﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.700 --> 00:00:49.650
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاولا احمد الله جل وعلا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ان يسر هذا اللقاء وان اعان على هذا الاجتماع

3
00:00:49.850 --> 00:01:18.750
واسأله بمنه وكرمه ان يكتب لنا فيه العلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا سواء السبيل ثم انني اشكر للقائمين على هذا المسجد وعلى رأسهم امام هذا المسجد الشيخ الفاضل فهد الغراب

4
00:01:18.850 --> 00:01:51.350
على رغبتهم في المشاركة التي حقيقة تربيت كثيرا الا انه امام رغبة ملحة منه ومن القائمين على المسجد ترك والا فهذا بلد العلماء والعلماء فيهم متوافرون واذا كان لمثلي سفر للتعليم ففي بلد يكون ليس فيه طلاب علم

5
00:01:51.350 --> 00:02:20.300
فهناك تكون المشاركة ولكنه جزاه الله خيرا احسن الظن ورغب ان تكون مشاركة فنسأل الله جل وعلا ان يكتب في هذه المشاركة الخير والتوفيق والسداد والنفع للجميع وان يمنحنا الاخلاص في القول والعمل. وان يعيذنا من فتنة القول وفتنة العمل

6
00:02:20.500 --> 00:02:47.850
وان يوفقنا لسديد القول والصالح العمل انه تبارك وتعالى سميع مجيب قريب ثم ايها الاخوة الكتاب الذي نتدارسه جميعا او الرسالة التي نتدارسها جميعا في هذا اللقاء هي حقيقة رسالة قيمة جدا

7
00:02:48.350 --> 00:03:20.650
وخلاصة نافعة لطالب العلم في باب قواعد الاسماء والصفات وهذه الرسالة هي في الحقيقة فصل اودعه العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه الفريد بدائع الفوائد وهو كتاب على اسمه

8
00:03:20.900 --> 00:03:55.400
مليء بالفوائد النفيسة والدرر الثمينة التي اودعت ذلك الكتاب المبارك ومن جملة اه فوائد هذا الكتاب هذه الفائدة الجليلة المتعلقة بقواعد الاسماء والصفات وقد جمع رحمه الله في هذه القواعد عشرين قاعدة

9
00:03:56.750 --> 00:04:37.750
في اسماء الله وصفاته اختارها اختيارا دقيقا وحررها تحريرا بديعا ورتبها ترتيبا موفقا واعتنى بها عناية كبيرة يدرك ذلك من يقرأ هذه القواعد ولاهمية هذه القواعد وشدة الحاجة اليها في هذا الباب العظيم نبه المصنف رحمه الله في خاتمة هذه القواعد

10
00:04:37.750 --> 00:04:57.650
ان من لم يكن على علم بمثل هذه القواعد ولم يكن على دراية بها فالاولى به ان يسكت عن الخوض في هذا الباب لان خوضه فيه سيكون بغير علم وبغير عدل

11
00:04:58.600 --> 00:05:18.600
فنبه رحمه الله في خاتمة هذه القواعد على اهميتها وشدة الحاجة اليها. وان من لم يكن على دراية بامثال هذه القواعد فالاولى به ان يسكت لان جناب الرب عز وجل

12
00:05:18.600 --> 00:05:46.250
والكلام في اسمائه وصفاته امر في غاية الخطورة. واذا لم يكن لدى طالب ان في كلامه في هذا الباب قواعد يمشي عليها واصول يبني عليها كلامه فانه سيكون عرظة خطر والزلل

13
00:05:49.500 --> 00:06:22.650
وحسب علمي ان ابن القيم رحمه الله لم يسبق بمثل هذا الجمع نعم في كتب السلف المتقدمين كالدارمي رحمه الله في نقضه على بشر ورده على الجهمية وكابن بطة في كتابه الابانة والشريعة والاجر في كتابه الشريعة

14
00:06:22.650 --> 00:06:55.500
وابن خزيمة في كتابه التوحيد تضمنوا هذه الكتب قواعد نافعة لكنها جاءت متناثرة مبثوثة في في بطون تلك الكتب. لكن افراد قواعد الاسماء والصفات بهذه الصفة وبهذا الجمع لم يسبق حسب علمي اليه او لم يسبق اليه احد حسب علمي

15
00:06:55.500 --> 00:07:25.500
قبل هذا الامام ابن القيم رحمه الله الا ما كان من شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الرسالة التجمورية هي رسالة الاصل قائمة على تقرير اعد عظيمة ومفيدة في باب الاسماء والصفات سواء في باب التأصيل او في باب الرد

16
00:07:25.500 --> 00:08:01.000
وهذا يفيدنا بقيمة هذه القواعد واهميتها وشدة حاجتي اليها وقد جاءت هذه القواعد شاملة لباب تقرير المعتقد الحق في اسماء الله بذاته وشاملة كذلك لباب الرد على المخالفين والنقض لكلام المبطلين

17
00:08:01.000 --> 00:08:42.900
والقواعد سواء في باب التأصيل او في باب الرد يحتاج اليها طالب العلم حاجة ماسة ليبني عليها علمه فان القواعد بالنسبة للعلوم كالاصول بالنسبة للاشجار. والاعمدة بالنسبة للبنيان. فكما ان الاشجار لا تقوم الا على اصولها. والابنية لا تقوم الا على اعمدة

18
00:08:42.900 --> 00:09:14.050
فان العلوم لا تقوم الا على القواعد. والاصول الكلية الجامعة التي بمعرفة طالب العلم لها وعنايته بها يتحقق له فوائد عظيمة ومنافع عديدة اهمها في تقدير اربعة فوائد الفائدة الاولى انها

19
00:09:14.050 --> 00:09:51.850
تيسر عليه امر العلم وتسهل عليه تحصيله وجمع اطرافه ولما شتاته لان القاعدة حكم كلي يتفرع عنه جزئيات كثيرة ومن خلالها يتوصل لمعرفة تلك الجزئيات. التي تعود الى هذا الاصل الكلي

20
00:09:51.850 --> 00:10:21.850
فتختصر على طالب العلم الوقت تسهل عليه العلم والفهم. اذا عرف القاعدة وظبطها وعرف بعض امثلتها كلما كان مندرجا تحتها اعاده اليها. فهذا فيه تيسير. وتسهيل الفهم والعلم والظبط ومعرفة المسائل. الفائدة الثانية ان

21
00:10:21.850 --> 00:10:51.850
في معرفة القواعد جمعا للاشباب والنظائر. الذي من زينة العلم وجماله الالمام بها ومعرفتها. وليس هناك ما يذلل هذا الامر وييسر فهمه ويعين على ضبطه مثل القواعد الكلية الجامعة النافعة في هذا

22
00:10:51.850 --> 00:11:34.350
الباب الفائدة الثالثة زوال او الامن من الاشتباه والذلل. والوقوع في الخطأ  لان طالب العلم اذا كان لديه هذه القواعد الكلية والاصول المتينة الجامعة وعرف شيئا من جزئياتها وتفريعاتها وعرف كيف يعيد الفروع الى الاصول. اذا عرف ذلك و

23
00:11:34.350 --> 00:12:05.700
ظبطه امن من الاشتباه والزلل. امن من الاشتباه والزلل وامن من الوقوع في الخطأ. لان لان عنده اصل. يرجع اليه اصل يرجع اليه وفي هذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول لابد ان يكون مع الانسان اصول كلية ترد اليها

24
00:12:05.700 --> 00:12:38.800
الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل. ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت. والا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد ساد عظيم الفائدة الرابعة لتحصيل القواعد ثبوت العلم وقوته ونماؤه

25
00:12:38.800 --> 00:13:22.100
وقد عرفنا ان القاعدة للعلم بمثابة الاصل للشجرة واذا كان اصل الشجرة راسخا متمكنا ثابتا كان كان هذا ادعى لقوة نماء الشجرة وحسن اثمارها. وكثرة فوائدها وثمارها فهذه فائدة عظيمة من فوائد القواعد

26
00:13:22.400 --> 00:13:52.400
يقول اهل العلم ان الحكيم اذا تكلم في فن من الفنون او علم من العلوم فانه يحتاج الى امرين. مهمين للغاية. ليحقق تعليمه النفع والفائدة. والثمر والثمرة والاثر. يحتاج الى امرين

27
00:13:52.400 --> 00:14:32.400
الامر الاول اجمال تتشوق اليه القلوب. والامر الثاني تفصيل اطمئنوا اليه النفوس. وهذان الامران ليس شيء منهما متحقق الا بمعرفة القواعد الجامعة والاصول الكلية التي طرفها اولا لتأصيل الامر وتثبيت المقام يحدث شوقا لدى طالب

28
00:14:32.400 --> 00:15:05.950
علم في معرفة ما يتفرع عنها من جزئيات وفروع وما يدخل تحتها من اشباه نظائر ثم يترتب على وجود هذه القواعد عنده اطمئنان النفوس الى الفروع التي يقررها. والجزئيات التي يبينها. لانها مبنية على قواعد

29
00:15:05.950 --> 00:15:33.150
ومبنية على اصول جامعة. ترجع اليها كل هذا معاشر الاخوة الكرام يبين لنا اهمية آآ العلم بالقواعد ليس في في باب الاعتقاد وانما في امور الدين كلها. ولهذا ما من فن من فنون الشريعة الا وقد كتب

30
00:15:33.150 --> 00:16:03.000
فيه اهل العلم قواعد نافعة وتأصيلات جامعة افادت ولا تزال تفيد طلاب العلم علم وعندما نتحدث عن قواعد توحيد الاسماء والصفات. على وجه الخصوص فان شأنها اجل ومقامها ارفع لانها

31
00:16:03.200 --> 00:16:31.950
قواعد تتعلق بمعرفة اشرف العلوم واجلها على الاطلاق وقد قيل ان شرف العلم من شرف معلومه والعلم بالاسماء والصفات هو اشرف العلوم على الاطلاق ولهذا قواعد الاسماء والصفات التي تضبط طالب العلم

32
00:16:32.150 --> 00:16:58.050
آآ هذا العلم ويأمن بها من الذلل والخطأ هي من اهم ما يكون. وحاجته اليها من اشد ما يكون كون وابن القيم رحمه الله نبه على اهمية هذه القواعد بان صدرها بقوله

33
00:16:58.050 --> 00:17:28.800
جليلة وهي حق كذلك. وجلالتها من جلالة موضوعها من جلالة موظوعها وهو الكلام في صفات الله سبحانه وتعالى واسمائه فهي فوائد تضبط لطالب العلم فتضبط لطالب العلم هذا العلم الشريف. الذي هو اشرف العلوم

34
00:17:28.800 --> 00:18:01.600
واجلها على الاطلاق. ويأمن بها وبمعرفتها من الزلل. والوقوع في ضلال المضلين وبدع المتكلمين واهواء الزايغين. القائلين على الله وفي الله وفي كتابه بغير علم  وتتأكد معرفة هذه القواعد في مثل هذا الوقت الذي كثرت فيه شبهات اهل الاهواء

35
00:18:01.600 --> 00:18:37.650
واباطيل اهل الضلال فيتأكد على طالب العلم ان يكون على عناية ودراية بهذه القواعد نافعة والتأصيلات المفيدة التي حررها اهل العلم وجمعوها تسهيلا وتيسيرا ونفعا لطلاب العلم ونبه مرة ثانية على اهميتها رحمه الله في خاتمة هذه القواعد

36
00:18:37.800 --> 00:18:57.800
عندما اشار الى اهميتها ونبه في الخاتمة ان من لا علم له بها ولا دراية له بها فالاولى به ان يسكت في هذا الباب لان الخطأ فيه ليس كالخطأ في

37
00:18:57.800 --> 00:19:28.300
امر اخر عندما تخطئ او عندما يخطئ الانسان في اسماء الله وفي صفاته سبحانه وتعالى فالامر ليس بالهين الامر ليس بالهين بل هو امر كبير وخطير للغاية وفي هذا المقام التنبيه على خطورة الغلط في اسماء الله وصفاته

38
00:19:28.300 --> 00:20:01.950
اظربوا دائما مثلين من القرآن الكريم. يتضح بهما خطورة هذا الامر وقبل ذكر هذين المثلين وقبل ذكر هذين المثلين اذكر ان توحيد الاسماء والصفات قائم عند اهل السنة على اصلين الاثبات والنفي. كما قال الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف

39
00:20:01.950 --> 00:20:21.950
وبه نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. وقال الاوزاعي رحمه والله ندور مع السنة حيث دارت اي نفيا واثباتا. فما ثبت في الكتاب والسنة اثبتناه. وما

40
00:20:21.950 --> 00:20:47.850
شفي في الكتاب والسنة نسيناه فباب الاسماء والصفات هو باب اثبات ونفي. اثبات ما اثبته الله لنفسه. ونسيوا ما نفاه الله عن نفسه هذا هو خلاصة هذا العلم الشريف. اثبات ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه

41
00:20:47.850 --> 00:21:18.950
ونسيوا ما نفاه عن نفسه فمن اثبت ما نسى الله او نفى ما اثبت الله وقع في الظلال. والزير باي مبرر كان وباي مسوغ ذكر  اذا اثبت لله شيئا نفاه الله. او نفى عن الله تبارك وتعالى شيئا اثبته الله. فهذا في غاية الخطورة

42
00:21:18.950 --> 00:21:50.850
وضرره على الانسان ضرر بالغ. ليس في امر الاعتقاد فحسب. بل في امور الدين كلها  والى المثلين. المثل الاول يتعلق بجانب الاثبات قال الله سبحانه وتعالى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون

43
00:21:50.850 --> 00:22:23.950
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين. فاياكم اصبروا فالنار مثوى لهم وان يستعتبوا فما هم من المعتدين تأمل معي الخطأ الذي وقع فيه هؤلاء ثم قارنه باخطاء اهل الضلال والباطل الذين عطلوا صفات الله سبحانه وتعالى وجحدوا اسماءه

44
00:22:23.950 --> 00:22:54.350
تأمل في الخطأ الذي وقع فيه هؤلاء وما ترتب عليه ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هنا نفي لشيء اثبته الله. الله عز وجل احاط بكل شيء علما. واحصى كل شيء عددا

45
00:22:54.350 --> 00:23:21.000
ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احاط علمه بها سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون فهؤلاء قالوا في حق الله انه لا يعلم كثيرا مما يعملون. فهل نفوا صفة العلم

46
00:23:21.000 --> 00:23:52.250
من اصلها او اثبتوها. اثبتوا صفة العلم لم ينفوا لم ينفوا الصفة من اصلها. بل اثبتوها  ولكنهم اعتقدوا ان علم الله سبحانه وتعالى الذي اثبتوه له ليس محيطا ولا شامنا بل يفوته تعالى الله عن قولهم كثيرا مما يعمله الناس. ولم يقولوا ايضا

47
00:23:52.250 --> 00:24:20.550
يفوته كل ما يعمله الناس بل قالوا كثيرا. فلم ينفوا هذه الصفة من اصلها. ولم يجحدوها من اساسها وانما نفوا علم الله سبحانه وتعالى بكثير مما يعمله الناس قال الله عز وجل مبينا ما ترتب على هذا الظن الباطل والاعتقاد الفاسد

48
00:24:20.550 --> 00:24:50.550
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. وهذه فائدة عظيمة. وكبيرة ان الخطأ في باب الاسماء والصفات يردي صاحبه. ويوقعه في الهلاك والردى. وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. هذه فائدة كبيرة جدا. الخطأ في اسماء الله وصفاته سبب

49
00:24:50.550 --> 00:25:19.900
قل للردى ردى الانسان ولهذا قال العلماء ان من شؤم الاعتقاد الفاسد فساد العمل وفساد الخلق وفساد الدين والدنيا والاخرة. كل ذلك يترتب على الخطأ في في في هذا الباب فيما يتعلق باسماء الله جل وعلا وصفاته. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم

50
00:25:19.900 --> 00:25:46.450
فاصبحتم من الخاسرين. ردا وخسران وهلاك ونار. كل ذلك ترتب على هذا الظن  اذا كان هذا ترتب على من وقع في هذا الاعتقاد. فكيف بمن يجحد الاسماء كلها ويجحد الصفات جميعها. ولا يثبت منها شيئا

51
00:25:46.750 --> 00:26:12.100
ويخوض فيها خوضا باطلا بعقله الفاسد وفكره الفاسد ورأيه السيء ينفي عن الله سبحانه وتعالى ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم اانتم اعلم ام الله

52
00:26:13.700 --> 00:26:47.900
فهذا في جانب الاثبات وخطورة الخطأ. في جانب النفي وهو المثال الثاني وهو ان يثبت الانسان شيئا نفاه الله. ان يثبت الانسان شيء نفاه الله قال الله سبحانه وتعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا

53
00:26:47.900 --> 00:27:12.450
اثبتوا ما نفاه الله. لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. نزه سبحانه وتعالى نفسه عن الولد فاثبتوه له. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. اثبتوا لله ما نزه الله سبحانه وتعالى نفسه عنه

54
00:27:12.600 --> 00:27:42.600
ماذا ترتب على ذلك؟ قال الله لقد جئتم شيئا ادا. اي عظيما خطيرا. مهلكا في غاية الخطورة. وانظر وقع هذه الكلمة ادا. لقد جئتم شيئا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال

55
00:27:42.600 --> 00:28:11.550
ان دعوا للرحمن ولدا فالخطأ في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته بالغ الخطورة سواء في اثبات ما الله او في نفي ما اثبته الله وفي المثلين المشار اليهما تبيان واضح لذلك

56
00:28:12.250 --> 00:28:51.700
وهذا ايها الاخوة يؤكد امر ما سبق واهميته ان طالب العلم بحاجة ماسة الى معرفة القواعد والضوابط والكليات التي فيها من الفوائد والمنافع والثمار الشيء الكثير فهذه مقدمة بين يدي قراءة اه هذه القواعد وهي كما عرفنا عشرون قاعدة

57
00:28:51.700 --> 00:29:11.700
وليست هي كل شيء في هذا الباب. ولكنها تعد مجامع قواعد هذا الموضوع واهم القواعد التي يحتاج اليها طالب العلم في هذا الباب. والا القواعد التي في باب الاسماء والصفات كثيرة

58
00:29:11.700 --> 00:29:39.550
وكلما تزود طالب العلم منها وافاد منها وعرفها نفعته نفعا عظيما في هذا الباب الجليل باب الاسماء والصفات نعم  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال المؤلف رحمه الله تعالى

59
00:29:39.750 --> 00:30:01.800
فائدة جليلة ما يجري صفة او خبرا عن الرب تبارك وتعالى اقسام. احدها ما يرجع الى النفس ما يرجع الى نفس الذات كقولك ذات وموجود وشيء قوله رحمه الله فائدة جليلة

60
00:30:02.300 --> 00:30:32.300
بدأ هذه الفوائد بالتنبيه على جلالتها. وقد عرفنا فيما سبق ان جلالة هذه عد من جلالة موظوعها وموظوع هذه القواعد الاسماء والصفات اسماء الله وصفاته سواء في جانب التأصيل وتقرير هذا الباب

61
00:30:32.300 --> 00:31:02.300
او في جانب الرد على المبطلين ونقض كلام المخالفين. فهذه فائدة جليلة قال رحمه الله ما يجري صفة او خبرا على الرب تبارك وتعالى اقسام ما يجري صفة اي ما يضاف الى الله عز وجل على وجه الصفة والنعت

62
00:31:02.700 --> 00:31:32.700
واصيب هي المعنى القائم بالموصوف. والله جل وعلا موصوف بالصفات الكمال الجلال في كتابه سبحانه وتعالى وسنة رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه ما يجري صفة على الله اي مما اخبر الله به عن نفسه في كتابه وما اخبر عنه

63
00:31:32.700 --> 00:31:52.700
رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته وهو باب توقيتي ليس للمسلم ان يخوض فيه بشيء الا بدليل من الكتاب والسنة كما مر معنا من قول الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه

64
00:31:52.700 --> 00:32:19.800
وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. فما يجري فتى او خبرا والخبر هذا نوع اخر غير الصفة ما يخبر عن الله تبارك وتعالى به وهو باب اوسع من باب الصفات

65
00:32:20.000 --> 00:32:53.100
وباب الصفات توقيتي وباب الاخبار لا يلزم ان يكون توقيفيا. وانما يخبر عن الله تبارك وتعالى بالمعاني الصحيحة والمعاني الطيبة التي تقتضيها وتستلزمها اسماؤه وصفاته الثابتة له في وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه

66
00:32:53.150 --> 00:33:22.200
فيخبر عن الله بما كان كذلك ويضاف الى الله على وجه الاخبار لان لازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ان صح انه لازم حق. لازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ان صح انه لا

67
00:33:22.200 --> 00:33:53.150
حق يثبت ولازم الحق حق فالله عز وجل يخبر عنه بلوازم اسمائه وصفاته وما تقتضيه اسماؤه وصفاته سبحانه وتعالى فيخبر عنه بما كان من هذا القبيل فيقول ابن القيم رحمه الله ما يجري صفة او خبرا على الرب تبارك وتعالى اقسام وذكر تقسيما

68
00:33:53.150 --> 00:34:22.750
نافعا لطالب العلم. قال احدها ما يرجع الى نفس الذات ما يرجع الى نفس الذات. الذات المراد بها اه الحقيقة ونسخ الشيء المراد بها اه المراد بذات الشيء حقيقته ونفسه

69
00:34:23.850 --> 00:34:49.150
وما يرجع الى الذات اراد به ابن القيم رحمه الله اي ما ليس هو وصفا او صفة  قائمة بالذات ليس معنى من المعاني قائما بالذات كالعلم والسمع والبصر ونحو ذلك من الصفات

70
00:34:49.150 --> 00:35:19.150
انما يرجع الى الذات نفسها. كقوله كقولك ذات وموجود وشيء ذات وموجود وشيء وكلها داخله تحت باب الاخبار. يخبر عن الله سبحانه وتعالى بها قل اي شيء اكبر شهادة قل لا. يخبر عنه بشيء ويخبر عنه بشخص لا

71
00:35:19.150 --> 00:35:44.650
فاغير من الله ويخبر عنه بانه موجود ويخبر عنه بانه له ذات سبحانه وتعالى تليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه فهذا نوع مما يجري صفة او خبرا عن الناس. وهذا النوع الاول هو مما يجري خبرا عن الله. اي يخبر عن

72
00:35:44.650 --> 00:36:14.650
الله تبارك وتعالى به فيخبر بان له ذاتا وانه موجود وانه شيء وانه معلوم وانه شخص ونحو ذلك من اه الاخبارات يصح ان يخبر عن الله تبارك وتعالى بها. فهذه راجعة الى نفس الذات. اي ليست وصفة

73
00:36:14.650 --> 00:36:47.250
قائما بالذات وانما هي راجعة للذات نفسها ولو تأملت في هذه المذكورات تجدها كلها راجعة الى الذات. بحيث ان الذات يخبر عنها بذلك. شيء موجود وذات ونحو ذلك نعم الثاني ما يرجع الى صفات معنوية كالعليم والقدير والسميع. نعم. هذا النوع الثاني

74
00:36:47.250 --> 00:37:17.250
ما يرجع الى صفات معنوية. واراد ابن القيم رحمه الله بقوله ما يرجع الى صفات معنوية اي ما دلت آآ اي الصفات التي دلت على معان قائمة بذات الله سبحانه وتعالى. صفات

75
00:37:17.250 --> 00:37:47.250
معنوية اي صفات دالة على معان قائمة بالله جل وعلا لا تعلق لها بالمشيئة وهو ما يعرف عند اهل العلم بالصفات الذاتية. وما يعرف عند اهل العلم بالصفات الذاتية فهنا اراد بقوله ما يرجع الى صفات معنوية اي ما دلت على معان قائمة بالذات لا

76
00:37:47.250 --> 00:38:17.250
تعلق لها بالمشيئة. وهو ما يعرف بالصفات الذاتية التي لا تعلق لها بالمشيئة المراد هنا بقوله صفات معنوية. مراده واضح من من جهتين يعني واضح ان هذا مراده من جهتين. اولا من جهة الامثلة التي اوردها وثانيا من

77
00:38:17.250 --> 00:38:47.250
جهة السياق الذي اورد فيه هذا النوع لانه ذكر الصفات المعنوية ومثل لها بالعليم القدير السميع ثم ذكر بعد ذلك الصفات الفعلية التي اهلها تعلق المشيئة خالق والرزاق ونحو ذلك. فاذا اراد المصنف رحمه الله هنا بقوله ما يرجع الى صفات معنوية

78
00:38:47.250 --> 00:39:17.250
واياك اي ما كان دالة على معنى قائما بالذات لا تعلق له بالمشيئة. ومن امثلة ذلك العليم والقدير والسميع. فهذه فهذه كلها صفات ذاتية لله جل وعلا والصفة الذاتية هي التي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة. هذا مراد ابن

79
00:39:17.250 --> 00:39:47.250
القيم رحمه الله بقوله صفات معنوية وليس مراده بها ما يريده المتكلمون من الاشاعرة غيرهم بالصفات المعنوية. لان الصفات المعنوية عندهم ما دلت على معنى وجوديا قائم بذات الله تبارك وتعالى وهو عندهم آآ اي الاسائرة محفور في سبع

80
00:39:47.250 --> 00:40:14.600
محصور في سبع صفات تسمى بالصفات المعنوية. وهي التي بزعمهم اشتملت على معنى وجودي قائم بالله سبحانه وتعالى وما سوى ذلك مما جاء في الكتاب مما اضافه الله لنفسه او جاء في السنة مما اضافه اليه رسوله عليه

81
00:40:14.600 --> 00:40:39.450
الصلاة والسلام لا يثبتون مع ان بابه وما ذكروه باب واحد كما قال اهل العلم القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وليست وليس ثمة فرق بين ما اثبته هؤلاء وما نفوه

82
00:40:39.900 --> 00:41:08.250
فهذا تحكم منهم بلا دليل. وتعطيل لصفات الرب الكريم. التي اثبتها الله تبارك وتعالى لنفسه واثبتها له رسوله صلوات الله وسلامه عليه. فمراد ابن القيم بالصفات المعنوية اي ما دلت على معان قائمة بذات الله لا تعلق لها بالمشيئة. نعم

83
00:41:08.900 --> 00:41:28.900
الثالث ما يرجع الى افعاله نحو الخالق والرازق. الثالث ما يرجع الى افعاله. التالف من الصفات ما يرجع الى افعاله اي افعال الرب جل وعلا وهو ما كان من الصفات متعلقا بمشيئة

84
00:41:28.900 --> 00:41:58.900
لا ما كان من الصفات متعلقا بمشيئة الله سبحانه وتعالى. كالخالق والرزاق والمنعم والمحيي والمميت ونحو ذلك من صفاته سبحانه وتعالى الفعلية. فيقول ابن القيم رحمه الله ذكر هنا وفي الذي قبله اه

85
00:41:58.900 --> 00:42:28.900
اه نوعي الصفات ووهما صفات ذاتية. وهي التي لا لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها مشيئة وصفات فعلية وهي الصفات التي لها تعلق المشيئة كالخلق والرزق والاحياء والاماتة ونحو ذلك قال ما يرجع الى افعاله. وهذا الذي يرجع الى افعاله هو

86
00:42:28.900 --> 00:42:58.900
كذلك له معنى وجودي. قائم بالله سبحانه وتعالى. قائم بالله سبحانه وتعالى لكن انه تعلق بالمشيئة. له تعلق بالمشيئة. والاشاعرة والمتكلمون في في هذا الباب باب الصفات الفعلية لا يعدونها من باب الصفات

87
00:42:58.900 --> 00:43:38.900
ولا يضيفونها الى الله تبارك وتعالى صفات له. واثباتها عندهم لله جل وعلا يقتضي قيام الحوادث بذاته يقتضي قيام الحوادث بذاته. ويبنون على ذلك ان ذلك يقتضي الحدود ويبنون على ذلك الجحد. والتعطيل لهذه الصفات التي اثبتها الله تبارك وتعالى لنفسه

88
00:43:38.900 --> 00:44:08.900
واثبتها له رسوله صلوات الله وسلامه عليه. وهذه الصفات لما قال فيها هؤلاء ما قالوا ورأوا وجودها في في القرآن احدثوا امرا يتنقلون به من اضافتها الى الله اضافة صفة. فاحدث تقسيما في

89
00:44:08.900 --> 00:44:38.900
من هذا الباب ابتدعوه وابتكروه وهو ان النوع الاول الذي اثبتوا منه سبع صفات سموه صفات آآ آآ معنوية فهذا يطلقون عليه انه صفة. اما النوع الاخر وهو صفات الافعال فاطلقوا عليه لقد الوصف. ولهذا يقولون صفات واوصاف وصفة

90
00:44:38.900 --> 00:45:08.900
ووقف والوقف عندهم في الحقيقة ليس فيه معنى وجود قائم بالموصول ولهذا احدثوا هذا الاصطلاح قرارا من اثبات قيام هذه الصفات بالله تبارك وتعالى. وهذا كلام باطل. وقول فاسد وقول على الله تبارك وتعالى بلا علم. وغايته جهد

91
00:45:08.900 --> 00:45:28.900
هو تعطيل لما اثبته الله جل وعلا لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم اهل السنة والجماعة يثبتون لله ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام من الصفات

92
00:45:28.900 --> 00:45:48.900
ذاتية والصفات الفعلية ويكونون كل ذلك حق كما اخبر الله وكما اخبر رسوله عليه الصلاة والسلام نعم. الرابع ما يرجع الى التنزيه المحض. ولا بد من تظمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم

93
00:45:48.900 --> 00:46:23.950
للمحض كالقدوس والسلام. الرابع ما يرجع الى التنزيه المحض اي تنزيه الله تبارك وتعالى عما لا يليق به وكذلك تنزيهه تبارك تعالى عن مماثلة خلقه فباب التنزيه يتناول هذين الامرين تنزيه الرب جل وعلا عن النقائص والعيوب

94
00:46:23.950 --> 00:46:54.650
وتنزيهه سبحانه وتعالى عن مماثلة المخلوقات تنزيهه عن النقائص في قوله جل وعلا وما مسنا من لغوب وما ربك بظلام للعبيد غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا ونحو ذلك. وتنزيهه تبارك وتعالى عنه

95
00:46:54.650 --> 00:47:23.500
اه مماثلة المخلوقات في قوله كما في قوله سبحانه هل تعلم له سم يا؟ وقوله سبحانه وتعالى اليس كمثله شيء؟ وقوله سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوا احد واسم الله القدوس كذلك اسمه السلام عيدان الى هذا اي باب التنزيه

96
00:47:23.500 --> 00:47:56.000
فالسلام من السلامة فالسلامة اي السالم من النقص والعيب والقدوس من التنزيه اي المنزه عن النقائص والعيوب وعن ما لا يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى ونبه رحمه الله ان هذا النوع لابد من تظمنه ثبوتا لا بد من

97
00:47:56.000 --> 00:48:26.000
تظمنه ثبوتا اي اي انه ليس نفيا صرفا. اي انه ليس نفيا صرفا. وانما هو ونفي متضمن لمعنى ثبوتي. نفي متظمن بمعنى ثبوتي. وهذه قاعدة في في باب النفي قررها اهل العلم. الا وهي ان كل اه كل نفي

98
00:48:26.000 --> 00:48:46.000
القرآن او السنة في في صفات الله تبارك وتعالى فانه متظمن لثبوت كمال ضد المنفي لله سبحانه وتعالى اي انه ليس نفيا صرفا بل كل نفي في الكتاب والسنة يتضمن ثبوت كمال

99
00:48:46.000 --> 00:49:20.900
المنزل نفي الظلم يتضمن ثبوت كمال العدل. نفي اللغوب يتضمن ثبات كمال القوة نفي الصلة والنوم يتضمن كمال القدرة والقوة والحياة. والقيومية وهكذا كل ما نفاه الله تبارك وتعالى عن نفسه فانه يتضمن معنى الثبوت

100
00:49:22.100 --> 00:49:52.100
ولو لم يكن متظمنا معنى ثبوتيا لم يكن مدحا بل هو عدم. النفي الصرف عدم. والعدم ليس بشيء العدم ليس بشيء. فالنفي الذي جاء في الكتاب والسنة كله نفي متضمن لثبوت

101
00:49:52.100 --> 00:50:12.100
كمال الظد كمال ظد المنف. ولهذا نبه المصنف على ذلك بقوله ولابد من تظمنه ثبوت ولابد من تظمنه ثبوتا اذ لا كمالة العدم المحض. اذ لا كمال في العدم المحو. اي لو لم يكن

102
00:50:12.100 --> 00:50:45.200
متضمنا لثبوت فانه عدم والعدم لا كمال فيه. العدم لا كمال فيه الكمال في المعاني الثبوتية التي يفيدها النفي. وسيأتي مزيد توضيح لهذا عند ابن القيم رحمه الله  نعم الخامس ولم يذكره اكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة بل

103
00:50:45.200 --> 00:51:05.200
هو دال على على معان لا على معنى مفرد نحو المجيد العظيم الصمد فان المجيد من اتصف بصفات متعددة من صفات من صفات الكمال ولفظ يدل على هذا فانه موظع للسعة والكثرة والزيادة ومنه

104
00:51:05.200 --> 00:51:35.200
وقولهم في كل شجر نار واستنجد المرء واستنجد المرخ والعفاف والعفاف والعفاف وامجد الناقة تعنتا ومنه ذو العرش ومنه ذو العرش المجيد. صفة للعرش ومنه قوله ذو العرش المجيد ذو العرش المجيد. ذو العرش المجيد صفة للعرش لسعته وعظمه وشرفه. وتأمل

105
00:51:35.200 --> 00:51:55.200
بل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمناه صلى الله عليه وسلم لانه في طلب المزيد والتعرض لسعته والتعرظ لسعته لسعة العطاء وكثرته ودوامه. فاتى في هذا

106
00:51:55.200 --> 00:52:15.200
المطلوب باسم باسم يقتضيه كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم. ولا يحسن انك انت البصير فهو راجع الى المتوسل اليه باسمائه وصفاته وهو من اقرب الوسائل واحبها اليه

107
00:52:15.200 --> 00:52:35.200
منه الحديث الذي في المسند والترمذي الضوا بيا ذا الجلال والاكرام ومنه اللهم اني اسألك بان لك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام. فهذا سؤال له وتوسل

108
00:52:35.200 --> 00:52:55.200
اليه بحمده وانه الذي لا اله الا هو المنان فهو توسل اليه باسمائه وصفاته وما احق ذلك بالاجابة واعظمه واعظمه موقعا عند المسؤول وهذا باب عظيم من ابواب التوحيد اشرنا اليه اشارة

109
00:52:55.200 --> 00:53:15.200
وقد فتح لمن بصره الله ولنرجع الى المقصود وهو صفة الله بالاسم المتظمن لصفات عديدة تعظيم من اتصف بصفات كثيرة من صفات الكمال ولنرجع الى المقصود وهو وصفه تعالى ولنرجع الى المقصود وهو

110
00:53:15.200 --> 00:53:35.200
وهو وصفه تعالى. وصفه تعالى بالاسم المتظمن لصفات عديدة. فالعظيم من اتصف بصفات كثيرة من صفات الكمال وكذلك الصمد. قال ابن عباس هو السيد الذي كمل في سؤدده. وقال ابو وائل هو السيد الذي

111
00:53:35.200 --> 00:53:55.200
اليه هو السيد الذي انتهى سؤدده. وقال عكرمة الذي ليس فوقه احد. وكذلك قال الزجاج الذي الذي ينتهي اليه السؤدد فقد صمد له كل شيء. وقال ابن وقال ابن الانباري لا خلاف بين اهل

112
00:53:55.200 --> 00:54:15.200
بين اهل اللغة ان الصمد السيد الذي ليس فوقه احد الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم وامورهم واشتقاقه يدل على هذا فانه من فانه من الجمع والقصد فهو الذي اجتمع القصد فهو الذي فهو

113
00:54:15.200 --> 00:54:35.200
والذي اجتمع القصد نحوه واجتمعت فيه صفات السؤدد وهذا اصله في اللغة كما قال الا الا بكر الناعم تذكر الا بكر الناعي بخير بني اسد؟ بخيرين. الا ذكر الناعي بخيري بني اسد؟ بعمرو بن يربوع

114
00:54:35.200 --> 00:55:05.200
الصمد والعرب تسمي اشرافها بالصمد لاجتماع قصد القاصدين اليه واجتماع صفات السيادة فيه هنا اسار ابن القيم رحمه الله الى نوع اخر مما يجري صفة على الله سبحانه وتعالى وقال لم يذكره اكثر الناس لم يذكره اكثر الناس وهو الاسم

115
00:55:05.200 --> 00:55:35.200
الدال على جملة اوصاف عديدة. لا تختص بصفة معينة. آآ في الاسماء دلالة الاسم على الصفة. التي تظهر من من الاسم العليم العلم السميع السمع البصير البصر الرحيم الرحمة الغفور

116
00:55:35.200 --> 00:55:55.200
المغفرة وهكذا. لكن يقول ابن القيم هناك من اسماء الله تبارك وتعالى ليس من هذا القبيل دالا على صفة واحدة وانما دال على عدة صفات. اسم واحد لكنه دال على عدة صفات

117
00:55:55.200 --> 00:56:15.200
الاسماء التي مثلت لها اسماء كل واحد منها دال على صفة العلم العليم العلم السميع السمع البصير البصر لكن يقول ابن ابن القيم هناك نوع من الاسماء ليس دالا على صفة واحدة او

118
00:56:15.200 --> 00:56:35.200
ومعنى واحد وانما هو دال على صفات عديدة. لا على معنى مفرد. قوله لا على معنى مفرد اي العليم دال على العلم سميع السمع البصير البصر فهذه اسماء دالة على معنى مفرد او معنى واحد او صفة

119
00:56:35.200 --> 00:57:08.100
واحدة ثم مثل لهذا النوع المجيد والعظيم والصمد وهكذا ايظا اه السيد وايضا الكبير واسماء اخرى لله جل وعلا هي ليست دالة على معنى واحد انما هي دالة على آآ معان او على عدة صفات. يوضح ذلك ابن القيم رحمه الله

