﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:20.350 --> 00:00:50.350
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله سلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فان بين يدينا كتاب مبارك. ومؤلف قيم للامام

3
00:00:50.350 --> 00:01:30.350
الحافظ الذهبي رحمه الله في موضوع الكبائر والذي ينبغي على كل مسلم وليس فقط من هو معتن بطلب العلم ان يعرف الكبائر التي امره الله تبارك وتعالى باجتنابها ونهاه عن قربانها. في غير ما اية من كتاب الله عز وجل

4
00:01:30.350 --> 00:02:00.350
كذلك نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته وهذا اجتناب للكبائر لا يكون الا بعد العلم بها فالامر كما قال بعض السلف كيف يتقي من لا يدري ما يتقي. كيف يتقي الكبائر ويجتنب

5
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
ومن لا يدري ما هي. ولا يعرف خطورتها. ولا يعرف ما جاء في نصوص الكتاب والسنة من الوعيد الشديد عليها وعلى فعلها ولهذا كان متأكدا على كل مسلم ان يعرف الكبائر

6
00:02:30.350 --> 00:03:00.350
وان تكون نيته في هذه المعرفة اجتنابها. ان تكون نيته في هذه المعرفة اجتنابها والبعد عنها كما قيل تعلم الشر لا لا للشر ولكن توقيه فان من لم يعرف الشر من الناس يقع فيه. فيعرف المحرمات ويعرف الاثام ويعرف هذه

7
00:03:00.350 --> 00:03:30.350
الامور التي تسخط الله تبارك وتعالى وتغضبه. بنية اجتنابها. والبعد عنها والحذر من الوقوع فيها. ولما كان هذا المقام مقاما عظيما وجانب اذا مهما من جوانب الدين لان الدين قائم على فعل المأمور وترك المحظور

8
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
وهذه حقيقة تقوى الله جل وعلا العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله. وهذا التوقي والاجتناب لا يكون الا بالعلم اولا. ولهذا قيل في تعريف التقوى

9
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
على نور من الله العمل بطاعة الله على نور من الله وترك معصية الله على نور من الله. والمراد بالنور العلم الذي يميز به المسلم بين الحق والباطل والهدى والضلال

10
00:04:20.350 --> 00:04:50.350
السنة والبدعة وكل ذلك لا يتحقق للمرء معرفته الا بالعلم العلم النافع المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه وقد اعتنى اهل العلم بهذا الباب عناية فائقة وكتبوا فيه قديما وحديثا

11
00:04:50.350 --> 00:05:30.350
كثيرة فكم الف في هذا الموضوع من مؤلفات بهذا العنوان الكبائر واخلصت تلك المؤلفات لعد الكبائر. الكبيرة الاولى الكبيرة الثانية الثالثة اخلصت لعدها فلماذا هذا الجمع للكبائر؟ وتتبع ادلتها وسردها في موضع واحد وفي مؤلف واحد فالغرظ من من هذه المصنفات

12
00:05:30.350 --> 00:06:00.350
تعريف المسلمين وتعريف الناس بكبائر الذنوب وآآ موبقات المهلكات حتى يكون الناس على حذر منها. وعلى بعد من الوقوع فيها. وهذا كتاب الذي هو كتاب الكبائر للذهبي هو من احسن ما الف في هذا الباب

13
00:06:00.350 --> 00:06:40.350
ففيه جمع مبارك وتحرير متقن وانتقاء للادلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مع تعليقات نافعة للغاية من رحمه الله ويوجد في الساحة كتابان هذا العنوان الكبائر للذهبي. احدهما اكبر حجما من هذا

14
00:06:40.350 --> 00:07:10.350
الكتاب الذي بين ايدينا واوسع اه مادة علمية من من اه من هذا الكتاب ففيه سعة في ذكر النصوص والادلة وان كان اقل عددا في ذكر الكبائر حيث فيه سبعين كبيرة وهذا الذي بين ايدينا فيه ست وسبعون كبيرة

15
00:07:10.350 --> 00:07:40.350
والكتاب الاول من يطالعه ويتأمله الذي هو الكبير اه قد يقع في في في نفسه شك من صحة نسبته للامام الذهبي رحمه الله لان للامام الذهبي منهج معروف في في الروايات ونقدها والتنبيه على ما ما لم يصح

16
00:07:40.350 --> 00:08:10.350
منها ولا سيما الموضوعات والواهيات وذاك الكتاب فيه كثير من اه الاحاديث الموضوعة والاحاديث الواهية التي سيقت في الكتاب بلا مما هو مخالف للطريقة التي عليها هذا الايمان. بخلاف هذا الذي بين ايدينا

17
00:08:10.350 --> 00:08:50.350
فانه سليم من هذا وفيه نفس الذهب المعروف رحمه الله في مؤلفاته ولهذا بعضهم قال لعل الكتاب الاول جمعه الذهبي كمسودة للباب. ثم بعد انتهائه منه كتب هذا الكتاب واخرون ولعله هو الاقرب يشككون في صحة نسبة هذا الكتاب

18
00:08:50.350 --> 00:09:20.350
اصلا للذهب ويقال لعله وجدت نسخة خطية ومشهور عن الذهبي ان له كتاب في الكبائر نسبت اليه. وعلى كل حال المعتمد هو هذه النسخة المختصرة المشتملة على ست وسبعين كبيرة

19
00:09:20.350 --> 00:09:50.350
اه ليس فيها ما في ذلك الكتاب من الاخبار الواهية والاحاديث الموضوعة وقد يكون في بعضها في في سنده مقال ينبه عليه رحمه الله كما هي عادته في مصنفاته. ونبدأ الان

20
00:09:50.350 --> 00:10:20.350
بالقراءة في في هذا الكتاب. ومدة الدورة ستة ايام بعد صلاة الفجر والكتاب آآ حجمه كبير لكن نسأل الله جل وعلا ان ييسر لنا اتمام وان يوفقنا للعلم بهذه الكبائر بنية صالحة وقصد مبارك

21
00:10:20.350 --> 00:10:50.350
وان يجعل ما نقرأه ونتعلمه حجة لنا لا علينا وان يجنبنا ما يسخطه سبحانه وتعالى وان يوفقنا لكل خير وعمل صالح يحبه ويرضاه. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ الامام الناقد الحافظ ابو عبد الله محمد بن احمد بن عثمان بن

22
00:10:50.350 --> 00:11:20.350
فايناز بلقاف بالقاف. الذهبي رحمه الله تعالى الحمد لله على الايمان به بكتبه ورسله وملائكته واقداره. وصلى الله على نبينا محمد واله وانصاره صلاة دائمة تحلنا دار القرار في جواره. هذا كتابه عادة عادة في الاستهلال. و

23
00:11:20.350 --> 00:11:50.350
في الغالب ان يكون في الاستهلال نكتة بديعة وقد يسمى آآ آآ مثل هذا الاستهلال ببراعة الاستهلال اذا كان فيه لفت لمعنى عظيم يتعلق بالموضوع الذي الف المصنف لاجله او اذا كان الاستهلال عنوانا للمصنف بحيث

24
00:11:50.350 --> 00:12:20.350
اذا قرأت استهلال آآ المصنف عرفت موضوع آآ موضوع مصنفه من استهلاله وهنا الذهبي رحمه الله استهل هذا الكتاب بهذا الحمد حمد الله عز وجل الا نعمة الايمان بحمد الله على نعمة الايمان. والله جل وعلا يحمد على اسمائه الحسنى وصفاته العظيمة

25
00:12:20.350 --> 00:12:50.350
ويحمد على نعمه العظيمة ومننه على عباده. التي اجلها واعظمها واكبرها قدرا نعمة الايمان. والايمان منة الله. جل وعلا على على عباده المؤمنين. ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وكره اليكم

26
00:12:50.350 --> 00:13:10.350
الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة. وقال تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان. فالايمان منة الله. وهو اعظم منن الله تبارك

27
00:13:10.350 --> 00:13:40.350
وتعالى على عباده المؤمنين. فاستهل الامام الذهبي رحمه الله هذا الكتاب المبارك كتاب الكبائر بحمد الله. على نعمة الايمان. الايمان بالله. وبكتبه ورسله وملائكته واقداره. مشيرا بهذا الحمد الى ان تحقيق هذا الايمان على الوجه الصحيح

28
00:13:40.350 --> 00:14:00.350
المطلوب يدفع عن العبد غشيان هذه الكبائر بينما اذا ضعف ايمان العبد في في قلبه مالت نفسه الى الكبائر. اما اذا امن بالله وعرفه وامن باليوم الاخر وحقق الايمان به وامن

29
00:14:00.350 --> 00:14:30.350
الكتب وما جاء فيها وحقق الايمان وامن بالرسل وكمال دعوتهم والخير الذي في دعوتهم اذا حقق هذا ايمان في قلبه وملأ قلبه بهذا الايمان كان في في بعد كبير ومجانبة عظيمة للكبائر. فاذا هنا الذهبي رحمه الله آآ يحمد الله

30
00:14:30.350 --> 00:15:00.350
على هذه النعمة العظيمة وينبه من يقرأ الكبائر ويعرفها وينبهه الى اهم امر واعظم امر في تحقيق هذا الاجتناب بان يحقق العبد الايمان بالله سبحانه وتعالى آآ الايمان به وبكل ما امر سبحانه وتعالى عباده

31
00:15:00.350 --> 00:15:30.350
الايمان به من الايمان بكتبه والايمان برسله والايمان باقداره والايمان بملائكته والايمان باليوم الاخر ولو انك تتبعت اه اثر اه الايمان بهذه الاصول الستة تفصيلا على تحقيق اجتناب الكبائر لوجدت

32
00:15:30.350 --> 00:16:00.350
ابا واسعا وعظيما من الفقه في هذا الباب. معرفتك لله وايمانك به. وايمانك ابي الملائكة الملائكة الكاتبين والملائكة الذين يتعاقبون وكتابة الاعمال ايمانك بالكتب والتفاصيل تفاصيل الهداية التي وردت فيها ايمانك بالرسل ودعوتهم اممهم

33
00:16:00.350 --> 00:16:20.350
الى كل خير ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته الى خير ما يعلمه لهم وان يحذرهم من شر ما يعلمه لهم ايمانك باليوم الاخر وانه دار الجزاء والحساب ولقيا رب العالمين

34
00:16:20.350 --> 00:16:50.350
واليوم الذي يجد فيه الانسان ما قدم في هذه الحياة حاضرا ما يذكره والانسان من ذلك وما نساه احصاه الله ونسوه. فهذا الايمان الذي استهل به الذهبي رحمه الله اه مصنفة هو الذي تتحقق به سعادة العبد واقباله على طاعة الله سبحانه وتعالى وبعده

35
00:16:50.350 --> 00:17:20.350
عن كل ما يسخطه جل وعلا ويأباه. نعم. هذا كتاب نافع في معرفة الكبائر اجمالا وتفصيلا رزقنا الله اجتنابها برحمته امين ثم ذكر هنا ما ما هو موضوع آآ كتاب فقال هذا كتاب نافع في معرفة الكبائر اجمالا وتفصيلا. اجمالا

36
00:17:20.350 --> 00:17:50.350
التي اورد اورد فيها الادلة من القرآن والسنة على اجتناب الكبائر والتحذير منها وبيان ان من الذنوب كبائر وصغائر وبيان حد الكبيرة وضابطها الذي تعرف وتفصيلا بعد الكبائر وسردها وذكر الادلة على كل

37
00:17:50.350 --> 00:18:20.350
بواحدة منها فهذا كتاب نافع في معرفة الكبائر اجمالا وتفصيلا. رزقنا الله اجتنابها برحمته رزقنا الله اجتنابها برحمته. هنا ايضا فائدة في في موضوع اجتناب الكبائر اضافة الى علم العبد بها وبخطورتها هو

38
00:18:20.350 --> 00:18:40.350
بحاجة ماسة الى عون الله له على تركها واجتنابها. والا قد يكون الانسان على علم بالكبيرة وعلى علم بخطورتها ولكن نفسه آآ او شيطانه آآ او قرناء السوء او ما الى ذلك قد ينجر

39
00:18:40.350 --> 00:19:00.350
الى كبيرة او اكثر مع علمه بها وعلمه ببعض ادلتها وبخطورتها لكنه ينزلق ولهذا ينبغي على العبد ان يجمع مع العلم طلب العون دائما وابدا من الله سبحانه وتعالى ان يرزقه

40
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
التوفيق وان يجنبه اه الامور التي تسخط الله جل وعلا. ولهذا شرع للمسلم في كل مرة ان يخرج من بيته ان يقول اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او اذل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي

41
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
ولهذا من من من المناسب جدا لنا اجمعين وقد من الله سبحانه وتعالى علينا بالاجتماع لمدارسة هذه الكبائر وقراءتها ان نسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا الاجتماع موجبا لرظاه وان يكون

42
00:19:40.350 --> 00:20:00.350
لنا سبحانه وتعالى على البعد عنها واجتنابها الى ان نلقاه سبحانه وتعالى وهو راض عنا. نعم قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما

43
00:20:00.350 --> 00:20:20.350
فقد تكفل الله سبحانه وتعالى بهذا النص لمن اجتنب الكبائر بان يدخله الجنة. وقال تعالى والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوهم يغفرون. وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش

44
00:20:20.350 --> 00:20:50.350
الا اللمم ان ربك واسع المغفرة. هذه ثلاث ايات من القرآن الكريم في اجتناب الكبائر وكلها جاءت بهذا اللفظ. لفظ الاجتناب. وكذلك هذا اللفظ جاء في السنة اجتنبوا السبع الموبقات. والامر بالاجتناب ابلغ من الامر بالترك

45
00:20:50.350 --> 00:21:20.350
او النهي عن الفعل لان الاجتناب ينتظم كالكبيرة والبعد عنها. ومثله النهي عن القربان. ابلغ من النهي عن الفعل او الامر بالترك لان فيه اه ترك اه هذا المنهي والبعد عنه. فهذه الايات التي فيها

46
00:21:20.350 --> 00:21:50.350
الدعوة لاجتناب الكبائر مشتملة على امرين على ترك غشيان الكبائر وفعلها والامر الثاني البعد عنها بان يكون العبد في جانب بعيد عنها بان يغلق النوافذ والاسباب والسبل التي تفظي به الى الكبائر. وتجره

47
00:21:50.350 --> 00:22:20.350
الوقوع فيها. فلا يفعلها ولا يحوم حول حماها. ولا يكون قريبا منها بل يكون في جانب في جانب من اه بعيد فهذا معنى الامر باجتناب الكبائر بان يكون العبد بعيدا عنها بعيدا عن اماكنها بعيدا عن من يدعوه اليها بعيدا عن الوسائل

48
00:22:20.350 --> 00:22:50.350
التي تحركها في في القلب وقد كثرت في زماننا من القنوات السيئة والمواقع الخبيثة في شبكة الانترنت والمجلات الهابطة وغير ذلك تتنوعت الوسائل عدم النظر الى هذه الاشياء وعدم سماعها داخل في الاجتناب. داخل في اه الاجتناب وهو

49
00:22:50.350 --> 00:23:10.350
جزء من الاجتناب فليس الامر بالترك فقط بل الامر فيما يتعلق بالكبائر هو امر بالاجتناب بمعنى ان لا يقارف الكبيرة ولا يفعلها ولا يفعل ايظا اي امر يفضي به الى الكبيرة

50
00:23:10.350 --> 00:23:40.350
والوقوع فيها. ذكر المصنف رحمه الله ثلاث ايات من القرآن الكريم في الكبائر الاية الاولى من سورة النساء ذكر الله فيها سبحانه وتعالى ان آآ اجتناب العبد للكبائر يترتب عليه تكثيرا

51
00:23:40.350 --> 00:24:20.350
اه السيئات والمدخل الكريم. وهو الجنة هذه ثمرة ثمرة اجتناب الكبائر اه تكفير اه السيئات يعني ما وقع فيه العبد من السيئات ومن الذنوب ومن اللمم تكفر عنه سيئات باجتنابه للكبائر ويكون هذا الاجتناب سببا لدخول الجنة. ووالجنة

52
00:24:20.350 --> 00:24:50.350
تدخل برحمة الله سبحانه وتعالى بالايمان والاعمال الصالحة. وعليه فهذه الاية فيها فائدة عظيمة الا وهي ان اجتناب الكبائر يعد عملا صالحا يحبه الله ويرضاه من عبده فالترك عمل ومن الادلة على ان الترك عمل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما

53
00:24:50.350 --> 00:25:20.350
الا يعنيه فعدت ترك اسلاما عده عملا صالحا يتقرب به الى الله جل وعلا فكما ان المرء يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بفعل الفرائض والواجبات والرغائب والمستحبات فانه كذلك يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بترك آآ المحرمات والبعد

54
00:25:20.350 --> 00:25:50.350
عن المكروهات وهذه طاعة الله طاعة الله سبحانه وتعالى وتقواه بفعل ما امر وترك ما نهى عنه وزجر. فالطاعة تتناول امرين كما ان معصية الله تبارك وتعالى امرين ترك المأمور وفعل المحظور ترك المأمور هو الذنب

55
00:25:50.350 --> 00:26:20.350
الذي عصى به ابليس ربه. امره بالسجود فاستكبر وابى. و فعل المحظور هو الذنب الذي عصى فيه ادم ربه نهاه عن اكل الشجرة الاكل من الشجرة ومنعه من الاكل منها فاكل فعلى المحظور فعلى ما نهاه الله تبارك وتعالى عنه

56
00:26:20.350 --> 00:26:40.350
فالمعصية تكون بهذا وبهذا بترك المأمور ترك الاوامر ترك ما امر الله تبارك وتعالى عباده به وتكون بفعل المحظور اي فعل ما نهى الله تبارك وتعالى عنه. وطاعة الله جل وعلا

57
00:26:40.350 --> 00:27:10.350
بفعل ما امر وترك ما نهى عنه وزجر. ثم الاية الثانية هي في بيان وصف في عباد الله المؤمنين الكمل حيث ذكر في اوصافهم والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواكه واذا ما غضبوا هم يغفرون. وهذه الاية فيها فائدة ان اجتناب الكبائر يكون

58
00:27:10.350 --> 00:27:40.350
به كمال الايمان الواجب. والكمال في الايمان كمالان كمال واجب وكمال مستحب واجتناب الكبائر يكون به كمال الايمان الواجب. وفعلها والوقوع فيها يكون يكون به نقص الايمان. ولهذا من يفعل الكبيرة يرتفع عن

59
00:27:40.350 --> 00:28:10.350
الايمان المطلق. يرتفع عنه الايمان المطلق. ولا يكون بفعله مرتفعا عنه مطلق الايمان بمعنى انه كان بذلك كافرا. بل يرتفع عنه الايمان المطلق الذي هو الايمان التام الكامل الواجب على العباد. ولهذا جاء في الحديث الصحيح في الصحيحين وغيرهما

60
00:28:10.350 --> 00:28:30.350
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب

61
00:28:30.350 --> 00:29:00.350
نهبة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. فافاد هذا هذا الحديث ارتفاع الايمان المطلق اي التام الكامل عنه. فلم يكن بارتكابه لهذه الكبائر من اهل الايمان المطلق الذي هو الايمان الكامل الواجب. ولا يكون ايضا في الوقت

62
00:29:00.350 --> 00:29:30.350
كافرا لان هذه الكبائر لا يكون اه فعلها مخرجا من الدين. ناقلا من الملة. بل بل فاعلها يكون اه ناقص الايمان ضعيف الايمان رقيق الدين وقد يتمادى امره بها ويستفحل شأنه

63
00:29:30.350 --> 00:30:00.350
ومعها الى ان ينتقل اه من الدين بفعل الامور المكفرة. وهذه خطوات الشيطان وتدرجه في الانسان خطوة خطوة حتى يجعله في ابعد ما يكون عن دين الله تبارك وتعالى. فاذا هذه الاية الثانية فيها فائدة عظيمة في في موضوع

64
00:30:00.350 --> 00:30:30.350
الكبائر اه الا وهي اه ان ان فيها دليلا على ان اجتناب اه كبائر فيه تحقيق للايمان التام الكامل الواجب وان فعلها كتابها يخرج العبد من الايمان المطلق الايمان الكامل الايمان الواجب فيكون بذلك

65
00:30:30.350 --> 00:30:50.350
كان مؤمنا ناقص الايمان وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي وهو مؤمن كامل الايمان اي وهموم كامل الايمان بل يكون

66
00:30:50.350 --> 00:31:10.350
هذه اه الكبيرة مؤمنا ناقص الايمان مؤمنا ضعيف الايمان. وهذا المعنى ايظا ورد في اه قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا ازانا العبد ارتفع عنه الايمان وكان عليه كالظلة. قال او كان عليه كالظلة. والظلة هنا

67
00:31:10.350 --> 00:31:40.350
لازمة الظلة ملازمة لصاحبها. وهذا فيه اشارة الى الامرين انه خرج من الايمان الكامل ولم يخرج من الدين اه مطلقا لان الشيء معه. وملازمة له. فلا يكون بارتكابه للكبير اه مؤمنا اه الايمان الواجب بل يكون مؤمنا اه ظعيفا الايمان. ايظا

68
00:31:40.350 --> 00:32:10.350
نستفيد من هذه الاية ونظائرها ومن الحديث الذي اشرت اليه فائدة عظيمة جدا تتعلق بحد الايمان اذا عند اهل السنة والجماعة والفائدة التي نستفيدها هنا ان اجتناب ابى الكبائر داخل في مسمى الايمان. فكما ان الايمان يتناول عقائد

69
00:32:10.350 --> 00:32:40.350
كما ان الايمان يتناول عقائد الدين ويتناول الاقوال الصالحة والكلمات الزاكية التي يحبها الله سبحانه وتعالى من عبده ويتناول الاعمال الصالحة التي يتقرب بها الى الله جل وعلا فهو في الوقت نفسه يتناول ترك المحرمات. وعندما قال السلف رحمهم الله الايمان قول

70
00:32:40.350 --> 00:33:10.350
واعتقاد وعمل يدخل تحت قولهم وعمل ترك الحرام لان ترك الحرام عمل صالح يحبه الله سبحانه وتعالى من عبده ويرظاه. ثم الاية الثالثة آآ آآ الاية الثالثة الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان

71
00:33:10.350 --> 00:33:40.350
بكى واسع المغفرة. افادت هذه الاية ثمرة عظيمة من ثمار اجتناب كبائر وهي نيل مغفرة الله سبحانه وتعالى. نيل مغفرة الله ولهذا ختمت الاية بقوله ان ربك واسع واسع واهل العلم ذكروا قاعدة ومنهم العلامة ابن القيم في اه في بعظ كتبه

72
00:33:40.350 --> 00:34:00.350
والعلامة بن سعدي رحمه الله في اه القواعد الحسان تتعلق بالايات القرآنية المختومة باسماء الله وصفاته فثمة قاعدة في هذا الباب ذكرها اهل العلم وهي ان كل اية ختمت باسم

73
00:34:00.350 --> 00:34:30.350
من اسماء الله او اكثر لذلك الاسم تعلق بالمعنى المذكور في الاية. لذلك الاسم تعلق وارتباط بالمعنى المذكور في الاية. والاية هنا في اجتناب الكبائر. ووختم الاية بذكر ان الله جل وعلا واسع المغفرة. والارتباط هنا بين موضوع الاية وخاتمتها ان مجتنب

74
00:34:30.350 --> 00:35:00.350
الكبائر له الحظ الوافر والنصيب العظيم من مغفرة الله جل وعلا. ثم في هذه الايات الثلاث التي اوردها المصنف دلالة واضحة اه دلالة واضحة ان ذنوب تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر وسيأتي عند المصنف رحمه الله

75
00:35:00.350 --> 00:35:33.100
الضابط الذي يميز به بين الصغيرة والكبيرة. ومالك الثالثة من هذه الايات آآ فيها زيادة وضوح في الدلالة على هذا التقصير. قوله الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم قال اكثر المفسرين الا الصغائر. الا اللمم يعني الا الذنوب التي لا تصل الى درجة

76
00:35:33.100 --> 00:36:03.100
الى درجة او او الى حد الكبيرة. ثم الايتين الاخيرتين ذكرت الكبائر فواحش الفاحشة هو هو امر يقارف او يخالط الكبيرة فتصبح او الى اه الى تصبح اضافة الى كونها كبيرة فيها فحش. يكون

77
00:36:03.100 --> 00:36:33.100
وفيها فحش يعني اظافة الى آآ كونها كبيرة ينضم اليها هذا الوصف وهو الفحش وهو الشناعة العظيمة في اه في الامر. فالفحش هو امر يقارف او يخالط الكبيرة. فتزداد بمقاربته اه فحشا وشناعة وفظاعة الى الى الى شناعتها وفظاعتها

78
00:36:33.100 --> 00:36:53.100
نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلا لو ان انسانا شرب الخمر كبيرة فاذا شربه في نهار في نهار رمضان صار اضافة الى الى كونه كبيرة فحشا الزنا

79
00:36:53.100 --> 00:37:13.100
لو زنا الانسان والعياذ بالله بمحارمه اضافة الى كونه كبيرة فحشا. وهكذا يعني قد يخالط الكبيرة من الامور فينضاف الى الى كونها اه كبيرة اه ينضاف اليها الفحش نعم. وقال

80
00:37:13.100 --> 00:37:33.100
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر هذا الحديث المبارك فيه فضيلة اجتناب الكبائر وفضيلة المحافظة على الفرائض. ولاحظوا الامرين معا الحديث

81
00:37:33.100 --> 00:38:03.100
فيه فضيلة اجتناب الكبائر والمحافظة على الفرائض. وان خيرية الانسان وفوزه وسعادته في الدنيا والاخرة لابد فيه من الامرين. اه المحافظة على الفرائض واجتناب الكبائر ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تحقق هذا الخير بالامرين. قال الصلوات الخمس والجمعة

82
00:38:03.100 --> 00:38:33.100
والى الجمعة وفي الحديث ايضا ورمضان الى الى رمضان مكفرات لما بينهما ما لم تغش الكبائر يعني ما لم يرتكب الانسان الكبائر. اجتمع في الحديث الامر ان فعل فرائض والمحافظة عليها واجتناب الكبائر والبعد عنها وان آآ الخير والسعادة للانسان انما تتحقق

83
00:38:33.100 --> 00:39:03.100
بهذين الامرين معا. فتعين علينا الفحص عن الكبائر ما هي لكي يجتنبها المسلم؟ هذا تنبيه لطيف من المصنف الى الفائدة من معرفة الكبائر. وقد يسأل سائل آآ لماذا لماذا نتعلم الكبائر؟ لماذا نجلس في قراءة الكبائر؟ اه قد يسأل سائل لماذا كتب اهل العلم مصنفات

84
00:39:03.100 --> 00:39:23.100
الكبائر والجواب على ذلك كما ذكر الامام الذهبي رحمه الله هنا فتعين علينا الفحص عن الكبائر يعني عندنا نصوص كثيرة في القرآن وفي السنة في الدعوة لاجتناب الكبائر وذكر الاثار المباركة والثمار العظيمة التي يجنيها المسلم

85
00:39:23.100 --> 00:39:53.100
هذه الكبائر فهذه النصوص آآ علم المسلم بها يتعين به ان يفحص عن الكبهة ان يفحص عن الكبائر اي ان يكشف عنها ويبحث عنها وهو يعرفها لماذا؟ ليجتنبها فالاجتناب الذي امرنا به في في النصوص التي مضت وغيرها لا يتحقق الا بالفحص عن الكبائر ومعرفة الكبائر

86
00:39:53.100 --> 00:40:13.100
وكما قدمت كيف يتقي من لا يدري ما يتقي من لا يعرف الكبائر ومن لا يعرف المحرمات كيف يتقيها فاجتناب الكبائر الذي امرنا به لابد فيه اولا من العلم. ولهذا قال طلق ابن حبيب في تعريفه للتقوى الذي اشرت اليه قال

87
00:40:13.100 --> 00:40:33.100
تقوى الله ان تعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله قوله هنا على نور من الله يعني على علم. فيحتاج الانسان الى علم نافع يعرف به الكبائر

88
00:40:33.100 --> 00:40:53.100
يعرف به المحرمات يعرف به ما نهاه الله تبارك وتعالى عنه ليتحقق له هذا الاجتناب الذي امر به. قال اين علينا الفحص عن الكبائر ما هي؟ لكي يجتنبها المسلم. لكي يجتنبها المسلم

89
00:40:53.100 --> 00:41:13.100
وهنا انبه على فائدة عظيمة فائدة عظيمة في هذا الباب لعل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها. الان جمع الذهبي رحمه الله هذا المصنف الذي شاع وانتشر وقرأه خلق واستفاد منه كثيرون

90
00:41:13.100 --> 00:41:43.100
اه كمصنفه رحمة الله عليه من الحسنات والاثار الطيبة بهذه الدلالة المباركة دلالة الناس على الكبائر وتعريفهم بها وبيانهم لخطأ وبيانه لخطورتها لاجتنابها واستهل ايضا كتابه بدعوة لمن يقرأ بان يرزقه الله الاجتناب

91
00:41:43.100 --> 00:42:03.100
هذا نستفيد منه فائدة ان الداعية الى الله عز وجل والمعلم كما انه ينبغي عليه ان ينصح نفسه بمعرفة الكبائر ليجتنبها ان يعرف الكبائر ايضا ليحذر عباد الله عنها. خاصة

92
00:42:03.100 --> 00:42:23.100
اننا في زمان كثر فيه دعاة الباطل ودعاة الشهوات ودعاة المحرمات فامام هذه الكثرة الكاثرة من الدعوة للباطل لزم اهل الحق وطلاب العلم ان يعتنوا بهذا الباب العظيم ليحذروا الناس. وليبينوا خطورة

93
00:42:23.100 --> 00:42:53.100
هذه المعاصي وجناياتها البالغة على الانسان وعلى المسلم في دينه ودنياه. قال اين علينا الفحص عن الكبائر ما هي لكي يجتنبها المسلم. وقوله الفحص فحصنا اي من خلال الادلة اي من خلال الادلة ومن خلال مطالعة النصوص وقراءة

94
00:42:53.100 --> 00:43:13.100
الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم والكبائر مذكورة في القرآن ومذكورة في السنة ولكن آآ جهد العلماء في هذا الباب هو بالفحص عنها والبحث عنها في الادلة ادلة القرآن وادلة السنة ووجمعها وتبويبها وترتيبها في

95
00:43:13.100 --> 00:43:33.100
كان واحد. فوجدنا العلماء قد اختلفوا فيها. فقيل هي سبع واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات. ذكر الشرك والسحر وقتل النفس واكل مال اليتيم واكل الربا. والتولي يوم الزحف

96
00:43:33.100 --> 00:43:53.100
القذف المحصنة متفق عليه من اهل العلم من قال عدد الكبائر سبع عدد الكبائر سبع واستندوا الى الى هذا الحديث. قول النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات. فوصف

97
00:43:53.100 --> 00:44:13.100
هذه السبع بانها موبقات اي مهلكات. وهذا دليل على انها كبائر لوصف النبي صلى الله عليه وسلم لها بانها موبقة اي مهلكة مهلكة لصاحبها. فبعض العلماء اخذ من هذا الحديث ان عدد

98
00:44:13.100 --> 00:44:43.100
الكبائر سبع. ولكن الحديث ليس فيه حصر للكبائر بهذا العدد. ليس ففيه حفر للكبائر بهذا العدد. وانما اه ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الكبائر قد يكون المقام اقتضى التنصيص عليها لمقام السائل او لامر معين

99
00:44:43.100 --> 00:45:03.100
او يكون اعلم بها عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام اولا ثم اعلم بغيرها فيما بعد او لغير ذلك من التعليم التي ذكرها اهل العلم لكن قطعا الحديث ليس حاصر للكبائر في في هذا العدد لدلالة

100
00:45:03.100 --> 00:45:23.100
الاحاديث الاخرى اه الكثيرة على امور اه نص في السنة على انها من الكبائر. كما في الحديث الاخر وسيأتي عند المصنف الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور. فعقوق

101
00:45:23.100 --> 00:45:43.100
والدين كبيرة بل هو من من اكبر الكبائر واشادة الزور كبيرة وليس هو من هذه السبع وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر. فاذا القول بان الكبائر محصورة في سبع اه هذا اه ليس عليه دليل. واضح

102
00:45:43.100 --> 00:46:13.100
استدلال بهذا الحديث غير مستقيم للادلة الكثيرة على وجود كبائر نص آآ في ادلة واضحة على انها كبائر زائدة على هذا العدد المذكور في هذا الحديث. وجاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال هي الى السبعين اقرب منها الى السبع. جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال هي الى السبعين

103
00:46:13.100 --> 00:46:43.100
اذ اقرب الى السبع وهو سئل يعني سئل بناء على هذا الحديث اجتنبوا السبع المبكرين الموبقات ففهم ان ان ان الحديث حصر الموبقات بهذه السبع فابن رضي الله عنهما سئل اهي سبع الكبائر؟ يعني لا تتجاوز هذا العدد؟ فقال هي الى السبعين اقرب. وجاء عنه في

104
00:46:43.100 --> 00:47:03.100
في في رواية اخرى هي الى السبع مئة اقرب. هي الى السبع مئة اقرب. وآآ السبعين السبع مئة وهذا الرقم يستعمل في اللغة في لغة العرب للتكثير. وكثيرا ما يأتي يؤتى به للتكثير ويكون

105
00:47:03.100 --> 00:47:23.100
هنا العدد لا مفهوم له يعني ليس مقصودا بذاته. كقوله سبحانه وتعالى ان تستغفر لهم سبعين مرة يعني المراد ليس هذا العدد تحديدا وانما ان تستغفر لهم مرات كثيرة جدا لا يغفر الله لهم

106
00:47:23.100 --> 00:47:43.100
قوله الى السبعين اقرب هذا اشارة الى كثرتها لا الى ايظا حصر حصرها في هذا العدد الذي هو السبعين. او عن رواية اخرى السبع مئة. فهي ليست محصورة في في عدد. وانما الذي ينبغي في هذا الباب ان

107
00:47:43.100 --> 00:48:13.100
في ضابط الكبيرة وكل ما دل النص على انه كبيرة يجتنبه ويكون على اه حذرا منه تحقيقا لامر الله تبارك وتعالى بذلك وامر رسوله صلوات الله وسلامه عليه وصدق والله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والحديث فما فيه حصر الكبائر. قوله وصدق والله ابن عباس رضي الله عنهما

108
00:48:13.100 --> 00:48:43.100
لان الامام الذهبي رحمه الله فحص النصوص وفحص الادلة ووقف على النصوص الواضحة والصريحة التي فيها ذكر خصال وخلال وامور عدت في السنة من الكبائر فقال صدق آآ والله ثم اشار الى ان الحديث التي المتقدم والذي احتج به من قال انها سبع اشار الى ان انه ليس حاصر

109
00:48:43.100 --> 00:49:08.150
الكبائر في هذا العدد والذي يتجه ويقوم عليه الدليل ان من ارتكب حوبا من هذه العظائم مما فيه حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة او جاء فيه وعيد في الاخرة من عذاب وغضب وتهديد او لعن فاعله على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

110
00:49:08.150 --> 00:49:28.150
فانه كبيرة ولا بد. هنا آآ هذا الكلام الذي آآ ذكره الذهبي هو حد الكبيرة وضابطها وهو تعريف الكبيرة يعني بعد هذه المقدمات وبعد هذا التنبيه على ان الكبائر ليست محصورة

111
00:49:28.150 --> 00:49:48.150
بهذا العدد الذي هو السبع. لان الاقوال في في العدد كثيرة وهي بنيت على على يعني فهم لبعض يعني قيل انها اربع وقيل انها سبع وقيل انها تسع. وقيلت اقوال في في في عدد الكبائر ابناء

112
00:49:48.150 --> 00:50:08.150
على فهم آآ نصوص معينة او بعض النصوص. لكن آآ الصحيح انها ليست محصورة في في هذه الاعداد. وان وانها كثيرة وهي مذكورة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

113
00:50:08.150 --> 00:50:28.150
فاذا ما الذي ينبغي على المسلم في هذا الباب؟ اذا كانت ليس هناك عدد معين بمعنى ان يقال عددها عشرين الاولى الثانية ثالثا لو كانت محصورة في هذا العدد ما نحتاج لظابط. خلاص آآ عرفت بانها محصورة بهذا العدد فتحفظ

114
00:50:28.150 --> 00:50:48.150
برقمها وعددها ولا يحتاج الانسان في هذا الى ظابط. فاذا كانت ليست محصورة بعدد كيف قيم للانسان معرفتها او ما الضابط الذي به يعرف المسلم الكبيرة. فذكر الامام الذهبي الذي يتجه في في هذا

115
00:50:48.150 --> 00:51:08.150
يعني يتجه في معرفة الكبائر ويقوم عليه الدليل ان من ارتكب حوبا من هذه العظائم حوبنا ذنبا من هذه العظائم اي الكبيرة الذنوب الكبيرة مما فيه حد في الدنيا كالقتل والزنا

116
00:51:08.150 --> 00:51:28.150
السرقة او جاء فيه وعيد في الاخرة. من عذاب وغضب وتهديد او لعن او لعن فاعله. على او لعن فاعله آآ على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه كبير ولا بد. آآ هذا ضابط

117
00:51:28.150 --> 00:51:48.150
الكبيرة ضابط الكبيرة لما جاء فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة. هذا ضابط الكبيرة ما جاء حد فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة. ولو اردت ان ان تختصر اكثر وقلت الكبيرة هو ما جاء فيه

118
00:51:48.150 --> 00:52:18.150
كل اه ذنب جاء فيه وعيد فهو كبيرة. والحد وعيد. الحد الذي في الدنيا هذا وعيد على الذنب فكل ذنب جاء عليه وعيد فهو كبيرة. وان شئت التفصيل فكل ذنب جاء فيه حد في الدنيا بان يقتل مثلا فاعله او يرجم او آآ تقطع يده

119
00:52:18.150 --> 00:52:38.150
او او نحو ذلك فكل آآ ذنب جاء فيه حد في الدنيا او جاء فيه وعيد في الاخرة او جاء فيه وعيد في الاخرة بان غضب الله عليه او لعنه او مثلا جاء في النص انه لا يدخل الجنة

120
00:52:38.150 --> 00:52:58.150
او لا يشم رائحتها او مثلا اه لا او انه يدخل النار الا دخل النار او نحو ذلك فكل نص جاء فيه وعيد فهو من الكبائر. وايضا النصوص التي جاء فيها لا يؤمن او ليس

121
00:52:58.150 --> 00:53:28.150
فمنا وسيأتي منها نماذج في في هذا الكتاب فهذا ايظا من الكبائر لانه لا يقال اه لا لا لا يؤمن يعني لا يكون نفي الايمان فعلي بفعل امر مكروه. او غشيان امر ما مكروه. ولا يكون هذا النفي الا

122
00:53:28.150 --> 00:53:49.400
بترك آآ واجب آآ او فعل آآ محرم كبيرة. فما جاء فيه ليس منا  او جاء فيه لا يؤمن فمثل هذا النفي لا يكون الا في الكبائر. فهذا ضابط كل نفس

123
00:53:49.400 --> 00:54:09.400
اه قيل فيه اليس منا او او او لا يؤمن من فعل كذا فهذا يدل على ان هذا الامر من كبائر الذنوب. ومن ذلك الحديث الذي مر قريبا لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. لا يسرق السارق حين يسرق وهو

124
00:54:09.400 --> 00:54:29.400
فالايمان المنفي عنه هنا ليس الايمان المستحب وانما الايمان الواجب. فنفي الايمان لا يكون الا في كبير اه نفي الايمان لا يكون الا في كبير. وبهذا ايضا تدرك الوسطية التي عليها اهل السنة في هذا الباب. احاديث التي جاء فيها

125
00:54:29.400 --> 00:54:49.400
آآ نفي الايمان فليس القول فيها كما تقول الخوارج انه خرج من الدين وانتقل من الملة وليس ايظا آآ القول كما تقول المرجئة انها لا تؤثر على ايمانه بل هو مؤمن كامل الايمان مع فعله لها بل الحق قوام بين ذلك فهذه

126
00:54:49.400 --> 00:55:19.400
الكبائر تنقص الايمان وتظعفه ولا تخرج من الدين اقليمي؟ قال نعم. قال مما فيه حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة؟ او جاء فيه وعيد في الاخرة من عذاب وغضب وتهديد ولعن فاعله على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه كبيرة ولا بد

127
00:55:19.400 --> 00:55:50.100
وايضا مثل ما اشرت ما قيل فيه ليس منا او قيل فيه لا يؤمن او آآ وصف صاحبه بالنفاق اية المنافق او او نحو ذلك من الامور التي اه حتى او تأتى يتضمنه الحديث اه مما يدل على عظم الامر. وكذلك ايضا ما نص

128
00:55:50.100 --> 00:56:12.200
لانه كبيرة في النصوص الا انبئكم باكبر الكبائر والذهب والحافظ ابن حجر رحمه الله في كتاب فتح الباري آآ في في في المجلد الثاني عشر في اخره جمع آآ جمعا طيبا للنصوص التي آآ نص فيها على

129
00:56:12.200 --> 00:56:27.650
آآ امر من آآ من الامور انه كبيرة نص على انه من الكبائر فبلغت العشرين في جمع الحافظ آآ ابن حجر رحمه الله في اخر المجلد الثاني عشر من كتابه فتح الباري

130
00:56:28.300 --> 00:56:48.300
آآ هذا الان ضابط به عرفت الكبيرة. على ضوءه يقال ما هي الصغيرة؟ على ضوء هذا التعريف. فتستطيع على على ضوء هذا التعريف ان تقول اه والصغيرة هي ما دون الحدين والصغيرة هي ما دون الحدين. يعني اذا كانت الكبيرة هذا حدها

131
00:56:48.300 --> 00:57:08.300
فما دون ذلك يعني ما دون الحدين حد الدنيا وحد الاخرة فما ما دون ذلك فهو من الصغائر فكل نفس فكل معصية او ذنب لم يأتي فيها يأتي فيه حد في الدنيا

132
00:57:08.300 --> 00:57:28.300
ولم يأتي فيه وعيد في الاخرة لم يقل لم يقل عن فاعله في النصوص بان غضب الله عليه او لعنه او انه لا يدخل الجنة او انه في النار او انه ليس منا او لا يؤمن او غير ذلك من الضوابط التي مرت فهذا يكون من الصغائر. فاذا الذنوب منقسمة الى

133
00:57:28.300 --> 00:57:48.300
كبائر وصغائر والكبائر هذا ضابطها وما دونها فهو من الصغائر. والصغيرة كما نبه العلم اهل العلم قد يحتف بفعل الانسان لها من الاستخفاف والاستهانة والاصرار عليها والدعوة اليها او نحو ذلك ما يجعلها

134
00:57:48.300 --> 00:58:08.300
اه قد ترتقي الى الى كبيرة او الى ان تكون كبيرة كما قد جاء عن ابن عباس في تتمة الاثر السابق ولا ولا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار يعني الكبيرة اذا اذا تاب منها انتهت اذا تاب توبة صادقة

135
00:58:08.300 --> 00:58:25.550
الى الله تبارك وتعالى انتهت ومن تاب تاب الله عليه. والصغيرة قد يحتف بها من عليها والاستخفاف والاستهانة عدم المبالاة والدعوة اليها ما يجعلها اه ترتقي الى اه ان تكون كبيرة نعم

136
00:58:26.150 --> 00:58:46.150
مع تسليم ذلك ان بعض كبائر اكبر من بعض الا ترى انه عليه الصلاة والسلام ادى الشرك بالله من الكبائر ان مرتكبه مخلد في النار ولا يغفر له ابدا. فقال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. وقال تعالى

137
00:58:46.150 --> 00:59:11.500
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ولابد من الجمع بين النصوص. قال النبي صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قالها ثلاثة قالوا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين. وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور. فما زال

138
00:59:11.500 --> 00:59:31.500
يكررها حتى قلنا ليته سكت. متفق عليه. فبين عليه الصلاة والسلام ان قول الزور من اكبر الكبائر وليس له ذكر في السبع الموبقات وكذلك العقوق. هنا ايضا ينبه آآ المصنف رحمه الله

139
00:59:31.500 --> 01:00:01.100
لا فائدة تتعلق بالكبائر فهذه الذنوب التي وصفت بانها كبائر هي ليست على درجة على درجة واحدة. بل بعضها اكبر من بعض وبعضها اشنع من بعض فهي ليست على على درجة واحدة. والنصوص دلت على ان الذنوب الكبائر

140
01:00:01.100 --> 01:00:19.200
اه بعظها اكبر من بعظ كما في الحديث الذي اشار اليه المصنف الا انبئكم باكبر الكبائر وعد النبي عليه الصلاة والسلام في في في جملة الكبائر وفي مقدمتها الشرك بالله. وهو اظلم الظلم واعظم

141
01:00:19.200 --> 01:00:39.200
على الاطلاق بل هو الذنب الذي لا يغفر لصاحبه اذا مات عليه. ولهذا اورد المصنف قول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به وقول الله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. الشرك كبيرة

142
01:00:39.200 --> 01:00:59.200
وهو اكبر الكبائر وهو ذنب لا يغفره الله سبحانه وتعالى لصاحبه اذا لقي الله به. اما الذنوب الاخرى الكبيرة التي يدون الشرك ودون اه الكفر بالله تبارك وتعالى فامرها تحت مشيئة الله كما في الاية ان الله لا يغفر

143
01:00:59.200 --> 01:01:19.200
اشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ثم ذكر رحمه الله الحديث الا انبئكم باكبر الكبائر وهذا واضح وهو صريح في تفاوت هذه الكبائر وانها ليست على على درجة واحدة

144
01:01:19.200 --> 01:01:39.200
كده قال فبين عليه الصلاة والسلام ان قول الزور من اكبر الكبائر وليس له ذكر في السبع الموبقات وكذلك العقوق وهذا فيه آآ لفت انتباه الى ما سبق الاشارة اليه وان حديث السبع ليس حاصرا

145
01:01:39.200 --> 01:01:59.200
الكبائر في في هذا العدد فلا بد من الجمع بين النصوص. والجمع بين النصوص لا يتأتى الا بالقول بعدم بانحصار الكبائر في هذا العدد الذي هو سبع نعم. فالكبيرة الاولى هي الان يعني قبل

146
01:01:59.200 --> 01:02:21.100
الدخول اشير الى آآ الى الى بعض الامور فيما يتعلق بالكبائر. آآ الكبائر لها تقسيمات عند اهل العلم عديدة. ومن المفيد لطالب العلم ان يعرف تقسيمات الكبائر. وايضا الاعتبارات التي

147
01:02:21.100 --> 01:02:45.900
بها اه تلك اه التقسيمات. فالكبائر تنقسم اه او الذنوب ينقسم الى الى كبائر وصغائر وهذا تقسيم مر معنا آآ تنقسم آآ الكبائر آآ الى قسمين ايظا مر معنا هذا التقسيم فعل آآ

148
01:02:45.900 --> 01:03:24.200
امحظور او ترك مأمور فالزنا كبيرة وهو فعل محظور وآآ ترك الصلاة كبيرة وهو ترك مأمور. فالكبائر تنقسم الى قسمين الى الى فعل آآ محظور وترك مأمور. تنقسم الكبائر الى قسمين ايضا باعتبار محلها. فهناك كبائر آآ

149
01:03:24.200 --> 01:03:51.600
فالقلب وهناك كبائر في الجوارح. هناك اعمال قلبية هي من الكبائر وهناك اعمال في الجوارح هي من الكبائر فتنقسم الى الى قسمين بهذا الاعتبار فتنقسم الى الى قسمين باعتبار اخر باعتبار ان قسم منها يتعلق بحقوق الله وقسم منها يتعلق

150
01:03:51.600 --> 01:04:21.600
بحقوق العباد. فالشرك كبيرة ويتعلق بحق الله. ترك الصلاة كبيرة ويتعلق بحق الله آآ اكل مال اليتيم السرقة القتل الى غير ذلك هذه كبائر وهي تتعلق بحقوق العباد وكلها هي حقوق لله سبحانه وتعالى ولكن قيل عنها انها حقوق للعباد لان للعبد في للعباد فيها

151
01:04:21.600 --> 01:04:48.200
مطالبة ولهم فيها حقوق جعلها الله تبارك وتعالى لهم اه ايضا هناك تقسيم اه للكبائر اه ذكره ابن القيم رحمه الله في كتابه الجواب الكافي هو تقسيم مفيد جدا آآ للمسلم ولطالب العلم

152
01:04:48.200 --> 01:05:18.200
يتعلق باصل الكبيرة وما يحركها في في في الانسان فذكر ابن القيم رحمه الله ان ان الكبائر تنقسم الى اربعة اقسام والذنوب تنقسم الى اربعة اقسام قال القسم الاول اه الذنوب او المعاصي الملكية يعني

153
01:05:18.200 --> 01:05:48.200
التي باعث العبد آآ لفعلها او المحرك للعبد لفعلها هو آآ اليه وتكبره وجبروته وطغيانه وميله لهذا الامر فهذه ذنوب ملكية. وهي ان يتعاطى العبد الضعيف الفقير. آآ من صفات

154
01:05:48.200 --> 01:06:15.500
الله تبارك وتعالى ما لا يليق به مثل العظمة والكبرياء والجبروت ولهذا جاء في الحديث العظمة ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار. قال تعالى ان الله لا انه لا يحب المستكبرين

155
01:06:15.500 --> 01:06:45.500
تصفي هذا المعنى كثيرا فهذه ذنوب يقع فيها العبد استعلاء ان فرعون علا الارض استعلاء وتكبرا وتعاظما وتعاليا فيتعاطى من صفات الله سبحانه وتعالى ما لا يليق بالعبد وومن ذلكم ما اشرت اليه في النص العظمة ازاري والكبرياء ردائي

156
01:06:45.500 --> 01:07:12.150
وعقوبة اهل هذه الذنوب ما لم يتوبوا منها عند الله عظيما وعاقبتهم شنيعة وقد جاء في حديث صحيح ان المتكبرين يوم القيامة يحشرون امثال الذرة يطأهم الناس باقدامهم وهذا جزاء من جنس العمل. فهذا قسم

157
01:07:12.550 --> 01:07:42.900
هذا قسم من اقسام الكبائر والمعاصي. القسم الثاني قال المعاصي والذنوب الشيطانية والتي يكون يكون فعل العبد آآ لها تشبه بالشيطان وبخصال الشيطان ووخلاله من ذلكم الحسد والمكر والكيد والنفاق والغل والدعوة الى المعاصي

158
01:07:42.900 --> 01:08:09.000
والذنوب والترغيب فيها التحذير من من الطاعات والنهي عنها والامر بالبدع الاهواء والضلالات فكل من قارف هذه الاشياء صار متشبها بالشيطان فهي ذنوب شيطانية لان فاعلها اه قد تشبه بفعلها بالشيطان واتسى به

159
01:08:09.150 --> 01:08:29.150
مثل ان يكون الانسان والعياذ بالله داعية الى الظلال وداعية الى المعاصي والاثام او ان يكون محذرا من الطاعات عن العبادات ناهية عن فعلها هذا هذا اخو الشيطان. بل هو شيطان كما قال الله عز وجل شياطين الانس

160
01:08:29.150 --> 01:08:59.150
الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. فهو فهو شيطان واخ للشيطان لانه ماثله في صفاته وشابهه في اعماله وخصاله. فهذا نوع من من الذنوب قسم قسم آآ القسم الثالث آآ الذنوب السبعية الذنوب السبعية

161
01:08:59.150 --> 01:09:39.150
وهي الذنوب التي يتشبه فيها الانسان بالوحوش الضارية. والحيوانات المفترسة فهذه تسمى ذنوب سبعية مثل الغضب وسرعة الغضب ومثل ومثل ضرب الناس والاعتداء عليهم آآ فهذه الذنوب وامثالها الصوت العالي واللدج والهيجان والثوران وكل هذي

162
01:09:39.150 --> 01:10:09.150
التي هي تظهر في السباع فعل الانسان لها هو من هذا القبيل الذنوب السبعية التي يفعلها انسان وويكون فيها مشابها للحيوانات المفترسة. حتى انه درج عند عند الناس ومعروف وربما يسمع بعض الاحيان بعض الاشخاص الذي تظهر فيه مثل هذه الاعمال يقال عنه

163
01:10:09.150 --> 01:10:27.000
او يقول عنه بعض الناس يقول هذا ليس انسان هذا حيوان. او يكون هذا وحش او يكون هذا من السباع او تأتي هذه الكلمة تأتي لانهم رأوا فيه صفات لا لا تعرف ولا ولا ولا يعهدونها الا في الحيوانات المفترسة

164
01:10:27.000 --> 01:10:57.000
الرسالة اه رأوا فيه صفات من هذا القبيل. هذه الذنوب وامثالها اه تسمى الذنوب السبعية يعني التي آآ فعل الانسان فيها لها ونوع من التشبه بالحيوان ابن حيوان السبع ابو الوحوش النوع الرابع او القسم الرابع آآ الذنوب او المعاصي البهيمية

165
01:10:57.000 --> 01:11:27.000
البهيمية التي يتشبه فيها الانسان ببهيمة الانعام. ويجمع هذا النوع الشره وآآ الحرص على شهوة البطن وشهوة الفرج. شهوة البطن وشهوة الفرج ان يقضي شهوة بطنه بجلب المال وتحصيل المال وتحصيل باي طريقة ما يبالي ولا يفكر

166
01:11:27.000 --> 01:11:47.000
لان الذي امام عينيه وامام ناظريه تحصيل شهوة بطنه كيفما اتفق. لا يبالي يأكل مال اليتيم ان يأكل ما ليس له بحق كل كل هذه الامور لا يبالي بها يأكل الاشياء المحرمة يتناول الامور الممنوعة ما يبالي

167
01:11:47.000 --> 01:12:17.000
بذلك وايضا همه شهوة فرجه وقضائها كيفما اتفق آآ زنا لواء اي طريقة المهم يقضي شهوة فرجه فيكون بذلك شبيها ببهيمة الانعام يكون شبيها ببهيمة الانعام فهذا الصنف من الذنوب تسمى الذنوب البهيمية. ذنوب سبعية وذنوب بهيمية والله والله

168
01:12:17.000 --> 01:12:37.000
تبارك وتعالى يقول ولقد كرمنا بني ادم. فالله عز وجل كرم الانسان بالعقل فكيف يتشبه بهذه الحيوانات البهيمة وبهذه الوحوش التي لا تعقل. كرمه الله وميزه. فكيف يكون هذا المكرم بالعقل وحشا ضاريا

169
01:12:37.000 --> 01:13:03.800
او كيف يكون هذا المكرم بالعقل آآ حيوانا بهيما ميزها الله بالعقل فينبغي ان يعمل عقله يشغل عقله بالامور المفيدة ويبتعد عن عن الامور المحرمة ولاحظ اه في في النصوص ولا سيما في ما جاء في الصلاة النهي

170
01:13:03.800 --> 01:13:33.800
ان الايقاع كاقعاء الكلب. والافتراش السبع. ونقر الغراب يعني هذا كله من تكريم الانسان تكريم تكريم الله عز وجل لبني ادم ولا يكون في هذه الصلاة التي اشرف اعمال العبد يكون مثل مثل هذه الحيوانات اما يوقع مثل الكلب او يفترش مثل

171
01:13:33.800 --> 01:14:03.800
سبع او ينقر مثل القراب او يرمي نفسه رميا عندما يهبط الى الى الارض مثل الجمل لا يبرك بروك البعير آآ آآ ايضا ورد التفات الثعلب التفات الثعلب المهم ان الله عز وجل كرم الله عز وجل الانسان ان يكون مثل هذه الحيوانات التي الحيوانات الوحشية

172
01:14:03.800 --> 01:14:23.800
او الحيوانات البهيم الحيوان البهيم كرمه الله عز وجل. فاذا هذا تقسيم ذكره اهل العلم هو مفيد جدا للانسان حتى يعرف اه مداخل هذه الذنوب على نفسه فيغلقها ويقول الله عز وجل كرمن

173
01:14:23.800 --> 01:14:53.800
وشرفني وفظلني فلماذا اكون مثل البهيم او مثل او والوحش او اكون متشبها بالشيطان او اتعالى واتعاظم واخرج من اخرج نفسي من من كونه عبدا فادعي صفات صفات الخالق الجليل والرب العظيم واتعالى على عباد الله عز وجل ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله

174
01:14:53.800 --> 01:15:23.800
الا يحب كل مختال فخور؟ ثم شرع المصنف رحمه الله عده للكبائر. نعم الكبيرة الاولى هي الاشراك بالله وهو ان تجعل لله ندا وهو خلقك وتعبد معه غيره من حذر او بشر او شمس او قمر او نبي او شيخ او جني او نجم او ملك او غير ذلك. قال الله تعالى ان الله

175
01:15:23.800 --> 01:15:43.800
الا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة رواه النار وقال تعالى ان الشرك لظلم عظيم والايات في ذلك كثيرة. فمن اشرك بالله تعالى ثم

176
01:15:43.800 --> 01:16:03.800
ثم مات مشركا فهو من اصحاب النار قطعا. كما ان من امن بالله ومات مؤمنا فهو من اصحاب الجنة وان عذب الاشراك بالله الحديث. وقال اجتنبوا السبع الموبقات فذكر منها الشرك. وقال صلى الله عليه وسلم

177
01:16:03.800 --> 01:16:33.800
من بدل دينه فاقتلوه. حديث صحيح. هنا بدأ المصنف رحمه الله بسرد الكبائر وعدم واحدة تلو الاخرى. وبدأ رحمه الله بكبيرة الشرك. وبدأه بها هو اتباع للقرآن والسنة. اتباع للقرآن والسنة. وآآ في

178
01:16:33.800 --> 01:16:53.800
القرآن والسنة في الاوامر يبدأ باعظمها واعظمها التوحيد. وفي النواهي يبدأ باخطرها واخطرها الشرك. وهذا مضطرد في القرآن والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون

179
01:16:53.800 --> 01:17:13.800
قل تعالوا اتوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. ثم ذكر في السياق اه ثمانية عشر من

180
01:17:13.800 --> 01:17:43.800
من الاوامر والنواهي. القرآن في في عد الاوامر يبدأ بالتوحيد وهو اه اه اعظم الاوامر واحسن الطاعات واجلها واساسها وفي النواهي يبدأ بالشرك بالله سبحانه وتعالى وبالتحذير منه. وكذلك السنة. وقد ذكر المصنف فيما سيأتي معنا حديث

181
01:17:43.800 --> 01:18:13.800
في الكبائر وكل منهما بدأ بالشرك. كل منهما بدأ بالشرك. فبدأ به المصنف رحمه الله والشرك هو اعظم الذنوب واخطرها وهو الذنب الذي لا يغفره الله تبارك وتعالى لصاحبه ان مات عليه. فمن لقي الله مشركا فمأواه جهنم خالدا مخلدا

182
01:18:13.800 --> 01:18:33.800
فيها ابد الاباد لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها. كما قال الله سبحانه والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم

183
01:18:33.800 --> 01:18:53.800
فرحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. فالشرك بالله هو اظلم الظلم واكبر الذنوب وهو

184
01:18:53.800 --> 01:19:23.800
الذنب الذي لا يغفره الله لصاحبه ان مات عليه. الشرك بالله هو تسوية غير الله بالله في خصائص الله. تسوية غير الله بالله في من خصائص الله سواء خصائص الله اه في الربوبية او في الاسماء والصفات او الالوهية

185
01:19:23.800 --> 01:19:43.800
وولهذا كما ان التوحيد ينقسم الى اقسام ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات اي ان يوحد الله الله في كل منها فان الشرك ينقسم الى اقسام ثلاثة شرك في الربوبية وشرك في الاسماء والصفات

186
01:19:43.800 --> 01:20:03.800
وشرك في الالوهية. فمن اعطى غير الله شيئا من خصائص الله في ربوبيته يكون جعل الله شريكا في الربوبية. ومن اعطى غير الله شيئا من خصائص الله في اسمائه وصفاته يكون جعله شريكا

187
01:20:03.800 --> 01:20:23.800
لا هي في اسمائه وصفاته ومن اعطى غير الله عز وجل من العبودية التي حق لله لا يجوز صرفها لغيره فقد جعله شريكا لله سبحانه وتعالى في الوهيته. فالشرك ينقسم الى

188
01:20:23.800 --> 01:20:43.800
هذه الاقسام الثلاثة والشرك هو التسوية الشرك هو التسوية تسوية غير الله بالله كما قال الله عز وجل عن عن اهل النار عندما يدخلون قالوا قالوا تالله ان كنا لفي ضلال مبين

189
01:20:43.800 --> 01:21:03.800
اذ نسويكم برب العالمين. اذ نسويكم برب العالمين فتسوية غير الله بالله في خصائصه هذا شرك بالله ناقل من ملة الاسلام. وهو ايضا عدل غير الله به والعدل التسوية ثم الذين

190
01:21:03.800 --> 01:21:33.800
بربهم يعدلون اي يجعلون غيره عدلا له اي مثيلا. ومساويا هو ايضا التنديد ان يجعل مع الله ند. قال الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فهذه حقيقة الشرك وهو اعظم الذنوب

191
01:21:33.800 --> 01:21:53.800
اخطرها وهو محبط للاعمال مبطن لها. فالمشرك لا يقبل الله اه منه عمل. ولا بطاعة مهما كثرت اعماله ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين

192
01:21:53.800 --> 01:22:23.800
بل الله فاعبد وكن من الشاكرين. قال المصنف رحمه الله وهو ان تجعل لله ندا وهو خلقك. وتعبد معه غيره من حجر او بشر او شمس او قمر او نبي او شيخ او جني او نجم او ملك او غير ذلك

193
01:22:23.800 --> 01:22:53.800
فكل هذه مخلوقات لله. والمخلوق لا يسوى بخالقه. ولا يعطى من خصائص خالقه ولا يجعل اه ندا لخالقه. كيف يسوى المخلوق من تراب برب العالمين ومالك الرقاب سبحانه وتعالى. كيف يسوى

194
01:22:53.800 --> 01:23:23.800
المخلوق الناقص الفقير العاجز بالرب الغني العظيم فهذا اظلم الظلم واشنعه على على الاطلاق ان يسوى غير الله غير الله بالله وتأمل كلمة المصنف وهي مأخوذة من من الحديث قال الشرك ان تجعل لله ندا وهو خلقك. ان تجعل لله ندا وهو خلق

195
01:23:23.800 --> 01:23:53.800
وهذا فيه لفت انتباه لشناعة الشرك وشناعة اعمال المشركين تفرد الله سبحانه وتعالى بخلقهم وايجادهم بعد ان لم يكونوا شيئا مذكورا جعلوا له الشركاء ودعوا غيره من دونه. واقبلوا بعباداتهم وطاعاتهم وسؤالاتهم وطلب

196
01:23:53.800 --> 01:24:23.800
حاجاتهم الى غير من خلقهم. وهذا من اشنع ما يكون. تفرد بخلقهم ثم يتجهون في عبادتهم وحاجاتهم الى غيره. وفي هذا المعنى يقول الله يقول الله سبحانه وتعالى آآ فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي تعلمون انه لا خالق لكم غير الله. تعلمون ان الله

197
01:24:23.800 --> 01:24:43.800
نتفرد بخلقكم فلا تجعلوا له اندادا لا تجعلوا له شركاء في العبادة. مثلها ايضا قوله وانا ربكم فاعبدوه اي اي تفردت بالربوبية تفردت بالخلق تفردت بالايجاد فاعبدونا اي فاخلصوا لي العبادة

198
01:24:43.800 --> 01:25:13.800
ان تجعل لله ندا وهو خلقك يعني تفرد بخلقك وايجادك من العدم ثم يجعل له آآ المشرك ندا آآ وشريكا وآآ آآ هذه بامثلة من مخلوقات الله. الحجر الشجر الشيخ النبي القمر كل هذه مخلوقات لله لا تستحق من العبادة من

199
01:25:13.800 --> 01:25:33.800
شيء العبادة حق للخالق العظيم والرب الجليل سبحانه وتعالى. قال الله تعالى الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ان الله لا يغفر ان يشرك به

200
01:25:33.800 --> 01:26:03.800
يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اه هذه الاية اه فيها التنصير على ان ذنب الشرك ذنب لا يغفر لمن مات عليه. لمن مات عليه اما من كان مشركا وتاب يتوب الله عليه. وكم من المشركين الكفار تابوا وقبلوا دعوات الانبياء

201
01:26:03.800 --> 01:26:23.800
تاب الله عليهم فاذا قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به هذا في حق من مات على ذلك. في حق من مات على ذلك اما قوله سبحانه وتعالى في سورة الزمر ان الله يغفر الذنوب جميعا

202
01:26:23.800 --> 01:26:43.800
هنا قال لا يغفر ان يشرك به وهناك قال ان الله يغفر الذنوب جميعا. قد استشكل البعض آآ آآ الامر يعني في هذه الاية قال ان الله لا يغفر ان يشرك به وهناك قال يغفر الذنوب جميعا. بما فيها الشرك. بما فيها الشرك

203
01:26:43.800 --> 01:27:13.800
الله توظيح الامر ان اية النساء في حق من تاب واية نعم اية النساء في حق من تاب ان في حق من مات عفوا اية النساء في حق من مات على ذلك ان الله لا يغفر ان يشرك به. واية الزمر في حق من تاب. فقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا

204
01:27:13.800 --> 01:27:33.800
اي لمن تاب. بما فيها الشرك. بدليل قوله لا تقنطوا اي توبوا. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. فكلمة او قولا لا تقنطوا اي توبوا الى الله

205
01:27:33.800 --> 01:27:53.800
فان الله يغفر الذنوب. لا يتعاظمه ذنب ان يغفره. مهما عظم الذنب وبلغ الجرم وتعدد اذا تاب منه صاحبه تاب الله عليه. ان الله يغفر الذنوب جميعا. هذا في حق من تاب. واية

206
01:27:53.800 --> 01:28:13.800
في حق من مات على ذلك ان الله لا يغفر ان يشرك به اي من مات على ذلك. ومن مات على الكبيرة غير منها ما حكمه؟ هو عرضة للوعيد. هو عرضة للوعيد ونصوص

207
01:28:13.800 --> 01:28:43.800
الوعيد يخشى عليه منها. ولكن نزول هذا الوعيد بل يترتب على امور يترتب على امور ولهذا قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو تحت مشيئة الله ان شاء عذبه وان عذبه فانه لا يخلد في النار ثم هؤلاء اهل الكبائر اذا اذا دخلوا النار بموجب

208
01:28:43.800 --> 01:29:13.800
كبائرهم وذنوبهم فانهم يخرجون منها على دفعات دفعات وجماعات جماعات لانهم متفاوتون في فعل هذه الكبائر آآ ليسوا فيها على آآ درجة او واحدة ولا مستوى واحد فلهذا جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال آآ ثم تميتهم النار اماتة

209
01:29:13.800 --> 01:29:33.800
ثم يخرجون ظبائر ظبائر والحديث في الصحيحين ثم يخرجون ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات فيلقون في نهر فردوس فيحيون بماءه كما تنبت الحبة في حميل السير. اي التي يحملها السيل اذا جاء يطفح

210
01:29:33.800 --> 01:30:03.800
قال وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. فمن مات مشركا فهو واقع في اظلم الظلم واكبر الجرم وعقوبته انه محرم عليه دخول الجنة ومأواه النار مخلدا فيها ابد الاباء

211
01:30:03.800 --> 01:30:23.800
لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها يعني لا يكون له موت فيسلم به من هذا العذاب ولا ولا ايضا يخفف عنه من عذابها بل دل القرآن على ان

212
01:30:23.800 --> 01:30:43.800
الكافر يزداد اه عليه العذاب في النار. في قوله سبحانه وتعالى في سورة النبأ فذوقوا ان نزيدكم الا عذابا. قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الاية ان هذه الاية اشد الايات على الكفار

213
01:30:43.800 --> 01:31:13.800
اهل النار لان قد يتطلع او يأمل او يظن انه سيقظى عليه فيموت او يظن انه سيخفف عنها العذاب ويهون عليه العذاب. او انه يخرج فيأتيها. الرد الجواب فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا يعني ليس لكم في هذه النار الا الخلود فلا موت والعذاب المتزايد

214
01:31:13.800 --> 01:31:33.800
نعم قال نعم قال وقال تعالى ان الشرك لظلم عظيم. ان الشرك لظلم عظيم وهذا فيه ان الشرك اعظم الظلم. والظلم وظع الشيء في موظعه. اه في وضع الشيء في غير

215
01:31:33.800 --> 01:31:53.800
موضعه واي وضع للشيء في في غير موضعه اشنع من ان توضع العبادة التي هي حق لله في غير موضعها فتصرف للمخلوق. فهو ظلم لان فيه وضع للعبادة في غير موضعها. العبادة من موضعها

216
01:31:53.800 --> 01:32:13.800
موضعها ان تصرف لله وان تخلص لله سبحانه وتعالى وتكون وتكون خالصة له جل وعلا اذا وضعت لغيره من ملك او نبي او شجر او حجر او غير ذلك فهذا اظلم الظلم

217
01:32:13.800 --> 01:32:33.800
اظلم الظلم؟ قال ان الشرك لظلم عظيم. قال رحمه الله فمن اشرك بالله الا ثم مات مشركا فهو من اصحاب النار قطعا ثم مات مشركا يعني هذا قيد من اشرك بالله ثم

218
01:32:33.800 --> 01:32:53.800
ومات مشركا لكن من اشرك وتاب الى الله سبحانه وتعالى ومات موحدا يكونون من اهل التوبة ويتوب الله عليه لكن من اشرك بالله ومات على الشرك فهو من اصحاب النار قطعا

219
01:32:53.800 --> 01:33:23.800
جزما ووهو من اصحابها المخلدين فيها ابد الاباد. كما ان من امن بالله ومات مؤمنا فهو من اصحاب الجنة وان عذب. وان عذب فالموحد الذي آآ لم يشرك بالله سبحانه وتعالى هو من اصحاب الجنة. من اصحاب الجنة. وقطعا هو من اصحاب

220
01:33:23.800 --> 01:33:43.800
الجنة وقطعا سيدخل الجنة ما دام غير مشرك بالله من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة اه ثم هذا الدخول مختلف. قد يكون دخولا اوليا قد يكون دخولا اوليا يعني بدون مرور

221
01:33:43.800 --> 01:34:13.800
بمرحلة تعذيب في النار وقد يكون دخولا بعد مرور بمرحلة تعذيب في النار ولهذا الموحدون او الذين سلموا من الشرك هم ليسوا على طبقة واحدة واقرأ في كقول الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد

222
01:34:13.800 --> 01:34:43.800
ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يدخلون الواو هذه في قوله يدخلونها شملت ماذا؟ شملت الثلاثة شملت الثلاثة السابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه. اي الظالم لنفسه بالذنوب والكبائر التي دون الشرك. دون

223
01:34:43.800 --> 01:35:13.800
الشرك بالله فهؤلاء الثلاثة كلهم قال الله عز وجل عنهم يدخلون يدخلون جنات عدن يدخلونها العلامة رحمه الله في في تفسيره يعظم من شأن هذه الواو تعظيما عجيبا ويفخم من شأنها ودائما اذا مر على هذه الواو في مواضع يقف عندها. لانها شملت الظالم

224
01:35:13.800 --> 01:35:43.800
شملت الظالم فالثلاثة كلهم يدخلون الجنة لكن السابق بالخيرات والمقتصد كل منهما يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب. كل منهما يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب المقتصد هو الذي فعل الواجب وترك المحرم. والسابق بالخيرات هو الذي زاد على فعل الواجب وترك المحرم

225
01:35:43.800 --> 01:36:13.800
المحافظة على الرغائب والمستحبات. فهذان كل منهما يدخل الجنة اتى بدون حساب ولا عذاب دخولا اوليا والظالم لنفسه اي الذي ظلم نفسه فيما دون الشرك الذي ظلم نفسه فيما دون الشرك. لان الظلم عندما يطرق في القرآن تارة يطلق ويراد به

226
01:36:13.800 --> 01:36:33.800
الظلم الذي هو المعاصي التي دون الشرك وتارة يطلق ويراد به الظلم الذي هو الشرك. كما مر معنا قريبا ان الشرك لظلم عظيم. والكافرون هم الظالمون. ثم ايظا لو تقرأ بقية السياق الذي معنا اه في في في

227
01:36:33.800 --> 01:36:53.800
في سورة فاطر آآ يأتي في تمام السياق بعد ان ذكر هذه الاقسام الثلاثة المقتصد والسابق والظالم نفسه لما ذكرهم ثوابهم عند الله سبحانه وتعالى انتقل الى القسم الاخر وهو الكافر. قال والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنهم من

228
01:36:53.800 --> 01:37:13.800
كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. قوله هنا للظالمين غير ظالم لنفسه

229
01:37:13.800 --> 01:37:33.800
هذا ظلم وذاك ظلم. هذا ظلم بالكفر موجب لدخول النار والخلود فيها ابد الاباد. وذاك ظلم فيما دون الكفر وفيما دون الشرك بالله وهو عرظة للوعيد. وعرظة للعقوبة. هذا الذي

230
01:37:33.800 --> 01:37:53.800
وظالم لنفسه فيما دون الشرك ظلمها بالمعاصي والذنوب التي يدون الشرك هو من اهل الجنة لماذا؟ لان الله قال جنات عدن يدخلونها. لكن لا يلزم من ذلك ان يكون دخولا اوليا. لا يلزم من ذلك ان يكون

231
01:37:53.800 --> 01:38:13.800
هو هو سيدخل الجنة فقطعا. وسيدخل الجنة قطعا. لكن لا يلزم من ذلك ان ان يكون هذا الدخول اوليا. مثل ما جاء ايضا في قال عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله اه دخل الجنة يصيبه قبل ذلك ما يصيبه. يعني قد يكون عنده

232
01:38:13.800 --> 01:38:43.800
معاصي وذنوب ويدخل بها النار ولكنه مآله ومصيره الى الى الى الجنة مآله ومصيره الى الجنة. ثم ايضا دخول هؤلاء للنار هو هو دخول من اجل التنقية والتمحيص والتطهير مثل ما قال ابن القيم في بعض كتبه كلمة

233
01:38:43.800 --> 01:39:13.800
اه جميلة ومفيدة قال رحمة الله عليه اه هناك ثلاثة انهر في الدنيا من تطهر بها طهرت وهي الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة. الحسنات الماحية وتوبة والحسنات المكفرة. فمن تطهر بها طهرته والا طهر في نهر جهنم يوم القيامة. والا طهر في نهر جهنم

234
01:39:13.800 --> 01:39:33.800
يوم القيامة فاصحاب المعاصي التي يدون الشرك ودون الكفر بالله دخولهم للنار دخول تطهير لماذا؟ لان الجنة دار الطيب المحض. ولاحظ كلمة طبتم التي تقال للداخلين. طبتم فادخلوها خالدين. فالذي

235
01:39:33.800 --> 01:39:53.800
شابه خبث يطهر من من خبثه في النار اذا لم يكن قد تطهر منه في الدنيا ثم يدخل الجنة مطهرا. ثم يدخل الجنة مطهرا. ولهذا قال ابن القيم في كتابه الوابل الدور

236
01:39:53.800 --> 01:40:23.800
ثلاثة دار الطيب المحض ودار الخبث المحض ودار الطيب الذي شابه خبث وهي دار نار عصاة فهذه النار التي العصاة الموحدين نار يعذبون فيها لولا عذابها ليطهرون. ولهذا لما كانت كبائرهم في الدنيا متفاوتة صار ايظا خروجهم من النار متفاوتا دون

237
01:40:23.800 --> 01:40:43.800
آآ تلو دفعات حتى يخرجون عن اخرهم فلا يبقى في النار الا اهلها الذين هم اهلها اهل الكفر والشرك بالله سبحانه وتعالى. هذا معنى قول المصنف كما ان من امن بالله ومات مؤمنا فهو من اصحاب

238
01:40:43.800 --> 01:41:13.800
جنة وان عذب. وهنا تستفيد فائدة ان التوحيد ان التوحيد والايمان موجب لدخول الجنة. موجب لدخول الجنة. فان كان توحيد مع تحقيق لا للايمان وتتميم له. سواء كمل الايمان الواجب او مع الايمان الواجب كمل الايمان المستحب فهذا

239
01:41:13.800 --> 01:41:33.800
دخوله للجنة دخول اولي او يكون عنده توحيد واخلاص لله وبعد عن الشرك لكن له معاصي وظلم نفسه فهذا ايضا من اهل الجنة لكن لا يلزم من ذلك ان يكون ان يكون دخوله لها

240
01:41:33.800 --> 01:42:03.800
دخولا اوليا بل قد يمر قبل قبل ذلك بمرحلة تعذيب. قال فهو من اصحاب الجنة وان عذب وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر؟ الاشراك بالله لا الا انبئكم باكبر الكبائر؟ الاشراك بالله الحديث. وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس. وقال

241
01:42:03.800 --> 01:42:23.800
وقول الزور الا وشهادة الزور وما زال يكررها عليه الصلاة والسلام حتى قال الصحابة ليته سكت فهذا الحديث فيه التنصيص على على ان الشرك اكبر الكبائر وهو في مقدمة الكبائر وهو

242
01:42:23.800 --> 01:42:43.800
اخطرها وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات فذكر من الشرك بل ذكر في آآ الشرك بالله عز وجل. وآآ وقوله اجتنبوا سبق التنبيه على ما في هذه الكلمة

243
01:42:43.800 --> 01:43:13.800
من فائدة وقوله الموبقات اي المهلكات. سميت الكبائر الموبقات آآ لانها آآ تهلك آآ صاحبها وايضا تسمى المقحمات لانها تقحم صاحبها في العذاب وفي الهلاك. وهو ايضا تسمى والمهلكات وتسمى الكبائر وتسمى العظائم عظائم الذنوب وقال

244
01:43:13.800 --> 01:43:43.800
الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه. من بدل دينه فاقتلوه. وهذا ايضا فيه بيان هذه الكبيرة الكفر والشرك بالله بان يبدل دينه بدل التوحيد فينتقل الى الشرك والتنديد. نعم. الكبيرة الثانية قتل النفس. قال الله تعالى ومن يقتل

245
01:43:43.800 --> 01:44:03.800
كن مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وقال تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون

246
01:44:03.800 --> 01:44:23.800
ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب. وقال تعالى من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. وقال تعالى واذا الموؤدة

247
01:44:23.800 --> 01:44:43.800
سئلت باي ذنب قتلت؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات فذكر قتل النفس التي حرم الله. وقال عليه الصلاة والسلام وقد سئل اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو

248
01:44:43.800 --> 01:45:03.800
قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قيل ثم اي؟ قال قيل قال ان ان تزاني قليلة جارك. وقال صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

249
01:45:03.800 --> 01:45:23.800
قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يتند بدم حرام. وقال صلى الله عليه وسلم

250
01:45:23.800 --> 01:45:43.800
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. وقال بشير بن مهاجر عن ابن بريدة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقتل مؤمن اعظم عند الله من زوال الدنيا. وقال عليه الصلاة والسلام

251
01:45:43.800 --> 01:46:03.800
لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما لفظ البخاري. وقال عليه الصلاة والسلام اول ما يقضى بين الناس في الدماء. وقال فراس عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما. قال قال رسول الله صلى الله

252
01:46:03.800 --> 01:46:23.800
عليه وسلم اكبر الكبائر الاشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين. قال حدثنا حميد بن هلال قال اخبرنا نصر بن عاصم قال اخبرنا عقبة ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ان الله

253
01:46:23.800 --> 01:46:43.800
ابى علي من قتل مؤمنا قالها ثلاثا وهذا على شرط مسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سن القتل

254
01:46:43.800 --> 01:47:03.800
متفق عليه وعن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وان ريحها يوجد من مسيرة اربعين عاما. اخرجه البخاري والنسائي. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله

255
01:47:03.800 --> 01:47:23.800
الله عليه وسلم قال الا من قتل نفسا معاهدة لها ذمة الله وذمة رسوله فقد اخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين خريفا صححه الترمذي. عن ابي هريرة رضي

256
01:47:23.800 --> 01:47:43.800
الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اعان على قتل مؤمن بشطر بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله. رواه احمد وابن ماجه وفي اسناده مقال. وعن معاوية قال

257
01:47:43.800 --> 01:48:03.800
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى الله ان يغفره الا الرجل يموت كافرا او الرجل يقتل يقتل مؤمنا متعمدا اخرجه النسائي. ثم ذكر المصنف كبيرة

258
01:48:03.800 --> 01:48:33.800
القتل قتل النفس التي حرم الله قتلها. وهذا الذنب كبيرة عظيمة وقد جاءت في اه القرآن اه مقرونة بالشرك بالله جل وعلا في قوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق

259
01:48:33.800 --> 01:49:03.800
وايضا جاءت في حديث اجتناب السبع الموبقات مقرونة بالشرك. اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس. التي حرم الله الا بالحق القتل كبيرة عظيمة وجريمة خطيرة وهي اراقة

260
01:49:03.800 --> 01:49:33.800
الدم المعصوم الذي حرم الله عز وجل اراقة دمه فهذه كبيرة عظيمة. والمصنف رحمه الله ساق الادلة من القرآن والسنة في بيان هذه الكبيرة وبيان خطورتها وبيان ما يترتب عليها من العقوبات

261
01:49:33.800 --> 01:50:03.800
المعجلة والمؤجلة. فاورد اولا قول الله سبحانه وتعالى ومن اقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. فغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. فهذه

262
01:50:03.800 --> 01:50:33.800
اه الاية فيها اه عظم اه خطورة هذه الكبيرة وما اعد الله سبحانه وتعالى فاعلها من العقوبات وقوله متعمدا يخرج من هذه العقوبة من قتل غيره خطأ من قتل غيره خطأ لا عن عبد. فهذه العقوبة القاتل لغيره

263
01:50:33.800 --> 01:51:03.800
وباشر قتله عمدا وقصدا لقتله. فعقوبة من من كان كذلك جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وهذا الخلود في هذه الاية هذا الخلود في في هذه الاية

264
01:51:03.800 --> 01:51:33.800
هذه عقوبته هذه عقوبته عند الله سبحانه وتعالى. ولكن اذا كان عنده التوحيد مع هذه الجريمة ومع هذا الذنب ان كان عنده التوحيد فالتوحيد مانع من الخلود لقوله صلى الله عليه وسلم آآ يقول الله تعالى اخرجوا من النار من قال لا اله

265
01:51:33.800 --> 01:52:03.800
الا الله وفي قلبه ادنى مثقال ذرة من ايمان. التوحيد مانع من من الخلود وهذا جزاؤه هذا جزاؤه عند الله واذا كان اه موحدا مات مخلصا لله سبحانه وتعالى مع هذا الذنب فانه آآ فان خلوده في النار هو مكث آآ

266
01:52:03.800 --> 01:52:33.800
في النار آآ وتعذيب في النار لمدة ثم مآله الى الخروج اذا ودخولي الجنة. هذه الجريمة التي القتها قتل العمد اه فيها حق حق لله وفيها حق المقتول وفيها حق لاولياء المقتول. فيها حق لله وحق

267
01:52:33.800 --> 01:52:53.800
لا لا لا للمقتول حق لاولياء المقتول. قد جاء في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال دواوين الظلم. يوم القيامة ثلاثة ديوان لا يغفره الله وديوان لا يتركه الله وديوان لا يعبأ الله به. ثم بين ذلك قال الديوان الذي لا يغفر الله الشرك

268
01:52:53.800 --> 01:53:23.800
هذا ديوان لا يغفر لصاحبه بل يخلد في النار. والديوان الذي لا يتركه الله ظلم العباد بعضهم لبعض نعم. ظلم العباد بعضهم لبعض. فالقتل فيه ظلم. لا للمقتول وفيه ظلم لاولياءه وفيه ظلم لاولياءه. فللمقتول حق ولاوليائه حق. ولهذا جاء ان

269
01:53:23.800 --> 01:53:43.800
المقتول يأتي يحمل رأسه بين يديه. يوم القيامة يأتي يحمل رأسه بين يديه وهو يقول يا ربي هذا قتلني فيما قتلني يطالب بحقه. وهو رأسه يحمله بين يديه. واولياءه لهم اه

270
01:53:43.800 --> 01:54:13.800
لهم حق ولهم العفو او المطالبة. قال تعالى فمن عفي له من اخيه شيء آآ هذه عقوبة القاتل عمدا قال فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه له عذابا عظيما. ولا حجة في هذه الاية ونظائرها لمن يكفر بالكبيرة

271
01:54:13.800 --> 01:54:43.800
وهو يخرج من الايمان بالكبيرة كالخوارج والمعتزلة. لا حجة لهم في الاية اذا ضمت لنصوص الاخرى القرآن الاخرى وجمع بين ايات الوعد والوعيد استبان الحكم اما من يعمل بعض النصوص ويهمل بقية النصوص لا شك انه سيصل الى مفاهيم

272
01:54:43.800 --> 01:55:13.800
خاطئة وتقريرات مغلوطة. فالمعتزلة ومثلهم الخوارج يستدلون هذه الاية على ان مرتكب الكبيرة خارج من الايمان ومخلد يوم القيامة في النيران. والاية حجة لهم فيها اذا ضممتها الى قول الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن

273
01:55:13.800 --> 01:55:33.800
يشاء القتل دون الشرك. والله عز وجل قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فهذه العقوبة معلقة بالمشيئة يعني ان شاء عذب وان شاء غفر ووالذنب الذي هو الشرك قطع الله عز وجل

274
01:55:33.800 --> 01:56:03.800
لصاحبه بانه ان مات عليه لا يغفر الله له. اما اما هذه الذنوب فهي تحت المشيئة. ولهذا يذكر ان احد كبار آآ المعتزلة وهو بشر المريسي آآ كما ورد هذه القصة ابن قتيبة وغيره انه كان مرة في مجلس واراد ان يشكك على عوام المسلمين

275
01:56:03.800 --> 01:56:23.800
وجهالهم في هذه القضية فقال واقبح بقوله من قول قال انا اذا وقفت امام الله يوم القيامة ساقول له ان مرتكب الكبيرة مخلد في النار. فان قال لي وما حملك على ذلك يا بشر؟ ساقول له انت الذي قلت ذلك

276
01:56:23.800 --> 01:56:43.800
فان قال لي اين؟ اقول له انت قلت في القرآن هو من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فهذا اظافة الى ما فيه من من تقرير باطل في اسلوب اه خبيث وشنيع جدا في في في

277
01:56:43.800 --> 01:57:03.800
في الكلام وفي العرض من اقبح ما يكون واشنعه ان قال لي واقول له يعني هذا من من اسوأ ما يكون لاحظ هذا التقرير وايضا ما فيه من تشكيك للعوام والجهال. فكان احد الحاضرين ان لم انسى

278
01:57:03.800 --> 01:57:23.800
اسمه انس وكان اصغر من في المجلس فقال له فان قال لك وانا قلت ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد شئت ان اغفر له. فماذا تقول له

279
01:57:23.800 --> 01:57:43.800
فان قال لك انني قلت ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء شئت ان اغفر له فماذا تقول له؟ فبهت. فهذه فيها فائدة ان ان نصوص الوعيد لا ينبغي ان تفهم بمعزل عن

280
01:57:43.800 --> 01:58:03.800
نصوص اخرى وهنا يقع الخطأ من يعمل نصوص الوعيد مهملا نصوص الوعد او من عملوا نصوص الوعد مهملا نصوص الوعيد يقع الخطأ. هناك خطأ الخوارج المعتزلة وهنا خطأ المرجئة. المرجئة يأتي الى قول النبي

281
01:58:03.800 --> 01:58:13.800
صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان زنى وان سرق. يقول الزنا ما يضر. والسرقة لا لا تضر والاخر يأتي ويقول لا يزني الزاني

282
01:58:13.800 --> 01:58:33.800
في حين هزه مؤمن الزاني آآ خارج من الايمان. ووالحق وسط والحق وسط بين ذلك ولا ولا تتحقق وسطية اه الوسطية والحق الا بالجمع بين النصوص. اما بان يعمل بعض

283
01:58:33.800 --> 01:59:03.800
ويهمل بعض فهذا الذي تخرج به عقائد اهل الضلال. فتجده يتمسك ببعض النصوص مهملا نصوصا اخرى آآ قال وقال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا لا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثام يضاعف له

284
01:59:03.800 --> 01:59:23.800
ذهبوا يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب. الا من تاب. ووهذا فيه ان اه ان التائب يتوب الله عليه مهما كان ذنبه. التائب يتوب الله عليه مهما كان ذنبه. حتى القاتل

285
01:59:23.800 --> 01:59:43.800
اذا تاب تاب الله عليه وقبل الله توبته ويبقى حق المقتول وحق اولياء المقتول ويكون القصاص كما جاء في حديث المفلس اتدرون من المفلس؟ قلنا المفلس من لا درهم له ولا دينار. قال المفلس

286
01:59:43.800 --> 02:00:03.800
الذي يأتي يوم القيامة وقد ضرب هذا اخذ مال هذا وسفك دم هذا فيؤخذ من بناتهم فيعطون فاذا فنيت اه اه يؤخذ من حسناته فيعطون فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرح

287
02:00:03.800 --> 02:00:33.800
وطرحت عليه فطرح في النار. قال والذين يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق فيها كما سبق قرن القتل هذه الجريمة العظيمة بالشرك الله عز وجل. قال وقال تعالى من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض

288
02:00:33.800 --> 02:01:03.800
فكأنما قتل الناس جميعا وهذا فيه شناعة القتل وحكم القاتل وانه بهذه المثابة وبهذه الصفة التي ذكر الله تبارك وتعالى. فكأنما قتل الناس جميعا لانه لم يصبح للدم عنده حرمة لم يصبح للدم عنده حرمة فلم يبالي فكأنما قتل

289
02:01:03.800 --> 02:01:33.800
الناس جميعا ومن باشر القتل واراقة الدم اصبح شأنه كشأن من لم يبالي بدماء الناس لانها دماء معصومة. دماء معصومة فمن يريق دم بغير حق ويقتل النفس المعصومة بغير حق فهو آآ استباح حرمة

290
02:01:33.800 --> 02:02:03.800
دماء فكان بهذه الصفة. وقال تعالى واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت؟ وهنا نوع من القتل من القتل والقتل ايضا درجات متفاوتة. من اصنافها قتل آآ الولد

291
02:02:03.800 --> 02:02:23.800
خشية ان يكن قضية ان يقع ما معه ولا تقتلوا اولادكم خشية ام لا نحن نرزقهم واياكم. او كذلك قتل آآ لعدم رغبتها واذا فسر احدهم بالانثى ظل وجهه اسودا وهو كبير

292
02:02:23.800 --> 02:02:43.800
لا يذكره قال يمسكه على هود ام يدسه في التراب يعني ايمسكه يبكيها عنده على غضبه على كراهية او يدسوا في التراب وهذا حال المشركين في الجاهلية. اذا جاءت اذا جاءت الانثى اذا جاءته

293
02:02:43.800 --> 02:03:03.800
انثى دسها في التراب دفنها في التراب حتى ان بعضهم من شدة جاهليتهم في هذا الباب من شدة جاهلية في هذا الباب بعضهم هم وقت الولادة يحفر حفرة الى جنب اه زوجته. الى جنبها يحفر حفرة وقت الولادة

294
02:03:03.800 --> 02:03:23.800
ورأسا يعني ان كانت انثى ما تعيش ولا دقيقة واحدة. ولا ولا تبقى في الارض ولا دقيقة واحدة من شدة الكراهية التي ملأت قلوبهم في الاناث ما يبقيها ولا دقيقة. الحفرة جاهزة والتراب جاهز. ولا يذهب بها الى مكان بعيد حتى

295
02:03:23.800 --> 02:03:43.800
ما تبقى ثواني ولا لحظات ذكر في بعظهم ان جاهليته في هذا بلغت هذا المبلغ. الحفرة الى جنب الانثى ومجرد ما يخرج المولود ثواني ان كان ذكر ابخاه وان كان انثى اه دسه في التراب ودفن عليه. وبعضهم

296
02:03:43.800 --> 02:04:03.800
قد ينتظر قليلا وهو يصبر فترة مثل ما ذكروا ايضا في طريقتهم في دس الانثى في التراب بعضهم يصبر قليلا يتركها حتى آآ تنتهي من الرضاعة ومن الفطام وتبدأ تمشي اربع سنوات خمس سنوات يتركها الى هذا الوقت

297
02:04:03.800 --> 02:04:33.800
الوقت ولا يزال الضيق في صدره يتفاعل والكراهية في نفسه وهو يصبر نفسه ويصبر نفسه حتى ينفذ الصبر خلال اربع او خمس سنوات ثم يأتي اه لهذه الصغيرة كما ذكر في كتب الاخبار يأتي الى هذه الصغيرة ويقول لامها اه زينيها وجمليها ساخذها

298
02:04:33.800 --> 02:04:53.800
معي فتمشي بوداعة هذه الصغيرة معه آآ مع والدها ذاهبة في فسحة وفي نزهة وفي فسرور وفرح وفي مكان ما يكون مجهز لها الحفرة بزينتها بجمالها بنتها التي عمرها خمس سنوات

299
02:04:53.800 --> 02:05:13.800
ست سنوات فيأتي بها ويقول انظري في في هذه الحفرة تقف تنظر ما يطلعها عليه والدها من منظر في داخل هذه الحفرة ببراءة ثم من خلفها يدفعها بهذا التراب وفي هذه الحفرة ويهيل عليها التراب وينتهي منها. اذا موؤدة سئلت هذا قتل

300
02:05:13.800 --> 02:05:33.800
قتله كان عليه الجاهلية بشكل فظيع جدا. ومنهم من يمسكها. ولكن يمسكها على ايش؟ على هون وعلى كراهية وعلى بغظاء ووجهه مسود ويتوارى من الناس ولا حد يشوفه ولا حد يراه

301
02:05:33.800 --> 02:05:53.800
ولا يحب ان يسمع ولا يحب ان يقول ايش جاك وايش مولودك؟ كراهية شديدة. وهذه الجاهلية قد توجد في بعض المسلمين وتكون بدرجات اخف يعني فيه من جاهلية هؤلاء ولكن بدرجات اخف

302
02:05:53.800 --> 02:06:13.800
قد لا يقتلها ولكن ممسك لها على هون وكاره وساخط ومبغض وبعض من فيهم مثل هذه الجاهلية بعضهم طلق زوجته قال انت ما تلدين الا انثى كل مرة انثى وطلقها هذي كلها من من الجاهلية

303
02:06:13.800 --> 02:06:33.800
التي آآ كان عليها اولئك وامور الجاهلية باقية كما دلت على على ذلك نصوص كثيرة جدا اه اخبر بها النبي لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا اربعا في امتي من امر الجاهلية لا

304
02:06:33.800 --> 02:06:53.800
لا يتركونهن اثنتان بالناس هما بهم كفر الى اخر الاحاديث في هذا الباب. واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت هذا نوع من القتل وجريمة عظيمة وهو وهو فاحشة عظيمة جدا وهي قتل

305
02:06:53.800 --> 02:07:13.800
قيوده وقتل الطفلة الصغيرة وقتل الانثى تخلصا اه منها. قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات فذكر قتل النفس التي حرم الله. وهذا الحديث سيتكرر معنا بحسب الكبائر السبع

306
02:07:13.800 --> 02:07:33.800
التي اه وردت اه في الحديث كما انه تقدم معنا في في مقدمة المصنف في الكلام على الكبيرة قتل النفس التي حرم الله الا بالحق يعني التي حرم الله قتلها الا بالحق والحق في القتل

307
02:07:33.800 --> 02:08:03.800
فجاء مبينا في قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. آآ ذكر في في للثلاثة من بدل دينه والقاتل من قتل آآ نفسا بغير حق

308
02:08:03.800 --> 02:08:23.800
وايضا المفارق التارك لدينه المفارق للجماعة لفظ الحديث رابعا ذهني لا لا يحل دم امرئ الا باحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة. النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه. المفارق

309
02:08:23.800 --> 02:08:43.800
الجماعة قال وقال عليه الصلاة والسلام وقد سئل اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلق قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قيل ثم اي؟ قال

310
02:08:43.800 --> 02:09:03.800
ان تزاني حليلة جارك ان تزاني حليلة جارك. قوله آآ ان تقتل ولدك خشية ان يطمع ان يطعم معك هذا هو الشاهد من الحديث قتل نفس معصومة. وقتل النفس في المعصومة محرم. مهما كان المبرر

311
02:09:03.800 --> 02:09:23.800
المبرر الاول عند الجاهلية يقول لا اريد انثى. المبرر الاول عند الجاهلية يقول لا اريد انثى الثاني عندهم ايضا في قتل الولد خشية ان يطعم معها يعني يقول انا فقير ولا عندي نفقة ومن اين اصرف عليه؟ فيقتله

312
02:09:23.800 --> 02:09:53.800
اه اه خشية ابلاغ يعني خشية ان يجلب له هذا الولد والثاني والثالث اه اه مسؤولية النفقة والطعام وهو يرى نفسه فقيرا فيقتله لذلك. فهذا من آآ من الجاهلية قتل النفس المحرمة هو محرم مهما كان المبرر. وقوله وان تزاني حليلة جارك

313
02:09:53.800 --> 02:10:23.800
ان تزاني حليلة جارك هذا فيه اشارة الى كبيرة ستأتي معنا وهي الزنا لكن الزنا مع انه فان كبره ايضا يتفاوت بحسب الفاعل بحسب بمن فعل به وبحسب الوقت وبحسب المكان ففي امور تحتف

314
02:10:23.800 --> 02:10:43.800
بهذه الكبيرة فيتفاوت كبرها هي كبيرة لكن يتفاوت كبرها فالزنا من الشيخ الكبير اشنع من الزنا من الشاب. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولا

315
02:10:43.800 --> 02:11:03.800
ذهب اليم وذكر منهم اشيمط زان يعني شيخ كبير يزني وهو الكبير ظعفت فيها المهيجات لهذا الامر فلم يبق مهيجا له على فعله الا فساده. لم يبق فيه مهيجا على على فعل

316
02:11:03.800 --> 02:11:23.800
الا الا فسادا. فهذه كبيرة وهذه كبيرة لكنها من الشيخ اكبر. اه الزنا قليلة الجار يعني زوجة الجار اكبر لان الجار حق. فاضافة الى انها انها زنا ففيه افساد لفراش جاره

317
02:11:23.800 --> 02:11:53.800
افساد لفراش جاره ففيه حق اظاعة لحق الجار. فهو اكبر. والزنا بذوات المحارم ايضا اكبر واكبر الزنا في في في رمضان الزنا في في الاماكن الفاضلة او نحو ذلك فاذا آآ هذه كبيرة ولكن يتفاوت كبرها بحسب الفاعل او المفعول به او او حسب

318
02:11:53.800 --> 02:12:13.800
الوقت او حسب المكان الى غير ذلك مما نبه عليه اهل العلم وتجدون تفصيلا جميلا في في هذا الباب في كتاب الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله. وقال صلى الله عليه وسلم اذا التقى

319
02:12:13.800 --> 02:12:33.800
مسلمي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بالك المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. قال انه كان حريصا على قتل صاحبه

320
02:12:33.800 --> 02:12:53.800
آآ هذا فيه آآ عقوبة آآ القاتل وانه في النار. واذا التقى المسلم ان بسيفيهما اكل منهما يحاول آآ قتل صاحبه متعمدا ذلك فكلاهما في النار القاتل المقتول اما القاتل

321
02:12:53.800 --> 02:13:13.800
فالامر واضح واما المقتول فقد استفسر الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال انه كان يريد ان يقتل صاحبه ولكن بدره صاحبه وسبق الى الى القتل. وقال صلى الله عليه وسلم

322
02:13:13.800 --> 02:13:43.800
قال وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يمتد بدم حرام ينتد اي تلمس يده بقتله لغيره الدم ويصيبه نداوة الدم يمتد اي تصيبه نداوة الدم وبلل الدم. ما لم ينتد بدم حرام

323
02:13:43.800 --> 02:14:03.800
اي انه اذا امتد بدم حرام القتل فلا يكون في فسحة بل هو عرظة للوعيد ومنه ما جاء في الاية الاولى عند المصنف رحمه الله. قال ما لم يمتد بدم حرام يعني ما لم يصبه اه بلل اه

324
02:14:03.800 --> 02:14:23.800
بلل الدم ما لم يصبه بلل الدم. قرأت قديما آآ طريفة في في هذا الباب في في في بعض الصحف ذكروا رجل ذكروا يعني خبر رجل قتل اكثر من ثلاثين نفس

325
02:14:23.800 --> 02:14:53.800
قتل اكثر من من ثلاثين نفسا. وكلهم قتلهم بالخانق. يعني كلهم قتلهم بالخنق يعني يخنق من يريد ان يقتله حتى يموت. وسئل يعني اه عن ذلك لماذا ان يعني كل من قاتلتهم وهم هذا العدد الكبير كلهم اه قتلتهم بهذه الطريقة

326
02:14:53.800 --> 02:15:13.800
قال لاني لا احب رؤية الدماء. قال لا احب رؤية الدماء يعني ما يحب ينظر الى الى ما وربما ايضا ما ما يريد ان يمتد بدم حرام فكل من باشر قتلهم قتلهم بطريقة آآ

327
02:15:13.800 --> 02:15:33.800
الخنق وعلى كل حال قوله ما لم ينتد بدم حرام انا اذكرها ايضا لفائدة ما لم يمتد بدم حرام آآ ليس آآ بلازم ان يصيبه بلل الدم. يعني ليس مقصود آآ الحديث ان يصيبه نداوة الدم او بلل الدم

328
02:15:33.800 --> 02:15:53.800
وقتله برصاص او قتله مثل من ذكرت قصته بالخمر او او قتله بسيفه ولكن لم يصب اه بدنا شيء من فمه الحكم واحد. ولكن قوله ما لم يمتد لان هذا هو الغالب. لان هذا هو

329
02:15:53.800 --> 02:16:13.800
الغالب فهذا يعني ليس قيدا للحكم ولكنه وصف للغالب وصف للغالب من هذا الامر وهو ان ان القاتل اذا قتل احدا ضربه بالسيف او يصيبه دمه لكن لو قتلوه بسيف او بالسكين او

330
02:16:13.800 --> 02:16:33.800
الخنجر او غيره ولم يصبه دمه او قتله من بعيد برصاص او قتله من قريب بخنق او بغرق او غير ذلك واحد الحكم واحد قال وقال صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي

331
02:16:33.800 --> 02:16:53.800
يضرب بعضكم رقابا بعض. ومثل هذا الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقتاله كفرا والكفر هنا وفي الحديث الذي اشرت اليه هو كفر دون دون كفر فليس هذا

332
02:16:53.800 --> 02:17:13.800
بالكفر الناقل آآ من الملة فقوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ليس هذا بالكفر الناقل من آآ اذلة الاسلام بل هو كفر دون كفر. ويدل على ذلك القرآن في قوله تعالى فمن عفي له من اخيه

333
02:17:13.800 --> 02:17:33.800
ثم القاتل اخا لاولياء المقتول والاخوة اخوة الاسلام. فليس بكافر. مع انه قتله عمدا لكنه سماه اخا لاولياء المقتول. فلا يكون كافرا. وايضا قول الله سبحانه وتعالى اه وان طائفتان من المؤمنين

334
02:17:33.800 --> 02:18:03.800
فقولنا كفارا وقتاله كفر هو كفر دون كفر يعني ليس الكفر الذي ينقل من الملة. وايضا في في النص اه دلالة على شناعة القتل وعظم خطره وان النبي صلى الله عليه وسلم اه وصفه بانه اه كفر. وهذا ايضا مما يعلم به ان الامر كبيرة

335
02:18:03.800 --> 02:18:23.800
وقال قال وقال بشير ابن مهاجر عن ابي بريدة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل مؤمن اعظم عند الله من زوال الدنيا. وهذا ايضا فيه عظم وشناعة

336
02:18:23.800 --> 02:18:53.800
قتل النفس نفس المؤمن المعصومة وانها اعظم عند الله من زوال الدنيا وايضا فيه شأن المسلم ومكانته ومنزلته عند ربه سبحانه وتعالى زواله قتل اعظم عند الله من زوال الدنيا وقال عليه الصلاة والسلام لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما

337
02:18:53.800 --> 02:19:13.800
آآ هذا لفظ البخاري والحديث مر معنا آآ معناه قريبا. ووقوله ما لم يصب دما حراما كما قدمت هذا فلان هو الغالب في طريقة القتل ان يصيب الدم. وان كان طريقته ليس فيها اصابة الدم وانما

338
02:19:13.800 --> 02:19:33.800
وليس فيها اراقة دم ولكن حصل القتل فالحكم هو الحكم لكن هذا الغالب في اه القتل وقال عليه الصلاة والسلام اول ما يقضى بين الناس في الدماء. اول ما يقضى بين الناس في الدماء وهذا فيما يتعلق بحقوق الناس. ما يتعلق

339
02:19:33.800 --> 02:19:53.800
حقوق الناس اول ما يقضى آآ بين الناس فيه من حقوقهم الدماء. وهناك حقوق كثيرة يقضى فيها بين الناس لكن اول ما يقضى بين الناس اي في حقوقهم آآ الدماء. واما اول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الصلاة كما في الحديث الاخر

340
02:19:53.800 --> 02:20:13.800
ولا تعارض بين الحديثين لان هذا الحديث فيما يتعلق بالحقوق التي بين الناس فاول ما يقضى بين الناس اي في الحقوق التي بينهم آآ يكون في الدماء. وقال قال المصنف وقال فراس عن الشعبي عن عبد الله ابن عمر قال

341
02:20:13.800 --> 02:20:33.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكبر الكبائر الاشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين. قال حدثنا حميد بن هلال اخبرنا نصر بن عاصم اخبرنا عقبة بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ابى علي

342
02:20:33.800 --> 02:20:53.800
من قتل مؤمنا آآ قالها ثلاثا وهذا على شرط مسلم. قال ان الله ابى علي من قتل مؤمنا قالها ثلاثا وهذا على شرط مسلم وهذا ايضا فيه آآ عقوبة آآ

343
02:20:53.800 --> 02:21:13.800
القاتل وما اعد الله تبارك وتعالى له اه من العقوبة قال في الهامش اه رواه الحاكم من حديث عقبة بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فاغاروا على قوم

344
02:21:13.800 --> 02:21:33.800
منه فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهر فقال الشاب من القوم اني مسلم فلم ينظر فيها فضربه فقتله فنمى الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قولا شديدا فبلغ القاتل فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب اذ قال

345
02:21:33.800 --> 02:21:53.800
قتل يا رسول الله والله ما قال الذي قال الا تعودا من القتل فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن من قبله من الناس يعني من جهته واخذ في خطبته ثم قال الثانية يا رسول الله والله ما قال الذي قال الا تعوذا من القتل فاعرض

346
02:21:53.800 --> 02:22:13.800
عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن من قبله من الناس واخذ في خطبته ثم لم يصبر ان قال الثالثة والله يا رسول الله الله ما قال الذي قال الا تعودا من القتل فاقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساجد

347
02:22:13.800 --> 02:22:33.800
اتوا في وجهه؟ يعني الغضب في وجهه عليه الصلاة والسلام ثم قال ان الله ابى علي من قتل مؤمنا قالها ثلاثا ان الله ابى علي من قتل مؤمنا فاعرض عنه عليه الصلاة والسلام هذه المرات ثم قال ان الله ابى علي من قتل

348
02:22:33.800 --> 02:22:53.800
مؤمنا نعم. قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سن القتل متفق عليه. وهذا

349
02:22:53.800 --> 02:23:13.800
فيها معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام آآ سنة سيئة فله اثمها واثم من عمل بها اول من سن القتل وهو هابيل في قتله لاخيه

350
02:23:13.800 --> 02:23:33.800
قابيل في قتله لاخيه هابيل كل آآ قتل بعد ذلك للقاتل الاول كيف له من ذلك لانه اول من سن هذه السنة. وهذا الامر ينطبق على كل الضلالات من سن سنة

351
02:23:33.800 --> 02:23:53.800
ايا كانت فله وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. قال وعن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وان ريحها يوجد من مسيرة اربعين عام

352
02:23:53.800 --> 02:24:13.800
اربعين عاما اخرجه البخاري والنسائي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا من قتل نفسا معاهدة لها ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد اخفر ذمة

353
02:24:13.800 --> 02:24:43.800
الله ولا يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين خريفا صححه الترمذي هذا الحديث والذي قبله في قتل المعاهد والمعاهد هو انسان كافر ليس بمسلم لكن اه دمه معصومة ادمه معصوم ونفسه معصومة ولا يحل قتله مع انه كافر ليس بمسلم

354
02:24:43.800 --> 02:25:13.800
لكن نفسه وودمه معصوم ويحرم قتله ولا يحل قتله. والمعاهد هو الذي بين آآ المعاهد او المعاهدين هو هم الكفار الذي بينهم وبين المسلمين عهد بينهم وبين المسلمين عهد فمن قتل معاهدا يعني بينه وبين المسلمين عهد لم يرح رائحة الجنة لم يرح

355
02:25:13.800 --> 02:25:33.800
رائحة الجنة وان ريحها يوجد من مسيرة اربعين عاما. وهذا مما يعرف به ان الامر كبيرة. قد مر معنا الضابط ما قيل فيه انه لا يدخل الجنة او لا يشم ريحها فهذا من كبائر الذنوب

356
02:25:33.800 --> 02:25:53.800
وفي الحديث الاخر قال الا من قتل نفسا معاهدة لها ذمة الله وذمة رسوله يعني اعطي عهدا واعطي ذمة فقد اخفر ذمة الله يعني ظيعها وفرط فيها ولا يرح رائحة الجنة يعني لا يشم رائحة الجنة وان

357
02:25:53.800 --> 02:26:23.800
ليوجد من مسيرة اربعين خريفا اي اربعين عاما. وهذا فيه خطورة اه هذه الجريمة. وبهذا الحديث يعلم ان آآ ان الكافر الاصل في دمه انه محرم الاصل ان دمه محرم الا اذا جاء موجب لقتله الا اذا جاء موجب لقتله فالكافر اينما وجد ليس

358
02:26:23.800 --> 02:26:43.800
اه مهمة المسلم ان يقتله اه اينما وجد. ومن ينظر في النصوص التي جاءت متعلقة في الجهاد يجد ما ما يبين ذلك ويوضح ذلك ليست المهمة مهمة مهمة المسلم ان ان يقتل الكافر اينما وجد

359
02:26:43.800 --> 02:27:03.800
بل قال عليه الصلاة والسلام انما بعثت رحمة ليس المطلوب ان يعجل بالكافر الى الى النار. وانما المطلوب انقاذه من النار. فقتله متى وجدها الانسان هذا تعجيل به الى النار والمسلم والدين دين رحمة

360
02:27:03.800 --> 02:27:33.800
والنبي عليه الصلاة والسلام قال انما بعثته رحمة ولما ذكروا له وطأة مضر وشدتهم على المسلمين وايضا في قصة دوس وطلبوا منها ان يدعوا عليهم. فمد يديه فلما مد قال قال بعض الصحابة هلكت موضة لما مد يديه قالوا هلكت مضر فقال اللهم اهدهم واتي بهم قال في دوس اللهم اهد دوسا واتي بهم

361
02:27:33.800 --> 02:27:53.800
وهدى الله كثير منهم. فالاسلام دين رحمة ليس المطلوب ان يعجل بالكافر الى النار. وانما المطلوب ان ينقذ من النار بدعوته ونصحه ولهذا تقرأ في كتب الاداب باب الهدية للمشرك تهديه تزوره لا ينهاك

362
02:27:53.800 --> 02:28:13.800
والله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين المطلوب البر والاقساط والاحسان لعل الله عز وجل يفتح على قلوبهم ويهديهم والمطلوب ان يدعى لهم الهداية وينسى ان يبادر

363
02:28:13.800 --> 02:28:33.800
ويعجل به الى الى النار. ثم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي واله وسلم قال من اعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله رواه

364
02:28:33.800 --> 02:28:53.800
احمد ابن ماجة وفي سنده مقال الحديث كما بين المصنف لا يصح لكن الاعانة على القتل محرم والله عز وجل قال وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. قال وعن

365
02:28:53.800 --> 02:29:13.800
معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى الله ان يغفره الا الرجل يموت كافرا او الرجل اه يقتل مؤمنا متعمدا اخرجه النسائي. وادلت النصوص

366
02:29:13.800 --> 02:29:33.800
فيما يتعلق بالكافر انه يخلد في النار ابد الاباد وان القاتل اه اه ان لم يغفر الله له وادخله النار وعذبه فيها فانه لا يخلد فيها لانه لا يخلد في النار الا

367
02:29:33.800 --> 02:30:03.800
المشرك كما تدل على ذلك النصوص الواضحة. ثم بعد ذلك دخل المصنف رحمه الله فيما يتعلق بكبيرة السحر ولعلنا نقف عند هذا الحد والله اعلم احسن الله اليك وبارك فيك. يقول السائل ما الفرق

368
02:30:03.800 --> 02:30:43.800
وبين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات. آآ مغفرة الذنوب وتكفير السيئات آآ مغفرتها هو سترها ومجاوزة الله يعني تجاوز الله تبارك وتعالى عن عبده فيها. فغفرانه لها الستر والعفو والمجاوزة وتكثير السيئات يظهر الله اعلم ان كلا من الامرين اذا اطلق او اذا

369
02:30:43.800 --> 02:31:03.800
او فرد شمل الاخر. واذا ذكر معا يعني غفرت له غفرت له ذنوبه وكفرت عنه سيئاته يكون كل منهما اه معنى خاصا فيكون الغفر بالغفران بسترها ويكون اه اه التكفير

370
02:31:03.800 --> 02:31:33.800
تجاوز عنها وعدم العقوبة عليها. نعم. ما حكم التعامل مع اصحاب الكبائر؟ وهل يهجرون هجر مطلقا التعامل مع اصحاب الكبائر يكون بحسب المصلحة وتطبيق قواعد الشريعة المصالح ودرء المفاسد في التعامل مع اصحاب الكبائر يكون بحسب المصلحة. المصلحة للمتعامل معهم

371
02:31:33.800 --> 02:32:03.800
والمصلحة لهم فينظر في هذا الباب. اذا كان اصحاب الكبائر يخشى على نفسه منهم لانه الانسان آآ ايمانه ضعيف آآ عنده ميول او نفسه تدعوه للمعصية فاذا خالطهم وجالسهم آآ حظر عندهم اثروا عليه فهذا فمثل هذا الواجب عليه ان يكون بعيدا عنهم

372
02:32:03.800 --> 02:32:33.800
ولا يقترب منهم. واما اذا كان شخص عنده ايمان وعنده علم وعنده صلاح اتى هؤلاء واقترب منهم وتلطف معهم جلبا لهم وكسبا لقلوبهم ودعوة لهم للخير. فهذا فهذا في مثل هذا المقام هو المطلوب. فينظر في الامر بحسب ان كان آآ فيه ظرر على الانسان آآ

373
02:32:33.800 --> 02:32:53.800
المفاسد المقدم اذا كان في مصلحة لهؤلاء فالمصلحة مطلوبة ويسعى في استصلاحهم ودعوتهم و آآ هذا هذه المعاملة التي ينبغي آآ ان تكون مع هؤلاء ايضا الدعاء لهم بالهداية والاستقامة وآآ نصحهم

374
02:32:53.800 --> 02:33:13.800
تأمكن وتوجيههم متى تيسر للعبد امر بالمعروف ونهيهم عن المنكر الصبر على اذاهم كل ذلك مما يعني ينبغي ان ان يصار اليه في التعامل مع هؤلاء. يقول من تاب من ذنب

375
02:33:13.800 --> 02:33:33.800
هل له ان يخبر الناس بما كان عليه من ذنوب او معاصي سابقة او يستر على نفسه؟ من تاب وستر الله عليه وتجاوز ترك الذنب وهجره لا لا لا ينبغي له ان يخبر بهذا الذنب

376
02:33:33.800 --> 02:33:53.800
او او ان يتحدث عن هذا الذنب وانما يعني يترك الكلام عنه اللهم الا اذا كان اه هناك مصلحة معينة. اللهم اذا كان هناك مصلحة معينة اه مثل اه يعني اه التحدث

377
02:33:53.800 --> 02:34:13.800
نعمة الله عز وجل عليه فقال يعني آآ اللهم لك الحمد يعني كنا في جاهلية وكنا في آآ اعمال لكن الله فتح علينا ومن علينا بهذا الدين والهداية له. فيذكرها ذكر الحمد والثناء على الله والاعتراف

378
02:34:13.800 --> 02:34:33.800
بنعمته وفضله فاذا كان هناك يعني اه مصلحة معينة او امر معين للذكر اما مجرد اه ذكر المحاسن ذكر الذنوب والاخطاء وتعدادها في يوم كذا فعلت كذا ويوم كذا فعلت كذا هذا ليس من مصلحة

379
02:34:33.800 --> 02:34:53.800
وايضا اذا كان ذكره لها للاستفتاء يعني عند العالم يستفتيه عن عن ذنوب له يقول في في في جاهلية في يوم كذا فعلت كذا وفعلت كذا ما الحكم؟ ماذا يتطلب هذا الامر من من التوبة؟ هل المال

380
02:34:53.800 --> 02:35:13.800
اعيده هل هذا ارده لكذا؟ ماذا افعل؟ يعني اذا كان على وجه الاستفتاء وسؤال العالم فالمهم ان هذه المسألة فيها تفصيل نعم. يقول بعضهم يتوب الناس ويطلب منهم ان يأتوا بالمعاصي التي يزاولونها ويكسرها امام الملأ

381
02:35:13.800 --> 02:35:43.800
فهل لهذا الامر اصل؟ الله اعلم لكن يعني اراقة اراقة في مثل الخمور او كسر آآ الات الله و من من بيده ولاية وسلطة هذا فيه نوع من زجر والتأهيب والتأديب للناس. اما ان يعني ان يؤمر العاصي باحضاره

382
02:35:43.800 --> 02:36:13.800
واتلافها آآ امام الناس آآ ما يظهر له يعني معنى واضح لكنه يتوب الى الله عز وجل اه بينه وبين الله وتكسر اه المحرمات وتراق الاشياء المحرمة وتتلف والناس دعوتهم الى ترك المحرمات يكون بتلاوة النصوص والايات وبيان آآ

383
02:36:13.800 --> 02:36:33.800
احاذير والاخطار والاضرار المترتبة على فعلهم لهذه المعاصي. نعم. ورد في الحديث من حج لم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. هل يفهم من هذا الحديث ان الحج المبرور يكفر الصغائر والكبائر؟ الحج

384
02:36:33.800 --> 02:36:53.800
المبرور يكفر الصغائر والكبائر اذا كان مبرورا. ومن بر الحج التوبة الى الله. سبحانه وتعالى ان يدخل احجه تائبا لا ان يدخله مصرا على على معاصيه وذنوبه. ولهذا جاء في الاية فلا رفث ولا فسوق ولا جدال

385
02:36:53.800 --> 02:37:13.800
في الحج وفي الحديث قال من من لم من حج ولم يرفث ولم يفسق اذا استقبل حجه بالتوبة الى الله عز وجل من ذنوبه ومعاصيه ودخل الحج تائبا مقبلا على الله سبحانه وتعالى فانه

386
02:37:13.800 --> 02:37:33.800
اخرج اه من ذنوبه كيوم ولدته امه وقوله كيوم ولدته امه يشمل الكبائر والصغائر ولكن هذا ليس في من يحج وهو في حجه مصرا على كبائره مصرا على ذنوبه وانما هو في حق من كان

387
02:37:33.800 --> 02:37:53.800
آآ محققا بر الحج تائبا آآ منه. ولهذا قال قال العلماء من علامة آآ الحج المبرور الذي يخرج فيه العبد من ذنوبه هو هو صلاح حاله بعد الحج. صلاح حاله بعد الحج

388
02:37:53.800 --> 02:38:13.800
جزاء الاحسان الا الاحسان ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها. فاذا صلحت حاله واستقامت حاله بعد الحج وجد نفسه مقبلا على الطاعات مجانبا ما كان عليه من المعاصي والاثام قبل الحج فهذا علامة القبول اما والعياذ بالله اذا

389
02:38:13.800 --> 02:38:33.800
رجع اه بعد الحج كما كان في ممارسته المعاصي والذنوب او اكثر او ازيد فهذا ليس من علامات اه القبول وليس من علامات الرظا نعم. الكتاب الكبائر للذهبي له شروح

390
02:38:33.800 --> 02:38:53.800
ما ما اعرف والله هل له شروح او لا؟ ما ما عندي خبر. واذا كان عند احد الاخوة فائدة في هذا يرسلها له نعم يقول المداومة على ترك النوافل هل يعد هل يعد ذلك معصية لله؟ آآ

391
02:38:53.800 --> 02:39:13.800
المداومة على ترك النوافل لا يعد آآ معصية وبعض اهل العلم في في في بعض النوافل المؤكدة آآ عظموا الامر في في ذلك مثل الوتر وبعضهم يرد شهادة من كان كذلك

392
02:39:13.800 --> 02:39:43.800
وهذه نوافل. نوافل ومستحبات ومحافظة العبد عليها ورعايته لها هي من من تمام وكمال الفرائض وتضييعه لها يخشى ان يكون ايضا سببا التهاون في الفريضة. فالمحافظة على النافلة والعناية بها هذا فيه خير كبير من حيث

393
02:39:43.800 --> 02:40:03.800
ثواب النافلة نفسها ومن حيث ايضا آآ عنايته بالكبيرة. واعتبر هذا في الصلاة. اعتبر هذا في الصلاة من يحافظ على النوافل قبل الصلاة خشوعه في صلاته وطمأنينته فيها واداؤه لها لا يكون في ادائه

394
02:40:03.800 --> 02:40:23.800
الفريظة كالاخر الذي دائما يأتي متأخرا الى الصلاة ودائما تفوته الركعة والركعتين والثلاث او يأتي عندما يقارب ان يسلم الامام فالمحافظة على النافلة فيها بركة عليه في نفس الفريظة فيها

395
02:40:23.800 --> 02:40:43.800
على العبد في الفريضة نفسها. فعلى كل حال لا يقال ان ان من ترك النوافل آآ انه بذلك ارتكب كبيرة بل من حافظ على الواجبات وترك المحرمات فهو مقتصد وآآ

396
02:40:43.800 --> 02:41:03.800
من اعتنى مع ذلك بالنوافل وواظب عليها وحافظ عليه فهو باذن الله تبارك وتعالى من السابقين بالخيرات يقول السائل لم افهم المراد من قوله عليه الصلاة والسلام ان الله ابى علي من قتل مؤمنا

397
02:41:03.800 --> 02:41:23.800
ان الله ابى علي هذا الرجل الذي قتل ذلك الرجل في المعركة وقد تشهد قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. فقتله مع انه نطق بالشهادتين اسلم

398
02:41:23.800 --> 02:41:43.800
قتله وقد اسلم يعني قتل نفسا معصوما. فاسلم ونطق بالشهادتين فعصم دمه باسلامه. امرت وان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله فباسلامه عصمه وكان دمه ليس معصوما لانه محارب

399
02:41:43.800 --> 02:42:13.800
لا للمسلمين ومقاتل لهم فدمه حل ليس بحرام. لكن لما اسلم ونطق بالشهادتين رسم دمه في هذا الاسلام فهذا الصحابي قتله قتله بعد ان نطق بالشهادتين فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام واستاء من عمله ووظهر على وجهه المساء يعني استياء من عمل هذا الرجل فجاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم

400
02:42:13.800 --> 02:42:33.800
منها العفو عن عن هذا الامر. مرة وثانية وثالثة وهو يطلب فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم ابى الله يعني الا القتل يعني قتلت نفسا معصومة قتلت نفسا مسلما فمعنى

401
02:42:33.800 --> 02:43:03.800
هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام اه لم يذكر له التجاوز او الصفح او العفو عن هذا الامر الذي قتله بل هو قد قتل نفسا معصومة والذي عندنا ماذا؟ ها؟ هي سند لا يعني يصيب

402
02:43:03.800 --> 02:44:03.800
ما لم يتنزه بدم الحرام يعني ما لم يصب اه اه يدا او جسمه او منه يعني   اه جزى الله اه صاحب هذه الورقة خيرا من الجزاء يعني الشيخ بن سعدي

403
02:44:03.800 --> 02:44:33.800
الشيخ ابن عثيمين لعله يعني جمع من متناك الاقوال في الكتب فاذا كان في كتاب هذه الصفة حقيقة سيكون مفيد جدا. يعني ليت صاحب الورقة ايضا يكلف عليه يزيد الفايدة وين وين طبع كم كم يعني هل هو مجلدة مجلدين؟ من

404
02:44:33.800 --> 02:45:13.800
لو غدا يعني كان متيسر الان او غداكم الفائدة نسأل الله ان يحسن اليه امين  هذا المستعمل عند العرب كثيرا في التكثير السبعة والسبعين والسبع مئة يعني يأتي كثيرا ويراد به التكسير. ومثله ما جاء في القرآن ان تستغفر لهم سبعين

405
02:45:13.800 --> 02:45:33.600
فليغفر الله لهم. يعني العدد مثل ما يعبر عن العلم لا مفهوم له. يعني لو استغفر لنا دين او تسعين او الف لن يغفر الله لهم لكن ذكر هذا العدد بالتكفير لا للتعيين