﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.400
نعم قلتم غفر الله لكم الاصل الثاني معرفة العبد دين الاسلام والدين هو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عباده ومنه التوحيد والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

2
00:00:21.400 --> 00:00:51.400
اكمله الله ورضيه لنا دينا وما عداه مردود على صاحبه يقينا. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقد سمانا الله عباده المسلمين فقال وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا وحذر

3
00:00:51.400 --> 00:01:11.400
انا من الخروج عن دعوى الاسلام الى دعوى الجاهلية. فمن انتسب الى شيء يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه عليه وسلم فان انتسابه من دعوى الجاهلية ومراتب الدين ثلاث. الاولى الاسلام

4
00:01:11.400 --> 00:01:41.400
خمسة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والثانية الايمان واركانه ستة. ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والثالثة الاحسان واركانه اثنان

5
00:01:41.400 --> 00:02:01.400
ان تعبد الله وان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة والواجب من معرفة دين الاسلام على كل احد يرجع الى ثلاثة اصول. الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه مطابقا للحق في نفسه

6
00:02:01.400 --> 00:02:31.400
بموافقة الشرع وجماعه اركان الايمان الستة المتقدمة وتوابعها من اصول الاعتقاد الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا وفعل العبد قسمان احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له

7
00:02:31.400 --> 00:03:01.400
بالصلاة والصيام والزكاة والحج وثوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق ودماعه احكام المعاشرة والمعاملة مع الخلق كافة. والثالث الترك والواجب وفيهم موافقة الاجتناب مرة الله. وجماعه المحرمات الخمس التي اتفقت عليها ديان

8
00:03:01.400 --> 00:03:31.400
والرسل جميعا وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق والشرك. والقول على الله بغير علم وما يرجع ويتصل بها لما فرغ المصنف وفقه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان اصل الثاني من الاصول الثلاثة المتعلقة بالمعارف الثلاث التي تقوم عليها العبادة

9
00:03:31.400 --> 00:03:51.400
فقال الاصل الثاني معرفة العبد دين الاسلام. ثم بين حقيقة الدين فقال والدين هو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ومنه التوحيد. فالدين يطلق في الشرع على معنيين. احدهما

10
00:03:51.400 --> 00:04:21.400
معنى عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. والاخر معنى خاص. وهو التوحيد. والمعنى الخاص هو المعهود شرعا فاذا اطلق اسم الدين في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله. ثم

11
00:04:21.400 --> 00:04:51.400
بين المصنف حقيقة الاسلام الذي هو الدين المراد منا. فقال والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله اسلام العبد لله يرجع الى المعنى المذكور. وهو الاستسلام لله بالتوحيد

12
00:04:51.400 --> 00:05:21.400
له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم ولكن اولى فمن استسلم لله بالتوحيد ان قاد له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله فحقيقة الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد. وله توابع متعددة

13
00:05:21.400 --> 00:05:51.400
من جملتها المذكور في قوله والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. وافسح عن المذكورتين مع اندراجهما في الاستسلام لله بالتوحيد. تنويها بشأنهما بعلو مقامهما. وهذا المعنى للاسلام هو معنى عام. تندرج فيه

14
00:05:51.400 --> 00:06:21.400
جميع دعوات الانبياء والرسل. فان الانبياء جميعا جاءوا بدعوة الناس الى الاستسلام بالله بالتوحيد. قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

15
00:06:21.400 --> 00:06:51.400
فمدار دعوة الانبياء والمرسلين على استسلام الخلق لله بالتوحيد. ومن جملة المعنى العامي للاسلام الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ليعلمنا الكتاب والحكمة ويزكينا ويتلو علينا ايات

16
00:06:51.400 --> 00:07:11.400
الله وجعل الله اكمل استسلام له بالتوحيد في الدين الذي بعث به محمد صلى الله الله عليه وسلم فلم يزل الدين يعلو كمالا بين الانبياء حتى انتهى كماله الى الدين

17
00:07:11.400 --> 00:07:31.400
الذي خص به محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى قول المصنف اكمله الله ورضيه لنا دين فانتهى تكميل الدين الى ما بعث به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. ولما

18
00:07:31.400 --> 00:07:51.400
كان كاملا رضيه الله لنا دينا. وجعل ما عداه من الاديان مردودا على صاحبه يقين فلا يقبل منه. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

19
00:07:51.400 --> 00:08:21.400
فالاية اصل في ابطال غير دين الاسلام من جهتين. احداهما عدم قبوله من العبد في قوله فلن يقبل منه. والاخر بطلان عمله وخسارته في الاخرة. في في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين. فكل دين بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم سوى

20
00:08:21.400 --> 00:08:51.400
دينه فهو دين باطل. واهله في الاخرة من الخاسرين. فدين اليهودية والنصرانية والبوذية والوثنية والشيوعية وغيرها اجيال باطلة. واهلها من الخاسرين في الاخرة فهم من اهل النار. ثم ذكر المصنف ان المنتسبين الى هذا

21
00:08:51.400 --> 00:09:11.400
دين جعل الله عز وجل لهم اسما فقال وقد سمانا الله عباده المسلمين فمن دان بالاسلام فهو مسلم. والدليل قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا. اي سماكم

22
00:09:11.400 --> 00:09:41.400
المسلمين من قبل فيما سبق من الكتب الالهية. وفي هذا اي في القرآن. ووقوع تسمية في الكتب السابقة وفي كتابنا هذا لنا بالمسلمين تأكيد لهذا الاسم تحقيق صدقه على المنتسبين الى الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال

23
00:09:41.400 --> 00:10:11.400
من الخروج عن دعوى الاسلام الى دعوى الجاهلية ودعوى الاسلام هي الاسماء التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للاسلام واهله. وعند الترمذي من حديث بحالة الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن دعا بدعوى الجاهلية فهو

24
00:10:11.400 --> 00:10:41.400
من جثى جهنم قال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام ادعوا بدعوى والله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. واسناده صحيح. ففيه الامر بالأسماء الشرعية للاسلام واهله. والنهي عن الخروج عنها الى غيرها

25
00:10:41.400 --> 00:11:01.400
قال المصنف فمن انتسب الى شيء يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فان انتسابه من والجاهلية والجاهلية اسم لما كان عليه الناس قبل النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:11:01.400 --> 00:11:21.400
وما اضيف اليها من قول او فعل او اعتقاد فهو محرم. ومن جملة الجاهلية الانتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ومما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه

27
00:11:21.400 --> 00:11:51.400
عليه وسلم الاسماء التي تجعل للاسلام واهله مما لم يرد في القرآن ولا في السنة مع مخالفتها اصول ما فيهما من لزوم الجماعة والحذر من التفرق ثم بين المصنف مراتب الدين فقال ومراتب الدين اي بمعناه

28
00:11:51.400 --> 00:12:21.400
العام ثلاث فالمرتبة الاولى الاسلام والمرتبة الثانية الايمان المرتبة الثالثة الاحسان. واعتنى المصنف فيما يتعلق بالبيان المعرب عنها بذكر اركانها فقال في المرتبة الاولى وهي الاسلام واركانه خمسة. فالركن الاول شهادة ان لا اله

29
00:12:21.400 --> 00:12:51.400
الا الله وان محمدا رسول الله. والشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. والركن الثاني اقام الصلاة. والصلاة هذه هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة. والركن الثالث ايتاء

30
00:12:51.400 --> 00:13:21.400
الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المعينة في الاموال والركن الرابع صوم رمضان. وصوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة. والخامس حج البيت. والحج الذي هو ركن من

