﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:23.550
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب

2
00:00:23.550 --> 00:00:49.300
مفرد باب تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا عتاب بن بشير عن اسحاق بن راشد عن الزهري قال حدثني محمد ابن جبير ابن مطعم ان جبير ابن مطعم رضي الله عنه اخبره انه سمع عمر بن الخطاب

3
00:00:49.300 --> 00:01:11.600
رضي الله عنه يقول على المنبر تعلموا انسابكم ثم صلوا ارحامكم والله انه يكون بين الرجل وبين اخيه الشيء ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم لاوزعه ذلك عن انتهاكه

4
00:01:14.000 --> 00:01:31.900
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

5
00:01:32.150 --> 00:01:56.050
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة جعلها الامام البخاري رحمه الله خاتمة

6
00:01:56.750 --> 00:02:22.400
للابواب المتعلقة بصلة بصلة الارحام وقد ذكر الابواب المتقدمة رحمه الله تعالى وجوب صلة الرحم وفضل صلة الرحم وعظم خطورة العقوق الى غير ذلك من الابواب العظيمة المتعلقة بصلة الارحام

7
00:02:23.200 --> 00:02:50.000
وختم ذلك بقوله باب تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم لما كان لما كانت صلة الرحم واجبة وكان هذا الواجب لا يتم الا بمعرفة النسب عقد هذه الترجمة ليبين

8
00:02:50.650 --> 00:03:09.550
ان معرفة الانسان لنسبه واجب في حدود هذا الامر في حدود هذا الامر وهو ان يعرف من نسبه ما يصل به رحمه ان يعرف من نسبه ما يصل به رحمه

9
00:03:10.500 --> 00:03:33.100
ومن القواعد المتكررة ان ما لا يتم الواجب به فهو واجب فصيلة الرحم واجبة وهذا الواجب لا يتم الا بمعرفة الانسان لنسبه فاذا كان لا يعرف قرابته وذوي رحمه فكيف يصلهم

10
00:03:34.000 --> 00:04:02.150
كيف يصلهم وهو لا يعرفهم فاذا معرفة الانساب مطلب لا بد منه في هذا الباب باب صلة الارحام واورد رحمه الله تعالى عن جبير ابن مطعم انه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر

11
00:04:02.600 --> 00:04:31.850
تعلموا انسابكم ثم صلوا ارحامكم وقول عمر رضي الله عنه على المنبر لعموم المسلمين ولجماعة المؤمنين تعلموا انسابكم يدل على عظم شأن معرفة الانساب والعناية بها ومعرفتها لان واجب صلة الارحام

12
00:04:32.600 --> 00:04:58.950
لا يكون الا بهذه المعرفة ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر لعموم المسلمين تعلموا انسابكم وتعلم النسب واجب في حدود ما يتحقق به هذا الواجب بحدود ما يتحقق به هذا الواجب

13
00:04:59.100 --> 00:05:26.150
الذي هو صلة الرحم قال تعلموا انسابكم ثم صلوا ارحامكم ثم صلوا ارحامكم عطف بثم المفيدة للترتيب والتراخي والمهلة وهذا فيه تنبيه الى ان صلة الرحم تكون بعد معرفة الرحم

14
00:05:26.450 --> 00:05:54.050
بعد معرفة الرحم ومن لا يعرف رحمه كيف يصلهم وهذا يبين لنا الحالة السيئة التي يعيشها كثير من ابناء المسلمين بجهلهم من الجهل بقراباتهم وذوي ارحامهم وكما اشرت بالامس قد يعرف

15
00:05:54.650 --> 00:06:21.200
من عمره عشرين سنة او اكثر في بعض المجالس بان هذا عمك او هذا خالك وهذا من تفريط الاباء وتضييعهم لهذا الواجب فمن واجبات الاباء دلالة ابنائهم وتعريف ابنائهم  ارحامهم ومكانة الرحم وحق الرحم

16
00:06:21.850 --> 00:06:51.000
هذا عمك هذا خالك هذا ابن خالك هذا له حق علينا واذا رأى من ابنه اهتماما بالصلة حثه وشجعه قال تعلموا انسابكم ثم صلوا ارحامكم ثم ذكر امرا يدل على مكانة الرحم ومعرفتها

17
00:06:52.200 --> 00:07:16.700
وعظم اثرها على صفاء القلوب وبدأ ذلك بالقسم بالله العظيم. قال والله وهذا القسم تأكيد للامر واهتمام به قال والله انه ليكون بين الرجل وبين اخيه الشيء اي شيء من الخلاف

18
00:07:17.500 --> 00:07:38.000
او الخصومة او التنازع في امر ما من مال او غيره لا يكون بينه وبين اخيه الشيء اي الشيء من الخلاف او الخصومة ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم

19
00:07:38.700 --> 00:08:10.150
يعني لو يعلم ما بينه وبينه من قرابة وصلة ورحم لاوزعه ذلك عن انتهاكه. اوزعه اي ردعه ومنعه لاوزعه ذلك اي لاوزعه معرفة داخلة الرحم التي بينهم عن انتهاكه  توسيع هذه الخصومة وابقائها

20
00:08:12.350 --> 00:08:41.650
وهذا يفيد ان معرفة الانسان بالرحم من جهة وايضا معرفته باهمية الرحم ومكانتها من جهة اخرى سبب لاجتماع القلوب وتصافيها لكن لما جهل كثير من الناس ارحامهم وجهلوا ايظا حق الرحم ومكانة الرحم

21
00:08:42.350 --> 00:09:09.950
اصبحت في بعض المجتمعات توجد من الخصومات والشقاق والعداوات والبغظاء بين ذوي الارحام عند امور تافهة وامور ليست بشيء وتنشأ خصومات وربما استمرت هذه الخصومات وسرت في الابناء وربما في الاجيال

22
00:09:11.450 --> 00:09:35.850
في امور تافهة وليست بشيء ولكن الشيطان يحظر وينمي هذه العداوة  يثير البغضاء وينسى هؤلاء ما بينهم من داخلة الرحم ينسوا ما بينهم من داخلة الرحم فهذا فيه التنبيه على ان معرفة الانسان بارحامه

23
00:09:36.850 --> 00:09:57.500
ومعرفته ايضا بحق ذوي الرحم ومكانة صلة الرحم واهمية الصلة وخطورة القطيعة لم يلتفت الى هذه الاشياء ولم يلتفت الى جهل من يجهل عليه من ذوي رحمه بل انه يصل

24
00:09:58.300 --> 00:10:29.150
ويحذر من القطيعة ويصبر ويتحمل جهل الجهلاء من ذوي رحمه في سبيل بقاء الرحم مبلولة ببلالها ببقاء الرحم موصولة غير مقطوعة فقول عمر رضي الله عنه لو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم هذا تنبيه منه رضي الله عنه

25
00:10:29.300 --> 00:10:57.100
الى اهمية معرفة داخلة الرحم التي بين ذوي الارحام وان لها مكانة مكانة وان لها مكانة عظمى ومنزلة عليا ينبغي ان تحفظ ولا تضيع نعم قال حدثنا احمد بن يعقوب قال اخبرنا اسحاق بن سعيد بن عمرو

26
00:10:57.250 --> 00:11:19.800
انه سمع اباه يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال احفظوا انسابكم تصلوا ارحامكم فانه لا لا بعد بالرحم اذا قربت وان كانت بعيدة ولا قرب بها اذا بعدت وان كانت قريبة

27
00:11:20.100 --> 00:11:44.400
وكل رحم اتية يوم القيامة امام صاحبها تشهد له بصلة ان كان وصلها وعليه بقطيعة ان كان قطعها ثم اورد الامام البخاري رحمه الله هذا الاثر عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا عليه

28
00:11:44.900 --> 00:12:07.300
وقد جاء في بعض طرقه مرفوعا عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احفظوا انسابكم تصلوا ارحامكم فرتب رضي الله عنه وارضاه بل رتب في الحديث المرفوع

29
00:12:07.850 --> 00:12:31.350
عن النبي عليه الصلاة والسلام على رتبت صلة الرحم على حفظ النسب ومعرفته رتبت صلة الرحم على حفظ النسب ومعرفته فمن لم يعرف النسب لا يمكن ولا يتمكن من صلة الرحم وفاقد الشيء لا يعطيه

30
00:12:31.800 --> 00:12:54.000
اذا كان لا يعرف نسبه كيف يصلهم ولهذا قال احفظوا انسابكم تصلوا ارحامكم ومفهوم المخالفة لهذا ان من لم يحفظ النسب لم يصل الرحم ان من لم يحفظ النسب لم يصل الرحم

31
00:12:55.700 --> 00:13:21.150
وهذا يدل على وجوب حفظ النسب في حدود ما يتحقق به هذا الواجب الذي هو صلة الرحم قال احفظوا انسابكم تصلوا ارحامكم فانه لا بعد بالرحم اذا قربت وان كانت بعيدة او اذا قربت وان كانت بعيدة

32
00:13:21.950 --> 00:13:43.100
جاء في بعض طرقه بلفظ اذا وصلت اذا وصلت فلا بعد بالرحم اذا قربت او اذا وصلت كما في بعظ الفاظه وان كانت بعيدة لان البعد كما يقول الناس في القلوب

33
00:13:43.700 --> 00:14:09.800
اذا كانت القلوب قريبة ومتآلفة ليس هناك بعد ولهذا يلاحظ اذا كان الانسان بينه وبين بعض ذوي رحمه الذي الذين تجمعه بهم صلة بعيدة في النسب قرب وصلة وتواصل  يحس بقرب شديد منه

34
00:14:11.100 --> 00:14:31.400
واذا كان من ذوي رحمه الاقربين وليس بينه وبينه تواصل يحس انه بعيد عنه بعدا شديدا وهذا هو المعنى المقرر هنا قال فانه لا بعد بالرحم اذا قربت او اذا وصلت وان كانت بعيدة. يعني وان كانت بعيدة من حيث

35
00:14:31.950 --> 00:14:55.200
النسب والقرابة وان كانت بعيدا من حيث القرابة فاذا وصلت الرحم وان كانت بعيدة فهي قريبة لان الصلة تقرب لان الصلة تقرب والقطيعة تبعد القطيعة تباعد ولهذا قال في في الجانب الاخر

36
00:14:55.250 --> 00:15:15.250
ولا قرب بها اذا بعدت وان كانت قريبة في بعض الفاظه اذا قطعت فالرحم وان كانت قريبة اذا قطعت فهي بعيدة والرحم اذا كانت بعيدة ووصلت فهي قريبة فاذا صلة الارحام تقرب

37
00:15:16.300 --> 00:15:46.600
وقطيعة الارحام تبعد قال وكل رحم اتية يوم القيامة امام صاحبها وكل رحم اتية يوم القيامة امام صاحبها تشهد له او عليه تشهد له بصلة ان كان واصلها وعليه بقطيعة ان كان قطعها. فكل رحم تأتي يوم القيامة امام صاحبها

38
00:15:46.650 --> 00:16:08.700
شاهدة له او شاهدة عليه ان كان واصلا شهدت له بالصلة وورظيت ان يصل رب العالمين من وصلها وان كانت وان كان قاطعا شهدت له او شهدت عليه بالقطيعة ورضيت

39
00:16:09.300 --> 00:16:27.650
بان يقطع رب العالمين من قطعها واعطاها الله عز وجل ذلك طلبت ذلك من الله واعطاها الله اياه كما سبق ان مر معنا ذلك فهي يوم القيامة تأتي اتيانها حقيقي امام صاحبها

40
00:16:28.400 --> 00:16:54.600
وتتكلم كلاما حقيقيا بل سبق ان مر معنا انها تأتي ولها لسان طلق ذلق وتتكلم مطالبة بحقها قال وكل رحم اتية يوم القيامة امام صاحبها تشهد له بصلة ان كان وصلها وعليه بقطيعة

41
00:16:54.850 --> 00:17:25.350
ان كان قطعها وبهذا يكون انهى الامام البخاري رحمه الله الابواب التي تتعلق بصلة الارحام نعم قال رحمه الله تعالى باب هل يقول المولى اني من فلان قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد ابن زياد

42
00:17:25.400 --> 00:17:44.900
قال حدثنا وائل ابن داوود الليثي قال حدثنا عبدالرحمن بن ابي حبيب قال قال لي عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ممن انت قلت من بني تميم قال من انفسهم او من مواليهم

43
00:17:44.950 --> 00:18:09.050
قلت من مواليهم قال فهلا قلت من مواليهم اذا ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى هل يقول المولى اني من فلان هل يقول المولى اني من فلان المولى من الولاء

44
00:18:09.200 --> 00:18:31.850
واصله في اللغة القرب والولاء له اسباب قد يكون سبب الولاء العتق وقد يكون سبب الولاء الاسلام بان يكون اسلم على يديه وهداه الله الى هذا الدين على يديه او يكون الولاء سببه

45
00:18:32.300 --> 00:18:55.600
اه الحلف تحالف والتعاهد على النصرة فالولاء له اسباب الولاء هو القرب وهذا القرب الذي اطلق اطلق عليه ولاء اه سببه امور منها ما قدمت اما العتق او الحلف او الاسلام

46
00:18:56.300 --> 00:19:22.050
او نحو ذلك فهل لمن كان له ولاء مع اناس او لاناس بسبب اسلامه على يديهم او عتقه من الرق على يديهم او تحالف بينه وبينهم على النصرة هل له

47
00:19:22.200 --> 00:19:43.800
ان ينسب نفسه اليهم هل له ان ينسب نفسه اليهم دون ان يبين ان هذه النسبة نسبة ولاء ام انه لا بد من البيان هل يقول انه من قبيلة كذا ويسكت

48
00:19:44.400 --> 00:20:04.100
دون ان يقول من من قبيلة كذا مولاهم لانه اذا قال مولاهم عرف ان هذا الانتساب بالولاء وليس بالنسب عرف ان هذا الانتساب بالولاء وليس بالنسب ولهذا يقول الامام البخاري رحمه الله

49
00:20:04.300 --> 00:20:24.450
هل يقول المولى اني من فلان اني من فلان اي دون ان يقول مولاهم او لا واورد اثرا عن عبد الله ابن عمر مفاده انه ليس له ذلك اذا لم يكن منهم نسبا

50
00:20:25.250 --> 00:20:45.900
اذا لم يكن منهم نسبا فلا بد ان يبين لا بد ان ان يبين ان انه منهم اي ليس من انفسهم وانما منهم ولاء وفي كتب مصطلح الحديث عندما يتحدثون عن انساب

51
00:20:46.400 --> 00:21:07.650
الرواة ينصون على ضرورة التمييز حتى في ذكر الولاء هل هو ولاء عتق او ولاء اسلام او ولاء حلف لانه بالتمييز يعرف او منهم من انفسهم اي من منهم بالنسب

52
00:21:08.400 --> 00:21:33.500
فهذا لابد من بيانه والامام البخاري رحمه الله صاحب هذا الكتاب بترجمة يقال محمد بن اسماعيل البخاري الجعفي مولاهم الجوع في مولاهم فهنا لم يقال الجعفي ويسكت لان مثل ما هو هنا في هذه الترجمة لا يقال هو

53
00:21:33.650 --> 00:21:53.150
اني من فلان دون ان يبين بقوله مولاهم ولهذا يقال في في في ترجمته الجعفي مولاهم وهو مولى للجعفي لان اسلام جده المغيرة كان على يد اليمان الجعفي والي بخارى

54
00:21:53.500 --> 00:22:13.350
اسلم على على يديه فكان هذا هذا القرب الذي يطلق عليه ولاء ولاء بالاسلام لان الله كتب الاسلام لجده على يديه ولهذا يقال الجوع في مولاهم لو قيل الجوعفي وحذفت مولاهم ماذا يظن

55
00:22:14.800 --> 00:22:38.050
يظن انه منهم نسبا. وليس الامر كذلك فاذا لا بد من اثباتها لابد من اثباتها حتى يعرف من هو منهم نسبا ومن هو منهم على سبيل الولاء سواء ولاء العتق او ولاء الاسلام او ولاء الحلف

56
00:22:38.550 --> 00:22:58.000
او غير ذلك اورد عن عبد الرحمن بن حبيب قال قال لي عبد الله ابن عمر ممن انت قال لي عبد الله ابن عمر ممن انت قلت من تيم تميم

57
00:22:59.000 --> 00:23:21.750
قلت من تيمي تميم قال من انفسهم او من مواليهم. هل انت منهم نسبا هذا معنى قوله من انفسهم اي انت منهم نسبا ام اه ام انت منهم مولى بينك وبينهم قرب ولاء ليس قرب نسب

58
00:23:22.850 --> 00:23:43.350
قرب ولاء ليس قرب نسب. فهل انت منهم من انفسهم يعني منهم اه نسبا او قربك لهم قرب ولاء وليس قرب نسب فقال عبد الرحمن قلت من مواليهم قلت من مواليهم اي انا منهم مولى

59
00:23:43.550 --> 00:24:02.850
او بالولاء وليس بالنسب فقال له مصححا ومنبها فهلا قلت من مواليهم اذا فهلا قلت من مواليهم اذا حتى يزول الاشتباه ولا يظن انك منهم نسبا فاذا هذا لا بد منه

60
00:24:03.600 --> 00:24:23.100
ولهذا درج العلماء رحمهم الله في كتب التراجم وعند ذكر الرواة اذا ذكر آآ اذا ذكر التعريف بالرجل ونسب الى قوم نسبة ولاء ينص على ذلك كما مثلت على ذلك

61
00:24:23.700 --> 00:25:00.150
اه نسبة البخاري الى الجعفي مولاهم والولاء هنا ولاء اسلام نعم عبدالرحمن بن حبيب الذي آآ يحدث عن ابن عمر اه فيه جهالة ولهذا ظعف الاسناد بسببه نعم قال رحمه الله تعالى باب مولى القوم من انفسهم

62
00:25:00.800 --> 00:25:20.050
قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا عبد الله ابن عثمان قال اخبرني اسماعيل ابن عبيد عن ابيه عبيد عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

63
00:25:20.200 --> 00:25:43.850
قال لعمر رضي الله عنه اجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل عليه عمر فقال قد جمعت لك قومي فسمع ذلك الانصار فقالوا قد نزل في قريش الوحي

64
00:25:44.100 --> 00:26:10.950
فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم فخرج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقام بين اظهرهم فقال هل فيكم من غيركم قالوا نعم فينا حليفنا وابن اختنا وموالينا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

65
00:26:11.050 --> 00:26:36.550
حليفنا منا وابن اختنا منا وموالينا منا وانتم تسمعون ان اوليائي منكم المتقون فان كنتم اولئك فذاك والا فانظروا لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالاثقال في عرض عنكم

66
00:26:36.850 --> 00:27:00.400
ثم نادى فقال يا ايها الناس ورفع يديه يضعهما على رؤوس قريش ايها الناس ان قريشا اهل امانة من بغى بهم قال زهير اظنه قال العواثر كبه الله لمنخريه. يقول ذلك

67
00:27:00.400 --> 00:27:27.400
كثلاث ثلاث مرات ثم قال الامام البخاري رحمه الله باب مولى القوم من انفسهم الترجمة الاولى التي سبقت فيها بيان ان المولى لا ينسب نفسه الى من هو قريب منهم بالولاء الا بهذا القيد

68
00:27:28.050 --> 00:27:55.800
الا بهذا القيد يقول منهم مولاهم واما هذه الترجمة فهي في بيان مكانة قرب الولاء القرب الذي بالولاء وانه له مكانة ووله منزلة فمولى القوم من انفسهم وصح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال الولاء لحمة كلحمة النسب

69
00:27:56.550 --> 00:28:18.400
في بيان مكانة الولاء ومنزلته وشأنه في في الاسلام الولاء لحمة كلحمة النسب فاذا قوله مولى القوم من انفسهم هذا فيه بيان مكانة المولى وقوة الصلة التي بينه وبين من هو مولى لهم

70
00:28:20.950 --> 00:28:44.650
واورد رحمه الله تعالى عن رفاعة ابن رافع رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه اجمع لي قومك اي قريش فجمعهم فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر

71
00:28:45.000 --> 00:29:02.800
فقال قد جمعت لك قومي قد جمعت لك قومي فسمع ذلك الانصار اي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لقريش واجتماعهم بناء على هذه الدعوة عند بابه عليه الصلاة والسلام

72
00:29:03.250 --> 00:29:23.200
فقالوا قد نزل في قريش الوحي قد نزل في قريش الوحي ولاجل هذا جمعوا عند باب النبي عليه الصلاة والسلام فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم جاء الناس يعني من غير

73
00:29:23.450 --> 00:29:42.250
قريش الذين دعوا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم الى هذا الاجتماع فجاء الناظر والسامع جاء الناس منهم من يستمع ومنهم من ينظر ماذا سيقول النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:29:42.400 --> 00:30:04.150
في شأن هؤلاء او ماذا نزل في شأن هؤلاء قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقام بين اظهرهن فقام بين اظهرهم فقال هل فيكم من غيركم يعني هل هؤلاء الذين

75
00:30:04.350 --> 00:30:24.700
طلب النبي صلى الله عليه وسلم جمعهم عندما قال لعمر اجمع لي قومك سأل هل فيهم من غيرهم فقالوا نعم وبينوا له من هم هؤلاء الذين اه من غيرهم وليسوا منهم

76
00:30:25.350 --> 00:30:54.850
فقالوا فينا حليفنا وابن اختنا وموالينا دينا حليفنا وابن اختنا وموالينا حليفنا اي من بيننا وبينه قرب حلف والحلف والعهد يعني تعاهدوا على التعاضد والنصرة والتعاون وان يكونوا يدا واحدة

77
00:30:55.850 --> 00:31:25.700
قالوا بيننا وبيننا حليفنا اي اي من بيننا وبينه ولا حلف وابن اختنا ايضا بيننا من ليسوا منا في النسب وانما ابناء اه اخواتنا وابن الاخت اذا كانت الاخت اخذت من ذوي الاعمام تكون يكونون

78
00:31:25.850 --> 00:31:48.400
قريبين قرب نسب واذا كانت اخذت من غير نسبها لا لا يكون نسبه راجعا الى وانما نسبه راجع الى اه قوم اخرين ولهذا قالوا وفينا ابناء اخواتنا ابن اختنا وموالينا

79
00:31:49.550 --> 00:32:12.200
وموالينا اي من بيننا وبينه ولا ولعل الولاء هنا ولا العتق لان ذكر ولاء الحلف في الاول قال وموالينا فقال النبي عليه الصلاة والسلام حليفنا منا وابن اختنا منا وموالين منا

80
00:32:12.600 --> 00:32:36.200
وهذا هو موضع الشاهد لا للترجمة حيث قال الامام البخاري مولى القوم من انفسهم منا ومراد النبي عليه الصلاة والسلام بقوله منا ليس المعنى منا نسبا ويعد آآ نسبه من نسبنا ليس هذا المراد

81
00:32:36.550 --> 00:32:54.350
وان وانما المراد منا اي في المنزلة والمكانة واللحمة كما مر الولاء لحمة كلحمة النسب قال كلحمة النسب والمعلوم ان المسبة غير المشبه به فهو كلحمة النسب اي في المكانة والمنزلة

82
00:32:54.900 --> 00:33:24.750
فقوله منا اي في اللحمة والمكانة والمنزلة قال حليفنا منا اي له مكانة ومنزلة عندنا وايضا ابناء او ابناء اخواتنا منا ابناء اخواتنا منا وهذا فيه اه اه دفع لما كان عليه اهل الجاهلية

83
00:33:25.150 --> 00:33:51.700
من استهانة وعدم اهتمام الا بمن كان قريب قرب نسب كما يقول شاعرهم ابناؤنا بنوا ابنائنا وبنو بناتنا اباؤهن الرجال الاباعد يقول ذلك مستهينا يقول ذلك مستهينا ببناء بابناء الاخوات

84
00:33:52.150 --> 00:34:17.150
بابناء الاخوات وايضا ابناء البنات ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ابناء بناتنا منا او ابناء اخواتنا منا لبيان المكانة لبيان المكانة وبيان المنزلة وقال وموالين منا ايضا فيه بيان مكانة المولى

85
00:34:18.800 --> 00:34:47.750
بل ان من اسباب الميراث الولاء ولاء العتاقة اذا لم يكن العتيق آآ ورثة يرثه من اعتقه فأسباب الميراث ثلاثة النكاح والنسب والولاء اسباب الميراث ثلاثة ويأتي في اخر هذه الرتب الولاء

86
00:34:48.150 --> 00:35:08.100
فهذا كله يبين مكانة الولاء وان المولى القوم منهم وان مولى القوم منهم اي في المكانة والمنزلة قال النبي صلى الله عليه وسلم حليفنا منا وابن اختنا منا وموالينا منا

87
00:35:08.400 --> 00:35:35.950
وهذا يستفاد منه ان المعلم والمربي يصحح قول من يربيهم ومن يعلمهم اذا كان فيه نوع خطأ فيبين ذلك كما صنع النبي عليه الصلاة والسلام قال وانتم تسمعون وانتم تسمعون

88
00:35:36.050 --> 00:36:00.300
وهذا فيه اه لفت انتباه ودعوة للاستماع والاصغاء وانتم تسمعون اي اني قائل امر عظيم وامر مهم فانتبهوا له واصغوا له قال وانتم تسمعون ان اوليائي منكم المتقون يخاطب قريش قرابته

89
00:36:00.750 --> 00:36:20.700
ان اوليائي منكم المتقون ولهذا جاء في حديث عمرو بن العاص انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ال فلان ليسوا لي باولياء من قرابتي اناس من قرابتي ان ال فلان ليسوا لي باولياء

90
00:36:21.250 --> 00:36:44.400
انما ولي الله وصالح المؤمنين فهذا فيه تنبيه وفيه ايضا النذارة لعشيرته الاقربين سبق ان مر معنا قول الله عز وجل وانذر عشيرتك الاقربين هذا منه من النذارة لعشيرته حتى لا يغتر الانسان بالنسب

91
00:36:45.200 --> 00:37:03.150
وبالقرب من النبي عليه الصلاة والسلام نسبا قد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من بطأ به دينه لم يسرع به نسبه وفي القرآن قال الله تعالى فاذا نفخ في الصور

92
00:37:03.550 --> 00:37:27.350
فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون قال وانتم تسمعون ان اوليائي منكم المتقون وهذا فيه مكانة التقوى وعظيم شأنها وان اكرم الناس عند الله اتقاهم ان اكرمكم عند الله اتقاكم

93
00:37:29.950 --> 00:37:45.750
قال فان كنتم اولئك فذاك ان كنتم اولئك اي اهل تقوى لله عز وجل فذاك اي فذاك ما نحب وذاك ما نرغب وذاك ما نطلب وذلك وذاك ما نطمع فيه

94
00:37:46.200 --> 00:38:08.200
ان كنتم اولئك يعني ان كنتم اهل تقوى لله عز وجل فذاك والا فانظروا انظروا اي الى عاقبة امركم وما ستجنونه من ترككم للتقوى معتمدين على النسب وهذا فيه تخويف وتهديد

95
00:38:09.600 --> 00:38:30.250
وان الذي ينفع الانسان تقواه لله تبارك وتعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان اكرمكم عند الله اتقاكم

96
00:38:31.350 --> 00:38:49.950
فيقول عليه الصلاة والسلام ان كنتم من اهل التقوى فذاك اي ذاك ما ما نطلب وذاك ما نبغي وذاك ما سترون له العاقبة الحميدة والعاقبة للتقوى وان كان خلاف ذلك فانظروا اينظروا

97
00:38:50.050 --> 00:39:18.350
فالعاقبة التي ستجنونها من تفريطكم في التقوى واضاعتكم لها ثم قال عليه الصلاة والسلام ناصحا ومنبها ومحذرا لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة اي بالاعمال الصالحة والطاعات الزاكية المقربة الى الله سبحانه وتعالى وتأتون بالاثقال

98
00:39:19.500 --> 00:39:47.000
اي اثقال الذنوب اي اثقال الذنوب والاثام تحملون اثقال اثام وذنوب ومظالم وتعديات لا يأتي لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالاثقال فيعرظ عنكم في عرض عنكم وهذا فيه

99
00:39:47.250 --> 00:40:07.400
ان الذي يقرب الانسان من الله سبحانه وتعالى ويدنيه منه هو عمله الصالح وطاعته لله سبحانه وتعالى وقد مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام يا فاطمة بنت محمد سليني

100
00:40:07.700 --> 00:40:24.200
من مال ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا لا اغني عنك من الله شيئا وقال هذا لعشيرته ولاعمامه ولقرابته وهذا من كمال نصحه عليه الصلاة والسلام وتمام بيانه

101
00:40:24.950 --> 00:40:50.200
وتأتون بالاثقال فيعرظ عنكم ثم نادى وهذه المناداة ايضا من نصحه عليه الصلاة والسلام ومن شفقته وحرصه ثم نادى فقال يا ايها الناس ورفع يده يضعها على رؤوس قريش يشير على قرابة من قريش

102
00:40:50.750 --> 00:41:13.650
وهم مجتمعون امامه مبينا مكانة قريش ومنزلتهم قال ويرفع يده يضعها على رؤوس قريش اي يشير اليهم قال ايها الناس ان قريشا اهل امانة ان قريشا اهل امانة وهذا فيه بيان لمكانة قريش

103
00:41:14.250 --> 00:41:44.700
ومنزلتهم وحفظ حقهم ومعرفة قدرهم قال ان قريشا اهل امانة من بغى بهم قال زهير شيخ شيخ البخاري اظنه قال العواثر شك في ظبط اللفظ قال من بغى بهم العواثر

104
00:41:45.350 --> 00:42:07.400
اي العثرات او الوقوع في الامكنة الخشنة الوعرة من بقى من بغى بهم العوافر اي من طلب لهم العثرة وكاد لهم ورغب في الاساءة اليهم والبغي بهم كبه الله لمنخريه

105
00:42:07.650 --> 00:42:33.150
اي على وجهه كبه الله اي على وجهه وهذا فيه بيان خسران وخيبة من بغى بقريش العوافر فلا يحصل الا الخسران ولما كان هذا الامر امرا مهما نبه عليه الصلاة والسلام على اهميته بتكراره ثلاث مرات

106
00:42:33.650 --> 00:42:53.550
يقول ذلك ثلاث مرات منبها بذلك صلوات الله وسلامه عليه على اهمية هذا الامر وعظم هذا الشأن الشاهد من هذا السياق هو ما تقدم من قوله عليه الصلاة والسلام حليفنا منا

107
00:42:54.450 --> 00:43:20.300
وابن اختنا منا وموالينا منا والشاهد قوله وموالين منا نعم قال رحمه الله تعالى باب من عال جاريتين او واحدة قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حرملة ابن عمران ابو حفص التوجيبي

108
00:43:20.550 --> 00:43:40.850
عن ابي عشانة المعافري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول من كان له ثلاث بنات وصبر عليهن وكساهن من جدته

109
00:43:40.950 --> 00:44:06.100
كن له حجابا من النار ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من عال جاريتين او واحدة اي فظل من عال جاريتين وعظيم ثوابه عند الله تبارك وتعالى من عال جاريتين ومعنى عال جاريتين اي قام على

110
00:44:06.550 --> 00:44:37.700
تربيتهما ورعايتهما والاحسان في تنشأتهما والمحافظة عليهما وصيانتهما من الشرور والفساد والقيام ما ما يجب عليهما ما يجب عليه نحوهما من التربية والاصلاح فهذا فيه فظل عظيم فيه فظل عظيم وثواب عند الله سبحانه وتعالى. عقد الامام البخاري

111
00:44:37.900 --> 00:44:59.600
رحمه الله هذه الترجمة لبيانه قال باب من عال جاريتين او واحدة من عال جاريتين او واحدة ثم اورد حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

112
00:44:59.800 --> 00:45:24.300
صلى الله عليه وسلم يقول من كانت له ثلاث بنات من كانت له ثلاث بنات وصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار قد ترجمة في الجاريتين فاذا زاد

113
00:45:24.650 --> 00:45:45.600
العدد اذا زاد العدد وسيأتي الحديث في ذكر الجاريتين لكن اذا زاد العدد ثلاث او اربع او خمس او ست او سبع اذا زاد العدد ايضا حصلت الرعاية والعناية والتربية زاد ماذا

114
00:45:45.950 --> 00:46:14.900
الفضل وزاد الثواب قال من كان له ثلاث بنات وصبر عليهن يعني صبر على رعايتهن وتربيتهن والاحسان اليهن والمحافظة عليهن من الشرور والفساد والضياع وقوله وصبر عليهن فيه تنبيه على ان التربية تحتاج الى صبر

115
00:46:16.050 --> 00:46:34.550
تحتاج الى صبر وان من ليس عنده صبر لن يحسن التربية ولهذا من من اعظم ما يكون او من اعظم الاسس المطلوبة في تربية الابناء سعت الصدر معهم والصبر عليهم

116
00:46:35.150 --> 00:47:00.150
اما من كان ضيق العطن سريعا الغضب والانفعال لا يحسن الرعاية ولهذا يحتاج الانسان الى الصبر مع مع الابناء وحسن التوجيه والبيان والنصيحة قال وصبر عليهن وكساهن من جدثه اي

117
00:47:00.350 --> 00:47:11.600
من ما يسر الله تبارك وتعالى له من مال ان كان وسع الله عليه وسع على اولاده ولا