120
00:57:08.100 --> 00:57:38.100
يقول فان المجيد من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال المزيد اسم من اسماء الله وهو دال على المجد. ودال على المجد. والمجد معناه في اللغة السعة معناه السعة واستشهد على ذلك بكلام العرب قالوا امجد

121
00:57:38.100 --> 00:57:58.100
علفا يعني اوسع لها في العلف واكثر لها في العلف وهذا اذا كثر الرعي وكثر الخير يحصل مثل هذا قال امجد الناقة علفا اي اوسع على واكثر لها في العلف وهو الطعام الذي تطعمه

122
00:57:58.100 --> 00:58:28.100
وايضا ذكروا المثال الاخر قال العرب في كل الشجر نار واستنجد المرخ والعفاف المرء والعقار نوعان من الشجر. وتستعملها العرب قديما للاشعال. ايقاد النار لانها سريعة الورد سريعة الايقاد فكانوا يستعملونها لايقاد النار

123
00:58:28.100 --> 00:58:52.400
بسرعة اشتعالها. واذا كثر هذا النوع من الشجر يقوم مثل هذه الكلمة المخ والعفار يعني كثر كثر فاذا هذه الكلمة في في دلالتها في اللغة هي دالة على على الكثرة والسعة. دالة على

124
00:58:52.400 --> 00:59:22.400
والسعة قال ولفظه يدل على هذا فانه موظوع للسعة والكثرة والزيادة قال ومنه قولهم اي قول العرب في كل الشجر نار واستمجد المرء والعفار. ومعنى قوله مستمجد اي كثر وايضا قوله وامجد الناقة عنفا اي اكثر لها العلف. قال ومنه ذو العرش المجيد

125
00:59:22.400 --> 00:59:52.400
بالخفض للمجيء على انه صفة للعرش وهي قراءة اه فالمجيد صفة للعرش ووصف العرش بالمجد هو وصف له بالسعة. وصف له بالسعة والكبر والعظمة يدل على هذا وصف العرش بالمجيد لان هذا لفظ يدل على السعة. فاذا هو ليس

126
00:59:52.400 --> 01:00:12.400
اسم دال على وصف مفرد او معنى معين وانما دال على ماذا؟ على معاني. فلما يأتي في في اوصافه سبحانه وتعالى المجد الذي دل عليه اسمه المجيد هذا يدل على اه كثرة نعوت كماله

127
01:00:12.400 --> 01:00:32.400
وتعدد اوصاف جلاله سبحانه وتعالى وعظمته وجلاله وكبريائه فهو ليس اثما دالا على وصف مفرد وانما هو دال على معان وهذا كما مر مستفاد من مدلول هذه اللفظة ومن معناها في اللغة

128
01:00:32.400 --> 01:00:59.850
قال ومنه ذو العرش المجيد صفة للعرش بسعته وعظمته وعظمه وشرفه اذا هذي معاني عديدة افادها هذا الوصف ثم قال رحمه الله وتأمل كيف جاء هذا الاسم المجيد مقترنا بطلب الصلاة

129
01:00:59.850 --> 01:01:19.850
من الله على رسوله صلى الله عليه وسلم كما علمنا. صلى الله عليه وسلم. لانه في مقام طلب المزيد والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه. فاتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه. هنا ابن هنا

130
01:01:19.850 --> 01:01:49.850
يشير ابن القيم الى قاعدة ذكرها هو وذكرها غيرهم من اهل العلم ان الداعي ينبغي ان يلحظ في دعائه الاسم المناسب لمطلوبه. فيتوسل الى الله تبارك وتعالى باسم يتناسب مع المطلوب. لانه اذا لم يفعل ذلك يقول ابن القيم يحصل تنافر. بين الكلام

131
01:01:49.850 --> 01:02:19.850
فينبغي على الداعي ان يلاحظ الاسم المناسب لمطلوبه ربنا افتح بيننا وبين قومنا الحق وانت خير الفاتحين. ولما يسأل المسلم ربه المغفرة يتوسل باسمه الغفور الرحيم الرحيم وهكذا والرزق الرزاق وهكذا يتوسل الى الله تبارك وتعالى باسمه يناسب مطلوبه

132
01:02:19.850 --> 01:02:49.850
والا يحدث تنافر بين المطلوب وبين ما توسل به من اسماء اي لله تبارك وتعالى وصفاته. قال هنا فاتى في هذا المطلوب باسم يقتضي. فهتى في هذا مطلوب اسما يقتضيه المطلوب هنا ما هو؟ المطلوب هنا سعة وزيادة. المطلوب هنا سعة وزيادة. اللهم صلي على

133
01:02:49.850 --> 01:03:20.200
محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد الصلاة الدعاء فصلي على محمد. هنا قولت زيادة. في الشرف والقدر والمكانة والمنزلة. فالمقام مقام سعة  فاتى باسم من اسماء الله تبارك وتعالى يتناسب مع المظلوم. قال الحميد المجيد. الحميد المجيد

134
01:03:20.200 --> 01:03:50.200
والحميد ايضا هو من من هذا القبيل الاسماء الدالة على معانيه. الحميد دال على الحمد والله عز وجل يحمد لكمال اسمائه وكمال صفاته ولنعمه وعطاياه ومن سبحانه وتعالى التي لا تعد ولا تحصى. فاتى هنا باسم يناسب المطلوب. قال كما

135
01:03:50.200 --> 01:04:12.150
تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم. لو قال قائل اغفر لي وارحمني انك انت شديد العقاب حصلت تناظر حصل تنافر بين المطلوب والوسيلة التي ذكرها. ولهذا ينبغي على السائل والمتوسل ان يتوسل الى الله تبارك وتعالى من اسماء وصفاته

136
01:04:12.150 --> 01:04:38.700
بما يناسب مطلوبه المطلوب هنا آآ سعة وزيادة وكثرة فاختار من الاسماء ما يناسب هذا المطلوب فقال انك انت الحميد المجيد وهذي قاعدة لطيفة ومهمة في باب الدعاء. وهي ايظا نبه عليها العلماء في الايات التي

137
01:04:38.700 --> 01:05:07.050
في القرآن مختومة باسماء وصفات لله سبحانه وتعالى وممن يعني اطال في تقرير هذه القاعدة وضرب لها امثلة كثيرة العلامة ابن سعدي رحمه الله في كتابه القواعد الحساب لاية القرآن ذكر قاعدة عظيمة في هذا الباب وابن القيم قبل ذلك ذكر

138
01:05:07.050 --> 01:05:37.050
في كتابه اعلام الموقعين وذكرها غيرهم من اهل العلم وهي ان كل اية ختمت باسم من اسماء الله الحسنى او اكثر فللاثم الذي ختمت به تعلق بماذا؟ بالمعنى المذكور في الاية لكل اية ختمت باسم من اسماء الله او اكثر فللإسم الذي ختمت به الاية تعلق

139
01:05:37.050 --> 01:05:57.050
بالمعنى المذكور في الاية. وهذا مضطرب في جميع الايات. وذكر الشيخ عبدالرحمن لما قرر هذه القاعدة في كتابه قواعد الحساب ذكر امثلة كثيرة جدا. وحقيقة عندما تقرأ هذه القاعدة وتقرأ امثلتها تفيدك فائدة عظيمة

140
01:05:57.050 --> 01:06:27.050
في تدبر القرآن وفهم آآ اسماء الله ووصفاته وربط هذه الاسماء بما تقتضيه من العبودية والذل والخضوع لله جل وعلا ومعرفة الاحكام. والشرائع دين الله ففيها فوائد عظيمة وجليلة القدر لا لا يدركها الا من عانى هذا الامر وتأمله عرفه

141
01:06:27.050 --> 01:06:47.050
وكما ذكرت الشيخ عبد الرحمن رحمة الله عليه ذكر هذه القاعدة فهي قاعدة في في في الايات وهي ايضا قاعدة في باب آآ آآ الدعاء. واذكر ابن القيم رحمه الله اورد في في هذا المقام قصة طريفة. قصة

142
01:06:47.050 --> 01:07:17.600
فالاعرابي الذي سمع قارئا من حفاظ القرآن يقرأ قول الله سبحانه وتعالى والسارق السرقة تقطعوا ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله. ان الله غفور رحيم الاعرابي آآ وهو يسمع هذا الكلام يعني آآ لم يطمئن

143
01:07:17.600 --> 01:07:33.700
لما سمع قال ليس هذا كلام الله. قال ليس هذا كلام الله قال تنكر كلام الله؟ قال لا لا ليس هذا كلام الله. فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا ان الله غفور رحيم. هل هذا ليس

144
01:07:33.700 --> 01:07:56.250
الله فكأن القارئ انتبه ورجع لقراءته. والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا لكارم الله اعز حكيم قال نعم عز فعدل فحكم فقطع يعني يمشي هذا اما غفور رحيم في هذا السياق فيه تنافر ادرك

145
01:07:56.250 --> 01:08:25.750
ذلك بفطرته. ولهذا الايات في القرآن دائما مختومة بما يتناسب مع المعنى المذكور والدعوات ينبغي ان تختم بما يتناسب مع المطلوب. الشاهد ان المطلوب هنا امر يتعلق بالسعادة والكثرة والزيادة فذكر عليه الصلاة والسلام اسما يناسب فقال انك انت الحميد المجيد

146
01:08:26.800 --> 01:08:48.600
نعم نعم قال ومنه اه قال ولا يحسن انك انت السميع البصير فهو راجع الى المتوسل اليه باسمائه وصفاته ذاته وهو من اقرب الوسائل واحبها اليه اي ان يراعى ما تقدم. قال ومنه الحديث الذي في المسند

147
01:08:48.600 --> 01:09:18.600
والترمذي الظوا بيا ذا الجلال والاكرام. ومنه اللهم اني اسألك بانك بان لك تم لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام فهذا سؤال له وتوسل اليه بحمده. وانه الذي لا اله الا هو المنان. فهو توسل اليه باسمائه وصفاته

148
01:09:18.600 --> 01:09:38.600
وما احق ذلك بالاجابة واعظمه موقعا عند المسؤول وهذا باب عظيم من ابواب التوحيد اشرنا اليه اشارة وقد فتح لمن بصره الله. اه قال ولنرجع الى المقصود وهو وصفه تعالى بالاسم المتظمن

149
01:09:38.600 --> 01:10:01.150
صفات عديدة مثل لنا المجيد واوضح المثال ببعض الشواهد ثم ذكر هنا مثال في مثال الثاني قال فالعظيم والمثال الثاني على الترتيب الذي ذكره سابقا قال فالعظيم من اختصف بصفات كثيرة

150
01:10:01.150 --> 01:10:23.200
العظيم ليس اسم دال على اه معنى مفرد او صفة واحدة وانما هو دال على اتصافه بصفات كثيرة تعطي من صفات الكمال وكذلك الصمد ايضا دال على اتصافه بصفات كثيرة من صفات الكمال. وذكر الشاهد على ذلك قال قال

151
01:10:23.200 --> 01:10:43.200
ابن عباس هو السيد الذي كمل في سؤدده. وقال ابو وائل هو السيد الذي انتهى اليه سوده. وقال عكرمة الذي الذي ليس فوقه احد قال الزجاج الذي ينتهي اليه السؤدد فقد صمد له كل شيء. وقال ابن

152
01:10:43.200 --> 01:11:03.200
لا خلاف بين اهل اللغة ان الصمد السيد الذي ليس فوقه احد الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم وامورهم قال واشتقاقه يدل على هذا فانه من الجمع والقصد فهو الذي اجتمع القصد نحوه واجتمعت فيه

153
01:11:03.200 --> 01:11:33.200
السؤدد وهذا اصله في اللغة كما قال الا بكر الناعي بخيري بني يعني بنعي خيري بني اسد وهما اثنان لعمرو بن يربوع وبالسيد الصمدي. والشاهد هنا قولها السيد الصمد ولقب بذلك لانها اجتمعت فيه اوصاف حميدة عند قومه

154
01:11:33.200 --> 01:12:03.200
واصبح مرجعا اليهم اصبح نعم مرجع لهم. ويثقون به ويطمئنون اليه ولهذا لقبوه بهذا آآ النقب بالسيد والصمد. قال والعرب تسمي اشرافها بالصمد لماذا؟ لاجتماع قصد القاصدين اليه واجتماع صفات السيادة فيه. اذا وصف الله او اسم الله السيد ما هي الصفة التي دل

155
01:12:03.200 --> 01:12:26.200
ما ما هي الصفة؟ هل هي صفة مفردة؟ او انه اسم دال على كمال الله في علمه كماله في حكمته كمال برحمته كمالا في عزته كماله في انعامه كماله في اكرامه. السيد الذي كمل فيه سؤدده واجتمعت فيه

156
01:12:26.200 --> 01:12:46.200
في صفات الكمال وايضا اجتمع قصد القاصدين اليه. فيلتجئون اليه ويقصدونه في حاجاتهم وملماتهم وطلباتهم فاذا هذا نوع من الاسماء اسماء الله تبارك وتعالى ليس دال على اسم مفرد وانما هو دال على

157
01:12:46.200 --> 01:13:08.850
صفات عديدة السادس صفة تحصل من اقتران احد الاسمين والوصفين بالاخر. وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو هو الغني الحميد العفو القدير الحميد المجيد. وهكذا عامة الصفات المقترنة والاسماء المزدوجة في القرآن

158
01:13:08.850 --> 01:13:28.850
فان الغني فان الغنى صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال اخر فله ثناء من وثناء من حمده وثناء من اجتماعهما. وكذلك العفو القدير. والحميد المجيد والعزيز الحكيم

159
01:13:28.850 --> 01:13:52.900
فتأمله فانه من اشرف المعارف. ثم ذكر هذا النوع السادس وهو آآ صفة تحصل من اقتران احد الاسمين والوصفين بالاخر عرفنا فيما سبق ان الاسم الذي يدل على وصف مفرد

160
01:13:53.400 --> 01:14:21.450
يثبت منه هذا الوصف المفرد الذي دل عليه. فنثبت من العلم من العليم العلم ومن الحكيم الحكمة او الحكم والعزيز العزة وهو الرحيم الرحمة لكن هنا ثمة نوع اخر وهو اقتران اثنين معا في موضع واحد. فهذا الاقتران يفيد قدرا زائد

161
01:14:21.450 --> 01:14:49.350
قدر زائد على ماذا؟ على دلالة الاسم بمفرده. فهو بمفرده يدل على صفة واحدة. لكن اذا اقترن اسمه بغيره دل بهذا الاقتران على قدر زائد يقول ابن القيم مشيرا الى هذا القدر الزاد صفة تحصل من اقتران احد الاثنين والوصفين بالاخر

162
01:14:49.350 --> 01:15:14.200
وذلك قدر زائد على مفرديهما. نحو الغني الحميد. الغني يدل على الغناء والحميد يدل على الحمد واقترانهما يدل على ان آآ غناه تبارك وتعالى عن همه وحمده عن غنى جل وعلا

163
01:15:14.200 --> 01:15:44.200
اله عن حمد وحمده عن غنى. والعفو القدير اه اقتران الاسمين يدل على ان عفوه عن قدرة وقدرته عن عفو سبحانه وتعالى فثمة قدر زائد يدل عليه الاقتران العفو عفوه سبحانه وتعالى ليس عن عدل بل عن قوة

164
01:15:44.200 --> 01:16:11.250
وعن قدرة جل وعلا وعن كمال الاسم بمفرده يدل على صفة وباقترانه باسم اخر يدل على قدر زائد يدل عليه هذا الاقتران قال العفو القدير والحميد المجيد وهكذا عامة الصفات المقترنة والاسماء

165
01:16:11.250 --> 01:16:31.250
المزدوجة في القرآن فان الغنى صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كما اخر فله ثناء من غناه وثناء من حمده وثناء من اجتماعهما اجتماع غناه سبحانه وتعالى وحمده

166
01:16:31.250 --> 01:16:51.250
ذلك العفو القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم فتأمله فانه من اشرف المعارف. نعم. واما السلب المحض فلا تدخل في اوصافه تعالى الا ان تكون متظمنة لكمال ثبوت كالاحد المتظمن لانفراد

167
01:16:51.250 --> 01:17:21.250
بالربوبية والالهية والسلام المتضمن لبرائته من كل نقص يضاد كماله. وكذلك الاخبار عنه سلوك انما هو لتضمنها ثبوتا كقوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم فانه متضمن لكمال لحياته وقيوميته وكذلك قوله تعالى وما مسنا من لغوب متضمن لكمال قدرته وكذلك

168
01:17:21.250 --> 01:17:41.250
كقوله تعالى وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة متظمن لكمال علمه وكذلك قوله لم يلد ولم يولد متظمن لكمال صمديته وغناه. وكذلك قوله ولم يكن له كفوا احد. متضمن

169
01:17:41.250 --> 01:18:11.250
لتفرده بكماله متظمن لتفرده بكماله وانه لا نظير له وكذلك قوله وتعالى لا تدركه الابصار متظمن لعظمته وانه جل عن ان يدرك بحيث يحاط به وهذا مطرد في كل ما وصف به نفسه من السلوك. هنا ابن القيم رحمه الله اه رجع لبيان

170
01:18:11.250 --> 01:18:39.750
ما يتعلق بالقسم الرابع والقسم الرابع ما يرجع الى التنزيه ونبه هناك ان هذا النوع لا بد من تظمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحظ كالقدوس السلام. فهنا اوضح هذه المسألة وبينها بذكر الامثلة المبينة للمقصود قال واما

171
01:18:39.750 --> 01:19:09.750
صفات السل المحض فلا تدخل في اوصافه تعالى الا ان تكون متظمنة لثبوت سلب المحض اي النفي الصرف. النفي الخالص. النفي الصرف او النفي الخالص الذي لا يتضمن معنى يتضمن معنى ثبوتي فما كان من هذا القبيل لا يدخل في اه اوصاف الله سبحانه وتعالى لان

172
01:19:09.750 --> 01:19:35.300
انه عدم النفي الصرف عدم والعدم ليس بشيء. فلا يدخل في في صفات الله سبحانه وتعالى اذا قاعدة هذا الباب ان كل نفي آآ ورد في القرآن فهو متظمن او ثبوت كمال ضد المنفي لله جل وعلا

173
01:19:37.350 --> 01:19:57.350
قال قال واما صفات السلب المحض فلا تدخل في اوصافه تعالى الا ان تكون متظمنة لثبوت يعني الا ان تكون المتضمنة لمعنى الثبوت وهو ماذا؟ المعنى الثبوتي كمال ضد المنفي

174
01:19:57.350 --> 01:20:17.350
مال ضد المنفي نفي الظلم نثبت منه كمال العدل نفي اللغوب سنة من الوضوء نثبت منه كمال القوة والقدرة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض نثبت منه

175
01:20:17.350 --> 01:20:47.350
قوته وقدرته ففي العجز وهكذا يعني كل نفي متظمن لمعنى ثبوتي والمعنى الثبوت في هنا هو كمال ضد المنزل. وهنا تأخذ فائدة آآ لطيفة ومهمة ان من طرق اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى ماذا؟ من طرق اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى

176
01:20:47.350 --> 01:21:07.350
استخراجها من ظد المنفي. يعني انت تستطيع ان تثبت لله كمال العدل مستدلا على ذلك لقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد؟ تقول نثبت لله العدل لقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد ونثبت

177
01:21:07.350 --> 01:21:37.350
القوة لقوله وما كان الله ليعجزه نثبت له القدرة وكمالها من قوله ومن مكن من وهكذا في عموم الصفات المنفية. اذا هنا فائدة اننا نستطيع ان نثبت الصفة من خلال النفي لانه لا يوجد في النفي نفي صرف. بل كل نفي متضمن بمعنى الثبوت

178
01:21:38.050 --> 01:22:05.450
واذا عرفنا هذا فان الطرق او السبل لمعرفة الصفات على ضوء ادلة واثباتها لله اربعة. اربعة طرق من خلالها تثبت الصفات لله سبحانه وتعالى. الطريقة الاولى من خلال الاسم كل اسم دال على صفة كمال

179
01:22:05.550 --> 01:22:33.700
والطريقة الثانية التنصيص على الصفة ولله العزة العزة نثبتها من قوله ولله العزة ونثبتها من اسمه العزيز هذا اتاني طريقتان  فتثبت الصفة من الاسم وتثبت الصفة بان ينص عليها. والطريقة الثالثة ان تثبت الصفة

180
01:22:33.700 --> 01:22:58.800
من خلال الفعل الدال عليها من خلال الفعل الدال عليها. فمثلا الاستواء نثبته من قوله ثم استوى على العرش. فعل دل على الصفة النزول نثبته من قوله ينزل ربنا. الرضا من قوله رضي الله عنهم

181
01:22:58.800 --> 01:23:24.750
الضحك من قوله عليه الصلاة والسلام ضحك ربنا وهكذا. فتثبت الصفة من الفعل. الدال على الصفة هذه ثلاث طرق والطريقة الرابعة ما هي؟ من النفي فكل نفي يثبت منه كمال ضد كمال ضده لله سبحانه وتعالى فهذه اربع طرق

182
01:23:24.750 --> 01:23:51.400
لاثبات الصفات. بهذه المناسبة يعني ما ادري هل هي اطرحها ام سابق ولى تنافس بينكم ولا يعني ما ادري ايش تكون ولكن اريد آآ تراجعون الايات في القرآن الكريم تستخرجون يعني الصفات بهذه الطرق الاربعة

183
01:23:51.750 --> 01:24:17.250
بحيث كل صفة يعني مثلا لو اخترت صفة العزة تثبت آآ تثبتها لله سبحانه وتعالى بالطرق الاربعة تذكر ادلة عليها بالطرق الاربعة يعني بطريق بدلالة الاسم وطريق دلالة التنصيف طريق ايضا دلالة الفعل الطريق كمال ضد المنفي

184
01:24:17.250 --> 01:24:38.300
بمراجعة الايات يعني لعلكم يعني ان وان كان عندكم وقت انا اعرف البرنامج يعني حافل ولكن ان وجدتم وقت تشتغلون بهذا وفيه فائدة يعني جرب عدد من الاخوان ووجدوا فيه فائدة كبيرة جدا وان لم تجدوا وقت

185
01:24:38.300 --> 01:25:05.650
تضعون البرنامج لكم ولو لاحقا فيما بعد. ان شاء الله قال ان تكون متظمنا لثبوت وبدأ يسوق الامثلة قال كالاحد المتظمن لانفراده بالربوبية والالوهية الالهية لعلنا نقف آآ هنا حتى ما نطيل على الاخوان. ومن الغد نعود الى قول المصنف ان شاء الله

186
01:25:05.650 --> 01:25:17.600
صفات السلب المحض فلا تدخل في اوصافه تعالى واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة على كل خير وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين