﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:21.950
بسم الله الرحمن الرحيم  ان الحمد لله نحمده نستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:22.250 --> 00:00:50.550
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد فيما يتعلق بترجمة الناظم ابي القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني رحمه الله

3
00:00:51.100 --> 00:01:17.600
يمكن ان يضاف الى ما سبق امرا الامر الاول فيما يتعلق بمؤلفاته يضاف الى ما ذكر سابقا كتاب له بعنوان الفرق بين الظاد والظاء ويوجد منه نسخة مطبوعة في مكتبة المسجد النبوي

4
00:01:17.800 --> 00:01:59.550
كما افادني بذلك احد الاخوة جزاه الله خيرا الفرق بين الظاد والظاء ايضا يضاف في ما يتعلق بعقيدته ما اورده ابن القيم رحمه الله في كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية عندما ذكر قول امام الشافعية في وقته ابي العباس ابن سريج رحمه الله قال ذكر ابو القاسم

5
00:01:59.550 --> 00:02:29.550
سعد ابن علي ابن محمد الزنجلي في جوابات المسائل التي سئل عنها بمكة فقال الحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا وعلى كل حال وصلى الله على محمد المصطفى وعلى الاخيار الطيبين من الاصحاب والال سألت ايدك الله تعالى بتوفيقه بيان ما صح لديك

6
00:02:29.550 --> 00:02:59.550
وتأدى حقيقته الى من سلك مذهب السلف وصالح الخلف في الصفات الواردة في الكتاب المنزل الذنب والسنة المنقولة بالطرق الصحيحة بروايات الثقافة الاثبات عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجيز من القول واختصار في الجواب فاستخرت الله سبحانه وتعالى واجبت عنه

7
00:02:59.550 --> 00:03:21.000
جواب بعض الائمة الفقهاء وهو ابو العباس احمد ابن عمر ابن سريج رحمه الله تعالى وقد سئل عن مثلها هذا السؤال فقال اقول وبالله التوفيق حرام على العقول ان تمثل الله سبحانه وتعالى

8
00:03:21.000 --> 00:03:41.000
وعلى الاوهام ان تحده وعلى الظنون ان تقع وعلى الظمائر ان تعمق وعلى النفوس من تفكر وعلى الافكار ان تحيط وعلى الالباب ان تصف الا ما وصف به نفسه في كتابه او على لسان

9
00:03:41.000 --> 00:04:01.000
رسوله صلى الله عليه وسلم وقد صح وتقرر واتضح عند جميع اهل الديانة والسنة والجماعة من السلف الماضين الصحابة والتابعين من الائمة المهتدين الراشدين المشهورين الى زماننا هذا ان جميع الاي الواردة عن الله

10
00:04:01.000 --> 00:04:21.000
تعالى في ذاته وصفاته والاخبار الصادقة الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الله وفي صفاته التي صحح اهل النقل وقبلها النقاد الاثبات يجب على المرء المسلم المؤمن الموفق الايمان

11
00:04:21.000 --> 00:04:41.000
كل واحد منها كما ورد وتسليم امره الى الله سبحانه وتعالى كما امر ذلك قوله تعالى هل ينظر الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. وقوله وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله

12
00:04:41.000 --> 00:05:07.850
الرحمن على العرش استوى وقوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ونظائرها انا نفخ به القرآن كالفوقية والنفس واليدين والسمع والبصر. والكلام والعين والنظر والارادة والرضا والغضب والمحبة والكراهة والعناية والقرب والبعد

13
00:05:08.450 --> 00:05:28.450
واخذ يسوق رحمه الله جملة كبيرة من صفات الله عز وجل الثابتة في في كتابه وسنة بنبيه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر العقيدة في هذه الايات وقرر فيها عقيدة

14
00:05:28.450 --> 00:05:48.450
اهل السنة والجماعة الى ان قال اخر كلام ابي العباس ابن سريج الذي حكاه ابو القاسم سعد بن علي الزنجان في اجوبته ثم ذكر باقي المسائل واجوبتها فهذه بحد ذاتها تعتبر

15
00:05:48.450 --> 00:06:08.450
مؤلف مختصر في العقيدة لاحد ائمة الشافعية وهو العباس ابن فريج رحمه الله و ابو القاسم الزنجلاني نقله مقررا له معتقدا بما فيه مجيبا به لما سئل عن قوله في

16
00:06:08.450 --> 00:06:28.450
الله تبارك وتعالى فهذا يمكن ان يضاف في ما يتعلق بعقيدة الزنزاني رحمه الله وان قوله فيها قول ائمة السلف يثبت لله جل وعلا ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له

17
00:06:28.450 --> 00:06:44.450
رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وينفي عن الله ما نفاه الله من نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:45.450 --> 00:07:07.000
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى وكن موقنا ان وكل مكلف امرنا بقفو الحق تقضي بالحذر وحكم فيما بيننا قول مالك قديم حليم عالم الغيب مقتدر سميع بصير واحد متكلم

19
00:07:07.000 --> 00:07:31.050
من مريد لما يجري على الخلق من قدر وقول رسول قد تحقق صدقه بما جاءه من معجز قاهر ظهر نعم اكمل فقيل لنا؟ فقيل لنا ردو الى الله امركم اذا ما تنازعتم لتنجو من الغرر او اتبعوا ما سن فيه محمد

20
00:07:31.050 --> 00:07:52.900
ترضي الذي انزل الزبر فمن خالف الوحي المبين بعقله فذاك امرؤ قد خاب حقا وقد خسر وفي ترك امر فتنة القذر خلاف الذي قد طاله وتر واعتبر نعم قال الناظم رحمه الله

21
00:07:53.350 --> 00:08:30.950
وكن اياما يريد لنفسه السلامة في هذا الباب والنجاة في هذا المطلب العظيم والمسلك القويم والجادة السوية كن موقنا واليقين نقيض الشك ايكون ايكون في هذا الامر على يقين تام لا شك فيه ولا ريب. وهذا امر لا بد من

22
00:08:30.950 --> 00:09:00.950
في الايمان الايمان لابد فيه من اليقين. هو انتفاء الريب والشك. قال الله وعز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. وفي الحديث يقول يقول عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله ومن شهد ان لا اله الا الله واني رسول الله موقنا بها قلبه

23
00:09:00.950 --> 00:09:29.150
فامور الاعتقاد لا بد فيها من اليقين. هو انتفاء الشك والريب من القلب. ولهذا قال رحمه الله كن موقنا ان وكل مكلف اي ان اننا جميعا مأمورون الاتي ذكره وهو الامر بقطفو الحق والاخذ بالحذر

24
00:09:29.400 --> 00:09:59.100
وقوله وكل مكلف المكلف هو البالغ العاقل البالغ لان الصغير ليس مكلفا وانما يؤمر بالعبادات اذا ميز على وجه التدريب له عليها الا هذا البالغ الصغير لا لا يؤمر بالعبادات الا على وجه التدريب عليه

25
00:09:59.100 --> 00:10:29.100
لا على انه مكلف بها. فالتكليف بعد البلوغ. والعاقل لان المجنون مرفوع عنه القلم فليس مكلفا. فالمكلف هو البالغ العاقل. فقوله وكن موقنا ان وكل مكلف اي كل من امر بالتكاليف

26
00:10:29.100 --> 00:11:05.350
ودعي للنهوض بها والقيام بها من البالغين العاقلين. امرنا بقصد الحق. امرنا اي امرنا من اوجدنا وخلقنا وهو الله سبحانه وتعالى امرنا بقفو الحق. وقفو الحق اتباعه. يقال قفى يكفوا وهو ان يتبع شيئا وقفوته اي اتبعته. ومنه قول الله تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم

27
00:11:05.350 --> 00:11:35.750
فقوله امرنا بقصو الحق اي باتباع الحق. ولزومه والتمسك به والحق هو دين الله عز وجل الذي شرعه وامر به في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام والله عز وجل يقول وماذا بعد الحق الا الضلال؟ فالحق هو ما جاء

28
00:11:35.750 --> 00:12:07.700
في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه والاخذ بالحذر الاخذ بالحذر اي الاحتراز. والحيطة وذلك بالبعد عن كل ما خالف الحق وناقضه او كل ما ينقص الحق او يضعفه. فواجب على من من الله عليه بالحق

29
00:12:07.700 --> 00:12:36.700
ولزومه ان يحذر تمام الحذر من نواقضه ونواقصه ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يجمع بين هذين الامرين في احاديثه. الامر بلزوم الحق والتحذير من نقيضه او ما يضاده او ما يضعفه. ومن ذلكم قوله عليه الصلاة والسلام اما بعد

30
00:12:36.700 --> 00:12:56.700
فان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى وهدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها فذكر الخير مرغبا فيه وذكر الشر محذرا منه. وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام في

31
00:12:56.700 --> 00:13:16.700
في العرباض ابن سارية انه من يعس منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة

32
00:13:16.700 --> 00:13:48.200
من ضلالة فجمع بين الامرين قال عليكم في باب الترغيب وقال اياكم في باب التحديث فالمصنف يقول امرنا بقصد الحق والاخذ بالحذر وحكم فيما بيننا قوله وحكم معطوف على قوله امرنا

33
00:13:48.750 --> 00:14:17.700
امرنا بكذا وحكم فيما بيننا. حكم فيما بيننا اي جعل حكما فيما بيننا ومعولا لنا في امورنا ومرجعا لنا في مسائلنا وفي خلافنا حكم فيما بيننا قول الله وقول رسوله. قول الله سبحانه وتعالى وكلامه عز وجل

34
00:14:17.700 --> 00:14:50.350
القرآن الكريم وقول رسوله الاتي عند الناظم رحمه الله في البيت السادس ومعطوف على قوله وقول مالك فحكم بيننا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه سلم  وقوله رحمه الله قول مالك في اثبات القول لله تبارك وتعالى وانه عز وجل يقول والله يقول الحق جل وعلا

35
00:14:50.350 --> 00:15:19.050
على وقوله حق ففيه اثبات القول لله جل وعلا ثم ذكر جملة من اسماء الله وصفاته. مشيرا بها الى تعظيم قوله. وان قوله تبارك وتعالى ليس كقول اي احد. فعده لهذه الجملة من اسماء الله وصفاته جاء بها

36
00:15:19.050 --> 00:15:47.100
منبها على ان قول الله عز وجل ليس كقول اي احد وهذا معنى قول احد السلف الفرق بين كلام الله وكلام المخلوقين كالفرق بين الخالق والمخلوقين هذا الذي لاجله سرد المصنف رحمه الله جملة من اسماء الله الحسنى وصفاته العظيمة قول مالك

37
00:15:47.100 --> 00:16:11.400
قديم حليم عالم الغيب مقتدر سميع بصير واحد متكلم مريد ما يجري على الحق من قدر فقول من على الخلق من قدر. فقول من هذا شأنه يجب ان يعظم وان وان يعرف قدره

38
00:16:11.400 --> 00:16:46.050
والا يقدم عليه غيره قوله رحمه الله مالك المالك والمليك والملك كلها من اسماء الله الحسنى وجميع هذه الاسماء وردت في القرآن والمعنى اي الذي دل له الذي له جميع نعوت العظمة. وصفات الكمال من كمال

39
00:16:46.050 --> 00:17:16.050
من قوة والعزة والقدرة والعلم المحيط والحكمة الواسعة الى غير ذلك من الصفات العظيمة الكاملة لله جل وعلا. والملك الذي هو صفة الله جل وعلا يرجع الى امور ثلاثة. الاول صفات الملك. التي هي صفاته جل وعلا العظيمة

40
00:17:16.050 --> 00:17:46.050
كما سبق من كمال القوة والعزة والقدرة والعلم وغير ذلك. والامر الثاني ان جميع الخلق مماليك له جل وعلا. ومفتقرون اليه. يا ايها الناس انتم والفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. والامر الثالث ان له تبارك وتعالى التدبيرات النافذة

41
00:17:46.050 --> 00:18:20.150
فيقضي سبحانه وتعالى في ملكه بما يشاء ويحكم فيهم بما يريد له تبارك وتعالى في هذا الملك الحكم القدري والحكم الشرعي والحكم الجزائر وهذا كله من معاني الملك ودلالاته. وقوله قديم قديم القديم

42
00:18:20.150 --> 00:18:44.000
ليس من اسماء الله. الحسنى ولا يطلق على الله تبارك وتعالى الا من باب الخبر وانما من اسمائه تبارك وتعالى الاول من اسمائه تبارك وتعالى الاول والاول ليس مثل القديم

43
00:18:44.000 --> 00:19:16.350
اسمه الاول ليس مثل اسم القديم. لان القديم قد يكون قبله شيء ومنه قوله حتى عاد كالعرجون القديم. ولهذا قالوا القدم نوعان مطلق ونسبي  اما الاول فليس قبله شيء. اما الاول فليس قبله شيء قال صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول

44
00:19:16.350 --> 00:19:40.750
فليس قبلك شيء ولهذا احتاط الامام الطحاوي رحمه الله في متنه المعروف عندما اخبر عن الله تبارك وتعالى بهذا اللفظ القديم فقال رحمه الله قديم بلا ابتداء قديم بلا ابتداء

45
00:19:40.750 --> 00:20:00.750
فقولهم بلا ابتداء هذا احتياط. لان هذا اللفظ الذي يخبر عن الله تبارك وتعالى به ليس كلفظ الاول وانما القدم قد يكون مطلق وقد يكون مسبوق. فيكون قدمه نسبي اي

46
00:20:00.750 --> 00:20:28.700
الى غيره ولهذا قال قديم بلا فداء وقول الناظم رحمه الله حليم الحليم من اسماء الله الحسنى. قال الله تعالى واعلموا ان الله غفور كن حليم اي الذي له الحلم الكامل. الذي وسع الخليقة كلها. ومن حلمه تبارك

47
00:20:28.700 --> 00:21:00.050
على انه يمهل الكفار والعصاة فلا يعجلهم بالعقوبة ولو شاء لاخذهم وبهم فور صدورها منهم فهذا من حلمه تبارك وتعالى. ومن حلمه ما ذكره عز وجل  في قوله ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه

48
00:21:00.050 --> 00:21:33.650
حليما غفورا  وقول الناظم عالم الغيب اي الذي يعلم السر واخفى ويعلم ما اكنته الصدور وما توسوس به النفوس ويعلم ما فوق السماوات العلى وما تحت الثرى فهو عالم طيب والمراد بالغيب اي بالنسبة لنا اما في حقه تبارك وتعالى فليس هناك غيب

49
00:21:33.950 --> 00:21:53.950
فالغيب عنده شهادة. والسر عنده علانية. لا تخفى عليه خافية. فعالم الغيب اي عالم اي عالم ما غاب عنا. العالم بما غاب عنا. اما هو تبارك وتعالى لا يغيب عنه شيء

50
00:21:53.950 --> 00:22:18.950
وهو مطلع تبارك وتعالى على كل شيء على السر واخفى على الغيب والشهادة لا تخفى عليه تبارك وتعالى الغيث اي بالنسبة لنا قال عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولحبذ

51
00:22:18.950 --> 00:22:36.350
في ظلمات الارض ولرطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها الا الله

52
00:22:36.350 --> 00:23:05.200
ثم تلى قول الله تبارك وتعالى ان الله ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث وقوله مقتدر المقتدر من اسماء الله الحسنى وقد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في اربعة مواضع منها قول الله عز وجل ان المتقين في جنات ونهر

53
00:23:05.200 --> 00:23:33.650
في مقعد صدق عند مليك مقتدر وهو اسم مبالغة. اسم مبالغة في الوصف بالقدرة. والاصل في العربية وفي اللسان العربي ان زيادة اللفظ زيادة المعنى ان زيادة اللفظ زيادة معنى

54
00:23:33.800 --> 00:24:08.450
والمقتدر هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء ولا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب وقوله سميع اي لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تسنن الحاجات سرها وجهرها سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وشارب بالنهار

55
00:24:09.300 --> 00:24:43.450
والله جل وعلا من كمال سمعه للاصوات كلها ان الخليقة لو اجتمعوا من الى اخرهم. على صعيد واحد. في لحظة واحدة. وتكلموا في لحظة واحدة. كل وبعدين وكل بحاجته وكل يعرض مسألته لسمع تبارك وتعالى اصواتهم اجمعين

56
00:24:43.450 --> 00:25:01.150
دون ان يختلط عليه صوت بصوت ولا لغة بلغة ولا حاجة بحاجة ولهذا قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات. ومن الشواهد على هذا المعنى

57
00:25:01.150 --> 00:25:21.150
حديث ابي ذر الحديث القدسي الذي يقول فيه رب العالمين يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فسألوني فاعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك

58
00:25:21.150 --> 00:25:48.850
من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط اذا غمس في في البحر  وقوله رحمه الله بصير البصير ايضا من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى وقد جمع بين وبين الاسم الذي قبله في ايات كثيرة منها قوله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقد قال

59
00:25:48.850 --> 00:26:08.850
علماء رحمهم الله ان في اثبات السمع والبصر بعد نفي المثلية دليل ان آآ دليل اذا على ان اثبات الصفات لله تبارك وتعالى على الوجه الذي به لا يستلزم ولا يقتضي

60
00:26:08.850 --> 00:26:43.200
بالمخلوقات والبصير اي الذي يبصر كل شيء. دق او جل. يبصر تبارك وتعالى من فوق سبع السماوات دبيب النملة السوداء. على الصخرة على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء. ويرى تبارك وتعالى جريان الدم والاغذية في عروقها. ويرى ويرى تبارك وتعالى سريان المال في النبات

61
00:26:43.200 --> 00:27:03.200
جل وعلا فهم فوق سبع سماوات يرى جميع المبصرات عز وجل. وقد اورد القرطبي رحمه الله في كتابه التذكرة عن ابي العلاء ابن سليمان المغربي انه قال نضمن يا من

62
00:27:03.200 --> 00:27:23.200
يناجي رب العالمين يا من يرى مد البعوض جناحها في ظلمة الليل البهيم الالي. ويرى نياط عروقها في نحرها. والمخ من بين العظام النسحل. ام علي بتوبة تمحو بها ما

63
00:27:23.200 --> 00:27:48.250
كان مني في الزمان الاولين وقوله قول الناظم واحد الواحد هذا من اسماء الله الحسنى وقد تكرر وروده في في مواضع كثيرة جدا منها قوله تعالى والهكم اله واحد وقوله وما من اله الا الله الواحد القهار

64
00:27:48.250 --> 00:28:18.250
فقوله اأرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار؟ وهو اسم دال على وحدانية الله عز وجل اي انه سبحانه هو المتفرد بصفات المجد والجلال المتوحد بنعوت العظمة والكبرياء والجمال فهو واحد في ذاته لا شبيه له وواحد في صفاته لا مثيل له وواحد

65
00:28:18.250 --> 00:28:41.550
في افعاله لا شريك له واحد في الوهيته فليس له ند في المحبة والذل والخضوع وجميع معاني العبودية ويمكن تلخيص دلالات هذا الاسم العظيم في النقاط التالية لان هذا الاسم

66
00:28:41.550 --> 00:29:07.700
من الاسماء الدالة على معان عديدة وليس على معنى مفرد. فيمكن ان نلخص دلالات هذا الاسم في النقاط التالية الواحد وهو يدل على الوحدانية وكذلك اسمه الاحد الدال على الاحدية. فيمكن تلخيص ما يدل عليه هذان الاسمان

67
00:29:07.700 --> 00:29:37.700
في نقاب الاول نسي المثل والند والكفر من جميع الوجوه تبارك وتعالى الاحد الذي لا مثيل له ولا نظير قال الله تعالى هل هل تعلم له سميا؟ وقال تعالى ولم يكن له كفوا احد. وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

68
00:29:37.700 --> 00:30:07.700
ثانيا بطلان التكييف. من دلالات الواحد والاحد بطنان التكييف. وهو خوض الثاني بعقله القاصر محاولا معرفة كيفية صفات الرب سبحانه وهذا محال. لان الرب سبحانه متوحد بصفات الكمال متفرد بنعوت العظمة والجلال فلا يشاركه فيها مشارك وليس له فيها

69
00:30:07.700 --> 00:30:36.200
شبيه او مثيل فان للعقول ان تعرف كل صفاته سبحانه. بل كل ما يخطر بالبال من الكمال فالله بخلاف ذلك بل اعظم واجل. ثالثا اثبات جميع صفات الكمال بحيث لا يفوته منها صفة بحيث لا يفوته منها صفة ولا نعت

70
00:30:36.850 --> 00:31:03.550
دال على الجلال والجمال والتفرد دال على جلاله وكماله وتفرده عز وجل بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه. رابعا ان له من كل صفة من تلك الصفات اعظمها وغايتها ومنتهاها. قال عز وجل وان الى ربك المنتهى

71
00:31:03.550 --> 00:31:27.050
فله من السمع اكمله ومن البصر اكمله. ومن كل صفة اكمل وصف واتمه. كما قال سبحانه ولله المثل الاعلى خامسا تنزهه سبحانه عن النقائص والعيوب. اذ هي تلحق اوساط المخلوقين. اما الاحد

72
00:31:27.050 --> 00:31:53.700
سبحانه فقد تفرد بالكمال والعظمة والجلال بلا شبيه ولا مثال. ولهذا قال تعالى في تنزيه نفسه عن الولد سبحانه هو الله الواحد القهار سادسا وجوب الاقرار بتفرده سبحانه بالكمال المطلق في ذاته وصفاته وافعاله

73
00:31:53.700 --> 00:32:23.700
واعتقاد ذلك في القلب. وهذا هو التوحيد العلمي. سابعا وجوب افراده سبحانه وحده بالعبادة واخلاص الدين له. وكما انه عز وجل تفرد سبحانه خلقي والرزق والعطاء والمنع والخفض والرفع والاحياء والاماتة فالواجب ان يفرد وحده بالعبادة

74
00:32:23.700 --> 00:32:53.700
ثامنا الرد على المشركين وجميع صنوف المبطلين ممن لم يقدروا الله حق قدره ولم يقروا له بتفرده وكماله فاتخذوا معه الشركاء وضربوا له الامثال وظنوا به ظن السوء وانتقصوا جناب الربوبية وناقضوا مقصود الخلق وهو التوحيد وافراد الله بالذل والخضوع وسائر انواع العبادة

75
00:32:53.700 --> 00:33:22.450
فهذه ثمانية امور يدل عليها اسمه الاحد وكذلك اسمه الواحد الاحد يدل على احديته. والواحد يدل على وحدانيته تبارك وتعالى وقول الناظم رحمه الله متكلم هذا من باب الاخبار. عن الله عز وجل فلا يقال

76
00:33:22.450 --> 00:33:52.450
من اسماء الله المتكلم لان اسماء الله عز وجل كلها حسنى. ومن شروط اخلاق الاسم على الله ان يكون متضمنا لمدح كامل مطلق. والكلام الذي هو راجع الى الامر والنهي منقسم الى امر بما هو موافق للحكمة والى امر بغير ذلك

77
00:33:52.450 --> 00:34:26.400
والكلام صفة كمال لله تبارك وتعالى. فيثبت له الكلام وانه عز وجل يتكلم لك بما شاء وكلامه بحرف وصوت وكلامه صفة له تبارك وتعالى ليس بمخلوق وقول الناظم في ختام هذه الاوصاف لله جل وعلا مريد لما يجري على الخلق من

78
00:34:26.400 --> 00:34:46.400
وهذا من كمال قوة الله عز وجل ونفوذ قدرته ان كل امر نريده فعله وكل وكل ما يقع في هذا الكون وجميع ما يجري على الخلق من قدر الله. فالله مريد له

79
00:34:46.400 --> 00:35:17.300
ارادة كونية قدرية. وجميع الكائنات منقادة لمشيئته وارادته لا راد ولا معقب لقضائه له القدرة الشاملة والمشيئة النافذة قوله رحمه الله وقول رسول عرفنا ان هذا معطوف على ما قبله اي حكم

80
00:35:17.300 --> 00:35:48.500
فيما بيننا قول الله وقول رسول وهو محمد صلى الله عليه وسلم  قال قول رسول قد تحقق صدقه اي قد علم صدقه بلا ريب ولا شك بل انه كان في مجتمعه وفي نشأته يعرف بين قومه بالصادق الامين. فصدق

81
00:35:48.500 --> 00:36:08.500
صلى الله عليه وسلم امر متحقق. ولم يكن احد يرتاب في صدقه. فمنذ نشأته وهو ناس على الصدق لا يعرف الكذب اليه صلى الله عليه وسلم سبيلا. منذ نشأ ولم يحفظوا عنه كذبا. ولا

82
00:36:08.500 --> 00:36:36.900
عنه كذب وكان معروفا بينهم بالصادق الامين كانوا يصدقونه في احاديثه. لكنه لما جاءهم بدين الله عز وجل الذي بعثه به رب العالمين والشواهد على صدقه لهم بادية والامارات على ذلك ظاهرة ان

83
00:36:36.900 --> 00:37:06.750
مع من امتنع منهم. واخذوا يصفونه بالكذب. وبالافتراء على الله عز وجل وبالقول على الله وبالسحر وبغير ذلك منه من الالقاب. مع انه كان معروف عندهم بالصدق وقول الناظم هنا قول رسول قد تحقق صدقه فيه تأكيد على انه عليه الصلاة والسلام صادق مصدوق. صادق

84
00:37:06.750 --> 00:37:30.150
كن فيما يقوله في كل ما يقوله هو لا ينطق عن الهوى مصدوق يصدقه ربه ويؤيده ويحميه وينصره ويحفظه فهو صادق في في حديثه مصدوق يصدقه ربه تبارك وتعالى ويؤيده

85
00:37:30.200 --> 00:37:56.200
قال قد تحقق صدقه اي علم حقا ويقينا صدقه صلى الله عليه وسلم. وقوله بما جاء بما جاءه من معجز قاهر ظهر مراد المصنف مراد الناظم بذلك الاشارة الى احد الشواهد والدلائل على صدق الرسول

86
00:37:56.350 --> 00:38:21.000
وهو المعجزات فهي من الشواهد ليست هي كل الشواهد ليست هي كل الشواهد وانما هي شاهد من الشواهد على صدقه خلافا لمن حصل الشاهد على صدق الرسول التحدي بالايات المعجزة

87
00:38:21.500 --> 00:38:41.200
فالايات والمعجزات هي شاهد من الشواهد على على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام والا والا فان من شواهد معرفة سيرته. ومعرفة ما جاء به عليه الصلاة والسلام. كان يأتيه الرجل

88
00:38:41.200 --> 00:39:01.200
وليس على وجه الارض ابغض اليه منه. وما ان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تحول من حيلة وليس على وجه الارض احب اليه منه. وفي حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده قال

89
00:39:01.200 --> 00:39:21.200
اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت له لم اتك الا بعد ان عددت باصابع يدي هاتين الا اتيك. اي من من الدعاية التي كان يسمعها. فكان من يأتيه ما ان يرى حديثه. ويسمع كلامه ويرى خلقه وادبه الا

90
00:39:21.200 --> 00:39:51.200
اول من ساعته وليس على وجه الارض احب اليه منه. فالشاهد ان الايات هذه من الشواهد. والدلالة على صدقه وليست هي كل الدلائل. فيكون مراد الناظم بهذا الاشارة بمثال قال بما جاءه من معجز قاهر ظهر. معجز الاولى التعبير

91
00:39:51.200 --> 00:40:11.200
عن عن هذه الامور التي ايد بها الرسول عليه الصلاة والسلام ان يعبر عنها بالاية او البرهان كما هو الشأن في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. ان في ذلك لاية

92
00:40:11.200 --> 00:40:40.350
هذان برهانان من ربك. يقال عنها برهان ويقال عنها اية. وبعض اهل العلم يعبرون عنها بالمعجزة لانه يترتب على الاية والبرهان الاعجاز لكن العبارة الاولى اه واللفظ الاولى لفظ القرآن اية وبرهان. قال بما جاءه من معجز

93
00:40:40.350 --> 00:41:10.850
قاهر ظهر القهر هو الغلبة. وهذا وصف للايات التي ايد بها عليه الصلاة السلام بانها قاهرة فلا مناص لاحد للفتاة عنها او ردها او عدم قبولها فهي ايات قاهرة وفي الوقت نفسه ظاهرة. اظهر الله عز وجل بها نبيه وايد بها

94
00:41:10.850 --> 00:41:39.400
نبيه وقطع بها دابر خصومه صلوات الله وسلامه عليه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الايات ما من نبي بعثه الله الا اتاه من الايات ما مثله امن عليه البشر. وان

95
00:41:39.400 --> 00:42:11.650
كان الذي اوتيته وحيا اوحي او اوحاه الله اليه فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة  وقد يكون الناظم رحمه الله يريد بذكر المعجزة القاهرة الظاهرة الكتاب العزيز لان هذه المعجزة او هذه الاية العظيمة امتازت عن غيرها بانها باقية

96
00:42:11.650 --> 00:42:34.500
مستمرة وكل ما تجددت الاجيال فبينهم كتاب الله عز وجل يتلى شاهد على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام يقول الشوكاني رحمه الله في كتابه ارشاد الثقات اعلم ان دلائل نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم يقول

97
00:42:34.500 --> 00:42:54.500
تعدادها ويتعثر ذكرها وقد صنف اهل العلم في ذلك مصنفات مبسوطة مشتملة على كثير ولو لم يكن منها الا هذا الكتاب العزيز الذي جاء به من عند الله سبحانه مشتملا على مصالح المعاصي

98
00:42:54.500 --> 00:43:14.500
والميعاد وتحدى به فرسان الكلام وابطال البلاغة وافراد الدهر في العلم بهذه اللغة العربية وقال لهم فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين ثم قال لهم فاتوا بعشر سور مثله مشتريات وادعوا من استطعتم

99
00:43:14.500 --> 00:43:36.300
كن من دون الله ان كنتم صادقين ثم قال لهم فاتوا بسورة من مثله فلم يقدروا على ذلك وكاعوا عنه عجزوا على رؤوس الاشهاد وفي كتاب الارشاد الثقات شرد لجملة من الايات والبراهين

100
00:43:36.650 --> 00:44:03.800
على صدق الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه  وقول الناظم رحمه الله فقيل لنا ردوا الى الله امركم فقيل لنا ردوا الى الله امركم اذا ما اذا ما تنازعتم لتنجو من الغرق الغرق

101
00:44:03.800 --> 00:44:33.800
يقال غرر بنفسه اي عرضها للهلكة. فمن اراد لنفسه النجاة من الهلكة والسلامة منها فعليه ان يرد الامر الى الله عز وجل. قيل لنا اي في كتاب الله عز وجل ردوا الى الله امركم اذا ما تنازعتم. مشيرا بهذا الى قول الله عز وجل يا ايها الذين

102
00:44:33.800 --> 00:44:53.800
امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ذلكم ذلك خير واحسن تأويلا. اي الرد ذلكم خير واحسن تأويلا اي الرد. الى كلام الله

103
00:44:53.800 --> 00:45:13.800
وكلام رسوله عليه الصلاة خير واحسن تأويلا خير لكم من ان تردوا الى عقولكم القاصرة او ارائكم الضعيفة او فهومكم او نحو ذلك. فخير لكم ان يكون ردكم في النزاع والخصومات الى كلام الله

104
00:45:13.800 --> 00:45:39.600
قيل لنا ردوا الى الله امركم. اذا ما تنازعتم لماذا؟ لتنجو من الغرر. اي ليكون بذلك نجاتكم من الغرر. والنجاة من الغرر اشارة اليها في قوله ذلكم خير واحسن تأويلا. فنجاة الانسان وخيريته وسلامته انما تكون

105
00:45:39.600 --> 00:46:06.350
برد الرد الى الله والرد الى رسوله. قال او اتبعوا ما سن فيه محمد فاتبعوا اي فيما تنازعتم فيه ما سن فيه محمد اي ما كان اهلكم فيه سنة عن محمد صلى الله عليه وسلم

106
00:46:08.400 --> 00:46:24.300
وايضا اه الاشارة في هذا الى الاية ردوه الى الله والرسول. قد قال اهل العلم الرد الى الله الرد الى كتابه. والرد الى صلى الله عليه وسلم الرد الى سنته

107
00:46:24.400 --> 00:46:49.100
قال فطاعته اي الرسول صلى الله عليه وسلم بلزوم امره والتقيد بما جاء به صلى الله عليه وسلم ترضي الذي انزل الزبر ان ينال بها العبد رضى الله تبارك وتعالى فيرضى عنه ربه. وقوله الذي انزل

108
00:46:49.100 --> 00:47:17.500
المراد بالزبر اي الكتب المنزلة والزبر جمع زبور. وهو الكتاب الذي زبر فيه الكلام وجمع فيه الكلام  وهو اسم يطمق على جميع الكتب لا لكنه كتاب او صحف داوود عليه الصلاة

109
00:47:17.500 --> 00:47:48.850
والسلام اشتهرت بذلك واتينا داود زبورا. فالزبر هي الكتب المنزلة وفي قوله الذي انزل في اشارة الى ان كتب الله عز وجل كلها منزلة منه. فهي تنزيل رب العالمين  قال فمن خالف الوحي المبين بعقله فذاك امرؤ قد خاب حقا وقد خسر

110
00:47:48.850 --> 00:48:18.850
من خالف الوحي المبين اي من ارتكب في اموره واعماله وشؤونه ما يخالف الوحي مقدم من عقله على كلام ربه وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام فذاك امرؤ قد خاب حقا وقد خسر. اي لم يحصل في اه عمله هذا الا الخيبة

111
00:48:18.850 --> 00:48:43.000
والخسران الخاسر ضد الرابح فهو لم يربح ولم يحصل الا الخسران ولم يحصل ايضا الا الخيبة في الدنيا والاخرة. فجمع بين هذين الامرين الخيبة والخسران فذاك امرؤ قد خاب حقا وقد خسر

112
00:48:43.350 --> 00:49:13.350
وفي هذا البيت تنبيه المصنف تنبيه من المصنف رحمه الله على بطلان ما عليه المتكلمين قاطبا تنبيه على بطلان ما عليه المتكلمين قاطبا بجميع طوائفهم وكل فئاتهم. فكل من يقدم عقله على كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام فهو خائب

113
00:49:13.350 --> 00:49:45.450
خاسر لا ينال من طريق علم الكلام غاية محمودة وعقيدة راشدة ودينا صحيحا. بل لا ينال من طريق علم الكلام الا الشكوك الباطلة. والريب كما هو الحال الذي وصل اليه المتكلمون واعرضوا عنه بعد خوض طويل في علم الكلام

114
00:49:46.600 --> 00:50:06.600
والشواهد على ذلك في كلامهم كثيرة لكن اجتزء بالاشارة الى قول واحد منهم وهو الغزالي في كتابه احياء علوم الدين عقد فصلا فيه حذر فيه من علم الكلام. تحذيرا شديدا. ثم لما حذر من علم الكلام قال

115
00:50:06.600 --> 00:50:26.600
لو سمعت هذا الكلام من محدث لقلت الناس اعداء ما جهلوا يعني لكون علماء الحديث يجهلون علم الكلام ذموه ولكن خذ هذا الكلام يعني خذ دم علم الكلام من رجل صبر علم الكلام وبلغ منتهاه

116
00:50:28.150 --> 00:50:50.450
وبلغ منتهاه وخرج بنتيجة قررها في كتابه احياء علوم الدين قال فالوصول الى الحق عن طريق علم الكلام مسدود الوصول الى الحق عن طريق علم الكلام مسدود يعني مغلق. ما يمكن تصل الى الحق من طريق علم الكلام

117
00:50:52.450 --> 00:51:12.450
والعجيب انه في احياء علوم الدين الذي قرر فيه هذه الحقيقة عقد فصلا في العقائد كله مبني على علم الكلام يعني كله سار فيه مع نفس الطريق الذي اخبر هو عنه انه مسدود. فلم يبني على اية من كتاب الله

118
00:51:12.450 --> 00:51:30.350
ولا على حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما بناه على عقليات المتكلمين اخبر عن الطريق انه مغلق ومشى معه واخذ طائفة من الناس معه في ذاك الطريق المغلق. مع علمه بان

119
00:51:30.350 --> 00:51:56.700
وتقريره بان الطريق الى الحق من خلال علم الكلام طريق مغلق مسدود. فالناظم يدرك هذه يدرك هذا الامر ويدرك الضياع الذي حل بالمتكلمين يدرك الضياع الذي حل بالمتكلمين والفساد العريظ الذي توصلوا اليه بسبب علم الكلام فعقد هذا البيت

120
00:51:56.700 --> 00:52:16.000
العظيم محذرا من علم الكلام. قال فمن خالف الوحي المبين بعقله فذاك امرؤ قد خاب حقا قد خسر واذا كان المرجع في الامور الى العقل اذا كان المرجع في الامور الى العقل

121
00:52:16.300 --> 00:52:42.350
فما فائدة بعثة الرسل اذا كان المرجع في الامور العقل ما فائدة بعثة الرسل؟ ولهذا قال بعظ العلماء في الرد على هؤلاء قال مقتضى ذلك قال مقتضى ذلك ان يقول الواحد منهم اشهد ان عقلي رسول الله. اذا اذا كان العمدة عنده عقد

122
00:52:42.350 --> 00:53:09.850
والمقدم عنده عقله فما فائدة بعثة الرسل ثم اذا قيل الا العمدة العقل يأتي السؤال في غاية الاهمية وهو عقل من اذا كان المقدم العقل والمعول على العقل فعقل من؟ العقول كثيرة ومتفاوتة والى هذا

123
00:53:09.850 --> 00:53:29.850
بمعنى اشار احد السلف عندما قال لو كانت الاهواء هوى واحدا لقيل انه الحق. لو كانت العقول عقلا واحدا لقيلا يمكن ان يصبح العقل مرجعا مثلا لكنها عقول عقول متفاوتة ولهذا

124
00:53:29.850 --> 00:53:49.850
قال الامام مالك رحمه الله كلمته المشهورة قال اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا الكتاب وسوء الكتاب والسنة فلجدله وجاءه مرة رجل واراد ان يناظره في مسألة فقاله فقال له الامام مالك

125
00:53:49.850 --> 00:54:09.850
فان غلبتني قال تتبعني. قال فان غلبتك؟ قال اتبعك. قال فان جاء شخص ثالث وغلبنا. قال لنتبعه؟ قال يا هذا ليس الدين لمن غنم. ليس الدين لمن غلب. ليس الدين كل يعرض عقله

126
00:54:09.850 --> 00:54:29.850
اسكت الاخر فالحق معا ليس هذا هو الدين. الدين ما هو؟ قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم لم يدرك هذه الحقيقة الا السلف الصالح رحمهم الله ممن للكتاب والسنة في قلوبهم حرمة ومكانة وتعظيم ولهذا كان

127
00:54:29.850 --> 00:54:59.850
تعويلهم في امور الدين ومرجعهم وكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. قال فمن خالف الوحي المبين بعقله فذاك امرؤ قد خاب حقا وقد خسر. قال وفي ترك امر المصطفى فتنة فجر. خلاف الذي قد قاله واتل واعتذر. في ترك

128
00:54:59.850 --> 00:55:30.250
المصطفى اي في ترك ما امر به عليه الصلاة والسلام وما جاء عنه فتنة فذر ذلك واحذره وابتعد عنه يشير الى قول الله عز وجل في القرآن الكريم فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. فليحذر الذين يخالفون عن امره

129
00:55:30.250 --> 00:55:50.250
اي عن امر الرسول عليه الصلاة والسلام ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. قال الامام احمد رحمه الله اتدري اما الفتنة الفتنة الشك. او الشرك. لعله اذا ترك بعض قوله ان يصيبه الزيغ فيه

130
00:55:50.250 --> 00:56:17.200
اذا ترك بعظ قول الرسول عليه الصلاة والسلام فما بالكم بمن ترك كل قول الرسول عليه الصلاة والسلام قدم عقله القاصر وفكره الضعيف قال وفي ترك امر المصطفى فتنة فذر خلاف الذي قد قاله يعني اترك كل امر خلاف ما

131
00:56:17.200 --> 00:56:41.800
قاله الرسول عليه الصلاة والسلام فلتكن معظما لكلام الرسول عليه الصلاة والسلام مقدما له ولا تقدم عليه قول احد كائن من كان ابن عباس رضي الله عنهما لما افتى في الحج بالتمتع ووجوبه وقيل

132
00:56:41.800 --> 00:57:07.950
له ان ابا بكر وعمر يريان الافراد. قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر الامام احمد لما بلغه عن اقوام يذهبون الى خول لسفيان الثوري قال كلمته المشهورة

133
00:57:07.950 --> 00:57:27.950
عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يقولون قال سفيان او كلمة نحو هذه. هذا اذا كان اه اخذ بقول هؤلاء فكيف بمن اخذ باقوال من لا حظ لهم او لا يبلغ مبلغ اولئك

134
00:57:27.950 --> 00:57:54.200
بالفقه والبصيرة في دين الله تبارك وتعالى فمن خالف الوحي قال وفي ترك امر المصطفى فتنة فذر خلاف الذي قد قاله اي قد قاله الرسول عليه الصلاة السلام وسل اي كلامه متأملا متدبرا متفقها متبصرا واعتذر

135
00:57:54.200 --> 00:58:13.600
اي بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليكن لك في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام عظة وعبرة وليكن لك فيه كفاية وغنية ونكتفي بهذا القدر والله اعلم

136
00:58:14.000 --> 00:58:37.300
وصلى الله وسلم على نبينا محمد. ايضا احب ان اشير قبل ان اختم فيما يتعلق الموضع الذي اشار فيه ايه فشار فيه الناظم الى صفات الله عز وجل. فذكر جملة من اسماء الله عز وجل

137
00:58:37.300 --> 00:59:00.700
صفاته في قولهم ما قول مالك قديم حليم عالم الغيب مقتدر سميع بصير واحد متكلم مريد لما يجري على الخلق من قدر. ابن القيم رحمه الله في كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية

138
00:59:01.500 --> 00:59:26.300
اشار الى هذه المنظومة فذكر البيت الاول منه قال رحمه الله وممن صرح بالفوقية بالذات الامام الشافعية في وقته سعد ابن علي الزنجاني قال صرح بالفوقية بالذات فقال وهو فوق عرشه بوجود ذاته هذا لفظه

139
00:59:26.300 --> 00:59:56.300
وهو امام امام في السنة له قصيدة فيها معروفة اولها تمسك بحبل الله واتبع الاثر كرأيا لا يلائمه خطأ. وقال في شرحه هذه القصيدة اي الزنجالي هذا الجزء الذي يورده ابن القيم ليس موجودا عندنا في الشرح لان الشرح الذي وقفنا عليه مبتور من اوله واظن ان

140
00:59:56.300 --> 01:00:16.300
ان هذا الموضع الذي نقله ابن القيم يتعلق بالموضع الذي شرحته لكم الذي فيه ذكر صفات الله سبحانه وتعالى فقد نقل ابن القيم رحمه الله عن الزنجاني انه قال والصواب عند اهل الحق ان الله تعالى خلق السماوات والارض وكان عرشه

141
01:00:16.300 --> 01:00:36.300
على الماء مخلوقا قبل خلق السماوات والارض ثم استوى على العرش بعد خلق السماوات والارض على ما ورد به النص ونطق به القرآن وليس معنى استواؤه انه ملك ملكه واستولى عليه. لانه كان مستوليا عليه قبل ذلك اي

142
01:00:36.300 --> 01:00:56.300
مالكا له وهو احدثه لانه مالك جميع الخلائق ومستول عليها. وليس معنى الاستواء ايضا انه ماس او اعتمد عليه او طابقه فان كل ذلك ممتنع في وصفه جل ذكره ولكنه مستو بذاته على عرشه بلا كيف

143
01:00:56.300 --> 01:01:16.300
كما اخبر عن نفسه وقد اجمع المسلمون على ان الله هو العلي الاعلى ونطق بذلك القرآن بقوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى وان لله علو الغلبة والعلو الاعلى من سائر وجوه العلو لان العلو صفة مدح عند كل

144
01:01:16.300 --> 01:01:36.300
فثبت بذلك ان لله علوا الذاتي وعلو الصفات وعلو القهر والغلبة وجماهير المسلمين وسائر قد وقع منهم الاجماع على الاشارة الى الله جل ثناؤه من جهة الفوق في الدعاء والسؤال. فاتفاقهم باجمعهم

145
01:01:36.300 --> 01:01:56.300
على الاشارة الى الله سبحانه من جهة الفوق حجة ولم يستجب احد الاشارة اليه من جهة ولا من سائر الجهاد سوى جهة الفوق وقال تعالى يخافون ربهم من فوقهم وقال تعالى اليه

146
01:01:56.300 --> 01:02:16.300
بعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقال تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. واخبر عن فرعون انه قال يا هامان ابن ليسرحل لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا

147
01:02:16.300 --> 01:02:36.300
وكان فرعون قد فهم عن موسى انه يثبت الها فوق السماء. فرعون فهم عن موسى انه يثبت الها فوق السماء حتى رام بصرحه ان يطلع اليه واتهم موسى بالكذب في ذلك ومخالفنا يقول اه

148
01:02:36.300 --> 01:02:57.250
آآ الزنزاني ومخالفونه يعني من اهل الكلام ومخالفنا ليس يعلم ان الله فوق بوجود ذاته فهو اعجز فهما من فرعون وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سال الجارية التي اراد مولاها عتقها اين الله؟ قالت في السماء واشارت برأسها

149
01:02:57.250 --> 01:03:17.250
وقال من انا؟ قال انت انت قالت انت رسول الله. فقال اعتقها فانها مؤمنة. فحكم النبي صلى الله عليه وسلم بايمانها قالت ان الله في السماء وقال الله عز وجل ثم استوى على العرش وقال تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه

150
01:03:17.250 --> 01:03:38.200
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما بين كل سماء وسماء وما بين السماء السابعة والعرش ثم قال الله فوق ذلك  وله اجوبة اي الزنجاني سئل عنها في السنة فاجاب عنها باجوبة ائمة السنة وصدرها بجواب امام وقته ابي

151
01:03:38.200 --> 01:03:58.200
عباس ابن سريج فهذه فائدة اه اوردها الزنجلاني في شرحه لهذه المنظومة قد حفظت بتوفيق الله عز وجل بنقل ابن القيم لها. اذ انها غير موجودة في الجزء الذي ذكرنا به

152
01:03:58.200 --> 01:04:28.200
من شرح الزنجالي رحمه الله لمنظومته. وفي الدروس القادمة عندما نصل الى الموضع الذي بدأ بدأ شرح الزنجالي ساسمعكم شرحه لانه هو الاولى ببيان منظومته فاسمعكم شرحه منه اذا كان عندي شيء من الزيادة في البيان ازيد والا اكتفي بكلامه رحمه الله وغفر له واسكنه الجنة والحقنا

153
01:04:28.200 --> 01:04:46.850
بالصالحين من عباده  احسن الله اليكم واثابكم الله وجزاكم الله خيرا. هذا سائل يقول كيف تعرف الفرق بين الاسم والصفة لله سبحانه وتعالى؟ الاسم تدل على امرين والصفة يدل تدل على امر واحد

154
01:04:47.350 --> 01:05:07.350
الاسم يدل على الذات ويدل على آآ على المعنى. تدل على امرين السمع يدل على ذات الله عز وجل ويدل على صفة السمع. والبصير يدل على آآ ذات الله ويدل على صفة البصر. واما الصفة فهي تدل

155
01:05:07.350 --> 01:05:39.550
على امر واحد السمع البصر العلم الارادة هذه الصفات والسميع البصير العليم هذه اسماء دالة على صفات وكل اسم اه دال على صفة لله تبارك وتعالى احسن الله اليكم هذا سائل يقول الا يكون قوله رحمه الله واتل واعتبر المراد به الاتباع كما في قوله سبحانه وتعالى والقمر

156
01:05:39.550 --> 01:06:09.550
اذا تلاها يمكن هذا لان تلا الشيء الشيء اي تبعه ومنه قوله تعالى والقمر اذا وقد يكون مراد ناظم كل ذلك اتلو اي اقرأ متدبرا متبعا وقول الله عز وجل الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته قال اهل العلم ينتظم امورا ثلاثة. ينتظم

157
01:06:09.550 --> 01:06:39.550
القراءة بالتدبر وينتظم الفهم لكلام الله وينتظم اتباع اه القرآن فقد تكون كلها مراده نعم احسن الله اليكم هذا سائل يقول لماذا لا يعد المتكلم اسم من اسماء الله مع علمنا انه متظمن صفة متظمن صفة الكمال لله عز وجل. المتكلم ليس من اسباب

158
01:06:39.550 --> 01:06:59.550
الله عز وجل لان اثبات الاسم لله عز وجل له شروط ذكرها اهل العلم ومن ضمنها ما اليه وهو ان يكون الاسم دال في في اصله على صفة كماله. ليست

159
01:06:59.550 --> 01:07:19.550
صفة منقسمة. ليست صفة منقسمة الى كمال ومدح. الى كمال وغيره وانما الاسم هو دال على صفة كماله ولهذا كانت اسماء الله الحسنى لدلالتها على امرين لكونها دالة على صفة هذا

160
01:07:19.550 --> 01:07:49.550
والامر الثاني ان الصفة صفة كمال. المتكلم والمريد ونحوها هذه ليس من الاسماء ليست من من الاسماء لان الارادة منقسمة والكلام منقسم الكلام منقسم الى حق والارادة منقسمة ايضا ارادة خير وغيرها. ارادة فاسدة وارادة صحيحة. اما الصفة المثبتة لله

161
01:07:49.550 --> 01:08:07.950
هي الارادة والصفة المثبتة لله التي هي الكلام هو كمال لله سبحانه وتعالى. لكن الاسماء كلها حسناء لانها في اصلها لا تدل الا على صفة كمال اي صفة غير منقسمة. نعم

162
01:08:08.200 --> 01:08:28.200
احسن الله اليكم لعلنا نختم بهذا السؤال هذا سائل يقول اشعر بقلة التوفيق في اموري وتعسرها فيقع في نفسي شيء من من اليأس الظن بالله عز وجل ومع ذلك لا اترك الدعاء والح ولكن ضاق صدري بهذه الوساوس فكيف السبيل لدفعها والله يجزيكم خيرا

163
01:08:28.200 --> 01:08:49.050
اه اياك واليأس فانه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون اياك واليأس جاهد الياس بامور منها قراءة كلام الله عز وجل. وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ولا سيما

164
01:08:49.050 --> 01:09:09.050
ما يتعلق بامرك. فتأمل القرآن وتأمل في كتب التفسير. فخير ما تداوي به نفسك كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وعليك ايضا بالدعاء. فان الدعاء مفتاح كل

165
01:09:09.050 --> 01:09:29.050
طيب وقد قال الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دهان. وعليك ايضا بملازمة من تتوسم فيهم الهمة العالية والنشاط والتفاؤل ووالجد والاجتهاد والبعد عن

166
01:09:29.050 --> 01:09:59.050
التواني والكسل فان صحبة من كانوا كذلك فيهم فيه عون لك. وشد لازرك وقد قال الله عز وجل سنشد عضدك باخيك. فتخير الاصحاب والاخوان والرفقاء اه الصالحين هذا ايضا مما يفيدك بهذا الباب. وكذلك المحافظة على الفرائض ولا سيما الصلاة. استعينوا بالصبر والصلاة

167
01:09:59.050 --> 01:10:06.850
واسأل الله عز وجل لك وللجميع التوفيق والسداد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد