﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:25.600
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه رسالة

2
00:00:26.600 --> 00:01:02.000
قيمة نافعة عنوانها الدين الصحيح يحل جميع المشاكل للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين وهذه الرسالة عظيمة الفائدة والحاجة الى الوقوف

3
00:01:02.300 --> 00:01:40.150
على مضامينها ماسة لاسباب عديدة الاول ان قراءة هذه الرسالة نافعة جدا في باب ادراك حسن هذا الدين وكماله ووفائه بجميع المطالب وانه دين كامل فيه تبيان كل شيء وفيه

4
00:01:40.750 --> 00:02:16.750
حل جميع مشكلات الناس وفيه تحقيق مصالحهم وفيه درء المفاسد والشرور عنهم وفيه فوزهم ونجاتهم ونيلهم لرضا ربهم سبحانه وتعالى الامر الثاني ان هذا الكتاب من الامور التي تزيد الايمان

5
00:02:16.950 --> 00:03:00.000
وتقويه لان المسلم مما يزيد ايمانه قوة ومما يزيده تمسكا بهذا الدين معرفته بمحاسن الدين ومكانة الدين العظيمة ووفائه بجميع المطالب الامر الثالث ان مؤلف هذا الكتاب امام محقق وعلم مدقق

6
00:03:00.200 --> 00:03:41.500
وفقيه مرب وله الباع الواسع واليد الطولى في الفقه تفسير وغير ذلك من علوم الشريعة الامر الرابع ان هذا الكتاب يعطي حلولا شرعية مستمدة من الكتاب والسنة لجميع المشكلات بوظع الاصول

7
00:03:42.600 --> 00:04:18.000
العامة لذلك وعرض بعض النماذج لمشكلات يبين رحمه الله تعالى حلها في ضوء كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه الامر الخامس ان من من الامور المؤسفة

8
00:04:19.400 --> 00:04:50.800
ان بعض الناس يبحث او يذهب في حل المشكلات شرقا وغربا طلبا لحلها دون اقبال منه على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفيهما الوفاء والكفاية وفيهما الشفاء والغنية

9
00:04:52.300 --> 00:05:27.600
الى غير ذلك من الاسباب التي تدل على مكانة هذا الكتاب القيمة مع صغر حجمه الا انه كتاب عظيم نافع ونرجو الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا فيما حواه هذا الكتاب من علم وخير وفائدة

10
00:05:29.350 --> 00:05:54.400
وان يدفي مؤلفه الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى خير الجزاء ونشرع الان في القراءة في هذا الكتاب نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه

11
00:05:54.450 --> 00:06:09.550
نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

12
00:06:09.550 --> 00:06:36.500
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. قال العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الدين الصحيح يحل مشاكل يحل جميع مشاكل الامة قال الحمد لله واصلي اسم الكتاب الدين الصحيح يحل جميع المشاكل. الدين الصحيح يحل جميع المشاكل

13
00:06:36.500 --> 00:07:07.200
قال الحمد لله واصلي واسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذه كلمات تتعلق بموضوع الدين الاسلامي وانه يهدي للتي هي اقوم واصلح ويرشد العباد في عقائدهم واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته الى ما ينفعهم في معاشهم ومعاهم

14
00:07:07.200 --> 00:07:27.200
وبيان انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به وبيان ان جميع النظم المخالفة لدين الاسلام لا يستقيم بها دين ولا دنيا الا اذا استمد الا

15
00:07:27.200 --> 00:07:53.250
فاذا استمدت ميزته استمدت من تعاليم الدين. نعم بدا رحمه الله تعالى بحمد الله عز وجل والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم حدد مضمون الكتاب بشكل عام

16
00:07:54.600 --> 00:08:24.700
فقال هذه كلمات تتعلق بموضوع الدين الاسلامي وانه يهدي للتي هي اقوم واصلح ويرشد العباد في عقائدهم واخلاقهم ومعاملاتهم وتوجيهاتهم في عقائده واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته الى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم

17
00:08:25.750 --> 00:09:01.600
فهذا محتوى الكتاب ومضمونه بشكل عام. يبين رحمه الله تعالى فيه ان الدين الاسلامي في عقائده التي هي اصح العقائد واكملها واعظمها واخلاقه التي هي اطيب الاخلاق وازكاها ومعاملاته التي هي احسن المعاملات

18
00:09:02.450 --> 00:09:47.450
وافضلها وتوجيهاته التي هي اشد التوجيهات وتأسيساته التي يبنى عليها كل خير ويؤسس عليها كل فضيلة وهي اكمل اساس لاعظم بناء اساس شامخ مبني على اصل راسخ فالاسلام بعقائده واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته ارشد العباد

19
00:09:47.600 --> 00:10:11.750
الى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم في معاشهم اي في هذه الحياة الدنيا وفي معادهم اي يوم يلقوا الله عز وجل يوم الجزاء والحساب قال وبيان انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق

20
00:10:11.950 --> 00:10:37.750
الاصلاح التام الا به من مقاصد تأليف هذا الكتاب ان يبين رحمه الله تعالى انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به ولنتأمل هذا التأصيل العظيم لا يمكن

21
00:10:38.700 --> 00:11:01.000
اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به وتعقد احيانا مؤتمرات لحل بعض المشكلات لا يقرأ فيها اية من كتاب الله ولا حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:11:02.700 --> 00:11:25.300
ويطلب مع ذلك حلا قويما  المشكلة قد قال الشيخ رحمه الله لا يمكن اصلاح شيء او لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به اي بدين الاسلام

23
00:11:26.850 --> 00:11:55.800
دين الله جل وعلا الذي فيه صلاح البشرية وفلاحها من مقاصد هذا الكتاب في التأليف بيان ان جميع النظم المخالفة لدين الاسلام لا يستقيم بها دين ولا دنيا لا يستقيم بها دين ولا دنيا الا اذا استمدت من تعاليم الاسلام

24
00:11:56.300 --> 00:12:20.300
اذا كانت مستمدة من من تعاليم الاسلام حققت المصالح ودفع او حل المشكلات اما ما لم تكن مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فانه لا يستقيم بها دين ولا دنيا

25
00:12:21.250 --> 00:12:55.150
فهذه مقاصد هذا الكتاب وتفاصيل هذه المقاصد تأتي مفصلة نعم قال رحمه الله وهذا الذي قلناه قد برهنت المحسوسات والتجارب على صدقه وصحته كما دلت الشرائع والفطر والعقول السليمة على حقيقته فان الدين كله صلاح واصلاح وكله دفع

26
00:12:55.150 --> 00:13:22.850
الشرور والابرار وكله يدعو الى الخير والهدى ويحذر من الشر وانواع الردى. يقول رحمه الله تعالى ان هذا الذي ذكره من ان الدين الاسلامي فيه الوفاء بحل جميع المشكلات وانه الدين الذي يهدي للتي هي اقوم ويرشد للتي هي اصلح

27
00:13:25.450 --> 00:13:58.900
بعقائده العظيمة وعباداته الكاملة واخلاقه الفاضلة ومعاملاته الطيبة وتأسيساته النافعة وتوجيهاته المفيدة فيقول رحمه الله تعالى برهن على ذلك ودل عليه المحسوسات والتجارب كما دلت الشرائع والفطر والفطر والعقول السليمة على حقيقته

28
00:13:59.700 --> 00:14:40.050
يعني كما ان هذا عرف صحته بالنقل وعرف ايضا صحته بالفطرة السليمة ايضا التجربة  الواقع يشهد لذلك بمعنى ان كثيرا من المشاكل طلب حلها بغير الكتاب والسنة فلم يظفر اهلها

29
00:14:40.450 --> 00:15:05.750
بحل سليم ولما رجعوا الى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وجدوا الشفاء وهذا كما انه يعرف فالمشاكل العامة فانه كذلك يعرف ويدرك في مشاكل الافراد

30
00:15:07.450 --> 00:15:40.650
فكثيرا ما يقع للانسان مشكلات يبحث  بسبب قصور فهمه وقلة علمه وشدة مشكلته قد يبحث عن حلول لا تكون شرعية ويمضي مع تلك الحلول فيجد انها لم تزد الامر الا اشكالا

31
00:15:43.100 --> 00:16:20.600
ولم تزد مصيبته الا وبالا فيرجع ويجد ان حله او حل مشكلته في الاسلام مثل من يقع في مآزق مالية ربما توهم ان حل مشكلته لا يكون الا في الدخول في بعض المعاملات المحرمة. وكثيرا ما يقع

32
00:16:20.750 --> 00:16:51.150
اناس في مثل هذا فيدخل اما في ربا او نحوه ومع الايام يتبين له ان مشكلته لم تزدد الا تعقيدا بينما الحلول الشرعية لحل مشكلة الفقر مشكلة الغنى مشكلة المرض

33
00:16:51.200 --> 00:17:17.400
كثيرا ما يدخل اناس في حل مشكلة المرض بامور محرمة تزيد الامر تعقيدا وتزيد الاشكال اشكالا ولهذا سيأتي عندنا في التفاصيل حديث نافع جدا كيف ان الاسلام يحل مشكلة الفقر

34
00:17:19.350 --> 00:17:45.900
كيف ان الاسلام يحل مشكلة المرض ما هي توجيهات الاسلام في مثل هذه المشاكل سيمر معنا في هذا الكتاب كلام عظيم في حل مشكلة الفقر ليت كل انسان كل مسلم ابتلي بهذه المشكلة ان يقرأها

35
00:17:48.450 --> 00:18:20.000
ليرى الحل الشافي لمشكلته والعلاج المسدد الناجع لمصيبته وهكذا المشاكل الاخرى فتجد كثير من الناس بسبب الجهل وقلة الدراية والبصيرة بدين الله تبارك وتعالى يذهب مذاهب شتى بحل مشكلته ويعرظ عن

36
00:18:21.350 --> 00:18:44.500
الحل الاسلم والسبيل الاقوم وهو ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وقد قال الله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم

37
00:18:44.950 --> 00:19:13.900
اجرا كبيرا ووصف جل وعلا الكتاب بانه تبيان لكل شيء ومع ذلك فكثير من المسلمين لا يرجع اليه ولا يعول عليه لاسباب كثيرة اعظمها كثرة الجهل وقلة المعرفة ودروس العلم

38
00:19:14.300 --> 00:19:51.250
وظعف التفقه في دين الله سبحانه وتعالى ويتضح ما قعده الشيخ واصل له في هذا التقديم بالامثلة والنماذج العديدة التي سيعرضها ويبين من خلالها حل الاسلام لجميع المشاكل. نعم قال رحمه الله وعند عرض بعض من نماذج من من تعليماته وعند عرض بعض النماذج. وعند عرض بعض النماذج

39
00:19:51.250 --> 00:20:22.100
من تعليماته وتوجيهاته يظهر لكل عاقل منصف صحة هذا وان الخلق كلهم مضطرون اليه وانهم لا يستغنون عنه في حالة من احوالهم ذلك بان الدنيا ذلك بان الدنيا نعم كلها قد جاشت بمشكلات الحياة والبشر كلهم يتخبطون في دياجيل الظلمات فيهتدون من وجه

40
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
تدون من وجه واحد ويضلون من من وجوه اخرى. وقد يستقيم لهم امر من من بعظ من بعظ من بعض وجوهه ويقع الانحراف في بقية انحائه. وهذا ناتج من احد امرين اما جهل

41
00:20:42.100 --> 00:21:03.350
بما دل عليه الدين وما ارشد اليه واما مكابرة وغيب واما مكابرة وغير واما مكابرة ومقاصد سيئة واغراض فاسدة حالت بينهم وبين الصلاح الذي يعرفونه كما هو الواقع كثير نعم

42
00:21:03.550 --> 00:21:31.650
قال وعند عرض بعض النماذج من تعليماته وتوجيهاته يظهر لكل عاقل منصف صحة هذا اي كما يقال بالمثال يتضح المقال فبعرض بعض النماذج لمشكلات يبين رحمه الله تعالى حل الاسلام لها

43
00:21:33.950 --> 00:22:05.600
الحل الاوفى والحل الاقوم والاسلم بما يحقق للبشرية راحتها وعزها وفلاحها وسعادتها في الدنيا والاخرة وسيعرض رحمه الله نماذج تتعلق بالعقيدة وتتعلق بالمعاملات وتتعلق بالمصائب التي يبتلى بها كثير من الناس

44
00:22:06.700 --> 00:22:31.100
ثم يوضح بشكل مفصل حل الاسلام لتلك المشكلات ويبين ايضا ان ما يصير اليه كثير من الناس من طلب وبحث لحل تلك المشكلات بغير الدين لا يصلون من ورائه الى طائل

45
00:22:31.800 --> 00:23:00.700
ولا الى ثمرة نافعة مفيدة بل لا يزداد الاشكال بتلك الحلول الا اشكالا قال وان الخلق كلهم مضطرون اليها مضطرون الى هذه الحلول الاسلامية المسددة المستمدة من كتاب الله عز وجل

46
00:23:02.100 --> 00:23:30.950
وانهم لا يستغنون عنه في حالة من احوالهم ثم بين رحمه الله تعالى واقع الناس وكثرة المشاكل قال ذلك بان الدنيا كلها قد جاشت بمشكلات الحياة قد جاست بمشكلات الحياة

47
00:23:31.200 --> 00:24:00.200
ومعلوم ان الدنيا ميدان جعله الله سبحانه وتعالى ميدان ابتلاء وامتحان كما ان من الناس ناسا يبتلون بالمرض فان غيرهم ابتلاؤهم يكون بالصحة والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء وكما ان اناسا يبتلون

48
00:24:02.450 --> 00:24:33.500
بالفقر فان غيرهم يبتلى بالغنى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالحياة كلها ميدان ابتلاء ولهذا لا يزال الانسان يواجه امورا وامورا يبحث عن حلول لها والموفق من عباد الله من اذا نابته مشكلة

49
00:24:34.100 --> 00:24:59.100
او عرظ له عارظ فزع الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيهتدي الى ما فيه الخير والفلاح تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي

50
00:25:03.200 --> 00:25:32.600
قال والبشر كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات والبشر كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات اي مشيهم وسيرهم في ظلمات الا من اكرمه الله سبحانه وتعالى بنور العلم ولهذا فان العلم المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

51
00:25:32.900 --> 00:25:56.550
يعد نورا وضياء لصاحبه فالعلم نور قال الله تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

52
00:25:58.250 --> 00:26:26.600
فالبشرية كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات فيهتدون من وجه واحد ويضلون من وجوه اخرى يهتدون من وجه واحد ويضلون من وجوه اخرى وقد يستقيم لهم امر من بعض وجوهه ويقع الانحراف

53
00:26:26.850 --> 00:26:50.700
في بقية انحاءه وهذا يصور فيه رحمه الله الحلول التي ينشئها الناس ويخترعونها معرضين عن الكتاب والسنة فيكون هذه الحلول قد تعالج المشكلة من وجه لكنها تدمر من جهات وتفسد من جهات وتضر من جهات

54
00:26:53.150 --> 00:27:26.950
ولا يكفي الانسان حلا لمشكلته ان يحلها من جهة ويهدم من جهات كثيرة فليس حلا ليس حلا ارق الانسان تعاطي امورا تغيب عقله وليس حلا لغموم الانسان وهمومه فعل ما يكون به

55
00:27:28.400 --> 00:28:11.150
خروجه من هذه الدنيا ليس حلا لمرض الانسان تعاطي اشياء تعالج المرض المعين الذي هو مصاب به وتجره الى امراض عديدة من جهة اخرى فالحلول التي يصل اليها هؤلاء الذين يتخبطون في دياجير الظلمات تحل الاشكال من جهة وتعقد الامور

56
00:28:11.250 --> 00:28:40.050
وتوقع في اشكالات كثيرة من جهة اخرى لماذا قال وهذا ناتج من احد امرين اما جهل بما دل عليه الدين وما ارشد اليه واما مكابرة وغير وهنا يبين رحمه الله ان الخلل الذي يقع في كثير من الناس

57
00:28:41.350 --> 00:29:11.200
والاعراض عن حلول الاسلام القويمة المباركة يرجع الى سببين الاول الجهل بدين الله الجهل بدين الله والامر الثاني المكابرة هو الغيب المكابرة هو الغيب وقد قال الله سبحانه بمدح رسوله

58
00:29:12.100 --> 00:29:41.000
عليه الصلاة والسلام قال ما ضل صاحبكم وما غوى ما ضل اثبات لكمال العلم وما غوى اثبات لكمال العمل واذا اجتمع هذان الامران للعبد استقامت حاله قد قال عليه الصلاة والسلام في وصف الخلفاء الراشدين

59
00:29:42.550 --> 00:30:16.050
قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الرشاد والهداية الرشاد ضده الغواية  الهداية ضدها الضلال الضلال فساد العلم والغواية فساد العمل ولهذا انحراف الناس انما يكون من هاتين الجهتين اما اما من هذا اما من هاتين الجهتين او من جهة واحدة

60
00:30:16.600 --> 00:30:39.050
منهما اما فساد العلم او فساد العمل او كلاهما ليس بالضرورة في الفساد ان يكون الفاسد لا علم عنده قد يكون عنده علم لكنه غاوي في غواية عنده علم بالخطأ والمخالفة لكن فيه غواية

61
00:30:40.850 --> 00:31:10.500
اي عمله فاسد مع علمه بفساده ولهذا الفساد الذي يكون في الناس اما للجهل اما مرجعه الى الجهل او مرجعه الى الغواية او مرجعه الى كلا الامرين جهل وغواية وقد قال الله سبحانه وتعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق

62
00:31:11.400 --> 00:31:42.600
الهدى العلم النافع ودين الحق العمل الصالح وكان من دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح اللهم اني اسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا نعم قال ولهذا ينبغي ان نذكر بعض مشاكل الحياة المهمة مثل مشكلة الدين. الدين مشكلة الدين ومشكلة

63
00:31:42.600 --> 00:32:11.200
العلم والغنى والفقر والصحة والمرض والحرب والسلم والاجتماع والافتراق والمحاب والمكاره وغير ذلك مما اختلفت فيه انظار الناس وتوجيهاتهم وما سلكه وما سلكه الدين الاسلامي في من المسالك الصالحة الشديدة وما اولاه نحوها من المنافع التي لا تعد ولا تحصى

64
00:32:12.450 --> 00:32:41.500
فبين رحمه الله انه سيذكر في هذا الكتاب نماذج  مشكلات متنوعة منها ما يتعلق بالدين بالعلم بالصحة بالفقر  المحاب المكاره بغير ذلك ويعرض المشكلة يعرض افهام الناس في حل المشكلة

65
00:32:42.000 --> 00:33:07.850
والاراء التي اه تذكر حلا للمشكلة ثم يبين ان الحل لها لا يكون الا بالاسلام وبدأ باهم الامور واعظمها الدين والعقيدة الدين والعقيدة وبين رحمه الله كيف ان الذين ارادوا

66
00:33:10.250 --> 00:33:45.800
البحث عن عقيدة تطمئن بها قلوبهم وتسكن نفوسهم بغير الاسلام لم يجدوا الا الحيرة والضياع والضلال والان بدأ  المشكلة الاولى واخذ يفصل مبينا ما يتعلق بها نعم. قال رحمه الله المشكلة الاولى مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة

67
00:33:45.800 --> 00:34:05.800
اهم مشاكل الحياة واعظمها وعليها تنبني الامور كل كلها. الامور كلها نعم. الامور كلها وبصلاح الدين او فساده او او عدمه تتوقف جميع الاشياء. فقد تفرق فيها البشر وسلكوا في

68
00:34:05.800 --> 00:34:34.750
وعقائدهم طرقا شتى كلها منحرفة معوجة ضارة غير نافعة الا من من اهتدى الى دين الاسلام الحقيقي فان فانه حصلت له فان فان حصلت فانه فانه حصلت له الاستقامة والخير والراحة من جميع الوجوه. فمن الناس من تلاعب بهم الشيطان. نعم

69
00:34:35.000 --> 00:35:03.350
بدأ رحمه الله بهذه المشكلة ما يتعلق بالدين والعقيدة وبين ان هذا اعظم امر واجل مقصد واكبر مطلب وان صلاح الامور وفسادها متوقفة على هذا الامر لانه هو الاساس الذي عليه تبنى الاعمال والطاعات والعبادات

70
00:35:05.100 --> 00:35:34.350
والاساس اذا فسد فسد ما بني عليه واذا انهار الاصل انهار ما فوقه ولهذا اهم ما ينبغي ان تتوجه له العناية اصلاح الاساس ليكون قيام البناء على اساس سليم لا ان يكون قائما على

71
00:35:35.350 --> 00:36:13.050
شفى وعلى هلكة وعلى اصل منهار بل يعمل العبد على تقوية الاساس وتمكينه ويذكر هنا رحمه الله الحلول التي جاء بها الناس في هذا الباب وكيف انها لم يصلوا من خلالها الا الى الضياع والضلال

72
00:36:14.000 --> 00:36:47.650
الا من اكرمه الله سبحانه وتعالى بالاهتداء الى هذا الدين فاستقامت حاله وتحققت له الراحة والخيرية من جميع الوجوه مثال المثال الاول من امثلة الضياع في باب العقيدة قال قال فمن الناس من تلاعب بهم الشيطان فعبدوا غير الله من الاشجار فعبدوا غيره غير الله من الاشجار

73
00:36:47.650 --> 00:37:19.800
والاحجار والصور والانبياء والملائكة والصالحين والطالحين. مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له. فاعترفوا بتوحيد الربوبية وانحرفوا عن توحيد الالهية. الذي هو افراد الله بالعبادة وهؤلاء هم المشركون على اختلاف مذاهبهم وتباين طوائفهم وقد دلت الكتب السماوية على شقائهم

74
00:37:19.800 --> 00:37:39.800
هلاكهم واتفق جميع الرسل على الامر بتوحيد الله والنهي عن الشرك. وان من اشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك والتأله والتعبد

75
00:37:39.800 --> 00:38:09.100
للمخلوقات والمصنوعات فالشرك باطل في الشرع فاسد في العقل عاقبة اهله الهلاك والشقاء نعم هذا نوع ومثال للحلول الفاسدة في باب العقائد وفي باب الدين وهو ما تلاعب به الشيطان

76
00:38:09.750 --> 00:38:38.550
في عقول كثير من الناس فاوصلهم الى عبادة غير الله اوصلهم الى عبادة غير الله والتعلق باحجار واشجار واضرحة وقباب ونحو ذلك ينزلون بها حاجاتهم ويتوجهون اليها في رغباتهم وطلباتهم

77
00:38:39.550 --> 00:39:13.100
ويصرفون اليها ندورهم  قرابينهم وقروباتهم ويتوجهون اليها في العبادة وغير ذلك مما هو حق لله سبحانه وتعالى وكل ذلكم يمارسه هؤلاء ظنا منهم انهم على شيء وانهم على دين صحيح

78
00:39:14.450 --> 00:39:44.200
ولهذا تعجب غاية العجب في تواصي هؤلاء الذين يمارسون هذا الشرك والضلال والضياع تواصيهم بالصبر عليه عندما تتوجه اليهم الدعوات الصادقة بالحجج البينة الناصعة وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا

79
00:39:45.050 --> 00:40:11.300
على الهتكم ان هذا لشيء يراد ويقولون متفاخرين ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها لولا ان صبرنا عليها يعني لولا اننا كنا متحلين بالصبر والا لتخلينا عن هذه الالهة

80
00:40:12.000 --> 00:40:37.100
يعني وصل بهم الحد الى هذه الدرجة تأتيهم الحجج البينة والدلائل الناصعة  ويأتيهم بها اشرف خلق الله رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم ويسمعون كلام رسل الله بحجج بينات ومع ذلك يقيمون

81
00:40:37.350 --> 00:41:01.600
على الشرك هذه الاقامة ويتواصون على الصبر عليه فعبدوا غير الله من الاشجار والاحجار والصور والانبياء والملائكة والصالحين والطالحين كل هذا وجد ولم يوجد بشكل قليل بل اكثر البشرية على ذلك

82
00:41:01.850 --> 00:41:32.050
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له فاعترفوا بتوحيد الربوبية اذا سئلوا من خلقكم من ربكم من مدبر شؤونكم؟ من الذي تفرد بالاحياء والامات؟ يقولون الله

83
00:41:34.450 --> 00:42:01.200
ومع هذا الاعتراف يعبدون معه غيره ويتجهون في العبادة الى سواه ويدعون عبادا امثالهم ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم قال مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له

84
00:42:02.000 --> 00:42:26.650
فاعترفوا بتوحيد الربوبية وانحرفوا عن توحيد الالوهية الذي هو افراد الله بالعبادة الذي هو افراد الله بالعبادة وهؤلاء يعني اصحاب هذا الحل واصحاب هذا التوجه هم المشركون على اختلاف مذاهبهم وتبائن وتباين طرائقهم

85
00:42:29.250 --> 00:43:04.250
والشرك طرائق شك منهم من يعبد الاصنام ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار  لاهل هذا المسلك معبودات كثيرة يتوجهون اليها ويصرفون لها العبادة قال واتفق جميع الرسل على الامر بتوحيد الله

86
00:43:04.850 --> 00:43:24.850
والنهي عن الشرك فهذا امر اتفق عليه جميع النبيين. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون

87
00:43:25.200 --> 00:43:50.700
فالرسل كلهم متفقون على ابطال الشرك وتقرير التوحيد وان من اشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار قال كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك فالشرك كما انه فاسد نقلا بالادلة النقلية

88
00:43:51.000 --> 00:44:16.850
فانه فاسد فطرة وعقلا فالفطرة السليمة تدل على فساد الشرك والعقل المستقيم ايضا يدل على فساده والشرك امر طارئ على الفطر كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي خلقت عبادي

89
00:44:17.200 --> 00:44:44.900
حنفاء فاتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وفي الحديث الاخر يقول عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه قال كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك والتأله

90
00:44:45.300 --> 00:45:09.300
والتعبد للمخلوقات والمصنوعات فالشرك باطل في الشرع فاسد في العقل عاقبة اهله الهلاك والشقاء عاقبة اهله الهلاك والشقاء وكما عرفنا الشرك جعله كثير من الناس بل اكثر الناس على وجه الارض

91
00:45:10.000 --> 00:45:29.500
في قديم الزمان وحديثه حلل المشكلة في باب الدين يتوجهون الى امور واعمال هي شرك بالله سبحانه وتعالى فهذا مثال في في في حل مثال لحل المشكلة في باب الدين

92
00:45:31.100 --> 00:45:57.550
حلوها بالشرك والعياذ بالله الحل الثاني قال قال ومن الناس من امن ببعض الرسل والكتب السماوية دون بعض مع ان الرسل والكتب صدقوا بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا. وتتفق في الاصول الكلية فصار هؤلاء ينقض تكذيب

93
00:45:57.550 --> 00:46:28.450
تصديقهم. ينقض تكذيبهم تصديقهم. ينقض تكذيبهم تصديقهم. تصديقهم. تصديقهم ابطلوا اعتراف اعترافهم ببعض الانبياء وبعض الكتب السماوية تكذيبهم تكذيبهم تكذيبهم للاخرين من الرسل  فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين وفي عملهم متناقضين وفي علمهم وفي علمهم متناول

94
00:46:28.450 --> 00:46:58.450
قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا. فحكم في الحقيقي لانه عرف ان دعواهم للايمان دعوة غير صحيحة ولو كانت صحيحة لامنوا بجميع

95
00:46:58.450 --> 00:47:24.900
الحقائق التي اتفقت عليها الرسل. ولكنهم قالوا نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق لما معهم ولهذا دعواهم للايمان دعوة كاذبة. فقال عنهم عز وجل فلم تقتلون تالله من قبل ان كنتم مؤمنين. من قبل. من قبل ان كنتم مؤمنين. هذا

96
00:47:25.350 --> 00:47:52.000
حل اخر توصلت اليه بعض العقول السقيمة في باب الايمان والدين والاعتقاد وان من الناس من امن ببعض الرسل والكتب السماوية دون بعض وسيذكر بعض الادلة على ذلك تآمن ببعض دون بعض

97
00:47:53.750 --> 00:48:23.750
مع ان الرسل والكتب يصدق بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا وتتفق في الاصول الكلية كما قال عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء ابناء علات ديننا واحد ديننا واحد وامهاتنا شتى هي عقيدتنا واحدة اصولنا واحدة

98
00:48:24.300 --> 00:48:47.700
امور الاعتقاد لدى جميع النبيين واحدة. لا خلاف بين نبي واخر في باب الاعتقاد ولهذا قال اهل العلم ان العقائد لا يدخلها النسخ لا في شريعة النبي الواحد ولا ايظا في شريعة الانبياء

99
00:48:48.150 --> 00:49:13.800
ليس هناك نسخ للعقائد العقيدة واحدة العقيدة من اول الرسل الى خاتم الرسل عقيدة واحدة والاختلاف انما يكون في الشرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولهذا فان التكذيب ببعض النبيين

100
00:49:15.950 --> 00:49:42.850
او التكذيب ببعض كتب الله سبحانه وتعالى المنزلة تكذيب بجميع النبيين وتكذيب بجميع الكتب والكفر بكتاب واحد الكفر بكتاب واحد كفر بالكتب كلها والكفر باية واحدة من كتب الله كفر بكتب الله كلها

101
00:49:45.800 --> 00:50:08.250
والكفر بنبي واحد من انبياء الله كفر بجميع النبيين والتكذيب لنبي واحد تكذيب لجميع النبيين وقد قال الله عز وجل عن قوم نوح كذبت قوم نوح المرسلين كذبت قوم نوح المرسلين وهم كذبوا نوحا

102
00:50:09.000 --> 00:50:39.900
لكن التكذيب لنبي واحد تكذيب للجميع لان عقيدتهم واحدة ودينهم واحد اصولهم واحدة التكذيب بواحد منهم تكذيب بالجميع قال فصار هؤلاء ينقض تكذيبهم تصديقهم ينقض تكذيبهم اي النبيين تصديقهم للنبي الواحد

103
00:50:40.950 --> 00:51:04.000
بمعنى انه لو كان تصديقهم لهذا النبي الواحد حق وصدق لامنوا بالجميع لانهم من مشكاة واحدة وكلهم رسل الله سبحانه وتعالى ويبطل اعترافهم ببعض الانبياء وببعض الكتب السماوية تكذيبهم للاخرين من الرسل

104
00:51:04.950 --> 00:51:25.800
قال فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين لما بين رحمه الله تعالى الامر الاول فساد ما عليه اهل الشرك بين هنا في الامر الثاني فساد ما عليه من يزعم

105
00:51:26.050 --> 00:51:46.300
الانتساب لبعض الاديان مثل اليهود ومثل النصارى من يزعم انه من اتباع عيسى او من اتباع موسى او نحو ذلك ثم يكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام وبما جاء به صلوات الله وسلامه عليه

106
00:51:47.700 --> 00:52:21.450
وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى مناظرة دارت بينه وبين احد النصارى وعرضها يطول لكنه رحمه الله يقول قلت له انكم سببتم رب العالمين سبة ما سبقكم بها احد من العالمين

107
00:52:22.650 --> 00:52:42.500
يقول فقال لي حاشا ان نكون كذلك قال ان قولكم ان محمد صلى الله عليه وسلم نبي كاذب فيه فيه مسبة لرب العالمين ما ما ما سبقكم بها احد من العالمين

108
00:52:44.800 --> 00:53:00.150
قال وكيف ذاك قال ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقول ابن القيم قلت ان محمدا صلى الله عليه وسلم منذ بعثه الله ودينه لا يزال في رفعة وفي علو

109
00:53:01.300 --> 00:53:26.000
وكل من اراد ان يقاوم هذا الدين لا يؤول امره الا الى اضمحلال وسفول هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله قال فقلت له اما ان يكون الله عالما به

110
00:53:29.000 --> 00:53:51.050
اما ان تقولوا ان الله عالما به مطلع عليه اوليس عالما ان قلتم ليس عالما فهذه سبة ما سبقكم بها احد من العالمين وان قلتم انه عالم به فاما ان يكون قادرا

111
00:53:51.250 --> 00:54:14.350
عليه وعلى حجزه كما قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين وواصل رحمه الله في بيان ذلك فقال النصراني

112
00:54:16.300 --> 00:54:37.550
على اثر هذا قال حاشى ان نقول انه نبي كاذب بل ان انه نبي صادق وعقلاؤنا يقولون انه نبي صادق وعقلاؤنا يقول ان انه نبي صادق وان اتباعه سعداء فقلت له

113
00:54:39.800 --> 00:55:06.050
ما الذي يمنعك ان تكون من اتباعه؟ فتظفر بهذه السعادة قال وكذلك موسى نبي صادق وعيسى نبي صادق وانا من اتباع عيسى قال اذا كنت تقول انه نبي صادق اذا كنت تقول انه نبي صادق ولا تؤمن به

114
00:55:07.650 --> 00:55:30.100
فانه اي محمد صلى الله عليه وسلم قد كفر من لم يتبعه وقال هو من اهل النار وجاء له ببعض النصوص كقوله عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله

115
00:55:30.600 --> 00:55:58.000
ان يدخله النار الا كان حقا على الله ان يدخله النار فاذا كنت تقول انه نبي صادق فانه كفر من لم يتبعه فاما ان تعتقد انه نبي صادق فتتبع تتبعه لتسعد وتنجو

116
00:56:00.050 --> 00:56:25.400
واما ان تنقض هذه الدعوة بفعالك يقول فقال النصراني حدثنا في غير هذا حدثنا في غير هذا يعني انغلق الباب امامه واتضح الامر لكنه لا يزال مصرا عياذا بالله على ما هو عليه من ضلال وباطل

117
00:56:26.250 --> 00:56:41.550
الشاهد ان الشيخ رحمه الله يبين هنا نوع من الانحراف في باب الاعتقاد لما بين الانحراف في الشرك بين انحراف من جهة من يزعمون اتباع بعض الانبياء او اتباع بعض الكتب السماوية والكفر

118
00:56:42.400 --> 00:57:03.450
بعضها وقد قال الله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب اي كتاب على اي رسول انا مؤمن به قال فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين وفي علمهم متناقضين

119
00:57:03.700 --> 00:57:25.450
قال الله تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا فحكم بالكفر الحقيقي حكم عليهم

120
00:57:25.600 --> 00:57:50.100
بالكفر الحقيقي لان لانه عرف ان دعواهم للايمان دعوة غير صحيحة ان الايمان الصحيح هو الايمان بالله وبكل ما امر جل وعلا عباده بالايمان به ولكنهم ولو كانت صحيحة لامنوا بجميع الحقائق التي اتفقت عليها الرسل

121
00:57:50.500 --> 00:58:12.050
ولكنهم قالوا نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما وراءه هذا معنى ما جاء في الاية الاولى نؤمن ببعض ونكفر ببعض. ما البعض الذي يؤمنون به قال نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما رائه اي بما جاء

122
00:58:12.600 --> 00:58:34.750
ونزل على محمد صلوات الله وسلامه عليه قال ولهذا دعواهم الايمان دعوة كاذبة فقال عنهم عز وجل فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟ ان كنتم مؤمنين اذا هذا حل من الحلول الفاسدة في باب الاعتقاد. الحل الاول

123
00:58:34.950 --> 00:59:00.050
الحل الذي عليه اهل الشرك والحل الثاني الذي عليه اهل الكتاب ثم انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر حل ثالث من الحلول الفاسدة قال ومن الناس طائفة ادعت الفلسفة الفلسفة والعلم بالمعقولات. فجاءت باكبر الضلالات. الفلسفة والعلم

124
00:59:00.050 --> 00:59:30.050
الفلفة الفلسفة والعلم بالمعقولات فجاءت باكبر الضلالات واعظم المحالات فجحدت الرب لا عظيم وانكرت وجوده فجحدت الرب فجحدت الرب العظيم وانكرت وجوده فضلا عن الايمان بالرسل والكتب والكتب وامور وامور الغيب. وجحدوا ايات الله واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. انفسهم

125
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
انفسهم ظلما وعلوا واستكبارا فكذبوا بعلوم الرسل وما دلت عليه الكتب المنزلة من المنزلة من عند الله واستكبروا عنها بما عرفوا من العلوم الطبيعية وتوابعها. وانكروا جميع الحقائق الا ما ادركوه بحواسه

126
00:59:50.050 --> 01:00:20.050
وتجاربهم القاصرة الظيقة بالنسبة الى علوم الانبياء. فعبدوا الطبيعة وجعلوها اكبر همهم ومبلغ علمهم واندفعوا وراء ما تقتضيه طبائعهم. طبائعهم؟ طبائعهم ولم ولم يتقيدوا بشيء من الشرائع الدينية ولا الاخلاق الانسانية فصارت البهائم احسن حالا منهم. فانهم فانهم

127
01:00:20.550 --> 01:00:40.550
نضبت منهم الاخلاق نضبت. نضبت منهم الاخلاق واندفعوا وراء الشهوات البهيمية. فلم يكن لهم غاية غاية يرجونها ولا نهاية ولا نهاية يطلبونها. فلم يكن لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها. فلم يقل

128
01:00:40.550 --> 01:01:00.550
قل لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وصار المشركون على شركهم وكفرهم احسن حالا منهم واقل شرا منهم بكثير. والعجب الكثير ان

129
01:01:00.550 --> 01:01:21.050
هذا المذهب الخبيث جرف جرف بتياره في في الاوقات الاخيرة جمهور البشر لضعف الدين وقلة البصيرة. ولما وضعت لهم ولما وضعت لا ولما ولما وضعت لهم الامم القوية ولما وضعت له

130
01:01:21.650 --> 01:01:46.600
ولما وضعت له الامم القوية الحبائل والمقاصد التي الحبائل والمصائد الحبائل والمصائد التي هلك بها الخلق ثم ذكر هذا المثال الثالث من الحلول الفاسدة وهو ما ادعته الفلسفة مدعته الفلاسفة

131
01:01:48.600 --> 01:02:16.550
الذين يدعون الفلسفة والعلم بالمعقولات والعلم بالمعقولات  يقول هؤلاء جاءوا باكبر الضلالات واعظم المحالات وتوصلوا الى ذلك بالفلسفة بزعمهم والنتيجة التي توصلوا اليها بالفلسفة جحد وجود الله جهد وجود الله

132
01:02:16.850 --> 01:02:41.600
بناء على فلسفة مزعومة ومعقولات او امور عقلية مدعاة فتوصلوا الى جحد الرب وانكار وجوده سبحانه وتعالى فضلا عن الايمان بالرسل والكتب وامور الغيب ولكن هذا الجحد كجحد فرعون واله

133
01:02:42.400 --> 01:03:10.000
وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فهذه مكابرة من هؤلاء وجحد لاكبر الحقائق مما هو راسخ في الفطر السليمة وثابت في العقول المستقيمة قال وجحدوا ايات الله واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا واستكبارا

134
01:03:10.400 --> 01:03:34.250
فكذبوا بعلوم الرسل وما دلت عليه الكتب المنزلة من عند الله واستكبروا عنها بما عرفوا من العلوم الطبيعية وتوابعها وانكروا جميع الحقائق الا ما ادركوه بحواسهم وتجاربهم القاصرة الضيقة بالنسبة الى علوم الانبياء

135
01:03:34.700 --> 01:03:56.500
فعبدوا الطبيعة وجعلوها اكبر همهم ومبلغ علمهم واندفعوا وراء ما تقتضيه طبائعهم ولم يتقيدوا بشيء من الشرائع الدينية ولا الاخلاق الانسانية فصارت البهائم احسن حالا منهم فانهم نضبت منهم الاخلاق

136
01:03:56.700 --> 01:04:17.100
واندفعوا وراء الشهوات البهيمية فلم يكن لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها فهذا نوع من الحلول التي وجدت لحل باب الاعتقاد او الاشكال في باب الاعتقاد وهو ما عليه اهل الفلسفة

137
01:04:17.300 --> 01:04:41.750
الباطلة الذين الت عقولهم وتوصلت فلسفتهم الى انكار وجود الله سبحانه وتعالى معتبرين ان هذا اعظم حل لهذه المشكلة لما ذكر هذه الحلول الثلاثة الفاسدة الباطنة اخذ او شرع في بيان

138
01:04:42.000 --> 01:04:59.300
ما جاء به الدين الاسلامي في هذا الباب الذي هو اعظم الابواب نعم قال رحمه الله اما الدين الاسلامي فقد اخرج الخلق من ظلمات الجهل والكفر والظلم والعدوان واصناف الشرور

139
01:04:59.300 --> 01:05:19.300
نور العلم والايمان واليقين والعدل والرحمة وجميع الخيرات. قال الله لقد من الله لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل

140
01:05:19.300 --> 01:05:39.300
في ظلال مبين وقال الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر ينبغي يعظكم لعلكم تذكرون. فقال الله عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فقال الله عز

141
01:05:39.300 --> 01:05:59.300
وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقال الله عز وجل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا اي كلماته الدينية التي شرع بها الشرائع وسن الاحكام وقد جعلها

142
01:05:59.300 --> 01:06:19.300
الله تامة من جميع الوجوه لا نقص فيها بوجه من الوجوه صدقا في اخبارها عن الله وعن توحيده وجزاءه وصدق رسله في امور الغيب عدلا في احكامها واوامر واوامر واوامرها كل كل

143
01:06:19.300 --> 01:06:44.800
كلها عدلا واحسان عدل واحسان وخيرات واصلاح وصلاح ونواهيها كلها في غاية الحكمة تنهى عن الظلم والعدوان والاضرار المتنوعة. نعم هنا الشرع رحمه الله تعالى في بيان ان الدين الاسلامي

144
01:06:45.600 --> 01:07:15.500
هو الدين الصحيح الذي جاء في جميع الابواب باب العقائد وباب العبادات وباب الاخلاق بالحل الاقوم والسبيل المباركة سواء في عقائده التي هي اصح العقائد او عباداته التي هي اكمل العبادات او اخلاقه التي هي ازكى الاخلاق

145
01:07:17.250 --> 01:07:40.700
وبين ان هذا الدين هو الدين الوحيد الذي اخرج البشرية من ظلمات الجهل والكفر والظلم والعدوان واصناف الشرور الى نور العلم والايمان واليقين والعدل والرحمة وجميع الخيرات وسيذكر في هذا الباب معان عظيمة

146
01:07:41.550 --> 01:07:57.250
يبين فيها كمال الدين ووفاءه بجميع المطالب ولهذا سيمر علينا كثيرا في هذا الفصل او في هذا الموضع يقول فالدين الاسلامي كذا والدين الاسلامي كذا والدين الاسلامي كذا يذكر محاسن

147
01:07:57.350 --> 01:08:26.850
الدين ووفاءه بجميع المطالب وانه العلم والنور والضياء والعدل والرحمة والحكمة والخير والبركة الى غير ذلك وسيأتي عنده تفاصيل جميلة ونافعة في بيان كماله هذا الدين لعلنا نؤجل الحديث عنها الى لقاء الغد

148
01:08:27.150 --> 01:08:45.450
باذن الله تبارك وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم هذا سائل يقول كيف تحل المشاكل الناتجة عن سوء الظن

149
01:08:46.750 --> 01:09:17.500
سوء الظن اذا كان المراد به الظن برب العالمين فهذا باب اه باب خطير وهو منزلق لي اعتى واشد انواع الانحراف لان الله عز وجل وصف المشركين والمنافقين بذلك. قال الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء

150
01:09:19.500 --> 01:09:41.450
وجاء الاسلام  الدعوة الى حسن الظن بالله في كل باب قد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء واما اذا كان في باب

151
01:09:43.650 --> 01:10:09.200
آآ الظن فالناس وبناء التعاملات معهم على الظنون فهذا ايضا باب خطير في باب الصلات والعلاقات العلاقات بين الناس قد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم

152
01:10:10.350 --> 01:10:38.350
وكم بنيت تعاملات فاسدة على ظنون خاطئة وكم نجمت من عداوات وسرور بسبب ظنون هاجت في صدر الانسان فبنى عليها ظلما وعدوانا وانواعا من التعاملات نعم هذا سائل يقول هل استطيع ان اقول احب محمد صلى الله عليه وسلم اشد من حب الرسل

153
01:10:39.350 --> 01:11:19.300
محبة النبي عليه الصلاة والسلام ومحبة جميع النبيين عبادة وقربى يتقرب بها المسلم الى الله تبارك وتعالى وهذه المحبة مطلوبة وواجبة وهي محبة تابعة لمحبة الله لان المسلم الذي يحب الله جل وعلا يحب كل ما يحبه الله من الاشخاص والاعمال

154
01:11:20.700 --> 01:11:41.850
كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام في الدعاء الثابت عنها اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني الى حبك وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان

155
01:11:42.250 --> 01:12:00.150
ان يكون الله ورسوله اي محمد صلى الله عليه وسلم احب اليهم ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يقذف ان يرجع في الكفر كما يكره ان يقذف في النار

156
01:12:01.350 --> 01:12:27.700
ولا شك ان لنبينا صلى الله عليه وسلم على امته حق خاص من حيث محبته وتعظيمه وتوقيره والائتساء به والاقتداء به صلى الله عليه وسلم ولزوم نهجه وقد قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده

157
01:12:27.900 --> 01:12:35.500
وولده والناس اجمعين. نعم والله اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله