﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.000
علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد نواصل القراءة في هذه الرسالة النافعة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:41.000 --> 00:01:01.000
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في قاعدة له مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وولاة الامور

4
00:01:01.000 --> 00:01:21.000
نعم. وفي صحيح مسلم ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه قال ان الله يرظى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

5
00:01:21.000 --> 00:01:41.000
وان تناصحوا من ولاه الله امركم. وفي السنن من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وزيد ابن ثابت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه الى من لم يسمعه. فرب حامل فقهه الى من هو

6
00:01:41.000 --> 00:02:01.000
ورب حامل فقه غير فقيه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم. اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الامور ولزوم جماعة المسلمين فان دعوتهم تحيط من ورائهم. ويغل بالفتح هو المشهور ويغل بالفتح هو المشهور

7
00:02:01.000 --> 00:02:21.000
ويقال غلى صدره فظن اذا كان ذا غش وظغم وحقد. اي قلب المسلم لا يغل على هذه على هذه خصال الثلاثة وهي الثلاثة المتقدمة في قوله ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

8
00:02:21.000 --> 00:02:41.000
ان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم. فان الله اذا كان يرضاها لنا لم يكن قلب المؤمن الذي يحب ما يحبه الله يغل عليها يبغضها ويكرهها. فيكون فيكون في قلبه عليها غل بل يحبها

9
00:02:41.000 --> 00:03:11.000
قلب المؤمن ويرضاها. اورد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه الرسالة هذا الحديث المخرج في صحيح مسلم ومسند الامام احمد رحمه الله تعالى من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي

10
00:03:11.000 --> 00:03:41.000
صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وان تناصحوا من ولاه الله امركم هذا الحديث جمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:41.000 --> 00:04:11.000
خصالا ثلاثة اخبر ان الله رضيها لنا والواجب على كل مسلم علم بخصال معينة ان رب العالمين رضيها له من الواجب ان يرضاها. وان تقبل عليها نفسه. وان لا يكون في نفسه شيء او حرج

12
00:04:11.000 --> 00:04:31.000
من شيء منها لان الله رضيها لنا. وما رضيه رب العالمين لنا كيف لا نرضاه؟ ما رضيه لنا رب العالمين كيف نرضاه كيف لا تقبل عليه نفوسنا؟ ولهذا سيأتي في الحديث الذي بعده وقد جمع فيه عليه الصلاة والسلام

13
00:04:31.000 --> 00:04:51.000
الخصال اه جمع فيه عليه الصلاة والسلام الخصال نفسها وقال فيه لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم. اذا كان الله رضيها لنا فكيف يظل القلب؟ ومعنى يظل ان يحقد او يبغظ او يكره

14
00:04:51.000 --> 00:05:21.000
اذا اين حقيقة الايمان بالله؟ والرضا بشرعه ودينه اذا كان المرء يجد في صدره شيئا من الغل او الحقد او عدم الرضا وعدم القبول من شيء رضيه الله. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرظى لكم

15
00:05:21.000 --> 00:05:51.000
هل هذا يدل ان هذه الامور التي رظيها لنا جزء من الدين؟ جزء من الدين الدين الذي شرعه لعباده. هي داخلة في عموم قول الله سبحانه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

16
00:05:51.000 --> 00:06:21.000
ولاجل ذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بعض كتبه يجب ان ان تتخذ الامارة والسمع والطاعة للامير والوالي دينا يتقرب به الى الله وتقرب به الى الله سبحانه وتعالى. لان الله رضي لنا ذلك. فكيف لا نرضى ما رضيه لنا رب العالمين وخالق

17
00:06:21.000 --> 00:06:51.000
الخلق اجمعين وهو العليم بمصالح العباد. وما به تتحقق سعادتهم. وليس السعادة العباد فيما يرونه او تهواه نفوسهم وانما سعادتهم فيما رضيه له رضيه لهم ربهم سبحانه وتعالى. قال ان الله يرضى لكم ثلاثا. ذكر عدد

18
00:06:51.000 --> 00:07:21.000
الخصال وانها ثلاث في مقدمة بيانه لها حتى يضبطها المسلم حتى يضبطها المسلم. وانها خصال ثلاث كلها اجتمع فيها رضا رب العالمين رضيها للعباد. والخصال الثلاث التي ذكرت في الحديث

19
00:07:21.000 --> 00:07:51.000
ورظيها لنا لا الصلاح للعباد في معاشهم في دينهم الا بها. فان امور الناس لا تنتظم ولا تستقيم من حيث الدين والدنيا الا بها وبهذا يعلم ان تخلي الناس عن هذه الخصال او

20
00:07:51.000 --> 00:08:21.000
عن بعضها فساد لامر الدين والدنيا. ومجلبة للشرور وموجب لي نشوء الفتن. واختلال امن الناس. وذلك وذهاب راحتهم وطمأنينتهم وقرار امرهم. فهي امور عظيمة جدا تنتظم بها مصالح الناس الدينية والدنيا

21
00:08:21.000 --> 00:08:51.000
فلا يجوز الاستهان بها بل يجب ان يعتنى بها وان يعتقد انها من الدين. الذي رضيه الله سبحانه وتعالى لعباده. ولهذا جرى عادة كثير من اهل العلم من ائمة السنة في الاجزاء المختصرة في بيان الاعتقاد ذكر السمع والطاعة في جملة

22
00:08:51.000 --> 00:09:21.000
لقد لان هذا امر رضيه لنا. ولهذا سيأتي معنا في الحديث الذي بعده قال لا وفي رواية له لا يعتقد عليهن قلب امرئ مسلم الا دخل الجنة. الخصال الثلاث لا يعتقد اذا هي عقيدة. وهذا لفظ النبي عليه الصلاة والسلام. قال ثلاث لا يعتقد عليهن قلب امرئ مسلم الا دخل الجنة

23
00:09:21.000 --> 00:09:41.000
رواه بهذا اللفظ الدارمي في السنن باسناد حسن. هي جزء من الاعتقاد. جزء من الدين مما يتقرب الى الله سبحانه وتعالى به مما يطلب به رضا الله. وكيف لا يطلب رضا الله بما

24
00:09:41.000 --> 00:10:11.000
للعباد. وكيف يطلب رضا الله سبحانه وتعالى بترك ما رضيه جل وعلا للعباد قال ان الله يرضى لكم ثلاثا. ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وهذا اوجب الواجبات واعظم الفرائض على الاطلاق. توحيد الله. واخلاص الدين له

25
00:10:11.000 --> 00:10:41.000
من الشرك فانه الامر الذي خلق الخلق لاجله. واوجدهم لتحقيقه وبه انزل وارسل رسله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ولقد بعثنا في كل امة رسول ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه

26
00:10:41.000 --> 00:11:11.000
والايات بهذا المعنى كثيرة. قال ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وهذا هو التوحيد. هذا هو التوحيد. هذا هو مدلول لا اله الا الله. نفي واثبات. الاثبات في قوله لتعبدوه والنفي في قوله ولا تشركوا به شيئا وهذا هو توحيد الله. وهذا هو معنى لا اله الا

27
00:11:11.000 --> 00:11:41.000
الله ان نعبد الله ولا نشرك به شيئا. ان نخلص العبادة له جل وعلا بها والا نجعل معه شريكا في شيء منها. قال ان تعبدوه. ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. اي ان تخلصوا له العبادة. معنى ان تعبدوه اي توحدوه. تفردوه

28
00:11:41.000 --> 00:12:11.000
ماذا؟ ولا تشركوا به شيئا اي لا تجعلوا لاي احد كائنا من كان. من ملك مقرب الرابع ونبي مرسل او غيرهما فالعبادة حق لله. لا يصرف شيء يؤمنها لاحد سواه جل وعلا. وبدأ به

29
00:12:11.000 --> 00:12:31.000
لانه هو الاصل الذي يبنى عليه الدين. وتقوم عليه العبادة ولا قبول لعمل من الاعمال الا به. حتى ذكر في الحديث من خصال لا تقبل من العبد الا اذا قامت اعماله على التوحيد والاخلاص لله جل وعلا

30
00:12:31.000 --> 00:13:01.000
ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا هذا اصل الاصول والاساس الذي يقوم عليه دين الله جل في علاه وان تعتصموا بحبل الله جميعا. كما قال الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله. وفي القرآن امر بالاعتصام بحبل الله

31
00:13:01.000 --> 00:13:31.000
وامرا بالاعتصام بالله. جل وعلا واعتصموا بالله هو مولاكم. فنعم المولى ونعم النصير ففي امر بالاعتصام بالله توكلا عليه واستعانة به وتفويضا للامور كلها اليه والاعتصام بحبل الله هو الاستمساك بدينه. فاجتمع في

32
00:13:31.000 --> 00:13:51.000
نوعي الاعتصام المأمور بهما في القرآن ما دل عليه قول الله تعالى فاعبده وتوكل وقوله اياك نعبد واياك نستعين. قوله وقوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله

33
00:13:51.000 --> 00:14:21.000
والاعتصام بالله هو صدق الالتجاء اليه والتوكل عليه والاعتماد عليه وتفويض الامور كلها اليه. ومن توكل على الله كفاه. اليس الله بكافل عدى واما الاعتصام بحبل الله فهو الاستمساك بدينه. فهو الاستمساك بدين الله

34
00:14:21.000 --> 00:14:51.000
وشرعه المنزل وسواء قيل حبل الله القرآن او السنة او الدين كل ذلك تتناوله الاية ويتناوله هذا الامر بالاعتصام بحبل الله تبارك وتعالى. وان تعتصموا بحبل الله جميعا. ولا تفرقوا

35
00:14:51.000 --> 00:15:21.000
ذكر النهي عن التفرق بعد الامر بالاعتصام بحبل الله فيه دليل على ان عدم الاعتصام بحبل الله موجب للتفرق عدم الاعتصام بحبل الله موجب للتفرق. وفي هذا دليل انه لا اجتماع الا على دين الله

36
00:15:21.000 --> 00:15:51.000
وان الاجتماع الحقيقي والائتلاف التام موجب لسعادة الدنيا والاخرة والذي لا ينفصل لا في الدنيا ولا في الاخرة هو الاجتماع على دين الله. وشرع تبارك وتعالى. والاجتماع الذي يبقى لاهله في دنياهم واخراهم الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو

37
00:15:51.000 --> 00:16:21.000
ان المتقين. فكل اجتماع الى افتراض الا الاجتماع الذي على دين الله وشرعه انه يبقى لاهله في الدنيا والاخرة. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا النهي عن التفرق هنا نهي عن الاختلاف في الدين. وارتكاب البدع والاهواء

38
00:16:21.000 --> 00:16:51.000
والضلالات الموجبة للفرقة. ولهذا قال بعض العلماء بمعنى قول النبي عليه الصلاة والسلام ولا تباغضوا قال فيه نهي عن البدعة. لانها تنجب البغظة. لانها ولهذا يقال اهل السنة والجماعة واهل البدعة والفرقة لان دين الله يجمع والبدع تفرق

39
00:16:51.000 --> 00:17:31.000
الاهواء تفرق اتباع اهواء النفوس يفرق الجماعة جماعة المسلمين يشتت يصلي ويفرق كلمتهم. يوجد بينهم التدابر والتعادل والتظاهر قال وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وانت ناصح من ولاه الله امركم. وان تناصحوا من

40
00:17:31.000 --> 00:18:01.000
الله امركم اي ان يقوم تعاملكم مع ولي الامر الذي ولاه الله تبارك وتعالى امركم الذي ولاه الله تبارك وتعالى امركم ان يكون قائما على النصيحة. والنصيحة عرفنا وقد تقدم معنا في حديث تميم الداري الدين النصيحة قال لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين

41
00:18:01.000 --> 00:18:41.000
ان النصيحة كلمة عامة تعني ارادة او ياما الناصح بالمنصوح بالخير ارادة وفعلا. قيام الناصح للمنصوح بالخير ارادة وفعلا. النصيحة لولاة الامر تنتظم امرين الاول يتعلق بالقلب. فلا يكون القلب منطوي على غل وحقد وحسد

42
00:18:41.000 --> 00:19:21.000
ان يبطن الشر والخبث والكيد والمكر على الفساد والنصيحة بالفعل والقول بالسمع والطاعة وعدم الافتيات على ولي الامر عدم نزع اليد من ها؟ وما يندرج تحت ذلك من امور كلها داخلة. مثل الدعاء لولي الامر

43
00:19:21.000 --> 00:19:51.000
صلاح والمعافاة هذا من نصيحتي له. الان لو قيل شخص يدعو لولي امره ان يصلحه الله. يدعو لولي امره ان يصلحه الله اللهم اصلحه اللهم اهده اللهم دله على الحق. اللهم ارزقه البطانة الناصعة. الى غير ذلك من

44
00:19:51.000 --> 00:20:21.000
دعوات وشخص يدعو عليه. يدعو عليه بالشر والسوء. باللعن يدعو عليه بالاثم اي الشخصين قامت فيه النصيحة وكان من اهلها. ولهذا قال بعض السلف رحمهم الله اذا رأيتم الرجل يدعو للسلطان فاعلم

45
00:20:21.000 --> 00:20:51.000
ام انه صاحب سنة واذا رأيته يدعو على السلطان فاعلموا انه صاحب هوى. القلب فيه شيء. لكنه ان القلب فيه نصح لدعا له. لان السلطان في الغالب في ورطة ومسؤولية عظيمة جدا تحملها. عندها الصلاح والمعافاة

46
00:20:51.000 --> 00:21:11.000
يعني اذا ارتكب خطأ ليس معنى يدعى له اذا ارتكب خطأ يقال جزاه الله خيرا. نعم وقال اللهم اهده. اللهم اصلحه. اللهم ارزقه البطانة الصالحة. اللهم وفقه للخير. الهمه الصواب. دنه

47
00:21:11.000 --> 00:21:41.000
على الصواب حتى ان الفضيل ابن عياض رحمه الله وهو من ائمة السلف واكابر التابعين قال كلمة عجيبة ما يقدر عليها كل احد ما تقدر عليها الا من بصره الله فقهه في دينه. قال كلمة عجيبة جدا

48
00:21:41.000 --> 00:22:11.000
قال لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان. يعني لو لي دعوة واحدة قيل لي هذه الدعوة مستجابة ادعو بها لمن شئت. هذه الان لو عرضت على كثير من الناس دعوا مستجابة ما يفكر الا في خاصة نفسه خاصة نفسه مما له

49
00:22:11.000 --> 00:22:41.000
زوجة او بيت او مصالحها الخاصة. او عافية من مرض او ذرية غالبا تفكيره في خاصة نفسه. قال لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان عبد الله بن مبارك لما سمع هذا الكلام وهذه المقولة العظيمة من الفضيل ابن عياض قال ومن يقدر على او من

50
00:22:41.000 --> 00:23:01.000
على هذا الا مثلك ما كل احد يجتري على هذا عبد الله المبارك لما بلغت هذه الكلمة قال لن على هذا الا مثله يعني مثلك ممن بصره الله وفقهه في الدين. حدثني احد الافاضل انه كان اذا

51
00:23:01.000 --> 00:23:31.000
جوار الامام ابن باز رحمه الله. هو يطوف بالبيت. يقول فسمعته في كثير من دعائه يخص ولي الامر كثير من دعائه يخص ولي الامر بالدعاء له فمن يشتري على هذا ويعنى بهذا؟ الا من بصره الله فقهه في

52
00:23:31.000 --> 00:24:01.000
الدين ادرك مكانة هذه الدعوة. لانك ان دعوت بها لنفسك نفعتك انت وحدك لكن اذا دعوت بها للامام هذا معنى قوله لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها اذا دعوت بها للامام فصلاح الامام صلاح للرعية صلاح الامام صلاح للرعية

53
00:24:01.000 --> 00:24:31.000
فمن عظيم النصح للامام ولي الامر الدعاء له معافاة بالهداية صلاة ان يدله للصواب بالبطانة الصالحة التي تعينه على الخير وتدله عليه قال وان تناصحوا من ولاه الله امركم. ثم اورد

54
00:24:31.000 --> 00:24:51.000
رحمه الله تعالى هذا الحديث وهو في السنن من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وزيد ابن ثابت رضي الله عنه وغيرهما. لان هذا الحديث عده العلماء رحمهم الله. من الاحاديث

55
00:24:51.000 --> 00:25:21.000
عده العلماء من الاحاديث المتواترة عن الرسول عليه الصلاة والسلام واين قال النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحديث؟ قاله في الخيف من منى قاله في الخيف من منى في ايام النحر. وامامه جموع الحجيج. فسمعوا منه

56
00:25:21.000 --> 00:25:51.000
ولهذا رواه عنه جمع كبير من الصحابة. فهي الاحاديث التي تواترت عن الرسول الكريم عليه الصلاة هو السلام. قال نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه الى من لم يسمعه. فرب حامل فقه الى من هو افقه منه

57
00:25:51.000 --> 00:26:21.000
ورب حامل فقه غير فقيه. بدأ عليه الصلاة والسلام حديثه هذا بدعوة عظيمة مباركة ميمونة لكل من يعنى بالسنة. وهذه الدعوة تشمل من كانوا في زمانه وتشمل كل من يعني بالسنة حفظا وسماعا لها وفهما لمعناها وابلاغا

58
00:26:21.000 --> 00:26:51.000
ابلاعا الناس فانه تشمله هذه الدعوة. وتتناوله هذه الدعوة ويكون من اهلها. ولهذا يمكن ان يكون الشخص في هذا الزمان ويحظى بدعوة من النبي. عليه الصلاة والسلام ان الله وجهه دعوة من النابين عليه الصلاة والسلام ان ينظر الله وجهه ودعوته مستجابة وتحظى بهذه الدعوة

59
00:26:51.000 --> 00:27:31.000
اذا اتجهت لاحاديثه سماء وحفظا وفهما وابلاغا لان المراتب المطلوبة هنا والتي دل عليها دلت عليها الفاظ هذا الحديث برواية هاته اربعة مراتب السماع سماع الحديث ووعي معناه ووعاها وحفظه واستذكاره المستمر حتى

60
00:27:31.000 --> 00:28:01.000
لا يضيع وابلاغه للاخرين. وابلاغه للاخرين. فيكون من من اهل هذه الدعوة العظيمة كالمباركة نظر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه الى من لم يسمعه هذا فيه حث على تناقل احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يزال الناس

61
00:28:01.000 --> 00:28:31.000
بامس الحاجة الى تناقل احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. وان ينقلها واحدا من الى اخر حتى تنتشر بالامة. فبلغه الى من لم يسمع وكم يا غنيمة عظيمة كبيرة تحظى بها ان تبلغ انسانا حديثا عن رسول الله صلى الله

62
00:28:31.000 --> 00:28:51.000
الله عليه وسلم لم يسمعه قبل الا منك. وينفتح له باب هداية. بسماعه لهذا الحديث الذي بلغته اياه. اوما سمعت اخي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فينتهي. ان كان على منكر

63
00:28:51.000 --> 00:29:21.000
يا رب. او يأتمر اذا كان مقصرا في واجب في حديث تنقله له. عن الرسول الكريم عن عليه الصلاة والسلام. وكلما سرت الاحاديث وانتشرت وتنقلت في اوساط كان ذلك موجبا للصلاح. وحسن الاستقامة على دين الله. وهدي رسوله

64
00:29:21.000 --> 00:29:41.000
صلوات الله وسلامه عليه هذا امر ليس بالهين. امر ليس بالهين. قال فبلغه الى من لم يسمعه؟ الى من لم يسمع؟ احيانا الذي لم يسمعه يكون في بيتك. اليس كذلك

65
00:29:41.000 --> 00:30:01.000
احيانا يكون في بيتك من ام او اب او اخ او اخت او خال او عم او ابن فلا يبخل الانسان لا يبخل الانسان على قرابته واهله بالخير. والان تيسر في زماننا من

66
00:30:01.000 --> 00:30:21.000
وسائل الاتصال ونقل المعلومات ما لم يكن متوفرا في الزمان الماضي لكن مع الاسف كثير من هذه الوسائل ووسائل الاتصال يتناقل فيها كثير من الناس الهراء وما لا خير فيه. بل

67
00:30:21.000 --> 00:30:51.000
نقل بعض الناس السرور والفتن ولا يعتنون بتناقل احاديث الرسول عليه الصلاة قال فبلغه الى من لم يسمعه. بلغه الى من لم يسمعه. هذا التبليغ لمن لم يسمعه من موجبات نظرة الوجه. واهل الحديث

68
00:30:51.000 --> 00:31:21.000
به فهما وحفظا وابلاغا لهم نصيب عظيم من هذه النظرة تدعا بها الرسول عليه الصلاة والسلام. والنظرة في الوجه البهاء والحصن والجمال والضياء تلقاهم نظرة وسرورا. النظرة في الوجه والسرور في القلب

69
00:31:21.000 --> 00:31:51.000
وهذه النبرة التي في الوجه هي جزاء من جنس العمل لان هؤلاء لما نهضت قلوبهم احياء السنة في الناس وفي المجتمعات حتى يكون للسنة نظارة بين الناس. لا تكن ميتة بينهم. تكون السنة بينهم

70
00:31:51.000 --> 00:32:21.000
نظارة وظياء ساطعة في المجتمعات. لان السنة لما تنتشر بين الناس يظيء مجتمع بالخير لان الله عز وجل انزل على نبيه صلى الله عليه وسلم نورا وضياء وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. نهدي به من نشاء من

71
00:32:21.000 --> 00:32:51.000
فمن ينشر السنة ويسعى في ايصالها للناس وافادة المسلمين منها احدث بعمله هذا نظارة للسنة في مجتمعه. بدل ان كانت قبل ذلك ميتة اصبحت ظاهرة. واصبح لي اه سنة في المجتمع الذي عمل في ابلاغ الناس فيه احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام اصبح للسنة نظارة في المجتمع

72
00:32:51.000 --> 00:33:11.000
جوزية من جنس عمله نظارة وجهه. جزاه الله سبحانه وتعالى من جنس عمله. لما سعى في مجتمعه بنظارة السنة فبيته وفي جيرانه بين الناس جازاه الله سبحانه وتعالى من جنس عمله بنضارة وجهه

73
00:33:11.000 --> 00:33:41.000
ان نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها. قال سمع منا حديثا قول حديثا هذا ايضا فيه عدم عدم الاستهانة بالنقل ولو حديثا واحدا تيسر لك لا تستعين بهذا الامر. حديثين ثلاثة اقل او اكثر اجعل لنفسك حظا ونصيبا

74
00:33:41.000 --> 00:34:11.000
احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. فبلغه الى من لم يسمعه. فرد حامل فقه الى من هو افقه منه. رب حامل فقه الى من هو افقه منه. يعني قد يكون الانسان يحفظ احاديث ولكنه لا يفهم معانيها عاما جيدا. قد

75
00:34:11.000 --> 00:34:41.000
اه تكون فيها من المعاني والاستنباطات والدلائل والهدايات ولا يدرك ذلك. فربما ينقل الحديث الى عالم الى فقيه لرجل عنده بصيرة فيستنبط منه من المعاني ما لم يكن يعلمها نقل الحديث لكنه على خير. على خير عظيم في حفظه للحديث ونقله وايصاله هذا خير عظيم جدا

76
00:34:41.000 --> 00:35:11.000
فرب حامل فقه الى من هو افقه منه. قد تنقل حديث لعالم مثلا او لرجل فقيه قد يكون اول مرة يسمع. او سمعه مثلا ونسيه ولكنه يكون اثقل منه من الناقل. بمعناه ومدلوله. فرب حامي لفقه الى من

77
00:35:11.000 --> 00:35:41.000
ورب حامل فقه غير فقيه. يعني يحفظ لكنه عنده حافظة وليس عنده فهم وعلى كل هذا وذاك كلهم على خير. كلهم على خير عظيم. وآآ مطلوب اذا نقل الاحاديث والعناية بنقلها وايصالها للناس

78
00:35:41.000 --> 00:36:11.000
ثم قال عليه الصلاة والسلام ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم. لا يغل الغل الحسد والحقد البغضاء والكراهة فقلب المسلم لا يغل على هذه الامور

79
00:36:11.000 --> 00:36:31.000
الثلاثة. يعني قلب المسلم الصادق في اسلامه منشرح لهذه الامور الثلاثة كمال تمام الانسان مطمئن لها تمام الاطمئنان كيف لا وقد مر معنا ان الله رضيها لنا؟ كيف يجد في قلبه

80
00:36:31.000 --> 00:37:01.000
شيء فيقول عليه الصلاة والسلام ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم اي لا يحمل غلا على هذه الامور. بل قلبه تجاه هذه الامور قلب سليم يتلقاها بارتياح وطمأنينة ولا يجد في صدره

81
00:37:01.000 --> 00:37:21.000
شيء وكيف يجد في صدره شيء على هذه الامور والله رظي بعباده. اين الاسلام وصحة الايمان وصحة الرضا ما جاء عن الله سبحانه وتعالى. ولهذا سيأتي كلام شيخ الاسلام فيما بعد

82
00:37:21.000 --> 00:37:41.000
قال فان الله اذا كان يرظاها لنا اذا كان الله يرظاها لنا كما في الحديث الاول لم يكن قبل المؤمن الذي ليحب ما يحبه الله يغل عليها. كيف يغل عليها؟ والله رضي له

83
00:37:41.000 --> 00:38:21.000
لعباده قال ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم اخلاص العمل لله. اخلاص العمل لله. ان تكون اعماله كلها خالصة لله. لا يرتغي بها الا وجه الله سبحانه وتعالى والاخلاص في العمل هو ان يؤتى بالعمل صافيا نقيا لا يراد لا يراد به الا الله لا

84
00:38:21.000 --> 00:38:41.000
عن ربه الا الى الله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى لا يقبل العمل الا اذا كان خالصا لوجهه. في الحديث القدسي يقول والله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

85
00:38:41.000 --> 00:39:11.000
لن يقبل منه سبحانه وتعالى عمله. قال اخلاص العمل لله والمناصحة ولاة الامور. اي ان يكون التعامل مع ولي الامر قائم على النصيحة. ومن النصيحة لولي الامر السمع والطاعة له بالمعروف. وعدم الافتيات عليه وعدم الخروج عليه. و

86
00:39:11.000 --> 00:39:51.000
سلامة الصدر تجاه من حسد او غل وانما يكون صدره مهيم يريد له الصلاح يريده المعافاة يريد له الخير وكل من مقتضى النصيحة ومناصحة ولاة الامور ولزوم جماعة المسلمين جماعة المسلمين وهذا فيه الحذر من التفرق وموجبات الفرقة قال فان دعوتهم

87
00:39:51.000 --> 00:40:21.000
تحيط من ورائهم دعوتهم هي دعوة الاسلام. وقوله تحيط من ورائهم سبها هذه دعوة الاسلام بالسياج المحيط بالمسلمين. فيبقى المطلوب من المسلم ان يبقى داخل هذا السياج فان دعوتهم تحيط من ورائهم كأن الاسلام محيط بهم مثل السياج. وهم في داخله

88
00:40:21.000 --> 00:40:41.000
ويتناول في عمومه ان دعوتهم آآ قوله فان دعوتهم تحيط من ورائهم اي من كان كذلك فان دعوة احاد المسلمين لعموم المسلمين تتناوله لانه جزء منهم ليس ليس شادا وخارجا على

89
00:40:41.000 --> 00:41:11.000
الجماعة ومبتغي الفرقة بل هو معهم يحب لهم ما يحب لنفسه يسره ما يسرهم ويسوءهم ما يسوؤهم. المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ولهذا المذاهب المنحرفة لم تأتي للناس بخير. لانها ليست مذاهب

90
00:41:11.000 --> 00:41:41.000
علاج للمشكلات التي توجد في المجتمع. وانما هي موجبة لتفكك المجتمع وشيوع الفساد والشر فيه والعدوان والبغضاء بخلاف المصلح الناصح لانه يحس انه جزء هذي الجماعة المسلمة اذا رأى فسادا بدأ بالرفق واللين الحلم

91
00:41:41.000 --> 00:42:01.000
الدعوة حتى يصلح حتى يصلح ما ما وجد من من فساد. ولهذا الداعية في فمع مثني في الله في بستانه الداعية في مجتمعه مثل الفلاح الفلاح لو وجد نخلة في البستان مريظة

92
00:42:01.000 --> 00:42:34.250
يبدأ بمعالجتها تقريب توسيع حوضها ازالة النباتات التي تضرها  وثمة ارتباط عجيب بين اول الحديث واخره. اوله من حيث الدعوة التي دعا بها نظر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه لمن لم يسمعه فرب حامل فقه الى من هو افقى منه ورب حامل فقه

93
00:42:34.250 --> 00:43:02.850
من غير فقيه واخر الحديث ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم وهذا الارتباط من حيث ان هذه العناية بالسنة حفظا وفهما ونقلا لها بين الناس وسعيا لانتشارها. لا يقع الا من رجل مخلص

94
00:43:03.000 --> 00:43:33.950
وناصح وملازم لجماعة المسلمين اما الشخص الخارج عن الجماعة المبتغي للفرقة الذي لا هم له الا الشهادة والبراءة يشهد عليهم ويبرأ  فمتى تكون من مثل هذا عناية بالسنة حفظا وفهما

95
00:43:34.200 --> 00:44:04.550
ونشرا لها بين الامة. وسعيا في نقلها بين الناس فانما يتهيأ ذلك للشخص المخلص الذي يبتغي باعماله وجه الله سبحانه وتعالى  والناصح لولاة الامر الملازم لجماعة المسلمين قال شيخ الاسلام رحمه الله ويغل بالفتح

96
00:44:05.650 --> 00:44:37.500
هو المشهور ويقال غلى صدره فغل كذا في المطبوع والصاد غلى صدره يغل  والغل الذي في الصدر هو الضغينة والحقد والغش  اذا كان ذا غش ظغن وحقد يعني ظغينة وحقد اذا كان ينطوي على هذه الاشياء

97
00:44:37.500 --> 00:45:08.150
فان قلبه لا يرتضي هذه الخصال لا يرتضي هذه الخصال ولا يقبلها. ويكون نافرا من قبولها   اي قلب المسلم لا يضل على هذه الخصال ومعنى لا يغل اي يتلقاها بارتياح بانشراح برضا دون ان يجد في صدره شيء

98
00:45:09.450 --> 00:45:33.550
الان بعظ الناس عندما تقرأ عليه الاحاديث التي مثلا تتعلق بالإمارة وحقوق ولي الأمر والسمع والطاعة وصدره استوحشت واذا قرأت عليه احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة والصيام وفي غير ما يستوحش. لكن اذا قرأت عليه احاديث فيما يتعلق بولي الامر ما فيه الا هذه

99
00:45:33.550 --> 00:45:57.050
الاحاديث خلصت الاحاديث الا هذي يجد في قلبه شيء النبي صلى الله عليه وسلم في الحج قال اعبدوا ربكم  صلوا فرضكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا ذا امركم. تدخلوا جنة ربكم

100
00:45:57.500 --> 00:46:17.800
تدخل جنة ربك ذكر طاعة الامر مع الفرائض. وهنا ذكر طاعة ولي الامر والنصح له مع الاخلاص لله وان كما ان قلب المؤمن لا يغل في باب الاخلاص لله ايضا لا يغل في النصح لولي الامر. فلماذا يستوحش من احاديث الرسول؟ عليه الصلاة والسلام الا اذا

101
00:46:17.800 --> 00:46:34.150
القلب فيه عطب فيه شيء فيه هوى في مرض فيجد من هذه الاحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيه من نفرة وعدم القبول له. مع ان النبي صلى الله عليه

102
00:46:34.150 --> 00:46:54.150
وسلم قال لا يغل عليهم فكيف ينهى عن ذلك ويحذر من ذلك ثم يبقى من الناس من في قلبه غل وعدم رضا من اه هذه النصوص او هذه الاوامر. قال لا يغل على هذه الخصال الثلاثة

103
00:46:54.150 --> 00:47:14.150
وهي الثلاثة المتقدمة في قوله ان الله يرضى لكم ثلاثا. ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم ثم استمع الى هذا الكلام الجميل. يقول فان الله اذا كان يرضاها لنا

104
00:47:14.900 --> 00:47:34.850
لم يكن قلب المؤمن الذي يحب ما يحبه الله يغل عليها  يبغضها ويكرهها سيكون في قلبه عليها غل. بل يحبها قلب المؤمن ويرضاها وجاء في لفظ لهذا الحديث وهو في سنن الدارمي

105
00:47:35.050 --> 00:47:51.250
وفي تأكيد هذا المعنى الذي قاله شيخ الاسلام رحمه الله قال فيه عليه الصلاة والسلام لا يعتقد قلب مسلم على ثلاث خصال الا دخل الجنة ثم ذكر هذه الخصال الثلاثة العظيمة

106
00:47:51.950 --> 00:48:09.500
وبهذا الحديث يعلم ان كلمة عقيدة جاءت في احاديث الرسول. جاءت في كلام الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام والعقيدة هي ما يربط عليه المرء من العقد والربط ما يربط عليه قلبه

107
00:48:10.750 --> 00:48:36.950
ويكون في قلبه آآ امرا جازما لا تردد فيه وانما على القلب على الثبات. والجزم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا صلى الله وسلم على رسوله