﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.250
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولجميع المسلمين. قال صنفوا رحمنا الله واياه واحتج القائلون بان قول مطلق الصحابة حجة بوجوه كثيرة وغالبها لا يسلم من الاعتراض

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
الوجه الاول قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. وهو خطاب وهو خطاب يختص بالصحابة فيما يأمرون به وينهون عنه. فيكون كل ما امروا به معروفا. وما نهوا عنه منكرا

3
00:00:40.300 --> 00:01:02.600
الاخذ بقولهم او مذهبهم واجبا. لان الامر بالمعروف واجب ولان الامر بالمعروف واجب واجب القبول والنهي عن المنكر واجب واجب الامتثال واعترض عليه واعترض عليه بان الخطاب وان كان مشافهة فهو متوجه الى جميع الامة الى اخر الزمان فلا يختص بالصحابة

4
00:01:02.600 --> 00:01:22.600
وان سلم اختصاصهم فهو انما يدل على ان على ان اجماعهم حجة لا على ان قول الواحد يوم اذهبه حجة ويمكن الجواب عن هذا الثاني بان وصفهم بذلك اعم من ان يكون ذلك صدر من من الجميع. او من او من واحد منهم فتندرج هذه

5
00:01:22.600 --> 00:01:42.600
الصورة في الاية لا سيما والاتفاق على ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتوقف على اجماع الكل على فعله. والكل واحد ان مخاطب بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمفرده. ويجب عليه القيام به وان لم يساعده غيره. واما الاعتراض الاول فهو قوي

6
00:01:42.600 --> 00:02:02.250
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين بن محمد وعلى اله وصحبه والتابعين ذكر المؤلف المرتبة الرابعة وهو قول مطلق الصحابي والمعنى يعني قول

7
00:02:02.450 --> 00:02:24.100
اي صحابي من معنى مطلق الصحابي اي اي صحابي بان يرد عنا عندنا او يرد الينا قول اي صحابي من الصحابة فما الحكم فيه وهذا الذي فيه اكبر الاشكال وهو الذي سيتكلم عنه المؤلف لان المراتب التي

8
00:02:24.200 --> 00:02:44.050
سبق ان ذكرها كان فيها ادلة واضحة وقريبة ان لم تكن صريحة فهي قريبة من الصراحة لكن مطلق الصحابي يعني ان يرد القول عن صحابي فهذا الذي عقد من اجل الكتاب وهو الذي فيه

9
00:02:44.100 --> 00:03:03.450
المشكلة التي ذكرها المؤلف وذكر احتجاج القائلين بانه حجة واول وجه من الوجوه التي احتج بها هؤلاء قوله سبحانه وتعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر

10
00:03:03.900 --> 00:03:26.450
وهذا الخطاب يختص بالصحابة يعني اول من خطب به الصحابة وهو ايضا يشمل جميعهم كما يشمل الواحدة منهم لان كل واحد الاصل انه مأمور ان يأمر بالمعروف وان ينهى عن المنكر

11
00:03:26.950 --> 00:03:48.500
فاذا وقع من الواحد منهم اذا وقع من واحد منهم فكان الاصل انه حجة لانه فعل ما امر ما امر به ما امر الله به سبحانه وتعالى وان فعله مندرج في هذه الاية. ان كنتم خير امة

12
00:03:48.950 --> 00:04:11.450
فاذا فعل فقد دخل في الخيرية الاعتراض الذي اعترض به ان هذا الجواب او هذا الاستدلال يصح لو كانت الاية مختصة بمن للصحابة ولكن الاية وان كان اول من عني بها الصحابة الا انها غير مختصة بهم

13
00:04:11.700 --> 00:04:29.750
بل هي في الامة جميعا فاذا اجزنا الاستدلال بما ذكروه فلماذا لا نجيزه في احاد الامة ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ممن جاء بعدهم فاذا لا بد من اعتبار اخر

14
00:04:29.900 --> 00:04:53.750
غير اعتبار الاية لابد من اعتبار اخر غير اعتبار الاية لان المعترض يمكن نستدل ويقول الصحابي يدخل في هذه الاية كما يدخل غيره كنتم خير امة اخرجت للناس ايها المسلمون بدلا من الصحابة الى ان ينتهي امر الاسلام

15
00:04:54.750 --> 00:05:17.000
طيب فاذا قلنا ان قول الصحابي حجة فقط استدلالا بهذه الاية فهذا تحكم في العموم بلا دليل فاذا لا يصلح ان يكون هذا الدليل مستقلا في حجية الصحابي وهذا الذي قال عنه المؤلف

16
00:05:17.200 --> 00:05:42.500
ان هذا الاعتراض قوي لانه قال واعترض عليه بان الخطاب وان كان مشافهة متوجها الى جميع الامة الى اخر الزمان فلا يختص بالصحابة لا يختص بالصحابة فهذا الاعتراض قوي معتبر. فصرنا سنرجع الى دلالة اخرى غير دلالة

17
00:05:42.550 --> 00:06:09.350
الاية يعني غير دلالة الاية في حجية قول الصحابي. نعم  الوجه الثاني ثناء الله تعالى عليهم كقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وقوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. ومن كان مرضيا عنه

18
00:06:09.350 --> 00:06:29.350
كيف لا يقتدى بفعله ويتبع ويتبع في قوله؟ وكذلك قوله تعالى محمد رسول الله والذين معه. الاية ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله اختار

19
00:06:29.350 --> 00:06:49.350
واختار لي اصحابا فجعلهم وزراء وانصارا. الحديث واسناده حسن الى غير ذلك من الاحاديث المشبهة له. واعترض بان مضمون الجميع الثناء عليهم ووصفهم بما اختصهم الله به من الكرامة. ولا يلزم ان تكون اقوالهم حجة بل

20
00:06:49.350 --> 00:07:08.550
ذلك الى دليل يخصه. نعم الادلة التي ذكرها مثل قوله سبحانه وتعالى قد رضي الله عن عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة والاية الاخرى والسابقون الاولون المهاجرين والاحد واية محمد رسول الله

21
00:07:08.750 --> 00:07:31.700
والاحاديث التي اوردها هي تدل على ماذا على فضل هؤلاء الصحابة وهذا لا يختلف فيه من هذه الجهة لكن هل فيها اشارة الى حجية قول الصحابي اما فضلهم فلا ينازع فيه من خلال هذه الاحاديث والايات

22
00:07:32.100 --> 00:08:01.100
ولكن الحجية هي التي قد ينازع فيها والمؤلف يقول ان هذه الحجية اخذت من كونهم كان مرضيا عنهم وما دام مرضيا عنهم فهم محل للاقتداء بفعلهم وايضا باقوالهم يعني ما دام الله رضي عنهم فكأنه رضي عن افعالهم وعن اقوالهم

23
00:08:01.150 --> 00:08:22.700
فكانت افعالهم واقوالهم محلا للاقتداء افعالهم واقوالهم محلا للاقتداء سواء كانت بمجموعها وهذا لا شك انه اقوى او بقول الواحد منهم او فعله هذا وجه الاحتجاج واعترض عليه كما قال

24
00:08:22.900 --> 00:08:39.250
بان مضمون الجميع يعني هذه الاحاديث والايات الثناء عليهم ووصفهم بما اختصهم الله به من الكرامة ولا يلزم ان تكون اقوالهم حجة بل يحتاج ذلك الى دليل يخصه فكان الاستدلال

25
00:08:39.700 --> 00:09:08.200
الاستدلال بفضلهم المنطوق به في هذه الايات لا يلزم منه حجية قول الواحد منهم بل لا بد من دليل اخر يدل على كونه حجة فاذا نثبت الفظل هذا بلا اشكال. وتبقى المنازعة في ماذا؟ في الحجية. تبقى المنازعة في الحجية. هل هذه الايات تثبت

26
00:09:08.350 --> 00:09:26.050
الحجية او لا واذا تأملنا ان الله سبحانه وتعالى اثنى على من اتبعهم في قوله والذين اتبعوهم باحسان وسبق ان قلنا بان الصواب ان المراد به من جاء بعد الصحابة رضي الله تعالى عنهم

27
00:09:26.350 --> 00:09:46.950
فقد اثنى الله سبحانه وتعالى على متبعهم بالاحسان فاذا اتبعهم جميعا فيما اجمع عليه فهو متبع لهم باحسان واذا لم يجد الا قول واحد منهم فاتبعه يكون ايضا ممن اتبعهم باحسان

28
00:09:47.400 --> 00:10:09.450
فيتحقق فيه هذا ان يتحقق فيه انه اتبعهم باحسان. وصورة المسألة لو افترضنا في مسألة ما انه ورد عندنا قول لصحابي ولا يعرف لهذا الصحابي مخالف ولا موالف وانما هو قول وجدنا قولا

29
00:10:09.650 --> 00:10:27.850
السند اليه صحيح وهو قول تدل عليه يعني يدل عليه القياس ولا يخالف الشرع ليس هناك نص يخالف هذا القول هل هذا القول الان بالنسبة لنا معتبر او غير معتبر

30
00:10:27.950 --> 00:10:46.450
من خلال هذه الاية اذا استند مسلم الى هذا القول وقال هؤلاء هذا قول احد من رضي الله عنهم واثبت رضاه في كتابه فانا اتبع قوله وجاء ايضا ندخل في قوله والذين اتبعوهم باحسان

31
00:10:46.700 --> 00:11:05.700
فهذا له وجه من هذه الجهة يعني لو له وجه من هذه الجهة وهو اقرب الى الاقتداء والاتساع بهؤلاء ممن يترك قولهم لاعتبارات اخرى لاعتبارات اخرى ونتكلم الان عن قول

32
00:11:05.850 --> 00:11:27.450
لا يخالف نصا من كتاب ولا من سنة. وليس له مخالف ايضا من نفس الطبقة. وانما هو قول منفرد فاخذنا به اخذنا به هو تأول لقوله والذين اتبعوهم باحسان. لان اتبعنا هذا الصاحب في قوله هذا

33
00:11:27.550 --> 00:11:51.250
هذا وجه كون هذه الاية حجة في اثبات حجية قول الصاحب واضح؟ وهاي دلالة يعني معتبرة لا يمكن ان نقول انها قاطعة لكنها دلالة معتبرة عند اهل العلم نعم احسن الله اليكم

34
00:11:51.300 --> 00:12:11.300
الوجه الثالث قوله صلى الله عليه وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم. وهذا مما اطبق عليه الفقهاء وائمة وصول ائمة الوصول على ذكره اما للاحتجاج به. واما من جهة من يقول بذلك ثم يعترض على وجه دلالته. وكأن الحديث صح

35
00:12:11.300 --> 00:12:31.300
ولابد وليس كذلك فانه لم يخرج في الكتب في الكتب الستة ولا في المسانيد الكبار. وقد روي من طرق في كلها مقال احدها ما روي ما روى نعيم ابن حماد عن عبدالرحيم ابن زيد العمي عن ابيه عن سعيد ابن المسيب عن عمر رضي الله عنه قال

36
00:12:31.300 --> 00:12:51.300
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربي فيما فيما اختلف فيه اصحابي من بعدي؟ فاوحى الله الي يا محمد ان اصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها اضوأ من بعض. فمن اخذ بشيء مما هم عليه فهو عندي على هدى. وعبدالرحيم بن زيد هذا

37
00:12:51.300 --> 00:13:11.300
قال فيه يحيى بن معين كذاب وقال مرة ليس بشيء. وقال ابو زرعة وهي الحديث وقال البخاري وابو حاتم تركوه وكذلك قال النسائي وغيره متروك. وقال الجوزاء الجوزجان ليس بثقة والكل متفقون على نحو هذا فيه

38
00:13:11.300 --> 00:13:33.400
فلا عبرة بهذا الطريق وثانيها ما روى عبد ابن حميد قال اخبرني احمد ابن يونس قال حدثنا ابو شهاب عن حمزة ابن ابي حمزة الجزري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل اصحابي مثل النجوم يهتدى بها فايهم اخذتم

39
00:13:33.400 --> 00:13:53.400
قوله اهتديتم وحمزة الجزري هذا قال فيه ابن معين لا يساوي فلساه. وقال البخاري منكر الحديث. وقالت دار قطني متروك وقال ابن عدي عامة روايته موظوعة وثالثها رواه عبدالله بن روح المدائن قال حدثنا سلام ابن سليمان

40
00:13:53.400 --> 00:14:13.400
قال حدثنا الحارث ابن غصين عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل اصحابه في امتي مثل النجوم بايه مقتديتم اهتديتم؟ وهذا السند امثل من الذين قبله. فان سلام بن سليمان هذا

41
00:14:13.400 --> 00:14:33.400
وثقه العباس ابن الوليد بن مزيد ولكن قال فيه ابو حاتم ليس بالقوي وقال العقيلي في حديثه مناكير وكذلك قال ابو احمد ابن عدي وهو عندي منكر الحديث وعامة ما يرويه حسان الا انه لا يتابع عليه. قلت وشيخه الحارث ابن قصين لم اجد

42
00:14:33.400 --> 00:14:52.550
من ذكره بتوثيق ولا جرح فهو مجهول ثم الحديث شاذ بمرة لكونه من رواية الاعمش وهو ممن يجمع حديثه ولم يجيء الا من هذا الطريق ولا يحتمل من رواية من رواية من راويه الانفراد بمثله وهو ممن يجمع

43
00:14:53.300 --> 00:15:13.300
اغيثه. وهو ممن يجمع حديثه ولم يجيء الا من هذا الطريق. ولا يحتمل من راويه الانفراد بمثله. من رواية لا يحتمل او نرويه معذرة نعم. ولا يحتمل من راويه الانفراد بمثله فهو شاذ او منكر كما هو مقرر في موضعه. ورابعها

44
00:15:13.300 --> 00:15:33.300
ما رواه عمرو بن هاشم البروقي عن سليمان بن ابي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما اوتيتم من كتاب الله فالعمل به ولا عذر لاحد في تركه. فان لم يكن في كتاب الله

45
00:15:33.300 --> 00:15:53.300
سنة فسنة مني ماضية فان لم يكن سنة مني فما قال اصحابي ان اصحابي بمنزلة النجوم في السماء فايما اخذتم به فديتم واختلاف اصحابي لكم رحمة وجويبر وابن سعيد المفسر متفق على ضعفه ايضا. قال فيه ابن معين ليس

46
00:15:53.300 --> 00:16:10.350
تبي شيء وقال النسائي والدار قطني متروك وقال الجوزجاني لا يستقل به قال البيهقي هذا الحديث متنه مشهور واسانيده ضعيفة لم يثبت في هذا اسناده. قلت وفي كلام عثمان بن سعيد الدارمي

47
00:16:10.350 --> 00:16:28.900
ما يقتضي تقويته ولكن الاعتماد على اسانيده وهي واهية كلها كما بينا مع نص جماعة من الائمة على انه لم يثبت منها شيء اه فقط اه تعليق سريع اه نلاحظ ان المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الحديث

48
00:16:29.400 --> 00:16:50.150
اه المشهور في كتب بعض اهل العلم اه ذكر انه مما اطبق عليه الفقهاء وائمة الاصول فقد يقول طالب العلم ما دام اطبق عليه الفقهاء وائمة الاصول لماذا لا نعتبر باطباقهم

49
00:16:50.350 --> 00:17:10.000
ماذا نعتبر باغلاق الفقهاء وائمة الاصول على هذا الحديث اما الجواب ان هذا الحديث كما نلاحظ في سنده مقال من جميع طرقه وهو مما لا يحتمل يعني المقال فيه لا يحتمل

50
00:17:10.450 --> 00:17:38.450
والرجوع في هذا الى اهل الاختصاص وهم من المحدثون والمحدثون بينوا علة هذا الطريق اعلة هذا الحديث وانه لا يصلح للاحتجاج ولا يحتج عليهم باطباق الفقهاء والاصوليين لا يحتج عليهم باطباق الفقهاء والاصوليين. لان المرجع في هذا هم اهل الاختصاص

51
00:17:38.550 --> 00:17:59.500
وهم اهل الحديث وقد رأيتم ما قاله اهل الحديث في هذه الطرق التي ذكرت في هذا الحديث ايضا ذكر آآ كلام عثمان بن سعيد الدارمي وكنت تمنيت لو وقفنا على كلامه مباشرة لكن ايا ما كان

52
00:17:59.650 --> 00:18:19.850
فتقوية الدارمي له ان كان قواه ونظر فيه من جهة المعنى  لا يعني صحة هذا الحديث لان بعض العلماء اذا جاء مثل حديث في مثل هذا بمثل هذه المقامة من الاسناد يعني فيه ضعف

53
00:18:20.000 --> 00:18:38.400
او انه حديث واهن فانه ينظر الى المعنى الموجود في المتن فاذا كان المعنى الموجود في المتن معنى معتبر ويمكن قبوله على انه قول مجرد فانه يقول ان معنى الحديث صحيح. فقد يكون عثمان

54
00:18:38.750 --> 00:18:57.700
رأى ان معنى الحديث عنده صحيح وان الصحابة كالنجوم يقتدى بهم لا انه منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا فرق بين الامرين ان نقول ان هذا الحديث منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم

55
00:18:58.300 --> 00:19:11.250
اذا قلنا انه منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم لزمنا ماذا؟ الاسناد لكن قلنا ان هذا المعنى معنى معتبر دون ان ننسبه للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا امره ايسر

56
00:19:11.700 --> 00:19:27.000
هذا امره ايسر هذا لعل عثمان نظر الى هذا وليس الى تقوية الحديث لان الحديث كما هو ظاهر من جميع طرقه مما لا يعني مما ليس يعني طريق منها الا وهو معلول

57
00:19:27.150 --> 00:19:49.650
اما بكذاب او ما يقرب منه فائدة ثالثة واخيرة قال عن جويبر قال وهو ابن سعيد المفسر هكذا وجويبر لم يكن مفسرا بالمعنى الاصطلاحي وانما كان ناقلا للتفسير ولهذا لا نجد في كتب التفسير قال جويبر

58
00:19:50.200 --> 00:20:12.000
على انه ايش يبين المعنى وانما جويبر يحدث مثل ما عندنا الان عن جويبر عن الظحاك فنجد جويبر دائما راويا لا رائيا يعني راويا لا رأيا فاطلاق لقب المفسر عليه هذا فيه توسع

59
00:20:12.550 --> 00:20:32.950
فيه توسع وانما هو من نقلة التفسير. نعم احسن الله اليكم قال ووجه الدلالة منه ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاقتداء لازما للاهتداء باي واحد منهم كان. وذلك يدل على انه حجة

60
00:20:32.950 --> 00:20:49.200
والا لفرق بين المصيب وغير المصيب فان الاقتداء بغير المصيب ليس اهتداء وبهذا التقرير يخرج الجواب عن من يقول انما دل الحديث على ان الاقتداء بهم موصل الى الله تعالى. وهذا امر مجمع عليه في حقهم

61
00:20:49.200 --> 00:21:09.200
حق غيرهم من المجتهدين وكلهم طرق الى الله تعالى وان تفاوتت مراتبهم. فكما ان قول غيرهم ليس بحجة كذلك قولهم وفائدة التنصيص عليهم التشريف وانهم اولى بذلك من غيرهم. ولا يلزم من كون تقليدهم هداية ان يكون مدرك مدركا للمجتهدين

62
00:21:09.200 --> 00:21:32.600
اذا سلم اذا سلم عن المعارض ويجاب عن هذا ايضا بان ترتيب الحكم على الوصف المشتق يشعر بالعلية ويظهر اختصاص هذا هذا الحكم بالصحابة رضي الله عنهم وحينئذ فلا فلا يرد ما ذكروه ويلزم ان يكون ذلك لحجيته لا لكونهم مجتهدين فقط وترتيب هذا الحكم

63
00:21:32.600 --> 00:21:52.350
على هذا الوصف يقتضي سلبه من غيرهم بفوات الوصف المرتب عليهم فيه المرتب لفوات الوصف المرتب عليهم فيه ماء اه كما تلاحظون بعد ان بين يعني درجة هذا الحديث وانه مما لا يحتج به

64
00:21:52.700 --> 00:22:06.750
انتقل الى وجه الدلالة فيما لو كان هذا الحديث مما يحتج به وجد دلالة منه كما ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاقتداء لازما ايش للاهتداء لانه قال بايهم ايش

65
00:22:07.400 --> 00:22:20.800
اقتضيتم اهتديتم يعني جعل ملازمة بين الاقتداء طبعا هذا لو كان قول النبي صلى الله عليه وسلم قال فبأي واحد منهم كان وهذا يدل على انهم حجة لانهم لو لم يكونوا حجة

66
00:22:21.100 --> 00:22:41.050
لما كان هذا التعميم بايه مقتضيتم اهتديتم لقال اه بافقههم فبيفقههم اقتديتم اهتديتم مثلا فيدل على التمييز فلما جاء هذا الاثر دون تمييز دل على ان قول الواحد منهم حجة

67
00:22:41.750 --> 00:22:55.400
طيب ايضا قالوا بهذا التقرير يخرج الجواب عما يقول انما دل الحديث على ان الاقتداء بهم موصل الى الله. يعني بعض من اعترض على الاحتجاج بهذا الحديث فيما لو صح

68
00:22:55.950 --> 00:23:14.350
قال ان المراد ان ان الاقتداء بهم يعني بالصحابة موصل الى الله وان هذا في حقهم وحق غيرهم ايضا من المجتهدين. لان المجتهد ايضا موصل الى الله فيقول ان هذا التقرير

69
00:23:15.400 --> 00:23:30.250
الذي يذكره بعضهم بالنظر الى هذا الحديث يرده ما ذكره هنا من ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل هذا لازما لهذا ولهذا قال وفاء قال يعني المعترض وفائدة التنصيص

70
00:23:30.600 --> 00:23:49.850
التشريف انهم اولى بذلك من غيرهم لكن كما قال هو يرده كون النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاقتداء لازما للاهتداء وما يجعله لازم الاهتداء دون ان يبين فرقا بين الصحابة في ذلك الا انه دلالة على ان قول الواحد منهم

71
00:23:50.000 --> 00:24:10.350
حجة بذاته قال ويجاب عن هذا اللي ذكره للاعتراض في ان ان المراد به انهم فقط ليس المراد انهم حجة وانما المراد انهم موصلون الى الله سبحانه وتعالى. وان الحديث انما ذكرهم تشريفا لهم

72
00:24:10.600 --> 00:24:31.450
قال يجاب عليه ايضا بان ترتيب الحكم على الوصف المشتق يشعر بالعلية. العلية بمعنى ايش هم اللي هي العلة يعني هذا علة لهذا نعم قال اصحابك النجوم بايهم ايش اقتديتم؟ رتب عليه

73
00:24:31.750 --> 00:24:52.800
اهتديتم. فاذا علة الاهتداء هي ماذا الاقتداء يعني ما علة الاهتداء الاقتداء. فهو رتب هذا على هذا فيقول ان ترتيب الحكم على الوصف المشتق يشعر بالعلية فيظهر اختصاص هذا الحكم بالصحابة رضي الله عنهم وحينئذ فلا يرد ما ذكروه. قال ويلزم ايضا

74
00:24:53.300 --> 00:25:11.200
ان يكون ذلك لحجيته لا لكونهم مجتهدين فقط يعني كونه رتب هذا وجعله هذا لازما لهذا او علة لهذا ايضا انه لحجيته وليس فقط للاهتداء قال وترتيب هذا الحكم على هذا الوصف

75
00:25:11.650 --> 00:25:29.600
يقتضي سلبه عن غيرهم لفوات الوصف المرتب عليهم فيه يقتضي سلبه عن غيرهم. لان لماذا اذا يقول اصحابك النجوم بايهم اقتديتم واقتديتم وكل العلماء كالنجوم اذا كان كل العلماء كالنجوم

76
00:25:29.650 --> 00:25:48.350
كتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم لهم ما فائدته اذا لو قلنا بالعموم كما قال لسلبنا هذه الخاصية التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة قلت له عدهم كل هذا النقاش فيما لو كان ايش؟ الحديث صحيحا معتبرا. نعم

77
00:25:49.350 --> 00:26:07.550
احسن الله اليكم واعترض عليه ايضا بانه لا دليل فيه على العموم بالنسبة الى الاهتداء في كل ما يقتدى به. وعلى هذا فيمكن حمله على على بهم فيما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويكفي ذلك في مدلول اللفظ

78
00:26:07.800 --> 00:26:27.800
وجوابه ما تقدم ايضا من ان ترتيب الحكم على الوصف يشعر بعليته لذلك الحكم. فيلزم في كل في كل فيلزم في كل ان لا سيما مع عموم لفظ اي الذي هو شامل لكل الصحابة. واما الحمل على الرواية فضعيف. لان ذلك لا يسمى اقتداء

79
00:26:27.800 --> 00:26:47.800
الذي يتوجه على دلالة الحديث ان الخطاب فيه مشافهة فلابد وان يكون من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم داخلا في ذلك. وحين اذ فيكون الخطاب للعوام من الصحابة ويكون لفظ اصحابي ليس على عمومه بل خاصا بالمجتهدين والفقهاء منهم كما قال

80
00:26:47.800 --> 00:27:11.950
العالمي من من الحنفية وهو قوي ويدل عليه ايضا تنصيصه صلى الله عليه وسلم على تفاوت مراتبهم في العلوم كالحديث الذي اخرجه الترمذي عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ارأف امتي بامتي ابو بكر واشدها في دين الله عمر واصدقهم

81
00:27:11.950 --> 00:27:31.950
عثمان وقضاهم علي واعلمهم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل وافرضهم زيد ابن ثابت واقرؤهم ابي ابن كعب ولكل قوم من امين وامين هذه الامة ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنهم واسناده حسن وقد اعل بعضهم وقد اعل بعضهم

82
00:27:31.950 --> 00:27:57.000
لصحح اها وكذلك تنصيصه صلى الله عليه وسلم على اخذ القرآن من اربعة. عبدالله ابن مسعود وابي ابن كعب ومعاذ ابن جبل وسالم ومولى ابي حذيفة اخرجه في الصحيحين وعند الترمذي ايضا انه صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر

83
00:27:57.000 --> 00:28:17.000
بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن ام عبد يعني عبد الله ابن مسعود رضي الله عنهم وبهذه الطريق اعني تخصيص القول بذلك بالمجتهدين من الصحابة يحصل الانفصال عن كثير من الاعتراضات الواردة. فظاهر كلام احمد ابن حنبل يقتضيه. فانه لم

84
00:28:17.000 --> 00:28:34.750
خذ بحديث عمرو بن سلمة الجرمي في امامته قومه وهو صبي. واشار الى انهم اعراب في في باديتهم. فلم يحتج  نعم يعني هذا الان الوجه كانوا يقول ان قول الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابي كالنجوم

85
00:28:35.200 --> 00:28:58.000
هذا قاله مشافهة يعني خاطب به الصحابة انفسهم اذا كان خطب به الصحابة فمعنى ذلك انه يفهم منه انه يقول للصحابة الذين هم اقل بالعلم ان اصحاب الفقهاء كالنجوم باي مقتديتم اهتديتم. اذا كانه يكون خاص بمن

86
00:28:58.300 --> 00:29:17.800
بهذه الطبقة واستدل هذا طبعا هو هذا يقول كما قال من قول بعض الفقهاء ومنهم العالمي من الحنفية يقول الامام وهو قوي وذكر دلالة عقلية مبنية على معرفة حال القوم

87
00:29:17.950 --> 00:29:38.700
ان مراتبهم في العلوم متفاوتة وذكر حديثا لذلك يبين اختصاص كل بعض الصحابة بامر دون الاخر فمثلا لما قال  اعلمهم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل هل يعني ان ابا بكر لا يعلم الحلال والحرام

88
00:29:38.750 --> 00:29:55.700
الجواب لا او ان عمر لا يعلم الحلال والحرام لا وانما هو يتكلم عن الاعلى فيهم من هذه الجهة فهذا الحديث الذي آآ ذكر عنه ان اسناده حسن يبين انهم مراتب في العلم

89
00:29:56.250 --> 00:30:21.250
فمعنى ذلك اذا حملنا آآ قوله آآ الاثر اصحابك النجوم فانه يحمل على اهل العلم منهم وانهم كالنجوم بالنسبة لمن سواهم من الصحابة ثم هم كذلك لمن يجيء بعدهم واستدل ايضا بتنصيصه صلى الله عليه وسلم اخذ القرآن عن اربعة

90
00:30:22.050 --> 00:30:39.600
وذكرهم وكذلك الحديث الاخر في ايضا تنصيصه على بعض الصحابة في قوله اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن ام مكتوم يعني ابن ام عبد معذرة يعني ابن مسعود

91
00:30:40.050 --> 00:31:03.250
يقول ان هذا لو ثبت انه يحصل يحصل به الانفصال عن كثير من الثروات الواردة بان المعترضين لا يخالفون في هذا المفهوم واستدل ايضا بعمل الامام احمد في كونه لم يأخذ بحديث عمرو ابن سلمة الجرمي

92
00:31:03.350 --> 00:31:20.400
في امامته قومه وهو صبي واشار الى انهم اعراب يعني لا يرى امامة الصبي معنى ذلك انه لا يحتسب امامة عمرو ابن سلمة الجرمي قال فلم يحتج ايش بفعلهم فمثل هذا الان

93
00:31:21.000 --> 00:31:38.950
اذا حمل الحديث على هذا المعنى فانه ليس في اشكال عند الجميع. ليس فيه اشكال عند الجميع العبارات اللي قالها قال اعني تخصيص القول بذلك بالمجتهدين من الصحابة يحصل الانفصال عن كثير من الاعتراضات الواردة

94
00:31:38.950 --> 00:31:57.450
الاعتراضات الواردة هي على مطلق الصحابي اما اذا حملنا الحديث على هذا المعنى فتكون ان المراد هم العلماء المجتهدون من الصحابة هم الذين يقتدى بهم دون غيرهم نعم احسن الله اليكم

95
00:31:57.550 --> 00:32:17.550
الوجه الرابع من ادلة القائلين بان مذهب الصحابي حجة ادعاء الاجماع في ذلك من جهة ان عبدالرحمن بن عوف بايع عثمان بن عفان رضي الله عنه بشرط الاقتداء بالشيخين بعدما ذكر الكتاب والسنة اولا فقبل ذلك منه وكان بمحظر الصحابة ولم ينكروا عليه

96
00:32:17.550 --> 00:32:37.550
فكان اجماعا واعترض عليه بان المراد به الاقتداء بهما في سيرتهما وعدلهما ونحو ونحو ذلك. لا على ان قولهما حجة يلزم اتباع يلزم اتباعها لان مذهب الصحابي ليس حجة على صحابي اخر اتفاقا لا سيما في الخلفاء الاربعة بعضهم مع

97
00:32:37.550 --> 00:32:57.550
بعض ويدل لهذا ويدل لهذا الحمل ايضا ان عبدالرحمن بن عوف لما لما عرض ذلك اولا على علي رضي الله عنه لم يقبل وقبل منه عثمان فالقول بذلك على الاحتجاج يقتضي تخطئة احدهما لان اتباع مذهب الصحابي اما واجب

98
00:32:57.550 --> 00:33:11.050
او محرم وفي كل منهما لا يختص ببعض الاخذين به دون بعض بل هو على عموم الناس. واذا تعذر الحمل على ذلك حمل على ما تقدم هكذا ذكره جماعة من الاصوليين

99
00:33:11.100 --> 00:33:31.100
ولا يوجد ولا يوجد في شيء من كتب الحديث مسند معتمد ان عبدالرحمن بن عوف عرض ذلك اولا على علي فلم يقبله ثم على عثمان فقبله بل الذي في صحيح البخاري وجميع كتب السير ان عبدالرحمن بن عوف اخذ العهد على كل من على كل من عثمان

100
00:33:31.100 --> 00:33:52.050
علي رضي الله عنهما لان ولي ليعدلن ولئن امر عليه الاخر ليسمعن وليطيعن ثم بعد ذلك امر  ولئن امر عليه الاخر ليسمعن ولا يطيعن ثم بعد ذلك بايع عثمان رضي الله عنه. والذي ذكره روي من طريق سفيان بن ابن

101
00:33:52.050 --> 00:34:12.050
عن قبيصة عن ابي بكر ابن عياش عن عاصم عن ابي وائل قال قلت لعبد الرحمن ابن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا قال ما ذنبي؟ بدأت بعلي؟ فقلت ابايعك على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسيرة ابي بكر وعمر. فقال ما

102
00:34:12.050 --> 00:34:29.700
استطعت ثم عرضت ذلك على عثمان فقال نعم رواه عبدالله بن احمد بن حنبل في زيادات مسند ابيه وسفيان بن وكيع ضعيف فيه جماعة وقال فيه ابن ابي حاتم وابن حبان وابن عدي ان وراقه ادخل عليه اما

103
00:34:29.850 --> 00:34:50.500
وراءه وراقه ان وراقه وادخل عليه الحديث ان وراقه ادخل عليه احاديث واهية فحدث بها. وقال فيه ابو زرعة وقال فيه ابو زرعة وقال فيه ابو زرعة الرازي متهم بالكذب والذي رواه البخاري وغيره هو الصحيح. نعم قرينة سياق

104
00:34:50.500 --> 00:35:08.350
تشعر بان المراد بالسيرة ما كان عليه من العدل والانصاف والقوة في دين الله ونحو ذلك وبعد الانفصال عن كل ما يعرض على هذا الوجه وتسليم ان المراد بالسيرة عموم اقوالهما وافعالهما لا ينتهض دليل الا لمن

105
00:35:08.350 --> 00:35:23.450
لله لمن يقول بان الحجة في قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما خاصة. وان ذلك لازم لسائر الصحابة. اما اما الاحتجاج على حجية قول جميع الصحابة فلا لما تقدم. نعم

106
00:35:23.700 --> 00:35:40.600
استدل الان او الوجه الرابع في الاستدلال من مذهب الصحابي حجة ادعاء الاجماع في ذلك وادعاء الاجماع كما قال المؤلف انه ادعاء استدلوا له بان عبدالرحمن بن عوف بايع عثمان

107
00:35:40.750 --> 00:36:01.050
رضي الله تعالى عنه بشرط الاقتداء بالشيخين وكان ذلك بمحظر من الصحابة ولم ينكروا عليه فكان اجماعا لكن هذا معترض عليه بان المراد به الاقتداء بهما في في سيرهما او في سيرتهما وعدلهما ونحو ذلك

108
00:36:01.450 --> 00:36:23.600
وليس في اتباع ايش اقوالهما وانما المراد ان يسير بهم سيرة ابي بكر وعمر يعني في العدل والحقوق واما المذهب الفقهي والحكمي فلا قال بعد ذلك لا على ان قوله حجة يلزم اتباعهما

109
00:36:23.650 --> 00:36:43.500
لان مذهب الصحابي ليس حجة على صحابي اخر اتفاقا لا سيما في الخلفاء الاربعة بعضهم مع بعض يعني كانه يقول الان لو قلنا بذلك فمعنى ذلك ان قول الصحابي قول الاربعة اذا خالف بعضهم بعضا فانه ايش يكون ايش

110
00:36:43.650 --> 00:37:00.050
حجة العمل الموجود الان انه قد يقع خلاف بين عمر وابي بكر. لكن يترك عمر مخالفة ابي بكر من باب ماذا الاحترام لرأي ابي بكر ولكن قناعة عمر بالحكم الفقهي قد تكون غير ذلك

111
00:37:00.500 --> 00:37:22.650
وكذلك يقع من عثمان وكذلك يقع من علي فاذا هم فهموا من الاحاديث انه لا يلزم الاقتداء بمن قبلهم في هذه المسائل. وان فعلوه فمن باب ماذا الاحترام وليس من باب القناعة بالحكم الفقهي

112
00:37:23.200 --> 00:37:37.900
ثم ذكر بعد ذلك ان ما اورده الاصوليون من كلام عبدالرحمن بن عوف ان في اشكال من جهة الرواية في اشكال من جهة الرواية ولذا قال ويدل لهذا الحمل ايضا

113
00:37:38.050 --> 00:37:52.050
ان عبدالرحمن بن عوف هم يقولون طبعا لما عرض عرظ ذلك اولا على علي رضي الله عنه لم يقبل انه الزمه ان يسير بهم سيرة ابي بكر وعمر وانه عثمان قبل

114
00:37:52.700 --> 00:38:10.150
قال فالقول بذلك على الاحتجاج يقتضي تخطئة احدهما لاتباع الصحابي. يعني اذا نظرنا لمسألة علي لم يقبل عثمان قبل. واحد ايش اخطأ لان وحده قبل قول الصحابي والثاني منهم لم يقبل قول الصحابي

115
00:38:10.250 --> 00:38:27.050
هذه صورة المسألة الان قال اه لان اتباع مذهب الصحابي اما واجب واما محرم بناء على قولهما فعلي كونه يقول لا كان يقول كانه يرى انه لا يجب عليه ان يتبع الصحابي

116
00:38:27.350 --> 00:38:52.450
وعثمان لما قال نعم كانه يرى انه يجوز له او يجب عليه اتباع مذهب من قبله من الصحابي لابو بكر وعمر قال وفي كل منهما لا يختص ببعض الاخرين دون بعض بل هو عموم الناس. واذا تعذر الحمل على ذلك حمل على ما تقدم. فاذا كانه الان وقع خلاف بين

117
00:38:52.450 --> 00:39:11.200
لكن يقول ان هذا الذي نقل عن عبدالرحمن بن عوف ليس بهذه الصورة. يعني المنقولة او او الموجود في كتب الاصوليين هذا حكاية بالمعنى متوافقة لما يراه الاصوليون ولكن المروي عن عبدالرحمن بن عوف خلاف هذا

118
00:39:11.700 --> 00:39:28.600
المروي عن عبد الرحمن بن عوف في كتب الكتب الصحاح وفي كتب السير غير هذا ولما ذكر المروي عن عبد الرحمن بن عوف مثل المروي في صحيح البخاري فليس فيه حجة ولا يدخل في باب الاحتجاج. لان

119
00:39:28.650 --> 00:39:50.800
آآ الاثر الذي رواه لا يتناسب مع الاحتجاج آآ قول الصحابي. يعني قال في ذلك يقول اه عبدالرحمن محتجا لنفسه يقول ان قال آآ والذي في صحيح البخاري وجميع كتب السير

120
00:39:51.050 --> 00:40:08.300
ان عبدالرحمن بن عوف اخذ العهد على كل من عثمان وعلي رضي الله عنهما لان ولي ليعدلن ولئن امر عليه الاخر ليسمعنه وليطيعنه ان يقال هو جمعهم جمعهم الاثنان الاثنين

121
00:40:08.500 --> 00:40:24.700
وقال لهم هذه القولة يعني بمعنى انه كأنه قال لهم بعد الاتفاق الذي حصل وصارت الكفة في كفة احدهما قال لهم الان الامر صار الى احدكما. لكن اخذ عليكم العهد

122
00:40:25.500 --> 00:40:48.050
اخذ عليكم العهد ان ولي احدكما ان الثاني يطيع ويستسلم الامر فاخذ عليهم العهد واعطاه العهد. فبايع عثمان ومعنى ذلك اذا ان المشاورة التي قام بها عبدالرحمن بن عوف صارت في كفة من

123
00:40:48.600 --> 00:41:15.450
في كفة عثمان بكافة عثمان. اذا عبدالرحمن بن عوف لم يقدم عثمان من ذات نفسه. وانما بالمشاورة التي حصلت مع الصحابة الذين اه كانوا هم اهل الشورى في ذلك واضح هذه الفكرة؟ فاذا صورة مغايرة جدا لما يذكره الاوصيون في كتبهم من مبايعة آآ من قصة عبد الرحمن

124
00:41:15.450 --> 00:41:37.300
من عوف معالي وعثمان وهذه ليس فيها ليس فيها حجة وصورة مخالفة لما ذكره الاصوليون يعني استطراد فقط سريع جدا. لاحظوا ان صور الاستخلاف في الاسلام متعددة صور الاستخلاف في الاسلام متعددة. يعني صورة استخلاف ابي بكر

125
00:41:37.600 --> 00:42:01.100
تعتبر صورة وسورة استخلاف عمر صورة ثانية. وصورة استخلاف عثمان سورة ثالثة وسورة استخلاف علي سورة ايش رابعة وسورة استخلاف الحسن سورة خامسة يعني صور متعددة صور متعددة. ما الفائدة تريد ان نصل اليها؟ الفائدة اللي نريد ان ننتبه لها

126
00:42:01.150 --> 00:42:20.100
ان الشرع لم يحدد صورة معينة لكن اهم شيء في سورة الاستخلاف الا تكون مخالفة ايش للشرع ان لا تكون مخالفة للشرع والا فصار في الاسلام صور متعددة من صور الاستخلاف

127
00:42:20.350 --> 00:42:33.250
يعني صور متعددة منصور الاستخلاف طبعا ليس هذا مجال للحديث عنها لكن فقط من باب الفائدة لانه احيانا يقع التلبيس التلبيس من بعض من يجهل يعني قد يكون طالب علم وكذا كأنه

128
00:42:33.300 --> 00:42:55.400
آآ يجهل ان هذا من الامور التي جعلها الله سبحانه وتعالى قدرا للصحابة واخر مخالف للاسلام تجده يطعن في هذه الصور فنقول هذه صور متعددة ولو حصلت صورة يرتضي بها الناس ولا تؤام شيئا لا تخالف الشريعة يعني هذا القيد

129
00:42:55.450 --> 00:43:13.750
فان الامر فيه سعة في هذا الباب. نعم احسن الله اليكم قال الوجه الخامس ان الصحابة رضي الله عنهم حضروا التنزيل وفهموا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واطلعوا على قرائن القضايا

130
00:43:13.750 --> 00:43:33.750
وما خرج عليه الكلام من الاسباب والمحامل التي لا تدرك الا بالحضور. وخصهم الله تعالى بالفهم الثاقب وحدة القرائح وحسن التصرف لما جعل الله فيهم من الخشية والزهد والورع الى غير ذلك من المناقب الجليلة. هم اعرف بالتأويل واعلم بالمقاصد فيغلب

131
00:43:33.750 --> 00:43:57.750
وعلى الظن مصادفة اقوالهم وافعالهم الصواب او القرب منه والبعد عن الخطأ. وهذا ما ما لا ريب فيه. فيتعين المصير الى اقوانهم ولا يعني كونه مدركا الا ذلك واما الاعتراض بعدم عصمتهم وجواز الخطأ عليهم وما يفضي اليه وما يفضي اليه الاحتجاج بقولهم من التعارض لاختلاف اقوالهم في

132
00:43:57.750 --> 00:44:18.900
في الحكم الواحد فسيأتي الجواب عنه ان شاء الله تعالى. نعم هذا الان الوجه اه يمكن ان نقول انه وجه يعني خطبي وان كان يحمل شيئا من الجانب العلمي لان ما معنى وجه خطابي

133
00:44:19.300 --> 00:44:36.150
الوجه يعني الاحتجاج اما ان يكون ببرهان علمي واضح يعني اشبه ما يكون او قريب مما يكون من القانون. اذا قلنا واحد زائد واحد يساوي ثلاثة اثنين قال لانه برهان لاحظتم؟ ولا لا

134
00:44:36.400 --> 00:44:51.700
يعني لما قلت انا واحد زي واحد يسوي ثلاثة صار في اعتراض واضح جدا من الجميع الا عند قوم كما تعلمون لكن اذا الان اه واحد زائد واحد يساوي اثنين نسميه هذا خلاص برهان يعني قانون ما يختلف

135
00:44:52.700 --> 00:45:09.700
ففي العلم في العلم الاصل في القضايا ان تكون قريبة ان لم تكن بهذه الطريقة فهي قريبة من هذه الطريقة بمعنى انه يكون عندنا حجج علمية هذا الوجه هو في الحقيقة

136
00:45:10.700 --> 00:45:28.150
فيه جانب علمي لكنه جاء باسلوب خطابي وانا ساضرب لكم صورة اقرب من هذا لتتضح الفكرة لو كان عندنا احد كبار العلماء وقال بقوم ولنفترض جدلا انه لم يحالفه الصواب في هذا القول

137
00:45:28.500 --> 00:45:49.000
وكان بعض طلابه الصغار كتب في قول شيخه واعترض عليه وصار الصواب مع الصغير بناء على الحجة العلمية فتجد ان بعض الناس سيقول لهذا لهذا الطالب من انت حتى تعارضوا قول الشيخ

138
00:45:49.650 --> 00:46:05.000
فهذا الشيخ الذي قد علا كعبه في العلم وله كذا سنة في العلم وله وله وله هذا الكلام كله خطابي لان المسألة ليست في هذه الامور وانما في وصول الى الحق

139
00:46:05.400 --> 00:46:21.900
هل صار معه الحق او لم يصب وليس مسألة من هو اعلى علما ومن هو اكثر علما ومنوا لو كانت كذا قلنا فلان فلا يحتج عليه على الطالب الذي استدرك على شيخه بهذه الطريقة. هذه طريقة خطبية

140
00:46:22.750 --> 00:46:39.350
الان المؤلف يذكر هذا الكلام كما قلت لكم هو صورته خطابية لكنه يتضمن ايضا حجة وكيف نستطيع ان نعرف هذه الحجة المشكلة عندنا هنا الان في هذه الحجة انها تصلح في شيء وتكون برهانا

141
00:46:39.450 --> 00:47:04.300
ولا تصلح بالامر الاخر مثلا الان كلامنا عن قول الصحابي وليس عن فهم الصحابي لقول الصحابي وليس عن فهم الصحابي بمعنى اذا اجتهد الصحابي في مسألة علمية او عملية وانفرد بهذا الاجتهاد عن جميع الصحابة ولم يعرف له مخالف

142
00:47:05.050 --> 00:47:27.100
هذا اجتهاد منه لكن فهم الصحابي فهم الصحابي للشريعة هذا اعلى مقاما ومقدم لماذا لاننا اذا نظرنا الى الصحابي خصوصا العلماء منهم اذا قال قولا في كتاب الله ان معنى كلام الله كذا او معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا

143
00:47:27.550 --> 00:47:46.900
فهذا الاصل فيه انه حجة الاصل فيه انه حجة للاعتبارات التي ذكرها المؤلف كونه حظر التنزيل فهم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لسانه هو لسان الشريعة لسانه الخاص هو لسان الشريعة نزل به القرآن وتكلم به الرسول صلى الله عليه وسلم

144
00:47:47.000 --> 00:48:06.750
كل هذه الاعتبارات تجعله مقدما في فهم التأويل لهذه الشريعة. وليه قال فهم اعرف بالتأويل واعلم بالمقاصد هذا فيما لو كان في الفهم لو كان في الفهم مثال ذلك من باب الاعتراض

145
00:48:07.000 --> 00:48:22.300
آآ ابن مسعود كما صحيح البخاري قال ان ناسا من الجن ان ناسا من الجن يعني ايش اطلق الانسية على ماذا على الجن مع ان نعرف الجن جن والانس انس

146
00:48:22.850 --> 00:48:37.400
ابن التين اعترض عليه اعترض على ابن مسعود من شراح البخاري اعترض ابن مسعود في قوله ان ناسا من الجن فعقب عليه ابن حجر وقال يا ليت شعري على من يعترض

147
00:48:37.850 --> 00:48:55.400
لماذا؟ لان ابن مسعود تحكى عنه اللغة فبدل ما نجعل كلام مسعود حجة لغوية في جواز اطلاق اطلاق الناس على الجن جعله آآ ابن التين ايش؟ خطأ يعني بدل ما يحتج به خطأه

148
00:48:56.200 --> 00:49:13.150
فقصدي من ذلك ان اذا استخدمنا طريقة ابن حجر رحمه الله تعالى ورحم الجميع اذا استخدمنا طريقته فهي التي نقول عنها هنا ان كلام الصحابي او فهم الصحابي حجة يعني فهم الصحابي حجة

149
00:49:13.450 --> 00:49:37.300
اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل ارجعوا اليه بتفسير الطبري وانظروا الى ايضا الطبري استخدم نفس الحجة ابن مسعود قال دلكت براحي يقصد الشمس بمعنى انها ايش؟ غابت فوقع عند الطبري كلام عن معنى دلكة براحي

150
00:49:38.450 --> 00:50:00.850
هل هو من كلام مسعود او من كلام من هو دونه وقال هو ان كان من كلام مسعود فهو حجة هو اعرف بلغة قومه وهو يفسر معنى لدلوك الشمس فما دام وارد عن مسعود فيعتبر قوله حجة وفمه حجة ما دام لا يوجد له ايش

151
00:50:01.000 --> 00:50:16.500
مخالف يعني ما دام لا يوجد له مخالف فانه يعتبر حجة وجعل الطبري انه لو كان من قول من دونه فيمكن ان يكون فيه نظر لانه عارض بعض اللغويين هذا المعنى

152
00:50:17.100 --> 00:50:30.400
انه قال دلكت براحي يعني كانه ينظر الى الشمس ويضع يده الان الامام النور يضع يده هكذا ينظر هل هي غابت او لم تغب؟ لكي لا تكون صفرة الشمس على عينيه فيضع يده بالراحة هكذا

153
00:50:30.550 --> 00:50:48.350
براحة يعني براحته فبعضهم قال انها دلكت براح وبعضهم قال براحي فيقول لك ما اذا كان من كلام ابن مسعود فهي دلكة براحي على انه اسم من اسماء الشمس فالمقصود من هذا ان هذا المنهج هو المنهج السليم

154
00:50:48.450 --> 00:51:10.550
الصحيح فيما لو كان مرتبطا بكلامهم الذي يحتج به لغة او بفهمهم لكن المشكلة عندنا هنا في قضية الفقه فيما لو اجتهد وهو الكلام الذي يدور حوله فكلام المؤلف معتبر من الجهة اللي ذكرتها لكم وان كان من جهة الحكم ايضا هو معتبر لكن بطريقة

155
00:51:10.600 --> 00:51:28.550
اخرى غير الطريقة او مع الطريقة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى وصورتها وقد سبق التنبيه عليها اننا اذا قلنا بان الصحابي قد حكم بهذا الحكم وانفرد به يعني قول صحابي وانفرد به

156
00:51:29.850 --> 00:51:49.000
هذا الصحابي له هذه الاعتبارات التي امامنا حظر التنزيل وحظر وسمع الرسول صلى الله عليه وسلم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عرف الاحوال عنده كل هذه الاعتبارات مع ما اتاه الله سبحانه وتعالى من القريحة ومن سلامة اللغة الى اخره

157
00:51:49.300 --> 00:52:09.300
وقال بهذا الحكم الفقهي اذا حكم بهذا الحكم الفقهي في وقته في عصره وخالفه من جاء بعده يعني الانصار عندنا اما ان يكون قول الصحابي صوابا واما ان يكون ايش

158
00:52:09.650 --> 00:52:28.350
خطأ يعني اما نقول حجة يعني صوابا فيكون حجة واما ان يكون خطأ فان قلنا انه صواب فاتباعه اولى نقول انه صواب فاتبعه هؤلاء وهذا هو المقدم وان قلنا انه غير صواب

159
00:52:28.750 --> 00:52:57.150
نقول انه غير صواب فيقع عندنا اشكال في ان طبقة الصحابة انتهت وهذه المسألة العلمية قد جهلها هؤلاء لانه لم يرد عندنا قول اي واحد من الصحابة وكما قلنا في السابق من تقريرات علمية انه لا يأتينا من يقول يمكن يكون تكلموا فيها لكن لم يصلنا لا نتكلم بهذا ونقول الذي وصلنا هو قول واحد

160
00:52:57.950 --> 00:53:18.850
فما دام قد قال بهذا ما دام قد قال بهذا اذا خطأناه فكان نقول ان هذه المسألة العلمية هم مما جهلها هذا الصحابي الذي تكلم بها وايضا سيكون غيره كذلك داخل في هذه هكذا التصور

161
00:53:19.500 --> 00:53:39.700
فاذا نظرنا بهذه الصورة فنقول لا يمكن ان يكون الحق عند من بعدهم او يدرك الحق من جاء بعدهم ويغيب الحق عنهم فالبقاء والتمسك على قول واحد او لا ولاحظ مثلا الان

162
00:53:39.750 --> 00:54:01.950
القول اللي ذكره الامام احمد في انه لم يأخذ بحديث آآ العم في في صلاة او في اه امامة الصبي هي بنفس الصورة يعني اصول الامام احمد على تقديم قول الصحابي. طبعا قد يكون عنده علل ذكرها لكن العلة التي ذكرها كونهم من الاعراب لا يكفي في رد ايش

163
00:54:02.500 --> 00:54:26.500
الاحتجاج بهذا الفعل اذا ثبت فان فعل الصحابي مقدم فعل الصحابي مقدم هكذا هي الاصول الصحيحة ان شاء الله ان نقول ان فعل الصحابي مقدم لان معنى ذلك ان امامة الصبي اذا لم يكن ورد فيها الا هذا الحديث

164
00:54:27.000 --> 00:54:47.650
الا هذا الحديث ولم نجد اي كلام للمتقدمين من الصحابة فيها ليس عندنا الا قول الصحابي هذا فستأتينا نفس هذه المشكلة انه مضى جيل الصحابة وهذه المسألة ليس فيها كلام لهم الا لهذا الصحابي في انه يجوز امامة الصبي المميز

165
00:54:48.650 --> 00:55:08.650
فان رفضناها فكأننا راددنا ايش قول الصحابي وكان نقول ان من جاء بعده قد فهم هذه المسألة او ادرك الحق فيها ولم يدركها هذا الجيل او لم تكن في هذا الجيل. طبعا لو كانت المسألة ليست عندهم قضية اخرى النوازل ليست كلاما عن النوازل لكن شيء تكلم فيه هؤلاء الصحابة

166
00:55:08.700 --> 00:55:33.600
فاتباع حديث عمرو اولى منه يعني لولا من قول الامام احمد رحمه الله تعالى يعني اولى من قوله ما دام ثبت عن الصحابي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه السادس وهو المعتمد ان التابعين اجمعوا على اتباع الصحابة فيما ورد عنهم والاخذ بقولهم والفتية به من

167
00:55:33.600 --> 00:55:50.600
غير نكير من احد منهم تكرما الوجه السادس طويل وغدا ان شاء الله عندنا حصتان يعني غدا ان شاء الله سيكون عندنا الدرس الاول والثاني لارتباطه بسفر فلعلنا ان نقف عند الوجه السادس

168
00:55:50.700 --> 00:56:05.150
ونكمل ان شاء الله غدا يعني ساكون معكم ان شاء الله في الدرسين متواليين واسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا وان يعيننا على اكمال الكتاب وان ايضا ان استطعنا ان نلخص

169
00:56:05.200 --> 00:56:10.700
من افكار الكتابين سريعا بنقاط سريعة اسأل الله ان يمن بذلك