﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:17.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:17.900 --> 00:00:51.050
اما بعد نواصل القراءة في هذه المنظومة وحاشيتها سائلين الله سبحانه وتعالى ان يمدنا اجمعين بالتوفيق والسداد والمعونة على كل شيء  بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله تعالى واياه

3
00:00:51.450 --> 00:01:11.450
قال الداخل الباب الاول في معرفة الله تعالى وما يتعلق بذلك من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف واسمائه تعالى وكلامه وغير ذلك. اول واجب على العفيف معرفة الاله بالتسديد. بانه واحد لا نظير

4
00:01:11.450 --> 00:01:41.450
له ولا شرك ولا وزير. صفاته كذاته قديمة. اسماؤه ثابتة عظيمة. لكنها في الحق لنا بلا ادلة وفية. له الحياة والكلام والبصر. سمع ارادة وعلم واقتدر. قدرته بممكن كذا ارادة والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليل مطلقا. وسمعه سبحانه

5
00:01:41.450 --> 00:02:23.700
كالبصر بكل مسموع وكل مبصر    نعم قال المخشي في قوله اول اول واجب على العبيد معرفة الاله بالتسديد. الواجب ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه. ووجد لزم وثبت والعديد جمع عبد. واشرف اسم واتمه للمؤمن وصفه بالعبودية لله وحده. والولاء

6
00:02:23.700 --> 00:02:47.750
هو المألوف المستحق للعبادة بالتسديد. المستحق للعبادة بالتسديد اي التقويم الصائب. وقال المصنف يعني بالنظر في الوجود والموجود انتهى والذي يجب على العبد معرفة معرفة الله عز وجل. وما يجب له على عبيده من توحيده وطاعته بالسمع بواسطة

7
00:02:47.750 --> 00:03:07.750
الرسل الذين ارسلهم الله الى عباده ليبلغوهم دينه الذي شرعه لا للتخليط في صفات الله بالعقل. قال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. وقال وما ارسلنا من قبلك من رسول الاحي الي انه لا اله الا انا فاعبدون

8
00:03:07.750 --> 00:03:27.750
قال هذا بلاغ للناس وليذروا به وليعلموا انما هو اله واحد. ففرض على عباده العلم بذلك. واخبر ان ضمن كتابه من الادلة والبراهين. واخبر انه ضمن كتابه من الادلة والبراهين ما يدل على ذلك

9
00:03:27.750 --> 00:03:50.150
والنار المفيد للعلم هو ما كان في دليل هاد والدليل الهادي على الذنوب والاغلاق هو كتاب الله وسنة نبيه الله عليه وسلم وغالب نظر اهل الكلام في دليل مضل. قال تعالى ان يتبعون الا الظن. ومثبتوا النبوات تحصل لهم المعرفة

10
00:03:50.150 --> 00:04:09.050
مما جاءت به الرسل من غير ان يفتقروا الى النظر في الوجود والموجود وفي دلائل العقول. وتقديم الدليل العقلي على لازمه تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب تقديم السمعي للضرورة واتفاق العقلاء

11
00:04:09.850 --> 00:04:38.550
هذا الباب عقده الناظم رحمه الله تعالى وهو الباب الاول بهذا النظر في معرفة الله عز وجل وما يتعلق بذلك فيما يتعلق بهذه المعرفة من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف

12
00:04:39.000 --> 00:05:08.350
واسمائه تعالى وكلامه وغير ذلك عقد هذا الباب في اثبات المعرفة معرفة الله عز وجل من جميل ما سعت رحمه الله تعالى لكن هذا الربط الذي جعله في عنوان الباب

13
00:05:08.950 --> 00:05:43.900
وايضا في ثنايا النظم وبتوسع اكثر في شرحه له ليس بحسب لان معرفة الله سبحانه وتعالى التي هي هداية البخل هداية القلوب وصلاح النفوس وزكاء العباد تكون لما تعرف به سبحانه وتعالى الى عباده في كتابه

14
00:05:43.950 --> 00:06:15.550
وفي سنة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واما طريقة من اشار اليهم وهم علماء الكلام فهي الطريقة قدمت فيها العقول على من يقول ولما كانت العقول هي المقدمة لم يثبتوا

15
00:06:15.700 --> 00:06:36.150
كثيرا من صفات الله سبحانه وتعالى بحجة ان العقول لا تدل على ثبوتها مع انها ثابتة في كتاب الله وثابتة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا اشار

16
00:06:37.050 --> 00:07:12.100
الى ما يتعلق بتعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف وهذا فيه الماء الى ان كثير من الصفات التي يثبتها السلف لا يثبتها المتكلمون واذا كان النقم اصالة عقد لبيان عقيدة الفرقة المرظية

17
00:07:12.250 --> 00:07:45.900
اهل السنة والجماعة فلا وجه لهذا الحشر لمعتقد العلماء الكلام بهذه العقيدة التي خصت واخلصت لبيان معتقد الفرقة الغربية معتقد اهل السنة والجماعة وذكر في اوائل النظم امامهم احمد بن حنبل رحمه الله تعالى

18
00:07:46.150 --> 00:08:13.250
فهذا الحشر اللي اه ما يعتقده علماء الكلام او ما يقتصرون عليه من اثبات اه بعض الصفات دون بعد لا وجه لاراده. لا وجه لاراده في نوع من خص بمعتقد

19
00:08:13.450 --> 00:08:48.050
قصة ببيان المعتقد اهل السنة والجماعة وقوله رحمه الله اول واجب على العبيد معرفة الاله بالتسهيل اول واجب على الابيه معرفة الاله بالتسليم اول رجل على العبيد هو توحيد الله

20
00:08:49.550 --> 00:09:14.100
وتوحيده دلت عليه كلمة التوحيد لا اله الا الله ولهذا اول واجب على العبيد هو توحيد الله بالنطق بكلمة التوحيد لا اله الا الله التي لا دخول في هذا الدين الا بها

21
00:09:17.000 --> 00:09:49.250
ولهذا فان الانبياء اهل الدعوة الى الله سبحانه وتعالى على بصيرة بدعوتهم لاقوامهم اول ما يبدأون اقوامهم به توحيد الله اول ما يبدأونه به قوات الدعوة الى توحيد الله واخلاص العبادة له سبحانه وتعالى وافراده بالعبادة

22
00:09:55.000 --> 00:10:19.000
وقد اشار في الحاشية الى جملة من الدلائل على ذلك كقول الله فاعلم انه لا اله الا الله وقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. كذلك قوله ولقد بعثنا في كل

23
00:10:19.000 --> 00:10:42.200
رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت كذلك قوله هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد هذا هو الواجب على المكلف ان يعلموا ان ما هو اله واحد علما

24
00:10:43.200 --> 00:11:10.800
اه علما يستلزم عبادة هذا الاله وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة اخلاص الدين له والله سبحانه وتعالى خلق الخلق ليعرفوه وليعبدوه وهما توحيدا خلق الخلق من اجلهم توحيد العلم وتوحيد عملي

25
00:11:13.700 --> 00:11:38.500
اما العلمي وانه مقصود الخلق وقد دل عليه قول الله سبحانه وتعالى في اخر اية من سورة الطلاق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لماذا

26
00:11:39.000 --> 00:12:07.050
لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علمي واما الدليل على ان مقصود الخلق العبادة والنوع الثاني فقول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. في الاية الاولى خلق ليعلموا والثانية خلق ليعبدوا

27
00:12:07.100 --> 00:12:33.650
الله خلق الخلق ليعرفوه وخلق الخلق ليعبدوه فهذه المعرفة هذه المعرفة معرفة الله ان كان المراد بها مستلزما لتوحيده وافراده وحده بالعبادة كما قال الله فاعلم انه لا اله الا الله فحب

28
00:12:34.650 --> 00:13:06.850
واذا كان المراد بالمعرفة معرفتهم بالربوبية وطلب الادلة والبراهين على ذلك والتوصل في اه البراهين مع اهمال توحيد العبادة الذي هو مقصود للخلق ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهذا باطل

29
00:13:08.250 --> 00:13:35.400
قد مر معنا ان توحيد الربوبية وحده لا يكفي ولا ينشر لا يكفي في كونه المرأة موحدا ولا ايضا ينجيه من عذاب الله سبحانه وتعالى والمصنف في حاشيته او او شرحه لهذا النظر

30
00:13:36.950 --> 00:14:06.850
قال يعني بالنظر في الوجود والموجود معرفة الله قال بالنظر في الوجود والموجود وهذه طريقة المتكلمين ولهذا يستكثرون في آآ كتب انبسط الادلة في اثبات وجود الله حتى ان كثيرا من

31
00:14:07.550 --> 00:14:45.950
الدلائل التي يثبتون بها وجود الله سبحانه وتعالى دلائل مليئة بالتعقيد والاغراق في العقليات والفرفيات والتكلفات والاستغفار من الادلة ومما يبدو يذكر في هذا الباب ان احد كبار علماء الكلام

32
00:14:46.800 --> 00:15:13.350
يمشي مع حاشية طلابه تمهوا بذرعة عجوز قرأت معه هذه الحاشية وهذا العدد قالت من هذا فاحد طلابه التفت الي قال ما تعرفينه؟ يعني هذا ما هي ما لي قبله

33
00:15:13.550 --> 00:15:34.350
لا اله الا الله لا تعرفينه. قال ما تعرفينه هذا فلان عنده الف دليل على وجود الان فقالت تلك المرأة بفطرتها لو لم يكن عنده الف شك لما وجد عنده

34
00:15:35.050 --> 00:15:57.200
كان هذا امر مكؤوس في الفطر ما يحتاج ان ان يتكلف هذا العد وهذا الاغراق في التكلفات التي اه يثبت بها وجود الله وهل يصح كالأذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل هذا امر واضح

35
00:15:58.200 --> 00:16:24.400
ارأيتم لو ان شخصا جاء في وقت الظهيرة والشمس يراها الناس وقال ساثبت لكم الان من مئة وجه ان هذه الشمس فرحة وبدأ يكلف لها يكون هذا فعلا هو مستهجن ومستنكر

36
00:16:25.750 --> 00:16:52.450
الحاصل ان وجود الله سبحانه وتعالى تمر مرؤوس في فطر العباد ولو ان انسانا تطلب ادلة كثيرة لاثبات وجود الله واكتفى بذلك لا يكون بذلك موحدا ان التوحيد هو عبادة الله واخلاصه

