﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في جوابه على سؤال ما هي الاسباب والاعمال التي يضاعف بها الثواب

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.150
فقال من جملة جوابه والقليل من العمل مع الاخلاص الكامل يرجح بالكثير الذي لم يصل الى مرتبته في قوة الاخلاص ولهذا كانت الاعمال الظاهرة تتفاضل عند الله بتفاضل ما يقوم بالقلوب من الايمان

3
00:00:41.150 --> 00:01:05.000
اخلاص ويدخل في الاعمال الصالحة التي تتفاضل بتفاضل الاخلاص ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة اذا تركها خالصا من قلبه ولم يكن لتركها من الدواعي غير الاخلاص وقصة اصحاب الغار شاهدة بذلك

4
00:01:06.450 --> 00:01:28.000
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا نزال مع هذه الفتوى العظيمة

5
00:01:28.800 --> 00:01:51.200
النافعة للامام عبدالرحمن ابن ناصر ابن سعدي رحمه الله تعالى في جواب من سأله عن الاسباب والاعمال التي تضاعف او يضاعف بها الاجر والثواب والشيخ رحمه الله تعالى الصلاة في هذا الباب

6
00:01:51.350 --> 00:02:25.850
تأصيلات نافعة وذكر فيه قواعد جامعة وبين  وجوه عديدة ما يكون به تظعيف الاعمال  عظم ثوابها عند الله تبارك وتعالى وبدأ اول ما بدأ بالاخلاص والمتابعة وبين ما للاخلاص من الاثر

7
00:02:26.350 --> 00:02:51.200
العظيم في رفعة العمل وعظم ثوابه وتضعيف اجره عند الله سبحانه وتعالى وذكر على ذلكم امثلة وكان من اخر ما اورد قول النبي عليه الصلاة والسلام من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

8
00:02:51.700 --> 00:03:13.600
ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهذا التضعيف في الاجر والثواب العظيم الذي يترتب على الصيام والقيام في شهر رمظان المبارك عائد ليس الى صورة العمل حسب

9
00:03:14.500 --> 00:03:35.150
بل لما جاء في الحديث قال ايمانا واحتسابا ايمانا واحتسابا ايمانا بالله واحتسابا لاجره وثوابا مخلصا بعمله مريدا به وجه الله سبحانه وتعالى ولهذا تتضاعف الاجور بحسب الاخلاص قوة وظعفا زيادة ونقصا

10
00:03:35.650 --> 00:03:59.600
وعرفنا ان اهل الاخلاص يتفاوتون في اخلاصهم فمنهم من اخلاصه قوي كامل ومنهم من هو دون ذلك ومنهم من لا اخلاص عنده فالاعمال تتضاعف تضاعفا عظيما بحسب ما قام في القلوب من اخلاص للمعبود جل وعلا

11
00:04:00.800 --> 00:04:22.700
وذكر رحمه الله بناء على ما سبق قاعدة شريفة في الباب الا وهي ان الاعمال الظاهرة تتفاضل عند الله بتفاضل ما يقوم بالقلوب من الايمان والاخلاص اي ان صورة العمل الظاهرة تكون واحدة

12
00:04:23.150 --> 00:04:47.100
صلاة وصلاة متساوية في الركوع والسجود والتلاوة مثل المصلين خلف امام واحد يكبرون سويا ويسلمون سويا فعملهم الظاهر واحد لكن الفرق بين هذا وذاك كالفرق بين السماء والارض والسبب عائد لما قام في القلب من ايمان

13
00:04:48.100 --> 00:05:15.900
اخلاص وصدق مع الله تبارك وتعالى في تحقيق العبودية وتكميلها ثم بين رحمه الله تحت هذه القاعدة مكانة الاخلاص وعظيم اثره في تظعيف العمل قال ويدخل في الاعمال الصالحة التي تتفاضل بتفاضل الاخلاص

14
00:05:15.950 --> 00:05:41.800
ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة اذا تركها خالصا من قلبه وهو رحمه الله تعالى ينبه هنا الى ان الترك يعد عملا صالحا ترك الحرام وتجنب الاثام يعد عملا صالحا في جملة وعداد اعمال العبد الصالحة التي يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بها

15
00:05:42.650 --> 00:06:04.400
فكما انه يتقرب الى الله جل وعلا بفعل ما امر فانه كذلك يتقرب اليه جل وعلا بترك ما نهى عنه وزجر ولهذا قال العلماء الترك يعد عملا ترك ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه يعد

16
00:06:04.550 --> 00:06:24.550
في جملة اعمال العبد الصالحة واذا قيل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يندرج تحت قوله عملوا الصالحات اي فعلوا الاوامر وتركوا النواهي فترك النواهي هذا معدود في جملة اعمال العبد الصالح

17
00:06:25.450 --> 00:06:47.000
وتأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال له الصحابة رضي الله عنهم ايأتي احدنا شهوته ويكون له بها اجر قال ارأيتم لو وضعها في حرام ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر؟ قالوا نعم. قال فكذلك اذا

18
00:06:47.050 --> 00:07:12.200
وظعها في حلال كان له اجر فاعفاف المرء نفسه ومنعها وحجزها عن الحرام وابعادها عما نهى الله تبارك وتعالى عنه خوفا من الله ورجاء لثواب الله وتحقيقا لتقوى الله سبحانه وتعالى واخلاصا لله سبحانه وتعالى

19
00:07:12.450 --> 00:07:34.750
هذا باب شريف وعظيم جدا وهو من جملة اعمال العبد الصالحة التي ترتفع بها درجاته عند الله سبحانه وتعالى. ويعلو مقامه عنده ثم اذا قويت اذا قوي داء الشهوة وقوي داعي الحرام

20
00:07:35.050 --> 00:07:52.900
وكثرت المغريات التي تدفع بالمرء دفعا الى فعل الحرام ثم تركها لا لشيء الا خوفا من الله ما اعظم هذا العمل ما اعظم هذا العمل وما اجل قدره وما اعظم ثوابه عند الله سبحانه وتعالى

21
00:07:53.700 --> 00:08:19.450
تكون نفس الانسان مندفعة والمغريات من حوله متكاثرة تدفعه للحرام ويتركها لا لشيء الا خوفا من الله. اني اخاف الله فيمنعه من ذلك خوف الله هذا من الاعمال العظيمة الجليلة التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. ولهذا سيأتي معنا

22
00:08:19.450 --> 00:08:48.650
ان الذين اطبقت عليهم الصخرة في الغار احدهم توسل الى الله بعمله الصالح الذي هو تركه للزنا خوفا من الله لما خوفته بالله سبحانه وتعالى استجاب لهذا التخويف وترك هذا الامر مع قوة الداعي وقوة الرغبة اشتداد الشهوة عنده وتحري هذا الامر من زمن طويل

23
00:08:48.850 --> 00:09:13.200
ثم لما تهيأ له وجلس بين رجليها ذكرته بالله وخوفته فخاف من الله وتوقف. وامتنع عن العمل فاذا ترك الانسان للمحرمات تركه للمعاصي والاثام لاجل الله سبحانه وتعالى هذا معدود في اعمال العبد الصالح

24
00:09:13.200 --> 00:09:34.300
تأمل هنا في هذا المقام شأن الاخلاص من الناس من يترك الحرام من الناس من يترك الحرام ليس خوفا من الله وانما مثلا خشية الفضيحة او مثلا خشية تأثر السمعة

25
00:09:34.800 --> 00:09:53.650
او مثلا آآ خشية ان يدرى به وتقع عليه العقوبة او مثلا حفظا لصحته او او الى اغراض كثيرة جدا يمتنع فيها بعض الناس عن فعل الحرام ويتجنب الحرام فعلا

26
00:09:53.900 --> 00:10:16.450
هذا قصارى امره انه سلم من اثم هذا الذنب ومن عقوبة هذا الذنب سلم من العقوبة لكنه لا يحصل الاجر لماذا لانه لا يمكن ان يدخل في عملك الصالح لا يمكن

27
00:10:16.500 --> 00:10:37.050
ان يدخل في عمل عملك الصالح الا ما نويت به وجه الله سبحانه وتعالى سواء في باب الفعل او باب الترك لا يمكن ان يدخل في عمل الانسان الصالح الا ما نوى به التقرب الى الله ما قصد به وجه الله ما طلب به ثواب الله

28
00:10:37.050 --> 00:10:57.950
سبحانه وتعالى فذاك الذي يترك المعصية لاسباب واخرى ليست عائدة اه طلب ثواب الله والدار الاخرة لا تدخل في صالح عمله لا يدخل في صالح عمل العبد الا ما قصد به وجه الله سبحانه وتعالى

29
00:10:59.350 --> 00:11:15.500
وبهذا يكون من الاعمال الصالحة. اما اذا لم يقم على الاخلاص ونية التقرب لله عز وجل لا يدخل في عداد الاعمال اه الصالحة التي تترتب عليها اه يترتب عليها الاجر

30
00:11:15.700 --> 00:11:40.350
والثواب قال ويدخل في الاعمال الصالحة التي تتفاضل بتفاضل الاخلاص ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة اذا تركها خالصا من قلبه اذا تركها خالصا من قلبه بمعنى ان من الناس من يتركها ليس خالصا من قلبه

31
00:11:41.700 --> 00:11:58.850
لا يتركها للاخلاص يترك الزنا يقول اخشى ان امرظ مثلا او اصاب بهذه الامراض التي انتشرت او يخشى ان يطلع عليه ويعاقب او او من الامور الكثيرة هذا قصارى امره كما قدمت ان يسلم من اثم

32
00:11:59.300 --> 00:12:19.100
هذا الذنب من العقوبات المترتبة عليه اما تحصيل الاجور والثواب على هذا الترك لا يكون الا بالنية الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى قال اذا تركها خالصا من قلبه ولم يكن

33
00:12:19.650 --> 00:12:41.300
ولم يكن لتركها من الدواعي غير الاخلاص لم يكن لتركها من الدواء غير الاخلاص بمعنى ان هناك دواعي اه تجعل الانسان يترك المعصية بغير الاخلاص كثيرة جدا هذه الدواعي اذا كانت هي التي دفعته لترك المعصية

34
00:12:41.600 --> 00:13:00.500
لا تدخل لا يدخل هذا الترك في صالح العمل بل لا يدخل هذا الترك في صالح العمل الا اذا اخلص فيه العامل لله سبحانه وتعالى مثل رحمه الله تعالى على ذلكم بقصة اصحاب الغار

35
00:13:00.650 --> 00:13:21.400
قال وقصة اه اصحاب الغار شاهدة بذلك والقصة مخرجة في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر يتمشون

36
00:13:21.750 --> 00:13:53.750
اخذهم المطر فاووا الى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا اعمالا عملتموها صالحة لله وفي رواية خالصة لله وفي رواية فليدعو كل رجل منكم بما يعلم انه قد صدق فيه مع الله

37
00:13:55.250 --> 00:14:27.500
لاحظ الروايات خالصة لله صالحة لله صادقا فيها مع الله ليتوسل كل واحد منكم بوسيلة من هذه الوسائل لعل الله سبحانه وتعالى يفرج عنا ما نحن فيه قال فقال بعضهم لبعض انظروا اعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لعل الله يفرجها عنكم

38
00:14:28.150 --> 00:14:56.950
فقال احدهم اللهم انه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية صغار ارعى عليهم فاذا ارحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيته فسقيتهما قبل بني. هذا دأبه وعادته يسقي والديه قبل بنيه

39
00:14:59.850 --> 00:15:25.000
وانه نأى بي ذات يوم الشجر فلم ات حتى امسيت فوجدتهما قد ناما وجد والداه قد ناما فحلبت كما كنت احلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما اكره ان اوقظهما من نومهما

40
00:15:25.550 --> 00:15:54.500
واكره ان اسقي الصبية قبلهما والصبية يتضاغون يصيحون يبكون يتظاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فان كنت تعلموا اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك. وهذا موضع الشاهد

41
00:15:54.750 --> 00:16:12.150
فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء قال ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك قوله ان كنت تعلم وسيأتي ايضا في دعوات

42
00:16:12.450 --> 00:16:39.350
الاخرين ان كنت تعلم التردد في العلم هنا ان كنت تعلم الاعتبار فيه ليس عائد لعلم الله. علم الله سبحانه وتعالى محيط بكل شيء وانما الاعتبار عائد هنا لجهل الانسان بالامور وجهله بمآلاتها وبعواقبها فيفوض الامر الى الله سبحانه وتعالى

43
00:16:39.350 --> 00:17:02.800
متوسلا اليه بعلمه جل وعلا الذي احاط بكل شيء قال ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء هذا بدايات الفرج فرأوا فرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء وقال الاخر

44
00:17:03.150 --> 00:17:31.050
اللهم انه كانت لي ابنة عم احببتها كاشد ما يحب الرجال النساء حبا شديدا قام في قلبه لابنة عمه وطلبت اليها نفسها فابت حتى اتيها بمئة دينار حتى اتيها بمئة دينار

45
00:17:31.200 --> 00:17:56.500
فتعبت حتى جمعت مئة دينار فجئتها بها تأمل هذه المقدمات اولا القلب قلبه علق حبا وشهوة ورغبة وثانية انها علقت هذا الامر بان يحظر لها مئة دينار وتعب في جمعها

46
00:17:57.050 --> 00:18:15.650
فمع هذا الشوق ومع هذا الجمع ومع هذا الوقت الطويل والحرص على هذا الامر قال فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله

47
00:18:16.250 --> 00:18:38.700
يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم الا بحقه الله اكبر يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم الا بحقه فقمت عنها ما الذي اقامه رجل الشهوة تأصلت وتجذرت في قلبه

48
00:18:39.050 --> 00:18:54.600
ومضى وقتا طويلا يتطلع الى هذه اللحظة وهذه الساعة ولما علقت الامر بالمال جمع المال وتعب في جمعه ثم لما جلس بين رجليها امر طال الوقت ينتظره وبشغف شديد اليه

49
00:18:54.750 --> 00:19:18.300
فلما جلس بين رجليها قالت اتق الله ولا تفضل خاتم الا بحقه فقام الرجل ما الذي اقامه وقد ذكرته بتقوى الله عز وجل فقمت عنها فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك

50
00:19:18.350 --> 00:19:36.500
تفرج لنا منها فرجة فعلت ذلك ترك الحرام لاجل الله فعل صالح وعمل صالح من اعمال العبد الصالح. وتأمل قولهم اه اعمالا عملتموها صالحة فهذا عمل صالح من اعمال العبد

51
00:19:36.600 --> 00:19:59.350
التي يتقرب بها الى الله يترك الحرام خوفا من الله يترك الحرام تقوى لله سبحانه وتعالى كما صنع هذا الرجل وقال الاخر اللهم اني كنت استأجرت اجيرا بفرق بفرقي ارز مكيال

52
00:20:01.050 --> 00:20:24.350
بفرق ارز فلما قضى عمله اي الاجير قال اعطني حقي فعرظت عليه فرقه فرغب عنه فلم ازل ازرعه غايب عنه لم يقبل ان يأخذه يقول فلم ازل ازرعه يزرع هذا

53
00:20:25.000 --> 00:20:55.450
آآ هذه الحبوب  يعتني بها قال فلم ازرعه حتى جمعت منه بقرا ورعائها فجاءني فقال اتق الله ولا تظلمني حقي قلت اذهب الى تلك البقر ورعائها فخذها فرج مكيال ثلاثة اصع تقريبا

54
00:20:56.550 --> 00:21:19.800
ثم يقول له اذهب الى هذه البقر ورعائها وخذها ماذا قال الاجير قال اتق الله ولا تهزأ بي اتق الله ولا تهزأ بي فقلت اني لا استهزئ بك خذ ذلك البقر ورعائها

55
00:21:20.700 --> 00:21:45.600
فاخذه فذهب به فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي ففرج الله ما بقي سبحان الله سبحان الله الان عندما تتأمل بعض من يستأجرون الاجراء. حقيقة يحصل وقائع مؤلمة جدا

56
00:21:46.400 --> 00:22:12.050
تجد العامل الفقير المحتاج واسرته في بلده في فقر شديد ثم يستأجر على عمل ما من زراعة او حفر او غير ذلك فيجهد في شدة الشمس ووهج الحرارة وشدتها ويعمل ويتصبب عرقا شهرا وشهرين وثلاثة

57
00:22:12.650 --> 00:22:32.300
ثم يأتي ويطلب حقه يطلب اجرته من رجل غني موسع عليه في المال ثم يماطل بل بعضهم لا يعطي ذلك الاجير اجرا يا سبحان الله كيف يستطيع ان يمنعه حقه

58
00:22:35.000 --> 00:22:51.900
ان يمنعه حقه ثم معه سعة وسعة في المال اذا اعطى هذا الاجير اجره يعطيه من طرف ما له شيئا لا يؤثر عليه ومع ذلك يشح بعضهم باعطائه حقه ويماطل ويؤخره

59
00:22:52.450 --> 00:23:17.450
الشهور والسنوات وهذا تقرب الى الله سبحانه وتعالى بهذه القربة فعلها لاجل الله سبحانه وتعالى متقربا اليه فاعطاه هذا المال بما ترتب على المال من نماء واثار. حتى ان العامل لم يكن يصدق ظنه يستهزأ به ويسخر

60
00:23:17.450 --> 00:23:38.450
فعل ذلك لاجل الله سبحانه وتعالى ففرج الله ما بقي وخرجوا يمشون فهذه ثلاثة قرب تقرب بها هؤلاء الى الله سبحانه وتعالى ثم في هذه الشدة وصنائع المعروف تقي مصارع السوء

61
00:23:38.650 --> 00:24:03.200
في هذه الشدة كل واحد توسل بعمل من اعماله احدهم ترك ان يعطي ابناءه مؤثرا والديه وغير راغب في تقديم ابنائه على والديه والثاني ترك الزنا مع شدة الشهوة وعظم الرغبة

62
00:24:03.800 --> 00:24:25.000
وقوة الداعي لاجل الله سبحانه وتعالى والثالث ترك هذا المال مع تطلع النفس له ورغبتها فيه وحرصها عليه تركه واعطاه لصاحبه لذلك الاجير فكان ترك هؤلاء الثلاثة كله من القرب

63
00:24:25.850 --> 00:24:49.950
الذي تقربوا به الى الله سبحانه وتعالى فكان وسيلة صالحة وسببا مباركا لان آآ فرج الله سبحانه وتعالى عنهم الصخرة وخرجوا يمشون فاذا هذا توسل الى الله عز وجل  ترك ما نهى

64
00:24:50.100 --> 00:25:16.050
عنه تقربا اليه. والشاهد من اه القصة الموضوع ان هؤلاء الثلاثة كلهم قامت هذه التروك عندهم على الاخلاص لله وقصد التقرب اليه سبحانه وتعالى فدخلت في جملة قرباتهم وكانت من ايضا عظيم

65
00:25:16.200 --> 00:25:39.900
اه اعمالهم التي توسلوا الى الله سبحانه وتعالى بها. فكانت سببا آآ الفرج وزوال الكرب والشدة نعم قال رحمه الله تعالى ومن اسباب المضاعفة وهو اصل واساس لما تقدم صحة العقيدة

66
00:25:40.050 --> 00:26:00.850
وقوة الايمان بالله وصفاته وقوة ارادة العبد ورغبته في الخير فان اهل السنة والجماعة المحضة واهل العلم الكامل المفصل باسماء الله وصفاته وقوة لقاء الله تضاعف اعمالهم مضاعفة كبيرة لا يحصل مثلها

67
00:26:01.050 --> 00:26:21.850
ولا قريب منها لمن لم يشاركوهم في هذا الايمان والعقيدة ولهذا كان السلف يقولون اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم واهل البدع ان كثرت اعمالهم قعدت بهم عقائدهم

68
00:26:22.400 --> 00:26:42.150
ووجه الاعتبار ان اهل السنة مهتدون واهل البدع ضالون ومعلوم الفرق بين من يمشي على الصراط المستقيم وبين من هو منحرف عنه الى طرق الجحيم وغايته ان ان يكون ضالا متأولا

69
00:26:43.850 --> 00:27:09.200
ثم ذكر الامام ابن سعدي رحمه الله تعالى سببا اخر من اسباب تضعيف الاجور قال وهو اصل واساس لما تقدم هو اصل واساس لما تقدم صحة العقيدة وقوة الايمان بالله وصفاته وقوة ارادة العبد ورغبته في الخير

70
00:27:10.300 --> 00:27:32.450
ووصف رحمه الله تعالى هذا بانه اصل اصل واساس عليه بناء الدين كله كما قال الله سبحانه وتعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها

71
00:27:32.450 --> 00:27:52.900
في السماء والامام مثله مثل الشجرة وكما ان الشجرة التي لها فروعها ولها ثمارها لا تقوم الا على اصل فكذلك الايمان باعماله وصنوف طاعته وعباداته لا يقوم الا على اصل

72
00:27:54.200 --> 00:28:10.800
فالامام لا يقوم الا على اصله ولهذا قال الله سبحانه ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. اي فائدة للاعمال وان كثرت ان لم تكن قائمة على العقيدة الصحيحة

73
00:28:10.950 --> 00:28:34.700
ان لم تكن قائمة على الاعمال ان لم تكن قائمة على الايمان بالله تبارك وتعالى ولهذا الاعمال وان كثرت وتنوعت وتعددت وتنوعت منافعها واثارها لا ينتفع بها العامل اذا لم تكن قائمة على الاعتقاد الصحيح

74
00:28:36.200 --> 00:29:00.200
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اي اعمالهم كلها تذهب هباء وتضيع سدى ولا ينتفعون منها بشيء ما لم تكن الاعمال قائمة على الاعتقاد الصحيح ولهذا ترى في ايات كثيرة جدا في القرآن الكريم يذكر الايمان قيدا

75
00:29:00.400 --> 00:29:20.150
لقبول الاعمال وشكر العامل عليها. وترتب الثواب والجزاء كقوله سبحانه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن قيد فلنحيينه حياة طيبة اي لا يكفي ايماء لا يكفي العمل الصالح الا بهذا القيد

76
00:29:20.250 --> 00:29:40.500
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون وقال جل وعلا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا

77
00:29:41.100 --> 00:30:03.100
وفي القرآن ايات كثيرة تقرب من الخمسين او تزيد ان الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا وعملوا الصالحات فالعمل الصالح مهما كثر وتنوع لا يكون مقبولا مشكورا مرظيا عند الله سبحانه وتعالى الا اذا اقامه العامل على الايمان

78
00:30:03.100 --> 00:30:26.650
بالله ومن المعلوم ان اهل الايمان يتفاوتون تفاوتا عظيما فيما يقوم في قلوبهم من ايمان فالايمان الذي يقوم في القلوب درجات ولهذا في الحديث قال اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه

79
00:30:27.050 --> 00:30:51.850
ادنى مثقال ذرة من ايمان فالقلب قد يكون في مثقال ذرة قدرا يسيرا جدا وقد يمتلئ تماما ايمانا مثل ما قال عليه الصلاة والسلام عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه وارضاه قال ان عمار ابن ياسر ملئ ايمانا حتى مشاشه حتى اطراف قدميه

80
00:30:51.950 --> 00:31:07.800
ان ملئ ايمانا ان عمار ابن ياسر ملئ ايمانا فمن الناس من يمتلئ تبارك الله يمتلئ ايمانا ومنهم من ليس فيه في قلبه من الايمان الا مقدار حبة من خردل

81
00:31:08.950 --> 00:31:34.550
فيتفاوت الناس في هذا الايمان في القلب قوة وظعفا زيادة ونقصا تفاوتا عظيما هذا التفاوت الذي يكون في القلوب فالايمان يترتب عليه تفاوت عظيم في ثواب الاعمال نعم يترتب عليه تفاوت عظيم في ثواب الاعمال

82
00:31:35.500 --> 00:31:56.300
شخص ملئ قلبه ايمان هل تستوي عبادته مع عبادة شخص ليس في قلبه من الايمان الا حبة خردل هل يستوي اجرهما هل يستوي ثوابهما شخص امتلأ قلبه ايمانا هل يساوي عمله

83
00:31:56.600 --> 00:32:23.100
شخص ليس في قلبه الا مقدار حبة خردل حبة خردل من ايمان؟ لا والله لا يستويان ولهذا لم يكن احد يعدل بصديق الامة رضي الله عنه وارضاه وروي في بعض الاحاديث انه لو وزن بايمان او لو وزن بايمان الامة لوزنها

84
00:32:24.000 --> 00:32:43.950
وفي صحيح البخاري عن ابن عمر قال كنا لا نعدل بابي بكر احدا والمراد بالفظل والمكانة والايمان والعبودية لله سبحانه وتعالى. لا نعجل بابي بكر احدا  لا يمكن ان يسوى

85
00:32:44.650 --> 00:33:11.800
عمل شخص امتلأ قلبه ايمانا وبين شخص ايمانه  قدر يسير جدا حبة خردل من ايمان فهذا الايمان الذي في القلب وهذه العقيدة التي في القلب لها اثرها لها اثرها  الامام ابن سعد السعدي رحمه الله تعالى لما يذكر هذا الاصل ينبه

86
00:33:12.600 --> 00:33:36.900
على اهمية العناية بتعلم العقيدة ودراستها وان تعتني يا عبد الله بان تقوي مكانة العقيدة ومساحتها في قلبك لا يكون الاهتمام آآ صورة العمل الظاهر مع الاخلال بالباطن والقلب بل ينبغي على العبد ان يعتني عناية دقيقة جدا

87
00:33:37.000 --> 00:33:55.750
بتقوية الايمان في قلبه تقوية العقيدة في قلبه ترسيخ العقيدة في قلبه لان الايمان بامور الايمان التي طلب الايمان بها الناس فيها على درجتين من حيث الجملة. درجة الايمان الراسخ

88
00:33:55.950 --> 00:34:19.250
ودرجة الايمان الجازم الايمان الراسخ هو هذا الذي ملأ القلب وعمر الفؤاد واصبح حاضرا في كل مقام وفي كل حال اذا صلى صلى بايمان اذا اه دعا دعا بايمان اذا صام صام بايمان معه ايمانه في احواله كلها

89
00:34:20.650 --> 00:34:46.450
عامرا قلبه مالئا فؤاده ففرق بين العملين فرق بين العملين وفرق شاسع بين العاملين قال صحة العقيدة صحة العقيدة اي ان تكون العقيدة التي في القلب عقيدة صحيحة قائمة على الكتاب والسنة مستمدة من كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

90
00:34:46.800 --> 00:35:10.650
وقول صحة العقيدة نعم قد يكون في القلوب عقائد لكنها عقائد فاسدة عقائد باطلة عقائد ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان فماذا تفيده تلك وماذا تنفعه وكيف يكون نماء شجرة قامت على اصل فاسد

91
00:35:11.800 --> 00:35:34.450
كيف يرجى نماء شجرة قامت على اصل فاسد واساس منهار فصحة العقيدة له اثر عظيم جدا في تظعيف الاعمال قوة الايمان بالله سبحانه وتعالى وبصفاته. وهذا باب يتفاوت فيه اهل الايمان تفاوتا عظيما. انت

92
00:35:35.500 --> 00:35:53.600
في هذا الباب جرب نفسك عندما يكرمك الله بحضور مجالس مثلا في فقه اسماء الله او في قراءة كتابات في فقه اسماء الله تبارك وتعالى ومعرفة معانيها كيف ترى قلبك على اثر هذا التفقه

93
00:35:54.350 --> 00:36:24.400
والمعرفة باسماء الله تبارك وتعالى وصفاته سبحانه وتعالى يجد الانسان من نفسه هو بونا شاسعا بين حاليه استحضارا لهذا الباب او عدم استحضار له يجد تفاوتا عظيما ويجد ايضا تأثيرا لهذا الايمان على اعماله على سلوكياته على خشوعه وخضوعه لله سبحانه وتعالى على قوة اعمال القلوب المتنوعة

94
00:36:24.400 --> 00:36:50.650
في قلبه الحب والرجاء والخوف غير ذلكم من اعمال القلوب كلها تتحرك كلها تتحرك تبعا لهذه المعرفة ولهذا قال بعض السلف قديما من كان بالله اعرف كان منه اخوف ابن القيم رحمه الله ذكرها في بعض كتبه وزاد عليها زيادات مليحة

95
00:36:50.700 --> 00:37:10.250
قال من كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد واضف اليها ما شئت من الاعمال الطاعات والتقربات والتجنب المحرمات فعادت الخيرات كلها الى صحة المعرفة بالله وصحة الايمان به سبحانه وتعالى

96
00:37:11.800 --> 00:37:34.200
وقد قال الله في القرآن انما يخشى الله من عباده العلماء ماذا قال حبر الامة ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الاية انما يخشى الله من عباده العلماء انما يخشى الله من عباده العلماء

97
00:37:35.250 --> 00:37:51.100
ابن عباس رضي الله عنهما قال في في معنى هذه الاية اي العلماء بان الله على كل شيء قدير هذا معنى الاية قال العلماء بان الله على كل شيء قدير

98
00:37:52.250 --> 00:38:08.500
هذا الايمان الذي هو اساس في الاعتقاد هل هو حاظر في قلب في قلب العبد المؤمن في مقاماته وفي احواله في في مصائبه في الامور التي هي محك في هذه الحياة

99
00:38:09.800 --> 00:38:27.450
قد قال عليه الصلاة والسلام واذا اصابك امر فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل من هو هذا الذي يحظر معه هذا الايمان في كل هذه الاحوال وفي كل هذه المقامات

100
00:38:29.050 --> 00:38:44.450
قال العلماء بان الله على كل شيء قدير. اذا العلم بان الله على كل شيء قدير والعلم باسمائه جل وعلا وصفاته وعظمته وجلاله وكماله عز وجل كم لهذا الاثر كم لهذا الايمان من اثر

101
00:38:44.600 --> 00:39:07.150
على العبد في طاعاته وعبودياته وتقرباته الى الله سبحانه وتعالى وقوله رحمه الله وقوة ارادة العبد وقوة ارادة العبد ايضا الارادة التي في القلب الارادة التي في القلب يتفاوت فيها اهل العبادة تفاوتا عظيما

102
00:39:07.250 --> 00:39:28.750
منهم من عنده ارادة ضعيفة ومنهم من عنده ارادة قوية جدا فيتفاوتون في في الارادة وفي الدعاء المأثور اللهم اني اسألك العزيمة على الرشد كم من رشد يبلغ اسماعنا ويصل الى اذهاننا وعقولنا وتضعف ايراداتنا عن عمله؟ مع اننا ندرك

103
00:39:28.850 --> 00:39:53.200
نفعه وفائدته واثره آآ ثمرته ندرك ذلك لكن تظعف ايراداتنا عن النهوظ للقيام به فيتفاوت الناس في الارادة وكذلك ايضا من جهة اخرى اناس يريدون الخير واناس يريدون الشر وفي كل ليلة من ليالي رمضان

104
00:39:53.250 --> 00:40:16.050
ينادي مناد يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر لان النفوس تتفاوت نفوس صبغ الخير وتتشوف له وتتطلع اليه وتريده وايضا هذه الارادة للخير يتفاوتون فيها تفاوتا عظيما فاذا قويت ارادة الخير في القلب

105
00:40:18.050 --> 00:40:34.500
كيف تكون الاعمال اذا قويت ارادة الخير في القلب اذا وفق الله سبحانه وتعالى العبد الى ارادة قوية للخير قامت في قلبه فهذا له اثر عظيم جدا في تظعيف الاعمال

106
00:40:34.750 --> 00:41:03.350
الامر الرابع قال ورغبته في الخير بمعنى ان تكون نفسه ميالة للخير. ترغب فيه تتحراه تبحث عنه تتطلع الى اوقاته تتشوف في مجيئه رغبة في الخير وحرصا عليه فهذه المعاني كلها في القلب ولها اثرها العظيم البالغ في تظعيف الاعمال. صحة العقيدة قوة الايمان بالله وصفاته قوة

107
00:41:03.350 --> 00:41:30.300
العبد ورغبته في الخير ثم قال رحمه الله فان اهل السنة والجماعة المحضة واهل العلم الكامل المفصل باسماء الله وصفاته وقوة لقائه لقاء الله تضاعف اعمالهم مضاعفة كبيرة لا يحصل مثلها ولا قريبا منها لمن لم يشاركهم في هذا الايمان والعقيدة

108
00:41:32.400 --> 00:41:53.900
قوله رحمه الله اهل السنة والجماعة المحظة اي الخالصة التي لم تسب بصوائب البدع والمحدثات السنة المحضة التي قال عنها عليه الصلاة والسلام مثل ما كان مثل ما انا عليه اليوم واصحابي

109
00:41:54.100 --> 00:42:12.150
هذه هي السنة المحضة التي توافق هديه توافق ما كان عليه صلوات الله وسلامه عليه وما كان عليه صحابته الكرام على نفس النهج والطريق الذي كان عليه صلى الله عليه وسلم

110
00:42:12.800 --> 00:42:35.400
لا يميل عنه يمينا ولا شمالا لا يحدث ولا يغير ولا يبدل السنة المحضة اي الخاصة الصافية النقية التي لم تسبب ببدعة ولم تسب بمحدثات قال واهل العلم الكامل المفصل باسماء الله وصفاته

111
00:42:35.650 --> 00:42:57.000
ايضا هذا باب باب في العلم يتفاوت فيه الناس تفاوتا عظيما وله اثره في تظعيف الاعمال. العلم المفصل باسماء الله وصفاته فمن الناس من يعرف بعظ الاسماء ولا يعرف معانيها

112
00:42:57.100 --> 00:43:13.150
من الناس من في جيبه ورقة اذا اصبح قرأها واذا امسى قرأها فيها تسعة وتسعين اسما من اسماء الله مع ان هذا العمل لا يشرع ولا دليل على مشروعيته وهو تقرب الى الله سبحانه وتعالى بما لا دليل عليه

113
00:43:14.700 --> 00:43:31.000
لكن اذا نظرت مع هذه المواظبة على هذه القراءة اذا نظرت في فقه فقهه لاسماء الله ومعانيها ومدلولاتها والعبوديات التي يختص بها كل اسم  ما من اسم من اسماء الله الا وله عبودية

114
00:43:31.400 --> 00:43:56.450
يختص بها هي من موجبات الايمان بهذا الاسم مقتضيات معرفته والايمان به فتجده في هذا الباب يجهل يجهله تماما ولهذا قال العلماء احصاء اسماء الله الذي جاء في الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة

115
00:43:56.750 --> 00:44:20.200
ثلاث مراتب حفظها وفهم معانيها والعمل بما تقتضيه حفظها وفهم معانيها والعمل بما تقتضيه بهذه الامور الثلاث بهذه المراتب الثلاث يحقق هذا الاحصاء الذي ارشد اليه في هذا الحديث وكان موجبا لدخول الجنة. قال من احصاها دخل الجنة

116
00:44:20.550 --> 00:44:42.950
وهذا فيه التنبيه الى الاثر العظيم المبارك لمعرفة اسماء الله والفقه فيها في نيل الدرجات العالية وتضعيف الاجور والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ودخول جناته قال وقوتي لقاء الله وقوة لقاء الله

117
00:44:43.300 --> 00:45:02.100
اي اهل العلم الكامل المفصل باسماء الله وصفاته وقوة لقاء الله يعني ما قام في قلوبهم من ايمان قوي بلقاء الله سبحانه وتعالى وقد ذكر رحمه الله كلاما نفيسا جميلا احيلكم اليه في كتابه فتح الملك العلام

118
00:45:02.250 --> 00:45:24.550
في العقائد والاداب والاحكام المستنبطة من القرآن وهو مطبوع قال ان الايمان باليوم الاخر على درجتين الايمان باليوم الاخر على درجتين درجة الايمان الجازم وهذا هو الحد الذي لا يقبل اقل منه لانه ليس بعد الايمان الجازم الا الشك

119
00:45:25.800 --> 00:45:41.950
والثانية درجة الايمان الراسخ وهي التي يتحدث عنها هنا الايمان الراسخ هو ذلك الايمان باليوم الاخر الذي يكون حاضرا في قلب القلب في قلب العبد في كل مقام اذا بدأ يضع قدمه

120
00:45:42.050 --> 00:46:05.400
يتذكر هل هذه الخطوة التي اخطوها؟ تنفعني في الدار الاخرة او لا او تضرني فيخطو وهو دائما يخطو خطواته ويقوم باعماله وهو يستحضر دائما ويستذكر اليوم الاخر والجزاء والحساب والوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى ولهذا الذي يؤتى كتابه باليمين ماذا يقول

121
00:46:07.050 --> 00:46:26.700
فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاء مقرؤوا كتابية اني ظننتم اي اعتقدت اني ملاق حسابي. اني ظننت اني ملاق حسابيا. يعني في الحياة الدنيا كنت اعتقد اعتقاد راسخا انني سألقى الله

122
00:46:27.500 --> 00:46:45.400
فكانت اعمالي وفق هذا الاعتقاد اني ظننت اني ملاق حسابي في كل مقام في كل حال يتذكر ان هناك حساب وجزاء وعقاب وجنة ونار فيخطو في ضوء ذلك فرق بين من قام في قلبه هذا الايمان الراسخ

123
00:46:45.450 --> 00:47:04.600
ومن يباشر الامور ويستبعد من ذهنه الحساب والجزاء وان كان في الاصل لا ينكر الحساب وعنده ايمان جازم به لكنه ليس راسخا في قلبه ولا ولا متمكنا من نفسه ولم يعمر قلبه بهذا الايمان

124
00:47:06.250 --> 00:47:25.850
قال تضاعف اعمالهم مضاعفة كبيرة لا يحصل مثلها ولا قريب منها لمن لم يشاركوهم في هذا الايمان والعقيدة وهذا مثل ما قدم رحمه الله ان صحة العقيدة وقوة الايمان سبب تظعيف الاعمال

125
00:47:26.900 --> 00:47:51.400
قال ولهذا كان السلف يقولون ولهذا كان السلف يقولون اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم ما معنى قعدت بهم اعمالهم اي ليس عنده اعمال كثيرة ليس عنده اعمال كثيرة عنده صحة اعتقاد

126
00:47:51.850 --> 00:48:10.400
لكن لم يكن عنده كثير عمل في الرغائب والنوافل و المستحبات لم يكن عنده كثير عمل في ذلك قال اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم اي عقائدهم الصحيحة

127
00:48:10.800 --> 00:48:35.400
واهل البدعة واهل البدع ان كثرت اعمالهم ان كثرت بهم اعمالهم قعدت بهم عقائدهم لان العقيدة الفاسدة تؤثر في العمل حتى لو كان كثيرا تؤثر في العمل تأثيرا بالغا والله جل وعلا قال قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا

128
00:48:35.650 --> 00:49:00.450
الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا لم يكونوا قاعدين عن العمل كانوا يعملون ويكثرون من العمل ولكن عقائدهم قعدت به فعقائدهم الفاسدة قعدت بهم بينما صاحب السنة

129
00:49:01.200 --> 00:49:25.450
ان قعدت به اعماله لقلتها عدم كثرتها تنهض به وتقوم به عقيدته الصحيحة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه اجتماع الجيوش يقول فان السنة حصن فان السنة حصن الله الحصين

130
00:49:26.000 --> 00:49:50.550
الذي من دخله كان من الامنين وبابه الاعظم الذي من دخله كان اليه من الواصلين تقوم باهلها اي السنة وان قعدت بهم اعمالهم تقوم باهلها وان قعدت بهم اعمالهم فاذا كان الانسان على السنة الصحيحة

131
00:49:51.250 --> 00:50:14.950
والعقيدة السليمة والايمان القويم حتى وان قلت اعماله وضعفت ان قعدت اعماله وضعفت  تنهض به باذن الله سبحانه وتعالى عقيدته لكن ايضا وهذا باب مهم ونبه عليه العلامة ابن القيم

132
00:50:15.250 --> 00:50:36.450
رحمه الله تعالى تنبيها عظيما اما في مدارس سالكين او في اغاثة الله فان ذكر رحمه الله ان الشيطان يتدرج مع العبد اذا اقبل على الطاعة والعبادة في خطوات واول ما يبدأ به

133
00:50:36.850 --> 00:50:55.750
يكون حريصا عليه ان يوقعه في الشرك فان لم يجد سبيلا الى ذلك اشتد حرصه عليه في ان يوقعه في البدعة وان لم يجد سبيلا على ذلك اشتد عليه في ان يوقعه في

134
00:50:55.900 --> 00:51:19.500
الكبيرة والمعصية وترك الواجبات يحرص على ان يوقعه في المحرمات  آآ يبعده عن فعل الواجبات وذكر ابن القيم رحمه الله ان من مداخل الشيطان ومما يحدث الشيطان به الانسان في هذا المقام يقول له انت صاحب سنة

135
00:51:20.400 --> 00:51:39.300
يقول انت صاحب سنة وبعيد عن الشركيات وبعيد عن البدع ويقول له الشيطان ان اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم فلا عليك فانتبه لهذا المدخل يقول له لا عليك فيبدأ يدخل علي يقول انت صاحب سنة

136
00:51:39.500 --> 00:51:59.850
وعقيدتك صحيحة فيبدأ يدخل عليه من هذا المدخل يضعف فيه جانب العمل يجعله يفرط في الواجبات وربما يفعل بعض المنكرات ثم هو بينه وبين نفسه يقول انا صاحب عقيدة صحيحة انا صاحب ايمان سليم ولا يزال الشيطان يهدم دينه

137
00:52:00.100 --> 00:52:20.000
ويدخل عليه من من مثل هذه المداخل اعاذنا الله واياكم اللهم عذنا من الشيطان الرجيم ومن خطواته يا رب العالمين ثم قال رحمه الله تعالى ووجه الاعتبار بوجه الاعتبار وجه الاعتبار في ماذا

138
00:52:21.650 --> 00:52:44.650
ووجه الاعتبار الشيخ رحمه الله تحدث ان صاحب السنة والعقيدة الصحيحة يظاعف اعماله وصاحب العقيدة الفاسدة تقعد به عقيدته ذاك ذاك تضاعف اعماله وذاك تقعد به عقيدته وتكون سببا لرد عمله

139
00:52:46.100 --> 00:53:10.650
فما وجه الاعتبار في ذلك ما وجه اعتبار التظعيف العظيم لصاحب السنة هو صاحب العقيدة قال ووجه الاعتبار ان اهل السنة مهتدون واهل البدع ضالون نعم اهل السنة مهتدون اعماله التي يقوم بها يقوم بها على هداية

140
00:53:11.500 --> 00:53:30.200
يقوم بها على بصيرة يقوم بها على سنة والاخر ظال عنده اعمال كثيرة دليلك على العامل دليلك على العمل لا تجد عنده سنة اما يكون رأى مناما فبنى عليه عمل

141
00:53:31.500 --> 00:53:48.100
او بنى على ذوق او وجد او او نحو ذلك او بنى ذلك على قصة او بنى على ذلك على تجارب له ولاشياخه او بنى على ذلك على على قصص وحكايات

142
00:53:49.500 --> 00:54:10.650
او غير ذلك من امور تبنى عليها اعمال كثيرة وتجد اناس عكوف على اعمال وعلى اذكار وعلى عبادات لا يفارقونها ويجتهدون في القيام بها اجتهادا عجيبا. بعضهم يصلي الفجر ويمكث في مصلاه الى التاسعة الى العاشرة في اذكار كلها بدع

143
00:54:11.150 --> 00:54:26.700
او كثير منها بدع لا اصل لها في دين الله سبحانه وتعالى اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال لجويرية هي جويرية قال لجبيرية رضي الله عنها وقد جلست في مصلاها

144
00:54:27.500 --> 00:54:46.400
قال لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلته لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وكانت اذكارها رضي الله عنها على السنة لكنه عليه الصلاة والسلام جاء بذكر مضعف

145
00:54:47.250 --> 00:55:09.950
جاء بذكر مضعف قال لو وزنت بما قلته لوزنتهن فكيف اذا الحال بمن يجلس من بعد الفجر الى التاسعة مثلا او قبلها او بعدها في اذكار محدثة وفي امور ما انزل الله بها من سلطان. بعضهم يمسك سبحته

146
00:55:11.150 --> 00:55:32.600
ويسحب فيها بعد الفجر سحبا اذا رأيته ما تراه يعد يسحب عشرين خرزة دفعة واحدة ما تراه يعود تسبيحات ويستمر في هذا السحب قال لي احدهم ممن كان كذلك وتاب من ذلك العمل

147
00:55:33.750 --> 00:55:57.000
قال هذا نفعله ونكثر منه في في الصباح سحبا للبركة قال قال هذا القائل نفعل ذلك سحبا للبركة ويقال يا هذا  اي بركة هذه التي تسحب بهذه الطريقة ومتى كانت البدع

148
00:55:57.100 --> 00:56:15.000
مجلبة للبركة البدع كلها تمحق البركة البدع كلها لا خير فيها البدع كلها ضرر على صاحبها وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام قولا جامعا في هذا الباب كل بدعة ضلالة

149
00:56:16.950 --> 00:56:38.900
قال خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها البدع شر لا خير فيها ومتى كان الشر مجلبة للبركة والخير وتمارس هذه الممارسات ونظائرها وامثالها طلبا للخير

150
00:56:39.300 --> 00:56:59.450
وينبغي ان يتنبه في هذا المقام ان كثيرا من هؤلاء يعملون هذه الاعمال واذا سئلوا قالوا والله ما اردنا الا الخير وهم صادقون في هذه اليمين ما ارادوا الا الخير لكن كما قال ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه وهل كل من اراد الخير

151
00:56:59.800 --> 00:57:22.250
ادركه فادراك الخيل لا يكون الا باتباع السنة المحضة التي كان عليها نبينا عليه الصلاة والسلام كما قال الامام ما لك رحمه الله تعالى ما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فلن يكون دينا الى قيام الساعة

152
00:57:22.250 --> 00:57:51.500
مستشهدا بقوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا قال وجه الاعتبار ان اهل السنة مهتدون واهل البدع ضالون ومعلوم الفرق بين من يمشي على صراط مستقيم وبين من هو منحرف عنه الى طرق الجحيم

153
00:57:52.300 --> 00:58:11.350
افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى طب من يمشي سويا على صراط مستقيم قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون

154
00:58:12.100 --> 00:58:33.800
خط النبي عليه الصلاة والسلام خطا مستقيما وخط على جنبتيه خطوط وقال هذا سبيل الله وهذه سبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو اليه والسبل التي تجنح بالانسان وتحرفه عن صراط الله المستقيم كثيرة جدا

155
00:58:34.000 --> 00:58:54.100
ففرق بين عامل يعمل ولو كانت اعماله قليلة لكن يمشي على الصراط المستقيم وبين شخص عنده اعمال ولو كانت كثيرة لكنها في سبيل من تلك السبل المنحرفة عن صراط الله المستقيم لا يسوى بين هذا وهذا

156
00:58:56.100 --> 00:59:22.850
هذا سنته وعقيدته واتباعه وتأسيه سبب لقبول اعماله وتظعيفها وهذا بدعه وضلالاته واهواؤه سبب لرد اعماله ولو كثرت فالمقام جد خطير وايظا جد مهم في هذا الباب باب تظعيف تضعيف الاعمال

157
00:59:23.450 --> 00:59:40.800
تضعيف الاعمال قال وغايته ان يكون ضالا متأولا غاية ما يكون من هؤلاء ان يكون ضالا متوا. ضال ومتأول يظن انه على شيء او على حق او على هدى لكن جنحت به

158
00:59:41.100 --> 01:00:04.250
آآ السبل وانحرفت به الاهواء عن صراط الله المستقيم خلاصة الامر ان الامام رحمه الله تعالى نبه في هذه اه في هذا الموضع على اهمية صحة العقيدة وقوة الايمان بالله وقوة الارادة وقوة الرغبة

159
01:00:04.300 --> 01:00:30.750
وهذه جوانب مهمة يحتاج ان يعتني العبد بها ولهذا ينبغي حقيقة ان تكثف الدروس في العقيدة الصحيحة والتوحيد وان يعتنى بتعليم الناس الاعتقاد وتعليم وتعليمهم التوحيد وتعليمهم الهدي اه القويم الناس يحتاجون حاجة ماسة الى

160
01:00:30.850 --> 01:00:48.800
هذا الجانب تعليما وتفقيها وقول نبينا عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يدخل فيه الاعتقاد اه دخولا اوليا لان الاعتقاد هو الفقه الاكبر لان الاعتقاد

161
01:00:49.000 --> 01:01:07.950
والايمان بالله هو الفقه الاكبر الذي يقوم عليه آآ دين الله سبحانه وتعالى وفي السبب الذي قبله نبه رحمه الله تعالى على مكانة الاخلاص ومنزلته العلية في تظعيف آآ الاعمال ومما ينبه عليه في هذا المقام

162
01:01:08.100 --> 01:01:33.600
ان امر الاخلاص امر عظيم ومقامه خطير جدا والنفس نفس الانسان تأتيها من الامور المتوالية ما تجعل جانب الاخلاص يتفلت ولهذا العبد محتاج دائما الى ان يعنى بنفسه في جانب الاخلاص تقوية له

163
01:01:33.700 --> 01:01:53.700
وازالة للامور التي تضعفه قال الامام سفيان ابن عيينة او اه سفيان الثوري او الاوزاعي احدهما قال ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي بمعنى ان النية تحتاج الى

164
01:01:53.900 --> 01:02:18.950
معالجة دائمة ومستمرة الى الممات والانسان يعالج نفسه في النية وفي هذا المقام يحتاج العبد الى عدة امور الاول الدعاء لان قلبك بيد الله قلبك بيد الله وقد قال عليه الصلاة والسلام الا ادلكم على شيء اذا قلتموه اذهب الله عنكم قليل الشرك وكثيره؟ قالوا بلى

165
01:02:19.200 --> 01:02:35.150
قال تقولون اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم وهي دعوة عظيمة في تحقيق الاخلاص اخلاص قلبك وخلاص قلبك بيد ربك جل وعلا فافزع الى الله

166
01:02:35.550 --> 01:02:54.900
والح عليه بالسؤال ان يرزقك الاخلاص وان يعيذك من الشرك وان يجنبك الرياء. وان يعيذك من الكفر كان نبينا عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح وامسى يقول ثلاث مرات اللهم اني اعوذ بك من الكفر ومن الفقر واعوذ بك من عذاب

167
01:02:54.900 --> 01:03:15.350
القبر تعوذ بالله من الكفر تعوذ بالله من الشرك سل الله تبارك وتعالى التوفيق للاخلاص والح على الله عز وجل بهذا الدعاء الامر الثاني ان يقرأ الانسان في مقام الاخلاص ومكانه ومكانته العظيمة وثوابه

168
01:03:15.500 --> 01:03:32.950
الجزيل وما يترتب عليه من تظعيف الاعمال وعظم الاجور عند الله سبحانه وتعالى ان يتذكر ان اعماله مهما كثرت وتنوعت وتعددت لن تدخل في صالح عمله الا اذا اخلص فيها لله سبحانه وتعالى

169
01:03:32.950 --> 01:03:54.600
ان يتذكر ايضا في هذا المقام انه اذا رأى الناس وعمل لاجلهم وطلب الشهرة عندهم والصيت بينهم الى اخر ذلك ماذا لا يغنوا عنه من الله شيئا وهو سيفارقهم ويفارقون وجميعهم سيقفون بين يدي الله تبارك وتعالى ثم يوم القيامة يقال للمراء اذهب الى ما

170
01:03:54.600 --> 01:04:16.050
اكنت من كنت ترائيهم فخذ او اطلب اجرك عندهم فمثل هذه المعاني يستحضرها العبد و يجدد استحضارها في قلبه ويسأل الله تبارك وتعالى ويداوم على ذلك والتوفيق بيد الله وحده اللهم اجعل اعمالنا لك خالصة

171
01:04:16.900 --> 01:04:40.900
ولسنة نبيك صلى الله عليه وسلم موافقة اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة من كل شر