﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:16.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الشيخ من ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الرياظ الناظرة

2
00:00:16.450 --> 00:00:34.700
والحدائق الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة الفصل الثاني في فوائد الصلاة فرض الله على الامة خمس صلوات كل يوم وليلة. ومن النوافل والرواتب والوتر وغيرها ما هو تبع لها

3
00:00:34.900 --> 00:00:56.550
لما في ذلك من الفوائد الضرورية والكمالية الدينية والدنيوية قال تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. ان قرآن الفجر كان مشهودا فهذه الاية تدخل فيها الصلوات الخمس

4
00:00:56.650 --> 00:01:22.400
وقد تواترت الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس وتفصيل اوقاتها وشروطها ومكملاتها وفي فضلها وكثرة ثوابها فمن فضائلها انها اعظم عبادة يحصل فيها الخضوع والذل لله وامتلاء القلب من الايمان به وتعظيمه

5
00:01:22.900 --> 00:01:46.800
وذلك مادة سعادة القلب الابدية ونعيمه. ولا يمكن تغذيته بمثل الصلاة والصلاة اعظم غذاء وسقي لشجرة الايمان فالصلاة تثبت الايمان وتنميه وتنمي ما يثمره الايمان من فعل الخير والرغبة فيه

6
00:01:47.000 --> 00:02:07.000
وكذلك تنهى عن الشر. قال تعالى واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر فاخبر ان فيها الغذاء بذكر الله والشفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر. واي شيء

7
00:02:07.000 --> 00:02:25.100
من هذا واجل واكمل الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

8
00:02:25.600 --> 00:02:48.800
اما بعد فهذا الفصل الثاني من فصول هذا الكتاب كتاب الرياظ الناظرة للامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وفي هذا الفصل يتحدث رحمه الله عن فوائد الصلاة وفضائلها

9
00:02:49.450 --> 00:03:14.100
ومن المعلوم ايها الاخوة الكرام ان الوقوف على فضائل عمل ما وفوائده يعين العبد على تمام المحافظة عليه وحسن الرعاية له وكلما كانت هذه الفوائد حاضرة في ذهن العبد وهو على علم بها

10
00:03:14.450 --> 00:03:41.100
كان ذلكم اكبر دافع لمزيد العناية ومزيد الاهتمام وبعث النشاط وتحريكه في قلب المسلم ولهذا من المفيد جدا معرفة فوائد الاعمال وفضائلها. واهل العلم رحمهم الله افردوا هذا بتصانيف خاصة في فضائل الاعمال فظائل الصلوات فظائل

11
00:03:41.100 --> 00:04:04.750
الصيام فظائل الحج الى غير ذلكم من الطاعات والعبادات التي امر الله تبارك وتعالى بها رحمه الله هذا الفصل بمقدمة بين فيها مكانة الصلوات المكتوبة وعظم منزلتها عند الله تبارك وتعالى. وكذلكم

12
00:04:04.900 --> 00:04:33.250
ما يتبع الصلوات المكتوبة من نوافل ورواتب يا يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى تجبر ما عنده من نقص في فرظه وتزيد اجره وثوابه عند ربه سبحانه وتعالى اورد قول الله سبحانه وتعالى اقم الصلاة

13
00:04:33.600 --> 00:04:57.350
لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. ان قرآن الفجر كان مشهودا  وهذه الاية كما بين رحمه الله تعالى آآ شملت الصلوات الخمس المكتوبات ففي قوله جل وعلا لدلوك الشمس

14
00:04:57.650 --> 00:05:22.900
ودلوكها هو ميلانها الى جهة الغرب بعد الزوال وهذا فيه صلاة الظهر والعصر الى غسق الليل اي غروب الشمس وظلمة الليل وهذا فيه صلاة المغرب والعشاء وقرآن الفجر فيه صلاة

15
00:05:23.150 --> 00:05:48.150
الفجر وذكر القرآن في هذه الصلاة لمشروعية طالت القراءة في هذه الصلاة قال وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا اي تشهده الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر

16
00:05:48.400 --> 00:06:14.900
وصلاة العصر فهي صلاة مشهودة تشهدها ملائكة الله وتشرع آآ اطالة القراءة في هذه الصلاة فالاية جمعت الصلوات الخمس المكتوبات ولهذا قال رحمه الله فهذه الاية تدخل فيها الصلوات الخمس. تدخل فيها الصلوات الخمس

17
00:06:15.200 --> 00:06:40.750
والسنة جاءت بالاحاديث اه العديدة الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في تفصيل اوقاتها وشروطها ومكملاتها وفضائلها وكثرة وبها في احاديث كثيرة جمعها اهل العلم في مصنفات خاصة بهذا الباب. ذكر رحمه الله الفضيلة

18
00:06:40.750 --> 00:07:07.100
من فضائل الصلوات انها اعظم عبادة يحصل فيها الخضوع والذل لله وامتلاء القلب من الايمان به وتعظيمه فيا اعظم العبادات التي يحصل فيها الذل والانكسار وخضوع العبد بين يدي ربه تبارك وتعالى ولا سيما

19
00:07:07.250 --> 00:07:44.950
اذا اعتنى عناية آآ تامة بالصلاة عناية بالاركان والشروط والواجبات والاداب فان هذه المعاني التي اشار اليها رحمه الله تعالى تتحقق في صلاة العبد اذ ليس كل من صلى تتحقق فيه هذه المعاني من خشوع وخضوع وذل وانكسار فالناس في صلاتهم يتفاوتون كما بين السماء والارض

20
00:07:46.300 --> 00:08:13.400
الحركات واحدة وصورة العمل واحدة لكن الفرق بين الصلاتين كالفرق بين السماء والارض وذلكم راجع للمعاني القلبية من خضوع وخشوع وذل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى قال الصلاة اعظم غذاء وسقي لشجرة الايمان

21
00:08:14.300 --> 00:08:40.750
والايمان مثله مثل شجرة كما قال الله تبارك وتعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة  فالايمان مثله مثل شجرة طيبة وهذه الشجرة تغذى مما تغذى به شجرة الايمان الاعمال الصالحات

22
00:08:41.300 --> 00:09:05.700
ولا سيما اعظم الاعمال واجل الطاعات هذه الصلاة او هذه الصلوات المكتوبة التي كتبها الله على عبادة في اليوم والليلة فالصلاة تثبت الايمان وتنميه فالصلاة تثبت الايمان وتنميه وتنمي ما يثمره الايمان

23
00:09:05.850 --> 00:09:33.550
فانظر هاتين الفائدتين العظيمتين للمحافظة على الصلوات المكتوبات فالصلاة تنمي الايمان اي تزيده ان ما هو الزيادة؟ تنمي الايمان والمصلي يزداد بصلاته ايمانا وكلما كان اعظم رعاية وعناية بهذه الصلاة زاد ايمانه. وقد سمى الله تبارك وتعالى الصلاة

24
00:09:33.750 --> 00:10:00.800
ايمانا في قوله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم فالصلاة ايمان والزيادة منها زيادة للايمان ونماء له فهي تنمي الايمان وتنمي ما يثمره الايمان. الايمان يثمر ثمرات عديدة مر معنا ذكر شيء منها عند المصنف. اذا الصلاة تنمي الايمان

25
00:10:01.200 --> 00:10:20.700
وتنمي ايضا الثمرات العظيمة التي يثمرها الامام من فعل الخير والرغبة فيه. وكذلك تنهى عن الشر قال الله تعالى واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر

26
00:10:22.200 --> 00:10:43.000
اي ذكر الله الذي هو لب الصلاة وروحها اكبر مما تنهى عنها الصلاة من الفحشاء والمنكر وذكر الله عز وجل هو لب الصلاة وروحها واعظم الناس اجرا في الصلاة عند الله اكثرهم

27
00:10:43.000 --> 00:11:07.850
لله ذكرا فيها ذكرا له جل وعلا بالقلب وباللسان قال فاخبر ان فيها الغذاء بذكر الله والشفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر. فالصلاة غذاء وشفاء الصلاة غذاء وشفاء غذاء بذكر الله. الذكر غذاء الارواح

28
00:11:09.250 --> 00:11:35.950
فالصلاة تغذي روح المصلي بالذكر وكلما اكثر الذكر واعتنى به في صلاته كان ذلك اعظم تغذية وهي شفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر شفاء اي من الاسقام اسقام الشهوات وتتبع المحرمات

29
00:11:36.050 --> 00:12:09.950
فهي شفاء من ذلك وباذن الله تبارك وتعالى تصرف الصلاة المصلي عن الفحشاء والمنكر قال واي شيء اعظم من هذا واجل واكمل اي كون الصلاة غذاء وشفاء نعم  قال ومن فضائلها انها اكبر عون للعبد على مصالح دينه ودنياه. قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة

30
00:12:09.950 --> 00:12:32.550
اي على كل الامور اما عونها على المصالح الدينية فان العبد اذا داوم على الصلاة وحافظ عليها قويت رغبته في فعل الخيرات قلت عليه الطاعات وبذل الاحسان بطمأنينة نفس واحتساب ورجاء للثواب. وتذهب او تضعف داعيته للمعاصي

31
00:12:32.550 --> 00:12:54.400
وهذا امر محسوس مشاهد فانك لا تجد محافظا على الصلاة فروضها ونوافلها الا وجدت تأثير ذلك في بقية اعماله ولهذا كانت الصلاة عنوانا على الفلاح. قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله

32
00:12:54.400 --> 00:13:12.600
اليوم الاخر والمراد عمارتها بالصلاة والقربات. وقال صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد اشهدوا له بالايمان فان الله يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر

33
00:13:12.800 --> 00:13:32.800
واما عونها على المصالح الدنيوية فانها تهون المشاق وتسلي عن المصائب. ويجازي الله صاحبها بتيسير اموره ويبارك له في ماله واعماله وجميع ما يتصل به ويباشره. ثم ذكر رحمه الله

34
00:13:32.800 --> 00:13:55.750
على هذه الفظيلة العظيمة من فظائل الصلاة انها اكبر عون للعبد على مصالح دينه ودنياه فالصلاة معينة على معينة للعبد معينة للمسلم على قضاء المصالح الدينية والمصالح الدنيوية واستدل لذلك

35
00:13:55.850 --> 00:14:18.200
بقول الله تبارك وتعالى استعينوا بالصبر والصلاة استعينوا قال رحمه الله اي على كل الامور. استعينوا بالصبر والصلاة قال على كل الامور. يعني الدينية والدنيوية وقوله على كل الامور مبني على قاعدة

36
00:14:19.200 --> 00:14:35.950
اه متكررة عند اهل العلم وذكرها رحمه الله في كتابه القواعد الحسان المتعلقة بتفسير اي القرآن الا وهي ان حذف المتعلق يفيد العموم حذف المتعلق يفيد العموم. هنا قال استعينوا

37
00:14:36.250 --> 00:15:06.050
بالصبر والصلاة ولم يذكر على ماذا؟ حذف المتعلم. استعينوا ولم يذكر على ماذا فيفيد حذفه عموم ذلك فاستعينوا بالصبر المعنى استعينوا بالصبر والصلاة على جميع مصالحكم الدينية والدنيوية فهذه ثمرة عظيمة من ثمار الصلاة والمحافظة عليها انها تعين المصلي على مصالحه الدينية

38
00:15:06.100 --> 00:15:26.750
وعلى مصالح الدنيوية. ثم بين ذلك رحمه الله بشيء من التفصيل اولا قال اما عونها على المصالح الدينية اما عونها على المصالح الدينية فان العبد اذا داوم على الصلاة وحافظ عليها

39
00:15:26.800 --> 00:15:47.700
خويت رغبته في فعل الخيرات قويت رغبته في فعل الخيرات. وسهلت عليه الطاعات وبذل الاحسان بطمأنينة نفس واحتساب ورجاء للثواب  وتذهب او تظعف داعيته للمعاصي اي ما فيه من داع للمعاصي يضعف

40
00:15:47.900 --> 00:16:10.100
باقامته للصلاة ومحافظته عليها. قال وهذا امر محسوس مشاهد اي كل انسان يحس ذلك من نفسه ويشاهده ايضا من غيره فيجد ان فعلا الشخص الذي يكرمه الله بالصلاة والمحافظة عليها والعناية بها وباوقاتها

41
00:16:10.550 --> 00:16:33.450
تعينه على باذن الله تبارك وتعالى تعينه على مصالحه الدنيوية فتكون سببا مزيد الخيرات والطاعات والعبادات  قال فانك انظر الشاهد لا تجد محافظا على الصلاة فروظها ونوافلها الا وجدت تأثير ذلك في بقية

42
00:16:33.450 --> 00:16:53.400
باعماله ولهذا كانت الصلاة عنوانا على الفلاح. قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله اليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين

43
00:16:54.050 --> 00:17:20.900
قال والمراد عمارتها بالصلاة والقربات عمارة المساجد المراد به عمارتها بالصلاة والقربات يصلي يقرأ القرآن يذكر الله يستمع علما يذكر الله عز وجل مسبحا مهللا داعيا هذا هو المراد بعمارة المساجد

44
00:17:21.150 --> 00:17:38.800
والله جل وعلا شهد لمن كان كذلك بالايمان قال انما يعمر مساجد الله من امن بالله اي ان من كان هذا شأنه مع المساجد يعمرها بالصلاة يعمرها بالقرآن بالذكر بالدعاء

45
00:17:39.400 --> 00:18:03.450
فهذا من امارات الايمان وبراهينه وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة برهانا اي على ايمانه وصلاحه واستقامته واورد رحمه الله تعالى

46
00:18:03.700 --> 00:18:21.250
شاهدا اخر على ذلك من السنة. قال وقال عليه الصلاة والسلام اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهد له بالايمان فان الله يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر

47
00:18:21.900 --> 00:18:49.600
والحديث في اسناده مقال لكن معناه صحيح معناه صحيح اي ان عمارة المساجد بالصلوات وانواع القربات من امارات الايمان وبراهينه. من امارات الايمان وبراهينه هذا ما يتعلق بكون الصلاة عونا للعبد على مصالحه الدينية

48
00:18:50.400 --> 00:19:16.250
قال واما عونها على المصالح الدنيوية اما عونها على المصالح الدنيوية فانها تهون المشاق تهون المشاق وتسلي عن المصائب ويجازي الله صاحبها بتيسير اموره ويبارك له في ماله واعماله وجميع ما يتصل به ويباشره

49
00:19:17.200 --> 00:19:43.100
وفي الحديث كان عليه الصلاة والسلام اذا حزبه امر صلى. وفي رواية فزع الى الصلاة لان الصلاة مثل ما شرح المصنف تسهل الامور العسيرة وتكون سببا للتوفيق وسببا البركة وتحقق المصالح وانصراف ايضا المظار ويسلو ايضا في

50
00:19:43.100 --> 00:20:06.250
المصائب كل هذه ثمرات آآ تثمرها الصلاة والمحافظة عليها نعم قال رحمه الله تعالى ومن فضائلها ان من اكملها واتقنها فقد فاز وسعد في حديث ابي هريرة مرفوعا اول ما يحاسب عنه العبد صلاته

51
00:20:06.300 --> 00:20:32.250
فان كان قد اتمها فقد افلح وانجح. الحديث في السنن وللصلاة خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما عليها تكميل الاسلام التي هي اكبر اركانه وتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات وزيادة القرب من رب السماوات. وزيادة الايمان في القلب

52
00:20:32.250 --> 00:20:55.700
نعم قال رحمه الله ومن فضائلها ان من اكملها واتقنها ان من اكملها واتقنها اي جاء بها تامة مكملة متقنة فقد فاز وسعد واورد الشاهد على ذلك من حديث ابي هريرة وهو في السنن كما قال رحمه الله

53
00:20:55.850 --> 00:21:17.600
اول ما يحاسب عنه العبد صلاته اول ما يحاسب عنه العبد صلاته. اي اذا قام بين يدي رب العالمين يوم القيامة اول ما يسأل عنه من اعماله وعباداته الصلاة فان كان قد اتمها فقد افلح وانجح

54
00:21:17.950 --> 00:21:37.550
ان كان قد اتمها لاحظ ذكر التمام ذكر التمام ان كان اتمها يعني ان كان جاء بها تامة محافظا عليها بشروطها واركانها فقد افلح وانجح وان كان والعياذ بالله مضيعا لها خاب وخسر

55
00:21:37.900 --> 00:22:01.650
فاول ما يسأل عنها العبد يوم القيامة فان كانت تامة مكملة  ذلك اه النجاح والفلاح وان كان والعياذ بالله مضيعا لها خاب وخسر ويحشر المظيع للصلاة المفرط فيها مع ائمة الكفر واعمدة الباطل

56
00:22:01.800 --> 00:22:26.100
كما جاء في المسند وغيره باسناد جيد ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الصلاة يوما وقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان

57
00:22:26.100 --> 00:22:46.550
وامية ابن خلف اي انه يحشر مع صناديد الكفر واعمدة الباطل ومن الذي يرظى لنفسه ان يكون يوما يوم القيامة والعياذ بالله جنبا الى جنب الى جنب فرعون وهامان وقارون وامية بن خلف

58
00:22:46.600 --> 00:23:08.500
من الذي يرظى لنفسه ذلك ومضيع الصلاة رضي ذلك لنفسه شاء ماذا قال عليه الصلاة والسلام كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى

59
00:23:09.300 --> 00:23:29.650
وقال له رجل يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة. قال اعني على نفسك بكثرة السجود حافظ على الصلاة فمن حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. قال وللصلاة خمس فوائد

60
00:23:30.550 --> 00:23:51.800
كل واحدة خير من الدنيا وما عليها خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما عليها الاولى انها تكميل الاسلام الذي هو الذي هي اكبر اركانهم تكميل الاسلام وقد قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس

61
00:23:52.450 --> 00:24:09.300
اعلاها اه بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام فالصلاة اعظم اه اركانه بعد الشهادتين

62
00:24:10.700 --> 00:24:39.600
فاذا فيها تكميل الاسلام والاسلام مبني على هذه الاركان وفيها تكفير السيئات فيتحط الاوزار والذنوب وتحات الخطايا ومثل الصلوات الخمس مثل نهر بباب العبد المصلي يغتسل منه في اليوم خمس مرات

63
00:24:39.700 --> 00:25:11.750
تغسل درن العبد ذنوبه وخطاياه فالصلوات مكفرات للذنوب قال وزيادة الحسنات لان فيها رفعة للدرجات في خطواتك للصلاة ذاهبا ورائحة يكتب لك حسنة. وفي مكثك في المسجد منتظرا للصلاة تكتب حسنات. وفي صلاتك وتسبيحاتك وتهليلاتك وركوعك

64
00:25:11.750 --> 00:25:39.800
وسجودك وجميع اعمالك في صلاتك كل ذلكم يكتب حسنات للعبد ورفعة درجات ولكل درجات مما عمل وزيادة القرب من رب السماوات واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فهي فيها زيادة قرب من رب الارض والسماوات

65
00:25:39.950 --> 00:26:11.150
وزيادة الايمان في القلب وزيادة الايمان في القلب ونوره اي وزيادة نوره الصلاة تزيد الايمان وهي ايمان وكلما حافظ عليها ازداد ايمانه بذلك نعم قال رحمه الله تعالى وقد شرع الشارع الاجتماع للصلوات الخمس والجمعة والعيد. لما في الاجتماع من حصول

66
00:26:11.150 --> 00:26:37.600
التنافس في الخيرات والتنشيط عليها والتعلم والتعليم لاحكامها. فان العالم ينبه الجاهل جاهلة يتعلم بالقول والفعل من العالم. ويقتدي الناس بعضهم ببعض وكذلك ما في الاجتماع من من التواد والتواصل بين المسلمين وعدم التقاطع. وما في ذلك من معرفة حال

67
00:26:37.600 --> 00:26:58.500
المصلين والمحافظين على الصلاة والمتهاونين ومضاعفة الاجر بالاجتماع وكثرة الخطى الى المساجد وما يتبع ذلك من قراءة وذكر وعبادات تفعل في المساجد باسباب الصلوات ذكر هنا رحمه الله تعالى جملة

68
00:26:58.600 --> 00:27:31.300
من الفوائد اداء هذه الصلوات المكتوبة جماعة في المساجد التي بنيت لذلك في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال فالصلوات المساجد بنيت لذلك وعمرت لذلك وان شئت لذلك وعمارتها تكون بالصلوات والتقرب الى الله

69
00:27:31.300 --> 00:27:57.800
وتعالى اه بذكره وتلاوة كلامه  للصلاة في الجماعة فوائد عظيمة. ومعرفة هذه الفوائد تعين العبد على مزيد المحافظة والرعاية والعناية بهذه الصلوات الخمس في المساجد كما امر  ذكر من الفوائد انها

70
00:27:58.150 --> 00:28:17.750
يتحقق بها حصول التنافس في الخيرات حصول التنافس والخيرات. وكم من خير تحرك في في قلب العبد في المسجد مما يراه في المساجد من القدوات في الخير فكم من خير تحرك في

71
00:28:18.000 --> 00:28:35.500
القلب في المسجد في قلب العبد في المسجد ولهذا لا يبخل الانسان على نفسه بجلوس في المساجد يرى المصلين ويرى العباد ويرى الزهاد ويرى طلاب العلم ويرى الملازمين للصلوات هذا النظر

72
00:28:36.250 --> 00:28:59.150
يحرك في القلوب اه العمل بمثل عمل هؤلاء فكم من خير تحرك في قلب العبد في المساجد مثل ما ان والعياذ بالله من يغشى اماكن الحرام ويجلس فيها ويمكث يتحرك في نفسه امور كثيرة جدا

73
00:28:59.550 --> 00:29:24.750
فاذا لا يبخل الانسان على نفسه بالجلوس لا يكون حظه من المسجد اه ان يأتي متأخرا في اواخر الصلاة ثم يكمل اه ما بقي من صلاته ويخرج سريعا من المسجد. لا يذوق طعما ولا يفوز بلذة ولا يهنأ الفوائد العظيمة. التي يجنيها

74
00:29:24.750 --> 00:29:53.000
فعلا من يتمم صلاته ويكمل ويكمل صلاته فاذا فيها التنافس في الخيرات والتنشيط عليها لانك اذا جالست اهل الخير وصبرت نفسك بالمجالسة لهم اثمر فيك نشاطا وجدا واجتهادا  كذلكم التعلم والتعليم لاحكامها

75
00:29:53.450 --> 00:30:17.600
تعلم والتعليم لاحكامها وهذا يحصل آآ الصلاة في المساجد حيث يتفقه ولا يزال يتعلم ويتفقه ويتعرف على احكام الصلاة وغير اه الصلاة فان العالم ينبه الجاهل والجاهل يتعلم بالقول والفعل من العالم

76
00:30:17.750 --> 00:30:42.200
ويقتدي الناس بعضهم ببعض فهذه ايضا ثمرة من ثمار الصلاة جماعة كذلكم من ثمارها ما يكون في الاجتماع من التواد والتواصل بين المسلمين وعدم التقاطع فالصلاة جماعة تجمع القلوب وتؤلف بين النفوس وتوجد المحبة والالفة والتآخي

77
00:30:42.350 --> 00:31:01.200
قال وما وما في ذلك من معرفة حال المصلين والمحافظين على الصلاة والمتهاونين فيها قال ومضاعفة الاجر بالاجتماع وكثرة الخطى الى المساجد وما يتبع ذلك من قراءة وذكر وعبادة تفعل في المساجد باسباب

78
00:31:01.200 --> 00:31:27.950
هذه بعض الفوائد والثمار للمحافظة على الصلوات عندما تقرأ تاريخ اهل العلم بدءا بالصحابة رضي الله عنهم. ابن مسعود كما جاء في صحيح مسلم قال رضي الله عنه وارضاه ولقد رأيتنا

79
00:31:28.050 --> 00:31:47.750
وما يتخلف عنها اي الصلاة في الجماعة الا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل اي من الصحابة يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف حتى يقام في الصف

80
00:31:47.800 --> 00:32:14.050
يعني اقعده المرض واثقله المرض واعياه المرض ولكنه لا يستطيع ان يتخلف وهو يسمع النداء وهو يسمع النداء فيأمر من حوله ان يأخذوا بيده وهكذا مضى الحال في التابعين ومن تبعهم باحسان وقصصهم في ذلك عجب

81
00:32:16.000 --> 00:32:34.550
عامر بن عبد الله بن الزبير وقصته رواها آآ ابن عبد البر في التمهيد كان يجود في نفسه يجود بنفسه يعني في لحظاته الاخيرة ما اشتد به المرض والاعياء والتعب وكان يجود بنفسه يعني في لحظات

82
00:32:34.550 --> 00:33:00.200
الاخيرة من حياته فسمع النداء قال خذوا بيدي خدو بيدي رجل في مرض الموت ويجود بنفسه عامر بن عبد الله بن الزبير قال خذوا بيدي قالوا انت عليل انت عليل يرون امامهم رجل ما

83
00:33:00.350 --> 00:33:15.900
قال خذوا بيدي لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب قال لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب قالوا انت عليم قال لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب فاخذوا بيده

84
00:33:16.500 --> 00:33:39.700
مثل ما مر معنا في حال الصحابة يهادى بين الرجلين اخذوا بيده الى المسجد وركع ركعة ومات في صلاته وركع ركعة مع الامام ومات في صلاته هذه حال هؤلاء واذا نظرت حال كثير من الشباب والاصحة والاسوية

85
00:33:40.100 --> 00:34:01.650
في نشاط وفي قوة تجد تهاون وتفريط وتظييع واهمال للصلاة الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله كاتب هذا الكتاب وانا ممن تتبع سيرته وقرأ عنها كثيرا وسأل طلابه وتلاميذه واقربائه وابنائه

86
00:34:02.900 --> 00:34:34.500
حياته عجيبة ولا يعرف عنه رحمه الله تخلف عن صلاة الجماعة اطلاقا الا مرة واحدة الا مرة واحدة  كان كان لها سبب وهو انه عنده ساعة منبهة عنده ساعة منبهة وجاء احد ابناء

87
00:34:34.950 --> 00:35:07.200
ابناءه احد احفاده وغيروا الساعة حركها تحرك الساعة  تلك ذلك اليوم تأخر عن الصلاة يعني تنظر في في حياته يحفظون عليه مرة واحدة وايضا معذور فيها لكن انظر في حال كثير من الناس وايضا بعض طلبة العلم يمكن في الاسبوع الواحد

88
00:35:08.150 --> 00:35:38.400
يعد عليه عشر خمس ست سبع مرات تفوته الصلاة مع الجماعة ولهذا حقيقة يحتاج المسلم ويحتاج طالب العلم ان يأخذ نفسه مأخذ الحزم والجد ويجعل هذه الصلاة اكبر همه ويجاهد نفسه عليها وعلى المحافظة عليها في اوقاتها في بيوت الله كما امر الله سبحانه وتعالى

89
00:35:39.000 --> 00:36:12.150
فيفوز بهذه الخيرات وهذه البركات وهذه الاثار العظيمة التي يجنيها المصلون نعم قال رحمه الله تعالى ومن فوائدها الطبية البدنية وهي مصلحة تابعة لغيرها ما فيها من الرياضة المتنوعة النافعة للبدن المقوية للاعضاء والحركة المذيبة للاخلاط الغليظة وذلك من

90
00:36:12.150 --> 00:36:33.500
وجهين احدهما ما في الصلوات ووسائلها وتوابعها من المشي والذهاب والمجيء والقيام والقعود والركوع والسجود المتكرر وكذلك الطهارة المتكررة. كل هذه الحركات نفعها محسوس مشاهد. لا يماري فيه الا جاه

91
00:36:33.500 --> 00:37:01.250
الوجه الثاني ان روح الصلاة ومقصودها الاعظم حضور القلب بين يدي الله ومناجاته بكلامه ومناجاته بكلامه وذكره والثناء عليه ودعائه. والتضرع اليه وطلب القربة عنده ورجاء ثوابه وذلك بلا ريب ينير القلب ويشرح الصدر ويفرح النفس والروح

92
00:37:01.550 --> 00:37:26.950
ومعلوم عند جميع الاطباء ان السعي في راحة القلب وسكونه وفرحه وزوال غمه وهمه من اكبر الاسباب الجالبة للصحة الدافعة للامراض المخففة للالام وذلك مجرب المشاهد وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الصحيح

93
00:37:26.950 --> 00:37:54.650
ان العبد اذا قام من الليل فذكر الله وتوضأ ثم صلى ما كتب له انحلت عنه عقد الشيطان فاصبح طيب النفس نشيطا والا اصبح خبيث النفس كسلان ومصالح الصلاة الدينية والاجتماعية والبدنية لا تعد ولا تحصى. ثم ذكر رحمه الله تعالى

94
00:37:54.650 --> 00:38:15.400
هذه الفائدة من فوائد الصلاة وهي فائدة طبية بدنية ثم اشار رحمه الله تعالى انها مصلحة بعد غيرها مصلحة تبع لغيرها. فالمصلي يصلي يطلب بصلاته ما عند الله يرجو بها ما عند الله

95
00:38:15.600 --> 00:38:39.250
يرجو بها ثواب الله واجره يرجو بها ما اعده الله سبحانه وتعالى لعباده المصلين وحزبه المقربين. لكن هناك ايضا فوائد تأتي تبع  يتميز بها يتميز بها على مستوى العالم كله اهل الصلاة

96
00:38:40.750 --> 00:39:02.950
من حيث المفاصل وحركة المفاصل والعضلات ونشاط القلب وهذا امر شهد به بعض الاطباء حتى من غير المسلمين مما يجدونه ويلاحظونه على من كان محافظا على الصلوات وهذه فوائد تأتي تبعا

97
00:39:04.500 --> 00:39:30.200
وليست اصالة فيشير رحمه الله تعالى الى ما في الصلوات من الرياضة المتنوعة النافعة للبدن المقوية للاعضاء والحركة المذيبة للاخلاق الغليظة المؤذية قال وذلك من وجهين وجه يعود الى البدن بعضلاته وقواه

98
00:39:30.450 --> 00:39:55.250
ووجه يعود الى الروح والقلب اما الاول يقول في في الصلوات ووسائلها وتوابعها من المسيء والذهاب والمجيء والقيام والقعود والركوع السجود المتكرر وكذلك الطهور المتكرر كل هذه الحركات نفعها محسوس مشاهد لا يماري فيه الا جاهل

99
00:39:55.850 --> 00:40:18.700
لا يماري فيه الا جاهل فهذه فائدة مثل ما ذكر رحمه الله فائدة محسوسة يحس بها كل من يكرمه الله سبحانه وتعالى  آآ الصلاة محافظة عليها ومشيا لها ونقلا للخطى اليها وقياما بركوعها وسجودها

100
00:40:19.000 --> 00:40:39.050
قال الوجه الثاني ان روح الصلاة ومقصودها الاعظم حضور القلب بين يدي الله حضور القلب بين يدي الله ومناجاته بكلامه وذكره والثناء عليه ودعائه والتضرع اليه وطلب القرب عنده ورجاء ثوابه

101
00:40:40.000 --> 00:41:06.400
هذا الحضور للقلب في الصلاة وهو لب الصلاة وروحها يكسب القلب طمأنينة الا بذكر الله تطمئن القلوب فالقلب يطمئن ويأنس ويرتاح وتقر العين وتلتد النفس وقد قال عليه الصلاة والسلام جعل

102
00:41:06.450 --> 00:41:28.200
جعلت قرة عيني في الصلاة الصلاة تقر بها العين تبتهج بها النفس يطمئن بها القلب يسلو بها الخاطر هذه معاني عظيمة جدا ايضا تنزاح عن الانسان الهموم والغموم وهذا امر يتحدث به كثير من الناس

103
00:41:29.450 --> 00:41:47.000
كثير منهم تجده يقول والله ما ان اجلس في المسجد اصلي وانتظر الصلاة الا كل هموم الدنيا ذهبت عن قلبي ولا اجد منها شيء في راحة وطمأنينة وسكون القلب التذاذ النفس

104
00:41:48.550 --> 00:42:11.150
قال وذلك بلا ريب ينير القلب ويشرح الصدر ويفرح النفس والروح ثم يتحدث عن هذا الاثر يقول معلوم عند جميع الاطباء ان السعي في راحة القلب والسكونه وفرحه وزوال غمه وهمه من اكبر الاسباب الجالبة للصحة

105
00:42:11.450 --> 00:42:35.550
لان كثير من الامراظ البدنية الامراظ العظوية ترجع لاعتلال القلب القلب عندما يهتم ويزداد قلقه واضطرابه بسبب قوة تعلقه بالدنيا وارتباطه بها فاذا فاته حظ من حظوظها او مرغوب من مرغوباتها

106
00:42:35.750 --> 00:42:57.650
مرض واعتل وتبعه البدن واعتبر في هذا الباب ما حصل لبعض الناس في حركة الاسهم حركة الاسهم والتجارة بالاسهم. كيف ان بعض الناس اصيب بامراض عديدة بتعلق قلبه بهذه الامور

107
00:42:59.300 --> 00:43:19.150
وعندما ينخفض وهو متحري ارباح طائلة جدا ومتوقع انه في الغد ربح طائل ثم تنزل الاسهم الى درجة نازلة جدا تجد انه مع نزول الاسهم وقلبه تعلق بها ازدادت معها الامراظ

108
00:43:20.250 --> 00:43:45.150
وقد كتب كاتب غير مسلم قبل سنوات طويلة جدا في كتاب مطبوع كلمة عجيبة قالها قبل ستين سنة قال بات من المتقرر بات من المتقرر انه كلما انخفضت نسبة الاسهم زادت نسبة السكر في الدم

109
00:43:45.700 --> 00:44:05.000
يقول بات من المتقرر انه كلما انخفضت نسبة الاسهم زادت نسبة السكر في الدم وذكر امور تتعلق بالضغط اشياء اخرى كلها تترتب على تعلق القلب بينما المصلي كل هذه الامور تنزاح عنه

110
00:44:05.500 --> 00:44:27.050
كلها تنزاع عنه ويبتهج قلبه وعينه تقر ويعيش مع لذة المناجاة والالتجاء الى الله والانكسار بين يديه سبحانه وتعالى وهذا اهو الشفاء؟ هذا الشفاء من الامراض الاسقام والتعلقات التي تمرض اه اه القلوب وتعل الابدان

111
00:44:27.050 --> 00:44:53.750
قال رحمه الله وهذا من اكبر الاسباب الجالبة الصحة الدافعة للامراض المخففة للالام وذلك مجرب مشاهد وذلك مجرب مشاهد وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار هنا يتحدث الشيخ رحمه الله تعالى

112
00:44:54.350 --> 00:45:16.800
عن امر عجب في هذا الباب تحدث عنه هو وغيره من اهل العلم الذين ذاقوا هذه الحلاوة وعرفوا هذا الاثر فيقول رحمه الله تعالى وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار اوقات الاسحار

113
00:45:18.850 --> 00:45:34.800
يقول فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الصحيح ان العبد اذا قام من الليل اذا قام من الليل فذكر الله وتوضأ ثم صلى هذه ثلاث عدها بيدك

114
00:45:35.350 --> 00:45:56.750
قال فذكر الله وتوضأ وصلى ما ما كتب له ما كتب له انحلت عنه عقد الشيطان كلها لانه جاء في الصحيحين عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال يعقد الشيطان

115
00:45:57.350 --> 00:46:19.000
على قافية رأس احدكم ثلاث عقد ثلاث عقد يجعل في اه في كل عقدة او يكتب في كل عقدة عليك ليل طويل فارقد عليك ليل طويل فارقد ولا تزال هذه العقدة تثقل هذا الرأس

116
00:46:19.750 --> 00:46:40.950
كل ما اراد ان ينهض وجدت الرغبة وضع المنبه هذه العقد ثقلت الرأس عليك ليل طويل فاركض باقي ساعة باقي نص ساعة باقي ربع ساعة وهكذا عليك ليل طويل فارقد

117
00:46:42.700 --> 00:47:00.300
يقول فاذا قام فذكر الله انحلت عقدة هي ثلاث عقد فاذا قام فذكر الله انحل عقدة. ولهذا يستحب للمسلم اول ما ينهض من من فراشه يذكر الله الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا

118
00:47:01.850 --> 00:47:18.450
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله السحب له اول ما ينهض يذكر الله. فاذا ذكر الله انحلت عقدة واذا توضأ

119
00:47:18.550 --> 00:47:41.000
انحلت عقدة واذا صلى انحلت عقده كلها واذا انحلت هذه العقد اصبح طيب النفس نشيطا انظر هذه الثمرة العظيمة طيب النفس يصبح في يومه نفسه طيبة ويصبح ايضا في يومه نشيط

120
00:47:42.650 --> 00:48:04.500
بينما اذا تخلى عن ذلك اصبح خبيث النفس كسلان اصبح خبيث النفس كإسلام لأنه يصبح والعقد لم تنحل فهذه فائدة عظيمة جدا وفيها تأكيد من الشيخ رحمه الله تعالى على اهمية هذه الامور الثلاثة في الليل

121
00:48:04.600 --> 00:48:25.550
ان الانسان يقوم من الليل في الثلث الاخير يحرص على ذلك يذكر الله يتوضأ يصلي ما ما كتب الله تبارك وتعالى له ليفوز بهذه الثمرة العظيمة لما انهى رحمه الله عد هذه الفوائد

122
00:48:26.700 --> 00:48:46.750
قال ومصالح الصلاة الدينية والاجتماعية والبدنية لا تعد ولا تحصى. منبها بذلك انه لم يتقصر وانما اشار الى نزر قليل وشيء يسير من فوائد الصلاة. نعم قال رحمه الله تعالى الفصل الثالث

123
00:48:46.850 --> 00:49:10.100
في فوائد الزكاة والصدقة قد فرض الله على المؤمنين ذوي الاموال الزكوية زكاة تدفع للمحتاجين منهم. وللمصالح العامة النفع. كما قال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله ومن السبيل

124
00:49:10.100 --> 00:49:36.250
فريضة من الله والله عليم حكيم وفي القرآن ايات كثيرة في الامر بايتاء الزكاة والنفقة مما رزق الله والثناء على المنفقين والمتصدقين ثوابهم وتواترت بذلك كله الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما تجب فيه الزكاة من المواشي والحبوب والثمار

125
00:49:36.250 --> 00:50:06.050
والنقود والاموال المعدة للتجارة. وذكر انصبائها ومقدار الواجب منها وذكر الوعيد الشديد على ما  واتفق المسلمون على نقصان ايمان تاركها ودينه واسلامه. وانما اختلفوا هل يكفر تاركها ام لا وذلك لما في الزكاة والصدقة والاحسان من الفوائد الضرورية والكمالية والدينية والدنيوية

126
00:50:06.650 --> 00:50:25.100
فمنها انها من اعظم شعائر الدين واكبر براهين الايمان. فانه صلى الله عليه وسلم قال والصدقة برهان اي على ايمان صاحبها ودينه ومحبته لله اذ سخا لله بماله المحبوب للنفوس

127
00:50:25.150 --> 00:50:43.550
عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل اه العظيم في بيان فوائد الزكاة والصدقة. الزكاة اي المفروظة التي افترظها الله تبارك وتعالى والصدقة اي ما يقدمه الانسان من مال او نحوه

128
00:50:43.600 --> 00:51:01.800
اه متقربا بذلك الى الله سبحانه وتعالى وبين رحمه الله ان هذه الزكاة التي افترظها الله هي ليست مفترضة او مفروضة على كل مسلم. وانما هي مفروضة على ذوي الاموال الزكوية

129
00:51:02.050 --> 00:51:25.850
مثل ما جاء في الحديث صدقة تؤخذ من اغنيائهم. فترد على فقرائهم ثم هي ايضا شيء قليل يؤخذ من مال الغني من مال كثير اعطاه الله سبحانه وتعالى اياه وفي هذا القليل الذي يؤخذ من ماله زكاة له. ولهذا سميت زكاة

130
00:51:26.000 --> 00:51:43.850
لان الزكاة هو النماء والزيادة فهي نماء للمزكي ونماء لماله. وايضا نماء في في في سد حاجة اه اه الفقير والمحتاج كما سيأتي بيان ذلك عند المصنف رحمه الله تعالى

131
00:51:45.250 --> 00:52:06.900
واورد رحمه الله اه تعالى الاية التي تحدد مصارف الزكاة وايضا اشار الى آآ آآ الاموال الزكوية التي تجب فيها الزكاة اشار الى ذلك صار ايظا الى تواتر السنة بالاحاديث

132
00:52:06.950 --> 00:52:26.200
في اه في في ذلك وبيانه والوعيد الشديد على مانع الزكاة وعدم ومن لا يؤديها قال واتفق المسلمون على نقصان ايمان تاركها ودينه واسلامه وانما اختلفوا هل يكفر تاركها ام لا

133
00:52:27.000 --> 00:52:49.700
لم؟ قال وذلك لما في الزكاة والصدقة والاحسان من الفوائد الضرورية والكمالية والدينية والدنيوية وجعل هذا مدخلا لعد بعض الفوائد التي تتحقق اخراج هذه الزكاة. قال منها انها من اعظم

134
00:52:49.700 --> 00:53:10.400
الدين انها من اعظم شعائر الدين واكبر براهين الايمان. فانه صلى الله عليه وسلم قال والصدقة برهان وشرح رحمه الله معنى قوله عليه الصلاة والسلام الصدقة برهان اي برهان على ايمان صاحبها والسخاء نفسه وجوده

135
00:53:10.400 --> 00:53:39.250
وكرمه وذهاب آآ الشح والبخل ونحو ذلك ونحو هذه المعاني عنه ومنها ومنها انها تزكي وتنمي المعطي والمعطى والمال الذي اخرجت منه اما تزكيتها للمعطي فانها تزكي اخلاقه وتطهره من الشح والبخل والاخلاق الرذيلة. وتنمي اخلاقه

136
00:53:39.250 --> 00:54:02.200
فيتصف باوصاف الكرماء المحسنين الشاكرين. فانها من اعظم الشكر لله. والشكر معه المزيد دائما وتنمي ايضا اجره وثوابه. فان الزكاة والنفقة تضاعف اضعافا كثيرة. بحسب ايمان صاحبها واخلاصه فيها ووقوعها موقعها

137
00:54:02.250 --> 00:54:22.250
وهي تشرح الصدر وتفرح النفس وتدفع عن العبد من البلايا والاسقام شيئا كثيرا. فكم جلبت من نعمة دينية ودنيوية وكم دفعت من نقم ومكاره واسقام. وكم خففت الالام وكم ازالت من عداوات وجلبت

138
00:54:22.250 --> 00:54:49.050
وصداقات وكم تسببت لادعية مستجابة من قلوب صادقات وهي ايضا تنمي المال المخرج منه. فانها تقيه الافات وتحل فيه البركة الالهية. قال صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال بل تزيده. وقال تعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين

139
00:54:49.050 --> 00:55:16.850
وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما من صباح يوم الا وينزل ملكان يقول احدهما اللهم اعطي منفقا خلفا ويقول الاخر اللهم اعطي ممسكا تلفا والتجربة تشهد بذلك فلا تكاد تجد مؤمنا يخرج الزكاة وينفق النفقات في محلها الا وقد صب الله

140
00:55:16.850 --> 00:55:43.850
وعليه الرزق صبا وانزل له البركة ويسر له اسباب الرزق واما نفعها للمعطى فان الله قد امر بدفعها. قال رحمه الله تعالى واما نفعها للمعطى فان الله قد امر بدفعها للمحتاجين من الفقراء والمساكين والغارمين وفي الرقاب. وللمصالح التي يحتاجها المسلمون اليها. فمتى وضع

141
00:55:43.850 --> 00:56:05.100
في محلها اندفعت الحاجات والضرورات واستغنى الفقراء او خف فقرهم وقامت المصالح النافعة العمومية فاي فائدة اعظم من ذلك واجل؟ فلو ان الاغنياء اخرجوا زكاة اموالهم ووضعت في محلها لقامت

142
00:56:05.100 --> 00:56:26.800
المصالح الدينية والدنيوية وزالت الضرورات واندفعت شرور الفقراء وكان ذلك اعظم حاجز وسد يمنع عبث المفسدين ولهذا كانت الزكاة من اعظم محاسن الاسلام لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع

143
00:56:26.800 --> 00:56:54.250
هذه فائدة عظيمة وثمرة مباركة من ثمار الزكاة انها تزكي وتنمي المعطي والمعطى والمال وشرح ذلكم رحمه الله وبينه فهي تنمي المعطي اي المزكي الذي بذل آآ ما فرض الله سبحانه وتعالى عليه

144
00:56:54.900 --> 00:57:17.800
من زكاة لماله فهي تزكيه تزكي اخلاقه تزكي دينه تزكي نفسه تنقيه من ادران الشح والبخل ونحو ذلك من اسقام القلوب وامراظها وايضا تزكي المال الذي اخرجت منه فما نقصت صدقة من مال

145
00:57:18.750 --> 00:57:45.500
فالزكاة تبارك المال وتكون سببا لبركة المال وزيادته ونماءه  وايضا تزكي المعطى الفقير المحتاج وتساهم مساهمة عظيمة جدا في صلاح المجتمع وانتشار الفضائل والخيرات فيه واندفاع السرور عنه فلها ثمار واثار

146
00:57:45.550 --> 00:58:09.500
عظيمة تدل على مكانة هذه الزكاة وانها كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى من محاسن هذا الدين ومن جماله ومن الدلائل البينات على كمال هذا الدين وعظمته وان اهل اليسار واهل الفضل والمال والغنى لو ان كلا ادى

147
00:58:09.750 --> 00:58:41.100
ما افترظ الله عليه ووظعها في محالها كما ينبغي لعمة الخيرات وانتشرت البركات واندفعت عن المجتمعات انواع الشرور والافات ثم بعد ذلكم انتقل رحمه الله للكلام على فوائد الصيام ويكون الحديث عن ذلك في لقاء الغد باذن الله تبارك وتعالى. احب ان الفت

148
00:58:41.350 --> 00:59:00.050
الى امر لا يغيب عن الاذهان لكن من باب التذكير الا وهو ان هذا الكتاب الرياظة الناظرة كتاب يفيد الخطباء جدا والوعاظ فالخطيب يحتاج فعلا ان يكون بيده مثل هذا الكتاب

149
00:59:00.750 --> 00:59:27.550
يستطيع باذن الله ان يستخلص منه خطب نافعة ومفيدة ومسددة ومؤثرة باذن الله تبارك وتعالى لما رأيتم ولمستم في اه الكتاب من معاني وعظية وآآ ايظا فيها حس خطابي ومؤثرة في آآ نفوس السامع

150
00:59:27.800 --> 00:59:53.500
والمتلقي فهو كتاب حقيقة ينصح به آآ الخطباء ويوصون به ايضا الفت الانتباه الى امر له تعلق بهذا الجانب وهو ان من المفيد جدا لك ايها الاخ الزائر والمعتمر ان تقتني مثل هذا الكتاب وتهديه له خطيب آآ جامعك

151
00:59:55.200 --> 01:00:08.700
تهديه لخطيب جامعك يعني كم كم سيحصل الان بهذه الهدية من خير؟ يعني بعض الناس حقيقة لما يريد ان يهدي ما يحسن ان ينتقل هدية حتى بعضهم يشتري هدية هي مخالفة للسنة

152
01:00:09.300 --> 01:00:32.700
وينسى الهدايا الثمينة الان اذا اخذت له هذا الكتاب اخذت له حديقة متكاملة وبستان متكامل بستان متكامل وحديقة متكاملة وروضة غناء. مليئة بانواع التحف والفوائد ثم اذا ايضا قدمت الكتاب للخطيب لخطيب الجامع

153
01:00:32.950 --> 01:00:49.100
تكون حقيقة وفقت لايصال هذه الهدية لجماعة الحي كاملين وهذا ايضا من الفقه في الاهداء تكون بهذه الطريقة اوصلت هذه ناديا لجماعة الحي كلهم تكون هذه الهدية وصلت لهؤلاء جميعا

154
01:00:49.350 --> 01:01:10.550
فهي تهدي هذا الكتاب للخطيب تقول هذا كتاب ثمين ومهم ويفيد الخطباء وانا اقدمه لك لا تقول له اخطب منه هو سيخطب وستسمع منه خطب تكون في ميزان حسناتك لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول الدال على الخير كفاعله. اسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى

155
01:01:10.550 --> 01:01:30.550
وصفاته العليا ان يوفقنا جميعا لكل خير وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي

156
01:01:30.550 --> 01:01:46.350
ميعادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله هو اخر سره وعلنه اللهم اه فرج هم المهمومين

157
01:01:46.750 --> 01:02:11.800
ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم فرج هموم اخواننا المسلمين في كل مكان. اللهم فرج همومهم في سوريا وفي تونس وفي مصر وفي اليمن وفي كل مكان يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم ونفس كرباتهم. اللهم واعنهم

158
01:02:11.800 --> 01:02:31.800
يا ذا الجلال والاكرام اللهم واعز دينك واعلي كلمتك يا حي يا قيوم اللهم اعنا واياهم وجميع المسلمين ولا ولا تعن علينا. اللهم انصرنا ولا تنصر علينا. اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا. اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا. اللهم انصرنا على من بغى علينا

159
01:02:31.800 --> 01:02:51.800
اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا اثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا

160
01:02:51.800 --> 01:03:11.800
اجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم وفق ولي امرنا لما تحب وترضاه. اللهم اعنه على البر والتقوى ومن العمل ما ترضى يا ذا الجلال والاكرام. اللهم وفق جميع ولاة امر المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك. واتباع سنة نبيك

161
01:03:11.800 --> 01:03:31.800
كمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم ولي على المسلمين خيارهم. اللهم ولي عليهم خيارهم. اللهم ولي عليهم خيارهم. واصرف عنهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام شرارهم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اصلح لنا اجمعين شأننا كله ولا تكلنا

162
01:03:31.800 --> 01:03:51.800
الى انفسنا طرفة عين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من

163
01:03:51.800 --> 01:04:11.800
من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

164
01:04:11.800 --> 01:04:22.250
اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين