﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا  من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.000
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ايها الاخوة الكرام ان نبدأ

3
00:00:41.000 --> 00:01:18.500
بالقراءة في مؤلف قيم وكتاب نافع جمع مصنفه ورحمه الله تعالى وصول العقائد الدينية ومهمات الدين العظيمة التي عليها يؤسس وعليها يبنى ولا شك ايها الاخوة ان من نعم الله العظيمة

4
00:01:19.450 --> 00:01:46.150
على عبده في هذه الحياة الدنيا ان يوفقه للاشتغال بطلب العلم ولا سيما طلب علم اصول الدين واسسه العظيمة قد جاء في الحديث الصحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال

5
00:01:46.700 --> 00:02:12.100
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقوله عليه الصلاة والسلام يفقهه في الدين هذا يشمل الفقه الاكبر وهو اصول الايمان ويشمل الفقه الاصغر وهو فروع الشريعة وانواع الاحكام

6
00:02:12.950 --> 00:02:37.700
وجاء في الحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه انه قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا فيه اهمية العناية بمعرفة العلم الشرعي

7
00:02:38.050 --> 00:03:01.700
في اصول الدين وفروعه وجاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة

8
00:03:02.000 --> 00:03:30.200
وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ولهذا ايها الاخوة يجب على المسلم ان يصحح نيته في جلوسه للعلم وفي قراءته لكتب العلم وفي مدارسته لمسائل العلم لان العلم

9
00:03:30.650 --> 00:03:53.600
لا يعدله شيء اذا صلحت نية صاحبه وطلب العلم عبادة والعبادة لا تكون نافعة الا اذا قصد بها وجه الله تبارك وتعالى واريد بها ثوابه جل وعلا ومن اراد الاخرة

10
00:03:53.950 --> 00:04:23.900
وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا والنية تحتاج الى معالجة ومجاهدة حتى تستقيم للانسان باذن الله تبارك وتعالى وقد بدأ الامام النووي رحمه الله تعالى كتابه المبارك رياض الصالحين

11
00:04:24.550 --> 00:04:44.700
بباب النية واحضارها باب الاخلاص واحضار النية في الاقوال والاعمال وهذه لفتة عظيمة جدا نبه عليها رحمه الله في طلب العلم ان يحظر طالب العلم النية الصالحة بينه وبين الله تبارك وتعالى

12
00:04:44.900 --> 00:05:12.550
في جلوسه لطلب العلم ومذاكرته لمسائله وقراءته للكتب المصنفة المصنفة فيه يحتسب ذلك كله اجرا وثوابا عند الله عز وجل ويقصد بذلك وجهه الكريم سبحانه وتعالى وعندما تكون النية في طلب العلم وتحصيله صافية

13
00:05:12.700 --> 00:05:40.450
نقية يبارك للانسان في علمه ويبارك له في جلوسه ويبارك له في وقته ويثمر طلب العلم فيه ثمارا عديدة يجنيها في دنياه وفي اخراه والكتاب الذي سنقوم ايها الاخوة  المذاكرة حوله ومدارسة مضامينه

14
00:05:40.850 --> 00:06:14.700
كتاب عظيم جدا لعالم جليل اما الكتاب فهو اصول العقائد الدينية واما المؤلف فهو الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي العالم المعروف المشهور بمصنفاته الكثيرة المتداولة بين طلبة العلم ومن اشهرها كتابه العظيم

15
00:06:14.900 --> 00:06:43.150
في تفسير كلام الله تبارك وتعالى وكتب الشيخ رحمه الله تتميز ب ميزات عديدة من اهمها قيامها على الدليل كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وكذلك وضوح

16
00:06:43.600 --> 00:07:16.250
عبارتها وجمال اسلوب كتابتها وايضا تتميز بالتنظيم ودقة الترتيب الى غير ذلك من الميزات المعروفة في كتب هذا العالم النافعة المفيدة لطلبة العلم وكتابه اصول العقائد الدينية كما وصفه رحمه الله تعالى

17
00:07:16.700 --> 00:07:46.100
في مقدمته اشبه ما يكون بالفهرسة في المسائل العظيمة ووصفه بذلك لا لكونه مجرد جمعا الاصول وذكر لها بل انه رحمه الله قررها تقريرا وافيا بذكر حدودها وذكر ضوابطها ولكنه

18
00:07:46.350 --> 00:08:09.650
لم يفصل في شرح تلك المسائل ولم يبسط القول في ذكر دلائلها مقتصرا على ذكر مهمات الدين في خلاصة مفيدة لطالب العلم ووعد رحمه الله تبارك وتعالى بان يشرحها شرحا

19
00:08:09.950 --> 00:08:32.250
يفي بهذا المقصود لكنه اخترمته المنية وتوفاه الله تبارك وتعالى قبل ان يقوم بهذا العمل وبهذا يعلم ان هذا الكتاب مادة علمية ثرية جدا مشتملة على اسس عظيمة وقواعد جليلة

20
00:08:32.500 --> 00:08:56.750
رتبها رحمه الله ترتيبا نافعا مفيدا لطالب العلم في هذا الكتاب المسمى باصول العقائد الدينية وسوف نقرأ هذا الكتاب ونقف عند مضامينه ويعلق ان شاء الله عليه بما نرجو الله سبحانه وتعالى

21
00:08:56.850 --> 00:09:19.900
ان يكون فيه تحقيقا للفائدة نعم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي

22
00:09:20.000 --> 00:09:45.350
رحمه الله تعالى وغفر له وللشارع والسامعين في كتابه اصول العقائد الدينية. قال الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على محمد واله وصحبه واتباعه الى يوم الدين فهذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية والاصول الكبيرة المهمة

23
00:09:46.000 --> 00:10:09.050
اختصرنا فيها على مجرد على مجرد الاشارة والتنبيه. من غير بسط للكلام ولا ذكر ادلتها اقرب ما يكون لها انها من نوع الفهرس للمسائل. لتعرف اصولها لتعرف اصولها ومقامها ومحلها من الدين

24
00:10:09.150 --> 00:10:30.750
ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها وبراهينها من اماكنها وان يسر الله ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها وبراهينها من اماكنها وان يسر الله

25
00:10:30.750 --> 00:10:56.100
وفسح في الاجل بسطت هذه المطالب ووضحتها بادلتها بدأ الشيخ رحمه الله هذا الكتاب القيم بقوله بسم الله الرحمن الرحيم وهي وان كانت لم تذكر في النسخة التي بين ايديكم الا انها موجودة

26
00:10:56.450 --> 00:11:27.350
في كتاب الشيخ وتثبتونها في الصفحات التي بايديكم حيث بدأ رحمه الله كتابه بسم الله الرحمن الرحيم  تأسيا بكتاب الله عز وجل واقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كتاباته ومراسلاته صلوات الله وسلامه عليه

27
00:11:28.900 --> 00:11:57.950
والبسملة يؤتى بها في اول الكتاب طلبا للبركة وطلبا لمد بعون الله تبارك وتعالى وتوفيقه والباء في بسم الله باء الاستعانة وهي من الكاتب معناها اكتب باسم الله او بسم الله اكتب

28
00:11:58.400 --> 00:12:22.600
لان الجار والمجرور متعلق بمحذوف مقدر يقدر بحسب فعل الفاعل ان كان كتابة فهي بسم الله اكتب وان كان قراءة فهي بسم الله اقرأ وان كان دخولا للمنزل فهي بسم الله ادخل وهكذا

29
00:12:23.250 --> 00:12:47.650
فقوله رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم اي ابدأوا هذا الكتاب بسم الله اي متبركا بذكر اسمه تبارك وتعالى وطالبا عونه وتوفيقه وتسديده وتأييده تبارك وتعالى وفي البسملة اسماء حسنى

30
00:12:47.750 --> 00:13:12.350
ثلاثة لله تبارك وتعالى وهي الله والرحمن والرحيم اما اسمه تبارك وتعالى الله فهو دال على وصفه بالكمال وعلى استحقاقه للعبودية ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الله

31
00:13:12.400 --> 00:13:32.850
قال اي ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين وقوله رضي الله عنه ذو الالوهية اي الذي له صفات الكمال ونعوت الجلال التي استحق بها ان يؤله وان يخضع له ويذل

32
00:13:32.900 --> 00:13:56.250
وان تصرف له انواع العبادة وقوله رضي الله عنه والعبودية بيان لما يقتضيه هذا الاسم من عبودية وذل وخضوع لله تبارك وتعالى الالوهية وصف الله جل وعلا التي يدل عليها هذا الاسم

33
00:13:56.650 --> 00:14:21.850
والعبودية هي ما يقتضيه هذا الاسم من ذل العبد وخضوعه لله تبارك وتعالى وقوله الرحمن الرحيم اسمعني دالان على ثبوت الرحمة صفة لله تبارك وتعالى اما اسم الرحمن وهو دال على قيامها به عز وجل

34
00:14:22.100 --> 00:14:41.900
واما اسمها اسمه الرحيم فهو دال على تعلق هذا الاسم بالمرحوم وكان بالمؤمنين رحيما ثم قال رحمه الله الحمد لله رب العالمين وايضا بدأ بحمد الله تبارك وتعالى وهو الثناء

35
00:14:42.150 --> 00:15:12.600
على الله عز وجل بما هو اهله سبحانه ثناء عليه لعظيم اسمائه وكمال صفاته جل وعلا وثناء عليه لتعدد نعمه والائه وفضله ومنه وعطائه جل وعلا فهو يحمد تبارك وتعالى على اسمائه الحسنى وصفاته العليا

36
00:15:12.950 --> 00:15:39.800
ويحمد تبارك وتعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى قال الحمد لله وقوله لله في الحمد الاستغفار وقوله لله اي هو لله تبارك وتعالى ملكا واستحقاقا لله تبارك وتعالى ملكا

37
00:15:40.450 --> 00:16:05.550
اي كل نعمة تكون للمخلوق ويكون السبب في وجودها باذن الله تبارك وتعالى مخلوق فان هذا المخلوق الذي جعله الله تبارك وتعالى سببا لحصول النعمة لك هو ملك لله هو ملك لله وافعاله ملك لله

38
00:16:05.600 --> 00:16:24.950
وجميع ما يكون في هذا الكون من حركات او سكنات فهو ملك لله تبارك وتعالى فالحمد لله ملكا وهو له تبارك وتعالى استحقاقا اي انه جل وعلا مستحق للحمد لكمال اسمائه

39
00:16:25.100 --> 00:16:53.600
ولعظمة صفاته و تعدد نعمه والائه تبارك وتعالى وكمال افعاله سبحانه فالحمد لله اي له تبارك وتعالى ملكا واستحقاقا قال رب العالمين اي الذي له الربوبية جل وعلا والربوبية تعني الملك

40
00:16:54.000 --> 00:17:16.600
والخلق والتدبير فهو تبارك وتعالى رب العالمين اي خالقهم وهو رب العالمين اي مالكهم وهو رب العالمين اي المتصرف في مخلوقاته تبارك وتعالى كيف شاء بما شاء تبارك وتعالى فقول رب العالمين

41
00:17:16.850 --> 00:17:46.700
فيه اثبات الربوبية لله تبارك وتعالى على خلقه اجمعين خلقا وملكا وتدبيرا قال الحمد لله رب العالمين والعالم هو من سوى الله والله تبارك وتعالى خالق ومن سواه مخلوق قوله العالمين العالم هو كل من سوى الله

42
00:17:47.600 --> 00:18:12.600
والله تبارك وتعالى خالق ومن سواه مخلوق قال وصلى الله وسلم على محمد واله وصحبه واتباعه الى يوم الدين الصلاة من الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم

43
00:18:12.950 --> 00:18:36.650
اصح ما قيل في معناها هو ثناؤه عليه صلوات الله وسلامه عليه في الملأ الاعلى ثناؤه عليه في الملأ الاعلى صلى الله وسلم والسلام هو دعاء له صلى الله عليه وسلم بالسلامة

44
00:18:36.850 --> 00:19:03.900
والرفعة صلوات الله وسلامه عليه قال صلى الله وسلم على محمد اي خاتم النبيين وامام المرسلين وسيدي ولد ادم اجمعين صلوات الله وسلامه عليه قال وعلا واله ذكر هنا مع الال

45
00:19:04.100 --> 00:19:25.650
الصحب والاتباع فيكون المراد بالالة تحديدا المؤمنون من اهل بيته صلوات الله وسلامه عليه يكون المراد تحديدا بالال المؤمنون من من اهل بيته صلى الله عليه وسلم اما اذا ذكرت الصلاة

46
00:19:26.000 --> 00:19:46.800
على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الال دون ذكر الصحب والاتباع فانه يراد بها فانه يراد بالال كل من تبع النبي عليه الصلاة والسلام واقتدى به وسار على منهاجه

47
00:19:47.100 --> 00:20:09.750
كما يدل على ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما ولي الله وصالح وصالح المؤمنين انما وليي الله وصالح المؤمنين فيراد بالال اذا ذكر

48
00:20:09.950 --> 00:20:35.050
مجردا عن ذكر الصحب والاتباع يراد به كل من اتبع النبي عليه الصلاة والسلام وسار على على منهاجه وقوله وصحبه خاصة هنا بالذكر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين اكرمهم الله تبارك وتعالى برقيه

49
00:20:35.250 --> 00:20:54.500
وسماع حديثه ورؤيته صلوات الله وسلامه عليه واخذ الدين منه صلى الله عليه وسلم. والصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الايمان والصحابة كلهم عدول

50
00:20:55.200 --> 00:21:16.550
بتعديل الله تبارك وتعالى لهم وتعديل النبي صلى الله عليه وسلم لهم واجب من جاء بعد الصحابة هو ذكرهم بالجميل والدعاء لهم بالخير كما قال الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقوا

51
00:21:16.550 --> 00:21:42.100
بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وقوله رحمه الله تعالى واتباعه اي اتباع النبي عليه الصلاة والسلام وهم السائرون على منهاجه المكتفون لاثره المتبعون لنهج صحابته

52
00:21:42.150 --> 00:22:05.700
الكرام كما قال الله تبارك وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان فالمراد بقوله واتباعه اي اتباع النبي عليه الصلاة والسلام باحسان مقتدين بهديه متمسكين بسنته سائري على

53
00:22:05.750 --> 00:22:28.400
طريقته صلوات الله وسلامه عليه غير مغيرين ولا مبدلين وقوله الى يوم الدين الى يوم الدين اي الى يوم الجزاء والحساب الى يوم الدين اي الى يوم الجزاء والحساب ويوم الدين هو يوم القيامة

54
00:22:28.900 --> 00:22:52.100
وسمي يوم القيامة يوم الدين لان فيه المجازاة ومحاسبة الناس باعمالهم المحسن باحسانه والمسيء باساءته. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال الله تبارك وتعالى ما لك يوم الدين

55
00:22:52.450 --> 00:23:13.550
اي مالك يوم الحساب والعقاب وفي الحديث يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة انا الملك انا الديان الديان اي المجازي المحاسب الذي يجازي الناس ويحاسبهم على اعمالهم ان خيرا فخير

56
00:23:14.000 --> 00:23:32.850
وان شرا فشر من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى ثم قال رحمه الله تعالى اما بعد

57
00:23:33.900 --> 00:23:53.800
ومعنى هذه الكلمة اي مهما يكن من شيء بعد وهي يؤتى بها بعد الحمد والثناء اشعارا للدخول في المقصود والبدء والبدء بالمراد فلما انهى رحمه الله حمد الله تبارك وتعالى والثناء عليه

58
00:23:54.150 --> 00:24:15.950
والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى ال بيته وصحابته والتابعين لهم باحسان لما انهى ذلك رحمه الله تعالى اتى بهذه الكلمة اما بعد مشعرا بذلك ارادته في الدخول في مقصود الكتاب

59
00:24:16.650 --> 00:24:45.500
قال فهذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية فهذا الاشارة هنا الى ما حواه هذا الكتاب وجمعه هذا المصنف من المسائل العظيمة والقواعد المتينة والعقائد المهمة يقول فهذا اي ما حواه اشتمل عليه هذا الكتاب

60
00:24:45.650 --> 00:25:12.200
مختصر جدا هذا الكتاب مختصر جدا في اصول العقائد الدينية وتنبيهه رحمه الله في هذه المقدمة اختصار الكتاب الشديد تنبيه لطالب العلم عندما يقرأ هذا الكتاب ان يتنبه الى انه لن يقرأ لن يقرأ كتابا مبسوطا

61
00:25:13.100 --> 00:25:36.150
او مؤلفا تشرح فيه المسائل لما يؤلف هذا الكتاب لهذا الغرض وانما الف هذا الكتاب ليجمع لك بعبارات موجزة والفاظ مختصرة قواعد الدين المهمة وعقائده العظيمة واصوله الكلية الجامعة فينتبه طالب العلم

62
00:25:36.350 --> 00:26:01.050
من اول قراءته لهذا الكتاب الى انه سيقرأ جوامع وقواعد واصول تجمع اصول الدين وقواعده قال فهذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية قوله اصول جمع اصل والاصل هو اساس الشيء

63
00:26:01.200 --> 00:26:22.000
الذي عليه يبنى ودين الله تبارك وتعالى له اصول وفروع قائمة على هذه الاصول والفروع لا قيام لها ولا نماء الا اذا اقيمت على اصول ثابتة واسس راسخة كما يتضح ذلك من قول الله تبارك وتعالى

64
00:26:22.050 --> 00:26:43.950
في سورة ابراهيم الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء وهذا مثل للايمان الايمان له اصل ثابت وهو عقائد الدين واصوله الكلية التي عليها يبنى ويقام

65
00:26:44.500 --> 00:27:13.700
وله فروع وفروعه هي الاعمال الزاكية والطاعات المتنوعة والاخلاق الفاضلة التي جاء الدين بالامر بها ولا تكونوا هذه الفروع نافعة للعبد الا اذا اقيمت على الاصول ولهذا قال الله تبارك وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين

66
00:27:13.950 --> 00:27:33.650
وفي الاية التي تقدم ذكرها قال الله سبحانه وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا لابد ان ينضم مع السعي الايمان فاذا لم يكن الامام موجودا

67
00:27:34.400 --> 00:28:01.950
فان الاعمال لا تكون متقبلة وان كثرت وتعددت  قال اصول العقائد الدينية اصول العقائد الدينية اصول الدين او امور الايمان تسمى عقائد لان مدلول هذه الكلمة في في اللغة في لغة العرب

68
00:28:02.050 --> 00:28:24.650
يدل على التوثيق والربط عقد الشيء اي ربطه وتوثيقه وتسمى امور الايمان واصول الدين عقائد لانه لا بد فيها من الجزم لابد ان يربط عليها المؤمن قلبه ويوثقها في نفسه

69
00:28:25.500 --> 00:28:47.650
فتكون ثابتة فامور الايمان لا يقبل فيها الا الجزم واليقين ولهذا قال الله تبارك وتعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اي ايقنوا ولم يزكوا وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام

70
00:28:47.900 --> 00:29:08.850
من قال لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه دخل الجنة وفي الحديث الاخر قال غير شاك فيهما فامور الايمان لا بد فيها من الجزم ولهذا تسمى امور الايمان واصول الدين عقائد

71
00:29:09.350 --> 00:29:28.100
وهذا الاسم ليس مجرد اسم لغوي عرف من لغة العرب بل هو اسم شرعي ورد في احاديث النبي عليه الصلاة والسلام خلافا لما يدعيه بعض المبطلة هذا اسم شرعي ورد

72
00:29:28.300 --> 00:29:47.150
في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن الدارمي بسند ثابت قال عليه الصلاة والسلام ثلاث لا يعتقد عليهن قلب امرئ مسلم ثلاث لا يعتقد عليهن قلبه ذكر الاعتقاد

73
00:29:47.950 --> 00:30:15.100
ذكر عليه الصلاة والسلام الاعتقاد وان قلب المسلم لا يعتقد لا لا يكون معتقدا اه هذه الامور الثلاثة الا فاز وهي اخلاص العمل لله ولزوم جماعة المسلمين ومناصحة مناصحة من ولى من ولاه الله تبارك وتعالى امرهم

74
00:30:16.000 --> 00:30:41.400
فاصول الايمان تسمى عقائد وسميت اصول الايمان عقائد لانه لا بد فيها من الجزم واليقين لا لا يصح فيها التردد او الارتياب او الشك قال الدينية اصول العقائد الدينية اي التي امر العباد ان يدينوا الله سبحانه وتعالى بها

75
00:30:42.650 --> 00:31:02.500
التي امر العبادة ان يدينوا الله سبحانه وتعالى بها ويكونوا مؤمنين بها مقرين بها ليس عندهم فيها شك ولا ارتياب قال هذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية وهنا انبه

76
00:31:02.800 --> 00:31:22.850
ان الشيخ رحمه الله تعالى لم يضع لمؤلفه هذا أسماء لم يضع لمؤلفه هذا اسما ولهذا بعض من طبع الكتاب انتزع له اسما من هذه الكلمة التي جاءت في صدر الكتاب

77
00:31:23.300 --> 00:31:49.200
فسمي كما هو موجود على طبعة الكتاب المتداولة اصول العقائد الدينية اصول العقائد الدينية وهذه الكلمة اخذت من مقدمة الكتاب قال والاصول الكبيرة المهمة قال والاصول الكبيرة المهمة ماذا اراد الشيخ

78
00:31:49.800 --> 00:32:10.050
رحمه الله بهذا العطف بعد ان قال اصول العقائد الدينية والاصول الكبيرة المهمة ماذا اراد بهذا العطف اراد اولا بقوله اصول العقائد الدينية اي اصول الايمان اصول الايمان الستة الايمان بالله

79
00:32:10.650 --> 00:32:37.150
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره الاصول التي جمعها النبي عليه الصلاة والسلام في حديث جبريل حديث جبريل المشهور قال عليه الصلاة والسلام الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

80
00:32:37.450 --> 00:32:57.350
وان تؤمن بالقدر خيره وشره فالمصنف رحمه الله قصد بقوله اصول العقائد الدينية اي اصول الايمان الستة العظيمة وقصد بقوله والاصول الكبيرة المهمة اي ما ذكره اهل العلم في كتب

81
00:32:58.200 --> 00:33:20.800
العقائد مضمومة الى هذه الاصول الستة من مهمات الدين العظيمة التي خالف فيها اهل البدع واهل الضلال التي خالف فيها اهل البدع واهل الضلال وكثرت فيها وكثرت مخالفتهم فيها لاهل السنة والجماعة

82
00:33:22.400 --> 00:33:45.350
فاراد ان ينبه المصنف رحمه الله انه في هذا الكتاب جمع اصول الايمان الستة العظيمة ووضم اليها ايضا الاصول المهمة التي ذكرها اهل العلم في كتب الاعتقاد مثل آآ العقيدة في الصحابة

83
00:33:46.550 --> 00:34:08.000
رضي الله عنهم وارضاهم وايضا عقيدة اهل السنة والجماعة في ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام ومثل ايضا ما ادرجه اهل العلم في كتب الاعتقاد وهو السمع والطاعة لمن لمن ولاه الله تبارك وتعالى الامر

84
00:34:08.200 --> 00:34:36.950
ولزوم جماعة المسلمين وترك الخروج على ائمة المسلمين الى غير ذلك من الاصول التي ادرجها اهل العلم من اهل السنة والجماعة في كتب الاعتقاد لكونها اصول مهمة وعظيمة ولكون اهل البدع والضلال كثرت مخالفتهم لاهل السنة والجماعة في تلك الاصول العظيمة

85
00:34:38.750 --> 00:35:04.350
قال والاصول الكبيرة المهمة قوله الكبيرة المهمة تأكيد لعظم اهمية ما سيذكره رحمه الله تعالى من اصول في هذا الكتاب قال اقتصرنا فيها على مجرد الاشارة والتنبيه من غير بسط للكلام ولا ذكر ادلتها

86
00:35:05.650 --> 00:35:27.300
اقتصرنا فيها اي في هذه الرسالة وفي هذا المختصر على مجرد الاشارة والتنبيه اي انه رحمه الله لا يبسط القول في تلك الاصول وانما ينبه بذكر الاصول وذكر الحدود الجامعة

87
00:35:27.600 --> 00:35:53.800
والقواعد الكلية يكتفي بذلك فقط قال اردنا مجرد الاشارة والتنبيه من غير بسط للكلام اي اه بالشرح والايضاح ولا ذكر ادلتها اي لما نعتني بهذا المختصر بذكر الادلة من كتاب الله

88
00:35:53.850 --> 00:36:20.150
وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه قال اقرب ما يكون لها انها من نوع الفهرس للمسائل يعني اشبه بالفهرسة المسائل مسائل اصول الدين وقواعد لاصول الدين وقواعد وقواعده الكبار وهنا لك ان تتساءل

89
00:36:20.650 --> 00:36:49.250
لماذا لماذا صنف الشيخ رحمه الله هذا الكتاب بهذا الاختصار دون عناية بالشرح ودون عناية بذكر الدليل والجواب على ذلك من وجهين الاول انه رحمه الله جعله نواة جعله نواة يجمع فيها

90
00:36:49.600 --> 00:37:10.850
اصول الدين وقواعده العظام لينتقل هو نفسه رحمه الله في مرحلة اخرى الى بسط الكلام شرحا وذكرا للادلة وهذا ما وعد به كما سيأتي في كلامه رحمه الله ولكنه اه توفي

91
00:37:11.200 --> 00:37:36.600
رحمه الله تعالى قبل ان يقوم بهذا الامر الذي آآ قصد ان اه يجمع هذه الاصول لاجله والامر الثاني ويتعلق بمن يقرأ هذا الكتاب ويستفيد منه ان هذا الكتاب كتاب مختصر يجمع لك اصول الدين العظام وقواعده الكبار

92
00:37:37.250 --> 00:38:02.200
ويكون ويكون نواة لك انت يا طالب العلم لتنطلق منه بمعرفة اه التفاصيل  معرفة المضامين والتوسع فيها هذا من جهة ومن جهة اخرى ايضا تنطلق منه بحثا عن الادلة والبراهين التي

93
00:38:02.300 --> 00:38:26.050
اقيمت عليها وبنيت عليها هذه الاصول العظيمة التي جمعها رحمه الله تعالى في هذا المصنف قال لتعرف اصولها ومقامها ومحلها من الدين اي ان من فوائد جمعها في في هذا الموضع بهذه الصفة

94
00:38:26.900 --> 00:38:55.950
ان ان ان تعرف اصولها ومقامها ومحلها من الدين لان اصول الدين متفاوتة الرتب وعندما تجمع في مؤلف واحد مرتبة مصنفة تعرف الاصول وتعرف مقاماتها ومكانتها وايظا منزلتها ومحلها من دين الله تبارك وتعالى

95
00:38:57.750 --> 00:39:24.300
قال ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها ومن ومن له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها واقول ان صنيع الشيخ رحمه الله في كتابه هذا

96
00:39:24.650 --> 00:39:46.900
حقيقة صنيع مبارك صنيع مبارك وجدير بطالب العلم ان يفيد منه وكانه رحمه الله اعطاك قاعدة جامعة لاصول الدين ومهماته الكبار وقال يا طالب العلم يا يا من يا من هو راغب في الخير

97
00:39:47.500 --> 00:40:12.500
عليك بالعناية بهذه الاصول بحثا عن عن تفاصيلها وبحثا عن ادلتها وبراهينها فهذا نوع من التأليف جميل جدا يعطيك متنا مجردا ويشجعك على ماذا ويشجعك على معرفة تفاصيله ومعرفة ايضا ادلته وبراهينه

98
00:40:13.300 --> 00:40:33.200
قال ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها واماكنها معروفة وهي كتب اهل العلم التي بسطت فيها مسائل الاعتقاد وشرحت وذكرت دلائلها وبراهنها وهي كثيرة معروفة

99
00:40:34.250 --> 00:40:58.800
قال وان يسر الله وفسح في الاجل بسطتوا هذه المطالب ووضحتها بادلتها ان يسر الله وفسح في الاجل اي مد في العمر  بسطت هذه المطالب ووضحته ووضحتها بادلتها وهذا ربما تستفيد منه

100
00:40:59.200 --> 00:41:17.800
في طلبك طلبك للعلم ان تجعل امامك في حياتك مشاريع علمية تعتني بها وبينك وبين نفسك ان فسح الله لك في اجلك ستقوم بكذا وتقوم بكذا وتقوم بكذا من المشاريع العلمية

101
00:41:18.150 --> 00:41:41.350
التي تنتدب بينك وبين نفسك للقيام بها ان فسح الله تبارك وتعالى لك في الاجل واذا كانت النية صادقة والعزم مؤكدا وراغب في في هذا العمل وحال بينك وبينه الموت

102
00:41:41.500 --> 00:42:10.550
او المرض كتب لك فلا تحرم نفسك من النوايا الصالحة والمقاصد العظيمة والعزومة الطيبة التي تسعى وتجاهد نفسك لتحقيقها فيما تستقبله من حياتك فهذا درس لنا نستفيده من قوله رحمه الله وان يسر الله وفسح في الاجل بسطت هذه المطالب

103
00:42:10.600 --> 00:42:36.150
ووضحتها بادلتها فرحمه الله كان اه عنده مشاريع واعمال كثيرة يعتزم ان ان يقوم بها نعم قال الاصل الاول التوحيد حد التوحيد الجامع لانواعه هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال

104
00:42:36.200 --> 00:43:01.650
وافراده بانواع العبادة فدخل في هذا توحيد الربوبية الذي هو اعتقاد انفراد الرب بالخلق والرزق وانواع التدبير وتوحيد الاسماء والصفات وهو اثبات ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله من الاسماء الحسنى

105
00:43:01.650 --> 00:43:29.250
والصفات الكاملة العليا من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. وتوحيد وتوحيد الالوهية والعبادة وهو افراده وحده باجناس العبادة وانواعها وافراده من غير اشراك به في شيء منها. مع اعتقاد كمال الوهيته. قال رحمه الله تعالى

106
00:43:29.550 --> 00:43:58.550
الاصل الاول الاصل الاول قوله الاصل الاول هذا فيه انه رحمه الله ذكر الاصول مرتبة اصلا اصلا وعرفنا ان الاصل هو اساس الشيء الذي عليه يبنى ودين الله تبارك وتعالى قائم على اصول عظيمة لا قيام له الا عليها

107
00:44:00.050 --> 00:44:21.900
وقوله رحمه الله الاصل الاول التوحيد فيه تنبيه الى ان التوحيد هو اعظم اصول الايمان واجلها على الاطلاق وبه يبدأ وهو المقدم على غيره من اصول الايمان بل ان اصول الايمان كما سيأتي

108
00:44:22.250 --> 00:44:46.050
بيان ذلك وايظاحه تبع لهذا الاصل ومتفرعة منه فالتوحيد توحيد الله جل وعلا هو اصل اصول الايمان واعظم اسس الدين ولهذا بدأ به المصنف رحمه الله تعالى بدأ بهذا الاصل

109
00:44:46.400 --> 00:45:09.700
لانه هو الاساس الاعظم الذي يبنى عليه دين الله تبارك وتعالى ولهذا كان التوحيد مفتاح دعوة المرسلين واول ما يبدأون به دعوتهم لاقوامهم كما يدل على ذلك ايات كثيرة في القرآن الكريم

110
00:45:10.200 --> 00:45:28.200
كقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله تبارك وتعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

111
00:45:28.750 --> 00:45:51.700
وقوله تبارك وتعالى واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر اي الرسل من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اي ان كلمة الرسل اه من اولهم الى اخرهم قائمة على هذا الاصل الا تعبدوا الا الله

112
00:45:52.200 --> 00:46:11.800
وقوله الا تعبدوا الا الله هذا هو التوحيد هذا هو التوحيد وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء

113
00:46:11.950 --> 00:46:37.700
ابناء علات ديننا واحد وامهاتنا شتى اي عقيدتنا واحدة و الفروع قد تختلف من نبي الى اخر لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا والتوحيد هو اول امر في القرآن الكريم كما ان ضده وهو الشرك هو اول شيء نهي عنه في القرآن الكريم

114
00:46:38.300 --> 00:47:02.250
وذلك في قوله تعالى يا ايها يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

115
00:47:02.400 --> 00:47:23.600
اول امر في القرآن اعبدوا الله اعبدوا ربكم واول نهي في القرآن فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فاول شيء امر به في القرآن التوحيد افراد الله بالعبادة واول شيء نهي عنه هو الشرك بالله وهو ضد التوحيد

116
00:47:23.750 --> 00:47:50.400
والتوحيد هو الغاية التي خلق الخلق لاجلها ووجدوا لتحقيقها كما قال الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الى غير ذلك من الفضائل العظام والخصائص الجليلة للتوحيد قال الاصل الاول التوحيد

117
00:47:52.550 --> 00:48:24.600
والتوحيد مصدر للفعل وحد يوحد وحد يوحد توحيدا فهو مصدر للفعل وحد يوحد المصدر منه توحيدا والتوحيد فعل العبد التوحيد فعل العبد الذي خلق لاجله اوجد العبد ليكون موحدا وجد العبد ليوحد الله عز وجل

118
00:48:26.300 --> 00:48:51.700
ومعنى التوحيد في اللغة الافراد وتوحيد الله عز وجل افراده تبارك وتعالى لان التوحيد اصل يدل على الافراد وتوحيد الله افراد الله جل وعلا بماذا بخصائصه سبحانه في ربوبيته واسمائه وصفاته

119
00:48:51.800 --> 00:49:17.900
والوهيته كما سيأتي بسط ذلك وبيانه عند المصنف رحمه الله تعالى قال حد التوحيد الجامع لانواعه حد التوحيد اي ضابطه وتعريفه الجامع لانواعه اشارة من المصنف الى ان التوحيد انواع

120
00:49:18.300 --> 00:49:49.050
وسيأتي ذكرها عند المصنف رحمه الله وهي انواع ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الالوهية هذي انواع التوحيد الثلاثة وسيأتي ذكر ادلة كل نوع من هذه الانواع الثلاثة فحد التوحيد الجامع لانواعه اي ظابط التوحيد وتعريفه الذي يجمع

121
00:49:49.200 --> 00:50:11.650
انواع التوحيد الثلاثة هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع العبادة هذا من اجمع ما يكون ومن اجمل ما يكون ومن اخصر ما يكون في ذكر حد التوحيد

122
00:50:13.250 --> 00:50:39.400
وهو حد جامع يجمع أنواع التوحيد الثلاثة كلام مختصر لكنه من اجمل واجمع ما يكون قال هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع العبادة وافراده بانواع العبادة

123
00:50:40.850 --> 00:51:08.400
لاحظ هنا في هذا التعريف ملاحظة مهمة وجديرة بالاهتمام الا وهي انه رحمه الله ذكر امرين لابد منه في التوحيد الامر الاول الاعتقاد والامر الثاني العمل الامر الاول الاعتقاد والامر الثاني العمل

124
00:51:08.950 --> 00:51:31.000
الاعتقاد في قوله اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال والامر الثاني ذكره بقوله وافراده بانواع العبادة افراده بانواع العبادة بالصلاة بالصيام بالدعاء بالحج الى اخره وبهذا يعلم ان التوحيد

125
00:51:32.150 --> 00:52:02.250
نوعان علمي وعملي ان التوحيد نوعان علمي وعملي العلمي اليه الاشارة في قول المصنف اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال والعمل اليه الاشارة في قول المصنف رحمه الله تعالى وافراده بانواع العبادة

126
00:52:04.050 --> 00:52:27.000
والله تبارك وتعالى خلقنا لنحقق هذين النوعين من التوحيد لنحقق هذين النوعين من التوحيد العلمي والعملي اما خلقه لنا تبارك وتعالى لنحقق التوحيد العلمي فيدل عليه الاية الاخيرة من سورة

127
00:52:27.300 --> 00:52:51.700
الطلاق قال الله تبارك وتعالى الله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما

128
00:52:52.700 --> 00:53:09.600
تأمل الى تأمل الغاية التي ذكرت قال خلق من اجل ماذا خلق من اجل ماذا قال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما

129
00:53:09.950 --> 00:53:27.200
فالله عز وجل خلقنا لنعلم نعلم ماذا انه جل وعلا على كل شيء قدير وانه تبارك وتعالى قد احاط بكل شيء علما. اذا هذا توحيد علمي نوحد ربنا تبارك وتعالى به

130
00:53:28.600 --> 00:53:52.550
ونؤمن به ونعتقده نثبت لربنا تبارك وتعالى صفات كماله ونعوت جلالة نثبت علمه المحيط بكل شيء وقدرته تبارك وتعالى على كل شيء وغير ذلك من صفات كماله تبارك وتعالى الواردة في كتابه

131
00:53:52.950 --> 00:54:21.100
وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه واما خلقه تبارك وتعالى لنا لنوحده عملا لنوحده في العمل فهذا يدل عليه الاية التي جاءت في اواخر الذاريات وهي قول الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. خلق لماذا

132
00:54:21.200 --> 00:54:45.300
ليعبدوا الاية الاولى خلق ليعلموا وهذه الاية خلق ليعبدوا فاذا الله خلقنا لنعلم وخلقنا لنعبد ولهذا قال العلماء التوحيد ماذا نوعان توحيد علمي وتوحيد عملي ولهذا تجد في القرآن الكريم ايات

133
00:54:45.550 --> 00:55:10.300
فيها بيان التوحيد العلمي وايات فيها بيان التوحيد العملي وايات جمعت النوعين اقرأ مثلا في التوحيد العلمي قل هو الله احد واقرأ في التوحيد العملي قل يا ايها الكافرون واية الكرسي

134
00:55:11.350 --> 00:55:39.200
جمعت التوحيد العلمي والعملي صدرت بالتوحيد العلمي صدرت بالتوحيد العملي ثم ذكر فيها الى تمامها التوحيد العلمي اذا هذه فائدة عظيمة جدا نستفيدها من هذا الحد الجامع الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى للتوحيد

135
00:55:40.150 --> 00:56:10.600
ان التوحيد نوعان علمي وعملي العلمي عرفه بقوله اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال والعمل عرفه بقوله افراده بانواع العبادة افراده بانواع العبادة وحد التوحيد الذي يجمع انواعه هو هذا الذي ذكره رحمه الله

136
00:56:11.200 --> 00:56:38.700
هو هذا الذي ذكره رحمه الله قال اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال بتفرد الله بصفات الكمال ان تعتقد هذا هو التوحيد العلمي ان تعتقد ان الله عز وجل متفرد بصفات الكمال

137
00:56:39.400 --> 00:57:01.150
وذلك باثباتها له تبارك وتعالى واثبات انه جل وعلا لا سمي له ولا مثيل لا سمي له ولا مثيل ولا شبيه له ولا نظير كما قال ربنا سبحانه هل تعلم له

138
00:57:01.200 --> 00:57:30.600
سمية وكما قال جل وعلا ليس كمثله شيء كما قال جل وعلا فلا تضربوا لله الامثال ونحوها من الايات فالتوحيد العلمي اعتقاد والايمان بتفرد الله تبارك وتعالى بصفات الكمال بصفات الكمال

139
00:57:31.450 --> 00:57:34.800
ويدخل تحت قوله