﻿1
00:00:18.700 --> 00:00:38.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين  اما بعد

2
00:00:38.850 --> 00:00:59.150
اه فهناك سؤال ورد وهو سؤال مهم يعني ما يقبل التأخير وهو ان بعض الاخوة وهو جالس يمد رجليه الى اتجاه المصحف فاقول لا لا يجوز هذا الفعل لان الله جل وعلا يقول ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

3
00:00:59.350 --> 00:01:21.450
فالتقوى تقتضي منك الا تمد قدمك الى المصحف او رجلك الى المصحف وانت بالخيار سواء تبحث مكانا اخر او تؤخر وحامل المصاحف اذا كنت لابد من مد قدميك اما تترك المصحف امامك وتمد قدميك اليه هذا ليس من تقوى القلوب وليس من تعظيم شعائر

4
00:01:21.450 --> 00:01:52.000
لله وليس من احترام المصحف اه يقول الله جل وعلا في سورة إبراهيم  واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم واذ قال تقدير الكلام واذكر حين قال او وقت قال او ساعة قال ظرف زمان

5
00:01:52.850 --> 00:02:13.700
تقدر بما يناسب المقام واذكر يا نبينا حين قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يصومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

6
00:02:15.500 --> 00:02:37.450
قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم يذكرهم بنعم الله عز وجل لان الانسان اذا تذكر نعم الله عليه هذا ادعى ان يشكر الله عليها هدأ ان يشكر الله عليها

7
00:02:37.750 --> 00:02:59.650
لانه اذا رأى النعم واستحظر ذلك لا ليس امامه الا ان يشكر المنعم المتفضل الذي اسدى بهذه النعم منة منه سبحانه وتعالى لان الانسان اذا تذكر النعم هذا يدعو الى شكرها. والعبد اذا شكر النعمة

8
00:02:59.900 --> 00:03:16.550
زاده الله خيرا وحفظ نعمته وهي كل نعمة تنزل بالانسان يعني انت لو تتذكر نعمة البصر هذه اللي تفيك دائما والله يا شيخ تذكر الله عليها بالليل والنهار فتذكر نعمة السمع

9
00:03:17.800 --> 00:03:38.300
لتذكر نعمة العقل تذكر نعمة الصحة تذكر نعمة النفس هذا الهواء يقول يقول بعض الكتاب او بعض يقول ان الانسان يتنفس في اليوم ثمانية عشر الف نفس من الذي هيأ الرئتين

10
00:03:38.900 --> 00:03:57.950
كم عمرك؟ كل يوم ثمانية عشر الف نفس من يوفر لك الهواء الذي تتنفسه يمتلئ المسجد او المكان او المسجد النبوي او المسجد الحرام. قد يصل المليون ولا احد يشتكي يقول نخشى ينتهي علينا الهواء

11
00:03:58.100 --> 00:04:23.350
او الاكسجين نعم ماذا يذكر الانسان وماذا يترك فتذكروا النعم خير عظيم فكن دائما ممن يتذكر النعم يعني لو ان الانسان قبل النوم يعطي نفسه فرصة يتذكر بالاء الله عليه ونعمه وشكره

12
00:04:23.850 --> 00:04:43.050
هذا يعينه يقول جل وعلا واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم ونعم الاسم جنس هنا يشمل جميع النعم التي انعم بها عليهم. وذكر شيئا منها قال اذ انجاكم من ال فرعون اذ انجاكم اي خلصكم

13
00:04:43.050 --> 00:05:06.650
انقذكم من ال فرعون وال فرعون انما هم يفعلون بامر فرعون لكن ذكر الال هنا دون فرعون قالوا لانهم هم الذين كانوا يباشرون اذية بني اسرائيل فرعون يأمر والذين كانوا يباشرون الاذى هم قومه

14
00:05:06.950 --> 00:05:35.200
فذكرهم قال جل وعلا يصومونكم سوء العذاب يسومونكم كما مر معنا اكثر من مرة اي يولونكم يولونكم العذاب او يديمون عذابكم يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم. هذه ايضا من جرائمهم يذبحون الذكور. ويستحيون نسائكم ان

15
00:05:35.200 --> 00:06:00.200
تبقون نساءكم وهذا فيه ما فيه من العار والذلة يقتل الرجال ويبقى النساء قال جل وعلا وفي ذلكم ايوة في انجائكم من ال فرعون وان جائكم من سوء العذاب ومن ذبح الابناء

16
00:06:02.550 --> 00:06:20.700
دون الاناث وتركهن بلا وترك الاناث بلا. حافظ ولا راعي ان في ذلكم بلاء من ربكم عظيم. بلاء اي نعمة نعمة من الله ولهذا قال في اول اية اذكروا نعمة الله عليكم

17
00:06:20.950 --> 00:06:39.650
ثم ذكر شيئا مما كان يفعله ال فرعون وان الله خلص بني اسرائيل من ذلك فقال وفي ذلكم في انجائكم بلاء اي نعمة من الله عظيمة لان البلاء والابتلاء الابتلاء يكون بالخير ويكون بالشر

18
00:06:39.850 --> 00:07:02.950
كما قال جل وعلا  وبنيناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون. وقال جل وعلا ونبلوكم بالشر والخير فتنة فقد يكون الابتلاء بالشر وقد يكون بالخير. قال جل وعلا وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

19
00:07:04.200 --> 00:07:35.550
يعني نعمة عظيمة واذ تأذن ربكم واذ تأذن اذ اعلمكم واخبركم تأذن يعني اعلمكم واخبركم جل وعلا لئن شكرتم لازيدنكم ان شكرتم نعمة الله التي انعم بها عليكم ليزيدنكم من فضله ونعمه ولئن كفرتم اي كفرتم هذه النعم وسترتموها وجحدتموها

20
00:07:35.550 --> 00:07:52.900
ان عذابي لشديد اذا هذه النعم تحتاج منك ان تشكرها وتذكرها. واما بنعمة ربك فحدث. وعدم شكر هذه النعم مدعاة لزوالها وينتظر العبد ما ينتظره من العقوبة عند الله جل وعلا

21
00:07:53.600 --> 00:08:17.000
وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا. يخاطب قومه ان تكفروا يا قومي انتم ومن في الارض جميعا فان الله غني حميد. الله ليس بحاجة اليكم ولا الى عبادتكم ولا الى ايمانكم. ولن تنفعوه بايمانكم شيئا. كما

22
00:08:17.000 --> 00:08:43.750
لا تضرونه بكفركم شيئا فبين غنى الله جل وعلا عنهم. وان عبادتهم راجع فضلها ونفعها عليهم هم فاشتروا انفسكم وقدموا لانفسكم وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد هو الغني الغنى المطلق لا يحتاج الى احد. وهو الحميد المحمود جل

23
00:08:43.750 --> 00:09:03.750
على كل حال في افعاله واقواله واقداره وشرعه وجميع شأنه. ثم قال جل وعلا الم يأتكم نبأ والذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في

24
00:09:03.750 --> 00:09:27.150
وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب. الم يأتكم  في خلاف هل هذا من تمام كلام موسى وهذا هو الظاهر لان السياق السابق كله عن موسى مع قومه. فهل هذا من تمام كلام موسى؟ او انه كلام مستأنف

25
00:09:27.600 --> 00:09:49.150
قولان لاهل العلم ورجح ابن كثير ان هذا كلام مستأنف جديد وليس من كلام موسى لقومه قال بدليل ان في التوراة  يعني يقول التوراة لم تذكر فيها قصة عاد وثمود

26
00:09:50.100 --> 00:10:08.000
وان كانت التوراة قد حرفت في زمن ابن كثير لكن غالبا مثل ذكر قصة عاد وثمود اليهود ما لهم فيها مصلحة على اساس يحرفونها. هم يحرفون ما يعني لهم في مصلحة او في ابطال

27
00:10:08.050 --> 00:10:26.200
نبوة النبي صلى الله عليه وسلم او لامته فيقول ابن كثير يقول هاتان القصتان قصة عاد وثمود لم لم تذكر في التوراة اذا من الذي يقول؟ الم يأتكم؟ يقول هذا هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو استئناف كلام مستأنف

28
00:10:26.500 --> 00:10:47.800
وعلى كل حال العبرة فيه حاصلة سواء كان من من كلام موسى او من كلام نبينا صلى الله عليه وسلم. الم يأتكم نبأ الذين من قبلهم اي الامم السابقة ثم ذكر قوم نوح وعاد وهم قوم هود وثمود وهم قوم صالح

29
00:10:48.450 --> 00:11:12.550
والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله. سبحان الله يعني بعد ثمود قوم صالح امم لا يعلمهم الا الله من كثرتهم ولهذا كان ابن مسعود رضي الله عنه اذا قرأ هذه الاية لا يعلمهم الا الله قال كذب النسابون

30
00:11:12.700 --> 00:11:28.000
كذب النسابون لان النسابون اصحاب كتب التأريخ يسردون حتى نسب النبي صلى الله عليه وسلم الى عدنان وهذا شيء متفق عليه لكن ما بعد عدنان يسردون الى ادم يقول كذب

31
00:11:28.250 --> 00:11:44.300
النسابون بعد عاد قرون لا يعلمها الا الله. من لا يعلمها الا الله. كيف يقول نسابون؟ ابن فلان ابن فلان ابن فلان هذا ما لا يعلمه الا الله  جاء ايضا

32
00:11:45.500 --> 00:12:05.150
آآ قال ابن عباس بين ابراهيم عليه السلام وعدنان جد الرسول ثلاثون قرنا لا يعلمهم الا الله. يعني النسابون يصلون النبي صلى الله عليه وسلم الى عدنان ثم بعد عدنا وهذا يقول هذا متفق عليه لكن بعد اذنان يذكرون اسماء الى ابراهيم

33
00:12:06.100 --> 00:12:23.250
ابن عباس يؤيد ويشرح معنى الاية يقول بين عدنان جد الرسول او هذا النسب المتفق عليه وبين ابراهيم ثلاثون قرنا لا يعلمهم الا الله ثلاثين قرن القرن كم؟ كم سنة

34
00:12:24.050 --> 00:12:43.650
مئة سنة لا يعلمهم الا الله سبحان الله. قال والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم. يعني كلهم اتفقوا على مجيء الرسل اليهم بالبينات بالحجج والدلائل الواضحة الدالة على صدقهم

35
00:12:45.450 --> 00:13:10.350
وصدق ما يدعون اليه فردوا ايديهم في افواههم. فيها قولان. قيل ردوا افواههم في في ايديهم يعني انهم اشاروا الى افواه الرسل بالسكوت. ردوا افواهم يعني ردوا افواه الرسل فردوا يعني ايدي الرسل في افواههم وسكتوهم

36
00:13:10.600 --> 00:13:31.300
كأنهم قال اسكتوا لا تتكلمون بها وهذا من باب يعني من قولهم لهم هذا سحر مفترى وكذا وكذا هذا قول. وقال بعض المفسرين بل المراد ردوا ايديهم بافواههم اي المخاطبون ردوا ايديهم بافواههم يعني سكتوا

37
00:13:31.700 --> 00:13:50.950
رد يده في فمه يعني سكت ما استجابوا للرسل وما اتبعوه وقال بعض المفسرين وهو قول مجاهد ومحمد ابن كعب وقتادة قال انهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بافواههم  مال الى هذا

38
00:13:51.050 --> 00:14:11.550
ابن كثير قال قلت ويؤيدوا قول مجاهد وهو انهم معنى ردوا افواههم ردوا ايديهم بافواههم ان الى افواههم ان ان الامم كذبوا الانبياء ولم ولم يؤمنوا بهم ولم يتبعوهم. هذا معنى ردهم

39
00:14:12.000 --> 00:14:36.700
لايديهم الى افواههم ردوا وسكتوا عن الحق وما اتبعوه قال ويدل عليه قال ويؤيد قول مجاهد تفسير ذلك بتمام الكلام. وقالوا انا كفرنا بما ارسلت ارسلتم به ان لفي شك مما تدعون اليه مريب. فكأن هذا والله اعلم تفسير لمعنى فردوا ايديهم في افواههم. استدل عليه بالاية

40
00:14:37.100 --> 00:14:56.500
وهو قول متوجه اذا الحاصل انهم ردوا ان هؤلاء الامم ردوا ايديهم في افواههم يعني اعرضوا ولم يقبلوا الحق التي جاءت بهم الرسل والبينات التي دعوا اليها. فردوا ايديهم في افواههم اشارة الى عدم القبول

41
00:14:56.500 --> 00:15:15.800
عدم الامتناع وما مدوا ايديهم واخذوا بالحق واتبعوه. قال جل وعلا وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به جهارا نهارا كفرنا ايها الرسل كفرنا بما ارسلتم به الينا. وانا لفي شك مما تدعون اليه مريب. ونحن في

42
00:15:15.800 --> 00:15:36.300
تكفي صحة ما تقولون وفي قلوبنا ريب ومرية اذا انتم كاذبون ثم قال جل وعلا قالت رسلهم افي الله شك قالت لهم رسلهم رسل الامم قالت لهم افي الله شك؟ وهذا استفهام انكاري بمعنى النفي

43
00:15:36.350 --> 00:15:59.400
هو انكار ولكن بمعنى النفي لا ليس في الله شك افلا اي شك؟ وفيه قولان افي الله شك يعني في وجوده جل وعلا. لان وجوده فطرة ربوبيته فطرة في قلوب العباد. وقيل بل في الوهيته. افلا شك يعني في الوهيته؟ لان الله فطر الخلق كلهم على التوحيد

44
00:15:59.850 --> 00:16:20.600
والصواب انه لا مانع من ان كلا الامرين لا شك فيه لا شك في وجود الله ولا شك في انه هو المألوه المعبود فالله جل وعلا فطر القلوب على التأله لله والذي يتأله به لابد ان يكون حيا. اليس كذلك؟ يكون موجودا

45
00:16:20.600 --> 00:16:47.600
قولان متلازما وكلاهما حق. فليس في وجوده جل وعلا شك وليس في الوهيته جل وعلا شك قال فاطر السماوات والارض قالت رسلهم افي الله شك شك فاطر نعت لله لله لله مجرورة بحرف الجر

46
00:16:47.700 --> 00:17:10.450
اي نأتم بدل منها هناك قال فاطر السماوات وفاطر السماوات هو الموجد لهما على غير مثال سابق جل وعلا وهذا من اعظم الادلة على ربوبيته والوهيته وقدرته. فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم. يدعوكم جل وعلا الى توحيده

47
00:17:10.450 --> 00:17:34.000
وطاعته وافراده بالعبادة لماذا؟ لاجل ان يغفر لكم ذنوبكم. قال الطبري فيستر عليكم بعض ذنوبكم بالعفو عنها اذا يدعوكم لتؤمنوا ليغفر لكم من ذنوبكم. من هنا هي اشكال. وقال بعضهم من يعني من بعض ذنوبكم

48
00:17:36.400 --> 00:17:53.850
لكن العلماء اجابوا عن هذا منهم من قال ان من هنا صلة ما معنى صلة؟ قالوا يعني زائدة هذا قول ابي عبيدة يعني تقدير الكلام ليغفر لكم ذنوبكم وبعضهم قال

49
00:17:53.950 --> 00:18:10.650
ان هذا خاص في الامم السابقة. يغفر الله لهم بعض الذنوب وبعض الذنوب لابد ان يتوبوا منها وهؤلاء بخلاف هذه الامة قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

50
00:18:11.450 --> 00:18:45.350
وهناك من قال ان من هنا بدل لان نعم ان من هنا فيها معنى البدل يغفر لكم من ذنوبكم يقول اه معناها يغفر لكم نعم نقرأ كلام آآ من قال انها بدل؟ قال ثم قالوا يجوز ان نعم ويراد منه الجميع وقيل ان مغفرة جميع الذنوب خاصة لامة

51
00:18:45.350 --> 00:18:58.500
محمد وقيل مني البدل ان يغفر لكم بدلا من ذنوبكم من هنا للبدل وتقدير الكلام يغفر لكم بدلا من ذنوبكم يغفر لكم بدلا من الذنوب يعني عندك ذنوب وعندك مغفرة

52
00:18:58.550 --> 00:19:12.000
فبدل هذه الذنوب يبدلها الله يغفر لكم ذنوبكم. وعلى كل حال هذه الاية وان كان فيها التبعيض من بعض ذنوبكم فانه قد جاءت اية اخرى تدل على ان الله يغفر الذنوب جميعا

53
00:19:12.000 --> 00:19:26.550
ولا يبعد ان يقال ايضا مثل ما قال الله جل وعلا ان تستأن ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وان الكبائر لابد لها من توبة. قال قال

54
00:19:26.800 --> 00:19:46.800
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى. يؤخركم يعني ينسأ في اجاركم. ويؤخركم الى اجل وقت محدد قد ضربه الله لكم ولكن لا شك ان الاستقامة وصلة الرحم تزيد في العمر على ما هو مقرر ومبين معنى ذلك قالوا

55
00:19:46.800 --> 00:20:10.900
قالت لهم الرسل ان انتم الا بشر مثلنا سبحان الله ان انتم الا بشر مثلنا فينكرون لاحظوا يا اخوان ينكرون ان يكون البشر رسولا ولا ينكرون ان يكون الحجر ان يكون الحجر ربا والها

56
00:20:12.300 --> 00:20:27.750
يعبدون الاحجار من دون الله كيف سمحت عقولكم بعبادة الحجر لكن اذا جاء الرسول قالوا كيف يكون رسول من البشر؟ لا يمكن. طيب كيف يكون الى حجر قال جل وعلا

57
00:20:27.950 --> 00:20:52.550
عنهم قالوا ان انتم الا بشر مثلنا وايضا تريدون ان تصدون عما كان يعبد اباؤنا. تريدون بدعوتكم هذه ان تصدون وتصرفون عن عبادة الاباء والاجداد قال جل وعلا عنهم فاتونا بسلطان مبين. فاتوا على بسلطان بحجة بينة تدل على انكم رسل. وقد جاءوا

58
00:20:52.550 --> 00:21:06.400
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا وقد اتاه الله من الايات ما على مثله ما على مثله امن البشر لكن ما يريد ان يقبلوا هذا. هذا مجرد تحجج

59
00:21:06.450 --> 00:21:23.700
ومعارضة للحق. قال جل وعلا قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم. صحيح ولهذا الحق يقبل ممن قاله ولو كان عدوا. الحق يجب قبوله. فقالوا نعم. هذا حق. ان نحن الا بشر مثلكم. ولكن

60
00:21:23.700 --> 00:21:48.200
ان الله يمن على من يشاء من عباده فقد من الله علينا بالنبوة والرسالة وجعل له رسله من الله علينا بذلك ونحن بشر ما الذي يمنع من هذا مالج وعلا وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان الا باذن الله. وايضا نحن رسل لا نملك من امر الله شيئا. ولا نستطيع ان نأتيكم

61
00:21:48.200 --> 00:22:14.000
باية ناتيكم بسلطان يعني بحجة بدليل باية تدل على صدقنا الا باذن الله الا بامر الله لنا بذلك نحن رسل له ونحن عبيده ولسنا بالهة فما نأتي بشيء الا بامره جل وعلا. وهو العليم الحكيم. قال جل وعلا وعلى الله فليتوكل المؤمنون

62
00:22:14.650 --> 00:22:36.800
قالوا الرسل بل قالوا لقومهم وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعتمدون عليه بقلوبهم ويهونون امورهم اليه ويأخذون بالاسباب التي تؤدي الى النجاة ومنها الايمان بالله وبرسله واتباعه قال جل وعلا عن الرسل وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا

63
00:22:36.850 --> 00:23:09.200
وما لنا يعني ما يمنعنا من التوكل عليه ما يمنعنا من التوكل عليه والوثوق بكفايته جل وعلا ودفاعه عنا وقد هدانا سبلنا هدانا اي بصرنا طرائق النجاة والحق وما ينفعنا والنجاة من عذابه بصرنا بالطريق الذي ينجي من عذابه. وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا

64
00:23:09.800 --> 00:23:28.800
فاصبرن الصبر الجميل على ايذائكم لنا فلن نترك ما نحن عليه وسنصبر على اذاكم وننتظر امر الله فينا وفيكم ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون. ايضا عادوا الامر بالتوكل

65
00:23:28.850 --> 00:23:53.300
فكأنهم يقولون ما صبرنا على اذاكم الا بالله جل وعلا. توكلنا عليه فوضنا امورنا اليه وسلمنا شأننا له ونرجو منه العون والتوفيق والسداد. فنعم المولى ونعم الوكيل. ثم قال جل وعلا

66
00:23:53.300 --> 00:24:17.700
الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا. فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين. وقال كفروا لرسلهم قال الذين كفروا وهم الام السابقة التي مر ذكرها والحديث عنها لانبيائهم لما جاءوهم ودعوهم لم فقط يكتفوا بتكذيبهم وعدم اتباعهم

67
00:24:17.700 --> 00:24:38.300
لا تجاوزوا ذلك. قالوا لنخرجنكم من ارضنا. الارض لنا او لتعودن في ملتنا مما تعودوا وتصبحوا على ملتنا وهي ملة الكفر وعدم عبادة الله وعدم الايمان. او لنخرجنكم من ارضنا

68
00:24:38.300 --> 00:24:55.000
قال ابن كثير كما قال قوم شعيب له ولمن امن به لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا  وكما قال قوم لوط اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون

69
00:24:55.300 --> 00:25:14.000
وقال اخبارا عن كفار قريش وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا والايات في هذا كثيرة انهم هددوا انبيائهم باخراجهم من الارض او يرجعون الى

70
00:25:14.850 --> 00:25:32.400
دينهم وملتهم. ولهذا ذكر الصبر صبر الانبياء على ماذا؟ على الاذى العظيم هذا العظيم ولهذا قالوا اما تدخلوا واما نخرجكم ونطردكم من ارضنا. قال جل وعلا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين

71
00:25:33.000 --> 00:26:01.650
نصرة الله لاولياءه. اوحى الله الى انبيائه والى رسله لنهلكن الظالمين توكلتم علينا وابشروا امهلوا قليلا  سنهلك اعداءكم لا يخرجونكم بل ولا ينجون من العذاب ثم قال جل وعلا ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد

72
00:26:01.700 --> 00:26:27.450
ايضا سنجعل ديارهم لكم نخرجهم منها ونهلكهم وترثون الديار بعدهم وهذه هي غاية النصرة هذا الذي اراد ان يخرجهم من ارضهم دمره الله واحل المؤمنين الذين هددوا بالخروج من الارض انهم يسكنونها

73
00:26:27.500 --> 00:26:53.350
ويكون الامر لهم ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك عائد على فعله جل وعلا السابق فكأن التقدير الكلام ذلك اي فعلي لمن خاض مقامي خاف القيام بين يدي وذلك بطاعة والايمان بي وعدم معصيتي

74
00:26:54.750 --> 00:27:11.350
ولمن خاف وعيدي وعيد يعني ما توعدت به من العذاب والنكال والنار وما الى ذلك. هو لابد من الايمان بهذا ولابد من الخوف من الله سبحانه وتعالى. ولابد من من الخوف من وعيده

75
00:27:11.550 --> 00:27:28.350
ومن عذابه ومن النار هذا هو مقتضى الايمان ثم قال جل وعلا واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. الاستفتاح هو طلب الفتح والنصر على العدو هذا هو الاصل الاستفتاح هو طلب النصر

76
00:27:28.650 --> 00:27:51.850
هو طلب الفتح والنصر على العدو لكن من الذي استفتح هنا؟ قيل الرسل وقيل الامم والصواب وان كلا منهما طلب الفتح فالرسل طلبوا الفتح والنصر من الله على اعدائهم واعداء الرسل كذلك طلبوا النصر كما قال

77
00:27:51.850 --> 00:28:18.450
ابو جهل يوم بدر اللهم اصلنا للرحم اللهم اقطعنا للرحم واتانا بما لا نعرف فاحنه الغداة يستفتح يعني اهزمه غدا. فقال الاستفتاح عليه فقتله الله ونصر نبيه وجنده واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد

78
00:28:19.500 --> 00:28:44.100
استفتح الرسل وكذلك امهم وطلبوا النصر من الله ثم ذكر جل وعلا فتح علما ونصر من؟ قال وخالب كل جبار عنيد والجبار المراد به المتعاظم الشديد الكبر والعنيد المعاند للحق. اذا هؤلاء اممه امم الرسل وليسوا الرسل

79
00:28:46.150 --> 00:29:02.100
خاب وخسر وكانت الدائرة عليه. ثم قال جل وعلا من ورائه جهنم ويسقى من ماء صليب. من ورائه قال ابن جرير الطبري ومثله ابن كثير. قالوا من ورائه يعني من امامه

80
00:29:02.100 --> 00:29:23.200
من من ورائه اي من من امامه. قالوا والدليل؟ قوله جل وعلا وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا مع انهم هم ماشيين في السفينة الى جهة الملك. فهو امامه ليس ورائهم

81
00:29:23.750 --> 00:29:48.100
وعلى كل حال انه امامهم او وراءهم فالحاصل انهم ينتظرهم عذاب بين يدي الله جل وعلا. قال ومن ورائهم ومن ورائه جهنم نار جهنم هي مأواه ومسكنه ويسقى من ماء سديد نعوذ بالله فيها يعذب بانواع العذاب

82
00:29:48.100 --> 00:30:14.950
ومن ذلك الماء الصليب والصديد كما قال الطبري هو الدم والقيح دم ماء مخلوط بالدم والقيح نسأل الله العافية والسلامة وايظا في غاية الحرارة وايضا يتجرأه ولا يكاد يصيغه. من يتجرأه قالوا التجرع

83
00:30:15.900 --> 00:30:43.350
يقول ابن كثير يتغصصه ويتكرهه اي يشربه قهرا وقسرا ولا ولا يشربه حتى يضربه الملك بمطراق من حديد وقال الطبري يتجرعه يتحساه وقال ابن ابن عاشور التجرع تكلف الجرع والجرع بلع الماء

84
00:30:44.850 --> 00:31:14.850
اذا يتجرأوا يعني يشربوا بتمهل ولا يكاد يسير مع حلقه لسوءه وخبثه نسأل الله العافية يتجرأ ولا يكاد يصيغه لان اساغة الماء هو جريانه بسهولة سائر. سائغ للشاربين لكن هذا لا يكاد يصيغه

85
00:31:15.150 --> 00:31:33.850
لا يكاد يشربه بسهولة ولا يكاد يدخل في حلقه الا بكل كلفة ومشقة يعذبه الله عز وجل بذلك قال ابن عاشور السوغ انحدار الشراب في الحلق بدون غصة انحدر الماء مباشرة

86
00:31:34.300 --> 00:31:52.000
بكل سهولة هذا هو السوء لا الكافر لا يكاد يصيغه. يتجرأ ولا يكاد يصيغه ولا يكاد ينحدر في حلقه. الا بكلفة ومشقة. لان فيه النكاية والعذاب يتجرأه ولا يكاد يصيغه ويأتيه الموت

87
00:31:52.650 --> 00:32:13.600
من كل مكان وما هو بميت قال ابن كثير ويأتيه الموت من كل مكان اي يألم له اي للموت جميع بدنه وجوارحه واعضائه. قال ميمون ابن مهران من كل عظم

88
00:32:13.600 --> 00:32:34.450
وعصب وعرق وقال عكرمة حتى من اطراف شعره وقال ابن جرير من كل مكان اي من امامه وورائه وعن يمينه وشماله ومن فوقه ومن تحت ارجله ومن سائر اعضاء جسده

89
00:32:35.550 --> 00:32:54.800
نسأل الله العافية والسلامة من كل مكان ينصب عليه العذاب ما تسلم منه جهة من جهة ولا عضو عن عضو ولا عصب ولا شعر ولا شيء قال جل وعلا ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت

90
00:32:55.400 --> 00:33:15.950
لا يموت فيها ولا يحيى. هو يتمنى انه يموت وينتهي العذاب عنه. لا لا يموت بل هو يعذب بهذا ابد الاباد قال جل وعلا ومن ورائه عذاب غليظ. ايضا من ورائه في النار عذاب غليظ

91
00:33:16.100 --> 00:33:37.850
اغلظ واصعب واشد من هذا العذاب فهو من سوء في سوء. وهذا جزاء الذين كفروا بالرسل ولم يؤمنوا. فالواجب على الانسان يحذر ويحرص على قوة الاستقامة على ما جاءت به الانبياء ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ويلزمه في منشطه ومكرهه وغضبه ورضاه في جميع اموره

92
00:33:38.550 --> 00:33:58.550
ويحذر من رآه مخالفا لذلك هذا هو النصح يحذره من هذا الجزاء وهذا العذاب الذي سمعنا طرفا منه هذا جزاء من كفر بالرسل وكذب قال جل وعلا ومثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا

93
00:33:58.550 --> 00:34:19.700
على شيء ذلك هو الضلال البعيد ومثل الذين كفروا يقول ابن عاشور المثل هو الحالة العجيبة اي حال الكفار العجيبة دون حال الكفار العجيبة ان اعمالهم يوم القيامة كرماد اشتدت

94
00:34:19.700 --> 00:34:46.350
الريح لا تنبعهم اعمالهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. هذا ايضا من خسارتهم ومما تقشعر منه الجلود ما يخاف منه اصحاب القلوب الحية  مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح. والرماد هو ما يبقى من احتراق

95
00:34:46.450 --> 00:35:17.200
الحطب والفحم ونحوه اذا احرقته النار اشتدت به الريح اي هبت به ريح شديدة عاصف تعصف به وتحركه كيف يكون الرماد لا يبقى منه شيء يطير يطير من النفخ العادي فكيف اذا كانت ريح شديدة اشتدت واستمرت وتعصف عصفا

96
00:35:17.400 --> 00:35:34.000
وتحركه بقوة ما يبقى شيء من عمله. هكذا الكفار ما يبقى من اعمالهم شيء قد يكون منهم بر بوالديهم او نفقة على ابنائهم او شيء من الاحسان او ربما عملوا اعمال صالحة لكن بدون الايمان بالله ما

97
00:35:34.000 --> 00:35:51.200
تنفعهم ولا تبقى لهم هباء منثورا. الهباء الذي يتطاير فيه في الهواء قال جل وعلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء. من يمسك الرماد

98
00:35:51.300 --> 00:36:11.250
اذا هبت الريح العاصية والله ما احد يمسك منه شيء قال جل وعلا ذلك هو الضلال البعيد نعم ذلك هو الظلال البعيد يعني ذلك هو الخسران الكبير ظلت اعماله وذهبت ويحتمل ان ذلك الظلال البعيد يعني

99
00:36:11.250 --> 00:36:29.500
العمل الذي ادى بهم الى ان تكون اعمالهم هكذا هو الضلال البعيد الذي ليس ضلالا هينا وانما هو ضلال بعيد وكفر كبير بالله جل وعلا. ثم قال جل وعلا المتر ان الله خلق السماوات والارض

100
00:36:29.500 --> 00:36:51.400
الحق ان يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز الرؤيا هنا ايش؟ قلبية ولا بصرية ها يا شباب بصرية ولا قلبية؟ لا قلبية النبي ما رأى خلق السماوات والارض لما خلقها الله

101
00:36:52.650 --> 00:37:18.900
لكن رأى السماوات والارض. لكن خلقها ما رأى. لان لان هذا متقدم ولهذا يقول ابن جري الطبري المتر يا محمد بعين قلبك فتعلم ان الله انشأ السماوات بالحق واحد ابنه جرير الطبري رحمه الله

102
00:37:19.000 --> 00:37:39.100
هو من اعلم علماء التفسير عالم جهبذ امام قدوة بحق ولكن العصمة للرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا ابن جرير رحمه الله عنده عبارة دائما اذا كان الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم دائما يقول ايش

103
00:37:39.600 --> 00:37:56.750
يا محمد واذكر يا محمد ويذكرون لك يا محمد وقد ذكر الامين الشنقيطي رحمه الله ان الله ما نادى نبيه صلى الله عليه وسلم باسمه تكريما وتشريفا له. ما فيه يا محمد

104
00:37:57.050 --> 00:38:14.300
لكن فيه يا نوح يهود يا موسى يا ابراهيم لكن شرف الله نبيه خاطبهم الرسالة. يا ايها النبي يا ايها الرسول لكن ما قال يا محمد تكريما للنبي صلى الله عليه وسلم

105
00:38:14.350 --> 00:38:39.150
فينبغي ان نأخذ بهذا الادب نحن اذا جئنا نقرأ على ان الاية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم نقول يا نبينا الم ترى يا نبينا نتأسى بالقرآن يا اخوان قال الم تر ان الله خلق السماوات والارض؟ خلق السماوات والارض بالحق. قال الشوكاني بالحق بالوجه الصحيح

106
00:38:39.150 --> 00:39:10.300
الذي يحق ان يخلقها عليه وقال السمعاني بالحق ما نصب فيها من الدلائل على وحدانيته وسائر صفاته  قال جل وعلا الم ترى ان الله خلق السماوات والارض بالحق ان يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد. يشأ ان يريد

107
00:39:10.300 --> 00:39:33.100
الارادة الكونية يذهبكم يزيلكم يذهب بكم يهلككم ويأتي بخلق جديد مكانكم ثم لا يكونوا امثالكم وهذا من ابلغ الكلام لانه بعد ايش الم تر ان الله خلق السماوات والارض؟ اليس خلق السماوات والارض عظيم

108
00:39:33.350 --> 00:39:48.850
وكبير واي شيء يذهبكم اذهابكم ترى اهون من خلق السماوات والارض اعتبروا تعبوا وخافوا من الله كما قال بعض السلف قال ما اهون ما اهون الخلق على الله؟ اذا هم عصوك

109
00:39:50.500 --> 00:40:11.400
يذهب بهم ويأتي بخلق جديد قال جل وعلا وما ذلك على الله بعزيز. قال الطبري وما ذلك بممتنع ولا متعذر. لانه القادر على كل شيء جل وعلا ليس ذلك علي بعزيز يعني بمتعذر

110
00:40:11.450 --> 00:40:32.350
شاق عليه لأ جل وعلا. ثم قال جل وعلا وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص

111
00:40:34.250 --> 00:40:51.850
يقول جل وعلا وبرزوا لله جميعا البروز هو الظهور والمراد ظهروا من قبورهم يوم القيامة ووقفوا بين يدي الله جل وعلا. الخلق كلهم حفاة عراة غرلا غير مختونين في صعيد واحد

112
00:40:52.500 --> 00:41:10.300
وبرزوا لله جميعا ما يتأخر احد ولا يبقى احد حتى الذي اكلته النار واكلته السباع او اكله الطير كلهم يؤتى به قال جل وعلا فقال الضعفاء للذين استكبروا الضعفاء هم الاتباع

113
00:41:10.600 --> 00:41:38.150
اتباع الرؤوس من الكفار. من الكفار منهم الرؤوس وهم القلة ومنهم الاتباع وهم السواد. لكن يأتمرون بامر رؤسائهم فقال الضعفاء للذين استكبروا والذين استكبروا هم الرؤساء وهم الاقوياء المتكبرون اصحاب التجبر انا كنا لكم تبعا يعني في الدنيا كنا تبعا لكم نحن من جنده

114
00:41:38.150 --> 00:42:00.250
ومعكم وراءكم فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء؟ فلا انتم مغنون يعني دافعون عنا هل تدفعون عنا من عذاب الله من شيء نحن كنا اتباعكم كنا معكم نمشي وراءكم. فهل تدفعون عنا؟ تغنون عنا بالدفع والمنع لعذاب الله لان لا يصيبنا

115
00:42:00.250 --> 00:42:29.250
ماذا قال الرؤساء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص قالوا لو هدانا الله لهديناكم. قال ابن قال الطبري لو لنا شيء ندفع به عذابه عنا اليوم

116
00:42:32.700 --> 00:42:59.250
لدفعناه عن انفسنا قبلكم ما عندنا شيء ما ما نملك شيئا لو هدانا الله لهديناكم لو هدانا الله وجعل لنا شيئا ندفع به عن انفسنا لهديناكم. ويحتمل لو هدانا الله يعني في الدنيا لهديناكم. كنتم اتباع لنا

117
00:42:59.250 --> 00:43:15.900
حنا كنا ضلال فلماذا تتبعون؟ لو هدانا الله هديناكم لكن نحن اضلنا الله فلما تضلون مثلنا فيكون هذا ايضا من باب التبكيت والتلاوم بينهم. قال قال جل وعلا عنهم سواء علينا

118
00:43:16.350 --> 00:43:31.250
اجهز احنا ام صبرنا قال ابن كثير سواء علينا اي ليس لنا خلاص مما نحن فيه. ان صبرنا عليه او جزعنا منه نعوذ بالله ليس لنا خلاص مما نحن فيه

119
00:43:31.650 --> 00:43:51.700
انجز احنا ان صبرنا عليه او جزعنا  سواء علينا يعني يستوي في حقنا اجزعنا من عذاب الله او صبرنا عليه؟ ما لنا من محيص؟ ما لنا من مخلص ولا منجم

120
00:43:51.700 --> 00:44:10.600
ولا مهربا منه  فهو لازم لنا ما لنا محيص هذا غاية الحسرة والندامة فلا ينفع بعضهم بعضا لا التابع ولا المتبوع. بل كلهم سواء في عذاب الله ولقياه وعدم التخلص منه

121
00:44:11.100 --> 00:44:34.600
على الانسان يتقي الله الان يستطيع الخلاص والابتعاد عن هذا هذا الطريق الوخيم السيء الذي ينتهي بصاحبه الى هذه الحال ثم قال جل وعلا وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم. وما كان لي

