﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.000
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن عبد الله بن المتوفى سنة ست وسبعين بعد الثلاث مئة والالف. رحمه الله رحمة واسعة

2
00:00:26.150 --> 00:00:53.300
في منظومته منظومة القواعد الفقهية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلي الارفق وجامع الاشياء والمفرق بالنعم الواسعة الغزيرة والحكم الباهرة الكثيرة. ثم الصلاة مع سلام دائم على الرسول القرشي الخاتمي واله وصحبه الابرار الحائزين مراتب الفخاري اعلمه

3
00:00:53.300 --> 00:01:27.350
رضيت ان افضل المنن يزيل الشك عنك والدرن ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد الى المطلوب يصنف رحمه الله منظومته بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الثلاث من اداب

4
00:01:27.350 --> 00:02:11.700
التصنيف اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن  وقوله الخاتم بكسر التاء وتفتح وهما لغتان والمناسب للنظم كسر التاء في مقابلة كسر الهمزة بالشطر الاول دائم والخاتم بفتح التاء بكسر التاء

5
00:02:11.850 --> 00:02:53.400
وفتحها اسم فاعل من الختم وهو الذي ختم به من تقدمه والخاتم بالفتح ايضا هو ما يطبع به على ورق او جدار. والخاتم بالفتح ايضا ما يطبع به على ورق او جدار. ومنه سمي الختم

6
00:02:55.350 --> 00:03:26.400
وبالكسر والفتح قرأ قوله تعالى وخاتم النبيين فقرأ في المتواتر بكسر التاء وفتحها ويصح فيه المعنيان المتقدمان فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي ختم به من تقدمه من الانبياء

7
00:03:27.950 --> 00:04:15.400
وهو الذي اغلق به باب النبوة. فلا نبي بعده فهو بمنزلة ما طبع به على باب النبوة والفخار وقوله الفخار اي المباهاة بالفضائل والمناقب والفصيح فيه كسر الفاء الفخار واختلفا في فصاحة فتح الفاء

8
00:04:16.600 --> 00:04:54.600
والمسموع في رواية المنظومة الفتح. والمسموع في رواية المنظومة الفتح  ثم ذكر المصنف مقصوده بفعل منبه الى مراده فقال اعلم هديت ان افضل المنن علم يزيل الشك عنك والدرن ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد الى المطلوب. مبينا فضل العلم

9
00:04:54.600 --> 00:05:29.750
ومنفعته فالعلم افضل منن الله على العبد والمنن جمع منة والمنة اسم للنعمة العظيمة. والمنة اسم للنعمة العظيمة وذكر منفعتين عظيمتين من منافع العلم فالمنفعة الاولى تتعلق بزوال النقائص والافات

10
00:05:31.000 --> 00:06:13.450
والمنفعة الثانية تتعلق بحصول المعالي والكمالات فاما المنفعة الاولى المتعلقة بزوال النقائص والافات فهي المذكورة في قوله علم يزيل الشك عنك والدرن. وهي مؤلفة من امرين احدهما ازالة الشك وهو تداخل الادراك. وهو تداخل الادراك في القلب

11
00:06:13.900 --> 00:07:01.150
والاخر ازالة الدرن. وهو الوسخ. والمراد به فساد القلب ومتعلق الاول الشبهات ومتعلق الثاني الشهوات. ومتعلق الاول الشبهات. ومتعلق الثاني الشهوات  فالعلم يدفع عن قلب العبد ما يعتريه من صولة الشهوات تارة ومن صولة

12
00:07:01.150 --> 00:07:38.100
وهات تارة اخرى وجماع امراض القلب المعنوية هما مرض الشبهة والشهوة وجماع امراض القلب المعنوية هما مرض الشهوة والشبهة فمن منفعة العلم انه يدفع النقائص والافات الناشئة من مرض الشبهة او مرض

13
00:07:38.100 --> 00:08:10.500
الشهوة واما المنفعة الثانية المتعلقة بحصول المعالي والكمالات فهي مؤلفة من امرين احدهما كشف الحق للقلوب. كشف الحق للقلوب. بمعرفته والاهتداء اليه بمعرفته والاهتداء اليه. والاخر اصول العبد الى المطلوب

14
00:08:10.500 --> 00:08:51.750
اصول العبد الى المطلوب بادراكه والحصول عليه ومتعلق الاول المبتدأ. ومتعلق الثاني المنتهى. ومتعلق الاول المبتدأ ومتعلق الثاني المنتهى فان العبد في ابتداء سيره الى الله مفتقر الى العلم الذي يكشف لقلبه الحق

15
00:08:52.000 --> 00:09:22.950
وهو مؤد به في حال الانتهاء الى الوصول الى ما يحبه الله سبحانه وتعالى الله هو جماع المنافع في العلم مذكور في قول القرافي في كتابه الفروق العلم اصل كل خير. العلم اصل كل خير

16
00:09:27.450 --> 00:09:57.950
طيب من الاشكالات على الناظم التي اصلحها بعظ المعاصرين انه قال ويكشف الحق ايش ايش من هو ذو القلوب هذا في واحد له قلوب واظحة الاشكال ولكن الحق لذي القلوب. والانسان له قلب واحد

17
00:09:58.550 --> 00:10:50.250
ما الجواب  ايش جنس الانسان ما في الكلام اللي يدل على الجنس الانسان تعظيم ايش   بمعنى ايش هنا صاحب ومن هنا نشأ الخطأ والاستدراك على الناظم فليست بي هنا بمعنى صاحب

18
00:10:51.000 --> 00:11:14.050
ولكن ذي لغة في ذه. وهي اسم اشارة. ذي لغة في ذه. وهي اسم اشارة التي يقال فيها هذه بلهالي التنبيه التي يقال فيها هذه في الهاء للتنبيه فيقال ذه وذي يراد بها اسمين

19
00:11:14.050 --> 00:11:40.400
فتقدير الكلام ويكشف الحق لهذه القلوب. يصير لا اشكال فيها يكشف الحق بهذه القلوب فلا فيها اشكال. ومن النافع لصاحب العلم انه اذا نظر في كلام من تقدم اعتذر له واذا نظر في كلامه اعترض عليه

20
00:11:40.500 --> 00:12:04.250
اذا نظر في كلام من تقدم اعتذر له واذا نظر في كلامه اعترظ عليه يعني انت اذا وقفت على كلام الان وقفت على الشيخ قال اريد القلوب واشكل عليك انه قال لذي القلوب القلب يكون واحد فكيف يقول ذي؟ فهنا ماذا تبحث؟ عن ايش تبحث

21
00:12:04.650 --> 00:12:21.350
الاعتذار للمصنف يعني توجيه كلامه تحاول ان تتفهم كلامه ان استغلق عليك تنظر الى غيرك من اهل العلم الذين بينوا كلامه او لاهل العلم في زمانك الذين لهم الة في الفهم

22
00:12:21.750 --> 00:12:51.550
واضح؟ طيب واذا انت تكلمت في العلم ايش؟ تورد على نفسك اعتراضات تورد على نفسك اعتراضات يعني لاح لك معنى من معاني العلم. معنى من معاني العلم لم تجد احدا ذكره فيما تعرفه من التأليف لكن هو معنى صحيح في نفسه. فعند ذلك

23
00:12:51.550 --> 00:13:28.100
الجادة السليمة ماذا تفعل؟ تعترض تعترض عليه. تعترض على هذا كلام مثل ايش يذكرونا من الكلام اللي احيانا نذكره نحن مم  مثلا يقول الشيخ مثل الكلام الذي ذكرناه في ركن الاحسان في ركن الاحسان هذا يجمع الامرين الشيخ محمد في ثلاثة الاصول

24
00:13:28.100 --> 00:13:48.100
ماذا قال الاحسان ركن؟ ايش؟ واحد هذا كلام غيرك. لذلك كلام غيرك توجه لان كلمة الركن لا تصدق الا على متعدد كلمة الركن لا تصدر الا على متعدد. يعني لن تجد في كلام اهل العلم ان يقولوا اركان شيء الا ان يذكروا اثنين

25
00:13:48.100 --> 00:14:08.100
ما اكثر لكنه قال ركن واحد. وجدنا توجيه هذا الكلام ان الركن هنا بمعنى شيء. ونص عليه بن قاسم في هذا كلامه فاعتذرنا له ووجهناه. لكن مثلا كلامنا عندما ذكرناه قلنا الاحسان له ركنان. له

26
00:14:08.100 --> 00:14:38.400
ركنان احدهما عبادة الله والثاني ان تكون العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله. هنا ذكر ايش عبادة الله الركن الاول ثم قال كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ذكر المشاهدة وذكر المراقبة