37
00:16:52.900 --> 00:17:27.750
الدين له جل وعلا افراده وحده سبحانه وتعالى بالعبادة   قال الشاعر في قوله بانه واحد لا نظير له ولا شؤون ولا وزير. قال علمي انه سبحانه واحد في ذاته في صفاته فرض صمد لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. لا نظير له ولا تلك له ولا مثل له ولا

38
00:17:27.750 --> 00:17:47.750
في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله ولا شريك له في ملكه ولا وزير له ولا ظهير ولا شافع الا من بعد اذنه باتفاق جميع النبوات والوزير هو الذي يحمل ثقل الملك ويعينه برأيه وهو سبحانه الغني بذاته عنه

39
00:17:47.750 --> 00:18:07.750
ما سواه قال المصنف عفا الله عنه واحد لا يتجزأ ولا ينقسم انتهى. ويقول اهل الكلام ايضا ولا ولا يترتب ولا يتبعظ وغير ذلك من الالفاظ المشتركة المجملة. وان كان المراد بها معنى صحيح مما هو معروف

40
00:18:07.750 --> 00:18:27.750
في لغة العرب فانه سبحانه ليس كمثله شيء. ولا يجوز عليه ان يتفرق ولا ينقسم ولا يتركب مما يتنزه عنه سبحانه بل هو واحد صمد بجميع معاني الصمدانية فيستعين عليه ما يناقض صمديته

41
00:18:27.750 --> 00:18:47.750
رفاق النبوات ولكن اهل الكلام يدرجون في هذا ونحوه نفيا نفي علوه ومباينته لمخلوقاته. كقولهم لو وكان موصوفا بالصفات من العلم والقدرة وغيرهما مبالغا للمخلوقات لكان مركبا من ذات وصفات وغير ذلك

42
00:18:47.750 --> 00:19:07.750
قال شيخ الاسلام ابن تيمية ليس هذا مراده يعني انه لا يتجزأ ولا ينقسم. وانما مرادهم انه لا يشهد ولا يرى منه شيء دون شيء ولا يعلم منه شيء دون شيء او يرى عباده منه شيئا دون شيء. بحيث انه اذا تجلى

43
00:19:07.750 --> 00:19:27.750
الذي يريهم من نفسه المقدسة ما شاء فان ذلك عندهم غير ممكن. ولا يتصور ولا يتصور عندهم ان يكون العبادة المحبوبين عنه فان الحجاب لا فان الحجاب لا يحجب الا ما هو جزء من قسم. ولا يتصور عندهم ان الله

44
00:19:27.750 --> 00:19:47.750
اكشف عن وجهه الحجاب ليراه المؤمنون هذا هو المراد عندهم بكونه لا ينقسم ويسمون ذلك نفي التجسيم اذ كل اذ كل من ثبت له ذلك كان جسما مركبا عندهم. والباري منزه عندهم عن هذه المعاني. ويلزم الذين ذكروه بنفي الانقسام

45
00:19:47.750 --> 00:20:07.750
الثاني ان لا يكون شيء قط من المخلوقات يقال انه واحد الا الجوهر الفرد الا الجوهر الفرد واذا قيل هو الشيء فلا يكون قد خلق شيئا فاسم الواحد قد جعلوا لله فيه شريكا من الموجودات وهو الجوهر الفرض

46
00:20:07.750 --> 00:20:39.250
في هذا البيت قوله بانه واحد بانه واحد لا نظير بانه واحد لا نظير لا نظير لا نظير له ولا شبه ولا وزير في هذا البيت في كل مضامينه تلزيم لله سبحانه وتعالى

47
00:20:39.650 --> 00:21:09.100
عن النعيم وعن الشرك وعن الوزير البيت كله فيما يتعلق بالتنزيل. تنزيه الله سبحانه وتعالى اولا عنا النظير ثم عن الشرك وهو المثال ثم عن الوزير  وهذه ثلاث التي ينزه

48
00:21:09.350 --> 00:21:39.750
عنها الرب سبحانه وتعالى يدل عليها تدل عليها اسمه الواحد جل وعلا. والواحد اسم من اسماء الله وعداء على التفرد بالجلال والكمال والعظمة من وحدانيته انه لا نظير له ومن الوحدانية انه لا شبه له

49
00:21:40.450 --> 00:22:03.200
ومن وحدانيته انه لا وزير له وهذا دلت عليه ايات في القرآن كقول الله سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوا احد وكقول الله سبحانه وتعالى هل تعلم له سميا؟ الاستفهام هنا بمعنى النفي اي لا سمي له

50
00:22:05.400 --> 00:22:35.000
وكقول الله عز وجل ليس كمثله شيء وكذلك نفي الوزير كما في قول الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض

51
00:22:35.750 --> 00:23:05.200
وما لهم فيهما من شرك وماله ايمان منهم من ظهير والطيب هو العويل والوزير والمسير تنزه الرمل سبحانه وتعالى وتقدس عن ذلك الله واحد متخلد بالوحدانية فلا نظير له ولا شيء ولا وزير

52
00:23:06.950 --> 00:23:31.600
هذا هو معنى هذا الاسم ولهذا قال في الحاشية اي بانه سبحانه واحد في ذاته وواحد في صفاته فرض صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد لا مضير له ولا ند له ولا مثل له ولا شبه له في ذاته. ولا في صفاته ولا في افعاله ولا شريك له في ملكه ولا وزير له

53
00:23:31.600 --> 00:23:50.850
ولا رهيب ولا شافع الا من بعد اذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. باتفاق جميع النبوات. هذا كله اه معانيه داخلة تحت ما يدل عليه اسمه تبارك وتعالى الواحد

54
00:23:50.950 --> 00:24:29.300
لكن المحشي لكن المصنف وهو النامل في شرح لهذه المنظومة الانوار ادرج في هذا الموضع كلام المتكلمين وتكلفهم في تفصيل النفي بالعبارات المجملة المحتملة  مثل لا يتجزأ ولا يتبحر ولا ينقسم ولا يتعدد ولا يتركب ولا ولا عبارات كثيرة جدا ولو نظرت

55
00:24:30.500 --> 00:24:46.200
في القرآن الذي هو تبيان كل شيء واعظم شيء بلي في القرآن توحيد الله ومعرفة الله ليس في هذا هذا النفي واذا نظرت في سنة النبي عليه الصلاة والسلام ليس فيها هذا النفي

56
00:24:46.900 --> 00:25:01.400
ولو نظرت في كلام الصحابة ومتابعين لهم باحسان ليس فيها هذا النفي. وانما هذا النفي انشأه علماء الكلام ولم يوجد قبل الا عند هؤلاء. هم من هم من انشأوا هذه الالفاظ

57
00:25:04.000 --> 00:25:29.400
وهذه الالفاظ تجزر من اللسان والتركيب والتعدد الى اخره هذه الالفاظ كما اشار المحشي الفاظ محتملة الفاظ مجملة والمصيبة ان علماء الكلام عندما انشأوا هذه الالفاظ وهم من انشأها يعني هو هذه الالفاظ لا يتجزأ لا يتبعظ لا وجود لها في

58
00:25:29.400 --> 00:25:45.150
تاريخ الاسلام الا عند عند المتكلمين وفي كتبهم لكن اقرأ القرآن واقرأ احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام واقرأ جميع المأذون عن الصحابة وعن التابعين لهم احسان اطلاقا لا تجد هذه الالفاظ

59
00:25:45.950 --> 00:26:03.850
اطلاقا لا تجده. اول ما وجدت في كتب علماء ولا تزال لا توجد الا في كتب علماء الكلام فهم اول من انشأ هذه الالفاظ وهم من جاء بها فجاء بهذه الالفاظ ونفوها عن الله. والمصيبة

60
00:26:05.300 --> 00:26:33.900
ان هذه الانفاق جاءوا بها وجعلوها متكأ لهم لنفي الصفات الثابتة بالكتاب والسنة. جعلوها منتكرا لهم لنفي الصفات الثابتة في الكتاب والسنة وهذا اضافة الى ما فيه من الفساد لا يخلو من دهان ومكر. لان عوام المسلمين

61
00:26:35.050 --> 00:26:59.400
لا يتقبلون من شخص يأتي وينفي صفات ثابتا يقرأونه في القرآن ويقرأونه في السنة لا يتقبل ذلك فجاء المتكلمون بهذه الالفاظ المجملة المحتملة وشرعوا في نفيها وتنزيه الله سبحانه وتعالى عنها

62
00:27:00.050 --> 00:27:34.050
ثم بنوا عليها فيما بعد نفل الصفات وصارت فيما بعد هي العمدة التي يعول عليها فتجد مثلا صفاته الذاتية كاليد مثلا وغيرها من صفاته ينفونها لانها تستلزم اه الجسمية وينفون الصفات الفعلية لانها تستلزم ان يكون عرفا

63
00:27:34.100 --> 00:27:56.150
وهكذا صفات كثيرة يعرفونها لانها تستلزم التبعر والتجزؤ والانقسام وو الى اخره فجعلوا هذا النفي لهذه الالفاظ المجملة متكئا لهم في نفي الصفات الحاصل انه معتقد اهل السنة والجماعة ثابت ومستقر بدون هذه الالفاظ

64
00:27:56.300 --> 00:28:16.950
ولا يجوز في حال ان تدرج في كتابا قصد بتأليفه بيان معتقد اهل السنة لا يجوز ان الله لان هذا ليس محلا لها ابدا لانها ليست من عقيدة اهل السنة والجماعة في شيء

65
00:28:18.100 --> 00:28:38.100
وكما قدمت لا وجود لهذه الالفاظ اطلاقا لا في الكتاب ولا في السنة ولا في كتب ولا في المأثور عن الصحابة ومن اتبعهم باحسان فالعقيدة قائمة وثابتة ومستقرة وواضحة. وهذه الالفاظ لا علاقة لها بمعتقد اهل السنة

66
00:28:38.100 --> 00:29:03.600
من معتقد اهل السنة في شيء نعم الله اليك قال الشارح في قوله صفاته كذاته قديمة قال اي صفاته الذاتية والفعلية والخبرية كذاته. يحتذى القول فيها القول في الذات. فكما انا نثبت له ذات حقيقية لا تشبه الدواب. فكذلك نثبت له صفات حقيقية سليمة

