لن يضروكم الا اذى. لن يضركم هؤلاء يعني ينالكم منهم اذى لكن لا يلزم من حصول الاذى حصول اما الاذى فحاصل قال تعالى وفي اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب نعم ومن الذين اشركوا كثيرا اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا لكن كما ذكر لا يلزم الحصول الاذى حصول الظرر قال تعالى يؤذيني ابن ادم يصب دهره وانا انتهوا الحديث يؤذيني وقال في الحديث القدسي حديث ابي ذر المخرج في مسلم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني قد يقول قائل ينال الام ضرر ولهذا اختلف يا اخوان في قوله عز وجل لن يضركم الا اذى. هذا الاستثناء الا اذى. هل هو متصل فان كان متصلا كان المعنى لن يضروكم الا ضرر ضررا فيه اذى ففيه اثبات ضرر وان كان منقطعا كان المعنى لن يضروكم لكن يؤذونكم لان الاستثناء اذا كان منقطع تكون الا بمعنى ايش لكن ولا يكون المستثنى جزءا من المستثنى المستثنى منه وهذا في القرآن كثير يا اخوة فان قيل ان الامتان نالها ضرر منهم على اي شيء على الاتصال واذا قيل انه استثناء منقطع كيف وعلى كل حال الايات في السياق عن الكتاب في المدينة. وهم اليهود واما بصفة عامة ففيها لا شك ان هذه الامة هذا اما في المدينة فلا لم ينال المسلمين ضرر منهم وانما نالهم لا شك ماذا؟ ماذا يعني حتى يكون بالكلام ويكون بتواطؤ مع مع الكفار كما حصل من بني قريظة واما الضرر فنال الامة من من الضرر ما حصل في كثير من الحروب