27
00:14:38.400 --> 00:15:12.000
شاهدوا المراقبة بلفظهما ومعناهما مذكوران في كلام ابن تيمية وابن رجب وغيرهما الايراد عليه ايش الايراد قلنا الارادة عليه هل توجد عبادة لله بلا مراقبة ولا مشاهدة؟ وقلنا الجواب نعم

28
00:15:12.000 --> 00:15:43.900
توجد وهي عبادة المرائي العبادة التي فيها رياء هي عبادة لله عبادة لله لكن خلت من مقام المشاهدة او المراقبة ولذلك صار الرياء ما حكمه؟ شرك لكن اصغر ام اكبر؟ اصغر لان المعبود له هو هو الله لكن فرد من افراد العبادة وقع عنده فيه رياء فالمقصود ان

29
00:15:43.900 --> 00:16:03.900
مقتبس العلم اذا عرظ له من المعاني التي تكلم بها اهل العلم فهو لا يباشر بالاعتراظ عليه فالاعتراف على جهاقنة العلم ورؤسائه غالبا يسقط به المعترض على ام رأسه لان

30
00:16:03.900 --> 00:16:23.900
من الاذكياء الحذاق قليل في الخلق. فتجد من الناس من يعترض. هذه المتون التي شرحناها تجد بعض الناس يشرحها ويعترظ عليها. اعتراضات هو لم يفهم الكلام ولم يصب مقصود المصنف. ولم يجد وجها يحمل عليه هذا الكلام. فكان اللائق به ان لا

31
00:16:23.900 --> 00:16:43.900
بادر بالاعتذار ولكن يجعل هذا الكلام في نفسه يردده حتى ينكشف له او يجد احد او يجد احدا يكشفه واما الكلام الذي تتكلم به انت في العلم فانت دائما قبل ان تتكلم به حاول ان تحرره كيف تحرر

32
00:16:43.900 --> 00:17:03.900
تعترض عليه او تعرضه على غيرك. من طلاب العلم تقول ما رأيك في هذا الكلام؟ ما الاعتراض الذي ممكن ان يعترض عليه هل هذا الكلام صحيح؟ ام هذا الكلام غير صحيح؟ فانك اذا عرضته على غيرك ربما بين لك من

33
00:17:03.900 --> 00:17:33.900
انا ما يظهر له به فساد كلامك فترجع عنه. لكن هذا المقام مقام شاق على النفوس. لان ان اوتي علما يقارنه غالبا ايش؟ محبة الفرح والفخر به. فهذه من اهل العلم ان صاحب العلم اذا بسط له بساط التمكن تسلط عليه الشيطان

34
00:17:33.900 --> 00:17:53.900
فالشيطان يزين له اقواله ولا يحب ان يعترض عليها احد. ولذلك لو اعترض عليه معترض اخذ في نفسه. وهذا من قلة اخلاص والا فالمخلص اذا بان له غلطه فرح كما يفرح بصوابه لان مقصوده

35
00:17:53.900 --> 00:18:13.900
هو عبودية الله لا عبودية الخلق. لكن الذي يخلص نفسه من عبودية الخلق قليل في الناس. ومن اعظم اسباب ضعف علم المتأخرين. ونحن منهم فوات الاخلاص في كثير منهم. فيفوت الاخلاص في

36
00:18:13.900 --> 00:18:33.900
من كلام الناس فيفقدون بهجة العلم. فكما ان الطعام يحلو بملح تارة او بسكر تارة فالعلم لا يحلو ولا يزهو الا بالاخلاص. فاذا وجد فيه الاخلاص ظهرت منفعته. واذا فقد منه الاخلاص

37
00:18:33.900 --> 00:18:53.900
ذهبت منه تلك المنفعة وربما نشأت منه مضرة. وهذا اصل نافع ينبغي ان تعقلوه. ان ما وجدتموه من كلام اهل العلم فلاح لكم عليه اعتراض فينبغي التأني فيه. والبحث عن الاعتدال له. وما تكلمتم

38
00:18:53.900 --> 00:19:18.350
من معاني العلم فلا تطلبوا تصحيح قولكم ولكن اعترضوا عليه فانه بهذا نصف العلم ويخلص نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى فاحرص على فهمك للقواعد جامعة المسائل الشوارد فترتقي في العلم خير مرتقى خيرا

39
00:19:19.950 --> 00:19:45.550
فترتقي في العلم خير خير مرتقى وتقتفي سبل الذي قد وفق. وهذه قواعد نظمتها من كتب اهل العلم قد حصلتها جزاهم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه والبر لما بين المصنف رحمه الله فضل العلم وعظيم منفعته نبه بالاشارة

40
00:19:45.550 --> 00:20:15.550
لطيفتي الى طريق حصوله في ابوابه كلها. وهو معرفة قواعد العلم الجامعة كلياته. وهو معرفة قواعد العلم الجامعة كلياته فقال فاحرص على فهمك للقواعد الى اخر ما ذكره. موضحا فوائد

41
00:20:15.550 --> 00:20:45.550
العلم عامة فهي تقيد الشوارد المتفرقة وتجمع الموارد المنتشرة وبمعرفتها يرتقي الطالب في العلم غير مرتقى اي افضل سلم اي افضل سلم يصل به الى العلم. ويكون بصنيعه مقتفيا سبيل الموفقين

42
00:20:45.550 --> 00:21:15.550
فمدار العلم بل كل مطلوب معظم هو الاهتداء الى طريقه. فانك اذا اذا اهتديت الى طريق مطلوبك وصلت اليه. واذا ظللت طريق المطلوب ومنه طريق العلم حصل لك تعب كثير مع فائدة قليلة. ومما يتبين به

43
00:21:15.550 --> 00:21:52.950
عبدي طريق مطلوبه الاقتداء بالموفقين السابقين له. فان من اقتدى بالناجين نجا ومن اقتدى بالهالكين هلكى والسبل في كلام الناظم وسبل في كلام الناظم بسكون الباء. للوزن. فاصلها سبل والسبيل هو الطريق

44
00:21:53.800 --> 00:22:30.950
والجمع باعتبار اختلاف فنون العلم والجمع باختلاف فنون العلم وتعدد وسائل اخذه والا فاصل سبيل الله ومنه العلم انه واحد. والا فاصل سبيل الله ومنه العلم ان انه واحد. فاذا وقع جمعه فالمراد بالجمع افراد ترجع الى ذلك السبيل. فاذا وقع جمعه

45
00:22:30.950 --> 00:22:51.650
فالمراد بذلك افراد ترجع الى ذلك السبيل. كقوله تعالى قل هذه سبيلي في سورة يوسف الى اخر الاية مع قوله سبحانه وتعالى يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام

46
00:22:51.650 --> 00:23:26.500
فالافراد باعتبار ان الطريق المسلوك واحد هو الاسلام. والجمع باعتبار ايش  ما الجواب انواع الطاعات باعتبار انواع الطاعات فهي كثيرة. وقد ترجم النووي في رياض الصالحين باب كثرة ابواب الخير باب كثرة ابواب الخير. فأبين شيء واوضحه يصل به العبد الى

47
00:23:26.500 --> 00:23:56.500
هو سلوك الطريق المفضي اليه مع الاقتداء بالسابقين الذين تقدموه من اهل للعلم الذين هم اهله اي من كان صادقا النسبة اليه لا الموصف به وليس هو منهم على الحقيقة ومن قواعد العلوم القواعد الفقهية ومن قواعد العلوم القواعد الفقهية وهي

48
00:23:56.500 --> 00:24:26.500
مقصود المصنف هنا دون غيرها. لانها مضمن منظومته المرادة بقوله وهذه قواعد نظمتها من كتب اهل العلم قد حصلتها. وما ذكره فيها من القواعد الاصولية فهي بمنزلة التابع. وما ذكره فيها من القواعد الاصولية فهي بمنزلة التابع

49
00:24:26.500 --> 00:25:04.800
والقاعدة اصطلاحا قضية كلية تنطبق على جزئيات من ابواب متعددة. قضية كلية تنطبق على جزئية من ابواب متعددة. وهذا هو حد القاعدة اصطلاحا. سواء كانت في باب الخبر او في باب الطلب وسواء تعلقت بعلوم المقاصد او بعلوم الوسائل. فاذا قيل

50
00:25:04.800 --> 00:25:34.800
قاعدة كذا وكذا فالمراد بها انها قضية كلية تنطبق على جزئيات متعددة من ابواب مختلفة. واشرت اليها بقول قضية في شأن كلية في طيها الادراج للجزئية. قضية في شأنهم. كلية في طيها

51
00:25:34.800 --> 00:26:09.650
ادراج للجزئية فهذه هي حقيقة القاعدة. وهي تجمع امورا اربعة. وهي تجمع امورا اربعة  اولها انها قضية. انها قضية. والقضية هي ما حكم عليه بالاثبات او النفي. ما حكم عليه بالاثبات او النفي

52
00:26:10.700 --> 00:26:48.850
صدقا او كذبا صدقا او كذبا. مما يسميه الاصوليون وغيرهم خبرا ما يسميه الاصوليون وغيرهم خبرا وهذا المعنى للقضية اصله لغوي. وهذا المعنى القضية اصله لغوي. فالقضية هي المحكوم عليه. فالقضية هي المحكوم عليه. وثانيها انها

53
00:26:48.850 --> 00:27:24.800
موصوفة بالكلية انها موصوفة بالكلية. اي بجمعها لافرادها. اي بجمعها لافرادها  وتخلف بعض الافراد لا يقدح في الكلية وتخلف بعض الافراد لا يقدح في الكلية. ذكره الشاطبي في الموافقات اي ان وقوع الاستثناء من قاعدة ما لا يمنع كليته. اي ان وقوع الاستثناء من قاعدة

54
00:27:24.800 --> 00:27:59.600
ما لا يمنع كليتها فهي وان استثني منها شيء فهي باقية على كليتها. فهي وان استثني منها شيء على كليتها. وثالثها انها تنطبق على جزئيات متفرقة. اي انها ثالثها انها تنطبق على جزئيات متفرقة اي افراد مختلفة اي افراد مختلفة والمراد

55
00:27:59.600 --> 00:28:29.600
بالانطباق الاندراج فيها. والمراد بالانطباق الاندراج فيها. ورابع انها من ابواب متعددة. انها من ابواب متعددة. فلا تختص بباب من ذلك العلم بل تشمل جميع ابوابه. فلا تختص بباب من ذلك العلم بل

56
00:28:29.600 --> 00:28:59.600
تشمل جميع ابوابه. فهذا هو معنى القاعدة اصطلاحا. في اي علم كان فالقواعد الفقهية او القواعد الاصولية او القواعد النحوية او القواعد الحديثية او القواعد التفسيرية او غيرها من انواع القواعد هي ترجع تحت هذا المعنى. فاذا قيل مثلا

57
00:28:59.600 --> 00:29:29.600
قاعدة اصولية علم انها قضية كلية تنطبق على جزئيات متفرقة من ابواب متعددة تتعلق بعلم الاصول وهكذا اذا قيل القواعد النحوية او غير ذلك من انواع القواعد التي ذكرناها واذا اريد تعريف القاعدة الفقهية اصطلاحا قيدت بما يدل عليه. فالقاعدة الفقهية اصطلاحا

58
00:29:29.600 --> 00:30:00.050
هي قضية كلية فقهية قضية كلية فقهية. تنطبق وعلى جزئيات من ابواب متعددة تنطبق على جزئيات من ابواب متعددة والى ذلك اشرت بقول في التبصرة السنية عند ذكر القاعدة هي الاساس للبناء

59
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
لدى العرب وحدها صناعة لمن طلب. هي الاساس للبناء لدى العرب. وحدها صناعة لمن طلب قضية للفقه زد كليا. قضية للفقه زد كلية منثورة الابواب للجزئية منثورة الابواب للجزئية. ومعنى قوله وحدها

60
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
اي ايش؟ اصطلاحا فالحد الصناعي هو الحد الاصطلاحي. فالحد الصناعي هو الحد الاصطلاحي وهو مشهور في كلام المتقدمين كابن فارس في الصاحب وغيره. والاصطلاح هو اتفاق قوم والاصطلاح هو اتفاق قوم على نقل لفظ من معناه اللغوي الى معنى اخر

61
00:31:00.050 --> 00:31:30.050
اتفاق قوم على نقل لفظ من معناه اللغوي الى معنى اخر وما ذكره الناظم من القواعد الفقهية محصل من كتب اهل العلم. وما ذكره الناظم من القواعد الفقهية محصل من كتب اهل العلم فهو مسبوق بذكرها. فهو مسبوق بذكرها

62
00:31:30.050 --> 00:31:40.050
وله الفضل على من بعده بنظمها. وله الفضل على من بعده بنظمها