﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:20.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الفاتحة

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
اعلم ارشدك الله لطاعته. واحاطك بحياطته. وتولاك في الدنيا والاخرة. ان مقصود الصلاة وروحها ولبها هو اقبال القلب على الله تعالى فيها. فاذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه. فاذا صليت

3
00:00:40.700 --> 00:01:01.700
فاذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه. ويدل على هذا قوله تعالى فويل للمصلين من الذين هم عن صلاتهم ساهون. ففسر السهو بالسهو عن وقتها. اي اضاعته والسهو عن ما

4
00:01:01.700 --> 00:01:21.700
فيها والسهو عن حضور القلب ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا كان

5
00:01:21.700 --> 00:01:48.850
بين قرني شيطان قام فنقر اربعا. لا يذكر فيها لا يذكر فيها الا قليلا. لا يذكر الله. لا يذكر الله فيها الا قليلا. رواه مسلم فوصفه باضاعة الوقت بقوله يرقب الشمس وباضاعة الاركان بذكره النقر وباضاعة حضور

6
00:01:48.850 --> 00:02:08.850
القلب بقوله لا يذكر الله فيها الا قليلا. اذا فهمت ذلك فافهم نوعا واحدا من الصلاة. وهو قراءة الفاتحة لعل الله ان يجعل صلاتك في الصلوات المقبولة المضاعفة المكفرة للذنوب. نعم

7
00:02:09.000 --> 00:02:29.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد

8
00:02:29.500 --> 00:02:55.900
فهذه رسالة مباركة وعظيمة النفع وغزيرة الفائدة للامام المجدد المصلح شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى افردها رحمه الله في تفسير اعظم سورة في القرآن تلك السورة

9
00:02:56.200 --> 00:03:33.650
التي اوجب الله على العباد قراءتها في اليوم والليلة سبع عشرة مرة عدد ركعات الصلوات المفروضة والمسلم له صلة وثيقة بهذه السورة متكررة بتكرر الليالي والايام قرأها في حياته مرات كثيرة فرضا ونفلا

10
00:03:34.200 --> 00:04:08.150
ولا يزال يكرر قراءة هذه السورة العظيمة في ايامه ولياليه فالحاجة تمس الى معرفة معانيها والوقوف على مضامينها ومعرفة الدروس التي اشتملت عليها هذه السورة العظيمة لا ان يكون حظ المسلم

11
00:04:08.650 --> 00:04:35.100
منها مجرد القراءة او مجرد اقامة الحروف واذا كان الله جل وعلا قال افلا يتدبرون القرآن فكيف الشأن بام القرآن وهي تسمى ام القرآن لانها حوت اجمالا ما حواه القرآن تفصيلا

12
00:04:35.850 --> 00:05:06.100
فالفاتحة اجملت والقرآن فصل فهي سورة عظيم شأنها جليل قدرها عظيم اثرها كبير خطرها وقد افردها جمع من اهل العلم بالتصنيف في بيان معانيها ودلالاتها اضافة الى كل من كتب في تفسير

13
00:05:06.350 --> 00:05:34.600
القرآن لكن هذه الرسالة التي سطرها هذا الامام حوت خيرا عظيما في تجلية وبيان وايضاح معاني هذه السورة مما لا تكاد تجده في مؤلف اخر لا سيما وهو رحمه الله

14
00:05:35.150 --> 00:06:07.650
جمع في كتاباته بين غزارة العلم وجمال النصح فيتكلم باشفاق ونصح وغيرة وحرص بالدرجة الاولى على بيان امر المعتقد وايضاح مقام التوحيد الذي هو اساس الدين الذي عليه يبنى وعندما تكلم رحمه الله

15
00:06:08.600 --> 00:06:32.400
في هذه الرسالة المباركة تكلم عنها بربط لها بالصلاة ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب بل ان بل انه جاء في الحديث تسميتها صلاة وسيذكره المصنف رحمه الله تعالى قسمت في الحديث القدسي

16
00:06:32.450 --> 00:06:56.600
قسمت الصلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. المراد بالصلاة هنا الفاتحة سميت الفاتحة صلاة لعظم هذا الركن في الصلاة وعظم شأن الفاتحة في الصلاة ولهذا فعلا يحتاج المسلم حاجة

17
00:06:57.100 --> 00:07:25.950
ماسة الى ان يتدبر في معاني هذه السورة ويتأمل في دلالاتها وهذا الكتاب ايها الاخ المسلم الكريم يعينك عونا عظيما على تدبر هذه السورة وينفعك نفعا عظيما في فهم معانيها ومقاصدها ودلالاتها

18
00:07:26.650 --> 00:07:53.550
بدأ رحمه الله تعالى كتابه هذا بطريقة معروفة في مصنفاته ومؤلفاته رحمه الله تعالى الا وهي الدعاء فكثيرا بل غالبا ما يبدأ ويأتي ايضا في ثنايا تصانيف الدعاء بادعية عظيمة جدا

19
00:07:54.350 --> 00:08:20.750
صادرة من نصح وشفقة وحرص فها هو هنا يقول اعلم ارشدك الله لطاعته واحاطك بحياطته وتولاك في الدنيا والاخرة هذه ثلاث دعوات صدر بها هذه الرسالة العظيمة المباركة الدعوة الاولى

20
00:08:21.450 --> 00:08:46.200
دعوة بان يرشدك الله الى طاعتك الى طاعته اي ان يهديك ويجعلك من اهل الرشاد اي الفهم والدراية بالطاعة التي خلق العبد لاجلها واوجد لتحقيقها وقوله رحمه الله ارشدك لطاعته

21
00:08:46.850 --> 00:09:13.050
اي ارشدك لطاعته علما وعملا ارشدك لطاعته اي علما بها بالطاعة وارشدك لطاعته اي عملا بطاعة الله سبحانه وتعالى اذ لا يكون العبد من اهل الطاعة الا بالعلم والعمل فقوله ارشدك لطاعته يتناول

22
00:09:13.200 --> 00:09:43.400
الامرين معا وقوله احاطك بحياطته هذه دعوة بالحفظ والكلاءة والتسديد والعون على كل خير بان يكون هذا العبد مسددا معانا محفوظا موفقا كل هذه المعاني يتناولها قوله رحمه الله واحاطك بحياطته

23
00:09:43.500 --> 00:10:11.400
اي حفظا وتسديدا وتوفيقا وعونا لكل خير وقوله وتولاك في الدنيا والاخرة اي بما يتولى به عباده الصالحين والله تبارك وتعالى هو الولي المولى سبحانه يتولى عباده فيحفظهم يتولى عباده فيوفقهم

24
00:10:11.700 --> 00:10:47.250
يتولى عباده فيعينهم ويثبتهم يتولى عباده في الدار الاخرة فيفوزون  عظيم الثواب وجميل المآب وقوله رحمه الله في صدري هذه الرسالة اعلم هذه كلمة تنبيه يؤتى يؤتى بها بين يدي المسائل الكبار الجليلة العظيمة

25
00:10:47.800 --> 00:11:17.750
التي يستدعى لها الانتباه واليقظة والفهم وفي القرآن ايات كثيرة بدأت بذلك كقوله جل وعلا فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم اعلموا انما الحياة الدنيا

26
00:11:17.950 --> 00:11:47.150
لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد في القرآن ايات كثيرة صدرت بذلك فقوله اعلم اي تيقظ وانتبه وكن حاضر الذهن حسن الاستماع حريصا على الاستفادة اعلم ارشدك الله لطاعته واحاطك بحياطته

27
00:11:47.600 --> 00:12:15.200
وتولاك في الدنيا والاخرة ان مقصود الصلاة وروحها ولبها هو اقبال القلب على الله تعالى فيها هذا هو مقصود الصلاة معنى ان هذا هو مقصود الصلاة اي شرعت لذلك وطلب اقامتها لذلك

28
00:12:15.450 --> 00:12:40.100
ليقبل هذا القلب على الله سبحانه وتعالى فاذا اقبل وجدت حقيقة الصلاة وحقيقة الصلة بين العبد وبين الله اما اذا كانت الصلاة بلا قلب فشأنها كما وصف المصنف رحمه الله كالجسد بلا روح

29
00:12:40.900 --> 00:13:04.950
كالجسد بلا روح وجسد بلا روح لا حياة له فكيف الشأن بصلاة بلا اقبال على الله بلا اقبال على الله يكون الجسد حاضرا والقلب ساردا بعيدا غافلا لاهيا معرضا منشغلا

30
00:13:05.950 --> 00:13:26.500
فما احوج المسلم الى ان يستشعر هذا المعنى في صلاته اقبال القلب فيها على الله سبحانه وتعالى. واقبال القلب على الله هو الخشوع في الصلاة خشوع القلب خشوع القلب في الصلاة

31
00:13:26.950 --> 00:13:54.500
والخشوع مكانه القلب مكانه القلب واثره يظهر على الجوارح ليس الخشوع بسكون الجوارح ليس الخشوع بسكون الجوارح مع انصراف القلب وشروده وذهابه اثر عن ابي الدرداء رضي الله عنه كما في المصنف وغيره

32
00:13:55.900 --> 00:14:19.550
انه قال تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا وما خشوع النفاق قال ان تخشع الجوارح ولا يخشع القلب ان تخشع الجوارح ولا يخشع القلب فليس الخشوع سكون الجوارح الخشوع خشوع القلب

33
00:14:20.100 --> 00:14:49.900
فيثمر خشوع الجوارح فيثمر خشوع الجوارح اما من يتخشع بجوارحه وقلبه منصرف وبعيد ويصنع ذلك التخشع للناس لا لله تبارك وتعالى فما ابعده عن لب الصلاة وروحها وحقيقتها وكذلك من

34
00:14:50.800 --> 00:15:15.300
لا تخشع جوارحه بسبب عدم خشوع قلبه فهذا ايضا بعيد عن هذا المقام العظيم ولهذا يؤثر عن ابي سعيد يؤثر عن سعيد بن المسيب ويروى مرفوعا ولا يصح انه رأى رجلا يعبث في صلاته فقال لو خشع قلبه لخشعت

35
00:15:15.700 --> 00:15:40.650
جوارحه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه فانشغال الانسان في صلاته بالحركة واللهو والعبث هذا سببه عدم خشوع القلب لان القلب فعلا اذا خشع خشعت الجوارح وهذا الذي يدعو اليه الشيخ رحمه الله تعالى

36
00:15:40.950 --> 00:16:04.350
بقوله اقبال القلب على الله اقبال القلب على الله كيف يقبل القلب كيف يقبل القلب على الله هذه الرسالة التي كتبها رحمه الله تعالى كتبها عونا لتحقيق هذا المقام ولتحصيل هذا المرام

