﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين. وعلى اله وصحبه اجمعين الزكاة هي التعبد لله تعالى باخراج قدر محدد عينه الشارع من مال مخصوص لطائفة او جهة مخصوصة

2
00:00:29.350 --> 00:00:42.650
وهي واجبة بالكتاب والسنة واجماع المسلمين. بل هي ركن من اركان الاسلام قال نبينا صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

3
00:00:42.700 --> 00:00:58.150
واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان متفق عليه ومما يؤكد اهمية الزكاة ان الله جل وعلا جمع بينها وبين الصلاة في اية واحدة في سبعة وعشرين موضعا من القرآن الكريم

4
00:00:58.350 --> 00:01:14.500
وللزكاة فضائل ينالها من اخرج زكاة ماله ايمانا واحتسابا من فضائل الزكاة انها علامة من علامات التقوى وسبب من اسباب دخول الجنة كما قال ربنا سبحانه وتعالى ان المتقين في جنات وعيون

5
00:01:14.550 --> 00:01:32.500
اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون وفي اموالهم حق للسائل والمحروم وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:32.550 --> 00:01:47.950
خمس من جاء بهن مع ايمان دخل الجنة وذكر منها واعطى الزكاة طيبة بها نفسه. والحديث عند ابي داوود وحسنه الالباني رحمهما الله من فضائل الزكاة انها سبب للامن يوم القيامة

7
00:01:48.050 --> 00:02:05.100
قال ربنا سبحانه وتعالى الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون من فضائل الزكاة ان اجرها يضاعف بفضل الكريم سبحانه وتعالى

8
00:02:05.150 --> 00:02:24.050
قال الله جل وعلا وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون يعني الذين يضاعف لهم الثواب والجزاء ومن فضائل الزكاة ان من اداها طيبة بها نفسه وجد طعم الايمان. يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:24.100 --> 00:02:41.950
ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الايمان من عبد الله وحده وعلم ان لا اله الا الله واعطى زكاة ما له طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعطي الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا

10
00:02:41.950 --> 00:03:01.150
لكن من وسط اموالكم رواه ابو داوود وصححه الالباني رحمه الله هذه بعض فضائل الزكاة وفي المقابل جاء الوعيد الشديد في من يمنع زكاة ما له؟ قال الله جل وعلا والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله

11
00:03:01.200 --> 00:03:21.100
فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون. وجاء في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من

12
00:03:21.100 --> 00:03:41.000
اتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا اقرع يعني ثعبانا يطوقه يوم القيامة يأخذ بالاهزمتيه يعني شدقيه ثم يقول انا مالك انا كنزك ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى

13
00:03:41.050 --> 00:03:58.950
ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. ولله ميراث السماوات والارض. والله بما تعملون خبير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:03:59.000 --> 00:04:19.000
ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها. الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار احمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت اعيدت له في يوم كان مقداره

15
00:04:19.000 --> 00:04:36.700
ستين الف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله اما الى جنة واما الى النار واما حكم تارك الزكاة فلا يخلو من ثلاثة احوال من تركها جاحدا لوجوبها فهو يقول ان الزكاة ليست بواجبة

16
00:04:36.850 --> 00:04:59.450
فهذا كفر بالله سبحانه وتعالى. وتكذيب لركن معلوم من الدين بالضرورة واما الحالة الثانية فمن تركها جهلا بوجوبها كرجل حديث عهد بالاسلام فانه لا يكفر بذلك ويجب ان يعرف بحكمها وكذلك لو تركها المسلم لجهله في بعض مسائل الزكاة

17
00:04:59.550 --> 00:05:16.150
كمن يظن مثلا ان عروض التجارة لا تجب فيها الزكاة فانه يبين له الحكم ويلزمه ان يؤدي زكاة ما مضى الحالة الثالثة ان يمنع الزكاة بخلا او تكاسلا مع علمه واقراره بوجوبها

18
00:05:16.250 --> 00:05:36.250
فهذا لا يكفر عند جماهير اهل العلم لكنه يأثم اثما بالغا. ويؤمر باخراجها فان امتنع فان ولي امر المسلمين يأخذ منه قهرا هكذا هذه الاحوال هي احوال آآ الزكاة او احوال مانع الزكاة نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع

19
00:05:36.250 --> 00:06:02.950
عمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الناس من استطاع منكم ان يتفرغ لطلب العلم وتحصيله كذلك افضل. وتلك نعمة كبرى وغنيمة كبرى وان التفرغ لطلب العلم ليتأكد في هذا الزمان الذي قل

20
00:06:02.950 --> 00:06:22.950
فيه الفقهاء في دين الله وكثر فيه طلب الدنيا والاقبال عليها من اكثر الناس. ومن لم يستطع ان لطلب العلم فليستمع الى العلم وليجلس الى اهله فيستفيد منهم ويفيد غيره

21
00:06:22.950 --> 00:06:27.800
