﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:43.900
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك

2
00:00:43.950 --> 00:01:03.950
وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر اغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم

3
00:01:03.950 --> 00:01:35.150
واتوب اليه. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. لا لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

4
00:01:35.650 --> 00:02:15.650
تسجيلات تسجيلات فلا يزال العبد يقرأ الحمد لله الحمد حتى يجعل له الله جل وعلا من الحامدين. فإذا جعلك بنوره وإذنه فأكرم بها من نعمه. واكرم بها من صفة تكريم به من مقام عال رفيع الذكر بالقرآن الكريم كيعطي هاد الحقائق الإيمانية ويبين لك هاد المسلك اللي ما كاينش

5
00:02:15.650 --> 00:02:25.650
شي مسلك اخسر منو ولا اضمن منو غي الوصول الى الله جل وعلا يكدب عليك الكداب الا يقولك شي مذهب ولا شي منهج ولا شي طريق ولا شي حاجة توصلك لله

6
00:02:25.650 --> 00:02:45.650
الضمان او بالاختصار جوج حوايج الضمان متلفتش لانك سير هي المناهج والطرق اللي كيمكن توصلو الله عز وجل ولكن معرضة للتلف يمكن يمكن تجليك القرآن عمرو ما يجليك هدى هدى للمتقين غير جيب الصدق ديالك ما عمرك ما تلف ولا تجلى ولا تودر

7
00:02:45.650 --> 00:03:17.400
القرآن الكريم فهو مضمون الوصول الى الله بالقرآن مضمون. ثم مختصر قريب لحظات سويعات حققي الصدق فاذا بك بين يدي الله بباب الاذن بباب الرحمة  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل

8
00:03:17.400 --> 00:03:37.400
لا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة شهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور

9
00:03:37.400 --> 00:03:57.400
محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. نسأل الله النجاة والعتق لنا ولكم وللمسلمين اجمعين من النار. ثم اما بعد قد احببت بحول الله دائما في سياق دروس القرآن العظيم ومن داخل مدرسة القرآن الكريم ان نعود بالمراجعة

10
00:03:57.400 --> 00:04:17.400
والمذاكرة على دروس الذكر بالقرآن وبالاية العظيم. وبما يلحقه من الاحاديث النبوية شريفة تفصيلا لمختصر سبق ان عرضناه بغير هذا المسجد اي في المسجد الاخر. وذلك ان الاستفادة من القرآن باعتباره

11
00:04:17.400 --> 00:04:37.400
ذكرا لها منهجية خاصة ليست كسائر الطرق والوسائل للتعامل مع القرآن تلاوة وتعبدا بل التعامل مع القرآن الكريم على انه ذكر يذكر العبد به ربه له خصوص في المنهج وله خصوص في

12
00:04:37.400 --> 00:04:57.400
والاستعمال. ولذلك وجب التنبيه الى ان العبد الذي يسلك الى ربه عبر معراج القرآن. اذا اراد حقا ان يستفيد من هذا الكتاب العظيم الذي هو كلام رب العالمين. فلابد له من التعامل معه على سبيل الاية الواحدة

13
00:04:57.400 --> 00:05:17.400
اي ان يأخذ القرآن اية اية لا ان يأخذه جملة وقد علم ان ما نزل القرآن مفرقا قرآنا فارقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا. هذا المنهج الذي به نزل القرآن به نزل القرآن. هو

14
00:05:17.400 --> 00:05:37.400
الأسلم والأكمل للتعامل مع القرآن العظيم والآيات الربانية على سبيل الذكر اي بذلك يحصل العبد ثمرة الايمان ويجد بصيرة القرآن اية اية وكثير من الناس يشكو اقرأوا القرآن ولا ازدادوا

15
00:05:37.400 --> 00:05:57.400
ايمانا اقرأ القرآن ويحصل لي شروط المشكل في الطريقة كثير من الناس يعني كثير جدا تنصحه بالقرآن كيقول لك اودي كنقرا القرآن ولكن كيوقع لي شروط العقل ديالي كيغيب كيمشي ملي نبدا الحزب مكنعرف راسي حتى كنلقى راسي ساليت كملت نبدا السورة مكنشعر براسي حتى كنلقى وصلت للنهاية

16
00:05:57.400 --> 00:06:17.400
ماذا قرأت وكيف قرأت لا ادري كيوقع لبنادم سهو يوقعلو شروط ولا يحصل له الذكر لأن الذكر انما هو امر متعلق بايقاظ القلب فاللفظ الذي لا يوقظ القلب فان الانسان انئذ لم يتعامل معه

17
00:06:17.400 --> 00:06:37.400
على انه ذكر يعني الآية القرآنية. او العبارة التسبيحية الى ما فيقاتش القلب ديالك. فإذا هذه الآية او ذلك الحديث انت ما تعاملتش معه على انه ذكر ولذلك فإنك لم تتذكر. اول شيء خاص يوقع بقلب العبد المؤمن وهو يتعامل

18
00:06:37.400 --> 00:06:57.400
مع كلام الله جل وعلا اول شيء ينبغي ان يقع بقلبه هو انه يجب ان يأخذ القرآن على انه يتلقاه من رب العالمين. وسبقت الاشارة الى هذا ان هذا التعبير القرآني العجيب في قول الله جل وعلا وانك لتلقى القرآن

19
00:06:57.400 --> 00:07:17.400
من لدن حكيم عليم. فالله جل جلاله كان يلقي ويلقي القرآن على قلب عبده محمد صلى الله عليه وسلم. والرسول عليه الصلاة والسلام كان يتلقاه. هاد اللفظ هذا في هذه الاية وفي غيرها مفتاح هو الساروت ديال

20
00:07:17.400 --> 00:07:37.400
ذكر باش تعامل مع القرآن الكريم على انه ذكر لما دخل من هاد الباب ستجد القرآن قد انفتحت ابوابه على حقائقه ايمانية ستصبح انئذ تجد المشاهدات القرآنية من الحقائق الايمانية تسري من الاي الى

21
00:07:37.400 --> 00:07:57.400
قلبك بشكل مباشر وهذا هو المنهج اللي رب العالمين اعطى به القرآن لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وانك لتلقى القرآن لا تلقى القرآن من لدن حكيم عليم جل وعلا. وهذا المنهج هو الذي تعامل به رب العزة مع سائر الأنبياء. منذ نزول الكلمات

22
00:07:57.400 --> 00:08:17.400
الاولى كلمات التوبة التي سبق ان بينا فيها تفصيلا في هذا المسجد على ادم عليه السلام حينما قال جل وعلا فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. انه هو التواب الرحيم. وسبق البيان ان ادم عليه السلام فديك اللحظة كان

23
00:08:17.400 --> 00:08:35.250
افقر ما يكون واحوج ما يكون الى رحمة ربه والى توبة ترجع الى قلبه السكينة والهدوء والاستقرار لانه حينما علم عليه السلام ما علم من امر خطيئته وانه قد نسي العهد

24
00:08:35.350 --> 00:08:52.500
ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما. فوقع منه ما وقع من اكله من شجرة. ووقع ما وقع من امر الله جل وعلا قل اهبطوا منها جميعا. صار ادم عليه السلام حزينا

25
00:08:52.550 --> 00:09:08.750
فقيرا يعلم ان لا ملجأ من الله الا اليه. والا من جا منه الا به جل وعلا واحد الإنسان عارف الدوا ديالو فين كاين ومكان هذا الدواء واحد ووحيد لا يتعدد

26
00:09:08.850 --> 00:09:27.950
فلا من جاء منه الا اليه. ولا منجى منه الا به. ما عندوش خيار. ما عندوش ابواب اخرى يطرقها الا باب الرحمان الملك الديان. ولذلك شيء طبيعي ان القلب انئذ يذل لخالقه ويخضع ويخنع ويخشع

27
00:09:28.000 --> 00:09:48.000
فهو اذا في حالة الفقر التام الى الله جل وعلا. فقر لان الفقير انما هو الانسان صاحب الحاجة المتذل الليل السائل الراغب غير مستغني بل هو في حاجة شديدة هذا فقر وعبد الله ان اذ ادم عليه

28
00:09:48.000 --> 00:10:08.000
السلام كان افقر ما يكون الى رحمة الله. في تلك اللحظات من بعد ان اهبط واخرج من الجنة. ولذلك يعني في حاجة الغيث الأرض لي عطشانة وأصابها قحطون وجدب لسنوات اصيبت بسنين قحطة كتكون مشتاقة الى الماء

29
00:10:08.000 --> 00:10:28.000
قطرات ديال الماء بمجرد ما تنزيل تمتصها الأرض امتصاصا بسبب العطش الشديد لي في الأرض قطرات التي تنزل مباشرة تمضي في التراب تتسرب الى باطن الأرض. فكذلك الإنسان عند حاجته. وادم في هذه اللحظة كان في حاجة الى حل لأنه

30
00:10:28.000 --> 00:10:48.000
مازال ما كيعرفش التوبة هادي التجربة الأولى في حياة البشرية فيما يتعلق بالخطيئة. اول غلط دارو بنادم هو هذا. هو انه اكل من الشجرة التي نهي عنها ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين. فازلهم الشيطان عنها فاخرجهما مما كان فيه. وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو

31
00:10:48.000 --> 00:11:00.900
ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين فلذلك ادم ما عندوش تجربة ما عندوش حل فيحتاج اذا الى حل من الله جل وعلا. اما الشيطان فقد علم انه قد كذب

32
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
وانه قد خدعه فما يمكن ابدا ان يعود اليه. اطلاقا والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. فما بقي له الا رب العالمين. لجاء متضرعا لا يملك شيئا يقوله لا يملك حلا ولذلك رب العالمين انزل عليه ان يتوب علمو كيفاش يتوب

33
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
فقال جل وعلا فتلقى ادم يعني القلب ديال سيدنا ادم عليه السلام كان بحال هاديك الارض الجذبة اللي قلنا يعني عطشانة طاحت قطرات ديال التوبة على قلبو والكلمات ديال التوبة على قلبو بحال المطر ديال الرحمة فتلقى ولذلك عبر القرآن الكريم بهاد العبارة ديال التلقي

34
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
فتلقى كيتسناها كان ينتظر محتاج فتلقى. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه هاد المنهج نزل الذكر عبر كل تاريخ الأديان على جميع الرسل من صحف ابراهيم الى توراة موسى الى

35
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
جيل عيسى وزابور داوود وكل ما نزل قبل القرآن وكذلك نزل القرآن يعني بهاد الطريقة نفسها نزل القرآن الكريم ولذلك قال الحق جل وعلا وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان في حاجة الى القرآن

36
00:12:21.500 --> 00:12:41.500
لأنه قبل ما ينزل عليه القرآن ما كان يدري شيء. كان الإنسان يعني تائه. كان يعيش ضلالة الحيرة لضلالة الحيرة داك الإنسان لي معارف باغي الحق باغي الحق ولكن معرفوش ووجدك ضالا فهدى كيقلب من هنا من هنا ينظر الى السماء

37
00:12:41.500 --> 00:13:01.500
الى الارض اين مصدر الحقيقة من الكون؟ فجاءه القرآن في الوقت المناسب عند الحاجة الشديدة اليه. ينبئك عما كان يبحث عنه داكشي لي كان كيقلب عليه جاه كيخبرو بيه فجاءه بل نزل عليه القرآن دواء وشفاء وان فزع

38
00:13:01.500 --> 00:13:26.650
اول الامر في الاول خاف لانه ما عندوش التجربة ديال الوحي ولكن من بعد ان اطمئن الى ان الكلام كلام الله جل وعلا وجد عليه السكينة والرحمة والشفاء والدواء فكان اعظم منة من الرحمن على الانسان نزول القرآن. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. كانه كان ميتا

39
00:13:26.650 --> 00:13:46.650
جل وعلا. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ما كان يدري شيئا من هذا جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا. وانك اي يا محمد عليه الصلاة والسلام وانك لتهدي اي بهذا القرآن

40
00:13:46.650 --> 00:14:06.650
انك لا تهدي الى صراط مستقيم. فاخذ القرآن يجب لي بغا يدكر بالقرآن وينزل عليه القرآن على قلبه رحمة. يدخل له النفس ديالو على انه روح يجدد لو الحياة ديالو ويبدا يشوف بعيون بصيرته حقائق الايمان من كل اية اية من كتاب الله

41
00:14:06.650 --> 00:14:26.650
من اراد هذا فعليه ان يقرأ القرآن بل ان يتلقاه او ان يقرأه على سبيل التلقي كما تلقاه سيدنا محمد الصلاة والسلام. وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. وبحول الله سنبين كيف وقد امتن الله جل وعلا على محمد عليه

42
00:14:26.650 --> 00:14:49.600
الصلاة والسلام وعلى المسلمين اجمعين بهذا. وايضا قال الحق جل وعلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. والقول الثقيل قطعا وطبعا هو القرآن العظيم قول ثقي لان كل لفظة منه تحمل من المعاني الربانية ما لا طاقة للعقل البشري على استيعابه

43
00:14:49.600 --> 00:15:09.600
كل كلمة من القرآن فيها الكنوز من المعاني الربانية والحقائق الرحمانية الشيء اللي العقل ديال بنادم ما عندوش القدرة يستوعبو كامل وانما تأخذ منه على قدر صفاء قلبك واستعداد حاجتك وصدقك كل واحد كياخد على حساب جهدو هو وعلى حساب الصدق

44
00:15:09.600 --> 00:15:29.600
الوصفة ديالو مع الله تعالى. كيعطيه رب العالمين من المعاني والحقائق القرآنية. وهذا واضح جدا في كثير من الاية القرآنية صراحة او ضمنا. من مثل قوله جل وعلا ولو انما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله

45
00:15:29.600 --> 00:15:51.300
ان الله عزيز حكيم ولو النما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر. ما نفدت كلمات الله. يعني تخيل بالعقل ديالك لو ان الغابات ديال الكرة الأرضية كلها يقبطوها الناس ويبردوها وينجروها قلومة غابات يتنجرو مقلومة

46
00:15:51.300 --> 00:16:11.300
يعني العقل والخيال معندوش القدرة يستوعب العدد ديال لي غادي يطلعو ولو انما في الارض من شجرة اقلام هذه الاقلام قلت العقل لا يستطيع ان يستوعب احصاء لعدد الأقلام الذي ينتج من بري الأشجار في الأرض اقلاما ثم المدد المداد باش

47
00:16:11.300 --> 00:16:31.300
نكتبو والبحر يمده من بعده سبعة ابحر يتحول البحر ديال الكرة الارضية كلو مداد وهذا البحر الذي في الارض ممدود عندو روافد بحرية اخرى كتصب فيه كم سبعة ابحر؟ او سبعة في العربية عند العرب لما تجي فبحال هاد السياق ديال التكفير

48
00:16:31.300 --> 00:16:51.300
يعني العرب لما يتكلموا في سياق التكسير يعني المعنى ديال يقول لك شي حاجة كثيرة كيقول سبعة كيعبر بسبعة ولا بسبعين ولا سبعة وسبعين ماشي كيقصد راه سبعة تنين تلاتة ربعة خمسة ستة سبعة لا كيقصد يعني عدد كبير لا يحصى كيسميوه سبعة يمده من بعده سبعة ابحر ما

49
00:16:51.300 --> 00:17:09.050
نافذة ما كتسالاش ما كتكملش كلمات اله لأنه لا تنحصر ولا تعد ولا تحصى مع ان القرآن ايلا بغينا نحسبوه كلمة نحسبوه هوما حسبو الحروف ديالو العلماء حسبو الحروف حرف حرف حاسبينو ميقد حد يزيد حرف فالقرآن ميقد ينقص

50
00:17:09.150 --> 00:17:27.400
فدل ذلك على ان كل كلمة من القرآن لا تنفدوا معانيها بهذا المعنى كلمة وحدة لفظة لفظة الحمد من سورة الحمد او لفظة الرب او لفظة الحكمة اي كلمة من القرآن

51
00:17:27.400 --> 00:17:44.200
وتبغي طلع المعاني ديالها تبدا تاخد تاخد من الأجيال منذ ان بدأ التفسير من عهد الصحابة والتابعين ومن تبعهم الى يوم الناس هذا والى اخر من يكون على وجه الأرض لن يأخذ من بحر تلك الكلمة الا

52
00:17:44.200 --> 00:18:02.450
كما يأخذ طائر البحر اذا امسك سمكة او قطرة من البحر فماذا يأخذ؟ لا شيء سيدنا موسى عليه السلام لما سولوه بنو اسرائيل قالوا ليه من اعلم الناس؟ شكون هو العالم ديال الناس؟ قال لهم انا فرب العالمين اراد

53
00:18:02.450 --> 00:18:22.450
ان يؤدبه وان يعلمه بان لا يقول انا. مرارا تكلمنا على هاد انا ما كيبغيهاش الله سبحانه وتعالى. وسيدنا محمد ما كانش كيبغيها. لان اللي قال انا فلول هو ابليس انا خير منه وفيها الانانية فقال له الرب جل وعلا بلى يا عبدي هنالك من هو اعلم منك كاين واحد اعلم منك

54
00:18:22.450 --> 00:18:38.650
قالو يا ربي نمشي نتعلم فأرسله الى الرجل الذي تعلمون الخاضر عليه السلام في القصة ديال سورة الكهف نجيب الشاهد قصة طويلة وتعلمنا من سورة الكهف لما ركب لما ركب سيدنا موسى مع الخضير في السفينة يعني كيمشي للقضية ديال الحدث

55
00:18:38.850 --> 00:18:58.850
فقال اخرقها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا يمرا هذا حدث لا حدث اخر مكاينش في القرآن كاين في الحديث الخضير عليه السلام انتبه لواحد الطير جا وحط فديك السفينة حط فواحد العود من العيدان ديال السفينة وضرب فالبحر الطيور اللي كاتصيد الحوت او تصيد بعض الحشرات البحرية وخطف شي خطفة

56
00:18:58.850 --> 00:19:18.850
واحد القطرات ديال الماء ديال البحر من منقار ديالو طاحو قالو الخاضر قال لسيدنا موسى قالو شفت هاد الطير هذا نقر هاديك النقرة في البحر شحال هز ديال الما قالو فكذلك علمي انا وعلمك نتا من علم الله جل وعلا لا يبلغ ما اخذ هذا الطير من البحر من الماء. ولذلك قال الحق جل وعلا

57
00:19:18.850 --> 00:19:35.600
لو انما في الارض من شجرة قلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ما نفدت كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدادا

58
00:19:35.750 --> 00:19:55.750
كلمات الله عميقة بعيدة ضاربة في عمق الغيب. هي ما جاياش من تجربة بشرية. سبحان الله. ولا من افكار ولا من تجارب ولا من لغة عادية بل كلمات الله مصدرها الغيب من اللوح المحفوظ. المحيط بكل شيء في

59
00:19:55.750 --> 00:20:15.750
عالمي من تما جا القرآن الكريم فهذا الكتاب العظيم رسالة الله الى الناس يعني كنز كنز عظيم والله ان متدبرة في القرآن وفي اياته حينما يبصر مثل هذه الحقائق لا يأسى ويأسف بنادم يجيه الأسى ويجيه الأسف انه ما يمكنلوش

60
00:20:15.750 --> 00:20:35.750
يعني يتعمق في القرآن بالشكل اللي يروي العطش نظرا لأنه العمر ما كيكفيش حقيقة اذا كان هذا الكتاب من هذه الطبيعة ومن هذه فاي عمر يكفي لهذا؟ ما يكفيش عمر بنادم. ولذلك امرنا ان نأخذ من القرآن على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام

61
00:20:35.750 --> 00:21:02.550
ما يغذي لطائف النفس راه النفس الإنسانية عندها اجهزة ديالها بنادم يكون مادي يبدا يشوف الجسد ديالو بحال واحد الميكانيكي ابدا هداك ظاهر الوجود البشري اما العمق الحقيقي او الجوهر ديال الوجود البشري فهي نفسك التي بين جنبيك وهذه النفس لها لطائف لطائف يعني الاجهزة ديالها كما انه البدن ديالك حتى هو عند

62
00:21:02.550 --> 00:21:22.550
اجهزة عندو الجهاز الدموي عندو الجهاز الهضمي الجهاز التنفسي حتى النفس عندها الأدوات ديالها وهاد الأدوات تا هي خصها التغذية خصها دم دم يغذيها كما ان الدم في الجسم يغذي كل الكيان المادي اللحمي العظمي العضلي الى اخره من الجسم

63
00:21:22.550 --> 00:21:42.550
فكذلك النفس تحتاج الى غذاء. يغزي لطائفها باش تخدم الأدوات ديالها. ما تبقاش اللطائف ديالك معطلة ولذلك تجد الانسان لا يبصر ولا يسمع ولا يتذوق عينيه محلولين ولكن لا يبصر وودنيه يسمعو ولكن لا يسمع

64
00:21:42.550 --> 00:22:05.600
اللسان ديالو زواق ولكنه لا يتذوق لان اجهزة النفس الذوقية من السمع والبصر والفؤاد كل ذلك عنده معطل بسبب الران اي الوسخ من ذنوب الزفت ديال الذنوب كيتجمع يسد ويختم على الابصار وعلى الاسماء. صم بكم عمي فهم لا يرجعون

65
00:22:05.600 --> 00:22:25.600
هذا حال الكفار اجمعين مع الأسف وحال كثير من المسلمين مع الأسف فإذا التغسيل لهذه الأجهزة انما يقع بغذاء وغذاء النفس وهو القرآن العظيم هو الذكر لابد للمؤمن ان يكون ذاكرا لله الصباح والمساء باش يطهر

66
00:22:25.600 --> 00:22:45.600
الأدوات ديالو يدير الصيانة لللطائف النفسية وإلا بغير هذه الصيانة حتى ولو كانت مشتغلة صالحة مع المدة تعطل على العمل كأي ادوات من العالم المادي الى خليتها مخدمتهاش او منزفتهاش تجي تلقاها فضات بقات صالحة للإعمال ولا للإستعمال

67
00:22:45.600 --> 00:23:06.450
ورب العالمين لحكمة عظيمة. نزل القرآن على انه ذكر باش يخلينا نتابهو كيفاش نتعاملو مع القرآن لنتذكر جعل مهمة محمد عليه الصلاة والسلام التذكير فذكر انما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر. ومن هنا عندنا اية

68
00:23:06.450 --> 00:23:36.450
عظيمة في كتاب الله جل وعلا هي قوله سبحانه وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا وقرآنا فارقناه لتقرأه على الناس على مكف ونزلناه تنزيلا. هذه اية واضحة جدا في المنهج الذي به انزل الله القرآن نزل رب العالمين القرآن من عندو لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بجوج ديال المراحل

69
00:23:36.450 --> 00:23:54.900
وبجوج ديال الطرق وحدة الطريقة اللولة كتعلق بالقدر الإلهي الذي لا يعلم الإنسان منه حكمة الا ما اشار اليه القرآن كريم اشارة. بل حكمه على الاجمال مغلقة. هي عند الله جل وعلا

70
00:23:55.200 --> 00:24:15.200
واحد النزلة ديال القرآن بنادم ما عارف عليها والو طبيعتها كيفاش دايرة لا نعلم عنها شيئا هي في علم الله وحده وحكمها وحده والنزلة الثانية ديال القرآن او الطريقة الأخرى ديال نزول القرآن رب العالمين اعطاها لنا اي اعطانا حكمتها

71
00:24:15.200 --> 00:24:35.200
لأن المقصود بديك النزلة الثانية باش يستافدو الناس. ولذلك ميمكنلكش تستافد من واحد الحاجة مكتعرفهاش. فعلمنا الله ذلك تعليما. النزلة اللولة هي انزال القرآن من عند رب العالمين الى السماء الدنيا. وهو نزوله في ليلة القدر وهو قول الله جل وعلا انا

72
00:24:35.200 --> 00:24:52.250
انزلناه في ليلة القدر. وفي الآية الأخرى في ليلة مباركة. هاد الإنزال نزل القرآن من عند الله للسماء الدنيا عبر السماوات السبع نزل كامل من الفاتحة الى قل اعوذ برب الناس

73
00:24:52.300 --> 00:25:11.350
القرآن نزل نزلة واحدة تال السماء الدنيا مع جبريل امين الوحي وفي حوزته لأن رب العالمين امن جبريل واستأمنه على كلامه جل وعلا هو امين السر فيما يتعلق بالكتب المنزلة. وعلى رأسها طبعا القرآن العظيم

74
00:25:11.400 --> 00:25:31.400
هاد النزول هادا في ليلة القدر لا نعلم عنه شيئا الا انه واحد الاشارة وحدة على انه يعني قدره الله سبحانه وتعالى فكان القرآن جزء من القدر الإلهي لأن فهاد الليلة هادي ديال ليلة القدر رب العالمين كينزل القضاء ديالو للسماء الدنيا وكيعطيه للملائكة

75
00:25:31.400 --> 00:25:51.400
اللي مكلفين بتصريف الشؤون الإلهية في الأرض. ليلة القدر خير من الفي شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر. سلام هي حتى مطلع الفجر. من كل امر

76
00:25:51.400 --> 00:26:13.750
اي من امور القضاء والقدر كل ما سيقع من امر الله في الناس لتلك السنة ينزل من عند الله الى السماء الدنيا وكيتعطل ابطال الملائكة اللي مكلفين بالشغالات ديالهم ولهادشي باش الشياطين قبل القرآن كانت كطلع للسماء الدنيا وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ولكن بعد القرآن فمن يستعمل

77
00:26:13.750 --> 00:26:39.600
يجد له شهابا رصدا يتصنتو لخريف الكلام والأقلام مما عند الملائكة في السماء الدنيا مما يقع للناس وكيجيبو الأخبار للناس عبر الكهنة والسحر والعرفة وما شابه ذلك. الشيطانة يعني ولكن لما نزل القرآن تضربت السماء الدنيا بحراسة مشددة

78
00:26:39.600 --> 00:26:59.600
هادي ليلة القدر كينزل فيها قدر اله عز وجل ونزل فيها القرآن باعتبارو قدر من قدر اله نزل كامل فواحد الليلة وحدة انا انزلناه في ليلة القدر اذن اش المعرفة ديالنا حنا بهاد الليلة وبهاد النزول ديال القرآن معندناش كتر من هادشي كبني ادم معندناش كتر من هادشي على انه كان قدرا من قدر الله

79
00:26:59.600 --> 00:27:18.300
قدره تقديرا فنزل في ليلة القدر هنا حدنا وهو قول الله جل وعلا وبالحق انزلناه وبالحق نزل قدرون حق من قدر الله. نزل وهو القرآن العظيم. ولا يكون قدر الله الا حقا. رب العالمين ما كيتعاملش بالباطل جل وعلا. سبحانه وتعالى عن ذلك علو كبير

80
00:27:18.300 --> 00:27:38.300
ثم جاءت مرحلة اخرى باش يتصرف في الناس. فلما جا باش يتصرف في الناس ما نزلشاي دفعة واحدة. نزل بالطريف بالطريف فارقناه لتقرأه على الناس على مكت على مكت يعني فمسافة زمنية تعيش بيناتهم واحد المدة

81
00:27:38.300 --> 00:28:01.350
وتخالط معاهم تبات وتصبح وتسافر وتقاتل وتهادن وتبيع وتشري على مكس ونتا عايش والقرآن كيجيك مصرف بالآيات بالآيات ولذلك تعبير رباني فهاد الآية عجيب عبر بالإنزال وعبر بالتنزيل والعلماء يفرقون بينهما فاللول قال

82
00:28:01.350 --> 00:28:27.650
وبالحق انزلناه المصدر ديال انزالا انزالا وبالحق انزلناه وبالحق نزل نزول فالنزول عبارة شاملة للانزال ولغيره الذي سيأتي وهو التنزيل واختم الاية قال ونزلناه تنزيلا كلام رب العالمين مكيتعاودش وقال العلماء لا تراضوا ففي القرآن مكيناش واحد العبارة تقول هادي هي هادي

83
00:28:27.650 --> 00:28:47.650
هذا ما موجودش نهائيا ولذلك يقولوا كل زيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى واخا غير شدة راه بدلت المعنى كما في قوله جل وعلا عن المحيض قل هو اذى تعتزل النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن. فاذا تطهرن فاتوهن من حيث

84
00:28:47.650 --> 00:29:07.650
الله. ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. استخرج العلماء من ذلك ان قوله جل وعلا حتى يطهرن يطهرن هو فاذا تطهرنا لان طهرت طهور ماشي هي تطهرت تتطهر هاديك فيها تضعيف زيد تضعيف

85
00:29:07.650 --> 00:29:28.600
وهداك التضعيف دل على ان المعنى تبدل القرآن مفيهش المعاودة ربي جل وعلا مكيعاودشاي كلامو حتى ما بدا لك انه متكرر ومكرر ما يسمونه ليس بمكرر اطلاقا بل فيه شيء زائد من المعاني والحكم ومن هنا قالوا في الفقه بأنه دابا هذا غير مثال

86
00:29:28.600 --> 00:29:48.600
ماشي الغرض ديالنا الفقه ولكن باش نتأملو ان العبارات القرآنية فعلا تقيلة قالوا بأن قوله جل وعلا حتى يطهرن اي حتى ينقطع عنه الناس الحيض لا يجوز للرجل ان يجامع زوجته حتى ينقطع عنها دم الحيض لكن لما قال فإذا تطهرنا ايوا راه

87
00:29:48.600 --> 00:30:08.600
ما يعاودش يقول فإذا تطهرنا فأفادوا من ذلك اي فإذا اغتسلنا من بعد ما انقطع دم الحيض وهي عاود كتعاود تغتسل فهذه طهارة زائدة الطهارة اللولة انقطاع الدم الطهارة الثانية الماء كتغسل فمن هنا اذن اخذ هذا المنهج في التعامل مع القرآن

88
00:30:08.600 --> 00:30:28.600
كل زيادة في المبنى المبنى هو الكلام اللفظ البناء ديال الكلمة الشكل ديالها تزاد فيه رد بالك راه المعنى تبدل فلما قال وبالحق انزلناه ماشي هو ونزلناه بحال هاديك حتى يطهرنا فإذا تطهرنا تبدل الكلام فقالوا انزلناه

89
00:30:28.600 --> 00:30:45.800
اي انزاله من عند الله الى السماء الدنيا. وقالوا نزلناه اي تنزيله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام اية اية فإذا دابا كيجي الشغل ديالنا حنا بنادم المسلمون او المسلمين على الإختصاص

90
00:30:45.850 --> 00:31:05.850
الشغل ديالنا ميمكنلكش تعامل مع القرآن على انه جملة واحدة تاخدك من وها هو هانتا استفدت منو بحال بعض السدج يقبط مصحف مصغر ميكرو هداك الصغير ويعلقو لا ينفعه شيء ابدا لأنه هداك شغل رب العالمين ماشي شغلك نتا شغل رب العالمين هو لي نزلو كامل

91
00:31:05.850 --> 00:31:27.850
من عنده الى السماء الدنيا اما شغلك نتا تعامل معاه بالآيات بالآيات مصرف تعامل معاه من باب ونزلناه تنزيلا ماشي من باب انزلناه من باب نزلناهم كتاخدو على سبيل العقيدة. باش كتآمن بأن هاد القرآن مجابوشاي شيطان. سبحان الرحمان جابو ملاك من عند رب العالمين

92
00:31:27.850 --> 00:31:47.550
وبالحق انزلناه هادي عقيدة كتاخدها فعقلك وفقلبك ولكن الخدمة فين كاينة ماشي تما الخدمة كاينة فنزلناه تنزيلا وهذا كلام عجيب فصله صاحب المفردات في غريب القرآن الكريم الامام الاصفهاني وغيره من العلماء علماء القرآن فاذا سيدنا محمد

93
00:31:47.550 --> 00:32:04.400
عليه الصلاة والسلام ما كانشاي هو حاشاه بليد لهاد الدرجة ان خصو تلاتة وعشرين عام باش يحفظ القرآن ابدا والاطفال في سنتين او في سنة. ولكن رب العالمين وهو العليم الحكيم

94
00:32:04.650 --> 00:32:24.650
القى القرآن على قلب محمد ليكون القرآن حياة في الأنفس وفي المجتمع. باش يولي القرآن روح في قلبك مايمكنش تاخدو جملة واحدة فدفعة واحدة وتقول انا كندكر بالقرآن لا يمكن وانما تأخذه على منهج الله في كتاب الله وكما اخذه محمد

95
00:32:24.650 --> 00:32:44.650
عليه الصلاة والسلام عن الله هاد القرآن الكلمات ديالو وازنة لما تشدو جملة واحدة غادي دوز على السطح السطح ديال الكلام ولكن حينما تأخذه اية اية فها هنالك تجد ابواب القرآن تنفتح عن كنوز القرآن وتقع بقلبك

96
00:32:44.650 --> 00:33:10.950
حقائقه الايمانية لانك ديك الساعة كتاخدو على منهج التلقي تشد بالاية بالاية فتتدبر وتتذكر وقرآنا فارقناه لي لا من التعليم يعني علاش فرقوا رب العالمين ونزلوا بالطريف اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. واقطع عليه

97
00:33:10.950 --> 00:33:30.950
مدة عاد عطاها الباقي عطيه بالطريف بالطريف. لتقع هذه الايات حقائقها الايمانية بقلب محمد عليه الصلاة والسلام تدبرا وتذكرا وتحصل له الذكرى ولاصحابه ممن امن به. وكذلك يجب على الانسان الذي اراد ان يتعامل مع

98
00:33:30.950 --> 00:33:50.950
طبعا على انه ذكر ليدبروا اياته هذه الاية اللي كتفسر الاية الاخرى افلا يتدبرون القرآن ما يمكنلكش تدبروا كامل لا اياته بالوحدة بالوحدة. فهذا اذا قرآن جمع في مصحف. نعم ولكن نتا باش دخل

99
00:33:50.950 --> 00:34:10.950
المملكة القرآنية وتستافد من الكنوز والحقائق الايمانية وجب اذا ان تتعامل مع القرآن اية اية ولا تخرج عن اية حتى تتذوق نعمة الذكر من الاية الاولى. ولذلك اذا سنشرع بحول الله جل وعلا

100
00:34:10.950 --> 00:34:30.950
وبمشيئته سبحانه في حلق من مدارسة القرآن على سبيل الذكر. تطبيقا لأن هاد الكلام كيبقى نظرا اذا لم يكن له او لم تكن له نماذج تطبيقية فلا يدرى له مسلك عملي فسنأخد نماذج تطبيقية بحول الله من صور

101
00:34:30.950 --> 00:34:50.950
والآيات التي اشار رسول الله عليه الصلاة والسلام الى اصحابه والمسلمين اجمعين ان تتخذ ذكرا او اورادا ذكرية ان تتلى صباح مساء من اوراد الصباح والمساء. باش نحاولو نتعلمو فعلا كيفاش نستافدو من القرآن في الحياة ديالنا؟ وكيف نكون به

102
00:34:50.950 --> 00:35:03.356
ذاكرين لله جل وعلا. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات وهاجر والسلام عليكم