﻿1
00:00:18.850 --> 00:00:37.700
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:38.350 --> 00:01:09.550
آآ نسأل سؤال تعلق في درس الماضي وهو قوله جل وعلا الا تعبدوا الا الله الا تعبدوا الا الله  الاية قال جل وعلا كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير الا تعبدوا الا الله اني لكم منه نذير وبشير

3
00:01:09.550 --> 00:01:36.100
فاريد من احد الاخوة ان يشرح لي او يفسر لي قوله جل وعلا الا تعبدوا الا الله الا تعبدوا الا الله ها بس كم؟ خمسة ستة سبعة من العصر الحجسي وهذي النتيجة

4
00:01:39.350 --> 00:02:18.500
طيب تفضل شيء هذا كتبت عني ولا معك من قبل من كلامي انا كنت شادي يا شباب  جميل لكن زد ايضا معلوماتك العامة عن معنى لا اله الا الله تكلم من خلالها

5
00:02:34.150 --> 00:02:57.350
جميل طيب الا ايش معنى الا هنا  ممتاز طيب ايش نوعها؟ ان لا هن وش نوع ان هنا هو الحين سؤال واحدة يعني كل هذا سؤال واحد الله يعينه ما

6
00:03:00.350 --> 00:03:24.900
ايه على كل حال الجواب صحيح عن تفسيرية هنا تفسر ما قبله لانها تفسر الكلام طيب اه يقول الله جل وعلا فلعلك تارك بعظ ما يوحى اليك اولا انا اطمئن الاخوة ان شاء الله سننتهي من المقرر باذن الله

7
00:03:25.600 --> 00:03:46.650
لا تنزعجوا لان المقرر السور التي ستأتي او حتى من اخر هذه السورة ليس هناك كثير احكام وان شاء الله سننتهي مقرر كونوا مطمئنين باذن الله عز وجل اه يقول الله جل وعلا فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك

8
00:03:46.850 --> 00:04:13.750
قال الامام الشوكاني رحمه الله هذه تسلية للنبي صلى الله عليه واله وسلم تسلية للنبي صلى الله عليه واله وسلم فيقول الله له لعلك لعظم ما تراه منهم من الكفر يعني لعلك لعظم ما تراه من كفار قريش من الكفر والتكذيب

9
00:04:14.150 --> 00:04:42.650
واقتراح الايات تارك بعظ ما انزل اليك لعلك لعظم ما تراه من كوبري قريش تارك بعضها واقتراحاتهم بعض الايات تارك بعض ما يوحى اليك وهذا القول هو تقريبا حاصل اه تقريبا هو حاصل الاقوال

10
00:04:42.750 --> 00:05:04.600
فالله عز وجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم وان كان ذلك متضمن للتسلية له لان خلافهم له شديد واعراضهم عنه شديد واقتراح الايات شديد وتكذيبهم له شديد ولا شك ان الانسان يعني يشق عليه انت لو تكلم انسان في امر بسيط

11
00:05:04.750 --> 00:05:21.500
ويرد عليك رد قاسي تنصحه بامر يقع في نفسك شيء لا يعلمه الا الله عز وجل فكيف مع هذا المعارضة مع انهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك سلكوا كل طرق المعارضة والاحتراظ

12
00:05:21.900 --> 00:05:44.400
فهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو وان كان يعني كانه فيه معنى الاخبار لكنه فيه معنى النهي. فلا تترك ما يوحى اليك من اجل معارضتهم لعلك لما لما تراه من المعارضة يقع بنفسك شيء

13
00:05:45.250 --> 00:06:07.000
والمعنى لا تترك ما اوحينا اليك واثبت عليه واصبر عليه ليقضي الله امرا كان مفعولا. وهذا في الحقيقة ترى فيه فائدة عظيمة لنا كثير من الناس تجده يدعو او يناصح احد من الاقارب او احد من الاولاد او

14
00:06:07.450 --> 00:06:26.450
لا صح شهر شهرين سنة مير يقول ما في فايدة لا ما دمت ترى المنكر انكر بالحكمة والموعظة الحسنة والله ما يذهب هذا سدى هذا الانكار ما يذهب سدى المعروف يا اخوان ما يذهب سدى

15
00:06:28.600 --> 00:06:43.600
انت انظر الان الى الى اولادك احيانا تصلي في البيت ما تربيهم ما تقصد انهم يتعلموا تصلي انت بنفسك كيف تجد اولادك خاصة وان كانوا صغار اول ما يبدأ يكبر

16
00:06:44.100 --> 00:07:01.700
يبدا يصلي وان كان صلاة ايه نعم لكن يبدأ يحاول ترى هذه نعمة عظيمة يا اخوان القدوة الصالحة تراها لها شأن عظيم اذا دخلت سمعت الموسيقى يا اخوان الموسيقى حرام. لا تشغلون الموسيقى ما يجوز

17
00:07:01.800 --> 00:07:20.850
ولو مئة مرة لو كل يوم مرات اقل ما هو والله يعني سيغرس في نفوس الناشئة ان هذا امر حرام ما يجوز. وهي تجد انه اذا جيت يطفونه بعض الشر اهون من بعض في الحصر الانساني يا اخوان لازم يصبر ولابد يكون قدوة صالحة

18
00:07:20.950 --> 00:07:33.450
ولا تيأس اصلا انت ما دام الله سبحانه وتعالى معطيك هذا العقل وهذه الصحة وهذه العافية كن داعيا لله جل وعلا حين عذرت انت معذور امام الله عز وجل قبل الخلق

19
00:07:34.250 --> 00:07:47.900
لكن المهم الثبات وزاد الله جل وعلا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم فلأنك تارك بعض ما يوحى اليك يعني ان تبلغه بعض ما يوحى اليكم ان تبلغه لقريش لشدة معارضتهم لك

20
00:07:50.400 --> 00:08:17.200
وظائق به صدرك اي ضائقة به نفسك عن والاصل في الظيق عدم الاتساع يقال ظاق صدره يعني لم يتسع صدره لهذا الامر فيكون عندك تضيق نفسك او يضيق صدرك ببعض الامور تعرف انه عارظتم لهذا الامر شديد جدا ولا يقبلون هذا الامر. ربما تحدثهم في شيء غيره يقبلونه

21
00:08:18.500 --> 00:08:33.800
ولا يلزم يا اخوان من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه هذا لا لكن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن الشيء او يذكر بالشيء وهو لا يفعله

22
00:08:36.800 --> 00:08:54.700
ولكن بذلك فائدة ان من يمكن ان يفعله يجب ان يأخذ بهذا فلا تكونن من الممترين وان كنت في شك والنبي لم يمتلئ ولم يشك ابدا ولا طرفة عين قال الله جل وعلا

23
00:08:54.750 --> 00:09:13.750
فلعلك تارك يا نبينا بعض ما يوحى اليك وظائق به صدرك آآ قال بعض المفسرين في تخريج هذا الاسلوب فلعلك تارك بعض ما يوحى اليه. قال هذا خرج مخرج الاستفهام

24
00:09:14.550 --> 00:09:39.050
فلعلك تارك بعض ما يوحى اليه. خرج مخرج الاستفهام اي هل انت تارك ما يوحى اليك قال وقيل بل استفهام بمعنى النفي فلا تترك ما يوحى اليك وعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك

25
00:09:39.950 --> 00:09:59.950
وان كان مسألة انه قد يهمه امرهم يؤذونه يبلغه الاذى يضيق صدره بعض تصرفاته ماذا يقع؟ لكن النبي وسلم ما ترك شيئا مما اوحاه الله اليه. فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقولوا. ان يقولوا انهم

26
00:09:59.950 --> 00:10:18.900
فدخلت عليه بتأويل مصدر تقديره كراهية ان يقولوا او خشية ان يقولوا كراهية ان يقولوا لولا انزل لولا انزل عليه كنز لانهم هذي من الاشياء التي اقترحوها قالوا ينزل اذا كنت رسول

27
00:10:19.450 --> 00:10:43.900
فاتي بكنز اجعل لنا الصفاء والمروة ذهبا مال مكنوز يقترحون بعض الايات لولا انزل ولولا المعنى هلا هلا انزل عليه كنز او جاء معه ملك او جاء ملك من الملائكة يؤيده ويقويه بانه رسول من عند الله. اقترحوا

28
00:10:43.900 --> 00:11:12.850
هذه الايات قال جل وعلا انما انت نذير النذير مر معنا الذي ينذر القوم ما يخاف منه وما فيه المخافة امامهم فانت عليك النذارة لكن الاتيان بالايات هداية الخلق ليست اليك

29
00:11:13.200 --> 00:11:32.650
وهذا من فضل الله جل وعلا. ما عليك ايها الداعية الا ان تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. هذا الذي عليك ما عليك هداية الخلق ولا عليك اي تبعة اللهم الا انك تدعو وتقول الحق ولو لم يستمعوا لك ويثبت اجرك على الله

30
00:11:33.050 --> 00:11:55.000
قال جل وعلا انما انت نذير والله على كل شيء وكيل. جل وعلا هو الوكيل على امر الخلق متوكل بامورهم والرقيب عليهم يهدي من يشاء ويظل من يشاء يأتي بالايات او لا يأتي بها

31
00:11:56.150 --> 00:12:24.250
فلا يضيقن صدرك وعليك بالقيام بما اوحى الله اليك والدعوة اليه ولا تكلف وراء ذلك قال جل وعلا ام يقولون افتراه ام هنا هي المنقطعة التي بمعنى بل والهمزة تصدر الكلام بل ايقولون

32
00:12:26.300 --> 00:12:46.250
وهي ايضا تفيد الاغراب الاظراب اظرب عن المعنى السابق الى معنى اخر فقال ام يقولون افتراه؟ اي اختلق هذا القرآن اختلقه وجاء وجاء به من قبل نفسه افتراه افتراء ليس من عند الله

33
00:12:46.600 --> 00:13:06.300
ام يقول لاشتراه؟ قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات قل لهم ما دام انني اشتريته وانتم اهل الفصاحة واهل اللغة انا اتيت بكتاب كامل انتم ائتوا بعشر سور فقط افتروا عشر سور

34
00:13:06.800 --> 00:13:23.300
ائتوا بمثلها وهذا من باب التحدي والاعجاز لهم والذي ينظر وقد سبقنا سبقنا ذكرنا هذا اكثر من مرة ان الله عز وجل تحداهم ان يأتوا بكتاب مثله بقرآن كامل. فعجزوا

35
00:13:24.200 --> 00:13:39.650
مع شدة عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وحرصهم على ان يأتوا بمثل هذا القرآن ليبطلوا هذا القرآن ويقول نحن نستطيع ان نأتي بمثله هذا اساطير الاولين ما استطاعوا وهنا اتحداهم بان يأتوا بعشر سور

36
00:13:40.200 --> 00:13:59.300
ما استطاعوا واتحداه ان يأتوا بسورة من مثله واحدة فما استطاعوا. لانه كلام رب العالمين المعجز ما استطاعوا ان يأتوا بصورة مكونة من ثلاث ايات مثل سورة الكوثر ما استطاعوا ان يأتوا. وهي ثلاث ايات

37
00:13:59.850 --> 00:14:17.800
لانه كلام رب العالمين وفي هذا قوله ائتوا بعشر سور تزعمون انني افتريته واتيت به من عندي انتم اهل البلاغة والفصاحة ائتوا فقط عشر سور لا تتهم بقدر ما اتيت به انا

38
00:14:18.350 --> 00:14:37.800
وهذا من افحامهم واقحامهم لانهم ما يستطيعون رغم العداوة الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا قل ايا نبينا فاتوا بعشر سور مثله مثل هذا القرآن من مثل هذا القرآن

39
00:14:39.150 --> 00:14:52.950
ما هو كلام باطل وهذا لا يمكن ان يأتي به احد حتى النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتي بمثله هذا كلام رب العالمين قال جل وعلا فاتوا بعشر سور مثله مفتريات

40
00:14:54.200 --> 00:15:13.300
ومعنى مفتويات يعني مختلقات على حسب قولكم وزعمكم انني افتريت القرآن واختلقته وكذبت بالاتيان به. ثم قال جل وعلا وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين. غاية التحدي والاعجاز وادعوا

41
00:15:13.300 --> 00:15:39.600
من استطعتم من دونه من دون الله. ادعوا من شئتم واستعينوا بهم حتى يعينوكم وتأتوا بعشر سور اول بسورة واحدة ولهذا اخبر الله عز وجل انهم لن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. لو كانت الجن والانس كلهم يتظاهرون

42
00:15:39.600 --> 00:16:03.750
ويتساعدون على ان يأتوا بسورة مثل القرآن ما استطاعوا. لانه كلام رب العالمين هذا غاية التحدي لهم والاعجاز ولذلك من كان من كان كتب الله عز وجل له الهداية هذا القول وهذا التحدي يدل على ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا وان هذا الكلام

43
00:16:03.750 --> 00:16:25.400
من عند الله ولا يستطيعه البشر فيؤمن ويسلم قال جل وعلا فادعوا وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين بانني مفتري انني افتريته وانه يمكن ان يفترى مثله ويختلق

44
00:16:26.000 --> 00:16:48.550
ويؤتى بمثله جئتم واستعينوا بما شئتم ان كنتم صادقين فيما تقولون. لكنهم كاذبون. وقوله ان كنتم صادقين هذه فيه زيادة في التحدي والحث كما تقول او افعل ان كنت صادقا. هذه زيادة في تحديهم وفي استفراغ وسعهم. لانه تحداهم وقال لهم ان كنتم صادقين

45
00:16:48.550 --> 00:17:04.750
اللي ما يقول بهم كاذبون وهم كاذبون قال جل وعلا فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله ان لم يستجيبوا لكم ويأتوا بعشر سور من مثله فلو يأتوا بسورة من مثله

46
00:17:05.300 --> 00:17:33.750
فاعلموا ان ما انزل بعلم الله ان ما انزل هذا القرآن بعلم الله يحتمل بعلم الله يعني عن علم الله فالله عليم بانزال هذا الغرفة انزله لانه يعلم فضله وعدم مقدرة احد على الاتيان بمثله. ويحتمل ان يكون بعلم الله يعني

47
00:17:34.800 --> 00:17:57.800
انزل وفيه علم الله. انزل بعلم الله. انزل وفي داخله وفي ثناياه علم الله الذي اراده من عباده من فعل الاوامر واجتناب النوايا  وكلا القولين حق هو اذ انزل بعلم الله انهم لا يستطيعون ان يأتوا بمثله وبعلم الله عز وجل بفضله ومكانته وفيه علم الله من الاحكام

48
00:17:57.800 --> 00:18:26.900
والاوامر والنواهي انما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو لا اله الا الله لا معبود حق الا الله فليس هناك اله يعبد سواه والمعبود الحق هو الله ومن عبد معه فانما يعبد بالبهتان. ليسوا الهة على الحقيقة. وان زعموا انها الهة

49
00:18:28.250 --> 00:18:46.900
وقد يسمون الهة على سبيل التنزل معهم او باعتبار قولكم واعتقادكم ولكن الله جل وعلا يقول ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل قال جل وعلا وان لا اله الا هو فهل انتم مسلمون

50
00:18:46.950 --> 00:19:22.300
اي مستسلمون خاضعون مذعنون بطاعة الله مستسلمون؟ مسلمون يعني مستسلمون منقادون مخلصون خاضعون لان الايمان لابد فيه من الخضوع لله جل وعلا مع الاخلاص والانقياد وهذا ايوا يعني بعد ان اقام عليهم الحجة قال قامت عليكم الحجة الان. فهل انتم مستسلمون؟ الجواب لا هم اصلا لا. ليس قصدهم

51
00:19:23.350 --> 00:19:48.550
انهم ما قامت عليهم الحجة لا هم لا يريدون الاسلام لا يريدون الايمان ولو جئتهم بكل اية يا نبينا ما ما كانوا لي يؤمنون ابدا قال جل وعلا  من كان

52
00:19:48.750 --> 00:20:09.750
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. من كان يريد بعمله الحياة الدنيا قيل المراد به الرياء تكون الاية عامة من كان يريد باعماله المراءات

53
00:20:10.400 --> 00:20:30.650
من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به فمن كان يريد بعمله الدنيا وجوه الناس وسماعهم لقوله لا يريد به وجه الله ويريد ايضا زينة الدنيا وهي ما يزينها وما يحسنها

54
00:20:31.300 --> 00:21:00.800
من الصحة والامن والسعة في الرزق وارتفاع الحظ  نفاذ القول ونحو ذلك نعطيه نوفي اليهم اعمالهم اي نعطيهم جزاء هذه الاعمال كاملا وافيا. لا نقص فيه نوفي اليهم اعمالهم وهم فيها لا يبخسون اي لا ينقصون

55
00:21:01.200 --> 00:21:24.750
لا يبخسون لا ينقصون شيئا من حظهم لكن هذه الاية ايها الاخوة اية عامة وجاءت اية مقيدة والمقيد نعم يقيد المطلق يقيد المطلق هذه الاية مطلقة لكن جاء ما يقيدها وهي قوله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا

56
00:21:25.200 --> 00:21:39.450
اه من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لمن نريد هناك قيدها بالارادة لكن ظاهرها هنا ان من كان يريد الدنيا وزينتها ان الله يوفيه حقه

57
00:21:40.200 --> 00:21:56.300
لا المراد ممن شاء الله له ذلك. والدليل ان الان الكفار الذين هم الكفار الذين لا هم لهم الا الدنيا هل اعطاهم الله؟ هل اغناهم جميعا؟ فيهم الفقير وفيهم كذا وفيهم كذا

58
00:21:56.550 --> 00:22:16.900
اذا حتى من اراد الدنيا انما يعطى ويوفى اليه جزاء عمله اذا اراد الله ذلك واما اذا لم يرده فلا فهذه اية مطلقة وجاء ما يقيدها لك ان تقول اية عامة وجاء ما يخصصها

59
00:22:17.650 --> 00:22:37.500
وهي قوله جل وعلا من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. في سورة الاسراء قال وهناك اية ايضا شبيهة بهذه الاية وردها ابن كثير وهي قوله جل وعلا

60
00:22:37.850 --> 00:22:49.900
من كان يريد حظ الاخرة ليزيد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها لا بل هي تؤيد هذه الاية التي معنا. نؤتيه منها وما له في الاخرة من نصيب

61
00:22:50.450 --> 00:23:03.750
اذا يا اخوان الاية التي جاءت مطلقة تقيد فليس كل من اراد الدنيا اعطاه الله اياها. قال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها زينة الحياة لان هذا الاكثر ما يريده الناس الان

62
00:23:03.750 --> 00:23:34.600
زينة الحياة الدنيا. الاموال السعة في الرزق. الخصب الجاهل مكانة نوفي اليهم اعمالهم اي نوفي لهم اجور اعمالهم ونجازيهم عليها في الدنيا  جاء ما يدل على ان الكافر اذا عمل عملا في الدنيا انه اذا عمل حسنة انه يعطى بها في الدنيا ويجازى عليها في الدنيا

63
00:23:35.900 --> 00:23:56.000
يكون في الاخرة لا نصيب له. بينما المؤمن يعطى في الدنيا وايظا يدخر له ما يثاب عليه في الاخرة والحديث في صحيح مسلم ولعله ورد او لعله سبق ايراده انه يعني الكافر اذا

64
00:23:56.400 --> 00:24:10.650
عمل حسنة اطعم بها في الدنيا والمؤمن اطعم بها وادخر الله له عنده ثوابا او كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم وهم فيها لا يبحسون اي لا ينقصون

65
00:24:10.750 --> 00:24:36.150
شيئا من ثواب اعمالهم اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار قلنا ان من العلماء من قال من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها هذه عامة فالمسلم والكافر ومنهم من قال هذه خاصة بالكفار وهو الاظهر لماذا؟ اذا للاية الثانية قال الله جل وعلا اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار

66
00:24:36.150 --> 00:24:53.150
وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فهذه صفة من؟ الكفار الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ايزال وذهب ما صنعوا وما عملوا من الاعمال وباطل عمله

67
00:24:53.850 --> 00:25:19.050
كله باطل لا يقبل هذه في الكفار. لكن من قال من المفسرين ان هذه الاية في المسلمين والكفار قال ان الكافر ان المسلم الكافر لا اشكال فيه لكن المسلم المراد ان كان ان كان كل عمله يريد به الدنيا فله هذا المصير ولابد

68
00:25:19.100 --> 00:25:37.100
لكن ان كان شيء من عمله اراد به الحياة الدنيا وشيء من عمله اراد به وجه الله فان الله عز وجل قد يدخله الجنة بالعمل الذي اراد به وجهه جل وعلا. لكن هذا العمل الذي عمله من اجل الدنيا يحبطه الله كله. لكن يبقى له عمل صالح

69
00:25:37.100 --> 00:25:53.650
غير ذلك. والكلام محتمل ان الاية عامة. لكن والله اعلم كان الاية الثانية تدل على ان هذا خاص بالكفار فالحاصل ان الاية تدل على وجوب اخلاص العبادة لله جل وعلا ووجوب

70
00:25:54.200 --> 00:26:12.300
قصد وجه الله في الاعمال كل ما تأتيه من عمل وان تحذر ان تريد بها الدنيا او تريد الرياء او السمعة فان هذا سبب لهبوط العمل لان الله جل وعلا يقول يوم القيامة للمراءين اذهبوا الى الذين

71
00:26:12.300 --> 00:26:36.950
كنتم تراؤون في الدنيا هل تجدون عندهم؟ جزاء وخاف النبي صلى الله عليه وسلم على الامة الشرك الاصغر وهو الرياء قال جل وعلا افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه افمن كان الاستفهام هنا قالوا استفهام تقرير

72
00:26:37.350 --> 00:26:59.400
يقرر من كان على بينة من ربه هو نبينا صلى الله عليه واله وسلم فهو على بينة من ربه وهذه البينة يعني على بيان من دين الله بين الله له دينه فهو على بينة

73
00:27:00.050 --> 00:27:30.300
تبين وتوضح الحق ويتلوه شاهد شاهد منه وهو القرآن عاد قول ولعله قول ابن كثير لا قول الطبري افمن كان على بينة من ربه قال اي على دين وهو ما اعطاه الله عز وجل من الحكمة وفقهه وعلمه من دين الله ويتلو هذا البيان الذي اعطاه الله نبيه ان الله جعل له شاهد

74
00:27:31.300 --> 00:27:57.750
يشهد لصحة هذه البينة التي علمه اياه وهو القرآن يدل عليها ويؤيدها وقال ابن كثير بل البينة هنا هي الفطرة هذا من كان على بينة كان على فطرة التوحيد وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها. وفي الحديث ما من مولود الا ويولد على الفطرة. فابواه يهودانه وينصرانه او ينصرانه

75
00:27:57.750 --> 00:28:15.600
الحديث فالبينة هي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق. كل انسان مفطور على التوحيد لكن الكفار اجتهلتهم الشياطين كما في الحديث يقول الله جل وعلا الحديث القدسي اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين

76
00:28:17.250 --> 00:28:31.500
ازاغتهم عن الفطرة التي كانوا عليها فيقول ابن كثير افمن كان على بينة هي الفطرة التي فطر الله عليها وهي بينة؟ كل انسان مفطور على التوحيد ويترك وشاهد قال وهو القرآن هنا

77
00:28:31.550 --> 00:28:54.400
هذه البينة وهذه الفطرة ايضا اكدها وبينها وضحى القرآن شهد بصحتها وبانها الحق ومن قبله كتاب موسى اه هناك اقوال اخرى منهم من قال ان الشاهد هنا جبريل منهم من قال انها

78
00:28:54.500 --> 00:29:12.400
انه القرآن ومنهم من قال الشاهد هي الكتب السابقة لكن هذا بعيد لانه قال الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو على بينة ويتلوه. شاهد الذي يتلو الشيء يأتي بعده

79
00:29:13.100 --> 00:29:32.300
فهي بالنبي صلى الله عليه وسلم والشاهد هو القرآن لكن هل البينة هي ما اعطى الله نبيه من السنة او انها الفطرة الحقيقة قول ابن كثير هنا قوي واستدله بمجموعة من الايات والاحاديث

80
00:29:33.650 --> 00:29:53.250
افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه اي من ربه. لان القرآن منزل من عند الله كلام الله. والله الذي انزله على نبيه من قبله كتاب موسى من قبله التوراة التي انزلها الله عز وجل على موسى اماما ورحمة

81
00:29:54.000 --> 00:30:15.200
جعل التوراة كتابا اماما يؤتم به في الدين ويصدر عن احكامه فكان موسى وبنو اسرائيل اهل الايمان منهم كانوا قد جعلوه اماما هذا الكتاب وهو كتاب التوراة وايضا مشتمل على رحمة الله جل وعلا لانهم

82
00:30:15.400 --> 00:30:40.100
اذا عملوا بما فيه كان سببا لرحمة الله بهم في الدنيا والاخرة وذكر كتاب موسى لماذا لانه يصدق هذا القرآن كيف لان هذا القرآن جاء بما في التوراة وما في الانجيل قبل تحريفهما

83
00:30:41.350 --> 00:30:57.200
فكان اليهود والنصارى اعلم الناس بانه بان هذا القرآن من عند الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم لان بايديهم كتاب ذكر هذا الذي انزل على انبيائهم والذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم موافق له تماما

84
00:30:57.550 --> 00:31:26.100
ولكن مع ذلك لم يؤمنوا قال جل وعلا اولئك يؤمنون به اولئك قال بعض المفسرين المهاجرون والانصار وقيل المراد الذين اسلموا من اهل الكتاب والصعوبة ان الاية عامة اولئك يؤمنون به المؤمنون كلهم

85
00:31:26.750 --> 00:31:58.350
يؤمنون بالقرآن ويؤمنون بالتوراة والانجيل بالكتاب الذي انزل على موسى لان من اركان الايمان كل امن بالله وملائكته وكتبه ولابد من الايمان بجميع الكتب السابقة فكل مؤمن يحصل منه هذا المهاجرون والانصار بل كذلك من امن من اهل الكتاب. لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم والذي نفسي

86
00:31:58.350 --> 00:32:18.950
لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار او حرم عليه الجنة فالمؤمنون حقا يؤمنون به سواء كانوا مين المهاجرين والانصار او من غيرهم او كانوا من من اهل الكتاب اصلا

87
00:32:19.400 --> 00:32:34.200
قال جل وعلا اولئك يؤمنون به مؤذن ايضا على ان من امن بهذا الكتاب امن بكتب الله انه بلغ منزلة عظيمة يستحق ان يشار اليه قال اولئك ولم يقل هؤلاء

88
00:32:34.550 --> 00:32:52.750
قال جل وعلا اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده. ومن يكفر به اي بالقرآن كما قال الطبري وغيره وقيل من يكفر بالنبي صلى الله عليه واله وسلم لكن السياق يدل على ان المراد القرآن

89
00:32:53.050 --> 00:33:10.400
لانه قال يتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى فدل على السياق يشعر بان المراد به القرآن. ولهذا ومن يكفر به اي بالقرآن من الاحزاب من الاحزاب الذي نتحزب على النبي صلى الله عليه وسلم وهم قريش

90
00:33:10.500 --> 00:33:33.750
واعوانها وقيل بل الاحزاب سائروا الملل سائر الملل يدخل فيه كفار قريش ومن معهم تحزب معهم وكذلك اليهود والنصارى وسائر الملل الذين يكفرون بالقرآن فالنار موعدهم لا يدخل احد الجنة الا بالايمان بالقرآن واتباع النبي صلى الله عليه واله وسلم

91
00:33:34.250 --> 00:34:00.400
ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده لانه كافر بالله جل وعلا. ومن كذب بكتاب واحد فقد كذب بجميع الكتب فمن لم يؤمن بالقرآن فهو قود جهنم ولهذا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا طريق الى الجنة الا من طريقه صلى الله عليه وسلم بالايمان به نبيا ومما انزله الله عليه واتباع دينه

92
00:34:01.200 --> 00:34:25.850
فالنار موعده يعني وعده الله النار. والله لا يخلف الميعاد قال فلا تكن في مرية منه لا تكن في شك او يدخلك بعض الشك منه من القرآن لما اعرضوا ولم يؤمنوا به ولم يتبعوه مع انها انه كلام الله ومنزل من الله والله ما انزله الا ليهتدي

93
00:34:25.850 --> 00:34:39.500
الناس ولكن كما قدمنا لا يلزم من قوله فلا تكن في مرية لا يلزم ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد امترى او شك لا فقد ينهى عن الشيء وهو لم لا يفعله

94
00:34:39.650 --> 00:34:55.650
ولئن اشركت ليحبطن عملك والنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يقع منه الشرك واخبر انه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. لكن لا شك ان نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفاد منه شدة الحذر ونهي

95
00:34:55.650 --> 00:35:09.750
من وقع في نفسه شيء من من الابتراء او الشك في القرآن انتبه مهما اشكل عليك وتعارظت او اوهمت الايات التعارض بين عينيك لا تشك والله انه الحق من عند الله

96
00:35:09.850 --> 00:35:30.450
فان كان هناك مشكلة فهي بفهمك انت راجع نفسك فهمك اشكل عليك ولهذا العلماء الفوا في موهم التعارض من انفعها دفعها بالاضطراب عن اهل الكتاب الامين الشنقيطي رحمه الله لان هناك ما يوهم ان هناك تعارض

97
00:35:31.200 --> 00:35:48.950
وبعض الناس قد يشك تجد اية تعارض اية لا لا يمكن ان يتعارض ايتان او حديثان او اية مع حديث لا يمكن لانه وحي يوحى الا اني اوتيت الكتاب ومثله معي

98
00:35:49.000 --> 00:36:09.600
قال جل وعلا فلا تكن يا نبينا في مرية منه انه الحق من ربك انه اي القرآن الذي انزلناه عليك انه الحق فهو حق ونزل بالحق وهو الحق الذي لا ميت فيه وليس وراءه حق

99
00:36:10.100 --> 00:36:30.350
فاذا كان هو الحق فتمسك به وكذلك نحن يا عباد الله انه الحق نزل بالحق ماذا ماذا نريد بعد الحق فاذا اردت السعادة تمسك بالحق. تمسك بالقرآن عملا باوامره واستنابا الى نواهيه

100
00:36:31.050 --> 00:36:48.350
وعملا باحكامه ولهذا من السنة المؤكدة ان يكون للانسان ورد يقرأه كل يوم حتى يسمع هذا الحق وايضا ينبغي ان ان يتعلم من التفسير ما يعرف فيه معاني الايات التي يقرأها

101
00:36:48.500 --> 00:37:09.050
حتى يعقل عن الله مراده قال جل وعلا ولكن اكثر الناس لا يؤمنون. انه الحق من ربك من الله انزله واراده بالحق نزل وهو حق في ذاته. وبالحق نزل ولكن اكثر الناس لا يؤمنون

102
00:37:09.200 --> 00:37:28.600
اكثر الناس لا يؤمنون لا يصدقون ولا يقرون بالحق ومنهم قومك فانهم يعلمون انه من عند الله قصة الوليد ما تكلم قالوا لعله سحر لعله شعر لعله كذا ويقول لا لا

103
00:37:29.500 --> 00:37:44.800
لكن قال اقرب ما يقال يقال سحر يفرق بين المرء وزوجه وان لو يعرف انه ليس بسحر ولكن مع ذلك لا يؤمنون به. كثير الان من الكفار يعرفون ان الاسلام دين الحق

104
00:37:45.400 --> 00:38:04.250
ولكن ما يؤمنون به لان الايمان مرده الى الله والجزاء من جنس العمل الانسان اذا سعى في طريق الهداية وحرص عليه والذين اهتدوا زادهم هدى واذا اعرضوا تنكب طرق الهداية واعرضوا عن الحق

105
00:38:04.450 --> 00:38:21.850
فلما زاعوا ازاغ الله قلوبهم جزاء وفاقا وما ظلمهم ربك وما ربك بظلام للعبيد ولهذا عليك بسلوك طريق الهداية والالتزام بالدين واتباع القرآن والحرص عليه هذا من اسباب الخير لك. بعض الناس يعرض

106
00:38:23.100 --> 00:38:35.050
يحدث عن الحق ولا يريده ولا يرغب فيه هذا من قبل نفسه هو باختيارهما على هذا. وان كان لا شك انه لا يخرج عما قضاه الله وقدره. لكن قد قد

107
00:38:35.100 --> 00:38:49.400
اخفى الله علينا ما في القدر ولا ندري نحن ما في القدر لو كانوا يعلمون انه قدر عليهم انه كفار او انهم مؤمنون او انهم من اهل النار ومن اهل الجنة ما احد يعرف هذا

108
00:38:49.700 --> 00:39:13.600
فهم الان مخاطبون من يستقل بالعمل ويقدم على الذي ينفعه ويترك الذي يضره ثم قال جل وعلا  ومن اظلم ممن افترى على الله كلمة. مر معنا اكثر من مرة ان ومن اظلم فيها اقوال للعلماء اظهرها قولان. اما انه لا احد اظلم

109
00:39:13.600 --> 00:39:29.200
منه على الاطلاق لكنهم مستوون في الاظلمية يعني اصحاب هذه الاعمال التي قال الله فيها ومن اظلم في عدة اعمال ومن اول منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وهنا ومن اظلم ممن افترى على الله الكذب

110
00:39:31.600 --> 00:39:45.650
فهؤلاء اما يقال انهم مستوون في الاظلمية فلا احد افضل من الاخر ويسلك على هذا انه لا احد اظلم مني. والقول الثاني انه لا احد اظلم منه في بابه هذا هو الصحيح

111
00:39:45.950 --> 00:40:05.200
لا احد اظلم في باب الافتراء ممن افترى على الله الكذب لا احد في باب المنع من الخير اشد واعظم اثما ممن منع مساجد الله يذكر فيها اسمه لماذا؟ لان لو قلنا لو ان رجلا اجتمع فيه

112
00:40:06.050 --> 00:40:22.650
انه يمنع المساجد من ذكر الله ويفطر على الله الكذب. اليس اشد ظلما ممن فعل واحدا منهما؟ الجواب بلى. اذا المراد لا احد اظلم منه في بابه. فبباب الافتراء لا احد

113
00:40:22.650 --> 00:40:45.000
هذا اظلم ممن افتراه على الله كذبا وهم الذين يعبدون غير الله ويجعلون معه الية اخرى هؤلاء المفتوون اشد الافتراء واشد الكذب لانهم جعلوا مع الله الها اخر ولا اله الا الله وحده لا شريك له

114
00:40:47.450 --> 00:41:11.400
لا شريك له فاعظم الافتراء كذب الكفار بزعم الالهة ان هناك الهة اخرى مع الله وصرف العبادة لغير الله نعوذ بالله من الشرك ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم. اولئك اتى باسم الاشارة الدال على البعيد لكن ليس لعلو مكانتهم في الخير

115
00:41:11.400 --> 00:41:30.950
بل لعلو منزلتهم في الشرق نعوذ بالله الشرك اخطر الذنوب واعظمها اولئك يعرضون على ربهم يعرضون على الله ولابد يبعثون وينشرون ويوقفون بين يدي الله عز وجل ليجازيهم يجزيهم باعمالهم اولئك يعرضون على ربهم

116
00:41:31.150 --> 00:41:59.100
ويقول الاشهاد حينما يعرضون على الله جل وعلا يقول الاشهاد وهم الملائكة والنبيون الملائكة يشهدون عليهم جاءت كل نفس معها سائقه شهيد وكذلك النبي شهيد على امته  كما قال جل وعلا فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك

117
00:41:59.650 --> 00:42:25.200
شهيدا على هؤلاء وجئنا بك على هؤلاء شهيدا نعم وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. اذا الانبياء شهداء والملائكة شهداء فيقوم هؤلاء الشهداء الموثوقون الصادقون ويشهدون على هؤلاء الكفرة اعداء الله بانهم

118
00:42:25.550 --> 00:42:51.750
كذبوا على ربهم وذلك بزعمهم ان معه الية اخرى. او صرفهم العبادة لغير الله. وجاء للشريك لله. هذا اعظم الكذب واعظم الافتراء ولهذا يشهد عليهم الملائكة مع انهم ايضا اعمالهم تنطق عليهم ويجدون اعمالهم في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها

119
00:42:53.200 --> 00:43:14.100
ومع ذلك تقوم عليهم الشهود وتنطق عليهم جوارحهم. كل هذا من اقامة الحجة على الخلق لا احد احب اليه العذر من الله جل وعلا قال ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم واعظم كذب كل الشرك

120
00:43:15.900 --> 00:43:33.300
وجعل الالية مع الله الا لعنة الله على الظالمين لعنة الله الا غضب الله على الظالمين والظلم هنا الشرك الكفر ان الشرك لظلم عظيم. وهو اعظم الظلم ان يجعل مع الله الها اخر

121
00:43:34.850 --> 00:43:56.900
وقلب المفسرين الا سخطه وابعاده من رحمته؟ وهي بمعنى لعنة الله فغضب الله لعنته وابعاده من رحمته وسخطه الا لعنة الله على الظالمين اذا عليهم لعنة الله وسخطه وعذابه وغضبه

122
00:43:57.550 --> 00:44:12.650
فكفى بهذا رادعا للمشرك عن شركه من يقع في هذا الذنب الذي قال الله فيه ما قال. اسأل الله ان يثبتنا واياكم على الحق وان يعيذنا واياكم من زيغ القلوب

123
00:44:12.750 --> 00:44:31.700
والانسان لما ينظر يقول سبحان الله امر التوحيد ظاهر امر التوحيد ظاهر كيف نشرك هؤلاء لكن الموفق من وفقه الله والقلب بين اصبعين من اصابع الرحمة والانسان والله ما يدري هل يبقى على هذه الاستقامة ولا يزيغ الله قلبه

124
00:44:32.200 --> 00:44:48.400
ولهذا يبذل الاسباب ويقوم بالاسباب التي تؤدي الى ثبات الايمان. واعظمها قراءة القرآن والمحافظة على الصلاة تعلم التوحيد وتعليمه الدعوة اليه هذا من اعظم من اعظم ما يثبت الايمان في القلوب

125
00:44:49.000 --> 00:45:09.650
قال جل وعلا الذين يصدون عن سبيل الله الذين يصدون عن سبيل الله هؤلاء هم الذين افتروا على الله الكريم وهم الذين يعرضون على الله وهم الذين تشهد عليهم الملائكة

126
00:45:10.150 --> 00:45:33.000
هم الذين يصدون عن سبيل الله وصدهم قسمان يصدون انفسهم ويصدون غيرهم يصدون انفسهم فصدوا عن الحق ولم يقبلوا ولم يتبعوا. وايضا من سوء عملهم انهم يصدون غيرهم فهم ينهون عنه وينأون عنه

127
00:45:36.000 --> 00:45:52.150
الذين يسدون عن سبيل الله وسبيل الله طريق الله الطريق الموصل اليه. وهو التوحيد عبادة الله وحده لا شريك له ويبغونها عوجا يبغون هذه الطريق ان تكون معوجة زائغة مائلة على الحق يريدون الشرك

128
00:45:52.450 --> 00:46:07.900
ما يريدون سبيل الله كما اخبر اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. لا يريدون طريق الله والسبيل ارسل الى الله يريدونها معوجة عوجا يعني معوجة زائغة

129
00:46:08.700 --> 00:46:36.900
يعني يريدون الشرك والكفر واتباع الشهوات قال جل وعلا ويبغونها عوجا وهم للاخرة هم كافرون مع ابتغائهم الانحراف واعوجاج الطريق وصد الناس عن سبيل الله ونهيهم عنه هم ايظا كافرون بالاخرة لا يؤمنون بالبعث ولا بالنشور ولا بالمجازاة. ظلمات بعضها فوق بعض

130
00:46:37.150 --> 00:46:53.700
قال جل وعلا اولئك لم يكونوا معجزين في الارض اولئك اي هؤلاء وذكر اسم الاشارة الدالة على البعيد لبيان علو مكانتهم في الشر والفساد. بلغوا منزلا كبيرا منزلة كبيرة بعيدة في الشر

131
00:46:54.050 --> 00:47:06.350
ما كانوا لم يكونوا معجزين لان الله لا يعجزه شيء. ما كانوا معجزين في الارض ولا في غيرها. لكن هم في الارض فقال ما كانوا ليعجزوا الله عز وجل  والله لا يجيزه شيء

132
00:47:07.500 --> 00:47:20.500
وهو على كل شيء قدير. وما كان لهم من دون الله من اولياء. ليس لهم من دون الله اولياء جمع ولي. والولي هو الذي يتولى غيري. يتولى غيره ويقوم بنصرته والدفاع عنه

133
00:47:21.450 --> 00:47:44.850
فلا يجد الا من دون الله اولياء يتولونهم ينصرونهم يدفعون عنهم وما كان لهم من دون الله من اولياء يضاعف لهم العذاب يضاعف لهم العذاب. جزاء الوفاق لانهم جمعوا بين الصد لانفسهم وصد غيرهم

134
00:47:45.050 --> 00:48:03.900
فالكفار ايضا مراتب فمنهم من يكون كفره على نفسه وممن يكون هو كافر ويصد غيره بل ويرد الدين ويعتدي على اهل الدين فالله حكم عدل فهؤلاء يضاعف لهم العذاب بسبب اعمالهم الخبيثة

135
00:48:04.200 --> 00:48:27.500
جزاء وفاقا يضاعف يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون ما كانوا يستطيعون السمع. المراد يا اخوان هنا السمع النافع الذي يؤدي الى قبول الحق. اما السمع وجود حاسة السمع وجود حاسة البصر موجودة عندهم

136
00:48:27.800 --> 00:48:43.800
لكن المراد هنا سماع الانتباه والابصار الذي ينفع المبصر حتى يعمل بما رآه. وينتفع بما سمع ولهذا وصفه الله عز وجل وصف المنافقين بقوله صم بكم عمي فهم لا يرجعون

137
00:48:43.800 --> 00:49:07.150
مع انهم يبصرون ويرون ويسمعون يتكلمون فكذلك هنا ما كانوا يستطيعون السمع ما كانوا يستطيعون ويقدرون على السمع الذي ينفعهم الذي يقتضي اجابة لما سمعوه والعمل بمقتضاه وما كانوا يبصرون الابصار والرؤية التي تؤدي الى

138
00:49:07.600 --> 00:49:27.050
لاتباع الحق ابصرت الحق والطريق الصحيح فعمل به واتبعه المنفي هنا غير المثبت يا اخوان. ليس المراد انهم عمي لا لا يبصرون او صم ما لهم ما لهم سمع لا لكن مراد السمع النافع والبصر النافع الذي يؤدي

139
00:49:27.050 --> 00:50:35.200
اتباع الحق     الله اكبر الله اكبر  الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

140
00:50:36.600 --> 00:51:34.050
حي على الصلاة ايام الصلاة ايام حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. لا اله الا    يقول الله جل وعلا ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون اولئك الذين خسروا انفسهم

141
00:51:34.400 --> 00:51:55.700
ايظا اتى باسم الاشارة الدال على بعد منزلتهم في الشر والفساد. اولئك الذين خسروا انفسهم اعظم الخسارة فقد فوتوا اعظم الثواب واستحقوا اشد العذاب واي خسارة للانفس اشد من هذا

142
00:51:55.900 --> 00:52:15.400
هذه هي الخسارة التي ما بعدها خسارة فقد فوت على نفسه الثواب العظيم والنعيم المقيم واحل بنفسه اشد العذاب بسبب عمله وقد خسر نفسه فاولئك الذين خسروا انفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون

143
00:52:16.450 --> 00:52:41.750
ظل يعني ذهب واضمحل عنهم ما كانوا يفترونه يختلقونه ويكذبون بان الهتهم تنفع وتضر وانهم على الحق ذهب هذا كله ذهب لانه كله باطل كذب. واعظم الخسارة التي تكون يوم القيامة لان خسارة الدنيا يمكن الانسان يسعى في تعويضها

144
00:52:42.200 --> 00:52:59.350
خسارة التجارة يسعى بتعويضها لكن من مات على الكفر فهذه الخسارة التي لا اعظم منها نسأل الله العافية والسلامة ونسأل الله يثبتنا واياكم على الايمان. قال جل وعلا لا جرم انهم في الاخرة هم الاخسرون. لا جرم

145
00:52:59.850 --> 00:53:20.800
احسن ما قيل فيها ان المعنى حقا حقا وقيل حقا وصدقا. حقا انه في الاخرة هم الاخسرون. هم اخسر الناس في الاخرة واي خسارة اعظم من هذه الخسارة فلا جرم معنى حقا

146
00:53:21.200 --> 00:53:43.550
وعليه يعني كثير من ائمة اللغة وائمة التفسير فلا شك ان اخسر الناس هم هؤلاء الذين جمعوا بين الكفر والصد وصد غيرهم وعن الافتراء على الله جل وعلا اذا اخبر الله عز وجل عن ذلك لاجل ان نحذر منه

147
00:53:43.850 --> 00:53:59.500
اي نعم هذه هي الفائدة هذا في الكفار لكن يجب علينا ان نحذر منهم لان القرآن كله مواعظ عبرة ما كان خطابا للكفار او كان خطابا لاهل الكتاب يجب عليك ان تحذر انت

148
00:53:59.550 --> 00:54:16.750
لانك انت المعني الان بهذا يا الله تقع فيما وقعوا فيه. ثم قال جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ابن كثير رحمه الله يذكر مناسبات على قلة هذا الحقيقة شيء يحمد له رحمه الله

149
00:54:17.550 --> 00:54:37.250
لان من الناس من جعل لكل اية مع اية مناسبة كما فعل البقاعي في الدر لكن ابن كثير اذا تبينت وظهرت اتى بالمناسبة. ولهذا قال هنا قال لما ذكر تعالى حال الاشقياء

150
00:54:37.250 --> 00:55:01.150
ان بذكر السعداء وهم الذين امنوا وعملوا الصالحات فامنت قلوبهم وعملت جوارحهم الاعمال الصالحة قولا وفعلا من الاتيان بالطاعات وترك المنكرات اذا هذه مناسبة لما ذكر حال الكافرين وجزاءهم ومصيرهم وخسارتهم لانفسهم وما اعد لهم من العقاب من العقاب ثنى

151
00:55:01.150 --> 00:55:19.400
او ناسب ان يذكر حال السعداء. ولهذا سمي القرآن مثاني هذا من تسمية القرآن المثاني او من وصفه بالمثاني انه يذكر النوع ثم يثني بظده فلذلك الكفار ثم يذكر المؤمنين يذكر النار ثم يذكر الجنة يذكر الدنيا ثم يذكر الاخرة

152
00:55:19.850 --> 00:55:39.850
وهكذا قال جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. هذا يدل على اركان الايمان الثلاثة عند اهل السنة والجماعة وهي الاعتقاد والقول والفعل قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. فالذين امنوا اي صدقوا واقروا هذا بالقلوب

153
00:55:40.800 --> 00:56:02.750
اقروا صدقوا واقروا لانه قد يصدق الانسان ولا يقر ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية الصحيح ان يقال ان الايمان لغة هو التصديق عن اقرار ما يكفي تقول  انتقد تصدق ان فلان فعل هذا الفعل وهذه الجريمة مصدقا انه فعل لكن انت ما تقره على هذا

154
00:56:03.250 --> 00:56:25.750
ولا تنظر بهذا الفعل اذا الايمان والتصديق عن اقرار او مع اقرار فالذين امنوا اي صدقوا عن اقرار هذا عمل القلوب وعملوا الصالحات بالسنتهم هذا القول لان النطق بالكلام بالقرآن هذا من العمل الصالح

155
00:56:26.500 --> 00:56:45.000
وعملوا بجوارحهم اركان الايمان الثلاثة قول واعتقاد وعمل. الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم. اخبتوا اي خضعوا وخشعوا واستكانوا هذا لا بد يا اخوان الايمان يقتضي منك الذل لله والخضوع والخشوع

156
00:56:45.900 --> 00:57:04.400
الكبر سبب كل شر. المؤمن لا يكون متكبرا في حق ربه ابدا بل مقتضى الايمان ليكون خاشعا خاضعا دالا مخبتا منيبا الى الله جل وعلا ووصم بهذا الوصف تذكيرا بهذا الامر العظيم. وهو الاخبات لله

157
00:57:04.500 --> 00:57:28.250
التضرع والخشية له جل وعلا واحبطوا الى ربهم اولئك اصحاب الجنة اصحاب الجنة يعني الملازمون لها لان الصحبة فيها معنى الملازمة قال فلان صاحب فلان لماذا؟ لانه ملازم له. اذا اصحاب الجنة يعني الملازمون للجنة. يدخلون الجنة ويتنعمون بما فيها من النعيم

158
00:57:28.250 --> 00:57:50.550
ويلزمونها خالدين فيها ابد الاباد لا يخرجون من هذا النعيم قال جل وعلا اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون. الخلود هو الاقامة المدة الطويلة ولو كان لها نهاية لكن هذه الايات التي جاءت مطلقة جاءت مقيدة او جاء ما يقيدها ويبينها خالدين فيها ابدا

159
00:57:51.600 --> 00:58:17.750
فاهل الجنة خالدين فيها ابد الابد واهل النار قسمان قسم هم المشركون وقسم العصاة الموحدين. فاهل النار الذين هم اهلها خالدين فيها ابدا ايضا واما الموحدون فيعذبون ان عذبوا على قدر ذنوبهم ثم يخرجهم الله من النار. كما هو مذهب اهل السنة والجماعة. قال مثل الفريقين

160
00:58:17.750 --> 00:58:38.300
بعد ان ذكر حال اهل الجنة وحال اهل النار وصفات كل واحد منهما ظرب مثلين تجليان حال الكافر وحال المؤمن والله ما بعد هذه الحجة من حجة ولا بعد هذا البيان من بيان ولا بعد هذا الايضاح من ايضاح

161
00:58:38.450 --> 00:58:57.700
قال جل وعلا مثل الفريقين فريق الكافر وفريق الكفار وفريق المؤمنين. كالاعمي والاصم والبصير والسميع فالكافر اعمى عن رؤية الحق او كالاعمى الذي ما يرى واصم ما يسمع من ينادي

162
00:58:57.750 --> 00:59:30.300
والمؤمن بصير يبصر ويرى والسميع يسمع هل يستويان عندك لو جيء برجلين احدهما اعمى اصم لا يرى ولا يسمع والاخر بسيط سميع والله ليسوا سواء اذا الكافر اعمى اصم والمؤمن بصير سميع

163
00:59:31.450 --> 00:59:50.500
فاختر لنفسك قال جل وعلا مثل الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والبصير والسميع هل يستويان مثلا ما ذكر الجواب قالوا لان الجواب لا يختلف فيه اثنان ما يختلف في هذا الجواب اثنان انهم لا يستويون

164
00:59:51.250 --> 01:00:19.950
لا يستوي الاعمى الاصم مع البصير السميع والله ما يستويها ولهذا قال افلا تذكرون الاستفهام انكاري وتذكر العظة الا تتعظ الا تؤمنون؟ الا ترجعون تعتبرون ثم قال جل وعلا ولقد ارسلنا نوحا الى قومه اني لكم نذير مبين. لاحظ من اول السورة

165
01:00:20.100 --> 01:00:38.700
كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع قومه ثم ذكر بعد ذلك قصة نوح وسيذكر في هذه السورة قصص عدد من الانبياء ويرائي فيهم الترتيب الزمني فيما بعد النبي صلى الله عليه وسلم

166
01:00:39.200 --> 01:01:02.550
يعني نوح وهود صالح وشعيب على كل حال سيأتي ان شاء الله مزيد وبيان. قال جل وعلا ولقد ارسلنا قالوا الواو للقسم واللاموطي على القسم او هي لام القسم تقديره والله لقد ارسلنا. والدليل على تحقق هذا الامر والله انه حق

167
01:01:02.650 --> 01:01:36.450
صدق ليس بكذب. لقد ارسلنا نوحا الى قومه بماذا ارسلناه اني لكم نذير مبين ارسله الله اليهم ليخبرهم بانه نذير مبين نذير ينذرهم ويخوفهم ويعلمهم ما امامهم من المخاوف والشر اذا لم يؤمنوا ومبين بين بين ووضح ولهذا مكن بهم الف سنة الا خمسين عاما

168
01:01:36.700 --> 01:02:04.050
وهو يوضح ويبين له قال جل وعلا الا تعبدوا الا الله. اذا ارسله اليهم نذير مبين بماذا؟ ارسله الا تعبدوا الا الله يدعوهم الى التوحيد لا تعبدوا الا الله وهذا بحد ذاته انذار من عدم الايمان. لانه يؤدي الى النار. الا تعبدوا الا الله هذا

169
01:02:04.050 --> 01:02:14.050
معانا اكثر من مرة ان معناه لا معبود حق الا الله. لا تصله شيئا من العبادة الا لله وحده لا شريك له. الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب

170
01:02:14.050 --> 01:02:34.150
ابى يوم اليم هذا من رحمة الانبياء باممهم ويقول لقومه اني اخاف عليكم عذاب يوم عليم وهو يوم القيامة بمعنى مؤلم موجع شديد ايوا يجب على كل انسان يخاف من يوم القيامة ويخاف من العذاب. اشد الخوف

171
01:02:35.450 --> 01:02:56.250
لانه يوم يجعل الولدان شيبا الرسل وهم الرسل كل من يقول نفسي نفسي اللهم سلم سلم وهذا هذا اليوم في الطريق والله ما لنا عنها صده مثل ما يقول سندخل هذا الباب وسنقف ذلك اليوم وهذا الموقف. فلابد يتعظ الانسان ويعتبر باصلاح العمل

172
01:02:56.300 --> 01:03:16.300
الذي لعل الله عز وجل يجعله سببا للنجاة من اهوال ذلك اليوم. قال جل وعلا فقال الملأ الذين كفروا من قومه الملأ يطلق الاشراف والسادة والرؤساء. هؤلاء هم دائما هم الذين يعارضون الانبياء. وكذلك جعلنا في كل قرية اكابرة

173
01:03:16.300 --> 01:03:37.050
مجرمي هل يمكروا فيها؟ ولله في ذلك حكمة يعارض الانبياء الكبرى والسادة والرؤساء ثم تكون الدائرة عليهم رغم قوتهم وما مكنوا فيه الحق اقوى منهم واكبر ولله بذلك حكمة عظيمة. قال جل وعلا

174
01:03:38.650 --> 01:03:57.700
فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا انت بشر مثلنا لماذا تقول انك رسول وكانهم على حد زعمهم يريدون ان يكون ملك. لكن هذا كله تحجج

175
01:03:57.950 --> 01:04:14.500
وطعن والا لو جاءهم الرسول من غير جنسهم ومن غير من لا يعرفون فطرة الناس انه ما يقبل منه ولهذا يمتن الله عز وجل علينا انه بعث الينا رسولا من انفسنا

176
01:04:14.850 --> 01:04:28.700
هذا ادعى الى انك تؤمن به وتصدقه تعرفه تعرف خصائصه من جنسك لكن يأتي من جنس اخر ادعى الى عدم التصديق. فهم اصلا ما يقولون هذه الا من باب المعارضة

177
01:04:29.250 --> 01:04:45.850
والكفر قالوا ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي. يحتجون بهذه الامور على عدم صحتي رسالتي وانه ليس رسول هذا من اوى الحجج واظعف الحجج

178
01:04:46.800 --> 01:05:05.700
فيقول ما نركع الا بشرا مثله. الامر الثاني ما نراك اتبعك وامن بك الا الذين هم ارابيلنا السفلة وضعفاء الناس لان هؤلاء هم الضعفاء هم اتباع الانبياء كما في حديث هرقل

179
01:05:05.900 --> 01:05:26.450
لما جاءه معاوية حديث البخاري قبل ان يسلم وسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم اسئلة منها آآ اشراف الناس يتبعونه ام ضعفاؤهم؟ قال ضعفاؤهم قال اولئك اتباع الرسل لان يا اخوان

180
01:05:27.650 --> 01:05:51.300
الغنى والملك والرئاسة وهذه الامور تشغل ولذلك كم من انسان صده ما هو فيه من الجاه والمكانة والمال عن الحق. انتبه لا يصدنك عن الحق صاد تواضع لله واحرص على الحق

181
01:05:51.800 --> 01:06:11.350
حتى تنجو في الدنيا والاخرة. اذا قالوا ما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا السفلة والضعفاء وقيل الفقراء والمساكين بادي الرأي قالوا بادي الرأي فيها قولان. القول الاول بادي الري يعني في ظاهر الامر والا هم في الحقيقة ليسوا معك

182
01:06:11.900 --> 01:06:38.150
اتبعوك اراضيلنا بادي الرأي يعني فيما يظهر من الرأي اول مرة لكن هم في الحقيقة ليسوا معك هم معنا هذا فيه بعد القول الثاني قالوا بادي الرأي يعني المراد اتبعوك من غير روية ولا فكر. مجرد ان دعوتهم

183
01:06:38.700 --> 01:06:57.200
استجابوا لك ما تأملوا ما فكروا في الامر فبادئ الرأي بدأوا مجرد ان دعوتهم بدأوا مباشرة واتبعوك من غير تردد ولا روية ولا نظر في العواقب ولا معرفة انت انت على حق عن باطل وهم يريدون يبرروا لانفسهم

184
01:06:57.300 --> 01:07:09.700
وهذا هو الذي يظهر والله اعلم انهم يريدون هذا. يعني اتبعوك من غير روية هؤلاء. هذولي اراضيولنا واتبعوك ما فكروا في الامر وما عرفوا حقيقة ما انت فيه. فبادروا مباشرة حينما دعوا

185
01:07:09.700 --> 01:07:25.850
من غيري تأمل قال جل وعلا ومرك اتبعك الا الذين هم ارابلون بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل. ما لكم ما نرى لكم عليه من فضله. هل دل على جهلهم

186
01:07:26.350 --> 01:07:42.300
لانهم لا يرون فضل الايمان وفظل النبوة والرسالة وفظل الاستجابة لله ورسوله ما يرون هذا فظل فما هو الفضل عندهم يريدون شيئا من امور الدنيا المال او او ما شابه ذلك وكثرة الاتباع

187
01:07:43.250 --> 01:08:02.500
اذا يا اخوان افكارهم معوجة هكذا يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن ولهذا احمد الله على الهداية اذا هداك الله صرت تنظر بالمنظار الصحيح

188
01:08:03.150 --> 01:08:22.400
تفضل ما يجب ان يفضل تحب ما يجب ان تكره ما يجب ان يكره من طمس الله بصيرته صار يرى المعروف منكرا ومنكر معروفا ومنهم قوم نوح قال جل وعلا عنه قال عنهم بل نظنكم كاذبين

189
01:08:23.200 --> 01:08:49.450
نظنكم يحتمل ان نظنكم نشك او ان نظنكم نوقن بانكم كاذبون وهذا الذي يظهر. لان الظن يأتي بمعنى اليقين ويأتي بمعنى الشك هذا الذي يظهر انهم جازمون بكذب نوح وبدليل ما قدموه من الحجج التي يعني يطعنون عليه فيها. ثم قال جل وعلا عن نوح قال يا قومي ارأيتم ان كنت على بينة من

190
01:08:49.450 --> 01:09:14.100
ربي اي على حجة وبرهان عندي بينة حجة برهان دليل من ربي واتاني رحمة منه قال المفسرون رحمة منه قالوا هي الرسالة يعني كان هو على حجة ويقين فيما يدعو اليه وفيما يعتنقه. وايضا

191
01:09:14.850 --> 01:09:33.750
اتاه الله جل وعلا رحمة من من عنده وهي الرسالة والهداية وان كان الاظهر انها الرسالة اللي قالوا لان البينة تدل على انه كان مهتدي فهو الان يحاجهم ويقيم الحجة عليهم

192
01:09:34.450 --> 01:10:02.000
واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم اي خفيت عليكم او اخفيت عليكم وقد قرأ حمزة والكسائي فعميت عليكم وقرأ الباقون فعميت بفتح العين وتخفيف الميم فعميت عليكم يعني خفيت عليكم او عميت بضم العين وتشديد الميم اي اخفيت

193
01:10:03.350 --> 01:10:26.650
قال جل وعلا فعميت عليكم اخفاه الله عليكم صرفكم عنها ما ابصرتموها كما ابصرناها انلزمكموها وانتم لها كارهون انكرهكم على اتباعها انا كيفكم على الهداية؟ لا ليس الينا امر الهداية امر الهداية الى الله. نحن ما نستطيع الا ان ندعوكم ونبين لكم

194
01:10:27.200 --> 01:10:51.050
اما الايذام بالايمان واتباع الحجة والاهتداء هذا مرده الى الله انلزمكموها وانتم لها كارهون؟ كارهون ولهذا لابد من الايمان لابد الايمان من انشراح صدر فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام. ومن يريد ان يضله ويدع صدره ضيقا حرجا. كانما يصعد في السماء

195
01:10:53.700 --> 01:11:12.150
وهذا من علام تبخير الانسان ان يحب الايمان ويحب الطاعة ويحب اهل الصلاح يحب الاعمال الصالحة هذا والله فضل عظيم من الله لكن ينبغي ان يستغل هذا الامر قبل ان يعامل بظده ويكره الحق ويكره اهل الحق. قال جل وعلا ويقوم لا اسألكم

196
01:11:12.150 --> 01:11:31.950
فيه مالا لا اسألكم عليه اي على ما ادعوكم اليه وما اطلب منكم لا اسألكم مالا واجرا على ذلك من اجلها الا على الله ان نافية بمعنى ما اجري الا على الله. ما اريد منكم جزاء ولا شكورا

197
01:11:32.050 --> 01:11:47.750
وهذا ابلغ في اقامة الحجة لانه لو كان يريد مالا لقالوا هذا يكرر علينا لاجل يحصل منا على مال حتى يستفيد لا اجره على الله وكذلك الدعاة الى الحق ان اجري الا على الله وما انا بطارد الذين امنوا

198
01:11:48.350 --> 01:12:10.700
هذا دليل انهم طلبوا منه ان يطرد لانهم قالوا اراذلنا السفلة كما طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم ان يبعد وضعفاء الصحابة عنه وعن مجالسه وما انا بطارد الذين امنوا انهم ملاقوا ربهم

199
01:12:10.900 --> 01:12:34.550
ولكني اراكم قوموا تجهلون لا اطرده لانهم ملاقوا ربهم سيلقون الله ويجازيهم على اعمالهم وحسناتهم وسيقتص لهم مني لو عصيت الله فيهم لانه من لقي الله الله حكم عدل ينصب المظلوم من الظالم

200
01:12:34.800 --> 01:12:49.150
وينبغي ان نأخذ من هذه الاية يا اخوان الحرص على التواضع ومجالسة اهل الخير واهل الدين ولو كان فقير ولو كان ما عنده منزلة ولو كان ما عنده جاه ولو كان ما عنده نسب

201
01:12:49.250 --> 01:13:05.200
انتبهي ان اكرمك عند الله اتقاكم. وانت بهذا الترفع ترى من الكبر وكم من انسان بدأ الامر عنده ثم بعد ذلك صار مترفعا عن الحق ما يقبل لو كان من اتقى الناس

202
01:13:05.550 --> 01:13:29.750
لا يقيم له وزنا لا يجب ان يكون الميزان التقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم. وتواضع لله يرفعك جالس المساكين جالس الفقراء جالس الضعفا اعطهم من وقتك انت يحصل لك فوائد من هذا تنكسر هذه النفس. طبيعة النفس ترى يحصل لها مع الايام ومع المنصب مع الجاه ومع المال

203
01:13:29.750 --> 01:13:50.250
فيها ترفع كبر داخلي فالجلوس مع هؤلاء يكسر هذه الامور واسوتنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكني اراك القوم قوما تجهلون. نعم تجهلون حقيقة الامر. ولهذا تطلبون مني ان اطرد هؤلاء

204
01:13:50.600 --> 01:14:06.800
وهذا من جهلكم وقلة معرفتكم بالحق ثم قال جل وعلا ويقول من ينصرني الى الله ان طردتهم افلا تذكرون؟ من يسرني من الله؟ من امنعوني من عذابه ويقوم بنصرتي والذب عني

205
01:14:07.350 --> 01:14:26.500
ان طردتهم عن مجالستي افلا تذكرون؟ افلا تتعظون وتعتبرون اعتبروا بهذا وانا رسول لكن لا املك انا رسول رب العالمين ليس لي من الامر شيء. الا ما جعله الله لي ولو طردت عباده المؤمنين عذبني الله

206
01:14:26.650 --> 01:14:45.550
ولا احد ينصرني هذا كله في دعوته الى ربه وافراد الله جل وعلا بالعبادة ثم قال ولا اقول لكم عندي خزائن الله قال الشيخ السعدي مفاتيح رزقه ورحمته لا اقول لكم عندي خزائن الله ما اقول لكم عندي مفاتيح رزق الله

207
01:14:45.850 --> 01:15:02.450
ورحمته ولا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب لا الغيب المطلق ولا يغيب النسبي الذي غاب عني لان الغيب المطلق لا يعلمه الا الله. وهو ما لا يدرك بالحواس الخمس كما يقول

208
01:15:02.750 --> 01:15:22.100
يقولون في تعريفي والغيب لله جل وعلا ولا اعلم الغيب ولا اقول اني ملك اني ملك هل اقول اني ملك من الملائكة ايضا ولا اقول للذين تزدري اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا. لاحظوا يا اخوان الانبياء لا يدعون الى انفسهم

209
01:15:22.150 --> 01:15:39.550
وانت ايها الداعي الى الله عز وجل كن كذلك ادعوا الى الله هم يقولون الانبياء لا يدعون يعلقون الناس بالله جل وعلا ويتنصلون مما ليس لهم لانهم يدعون الناس الى الله فقالوا

210
01:15:39.850 --> 01:15:58.750
ما قالوا فهنا قالوا يعني قال نوح ليس عندي خزائن رحمة الله ولست اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك من الملائكة ولا اقول للذين تزدري اعين اعينكم ومعنى تزدري يعني تحتقر

211
01:15:58.900 --> 01:16:22.400
من الازدراء وهو العيب ازدراه اذا عابه ومعنى ولا اقول للذين تزدري اعينكم يعني تحتقرونهم وتعيبون  وهم الضعفاء قالوا عنهم رجلنا ولن ولا اقول للذين تزدري اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا

212
01:16:23.050 --> 01:16:44.950
لن يؤتيهم الله خيرا لا اقول هذا اذا لا تتكلم الا بعلم ومن هنا من هنا ايضا حتى الضال او غيره لا تحكم على احد بالكفر حتى العاصي مرده الى الله ولا يخفى عليكم الحديث. والرجل قال والله لا يغفر الله لفلان. قال من ذا الذي يتألى علي؟ غفرت ذنوبه واحبطت عملك

213
01:16:46.200 --> 01:17:00.600
هذا نبي الله يقول هذا الكلام. اول الرسل لن يؤتيهم الله خيرا الله اعلم بما في انفسهم علي بما في انفسهم من الايمان والاخلاص فمدار الامور يا اخوان على الاخلاص

214
01:17:01.100 --> 01:17:16.850
مدار الامور على ما في القلوب على ما في الانفس قد يظهر للناس شيء لكن الله عليم بما في الانفس وسيجازي كل احد على ما يقوم في نفسه وقلبه ما يعقد قلبه عليه

215
01:17:17.750 --> 01:17:32.750
ولهذا ايضا هذا درس عظيم حتى هؤلاء الاتباع لي الله اعلم بما بما في انفسهم انا لا املك شيئا من هذه الامور اذا تعليق الناس بالله لا تعلق الناس بنفسك

216
01:17:33.500 --> 01:17:51.400
حلقهم بالله عبدهم لله قال جل وعلا اني اذا لمن الظالمين لو انني قلت في هؤلاء لن يؤتيهم الله خيرا فاني من الظالمين الذين ظلموا انفسهم بان قالوا على الله بغير علم

217
01:17:51.650 --> 01:18:18.800
ثم قالوا ثم قال جل وعلا قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا. المجادلة المحاجة وذكر الحجة لانه اقام الحجة عليهم تسع مئة وخمسين سنة وهو يدعوهم ويحاجهم قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعيذنا ان كنت من الصادقين. فاتي مما تعذون به من النقمة والعذاب

218
01:18:18.800 --> 01:18:38.550
وهذا دليل على جهل قوم نوح فيهم جهل ما يعرفون عاقبة الامر ولهذا قال بعض المزهرين لو كانوا عقلاء لقالوا لنوح ادعوا لنا او زدنا بيانا لعلنا نتبعك لالانوا القول وطلبوا زيادة حجة

219
01:18:39.400 --> 01:19:03.000
لكن هؤلاء قالوا ان كنت صادق في دعوتك ائتنا بالعذاب عاجلنا بالعذاب قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين نعوذ بالله يحثونه على الاتيان بالعذاب. قال انما يأتيكم به الله ان شاء وما انتم بمعجزين. الله اكبر

220
01:19:03.350 --> 01:19:22.750
انما يأتيكم به الله ان شاء ان اراد ذلك انا عبد نبي عبد لا املك من امر ربي شيئا. علقهم بالله هذا من الدعوة الى التوحيد وما انتم من معجزين

221
01:19:23.350 --> 01:19:39.700
ان شاء الله عز وجل يأتيكم به اتاكم به وما انتم معجزين لن تعجزوا الله جل وعلا وهو عليكم قدير ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لا ينفعكم ابلاغي واجتهادي في ايمانكم ودعوتكم الى الحق

222
01:19:41.150 --> 01:19:56.950
ان كان الله يريد ان يغويكم وان يظلكم. وقال الطبري يهلككم لان الامر امره افعلوا ما يشاء ويحكم ما يريد وانما علي البلاء والدعوة. لكن الامر امر ولا يكون الا ما اراد هو ربكم واليه ترجعون

223
01:19:56.950 --> 01:20:15.900
ربكم اي خالقكم وموجدكم ومن رباكم من نعم واليه ترجعون. اي البعث بعد الموت والنشر والوقوف بين يديه فهي جاهز كل عامل بعمله. ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على مال عبده

224
01:20:15.900 --> 01:20:17.456
رسوله نبينا محمد