122
00:44:34.600 --> 00:44:52.150
اريكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم يقول ابن كثير

123
00:44:52.600 --> 00:45:15.600
يخبر تعالى عما خاطب به ابليس اتباعه بعدما قضى الله بين عباده فادخل المؤمنين الجنة واسكن الكافرين النار واسكن الكافرين الدركات قال فادخل المؤمنين الجنات واسكن الكافرين الدركات فقام فيهم ابليس

124
00:45:15.750 --> 00:45:39.100
لعنه الله يومئذ خطيبا هذه خطبة ابليس وسط النار في اتباعه نعوذ بالله لماذا؟ قال ليزيدهم حزنا الى حزنهم وغبنا الى غبنهم وحسرة الى حسرتهم. فقال ان الله وعدكم وعد الحق اي على السنة رسله

125
00:45:39.200 --> 00:46:02.550
ووعدكم في اتباعهم النجاة والسلامة. وكان وعدا حقا وخبرا صادقا. واما انا ووعدتكم فاخلفتكم كما قال تعالى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ثم قال وما كان لي عليكم من سلطان

126
00:46:02.600 --> 00:46:29.750
اي ما كان لي عليكم فيما دعوتكم اليه من دليل ولا حجة على صدق ما وعدتكم به الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. بمجرد ذلك بمجرد ان دعوتكم هذا وقد اقامت عليكم الرسل الحجج والادلة الصحيحة على صدق ما جاءكم به فخالفتموه فصرتم الى ما انتم فيه

127
00:46:29.750 --> 00:46:57.900
فلا تلوموني اليوم ولوموا انفسكم فان الذنب لكم لكونكم خالفتم الحجج واتبعتموني بمجرد ما دعوتكم الى الباطل ما انا بمصرخكم اي بنافعكم. ومنقذكم ومخلصكم مما انتم فيه. وما انتم اي بنفعية بانقاذ مما انا فيه من العذاب والنكال

128
00:46:57.950 --> 00:47:13.100
سبحان الله هذا عدو الله الذي يظل الناس الان يوم القيامة سيقف ويتبرأ من اتباعه ويخطب ويقوم خطيبا فيهم في النار ليزيدهم هما وغما وكمدا الى هم الى ما هم فيه

129
00:47:13.900 --> 00:47:36.250
والله جل وعلا يقول ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. عجبا ممن يتخذ عدوه وليا ويتبعه كيف تطيع عدوك؟ الذي اقسم بين يدي الله باغواء جميع ذريتي بني ادم حلف على هذا بين يدي الله عدو الله

130
00:47:37.000 --> 00:47:58.950
قال جل وعلا وقال الشيطان لما قضي الامر يعني قضي امر العباد وحكم الله بينهم وادخل اهل الجنة اهل الجنة واهل النار النار خطب قام خطيبا وخطب في اتباعه اهل النار فقال ان الله وعدكم وعد الحق على السنة الرسل وما جاءوا به

131
00:47:59.150 --> 00:48:17.400
في كتبهم ووعدتكم بما اسوله لكم والقيه في انفسكم فاخرجتكم اخلفتكم ما قلت انا قلت هذا الطريق اتبعوني وهذا هو طريق الحق واحذروا من اتباع الرسل ومن اتباع كتبهم فاخلفتكم

132
00:48:18.000 --> 00:48:29.800
لان اتباعهم هو النجاة واتباعه هو الهلاك. فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان. ما كان لي عليكم من حجة. ما عندي حجة فيما دعوتكم اليه. لو تأملتم في عقولكم

133
00:48:29.950 --> 00:48:46.500
وفي طريقكم لتبين لكم الحق. كيف وقد جاءتكم الرسل يدعونكم وانزلت معهم الكتب يقرأونها عليكم قال جل وعلا الا ان دعوتكم فاستجبتم لي دعوتكم الى الباطل والى الكفر واستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم

134
00:48:46.550 --> 00:49:03.200
لماذا تستجيبون لي؟ اليس عندكم عقول؟ لماذا لم تتبعوا الرسل؟ وانتم تعلمون انهم رسل الله وانزلت عليهم كتب مؤيدة لهم. قال جل وعلا ما انا بمصرفكم كما قال ابن كثير

135
00:49:04.100 --> 00:49:34.250
آآ قال اي بنافعكم ومنقذكم. وقال الطبري ما انا بمغيثكم ولا انتم بمغيثي وكلها بمعنى متقاربة وبمصرخي قرأ حمزة بمصرخي والباقون بفتح الياء بمصرخي والمعنى لا يختلف باختلاف القراءتين بمصرخي وبمصرخي. قال

136
00:49:34.250 --> 00:50:01.200
جل وعلا اني كفرت بما اشركتموني من قبل. قال قتادة اي بسبب ما اشركتموني من قبل   كانه يقول يعني كأن قول قتادة انني نعم اه يقول اني كفرت بما اشركتموني من قبل

137
00:50:03.800 --> 00:50:23.000
يقول ابن جرير اني جحدت ان اكون شريكا لله. هذا قول وقال بعض المفسرين لا بسبب ما اشركتمون اشركتموني من قبل يعني انا كفرت قبلكم قبل كفركم لان الامم كثيرا متعددة

138
00:50:23.450 --> 00:50:41.950
بسبب اشراككم لي مع الله بطاعتي فاطعتموني كما اطعتم بل اطعتموني وعصيتم الله فانا كبرت بسببي هذا. جعلتموني شريكا لله وانا من قبل كفرت. هو كفر لما عصى الله وازداد كفرا الى كفره لما اطاعوه

139
00:50:41.950 --> 00:51:08.150
واتخذوا الشيطان وليا من دون الله وقال فبعض المفسرين او هو قول السمعاني قال بما اشركتموني من قبل؟ قال فيها قولان. احدهما اني كفرت بجعلكم اياي شريكا في عبادة لله وطاعته وهذا قول قتادة الذي اشرنا اليه. والثاني قال اني كفرت قبل

140
00:51:08.400 --> 00:51:25.350
ان تشركوني قبل ان تشركوني في عبادتي في عبادته يعني كفرت قبل كفركم. اذا هذا خلاصة القول اما ان المعنى كفرت بسبب تشريككم اياي مع الله او انني كفرت قبل كفركم اصلا انا كافر قبلكم

141
00:51:25.400 --> 00:51:46.650
فلا انفعكم ولا تنفعوني ثم قال جل وعلا ان الظالمين لهم عذاب اليم. الظالمين للكافرين الذين اشركوا وكفروا ان الشرك لظلم عظيم اشركوا بالله لهم عذاب اليم اي مؤلم موجع لمن وقع به وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات

142
00:51:46.650 --> 00:52:06.650
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام. القرآن مثاني يذكر ما اعده لاهل الشر والكفر ثم يذكر ما ادوا لاهل الخير وهذا والله اعلم يعني اسرع في الاتعاظ الانسان الان سمع العذاب والنكال الذي لمن كفر وعصى الله

143
00:52:06.650 --> 00:52:22.150
يقشعر جلده من هذا العذاب ثم بعده مباشرة يسمع الخير والنعيم والسعادة والثواب العظيم لمن اطاع الله. فيكون هذا دافعا له ايش؟ ان يطيع الله ويجتنب ما يوقعه في الاذى

144
00:52:22.250 --> 00:52:41.950
ينال هذا الخير ويسعى يعني يسلك الطريق الذي يوصله الى هذا الخير وهذه السعادة ويحذر من هذا الطريق الذي يوقع في الشر والهلاك قال جل وعلا وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات لابد من الايمان التصديق عن اقرار وعملوا الصالحات لابد من العمل

145
00:52:41.950 --> 00:53:03.850
اركان الايمان الثلاثة اعتقاد وقول وعمل لا بد منها جنات تجري من تحتها الانهار. جنات اي بساتين كل واحد منهم له جنات بساتين داخل الجنة. وايضا تجري من تحتها الانهار. هذا زيادة في النعيم. انهار من ماء

146
00:53:04.200 --> 00:53:26.250
غيري اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى تجري جريان ما هو بالكيلو وكيلو عسل مصفى زيادة في النعيم تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ايضا خالدين باقين فيها ما يخرجون منها لان الانسان اذا كان في نعيم

147
00:53:26.250 --> 00:53:46.650
وتذكر انه سيترك هذا النعيم يحزن. اهل الجنة ما يحزنون. لانهم في نعيم مستمر دائم قال جل وعلا باذن ربهم يعني دخولهم الجنة باذن الله لهم لما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويشفع فيأذن الله له ويقبل شفاعته

148
00:53:47.350 --> 00:54:01.650
لانه هو اول من يطرق باب الجنة فيقول له الخازن من انت فيقول محمد فيقول بك امرت ان لا افتح الباب لاحد قبلك لاحد قبلك صلى الله عليه واله وسلم

149
00:54:02.050 --> 00:54:41.350
قال تحيتهم فيها سلام اي تسلم عليهم الملائكة اذا دخلوها يسلمون عليهم. قال ابن كثير    فقال تحيته هي السلام كما قال تعالى حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزانتها سلام عليكم. وقال تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم. وقال ويلقون فيها

150
00:54:41.350 --> 00:54:56.050
وسلاما وقال دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين ترى يا اخوان لا يستهان في تفسير ابن كثير في باب تفسير القرآن بالقرآن

151
00:54:56.400 --> 00:55:14.150
هو من اعظم الكتب في تفسير القرآن بالقرآن لكنه يكتفي بايراد الايات بل فيه تفسير القرآن بالقرآن في ايات ربما لم يذكرها الامين الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان لكن الامير الشنقيطي رحمه الله يبسط القول في المسألة

152
00:55:14.150 --> 00:55:31.100
الله ويقرر الاحكام وفي الغالب الايات التي فيها اشكال لكن في ايات ابن كثير تتعجب والدليل على ان انه يحفظ القرآن افضل متقنا لا يكاد يغيب عن باله كيف ينزع بالاية

153
00:55:32.000 --> 00:55:50.900
انظروا كم كم اورد من اية هنا لتفسير قوله ادخلوا الجنة اه نعم تحيتهم فيها سلام. تحية فيها سلام. اي تحييهم الملائكة ويسلمون عليهم. ثم قال جل وعلا الم ترى كيف ظرب الله مثلا

154
00:55:50.900 --> 00:56:15.950
كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء. الم تر كيف الرؤيا هنا بصرية او علمية علمية نعم هي علمية ومأمور بان تنظر الى شيء بصري فتستدل بالبصر على العلم

155
00:56:16.300 --> 00:56:41.900
فقال الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة قالوا الكلمة الطيبة هي لا اله الا الله كشجرة طيبة قالوا هي النخلة  قالوا والمراد يعني شبه الايمان الذي يكون في قلب العبد المؤمن

156
00:56:42.350 --> 00:57:08.500
بالنخلة التي تؤتي اكلها كل حين تؤتي اكلها كل حين اصلها ثابت قوي. راسخ وفرعها في السماء فرع النخلة معروف فروع النخلة لكن فروع لا اله الا الله ما هو

157
00:57:08.750 --> 00:57:29.350
الايمان الاعمال الاعمال الصالحة في السماء تصعد اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه تؤتي اكلها كل حين. قال الطبري تطعم ما يؤكل منها من ثمرها. كل حين كل وقت

158
00:57:32.850 --> 00:57:58.200
باذن ربها اي بامر ربها وتسخيره لها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون. يضرب الله الامثال للناس لماذا؟ لانهم يتذكرون يتعظون ويعتبرونها بالامثال ولهذا قال الظحاك وسعيد بن جبير وقتادة وغيرهم

159
00:57:58.550 --> 00:58:18.650
قالوا كشجرة طيبة قالوا هي النخلة ولا اله الا الله وكلمة طيبة هي كلمة التوحيد كلمة لا اله الا الله وجاء ايضا عن ابن مسعود وعن غيره لان النخلة يا اخوان شأنها عجيب. قال النبي صلى الله عليه وسلم

160
00:58:18.750 --> 00:58:36.450
حدثوني عن الشجرة التي تشبه المسلم فخاض الناس في اشجار البوادي ثم قال هي النخلة النخلة كلها خير ما يتساقط ورقة ما تؤذي البيت ضعها في البيت ما تؤذيك ما لها اذى مثل الاشياء

161
00:58:37.300 --> 00:59:08.450
كلها تستخدم ثمرها كم فيها من الثمر العظيم يستخدم جريدها سعفها ليفها ثمرها نوى النوى الذي في الثمر الجمار العراجين كل شيء ولهذا ابن القيم اظنه مفتاح دار السعادة ذكر فوائد النخلة اظن اوصلها ثلاث مئة فائدة ونحو من ذلك رحمه الله

162
00:59:09.600 --> 00:59:31.950
وحتى مما ذكروه قالوا النخلة مثل المؤمن فالمؤمن تجد انه يعني عدو للكافرين المؤذين الذين يعادون الله ورسوله يجاهدهم ويقاتلهم. قال ولهذا النقلة فيها فيها شيف شوك اذا ضربت الانسان

163
00:59:32.100 --> 00:59:46.900
يبقى يتألم ما يمثل غيرها يبقى اثر الالم في اليد وهذا امر معروف اصحاب النخل يعرفون هذا فالحاصل ان المراد بالكلمة الطيبة هي لا اله الا الله. كلمة الايمان كلمة التوحيد اذا وقرت في القلوب

164
00:59:48.750 --> 01:00:05.200
شبهها الله بالنخلة والنخلة اصلها ثابت التوحيد في القلوب اذا ثبت يا اخوان ما يزلزله شيء ولهذا لابد من العناية بالتوحيد حتى تثبت مثل جذع النخلة ثابت وفرعها في السماء

165
01:00:05.350 --> 01:00:25.550
يثمر لك التوحيد اعمال صالحة كل يوم. تصعد الى السماء من صلاة وذكر وصيام وعمل صالح قال جل وعلا تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون

166
01:00:28.300 --> 01:00:43.850
انتبه اذا جت الامثال احرص على فهمها كما جاء عن بعض السلف انه اذا لم يفهم المثل بكى فقيل له لماذا قال لان الله جل وعلا يقول وما يعقلها الا العالمون

167
01:00:44.050 --> 01:01:06.000
ماني جاهل ما عقلت عن ربي ما يريد هيقتل المثل ينفعك الله به لان المثل يقرب لك اشياء كثيرة بلفظ موجز قال جل وعلا ومثل كلمة خبيثة كسيرة الخبيثة جثث من فوق الارض ما لها من قرار. ومثل كلمة خبيثة كلمة الشرك

168
01:01:06.400 --> 01:01:32.650
الشرك بالله كفر نعوذ بالله كلمة خبيثة لانه يدعو غير الله معه ينادي الاصنام والاوثان والاموات كلام خبيث كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض اجتثت يعني اقتلعت استأصلت قالوا والشجرة الخبيثة مثل نبات الحنظل

169
01:01:33.300 --> 01:02:00.550
وقيل مثل الثوم لكن الثوم حلال الخبز خبز رائحته اما الحنظل ما يجوز اكله سم ولهذا نص الفقهاء في كتبهم انه لو وضعت الحنظل تحت قدمك ووجدت طعمه في حلقك انه لا يفطر الصائم. وهذا موجود موجود. الحنظل موجود الان بكثرة

170
01:02:00.550 --> 01:02:20.550
اذا وطأت وطأت عليه بخفك بقدمك اسفل القدم بعد فترة تجد طعمه في حلقك لشدة تأثيره ولهذا بعضهم يستخدمه يعني الاستسقاء اخراج ما في البطن بس مجرد ان يدوس عليها

171
01:02:22.250 --> 01:02:48.150
شجرة خبيثة ظارة جدا هذا مثل الكفار واعمال الكفار كشجرة خبيثة فوق الارض ليس لها اصل ثابت شجرتها منبسطة في الارض بعض الائمة يسمونها الحدج ها يسمى الحنظل وله اسماء كثيرة موجود على شكل اكبر من التفاح قليلا

172
01:02:49.000 --> 01:03:11.400
موجود في الصحاري في البراغي وشجرته منبسطة في الارض بيدك واحدة تخلعها بسيط خلعها مجرد ما تمسكها تنقلع كلها واطرافها وسوابقها معك تجث بسرعة وهي سيارة خبيثة. جثث من فوق الارض ما لها من قرار. ما تقر. اي لا اصل لها ولا ثبات لها. كذلك الكفر

173
01:03:11.400 --> 01:03:37.750
اعوذ بالله اذا كفى بهذين المثلين واعظا فعليك بالكلمة الطيبة التي تنفعك في الدنيا والاخرة وتثمر لك العمل الصالح وهي ثابتة مستقرة واحذر من الكلمة الخبيثة المؤذية التي تجتث من فوق الارض بكل سهولة ولا ثبات لها ولا قرار وهو الشرك

174
01:03:37.750 --> 01:03:55.400
كفر نعوذ بالله من ذلك. ثم قال جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء يثبت الله جل وعلا الذين امنوا بالقول الثابت

175
01:03:55.500 --> 01:04:18.200
قال الطبي يحقق اعمالهم وايمانهم. يثبتهم يحقق اعمالهم وايمانهم فتتحقق وتثبت وبالقول الثابت اي بالحق بالقول بالحق وقيل بلا اله الا الله وكلها حق ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء لما ذكر احتضار الميت

176
01:04:18.500 --> 01:04:34.200
وان الملائكة الملكان وان الملكين يسألانه وانه يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم تلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

177
01:04:35.450 --> 01:04:58.050
ففي الحياة الدنيا يثبته الله عز وجل على دينه وعلى ايمانه. لا يزيغ قلبه وفي الاخرة اول الاخرة عذاب القبر لانهم من الاخرة يثبته عند سؤال الملكين وينطق بلا اله الا الله. ولا يقول ها ها لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلته

178
01:04:58.300 --> 01:05:14.900
وقد اهاد واجاد ابن كثير رحمه الله عند هذه الاية بذكر الاحاديث الخاصة بالاحتضار لكن نحن نحتاج الوقت. قال جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت بالقول الحق وهو قول لا اله الا الله

179
01:05:14.900 --> 01:05:39.450
في الحياة الدنيا قبل الموت وعند الموت ينطق بلا اله الا الله او بقول الحق وفي الاخرة في قبورهم حينما يسألهم الملكان ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. يثبت الذين امنوا ويظلوا الظالمين ظله

180
01:05:39.450 --> 01:06:03.350
ويزيغهم ويفعل ما يشاء جل وعلا من التثبيت والاذلال من التوفيق والخذلان يفعل ما يشاء لحكمة عظيمة وما ظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فاختر لنفسك اختر كلمة لا اله الا الله اختر التوحيد

181
01:06:04.750 --> 01:06:32.100
حتى يثبتك الله عاجلا واجلا واحذر من الشرك والكفر والذنوب والمعاصي لانه حتى الموحد اذا كثرت ذنوبه ومعاصيه قد يحال بينه وبين لا اله الا الله ولا يثبت وان كان ان شاء الله هو من اهل الجنة انتهاء او برحمة الله جل وعلا قبل ان يدخل النار. لكنها تؤثر عليه تأثيرا عظيما

182
01:06:32.100 --> 01:06:48.950
كما قلت يعني اطالب الكثير ذكر القرابة عشرين صفحة من الاحاديث عند هذه الاية التي تتعلق بعذاب القبر حديث البراء وغيره ثم قال جل وعلا المتر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا

183
01:06:49.600 --> 01:07:11.750
واحلوا قومهم دار البوار الذي يظهر هنا ان الرؤية بصرية لانهم رأى بهم كفار قريش يعني الم ترى يا نبينا ببصرك بعينك الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا. قيل هم كفار مكة وقيل بل هم رؤساؤهم خاصة

184
01:07:11.900 --> 01:07:34.900
لان هم الذين كانوا يدبرون الامور والناس وبقية الكفار تبع لهم. الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا فنعمة الله لما انعم على اهل مكة بالامن والايمان والرزق الرغيد وفيها بيت الله احلوا قومهم

185
01:07:35.550 --> 01:08:04.150
دار البوار لانهم كفروا بهذه النعم فلم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتبعوه بل ولم يقتصروا على هذا بل عادوه وعادوا اصحابه واذوهم اشد الاذى قال الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار اي انزلوا قومهم اي اتباعهم دار البوار اي دار الهلاك

186
01:08:04.150 --> 01:08:33.350
البوار اي الهلاك والمراد به جهنم نعوذ بالله لانها دار هلاك لمن صار اليها ثم قال جل وعلا جهنم وهذا تفسير في دار البوار هذا عطف بيان ده على البواب جهنم اي وهي جهنم نار جهنم يصلونها اي يدخلونها وينغمسون فيها وتحيط بهم من كل

187
01:08:33.350 --> 01:08:56.000
وبئس القرار بئس المستقر تلك الدار لمن صار من اهلها ثم قال جل وعلا وجعلوا لله اندادا اي جعل الكفار لله انداد والانداد جمع ند وهو الشبيه والمهيل فجعلوا له شبهاء ونظراء ومثلاء

188
01:08:56.550 --> 01:09:15.600
وجعلوا لله اندادا. لماذا؟ ليضلوا عن سبيله لاجل ان يضلوا الناس ويصرفوهم عن سبيل الله وعن الطريق المستقيم الذي جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال مهددا لهم قل تمتعوا فان مصيركم الى النار

189
01:09:17.650 --> 01:09:48.450
تمتعوا بما انتم فيه الان مع انهم كانوا في شدة وفي امور لكن هذا الذي انتم فيه هو احسن احوالكم من التمتع لان ورائكم عذاب عظيم قل تمتعوا فان مصيركم الى النار مصيركم مآلكم ومرجعكم ومردكم الى نار جهنم نعوذ بالله وهذا فيه من التخويف والوعيد

190
01:09:48.450 --> 01:10:23.600
ما يقطع القلوب ثم قال جل وعلا قل قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال ثم امر الله نبيه ان يقول لعباده قل يا نبينا لعبادي المؤمنين الذين امنوا

191
01:10:23.750 --> 01:10:44.800
بالله وبما يجب الايمان به يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية هذا من اعظم ما ينجي من عذاب الله يا اخي من اعظم ما ينجي بعد الايمان طبعا. الذين امنوا بعد الايمان اعظم ما ينجي من دار البوار من جهنم التي مرت

192
01:10:44.800 --> 01:11:02.750
ذكرها قريبا اقامة الصلاة والانفاق في وجوه الخير سرا وجهرا فاقيموا الصلاة الصلوات الخمس مثل هذه الصلوات الخمس كمثل نهر غمر جار في باب احدكم هل يبقى من درنه شيء

193
01:11:03.000 --> 01:11:23.200
قالوا لا. قال فكذلك الصلاة الخمس يمحو الله بهن الخطايا الكفار يقولون لما يسألونهم ما الذي ادى بكم الى هذا؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين المسكين هو الانفاق من الانفاق. فاحرص على هاتين الخصلتين

194
01:11:23.400 --> 01:11:40.400
واظب عليهما المحافظة على الصلوات الخمس والاكثار من النوافل حتى تسدد خلل فرضك الذي ينقص وعليك بالصدقة شحن لك نصيب ثابت او تنشط اليوم وتترك شهر شهرين ما تصدق الا في رمضان مثلا

195
01:11:41.200 --> 01:11:53.950
حاول تجعل كل كل يوم لك فيه صدقة ولو كنت تجمعه الى وقت الراتب لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل امرئ يوم القيامة في ظل صدقته. وقال اتقوا النار ولو بشق تمرة

196
01:11:54.700 --> 01:12:13.450
من اعظم ما ينجي من النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة ومر معنا مرارا وتكرارا معنا اقامة الصلاة واظنكم عقلتموه هو الاتيان بها خالصة لله في وقتها مع جماعة المسلمين كاملة الاركان والشروط والواجبات وما تيسر من السنن

197
01:12:13.600 --> 01:12:40.100
هذا هو اقام اقام الصلاة يقيم الصلاة وينفقوا يعني يخرجوا في وجوه الخير مما ارزقناهم سرا وعلانية سرا في اغلب الاحوال وفيما يستطيعون ان يكون سرا وعلانية اذا اذا احتاجوا او اضطروا الى ذلك. بعض الاعمال لابد فيها من الانفاق علانية

198
01:12:41.150 --> 01:13:12.350
لابد فيكون ذلك ظاهرا لكن يا اخي ثق تماما ان هذا ان هذا لا يعني الرياء فمسألة الاخلاص والرياء اسأل قلبك لما تتصدق وتنفق اسأل قلبك تريد من ماذا تقصد بهذا العمل؟ ولو قال الناس عنك كلهم كل الناس قالوا هذا مرائي والله ما يضرك اذا كنت غير مرائي. ولو قال الناس كلهم هذا رجل مخلص

199
01:13:12.350 --> 01:13:30.100
لص وانتم رأي ما ينفعك انما الاعمال بالنية. قال جل وعلا من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال حافظوا على صلاتكم واكثروا من الصلاة الصلاة خير موضوع

200
01:13:31.100 --> 01:13:48.500
ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه بها درجة وحط عنه بها خطيئة   قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ما ما في معاوظات تبيع تشتري تفتدي تقدم فلوس ينجيك

201
01:13:48.800 --> 01:14:10.650
يوم القيامة لا ما في بيع ولا شراء ولا فداء ولا خلال. خلال يعني ما فيه صدقات هذه خلة صداقة خليل يساعدك يدفع عنك يغني عنك فاعدوا لذلك اليوم عدته قبل ان يأتي. ومن اعظم ما يعد لذلك اليوم الصلاة والنفقة

202
01:14:12.400 --> 01:14:30.550
ولا الزيت مهلا يا اخي اتقوا ذلك اليوم. قال جل وعلا الله الذي الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري

203
01:14:30.550 --> 01:14:48.800
في البحر بامره وسخر لكم الانهار يتمدح جل وعلا ولا احد احب اليه المدح من الله لانه هو المستحق له وحده لا شريك له لانه هو الكامل من كل وجه

204
01:14:50.550 --> 01:15:14.800
لان المدح الحقيقي لا يكون الاله يتمدح ويذكر شيئا من افعاله التي تقتضي وجوب اخلاص العبادة له لانه هو الاله المعبود القادر على هذه الاشياء. فقال الله الذي خلق السماوات والارض

205
01:15:15.100 --> 01:15:30.400
ما نرى الا جزءا من سماء ولا نرى الا جزءا من ارض وقد خلق السماوات السبع والاراضين السبع في ستة ايام مع ما اودع فيهما من منافع وكواكب وجبال وشمس وقمر الى غير ذلك

206
01:15:30.900 --> 01:15:47.800
وانزل من السماء ماء والسماء هنا المراد به السحاب لان كل ما علاك في اللغة فهو سماء فانزل من السماء اي من السحاب الذي في السماء. ماء فاخرج به اي بالماء

207
01:15:47.900 --> 01:16:06.100
من الثمرات رزقا لكم انظروا النعم انزال الماء من اين من السماء هادي بحد بحد ذاتها نعمة لانه اذا جاء من السماء يعم الارض كلها لكن لو نبع من الارض

208
01:16:06.600 --> 01:16:33.350
ما يغطي ويأتي من السماء وتمشي به الريح فيعم البلاد من خلال يقولون سرعة السحاب تفوق ثمانين كيلو في الساعة يمطرها كلها معا  وايضا جعلهما ما انزل من السماء حجارة او عذاب. وايضا ينبت به النبات. يخرج

209
01:16:33.350 --> 01:16:49.600
احيانا يأتي الماء ولا تنبت الارض فالاخراج نحوة اخرى وايضا يخرج به ثمرات ما هو مجرد ثبات ما يستفيد منه الناس وايضا من هذه الثمرات يجعلها رزقا حلالا طيبا يتغذى به الناس

210
01:16:51.050 --> 01:17:14.200
والله من يفعل ذلك هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك جل وعلا وحده لا شريك له قال وسخر لكم الفلك ايضا سخر ذللا وصرف وهيأ الفلك وهي السفن  لتجري في البحر بامره. تجري في البحر تركبوها وتحملون عليها امتعتكم

211
01:17:14.300 --> 01:17:39.650
واثقالكم وتقطعون به هذا البحر الذي لا تستطيعون ان تقطعونه بدونها بامره اي باذنه وتدبيره جل وعلا. وسخر لكم الانهار اي ذل لكم الانهار. تجري بالماء حيث تريدون وتزرعون منها وتشربون من الماء وتنتفعون به

212
01:17:40.050 --> 01:18:06.700
وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ذلل وهيأ وصرف الشمس والقمر دائبين مستمرين دائمين لا يتغير نظامهما ولا يقال الشمس عندها اجازة لامه تريد تخرج او القمر سيتأخر اليوم ساعتين ثلاثة ابدا دائبين طيلة الليل والنهار اية من ايات الله

213
01:18:08.550 --> 01:18:39.650
قال جل وعلا وسخر لكم الليل والنهار  قال الطبري وسخر لكم الليل والنهار يختلفان عليكم باعتقاب اذا ذهب هذا جاء هذا بمنافعكم واصلاح اسبابكم فهذا لكم فهذا لكم لتصرفك فيه لمعاشكم وهذا لكم للسكن فتبيتون فيه

214
01:18:40.000 --> 01:18:56.100
رحمة من الله بكم سبحان الله هالليل والنهار لها منافع. ارأيت ولو جعل الله الليل سرمدا الى يوم القيامة او جعل النهار سرمدا الى يوم القيامة الليل له خصائصه النوم يكون في الليل

215
01:18:56.650 --> 01:19:21.250
منافع كثيرة لا تكون الا في الليل واسأل الاطبا ماذا يقولون عن عن نوم الليل النهار له منافع كم يحسب طلب الرزق والمعاش وكل شيء ميسر للعبد يسره الله. هذه يا اخوان ايات والله ما يفعل هذا. وما فعل ذلك الا العليم الخبير. الا ربنا المستحق ان يعبد

216
01:19:21.850 --> 01:19:39.100
هذه نعم علينا نحن يعني يجب ان نشكر الله عليها ولهذا لا يمكن تشكر نعم الله الا بالتوحيد بالتوحيد بعبادة الله هذا الذي يعني يسلك طريق الشكر والا ما يستطيع يشكر الله على كل حال

217
01:19:39.800 --> 01:20:01.500
لكن يسلك طريق الشكر. قال جل وعلا وسخر لكم الليل والنهار واتاكم من كل ما سألتموه قال ابن كثير واتاكم من كل ما سألتموه يقول هيأ لكم كل ما تحتاجون اليه في جميع احوالكم مما تسألون

218
01:20:01.500 --> 01:20:25.900
بحالكم وقالكم. وقال بعض السلف من كل ما سألتموه وما لم تسألوه. نعم كل ما سألناه سواء بالسنة حالنا او بلسان قالنا بلسان المقال او بالحال. يعني كل المنافع والخيرات والاشياء والبضائع والحاجات من الذي

219
01:20:25.900 --> 01:20:44.150
انا اياه هو الله وحده لا شريك له الا يستحق ان يعبد؟ بل يجب ان يعبد ويفرد دون من سواه. قال جل وعلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار. ان تعدوا نعمة الله

220
01:20:44.300 --> 01:21:09.250
لا تحصوها في كلمة دارجة بين العامة بيقول نعم الله لا تعد ولا تحصى صحيح تسمعون الكلمة هذي ايه؟ نعم الله لا تعد ولا تحصى هذه العبارة غير صحيحة تعد الله يقول وان تعدوا

221
01:21:09.550 --> 01:21:27.950
صحيح لا تحصى هي لكن تعد تقدر تعد نعمة نعمتين ثلاث اربع خمس مئة الف لكن لن تحصيها كلها ولهذا يقال نعم الله تعد ولا تحصى هذا كلام صحيح. اما لا تعد ولا تحصى غير صحيح

222
01:21:28.200 --> 01:21:45.200
وقد نبه على هذا شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله. قال جل وعلا وان تعدوا نعمة الله  قال ابو العالية لا تحصوها اي لا تطيقوا عدها وقيل لا تطيقوا شكرها

223
01:21:46.900 --> 01:22:15.500
لماذا؟ لكثرتها. قال جل وعلا ان الانسان لظلوم كفار ظلوم بشكر غير الله هذا هو الظلم الذي تفضل بهذه النعم هو الذي يستحق ان يشكر فتشكر الالهة والاصنام ويشكر الناس من دون الله هذا ظلم ظلوم من يفعل ذلك. في غاية الظلم. وايظا كفار كفار للنعم جحود لها

224
01:22:15.500 --> 01:22:35.100
يزني بنعم الخالق على غيره الا ما رحم ربك فيحذر الانسان من من هذا الوصف ظلم كفار ظلوم بشكر غير المنعم وترك المنعم وترك شكر المنعم. وجحود وكفار بجحود نعمة المنعم

225
01:22:35.100 --> 01:22:56.150
واسنادها الى غيره ثم قال سبحانه وتعالى واذ قال ابراهيم واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا واجلبني وبني ان نعبد الاصنام واذ قال واذكر حين قال ووقت قال ابراهيم عليه السلام خليل الرحمن ربي اجعل هذا البلد امنا

226
01:22:56.200 --> 01:23:16.750
قال ابن كثير الذي يظهر انه قاله بعد ان استقر فيه فيها زوجه هاجر وابنها اسماعيل جاءهم من جاءهم لانه قال البلد عرفها صارت بلدا معروفا الان بلد قال ثم استشهد

227
01:23:16.950 --> 01:23:40.600
بعض الايات مما يدل على ان الله استجاب دعاءه سأل ربه يجعل مكة بلدا امنا واستجاب الله دعاءه عظيمة بعض الدعوات عظيمة سأل الله يجعل مكة بلدا امنا. ما هناك بلد امن من مكة

228
01:23:41.450 --> 01:24:02.150
حتى البهائم الصيد الطير بل حتى الاشجار حتى الاشجار ما يجوز قطعه اين تجد هذا المدينة فيه على قول الجمهور لكن مكة لا يختلف اهل العلم في ذلك حتى الاشجار تأمن

229
01:24:02.350 --> 01:24:27.500
ما تقطع والذي تلاحظون الحمام في مكة كيف تكاد تدوس على عليها بقدمك ما تتحرك امنة بامر الله لها لكن لغير مكة ما تراها تطير منكم مد البصر استجاب الله دعاءه ولهذا قال جل وعلا في اية اخرى رب اجعل هذا البلد امنا وقد استجاب الله له نعم في هذه الاية فقال تعالى

230
01:24:27.500 --> 01:24:46.700
ولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم وقال تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله وكان امنا

231
01:24:47.800 --> 01:25:02.000
وايضا في الحديث فان الله ان ابراهيم دعا ربه لهذا البلد الحديث. فالحاصل ان مكة ان ابراهيم يدعو لمكة وهذا قبل ان يحصل لها ذلك فاستجاب الله عز وجل لابراهيم

232
01:25:02.000 --> 01:25:21.600
فجعله بلدا امنا ثم قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام واجنبني يحتمل انه من المجانبة والترك جعلني يجانب هذا الفعل ويعرض عنه ويتركه او من الجانب اجعلني في جانب غير جانب الاصنام. وعلى كلا القولين

233
01:25:21.600 --> 01:25:46.000
هو يدل على خطر الشرك ولهذا قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد ابراهيم  ابراهيم خليل الرحمن يخاف على نفسه من الشرك ويخاف على ذريته ولهذا اجعل هذا من دعائك يا اخي

234
01:25:46.050 --> 01:26:02.500
اجعل هذا من دعائك تدعو به احيانا. اللهم اجنبني وبني ان نعبد الاصنام مشان يسأل الله ان يجنبه الشرك وعبادته الاصل. ولا يرظى ايظا ذريته وليس فقط ذريته من صلبه. وان نزلوا ما يتمنى يكون احد من صلبه

235
01:26:03.200 --> 01:26:25.700
كافر مشرك يعبد الاصنام فمن يمن البلاء بعد ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. الاصنام معروفة. لماذا؟ فالرب انهن اضللن كثيرا من الناس لان الاصنام اظلت كثيرا من الناس ولهذا كم اهل الجنة من اهل النار؟ واحد الى الجنة

236
01:26:25.900 --> 01:26:48.150
تسعون الى النار اذا اضللنا والله كثير من الناس الانسان يخاف ولهذا اخوف ما يخاف منه المؤمن الشرك ولا ولا يأمن منه ولو انك الان موحد وصاحب سنة وعلى العقيدة الصحيحة وش يدريك ما هو ما يدريك انه

237
01:26:48.150 --> 01:27:07.200
قد يزيغ قلبك لا لا تنسى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا والله انسان ما يدري ماذا يختم له والا احيانا يعمل اعمالا صالحة يقول لو اموت وانا على هذه الحال ارجو ان ادخل الجنة. لكن من يضمن لك انك تبقى على هذه الحال؟ ولا يزيد قلبك

238
01:27:07.350 --> 01:27:31.300
قال جل وعلا فمن تبعني فانه مني. مني ومن ذريتي والموحدين ومن جندي واتباع ومن عصاني فانك غفور رحيم من عصاني فانت الغفور الرحيم. يلتمس ابراهيم ان يغفر الله له ويرحمه. لكن هذا من دعاء ابراهيم. واما الله جل وعلا قال ان الله لا يغفر ان

239
01:27:31.300 --> 01:27:37.149
اتركها به ويغفر ما دون ذلك. ونكتفي بهذا القدر والله اعلم