31
00:13:21.400 --> 00:13:51.400
اركان الاسلام هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. فالجمل المذكورة تفصح عن المقادير المطلوبة في الاركان المتقدمة. فان اسم كل واحد منها اوسع مما ذكر وقد يوجد في افرادها ما يكون واجبا. لكنه لا يكون

32
00:13:51.400 --> 00:14:21.400
من جملة الركن كالشهادة في حق فهي واجبة او صلاة العيد والكسوف فهما واجبتان عند جماعة من الفقهاء او زكاة الفطر فهي واجبة. او صوم وحجه فهما واجبان. فالواجبات المذكورة من حقائق هذه الخمس لا تكون مع

33
00:14:21.400 --> 00:14:51.400
او وجوبها من جملة ما يندرج في ركنية ما ترجع اليه. ثم ذكر المرتبة الثانية وهي الايمان وبين اركانه فقال واركانه ستة. فالركن الاول هو الايمان بالله والايمان بالله الذي يكون ركنا من اركان الايمان هو الايمان بوجوده ربا مستحقا

34
00:14:51.400 --> 00:15:21.400
للعبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى وصفات العلى والركن الثاني هو الايمان بالملائكة. والايمان بالملائكة الذي هو ركن من اركان الايمان هو الايمان بانهم خلق من خلق الله. وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء

35
00:15:21.400 --> 00:15:47.350
هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل على الانبياء بالوحي بامر الله والركن الثالث الايمان بالكتب والايمان بالكتب الذي هو ركن من اركان الايمان هو الايمان بان الله انزل على من شاء

36
00:15:47.350 --> 00:16:17.350
من رسله كتبا هي من كلامه. ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وكل منسوخة بالقرآن والركن الرابع الايمان بالرسل والايمان بالرسل الذي هو ركن من اركان الايمان هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله

37
00:16:17.350 --> 00:16:37.350
هو ان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والركن الخامس الايمان باليوم الاخر هو الايمان باليوم الاخر الذي هو ركن من اركان الايمان هو الايمان بالبعث في يوم عظيم. هو

38
00:16:37.350 --> 00:17:00.600
يوم القيامة لمجازاة الخلق. فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة. ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار والركن السادس الايمان بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر الذي هو ركن من اركان الايمان

39
00:17:00.600 --> 00:17:20.600
هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير او شر ازلا. والايمان بان الله قدر وكل شيء من خير او شر ازلا. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء

40
00:17:20.600 --> 00:17:56.250
الا بمشيئته وخلقه. والمرتبة الثالثة الاحسان. وذكر المصنف اركانه فقال واركانه اثنان والركن الاول ان تعبد الله. وعبادة الله شرعا لها معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن

41
00:17:56.250 --> 00:18:34.850
بالحب والخضوع والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والمعنى الخاص هو المعهود شرعا. فاذا اطلقت العبادة في خطاب الشرع كان المراد بها هو التوحيد والركن الثاني هو ان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. والمشاهدة

42
00:18:34.850 --> 00:19:07.850
هي ان يشهد العبد بقلبه قرب الله منه. ان يشهد العبد بقلبه قرب الله منه واطلاعه عليه شهادة يصير بها كانه يرى الله. شهادة يصير بها كأنه يرى الله والمراقبة هي ان يستحضر العبد في قلبه قرب الله منه. ان يستحضر العبد في قلبه

43
00:19:07.850 --> 00:19:37.850
قرب الله منه واطلاعه عليه. فيتخايل انه لا يزال بين يديه فيتخايلوا انه لا يزال بين يديه. وان الله يراقبه. وان الله يراقبه ذكرهما ابو الفرج ابن رجب في جملة من كتبه. ثم لما فرغ

44
00:19:37.850 --> 00:20:07.850
المصنف من عد مراتب الدين الثلاث بين ما يجب من معرفة دين الاسلام على كل احد حذو ما تقدم ذكره في معرفة الله. فالمقطوع به وجوب تلك المعارف. واذا اذا كانت واجبة لا تتناهى الى حد فانه لابد ان يكون منها قدر يعقل يكون واجب

45
00:20:07.850 --> 00:20:34.250
على كل احد. وسلف ان الواجب من معرفة الله يرجع الى اربعة اصول. واما الواجب من معرفة لدين الاسلام فانه يرجع الى ثلاثة اصول افاده ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة. وذكر المصنف تلك الاصول الثلاثة. فالاول

46
00:20:34.250 --> 00:21:04.250
ضاد والثاني الفعل والثالث الترك. فقال الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه مطابقا للحق في نفسه بموافقة الشرع. والاعتقاد افتعال من العقد واصله في كلام العرب الشد والتوثقة. واصله في كلام العرب الشد والتوثقة. والمراد به

47
00:21:04.250 --> 00:21:34.250
التصديق الجازم والمراد به التصديق الجازم ويسمى قول القلب ويسمى قول والواجب فيه كما ذكر ان يكون اعتقاد العبد مطابقا للحق في نفسه اي واقعا وفق ما في نفس الامر. مما هو عليه ويعرف ذلك بموافقة

48
00:21:34.250 --> 00:22:04.250
فقط الشرع فمثلا اعتقادنا بان الله هو رب العالمين هو اعتقاد مطابق للحق في نفسه. فالله رب العالمين اذ عرف ذلك بالطريق الشرع. لقوله تعالى لله رب العالمين. ثم بين ما يلم شتاته. ويجمع اطرافه فقال

49
00:22:04.250 --> 00:22:34.250
وجماعه اركان الايمان الستة المتقدمة وتوابعها من اصول الاعتقاد. وجماع الشيء هو الاصل الذي يضم اطرافه. وجماع الشيء هو الاصل الذي يضم اطرافه. ويلم شتاته فالاصل الجامع للايمان يرجع الى اركان الايمان الستة المتقدمة. وما يتبعها من

50
00:22:34.250 --> 00:23:04.250
الاعتقاد ثم ذكر الاصل الثاني فقال والثاني الفعل. والواجب فيه موافقة بركات العبد الاختيارية ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا. والفعل هو احداث الشيء. فما يحدثه العبد يسمى ما فعلا وبين الواجب فيه ان الواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية. اي ما صدر منه

51
00:23:04.250 --> 00:23:24.250
عن ارادة واختيار اي ما صدر منه عن ارادة واختيار ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا والامر هو الفرض والنفي. والحل هو الحلال المأذون فيه. فالواجب على العبد في فعله ان

52
00:23:24.250 --> 00:23:54.250
ان توافق حركاته الاختيارية الصادرة عن ارادة وفعل الشرع في الامر والحلم اي في الفرض والنفل والحلال. ثم بين المصنف ان فعل العبد قسمان. احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. كالعلم بالصلاة والصيام والزكاة والحج

53
00:23:54.250 --> 00:24:24.250
وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات. والاخر فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة مع الخلق كافة. ثم بين الاصل الثالث فقال والثالث الترك. والواجب فيه موافقة الاجتناب مرضاة الله. وحقيقة الترك تخلية الشيء. وحقيقة الترك تخرية

54
00:24:24.250 --> 00:24:54.250
شيء وبين الواجب فيه بقوله والواجب فيه موافقة الاجتناب مرظاة الله. اي ان يوافق اجتنابك فشيئا ما وتخليك عنه مرضاة الله عز وجل. ثم بين اجماعه فقال المحرمات الخمسة التي اتفقت عليها اديان الانبياء والرسل. وهي الفواحش والاثم

55
00:24:54.250 --> 00:25:14.250
والبغي بغير الحق والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها. فالقدر الواجب من معرفة دين الاسلام يرجع الى هذه الاصول الثلاثة. وهي مسألة عزيزة قل من يرشد

56
00:25:14.250 --> 00:25:30.381
اليها ويعتني بها. وعمدة القول فيها ما ذكره ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح السعادة وملخصه المذكور هنا