﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:40.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اما بعد آآ بدأنا في القواعد المتعلقة ادلة الاسماء والصفات. وكانت القاعدة الاولى

2
00:00:40.350 --> 00:01:10.350
عن ان اسماء الله وصفاته انما تثبت بالكتاب منه كما مر معنا قول الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. ولهذا قاعدة اهل السنة

3
00:01:10.350 --> 00:01:40.350
بالاستدلال وفي اثبات الصفات التعويل على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما اثبت فيه ما اثبتوه وما نفي فيهما نفوه لا يتجاوزون كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نفيا او اثباتا

4
00:01:40.350 --> 00:02:20.350
ولهذا يقول الاوزاعي رحمه الله ندور مع السنة حيث دارت ندور مع السنة حيث دارت. يعني ان اثبت فيها اثبتنا وان نفي فيها نفينا فشأننا في الاستدلال والتلقي ان ندور مع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وفي باب الصفات

5
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
ما ات بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من الصفات نثبته وما نفي فيهما ننفيه. وننزه الله تبارك وتعالى عنه كما نزه نفسه عنه تكلم الشيخ رحمه الله عن هذا الامر فهذه القاعدة وذكر

6
00:02:50.350 --> 00:03:20.350
ما يتعلق بما اثبت في الكتاب والسنة ومثل عليه بجملة من الامثلة مثل الوجه والعين واليدين والكلام والرضا والمحبة والغضب ثم تكلم عما نفي في الكتاب والسنة ومثل عليه والسنة والعجز ونحوه

7
00:03:20.350 --> 00:03:50.350
الى ثم ذكر القسم الثالث وهو ما لم يرد اثباته ولا نفي نفيه في الكتاب والسنة. ما الطريقة التي تكون مع هذا النوع المثبت ثقة معه ان يثبت والمنفي الطريقة مع ان ينفى وهذا النوع الذي لم

8
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
يرد اثباته ولا نفيه. كيف يكون التعامل مع هذا النوع؟ هذا ما يبينه الشيخ رحمه الله هنا تحت هذه القاعدة نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام

9
00:04:10.350 --> 00:05:20.350
وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  من ان الله تعالى في السماء  بيضاء بيضاء لان الله تعالى اعظم من الله تعالى نعم. هنا تكلم الشيخ رحمه الله عن نوع من الالفاظ لم

10
00:05:20.350 --> 00:05:50.350
ان يرد في القرآن او السنة اه في شأنها لا اثبات ولا نفي. لم تثبت ولم تنفى الفاظ لم ترد في القرآن والسنة لا مثبتة ولا منفية قد عرفنا ما ينبغي تجاه ما اثبت من الفاظ في الكتاب والسنة ما نفي

11
00:05:50.350 --> 00:06:20.350
فكيف يكون الامر مع هذه الالفاظ التي يتحدث عنها المصنف تحت هذا القسم وهي الالفاظ التي لم تثبت ولم تنفى. مثل ما ذكر الشيخ مثال على ذلك الجهة كذلك الحيز والفاظ كثيرة جدا لا تجدها في القرآن

12
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
في حق الله ولا ايظا تجدها منفية عنه. فكيف يكون التعامل مع هذه الالفاظ والقاعدة الكلية في هذه في هذا الباب انا لا نثبت الا ما اثبته الله ورسوله صلى الله

13
00:06:40.350 --> 00:07:10.350
عليه وسلم ولا ننفي الا ما نفاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا امر اه ثالث. يعني لم يرد اثباته ولم يرد نفيه. فهل نثبته او ننفيه او نسكت عنه كيف مع هذا النوع من الالفاظ؟ هذا باب مهم من هذه الجهة التي اشرت اليها

14
00:07:10.350 --> 00:07:30.350
ومن جهة ان المتكلمين اتكؤوا على مثل هذه الالفاظ لتعطيل صفات الرد وجحدي نعوت كماله سبحانه وتعالى التي دل عليها كتاب نبيه صلى الله عليه وسلم. بل لم يقف الامر

15
00:07:30.350 --> 00:08:03.400
عندهم الحج. حتى جعلوا قواعد يردون بها ما ثبت لله تبارك وتعالى من الصفات. الحيز والجهة والمكان والفاظ اخرى من هذا القبيل جعلها هؤلاء متكئا لهم لرد صفات الله عز وجل وعدم اثباتها

16
00:08:03.400 --> 00:08:33.400
الشاهد كيف يكون موقف صاحب الالفاظ؟ وهي الفاظ مجملة والفاظ تحتمل وتحتمل باطل. تحتمل حقا وتحتمل باطلا. فكيف يكون معهم ان اثبتت على وجه الاطلاق تضمن اثباتها على وجه الاطلاق الباطل الذي تحتمله

17
00:08:33.400 --> 00:09:06.800
وان نفيت على وجه تضمن هذا النفي نفي الحق الذي تحتمله. ثم هي من حيث هي الفاظ غير ثابتة في الكتاب والسنة فهل يناسب او يليق ان تستعمل ابتداء لاثبات الصفات لله جل وعلا هذا هذه تساؤلات بين يدي بيان

18
00:09:06.800 --> 00:09:36.800
آآ هذا الموضوع والمقصود من هذه آآ ان ننتبه الى الامر والى وايضا الموقف الصحيح الذي لن يكون عليه صاحب السنة تجاهها في طريقة تعامل اهل السنة مع هذه الالفاظ. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

19
00:09:36.800 --> 00:10:02.700
والله في كلمة مختصرة لا تبلغ نصف نصف سطر الا ان جمال وتحرير القول في هذا المقام. يقول رحمه الله يوقف اللفظ ويفسر المعنى هذه كلمة جميلة جدا يوقف اللفظ

20
00:10:02.850 --> 00:10:32.850
اللفظ ويفسر المعنى يعني هذه الطريقة التي نتعامل بها مع هذه الالفاظ المجملة اللفظ يوقف اللفظ يوقف والمعنى يفسر هذا لو قال لك قائل هل الله في جهة؟ الله في جهة كلمة جهة هل جاءت في القرآن مثبتة لله

21
00:10:32.850 --> 00:10:52.850
وهل جاءت منفية؟ الجواب لا. لم تأتي مثبتة ولم تأتي كذلك منفية فاذا قال لك قائل هذه جهة انت تدرك ان هذه اللفظة لفظة جهة لا وجود لها في القرآن

22
00:10:52.850 --> 00:11:18.750
لا لا على وجه الاثبات ولا على وجه النفي. فاللفظ يوقف ومعنى يوقف انا لا نستعمله في باب الصفات لا في الاثبات ولا في النفي ولهذا لا ترى اطلاقا لا ترى اطلاقا في كتب السلف

23
00:11:18.850 --> 00:11:40.400
وكتب اهل السنة المتقدمين منهم والمتأخرين في زماننا هذا لا ترى فيها في باب اثبات الصفات وتقرير صفات من يستعمل هذه الالفاظ؟ لا في الاثبات ولا في النفي لا تجد من يقول في كتب اهل السنة الله في جهة

24
00:11:40.400 --> 00:12:00.400
ولا تجد ايضا من يقول ليس في جهة. ولا ايظا لفظة الحيز ولا غيرها من من هذه الالفاظ المجملة لا فاللفظ عندهم موقف ممنوع لان باب الصفات توقيفي وانما يثبت منه

25
00:12:00.400 --> 00:12:26.600
ما ثبت في الكتاب والسنة منهم ما نفي في الكتاب والسنة لا يتجاوزون القرآن الحديث. وطريقة اهل السنة مباركة. تراها في كل كتبهم يقول باب في اثبات اليدين لله تعالى قال الله تعالى ما منعك ان تسجد لما

26
00:12:26.600 --> 00:12:47.000
خلقت بيديه وقال تعالى بل يداه باب اثبات الغضب لله. قال الله تعالى وغضب الله عليهم باب اثبات السمع لله. قال الله هو السميع العليم. قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجك

27
00:12:47.000 --> 00:13:27.000
وعلى هذا المنوال في الاثبات والنفي. في كتب السلف المتقدمين متأخرين. اما هذه الالفاظ لا تراها عندهم. لماذا؟ لان اللفظ موقف. فان سألك سائل ما الواجب تجاه هذه هل نثبتها او ننفيها؟ تبين له ابتداء ان هذه الالفاظ لا تستعمل

28
00:13:27.000 --> 00:13:47.000
من يريد ان يثبت لله او ينفي عن الله من اراد ان يثبت لله ما ما يليق به او او ينفي عنه ما لا يليق به ففي الكتاب والسنة اكملوه. غنية ففي

29
00:13:47.000 --> 00:14:07.000
والسنة غني ما في الكتاب والسنة ما يغنينا عن عن هذه الالفاظ من يريد ان يثبت لله صفات الكمال او ينفي عنه ما لا يليق به من النقائص والعيوب ففي الكتاب والسنة غنية

30
00:14:07.000 --> 00:14:37.000
اه اصر على معرفة الموقف من من هذه الالفاظ عرفنا ان ابتداء ما ما ننشئ في باب الاعتقاد الكلام على هذه الالفاظ لكن ان سأل سائل قال هل الله في جهة او هل الله في حيز او هل الله في مكان؟ بينا له اولا ان هذه الالفاظ موقفة وليست مستعملة عند اهل السنة ما

31
00:14:37.000 --> 00:15:07.000
يقفون في هذا الباب على ما جاء في الكتاب والسنة. ويفسر المعنى ماذا تريد؟ بالجهة ماذا تريد بالجهة؟ هنا لاحظ ان تفسير المعنى لابد منه في هذا الجواب لما في هذه الالفاظ من الاجمال والاحتمال. لما في هذه الالفاظ

32
00:15:07.000 --> 00:15:37.000
من الاجمال والاحتمال فهي الفاظ مجملة محتملة تحتمل معنى حق وتحتمل باطل ولهذا لا يناسب في الجواب عليها الا التفصيل. اما ان قلت في الجواب عليها نعم هو في جهة فكلمة هو في جهة

33
00:15:37.000 --> 00:15:57.000
معنى لا يليق بالله. وقد لا تريده انت باثباتك لهذا اللفظ لكن اللفظ من حيث هو يحتمله قلت لا ليس في جهة ايظا هذا النفي يحتمل معنى باطل وهو نفي علو الله

34
00:15:57.000 --> 00:16:17.000
تبارك وتعالى على خلقه. اذا لابد من اه التفسير تفسير المعنى. فاذا قال هل الله في جهة واوضحت له ان هذه الالفاظ ليست مستعملة تقول له ماذا تريد بالجهة؟ ماذا تريد بالجهة؟ والجهة

35
00:16:17.000 --> 00:16:55.250
تحتمل هذه اللفظة معاني عديدة اتريد كذا اتريد كذا فالحق يثبت والباطل ينفى. ولنتأمل بيان قال رحمه الله فلو سأل سائل من الشيخ فلو سأل سائل ماذا تفيدك كهذه الكلمة فلو سأل السائل تفيدك ان هذه الكلمة لا لا لا تستعمل عند اهل السنة في باب التقرير

36
00:16:55.250 --> 00:17:25.250
لا وجود لها وانما يأتي الحديث عنها متى؟ ان احد سأل. ان احد سأل عن مثل هذه اه اجيب. والا ابتداء فكما اشرت في الكتاب فيما جاء في الكتاب والسنة كفاية وغنية. فلو سأل سائل هل نثبت لله

37
00:17:25.250 --> 00:17:55.250
تعالى جهة قلنا له لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا. ويغني عنه ما ثبت فيهما من ان الله تعالى في السماء ما هذا هو الجواب. يغني عنه ما ثبت بالكتاب والسنة. نقول الله في العلو نقول

38
00:17:55.250 --> 00:18:25.250
الله في السماء نقول الله مستو على عرشه نأتي بالالفاظ الثابتة في الكتاب والسنة التي لا تحتمل ماذا؟ الا الحق لا تحتمل اي باطل. فنثبتها لله جل وعلا وتأمل قول الشيخ رحمه الله يغني عنه. ففي الكتاب والسنة

39
00:18:25.250 --> 00:18:47.550
غنية قال واما معناه واما معناه ثم بدأ يفصل الشيخ وهذا مراد الشيخ رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يوقف اللفظ الشيخ الان ماذا فعل باللفظ؟ اوقفه قال

40
00:18:47.550 --> 00:19:07.550
ان في الكتاب والسنة غنية عن هذه الالفاظ نقول الله في السماء نقول الله مستونا على عرشه اوقف اللفظ ثم قال واما معناه هذا ما هو؟ تفسير المعنى. فشيخ الاسلام هذا الامر او هذا العمل لخصه

41
00:19:07.550 --> 00:19:37.550
وفي الكلمة التي اسلفت لكم يوقف اللفظ ويفسر المعنى. الشيخ يقول في تفسير المعنى واما فاما ان يراد به جهة سفل او جهة او جهة علو بالله او جهة علو لا تحيط به. هذي كلها تحتملها كلمة جهة. تحتمل جهة السفن

42
00:19:37.550 --> 00:20:07.550
وتحتمل جهة تحيط بالله وتحويه وتحده وتحتمل لا تحب وهو العلو المطلق علوه سبحانه وخلقه واستواؤه على عرشه تحتمل كل هذا. واذا كانت تحتمل كل هذا ان قلت ابتداء الله في جهة

43
00:20:07.550 --> 00:20:37.550
فانها فانها تتضمن اثبات هذه المعاني التي ينزه الله سبحانه وتعالى عنها وان نفيت نفيك يتضمن نفي المعنى الحق الذي تتظمنه. اذا لا بد ان تفصل فتقول له فماذا تريد بالجهة؟ احتمل جهة السفن وتحتمل جهة علو تحيط بالله

44
00:20:37.550 --> 00:21:10.800
وتحتمل جهة علو لا تحيط به اي هذه المعاني تريد؟ فالاول الذي هو السفن باطل الاول باطل لماذا؟ قال لمنافاته لعلو الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجمل بهذه انواع الادلة انواع الادلة الخمسة. وبيان ذلك تجدونه مبسوطا في

45
00:21:10.800 --> 00:21:40.800
آآ مثل كتاب العلو الذهبي ولابن قدامة اجتماع الجيوش لابن القيم والحموية لشيخ الاسلام ابن تيمية فيها بسط الادلة على علو الله تبارك وتعالى. وهي من حيث الانواع انواع الادلة تعود الى هذه الاقسام الخمسة والانواع الخمسة اما من حيث الافراد في قسم ابن القيم رحمه الله

46
00:21:40.800 --> 00:22:10.800
وانها بالالاف كما في نونيته حيث يقول يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بالالفان. يعني افراد الادلة علو الله تبارك وتعالى. اما من حيث ان وفى آآ ترجع الى هذه الاقسام الخمسة. ذلك آآ الادلة السمعية على علو الله تبارك وتعالى لها

47
00:22:10.800 --> 00:22:40.800
انواع دلالة السمع لدلالة السمع على علو الله انواع تصل الى عشرين عشرين نوع ذكرها ابن القيم في النونية في آآ اعلام الموقعين وذكرها ايضا ابن ابي العز في شرح العقيدة الطحاوية وذكرها اخرون منه. فاذا هذا

48
00:22:40.800 --> 00:23:10.800
اذا كان يريد بالجهة جهة السفن. الله جل وعلا منزه عن ذلك. منزه عن ذلك بل له العلو. والادلة على العلو كما اشار المؤلف هي الكتاب والسنة والفطرة اجماع نافي الى الاحتمال الثاني قال والثاني باطل الذي هو جهة علو تحيط به

49
00:23:10.800 --> 00:23:40.800
تحيط به لماذا؟ قال لان الله تعالى اعظم من ان يحيط به شيء من مخلوقاته به اعظم منه ان يحيط به شيء من مخلوقاته. فهذا ايضا باطل وجل وعلا لا يحيط به احد من خلقه بل هو جل وعلا المحيط بهم

50
00:23:40.800 --> 00:24:10.800
ولا لا يحيط به شيء من خلقه فهو اجل واعظم واكبر سبحانه وتعالى من ذلك وهو الكبير المتعال جل وعلا. وهو العلي العظيم وتعالى فكيف يقال فيمن هذا وصفه؟ انه في جهة علو تحيط به. تعالى الله جل وعلا

51
00:24:10.800 --> 00:24:40.800
وتنزه ان يقال في حق ذلك. يبقى الاحتمال الثالث يبقى الاحتمال الف وهو في جهة علو لا تحيط به وهذا حق. لان الله تعالى فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته. ولاحظ هذا التفصيل الذي ذكره رحمه الله تبين به السبيل

52
00:24:40.800 --> 00:25:10.800
به الامر وامن فيه من الخطأ والزلل. ومثل هذا الذي ذكره الشيخ هنا يقال في لفظة الحي والمكان وغيرها وغيرها من الالفاظ وغيرها من الالفاظ المجملة والالفاظ المحتملة وهذه الالفاظ

53
00:25:10.800 --> 00:25:48.600
في الغالب انها من محدثات المتكلمين. هذه الالفاظ في في اليمن محدثات المتكلمين. وقد احدثوها لسبب. الحيز الجهة المكان الجسم مرظ الجوهر الفاظ كثيرة احدثها المتكلمون وقد احدثوها للسبب لا لابد ان ندرك هذا السبب حتى نعرف المكر الذي

54
00:25:48.600 --> 00:26:18.600
حتى نعرف المكر الكبار الذي كان عليه هؤلاء اه ابعاد المسلمين من صفات الله التي اثبتها سبحانه وتعالى لنفسه واثبتها له ورسوله صلى الله عليه وسلم. وتأملوا معي. لو ان

55
00:26:18.600 --> 00:26:42.850
لا احدا من افراد المسلمين واحادهم اتى اليه شخص اتى اليه شخص وقال له هكذا ابتداء الله ليس له يد وليس له سمع وليس له بصر. واخذ انفي عن الله صفاته

56
00:26:42.850 --> 00:27:12.850
الثابتة في القرآن الثابتة في السنة. كيف يكون موقف هذا المسلم الذي هو على فطرته السوية وبعقله السليم. كيف يكون موقفه من هذا القائل بل يقبل ابدا. يستنكر بشدة بل ان ان

57
00:27:12.850 --> 00:27:42.850
ان قائل هذه القالة له ربما يخشى عليه ان يدميه هذا العامي والطرد والتشنيع ما ما يمكن كيف يعني تنفي عن الله شيء يقرأه في القرآن بل يداه مبسوطة قد سمع الله يقرأ في القرآن غضب الله عليهم ثم يأتيه ويقول له الله لا يسمع ولا ليس له يد ولا يغضب ولا

58
00:27:42.850 --> 00:28:17.050
ولا يحب ولا كلام باطل واضح البطلان. ما يمكن ان يقبل. اذا كيف يتوصل هؤلاء المتكلمين الى خلخلة الايمان بهذه التي لا تقبل الجدل ولا تقبل نقاش كيف يتوصلون الى خلخلة الايمان بهذه العقائد الواضحة البينة في كتاب الله

59
00:28:17.050 --> 00:28:47.050
سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فكر هؤلاء المتكلمون ثم قدروا فجاؤوا بهذه الالفاظ جاءوا بهذه الالفاظ لتكون لهم متكئا من خلالها ينفون هنا الصفات لاحظ الطريق جاؤوا بهذه الالفاظ لتكون متكئا لهم

60
00:28:47.050 --> 00:29:17.050
والفاظ قد لا يستوحش بعظ الناس من نفيها يستوحش بعظ الناس من نفيها ان بني النفي على ايهام التنزيه تنزيه الله جل وعلا قد لا يستوحش فيقبل نفيها. ولا سيما انه لن يراها في القرآن ولا في السنة

61
00:29:17.050 --> 00:29:37.050
فبدأوا يقولون للناس هل الله في جهة؟ هل الله في حيز؟ هل الله في مكان؟ لا يجوز في حقه الجهة لا يجوز في بحق المكان يستلزم كذا وكذا وكذا حتى تغلغلت هذه الالفاظ في نفوس الكثيرين واصبحت عندهم

62
00:29:37.050 --> 00:30:07.050
من الثوابت او شبيهة بالثوابت. تغلغلت هذه الالفاظ. لفظ الجهة ولفظ مكان لفظ الجسم جاؤوا مثلا قالوا هل الله جسم؟ لا يجوز ان يقال الله جسم. العامي مثل هذه ولو قلنا الله جسم للزم كذا ولزم كذا ممكن تمشي ولا ولا لا يمكن؟ ممكن. ممكن تمشي لانه

63
00:30:07.050 --> 00:30:27.050
وعامي واذا اريد ان ينزه الله واذا بينوا له ان لفظة الجسم فيها كذا وكذا وانه عنها تمشي عنده. لكن لو ابتداء وقالوا ليس لله يد لانه كذا يقول له دعنا من

64
00:30:27.050 --> 00:30:57.100
باطلك وضلالك ولا يمكن ان يقبل. فلما مكنوا لهذه الالفاظ  بين الناس وبين الجهال وبين عوام المسلمين لما مكنوا لهذه الالفاظ جعلوا هذه الالفاظ هي قاعدة التي يبنى عليها تعطيل الصفات. واقرأوا في عامة كتب المتكلمين عمدة نفي الصفات

65
00:30:57.100 --> 00:31:27.100
نفي هذه الالفاظ. تجد مثلا يقول قائلهم ليس لله ولا يجوز ان مثلا تثبت له اليد. لماذا؟ لان لو اثبتنا اليد للزم من ذلك اثبات الجسمية اصبحت كلمة للزم من ذلك اثبات الجسمية في مقام الدليل مثل ما يقول اهل السنة

66
00:31:27.100 --> 00:31:47.100
اثبتوا لله اليدين لقول لا بل يداه مبسوطتان. هؤلاء تحولوا الى جعل هذه الالفاظ هي العمدة في الرد. هي العمدة في رد الصفات ايضا في العلوم مثلا يقول لا يثبت لله لماذا؟ ما الدليل؟ قالوا لان اثبات الاستواء

67
00:31:47.100 --> 00:32:07.100
الزموا اثبات المكان لله. اصبحت المكان الجهة الجسم الحيض الحيز هي الايش هي الدليل لرد الصفة للكتاب والسنة. وهذا هذا يقرؤه في عامة كتب هؤلاء. الى الذي ترد به الصفات

68
00:32:07.100 --> 00:32:27.100
هذه الالفاظ المجملة فيا سبحان الله اصبحت هذه الالفاظ المجملة التي هي في في في ذاتها الفاظ محتملة تحتمل حق وباطل كيف اصبحت هي القاعدة التي ترد. اليها النصوص و

69
00:32:27.100 --> 00:32:57.100
ويرد بها ما ثبت لله تبارك وتعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا معرفة الموقف من هذه الالفاظ غاية الاهمية. معرفة الموقف من هذه الالفاظ غاية في الاهمية فاذا كنت تدرك تماما هذه الالفاظ وشأنها وكيف وجدت والموقف الصحيح منها

70
00:32:57.100 --> 00:33:17.100
اذا قال لك قائل هؤلاء او رأيت في كتاب من كتب هؤلاء يقول فيه لو اثبتنا لله العلو للزم ذات المكان تعرف من خلال الله عليك به من يعني معرفة لحال هذه الالفاظ

71
00:33:17.100 --> 00:33:47.100
حال هؤلاء وسوء فعالهم بردهم لصفات الله الثابتة بماذا؟ بالفاظ مجمع محتملة تحتمل حقا وباطل. واعيد مرة ثانية واؤكد ان عامة اليمين للصفات متكأ فيه على هذه الالفاظ. متكئهم فيه على هذه الالفاظ

72
00:33:47.100 --> 00:34:17.100
آآ المجملة المحتملة. وعلى كل حال شأن هذه الالفاظ عند اهل السنة والجماعة ها معروف وبين والموقف منه آآ صحيح آآ والموقف منه واضح اظن موقفة عند اهل السنة والمعنى ينظر فيه. فلو قال قائل هؤلاء يلزم من اثبات العلو اثبات المكان

73
00:34:17.100 --> 00:34:37.100
يقال له ايش تقصد بالمكة؟ اذا قال يلزم منه اثبات الجيش تقصد بالجهة. اذا كنت تقصد بالجهة علو الله على عرشه واصطواه عليه علوا يليق بجلاله وكماله وعظمته فنحن نثبته لله كما اثبته

74
00:34:37.100 --> 00:34:57.100
نفسية وكما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. مثل ما لا يضرنا شناعة المشنعين انك ان تثبت لله ما اثبته وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام. واذا كان يقصد بالمعنى بالجهة معنى باق

75
00:34:57.100 --> 00:35:17.100
الباطل مردود ولا يضاف الى الله تبارك وتعالى اي باطل بل حاشاه آآ ان يضاف اليه شيء من ذلك. وعلى ضوء ما سبق اذا قال لك قائل هل الله جسم

76
00:35:17.100 --> 00:35:47.100
هل الله جسم؟ وانت تعرف ان لفظة جسم هذه لم ترد لا نفيا ولا اثباتا. ما المناسب في الجواب على هذا السؤال. اللفظ ما به؟ موقف. اللفظ نوقفه والمعنى نفسر نفسر نريد نعرف ايش يقصد صاحب هذا اللفظ بالجسم

77
00:35:47.100 --> 00:36:07.100
ايش يقصد به؟ لان احتمال هكذا ابتداء لا الله ليس بجسم وهو يفهم ان الجسم ثبوت اليد وثبوت آآ الوجه وثبوت القدم فيكون نفيك المجمل هذا والمطلق موهما لنفي حق

78
00:36:07.100 --> 00:36:25.550
كذلك لو اثبت على وجه الاطلاق يكون اثباتك موهما لاثبات باطل ولهذا لا بد ان ان تقول لمن يسأل عن الفرحة ماذا تريد بها؟ اذا قال هل الله جسم؟ تقول له ماذا تريد؟ بالجسم

79
00:36:25.550 --> 00:36:45.550
اي شيء تريد بالجسم؟ هل تريد بالجسم ان ان الله له يدين تليق به؟ قدم تليق به وجه يليق به ان قال نعم انا اقصد هذا. نقول له اليد والسمع والقدم هذه ثابتة لله جل وعلا

80
00:36:45.550 --> 00:37:05.550
على في كتابه ونحن نثبتها له كما اثبتها وكما اثبتها له رسوله عليه الصلاة والسلام وان كان يقصد آآ اه هذه الاجسام او يقصد بالجسم التشبيه تشبيه الله بالمخلوقات او غير ذلك من المعاني فالله عز وجل

81
00:37:05.550 --> 00:37:45.550
منزه عن النقص والعيب ومنزه سبحانه وتعالى عن مماثلة خلقه له. او ان يكون هو وتعالى مماثلا لخلقه. نعم. قال رحمه الله القاعدة اريد ان تنتبه هنا لقول ودليل هذه القاعدة يعني الان رجع الكلام الى القاعدة التي بدأ بها وهي ان اثبات الصفات يكون

82
00:37:45.550 --> 00:38:05.550
من خلال الكتاب والسنة في النفي والاثبات نثبت ما وننفي ما نفي والالفاظ المجملة ننظر معناه ان كان ان اه كفاءة تحتمل معنى الحق والحق ثابت وتحتمل معنى وان كانت تحتمل معنى باطل فالباطل مردود دليل هذه

83
00:38:05.550 --> 00:39:25.550
القاعدة السمع والعقل نعم وقوله واتبعوه وقوله ذلك خير الله ولا نعم هذه الان آآ ادلة ساقها الشيخ رحمه الله من القرآن الكريم في وجوب لزوم هذه الطريقة. في الاستدلال

84
00:39:25.550 --> 00:39:45.550
صفات الله تبارك وتعالى بان تثبت ما ثبت في الكتاب والسنة وتنفي ما نفي في الكتاب والسنة فذكر رحمه الله هذه الادلة قول الله تعالى وكتاب انزلناه مبارك فاتبعوه. واتقوا

85
00:39:45.550 --> 00:40:15.550
لعلكم ترحمون. فنحن مأمورون آآ اتباع هذا الكتاب المبارك ولزوم ما جاء به والوقوف عنده دون ان نتجاوزه. وايضا قول الله تعالى فامنوا بالله ورسوله النبي هي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون. اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام

86
00:40:15.550 --> 00:40:35.550
والايمان به هذا مما امرنا الله جل وعلا به في القرآن. فنحن مأمورون باتباع القرآن. ومأمورون باتباع السنة لسنة النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا من خرج عن هذه الطريقة فاثبت ما لم

87
00:40:35.550 --> 00:40:55.550
لم يثبت في القرآن اثبت لله من الصفات ما لم يثبت في القرآن. او نفى عنه ما لم ينفى في القرآن. يقال له اين اتباعك للقرآن الذي امرك الله به. واين واين اتباع اين اتباعك للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

88
00:40:55.550 --> 00:41:15.550
الذي امرك الله به الا يهنون فيها الامر باتباع القرآن والاية الثانية فيها الامر باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ومن لم يكن على هذه الطريقة في اثبات الصفات لا يكون متبعا للقرآن. ولا متبعا

89
00:41:15.550 --> 00:41:45.550
سنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وانما يكون في الحقيقة متبعا للجهم بن صفوان وغيره من اساطين الكلام واعمدة الباطل. قال وقوله وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. الاية واضحة في وجوب الاخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم. كذلك قوله من يطع الرسول

90
00:41:45.550 --> 00:42:15.550
فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا فهذه فيها طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن طاعته بما جاء به صلى الله عليه وسلم وتصديقه فيما يخبر به عن ربه سبحانه وتعالى. ايضا الاية الاخرى وهي فان تنازعتم في شيء

91
00:42:15.550 --> 00:42:35.550
فردوه الى الى الله والرسول. وهذه فيها الرد الى الله والرد الى رسوله صلى الله عليه وسلم. والرد الى الله ردوا الى كتابه والرد الى الرسول والسلام هو الرد الى سنته صلى الله عليه وسلم

92
00:42:35.550 --> 00:42:55.550
ثم الاية الاخيرة وهي قوله تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم. وهذا رسولنا عليه الصلاة والسلام مأمور بان يحكم بما انزل الله. وهو رسول الله صلى الله عليه

93
00:42:55.550 --> 00:43:15.550
عليه وسلم. في الاية الاخرى يقول يقول الله تعالى قل انما انذركم بالوحي. فهو يحكم اه اه فيهم بما انزل الله جل وعلا. فالذي يحكم هو كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة

94
00:43:15.550 --> 00:43:45.550
سلام وليس الذي يحكم عقول الناس القاصرة وافهامهم الضعيفة اوقيستهم الفاسدة او غير ذلك من الامور التي هي جعلت عند طوائف وطوائف عمدة يتكأ عليها في باب الصفات مع الاعراب عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. قوله الى غير ذلك من النصوص الدالة

95
00:43:45.550 --> 00:44:25.550
على وجوب الايمان بما جاء في القرآن والسنة يشير الى ان الادلة في هذا كثيرة جدا وان ما ذكره هو شيء منها بما يتناسب مع هذا المؤلف المختصر يأتي في

96
00:44:25.550 --> 00:44:55.550
نعم. هنا يبين الشيخ رحمه الله ان الرد الى النبي صلى الله عليه وسلم هو من الرد الى القرآن. لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من الله ومعصيته من معصية الله ومن يطع ومن يطع الرسول فقد اطاع الله. والقرآن

97
00:44:55.550 --> 00:45:25.550
آآ نفسه فيه الامر باتباع الرسول. عليه الصلاة والسلام. والرد الى والاخذ عنه واتباعه عليه اه ايات تدل على هذا المعنى ومنها قوله الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ولهذا من يقول انا لا اخذ الا ما جاء بالقرآن

98
00:45:25.550 --> 00:45:45.550
ولا اخذ مما جاء بما جاءت به السنة وهذا الفكر آآ تبناه من تبناه وفي زماننا هذا تبناه من يسمون انفسهم هنا من السنة اي شيء لا ما في صحيح البخاري ولا ما في

99
00:45:45.550 --> 00:46:15.550
ولا غيرها من دواوين السنة كل هذا مردود عندهم. يقول نحن لا نعمل الا بالقرآن. ويصفون انفسهم قرآنيين. حقيقة الامر ان هؤلاء ان هؤلاء غير متبعين للقرآن نفسه. وليسوا من اهل القرآن. لان القرآن فيه الامر في ايات كثيرة

100
00:46:15.550 --> 00:46:45.550
بالاخذ عن الرسول عليه الصلاة والسلام واتباعه. هل من لا يتبع الرسول وصلى الله عليه وسلم ولا يقبل سنته هل هو مؤمن؟ بقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا؟ هل هو مؤمن بالايات التي فيها الامر بطاعة الرسول؟ عليه الصلاة والسلام وهي تزيد على ثلاثين اية

101
00:46:45.550 --> 00:47:15.550
هل هو مؤمن بالايات التي فيها تحكيمه؟ عليه الصلاة والسلام ثم كيف يكون العمل بالقرآن دون معرفة بالسنة التي هي تطبيق للقرآن وعمل بما فيه وبيان لمجمله وتوضيح له فلا يمكن ان ان يكون احد من اهل القرآن الا اذا كان من اهل

102
00:47:15.550 --> 00:47:35.550
السنة ما يمكن لا اطلاقا ان يكون من اهل القرآن الا اذا كان اهل من اهل السنة فان لم يكن من اهل السنة فليس من اهل القرآن وان ادعى لنفسه ذلك. نعم

103
00:47:35.550 --> 00:48:25.550
صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم الذي امر بهم ولقد قال الله تعالى ومن المأثور العلمية والعسكرية جاء بيان اهل السنة فهذا يعني الكلام واضح في الرد على من يعرض عن السنة بحجة انه انما يعمل بالقرآن

104
00:48:25.550 --> 00:48:45.550
والكلام الذي ذكره الشيخ في غاية الوضوح اين الايمان لمن لا يتبع الرسول؟ عليه الصلاة والسلام. اين بالقرآن لمن لا يرد النزاع الى الرسول عليه الصلاة والسلام. اينما اين الايمان بالقرآن لمن لا لا

105
00:48:45.550 --> 00:49:05.550
حكم لمن لا يحكم سنته عليه الصلاة والسلام. اين الايمان بالرسول عليه الصلاة والسلام الذي امرنا به في القرآن ان لم يكن ايمان بما جاء به. والله تعالى يقول في القرآن الكريم وما

106
00:49:05.550 --> 00:49:35.550
ارسلنا من رسول الا باذن الله. فاذا كان لا يطيعه ولا يصدق اخباره. ولا يؤمن بما جاء به. اين بالقرآن. اين ايمانه بالقرآن؟ بل اين اين السبيل الى القيام بالدين في فعل الطاعة لله كيف عرفنا

107
00:49:35.550 --> 00:50:05.550
آآ صلاة في القرآن في ايات كثيرة الامر باقامة الصلاة. كيف عرفنا اقامتها واركانها وواجباتها وشروطها وصفتها الا بالسنة. الا بالسنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام كيف عرفت انصبة الزكاة واتوا الزكاة كيف منصبه وكيف عرفت الاموال الزكوية وكيف

108
00:50:05.550 --> 00:50:35.550
اوقات الزكاة الا بالسنة فالسنة شارحة للقرآن ومبينة له ومفسرة ولا غنى ولا غنى لاحد عنها ومن استغنى عن عن السنة فهو مستغن عن الدين نفسه ومعرض عن الدين نفسه ولا دين بغير اتباع آآ سنة النبي

109
00:50:35.550 --> 00:50:55.550
الكريم عليه الصلاة والسلام فالدين قرآن وسنة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما رحمه الله بقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. وآآ من من المعلوم ان

110
00:50:55.550 --> 00:51:35.550
في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام اه بيان وتفسير واظافة لهذا القرآن العظيم الذي فيه تبيان لكل نعم في حق الله تعالى وهذا دليل عقلي ذكره الشيخ رحمه الله على وجوب التعويل على الكتاب والسنة

111
00:51:35.550 --> 00:51:55.550
في باب الصفات دون غيرهما. لا يعول في باب الصفات الا على كتاب الله. وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اه وهنا يذكر الدليل العقلي على ذلك. يقول ان تفصيل القول ان تفصيل القول

112
00:51:55.550 --> 00:52:15.550
فيما يجب او يمتنع او يجوز في حق الله في حق الله تعالى من امور الغيب من امور الغيب. ولاحظ اه ولاحظ اه قوله من امور الغيب. ما غاب عنك

113
00:52:15.550 --> 00:52:35.550
كيف تهتدي الى الى تفاصيله؟ ما غاب عنك كيف تهتدي الى تفاصيله؟ ولهذا لولا لولا الوحي الذي هو كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى

114
00:52:35.550 --> 00:53:00.450
ولولا الوحي لا ما ما عرفنا هذه التفاصيل. لما عرفنا لهذه فهي انما عرفت فكيف يعرف تفاصيل ما يجب في حق الله وما يجوز وما يمتنع كيف كيف تعرف؟ كيف يعرف

115
00:53:00.550 --> 00:53:26.650
آآ ما يثبت له على وجه التفصيل وما ينفى عنه على وجه التفصيل الذي رأيناه في القرآن والسنة لولا في كتاب الله جل وعلا. لولا اننا قرأنا في القرآن الكريم الرحمن على العرش الثواب. وقرأنا ايظا في السنة ما يدل على ذلك

116
00:53:26.650 --> 00:53:54.650
لولا هذه النصوص اكان لنا سبيل الى المعرفة؟ لنا سبيل الى هذه المعنى هذا امر غيبي لم نعرفه الا بالوحي. فهذا هو السبيل لمعرفة الامور المغيبة. فتفصيل ما يجب لله وما يمتنع وما يجوز هذا امر غيبي

117
00:53:54.900 --> 00:54:16.300
ومن صفات المؤمنين بل من اخصها كما قال الله تعالى هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب  ومعنى قوله الذين يؤمنون بالغيب اي الذين يؤمنون بما غاب عنهم مما اخبرتهم به رسل الله

118
00:54:16.300 --> 00:54:36.300
ولهذا تجد في بعظ كتب التفسير عند قوله تعالى يؤمنون اي يؤمنون بالله وملائكته وكتبه به ورسله. هذه امور غيب بالنسبة لنا نؤمن بها. نؤمن بها لماذا؟ لوجود الخبر الصادق

119
00:54:36.300 --> 00:54:56.300
الدال عليها ولا نتردد في في في الايمان بها فاذا العقل يدل على ما اشار اليه الشيخ الا وهو ان تفصيل القول. ولاحظ ايضا قول تفصيل القول. اما القول المجمل

120
00:54:56.300 --> 00:55:26.300
في آآ فيما يتعلق بالله ليس المفصل فهذا فهذا يمكن ان يهتدي اليه العقل القول المجمل مثل علو الله. ومثل انه الخالق. والرازق والمدبر والمتصرف ونحو ذلك الصفات التي للعقل سبيل الى جهة ولهذا قبل

121
00:55:26.300 --> 00:55:46.300
قليل مر معنا ان العلو دل عليه ماذا؟ الكتاب والسنة والاجماع والفطرة والعقل ولهذا قال هنا ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع او يجوز في حق الله تعالى من امور الغيب

122
00:55:46.300 --> 00:56:16.300
التي لا يمكن ادراكها بالعقل فوجب الرجوع فيه الى ما جاء في الكتاب والسنة هذا دليل عقلي واضح على وجوب الرجوع الى الكتاب والسنة. نعم. قال الله القاهرة لا سيما

123
00:56:16.300 --> 00:57:56.300
اما السمع فقوله تعالى القرآن العربي  بالله العظيم فقال قال تعالى وقد يريد قال الشيخ رحمه الله القاعدة الثانية الواجب في نصوص القرآن والسنة اجراؤها على ظاهرها دون تحريف. هذه قاعدة مهمة واصل في باب

124
00:57:56.300 --> 00:58:26.300
آآ آآ في باب طريقة الاستدلال بنصوص الصفات طريقة اهل السنة بالاستدلال في الصفات الطريقة اجراؤها على ظاهرها اجراؤها على ظاهره. وامرارها كما جاءت. هذه طريقة اهل السنة. يجرون اللفظ على

125
00:58:26.300 --> 00:58:56.300
ظاهره دون تحريف يعني دون محاولة لصرف هذا اللفظ عن ظاهره وانما نجريه على ظاهره. اذا قال الله جل وعلا بل يداه مبسوطتان. او قال آآ ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه. ما الطريقة؟ نجريها على ظاهره. نقول

126
00:58:56.300 --> 00:59:26.300
آآ ظاهر هذا النص اثبات آآ اليدين لله تبارك وتعالى. ظاهروا اثبات اليدين لله تبارك وتعالى ونحن نجريه على ظاهره ونؤمن به كما جاء ونثبته كما ورد. يجرى على ولا ولا نحرر لا نقول اليد المراد بها القدرة المراد النعمة او

127
00:59:26.300 --> 00:59:46.300
او او غير ذلك وجدت عند علماء الكلام الباطل. وانما نجري غضب الله عليهم ما ظاهره؟ ما ظاهره ثبوت الغضب صفة لله؟ ما نقول مثل ما يقول علماء الكلام غضب الله عليهم

128
00:59:46.300 --> 01:00:13.650
اراد ان ينتقم منه او عاقبهم غضب الله عليهم اي عاقبهم هذا تحرير وصرف لللفظ عن ظاهره والقاعدة ان يجرى النص على ظاهره ويمر كما جاء وسيذكر الشيخ رحمه الله الادلة اه المقررة لهذه القاعدة. وايضا

129
01:00:13.650 --> 01:00:39.350
سيأتي عند الشيخ رحمه الله قاعدة فيما يتعلق ظاهر النص ما هو؟ ما هو ظاهر النص لان علماء الكلام الذين حرفوا الذين حرفوا ظواهر وخففات عن مقصودها وصرفوها عن مرادها

130
01:00:39.550 --> 01:01:02.650
بنوا هذا التحريف على فهم فاسد عندهم هم قام في نفوسهم للظاهر. فالمتكلم عندما يقرأ  بيدعو يقرأ بل يداه مبسوطتان او ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ما النص عنده

131
01:01:03.050 --> 01:01:40.150
ما ظاهر النص عنده؟ ولهذا يقولون بصريح العبارة وليس بخفية وانما بصريح العبارة يقولون وكل نص اوهم التشبيه. فعندما ان نصوص ظاهرها التشبيه وتوهم التشبيه. فماذا فماذا يفهم سلم من ظاهر قوله بل يداه مبسوطتان. ماذا يفهم من ظاهرها؟ ما الذي يظهر له منها؟ الذي يظهر

132
01:01:40.150 --> 01:02:00.150
ظهر له منها ويتبادر الى ذهنه اليد التي يراها. بل يقولون لا نعقل يدا الا هذه التي لنراها في الشاهد هذا يقولون في كتبهم لا نعقل يدا الا هذه التي نراها في الشاهد اذا الظاهر عنده

133
01:02:00.150 --> 01:02:25.600
الظاهر عنده ماذا؟ التشبيه وهل هو ظاهر النص في حقيقته؟ يعني هل هذا هو ظاهر النص في حقيقة الامر؟ لا ليس هو ظاهر حاشى ان يكون ظاهر الكتاب والسنة الدلالة على الباطل حاشا. وانما هذا فهم فاسد

134
01:02:25.600 --> 01:02:55.600
قام في عقول عقول هؤلاء فلما كان الظاهر عند هؤلاء للنص هو لجأوا الى ماذا؟ الى التحريم بزعم ان بزعمهم انهم يريدون تنزيه الله عن هذا الظاهر الذي لا يليق به. وكل العملية التي هؤلاء كلها قائمة على فساد في فساد. يعني

135
01:02:55.600 --> 01:03:15.600
الفساد في فهم النص ثم فساد اخر في صرف النص. يعني ابعاده عن عن دلالته. والا لو سلموا مو هؤلاء من التشبيه ابتداء واثبتوا لله تبارك وتعالى الصفات على ظاهرها اللائق بالله

136
01:03:15.600 --> 01:03:35.600
جل وعلا لسلموا من ايضا الانحرافات الاخرى التي اصيبوا بها. اما صاحب السنة لما يقرأ بل يداه مبسوطتان لما يقرأ بل يداه مبسوطتان ماذا يظهر له هنا؟ ما الظاهر هنا

137
01:03:35.600 --> 01:03:55.600
هل يقرأها ويخطر بباله هذه اليد؟ حاشى والله. كيف يخطر بالبال هذه اليد؟ والله يقول ما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيد سبحانه وتعالى

138
01:03:55.600 --> 01:04:15.600
الا عما يشركون. كيف نقرأ هذه الاية ويخطر ببالنا يدنا هذه؟ تعالى الله. وتنزه وتقدس عن ذلك باليد مضافة اليه تليق بجلاله لكننا من لغة العرب نفهم الفرق بين يد ووجه وقدم معناها واضح لكن

139
01:04:15.600 --> 01:04:35.600
وكيفيتها الله اعلم بها تليق بالله وتليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى فلاحظ الان الكلام على الظاهر هذي مسألة مهمة في في في باب الصفات. وسيأتي ايظا قاعدة عند المصنف

140
01:04:35.600 --> 01:05:05.600
اظنها ستأتي هل هل ظاهر نصوص الصفات مراد؟ او ليس مراد؟ هل هل ظاهر نصوص الصفات مراد او ليس مراد آآ ربما انتم الان ويعني وقد سمعتم التوضيح تستغربون من هذا السؤال هل ظاهر نصوص الصفات؟ مراد او ليس مراد؟ فاستغربون لماذا؟ لانكم ستقولون ايش

141
01:05:05.600 --> 01:05:25.600
مراد ضع النصوص والصفات مراد. بلا بلا اشكال. لكنكم تقولون ظاهر نصوص الصفات مراد وانتم تعنون ماذا؟ الظهر الذي يليق بالله سبحانه وتعالى لكن لو دخل عليك من من من

142
01:05:25.600 --> 01:05:45.600
الباب الان واحد وقال لك ظاهر نصوص الصفات مراد او ليس مراد وقلت له ظاهر نصوص الصفات مراد ومشى ايش تتوقع ان ان يكون فهمه لجوابك؟ هل يفهم منه ما ما تريد

143
01:05:45.600 --> 01:06:05.600
هل يفهم منه ما تريد او او او ما تفهم انت من هذا الجواب؟ ام ان لفظة الظاهر ام ان لفظة الظاهر بصدد الكلام الذي وجد اصبح فيها شيء من الاجمال في عقول الناس لا من حيثها

144
01:06:05.600 --> 01:06:35.600
ماذا تقولون؟ اصبح فيها اجمال لان بعظهم يظن ان الظاهر التشبيه وبعظهم يظن الظاهر الذي يليق بالله. ولهذا من باب تحقيق الفائدة وازالة اللبس اذا قال لك قائل هل الظاهر مراد؟ المناسب؟ ان كنت لا تعرف يعني حاله ان تسأله. تقول له ماذا

145
01:06:35.600 --> 01:06:55.600
هل تريد من الظاهر؟ ماذا تريد بالظاهر؟ اذا قال انا لا يظهر لي من قوله تعالى بل يداه مبسوطتان الا هذه اذا قال لك هذا وهذا يقولونه اذا قال انا لا يظهر لي الا هذه فهل هذا مراد او ليس مرادا؟ هذا ليس مراد

146
01:06:55.600 --> 01:07:15.600
وليس هو ظاهر النص ايضا تبين له ان ليس هذا ظاهر النص لكن ليس مراد. هو سؤاله هل هو مراد؟ او ليس مراد؟ تقوله هذا الذي تقول ليس مرادا وليس هو ظاهر النص. واذا قال الظاهر لي يد تليق بالله تقول له نعم مراد وهذا هو الظاهر. واظنها ستأتي يعني في في

147
01:07:15.600 --> 01:07:45.600
هذا قاعدة عند المصنف رحمه الله. هؤلاء الذين ابتلوا بالكلام آآ الذي يتبادر الى اذهانهم ويقفز الى عقولهم عندما يقرأون ايات الصفات واحاديث الصفات هو ماذا هو التسبيح هو التسبيح وهذا الامر كما انني قرأته في في كتب هؤلاء

148
01:07:45.600 --> 01:08:10.050
وعلمت عنهم حالهم من من كتبهم رأيته في في في واقع احاد هؤلاء وافرادهم اذكر مرة آآ جمعني مع احد المتكلمين مجلس وجرى بحث في بعض مسائل الصفات وغيرها فاذكر انه قرأ

149
01:08:10.400 --> 01:08:40.400
قول الله تعالى يد الله فوق ايديهم. وقال وانظروا اليه. قال يد الله ايديهم هذه جارحة بهذه الطريقة قال يد الله فوق ايديهم هذه جارحة يده قدرته الكلام بالحرف وبالوصف. يده قدرته. الان لما قرأ هو يد الله فوق ايديهم. من

150
01:08:40.400 --> 01:09:00.400
الذي خطر وقفز الى ذهنه عند قراءة الاية هل هي يد الله اللائقة به او يده هو القاصرة الضعيفة الذي قفز الى ذهنه هو يده. ليست يد الله. اذا لماذا قال يده قدرته

151
01:09:00.400 --> 01:09:20.400
يعني ما سبب قوله يده قدرته؟ سببه يريد ان ينزه الله ان تعالى عن مشابهة المخلوقات يريد افعال ليس كمثله شيء. وهو لم يفهم من يد يد الله فوق ايديهم الا هذه

152
01:09:20.400 --> 01:09:45.550
اليد وهذا تشبيه واضح حسب فهمه هذا تشبيه واضح ينزه الله عنه ولهذا آآ لجأ الى تنزيه الله عن ذلك فحرف قال يده قدرته وكل التأويلات التي عند المتكلمين كل ركام التأويل الذي عندهم مبني على

153
01:09:45.550 --> 01:10:15.550
آآ الجرف الهار الهاف الهاوي قائم على آآ توهم التشبيه كل قائم على توهم التسبيح يتوهمون التسبيح ثم ينزهون الله عن هذا الذي هم توهموه. فلما قال هكذا يد الله فوق ايديهم يده قدرته قلت له وهو يشير الى باصبعه الى يده قلت له لماذا

154
01:10:15.550 --> 01:10:35.550
تشبه الله فجأت بهذا السؤال قلت له لماذا تشبه الله؟ قال لا انا ما اشبه الله قلت لا انت تشبه الله ان تقرأ الاية وتشير الى يدك هذا من التشبيه اذا كان ليس هذا الذي تفعل تشبيها فلا نعرف تشبيه هذا هو الذي نهى الله عنه في قول ليس كمثله شيء وقوله هل تعلم

155
01:10:35.550 --> 01:10:55.550
المولاه السميا تقرأ يد الله وتشير الى يدك هذا التشبيه لا نعرف تشبيها الا هذا اذا لم يكن هذا هو التشبيه فلا نعرف انت الان تشبه الله لماذا لا تتقي الله جل وعلا وتنزهه عن التشبيه؟ تقرأ يد الله

156
01:10:55.550 --> 01:11:15.550
فوق ايديهم وتشير الى يدك قلت واشارتك الى يدك وفهمك من الاية التشبيه هو الذي جعلك تقول يده وقدرته والا لو فهمت الاية على المعنى الذي يليق بالله لما تجرأت على في كلامه سبحانه وتعالى بهذه

157
01:11:15.550 --> 01:11:45.550
طريقا واذا قلت هنا يده قدرته ماذا تقول؟ في قوله بل يداه مبسوطتان. وماذا في قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي قدرتي يداهم قدرتاه مبسوطتان يستقيم الكلام قوله في الحديث يمين الله ما لا يغيب صح الليل والنهار

158
01:11:45.550 --> 01:12:10.850
وبيده الاخرى القسط بقدرته الاخرى ما يستقيم الكلام. فالشاهد ان ان فهم يعني آآ هذا الامر الظاهر واجراء الظاهر على واجراء النصف الظاهر على على اجراء النصوص الصفات على ظاهرها هذا اصل مهم في غاية الاهمية وايضا فيه امور

159
01:12:10.850 --> 01:12:40.850
عديدة تتعلق بالظاهر وقواعد مهمة اوضحها الشيخ ستأتي معنا باذن الله تبارك وتعالى قال الواجب في نصوص القرآن والسنة اجراؤها على ظاهرها دون تحريف. التحريف عرفناه صرف النص عن اه عن ظاهره بدون اه دليل وبدون مستند. يصرف النص

160
01:12:40.850 --> 01:13:11.000
يقول الله يد الله فيقولون قدرة الله غضب يقولون اراد ان يعاقب او عاقب رضي الله عنهم اي اراد ان يثيبهم. او يقولون رضي الله عنهم اي اثابهم. اذا اذا كان من يقول آآ او من يتكلم على على هذه الاية ممن يثبت الارادة

161
01:13:11.000 --> 01:13:41.000
لله يقولون اراد ان يثيبهم واذا كان على طريقة المعتزلة لا يثبت الارادة يقول اثابهم فمن يثبت الارادة منهم يؤول جميع الصفات الفعلية بالارادة. ومن لا يثبت الارادة يؤول الصفات الائمة بالانعام او بالانتقام. اما بالانعام او اما بالعقاب او بالاثابة

162
01:13:41.000 --> 01:14:11.000
قال تحريف دون تحريف لا سيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها. نعم. قال ودليل ذلك السمع والعقل. اما السمع يعني الدليل السمعي على وجوب اجراء نصوص على ظاهرها قول الله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسانك

163
01:14:11.000 --> 01:14:41.300
من عربي مبين. عربي مبين. اذا لم يكن المطلوب منا اجراء هذه النصوص على ظاهرها وامرارها كما جاءت فاين الابانة والوضوح في كلام الله جل وعلا. والله وصفه بانه بلسان عربي مبين

164
01:14:41.300 --> 01:15:11.300
كذلك قوله انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي. الا ان يمنع منه دليل شرعي يعني ان يمنع من اجراء الظاهر دليل شرعي ليس دليلا عقليا وانما دليل شرعي

165
01:15:11.300 --> 01:15:41.300
يعني يكون هناك قرينة في السياق او في موضع اخر تدل على صرف هذا الظاهر ولهذا يعني سيأتي معنا مثل الحديث آآ جعت فلم تطعمني مرضت افلم جعت مرظت هذا الان الى هذا الحد قد

166
01:15:41.300 --> 01:16:01.300
يفهم منه احد اظافة هذين الجوع والمرض. تنزل الله عز وجل عن ذلك. لكن الحديث فاصفر جاع عبدي فلان فلم تطعمه مرض عبدي فلان فلم تعد. اذا فيه قرينة مفسرة في الحديث نفسه. وهذا الحديث

167
01:16:01.300 --> 01:16:21.300
في معنى كلام الشيخ عليه وان فيه فائدة عظيمة لو كان الظاهر غيره غير مراد في مثل غضب الله عليهم لو كان غضب الله عليهم الجعت لجاء في النص ماذا؟ ما يبين صرفه عن ظاهره. لان لان

168
01:16:21.300 --> 01:16:41.300
الله عز وجل كلامه بين وكلامه صلى الله عليه وسلم بين. واذا كان شيء فيه شيء من الاشتباه يأتي البيان ما يترك على على على الاشتباه ولهذا لاحظ فرق بين جعت مرضت غضب الله عليهم في فرق ولا لا؟ جئت اه

169
01:16:41.300 --> 01:17:01.300
مرضت هذه ليست صفاتي لله. مع ان الله اضاف الى نفسي قال جعت مرضت اضاف الى نفسي ليست هي صفاتي لماذا نقول ليست هي صفات الله؟ وكيف نفرق بينها وبين غضب الله يعني؟ كلها مضافة اليه. استوى على العرش كلها مضافة اليه. كيف نفرق بين

170
01:17:01.300 --> 01:17:21.300
هذا وهذا كيف نفرق بين هذين الظاهرين؟ هنا لما كان هذا الظاهر لا يليق بالله جاء البيان جاع عبدي فلان فلم تطعمه مرض عبدي فلان فلم تعجه فسر. ولهذا نقول لو كان الغضب وغيره من الصفات التي اضيفت

171
01:17:21.300 --> 01:17:41.300
لالة لا تليق به مقتضى البيان ان يكون ايش؟ ان يأتي التوضيح مثل ما جاء في قوله جعتم وهذه فائدة يعني عزيزة ونفيسة انتبهوا لها. انتبهوا لها هذي فائدة مهمة جدا. يعني لو كانت هذه الظواهر غير مرادة لكان مقتضى البيان

172
01:17:41.300 --> 01:18:01.300
ان توظح مثل ما وظح قوله جعت مرضت هذا وضح. جاء توضيح في السياق نفسه حتى لا يتوهم متوهم لا يغلط غالط ولا يظن ظان ان الجوع صفة لله او المرظ صفة لله فنزه الله تعالى وتقدس عن ذلك

173
01:18:01.300 --> 01:18:21.300
ثم فيما يتعلق بالتحريف قال وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم وبين انهم بتحريفهم من ابعد الناس عن من الايمان فقال افتطمعون ان يؤمنوا لكم يعني اليهود وقد كان فريق منهم يسمعون كلام

174
01:18:21.300 --> 01:18:41.300
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وقال من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا اليهود هذه طريقتهم كما ذكرها ذكرها الله عنهم. طريقتهم التحريم. ومن امثلة تحريفهم اه ما جاء

175
01:18:41.300 --> 01:19:01.300
اه في في النصوص من امر الله تبارك وتعالى لهم ان يدخلوا الباب سجدا يعني على هيئة السجود والخضوع والتخشع وان يقولوا حطة وان يقولوا حطة يعني يدخلون على هذه الاية ساجدين

176
01:19:01.300 --> 01:19:21.300
ويقولون حطة اي حط عنا خطايانا. حطة فماذا فعلوا؟ فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فماذا فعلوا؟ دخلوا الباب القهقرة على افاتهم من الخلف رجعوا الى الوراء يدخلون مع

177
01:19:21.300 --> 01:19:51.300
وقالوا حنطة زاد النون يعني حبة شعير بدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم زادوا نون قيل لهم قولوا حطة فزادوا نون. ومثل هؤلاء المحرفة قال الله عز وجل في مواضع عديدة في القرآن هي سبعة ثم استوى على العرش وفي واحد الرحمن عرش استوى

178
01:19:51.300 --> 01:20:21.300
وكلها بلفظ استوى وايظا ورودها في السنة كلها بلفظ السواء فزاد هؤلاء اللام اولئك زادوا النون وهؤلاء لهذا نون اللام هؤلاء تشبه نون اليهود لام هؤلاء تسبنون اليهود الله يقول قولوا حطة ويقول اولئك حنطة. والله يقول استوى على العرش فيقول هؤلاء استولى على

179
01:20:21.300 --> 01:20:42.000
العرش مع ان لا يعرف في لغة العرب اطلاقا استوى بمعنى استولى. ومن ادل ما على ذلك ان هؤلاء جهدوا حتى بلغ بهم الجهد مبلغا عظيما ليجدوا شاهدا من لغة العرب

180
01:20:42.250 --> 01:21:12.250
على ان استوى وذهبوا الى اساطين اللغة يسألونهم ما تعرفون معنى كلهم يقولون لا بعد الجهد الجهيل والظناء الطويل وجدوا بيت واحد يتيم. يمدح فيه آآ اه بشر اه ابن الوليد اخو عبدالملك ابن الوليد يمدحه الشاعر فيقول استوى بشر على العراق من غير سيف ولا

181
01:21:12.250 --> 01:21:32.250
فدم مهران فكان القوم وجدوا وطاروا بهذا البيت فرحا واثبتوا في كل كتب العقائد دليل على ان الثواب معنى الثورة ها ايش دليلكم على ان الثوم معنى استولى؟ قال الشاعر قد استوى بشر على العراق وجدوا الضالة المنشودة

182
01:21:32.250 --> 01:21:52.250
من قبل هذا الشاعر في القرون الاولى؟ انتم الان وجدتم بيتا اسعفكم لمعرفة ان الثواب معنى الثولة. طيب من قبل هذا آآ الشاعر زمن الصحابة هو بعدهم الى ان جاء هذا الشاعر من قبلهم اصبحوا مساكين ما عندهم

183
01:21:52.250 --> 01:22:12.250
بيت تعرفون به العقيدة الصحيحة. انتم ما وجدتم هذا البيت فعرفتم به العقيدة الصحيحة في المراد باستوى. من قبلكم اه كيف يعرفون؟ اللغة ما فيها. ولا يوجد ما يشهد لهذا. بل ائمة اللغة قالوا انه لا لا

184
01:22:12.250 --> 01:22:32.250
لا يكون استولى في اللغة الا عن مغالبة وهذا لا يليق بالله من الذي يغالب الله؟ استيلاء على الشيء يكون عن مغالبة فلاحظ الفساد الذي اه جناه على الذي جناه تحريف هؤلاء عليهم. الذي جناه تحريف هؤلاء

185
01:22:32.250 --> 01:23:02.250
عليهم الكلام على يعني التحريف ويعني مخاطره واضراره وربما انه يعني يطول لكن ننتقل الى كلام المصنف قال واما العقل الدليل العقلي فلان المتكلم بهذه النصوص اعلم بمراده من غيره وقد خاطبنا باللسان العربي الذي المبين فوجب قبوله على ظاهره

186
01:23:02.250 --> 01:23:21.050
الا لا اختلفت الاراء وتفرقت الامة. وتأمل هذا الكلام فانه جميل غاية. هذا دليل عقلي واضح. الان لو لو كان الايحاء الا في فهم ظواهر نصوص الصفات على العقول المجردة. والاراء

187
01:23:21.150 --> 01:23:41.150
لو كان الاحالة في هذا على العقول المجردة والاراء. كم يوجد من عقيدة في الامة؟ كم يوجد لو كانت الاحالة على العقول والاراء. كم عقيدة توجد في العقيدة واحدة تجتمع عليهم امة الاسلام؟ هذا يكفيكم دليل على بطلان منهج هؤلاء

188
01:23:41.150 --> 01:24:01.150
المتكلمون عن بكرة ابيهم ليسوا على عقيدة واحدة. بل الواحد منهم لا يثبت على عقيدة واحدة. اليوم عقيدة وغدا عقيدة اخرى. كما قال السلف من جعل دينه عرظة للخصومات اكثر التنقل. ولهذا هم دائما يتنقلون

189
01:24:01.150 --> 01:24:17.650
ما يثبتون على عقيدة ولا يكون الثبات الا مع الحق ولزومه. لزوم الكتاب والسنة. ولهذا لو احيل في فهم نصوص الصفات على العقول المجردة والاراء ما اصبح للامة عقيدة واحدة تتعدد الاراء

190
01:24:17.750 --> 01:24:50.150
وتكثر الطرائق وتكثر الخلافات ويكفي هذا دليلا عقليا على بطلان التحريف ولو كان التحريف صحيح لو كان التحريف صحيح هل سيوجد نوع واحد من التحريف او سيوجد انواع اجيبوا نوع واحد ولا انواع؟ انواع لان كل له طريقته في التحريم وكل له تفكيره فلو كان التحريف

191
01:24:50.150 --> 01:25:10.150
حيث لو وجد عشرات التحريفات. ولهذا قال بعض السلف لو كانت الاهواء هوى واحدا لقيل انه الحق لكنها اهوان رواه اللالكائي في شرح الاعتقاد. لو كانت الاهواء هوا واحد لقيل انه لكن ماذا تصنع اهواء عديدة. يقول احدهم

192
01:25:10.150 --> 01:25:33.300
قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى للاستواء خمسة عشر معنى ايها معنى ايها المرادون خمسة عشر معنى يقول ابن لا والذي استوى على العرش ليس لست الا معنى واحد على وارتفع. لكن هذه كلها تحريفات. فلو فتح الباب للتحريفات لكان اه بابا

193
01:25:33.300 --> 01:25:53.300
واسع وما هي عن فج في الاراء والعقائد والنحل كما هو الحال عند علماء الكلام الباطل وسلم الله عز وجل اهل السنة بلزومهم لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وعصمهم من هذا الضلال بلزومهم

194
01:25:53.300 --> 01:26:13.300
لا الى الكتاب والسنة ورحم الله الامام مالك رحمه الله حيث يقول السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها هلك ثبتنا الله واياكم على السنة وهدانا واياكم اليه صراطا مستقيما وآآ

195
01:26:13.300 --> 01:26:33.300
كثير من الاخوة يتساءل كيف ينتهي الدرس وهل نكمل الكتاب او لا نكمل هذه تساؤلات انا مثلكم ما اعرف آآ اه ما اعرف لها جوابا لكن تشاورت مع اخونا ابراهيم اه الجربوع حفظه الله والمرتب للدورة جزاه الله خيرا وجعل

196
01:26:33.300 --> 01:26:53.300
على ذلك في ميزان حسناته آآ فقال فيه مجال يعني لو استمرينا الاسبوع القادم على ان الترتيب الذي انا وافقت عليه انتهي الخميس في انا عندي ان شاء الله استعان من الوقت نستمر الى الاثنين او الثلاثاء

197
01:26:53.300 --> 01:27:13.300
القادم وان شاء الله باذنه تعالى ننهي اه الكتاب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وايضا اعتذر اليكم انا آآ ربما انني بعظكم ازعجته يعني وده ينتهي او في باله ترتيب معين وبعظكم يعني في باله سفر فانا اطلب العفو

198
01:27:13.300 --> 01:27:33.300
والسماح منكم جميعا. والشيء الاخر آآ اليوم آآ يعني الان هو تسليم البحث فمن كتب يسلم الان ومن لا يسلم الان يحتفظ ببحثه عنده لكن الان اللي معه بحثه جاهز يمكن يسلمه لي في الخارج

199
01:27:33.300 --> 01:27:37.150
جزاكم الله خيرا ونسأل الله السلام على نبينا محمد