على الجماعة وقد يطلق ويراد به الزمان فيطلق القرن على مئة سنة كل مئة سنة تسمى قرن والجماعة الذين يكونون في هذا الزمان يكون في وقت واحد يقال لهم قرن ايضا. والمراد الاول

81
00:29:11.150 --> 00:29:31.150
اول هنا يعني من الناس. قرن جماعة عاشوا في وقت واحد. الم يروا كم اهلكنا من قبلهم؟ وهذا دليل ان قريش تعرفون ان الله اهلك الامم السابقة هذا جرى في اشعار بعظهم فهم يروا

82
00:29:31.150 --> 00:29:51.150
الم يروا يعني الم يعلموا لان الرؤيا تأتي بمعنى بمعنى علم رؤية علمية وتأتي معنى الرؤية البصرية لكن هو العلم لانهم ما رأوا هلاك نوح هلاك قوم نوح ولا هلاك قوم صالح ولا هلاك عاد. المراد انهم قد علموا ذلك. الم

83
00:29:51.150 --> 00:30:11.550
لم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض. قد مكنهم الله عز وجل. يعني مكنهم تمكينا لم يمكنه لهؤلاء اشد منهم قوة وكانوا متمكنين وممكنين ومع ذلك لما عصوا وكفروا اهلكهم الله

84
00:30:11.850 --> 00:30:33.950
فخذوا العبرة يا كفار قريش انتبهوا اهلكنا من هو اشد منكم قوة لما كفروا. فاياكم الكفر والا ينالكم ويصيبكم ما اصابهم آآ مكناه في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا. ارسلنا المطر

85
00:30:33.950 --> 00:30:59.900
مدرارا اي متتابعا. يتبع بعضه بعضا. وقال بعضهم غزيرا. وهذا دليل ان السماء ان المطر يطلق عليه سماء. ولهذا قال وارسلنا السماء عليهم مدرارا. ارسلنا المطر عليهم. لان كل ما علاك فهو سماء. والمطر يقال له سماء لانه

86
00:30:59.900 --> 00:31:26.950
من السحاب والسحاب فوقنا ولهذا سقف البيت يقال له سما ايضا لانه فوقك آآ وارسل للسماء عليهم مدرارا مدرارا يعني متتابعا وايضا كثيرا ينزل عليهم المطر وينبت لهم الارض وهذه الانعام كلها من الله جل وعلا وهذه تقتضي الشكر المنعم المتفضل بهذه النعمة

87
00:31:26.950 --> 00:31:44.850
وهو ارسال المطر مدرارا متتابعا يستحق ان يعبد ويخص بالعبادة الذي يفعل ذلك لانه لا احد يأتي بالمطر الا هو جل وعلا قال وجعلنا الانهار تجري من تحتهم. كذلك جعل جل وعلا الانهار تجري في الارض

88
00:31:44.950 --> 00:32:08.650
من تحتهم لان السماء من فوقهم والمطر ينزل منها والارض من تحتهم. فالله هو الذي جعل الانهار  وهذه في اولئك القوم السابقين في الامم السابقة وكان مقتضى هذه النعم ان يعبدوا الذي جعل السماء مدرارا وجعل الانهار تجري من تحتهم وانبت لهم الجنات والعيون

89
00:32:08.650 --> 00:32:28.650
والثمار قال جل وعلا فاهلكناهم بذنوبهم لما كفروا ولم يؤمنوا ولم يتعظوا بهذه الايات اهلكناهم بذنوبهم السببية هلكناهم بسبب ذنوبهم واعمالهم وكسبهم ما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. قال وانشأنا من بعدهم قرنا اخرين

90
00:32:28.650 --> 00:32:54.350
انشأنا واوجدنا وجئنا بقرن اخر جماعة من الناس في زمن بعدهم هذا القرن فكأنه يقول وانتم يا كفار قريش انتبهوا فكما اهلكنا تلك الامم وجئنا بقرون اخرى بعدهم فان ان سلكتم سبيل القوم ولم تؤمنوا سنهلككم ونأتي باخرين

91
00:32:55.000 --> 00:33:15.000
وهذا تهديد وتخويف لهم. قال جل وعلا ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين. لا يزال الله سبحانه وتعالى يبين شدة تعنت كفار قريش وعدم ايمانهم. فقال ولو نزلنا عليك

92
00:33:15.000 --> 00:33:42.000
كتابا في قرطاس فلمسوه. لو انزلنا عليك كتاب مكتوب جعلنا القرآن في قرطاس ينزل من السماء عليهم فلمسوه بايديهم جسوه وامسكوا به بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين. ما هذا الا سحر مبين

93
00:33:42.050 --> 00:34:08.050
الاصل في اللمس هو وضع اليد على الشيء يعني ابلغ من معاينته لمس الانسان للشيء هذا اشد يعني تأكيدا من ان يرى الانسان الشيء بعينه لانه اذا مسه فهذا يعني زيادة في التأكد اكثر من الرؤية لان الرؤيا قد يزيغ البصر وقد وقد

94
00:34:08.050 --> 00:34:28.050
والقرطاس في القرطاس القرطاس بكسر القاف وهناك لغة بضمها القرطاس لكنها ضعيفة لا اكثر اهل اللغة وهي الصحيفة التي يكتب فيها القرطاس هي الصحيفة التي يكتب فيها. قال جل وعلا

95
00:34:28.050 --> 00:34:48.050
لقال الذين كفروا ان هذا ان هنا نافية بمعنى ما هذا؟ الذي جئتنا به هذا الكتاب الذي في القرطاس ولمسناه بايدينا قالوا هذا سحر مبين. هذا من السحر. البين الواضح. يعني هم في غاية العناد والتكذيب والجحود

96
00:34:48.050 --> 00:35:11.050
انا ليست مسألة انهم ما قامت عليهم الحجة ما بلغهم الحق. لا بلغهم الحق. لكنهم معرضون. وقالوا لولا انزل عليه ملك هذا من تحججهم واعذارهم التي يأتون بها. يقولون لولا انزل عليه لولا تحضيضية. يعني هلا انزل عليه ملك

97
00:35:11.100 --> 00:35:33.900
لولا هنا تحضيظية يعني هلا انزل عليه ملك ان كان صادقا انه رسول من عند الله وقال له لانزل عليه ملك من الملائكة لكنا ان كان رسول الله حقا هلا جاء بي ملك معه ويشهد له بانه رسول من عند الله؟ قال الله جل وعلا ولو انزلنا ملكا لقضي

98
00:35:33.900 --> 00:35:51.100
الامر ثم لا ينظرون. قال الله جل وعلا لو انزلنا مالك او انزلنا ملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم لقضي الامر باهلاكهم. وتدميرهم ثم لا ينظرون لا يمهلون هذا كما قال

99
00:35:51.550 --> 00:36:14.800
جل وعلا في ايات اخرى لانه اذا نزلت الملائكة ما يؤخر العذاب. ملائكة تنزل بالعذاب اذا نزلوا الملائكة ما فيه امهال قال الله جل وعلا ما ننزل الملائكة ما ننزل الملائكة الا بالحق وما كانوا اذا منظرين. لو نزلت الملائكة ما كانوا اذا منظرين ما ينظرون يؤخذون

100
00:36:14.800 --> 00:36:38.500
العذاب اما ان يؤمنوا واما ان يهلكوا. وقال جل وعلا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا. وقال تعالى ولو جعلناه نعم ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجل او لبسنا عليهم ما يلبسون وسيأتي ان شاء الله هذا. فالحاصل ان الله سبحانه وتعالى اذا جاء بالملائكة اهلك المرسلين

101
00:36:38.500 --> 00:36:55.650
اليهم اه لكن هذه الامة مرحومة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما طلبت منه قريش يجعل لهم الصفا والمروة وذهبا سأل الله ذلك فارسل الله اليه جبريل قال ان شئت جعلت لهم

102
00:36:55.700 --> 00:37:15.250
الصفا والمروة ذهبا لكن ان لم يؤمنوا اهلكتهم. وان شئت تستأني بهم لعلهم يؤمنون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل استأني بهم ولم تنزل الاية لانه لو نزل وجعل الصفا والمروة ذهبا ثم لم يؤمنوا استأصلهم الله. وهذه الامة امة مرحومة

103
00:37:15.250 --> 00:37:35.250
امة النبي صلى الله عليه وسلم. قال جل وعلا  ولو نزلنا ولو انزلنا ملكا لقضي الامر يعني اهلكوا ولم يبقى منه احد ثم لا ينظرون لا يمهلون قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا

104
00:37:35.600 --> 00:37:55.600
قال الله جل وعلا لو جعلناه ملكا الذي يأتيهم بالوحي لجعلناه رجلا على هيئة رجل لان هذا هو ادعى للقبول ادعى للقبول لقبوله ولهذا الله عز وجل يمتن على المؤمنين بانه بعث

105
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
لهم رسولا من انفسهم فيعرفونه ومدخله ومخرجه لكن لو كان غريبا دائما الغريب هو محل الشك وعدم يعني الاخذ بقوله فالله جل وعلا يقول ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا على هيئة رجل ولا

106
00:38:15.600 --> 00:38:40.700
لبسنا عليهم ما يلبسون. اللبس هو الخلط. اللبس هو الخلط. يقال لبست عليه الامر. البسه اذا خلطته مختلطا اي ولا خالطنا عليهم الامر لا لباس عليهم ما يلبسون يعني لا لبس لخلطنا عليهم الامر كما خلطوا على انفسهم او لجعلناهم يختلط عليهم الامر في

107
00:38:40.700 --> 00:39:07.100
امرك او في امر هذا الملك وهذا دليل يا اخوان ان الله سبحانه وتعالى يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون ما لعقيدة اهل السنة والجماعة ان صفات الله جل وعلا تتعلق بالممكن والمستحيل. فهو على كل شيء قدير

108
00:39:07.100 --> 00:39:29.800
لكل شيء سميع. بكل شيء عليم حتى المستحيل الذي لا يمكن ان يقع لو كان الله به عليه. ولهذا الله جل وعلا  ما جعل رسولا الى بني ادم ما جعله من الملائكة ابدا

109
00:39:30.150 --> 00:39:54.100
ومع ذلك يقول ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا فهو عليم بما لم يكن لو كان كيف يكون. لان علمه محيط بكل شيء. وانكرت الجهمية والمعتزلة تعلق اسماء الله وصفاته بالمستحيل فقالوا علم الله يتعلق بالممكن من المستحيل ما يتعلق به

110
00:39:54.400 --> 00:40:16.100
ولهذا يقولون والله على كل مقدور قدير. الله بكل معلوم عليم. والله بكل مبصر والله بكل مبصر بصير وهكذا تجد هذه التقييدات حتى يعني دخلت على بعض اهل السنة وما تنبهوا الى مقصود القوم منها. فنقول لا الله عليم بكل

111
00:40:16.100 --> 00:40:26.100
شيء اطلق كم اطلق الله لكن اذا قلت بكل معلوم طيب واللي ما هو معلوم لك انت او ما هو معلوم ما يقع الله عليم به ايضا لو كان كيف يكون

112
00:40:26.100 --> 00:40:48.150
نعم. قال جل وعلا ولو جعلناه رجلا للبسنا ولو جعلناه ملكا ولو جعلناه ملكا لانه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون ولخلطنا عليهم الامر فاختلط عليهم ايظا كما اختلط عليهم امرك انت

113
00:40:48.150 --> 00:41:03.150
لما جئتهم وقالوا انه اختلط الامر كذلك لو ارسله ملكا لجعلنا ايضا لخلطنا عليهم الامر ونشكوا فيه او قالوا مثل مقولة هذه. قال جل وعلا ولقد استهزأ برسل من قبلك

114
00:41:03.250 --> 00:41:23.250
هذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه تسلية للدعاة الى الله بل فيه تسليه للمؤمنين الصابرين على دينهم بان الاستهزاء باهل الايمان وباهل الحق سنة الله. فلا يزال اهل الكفر يفعلون ذلك. ولهذا تسلى بهذا واصبر على دينك. ولو

115
00:41:23.250 --> 00:41:43.250
ولقد ولقد استهزأ برسل من قبلك برسل من قبلك ولست انت اول الرسل بل انت خاتم الرسل. فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا يستهزئون يقال حاق الشيء يحيق حيقا وحيوقا اذا نزل

116
00:41:43.250 --> 00:42:08.000
اذا نزل والمراد اي نزل بهم واحاط بهم ما كانوا يستهزئون. فحاق بالذين سخروا منهم اي نزل بهم بهم ما كانوا يستهزئون فحاق بالذين سخروا منهم يعني بالامم التي سخرت من انبيائهم ورسلهم حاق بهم نزل بهم واحاط بهم

117
00:42:08.000 --> 00:42:28.000
ما كانوا به يستهزؤون الذي كانوا يستهزئون به نزل بهم فاهلكهم الله جل وعلا ودمر فاحذروا ان يصيبكم ما اصابهم. قال جل وعلا قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين؟ اي سافروا في الارض وانظروا الى

118
00:42:28.000 --> 00:42:52.050
اثار الى اثار من كان قبلكم. لتعرفوا ما حل بهم وهذا من اقامة الحجة عليهم. وحتى يعني يستدرك انظروا ومعلوم ان ان يعني ان الارض التي عاش عليها قريش وغيرهم قد سبقهم

119
00:42:52.050 --> 00:43:09.700
اناس نحن في اخر الزمان امة النبي صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان نحن في اخر الزمان. بل جاء في حديث صحيح ان الله بعث داوود في اخر الزمان

120
00:43:09.750 --> 00:43:33.500
اذا كان داود وسليمان في اخر الزمان فكيف بنبينا صلى الله عليه وسلم؟ ولهذا صح الحديث قال بعثت في نسم الساعة قال بعثت ان اوسعك كهاتين وفي اخر الزمان وسبق ان لعلي ذكرت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما مع اصحابه وكان الشمس قد تضيفت

121
00:43:33.500 --> 00:43:53.700
الغروب في رؤوس الجبال في اخر النهار يعني الشمس قريبة من رؤوس الجبال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بقي من دنياكم الا كما بقي من يومكم هذا فلما في اخر الزمان لكن لا يعلم متى تقوم الساعة الا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم مقداره الا الله سبحانه وتعالى. فالحاصل ان انه

122
00:43:53.700 --> 00:44:18.800
وقد سكن الارض قبلهم اقوام فاين هم قال اسيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين. انظروا كيف كان عاقبة امرهم ونهاية امرهم ان الله دمرهم واهلكهم  فالواجب ان تتقوا الله وان تؤمنوا حتى تنجوا لن تدوم لكم الحياة ولن تطول ولن تبقى لكم

123
00:44:18.800 --> 00:44:38.800
فكل من كفر بالله هلكه الله وعذبه. وان كان ايضا حتى المؤمنين يتوفاهم الله لكنهم يصلون الى رحمة الله. والى لكن هؤلاء المجرمون والمكذبون يسيرون الى العذاب. والى النكال نعوذ بالله. قال جل وعلا قل لمن

124
00:44:38.800 --> 00:45:11.550
ما في السماوات والارض قل لمن ما في السماوات والارض وهذا ايضا استفهام التوبيخ والانكار وهو ضمنوا للتقرير فلمن الذي في السماوات وفي الارض فقال قل لله لاحظوا المناقشة كل اغلبهم مناقشات عقلية لا يدفعها العقل السليم لان المناقشة مع قوم كفار وليس مع مؤمنين. المؤمن تقول يا اخي الله

125
00:45:11.550 --> 00:45:28.350
كذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا لكن هذا كافر. يحتج عليه بالحجج العقلية التي لا ترد. قال قل لمن ما في السماوات والارض ثم قال قل لله كتب على نفسه الرحمة

126
00:45:28.850 --> 00:45:55.100
ايقظا واوجب على نفسه اجابة تفضل كتب اي اوجب وقضى على نفسه جل وعلا بالرحمة ولهذا جاء في الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش

127
00:45:55.550 --> 00:46:18.600
ان رحمتي سبقت غضبي بعض الالفاظ سبقت عذابي والحديث في الصحيحين فالله كتب على نفسه الرحمة جل وعلا ولهذا هذا فيه ترغيب لمن اراد ان يتوب الى الله جل وعلا. قال الطبري قظى انه بعبادة

128
00:46:18.600 --> 00:46:48.550
رحيم لا يعجل عليهم بالعقوبة ويقبل منهم الانابة  كتب على نفسه الرحمة ايقظ انه بعباده رحيم. لا لا يعجل عليهم بالعقوبة ويقبل منهم الانابة. اه هنا استشكال لا مو استشكال يعني انا باورده عليكم ابا استشكله عليكم. اه يقول

129
00:46:48.550 --> 00:47:16.100
في الصحيحين ان الله لما خلق الخلق كتب كتابا عنده فوق العرش ما الذي فوق العرش الرحمن على العرش استوى. طيب وهذا الكتاب  هل نقول ان الله جل وعلا فوق العرش وهذا الكتاب فوق العرش

130
00:47:17.150 --> 00:47:38.050
اشكال ولا لا؟ المفروظ انه ما يجاب الاشكال لكن انا اتيت به لانه قد تعرض لك المسألة يريدها عليك انسان وقد اوردها علي الحقيقة هذه المسألة فيها خلاف لكن الاظهر والله اعلم ان يقال بظاهر النص. نعم الله فوق العرش وجعل هذا الكتاب فوق العرش. والله على كل شيء قدير

131
00:47:38.050 --> 00:47:54.850
ليس كما يجيب وهو السميع البصير. ما ما نخوض في التفاصيل لكن نثبت ما اثبته ظاهر النص قال جل وعلا قل كتب نعم كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيامة. اللام هنا

132
00:47:54.850 --> 00:48:11.450
وقحة في جواب القسم لان معنى كتبة كانها متظمنة لمعنى القسم فكتب ليجمعنكم الى يوم القيامة. هل المراد به اثبات البعث والنشور؟ لان القوم ينكرون ذلك. كفار ينكرون كفار قريش ينكرون

133
00:48:11.450 --> 00:48:27.850
البعث ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه لا اشك في في قيام الساعة لا شك في اليوم الاخر لا شك في البعث لا شك في النشور ولهذا هو احد اركان الايمان الستة. قال جل وعلا

134
00:48:28.400 --> 00:48:52.950
الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون هذا خبر من الله جل وعلا ان الذين لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بالبعث قد خسروا انفسهم اشد الخسارة وهي اعظم الخسارة لان خسارة المال تعوض لكن خسران النفس اذا خسر نفسه فبدل ان يدخل الجنة صار من اهل النار فهذا اعظم الخسارة نعوذ بالله

135
00:48:52.950 --> 00:49:12.950
فالذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون. هؤلاء هم الخاسرون حقا. الذين لا يؤمنون بالله لا يؤمنون بالبعث والنشور بجمع الخلق. قال جل وعلا وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم. وله ما سكن في الليل

136
00:49:12.950 --> 00:49:37.800
والنهار. معلوم ان السكون هو الاستقرار والثبوت والمراد ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين ان كل شيء له فكل شيء مما سكن او تحرك سكن في الليل او النهار او تحرك فيهما فهو لله خلقا

137
00:49:37.800 --> 00:49:57.800
وملكا وتدبيرا لانه جل وعلا له ملك السماوات والارض وما فيهن وما بينهن. قال جل وعلا وله ما سكن في ليلي والنهار وهو السميع العليم. وهذه كما تلاحظون هذه كما قدمنا ان هذه السورة مع قوم كفار. فيقول ما سكن في الليل

138
00:49:57.800 --> 00:50:15.900
النهار كله له ملكه تحت تصرفه وتدبيره هو خالقه فمن كان كذلك يجب ان يخص بالعبادة ولا يجوز ان يشرك معه غيره يدعى صنم او وثن او ميت او حجر او شجر

139
00:50:15.900 --> 00:50:38.100
فالذي له ما سكن في الليل والنهار هو الله فيجب ان يخص بالعبادة. وهذا كثيرا خاصة بهذه السورة. ما يذكر الله جل وعلا يأتي بتوحيد الربوبية لتقرير توحيد الالوهية يأتي بتوحيد الربوبية ليقرر توحيد الالوهية. قال جل وعلا وهو السميع العليم. السميع

140
00:50:38.300 --> 00:51:07.300
العليم. قال اتي بعبارة ابن آآ ابن كثير رحمه الله له عبارات جميلة. يقول وهو السميع العليم اي استمعوا لاقوال عباده العليم بحركاتهم وظمائرهم وسرائرهم السميع لاقوال عباده العليم بحركاتهم وضمائرهم وسرائرهم. فهو سميع بكل شيء وهو عليم بكل شيء

141
00:51:07.700 --> 00:51:27.700
فوفا هو الذي يجب ان يفرد بالعبادة. قال جل وعلا قل اغير الله اتخذ وليا؟ الاستفهامون للانكار. استفهام انكاري عليهم. قل اغير الله اتخذ وليا؟ معنى وليا؟ يعني معبودا والها اتولاه واخصه

142
00:51:27.700 --> 00:51:50.700
عبادة قل اغير الله اتخذ وليا؟ قال ابن كثير كما قال تعالى قل افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون والمعنى لا اتخذ وليا الا الله وحده لا شريك له. فانه فاطر السماوات والارض

143
00:51:50.700 --> 00:52:13.450
اي خالقهما ومبدعهما على غير مثال سابق. فهذا استفهام انكار اغير الله اتخذ وليا؟ الها معبودا وهو فاطر السماوات والارض فاطر السماوات والارض اي خالقهما وموجدهما على غير مثال سابق لان الفطر بمعنى الشق

144
00:52:15.000 --> 00:52:32.300
وهو الذي شق وخلق السماوات والارض واوجدهما على غير مثال يحتذى قبل ذلك. والدليل على كمال قدرته جل وعلا. فاطر السماوات والارض يطعم ولا يطعم. هو يطعم خلقه يرزق ولا يرزق

145
00:52:32.850 --> 00:53:01.850
هو الذي يطعم الخلق ويرزقهم ولا ولا ولا يطعم ولا يطعم جل وعلا ايضا. ولهذا عبارة بعض العامة الى غضب من اذا ذكر انسان يقول اكلني فلان اكله الله اكلني فلان والله ياكله ما يدري مستخدم عندك مو العبارة اولى. اي نعم اذا غلبه في الكلام قال اكلني فلان. الله ياكله او اكله الله

146
00:53:01.850 --> 00:53:22.650
وهذا ما يجوز الله ما يأكل ولا يطعم جل وعلا. ولهذا وهو يطعم ولا يطعم. جل وعلا لكماله  وقدرته وغناه. قال جل وعلا قل اني امرت ان اكون اول من اسلم. قل اني قل لهؤلاء

147
00:53:22.650 --> 00:53:42.650
الكفار امرت والامر له هو الله سبحانه وتعالى. ان اكون اول من اسلم من هذه الامة. لان كل نبي هو اول وامته اسلاما. كما مر تقرير ذلك وليس المراد اول من اسلم كما يقول بعض المتصوف وبعض الذين يتكلمون بغير علم

148
00:53:42.650 --> 00:53:56.850
يقولون انه اول ما خلق الله محمد قبل كل شيء وهو اول من اسلم. نقول له هاتوا البرهان. لا. المراد اول من من امتي وكل نبي هو اول امته اسلاما

149
00:53:57.250 --> 00:54:16.550
قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين. امره الله عز وجل بالاسلام. والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد بالطاعة الذي هو التوحيد. هو التوحيد. ولا تكنن مشركين احذر من الشرك

150
00:54:16.800 --> 00:54:29.650
لا تكن ممن اشرك بالله اذا النبي صلى الله عليه وسلم يقرر لهم من الايات وكذلك يبين له ما امره الله به ان الله امره بالتوحيد وبافراد الله جل وعلا بالعبادة والاستسلام

151
00:54:29.650 --> 00:54:49.650
له والانقياد وكذلك نهاه ان يكون من المشركين الذين يشركون مع الله الها اخر. ثم قال جل وعلا قل اني اخاف من عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل اني اخاف هذا للنبي صلى الله عليه وسلم يخاف من الله بل قال اني اني لارجو ان اكون انا اخشاكم

152
00:54:49.650 --> 00:55:09.650
لله واتقاكم لله. وهذا دليل يا اخوان ان الخوف من الله عز وجل عبادة عظيمة. ولهذا من يقول من بعض الغلاة نحن لا الا نعبد الله خوفا من ناره ولا حب يعني حبا في جنته وانما فناء فيه هذا قول باطل. وهذا نصوص الكتاب والسنة

153
00:55:09.650 --> 00:55:29.650
فالانسان يخاف من الله ويرهب خوفا شديدا ويخشى من الله من عقوبته ومن عذابه هذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. من عصيت ربي واشركت معه غيره. ولم التزم

154
00:55:29.650 --> 00:55:49.650
بما امرني به عذاب يوم عظيم وهو عذاب يوم القيامة. وهو عظيم. والذي وصفه بالعظيم هو العظيم الله سبحانه وتعالى. هو عذاب شديد لا يقدر قدره الا الله. قال جل وعلا من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه. من يصرف عنه العذاب يومئذ. يومئذ التنوين هنا يسمى

155
00:55:49.650 --> 00:56:07.050
تنويل العوظ معوض فيه عن الجملة السابقة اي يصرف عنه يعني في اليوم العظيم من يصرف عنه يومئذ يعني من يصرف عنه عذاب الله في اليوم العظيم وهو يوم القيامة

156
00:56:07.050 --> 00:56:24.250
فقد رحمه فقد رحمه الله. اذا نجاه الله عز وجل من النار وصرف عنه العذاب. والله قد رحمه هي الرحمة التي قد فاز من ادركته هذه الرحمة ونجا من النار

157
00:56:25.050 --> 00:56:45.050
وذلك الفوز المبين. ولهذا قال وذلك الفوز المبين تأكيدا لذلك فقد رحمه الله رحمه الله وذلك وهو النجاة وصرف العذاب عنه يوم القيامة لمن حصل لهو الفوز العظيم اي الربح العظيم والفوز

158
00:56:45.050 --> 00:57:04.550
يطلق على ادراك المطلوب والنجاة من المرهوب والمبين اي البين الواضح. نعم هو اعظم الفوز وهو النجاة من النار ودخول الجنة. ثم بعد ذلك النظر الى وجه الله الكريم. قال جل وعلا

159
00:57:04.600 --> 00:57:27.700
وان يمسسك الله بضر فلا بضر فلا كاشف له الا هو. ويمسسك اي ينزل بك ويصيبك  يحتمل ان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم او انه لعموم لكل انسان بنفسه. ولا شك ان هذه هي النتيجة ان الله

160
00:57:27.700 --> 00:57:48.800
يخاطب عباده بانه ان يصبكم يمسسك ينزل بك او يصيبك بضر المرض او فقر او مصيبة فلا كاشف له الا هو فلا كشف له الا هو والله ما يكشفه الا الله جل وعلا

161
00:57:49.100 --> 00:58:05.650
وهذا تقريبا كل انسان قد مر به شيء من هذا. احيانا الانسان يصيبه مرض فيذهب الى المستشفيات والمستشفيات المتطورة والاطبا الحاذقين ولا يغني عنه احد شيئا. ان شاء الله ان يكشف

162
00:58:05.650 --> 00:58:24.750
فهيأ لك اسباب ذلك. احيانا من شربة ماء او دواء يسير او كذا او كذا اذا لابد يا اخوان من اللجوء الى الله. ما تعتمد في قلبك على المستشفيات. وتعتمد على احد من الخلق. انتبه

163
00:58:24.750 --> 00:58:44.750
هم اسباب فانت حينما تذهب للمستشفى او للطبيب من باب الاخذ بالسبب لعل الله ان يكشف عني على يد هذا الرجل مثلا فلابد من الاعتماد على الله جل وعلا. ولهذا قال وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير

164
00:58:44.750 --> 00:59:04.750
يمسسك يصيبك او ينزل بك خيرا من رخاء عافية نعم تتجدد اي نعمة كانت فهو على كل شيء قدير. ها على كل شيء. ما قال على كل مقدور قدير. على كل شيء قدير جل وعلا. فالامر بيده

165
00:59:04.750 --> 00:59:33.150
ولهذا يلجأ اليه ويطلب منه سبحانه وتعالى. قال وهو القاهر فوق عباده القهر في الاصل الغلبة قال والقاهر الغالب المكره لغيره على ما يريد القاهر هو الغالب المكره لغيره على ما يريد. وقال الطبري اي المذلل المستعبد خلقه العالي

166
00:59:33.150 --> 00:59:59.100
اليم وقال ابن كثير اي هو الذي خضعت له الرقاب. وذلت له الجبابرة وعنت له الوجوه وقهر كل شيء. ودانت له الخلائق وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وعظمته وعلو وعلوه وقدرته الاشياء واستكانت وتضاءلت بين يديه

167
00:59:59.100 --> 01:00:29.100
وتحت قهره وحكمه. آآ سبحان الله ائمة اهل السنة وهذه القراءة في كتب اهل السنة يقررون العقيدة في بعض الكتب ما ابغى اذكر الاسماء لكن تجدونها الذين هم على مذهب الاشاعرة يقولون ليس وهو القاهر فوق عباده المراد له الغلبة وهذا ليس المراد به العلو الحسي

168
01:00:29.100 --> 01:00:44.250
وان المراد به يعني القهر لمن تحته. سبحان الله ما الذي يمنع اننا بل له العلو جل وعلا وهو دال القاهر مما يدل على علو الله جل وعلا. وهو القاهر فوق خلقه

169
01:00:44.450 --> 01:01:04.050
فهو قاهر لهم على ما يريد وهو عال عليهم جل وعلا كما جاءت بذلك النصوص الكثيرة سبح اسم ربك الاعلى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. لكن هذه مشكلة من عندهم يعني خلل في العقيدة تظهر عقيدته. ولهذا

170
01:01:04.050 --> 01:01:26.550
فاحرص اذا قرأت في اي كتاب وجاءتك بك مسألة عقدية لابد تراجع كتب ائمة السلف الذين هم على العقيدة لئلا يدخل عليك شيء ولهذا انظروا الطبري امامه في السجن يقول المذلل والمستعبد خلقه العالي عليهم. لا فظفوه رحمه الله. نص على العلو. وكأنه

171
01:01:26.550 --> 01:01:47.350
يشعر ماذا سيقال لو رجعت كثر قاله القرطبي وتبعه الشوكاني ايضا على هذا ونقل نفس كلامه فهذا يدل على ان الله جل وعلا هو القاهر العبادة الذي يقهرهم على ما يريد وهو ايضا عالم فوقهم فوق عرشه بائن من خلقه جل وعلا

172
01:01:47.350 --> 01:02:07.350
والقاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير. قال ابن كثير الحكيم في في جميع ما يفعله. الخبير بمواضع الاشياء ومحالها فلا يعطي الا لمن يستحق ولا يمنع الا من يستحق. وقال غيره

173
01:02:07.350 --> 01:02:37.850
اي احاط علمه بالاسرار والبواطن والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الامور وقال بعض المفسرين ان الخبير هو بمعنى العلم لكن فيه زيادة. العليم ببواطن الامور. فالله جل وعلا الحكيم حكيم باقواله وافعاله واقداره واحكامه جل وعلا. يضع كل شيء موضعه

174
01:02:37.850 --> 01:02:57.850
وهو الخبير الذي له الخبرة التامة ومعرفة بواطن الامور ومكنونات الصدور والاسرار فمن كان كذلك هو الذي يستحق ان يعبد ولا يجوز ان يصرف العبادة لغيره. وهو الذي يجب ان يتوكل عليه ويعتمد عليه

175
01:02:57.850 --> 01:03:32.650
وعلا قال قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله شهيد بيني وبينكم. سؤال هل هل الله شيء لا تقول الله شيء والدليل؟ ها الاية التي معنا يا اخوان قال امام الامام البخاري رحمه الله وهو صفة قال في صحيحه

176
01:03:32.650 --> 01:03:52.650
في كتاب الوحي باب قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله وسمى الله نفسه شيئا وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا وهو وصفه وهو صفة من صفات الله وقال كل شيء

177
01:03:52.650 --> 01:04:12.650
ان هالك الا وجهه هذا تبويب البخاري. عقيدة يبوب يرسخ العقيدة في توباته رحمه الله. هذه بركة القراءة في كتب السلف يغرسون العقيدة تعرف العقيدة حتى في في ابواب الكتب في العناوين

178
01:04:12.800 --> 01:04:38.950
وقال قوله هنا ماذا يقصد بقوله وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا؟ احد يذكر الحديث النبي سمى القرآن شيئا. القرآن صفة الله شيء من القرآن الواهبة نفسها لما قام رجل قال اذا لم يكن لك بها حاجة زوجنيها. قال معك شيء. قال التمس ولو خاتم من حديد. قال ما

179
01:04:38.950 --> 01:05:08.350
قال معك شيء من القرآن؟ قال نعم. قال زوجتك بما معك من القرآن. قل اي شيء اكبر شهادة  وشهادة تمييز اكبر ايش؟ شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم  اكبر شاهد واكبر شهيد واعظم شهادة شهادة الله جل وعلا. فالله شهيد بيني وبينكم ايها

180
01:05:08.350 --> 01:05:27.800
الكفار يشهد علي وعليكم وهو حكم بيني وبينكم  ولهذا يقول ابن كثير اي من اعظم الاشياء شهادة الله شهيد بيني وبينكم اي هو العالم بما جئتكم به وما هم قائلون لي

181
01:05:28.400 --> 01:06:01.100
فهو شهيد يشهد على عباده ويفصل بين المؤمنين والكافرين ولهذا انتبه   لا لا تعمل ما لا يرضي الله او تخون فان الله شهيد عليك. وينظر اليكم ويسمعك. فانتبه الانسان اذا استحضر هذه المعاني يا اخوان اقلع عن الذنوب

182
01:06:01.400 --> 01:06:21.400
ولله المثل الاعلى الانسان لما يكون امام الناس او امام شخص في امر في عمل لهذا الشخص كيف يعمله يتقن لانه يرى ان هذا المخلوق ينظر اليه. طيب يا اخي الله جل وعلا يراك ويبصرك ويسمعك شهيد عليك

183
01:06:21.400 --> 01:06:52.200
بك فلم تقدم على المعاصي والذنوب اتق الله يا رجل. فهذه اسماء الله يا اخوان وصفاته تورث المراقبة. تورث المراقبة قال جل وعلا واوحي الي هذا القرآن امره ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول لقومه واوحي الي هذا القرآن لانذركم به. والموحي له هو الله

184
01:06:52.750 --> 01:07:14.700
ارسل به جبريل وجبريل بلغه النبي صلى الله عليه وسلم. واوحي الي هذا القرآن لماذا؟ لانذركم به. والانذار هو والاعلام بموضع المخافة يعني لانذركم به من النار ومن الشرك ومن كل ما حرم الله

185
01:07:14.900 --> 01:07:39.950
لانذركم به ومن بلغ سبحان الله وهذه معجزة لكتاب الله. وايضا انذر به من بلغه القرآن. فالقرآن نذير له قال محمد بن كعب  ومن بلغ؟ قال من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم

186
01:07:40.150 --> 01:08:06.000
وكلمه  وجاء وروى الطبري عن محمد بن كعب قال من بلغه القرآن فقد ابلغه محمد صلى الله عليه وسلم  وقال الربيع بن انس حق على من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدعو كالذي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ينذر كالذي انذر

187
01:08:06.000 --> 01:08:28.400
اي نعم من برأه القرآن فقد قامت عليه الحجة. طبعا بلغه القرآن وهو يعقله ويفهمه ويعرف معناه به واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ. ثم قال وهذا استفهام

188
01:08:28.400 --> 01:08:46.550
للتوبيخ والتقريع ائنكم لتشهدون ان ان مع الله الهة اخرى نعم لان كفار قريش يشهدون بهذا ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله تفلحوا قالوا اجعل الالهة اله واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب

189
01:08:46.550 --> 01:09:06.550
فهم يشهدون بانها الهة لهم وانها تشفع لهم عند الله. فامره ان يوبخهم وينكر عليهم هذا القول ليتبينوا لهم شناعته وقبحه ولائنكم لتشهدون ان مع الله عالية اخرى لم يذكروا الجواب لانهم مقرون بهذه

190
01:09:06.550 --> 01:09:31.300
يشهدون والله ذكر هذا عنه في القرآن ثم قل ثم قال قل لا اشهد. الله اكبر. لا تسكت على الشر والكفر. اذا جهر به من جهر امامك تقول لا انا اقول كذا اشهد ان لا اله لا اشهد بل اقول ان هذه الاصنام والالهة لا تستحق ان تعبد ولا

191
01:09:31.300 --> 01:09:57.000
تعبد قال قل لا اشهد اظهار التوحيد اظهار السنة الجهر بها قل لا اشهد قل انما هو اله واحد سبحانه وتعالى اله واحد هو المعبود وحده لا شريك له قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم

192
01:09:57.000 --> 01:10:22.750
المورد ولم يكن له كفوا احد. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره  اذا الاقرار بالتوحيد واعتقاد التوحيد والتصريح به وانني بريء من المشركين البراءة من الشرك. واهله بل اتبرع من المشركين لست منهم ممن ممن اشرك مع الله غيره

193
01:10:22.800 --> 01:10:47.700
وهذا هو الولاء والبراء. فيظهر الانسان التوحيد ويوالي اهله. ويتبرأ من الشرك بقلبه قبل كل شيء باطن وظاهرا كذلك. قال جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين اتيناهم الكتاب هذه السورة مكية

194
01:10:48.100 --> 01:11:13.550
وهؤلاء هم اهلهم اليهود والنصارى اهل التوراة والانجيل ومن هنا قال بعض اهل العلم انه قد جاء في القرآن. جاء في السور المكية ذكر اهل الكتاب. وجاء ذكر  اظن ذكره ابن ذكره ابن كثير

195
01:11:13.650 --> 01:11:27.900
وجاء ايضا ذكر مثلا الزكاة فلا مانع ان تأتي اشارة لكن غالب القرآن المكي انما هو خطاب مع اهل مكة لكن قد يرد في بعض السور ولا يلزم من هذا ان

196
01:11:27.900 --> 01:11:51.100
الاية هذه مدنية الا بدليل اصلح من هذا ولهذا الله جل وعلا قال الذين اتيناهم الكتاب لان كفار قريش يعرفون اهل الكتاب ولهذا طلبوا من حي بن اخطب وغيره لما جاءهم جاءهم تحاكموا اليه في شأنهم وشأن النبي صلى الله عليه وسلم

197
01:11:51.100 --> 01:12:11.100
قالوا انتم اهل الكتاب وانتم اهل العلم. احكموا بيننا وبين محمد. فذكر قصتهم واسنادها صحيح الله عز وجل قال الذين اتيناهم الكتاب وهم اليهود والنصارى والكتاب اسم جنس يعرفونه يعرفون الذي جئت به وهو

198
01:12:11.100 --> 01:12:31.100
قرآن روحي الي هذا القرآن. يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. مثل ما يعرفون ابناءهم. لماذا؟ لان الله انزل عليهم في كتبهم هزا العلم في التوراة والانجال هو الانجيل خبر النبي صلى الله عليه وسلم. وخبر كتابه وانه رسول من عند الله حق

199
01:12:31.550 --> 01:12:56.800
قال جل وعلا الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون الذين خسروا الذين هنا نعت من الذين الاولى. الذين اتيناهم الكتاب الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون. فالذين لم يؤمنوا ولا يؤمنون بهذا الكتاب الذي جئت به من اليهود والنصارى من اهل الكتاب فقد خسروا انفسهم. كما خسرتم انتم

200
01:12:56.800 --> 01:13:19.900
تكن بعدم الايمان بهذا الكتاب. خسروها اعظم الخسارة واحلها النار بدلا من الجنة وهذا دليل على ان من كفر بهذا القرآن كافر قال جل وعلا ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا مرة ذكرنا اكثر من مرة ونعيد ان ومن

201
01:13:19.900 --> 01:13:42.650
اظلم    ان انه ورد في عدة ايات في القرآن. قال جل وعلا ومن اظلم ممن منع مساجد الله. قال ومن اظلم من كتم شهادة عنده من الله ومن اظلم ممن ذكر باية ربه فاعرض عنها. في عدة ايات

202
01:13:43.650 --> 01:14:00.300
فما معنى ومن اظلم؟ لان معنى ومن اظلم هذا استفهام يراد به النفي المشرب بالتحدي. فكأنه يقول لا احد اظلم ممن فعل كذا واتحدى ان يكون هناك من هو اظلم منه

203
01:14:00.900 --> 01:14:20.900
فكيف نجمع بين هذه الايات؟ منهم من قال ان كل الايات التي قال الله فيها ومن اظلم مستوية في الاظلمية كلها في مقام واحد ما في اشي اكبر من الاخر. وقال بعض اهل العلم وهو الصواب ان الاظلمية هنا بحسب النوع

204
01:14:20.900 --> 01:14:40.900
فلا احد اظلم في باب الكذب في باب الافتراء والكذب على الله ممن كذب باياته. وفي باب المنع لا احد ممن من من منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وفي باب الشهادة لا احد اظلم مما كتم شهادة الشهادة عنده الشهادة لله

205
01:14:40.900 --> 01:15:03.350
وعلا بالحق وهذا هو القول الصواب ان ان نفي المساواة له نفي ان يكون اظلم منه في بابه هو في الباب الذي تحدث فيه بدليل انه لو جمع بين منع الناس من مساجد الله وكتم الشهادة وكذب بالايات انه اعظم ظلما ممن

206
01:15:03.350 --> 01:15:31.400
اتصل بي واحدة منها ولهذا يقال ان نفي نفي ان يكون عظلا منه في بابه فلا احد في في باب الافتراء وهو اختلاق الكذب ممن افترى على الله الكذب اختلق على الله وتقول على الله الكذب. والكذب على الله ليس كذبا على غيره. فمن قال ان الاصنام الهة او انها شفعاء

207
01:15:31.400 --> 01:15:52.450
الله او انها تملك النفع والظر فهو اعظم الكاذبين ممن افترى على الله الكذب. ولا احد اظلم من هذا في باب الافتراء والكذب على الله  ومن اظلم من افترى على الله كذبا او كذب باياته. اما انه اختلق على الله الكذب وافترى عليه الكذب. او ايضا كذب بالايات التي جاءته من عند

208
01:15:52.450 --> 01:16:12.450
الله! كتكذيبه بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وبالايات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى وجوب افراد الله بالعبادة. انه الظالمون انه لا يفلح الظالمون لان هؤلاء هم اظلم الناس. لان الظلم درجات الظلم وضع الشيء في غير موضعه واعظمه

209
01:16:12.450 --> 01:16:32.450
الشرك كما قال الله جل وعلا ان الشرك لظلم عظيم. ولهذا هنا لا يفلح الظالمون اي الكافرون. المشركون لا يفلحون بل هم الى الخسارة والى العذاب المهين. ثم قال جل وعلا ويوم نحشرهم جميعا ثم

210
01:16:32.450 --> 01:16:52.450
اقول للذين اشركوا ويوم نحشرهم جميعا واذكر يا نبينا يوما او وقت اوحينا نحشرهم جميعا وهذا فيه اثبات البعث والنشور جميعا ما يتخلف احد منهم ثم نقول للذين اشركوا اين شركاء

211
01:16:52.450 --> 01:17:14.150
لذلك الحين يقول الله جل وعلا للمشركين الذين جاءوا معه جعلوا معه الهة اخرى اين شركاؤكم؟ هذا استفهام للانكار والتوبيخ تقريع اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ لاحظوا انه قال شركاؤكم ولم يقل شركائي

212
01:17:14.150 --> 01:17:34.350
فاضافه اليهم لان هذا حسب زعمهم وقولهم لانه حسب زعمهم ولم يكن لله شريكا ولهذا قال شركاؤكم انتم الذي زعمتموا هذا وقلتموه والا في الحقيقة لا شريك له سبحانه وتعالى

213
01:17:34.550 --> 01:17:56.200
الذين كلهم تزعمون الزعم الاصل فيه انه حكاية قول يميل الى الكذب او الخطأ. حكاية قول يميل الى الكذب الخطأ والاصل في الزعم انه يطلق على الكذب والباطل. وقد يأتي زعم بمعنى قال تأتي احيانا زعم معنى قاله لكن اعم الاغلب على

214
01:17:56.200 --> 01:18:21.650
الزعم ان المراد به الكذب والخطأ تزعمون تكذبون تقولون هذا من قبل انفسكم. والا ليس لله شريك جل وعلا. قال ثم لم تكن فتنتهم آآ نحشرهم فيها قراءتان نحشرهم ثم نقول

215
01:18:21.700 --> 01:18:50.050
قرأ الجمهور نحشرهم ثم نقول بنون العظمة وقرأ يعقوب يحشرهم ثم يقول يحشرهم اي اي الله جل وعلا ثم يقول اي الله جل وعلا والمعنى لا واختلاف القراءتين. قال ثم لم تكن في تترم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. ثم لم تكن فتنتهم

216
01:18:50.050 --> 01:19:11.000
الفتنة تطلق على اضطراب الرأي بسبب الخوف تطلق على اضطراب الرأي من حصول الخوف ولهذا تنوعت عبارات المفسرين هنا ثم لم تكن فتنتهم فقال بعضهم لم تكن حجتهم ومعذرتهم الا ان قالوا

217
01:19:11.700 --> 01:19:38.500
وقال الطبري ثم لم يكن قيلهم ثم لم يكن يكن قيلهم عند فتننا اياهم اعتذارا مما سلف منهم من الشرك الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين  وهذا انما يكون يوم القيامة. حينما يفتنون ويعذبون على شركهم. يقولون ما ما عندهم

218
01:19:38.500 --> 01:20:05.150
او لا يكون قولهم الا ان يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين. يجحدون يجحدون انهم كانوا مشركين لانهم يعلمون ان المشرك لا لا شفاعة له لكن هذا كله قول لسانه وهو كذب بل يختم الله على افواههم كما سيأتي في الاثر وتتكلم جوارحهم بما كانوا يعملون

219
01:20:06.350 --> 01:20:35.100
وثم لم تكن فتنته فيها قراءات. قرأ حمزة الكسائي ثم لم يكن فتنتهم بالنصب. ثم لم يكن بالياء. ثم لم يكن بالياء وفتنتهم نصبا فتنتهم على انه خبر كان خبر خبر يكن خبر يكن وكان يكون منصوبا

220
01:20:35.100 --> 01:21:05.100
قال ابن كثير وابن عامر وحفص تكن بالتاء وفتنتهم بالرفع. ثم لم تكن فتنتهم وقرأ نافع ابو عمرو وابو بكر تكن بت وفتنتهم بالنصب والفرق بينهما انه اذا كانت فتنتهم مرفوعة فهي الفاعل. يعني كانت فتنتهم قولهم والله ربنا ما

221
01:21:05.100 --> 01:21:37.300
مشركين. وان كانت منصوبة فهي خبر مقدم. كان قولهم آآ نعم كان قولهم كان نعم. كان فتنتهم قولهم يعني هي اما خبر كان واما اسم كان. فان كانت اسم كندية مرفوعة وان كانت خبر كان فهي منصوبة فقراءة النصب على انها خبر كان وقراءة الرفع على انها اسم كان

222
01:21:37.300 --> 01:21:57.300
ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. آآ روى ابن ابي حاتم من جرير بسند صحيح عن ابن عباس قال اتاه رجل فقال يا ابن عباس سمعت الله يقول والله ربنا

223
01:21:57.300 --> 01:22:16.050
اما كنا مشركين وقال في اية اخرى ولا يكتمون الله حديثا قال ابن عباس اما قوله واظن في سقط بعض النسخ فيها سقط يا اخوان. تفسير ابن كثير في سقط بعد

224
01:22:16.050 --> 01:22:36.050
لقوله سمعت الله يقول والله ما كنا مشركين سقط بعده وهو موجود في الطبري وقال في اية اخرى ولا يكتمون الله حديثا قال ابن عباس هذا كله ساقط بعض النسخ ربما بعضه مصحح. قال اما قوله والله ربنا ما كنا مشركين فانهم اذا رأوا انه

225
01:22:36.050 --> 01:23:06.500
لا يدخل الجنة الا اهل الصلاة. لا يدخل الجنة الا اهل الصلاة. قالوا تعالوا فلنجحد فيختم الله على افواههم وتشهد ايديهم وارجلهم ولا يكتمون الله حديثا. جمع له فهل في قلبك شيء؟ هل في قلبك الان شيء؟ يقوله ابن عباس انه ليس من القرآن شيء الا وقد انزل فيه شيء. ولكن لا تعلمون وجهه

226
01:23:06.500 --> 01:23:28.050
وهذا مهم الجمع بين الايات التي يوهم يوهم ظاهرها التعارض كما سبق ان ذكرت ان هناك كتاب دفع اهم الاضطراب عن اية الكتاب الامين الشنقيطي رحمه الله هو يعتني بهذا وهناك كتب كثيرة وكثير من

227
01:23:28.050 --> 01:23:51.800
السنين ذكروها داخل تفاسيرهم دفع ايهام الاضطراب ما يوهم الاضطراب. وقد روى عبد ابن حميد قال نافع الازرق الازرق هذا كان من تلامذة ابن عباس. لكنه انحرف وصار من الخوارج. يعني هو رأس الازايز

228
01:23:51.800 --> 01:24:11.300
فكان ينكر على ابن عباس ان يفسر القرآن برأيه. ولهذا قال نافع من الازرق يا ابن عباس اخبرنا عن قول الله هذا يوم لا ينطقون. وقوله ثم انكم يوم القيامة

229
01:24:11.300 --> 01:24:32.450
عند ربكم تختصمون وقوله والله ربنا ما كنا مشركين وقوله ولا يكتمون الله حديثا يريد الظاهر والتعارض لان ايات تخبر انهم يقولون والله ما كنا مشركين. واي يقولوا ولا يكتمون الله حديثا. هنا كتموا

230
01:24:32.450 --> 01:25:06.300
وان يخبر انهم يتكلمون واية تخبر انهم لا ينطقون ولا يتكلمون فكأنه يقول هذا تعارض فقال ابن عباس ويحك يا ابن الازرق انه يوم طويل. وفيه مواقف تأتي عليهم ساعة لا ينطقون. ثم يؤذن لهم فيختصمون. ثم يكون ما شاء الله فيحلفون ويجحدون

231
01:25:06.300 --> 01:25:34.700
فاذا فعلوا ذلك ختم الله على افواههم وتؤمر جوارحه فتشهد على اعمالهم بما صنعوا. ثم تنطق السنتهم فيشهدون على انفسهم بما صنعوا وذلك قوله ولا يكتمون الله حديثا هذا هو الجمع بين الايات اللي ظاهرة التعارض. لا تستعجل ولا تعجل اذا ظهر لك خلاف او اشكال تعارض انتبه. المشكلة فيك وليس

232
01:25:34.700 --> 01:25:54.700
في في كلام الله سبحانه وتعالى. ونهوي ابن ازرق هذا كان من اصحاب ابن عباس لكن نزعه رأي الخوارج وكان ينكر ابن عباس انه يفسر القرآن رأى ابن عباس يوما جالس كما عند الطبراني وغيره رأى ابن عباس جالس

233
01:25:54.700 --> 01:26:17.850
في فناء الكعبة والناس يسألونه عن القرآن. فقال لصاحبه آآ واسمه عويم نجدة ابن عويمر ايضا من الخوارج من الازارقة. قال هيا بنا الى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به

234
01:26:18.000 --> 01:26:46.800
فجاء اليه فقال نريد ان نسألك عن اشياء من كتاب الله. هو يريد يفحم بن عباس. يريد ابن عباس يقف معين ابن عباس حبر ترجمان القرآن. قال فذكر مسائل ذكرها السيوطي في الاتقان ذكر منها مئة وتسعة وثمانين مسألة

235
01:26:46.800 --> 01:27:06.800
والذي الحقيقة اساندها كلها لا تخلو من ضعف فيها سندها فيها ضعف لكن بعض اهل العلم يقول مجموع طرقه يدل على انه ثبت شيء عن ابن وعند الطبراني ذكر واحد وثلاثين سؤال. وهو ان هذا الرجل يورد على ابن عباس لان نافع من الازرق كان عالم باللغة

236
01:27:06.800 --> 01:27:30.950
كان يرد على ابن عباس كلمة فاول ما اورد عليه قال قوله يا ابن عباس قوله جل وعلا عن اليمين وعن الشمال عزين اتعرف العرب عزين في كلامها  قال ابن عباس

237
01:27:31.350 --> 01:28:11.800
نعم  عايزين هم حلق الرفاق الرفاق يجتمعون. اما سمعت قول الشاعر وجاؤوا يهرعون اليه وجاؤوا يهرعون اليه فيكون حول منبره عزينا؟ العزيم يعني الجماعات المتفرقين قال ثم نعم تعرفه العرب في كلامها ومنه قول الشاعر. وجاؤوا يهرعون اليه حتى يكونوا حولا من بنيه زينة. قال طيب الوسيلة

238
01:28:12.250 --> 01:28:39.850
فابتغوا اليه الوسيلة هل تعرف العرب الوسيلة في كلامها؟ فقال نعم اما سمعت الوسيلة هي الحاجة؟ اما سمعت قول الشاعر ان الرجال لهم اليك وسيلة اخطبوك تخضبي وتجملي. فسرد عليه واحد وثلاثين كلمة وابن عباس يجيب عليه بالقرآن بشعر العرب

239
01:28:39.850 --> 01:28:59.150
وبعض الكتب والفت فيها رسائل اوصلها الى مئتين مسألة يسأل ابن عباس يجيب. هذا دليل يا اخوان ان العلم باللغة العربية مهم جدا باللغة بقواعدها بالنحو بالاشعار مهم جدا لفهم القرآن

240
01:28:59.350 --> 01:29:18.300
ولهذا ابن عباس ترجمان القرآن. وكان مما تميز به من اعظم ما تميز به من معرفته باللغة رضي الله عنه وارضاه. فالحاصل ان قوله والله ربنا ما كنا مشركين هذه جحود منهم. لكن يختم الله على افواههم

241
01:29:18.300 --> 01:29:38.300
فتنطق جوارحهم بما كانوا يعملون. اذا لم يكن ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين لم يكن قيل هم كما قال ابن ولا حجتهم ولا معذرتهم لما رأوا جزاء عملهم الا ان قالوا وجحدوا والله ربنا ما كنا مشركين. قال

242
01:29:38.300 --> 01:29:51.950
الله جل وعلا انظر كيف كذبوا على انفسهم انظر تبين كيف كذبوا على انفسهم. هم في قولهم والله ربنا ما كنا مشركين. يكذبون على من؟ على انفسهم. الله عليم بهم وباحوالهم

243
01:29:51.950 --> 01:30:10.250
هم يكذبون على انفسهم. انظر كيف كذبوا على انفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون. ظل ذهب وزال عنهم ما كانوا يفترونه من ان الاصنام الهة وانها تعبد وانها وانها ذهب هذا كله

244
01:30:10.400 --> 01:30:30.400
قال جل وعلا ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه. ومنهم من كفار قريش من يستمع اليك. وقد ان قصة فيها ضعف لكن اكثر المفسرين اوردها ان ثلاثة من رؤساء قريش وهم

245
01:30:30.400 --> 01:30:51.200
ابو سفيان وابو جهل ولعله المطعم نسيت الثالث انهم كانوا يجتمعون كانوا يجتمعون في الليل ويجتمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فاذا جاء الفجر انصرفوا فالتقوا في اليوم الاول

246
01:30:51.500 --> 01:31:10.950
ما احد علم عن الثاني ثم التقوا في اليوم الثاني وتعاهدوا الا يعودوا التقوا في اليوم الثاني ثم تعاهدوا الا يعودوا وفي اليوم الثالث فالحاصل ان منهم من يستمع اليك يستمع الى النبي صلى الله عليه وسلم حينما يقرأ القرآن ويدعوهم بقراءة القرآن وجعلنا على

247
01:31:10.950 --> 01:31:43.650
اكنة الاكنة هي الاغطية تغطى هذه القلوب ما تفقه الحق نعوذ بالله ولكنها هي الاغطية ان يفقهوه اي كراهة ان يفقهوه يجعل الله على قلوبهم اغطية لئلا يفهموا القرآن. بسبب اعمالهم وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون

248
01:31:44.350 --> 01:32:18.550
فعملوا من الاعمال ما صار سببا لختم قلوبهم. وتغطيتها عن ابصار الحق  فالذي يريد الحق لابد يبذل ويستجيب ويطيع ويسمع لكن اذا عارض وانكر يبتلى تغطية قلبه على الحق وتغطية بصره ايضا وسمعه. قال جل وعلا وجعلنا على قلوبهم اكنا

249
01:32:18.550 --> 01:32:43.000
ان يفقهوه وفي اذانهم واقرا. الاصل في في الوقر انه بالفتح هو ثقل السمع. الثقل في السمع والوقر بالكسر هو الحمل. حمل البعير وقر بعير والمراد هنا جعلنا في اذانهم صمما وقرا يعني ثقلا في السمع. صمم لا يسمعون الحق

250
01:32:43.900 --> 01:33:03.800
بسبب افعالهم فلما ازاغوا ازاغ الله قلوبهم. قال وفي اذانهم واقرأ وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها. غيروا كل اية من الايات التي تدل على الايمان بالله جل وعلا. لا يؤمنوا بها ابدا

251
01:33:04.150 --> 01:33:30.150
وهذا دليل على شدة اعراضهم عن الحق ويؤخذ منه ان الانسان عليه اذا سمع الحق ان يلين ويخظع وان يحذر من رد الحق. لان لا يبتلى  بان يعميه الله عن الحق ويصمه. ولهذا قال عن المنافقين صم بكم عمي فهم لا يرجعون. مع ان الاسماء موجودة لكن

252
01:33:30.150 --> 01:33:55.900
كان صم عن سماع الحق. بكم عن النطق به؟ عمي عن ابصار الحق. قال جل وعلا وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها حتى اذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين. حتى قالوا هنا هي الابتدائية التي تقع بعد الجمل. فهو يخبر انهم بلغ

253
01:33:55.900 --> 01:34:15.900
بهم الامر انهم اذا جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعوهم الى الحق يجادلونه في القرآن. فيقول هؤلاء الكفار ان هذا الا اساطير الاولين. ان هنا نافية بمعنى ما هذا؟ ما هذا؟ الا اساطير الاولين. والاساطير جمع اسطورة

254
01:34:15.900 --> 01:34:35.350
وهي الاخبار والقصص اخبار وقصص او الاحاديث الباطلة والقصص التي سطرها الاولون فهم يقولون عن القرآن اساطير الاولين هذا اخبار وقصص باطلة كتبها الذين من قبلك الناس المتقدمون وانت اتيت بها

255
01:34:35.700 --> 01:34:55.700
فانظروا هذا دليل على شدة عنادهم ليس المسألة انهم لا يعرفون الحق. يعرفونه. كما يعرفون ابناءهم. لكن هم منكرون ولو اتيتهم بكل اية ما يمكن ان يؤمنوا بالقرآن نعوذ بالله من هذه الحال. قال جل وعلا وهم ينهون

256
01:34:55.700 --> 01:35:15.700
عنه وينأون عنه. اكثر المفسرين على انهم ينهون عنه ينهون عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. واتباع الحق وينأون بانفسهم عنه. ينهون غيرهم من الدخول فيه ويتباعدون بانفسهم عن ذلك. فجمعوا بين سيئتين

257
01:35:15.700 --> 01:35:40.850
ينهون غيرهم عن ان يتبعه ويتباعدون بانفسهم عن الحق وهذا قول المفسرين وهو الراجح. وقال بعض المفسرين المراد ينهون عن اذية النبي صلى الله عليه وسلم لكن هم ينأون ان يتباعدون عن اتباعه. قالوا وهذه الاية في اعمام النبي صلى الله عليه وسلم كانوا ينهون احدا ان يتعرض له باذى

258
01:35:40.850 --> 01:36:01.600
لكن هم ينأون بانفسهم ويتباعدون عنه فلا يتبعونه. والصواب هو الاول لانه ليس كل اعمام النبي كانوا ينهون  عن اذيته بل كانوا يؤذونه عمه ابو لهب كانوا يتولون اذيته. فالحاصل انهم ينهون عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

259
01:36:01.600 --> 01:36:21.600
ويضيفون الى هذا الباطل انهم ينأون ويتباعدون بانفسهم عن اتباع الحق. قال جل وعلا وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ما يهلكون بهذا الصنيع وهو عدم الايمان والنهي عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ما يهلكون الا انفسهم

260
01:36:21.600 --> 01:36:46.900
هم الهالكون لانهم بقوا على كفرهم فيدخلون النار وعليهم اثم النهي والصد عن سبيل الله. وما يشعرون هذه هي البلية نعوذ بالله. الشعور قالوا هو الاحساس الاحساس فهؤلاء ما يشعرون ان فعلهم هذا

261
01:36:47.900 --> 01:37:07.900
وباله عائد عليهم وانه سيهلكهم. لانهم لو شعروا واحسوا كان داعيا الى ان يتركوا هذا الامر الذي سيهلكهم وهكذا اصحاب الذنوب والمعاصي. لا يشعر يعني لا يحس ما يحس بما هو فيه. يرى انه على حق وانه على صواب

262
01:37:07.900 --> 01:37:30.650
ما يشعر ابدا حتى يهلكه الله جل وعلا. آآ بقي عشر دقائق على الاذان. طيب ونتوقف ونكمل ان شاء الله بعد الصلاة حتى يتوضأ الاخوة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا

263
01:37:30.650 --> 01:37:30.883
