﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:16.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتاب التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:17.650 --> 00:00:39.550
في كتاب الايمان باب الصلاة من الامام عن البراء رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم الابواب تبين لي انها ليست للزبيدي وانما الحقت ببعض

3
00:00:40.450 --> 00:01:07.600
من طبعوا الكتاب فيما بعد ان يقال آآ قال الزبيدي باب محل اشكال فلعلك بدءا من هذا الدرس تقول بالقراءة قال الزبيدي رحمه الله تعالى في كتاب العلم او في كتابة تجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

4
00:01:08.000 --> 00:01:38.850
تحت ترجمة البخاري باب الصلاة من الايمان عن البراءة فيكون مقول القول عن البراءة. اما الباب نفسه تقول تحت ترجمة البخاري باب الصلاة من الايمان وتقرأ الترجمة في كل مرة بهذه الصيغة واذا اتيت هذا في اول القراءة في اثناء القراءة

5
00:01:39.500 --> 00:02:13.300
يقول قال رحمه الله تحت ترجمة البخاري باب حسن اسلام المرء اما التبويبات ليست للزبيدي وانما صنيعه ان جرد الجامع الصحيح اه من آآ مما عدا الروايات المسندة نعم قال الامام الزبيدي رحمه الله تعالى تحت ترجمة البخاري في كتاب الايمان باب الصلاة من الايمان

6
00:02:13.900 --> 00:02:34.650
عن البراء رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله من الانصار  وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه

7
00:02:34.650 --> 00:02:51.400
صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة

8
00:02:51.650 --> 00:03:08.300
فداروا كما هم قبل البيت وكان اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب. فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

9
00:03:08.700 --> 00:03:28.550
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه الترجمة باب الصلاة من الايمان

10
00:03:29.550 --> 00:03:53.050
عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الايمان من كتابه الصحيح لبيان مكانة الصلاة من الايمان وان الصلاة ايمان وشعبة من شعب الايمان وخصلة من خصاله العظام وان العمل

11
00:03:53.100 --> 00:04:20.750
ومنه هذه الصلاة داخل في مسمى الايمان خلافا  المرجئة بكافة طوائفهم الذين اخرجوا العمل من مسمى الايمان فالصلاة ايمان وهي عمل وهي داخلة في مسمى الايمان فهذه الترجمة عقدها الامام رحمه الله تعالى لبيان ذلك لبيان ان

12
00:04:20.900 --> 00:04:46.050
الصلاة وهي عمل من الايمان اي من شعبه العظيمة وخصاله الجليلة واورد رحمه الله تعالى في الترجمة قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم قال يعني صلاتكم وما كان الله ليضيع ايمانكم

13
00:04:46.400 --> 00:05:17.850
والمراد بالايمان في الاية الصلاة فسمى الصلاة ايمانا وهذا دليل صريح على ان الصلاة ايمان دليل صريح على ان الصلاة ايمان والصلاة عمل لكن سماها الله تبارك وتعالى ايمانا في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي وما كان الله ليضيع صلاتكم. فالصلاة

14
00:05:17.900 --> 00:05:46.100
ايمان فالايمان ليس العقيدة التي في القلب بل الاعمال التي تكون بالجوارح ومنها الصلاة داخلة في مسمى الايمان. فالايمان قول واعتقاد وعمل اورد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:46.450 --> 00:06:09.650
كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله من الانصار قال اجداده او اخواله لان الانصار اقرباء النبي عليه الصلاة والسلام من جهة امه فلهذا قال اجداده او قال

16
00:06:09.850 --> 00:06:36.250
اخواله وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا النبي عليه الصلاة والسلام منذ وصل الى المدينة وهو يصلي الى قبل المقدس واستمر على هذه الصلاة

17
00:06:36.500 --> 00:07:05.850
ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا  باجماع اهل العلم ان تحويل القبلة الى الكعبة كان في السنة الثانية من الهجرة لكن هل هو في جمادى الاخرة او رجب او شعبان ثلاثة اقوال لاهل العلم في تعيين الشهر

18
00:07:06.250 --> 00:07:30.600
اما السنة فهي السنة الثانية من الهجرة  جمهور اهل العلم على انها كانت في رجب على انه اي التحويل كان في شهر رجب من السنة الثانية للهجرة وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت

19
00:07:30.950 --> 00:07:49.350
كان عليه الصلاة والسلام كما ذكر الله قد نرى تقلب وجهك في السماء. فلنولينك قبلة ترضاها. كان عليه الصلاة والسلام قام في قلبه طمع عظيم وحرص بالغ ان تكون القبلة الى جهة الكعبة

20
00:07:50.300 --> 00:08:11.200
كان ينتظر ان ينزل عليه شيء يقلب عليه الصلاة والسلام نظره اه اه طمعا واملا ان ينزل الله سبحانه وتعالى عليه شيئا بحيث تكون القبلة الى الكعبة لا الى بيت المقدس

21
00:08:12.100 --> 00:08:34.150
فكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت اي الى جهة الكعبة. الى جهة الكعبة وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر اول اول صلاة صلاها اي الى جهة الكعبة صلاة العصر وهذا كما عرفنا كان في السنة

22
00:08:34.250 --> 00:08:57.400
الثانية من الهجرة وفي شهر رجب على قول جمهور اهل العلم من تلك السنة صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم اي تلك الصلاة مؤتمين به صلوات الله

23
00:08:57.450 --> 00:09:25.300
وسلامه عليه فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون مر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله اي احلف بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة

24
00:09:25.750 --> 00:09:46.750
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة اي الى جهة مكة الى جهة الكعبة وقيل ان هذا الرجل عباد ابن بشر وقيل عباد بن ناهيك فداروا كما هم

25
00:09:47.300 --> 00:10:10.450
قبل البيت وهذا فيه قبول خبر الواحد شخص واحد شهد هذه الشهادة وسمعوها منه وهم يصلون فتحولوا من ساعتهم في صلاتهم الى جهة الكعبة قال فداروا كما هم قبل البيت

26
00:10:10.850 --> 00:10:36.050
ومعلوم ان الشام في في المدينة الى الجهة المعاكسة للكعبة يعني من يصلي في المدينة اه القبلة الاولى التي هي الشام وراءه تماما فمعنى ذلك انهم استداروا من جهة الى جهة آآ اخرى آآ معاكسة لها من الشمال اتجهوا الى جهة الجنوب

27
00:10:36.050 --> 00:11:04.300
استداروا الى جهة آآ الجنوب قال وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك. لما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك بل اخذوا يعيبون النبي عليه الصلاة والسلام

28
00:11:04.400 --> 00:11:26.500
اه يطعنون فيه صلوات الله وسلامه عليه فانكروا ذلك اورد الامام البخاري رحمه الله عقب هذا في كتابه الصحيح بالاسناد نفسه عن البراء انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال

29
00:11:26.750 --> 00:11:43.950
مات على القبلة اي الاولى قبل ان تحول رجال فلم ندري ما نقول فيهم يعني الصلاة التي كانوا يصلونها الى الشام وماتوا قبل ان تحول القبلة قال فلم ندري ما نقول فيهم

30
00:11:44.050 --> 00:12:07.950
فانزل الله قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي ما كان الله ليضيع صلاتكم. الصلاة التي صلاها من مات قبل ان تحول الى جهة الكعبة كانت صلاة بامر الله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي طاعة لله

31
00:12:08.050 --> 00:12:28.300
ولهذا قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب البر طاعة الله اينما يوجه عبده يتوجع ولو كان الله امر عباده ان يصلوا كل صلاة الى جهة لكان ذلك هو البر

32
00:12:28.400 --> 00:12:49.050
فالبر طاعة الله اينما وجه عبده فمن مات يصلي الى آآ الى جهة بيت المقدس قبل ان تحول القبلة لا تظيع صلاته لا تظيع صلاته وتلك الصلاة انما كان يصليها

33
00:12:50.250 --> 00:13:04.200
بامر الله سبحانه وتعالى. ولو ان احدا منهم في ذلك الوقت صلى الى جهة الكعبة لم يكن جائزا له ان يفعل ذلك. لانه لم يؤمر لم يؤمر بذلك فتلك صلاة

34
00:13:04.300 --> 00:13:24.400
اديت على وفق امر الله وشرعه سبحانه وتعالى وهي لا تضيع فلما حار الصحابة في امر اولئك انزل الله سبحانه وتعالى قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي يضيع صلاتكم

35
00:13:24.750 --> 00:13:44.450
وهذا القدر الذي اورده ليس معلقا وانما هو مسند ومتصل بالاسناد نفسه فكان حقه ان يثبت في هذا المختصر لانه بالاسناد نفسه كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر وانه ليس ما

36
00:13:44.500 --> 00:14:05.600
معلقا وانما بالاسناد نفسه فحق ان يذكر في هذا المختصر لا سيما انه يتضح به آآ الشاهد من الحديث للترجمة حيث قال فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم

37
00:14:05.700 --> 00:14:26.150
اي ما كان الله ليضيع صلاتكم الصلاة التي صلوها الى اه جهة اه بيت المقدس قبل نزول تحويل القبلة تلك صلاة صحيحة مقبولة لا يضيعها الله عليهم ويثيبهم عليها عظيم الثواب

38
00:14:27.450 --> 00:14:49.900
والنبي عليه الصلاة والسلام في هذا المسجد المسجد النبوي كان اولا يصلي الى جهة بيت المقدس ثم بعد التحويل صار يصلي الى جهة الكعبة وقل مثل ذلك في جميع المساجد التي كانت في المدينة

39
00:14:50.150 --> 00:15:10.750
قل مثل ذلك في جميع المساجد التي كانت في المدينة في ذلك الوقت كانت الصلاة فيها اولا الى جهة اه بيت المقدس ثم بعد تحول قبلة اصبحت الصلاة الى آآ جهة الكعبة هذا نستفيد منه فائدة مهمة

40
00:15:10.950 --> 00:15:31.850
وايضا نعالج به خطأ شائعا الا وهو لو كان في المدينة مسجد اختص بفضيلة لكونه صلي فيه الى القبلتين لكونه صلي فيه الى القبلتين لك انت هذه الفظيلة لاي مسجد

41
00:15:33.150 --> 00:15:53.050
المسجد النبوي صلي فيه الى القبلتين ومسجد قباء صلي فيه الى القبلتين. والمساجد الاخرى الموجودة في المدينة صلي فيها الى القبلتين. اذا تخصيص مسجد في المدينة بالقبلتين ويقصد لان يصلى فيه

42
00:15:53.500 --> 00:16:16.050
وربما بعض جهال العوام اه يصلي ركعتين الى بيت المقدس ثم ركعتين الى الى الكعبة فهذا كله ليس من آآ دين الله سبحانه وتعالى ولا مما شرعه الله. فليس هناك مسجد يختص بفضيلة لكونه صلي فيه

43
00:16:16.050 --> 00:16:34.050
الى القبلتين ولو كانت هناك فضل يختص بذلك لكان الاحق به المسجد النبوي ومسجد قباء وجميع المساجد التي كانت في المدينة في ذلك الوقت صلي فيها الى آآ القبلتين نعم

44
00:16:35.200 --> 00:16:50.850
قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة البخاري باب حسن اسلام المرء عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه

45
00:16:50.850 --> 00:17:11.100
يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها هذه الترجمة باب حسن اسلام المرء

46
00:17:11.700 --> 00:17:42.750
حسن اسلام المرء عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الايمان لبيان ان حسن الاسلام حسن الاسلام سواء كان الحسن الواجب او الحسن المستحب الحسن الواجب هو الذي يكون صاحبه مقتصدا بان يفعل الواجب ويترك المحرم وهذا احسن

47
00:17:43.500 --> 00:18:07.900
لكن هناك احسان ايضا اكمل منه وارفع وهو احسان السابقين بالخيرات احسان السابقين بالخيرات فايا كان الاحسان فهو من الاسلام احسان المرء في في اسلامه هو من الدين ومن الايمان

48
00:18:08.450 --> 00:18:29.650
الذي اه تعلو به الدرجات وترتفع به او يعظم به الثواب عند الله تبارك وتعالى قال باب حسن اسلامي المرء اورد اه تحته حديث ابي سعيد الخدري حديث ابي سعيد الخدري

49
00:18:30.550 --> 00:19:00.600
انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه وهذا موضع الشاهد فحسن اسلامه حسن اسلامه هذه تفيد ان اهل الاسلام يتفاضلون في الاسلام يتفاضلون في الاسلام ولو لم يكونوا يتفاضلون في الاسلام ما معنى ان يقال حسن اسلامه

50
00:19:01.100 --> 00:19:21.450
من اسلم وحسن اسلامه حسن اسلامه هذا آآ على وارتفع اسلامه الى ان بلغ درجة الحسن في الاسلام الحسن في الاسلام سواء منه اه اه الواجب او المستحب فحسن اسلامه

51
00:19:22.750 --> 00:19:42.350
يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها. يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها. وجاء يعني اه في بعض آآ المصادر الاخرى التي روت هذا الحديث آآ الجمع بين الحسنة

52
00:19:43.050 --> 00:20:08.350
والسيئة يعني كتب له كل حسنة اه زلفها وكفر عنه كل سيئة زلفها فالحسنة تكتب له والسيئة تكفر عنه والسيئة تكفر عنه اذا اسلم العبد فحسن اسلامه اذا اسلم فحسن اسلامه حسناته التي في الجاهلية تكتب له مثل

53
00:20:08.350 --> 00:20:30.250
ايام كفره مثلا كان بارا بوالديه لو مات على الكفر لم ينتفع لو كان صاحب نفقات وصدقات او صاحب معاونات ومساعدات اذا اسلم وحسن اسلامه كلها تكتب له. ايضا السيئات

54
00:20:30.300 --> 00:20:56.200
التي كان يفعلها المعاصي والذنوب اه يكفرها ذلك لكن بشرط التوبة منها لان حسن الاسلام انما يكون بذلك انما يكون اه بذلك  اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها اي اسلفها وقدمها زلفها

55
00:20:56.600 --> 00:21:19.150
او زلفها او ازلفها كل ذلكم اه روي في في هذا الحديث وكلها بمعنى اسلفها او اه قدمها وكان بعد ذلك القصاص. وكان بعد ذلك القصاص اي كتابة المجازاة كتابة المجازاة لان اه الاسلام

56
00:21:19.550 --> 00:21:44.950
محى عنه اذا اذا حسن اسلامه محى عنه آآ كل سيئة زلفها ثم بعد ذلك آآ القصاص اي كتابة المجازاة الحسنة بعشر امثالها الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنه

57
00:21:45.750 --> 00:22:08.550
الا ان يتجاوز الله عنه وفي رواية الا ان يغفر الله له وهو الغفور  آآ هذا الحديث ساقه لما فيه من شاهد على الترجمة من عظم شأن حسن الاسلام وما يترتب عليه من الاثار

58
00:22:08.600 --> 00:22:31.450
اه العظيمة والثواب الجزيل من تكفير السيئات آآ اه ايظا اه كتابة الحسنات التي قد كان للانسان فعلها في جاهليته مما ينبه عليه هنا ان هذا الحديث لم يروه الامام البخاري رحمه الله

59
00:22:31.550 --> 00:22:55.200
تعالى متصلا وانما رواه معلقا رواه تعليقا لم يروه اه متصلا بل علقه ولم يوصله كما نبه الحافظ في اه فتح الباري في موضع اخر من كتابه الصحيح  مر معنا ان المصنف

60
00:22:55.400 --> 00:23:13.800
او المختصر الزبيدي رحمه الله في المقدمة قال ولا اذكر من الاحاديث الا ما كان مسندا متصلا ولا اذكر من الاحاديث الا ما كان مسندا متصلا. واما ما كان مقطوعا او معلقا فلا اتعرض له

61
00:23:14.350 --> 00:23:31.700
واما ما كان مقطوعا او معلقا فلا اتعرض له فاذا هذا الحديث ليس على شرطه في هذا المختصر لان البخاري رحمه الله انما رواه اه معلقا ولم يروه متصلا ولم يروه متصلا

62
00:23:31.950 --> 00:23:53.500
وروى الامام البخاري بعده بسند متصل عن اه ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبع مئة ظعف

63
00:23:53.750 --> 00:24:17.750
وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها وهذا ساقه بالسند المتصل وكان حق المختصر ان يثبت هذه الرواية اه عن ابي هريرة والا يثبت الرواية التي عن ابي سعيد لانها انما رواها الامام البخاري رحمه الله اه تعليقا. نعم

64
00:24:19.250 --> 00:24:33.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة البخاري باب احب الدين الى الله ادومه. عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة

65
00:24:33.700 --> 00:24:55.600
فقال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها؟ قال مه؟ عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله وحتى تملوا وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه ثم آآ اه هذه الترجمة باب

66
00:24:55.750 --> 00:25:18.850
احب الدين الى الله ادومه. احب الدين الى الله ادومه معنى ادومه اي ما داوم عليه صاحبه. ما داوم عليه صاحبه. حتى وان كان حتى لو كان العمل قليلا فاحبوا الدين الى الله سبحانه وتعالى ما داوم عليه صاحبه. اما ان يأتي الانسان

67
00:25:19.000 --> 00:25:46.200
الى عمل كثير جدا ويقوم به يوم او يومين او اكثر او اقل ثم يتركه وينقطع عنه ويمل من العبادة فمثل هذا اه لا يحبه الله سبحانه وتعالى من عبده اي ملله من العبادة اه انقطاعه عنها وسآمته منها هذا لا يحبه الله

68
00:25:46.200 --> 00:26:11.550
سبحانه وتعالى من عبده يحب من عبده ان يكون العمل ديمة ومداوما عليه حتى لو كان العمل قليلا. ولهذا الاولى بالانسان فالعبادة ان يتدرج يترقى في اه الزيادات من اه اه النوافل بحسب ما يرى نفسه تحتمل

69
00:26:12.750 --> 00:26:32.450
تحتمله من ذلك فمثلا ان كان قراءة للقرآن يجعل حصته مثلا من قراءته كل يوم صفحة واحدة مثلا ويمضي على ذلك وقتا فان وجد من نفس اه نشاطا لازيد زاد اخرى وهكذا

70
00:26:32.600 --> 00:26:51.900
او مثلا صلاة او صياما اذا اراد ان يدخل في صيام النفل وهكذا يتدرج بنفسه لا ان يأخذ آآ عملا كثيرا يعزم عليه ويبدأ به ثم يجد نفسه لا يطيق

71
00:26:52.750 --> 00:27:14.600
فينقطع ويمل ويسأم فاحب العمل الى الله ادومه اي ما داوم عليه صاحبه ولو كان العمل قليلا ولو كان العمل قليلا. هذا نستفيد منه وان من الايمان الذي يحبه الله سبحانه وتعالى من عبده المداومة على العمل

72
00:27:14.850 --> 00:27:38.150
المداومة على العمل والاستمرار والحذر من الانقطاع يستمر ويداوم على آآ العمل فهذا احب العمل او احب الدين الى الله عز وجل اورد تحته حديث عائشة اه رضي الله عنها

73
00:27:38.200 --> 00:27:55.450
ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة دخل عليها وعندها امرأة فقال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها. تذكر من صلاتها. وجاء في بعض الروايات انها قالت لا تنام بالليل

74
00:27:55.600 --> 00:28:15.350
يعني تصلي يصلي الليل لا تنام  قال من هي؟ فذكرتها بوصفها عرفت بها بوصفها وعبادتها قالت هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها جاء ما يفسر ذلك في بعظ الروايات لا تنام الليل

75
00:28:15.500 --> 00:28:43.500
يعني انها تحيي الليل صلاة وقياما وتهجدا ذكرت ذلك ثناء عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه وهذه الكلمة كلمة زجر ويحتمل ان يكون المقصد بهذا الزجر زجر عن المدح في الوجه

76
00:28:44.200 --> 00:29:04.900
والثناء على الشخص في وجهه وبحضرته  جاء في بعض الروايات ما يفيد ان عائشة انما قالت ذلك بعد ان خرجت المرأة فان ثبت ذلك فقد زال هذا آآ الاحتمال والاحتمال الثاني

77
00:29:05.050 --> 00:29:33.050
ان الزجر هنا منصب على الصنيع نفسه العمل نفسه وهذا يوضحه ايضا تتمة الحديث فالزجر على العمل نفسه اه لما ذكرت من صلاتها وانها لا تنام الليل وانها لا تنام الليل قال النبي عليه الصلاة والسلام مه اي هذه قال هذه الكلمة التي هي كلمة زجر

78
00:29:33.400 --> 00:29:57.900
لان هذا العمل ليس وفق الهدي الذي كان عليه وقد قال عليه الصلاة والسلام اما انا فاصلي وارقد اصلي وارقد يعني لا لا يجعل الليل كله صلاة وانما يصلي آآ جزء من الليل وآآ ايضا ينام جزءا منه

79
00:29:57.950 --> 00:30:17.500
وخير الهدي هديه عليه الصلاة والسلام بل في مثل هذا المقام قال من رغب عن سنتي فليس مني في قصة النفر الذين تقالوا عبادته عليه الصلاة والسلام وقال احدهم اما انا اصلي ولا انام فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما انا فاصلي وارقد

80
00:30:18.200 --> 00:30:34.600
ثم قال في تمامه ومن رغب عن سنتي فليس مني قال مه عليكم بما تطيقون عليكم بما تطيقون اي من العمل. ان كان مثلا صلاة بالليل عليكم من صلاة الليل ما تطيقون

81
00:30:35.000 --> 00:30:54.700
ولينتبه هنا الى قضية المداومة الى قظية المداومة نعم يعني يمكن الانسان آآ ليلة من الليالي وقل معها اخرى قل معها ايضا ثالثة ربما يطيق انه يصلي الليل كله. لكن المداومة على ذلك

82
00:30:55.100 --> 00:31:14.650
واذا ايضا استمر العمر وكبر السن وظعف البدن  اذا اخذ الانسان من العمل ما يطيق بحيث انه يصلي ويجعل اللي جسمه حظ من الراحة ونصيب من الراحة في الليل وتمضي الامور متوازنة في امر يطيقه العبد ويمضي مستمر

83
00:31:14.650 --> 00:31:40.600
عليه دون ان يكون عدم دون ان يكون في عمل اه لا تطيقه نفسه يكرهها عليه ويلزمها به وربما مع مرور الايام مل وسئم وترك العمل وهذا يحصل كثيرا ربما مع مرور الايام يمل ويسأم

84
00:31:40.800 --> 00:32:04.800
ويترك اه العمل قال ما عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا الملل معروف وهو السآمة السلامة ولهذا جاء ايظا في بعظ الروايات في مسلم قال لا يسأم الله حتى تسأموا. والملل والسآمة هما بمعنى واحد

85
00:32:04.900 --> 00:32:29.200
القاعدة عند اهل السنة في ما جاء من الاحاديث المتعلقة بالصفات ان تمر كما جاءت وان يؤمن بها كما كما وردت وان لا يشتغل تأويلها او صرفها عن ظاهرها وان يعتقد ان ما اظيف الى الله سبحانه وتعالى من وصف فهو يليق بجلاله

86
00:32:30.100 --> 00:32:48.900
والقول فيه في القول هنا لا يمل الله حتى تملوك القول في قوله تعالى نسوا الله فنسيهم وقولها الله نستهزئ بهم وقوله سخر الله منهم وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا

87
00:32:49.300 --> 00:33:13.400
كل ذلك على وجه المقابلة كل ذلكم على وجه المقابلة فاذا مل الانسان من العمل والعبادة والطاعة اه قابله ذلك اه ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو اه ان الله عز وجل يمل من اي من الثواب

88
00:33:13.450 --> 00:33:34.600
لهذا الشخص لانه اذا انقطع عن العمل انقطع آآ الثواب لكن يجب ان ان يصان الله سبحانه وتعالى عن التشبيه فالملل المضاف الى المخلوق الذي هو عبارة عن ضجر النفس اه ضيق اه الصدر واه اه نحو ذلك

89
00:33:34.600 --> 00:33:54.850
من المعاني التي هي انما تليق بالمخلوق الله منزه عن اه النقائص وعن ما لا يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى فما يضاف اليه من صفات فهو يخصه جل في علاه. ويليق بجلاله وكماله

90
00:33:54.900 --> 00:34:18.550
وعظمته سبحانه. والقول فيه كالقول في غيره من اه ما جاء على وجه المقابلة. مثل ما مثلت لبعض ذلك فيما تقدم قال وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه. ما داوم عليه صاحبه. احب الدين اليه اي الى الله سبحانه وتعالى

91
00:34:18.550 --> 00:34:38.500
او احب آآ او الى الرسول عليه الصلاة والسلام وحبه من حب الله سبحانه وتعالى فاحبوا الدين اليه ما داوم عليه صاحبه اي وان قل وان قل العمل وان قل يعني كون الانسان يصلي من الليل مثلا ركعتين

92
00:34:38.750 --> 00:35:06.450
ويداوم عليها خير من ان يصلي مثلا اه ركعات كثيرة ثم يصليها ليالي ثم ينقطع عنها نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري باب زيادة الايمان ونقصانه عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة

93
00:35:06.450 --> 00:35:20.300
من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي به وزن ذرة من خير

94
00:35:20.650 --> 00:35:46.800
هذه الترجمة باب زيادة الايمان ونقصانه عقدها الامام البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح واتبعها ببعض الايات من القرآن ثم بعض الاحاديث اراد ان يبين من خلالها ان الايمان يزيد وينقص

95
00:35:47.200 --> 00:36:11.650
ويقوى ويضعف بحسب حظ الانسان من اعمال الايمان فكلما ازداد من اعمال الايمان وشعبه وخصاله زاد ايمانه وكلما نقص منها ايظا نقص ايضا بعد الانسان عن المعاصي طاعة لله هذا باب من ابواب زيادة الايمان

96
00:36:12.050 --> 00:36:30.300
فكما ان الايمان يزيد بفعل الطاعة فان الايمان ايظا يزيد بترك المعصية طاعة لله. فترك المعصية آآ آآ خوفا من الله وطلبا لثوابه هذا طاعة من الطاعات التي يزداد بها

97
00:36:30.350 --> 00:36:55.600
اه ايمان المرء كما ان الايمان ينقص بترك الطاعات وينقص كذلك بفعل المعاصي وينقص كذلك بفعل المعاصي وقد جاء عن عمير بن حبيب الخطمي اه رضي الله عنه انه قال الايمان يزيد وينقص. قيل وما زيادته ونقصانه؟ قال اذا ذكرنا الله وسبحناه وحمدنا

98
00:36:55.600 --> 00:37:20.350
ما زاد واذا غفلنا نقص فالايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية نقل شيخ الاسلام في آآ كتابه الايمان عن خيثم بن عبد الرحمن انه قال الايمان يسمن في الخصب الايمان يسمن

99
00:37:20.450 --> 00:37:52.550
في الخصب ويهزل او يهزل في في الجذب بالجذب قال فخصبه العمل الصالح جذبه الذنوب والمعاصي فالايمان يسمن ويهزل آآ يعني يكون هزيلا ضعيفا ويسمن ان يكون قويا متينا كما في الحديث الايمان المؤمن القوي خير واحب من الله

100
00:37:52.650 --> 00:38:18.500
اه خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف فمعنى يسمن ان يكون قويا متينا ومعنى يهزل ان يكون آآ هزيلا ضعيفا او يهزل يكون هزيلا ضعيفا الايمان يقوى ويضعف ويزيد وينقص ولزيادته اسباب لنقصانه ايضا اسباب

101
00:38:18.500 --> 00:38:37.900
والامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة لبيان ذلك اورد تحتها حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير

102
00:38:38.250 --> 00:38:53.250
ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير وفي بعض الروايات من ايمان بدل من الخير

103
00:38:55.000 --> 00:39:17.350
انظر في هذه الاوزان الثلاثة وزن شعيرة ووزن برة ووزن ذرة هل هذه الاوزان اه هل هي وزن واحد او متفاوتة متفاوتة فاذا الايمان يتفاوت حتى الذي في القلب الايمان الذي في القلب قد يكون

104
00:39:17.750 --> 00:39:36.950
وزنه شعيرا قد يكون وزنه برا قد يكون وزنه ذرة كما جاء في هذه الرواية وقد يكون القلب ممتلئ ايمانا قال الامام احمد رحمه الله الايمان يزيد حتى يكون امثال الجبال

105
00:39:37.300 --> 00:39:55.900
وينقص حتى لا يبقى منه شيء وينقص حتى لا يبقى منه شيء فاذا الايمان يزيد وينقص وهذا التفاوت برة وشعيرة وذرة تفاوت في الاوزان دليل على آآ على ذلك ان الايمان

106
00:39:55.900 --> 00:40:16.600
يزيد وينقص ويقوى ويضعف بما في ذلكم ما يقوم في القلب من اه تصديق وايمان واقراره والحديث سبق ان مر معنا آآ نظيرا له من حديث ابي سعيد في باب تفاظل اهل الايمان في الاعمال

107
00:40:17.300 --> 00:40:35.250
قال يقول الله اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان. نعم قال رحمه الله تعالى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في كتاب

108
00:40:35.250 --> 00:40:55.250
تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فقال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي

109
00:40:55.250 --> 00:41:13.950
صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين

110
00:41:14.150 --> 00:41:34.650
اية في كتاب في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا اي انهم ادركوا عظم شأن هذه الاية وجلالة قدرها

111
00:41:34.900 --> 00:41:54.050
ورفعة مكانتها وانها اية اه بين فيها ان دين الله كمل آآ تم وان الله عز وجل اكمل الدين. ولهذا بعد نزول هذه الاية وهي نزلت عليه صلى الله عليه وسلم عشية

112
00:41:54.050 --> 00:42:11.250
عرفة وهو واقف بعرفة بعدها عاش عليه الصلاة والسلام اكثر من ثمانين سنة بقليل لم ينزل فيها حلال وحرام لم ينزل فيها حلال وحرام لانه بنزول هذه الاية تمت الاحكام

113
00:42:11.400 --> 00:42:31.250
وكملت فهي اية فيها ان دين الله سبحانه وتعالى قد اه اه اتمه وقد اكمله. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ورضيت لكم الاسلام دينا

114
00:42:31.950 --> 00:42:56.900
واذا عرف المسلم هذه الاية ومكانتها العظيمة والخير العظيم الذي آآ دلت عليه وهو كمال هذا الدين فاذا عرف ذلك فما وجه قيام بعض الناس بالبدع والمحدثات ما وجه قيام بعض الناس بالبدع والمحدثات

115
00:42:56.950 --> 00:43:14.050
والله قد قال في القرآن اليوم اكملت لكم دينكم وترى بعض الناس يمارس مثلا عملا من الاعمال واذا قيل له ما الدليل عليه لا يذكر اية ولا حديثا وانما يذكر رؤية في المنام

116
00:43:14.100 --> 00:43:32.750
او تجربة او يقول انا ارتاح لهذا الشيء او اه يحكي قصة او اشياء من هذا القبيل فاين هم من قول الله اليوم اكملت لكم دينكم ولهذا نقل عن الامام مالك ابن انس رحمه الله

117
00:43:33.200 --> 00:43:53.350
انه قال من قال في الدين بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة من قال في الدين بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة

118
00:43:53.850 --> 00:44:10.900
لان الله قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لا يكون دينا الى قيام الساعة

119
00:44:11.750 --> 00:44:30.800
لا يكون دينا الى قيام الساعة. فالدين قد تم وكمل اتمه الله واكمله على العباد. فلم يبق الا العمل لا مجال للاختراع ولا مجال للاحداث ولا مجال للانسان لم يبقى امام المسلم الا ان يعمل

120
00:44:31.200 --> 00:44:51.650
بهذا الدين الذي اكمله الله سبحانه وتعالى للعباد واتمه واتم عليهم به اه النعمة فقال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة

121
00:44:52.000 --> 00:45:12.050
نحن نعرف اليوم الذي نزلت فيه وهو يوم عيد يوم الجمعة عيد الاسبوع وعشية عرفة سيد الايام وخير اه الايام في ذلك اليوم الفاضل والوقت الفاضل نزلت على النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في عرفة

122
00:45:12.300 --> 00:45:31.500
وفي عشية عرفة وفي يوم جمعة قال نعرف ذلك آآ آآ المسلمون الذين اكرمهم الله عز وجل بالاسلام الصحيح يعرفون اه هذه الاية هو ما تدل عليه من كمال الدين ولذا فهم في اتم الحرص

123
00:45:31.550 --> 00:45:47.150
على لزوم السنة والتقيد بهدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي الوقت نفسه هم في تمام البعد عن البدع والمحدثات التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان

124
00:45:47.300 --> 00:46:12.800
نكتفي بهذا ونسأل الله العظيم اه رب العرش العظيم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيننا جميعا بزينة الايمان وان يجعلنا هداة مهتدين وان يصلح لنا شأننا قل له والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك

125
00:46:12.900 --> 00:46:32.900
وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا نسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك

126
00:46:32.900 --> 00:46:52.900
ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا

127
00:46:52.900 --> 00:47:12.900
ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم عندك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. واله وصحبه اجمعين