37
00:16:05.350 --> 00:16:34.500
ولا سيما من خلال تأمل ركن الصلاة الاعظم الذي هو قراءة الفاتحة والوقوف على معانيها ودلالاتها والتدبر في ذلك مما يكسب القلب خشوعا واقبالا على الله سبحانه وتعالى قال هو اقبال القلب على الله تعالى فيها

38
00:16:34.850 --> 00:16:56.050
فاذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه اذا صليت بلا قلب معنى بلا قلب اي بلا قلب حاضر بلا قلب خاشع بلا قلب مخبت فهي كالجسد الذي لا روح فيه

39
00:16:56.700 --> 00:17:23.600
ويدل على هذا قول الله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الويل الذي هو العذاب الشديد لمن قال للمصلين قال للمصلين ويل للمصلين لكن ما شأن تلك الصلاة التي

40
00:17:25.000 --> 00:17:48.300
تهدد صاحبها بالويل قال الذين هم عن صلاتهم ساهون ولهذا حق على كل مسلم ان يعرف حقيقة السهو في الصلاة الذي تهدد على فعله هذا التهديد ليتجنبه. لئلا يكون من اهل هذا الويل

41
00:17:48.450 --> 00:18:12.900
لئلا يكون من اهل هذا الويل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون فحق على كل مسلم ان يعرف ما هو هذا السهو في الصلاة الذي لصاحبه هذا الويل يقول رحمه الله فسر

42
00:18:13.500 --> 00:18:38.450
السهو اي في الصلاة الذي لصاحبه هذا الويل بالسهو عن وقتها بالسهو عن وقتها فسره بقوله اي اضاعته في اضاعة الوقت مثلا يصلي الفجر بعد طلوع الشمس حتى ان بعض الناس

43
00:18:39.550 --> 00:19:00.700
يضبط الساعة على وقت الدوام يضبط الساعة على وقت الدوام بعد طلوع الشمس فيقوم ويتوظأ ويصلي ثم يذهب غير الذي يضبطها على وقت الدوام ولا يصلي اصلا لا يصلي يضبطها على وقت الدوام او وقت العمل

44
00:19:01.200 --> 00:19:21.950
ثم يقوم ويصلي ثم يذهب الى عمله. ويل له فقيل في معنى ويل اه قيل في معنى السهو اي السهو عن وقتها اي اضاعة الوقت والله سبحانه وتعالى قال ان الصلاة

45
00:19:22.050 --> 00:19:52.750
كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي لابد ان تؤدى في اوقاتها المحددة  من اخرها عن اوقاتها المحددة فيتناوله هذا الوعيد يتناوله هذا الوعيد قيل قال فسر السهو بالسهو عن وقتها اي اضاعته والسهو عما يجب فيها

46
00:19:53.400 --> 00:20:10.600
هذا معنى اخر للسهو في الصلاة السهو عما يجب فيها اي ما يجب فيها من من مما اوجبه الله سبحانه وتعالى على عبادة بان لا يهتم بواجبات الصلاة او لا يهتم بشروط

47
00:20:10.650 --> 00:20:38.300
الصلاة او نحو ذلك فيضيعها ويفرط فيها يصلي لكن لا يعتني بالواجبات مثل ما سيأتي معنا ينقر الصلاة نقر الديك هذا صلى لكنه ضيع ما يجب في الصلاة فيشمله هذا التهديد

48
00:20:38.550 --> 00:21:02.750
الذين هم عن صلاتهم ساهون والمعنى الثالث للسهو الذي فيه هذا التهديد السهو عن حضور القلب فيها السهو عن حضور القلب فيها فهذا ايضا مما يتناوله هذا التهديد. يصلي بجسده

49
00:21:02.800 --> 00:21:28.800
بلا قلب القلب مثلا يكون في تجارته الدنيوية او في اعماله الخاصة او نحو ذلك احيانا بعض الناس يصلي وقلبه مشغول بمعصية يصلي وقلبه مشغول بمعصية يفكر فيها  ليخطط لها

50
00:21:29.450 --> 00:21:54.200
او نحو ذلك قال والسهو عن حضور القلب فيها. اذا هذه ثلاثة معاني للسهو كلها حق كلها حق وكلها يتناولها هذا المعنى او يتناولها هذا الوعيد يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه مدابز السالكين

51
00:21:55.950 --> 00:22:21.950
وليس السهو عنها تركها ليس السهو عنها اي المذكور في الاية الكريمة ليس السهو عنها تركها والا لم يكونوا مصلين والا لم يكونوا مصلين وانما هو السهو عن واجبها اما عن الوقت كما قال ابن مسعود وغيره

52
00:22:22.000 --> 00:22:43.550
واما عن الحضور والخشوع والصواب انه يعم النوعين فالصعب انه يعم النوعين يشمل هذا ويشمل هذا يشمل اضاعة الوقت واضاعة الواجب واضاعة الاقبال على الله سبحانه وتعالى فيها وحضور القلب

53
00:22:44.000 --> 00:23:09.100
آآ الخشوع في الصلاة قال ويدل على ذلك ويدل على ذلك الاشارة في قوله ذلك راجع الى ماذا الى المعاني الثلاثة كلها راجع الى المعاني الثلاثة كله ويدل على ذلك اي ان الوعيد يتناول هذه الامور الثلاثة

54
00:23:10.650 --> 00:23:33.550
الحديث الذي في صحيح مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق كررها ثلاثا صلوات الله وسلامه عليه تحذيرا وانذارا

55
00:23:34.900 --> 00:24:03.300
يكررها تحذيرا من ان يصلي الانسان صلاة المنافق هذه يقول عليه الصلاة والسلام صفة صلاة المنافق فاحذرها واياك واياها تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق وعندما تتكرر هذه الكلمة ثلاث مرات الذهن مباشرة يتساءل

56
00:24:03.400 --> 00:24:28.000
ما هي صلاته والقلب الصادق يتساءل حتى يتقي تلك الحال او تلك الصفة التي هي صفة صلاة المنافق قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس

57
00:24:28.950 --> 00:24:57.100
يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا بماذا وصف عليه الصلاة والسلام صلاة المنافق بثلاث صفات بثلاث صفات الصفة الاولى

58
00:24:57.900 --> 00:25:19.800
انه يؤخر الصلاة يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان اي عندما تدنو من القلوب عندما تدنو من الغروب وتوشك ان تغرب هذه الصفة الاولى يجعل الصلاة في ذلك الوقت

59
00:25:20.950 --> 00:25:48.400
والصفة الثانية قام فنقر اربعا اربعا هنا صلاة ماذا العصا اربعا صلاة العصر قام فنقر اربعا هذه الصفة الثانية نقر يصليها نقرا ينقر الصلاة نقرا مثل نقرأ الغراب الدم كما جاء التشبيه في حديث اخر

60
00:25:49.100 --> 00:26:15.450
مجرد ما ان يلمس رأسه الارظ يرفعه مباشرة كانه كأن عمله في الصلاة نقر الارض برأسه مجرد ان يلمس رأسه الارض يرفعه مباشرة نقر اربعا هذه الصفة الثانية الصفة الثالثة لا يذكر الله فيها الا قليلا

61
00:26:15.800 --> 00:26:41.650
فيها اي في صلاته لا يذكر الله فيها الا قليلا قوله يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قال النووي رحمه الله والمراد انه يحاذيها بقرنيه اي الشيطان يحاذيها بقرنيه

62
00:26:42.150 --> 00:27:10.550
عند غروبها يحاذيها بقرنيه عند غروبها اي الشيطان حقيقة يحاذي الشمس بقرنيه عند غروبها وكذا عند طلوعها وهذا وقت نهي عن الصلاة لان الكفار يسجدون لها حينئذ فيقارنها اي الشيطان ليكون الساجدون لها في صورة الساجدين له

63
00:27:10.900 --> 00:27:33.650
في سورة الساجدين له ويخيل او يخيل لنفسه ولاعوانه انهم انما يسجدون له انما يسجدون له فالمنافق يرقب الشمس حتى تدنو وتوشك من القروب فيصليها تلك الصلاة ينقرها نقرا لا يذكر الله

64
00:27:34.050 --> 00:28:00.350
فيها الا قليلا قال رحمه الله تعالى فوصفه باضاعة الوقت وصف المنافق عليه الصلاة والسلام باضاعة الوقت اي قال باضاعة وقت بقوله يرقب الشمس هذا اظاعة لوقت الصلاة وباضاعة الاركان بذكر النقر

65
00:28:01.750 --> 00:28:24.850
بذكر النقر وباضاعة حضور القلب بقوله لا يذكر الله فيها الا قليلا اذا جمع هذا الحديث المعاني الثلاثة التي ذكرت في معنى او في السهو الذي السهو في الصلاة الذي تهدد

66
00:28:25.000 --> 00:28:51.900
صاحبه بالويل اضاعة الوقت واضاعة الواجبات الاركان واضاعة الخشوع الذي هو لب الصلاة وروحها لب الصلاة وروحها لما نبه رحمه الله تعالى على مقام الخشوع وحضور القلب ومكانته من الصلاة

67
00:28:53.200 --> 00:29:21.950
وحاجة المصلي اليه حتى تكون صلاته مكفرة مضاعف اجرها وثوابها ومثمرة للاثار العظيمة والثمار المباركة لما نبه على اهمية هذا الاقبال بالقلب في الصلاة قال اذا فهمت ذلك اذا فهمت ذلك

68
00:29:22.500 --> 00:29:50.100
فافهم نوعا واحدا من الصلاة تفهم نوعا واحدا من الصلاة الصلاة الاعمال التي فيها انواع فيها تلاوة وفيها اذكار وفيها الدعاء وفيها ركوع وسجود اعمال متعددة يقول فافهم نوعا واحدا من الصلاة وهو

69
00:29:50.450 --> 00:30:22.400
وهو قراءة الفاتحة وهو قراءة الفاتحة لعل الله ان يجعل صلاتك في الصلاة المقبولة المضاعفة المكفرة للذنوب انتبه هنا رعاك الله الى قوله لعل الله ان يجعل صلاتك في الصلاة المقبولة المضاعفة المكفرة المكفرة المكفرة للذنوب

70
00:30:22.850 --> 00:30:45.600
يبين لك غرضه من هذه الرسالة ومقصده من هذا الكتاب رحمه الله ان يعاون المسلم والقارئ والمطلع على هذا الكتاب على ان تكون صلاة العبد صلاة مقبولة صلاة مضاعفة صلاة مكفرة للذنوب

71
00:30:46.750 --> 00:31:08.450
وقد جاء في الحديث في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات. هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء

72
00:31:08.500 --> 00:31:29.100
قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وجاء ايضا في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اجتنبت الكبائر

73
00:31:29.450 --> 00:31:58.500
فالشيخ رحمه الله يبين في هذه الرسالة معاني هذه السورة دلالاتها ومقاصدها والدروس المستفادة منها ليكون ذلك عونا للمسلم على ان تكون صلاته صلاة مقبولة مضاعفة مكفرة للذنوب جعل الله عز وجل

74
00:31:58.700 --> 00:32:24.650
بمنه وكرمه وجوده وفضله صلاتنا اجمعين كذلك وجزى الله هذا الامام خير الجزاء على نصحه العظيم. نعم. قال رحمه الله تعالى ومن احسن ما يفتح لك الباب فيفهم الفاتحة حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي في صحيح مسلم انه قال

75
00:32:24.650 --> 00:32:46.850
سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي. فاذا قال ما لك يوم الدين

76
00:32:46.850 --> 00:33:12.600
قال الله مجدني عبدي وفي نقص الرحمن الرحيم نعم؟ الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين وفيها الرحمن الرحيم ايوة  اعد من الاول سمعت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل

77
00:33:12.600 --> 00:33:37.700
فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي قال الله اثنى علي عبدي فاذا قال ما لك يوم الدين قال الله مجدني عبدي. فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال الله

78
00:33:37.700 --> 00:33:57.700
هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. انتهى الحديث

79
00:33:57.700 --> 00:34:27.550
اخرجه مسلم فاذا تأمل العبد هذا اخرجه مسلم هذه آآ كأنها زيادة انتهى الحديث نعم. لانه اه قدم رحمه الله في البداية قال الذي في صحيح مسلم نعم نعم فاذا تأمل العبد هذا وعلم انها نصفان نصف لله وهو اولها الى قوله اياك نعبد

80
00:34:27.550 --> 00:34:58.300
ونصف للعبد دعاء يدعو به لنفسه وتأمل ان الذي علمه هذا هو الله تعالى. وامره ان يدعو به ويكرره في كل في نصفه وتأمل ان الذي علمه هذا الدعاء هو الله تبارك وتعالى. وتأمل ان الذي علمه هذا الدعاء هو الله تبارك وتعالى

81
00:34:58.300 --> 00:35:23.100
وامره ان يدعو به ويكرره في كل ركعة. وانه سبحانه من فضله وكرمه ضمن اجابة هذا الدعاء اذا دعاه باخلاص وحضور قلب تبين له ما اضاع اكثر الناس قد هيؤوك لامر لو فطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل

82
00:35:23.500 --> 00:35:48.050
وها انا اذكر لك نعم  قال رحمه الله تعالى ومن احسن ما يفتح لك الباب في فهم الفاتحة لفهم سورة الفاتحة حديث ابي هريرة الذي في صحيح مسلم قال سمعت

83
00:35:48.050 --> 00:36:15.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. قوله يقول الله هذا حديث قدسي حديث قدسي فقوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي هذا كلام الله سبحانه وتعالى. يرويه ان

84
00:36:15.300 --> 00:36:42.400
صلى الله عليه وسلم عن ربه  قوله قسمت الصلاة المراد بالصلاة الفاتحة المراد بالصلاة الفاتحة لانها آآ ركن الصلاة الاعظم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة وقولها الدين النصيحة

85
00:36:43.550 --> 00:37:05.700
قال قسمت الصلاة فسمى الفاتحة صلاة لعظم مكانها من الصلاة وانه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب كما صح بذلكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله قسمت الصلاة هذا يفيد

86
00:37:05.750 --> 00:37:36.200
ركنية الفاتحة في الصلاة ركنية الفاتحة في الصلاة وانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الفاتحة سبع ايات الفاتحة سبع ايات قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. يقول رحمه الله في مؤلف اخر له

87
00:37:36.950 --> 00:37:57.600
يقول اي ثلاث ايات ونصف للرب وثلاث ايات ونصف للعبد قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين اي ثلاث ايات ونصف للرب. ثناء على الله وتمجيد وتفويض. وحمد. هذا نصف الصلاة الاول لله ثناء

88
00:37:59.300 --> 00:38:25.100
والنصف الاخر دعاء للعبد حاجات والتجاءات وسؤالات يتوجه العبد الى ربه يطلب من الله سبحانه وتعالى ان يمن عليه بها سبحان الله الرجل الذي جاء للنبي عليه الصلاة والسلام ويشتكي انه لا يحسن الفاتحة

89
00:38:26.050 --> 00:38:43.200
ارشده الى ان يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واخبره انها تجزيه ماذا قال الرجل قال وماذا لي؟ هذا هذا لله. قال هذا لربي فماذا لي

90
00:38:44.650 --> 00:39:09.000
فعلمه عليه الصلاة والسلام دعوات يدعو الله بها. هذا نظير ما في السورة سورة الفاتحة سورة الفاتحة لله نصفها الاول. وللعبد نصفها الاخر او الاخير فالنصف الاول من الفاتحة لله ثناء وحمد وتمجيد وتعظيم لله سبحانه وتعالى

91
00:39:09.150 --> 00:39:32.300
والنصف الاخر للعبد دعاء وسؤال وطلب من الله جل وعلا قال ولعبدي ما سأل وهذا وعد هذا وعد من الكريم سبحانه وتعالى بانه اجاب عبده واعطاه ما سأل فهي دعوات مستجابات

92
00:39:32.450 --> 00:39:53.800
هي دعوات مستجابات ولعبدي ما سأل. اي هذه الدعوات التي في الفاتحة مستجابة ولعبدي ما سأل يثني ويمجد ويعظم ربه سبحانه وتعالى ثم يدعو ويسأل له ما سأل للعبد ما سأل

93
00:39:55.150 --> 00:40:23.850
ففيه انها دعوات مستجابات ومن المؤسف في كثير من الناس او عوام المسلمين انه يجهل وهو يقرأ الفاتحة انها دعاء يجهلنه دعاء ولا يستحضر ان هذا دعاء ولا يستحضر انه يسأل الله سبحانه وتعالى وانما يقرأ كلام من يقرأ في هذا الموضع

94
00:40:24.200 --> 00:40:43.250
يرجى ثوابه لكن لا يستحظر انه دعاء. ولهذا يقول رحمه الله تعالى شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب في بعظ كتبه  ينبغي معنى كلامه يقول ينبغي ان ينبه العوام ان هذا دعاء

95
00:40:44.750 --> 00:41:02.050
يقول ينبغي ان ينبه العوام ان هذا دعاء اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يحتاج العوام ان ينبهوا الى ان هذا دعاء حتى يقرأ

96
00:41:02.200 --> 00:41:28.450
داعيا سائلا طالبا مستحضرا انه يدعو الله ويطلب هذا المطلب العظيم قال ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي حمدني عبدي اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين هذا حمد

97
00:41:29.650 --> 00:41:53.900
حمد ثناء على الله سبحانه وتعالى معه حب لله جل وعلا. فاذا قال الحمد لله قال حمدني عبدي حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي. والثناء هو الزيادة والتوسع في

98
00:41:53.950 --> 00:42:18.300
الحمد وذكر اوصاف المحمود فاذا قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم يكون بذلك اثنى على الله. اثنى على الله سبحانه وتعالى ان توسع في هذا المقام فاذا قال العبد

99
00:42:19.200 --> 00:42:42.550
ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي. والتمجيد السعة والزيادة  تمجيد معناه السعة فاذا العبد بهذه الكلمات الحمد لله رب العالمين كلها ثناء على الله وزيادة في الثناء وزيادة في التعظيم لله سبحانه وتعالى

100
00:42:42.550 --> 00:43:06.300
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد واياك نستعين. قال الله هذا بيني وبين عبدي قال الله هذا بيني وبين عبدي

101
00:43:07.950 --> 00:43:28.600
ولعبدي ما سأل. لان قول اياك نعبد هذا لله. واياك نستعين للعبد يطلب عون من الله ومدد فهو يتضمن معنا اه الطلب طلب العون اياك نستعين اي نطلب منك العون نطلب منك يا الله

102
00:43:28.600 --> 00:43:55.400
ان تعيننا اياك نعبد هذه الغاية واياك نستعين الوسيلة لتحقيق تلك الغاية لا يمكن ان يحقق العبد الغاية التي هي العبودية الا بعون الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ لا تدعن دبر كل صلاة

103
00:43:55.450 --> 00:44:21.150
ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي  ولعبدي ما سأل

104
00:44:21.300 --> 00:44:42.350
قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. كلمة عبدي قول الله عز وجل عبدي كم مرة تكررت شيخ عبدالرحمن انتبه ان عندك موضع فيه سقط قسمت الصلاة بيني وبين عبدي

105
00:44:42.950 --> 00:45:01.300
نصفين ولعبدي ما سام فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي هذه واحدة اذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي هذه الثانية. فاذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي هذه الثالثة

106
00:45:01.300 --> 00:45:32.950
الاولى ها؟ الصلاة بيني وبين عبدي عندما يقرأ العبد الفاتحة عندما يقرأ العبد الفاتحة كم يحظى بهذه الكلمة عبدي مع كل قراءة للفاتحة ست مرات؟ نعم هذا مقام عظيم مقام عظيم جدا ست مرات الله عز وجل يقول عبدي

107
00:45:33.700 --> 00:46:00.350
اثنى علي عبدي حمدني عبدي مجدني عبدي هذا لعبدي. كل مرة تقرأ الفاتحة. هنيئا لك هنيئا لك هذا الذكر الذي هو اعظم ما يكون اذكروني اذكركم. اذكروني اذكركم. تذكر الله وتثني على الله تمجد الله عز وجل

108
00:46:00.350 --> 00:46:23.950
فتحظى بذلك هنيئا لك ست مرات قال رحمه الله تعالى فاذا تأمل العبد هذا اذا تأمل العبد هذا اي هذا الحديث وعلم انها نصفان. وعلم انها نصفان. انها اي الفاتحة

109
00:46:24.000 --> 00:46:57.850
نصفان نصفها الاول لله قال نصفها لله وهو اولها الى قوله اياك نعبد. ونصف للعبد من قوله واياك نستعين الى تمامها ونصف للعبد دعاء يدعو به العبد لنفسه يقول اذا تأمل العبد هذا وتأمل ان الذي علمه هذا الدعاء هو الله

110
00:46:58.400 --> 00:47:19.500
وتأمل ان الذي علمه هذا الدعاء هو الله انتبه الان للفوائد الثمينة التي يتحفك بها هذا الامام رحمه الله. اولا تأمل ان الصلاة هل ان الفاتحة نصفان؟ نصف لله ثناء عليه. ونصف لك ايها العبد دعاء

111
00:47:19.800 --> 00:47:40.900
تدعو الله به هذه واحدة. ايضا تأمل ان الذي علمك هذا الدعاء هو الله تبارك وتعالى وامره ان يدعو به ويكرره في كل ركعة ويكرره في كل ركعة تكراره في كل ركعة

112
00:47:41.100 --> 00:48:03.150
في الصلاة المفروضة سبع عشرة مرة. اذا اوجب الله عليك وافترض عليك ان تدعو بهذا الدعاء في اليوم والليلة سبعة عشرة مرة وهذا لا يوجد لاي دعاء اخر ولهذا كان هذا الدعاء اعظم الادعية على الاطلاق. وافضلها

113
00:48:03.400 --> 00:48:31.500
اعظم الادعية على الاطلاق طلب العون على العبادة هذا اعظم من اعظم الدعاء طلب العون على العبادة بدءا من قوله واياك نستعين الى تمام السورة فهذا اعظم الدعاء ولهذا افترظه الله سبحانه وتعالى واوجبه على عباده هذا الوجوب المتكرر في اليوم والليلة سبعة

114
00:48:31.500 --> 00:48:59.650
عشرة مرة وانه سبحانه من فظله وكرمه ظمن اجابة هذا الدعاء ضمن اجابة هذا الدعاء اذا دعاه باخلاص وحضور قلب تبين ما اضاع اكثر الناس. اذا تأمل كذا وكذا تبين ما اضاع اكثر الناس. قوله ضمن اجابة هذا الدعاء

115
00:48:59.750 --> 00:49:17.800
من اين اخذه؟ ولعبدي ما سأل. ولعبدي ما سأل. هذا ضمن الله سبحانه وتعالى في هذا الحديث القدسي باجابة هذا الدعاء. فانت كل وتدعو الله بهذا الدعاء في سورة الفاتحة تدعو بدعاء ضمن الله اجابته

116
00:49:17.950 --> 00:49:42.200
فهو دعاء مستجاب دعاء مستجاب يبقى العناية بحضور القلب اه استحضار انك تدعو الله الصدق في السؤال والطلب اما الدعاء من حيث هو دعاء مستجاب دعاء مستجاب ظمن اجابة هذا الدعاء يقول رحمه الله اذا دعاه باخلاص

117
00:49:42.300 --> 00:50:11.350
وحضور قلب اخلاص وحضور قلب. اما كون الانسان يقرأ ولا ولا يكون قلبه حاضرا ولا يستحضر اصلا انه يدعو الله عندما يقول اهدنا الصراط المستقيم فهذا لا يتناوله هذا اه الموعود لانه لا بد من الاخلاص وحضور القلب. قال تبين ماذا اضاع

118
00:50:11.950 --> 00:50:39.050
اكثر الناس تبين ماذا؟ اضاع اكثر الناس اي ان كثير من الناس  غافلون عن هذه المعاني العظيمة والمقاصد الجليلة وهذا الحضور حضور القلب والاخلاص في الالتجاء والدعاء والطلب من الله سبحانه وتعالى

119
00:50:40.600 --> 00:51:04.600
قال  قد هيؤوك لامر لو فطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى ما الهمل. انت مهيأ مقامات عظيمة ومنازل رفيعة. ودرجات عالية فلا تحرم نفسك منها ولا تفوت عليها هذا الخير العظيم. والفضل العظيم

120
00:51:05.050 --> 00:51:27.250
اقبل على الله واغنم هذا الخير. قد هيؤوك لامر لو فطنت له فاربأ بنفسك ان مع الهمل وهذا بيت عظيم جدا حقيقة في مثل هذا الزمن جدير بان يكون هذا البيت حاضر في الذهن

121
00:51:27.700 --> 00:51:55.800
الان المغريات كثيرة جدا التي تأخذ الانسان الى هذا السبيل الذي حذر منه ان يرعى مع الهمل. ان يرعى مع الهمل. كم هي الان الفتن التي تجر الانسان الى ان يرعى مع الهمل قال رحمه الله قد هيؤوك لامر لو فطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل

122
00:51:55.800 --> 00:52:17.350
في بعض النسخ تفسير الفاتحة للشيخ رحمه الله اضيف الى هذا البيت ثلاثة ابيات قال قد هيؤوك لامر لو فطنت له فاربى بنفسك ان ترعى مع الهمل وانت في غفلة عما خلقت له

123
00:52:17.350 --> 00:52:39.700
وانت في ثقة من وثبة الاجل فزكي نفسك عما فزك نفسك مما قد يدنسها واختر لها ما ترى من خالص العمل. اانت في سكرة ام انت منتبها ام غرك الامن ام الهيت بالامل

124
00:52:41.400 --> 00:53:12.150
هذه النسخة التي بيدي من تفسير الفاتحة للشيخ رحمه الله هي بتحقيق الدكتور فهد الرومي وضمنها جزاه الله خيرا فوائد ثمينة في التعليق اه بعظ النقول ساورد ما تيسر منها في ثنايا التعليق على هذه الرسالة. ومن ذلكم نقل

125
00:53:12.150 --> 00:53:37.100
نفيس جدا عن كتاب الصلاة وحكم تاركها لابن القيم رحمه الله تعالى يقول ابن القيم رحمه الله مع شيء من الاختصار وها هنا عجيبة يحصل لمن تفقه قلبه في معاني القرآن عجائب الاسماء والصفات

126
00:53:37.250 --> 00:53:58.650
وخالط وخالط بشاشة الايمان بها قلبه. يرى لكل اسم وصفة موضعا من صلاته ومحلا منها فانه اذا انتصب قائما بين يدي الله رب العالمين بين يدي الرب تبارك وتعالى شهد بقلبه قيوميته

127
00:53:59.000 --> 00:54:21.100
واذا قال الله اكبر شهد كبريائه ثم قال واذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقد اوى الى ركنه الشديد واعتصم بحوله وقوته من عدوه الذي يريد ان يقطعه عن ربه ويباعده عن قربه ليكون اسوأ حالا

128
00:54:21.600 --> 00:54:45.550
فاذا قال الحمد لله رب العالمين وقف هنيهة يسيرة ينتظر جواب ربه له بقوله حمدني عبدي. فاذا قال الرحمن الرحيم الجواب بقوله افنى علي عبدي. فاذا قال مالك يوم الدين انتظر جوابه مجدني عبدي

129
00:54:46.250 --> 00:55:13.450
فيا لذة يقول ابن القيم قلبه وقرة عينه وسرور نفسه بقول ربه عبدي ثلاث مرات فوالله لولا ما على القلوب من دخان الشهوات وغيم النفوس لاستطيرت فرحا وسرورا بقول ربها وفاطرها ومعبودها حمدني

130
00:55:13.450 --> 00:55:39.250
واثنى علي عبدي ومجدني عبدي ثم يكون لقلبه مجال من شهود هذه الاسماء الثلاثة التي هي اصول الاسماء الحسنى. وهي الله والرب والرحمن ثم قال فاذا قال مالك يوم الدين فها هنا شهد المجد

131
00:55:39.300 --> 00:56:01.500
الذي لا يليق بسوى الملك الحق المبين. فيشهد ملكا قاهرا قد دانت له الخليقة عنت له الوجوه وذلت لعظمته الجبابرة وخضع لعزه كل عزيز. فيشهد بقلبه ملكا على عرش السماء

132
00:56:01.500 --> 00:56:26.550
مهيمنا بعزته تعنو الوجوه وتسجد قال فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين ففيها سر الخلق والامر والدنيا والاخرة. وهي متضمنة مؤمنة لاجل الغايات وافظل الوسائل. فاجل الغايات عبوديته وافظل الوسائل اعانته

133
00:56:26.550 --> 00:56:58.650
انتبه لهذه الفائدة اجل الغايات عبوديته اياك نعبد. وافضل الوسائل اعانته واياك نستعين. فلا معبودا يستحق العبادة الا هو ولا معين على عبادته غيره. اياك نعبد واياك نستعين لا معبود يستحق العباد الا هو ولا معين على عبادته غيره. فعبادته اعلى الغايات. واعانته

134
00:56:58.650 --> 00:57:30.200
اجل الوسائل قال وقد اشتملت هذه الكلمة على نوعي التوحيد وهما توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتضمنت التعبد باسم الرب واسم الله فهو يعبد بالوهيته ويستعين بربوبيته  ويهدي الى الصراط المستقيم برحمته. الرب الله الرب الرحمن. فهو آآ يعبد بالوهيته

135
00:57:30.200 --> 00:58:01.500
ويستعان بربوبيته ويهدي الى الصراط المستقيم برحمته. فكان اول السورة ذكر  اسمه الله والرب والرحمن تطابقا لاجل الطالب من عبادته واعانته هدايته العبادة تتعلق باسمه الله. الاعانة اسمها الرب. الهداية الرحمن

136
00:58:01.950 --> 00:58:21.950
وهو المنفرد باعطاء ذلك كله لا يعين على عبادته سواه ولا يهدي سواه. ثم يشهد الداعي بقوله اهدنا الصراط المستقيم شدة فاقته وضرورته الى هذه المسألة التي ليس هو الى شيء اشد فاقة

137
00:58:21.950 --> 00:58:41.950
حاجة منه اليها البتة. فانه محتاج اليه في كل نفس وطرفة عين. ثم قال رحمه الله ثم بين ان اهل هذه الهداية اي الى الصراط المستقيم هم المختصون بنعمته دون المغضوب عليهم

138
00:58:41.950 --> 00:59:11.950
عليهم وهم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه ودون الضالين وهم الذين عبدوا الله بغير علم. فالطائفتان اشتركتا في القول في خلقه وامره واسمائه وصفاته بغير علم. فسبيل المنعم عليه خيرة لسبيل اهل الباطل كلها علما وعملا. فلما فرغ من هذا الثناء والدعاء والتوحيد

139
00:59:11.950 --> 00:59:41.950
ان يطبع على ذلك بطابع من التأمين. يكون كالخاتم له اه كالخاتم له وافق فيه ملائكة السماء. وهذا التأمين من زينة الصلاة. كرفع اليدين الذي وزينة الصلاة واتباع للسنة وتعظيم امر الله وعبودية اليدين وشعار الانتقال من ركن الى ركن والله اعلم

140
00:59:41.950 --> 00:59:44.550
وصلى الله وسلم على رسول الله