﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:21.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:21.900 --> 00:00:48.600
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين امين يا رب اما بعد فان فظائل الاعمال وثواب العبادات وما اعده الله جل وعلا لاهلها

3
00:00:48.900 --> 00:01:18.550
من عظيم الاجور وجزيل الثواب وتكفير السيئات باب شريف من ابواب العلم جدير بالمسلم ان يعنى به عناية عظيمة وذلك ان الوقوف على فضائل الاعمال من اعظم المعونة للعبد على العناية بها

4
00:01:18.700 --> 00:01:51.450
والاستكثار منها والمواظبة عليها وقد كتب العلماء رحمهم الله تعالى في هذا الباب الشريف العظيم من ابواب العلم كتابات كثيرة افردت في بيان فضائل الاعمال وثوابها اضافة الى ما اشتملت عليه دواوين السنة من الصحاح والسنن

5
00:01:51.650 --> 00:02:26.200
والمسانيد وغيرها من جمع لهذه الفضائل مما جاء عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفي الفضائل فضائل الاعمال احاديث عديدة ترد في كثير من كتب الفضائل ليست ثابتة عن النبي الكريم

6
00:02:26.250 --> 00:02:54.200
عليه الصلاة والسلام وفيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كفاية وغنية اذ ان نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام جاء بما فيه الكفاية بيانا للاعمال بيانا لعظيم ثوابها واجرها عند الله سبحانه وتعالى

7
00:02:55.200 --> 00:03:25.250
وان من احسن المختصرات التي الفت في هذا الباب باب فضائل الاعمال وثوابها عند الله سبحانه وتعالى هذه الرسالة التي بين ايدينا الموسومة بكفاية المتعبد وتحفة المتزهد للحافظ عبد العظيم

8
00:03:25.400 --> 00:03:53.250
المنذر رحمه الله تعالى المولود عام خمسمائة وواحد وثمانين والمتوفى عام ست مئة وست وخمسين وهو رحمه الله تعالى له مصنفات عظيمة ونافعة ومن اشهر مصنفاته رحمه الله تعالى كتاب الترغيب والترهيب

9
00:03:53.550 --> 00:04:23.800
وكذلك مختصره لصحيح مسلم ومختصره لسنن ابي داوود وغيرها من المصنفات النافعة وهذا الكتاب الذي بين ايدينا كفاية المتعبد افرده رحمه الله تعالى في بيان فضائل الاعمال وجعله جزءا مختصرا

10
00:04:24.050 --> 00:04:47.550
وقسمه تقسيما لطيفا نافعا ولم يورد فيه رحمه الله تعالى الا ما صح عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فهو خال من الاحاديث الضعيفة. فكل ما فيه ثابت

11
00:04:47.600 --> 00:05:18.150
عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واشار رحمه الله تعالى في مقدمته لهذه الرسالة ان سبب تأليفه لها ان اخاه ابا احمد عبد الكريم طلب منه ان يجمع له كتابا في فضائل الاعمال وثوابها

12
00:05:18.750 --> 00:05:45.450
فاجابه بان الف هذه الرسالة وهذا والله من جميل الوفاء بين الاخ واخيه اذ هو من احق الناس واولاهم بان ينفعه بما اتاه الله سبحانه وتعالى من علم وفهم وان من اعظم وفاء

13
00:05:45.550 --> 00:06:07.850
اخ لاخيه وفاء موسى عليه السلام لاخيه هارون حيث دعا الله سبحانه وتعالى ان يشركه في امره وان يجعل له وزيرا من اهله وان يشركه في امره اي النبوة فاجاب الله سبحانه وتعالى دعوته فجعل الله هارون نبيا رسولا

14
00:06:10.050 --> 00:06:35.700
وهذه الرسالة التي كتبها المنذر رحمه الله تعالى لاخيه بارك الله فيها فعم نفعها وذاع صيتها وانتفع بها خلق في قديم الزمان وحديثه ولا سيما انها في باب شريف عظيم من ابواب العلم

15
00:06:36.800 --> 00:07:06.900
اضافة الى مكانة كاتبها ومنزلة مؤلفها الحافظ المنذري رحمه الله تعالى واسأل الله جل وعلا الذي هيأ لنا ويسر بمنه وكرمه هذه المجالس للتذاكر حول مضامين هذا الكتاب في فضائل الاعمال وثوابها عند الله سبحانه

16
00:07:07.500 --> 00:07:31.200
ان ييسر لنا العمل بطاعته وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يجعل تعلمنا لفضائل الاعمال بابا للارتقاء بانفسنا بحسن العمل وحسن التعبد والتقرب الى الله جل وعلا

17
00:07:31.200 --> 00:08:02.300
بما يرضيه فاللهم اعنا اجمعين على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين انك سميع الدعاء وانت اهل الرجاء وانت حسبنا ونعم الوكيل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه الطاهرين

18
00:08:02.500 --> 00:08:22.150
قال الشيخ الفقيه العالم المحدث بقية الحفاظ زكي الدين ابو محمد عبدالعظيم ابن عبد القوي المنذري رضي الله عنه الحمد لله الموفق لصالح الاعمال المحقق لراجيه نهاية الامال. احمده على نعمه في الحال والمآل. واشهد ان

19
00:08:22.150 --> 00:08:39.700
لا اله الا الله لا اله الا هو الكبير المتعال. واشهد ان محمدا عبده ورسوله المنقذ به من الضلال صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وازواجه الجدراء بالاحسان والافضال دائمة الاتصال

20
00:08:39.950 --> 00:09:00.650
وبعد فان اخي ابا احمد عبد الكريم صرف الله عنه كل شيطان رجيم سألني ان اجمع له كتابا في ثواب الاعمال وفضائلها محذوف الاسانيد ليسهل عليه حفظه. ويقرب تناوله فاجبته الى ذلك لما له من الحق اللازم

21
00:09:00.700 --> 00:09:25.900
وليكون باعثا له ان شاء الله تعالى على ملازمة ما نريده فيه. فاستخرت الله تعالى وجمعت له هذا الكتاب. وسميته كفاية المتعبد وتحفة المتزهد وجعلته اربعة ابواب الباب الاول في ذكر الصلاة الباب الثاني في الصيام الباب الثالث في الصدقة الباب الرابع

22
00:09:25.900 --> 00:09:49.800
في الدعاء والذكر والله تعالى المسؤول في ان ينفعنا به ومسؤولا والله تعالى المسؤول ان ينفعنا به وسائر المسلمين ويجعله خالصا لوجهه مقربا من رحمته بفضله ومنه  هذه الرسالة كفاية

23
00:09:49.850 --> 00:10:27.400
المتعبد للمنذر رحمه الله تعالى طبعت طبعاات عديدة واقدم طبعا هذا الكتاب ضمن مجموع الرسائل المنيرية ثم طبعت مفردة طبعا عديدة بدأ رحمه الله تعالى هذه الرسالة بهذا الحمد والاستهلال

24
00:10:27.450 --> 00:10:58.750
الدال على مضمون هذه الرسالة ومقصودها وهذا مما يسمى براعة الاستهلال فحمد الله تبارك وتعالى بانه جل في علاه الموفق لصالح الاعمال المحقق لراجيه نهاية الامال فالعمل وقيام العبد به

25
00:10:59.000 --> 00:11:22.600
انما هو بتوفيق الله سبحانه وتعالى لعبده وبمعونته جل وعلا له وان العبد كلما عظم رجاؤه في الله جل في علاه حقق له نهاية اماله وبلغه ما يرجوه من رضوانه سبحانه وتعالى

26
00:11:24.000 --> 00:11:51.500
فالامر بيد الله وله الامر من قبل ومن بعد جل في علاه وهو عز وجل يحمد على نعمه والاء ومننه التي لا تعد ولا تحصى وما بكم من نعمة فمن الله

27
00:11:53.000 --> 00:12:11.300
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها يحمد جل وعلا على نعم الحال ونعم المآل على كل نعمة انعم بها على عباده في قديم او حديث او سر او علانية او خاصة

28
00:12:11.550 --> 00:12:39.050
او عامة وجمع في هذه التقدية ما بين الشهادتين الشهادة لله تبارك وتعالى بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة وانه عليه الصلاة والسلام به انقذ الله الناس من الظلمات الى النور

29
00:12:40.150 --> 00:13:03.450
كما قال الله عز وجل قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم ايات الله مبينات ليخرج الذين امنوا عملوا الصالحات من الظلمات الى النور صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

30
00:13:04.750 --> 00:13:32.300
وقوله ازواجه الجدراء اي الجديرون الحريون بالاحسان والافظال ثم بين رحمة الله عليه ان سبب تأليفه لهذه الرسالة ان اخاه ابا احمد عبد الكريم صرف الله عنه كل شيطان رجيم

31
00:13:32.900 --> 00:13:58.100
سأله ان يجمع له كتابا في ثواب الاعمال وفضائلها محذوف الاسانيد محذوف الاسانيد اي طلب منه هذا الطلب ان يؤلف رسالة في هذا الباب و عبد الكريم هذا اشار اليه

32
00:13:58.800 --> 00:14:35.150
الحافظ عبدالعظيم المنذري رحمه الله في كتابه التكملة لوافيات النقلة واشار ايضا الى وفاته لانه توفي قبل اخيه عبد العظيم طلب رسالة في ثواب الاعمال وفضائلها محذوفة الاسانيد قوله ان اجمع له كتابا في ثواب الاعمال وفضائلها هذا يبين لنا المقصود

33
00:14:35.200 --> 00:15:00.350
بهذه الرسالة وانها رسالة افردت في بيان فضائل الاعمال وثوابها عند الله سبحانه وتعالى وقوله رحمه الله ليسهل عليه حفظه اي هذا الكتاب ويقرب تناوله فيه فائدة امثال هذه المختصرات

34
00:15:01.650 --> 00:15:23.000
وان فيها تسهيلا لطالب العلم وتيسيرا له لحفظ ما جملة مما يتعلق بهذا الباب الشريف من ابواب العلم وهو باب فضائل الاعمال وثوابها وكما قدمت جميع ما في هذا الباب

35
00:15:24.050 --> 00:15:46.050
جميع ما في هذا الكتاب من احاديث كلها صحيحة ثابتة عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فليسهل حفظه ويقرب تناوله فاجبته الى ذلك لما له من الحق اللازم

36
00:15:46.700 --> 00:16:07.950
لما له من الحق اللازم ولا شك ان الاخ اولى والاقربون احق بالمعروف وليكون باعثا له ان شاء الله تعالى على ما على ملازمة ما نورده فيه على ملازمة ما نورده فيه

37
00:16:08.100 --> 00:16:32.300
اي من فضائل والمراد بالملازمة اي للاعمال التي ذكرت فضائلها في تلك الاحاديث وهذا فيه التنبيه الى ان مقصود العلم العمل وان طالب العلم ينبغي ان تكون همته في طلبه للعلم

38
00:16:32.400 --> 00:16:51.600
وتحصيله ان يعمل به ليكون من اهله اذ لا يكون من اهل العلم بمجرد حفظه وفهمه قال رحمه الله تعالى وليكون باعثا له ان شاء الله تعالى على ملازمة ما نورده فيه

39
00:16:51.750 --> 00:17:14.250
وهذا ايضا فيه التنبيه الى ان احاديث الفضائل فضائل الاعمال من اعظم المعونة للعبد على العناية بالاعمال ولهذا ينصح المسلم بين وقت واخر ان يقرأ ما كتب في فضائل الاعمال حتى تتحرك نفسه

40
00:17:14.350 --> 00:17:42.550
وتقبل على العمل والعبادة قال فاستخرت الله تعالى وجمعت له هذا الكتاب وسميته كفاية التعبد كفاية المتعبد وتحفة المتزهد منبها الى ان ما اورده فيه تعد خلاصة كافية وتحفة وافية

41
00:17:43.650 --> 00:18:06.100
قال وجعلته اربعة ابواب الباب الاول في ذكر الصلاة والباب الثاني في الصيام والباب الثالث في الصدقة والباب الرابع في الدعاء والذكر فرتبه هذا الترتيب الجميل في ثواب الصلاة ثم ثواب الصيام ثم ثواب الصدقة

42
00:18:06.550 --> 00:18:28.800
ثم ثواب الدعاء والذكر قال والله تعالى المسؤول ان ينفعنا به وسائر المسلمين ويجعله خالصا لوجهه مقربا من رحمته بفضله ومنه. امين نعم قال رحمه الله تعالى الباب الاول في الصلاة

43
00:18:29.250 --> 00:18:47.350
روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ اما نوى الحديث متفق عليه صدر رحمه الله تعالى احاديث

44
00:18:47.750 --> 00:19:17.600
هذا الكتاب بحديث انما الاعمال بالنيات وهو رحمه الله تعالى مؤتسم في ذلك بائمة اهل العلم في كثير من المصنفات في الحديث والفقه يصدرونها بهذا الحديث وقد صنع ذلك جمع من اهل العلم

45
00:19:18.800 --> 00:19:54.350
تنبيها منهم على اهمية النية وعظيم شأنها بوجوب استحضارها ومن ذلك استحضارها في مجالس في العلم وان تكون نية المتعلم خالصة لله لان طلب العلم يعد من اعظم القرب بل كما قال بعض السلف ما تقرب

46
00:19:54.400 --> 00:20:16.200
الى الله المتقرب بمثل طلب العلم والله سبحانه وتعالى لا يقبل العباد الا اذا كانت خالصة لوجهي لا يبتغى بها الا وجه الله سبحانه وتعالى ولهذا استحضار النية في مجالس العلم

47
00:20:16.550 --> 00:20:46.750
وانها مجالس انما تعقد لطلب رضوان الله تقربا اليه جل في علاه وان العلوم الدينية التي يتعلمها المرء كلها قرب والقرب لابد فيها من اخلاص ولهذا يدخل هذا الحديث في جميع ابواب العلم

48
00:20:47.400 --> 00:21:09.900
يدخل في الصلاة والصيام والصدقة وجميع ابواب العلم كما نقل عن آآ الامام الشافعي رحمه الله تعالى قال يدخل في سبعين بابا من ابواب الفقه اي انه يدخل في ابواب الفقه

49
00:21:10.550 --> 00:21:38.000
وكل تفقه في دين الله سبحانه وتعالى لابد فيه من نية صالحة نية صالحة في التفقه نفسه بان يتفقه لله وطلبا لرضوانه ونية صالحة بالعمل بما تعلمه بان يقصد عمله وجه الله سبحانه وتعالى

50
00:21:38.500 --> 00:21:56.300
وفي الحديث القدسي يقول الله جل وعلا انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وقد وقد عد اهل العلم رحمهم الله تعالى هذا الحديث

51
00:21:56.800 --> 00:22:23.250
من احاديث قلائل يدور عليها الدين يدور عليها الدين كهذا الحديث وحديث ان الحلال بين وحديث ان من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وقوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال

52
00:22:23.350 --> 00:22:54.450
بالنيات اي انما الاعمال معتبرة بنياتها فليست العبرة بالعمل قلة وكثرة وانما العبرة بصلاح النية فان العمل وان كثر مع فساد النية لا يقبله الله فالعبرة في قبول العمل بصلاح نية صاحبه

53
00:22:54.850 --> 00:23:18.700
فالاعمال معتبرة بالنيات انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وانما لكل امرئ ما نوى لكل امرئ من الثواب بحسب نيته فان كانت نية صالحة وجد ثواب ذلك واجره

54
00:23:19.700 --> 00:23:45.700
وان وان كانت نية فاسدة وجد عقوبة ذلك وزره والله سبحانه وتعالى لا يقبل عمل العامل الا اذا اصلح العامل فيه نيته وابتغى فيه وجه الله عز وجل وقد ظرب النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث

55
00:23:46.550 --> 00:24:09.750
مثالا للتوظيح فقال عليه الصلاة والسلام في تتمته فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا فهجرته الى الله

56
00:24:10.100 --> 00:24:36.200
ورسوله اي ثوابا وقبولا ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. وهذا مثال يوضح عظيم شأن النية في قبول العمل او عدم قبوله ونسأل الله الكريم

57
00:24:36.750 --> 00:25:00.350
رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو الاحد الصمد ان يصلح نياتنا اجمعين وان يرزقنا الاخلاص في الاقوال والاعمال وان يعيذنا من الشرك كله

58
00:25:00.800 --> 00:25:23.400
ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ به تبارك وتعالى من الكفر والشقاق والنفاق وسيء الاعمال ونسأله تبارك وتعالى ان يصلح لنا اجمعين ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا

59
00:25:23.550 --> 00:25:42.800
وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات

60
00:25:42.950 --> 00:26:05.550
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك

61
00:26:05.600 --> 00:26:25.600
ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا

62
00:26:25.600 --> 00:26:48.800
ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك  اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله

63
00:26:48.800 --> 00:26:49.550
خيرا