﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:31.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين والصلاة السلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ذكر المصنف رحمه الله المثال الخامس والسادس من امثلة

2
00:00:31.200 --> 00:01:01.200
ما ادعى اهل التاويل ان اهل السنة صرفوه عن ظاهره وسبق ان مر معنا امثلة عديدة وهنا ذكر رحمه الله مثالين الاول قول الله تعالى في سورة الحديد وهو معكم اينما كنتم. والثاني

3
00:01:01.200 --> 00:01:31.200
قوله في سورة المجادلة ولادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا فهنا في الايتين ذكر لمعية الله تبارك وتعالى لخلقه ظاهر هذه المعية عند المتكلمين وبزعمهم آآ انه

4
00:01:31.200 --> 00:02:11.200
بذاته انه معهم بذاته. وان ذات الله مع مخلوقاته في سماواته وفي ارضه. هذا ظاهر الاية بزعم هؤلاء هذا ينتزعون الاية انتزاعا من السياق الذي وردت فيه ثم يدلون بها على هذا المعنى الذي ذكروه. ومن

5
00:02:11.200 --> 00:02:51.200
ان مع في لغة العرب تدل على مطلق المقارنة والمصاحبة ولكنها في كل موضع بحسبه ولهذا تختلف دلالاتها بحسب السياق الذي ترد فيه فهي في سياق تدل على معنى وفي سياق اخر

6
00:02:51.200 --> 00:03:21.200
تدل على معنى اخر وهكذا. بحسب ما جاءت فيه من سياق ولو اخذنا امثلة على ذلك من حديث الناس المعتاد تجد ان مع تختلف في دلالاتها بحسب السياق. ان قلت مثلا

7
00:03:21.200 --> 00:04:01.200
ان آآ القمر معنا او القمر مع المسافر. او قلت حليب مع الماء لو قلت الرجل مع زوجته وهكذا تجد ان مع معناها تغير في كل موضة القمر معنا او مع المسافر اي بظيائه والا القمر بينك وبينه مسافات عظيمة جدا

8
00:04:01.200 --> 00:04:31.200
ولكن معك بظياءه بنور بنوره ببهائه وعندما يقال الحليب مع الماء اي ممتزج به مختلط. المعية هنا تدل على الامتزاج والاختلاط فعندما يقال الرجل مع زوجته قد يكون المراد انها في عصمته ليست مطلقة

9
00:04:31.200 --> 00:04:51.200
لقد يكون هو في بلد وهي في بلد اخر في اقصى الدنيا ويصح ان يقال انها معه. اي لم يطلقها وانما في عصمته وهكذا تلاحظ ان معي في في من حيث المعنى معناها تختلف بحسب السياق

10
00:04:51.200 --> 00:05:21.200
الذي ورد فيه وردت فيه. وقول الله تعالى ومعكم اينما كنتم وقوله الا هو معهم اينما كانوا وهما المثالان المذكوران هنا من اجل ان يفهم فهما صحيحا لابد من ماذا؟ لابد من نظر للسياق

11
00:05:21.200 --> 00:05:51.200
السياق الذي وردت ففيه هاتان الايتان لا بد من النظر فاذا لم يتم النظر في السياق او انتزعت الاية من السياق فان الاستدلال بها سيكون خاطئا والذي حدث من الجهمية ومن كان على نهجهم انهم انتزعوا الاية مثل ما قال

12
00:05:51.200 --> 00:06:11.200
الدارمي رحمه الله في رده على الجهمية قال حذفوا اول الاية واخرها حذفوا اول الاية واخرها واخذوا من الاية الا هو معهم. اينما كانوا. وقوله ومعكم اينما كنتم وادعوا ان هذا

13
00:06:11.200 --> 00:06:31.200
ان هذه الاية دليل دليل واضح على ان الله مع خلقه بذاته. وعارضوا بهذه الاية مع انها لا تعارظ مع انها لا تعارظها عرظوا بهذه الاية النصوص الدالة على العلو

14
00:06:31.200 --> 00:07:01.200
وجعلوها هي الحاكمة. على تلك النصوص ولهذا ايضا الامام احمد رحمه الله لما رد على هؤلاء في كتابه الرد على الجهمية قال في اثناء رد في اثناء رده عليهم قال ان الله بدأ الخبر بالعلم وختم الخبر بالعلم

15
00:07:01.200 --> 00:07:21.200
يعني بدأ هذه الاية بالعلم وختمها بالعلم. في السياق كله في ماذا؟ السياق كله في العلم ولهذا لو قرأت الايتين بتمامهما اية الحديد واية المجادلة تجد ان السياق كله في العلم. في اية الحديث

16
00:07:21.200 --> 00:07:51.200
قال الله تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم استوى على العرش يعلم ما يرجف الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. فالسياق كله في العلم يعلم لاحظ

17
00:07:51.200 --> 00:08:11.200
بدأت الاية اول ما بدأت بماذا؟ بذكر الاستواء. الله عز وجل بذاته مستو على عرشه بائن من خلقه. بدأت البليستو ثم استوى على العرش. ثم ذكر عقب الاستواء امر اخر. وهو ماذا

18
00:08:11.200 --> 00:08:31.200
العلم يعلم ما يجي في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. من جرد وهو معكم اينما كنتم عما قبله وبعده

19
00:08:31.200 --> 00:09:01.200
واحتج به يكون احتجاجه باطنا. وغير صحيح وهذا معنى قول الامام احمد بدأ الخبر بالعلم وختمه بالعلم. وهذا ايضا معنى قول الدارمي انتزعوا الاية ردوها عما قبلها وما بعدها. وهذي وهذا منزع لاهل البدع في الاستدلال

20
00:09:01.200 --> 00:09:31.200
ومن طريقتهم في الاستدلال انه ينتزع من الاية او ينتزع الاية من من سياقها انتزاعا ثم يوظفها على المعتقد الذي يريد. وانت اذا نظرت الى الاية بتمامها في السياق الذي وردت فيه تجد ان السياق كله في اثبات العلم. وقد عرفنا من وقد عرفنا

21
00:09:31.200 --> 00:09:51.200
عن مع في اللغة ان معناها انما يعرف بماذا؟ بسياقها. فاذا اردنا ان نعرف معنى قوله وهو اينما كنتم لا بد ان ننظر ما السياق. فاذا نظرنا للسياق نجد يعلم ما يجري في الارض. ما يخرج منها

22
00:09:51.200 --> 00:10:11.200
وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. ومعكم اينما كنتم قال قائل بذاته نقول له هذا باطل. ولا ولا يستفاد من السياق بل السياق يرد ذلك من

23
00:10:11.200 --> 00:10:31.200
وجوه كثيرة. السياق بدأ اول ما بدأ بماذا؟ بالاستواء الله بذاته مستو على عرشه بائن من خلقه ليس حالا فيهم ولا ممتزجا ولا مختلطا تنزه الله وتقدس عن ذلك. هو مستو على عرشه

24
00:10:31.200 --> 00:10:51.200
والسياق الذي بعد الاستواء في العلم كله يعلم ما يجري الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم بماذا؟ باي شيء؟ وهو معكم؟ بعلمه. لان السياق كله في العلم

25
00:10:51.200 --> 00:11:21.200
ولهذا اجمع السلف كما حكى اجماعهم على ذلك ابن عبد البر وابو عمر الطلمنكي وشيخ الاسلام ابن تيمية وآآ غيرهم ان المعية معية العلم معكم اي بعلمه بعلمه واطلاعه ورؤيته والله ما تعملون بصير. المعية هنا معية العلم

26
00:11:21.200 --> 00:11:51.200
وفهم الاية على هذا المعنى والله ومعكم اينما كنتم فهمها على هذا المعنى هو ظاهر الاية. هو ظاهر السياق. ولم يأتي من اتى بهذا المعنى بشيء يخالف قال فالظاهر او يباين الظاهر بل اخذ هذا المعنى من ظاهر الاية ومن قراءتها بتمام سياقها

27
00:11:51.200 --> 00:12:11.200
واعيد ولهذا قال الامام احمد للجامية بدأ الخبر بالعلم وختم الخبر بالعلم. يعني ان اردتم فهم المعية هنا فهما صحيحا فانظروا بدأ الخبر وخاتمة الخبر فالسياق كله في العلم. واذا

28
00:12:11.200 --> 00:12:31.200
فمعنى قوله وهو معكم اي بعلمه. نظيرها تمام من الاية الثانية في سورة المجادلة. الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا

29
00:12:31.200 --> 00:12:51.200
وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. ان الله بكل شيء عليم. فالسياق كله في العلم. الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في

30
00:12:51.200 --> 00:13:21.200
ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم. اينما كانوا. لو قال لكم قائل بذاته لاحظ معي لو اوتيت لو اوتي لاحد بالاية وهو يجهلها

31
00:13:21.200 --> 00:13:41.200
تبعة مجردة عن السياق الذي وردت فيه. وقيل قال الله الا هو معهم اينما كانوا. والمراد بذاته ممكن تمشي. لكن من يقرأ الاية كاملة؟ من اولها الى اخرها. يجد ان

32
00:13:41.200 --> 00:14:11.200
انه لا مجال لا مجال البتة لان يقال المراد بالمعية هنا بالذات ابدا. ولا تمشي اصلا مع السياق. ولا وجود لها في السياق ابدا. السياق كله في ان الم ترى لاحظ القراءة والركان المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى

33
00:14:11.200 --> 00:14:31.200
الا ورابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا ما الا هو معهم اينما كانوا بذاته ما تمشي. شيء اجنبي عن الثياب. السياق كله في العلم

34
00:14:31.200 --> 00:14:51.200
لكن لاحظ المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم. اي بعلمه. الا هو معهم اينما كانوا. ان الله

35
00:14:51.200 --> 00:15:11.200
وبكل شيء عليم. هذا الذي تدل عليه مع في هذا السياق الذي الذي وردت فيه. ولهذا هذا هو معناه وهذا هو ظاهر مع هنا. وليس هذا من الصرف لللفظ عن ظاهره. بل هو بل هو ظاهره

36
00:15:11.200 --> 00:15:41.200
ولهذا من يقول ان من قال ان اه ان السلف صرفوا هذه الاية ونظيرتها عن ظاهره الى معية العلم يقال له وما ظاهر معه؟ وما ظاهر معه؟ هل اللي معه ظاهر هل لي مع ظاهر في كل سياق وردت فيه

37
00:15:41.200 --> 00:16:01.200
ماذا يقال؟ هل لفظة مع؟ لها ظاهر في كل سياق وردت فيه؟ لا يتغير ابدا. فاذا قال ان هذا صرف لها عن ظاهرها يقال وما ظاهر مع؟ هل لها ظاهر ثابت

38
00:16:01.200 --> 00:16:21.200
في كل سياق ترد فيه ما احد يقول هذا ابدا. السماع تختلف باختلاف السياقات ولابد ان يلحظ السياق الذي ترد فيه ليفهم معناها فهما صحيحا. ونحن هنا اذا نظرنا الى السياق الذي وردت فيه

39
00:16:21.200 --> 00:16:51.200
لا نجد انها تدل الا على معية العلم. ولهذا اجمع السلف على ان المراد المعية هنا معية العلم. ولهذا لا تنافي بين اول الاية واخرها اول الاية ثم استوى على العرش. واخرها وهو معكم اينما كنتم هل هذا يتنافى؟ هو بعرش هو اه

40
00:16:51.200 --> 00:17:21.200
مستوا على عرشه بائن من خلقه. وهو معهم بعلمه واطلاعه ولهذا جاء الجمع بين يعني بين بين هذين في مواضع كثيرة. في كثير من القرآن الجمع بين آآ نعم العلم الاستواء والعلم. واقرأ

41
00:17:21.200 --> 00:17:51.200
هذا في الرعد سورة الرعد في اولها وفي سورة طه في اولها وايضا في سورة الفرقان في ذكر استواء الله تبارك وتعالى على عرشه تجد الجمع بين الاستواء والمعية او او الاستواء والعلم. مثل ما هو هنا في سورة الحديد يذكر استوائه على عرشه. ويذكر علمه واطلاعه

42
00:17:51.200 --> 00:18:21.200
سبحانه وتعالى. ويذكر علما واطلاعا. فهنا سورة الحديد بدأ الاستواء وتمم الاية الى اخرها بذكر علمه سبحانه. فقوله وهو معكم اينما كنتم قوله الا هو معهم اينما كانوا باجماع السلف اي بعلمه. وهذا ليس صرفا للاية عن ظاهرها لما؟ لان هذا

43
00:18:21.200 --> 00:18:51.200
هو سياقها الذي وردت فيه والاية كما قال الامام احمد رحمه الله بدأت بالعلم وختم العلم وهذا هو حقيقتها. واذا قال آآ احد من السلف ونثبت معه على حقيقتها او المعية حق على حقيقتها فالحقيقة هنا ما هي؟ العلم

44
00:18:51.200 --> 00:19:11.200
حقيقة المعية هنا العلم. اه انه سبحانه وتعالى مع مع خلقه بعلمه. والشيخ رحمه الله اطال الكلام على هذا المثال ويعني آآ رد على آآ من يقولون بان الله عز وجل

45
00:19:11.200 --> 00:19:41.200
بذاته في كل مكان او وكذلك من يقولون ان المعية هنا تقتضي الاختلاط والامتزاج ونقل نقولات نافعة ومفيدة عن السلف رحمهم الله في معنى هذه الاية كذلك في تمام كلامه اشار الى رحمه الله الى انه

46
00:19:41.200 --> 00:20:11.200
وسبق ان صدر منه كتابة لبعض طلبة العلم تتضمن ان وذكر في هذه المسألة ان عقيدتنا ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية. معية حقيقية ذاتية تليق بالله كان يعني قديما قال هذا الشيخ رحمه الله وايضا كتبه في

47
00:20:11.200 --> 00:20:41.200
كتابة لاحد طلبة العلم يعني في مذكرة كأنه سأله عن هذه المسألة فقرر فيها آآ ان المعية هنا معية ذاتية. ثم آآ بين انه آآ يعني آآ انه كان مخطئا في هذا التقرير وان الصواب خلاف ذلك ويعني اكمل

48
00:20:41.200 --> 00:21:09.050
الامر في بيان هذا الامر. لما صدرت المذكرة انا حقيقة احضرت هذا الكتاب معي لسبب واحد هذا الكتاب عنوانه اثبات علو الله تعالى ومباينته واثبات علو الله تعالى ومباينته لخلقه والرد على من زعم ان معية الله لخلقه ذاتية. هذا للشيخ حمود التويجري رحمه الله

49
00:21:09.050 --> 00:21:29.050
وعليه تقريظ من آآ الشيخ آآ عبد العزيز ابن باز رحمه الله. اثنى على الكتاب ثناء يعني قال اطلعت عليه على قال اطلعت على ما كتبه اخونا العلامة الشيخ حمود بن

50
00:21:29.050 --> 00:21:49.050
عبد الله التويجري في بيان الادلة الشرعية والعقلية على اثبات علو الله سبحانه فوق عرشه واستوائه عليه استواء يليق بجلاله لا يشبه في لا يشابه فيه خلقه. وفي اثبات معيته لعبادة واطلاعه وحفظه وكلاءته لاولياءه. والرد على من

51
00:21:49.050 --> 00:22:09.050
اما ان معية الله لعباده ذاتية بل قد سمعته جميعه بقراءة مؤلفه حفظه الله. فالفيته كتاب عظيم الفائدة مؤيدا بالادلة الشرعية والعقلية كما الفيته ردا عظيما على اهل البدع القائلين بالحلول والاتحاد

52
00:22:09.050 --> 00:22:29.050
وردا كافيا شافيا على من قال ان معية الله لخلقه ذاتية فجزاه الله خيرا وزاده علما وهدى وتوفيقا اه هذا هذا تقرير الشيخ للكتاب. انا احضرت الكتاب اولا لتعرفوه لان هذا الكتاب عظيم جدا

53
00:22:29.050 --> 00:22:59.050
في تقرير هذه المسألة هو جمع اقاويل السلف رحمهم الله. ولهدف اخر ان آآ تعرفوا اخلاق العلماء ادبهم الرفيع وحسن تعاملهم واللطف الذي الذي بينهم آآ والشيخ حمود هنا يرد على المذكرة التي كان الشيخ

54
00:22:59.050 --> 00:23:19.050
سبق ان اه ان كتبها وقرر فيها ان المعية ذاتية. ويقول في في في الكتاب في اما قول المردود عليه اما تعلق المردود عليه اما كذا ويناقش ما في هذه المذكرة مناقشة علمية

55
00:23:19.050 --> 00:23:49.050
رصينة متينة لما انتهى الشيخ حمود رحمه الله من الرد واطلع على اطلع عليه الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله وقرأه كاملا كان وقت فراغ الشيخ رحمه الله من الكتاب في ثمانية وعشرين ثلاثة. الف واربع مئة واربعطعش. ثم ذهب وعرظ على

56
00:23:49.050 --> 00:24:09.050
وقرأ كاملا انتم سمعتم الان يقول الشيخ بقراءة مؤلفين. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله سمع بالكتاب فاتصل ابن باز رحمه الله وقال ودي اطلع على الرد هذا قبل ان ينشر قبل ان ينشر قال ودي

57
00:24:09.050 --> 00:24:39.050
يطلع عليه فاطلع عليه وقرأه كاملا قرأ الرد كاملا وكتب تقريضا له يثني على ويثني على الرد ويؤيد مؤلفه رحمه الله في رده على من يقول بان المعية ذاتية يقول الشيخ محمود التويجري رحمه الله اما بعد هذا في اخر الكتاب فقد طلب الشيخ محمد الصالح

58
00:24:39.050 --> 00:24:59.050
العثيمين من الشيخ عبد العزيز بن باز ان يبعث اليه بكتابي في الرد على من زعم ان معية الله لخلقه معية ذاتية فبعث به اليه ومعه وبعد قراءته له كتب الكلمة التي سيأتي ذكرها وطلب ان تنشر مع كتابه

59
00:24:59.050 --> 00:25:19.050
وحيث ان فيها يعني الكلمة ردا على من زعم ان معية الله لخلقه معية ذاتية فقد اجبت الشيخ محمدا الى طلبه. والله المسؤول ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه. وان يرد وان يرينا الحق حقا ويرزقنا

60
00:25:19.050 --> 00:25:39.050
اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ولا يجعله ولا يجعله ملتبسا علينا فنضل الشيخ ابن عثيمين يقول في المقدمة اما بعد فقد قرأت الكتاب الذي الفه اخونا الفاضل الشيخ حمود بن عبد الله

61
00:25:39.050 --> 00:26:09.050
التويجري في اثبات علو الله تعالى ومباينته لخلقه والرد على من زعم ان معية الله لخلقه معية ذاتية فوجدته كتابا قيما قرر فيه مؤلفه الحقائق التالية الاولى اثبات علو الله تعالى بذاته وصفاته. لدلالة الكتاب والسنة والاجماع والعقل والفطرة على ذلك. الثانية

62
00:26:09.050 --> 00:26:29.050
ذات استوائه تعالى بذاته على عرشه استواء حقيقيا يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل لدلالة الكتاب والسنة والاجماع على ذلك. الثالثة اثبات معية الله لخلقه بعلمه واحاطته ان كانت عامة

63
00:26:29.050 --> 00:26:59.050
وبنصره وتأييده مع العلم والاحاطة ان كانت خاصة. وتأييد ذلك بما نقله عن السلف والائمة لاحظ يعني آآ ثالثا اثبات معية الله لخلقه بماذا؟ بعلمه واحاطته ان كانت عامة وبنصره وتأييده مع العلم والاحاطة ان كانت خاصة لان المعية وردت في القرآن على نوعين

64
00:26:59.050 --> 00:27:19.050
معية عامة ومنها هذان المثالان الا هو معهم اينما كانوا ومعكم اينما كنتم. ومعية خاصة اي باولياءه بالمؤمنين بالانبياء فهذه معية الحفظ والتأييد والتوفيق والتسديد لا تحزن ان الله معنا

65
00:27:19.050 --> 00:27:39.050
انني معكم اسمع وارى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذي معية خاصة ليست لكل احد وهي معية حفظ وتأييد. مع العلم. الرابعة ابطال قول الحلولية القائلين بان الله تعالى

66
00:27:39.050 --> 00:28:09.050
بذاته في الارض او في الارض وعلى العرش بدلالة الكتاب والسنة والاجماع. نعم والعقل اقرأ على ابطاله الخامسة انكاره القول بالمعية الذاتية. وكل ما قرره فهو حق فعلو الله تعالى على خلقه بذاته وصفاته دل عليه القرآن وبدأ الشيخ يستشهد ويدلل ويذكر

67
00:28:09.050 --> 00:28:29.050
يعني ما يؤيد به كلام الشيخ رحمه الله انتهى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من كتابة هذه الورقة في خمسطعشر اربعة الرد متى انتهى منه مؤلفه؟ ثمانية وعشرين ثلاثة وهو انتهى من التقريظ هذا بخمسطعشر

68
00:28:29.050 --> 00:28:49.050
اربعة يعني بعد سبعطعش يوم تقريبا من فراغ الشيخ من آآ كتابه فحقيقة انا احببت ان تطلعوا على هذا اولا لتعرفوا هذا الكتاب ومتانته في المسألة من جهة والجهة الثانية حتى تعرفوا اخلاق العلماء وادبهم

69
00:28:49.050 --> 00:29:09.050
اه الرفيع وان الحق رائدهم. ما في تعصب للذات ولا فيه نظر للنفس. هنا في الرد يعني الشيخ يعني في بعظ المواظع يا شيخ يقولوا هذا كلام باطل وهذا آآ كلام آآ كله ظلال وباطل. والشيخ يؤيده يقول وكل ما ذكر حق

70
00:29:09.050 --> 00:29:29.050
وآآ يعني يذكر آآ الادلة هذي اخلاق العلماء. الحق رائدهم. لا التعصب يعني ما يراه الانسان او لما اه ظهر له وانما رائده الحق اينما وجده وهذا يحتاج الى رياضة

71
00:29:29.050 --> 00:29:50.200
للنفس حتى ترتاظ على قبول الحق لا التعصب والخصومات والشحناء التي قد توجد دين بعض طلاب العلم على غير اساس صحيح. فانا اوصي بهذا الكتاب وهو من مطبوعات دار المعارف. هو نافع جدا في

72
00:29:50.200 --> 00:30:20.200
في هذه المسألة. نعم المثال اه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى الكتاب السابع والثامن قوله تعالى قوله وله نظروا اليه منكم

73
00:30:20.200 --> 00:31:10.200
وجواب الملائكة فان فيها قال تعالى ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسك. اذ والمتلقيان عن اليمين وعن الشمال الضعيف. ما من قول الا لديه رقيب عتيد. في اذ يتلقى دليل على ان المراد به قرب الملكين المتلقيين. واما ذلك فان

74
00:31:10.200 --> 00:31:50.200
والذي يحكم الميت عند موته هم الملائكة لقوله تعالى حتى اذا جاء لهم احدهم الفضل. اذا جاء احد احدكم الموت ثم ان في قوله تعالى ولكن لا تكثرون دليلا على انهم الملائكة يدل على ان هذا القريب في نشر المكان ولكن لا

75
00:31:50.200 --> 00:32:10.200
وهذا يعد ان يكون المراد قوم الملائكة في حق الله تعالى. بقي ان يقال فلماذا اراد الله القرب اليك وازاد امواتا هذا التعذيب مرادا به الملائكة؟ بالجواب اراد الله تعالى

76
00:32:10.200 --> 00:32:50.200
وقد جاء هذا الملائكة وقوله تعالى القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم الله تعالى اضاف اليه. لكن على النبي صلى الله عليه وسلم. بامر الله تعالى قراءة الله تعالى. وكذلك جاء في قوله تعالى فلما ذهب عن ابراهيم القول وجاء

77
00:32:50.200 --> 00:33:20.200
وابراهيم انما كان يجادل الملائكة الذين انفسهم الله تعالى هذا المثال السابع والثامن مما يشغب فيه اهل الكلام على اهل السنة بانهم وصرفوه عن ظاهره. قول الله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. وكذلك قوله ونحن

78
00:33:20.200 --> 00:33:50.200
اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. السلف يقولون القرب. في الايتين قرب ملائكة اه تنصيصهم على ان القربى هنا قرب الملائكة هو امر اخذوه من ظاهر السياق. ودلالته. ولهذا من يتأمل السياق يجد انه

79
00:33:50.200 --> 00:34:10.200
واضح الدلالة على ان المراد بالقرب في الموضعين قرب الملائكة. اما الاية الاولى وهي قوله ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. فان الذي يوضح ان المراد بالقرب هنا قرب الملائكة قوله اذ

80
00:34:10.200 --> 00:34:30.200
يتلقى المتلقيان ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان ولهذا يقول الشيخ فان القربى مقيد فيهما بما يدل على ذلك. القرب لم يأتي مطلقا وانما قيد يعني في الاية

81
00:34:30.200 --> 00:35:00.200
يدل على ان المراد بالقرب قرب الملائكة. قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول قل الا لديه رقيب عتيد. ففي قوله اذ يتلقى دليل على ان المراد به قرب الملائكة هذا هو القيد

82
00:35:00.200 --> 00:35:30.200
قوله ونحن ونحن اقرب اليه آآ من حبل الوريد يبينه قوله اذ يتنقل المتلقيان فالقرب هنا قرب الملائكة الذين آآ يعني ووكل الله عز وجل اليهم كتابة اعمال العباد. عن اليمين وعن الشمال قعيد. ملك يكتب الحسنات ويكتب ملك

83
00:35:30.200 --> 00:36:00.200
اكتب السيئات عن يمين الانسان وعن شماله. فهذان الملكان شأنهما كما ذكر الله جل وعلا اقرب الى الانسان من حبل الوريد. آآ الحلولية يستدلون بالاية على ان المراد بالقرب قرب الله وانه بذاته في كل مكان. ويقوم الدليل على ذلك ونحن

84
00:36:00.200 --> 00:36:30.200
واقرب اليه من حبل الوريد. ولو كان آآ ما ذكروه صحيحا فانه في مثل هذا لا يقال اقرب. لان لا معنى لها اقرب. اذا كان بذاته في في كل مكان هل لاقرب وجه؟ اذا كان بذاته في كل مكان هل لها وجه ان يقال اقرب من كذا الى كذا

85
00:36:30.200 --> 00:37:00.200
وبذاته في كل مكان ما له وجه اصلا. ولهذا ابن تيمية رحمه الله ذكر قاعدة التزمها الا وهي انه لا يستدل قال لا يستدل مبطل على باطله باية من القرآن الكريم الا وكانت الاية نفسها ما

86
00:37:00.200 --> 00:37:20.200
باطلة الا وكان في الاية نفسها ما يرد باطله. والان هذا مثال وقبل قليل مر معنا مثال استدل على قوله تعالى وهو معكم اين استدلوا بقوله تعالى ومعكم اينما كنتم على انه بذاته في كل مكان واذا قرأت الاية

87
00:37:20.200 --> 00:37:50.200
وجدتها نفسها ترد عليها. وهكذا هنا وفي كل ما يستدل به المبطل على باطله. الاية الثانية والمثال الثاني وهو قوله ونحن اقرب اليه منكم قال به قرب الملائكة الذين اتوا لقبض الروح وهذا السياق هنا في المحتظر. كما قال الله فلولا اذا

88
00:37:50.200 --> 00:38:10.200
بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون من لا تبصرون ما الملائكة الذين جاءوا لقبظ روحه نحن اقرب اليه من ملائكتنا الذين جاؤوا لقبظ روحه ولكنكم لا تبصرون ما ترون. ولهذا تجد

89
00:38:10.200 --> 00:38:40.200
بين اهله وروحه تنزع ثم يلفظ انفاسه وتخرج روحه واهله عن يمينه وعن شماله ما يبخرون الملك الذي ينزع الروح ولا يبصرون الملائكة الذين يأخذونها منهم مجرد ما ينزعها وتخرج يأخذونها منه. ويستلمونها ما يراهم احد

90
00:38:40.200 --> 00:39:10.200
تجد الغرفة التي يموت فيها الميت فيها اثنين ثلاثة اربعة من قرابته وربما بعضهم يحتضن بين يديه ولا يرى شيء ولكن لا تبصره. فقول ولاة لا تبصرون يبين ان المراد بالقرب هنا قرب الملائكة ونحن اقرب اليه منكم اي بملائكتنا

91
00:39:10.200 --> 00:39:40.200
لكن لا تبصرون اي لا تبصرونهم حال اتيانهم لقبض روح هذا الميت. والسياق واضح جدا ويأتي في القرآن كثيرا آآ ان يضيف الله سبحانه وتعالى الى نفسه ما يفعله ملائكته بامره. وذكر الشيخ مثالا على ذلك وان كانت الامثلة على هذا كثيرة جدا

92
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
ذكر الشيخ قول الله تعالى فاذا قرأناه قرأناه فاتبع قرآنه. من الذي يباشر القراءة على النبي صلى الله عليه وسلم وممن يسمع عليه الصلاة والسلام للقرآن. قال الله تعالى نزل به الروح الامين. على قلبك لتكون من

93
00:40:00.200 --> 00:40:20.200
المنذرين بلسان عربي مبين. فاذا قرأناه من الذي يقرأه؟ جبريل. اضاف الله عز وجل قراءة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الى نفسه لانها قراءة بامره. لانها قراءة بامره فهو

94
00:40:20.200 --> 00:40:50.200
اقرأوا القرآن بامر الله. ولهذا اظافه سبحانه وتعالى الى نفسه. مثلها قول وتعالى سنكتب ما قالوا ضم اليها قوله ورسلنا بلى ورسلنا لديهم يكتبون سنكتب وفي الاية الاخرى قال ورسلنا لديهم يكتبون فقوله سنكتب ما قالوا

95
00:40:50.200 --> 00:41:10.200
من الذي يكتب؟ الملائكة اضاف الله عز وجل كتابة الملائكة نفسي لانها بامره. ومثل هذا في القرآن كثير يضيف الرب العظيم سبحانه وتعالى الى الى نفسه آآ ما ما تقوم به ملائكته

96
00:41:10.200 --> 00:41:40.200
الله يتوفى الانفس حين موتها. قل يتوفاكم ملك الموت. متوفي ملك الموت الذي يعني يباشر نزع الروح والتوفي توفي الله جل وعلا لانه هو الذي اه يقدر ذلك ويأمر به سبحانه وتعالى. وتدبيره يعني نعم تدبيره

97
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
لخلقه عز وجل فهذا يأتي في القرآن كثير. واذا فقوله نحن اقرب اليه. في الموضعين ونحن اقرب اليه منكم ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. المراد به قرب الملائكة بدلالة السياق

98
00:42:00.200 --> 00:42:40.200
لا نتيجة اختيار ولتبنى على علم والجواب ان المعنى في هذه علاقات لكن ظاهر الكلام هنا هل يقال ان ظاهره في عين الله؟ او ان السلام الله تعالى او يقال ان ظاهره ان السفينة تجري الله وسبلها وكذلك

99
00:42:40.200 --> 00:43:20.200
وكذلك الاول انه لا ينبغي للكلام العربي والقرآن انما نزلت لغة العرب قال الله سبحانه وقال تعالى لتكون من المناظرين بلسان عربي مبين. ولا احد يكثر من قول من قول القائل هناك يكثروا بعينه

100
00:43:20.200 --> 00:44:00.200
ان المعنى انه القائم فلانا تخرج على عينيه ان تخرجه على علم ان هذا لرأيت منه السفهاء العقلاء ان هذا ولا يمكن لمن عرف الله وقدره بقدره ان فهمه ان يفهمه بحب الله تعالى. لان الله تعالى من خلقه لا يحل في شيء

101
00:44:00.200 --> 00:44:40.200
يقاتل ولا هو حال بشيء ما يزيد فيه شيء من مخلوقاته ولا هو حال لشيء مخلوقاته سبحانه وتعالى النبوية والمعنوية ان السفينة وكذلك موسى يكون على عين الله تعالى وهذا معنى فان الله

102
00:44:40.200 --> 00:45:20.200
كما هو معلوم والتضمن والالتزام. هنا ذكر الشيخ مثالين الاول قوله تجري باعيننا والثاني قوله ولتصنع على عيني مما ادعى المتكلمون ان اهل السنة صرفوه عن ظاهره. ويزعم هؤلاء زعما لا يدل عليه

103
00:45:20.200 --> 00:45:50.200
لغة ولا عقل ان الظاهر في الايتين هو ان قوله باعيننا ان ظاهر هذا ان السفينة داخل العين. هذا ظاهره بدعمهم. وان قوله ولتصنع على عيني ظاهره ان موسى فوق العين. يقول هذا ظاهره. وهذا الذي يدعي هؤلاء انه هو ظاهر الخطاب هنا

104
00:45:50.200 --> 00:46:20.200
لا يدل علي لا عقل ولا نقل. ليس هو مقتضى العقل ولا مقتضى النقل وانما هو فساد فساد فكر وفساد عقل اقتضى هذه المقالة من هؤلاء والا اللغة لا تدل على ذلك ولا العقل السليم والفهم الحصيف يدل على ذلك. لكن الفساد الذي داخل نفوس

105
00:46:20.200 --> 00:46:45.050
هؤلاء جعلهم يدعون هذه الدعوة الباطلة الا وهي ان الظاهر هنا ان السفينة تجري باعيننا اي بداخلها ولتفنى على عيني اي فوقها. هذا ما ما يفهم كما قلت لا من لغة ولا من عقل. وليس هو

106
00:46:45.050 --> 00:47:15.050
الخطاب. ولهذا الشيخ من باب توضيح الامر وتجليته. قال الجواب ان المعنى في هاتين الايتين على ظاهر الكلام وحقيقته. لكن ما ظاهر الكلام وحقيقته؟ اذا سئلت انت الان هل هل قوله ولتصنع على عيني؟ وقوله تجري بعين هل هي على ظاهرها او ليست على ظاهرها؟ ما جوابك

107
00:47:15.050 --> 00:47:41.150
على ظاهرها الاية على ظاهرها الاية على ظاهرها لكن ظاهرها عندك ليس هذا الذي ادعاه واولئك ذاك الذي ادعاه اولئك فهم فاسد  فهم فاسد من عقل معوج. ما ليس هو ظاهر الخطاب ولا الخطاب يدل عليه ولا اللغة تقتضيه ولا

108
00:47:41.150 --> 00:48:11.150
السليم يعني يفهم هذا المعنى. لكن الفساد الذي في افهامهم اقتضى او آآ جعلهم يفهمون هذا الفهم. اذا اذا قيل لك قوله وتسمع على عيني وتجري باعيننا هل هي على ظاهرها؟ نعم. الا هي على ظاهرها. ولهذا من باب التجلية للامر. قال الشيخ

109
00:48:11.150 --> 00:48:41.600
ما ظاهر الكلام وحقيقته؟ هل يقال ان ظاهره وحقيقته ان السفينة تجري في عين الله او ان موسى عليه الصلاة والسلام في فوق عين الله هل هذا الظاهر تجري في عين الله داخلها تصنع العين اي فوق عيني. هل هذا ظاهرها؟ يقول هل يقال هذا

110
00:48:41.600 --> 00:49:04.950
او يقال ان ظاهره ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلأها وكذلك تربية موسى تكون على عين لله تعالى يرعاه ويكلأه بها. ايهما الذي يظهر من السياق قال الشيخ الاول باطل

111
00:49:05.600 --> 00:49:25.600
وبين بطلانه من وجهين الاول باطل الذي هو ماذا؟ ان السفينة في العين اي داخلها وموصى العين هذا باطل ومنكر من القول. وبين الشيخ بطلانه من من وجهين. اما الاول ان هذا لا يقتضيه

112
00:49:25.600 --> 00:49:55.600
الكلام بمقتضى الخطاب العربي فعلى ضوء اللغة العرب التي بها في القرآن ابدا لا يقتضي هذا الكلام والشيخ ذكر امثلة من كلام الناس المعتاد وفيها ان الامر لا يقتضي ذلك مثل لو قال قائل آآ نعم فلان يسير بعيني

113
00:49:55.600 --> 00:50:15.600
فلان يسير بعيني. او تخرج على عيني. ما احد يفهم من ظاهر هذا خطاب ولا احد يقول ظاهر كلامك انه على عينك اي فوقها ما احد يفهم. او تخرج بعينه اي بداخلها. كان

114
00:50:15.600 --> 00:50:35.600
في وسط العين في الداخل ما احد يفهم هذا ابد. ولهذا قال الشيخ لو ان احدا استظهر هذا الفهم من مثل هذا الكلام لا اضحك على نفسه السفهاء فظلا عن العقلاء. يعني من يقول هذا الكلام؟ السفهاء يظحكون منه ليس

115
00:50:35.600 --> 00:50:55.600
فقط العقل لان هذا كلام لا يقال ولا يفهم اصلا من اه الخطاب. اذا هذا وجه في بطلان هذه الدعوة. من جهة لماذا؟ ان دعوة لا تستند على اللغة. ونحن خوطبنا بالقرآن بما تقتضيه هذه اللغة وتدل عليه

116
00:50:55.600 --> 00:51:15.600
الوجه الثاني ان هذا ممتنع غاية الامتناع. يعني ان هذا الامر مما ينزله الله عنه. ولا يليق بالله. ولا ولا يضاف اليه سبحانه وتعالى ان هذا امر ممتنع عن غاية الامتناع ولا يمكن لمن عرف الله وقدره حق قدره ان يفهمه في حقه

117
00:51:15.600 --> 00:51:35.600
لان الله مستوي على عرشه باين من خلقه لا يحل فيه شيء من مخلوقاته ولا هو حال في شيء منها الى اخره. اذا الفهم الاول وادعاء ان ظاهر الاية هو ذلك هذا باطن وجهين مخالفته للغة من جهة

118
00:51:35.600 --> 00:52:05.600
والجهة الثانية مخالفته للمعتقد الحق الذي دلت عليه النصوص من تنزيه الله سبحانه وتعالى وتقديره واثبات علوه ومباينته تبارك وتعالى لخلقه فهذا القول مخالف لهذا وذاك قال فاذا تبين بطلانه بطلان هذا من الناحية اللفظية والمعنوية تعين ان يكون ظاهر الكلام هو القول الثاني

119
00:52:05.600 --> 00:52:25.600
ما هو القول التالي؟ قال ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى تكون على عين الله يرعاها ها هو يكلؤه بها وهذا معنى قول بعض السلف بمرأى منا فان الله تعالى اذا كان يكلؤه بعينه لذ من ذلك انه

120
00:52:25.600 --> 00:52:55.600
او يراه ولازم المعنى الصحيح جزء منه كما هو معلوم. هنا اريد ان ان تلاحظوا امرا لا بد من يعني التنبه له. عندما يقال في تفسير هذه الاية تجري ولتفنى على عيني بمرأى مني. بمرأى مني. لا يخلو قائل هذه المقالة من حالتين

121
00:52:55.600 --> 00:53:20.900
اما ان يقول ذلك مع اثبات العين صفة لله او ان يقول ذلك دون اثبات عيني صفة لله اما ان يقول ولتفنى على عيني تجري بمرأى منا ويجعل قوله بمرأى منا هو معنى اللفظ

122
00:53:21.000 --> 00:53:46.950
او هو كامل معنى اللفظ وان اللفظ لا يدل على ثبوت العين لله. فهذا يعد ما ماذا؟ تحريف وهذا من تأويل آآ اهل البدع لانه قصر لانه قصر عموم دلالة اللفظ على بعظ معناه. قصر عموم دلالة اللفظ على بعظ

123
00:53:46.950 --> 00:54:16.950
نعم اللفظ يدل على ثبوت العين ويدل على المعنى آآ الذي يؤخذ بالاستنباط من مرأة بحفظنا بكلاءتنا برعايتنا كل هذه المعاني الصحيحة يدل عليها اللفظ وبعض السلف في التفسير قد يقتصرون عليها. يعني تجده يقول تجري باعيننا بكلاءاتنا

124
00:54:16.950 --> 00:54:36.950
رعايتنا. هل هذا صحيح ولا خطأ؟ بكلاءتنا ورعايتنا. هو صحيح. اذا كان من باب تفسير اللفظ بماذا؟ الى زمه او ببعظ معناه. او بما يدل عليه. وهذا يأتي كثيرا يتجوز

125
00:54:36.950 --> 00:54:56.950
يعني المفسر بذكر بعظ المعنى. او بذكر لازمه لازم اللفظ او بذكر ما ما لا يعرف من اللفظ الا بالاستنباط مع ترك الامر الواضح. يعني لا تجده ولتفنى على عيني

126
00:54:56.950 --> 00:55:16.950
يقف ويقول تدل على ثبوت العين صفة لله لانه واظح. واظح فيكتفي بالمعنى الذي يحتاج الى استنباط مثل قوله قول الله تعالى بيدك الخير يقول آآ يعني بعض السلف في التفسير لهذه الاية واسع

127
00:55:16.950 --> 00:55:36.950
الفضل جزيل العطاء. بيدك الخير واسع الفضل جزيل العطاء. تفسير الاية بواسع الفضل جزيل يكون تحريفا اذا قصر معنى الاية عليه. اما ان كان يعني يأتي بتفسيرا له بلازمه او تجوزا في التفسير بذكر

128
00:55:36.950 --> 00:56:01.600
لبعض المعنى فهذا درج عليه السلام ولهذا انا اريد ان تنتبهوا لهذا اذا رأيت من يقول عند امثال هذه الايات مثل بيدك الخير يقول واسع الفضل ولتصنع على عيني بحفظي ورعايتي. اذا اردت ان تعرف انه في هذا

129
00:56:01.600 --> 00:56:15.950
موضع مؤول او ليس مؤولا تحتاج الى ماذا ان تنظر الى منهجه ان كان من المتكلمين فهو مؤول لانه فعلا هنا يعني قصر الاية على هذا المعنى اما ان كان من اهل

130
00:56:15.950 --> 00:56:45.950
السنة يعني يعني شأنه يعرف من خلال ما يقرره في في مواضع من آآ كتبه فيفهم من ذلك انه تجوز هنا فاقتصر على ذكر الا او ذكر المعنى الذي يعرف بالاستنباط. وعلى كل حال مثل ما اشار الشيخ هذا

131
00:56:45.950 --> 00:57:05.950
مما يشغب به اهل البدع ويدعون ان لا السلف رحمهم الله قد اولوه ويدعون ان السلف قد اولوه ويجمعون مثل هذه الايات وينقلون كلام السلف عندها ويدعون ان هذا من قبيل التأويل مثل

132
00:57:05.950 --> 00:57:25.950
ما صنع احد المعاصرين في كتاب سماه عقيدة ابن كثير السلفي. ثم اخذ ينتقي اشياء من هذا القبيل بين ان التأويل موجود عند السلف. بدليل ان ابن كثير وهو تلميذ لابن تيمية يقول به واه ويقرره واتى

133
00:57:25.950 --> 00:57:55.950
مثل بامثال هذه الامثلة ومثل قوله آآ آآ والسماء بنيناها بايد بقوة واشياء من هذا القبيل واشياء من هذا القبيل. وكنت يعني قديما كتبت رد عليه وطبع بعنوان تنبيهات على رسالة محمد عادل عزيزة في الصفات. ونقلت نقول مفيدة في هذا المعنى عن اهل العلم واوضحت

134
00:57:55.950 --> 00:58:15.950
يعني هذه المسألة ونقلت فيها نقول مفيدة جدا تبين يعني آآ المنهج في فهم مثل هذه الايات وان امثال هذه الايات تدل على امرين آآ الامر الاول ثبوت الصفة والامر الثاني ثبوت اللازم

135
00:58:15.950 --> 00:58:35.950
وبعض المفسرين من السلف قد يقتصر تجوزا في التفسير على ذكر آآ المعنى الذي هو لازم لازم الاية. آآ اي ما تدل عليه الاية بدلالة ماذا؟ اللزوم. اما ما تدل عليه الاية بدلالة المطابقة

136
00:58:35.950 --> 00:59:15.950
فانه لا يذكره لانه ضاحك. نعم. قوله تعالى في الحديث وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل ويده الذي يطمح بها ورجله التي يمشي بها. ولا استعاذة لنوع الجنة ان هذا الحديث رواه البخاري في باب التواضع الباب الثاني والثلاثين من كتاب الاقامة. وقد اخذ السلف

137
00:59:15.950 --> 00:59:55.950
والجماعة على حقيقته ولكن ما ظاهر هذا الحديث. قد يقال ان الله تعالى او يقال ان ظاهرة ان الله تعالى بسمعه وبصره ويده وذكره بحيث يكون اكرامه وعمله بالله وبالله وبالله ولا ريبات القول الاول بل ولاية

138
00:59:55.950 --> 01:00:35.950
فان في الحديث ما يمنعه من وجهين. الاول ان الله تعالى قال وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل وقال ومحبا ومحبوبا وسائرا ومسؤولا ومعطيا ومعطا ومستعينا ومستعان به ومعين ومعه ومعاذة فسياق يدل على اثنين متباينين منهما غير اخر. وهذا

139
01:00:35.950 --> 01:01:35.950
يكون ولا الطالب الاول الذي ليس قبله شيء يكون سمعا وبصرا مخلوق. فان هذا المعنى ليس منه نعم ان ينطق ولو على سبيل الفضل والتقدير وانه قد فرج عن هذا الظاهر سبحانك اللهم وبحمدك لا تأتي ثناء عليك انت تماما على

140
01:01:35.950 --> 01:02:25.950
واذا تبين الله تعالى وعملي بهذه يكون ادراكه في سمعه وبصره وعمله بيده ورجله كله لله تعالى اخلاصا وبالله السعادة ديانة وبالله تعالى والمتابعة وهو في حقيقته وهو لله الحمد والمنة. وهذا المثال

141
01:02:25.950 --> 01:02:45.950
بعشر مما يدعي اهل الكلام ان اهل السنة صرفوه عن ظاهره قول الله تعالى في الحديث القدسي فاذا احببته كنت سمعه اي اي الولي ولي الله ما زال عبدي يتقرب الي

142
01:02:45.950 --> 01:03:05.950
بالنوافل حتى احبه. هذا الحديث معروف بحديث الاوليا من من عادى لي وليا. فقد ااذنته بالحرب وما يزال عبدي يتقرب الي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي

143
01:03:05.950 --> 01:03:25.950
يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخر الحديث قوله كنت سمعه. كنت بصره كنت يده كنت قدمه. ما ظاهره هنا

144
01:03:25.950 --> 01:03:55.950
الكلام في هذا يدعي المتكلمون ان ظاهر الخطاب هنا ان ظاهر الخطاب هنا آآ في قوله عز وجل كنت سمعه كنت بصرة كنت يده كنت قدمه ان المخلوق ان المخلوق يكون سمعه هو سمع الله. ووبصره وبصر الله ويده يد الله

145
01:03:55.950 --> 01:04:15.950
وورجله هي رجل الله. فيدعون ان هذا هو هو ظاهر الكلام وان اهل السنة عندما قالوا اي ان الله يؤيده في سمعه وبصره قدمه والى اخره قالوا ان هذا صرف

146
01:04:15.950 --> 01:04:35.950
لللفظ عن عن ظاهره. والحقيقة ان ما قاله اهل السنة هو ظاهر الخطاب وان ما قاله اولئك لا يفهم من الخطاب لا من جهة اللغة ولا ايضا من جهة الفهم الصحيح للمعتقد السليم الذي فيه تعظيم الله

147
01:04:35.950 --> 01:04:55.950
عز وجل وتقديسه. ولهذا يقول الشيخ اخذ السلف اهل السنة والجماعة بظاهر الحديث واجروه على حقيقته. ولكن ما ظاهر هذا الحديث؟ ما ظاهر هذا الحديث؟ حقيقة هذا السؤال ما كان

148
01:04:55.950 --> 01:05:25.950
يحتاج الى طرح لولا ان اولئك اثاروا هذا الكلام والا المسلم بفطرة السوية وفهمه للغة ما يظهر له من الخطاب الا المعنى المعروف عند السلف ما يظهر له الخطاب الا المعنى المعروف عند السلف. وهو التسديد والحفظ والتأييد. ولا يظهر له ان

149
01:05:25.950 --> 01:05:45.950
يد المخلوق تصبح يد الخالق. وعين المخلوق تصبح عين ما ابدا ما يمكن. فما كان يحتاج الامر الى ان يقال ولكن ما ظاهر هذا الحديث لولا ان هؤلاء اثاروا هذا الامر. هل يقال ان ظاهره ان الله تعالى يكون سمع الولي

150
01:05:45.950 --> 01:06:15.950
وبصره ويده ورجله كما يدعيه هؤلاء او يقال ان ظاهره ان الله يسدد الولي في سمعه وبصره ويده ورجله بحيث يكون ادراكه وعمله لله وبالله في الله. ايهما المراد؟ واضح. الثاني وضوح الشمس. في رابعة النهار. من اوضح ما يكون واجلى ما يكون

151
01:06:15.950 --> 01:06:45.950
ولا يمكن ان يفهم المعنى الاول الا باحد سوئين. لا يمكن ان يفهم المعنى الاول الا باحد سوئين. اما سوء علم او سوء قصد. اما بالسلامة منهما لا يمكن ان يفهم المعنى الا على ما فهمه السلف وعلى ما هو مفهوم من ظاهر هذا الخطاب ان

152
01:06:45.950 --> 01:07:15.950
عز وجل يسدد الولي في سمعه وبصره وقف احد المتصوفة من من المنحرفين يعظ الناس وذكر في بعظهم لهم هذا الحديث ثم قال يا اخوان ومسك يد نفسه يدك هذي تصبح يد الله يدك هذه تصبح يد الله وقدمك تصبح قدم الله اذا فعلت كذا واذا فعلت هذا ما يأتي الا بفساد

153
01:07:15.950 --> 01:07:35.950
اما فساد علم او فساد قصد. اما مع سلامة العلم وسلامة القصد ما يمكن ان تأتي هذه المفاهيم او الفهوم المنحرفة المعوج. قال الشيخ ولا ريب ان القول الاول ليس ظاهر الكلام

154
01:07:35.950 --> 01:07:55.950
بل ولا يقتضيه الكلام لمن تدبر الحديث فان في الحديث ما يمنعه من وجهين. الحديث فيما يمنع هم يقولون ظاهرة ايش؟ ان اليد تصبح اليد والسمع يصبح السمع يعني سمع المخلوق يصبح سمع الخالق. الاية

155
01:07:55.950 --> 01:08:25.950
الحديث فيه مباينة في ذات المباينة من الوجوب. ما تقرب الي عبدي. لاحظ متقرب ومتقرب اليه معبود ما تقرب الي عبدي. وفي ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني او لاعيذنك فيه سائل ومسؤول ومعطي ومعطى لاعطينه ومستعيذ

156
01:08:25.950 --> 01:08:55.950
به ومعيد ومعاذ. الحديث فيه مباينة. واثبات خالق باوصافه اللائقة بجلاله وكماله سبحانه وتعالى ومخلوق باوصافه اللائقة فهذا هذا الحديث نفسه فيه الرد من من هذا الوجه اثبات المباينة بين المخلوق والخالق في الذات والصفات

157
01:08:55.950 --> 01:09:25.950
نعم والوجه الثاني ان سمع الولي وبصره ويده ورجلاه كلها اوصاف او اجزاء في مخلوق حادث. سمع المخلوق ظفر المخلوق الى اخره. هذي اوصاف في مخلوق حادث بعد ان لم يكن ولا يمكن لاي عاقل ان يفهم ان الخالق الاول الذي له الكمال المطلق

158
01:09:25.950 --> 01:09:45.950
الذي ليس قبله شيء يكون سمعا وبصرا ويدا ورجلا لمخلوق. تنزه الله عز وجل وتقدس عن عن ذلك بل هذا المعنى تسمعز منه القلوب وتنفر منها النفوس وتمجه الاسماء ما يقبل ابدا. فاذا

159
01:09:45.950 --> 01:10:05.950
القول هذا باطل من وجهين ثم اوضح الشيخ ان المعنى الصحيح الذي قرره السلف وهو الذي هو ظاهر الخطاب الله يسدد الولي في سمعه وبصره كنت سمعه وكنت بصره وكنت يده وكنت قدمه

160
01:10:05.950 --> 01:10:29.050
اي ان الله عز وجل يسدده في هذه الحوادث ولهذا قال فبي اسمع وبي يبصر. اي ان الله عز وجل يسدده في في سمعه وفي بصره اه هو يكون محفوظا بحفظ الله كما جاء في الحديث الاخر احفظ الله يحفظك احفظه في سمعه ويحفظه في في بصره

161
01:10:29.050 --> 01:10:49.050
وايضا مثل ما قال بعض السلف هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر. هذا هو التسجيل وهذا هو معنى آآ معنى الحديث. ولاحظ هنا امرا يعني آآ الفت آآ انتباهكم اليه

162
01:10:49.050 --> 01:11:09.050
اثر العقيدة الصحيحة على العامل انتبهوا انتبهوا جدا اثر العقيدة الصحيحة على العامل الان ان من من فهم هذا الفهم الذي فهمه السلف. ان الله يسدده ويحفظه في سمعه. ما الذي يقوى

163
01:11:09.700 --> 01:11:29.700
عنده في هذا الجانب يقوى جانب التذلل والخضوع وآآ الاجتهاد بحفظ للجوارح والاقبال على الطاعة وعلى النوافل حتى يسدد من الله في سمعه وفي بصره وفي كذا اما على فهم اولئك

164
01:11:29.700 --> 01:11:49.700
انه يصبح سمع الله فان هذا اوجد عندهم انحراف جعل الواحد منهم يعتقد فعلا انه ومن ويطلب بدل ان يكون هو يتذلل يطلب ممن يتذلل له. وبدل ان يعبد يطلب من يعبده. فانسلخ

165
01:11:49.700 --> 01:12:09.700
من العبادة. واصبح بدل ان يكون الولي احسن الناس عبادة. يصبح الولي بزعم اكثر الناس تخليا عن العبادة وبعدا عنها. وهذا حقيقة حال هؤلاء. وتجد من يسمون بالاولياء عندهم متخلين عن العبادة

166
01:12:09.700 --> 01:12:39.700
ويطلب من يعبده ويذله ويخضع وينكسر بين يديه ويدعون فيه انه يطلع على بواطن الامور وربما يكون يستدلون بمثل هذا الحديث هذا الاستدلال المعوج ولهذا الانحراف العقدي لي يتبعه الانحراف الايش؟ العملي. فلما ينحرف هؤلاء في العقيدة في فهم الادلة يصيبهم

167
01:12:39.700 --> 01:13:09.700
هذا الانحراف في عقيدتهم شؤما في عملهم. فبدل ان يكون عبدا لله يدعي لنفسه انه معبود ويطلب اه العبادة لنفسه ويطلب من اه اتباعه ان يخضعوا وان يذلوا بين يديه ولهذا يوجد عندهم من الانحراف في هذا المجال ما لا حصر له ولا ولا حد

168
01:13:09.700 --> 01:13:39.700
نعم. قوله صلى الله عليه وسلم الله تعالى انه قال من تقرب به شبرا شبرا اولا وهذا الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء من حديث ابي ذر رضي الله عنه

169
01:13:39.700 --> 01:14:09.700
ورؤيا نعم. من حديث ابي هريرة ايضا وكذلك روى يمكن تكون وروى نحوه اي مسلم. من حديث ابي هريرة ايضا وكذلك روى من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في كتاب التوحيد وهذا الحديث

170
01:14:09.700 --> 01:14:39.700
وانه سبحانه فعال لما يريد كما ثبت ذلك الى السنة مثل قول واذا كان لعباده فاني قريب اجيب دعوة الداع الا دعاني. وقوله وجاء رجل وقول بل ينظرون الا من اتاتهم الملائكة ربك. وقوله الرحمن

171
01:14:39.700 --> 01:15:19.700
وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم من طيب. هم. نعم. من طيب ولا الله فقوله في هذا الحديث تقربت منه واتيته من هذا الباب. والسلف اهل السنة والجماعة

172
01:15:19.700 --> 01:15:39.700
دون هذه النصوص على ظاهرها وحقيقة معناها عز وجل. من غير تكثيف ولا تمثيل. قال شيخ الاسلام ابن تيمية والله تعالى في ملك النزول من مجموع الفتاوى واما سلوكه نفسه ودبره من بعض عباده فهذا يثبته

173
01:15:39.700 --> 01:16:19.700
يوم القيامة والنقد لكن واما دنوه واما دنوه؟ قال قال رحمه الله واما ذنوبه نفسه ودبره من عبادي من بعد عبادي فهذا يخبره من يثبت قيام الافعال بنفسه ومزيده يوما ومجيئه ومجيئه يثبت

174
01:16:19.700 --> 01:17:09.700
قياما ومجيئهم. يوم القيامة. فهذا يثبته من يثبت قيام الافعال بنفسه. ومجيءكم يوم القيامة ونزوله والدواء والعرض. وهذا منه ائمة السلف. وائمة الاسلام مشهورين. وفي الحديث رحمه الله الجنة ان يكون فعالا للخالقين على الوجه الذي به يليق الناس الى ان قوله تعالى في هذا الحديث القدسي

175
01:17:09.700 --> 01:17:39.700
يراد به سرعة الله تعالى. واقباله على عهد المتقرب اليهم. المتوجه بقلبه المتقدم اليه المتوجه بقلبه وجوارحه. وان منه اكمل من عمل العالم فذهب اليه بان الله تعالى قال ومن اتاني يشفيه. ومن المعلوم ان المتقرب الى الله عز وجل. الطالب للوصول اليه

176
01:17:39.700 --> 01:17:59.700
لا يتفرق معهم الوصول الى الله تعالى بالمشي فقط. بل زارت في ذنوب الملل كالسير الى المساجد. ومشاعر الحج في سبيل الله ونشرها وتارة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اقرب ما يكون

177
01:17:59.700 --> 01:18:19.700
بل قد يكون التقرب الى الله تعالى وطلب الوصول اليه واجعله مضطجع على جنبه. كما قال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودهم وعلى جنوبهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

178
01:18:19.700 --> 01:18:39.700
فان لم يستضعف قاعدة فان لم تستطع فعلى جنب. قال فاذا كان كذلك قال العبد على عمله وان من صدق في الاقبال على امره وان كان بطيئا جازاه الله تعالى باكمله باكمله

179
01:18:39.700 --> 01:19:19.700
وصار واذا كان هذا شرعية لم يكن تفكيره به خروجها عن ظاهره ولا تأويلا بتأويل فلا يكون مثبتا لهم على هذه السنة لكن القول الاول الى الله تعالى وطلب الوصول اليه لا يمر بالمشي. لان الحديث خرج المثال

180
01:19:19.700 --> 01:19:49.700
فيكون بمعنى بكونه وسيلة لها يبادر بالصلاة او حماديتها في الطواف يستأذن الله تعالى اعلم. هنا ذكر الشيخ رحمه والله مثالا اخر وهو المثال الثالث عشر مما يدعي فيه اه المتكلمون ان

181
01:19:49.700 --> 01:20:09.700
اهل السنة صرفوه عن ظاهره. وقوله في الحديث من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا. ومن تقرب منه ذراعا تقربت منه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة. وذكر الشيخ رحمه الله من

182
01:20:09.700 --> 01:20:39.700
اه خرج الحديث. ثم بين ان هذا الحديث يدل اه على ما تدل عليه سائر النصوص الدالة على قيام الافعال الاختيارية بالله. مثل وجاء ربك مثل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ ومثل قوله آآ ينزل ربنا الى سماء الدنيا

183
01:20:39.700 --> 01:20:59.700
ومثل قوله في الصدقة الا اخذها الله بيمينه. ونظائر هذا كثير في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على قيام الافعال الاختيارية بالله وانه سبحانه يفعل ما شاء كيف شاء على الوجه اللائق

184
01:20:59.700 --> 01:21:29.700
جلاله وكماله وعظمته سبحانه دون ان يقاس عز وجل يشبه بهم تعالى الله وتقدس شيء وهو السميع البصير. معنى الحديث هو هذا. والي اه من تقرب ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا الى وهذا هو ظاهره ويمر كما جاء في اللائق بالله

185
01:21:29.700 --> 01:21:59.700
اي سبحانه وتعالى الشأن في نزول والاتيان والمجيء سبحانه وتعالى الاختيارية اللائقة جماله سبحانه ونقل في شيخ الاسلام ابن تيمية في توضيح هذا الامر اهل السنة والجماعة فيه الا من كماله ان يكون فعالا لما يريد على الوجه. وهذا هو الاظهر يعني في في في خاتمة

186
01:21:59.700 --> 01:22:19.700
الكلام على هذا المثال اهل العلم قال وذهب بعض الناس اتيته هرولة يراد به سرعة اقباله على عبدي المراد ذراعا تقربت اليه باعا اتيت الاجابة وسرعة الاعطاء وسرعة القبول يقولون ان آآ

187
01:22:19.700 --> 01:22:39.700
يعني ان ان في اللفظ قرينة. في اللفظ قرينة صارفة لان العبادة يقوم بها العبد فيها مشي وفيها اتيان وهو جالس وهو راقد. يتناول ذلك فيقولون فيه قرينا. ولهذا قال واذا كان هذا ظاهر

188
01:22:39.700 --> 01:22:59.700
ولم يكن تفسيره به نعم لم يكن تفسيره به خروجا به عن ظاهره لان هنا لاحظ من قال هذا القول قرينا يعني قرينة في السياق قرينا في مفهوم ليس مبني على قرينة ماذا؟ صفات وهي

189
01:22:59.700 --> 01:23:29.700
دعاء ان يلزم لاحظ هذا الملحظ وهو قرينه في السياق على ان المراد سرعة الاجابة قول ولكن الشيخ رد وآآ قال وماذا فيه النظر؟ لكن القول الاول اظهر يعني مارد هذا وانما استظهر الاول اظهر ولهذا قال ولكن اسلم وليكن

190
01:23:29.700 --> 01:23:49.700
السلف لان القول الاول على الجادة الجادة مروها كما جاء وامرارها كما جاءت يدل على هذا وتمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله. يقال له ما قاله السلف في من قال كيف وكيف كل ما

191
01:23:49.700 --> 01:24:09.700
تبارك وتعالى يمنع فيه ماذا؟ التكييف لانه اخبرنا عن الصفة ولم نخبر كل شيء قدير ان الله على قال احد المبتدعة يعني يرد مثل هذه الافعال يزول من مكانه قال صاحب السنة وانا اؤمن وانا اؤمن برب

192
01:24:09.700 --> 01:24:29.700
يفعل ما يشاء ان قال ونؤمن وان قال يجيء نؤمن يفعل ما يشاء. الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته يعني يؤمن به من قدر الله عز وجل حققته في الشرع حرمتها ومكانتها روي كتاب الله وسنة نبيه

193
01:24:29.700 --> 01:24:48.150
صلى الله عليه وسلم وافكارهم واذواقهم فهؤلاء شأنهم هنا على من يبني دينه على قال الله قال وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة اهل الحق الدليل ويبنون كلامهم على الله صلى الله عليه وسلم

194
01:24:48.150 --> 01:25:08.150
سماحة الشيخ بن باز سئلوا عن هذا الحديث وقالوا ان ان الحديث مما يدل عليه صفة الهرولة مثلها مثل المجيء كما جاء الباب واحد ويقال لله على الوجه اللائق بجلال

195
01:25:08.150 --> 01:25:17.300
وتعالى آآ اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد