﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:24.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة واتم التسليم على سيد المرسلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين مسلمات الاحياء منهم والاموات بقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمة الله تعالى عليه

2
00:00:25.450 --> 00:00:51.200
وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون الايمان بالملائكة احد اصول الايمان ولا يتم الايمان بالله وكتبه ورسله الا بالايمان بالملائكة

3
00:00:51.400 --> 00:01:14.800
وقد وصفهم الله باكمل الصفات وانهم في غاية القوة على عبادة الله والرغبة العظيمة فيها وانهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون وانهم لا يستكبرون عن عبادته بل يرونها من اعظم نعمه عليهم

4
00:01:14.900 --> 00:01:31.500
وانه لا وانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

5
00:01:31.800 --> 00:01:57.200
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الفصل الاخير من الفصول التي عقدها رحمه الله تعالى لبيان اصول الايمان واصول الاعتقاد العظيمة

6
00:01:57.650 --> 00:02:29.650
وهو يتعلق الايمان بالملائكة الكرام عليهم السلام والايمان بالملائكة ركن من اركان الايمان واصل من اصول الدين قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة

7
00:02:30.100 --> 00:02:54.700
والكتاب والنبيين قال عز وجل كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله والايات في هذا المعنى كثيرة والملائكة خلق من خلق الله وجند من جنده سبحانه وتعالى

8
00:02:55.450 --> 00:03:32.800
خلقهم من نور ولا يعلم عددهم الا الذي خلقهم سبحانه وتعالى والايمان بهم هو ايمان بكل ما ذكر في الكتاب والسنة من اسمائهم او اعدادهم او اوصافهم او وظائفهم اجمالا فيما اجمل وتفصيلا فيما فصل

9
00:03:34.800 --> 00:04:04.650
وشرح هذه الجملة وذكر دلائلها فمقام يطول لكن الشيخ رحمه الله تعالى اختصر بما يتناسب مع هذا المختصر اختصر بالاشارة الى بعض ما يتعلق بالايمان بالملائكة من ذكر لاوصاف لهم

10
00:04:05.000 --> 00:04:31.700
واعمال لهم الى غير ذلك مما يجب الايمان به فان الايمان بالملائكة يتناول الايمان بكل التفاصيل التي وردت اه وجاء ذكرها عنهم في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

11
00:04:32.450 --> 00:05:00.150
قال رحمه الله لا يتم الايمان بالله وكتبه ورسله الا بالايمان بالملائكة  يشير رحمه الله الى فائدة مهمة في هذا الباب. وهي ان اركان الايمان متلازمة اركان الايمان واصوله العظيمة متلازمة لا ينفك بعضها عن بعض. فالايمان ببعضها

12
00:05:00.900 --> 00:05:21.600
يستوجب الايمان بباقيها والكفر بشيء منها كفر بباقيها. لانها متلازمة مترابطة لا لا ينفك بعضها عن بعض. ولهذا يقول رحمه الله الايمان بالملائكة والايمان بالكتب والايمان بالرسل لا يتم الا بالايمان بالملائكة

13
00:05:22.350 --> 00:05:46.900
لان من جحد الملائكة ما امن بالله لان الله عز وجل انزل وحيا وذكر فيه ملائكته وذكر اخبارهم واوصافهم والى اخره والكتب ما يؤمن بها من لا يؤمن بالملائكة والرسل لا يؤمن بهم من لا يؤمن بالملائكة لانهم اخبروا عن

14
00:05:47.100 --> 00:06:12.100
آآ اخبروا عنا آآ عن آآ عن ملائكة الله وذكروا اوصافهم ذكروا اعمالهم ذكروا احوالهم فلا يتم الايمان بالله ولا بالكتب ولا بالرسل الا بالملائكة الا بالايمان بالملائكة وقد وصفهم الله عز وجل

15
00:06:12.150 --> 00:06:36.550
باكمل الصفات وهذا موجود في ايات عديدة يذكر الله سبحانه وتعالى فيها اوصاف للملائكة تدل على كمالهم ودوام عبادتهم لله وانهم آآ لا يعصون الله ما امرهم وانهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون

16
00:06:37.200 --> 00:07:03.150
وانهم لا آآ يدأبون في في العبادة الله لا يستحسرون مداومين على عبادة الله سبحانه وتعالى وانهم في غاية القوة على عبادة الله والرغبة العظيمة فيها فهذا كله مما يدل على كمال الملائكة

17
00:07:03.350 --> 00:07:26.300
وانهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون وانهم لا يستكبرون عن عبادتي ولا يستحسرون بل يرونها من اعظم نعمه عليهم وانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وهذا كله جاء فيه ايات

18
00:07:26.450 --> 00:07:47.450
عديدة في كتاب الله عز وجل مثل قوله وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ومثل قوله سبحانه وتعالى لا يعصون الله ما امرهم

19
00:07:47.600 --> 00:08:08.000
ويفعلون ما يؤمرون. مثل قوله قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون. الى اخر الايات فذكرهم سبحانه وتعالى في اه ايات عديدة في كتابه ذكر اوصافهم ذكر اعمالهم ذكر كمال

20
00:08:08.000 --> 00:08:32.800
بهم كمال عبادتهم لله سبحانه وتعالى ودأبهم على العبادة وعدم اه فتورهم عنها وعن القيام بها. نعم ففي هذا بيان كمال محبتهم لربهم وقوة انابتهم اليه ونشاطهم التام في طاعته

21
00:08:33.050 --> 00:08:56.350
وانهم لا يعصونه طرفة عين وهم الوسائط بينه وبين رسله وخصوصا جبريل افضلهم افضلهم واعظمهم واقواهم وارفعهم عند الله. منزلة فانه ذو قوة عند ذي العرش مكين مطاعم ثم امين

22
00:08:56.700 --> 00:09:21.150
وما هو على الغيب بضنين وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. يقول رحمه الله ففي هذا بيان كمال محبتهم لربهم. يعني ما ذكر من اوصاف قدم الشيخ رحمه الله تعالى

23
00:09:21.200 --> 00:09:46.250
ذكرها هذه الاوصاف التي هي عظم الرغبة في العبادة التسبيح بالليل والنهار دون فتور المداومة على العبادة وعدم الاستكبار  هذا كله من كمال محبتهم لربهم وقوة انابتهم اليه ونشاطهم التام في طاعته

24
00:09:46.600 --> 00:10:14.000
وانهم لا يعصونه طرفة عين. هذا جانب ثم قال رحمه الله وهم وسائط بينه وبين رسله وسائط بينه وبين رسله وخصوصا جبريل وخصوصا جبريل عليه السلام الذي هو افضل الملائكة واعظمهم واقواهم وارفعهم

25
00:10:15.100 --> 00:10:41.200
ولهذا قال سبحانه وتعالى نزل به الروح الامين اي جبريل وسمي جبريل روحا لانه ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب كما ان الوحي نفسه سمي روحا. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا

26
00:10:43.550 --> 00:11:08.950
فجبريل سمي روحا والوحي نفسه سمي روحا لان بالوحي الذي ينزل به جبريل عليه السلام القلوب بل لا تحيا الا به قال في ذكر اوصاف جبريل عليه السلام فانه ذو قوة ذي قوة

27
00:11:09.500 --> 00:11:33.550
عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين. هذه اوصاف عديدة كلها لجبريل الاولى انه ذو قوة اعطاه الله سبحانه وتعالى قوة عظيمة جدا وخلقا وبسطا في الجسم من قوته انه اه حمل قرية قوم

28
00:11:33.700 --> 00:12:00.000
لوط وقلب عاليها على سافلها على على سافلها فذو قوة عند ذي العرش مكين. هذه الصفة الثانية اي له مكانة عند الله ومنزلة علية رفيعة عند رب العالمين سبحانه وتعالى عند ذي العرش مكين

29
00:12:00.250 --> 00:12:26.700
اي له مكانة له منزلة فهو افضل الملائكة واعلاهم شأنا وارفعهم مقاما مطاع فما هذه اي من صفة اخرى مطاع ثم اي مطاع عند الملائكة يا يسمعون قوله ويطيعون امره

30
00:12:27.000 --> 00:12:44.500
لانه يأمرهم بامر الله ويخبرهم ما امر الله به مثل ما جاء في الحديث اذا احب الله عبدا نادى جبريل اني احب فلان او فلانا فيحبه جبريل في نادي جبريل في اهل السماء

31
00:12:44.550 --> 00:13:03.100
ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحب اهل السماء. مطاع ثم احبوه ماذا يحصل يحبه اهل السماء مطاعم ثم اي تطيعه الملائكة في كل ما يأمرهم به دون تردد دون توقف

32
00:13:04.550 --> 00:13:35.150
امين وهذه الصفة الاخيرة من هذه الصفات في هذا السياق وصفة في الامانة فهو يا يبلغ وحي الله الى الرسول عليه السلام فهو الرسول الملكي الى الرسول البشري. فيبلغ فوحي الله الى الرسول بكل امانة وكل دقة لا ينقص منه شيئا ولا يزيد فيه شيئا

33
00:13:38.050 --> 00:14:04.900
قال وما هو على الغيب بضنين وما هو على الغيب بظنين آآ هنا الوصف الذي ذكر هنا ليس وصفا لجبريل عليه السلام وانما وصف لمحمد عليه الصلاة والسلام لان مثل ما ذكر المصنف في كتابه التفسير لما ذكر الله عز وجل

34
00:14:05.150 --> 00:14:31.750
في هذه الايات ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاعم ثم امين لما ذكر صفات الرسول الملكي انتقل الى صفات الرسول البشري قال وما صاحبكم بمجنون وما هو وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالافق المبين وما هو على الغيب بظنين. من هو

35
00:14:32.750 --> 00:14:58.100
محمد صلوات الله وسلامه عليه وما هو على الغيب بظنين؟ بالظاد اي بخيل وفي قراءة سبعية اخرى بالظاء بظنين اي متهم وما هو على الغيب بظنين اي ما هو بمتهم

36
00:14:58.700 --> 00:15:25.400
بل بل هو امين بل هو امين وليس بمتهم بل يقوم بالبلاغ على التمام والكمال لا ينقص من من ذلك شيئا ولا يزيد في ذلك وما هو على الغيب بضنين فيهما فيها آآ قوله بظنين فيها

37
00:15:25.800 --> 00:15:55.150
اه قراءتان كلاهما سبعية ثلاثة من السبعة قرأوا بضنين واربعة منهم قرأوا بظنين بنظنين بالظاد بظنين بالضاد آآ اي بخيل ليس بظنين اي ليس ببخيل بل لا يبذله سخي به يعلمه الناس نفسه منشرحة بذلك

38
00:15:55.300 --> 00:16:29.750
وليس بظنين بالظاء اخت الطاء اي بمتهم بل هو في غاية الامانة والنصح وابلاغ الوحي بوفاء دون ان ينقص منه شيئا او يزيد وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. الشاهد من الاية نزل به الروح الامين. هذا فيه

39
00:16:30.050 --> 00:17:06.300
اه ذكر جبريل عليه السلام ووصفه بانه الروح وانه الامين وانه المبلغ اه لوحي الله سبحانه وتعالى وهو افظل الملائكة واعظمهم وارفعهم منزلة عند الله سبحانه وتعالى نعم وكما انهم الوسائط بينه وبين عباده في تبليغ الوحي والشرائع الى الانبياء فهم

40
00:17:06.300 --> 00:17:31.350
وسائط في التدبيرات القدرية فان الله وصفهم بانهم المدبرات المدبرات امرا فكل طائفة منهم قد وكله على عمل هو قائم به باذن الله فمنهم الموكلون بالغيث والنبات والموكلون بحفظ العباد مما يضرهم

41
00:17:31.400 --> 00:17:59.250
وبحفظ اعمالهم وكتابتها والموكلون بقبض الارواح وبتصوير الاجنة في الارحام وكتابة ما يجري عليها في الحال والمآل والموكلون في الجنة والنار ومنهم حملة العرش ومن حوله من الملائكة المقربين الى غير ذلك مما وصفوا به في الكتاب والسنة. لما ذكر رحمه

42
00:17:59.250 --> 00:18:24.550
والله فيما تقدم ان الملائكة وسائط بين الله وبين وبين رسله اي في ابلاغ الوحي ذكر هنا انهم ايظا وسائط بين الله هو بين الخلق في التدبيرات القدرية التي اه وكل الله سبحانه وتعالى

43
00:18:24.750 --> 00:18:45.000
اليهم القيام بها. وهي كثيرة جدا مبسوطة في القرآن وسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. اشار الشيخ رحمه الله الى بعضها او قليل منها قال فان الله وصفهم بانهم المدبرات امرا

44
00:18:46.050 --> 00:19:11.450
فهذا من اوصافهم فكل طائفة هذا معنى المدبرات امرا كل طائفة منهم قد وكله على عمل هو قائم به باذن الله مدبرات امرا اي مدبرات وقائمات بالوظائف والاعمال التي وكل الله سبحانه وتعالى اليهم القيام بها

45
00:19:11.450 --> 00:19:32.600
منهم الموكول بالسحاب منهم الموكول بقبض ارواح العباد منهم الموكول بحفظ العباد منهم الموكول بكتابة الاعمال الى غير ذلك مدبرات امرأ كل قائم بما وكل الله سبحانه وتعالى آآ اليه من عمل

46
00:19:33.850 --> 00:19:59.050
فتفصيل ذلك المدبرات امرا تفصيل ذلك ما بعده فمنهم كذا ومنهم كذا ومنهم كذا الى اخره  هذا كله تفصيل لقوله والمدبرات امرا فمنهم الموكلون بالغيث والنبات فمنهم الموكلون بالغيث والنبات

47
00:19:59.650 --> 00:20:25.650
ومنهم الموكلون بحفظ العباد مما يضرهم حفظ العباد مما يضرهم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله وبحفظ اعمالهم  كتابتها هذا في سورة الانفطار بحفظ اعمالهم وكتابتها

48
00:20:26.050 --> 00:20:52.900
اه كراما اه نعم وان وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون والموكلون بقبض الارواح قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وكل بكم فهذا ايضا من منها يقول وبتصوير

49
00:20:53.600 --> 00:21:17.300
الاجنة في الارحام تصوير الاجنة في الارحام اي ان منهم من هو موكل بالاجنة منهم الموكل بالاجنة قولها قوله رحمه الله وبتصوير الاجنة في الارحام لم اقف على دليل عليه

50
00:21:17.800 --> 00:21:37.550
وفي في القرآن قال الله عز وجل هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء آآ اليوم آآ في الفجر مر معنا اية شاهد آآ اخر لهذا من يذكرها شاهد اخر نعم

51
00:21:38.400 --> 00:21:59.950
ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم اه لكن الامر الاخر الذي ذكره وكتابة ما يجري عليها ايعني على الاجنة في الحال والمآل هذا شاهده آآ موجود مثل حديث عبد الله آآ

52
00:22:00.000 --> 00:22:30.200
بن مسعود ثم يرسل اليه ملك فيؤمر بكتب اربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي هو او السعيد ومنهم الموكلون على الجنة والنار. هذا مر معنا بالامس وسيق الذين كفروا الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها. وفي الجنة ايضا قالوا

53
00:22:30.200 --> 00:22:53.550
الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها فمنهم الموكل على الجنة وعلى النار ومنهم حملة العرش ومن حوله من الملائكة المقربين. فهناك حملة للعرش

54
00:22:55.250 --> 00:23:21.850
اه وهناك اه اه وهناك ملائكة حول العرش جمع بين جمع بين الحملة ومن حول العرش آآ في قوله الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا في سورة غافر

55
00:23:23.300 --> 00:23:49.400
في في ايضا في في مواطن ذكر الحملة دون الذين حول العرش ويحملوا عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. واي في موطن ذكر الذين حول العرش مثل اه في اخر اه اخر الزمر وترى الملائكة حافين

56
00:23:49.700 --> 00:24:14.050
من حول العرش الى غير ذلك مما وصفوا به في الكتاب والسنة. نعم  فيجب الايمان بهم اجمالا وتفصيلا وكثير من سور القرآن فيها ذكر الملائكة والخبر عنهم فعلينا ان نؤمن بذلك كله

57
00:24:14.350 --> 00:24:39.000
ولا تكاد تجد احدا يذكر وجود الملائكة ينكره. ينكر وجود الملائكة الا الزنادقة المنكرين لوجود لوجود لوجود ربهم ومن تستر بالاسلام منهم فانه ينكر الملائكة حقيقة. وينكر خبر الله ورسوله عنهم

58
00:24:39.250 --> 00:25:06.050
مفسر الملائكة تفسيرا وتحريفا خبيثا فيزعم ان الملائكة هي القوى الخيرية والصفات الحسنة الموجودة في الانسان وان الشياطين هي القوى الشريرة فيه. وغرضهم من ذلك هو التحريف دفن وغرضهم من هذا التحريف وغرضهم من هذا التحريف دفع الشنعة عنهم

59
00:25:06.250 --> 00:25:29.550
وقد ازدادوا بهذا التحريف شرا الى شرهم وراج هذا التحريف الخبيث على بعض الذين يحسنون الظن بهؤلاء الزنادقة وليس عندهم بصيرة في اديان الرسل وان وان اظهروا تعظيمهم فان زنادقة الفلاسفة اعظم في قلوبهم من الرسل

60
00:25:29.600 --> 00:25:49.600
وكفى بالعبد ضلالا وغيا ان يصل الى هذا الحال ونعوذ بالله من مضلات الفتن ولم تزل بهم هذا ولم يزل ولم تزل بهم هذه الجزاءة هذه؟ هذه الجراءة والخضوع لاقوال

61
00:25:49.600 --> 00:26:14.600
جهلت الزنادقة حتى فسروا الملائكة بذلك التحديث وحتى زعم بعضهم ان سجود الملائكة لادم ليس حقيقة. وانما ذلك تسخير الله للادميين جميع ما في الارض من القوى والمعادن وغيرها. فانكر ما هو معلوم بالظرورة بخبر الله الصريح في كتابه

62
00:26:15.500 --> 00:26:43.100
وخبر رسوله وقال هذه المقالة التي فيها مع تكذيب الله ورسوله تسوية كفار ادميين واولهم واخرهم بادم. ومضموم ذلك بل صريح قولهم ان الملائكة سجدت لجميع الادميين ومضمون ذلك بل صريح قولهم ان الملائكة نعم

63
00:26:43.300 --> 00:27:06.400
ان الملائكة تجدت لجميع الادميين برهم وفاجرهم فاين قول الناس في موقف القيامة؟ يا ادم انت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك روحه واسجد ونفخ فيك من روحه من من روحه. واسجد لك ملائكته

64
00:27:07.200 --> 00:27:27.200
ولولا ان مثل هذه التحريفات والتكذيب لله ورسوله موجود في كتب من من يشار اليهم بالعلم لم يكن بنا حاجة الى دفع هذا القول الجريء الذي يعلم كل مسلم لم لم تغيره العقائد

65
00:27:27.200 --> 00:27:50.350
باطلة بطلانه ولنقتصر على هذا المقدار من الاشارة الى العقائد المتعلقة بالتوحيد رسالة واليوم الاخر والجزاء وان كان القرآن معظمه في تقرير يقول لم يكن بنا حاجة الى دفع هذا القول الجريء الذي يعلم كل

66
00:27:50.350 --> 00:28:21.300
ومسلم لم تغيره العقائد الباطنة بطلانه. يعلم بطلانه. نعم. نعم ولنقتصر  ولنقتصر على هذا المقدار من الاشارة الى العقائد المتعلقة بالتوحيد والرسالة واليوم الاخر والجزاء وان كان القرآن معظمه في تقرير هذه الاصول العظيمة لشدة الحاجة والضرورة اليها. في كل وقت وحال ولكن

67
00:28:21.300 --> 00:28:48.150
حصل ولله الحمد التنبيه الذي يحصل به المقصود ويعين على غيره والله اعلم. نعم الشيخ رحمه الله لما تحدث شيئا يسيرا عما يتعلق بالملائكة واوصافهم وما يدل على كمالهم وقوتهم وعظم عبادتهم وطاعتهم لله سبحانه وتعالى وانهم جند

68
00:28:48.500 --> 00:29:08.950
من جند الله وخلق من خلقه ختم رحمه الله بالرد على قول الزنادقة ومن تلقى عنهم واخذ منهم وهو انكار وجود الملائكة فمنهم من ينكر ويكتفي بالانكار ومنهم من ينكر ويحرف

69
00:29:09.600 --> 00:29:31.250
فيجمع الى الانكار التحريف جعل الملائكة هي الصفات الحسنة التي في الانسان والشياطين لا وجود لها. الشياطين هي الصفات السيئة التي في الانسان هكذا يقولون حاصل القول هو انكار وجود الملائكة

70
00:29:31.400 --> 00:29:49.250
وعدم اه الايمان بهم والشيخ رحمه الله ظمن هذا اه ردودا اه يسيرة تتناسب مع الاختصار ويعتذر عن الاشارة الى هذا انه وجد في بعض الكتب كتب من يشار اليهم بعلم

71
00:29:49.800 --> 00:30:19.650
فالحاصل ان هذا القول من من افسد من افسد ما يكون واشده بعدا عن عن الحق والهدى وهو جهد لهذا الركن العظيم والاصل المتين من اصول الايمان العظيمة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه

72
00:30:19.650 --> 00:30:21.500
هذه اجمعين