67
00:29:03.600 --> 00:29:27.400
بجلاله وعظمته لا تشبه صفات المخلوقين. واذا كان اثبات الذات اثبات وجود لا اثبات كيفية. فكذلك ما في الصفات اثبات وجود الله اثبات وجود الله اثبات الكيفية وقوله قديمة فيه اجمال وفي شرحه اذ لو كانت حادثة لاحتاجت الى محدث انتهى

68
00:29:27.500 --> 00:29:47.500
فعندهم ما تم الا قديم او مخلوق. فما كان قديما فانه لازم لذاته. لا يتعلق بمشيئته وقدرته. وما كان فهو المخلوق المنفصل عنه. فلا يقوم عندهم بذات الله فعل ولا كلام ولا ارادة ولا غير ذلك. ولا غير ذلك من

69
00:29:47.500 --> 00:30:07.500
ما يتعلق بمشيئته وقدرته. وليس هذا من عقيدة السلف ولا من دين الاسلام بشيء. في شيء بل ذكره السلف ان الله بجميع صفاته لم يزل ولا يزال متكلما متى شاء وفاعلا متى شاء ولم تزل الارادات والكلمات تقوم

70
00:30:07.500 --> 00:30:41.700
فكلام الله وقدرته وارادته وغضبه ورضاه وغير ذلك قديمة النوع. حادثة الاحاد كما دلت على نصوص الكتاب والسنة وشهدت به العقول الصحيحة. والفطر السليمة والحس والمشاهدة قول الناظم صفاته كذاته قديما صفاته اي صفات الله سبحانه وتعالى. كذاته قديمة

71
00:30:41.950 --> 00:31:05.750
وعرفنا الكلام فيما يتعلق بالقدم وان الاخبار عن الله او عن صفاته سبحانه وتعالى بهذا اللفظ القدم يراد به ما دل عليه اه اسمه الاول اي الذي ليس شيء قبله

72
00:31:07.050 --> 00:31:35.450
وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء والكتب كما عرفنا نوعان قدم مطلق وقدم نسبي. فاذا اخبر عن الله بذلك فان المراد به القدم المطلق الذي يدل عليه اسم الله تبارك وتعالى. آآ الاول اي الذي ليس شيء قبله

73
00:31:37.150 --> 00:32:11.450
وصفات الله منها صفات ذاتية بيده سبحانه كاليد والوجه السمع والبصر وغيرها من صفاته سبحانه وتعالى والنوع الاخر صفات فعلية كالرضا والغضب والرحمة وغير ذلك من صفاته تبارك وتعالى اه الفعلية

74
00:32:14.150 --> 00:32:56.800
وقوله هكذا بالاطلاق صفاته كذاته قديمة كلام كما اشار المحشي فيه اجماع بمعنى انه لابد من التفصيل فاما الصفات الذاتية فقديمة واما الصفات الفعلية الصفات الفعلية فانها قديمة النوع حادثة الاحاد ومن ذلك كلامه سبحانه. فمثلا الكلام

75
00:32:58.000 --> 00:33:24.800
من حيث هو الله سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال متكلرا مثلا بما شاء سبحانه وتعالى فكلامه قديم حدث الاحاديث ولهؤلاء قال تعالى ما يأتيه من رب ما يأتيهم من من ذكر من ربهم محدث

76
00:33:26.900 --> 00:33:47.900
هذا هذا الحدوث الذي ذكر بهذا اللفظ لفظ الحدوث هو يتعلق بالاحات احد كلامه سبحانه. مثلا تكلم بالتوراة ثم تكلم بالانجيل ثم تكلم بالقرآن. وهو تكلم سبحانه وتعالى متى شاء بما شاء سبحانه وتعالى

77
00:33:48.400 --> 00:34:29.000
قوله آآ صفاته كذاته قديمة الذات قديمة اه صفات الذاتية قديمة كذاته والصفات الفعلية لا بد فيها من التفصيل نعم الله اليكم قال الشارق في قوله اسماؤه ثابتة عظيمة قال ثابتة بالنص والاجماع والعقد معظمة موصوفة بانها حسنى. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

78
00:34:29.000 --> 00:34:54.200
وهي اسماء منعوت دالة على صفات كمالك. نعم يعني قول قوله في هذه الحاشية في بيان معناه وصف اسماء الله بان حسنى قال اي اسماء ونعوت اي اسماء ونعوت نعوت اي صفات اسماء ونعوت

79
00:34:55.000 --> 00:35:22.750
دالة على صفات الكمال وهذا المعنى الذي ذكره اه هو مذلول وصف اسماء الله بانها حسن ولله الاسماء حسنى لانها اللون لم تكن دالة على صفات لم تكن حسنة وكانت اعلاما جامدة لا تدل على معاني

80
00:35:22.800 --> 00:35:53.700
لم تكن مصر ولو كانت ايضا دابة على صفات ليست صفات كمال ايضا انتج القسم فهي انما كانت حسنى لكونها دالة على صفات والصفات صفات الكمال والصفات صفات كمال والله سبحانه وتعالى وصف اسماءه بان الحسنى في اربعة مواضع في كتابه سبحانه وتعالى

81
00:35:54.300 --> 00:36:16.100
وهذا هو وهذا هو المراد لكونه مزنة اي انها دالة على صفات والصفات التي دلت عليها صفات الكمال فقوله هي اسماء ونعود هاي اعلام واوصاف والعلمية فيها لا تنافي الوصفية

82
00:36:17.150 --> 00:36:49.900
اعلامهم باعتبار دلالتها على الذات واوصاكم باعتبار دلالتها على المعاني ولهذا لو قيل وانما اذكر ذلك للتوضيح فقط لو قال قائل هل الرحمن هو الله الرحمن هو الله كيف نجيبها

83
00:36:51.550 --> 00:37:16.300
هل نقول نعم او نقول لا ان نقول نعم او نقول لا كيفما هل الله الرحمن هو الله؟ او هل السميع هو الاصيل اسماء الله تبارك وتعالى اعلام واوصاف اعلام

84
00:37:16.800 --> 00:37:42.000
باعتبار الدلالة على الذات وهي بهذا الاعتبار مترادفة واوصاهم باعتبار الدلالة على المعاني وهي بهذا الاعتبار متباينة فباعتبار دلالتها على الذات الله هو الرحمن الرحمن هو السميع كلها متعاطفة لانها تدل على

85
00:37:42.150 --> 00:38:07.600
على الله اما باعتبار المعاني اما باعتبار المعاني فليس الرحمن هو الله. الله يدل على الالوهية والرحمن يدل على الرحمة السمين يدل على السمع والبصير يدل على البصر طيب اعتبارا المعاني والاوصاف

86
00:38:08.100 --> 00:38:39.600
متباينة وباعتبار الدلالة على الذات مترادفة  الله اليكم قال الشارك في قوله لكنها في الحق توقيفية قال لكن اسماء الله الحسنى في القول المعتمد عند اهل الحق بنص الشرع وورود السمع بها. واتفقوا على جواز اطلاق ما ورد به كتاب الله وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:38:40.250 --> 00:39:06.800
قوله لكنها الضمير هنا عائد على اسمائه سبحانه وتعالى في الحق لكنها في الحق اي في قوله اهل الحق القول المعتمد قول اهل السنة انها توقيتية ومعنى توقيفية اي اه يتوقف في اثباتها

88
00:39:06.950 --> 00:39:27.200
على النص كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال بعض السلف ندور مع الكتاب والسنة حيث دار تدور مع الكتاب والسنة حيث دار. اي نفيا واثباتا

89
00:39:27.950 --> 00:40:00.500
كما ثبت في الكتاب والسنة اثبتناه وما نفي في الكتاب والسنة نفيناه لا لا نتجاوز كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ومن تجاوز كتاب الله بان اثبت من الصفات ما لم يثبت في الكتاب والسنة

90
00:40:04.450 --> 00:40:21.000
فانه قد قفى ما ليس له بعلم والله يقول ولا تخفوا ما ليس لك به علم وقال وقال على الله بلا علم وهذا من اعظم المحرمات. ان تقولوا على الله ما لا تعلمون

91
00:40:21.650 --> 00:40:54.000
فالحق ان اسماء الله تبارك وتعالى وكذلك صفاته جل في علاه توقيفية توقف في اثباتها على كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم   احسن الله اليك قال الشارح في قوله لنا من ادلة وفية. قال ايت لنا معشر اهل السنة باعتبار ثبوت التوقيف في اسماء الله من

92
00:40:54.000 --> 00:41:14.000
ادلة عالية تفي بالمقصود لان ما لم يثبت منها لم يؤذن فيه. واجمعوا انه تعالى لا يوصف الا بما وصف به نفسه ووصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن القيم ما يطلق عليه تعالى في باب الاسماء والصفات

93
00:41:14.000 --> 00:41:38.600
توقيفي وما يطبق في باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه نعم اه قال لنا بذا ادلة وفية يعني لنا في كوننا اسماء الله وكذلك صفات الله توقيفية لنا بذلك ادلة

94
00:41:38.600 --> 00:42:00.350
وفية من هذه الادلة التي يلمح اليها قول الله سبحانه وتعالى ولا تكفوا ما ليس لك به علم وقول الله سبحانه وتعالى اه وان تقولوا على الله بما لا تعلمون ونحو ذلك من اه الايات في تقرير هذا المعنى

95
00:42:00.450 --> 00:42:24.000
فاسماء الله وصفاته آآ توقيفية يعني يتوقف في ثبوتها على كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واما باب الاخبار اما باب الاخبار فهو ليس من باب الاسماء ولا ايضا باب الصفات

96
00:42:25.250 --> 00:42:51.450
فكما قال الاهل ان لا يجب ان يكون توقيفيا لا يجب ان يكون توقيتيا وايضا ليس الباب مفتوح في ليقول من شاء ما شاء. وانما يخبر عن الله يخبر عن الله تبارك وتعالى بما كان لازما

97
00:42:51.450 --> 00:43:16.100
ما دل لما دل عليه كتابه ولما دلت عليه سنة نبيه عليه الصلاة والسلام لان لازم الحظ وحق لان لازم الحق حق له الله اليك قال الشارب في قوله له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر

98
00:43:16.200 --> 00:43:46.200
قال الحياة سيرة ذاتية قديمة ازلية ثابتة بالنص والاجماع وليست كحياة المخلوق. والكلام صفة سبحانه ثابتة باتفاق الرسل قائمة بذاته وليس بكلام المخلوقين. ويتكلم ويكلم متى شاء بلا كيف اتفاق اهل السنة وله سبحانه مبرر يبصر به جميع المبصرات. وسمع يسمع به جميع المجموعات. كما اخبر به في

99
00:43:46.200 --> 00:44:06.200
كتابه واتفقت عليه النبوات. وله سبحانه وارادة حقيقية بالنص والاجماع بالنص والاجماع. والارادة ارادة ارادة كونية قدرية وترادفها المشيئة. فما شاء كان من جميع الحوادث وما لم يشأ لم يكن. وارادة

100
00:44:06.200 --> 00:44:26.200
شرعية دينية وهي المتضمنة للمحبة والرضا. كقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. والاولى كقول فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يظله يجعل صدره ضيقا فرجا. وبين كرادة

101
00:44:26.200 --> 00:44:46.200
وخصوصا المطلق يجتمعان في حق المخلص المطيع وتنفرد الارادة القدرية في حق العاصي. وله سبحانه علم بكل كما قال وهو بكل شيء عليم. احاط بكل شيء علما. وله سبحانه اقتدار على كل شيء. بقدرة عامة

102
00:44:46.200 --> 00:45:06.200
شاملة باجماع المسلمين. كما اخبر انه على كل شيء قدير. وما قدره وعلمه انه سيكون هو شيء في التقدير العلم والكتابة وان لم يكن شيئا في الخارج ويقدر سبحانه على ما لا يفعله ويقدر سبحانه على ما لا يفعله

103
00:45:06.200 --> 00:45:27.300
كما قال لو نشاء جعلناهم اجاجا. والقدرة هي القدرة على الفعل. وكما قال ايضا ان الله على كل شيء قدير. نعم طبعا قال والفعل نوعان لازم ومتعدد. فالاستواء والاتيان والنزول افعال لازمة لا تتعدى الى مفعول. بل هي

104
00:45:27.300 --> 00:45:47.300
بالفاعل والخلق والرزق والاحياء. والرزق بفتح الارض. احسن الله اليكم. والخلق والرزق والاحياء والاماتة والهدى والنصر ونحو ذلك يتعدى الى مفعول. وهذه الصفات السبع المذكورة في البيت يثبتها اهل الكلام من

105
00:45:47.300 --> 00:46:12.000
واطرافهم ويرجون ما سواها والجهمية والمعتزلة ينفونها مطلقا. واهل السنة والجماعة يثبتون لله جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم قال الناظم في هذا البيت قال له الحياة والكلام والبصر

106
00:46:12.650 --> 00:46:48.700
سمع ارادة وعلم واقتدر. واقتدر هذا اثبات القدرة صفة لله سبحانه وتعالى  وهذا البيت فيه اهانة اما الناظم آآ لا يثبت من الصفات الا هذه السبع الا هذه السبع كما هو عقيدة طائفة من علماء الكلام لا يثبتون الا هذه الصفات السبع

107
00:46:50.650 --> 00:47:19.700
فظاهر آآ اه آآ هذا البيت فيه ايهام ان الناظم يقتصر على ذلك ولا سيما ما اشار اليه في مقدمة الباب لانه يورد في في هذا الباب من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف. التي يثبتها المتكلمون كالسلف

108
00:47:20.300 --> 00:47:44.800
واشرت فيما سبق ان لا وجه مطلقا لحشر ما يعتقده المتكلمون في نظم آآ اخلص لبيان عقيدة الفرقة النقدية التي هي اهل السنة والجماعة فلا وجه لحشرهم في وادخال ما يقولونه في هذا المعتقد

109
00:47:45.750 --> 00:48:08.100
فظاهر هذا البيت يوهم ذلك يوهم انه لا يثبت الا هذه الصفات السبع لكن سيأتي اه ما قد يرفع شيء من هذا الايمان في مثل قوله في كل ما قد جاء في الدليل فثابت. فكل ما قد جاء في الدليل فثابت

110
00:48:09.200 --> 00:48:37.200
ومن يقتصرون على هذه الصفات السبع من علماء الكلام اثبتوها لان العقل دل عليها لان العقل دل عليها وهنا انبه ان قول الناظر السابق في صدر الباب من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف

111
00:48:37.250 --> 00:49:08.400
ومثال ذلك هذه السنة. مثال ذلك عنده هذه السنة يثبتها المتكلمون كالسلف تقول المتكلمون حتى هذه السبع لا يثبتونها كالسلف لا يثبتونها كالسلف بل هم يختلفون عن السلف في هذه الصفات السبع

112
00:49:08.700 --> 00:49:35.900
في طريقة الاثبات وفي حقيقة الاثبات بطريقة الاثبات طريقتهم في الاثبات عقلية ولو كانت نقلية لما اقتصروا على هذه السنة بل هي طريقة عقلية والطريقة العقلية التي توصلوا بها الى الاقتصار على هذه السبع صفات لله سبحانه وتعالى منقوقة بالعقل نفسه

113
00:49:36.200 --> 00:50:00.800
كما بين ذلك اهل العلم منقوظة بالعقل نفسه اظافة الى انتقاظها بعشرات بل مئات الشواهد في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله سلامه وبركاته عليه هو الذي تكلف هؤلاء المتكلمون ردها بصنوف التأويلات او التحريفات

114
00:50:01.400 --> 00:50:28.150
ولي النصوص وصرفها عن معانيها واما حقيقة الاثبات فليسوا في ذلك كالسلف ولان كانوا يثبتون هذه السبع الا انه في حقيقة الاثبات لهذه السبع ليسوا كالسلف يعني من هذه السبع على على سبيل المثال الكلام

115
00:50:29.050 --> 00:50:55.150
تنظر عقيدة السلف اه في صفة الكلام وانظر عقيدة الاشاعرة في الكلام وهما وهم من يقتصر على هذه الصفات السبع تجد ان ما يقوله اه السلف  قوات البعيد عما يقرره اولئك في

116
00:50:55.200 --> 00:51:26.350
اه صفتي اه الكلام فهم مخالفون في هذه الصفات السبع للسلف في طريقة الاثبات وفي حقيقة الاثبات  الله عليك قال الشارق في قوله تعلقت بملكه قال ان تعلقت قدرة الله عز وجل بكل ممكن. وهو ما ليس بواجب الوجود ولا مستحيل الوقوع. قال تعالى وهو على كل شيء

117
00:51:26.350 --> 00:51:44.050
وكل ممكن مندرج في هذا بل ليس شيء خارجا عن قدرته ومشيئته واما المحال لذاته مثل قول الشيء الواحد معدوما موجودا فهذا لا حقيقة له ولا يتصور وجوده ولا يسمى شيئا

118
00:51:44.050 --> 00:52:04.050
العقلاء ومن هذا الباب خلق مثل نفسه تعالى وتقدس وكلا الارادة اي وكذا مثل القدرة الارادة في اربط بالممكنات الا ان القدرة اعم فان الارادة لا تتعلق الا ببعض الممكنات وهو ما اريد وجوده. وهي

119
00:52:04.050 --> 00:52:24.050
ارادتان ارادة تتعلق بالامر وهي الارادة الشرعية الدينية المستلزمة للمحبة والرضا. وارادة تتعلق وهي الارادة القدرية الكونية وهي المشيئة. فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وقوله فريد من وعاء يعيه

120
00:52:24.050 --> 00:52:57.100
حفظه وجمع اي اجمع حواشي هذا الكلام. واستبن اي اطلب البيان من مظانك نعم في بهذا البيت قدرته تعلقت بممكنه كذا ارادة فاي واستدم بين السارح اه او المحشي في اه في تعليقه على هذا البيت ما يتعلق بتعلق كل من

121
00:52:57.350 --> 00:53:26.100
اه الارادة والقدرة والارادة وان كلا منهما كل منهما له تعلق اه الممكن لكن فيما يتعلق بالارادة نبه على امر لا بد من التنبيه عليه. وهو ان الارادة نوعان ارادة كونية

122
00:53:26.650 --> 00:54:04.350
وارادة شرعية دينية ارادة كونية وهي التي تتعلق بالممكنات خلقا وايجابا وارادة شرعية تتعلق اه الامر الذي شرعه اه بعباده سبحانه وتعالى الذي شرعه لعباده وفرق بين الارادتين الارادة الشرعية تستلزم محبته سبحانه وتعالى لكل ما اراده شرا ورضاه

123
00:54:04.500 --> 00:54:31.700
بخلاف الارادة الكونية وهي رديف للمشيئة نعم احسن الله اليك قال الشارح في قوله والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليل مطلقا. قال اي قد تعلق علم الله عز وجل بكل شيء بالواجب والممكن والمستحيل والجائز والموجود والمعدوم

124
00:54:31.800 --> 00:54:51.800
قال سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون. فهو اعم الصفات تعلقا بمتعلقه واوسعها واما تعلق الكلام بكل شيء فالمنصوص في اصول اهل السنة ان الله لم يزل متكلما متى شاء وكلم

125
00:54:51.800 --> 00:55:11.800
ويكرم وكلامه لا ينفذ كما اخبر به في كتابه. وذكر شيخ الاسلام عموم تعلق العلم والقدرة قال بخلاف الارادة والكلام فانه لا عموم لهما. فانه سبحانه لا يتكلم بكل شيء ولا يريد الا ما سبق علم

126
00:55:11.800 --> 00:55:31.800
به ولا يريد كل شيء بخلاف العلم والقدرة فانه بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير. يا خليلي يا صديقي ومحبي والخلة اعلى مراتب المحبة وبهذا اختص بها القليلان. ابراهيم ومحمد عليهما السلام مطلقا

127
00:55:31.800 --> 00:55:59.700
ايضا عليهما السلام مطلقا اي عن التقييد بالشيء قول الناظر في هذا البيت والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء بكل شيء مطلق اما في العلم فواضح ان العلم متعلق بكل شيء. كما يدل بذلك

128
00:55:59.800 --> 00:56:26.350
اه قول الله سبحانه وتعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما قوله العلم متعلق بكل شيء هذا واظح اما ان الكلام متعلق بكل شيء فهذا متعقب

129
00:56:26.500 --> 00:56:57.950
اما ان الكلام متعلق بكل شيء فهذا متعقب لان الكلام ليس متعلقا بكل شيء ليس متعلقا بكل شيء لانه من باب افعاله و وهي تابعة لمشيئته سبحانه وتعالى ولهذا قال في آآ الحاشية واما تعلق الكلام بكل شيء فالمنصوص في آآ وصول اهل السنة ان الله لم ينزله

130
00:56:57.950 --> 00:57:19.450
متكلما متى شاء وكلم ويكلم وكلامه لا ينفذ كما اخبر في كتابه. اي ان كلامه متعلق بالمشيئة يتكلم متى شاء ليس كلام متعلق بكل شيء وانما كلامه متعلق بمشيئته يتكلم سبحانه وتعالى بما شاء متى شاء

131
00:57:19.550 --> 00:57:53.300
نعم احسن الله اليهم قال الشارب في قوله وسمعه سبحانه كالبصر بكل مسموع وكل مبصر  قال   ما ان اذنت لي حفظك الاله واسعدك آآ ما فتحت باب اسئلة ما فتحت باب اسئلة

132
00:57:55.500 --> 00:58:15.000
لان المتن الذي عندنا طويل وان فتحته ربما نقف على اول كتاب كثير من الاخوة يرغبون قدر الاستطاعة نكمل اه ما تيسر من من الكتاب ان كان سمحت وطابت نفسك

133
00:58:15.450 --> 00:58:37.050
وابقيتني على الاصل اكن لك شاكرا تسمح تطيب نفسك وما يبقى بخاطرك شي اسعدك الله لا لا بس انا اداعبك بهذا الكلام ولا اعرف انك فاضل وكريم جزاك الله خيرا. نعم

134
00:58:37.600 --> 00:59:02.550
قال الشارخ في قوله وسمعه سبحانه كالبصر بكل مسموع وكل منصر قال ان سمعه متعلق بكل مسموع وبصره متعلق بكل مبصر لا تخفى عليه خافية. قال تعالى سميع بصير انه بكل شيء بصير يسمع بسمع ويبصر ببصره حقيقة

135
00:59:03.500 --> 00:59:25.350
نعم احسن الله اليك فصل قال الناظم فصل في مبحث القرآن. وان ما قد جاء مع جبريل من محكم القرآن والتنزيل كلامه سبحانه قديم اعيا الورى بالنص يا عليم وليس في طوق الورى من اصله ان يستطيع سورة من مثله

136
00:59:27.900 --> 00:59:47.900
قال الشارق في قوله وانما قد جاء مع جبريل من محكم القرآن والتنزيل كلامه سبحانه القديم. قال ايها النجز ونعتقد ان الكلام الذي جاء من الله مع جبرائيل امين مع جبرائيل امينا. اوحاهم مع جبرائيل امينه

137
00:59:47.900 --> 01:00:10.300
او حامل تمام مع جبرائيل امينه احسن الله اليك. اوحى اليه من محكم القرآن العظيم ومحكم التنزيل الذي انزله الله على نبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة ابراهيم. هو كلام الله سبحانه تكلم به حقيقة كما صرح به

138
01:00:10.300 --> 01:00:30.600
في كتابه واجمع عليه السلف منزل غير مخلوق منه فدعوى اليه يعود. اي كما قال الله سبحانه وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين

139
01:00:31.100 --> 01:00:55.350
وقوله منه بدأ واليه يعود هذا باجماع السلف منه بدا اي ان الله سبحانه وتعالى تكلم به ابتداء وهو كلامه وينسب اليه ويضاف كما قال الله سبحانه وتعالى تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين

140
01:00:55.500 --> 01:01:26.150
اه من اه هنا اي من الله بدل. فهو الذي تكلم به والكلام يضعف وينسب الى من تكلم به ابتداء لا لمن نقله اداها وقولهم واليه نعود واليه يعود قيل اي وصفا

141
01:01:26.850 --> 01:01:52.800
فمنه بدا اي هو الذي تكلم به واليه يعود اي وصفا وقيل وهو الاظهر اما معنى قولهم اليه يعود اي برفع المصاحف برفع آآ القرآن من الصدور والصدور وذلك في اخر الزمان كما ثبتت بذلك السنة. عن نبينا عليه الصلاة والسلام

142
01:01:54.400 --> 01:02:16.550
الله اليه قال وقوله قديم ليس من قول السلف وانما هو قول ابن كلاب ومن تبعك. اي انه لا يتعلق المشي وقدرته واجمع اهل السنة والجماعة على ان الله لتكلم كيف شاء ومتى شاء. قال شيخ الاسلام احمد ابن تيمية

143
01:02:16.550 --> 01:02:37.750
الله لم يقل احد من السلف ان القرآن قديم. وقال تعالى وكلم الله موسى تكريما. وقال انا ارسلنا نوح  واوحينا الى ابراهيم ولقد اهلكنا القرون. وقال ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. ولا يكون ذلك الا بعده

144
01:02:37.750 --> 01:03:06.100
المخبر عنه الا بعد وجود المخبر عنه والا كان كذبا تعالى الله عن ذلك قوله في هذا البيت قديم اراد بذلك القرآن الكلام عن القرآن وانما قد جاء مع جبريل من محكم القرآن والتنزيل كلامه سبحانه قديم

145
01:03:07.100 --> 01:03:30.200
تراد به القديم هنا اي القرآن وهذا كما بين في الحاج الموضح هذا كلام باطل وعرفنا ممن سبق ان الكلام الا الذي هو صفة الله قديم النوع لا يقال ان احد كلامه

146
01:03:30.500 --> 01:03:53.050
آآ ان هذا كلامه قديما بل الكلام قديم النوم بمعنى انه لم يزل ولا يزال يتكلم متى شاء بما شاء سبحانه وتعالى وما هذا الكلام يتكلم بالتوراة ثم تكلم بالانجيل ثم تكلم تكلم بالتوراة في الانجيل ثم بالقرآن

147
01:03:53.350 --> 01:04:16.450
فهذا هذه الاهات لكلام الله سبحانه وتعالى لا يقال ان قديما القول بان القرآن قديم هذا كلام عاطل وفي الاية الكريمة التي ساقها في اه الحاشية ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث

148
01:04:17.150 --> 01:04:44.550
يدل على ان قول من يقول ان القرآن قديم ولو ان الناظم عفا الله عنه قال كلامه سبحانه عظيم لو قال كلامه سبحانه عظيم كما قال الله ولقد اتيناك بسبع من المثاني هو القرآن العظيم

149
01:04:45.200 --> 01:05:10.550
لكان اسلم من جهة وانسب للصيام من جهة اخرى. سياق النظر نفسه لكان اسلم في العقيدة لان قول القديم هذا فيه ما اشير اليه من فساد وبطلان فلو قال عظيم لكان اسلم في العقيدة

150
01:05:10.950 --> 01:05:40.600
ومن جهة اخرى انسب للسياق لماذا انسب الصيام لانه قام بعده اعيى الورع بالنص يا عليم اعني الورى فوصف بذلك هذا يدل على ماذا على عظمته يدل على عظمة القرآن فمن عظمة القرآن انه هي الورى

151
01:05:41.100 --> 01:06:07.850
من عظمة القرآن النواحي فلو قال عظيم لكان اسلم من حيث المعتقد سلامة المعتقد ومن جهة اخرى انسب لي الصيام في قوله اعين وارى بالنص يا عليم. اعياهم ويعتذروا. من الجن والانس ان يأتوا بمثله او بسورة من مثله

152
01:06:11.600 --> 01:06:37.000
قال الشارب في قوله قال ان اعجز الخلق من الجن والانس بالنص القرآني قد سبحانه الخلق ان يأتوا بمثله او عشر سور او سورة لعجزوا مع بلاغتهم وشدة عداوتهم يا علي صيغة المبالغة اي العالم البالغ في العلم

153
01:06:37.750 --> 01:07:03.800
نعم الله اليكم قال امنت ومن حاول من الورع بنحاول من الورم يأتي بمثله مثل القرآن او بسورة مثله لا يخلو من احدى نتيجته لا يخلو من احدى نتيجتين. اما ان يعلن عجزه

154
01:07:05.200 --> 01:07:25.200
قد اه حصل مثل هذا او ان يأتي بكلام يضحك اه الناس عليه لا يخبر ابدا من احدى حالتين اما ان يحاول ثم يخلص الى نتيجة انه اعجز من ان يأتي

155
01:07:25.400 --> 01:07:51.100
بمثله او ان يأتي بكلام يضحكان الورع هكذا على نفسه. نعم الله اليه قال الشارب في قوله وليس مثل قصة مسيلمة وورد ابن كثير في تفسير سورة العصر في تفسير سورة

156
01:07:51.400 --> 01:08:25.600
اه العصر بقيه عمرو بن العاص هل هذا اللقاء كان قبل اسلام عام او بعد آآ اسلامه فقال ماذا انزل على صاحبكم؟ يسأل عنه فقرأ عليه آآ سورة العصر فقال ااطرق رأسي مسيلا وقليلا وقال انا احسن من ذلك

157
01:08:27.550 --> 01:08:57.950
اطرق رأسه وقال انا احسن مثل ذلك ثم قال يا يا وبر يا وبر انما انت اذنان وصدر. ولها تتمة  ثم نظر الى عمرو ابن العاص قال ما رأيك ما رأيك

158
01:08:58.900 --> 01:09:17.350
صاحب الحق ما ما يسمى الاخرين ان الرأي في هذا الحرم ولا يحتاج ان يعرف اذا كان وحي بزعمه قال ما رأيك؟ فقالوا له عمرو ابن العاص والله انك لتعلم

159
01:09:17.950 --> 01:09:43.900
اني اعلم انك كاذب  احسن الله اليك قال الشارب في قوله وليس في طوق الواو من اصله ان يستطيعوا الصورة من مثله اي ليس في وسع الخلق من اولهم الى اخره من يأتوا باقصر سورة من مثل القرآن. كما تحداهم الله تعالى فاعترفوا بالعجز وقد

160
01:09:43.900 --> 01:10:06.400
بذلك في مكة والمدينة. وعدم قدرة البشر على مثله مع قيام الداعي ومهارة البلاغة اكبر معجزة اية واظهر دلالة ونفس نظمه واسلوبه ودليله ومعانيه وفصاحته وبلاغته وغير ذلك عجيب خارق للعادة. ماشي

161
01:10:07.450 --> 01:10:32.300
الله اليك قال الناظم فصل في ذكر الصفات التي اثبته التي يثبتها لله تعالى ائمة السلف وعلماء دون غيره من علماء الخلف واهل الكلام قال فليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى بالعلى سبحانه قد استوى كما ورد من غير شيء قد تعالى ان

162
01:10:32.300 --> 01:11:12.300
فلا يطيق علمنا بذاته عن صفاته. فكل ما قد جاء في الدليل من رحمة وكلنا من نهجه وعينه وصفة النزول وقلبه تحت من النزول فسائر الصفات لكن بغير دعوة وغير فكر ويستقيم الجهل والعجز كما قد استحال الموت حقا والعمى فكل نفس قد تعالى الله عنه

163
01:11:12.300 --> 01:11:35.850
قال الشارف في قوله وليس ربنا في يوم ولا عرض ولا حسد تعالى قال وتقدس عما يضمن قومكم من الباطل قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لفظ الاسم والجوهر والعرب في اسماء الله تعالى وصفاته

164
01:11:35.850 --> 01:11:55.850
بدعة لا ينطق بها كتاب ولا سنة ولا قالها احد بسلف الامة وائمتها. ولم يقل احد منهم الا الله جسم ولا ولا جرمة ولا ليس بجوهر ولا عرب ولا ليس بعرب. ونبوا الكلام في ذلك لا بمجرد ما فيه من الاصطلاحات المولدة

165
01:11:55.850 --> 01:12:15.850
بل لان المعاني التي يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من الباطل المذهوم الادلة والاحكام من الجهة من الباطل المجيد الادلة والاحكام ما يجب النهي عنه انتهى. وتقدم ان ما نراد فيه نحن الجوهر نفي حقيقة الله تعالى وبنجم

166
01:12:15.850 --> 01:12:35.850
العربي نرجو بعض صفاته ككلامه وكذلك المراد من نهي الجسم نهي انه كلم ويكلم واراد وفعل ويفعل ونحن ذلك مما هو صفة كمال سلفها نقص سلبها نقص في حق المخلوق. وكل كمال ثبت

167
01:12:35.850 --> 01:12:55.850
فالواجب القديم اولى به. وكل نقص وعلم وجد نفسه عن شيء من انواع المخلوقات فانه يجب عن الله في الطريق الاولى بل هو سبحانه له الكمال المطلق من جميع الوجوه في اتفاق النبوة

168
01:12:56.550 --> 01:13:28.400
آآ قول الناظم باول هذا الفصل هذا فصل عظيم في ذكر الصفات التي نثبتها لله ائمة السلف وعلماء الاثر ثم يبدأ بقوله وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعال ذل. هذا الكلام الذي اه زعم انه اه

169
01:13:28.400 --> 01:13:44.500
يبين ما يثبت ما يثبته السلف وان من السلف لا وجود له اطلاقا عند السلف كان الصحابة ولا من اتبعهم باحسان. وانما هذه الالفاظ لم توجد الا في كتب اهل الكلام

170
01:13:44.500 --> 01:14:08.950
والمشترك فيها العقول. ليس النقول ولو كانت في النقول لسبق السلف اليها رضي الله عنهم ورحمهم فهذه ليست من معتقد آآ اهل السنة في شيء وتعليق الناظم تعليق المحشي هنا

171
01:14:09.200 --> 01:14:30.350
قول الناظم وليس ربنا بجوهر ولا عرب ولا جسم تعالى هكذا يقول ناظم ذو العلى اكم اكمل الجملة المحشي بقوله تعالى ذو العلى وتقدس تعالى ذو العلى وتقدس عما يتضمنه قوله من الباطل

172
01:14:30.650 --> 01:15:00.900
عما تضمنه قوله من الباطل ان هذا النظم لهذا البيت القول الذي فيه باطل كيف ينسى آآ مثل هذا النفي اه الى السلف وكان قبل قليل اخبر ان قول السلف في اسماء الله وصفاته انها

173
01:15:02.150 --> 01:15:25.000
توقيفيا وان لهم بذلك ادلة وفية تنسب او ينسب هذا النفي الى السلف رحمهم الله تعالى. فقولهم ليس ربنا بجوهر ولا عرب ولا جسم ونحو هذا من هذي كلها من عبارات المتكلمين

174
01:15:27.450 --> 01:15:53.150
والخطورة في هذا هذا النفي الذي هو عند المتكلمين الخطورة ليس في كون ليس في كونهم نفوا عن الله الفار محتملا انفعهم محتملة بل الخطورة في ذلك انهم نفوا عن الله هذه الالفاظ التي قصدوا بنفيها عن الله نفي السداد الثابتة

175
01:15:53.150 --> 01:16:12.050
في الكتاب والسنة ما في صفاته الثابتة في الكتاب والسنة نفي الجسم نفي العرب اه نصير جوهر كل هذه الالفاظ اتوا اه اتى بها علماء الكلام لينفوا من خلالها صفات لا سبحانه وتعالى التي

176
01:16:12.050 --> 01:16:36.850
ثبتت في في الكتاب والسنة. فهي في الحقيقة الفاظ جعلها الكلام متكئا لهم في نفي صفات الله جعلها علماء الكلام متكئا لهم في نفي صفات الله سبحانه وتعالى  وقوله في الحاشية

177
01:16:37.350 --> 01:16:56.450
وكل كمال ثبت للمحدث اي المخلوق فالواجب القديم اولى به وكل نقص وعيب وجب نفيه عن شيء من انواع المخلوقات فانه يجب نفيوا عن الله بطريق الاولى وهذه قاعدة صحيحة

178
01:16:57.150 --> 01:17:25.500
هذي قاعدة صحيحة وتعرف بقياس الاولى وقد دل عليها اه قول الله سبحانه وتعالى ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى. نعم الله اليه قال الشاعر في قوله سبحانه قد استوى كما ورد قال اي قد استوى سبحانه على عرشه من فوق سماواته

179
01:17:25.500 --> 01:17:45.500
وحقيقة يليق بجلاله وعظمته لا يصوبه حصر ولا حاجة الى عرش ولا حمله. فما ورد في الايات القرآنية النبوية والنصوص السلفية مما يتعذر استقصاره ودلالة اللفظ عليه كدلالة لفظ العلم والارادة على

180
01:17:45.500 --> 01:18:15.750
قوله من غير كيف سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف المراد من من غير كيف اي من غير تكييف اما صفات الله الاستواء غيرها من الصفات لها كيفية الله يعلمها

181
01:18:16.450 --> 01:18:44.500
وما لا كيفية له عدم وما لا كيفية له عدم فالقول بقول السلف امروها كما جاءت بلا كيف اي بلا تكييف اي بلا خوف في معرفة كيفيتها اما الصفات صفات الله من حيث من حيث هي لها كيفية. الله سبحانه وتعالى آآ يعلمها

182
01:18:46.100 --> 01:19:04.850
والامام مالك رحمه الله لما دخل عليه رجل من اهل البدع وقال يا ابا عبد الرحمن الرحمن العرش استوى كيف استوى قبل الاستواء معلوم والكيف مجهول كيف مجهول؟ يعني لا نكيف

183
01:19:05.500 --> 01:19:28.550
لا علم لنا بالكيفية اثباتنا للصفات اثبات وجود لها. وانها حقيقة ثابتة لله وليس اثبات تكييف وليس اثبات تكييف الله اعلم بكيفية صفاته وهو سبحانه وتعالى اخبرنا بصفاته ولم يخبرنا

184
01:19:28.900 --> 01:19:52.450
بكيفيتها كما اخبرنا به اثبتناه وما لم يخبرنا به لم نتكلم فيه ومن تكلم في الكيفية فقد تكلم بما لا علم له به تكلم بما لا علم له به قد استوى كما ورد من غير كيف

185
01:19:53.300 --> 01:20:21.150
اي من غير تكييف وقوله تعالى ان يحد اقرأ والله قال من غير كيف قد دعاه وقوله من غير ان يحد قال تعالى قوله قد تعالى ان يحد اراد قال اراد نفسي الاحاطة علم الخلق به ان يحدوه او يصفوه بغير ما اخبر به عن نفسي

186
01:20:21.200 --> 01:20:41.200
ليتبين ان العقول لا تخيط من صفاته كما قال تعالى ولا ينفقون به علما. قال احمد وهو على العرش بلا حد. كما قال ثم ما استوى على العرش اي استوى كيف شاء ليس كمثله شيء. ولا ينافيه ما نص عن ما نص عليه هو وغيره من الائمة كابن

187
01:20:41.200 --> 01:21:00.350
قالوا على العرش بحب. قال احمد هكذا هو عندنا يعني انه عالم على عرشه بالغ من خلقه وقد يريد المبتدعة بنفس الحج معنى باطلا قال ابن القيم يقولون ننزه الله عن الحدود والجهاد انه ليس فوق السماوات

188
01:21:00.350 --> 01:21:21.000
على العرش ولا يشار اليه ونحو ذلك انتهى. لنحو الحج في هذا المعنى نحن لوجود الرب تعالى وتقدس نعم يعني هذا اللفظ الذي جاء في اخر هذا البيت قد تعالى الى الله ان يحد

189
01:21:21.050 --> 01:21:46.300
قد تعالى اه ان يحد اذا كان المراد تعالى ان يحذر اي ان تحيط العقول بصفاته وبكل صفاته وان تدركه آآ الابصار فتعال الله عن ذلك لا تدركوا الابصار ولا يحيطون بشيء

190
01:21:46.350 --> 01:22:08.950
آآ من علمه ولا يحيطون به علما وهذا جانب يتعلق بعلم المخلوق. بالله سبحانه وتعالى اما ما يتعلق حقيقة الصفة ثابتا لله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى مستو على عرشه بحد

191
01:22:09.350 --> 01:22:28.600
وهذه العبارة اطلقها بعض السلف وقصدوا بها معنى واضح قصدوا بها معنى واضح اه وهو اه البينونة انه بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته سبحانه وتعالى شيء من ذاته

192
01:22:28.600 --> 01:23:02.150
بينما المبتدعة بنفيه من الحج عنه معنى باطل عانوا معنى باطل كما وضح ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى فيما نقله عنه اه صاحب هذه الحاشية. نعم  الله اليك قال في قوله فلا يحيط علمنا بذاته. قال الشارب اي لا يقيم علم الخلق من الملائكة والانس والجن بلاد الله المقدسة

193
01:23:02.150 --> 01:23:19.350
فلا يعلم كيف هو الا هو. قال تعالى ولا يحيطون به علما نعم احسن الله اليك قالت كذلك لا ينبح عن صفاته قال الشافعي اي كما ان نعيم كما ان علمنا لا يحيط بذاته

194
01:23:19.350 --> 01:23:37.450
المقدسة لا ينفك لا ينفد اي لا يخلص ولا يزول عن صفاته وافعاله. بل لم يزل ولا يزال مختصما بصفات الكمال من تنجم عن جميع صفات النقص والعيش لم يحدث فيه صفة ولا تزول عنه صفة

195
01:23:38.950 --> 01:24:06.800
قولها في في هذا البيت كذلك لا ينفد هيا الله عن صفاته تذاكر لا ينفك اي اي اي الله سبحانه وتعالى عن صفاته لا ينفك عن صفاته اي ان انه سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال

196
01:24:06.950 --> 01:24:36.200
اه متصفا اه بهذه الصفات لم يزل متصفا بهذه الصفات. فعلى هذا المعنى الامر واضح على هذا المعنى الامر واضح لا ينفك عن صفاته اما اه احاد الصفات اهذا من الصفات مثلا اه النزول والاستواء

197
01:24:36.400 --> 01:25:05.150
اه غير ذلك فهذه الصفات المتعلقة بالمشيئة متعلقة بمشيئته سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى صفاته الفعلية يفعلها متى شاء كمشى سبحانه وتعالى. والفرق بين اه الصفات الذاتية ان الذاتية التي لا تنفك

198
01:25:05.250 --> 01:25:26.950
عن الذات والفعلية هي التي لا تتعلق المسيح لها تعلق المشيئة. نعم الله اليك قال فكل ما قد جاء بالدليل فهذه قال الشارع ايه كل وصف جاء بكتاب الله وصح عن نبيه

199
01:25:26.950 --> 01:25:46.950
صلى الله عليه وسلم فهو ثابت الله تعالى وموصوف به من غير تمثيل بشيء من خلقه ومن غير تكييف يمره كما جاء عن مواضعه ونصدق به ونكرمه على ما دل عليه من معناه ونفهمه على ما يليق بجلال الله

200
01:25:46.950 --> 01:26:11.350
من عظمته قول فكل ما قد جاء في الدليل فثابت يعني هذا قد يرفع الايهام الذي سبق معنا في البيت الذي اه القصر على السبع اه الصفات وانه يثبت اه رحمه الله تعالى اه اه اثباتا اه

201
01:26:11.450 --> 01:26:27.250
اللي كل ما جاء في الدليل والمراد بالدليل اي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فكل ما جاء في الدليل فثابت اي لله على وجه الله بجلاله وكماله سبحانه وتعالى

202
01:26:27.500 --> 01:26:50.700
من غير ما تمثيل من غير ما تمثيل اي من غير ان يمثل في في شيء من صفاته بصفات المخلوقين فان الله سبحانه وتعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويقول سبحانه وتعالى هل تعلم له سم يا؟ نعم

203
01:26:50.700 --> 01:27:11.750
والله اليك قال من رحمة ونحن في وجهه قال الشارب اي فكل وصف جاء في كتاب الله وصح عن نبيه صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل من ذلك اصفوا بالرحمة. قال تعالى ورحمه وسع كل شيء. ورحمة ربك خير مما يجمعون

204
01:27:11.750 --> 01:27:31.750
تصفه بها على ما يليق بجلال الله. وليست كرهة المخلوق. وقوله ونحوها بالمحبة والرضا والغضب ونحو ذلك. قال تعالى يحب المتقين يحب الصابرين يحبهم ويخشونه رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال غضب الله عليه ولعنه

205
01:27:31.750 --> 01:27:51.750
فهو سبحانه مستحق ان يكون له كمال المحبة دون ما سواه. وهو سبحانه يحب ما امر به ويحب عباده المتقين ويغضب الله فنصبه سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه على ما يليق بجلاله هذا مذهب اهل السنة والجماعة. وقوله كوجه

206
01:27:51.750 --> 01:28:19.400
اي من الصفات الثابتة له صفة الوجه بلا كيف؟ قال تعالى ويلقى وجه ربه كل شيء هالك الا وجهه وفي الحديث اعوذ بنور وجهك وغير ذلك. نعم  ويده وكل ما من نهي قال الشارب اي من الصفات الثابتة له تعالى بنص الكتاب والسنة صفة اليدين

207
01:28:19.750 --> 01:28:43.500
قال تعالى يد الله فوق ايديهم بل يداهم مبسوطتان لما خلقت بيديه والسماوات ومضيات بيمينه يمين الله ملأى لم لم يقل ما في يمينه وبيمينه الاخرى الارض يأخذهن بيده اليمنى ثم يطو الاخرين بيده الاخرى

208
01:28:43.600 --> 01:29:03.600
وكلتاية ارض يمين ويقبض اصابعه ويبسطها ويجعلها في كفه وغير ذلك مما ثبت مما لا يحصى يداه صفتان من صفات ذاته باجماع السلف. وكل شيء ورد من صفات الله من نهج اليد والوجه كالقدم

209
01:29:03.600 --> 01:29:23.600
والساق يثبته كما جاء عن الله. قال تعالى يوم يكشف عن ساق. وفي الحديث حتى يضع حتى يضع ربه فيها رجلا وفي رواية فيها قدم ونقر ما اتى ونقر ما اتى عن الله على مرض الله

210
01:29:23.600 --> 01:29:43.600
فانه يصدق به ونعتقد ان له معاني حقيقية على ما يليق بجلال الله وعظمته. قوله في هذا البيت من رحمة ونحوها كوجهه ويده. وكل ما من نهجه. يعني ما كان من نهج هذه الامثلة التي ذكر من صفات الله

211
01:29:43.600 --> 01:30:03.600
وتعالى الفعلية او الذاتية فانه ثابت. لله. وكل ما كان من نهج ذلك كالمحبة والرضا والغضب اليدين وغير ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى نثبته لله. كما اثبته الله لنفسه

212
01:30:03.600 --> 01:30:25.850
كما اثبته له رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. من غير تكييف ومن غير تمثيل. من غير اه ان يحاول المرء معرفة الكيفية فالكيفية غير معقولة لا تدركها العقول ومن غير تمثيل

213
01:30:26.000 --> 01:30:45.400
اي من غير اه اه قياسا لله سبحانه وتعالى بالمخلوقات بان تثبت الصفة لله على نحو ما هي من مخلوق. تعالى الله وتقدس عن ذلك. فان الله يقول ليس كمثله شيء

214
01:30:45.650 --> 01:31:06.800
الله اليك قال فعينه وصفة النزول وخلقه تحذر من النزول. قال الشافعي اي من الصفات الثابتة له تعالى تمثيل صفة العينين. قال تعالى ولحسنى على عينه. وقال فانك باعيننا. وقال تجري باعيننا فدلت الايات

215
01:31:06.800 --> 01:31:24.250
وان لله تعالى عينيه القاعدة ان المثنى اذا اضيف بلا نور العظمة اوتي به من صيغة الجمع. وفي الصحيحين فان الله وليس باعور ومن قبل السلف اثبات العينين لله حقيقة على ما يليق بلاده وعظمته

216
01:31:24.300 --> 01:31:43.750
لا تعن المخلوقين ومن الصفات الثابتة لله تعالى بالسنة المتواترة صفة النزول ففي الصحيحين وغيرهما من غير وجه ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر. فيقول من يدعوني فاستجيب له

217
01:31:44.000 --> 01:32:04.000
الى اخر الحديث والقول فيه كالقول في الاستواء. على ما يليق بجلال الله لا تحزوا للمخلوقين. وكذلك الاتيان والمجيء والصفات الثابتة من غير تكييف ولا تبديل. وليس بالعقل الصحيح ما يخالف النمل الصريح. النقل الصريح الصحيح بل العقل

218
01:32:04.000 --> 01:32:21.750
الصحيح يوافقه النقل الصحيح الصريح. وان كان في النصوص من التفصيل ما ما يعجز العقل عن ادراكه. قد قال شيخ الاسلام اعترف اساطيل اهل الكلام بان العقل لا سبيل له من اليقين في عامة المطالب الالهية

219
01:32:21.850 --> 01:32:41.850
ومن الصفات الثابتة له سبحانه ومن الصفات الثابتة له تعالى صفة الخلق بالكتاب والسنة والعقل والحس والفطرة وباتفاق الرسل واتباعهم بل وسائل اهل الملل. لان الله خالق كل شيء ويخلق ما يشاء. فاحذر من النزول من

220
01:32:41.850 --> 01:33:05.300
الايمان وسلام الدين الى حضيض الابتداع فان السلامة في اتباع السلام. هذا البيت اه جمع فيه ثلاث صفات لله عز وجل العين وعينه والنزول وصفة النزول وخلقه. ايضا هذا من صفاته سبحانه وتعالى وهي صفة دل عليها

221
01:33:05.300 --> 01:33:27.900
كتاب السنة والعقل والحس والفطرة باتفاق الرسل واتباعهم وقول الثحذر من النزول اي للحضيض. لان من لم يثبت لله سبحانه وتعالى فبعدم اثباته لصفات الله تبارك وتعالى يكون قد رضي لنفسه النزول الى آآ

222
01:33:27.900 --> 01:33:59.050
الحظير لان السنة رفعة والبدعة انحطاط لان السنة رفعة والبدعة انحطاط ونزول الى الحضيض فحذر في تمام البيت آآ من ذلك وقوله وعينه كما قال الله وانفسنا على عين وجاء اثبات العين لله ايضا بصيغة الجمع تجري باعينهم

223
01:33:59.700 --> 01:34:32.200
وهما عيناه عينان ثابتتان لله تليقان بجلاله وكماله والتعبير عنهما في موضع بالمفرد وفي موضع بالجمع لا يتناسب مع كونهما عينيه. واللغة تتسع لذلك كما اشار في الحاشية وحديث اه وان ربكم ليس باعلى صريح في دلالته على ثبوت العينين لله لان نفي العور

224
01:34:32.450 --> 01:35:01.000
في اللغة معناه اثبات عينين اه لا نقص فيهم اثبات عينين لا نقص فيهما. نعم الله عليك قال فسائر الصفات والافعال قديمة لله ذي الجلال قال الشاب اي فسائر الصفات الذاتية من الحياة والقدرة والارادة والسمع والبصر والعلم والكلام وغيرها والوجه واليدين والقدم

225
01:35:01.000 --> 01:35:21.000
فيها وسائر صفات الافعال من الاستواء والنزول والاتيان والمجيد والتكوين ونحوها الثابتة لله تعالى الكتاب والسنة نؤمن بها ونصدق بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ومن غير زيادة ولا نقصان

226
01:35:21.000 --> 01:35:41.000
ثلاثة فيما وصف به نفسه ولا تحرك الكلم عن مواضعه. ولا في اسماء الله واياته. ولا تكلف ولا تمثل صفاته من صفات خلقه لانه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا عد له ولا تقاس بخلقه فهو اعلم بنفسه وبغيره

227
01:35:41.000 --> 01:36:01.000
قديمة لله من جلاله والاكرام اجمع السلف على ان الله قديم بجميع صفاته. لم يزل ولا يزال لكنه ولكن مراده ان صفات الاقوال والافعال قديمة النوع حافلة الاحات. وكلام المصنف فيه بماله. وقال

228
01:36:01.000 --> 01:36:21.000
ليس منها شيء محدث والا كان محلا محلا للحوادث. وليس هذا من كلام السلف بل من كلام اهل البدع المخالفين السلف وانما السلف يقولون لم يزل الله متكلما اذا شاء فاعلا اذا شاء ولم تزل الارادة والكلمات تقوم

229
01:36:21.000 --> 01:36:41.000
والا كان ناقصا عاجزا تعالى الله عن ذلك. قال شيخ الاسلام المبتدعة يريدون بقولهم ليس منها شيء محجب انه لا يتكلم بقدرته ومشيئته ولا ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا. ولا يأتي يوم القيامة ولا يشيب ولا يغضب بعد ان كان راض

230
01:36:41.000 --> 01:37:01.000
ولا يرضى بعد ان كان غضبان ولا يقوم به فعل من لث ولا امر تجدد بعد ان لم يكن ولا يجد شيئا بعد ان لم تكن مريدا له فلا يكون فلا يقول له كن حقيقة ولا استوى على عرشه بعد ان لم يكن مستويا ولا ينادي عباده يوم

231
01:37:01.000 --> 01:37:25.300
فان هذه كلها حوادث عندهم. وهو منزه عن تلك الحوادث تعالى الله وتقدس عن قومه عيوب هذا مما دخل على الا السفاريين رحمهم الله في آآ منظومته وشرحه لها لانه لما علق

232
01:37:25.700 --> 01:37:46.350
على هذا البيت في شرحه سواء من الانوار لما علق على قول على قوله في هذا البيت فساد الصفات والافعال لله اذن تنام قال في الحاشية ليس منها شيء محدث والا كان محلا للحوادث

233
01:37:46.650 --> 01:38:06.100
وهذا الكلام باطل ليس من كلام السلف رحمهم الله تعالى في شيء لان الله جل في علاه لم يزل اه متصفا بالكلام متكلما متى شاء بما شاء فاعلا اذا شاء ينزل متى شاء

234
01:38:06.300 --> 01:38:36.450
فصفاته الفعلية يفعلها تبارك وتعالى اه متى شاء وقولهم ليس منها شيء محدث اي ان كلها قديمة. ولهذا الصواب في هذه في هذا القول كلها قديمة لا يقال في الصفات الفعلية انها كلها قديمة الا باعتبار نوعها الا باعتبار نوعها اما

235
01:38:36.450 --> 01:39:04.950
احادها فلا فلا يصح ان يقال انها قديمة بل القول بان احدها قديمة قول باطل مثل ما مر معنا جعل الناظم القرآن قديم. نعم  قال لكن بلا دين ولا رغما لاهل الزير والتعقيب قال الشايب ايها الاثبات الصفات لله بلا كيف كما انه

236
01:39:04.950 --> 01:39:24.950
لا يعلم كيف هو الا هو فكذلك اصفاته لا يعلم كيف هي الا هو. ولا تمثيل اي شيء من خلقه اظن لاهله والانحراف عن نهج الحق ورفما لاهل التعقير من الجاهلية وغيره. فاهل السنة وسطوا في باب صفات اللاعبين اهل التعطيل الجهمية

237
01:39:24.950 --> 01:39:49.550
واهل التمثيل مشبهة  قال نمرها كما اتت من ذكري من غير تاكل وغير ذكر. قال الشاعر ايمر ايات الصفات واخبارها ونجريها على الله على ما تذكر على ما دلت عليه من صفات الكمال. ونعوذ الجلال ونفهم منها ما دلت عليه. ونعتقده حقيقة لا

238
01:39:49.550 --> 01:40:09.550
لا مجاز من غير تحريف ولا تعقيد ولا تجديد ولا تنزيل. وقوله من غير تأويل تقدم انه لو عدل عنه الى تحديث اذا كان اولى لان من المعاني التي تسمى تأويلا ما هو صحيح مقبول عن بعض السلف. ومراد بعض المتأخرين بنفي التأويل ان

239
01:40:09.550 --> 01:40:28.300
ان ايات الصفات واحاديثها لا يحلها الا الله. وان الانبياء والصحابة والعلماء لا يعرفون ما اراد الله بما وصف به نفسه ولازم قولهم ان ان امرنا بتلاوتها من غير تدبر ولا فهم لمعانيها. نعم وهذا باطل

240
01:40:28.550 --> 01:40:46.450
لان الله سبحانه وتعالى قال افلا يتدبرون القرآن وقال فلم يتدبروا القول قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته فانزلناه من اجل ان يتدبروا اياته فلازم قول هؤلاء ان امرنا

241
01:40:46.450 --> 01:41:06.450
المجردة بدون فهم وهذا كلام باطل نعم. احسن الله اليك. وقوله من غير الذكر كما جاء في الاثر في المخلوق ولا تفكروا في الخالق. فان الخالق سبحانه لا شبيه له ولا نظير له. فالتفكر الذي مبناه على القياس ممتنع في حقه

242
01:41:06.450 --> 01:41:26.450
وانما هو معلوم من الفطرة فيذكره العبد. وبالذكر وبما اخبر به عن نفسه يحصل للعبد من العلم فيه امور عظيمة لا تنال بمجرد التفكير والتقدير وانما تعلم الذات المقدسة والصفات المعظمة من حيث

243
01:41:26.450 --> 01:41:43.350
العام الوطني الذي يليق بجلال الله وعظمته. ومن لم يفهم من صفات الرب الذي ليس كمثله شيء. الا ما يناسب المخلوق فقط ظل في عقله ودينه قولها ومن لم يفهم ان صفات الرب

244
01:41:43.750 --> 01:42:10.900
الذي ليس كمثله شيء الا ما يناسب المخلوق فقد ضل في عقله ودينه ولم يقدر ربه سبحانه وتعالى حق قدره والله يقول وما قدروا الله حق قدره فالصفة عندما تضاف الى الله سبحانه وتعالى لازمها الكمال

245
01:42:12.050 --> 01:42:38.200
والصفة عندما تضاف الى المخلوق لازمها ما يليق بالمخلوق فمن لم يفهم من الصفة المضاف الى الله الا عين ما يفهمه من الصفة عند اضافتها للمخلوق فهذا ضار هذا غابر في عقيدته ومشبه

246
01:42:38.600 --> 01:43:03.600
بربه ممثل لربه بخلقه تعالى الله عن ذلك فصفات الله المضافة اليه جل في علاه تليق بجلاله وكماله وعظمته وصفات المخلوقين تليق بعجز المخلوق وضعفه ونقصه وما كان لازما للصفة

247
01:43:04.300 --> 01:43:22.800
باعتبار اضافتها الى الخالق لا يكون لازما للصفة باعتبار اضافتها الى المخلوق وكذلك العكس ما يلزم الصفة باعتبار اضافتها من المخلوق من النقص ونحو ذلك لا يكون لازما الصفة باعتبار

248
01:43:22.800 --> 01:43:52.350
اضافتها الى الخارق لان الاظافة تقتظي التخصيص كما يضاف الى الله سبحانه يخصه ويليق بجلاله وما يضاف الى المخلوق يخصه ويليق بعجزه وظعفه ونقصه  قالوا يستحيل الجهل والعجز كما قد استحال الموت حقا ولا عمل. قال الشاعر تصور في العقل الجهل

249
01:43:52.350 --> 01:44:12.350
الذي هو ضده العلم والعجز الذي هو ضد القدرة في حق الله تعالى. كما انه لا يتصور في حقه الموت الذي هو ضد الحياة. والعمل الذي غاضض البصر والفناء والفقر ومماثلة المخلوقين وغير ذلك. مما هو ضد

250
01:44:12.350 --> 01:44:37.400
المقدسة الثابتة للشرع قال فكل نفس قد تعالى الله عنه فيا صالح الولاه. قال الشافعي اين كل نقص من هذه الاوصاف المذكورة ونحوها فنزل الله عنه فله الكمال المطلق من جميع الوجوه التفاق الكتب والرسل. ونوهت البشرى لمن والاه الله لا هو

251
01:44:37.400 --> 01:45:00.200
الله ان اولا هو الله الذي اتخذه وليا معتمدا عليه. نعم. معتمدا عليه ومتفوضا جميع اموره اليه. لعظم ذلك. قال تعالى الا فان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. والولي

252
01:45:00.200 --> 01:45:23.750
ضد العدو فاقتبس الناظر من الالة البشارة لاهل الولاية هذا البيت هو الذي قبله يتعلق بالتنزيل تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق بالله. والله سبحانه ينزه عن المقايص والعيوب

253
01:45:23.950 --> 01:45:45.000
كما ذكر في هذا البيت والذي قبله وينزه ايضا سبحانه وتعالى عن مماثلة المخلوقات كما قال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وكما قال هل تعلم له سميا وختم هذا

254
01:45:45.200 --> 01:46:17.450
الفصل بقول الثاء يا يا بشرى لمن والاه فيا بشرى لمن والاه تحتمل معنيين كلاهما صحيح تحتمل معنيين كلاهما صائم فهي بشرى لمن ولاه اي الله تولاه كما في هذه الاية الكريمة لان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى. فيا بشرى لمن

255
01:46:17.450 --> 01:46:41.550
اه وله اياه وتولاه الله وكان الله هو وليه وكان الله وليهم كما في الاية الكريمة الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور  وتحتمل المعنى الاخر وله اي اتخذه وليا

256
01:46:41.800 --> 01:47:09.300
اتخذه وليا ولم يتخذ وليا من دونه سبحانه وتعالى ففوض امره اليه والتجأ في في كل شؤونه عليه فالبشرى لمن والاه تحتمل هذا وهذا وكل منهما حق ونكتفي بهذا القدر نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا

257
01:47:09.400 --> 01:47:29.400
ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله. وان لا يكلنا الى انفسنا قرة عين اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه