﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:23.350
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو محمد عبد الله بن احمد بن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين

2
00:00:23.350 --> 00:00:42.700
قال في ذكر في ذكر اثار السلف وقال عمر ابن عبد العزيز كلاما معناه قف حيث وقف القوم فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا ولهم على كشفها كانوا اقوى

3
00:00:42.700 --> 00:01:00.900
الفضل لو كان فيها احرى فلان قلتم حدث بعدهم فما احدثه الا من خالف هديهم ورغب عن سنتهم ولقد وصفوا منه ما يشفي وتكلموا منه بما يكفي. فما فوقهم محسر وما دونهم مقصر

4
00:01:01.000 --> 00:01:22.300
لقد قصر عنهم قوم فجفوا وتجاوزهم اخرون فغلوا وانهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

5
00:01:22.600 --> 00:01:57.100
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اورد المصنف رحمه الله تعالى جملة من الاثار والنقول عن السلف الصالح رحمهم الله تعالى في تقرير المنهج الحق  اسماء الله وصفاته على وجه الخصوص

6
00:01:58.300 --> 00:02:19.450
وفي ابواب الديانة والاعتقاد عموما وان الواجب على المسلم في هذا الباب ان يقف على قدم التسليم وان يعول تماما على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وان يقف

7
00:02:20.100 --> 00:02:48.300
حيث وقف السلف الصالح رضي الله عنهم ورحمهم والا يتجاوز ما كانوا عليه ومن جملة النقول التي ساقها هذا النقل العظيم المأثور عن عمر بن عبدالعزيز الامام العادل رحمه الله تعالى

8
00:02:49.150 --> 00:03:13.800
قال قف حيث وقف القوم والمراد بالقوم الصحابة ومن اتبعهم باحسان والقوم اي الصحابة رضي الله عنهم وقفوا على قدم التسليم من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم فتلقوا

9
00:03:14.000 --> 00:03:33.550
ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بالقبول والتسليم ولم يعترضوا على شيء من كلامه سبحانه وتعالى او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:33.600 --> 00:03:59.950
بانتقاد او رد او نحو ذلك قال قف حيث وقف القوم فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وقفوا عن علم اي ان عدم عدم خوضهم

11
00:04:00.500 --> 00:04:21.050
فيما خاض فيه من جاء بعدهم بتأويل او اعمال للعقل في في غير محله او نحو ذلك فالصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا مثل ما فعل هؤلاء عن علم بان

12
00:04:21.450 --> 00:04:55.600
الصحابة رضي الله عنهم ادركوا تمام الادراك مكانة الكتاب والسنة ووجوب التلقي عنهما وعدم معارضتهما بالعقول القاصرة والافكار الضعيفة بينما من جاء بعد الصحابة ممن نهجوا المناهج الخاطئة لم تكن عندهم للنصوص حرمة وعظموا عقول انفسهم

13
00:04:55.650 --> 00:05:20.850
فاصبحوا بالعقول يعترضون وبها ينتقدون وبما يتوصلون اليه في عقولهم يقدمون على ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوله وببصر نافذ كفوا اي ببصيرة اي ان قلوبهم

14
00:05:21.000 --> 00:05:38.800
كانت على بصيرة بالحق والهدى وبناء على ذلك تفقوا عن الخوض فيما خاض فيه من جاء بعدهم لم يكفوا عن ذلك لعجز او لقصور في عقولهم او ضعف في افهامهم

15
00:05:39.000 --> 00:06:01.300
او عدم حدة في ذكائهم او نحو ذلك بل كفوا عن بصيرة حيث ادركوا رضي الله عنهم وارضاهم ان مثل هذا الخوف ظلاله وباطن وزيغ وانحراف قال ولهم على كشفها كانوا اقوى

16
00:06:02.100 --> 00:06:23.200
يعني لو كان هذا الذي جاء به الخلف ممن انحرفوا عن جادة السلف لو كان حقا فان السلف رحمهم الله تعالى كانوا على ذلك اقوى اي قوة العقول ورجاحة الاذهان

17
00:06:24.250 --> 00:06:52.750
وصفاء الافهام فكانوا اقوى من هؤلاء عقولا واحد ذكاء واقدر على كشف الحقائق وبيانها وقوله وبالفضل لو كان فيها احرى الفضل الزيادة فلو كان هناك مجال للزيادة على ما جاءت به الشريعة

18
00:06:53.200 --> 00:07:20.450
استنادا الى العقول واعتمادا على الاراء والافكام لو كان هناك مجال للزيادة فالصحابة رضي الله عنهم كانوا فيها احرى لسلامة العقول للتلقي المباشر عن الرسول صلى الله عليه وسلم لتميزهم بالديانة والايمان

19
00:07:20.550 --> 00:07:49.000
فلو كان الزيادة على المشروع حق فكانوا احرى به من غيره واولى به من ممن سواه لكنهم رضي الله عنهم وارضاهم يعلمون تماما ان الزيادة على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سواء في باب الاعتقاد او في باب العمل كل ذلكم حدث

20
00:07:49.450 --> 00:08:15.100
في دين الله جل وعلا مردود على صاحبه غير مقبول منه ودين الله سبحانه وتعالى كامل عقيدة وشريعة. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ثم اورد رحمه الله تعالى

21
00:08:15.250 --> 00:08:42.500
اعتراضا قد يورده مورد واجاب عنه بجواب واف مسدد قال فلان قلتم حدث بعدهم فلان قلتم حدث بعده اي هذه امور استجدت ووجدت بعد زمن الصحابة رضي الله عنهم ولم تكن موجودة

22
00:08:42.700 --> 00:09:08.600
في زمن الصحابة رضي الله عنهم قال فما احدثه الا من خالف هديهم ورغب عن سنته فبين رحمه الله تعالى ان اقرار هذا المعترض بان هذا الامر حدث بعد الصحابة رضي الله عنهم

23
00:09:08.750 --> 00:09:29.900
دليل على فساده ودليل على انه حدث في دين الله جل وعلا لانه لو كان من دين الله لسبق اليه الصحابة رضي الله عنهم ولكانوا اولى به ممن سواهم فهم بالخير اولى

24
00:09:31.050 --> 00:10:01.800
قال فما احدثه الا من خالف هديهم ورغب عن سنته ومن خالف هدي الصحابة ورغب عن سنتهم فهو منحرف عن الصراط المستقيم كما قال الله سبحانه وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. نوله ما تولى

25
00:10:02.200 --> 00:10:29.550
فهذا الذي اه احدثوه بعد الصحابة رضي الله عنهم هو في الحقيقة حدث في دين الله وانحراف عن صراط الله المستقيم وما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فلن يكون دينا الى ان تقوم الساعة كما قال ذلك امام

26
00:10:29.650 --> 00:10:55.350
دار الهجرة الامام مالك رحمه الله تعالى قال ولقد وصفوا منه بما يشفي وتكلموا منه بما يكفي اي ان الصحابة مكانتهم في فهم القرآن وفهم دين الله تبارك وتعالى وبيانه للناس

27
00:10:57.800 --> 00:11:24.050
كان كانوا في ذلك اهل المكانة العليا والمنزلة والمنزلة الرفيعة فوصفوا منه ما يشفي وتكلموا منه بما يكفي فما فوقهم محسر وما دونهم مقصر الصحابة رضي الله عنهم كلامهم في الدين

28
00:11:24.150 --> 00:11:53.600
كلام تام اعتمدوا فيه على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام  كانوا وسطا بعيدين عن الغلو في الدين او القصور عنه بالجفاء فمن جاء بعدهم وخالف طريقتهم لا يخلو من حالتين

29
00:11:54.200 --> 00:12:18.950
اما ان يخالف طريقتهم بالزيادة على ما كانوا عليه يزيد امورا لم يكن عليها الصحابة رضي الله عنهم او ان يقصر بلزوم والتمسك بامور كان عليها الصحابة رضي الله عنهم

30
00:12:21.950 --> 00:12:45.650
ولهذا يقول رحمه الله فما فوقهم محسر وما دونهم مقصر ما فوقهم اي بالزيادة على ما كانوا عليه هذا محسر اي غالي في دين الله متجاوز للحد بالغلو في دين الله تبارك وتعالى

31
00:12:46.200 --> 00:13:14.000
وما دونهم اي من قصر بلزوم ما كانوا عليه  انتقص الامور التي كان الصحابة رضي الله عنهم عليها فهو مقصر فالزائد على ما كان عليه الصحابة فهو غالي ومن نقص

32
00:13:14.550 --> 00:13:39.200
عن النهج الذي كان عليه الصحابة فهو مقصر وخيار الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها الحق وسط بين الغلو والجفاء الحق وسط بين المحسر والمقصر والمحسر هو الغالي والمقصر هو الجاهل

33
00:13:39.500 --> 00:14:07.400
والمقصر هو الجاثي والحق قوام بين ذلك فالحق هدى بين ضلالتين وحسنة بين سيئتين سيئة الغلو وسيئة الجفاء سيئة الافراط وسيئة التفريط الحق قوام بين ذلك وهو الذي كان عليه الصحابة

34
00:14:07.600 --> 00:14:29.850
الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ثم زاد الامر بيانا فقال لقد قصر عنهم قوم فجفروا وتجاوز اخرون فغنوا. وهذا يوضح معنى قوله فما فوقهم محسر وما دونهم مقصر قال لقد قصر عنهم

35
00:14:30.100 --> 00:15:04.350
قوم فجفوا قصر عنهم اي قصروا عما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم فجفوا واخرون تجاوزوا الحد وهؤلاء غلوا والجفاء والغلو كل منهما عدول عن الصراط المستقيم ولا يكون الانسان على الصراط المستقيم الا اذا سلم

36
00:15:05.400 --> 00:15:28.100
من طرفي قصده الامور وكلا طرفي قصد الامور ذميم. الغلو ذميم والجفاء ذميم والحق هو الوسط ولهذا ختم بقوله وانهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم وانهم فيما بين ذلك

37
00:15:28.500 --> 00:15:50.500
هذه وسطية الصحابة والسلف فيما بين ذلك اي بين الغلو والجفاء بين الافراغ والتفريط بين الزيادة والتقصير فكانوا بين ذلك وهذه الوسطية قال الله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسط اي شهودا عدولا

38
00:15:51.350 --> 00:16:11.550
قال رحمه الله تعالى وقال الامام ابو عمرو الاوزاعي رحمه الله تعالى عليك باثار من سلف وان رفضك الناس واياك واراء الرجال وان زخرفوه لك بالقول ثم نقل هذا النقل العظيم

39
00:16:11.750 --> 00:16:35.850
عن الامام الاوزاعي رحمه الله تعالى بالحق على لزوم الاثار المروية عن السلف الصالح رحمه رحمهم الله تعالى والتحذير من الاراء التي احدثها من بعدهم فقال رحمه الله عليك يا صاحب الحق

40
00:16:36.550 --> 00:17:01.150
باثار من سلف اي الزم اثار من سلف والمراد باثارهم اي خطاهم ومنهجهم ومسلكهم وطريقتهم والهدي الذي كانوا عليه قال عليك باثار من سلف وان رفضك الناس وان رفضك وان رفضك الناس

41
00:17:01.750 --> 00:17:30.350
لان الانسان اذا لزم اثار السلف وتمسك بجادة السلف قد قد ينبذ في مجتمع وقد يساء اليه بين اهله وجماعته وقرابته وقد ينبز بالقاب ويشن عليه قد مر معنا كلام الامام احمد رحمه الله تعالى

42
00:17:30.800 --> 00:18:05.650
بهذا المعنى ماذا قال الذي يعرف يرفع يده ويجيه نعم تفضل ايش هذا؟ نعم ولا ولا نزيل عنه صفة لشناعة سنة ولا نزيل عنه صفة لشناعة صنعت آآ هنا يقول عليك باثار من سلف

43
00:18:05.950 --> 00:18:27.850
وان رفضك الناس يعني لو ان الناس رفضوا او سنعوا عليه او لمزوه او لقبوك بالالقاب مثل تنقيب المبتدعة لاهل السنة بالمجسمة بالحشوية بالنابتة الى اخره صاحب الحظ لا يبالي

44
00:18:28.200 --> 00:18:52.500
لان قصده بلزومه للحق طلب رضا الله لا طلب رضا الناس فهو يطلب رضا الله سبحانه وتعالى فاذا اقتنع بالحق وتلقاه بالقبول وادرك انه دين الله سبحانه وتعالى الذي لا يقبل دينا سواه لا يبالي بالناس

45
00:18:52.850 --> 00:19:24.000
انتقادهم او رفضهم او اعتراضهم او تشنيعهم  والذي يتزعزع عن الصراط المستقيم والجادة السوية لتشنيع المصنعين وننزل لامزين هو من من في ايمانه ضعف فتجده اذا اه رفضه الناس او تكلموا عليه ترك الحق

46
00:19:24.750 --> 00:19:50.850
وهذا يحصل كثير جدا في كثير من الاماكن تجد الانسان مجرد ما يهجم عليه بعض الناس بكلمات او ببعض التشنيعات مباشرة يترك الحق يترك الحق يعتذر لاولئك يعتذر ويسترظيهم ويطلب منهم العفو ويترك دين الله

47
00:19:52.250 --> 00:20:08.700
في سبيل ان يرظوا عنه وفي الحديث من التمس رضا الله سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس سخط الله برضى الناس سخط الله عليه واسخط عليه

48
00:20:09.850 --> 00:20:30.850
فيخسر هذا المسكين بطريقته هذه دينه وايضا يخسر رضى الناس فلا يفوز لا بهذه ولا بهذا بينما اذا صبر على الحق والهدى وعلى اذى الناس تكون العاقبة له حميدة في البابين

49
00:20:31.450 --> 00:20:51.350
فيفوز برضا الله جل وعلا وايضا رب العالمين سبحانه وتعالى يرضي عنه الناس وهذا امر ينبغي ان ينتبه له طالب العلم الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى في فهم العقيدة ومعرفة السنة

50
00:20:51.400 --> 00:21:19.800
عندما يرجع الى مجتمع عج بالبدع وانتشرت بهم ضلالات وعمت فيه المخالفات والمنكرات يدخل مجتمعه طالبا لرضى رب الارض والسماوات ويصبر على ما قد يناله من اذى وقد اوذي النبيون اودي الصالحون يصبر على ذلك والعاقبة للمتقين

51
00:21:20.450 --> 00:21:49.550
والعاقبة للمتقين. قال عليك باثار من سلف وان رفضت الناس واياك واراء الرجال واياك واراء الرجال وان زخرفوها لك بالقوم وعادة الاراء تزخرف وتزين حتى تنفخ وليكون لها رواج بين الناس

52
00:21:49.750 --> 00:22:14.550
فيزخرفها اربابها ويضعون عليها المحسنات والمجملات والمزينات حتى تروج في الناس فيحذر رحمه الله من من ذلك يقول اياك واراء الرجال وان زخرفوها لك بالقوم وان زخرفوها لك بالقول وعادة تزخرف

53
00:22:15.450 --> 00:22:40.900
كلمات كلمات هؤلاء او اراء هؤلاء تزخرف وتزين حتى تنفق بين الناس مثلهم تماما من عنده بضاعة فاسدة من عنده بضاعة فاسدة لو رآها المشتري على حقيقتها ما قبلها فتجده يحاول ان يضع عليها اشياء

54
00:22:41.050 --> 00:23:11.750
وزخارف وامور جميلة فيشتريها بدون تردد ثم يتبين فيما بعد انها سالفة او انها ليست صالحة فيزخرف حتى ينفخ وهكذا اصحاب الاراء العاطلة الباطلة يزخرفونها للناس ويزينونها حتى تنفخ فيحذر رحمه الله تعالى من ذلك بقوله واياك واراء الرجال

55
00:23:11.800 --> 00:23:38.850
وان زخرفوها لك بالقول نعم قال رحمه الله تعالى وقال محمد بن عبدالرحمن الاذرمي رحمه الله برجل تكلم ببدعة ودعا الناس اليها وقال  وقال محمد بن عبد الرحمن الاذرمي رحمه الله تعالى لرجل تكلم ببدعة ودعا الناس اليها

56
00:23:39.000 --> 00:23:55.550
هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي؟ او لم يعلموها قال لم يعلموها قال فشيء لم يعلمه هؤلاء علمته انت قال الرجل فاني اقول قد علموها

57
00:23:55.700 --> 00:24:15.700
قال افوسعهم الا يتكلموا به ولا يدعوا الناس اليه ام لم يسعهم؟ قال بلى وسعهم. قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه لا يسعك انت فانقطع الرجل. فقال الخليفة وكان حاضرا لا وسع الله على من لم

58
00:24:15.700 --> 00:24:37.500
وسعهما وسعهم وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين لهم باحسان والائمة من بعدهم والراسخ في العلم من تلاوة ايات الصفات وقراءة اخبارها وامرارها كما جاءت فلا وسع الله عليه. ثم

59
00:24:37.750 --> 00:25:14.300
نقل الامام ابن قدامة رحمه الله تعالى خلاصة لمناظرة نافعة حصلت في مجلس احد خلفاء بني امية وهو الواثق بالله ابن المعتصم بالله  كانت المناظرة اه عليها امارات التسديد والتوفيق

60
00:25:14.800 --> 00:25:41.250
واسحام المبطل يقول رحمه الله تعالى قال محمد ابن عبد الرحمن الادرمي في المصادر والقصة مخرجة في عدد من المصادر منها الشريعة وتاريخ بغداد ومناقب الامام احمد لابن الجوزي وسير اعلام النبلا

61
00:25:41.500 --> 00:26:11.150
بالذهب وفي بعض المصادر اوردت مطولة وفي بعضها مختصرة  هو اذرمي بالذال والاسم ابو عبد الرحمن عبد الله ابن محمد ابن اسحاق الاذرمي لرجل الرجل المناظر هنا هو احمد ابن ابي دؤاد رأس البدعة

62
00:26:13.250 --> 00:26:41.000
قوله ببدعة ودعا الناس اليها المراد بالبدعة هنا بدعة القول بخلق القرآن بدعة القول لخلق القرآن وهي بدعة ثارت في ذلك الزمان واوذي اهل العلم بسببها وسجن من سجن وضرب من ضرب

63
00:26:42.100 --> 00:27:14.550
وحصل بسبب هذا الامر فتنة عظيمة فهذه المناظرة حصلت بمجلس الواثق بالله بين الاذرمي احمد ابن ابي دؤاد والمسألة التي تناظروا فيها مسألة خلق القرآن التي يقررها احمد بن ابي دؤاد وغيره من ائمة الضلال ودعاة الباطل

64
00:27:16.650 --> 00:27:38.100
قال ودعا الناس اليها قال الاذرمي في مناظرته له هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموها وهذه طريقة جدا نافعة في المناظرة

65
00:27:38.500 --> 00:27:59.500
من انفع ما يكون الاعادة الى الاصل هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة او لم يعلموها ان قال لم يعلموها له جواب

66
00:28:00.600 --> 00:28:27.250
وان قال علموها ايضا له جواب فاذا قال لم يعلموها يقال له امر لم يعلمه امر من دين الله لم يعلمه رسول الله ولم يعلمه صحابته الكرام وعلمته انت وان قال علموها

67
00:28:27.300 --> 00:28:57.250
يطالب بماذا بالبيان لكانوا علموا ذلك اين قالوا ذلك فاذا لم يأتي بيانا انهم علموا ذلك ويدعي انهم علموا يقال علموه وكتموه ولم يبينوه الاول اتهام بالجهل والثاني اتهام بالنصح

68
00:28:57.500 --> 00:29:22.450
فلا يخلو من ان يكون متهما لهم بالجهل بشيء من دين الله سبحانه وتعالى او متهما لهم بعدم النصح في دين الله تبارك وتعالى قال هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموها

69
00:29:24.100 --> 00:29:42.900
قال لم يعلموها قال لم يعلموها لانه يعرف لو قال يعلموها يقال اعطنا الدليل. هات الحديث او هات الاثر ان الصحابة قالوا ذلك قال لم يعلموها قال فشيء لم يعلمه

70
00:29:43.350 --> 00:30:06.250
هؤلاء اعلمته انت تعلم من دين الله ما لم ما لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لم يعلمه الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم قال الرجل فاني اقول قد علموه

71
00:30:06.850 --> 00:30:31.600
رجع الان لما الزمه بهذه الحجة رجع وقال لا انا اقول قد علموها وهذا ايضا يفيد ان صاحب البدعة ليست له قدر ليست له قدم وكبير الاضطراب وكثير التنقل وفي مجلس المناظرة

72
00:30:32.100 --> 00:30:55.250
تجد له اكثر من قول وهذا من الدلائل على انه ليس على هدى فتجده ليس له قول وليس له قدم وكثيرا ما يتنقل وفي ذم السلف الصالح رحمهم الله تعالى لاهل البدع قالوا اياكم والتنقل في الدين

73
00:30:55.450 --> 00:31:24.600
لان اهل البدع هذه من صفاته كثرة التنقل والتلون وليس لهم ثبات بينما صاحب الحق راسخ القدم على جادة وواضحة هو هدي مستقيم قال فاني اقول قد علموها قال افوسعهم الا يتكلموا به

74
00:31:25.550 --> 00:31:47.600
ولا يدعو الناس اليه ام لم يسعهم ووسعهم ان اوسعهم الا يتكلموا به ولا يدعوا الناس اليه ام لم يسعه. اذا كان تعتقد انهم علموا ذلك هل وسعهم عدم بيان هذا الامر او لم يسعهم

75
00:31:48.850 --> 00:32:09.450
قال بل وسعهم قال بل وسعهم قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لا يسعك انت وهذا يقول له من باب الانسان اذا كنت تدعي فعلا انهم علموا

76
00:32:10.050 --> 00:32:28.300
ولم يبينوا هل كان ذلك قد وسعهم او لم يسعهم قال بل وسعهم قال اذا كنت تعتقد ان هذا واسعهم فما دام انك تعتقد انه وسعهم الا يسعك ما وسع

77
00:32:28.350 --> 00:32:49.700
الصحابة وهذا يقوله له من باب الالزام والا فان الصواب في هذا ان يبين له ان هذا اتهاما لهم بالنصح اذا كان علموا وهو من دين الله تبارك وتعالى ولم يبينوه هذا طعن في

78
00:32:50.000 --> 00:33:20.500
نصهم ولا يخلو المتقول على الصحابة والمنحرف عن جادتهم في مثل هذه المناظرة من ان يكون عنده طعن اما في علم الصحابة او قدرتهم على البيان او في نصفهم للناس

79
00:33:22.100 --> 00:33:40.900
هذه الامور الثلاث اما ان يكون عنده طعن في علمه هل هم على علم بذلك الذي تدعو اليه او لا؟ في اي بدعة من البدع؟ يناظر فيها شخصا يناظره في في ضوء هذه الامور الثلاثة

80
00:33:41.050 --> 00:33:55.950
اي بدعة سواء كانت عقدية او عملية تقول له اخبرني الان هل هذا الذي تدعو اليه سواء كانت بدعة عقدية او بدعة علمية هل علم الصحابة ذلك او لم يعلموه

81
00:33:57.550 --> 00:34:13.550
لا يخلو في الجواب من امرين اما ان يقول علموا او يقول لم يعلموا ان قال لم يعلموه طعن في علمهم بمعنى ان عنده من العلم ما ليس عنده الصحابة هذا طعن في علمه

82
00:34:15.000 --> 00:34:34.400
فان قال علموا ينتقل الى الخطوة الثانية هل كان عندهم قدرة على بيانه او ليس عندهم قدرة فاذا قال ليس عندهم قدرة على بيانه وانا لدي قدرة على بيان هذا الامر

83
00:34:34.700 --> 00:35:00.700
طعن في فصاحته وقدرتهم على البيان فاذا قال علموه وايضا كانوا قادرين على بيانه فقال ان هذا الامر الذي احدثه اذا قال ان الصحابة قد علموه وكانوا قادرين على بيانه ليسلم

84
00:35:01.750 --> 00:35:29.200
من الزامك لها باتهامهم  الجهل وعدم القدرة على البيان فتلزمه الزاما ثالثا وهو يقول لا اذا كانوا علموا وقادرين على بيانه هل بينوه او كتموه ان قال بينوه ماذا تقول له

85
00:35:33.250 --> 00:36:06.950
ماذا تقول له؟ اذا قال بينوه تفضل ها طيب تقول له اين بينوه تقول له اين بينوه فتطالبه بالمصدر والبدع المحدثات ليست منقولة عن الصحابة. فلن يستطيع ان يأتي بشيء ينقل عن الصحابة يدعم بدعته وضلالته

86
00:36:07.250 --> 00:36:33.350
فتقول له اين بينوه فقال اذا قال نعم قد بينوه تطالبه بالدليل ولا دليل عنده. لان الكتب كتب الاثار موجودة وليس فيها ما يزعم اهل البدع في بدعهم واهل الضلال في ضلالها الصحابة ما عرفنا نهجهم فيما سبق ابن مسعود يقول في وصفه لحال الصحابة انا نقتدي

87
00:36:33.950 --> 00:37:03.000
ولا نفتدي ونتبع ولا نبتدع ولن نضل ما تمسكنا بالاثر فاذا قال لم يبينوه اذا قال لم يبينوه يكون بذلك طعن في ماذا نصحهم يكون الطعن في نصحهم ولهذا المخالف لنهج الصحابة عندما يناظر بهذه الطريقة

88
00:37:03.900 --> 00:37:19.950
لا يخلو من اما ان يطعن في علمهم او ان يطعن في قدرتهم على البيان او يطعن في نصحهم للناس ولا يمكن ان يخلص من هذه الامور الثلاثة الا في الرجوع

89
00:37:21.050 --> 00:37:55.150
النهج الذي كانوا عليه الصحابة ويترك البدعة التي يدعو اليها او يكابر ويغلق الموظوع مثل ما حصل بالمناظرة التي دارت بين اه اه احد المتكلمين مع عبد الله ابن تيمية اخو شيخ الاسلام ابن تيمية ونقلها

90
00:37:55.700 --> 00:38:19.900
ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق فيها النقاط الثلاثة هذي والزامهم بهذه الالزامات الثلاث فالرجل في نهاية المطاف قال انزل بنا الى الوراء او حدثنا في غير هذا اغلق الموضوع

91
00:38:20.200 --> 00:38:51.000
لان الزامات قوية اخذة مفحمة لا مفر للمناظر من اهل الكلام من اه ما ما فيها من قوة احتجاج ورد المحاصر قال فانقطع الرجل قال فانقطع الرجل وهذه هي النهاية

92
00:38:51.200 --> 00:39:15.050
بمثل هذه يعني القوية ينقطع اما ان يرجع او ينقطع فقال الخليفة اي الواثق وكان حاضرا يعني اعجبه الكلام اعجبه قول الاذرمي لا يسعك انت يسع الصحابة ولا يسعه فاعجبه هذا الكلام قال لا وسع الله

93
00:39:15.550 --> 00:39:37.150
على من لم يسعه ما وسعه وهذي كلمة عظيمة لا وسع الله على من لم يسعهما وسعا. الذي لا يسعه ما وسع الصحابة لوسع الله عليه او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليه الذي لا يهديه

94
00:39:37.250 --> 00:40:01.350
كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ما الذي يكفيه ثم قال ابن قدامة معلقا وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين لهم باحسان والائمة من بعدهم والراسخين في العلم

95
00:40:01.650 --> 00:40:23.700
من تلاوة ايات الصفات وقراءة اخبارها وامرارها كما جاءت الا وسع الله عليه. نعم قال رحمه الله فمما جاء من ايات الصفات قول الله جل وعلا ويبقى وجه ربك وقوله سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطتان

96
00:40:23.800 --> 00:40:41.700
وقوله تعالى اخبارا عن عيسى عليه السلام انه قال اعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك وقوله سبحانه وجاء ربك وقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ وقوله تعالى رضي

97
00:40:41.700 --> 00:41:04.900
الله عنهم ورضوا عنه وقوله يحبهم ويحبونه. وقوله تعالى في الكفار وغضب الله عليهم. وقوله تعالى اتبعوا اتبعوا ما اسخط الله. وقوله تعالى كره الله انبعاثهم ثم بعد ان قرر

98
00:41:05.350 --> 00:41:32.000
واصل المسألة بالنقل عن ائمة السلف رحمهم الله تعالى  بين الطريقة التي كانوا عليها ونقل عنهم نقولات عظيمة في تأصيل المنهج الذي كان عليه السلف الصالح رحمهم الله تعالى بهذا الباب

99
00:41:33.100 --> 00:41:57.800
انتقل الى ذكر الادلة من القرآن والادلة من السنة في اثبات الصفات لله تبارك وتعالى. فاخذ يسوق الايات والاحاديث على طريق على طريقة السلف في تقليل الاعتقاد على طريقة السلف رحمهم الله في تقرير الاعتقاد

100
00:41:58.450 --> 00:42:21.200
فتراهم يسوقون الايات من كلام الله عز وجل وكلامي ويسوقون الاحاديث من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام مؤمنين ومقرين بما دلت عليه من صفات لله تبارك وتعالى وهذه الطريقة لا تراها اطلاقا

101
00:42:21.850 --> 00:42:44.550
في كتب المتكلمين سواء منهم من سلك مسلك التأويل او سلك مسلك التفويض او سلك اي مسلك اخر. لا ترى هذه الطريقة الا في كتب ائمة السلف الذين بالنصوص عندهم حرمة

102
00:42:44.650 --> 00:43:08.250
ويرون ان المعول عليها وان الواجب هو الاقرار بما جاء في كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان تمر كما جاءت وان تمر كما جاءت مثل ما قال ابن قدامة في اخر كلام للمتقدم وامرارها كما جاءت

103
00:43:09.500 --> 00:43:39.850
والمراد بامرارها كما جاءت بتلاوتها واثبات المعاني التي جاءت محملة بها لان رحمهم الله تعالى وقد قالوا امروها كما جاءت بلا كيف ارادوا بذلك ان تقرأ مع اثبات المعاني التي دلت عليها

104
00:43:40.050 --> 00:44:02.850
لانها جاءت محملة بالمعاني لم تأتي الفاظا جوفاء وكلمات لا معاني لها بل جاءت الفاظا محملة بالمعاني فاذا قرأت مثلا بل يداه مبسوطتان ثم قرأت الرحمن على العرش استوى ثم قرأت غضب الله عليه

105
00:44:04.350 --> 00:44:27.650
وقال السلف رحمهم الله في بيان المنهج الذي تكون عليه امروها كما جاءت فان امرارك لهذه الايات كما جاءت باثبات الاستواء الذي دل عليه الرحمن على العرش استوى وباثبات اليدين

106
00:44:28.300 --> 00:44:48.500
الذي دل عليه بل يداه مبسوطتان وباثبات الغضب الذي دل عليه غضب الله عليه وهذا معنى وهذا معنى وهذا معنى الاستواء معنى والغظب معنا واليدان معنى بهذه الايات فكل اية دلت على معنى

107
00:44:49.750 --> 00:45:11.250
فامرارها كما جاءت انما يكون باثبات المعاني وبهذا يعلم ان المفوضة لم يمروا نصوص الصفات كما جاءت مفوضة لم يمروا نصوص الصفات كما جاءت لانها جاءت محملة بالمعاني والمفوضة لا يثبتون

108
00:45:11.450 --> 00:45:38.500
المعاني قال وامرارها كما جاءت وامرارها كما جاءت ثم ثم ساق رحمه الله تعالى هذه الايات اي لتمر كما جاءت باثبات المعاني التي دل دلت عليها هذه النصوص وهذه طريقة السلف

109
00:45:38.650 --> 00:45:59.200
اه رحمهم الله تعالى مع نصوص صفات الله عز وجل قال فمما جاء من ايات الصفات فمما جاء من ايات الصفات. المراد بايات الصفات اي الايات المثبتة لصفات لله سبحانه وتعالى

110
00:45:59.900 --> 00:46:21.450
بمعنى ان الاية الاولى صفة الوجه والاية الثانية مثلا تثبت اليدان وهكذا فهذه ايات جاءت مثبتة لصفات لله سبحانه وتعالى والمطلوب من المسلم ان يمرها كما جاءت اي باثبات الصفات التي

111
00:46:21.900 --> 00:46:48.500
دلت عليها هذه الايات الاية الاولى قول الله سبحانه وتعالى ويبقى وجه ربك ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام في هذه الاية اثبات الوجه صفة لله سبحانه وتعالى والوجه هنا مضاف الى الرب

112
00:46:48.950 --> 00:47:11.200
وما اضيف الى الرب سبحانه وتعالى فانه خاص به  يبنى على القاعدة المعروفة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الوجه اذا اضيف اليه ليس كمثله وجه واليد اذا اظيفت اليه ليس كمثلها يد

113
00:47:11.250 --> 00:47:35.200
والسمع اذا اضيف اليه ليس كمثله سم والبصر الذي اضيف اليهم ليس كمثله بصر فالاضافة تقتضي التخصيص وان ما يضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه ويليق بدلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى

114
00:47:36.000 --> 00:48:01.400
فالاية الاولى فيها اثبات الوجه صفة لله وهو من الصفات الذاتية الثابتة لله عز وجل في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوله سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطتان في الاية اثبات اليدين صفة لله

115
00:48:01.600 --> 00:48:23.500
وهما من الصفات الذاتية وقد قال الله تعالى فيما ذكره عن في في قصة اه عدم سجود ابليس قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه بالتثنية

116
00:48:24.100 --> 00:48:51.200
فالله سبحانه وتعالى له يدان تليقان بجلاله وكماله وعظمته ولا يجوز ان يتصور متصور او يفهم احد ان يدي الله سبحانه وتعالى كايدي المخلوقين فان من تصور ذلك او ظن ذلك ما قدر ربه سبحانه وتعالى حق قدره

117
00:48:51.600 --> 00:49:18.200
قد قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمين فكيف يقول عاقل وهو يتلو هذه الايات يلزم من اثبات اليد حقيقة لله ان تكون كايدينا

118
00:49:18.450 --> 00:49:41.100
هذا لا يقوله الا من لا يعقل كلام الله ولا يفهم والا فان اليد المضافة الى الله سبحانه وتعالى تليق به وبكبريائه وبجلاله وبعظمته سبحانه وتعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة

119
00:49:41.250 --> 00:50:04.150
والسماوات مطويات بيمينه ولما تلوث اقوام بالتشبيه ولم يفهموا من هذه الايات ان مثل ما يفهمونه من الصفات النظافة الى المخلوقات ارادوا تنزيه الله تبارك وتعالى عن التسبيح الذي فهموه

120
00:50:04.850 --> 00:50:28.650
وتلوثوا به فسلفوا مسلك التأويل وسلك اخرون مسلك التفويض الى غير ذلك من المسالك الباطلة قال وقوله وقوله تعالى اخبارا عن عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي

121
00:50:29.000 --> 00:50:54.900
ولا اعلم ما في نفسك الشاهد قوله ولا اعلم ما في نفسك والمراد في قوله نفسك اي الله سبحانه وتعالى الموصوف بالصفات هذا هو المراد بها المراد بقوله لنفسك اي الله سبحانه وتعالى الموصوف بالصفات

122
00:50:56.200 --> 00:51:18.450
وليست النفس صفة ليست النفس هنا صفة وانما المراد بالنفس الله الموصوف بالصفات وقد نبه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى على ذلك وبين انها ليست صفة وانما المراد

123
00:51:18.550 --> 00:51:47.900
بقوله اه نعم المراد بقوله ولا اعلم ما في نفسك اي الله سبحانه وتعالى الموصوف بالصفات لا انها صفة مستقلة وقوله سبحانه وجاء ربك وهذه صفة لله عز وجل وهي من صفاته تبارك وتعالى الفعلية

124
00:51:48.100 --> 00:52:14.650
وهو عز وجل يجيء يوم القيامة مجيئا يليق بجلاله وكماله لا يشبه مجيء المخلوقين وقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله باثبات الاتيان والاتيان والمجيء معناهما واحد وهما صفة ثابتة

125
00:52:14.850 --> 00:52:40.500
لله تبارك وتعالى تليق بجلال الرب وكماله وعظمته سبحانه وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه فيه اثبات الرضا صفة لله عز وجل وانه يرضى الاعمال الصالحات ويرظى عن العاملين

126
00:52:41.200 --> 00:53:08.300
وقوله رضي الله عنهم هذا رضا عن العاملين بطاعته سبحانه وتعالى وقوله سبحانه وتعالى ورضيت لكم الاسلام دينا هذا رضا بالعمل الذي يحبه سبحانه وتعالى فهو يرظى آآ لعبادة اه هذا الدين القويم رضيه لهم دينا

127
00:53:08.500 --> 00:53:31.900
ويرضى عن العاملين بهذا الذي رظيه سبحانه وتعالى لهم دينا ولا يرظى لعباده الكفر ولا يرضى سبحانه وتعالى عن الكافرين فليسخر سبحانه وتعالى الكفر واهله ويبغض الكفر سبحانه وتعالى واهله

128
00:53:32.600 --> 00:53:59.550
ويمقت الكفر سبحانه وتعالى والكافرين كبر نقصا عند الله فالله سبحانه وتعالى يحب الايمان والمؤمنين ويرضى الايمان ويرضى عن المؤمنين ولا يرضى لعباده الكفر. فالرضا صفة ثابتة لله سبحانه وتعالى في كتابه وسنة نبيه صلوات الله

129
00:53:59.700 --> 00:54:31.250
وسلامه عليه وقوله يحبهم ويحبونه فيه اثبات المحبة صفة لله عز وجل وانه جل وعلا يحب اهل الايمان ويحبه سبحانه وتعالى الاعمال الصالحات المقربة اليه سبحانه وتعالى وقوله يحبونه فيه اه فضل

130
00:54:32.450 --> 00:54:53.800
ذلك ومكانة هذا الامر العظيمة وهو ان من احب الله حقا احبه الله من احب الله حقا لا بالادعاء احبه الله سبحانه وتعالى وان حب الله حقا وصدقا رأس الخيرات واساس الفضائل

131
00:54:54.400 --> 00:55:18.200
وحسن الاقبال على الله سبحانه وتعالى ولذلك علامة وهي الاتباع كما قال الله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله اي حقا وصدقا فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم قال وقوله تعالى غضب الله عليهم

132
00:55:18.500 --> 00:55:44.950
فيه اثبات الغضب صفة لله سبحانه وتعالى وكذلك الايتين بعده اتبعوا ما اسخط الله ايضا فيها اثبات السخط صفة لله وقوله كره الله انبعاثهم اثبات الكره صفة لله تبارك وتعالى وهذه كلها صفات فعلية

133
00:55:44.950 --> 00:56:12.800
ثابتة لله جل وعلا نعم قال رحمه الله ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء الدنيا وقوله يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة وقوله يضحك الله الى رجلين قتل احدهما الاخر ثم يدخلان الجنة

134
00:56:13.050 --> 00:56:33.050
فهذا وما اشبهه مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده ولا نتأوله بتأويل تخالف ظاهره ولا نشبهه بصفات المخلوقين. ولا بسمات المحدثين. ونعلم ان الله سبحانه وتعالى لا شفيع

135
00:56:33.050 --> 00:56:52.250
له ولا نظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وكل ما تخيل في الذهن او خطر في البال فان الله تعالى بخلافه ثم اورد بعض الاحاديث احاديث الصفات من سنة النبي

136
00:56:52.400 --> 00:57:15.350
الكريم عليه عليه الصلاة والسلام بدأ هذه الاحاديث بحديث النجوم وقول النبي عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا اه كل ليلة الى سماء الدنيا فيقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني فاستجيب له

137
00:57:16.350 --> 00:57:43.600
ينزل ربنا اسند النبي صلى الله عليه وسلم النزول في هذا الحديث واظاف الى الرب سبحانه وتعالى قال ينزل ربنا فلا يجوز لاحد ان يتجرأ على كلام الله ان يتجرأ على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول ليس الذي ينزل ربنا

138
00:57:44.100 --> 00:58:07.100
والنزول لا يليق به وانما الذي ينزل ملك ربه او الذي تنزل رحمة ربنا او امر ربنا كما درج على ذلك المعطلة في تقريراتهم الباطلة وانما الواجب ان يمر النص كما جاء

139
00:58:08.350 --> 00:58:33.750
وان يثبت كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث النزول حديث متواتر نقله او سمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقرب من الثلاثين صحابيا ذكرهم باسمائهم وذكر احاديثهم العلامة ابن القيم

140
00:58:34.050 --> 00:58:59.300
رحمه الله تعالى في كتابه الصواعق المرسلة وهو حديث متواتر تلقته الامة بالقبول وامروه كما جاء واكدوه كما ورد واثبتوا لله سبحانه وتعالى اه النزول الثابت في هذا الحديث على الوجه اللائق بجلال الله وكماله وعظمته

141
00:59:00.900 --> 00:59:28.050
الله عز وجل ينزل نزولا يليق بجلاله وكماله كما اخبر بذلك رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى والحديث واضح وصريح لان الذي ينزل هو الرب نفسه سبحانه وتعالى

142
00:59:28.800 --> 00:59:48.950
لا كما يدعيه المعطل ان الذي ينزل ملك او الامر او الرحمة ويكفي قراءة الحديث وحده لرد تأويل هؤلاء لانه قال ينزل ربنا اولا اظاف النزول الى الله ثم السياق كله يتعلق بالله سبحانه وتعالى. قال ينزل ربنا

143
00:59:49.000 --> 01:00:07.100
الى سماء الدنيا فيقول من الذي يقول من يسألني من من يدعوني من يستغفرني؟ ما الذي يقول ذلك لو قال قائل من هؤلاء الذي ينزل الملك اذ يكون الكلام ينزل ربنا

144
01:00:07.700 --> 01:00:27.800
كيف يكون الكلام؟ ينزل ملك ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة ثلث الليل الاخر فيقول اي الملك من يسألني يمكن هذا الكلام من يدعوني من يستغفرني اذا يكون الملك اتخذ نفسه

145
01:00:27.850 --> 01:00:44.700
الها من دون الله فاذا قال قائل من هؤلاء ان الذي ينزل هو الملك ليس الرب يصبح معنى الحديث على قول هؤلاء ينزل ملك ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة

146
01:00:44.950 --> 01:01:05.150
فيقول اي الملك من يسألني كلام باطل لو كان الذي ينزل الملك لكان اسلوب الكلام مختلف عن هذا تمام ولا يمكن للناصح الامين صلى الله عليه وسلم ان يأتي بهذا الاسلوب ويسمعه منه ما يقرب من ثلاثين صحابيا

147
01:01:05.400 --> 01:01:21.050
وفي كل ذلك يضيف النزول الى الله سبحانه وتعالى وهو يريد ان الذي ينزل الملك وليس الله هذا ليس من النصر ولا ايضا من البيان. وحاشا النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك

148
01:01:24.000 --> 01:01:41.800
ولو كان الذي ينزل فعلا هو الملك لا اختلفت صيغة الحج مثل ما جاء في الحديث الاخر قال ان الله اذا احب عبده نادى جبريل نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه

149
01:01:41.900 --> 01:02:08.950
فيحبه جبريل في نادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه وعليه لو كان الذي ينزل فعلا هو الملك لتغيرت الصيغة مثل ما الصيغة في هذا الحديث الذي طرأت عليه. تغيرت الصيغة وكانت ينزل ربنا ينزل ملك ربنا الى السماء

150
01:02:08.950 --> 01:02:34.000
الدنيا كل ليلة فيقول ان ربكم يقول من يدعون من يسألني من من يستغفرني مثل ما جاء في الحديث الاخر ان الله يحب فلانا فاحبوه اذا قول في الحديث من يسألني من يدعوني من يستغفرني هذا صريح وواضح بان الذي ينزل هو الرفع

151
01:02:35.000 --> 01:02:53.250
وفي بعض الفاظ الحديث وطرقه الثابتة ايضا زيادة تقرر الامر ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة فيقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري هل هذه الكلمة يمكن ان يقولها

152
01:02:53.400 --> 01:03:18.200
الملك الملك لا اسأل عن عبادي احدا غيري ولهذا يكفي برد هؤلاء او لهؤلاء تلاوة الحديث نفسه وهنا ايضا سجلوا فائدة في الرد على المعطلة والمؤولة للنصوص من افضل الطرق

153
01:03:18.900 --> 01:03:46.550
وانفعها تلاوة النصوص تلاوة النصوص يعني مر معنا قريبا بل يداه مبسوطتان اذا اول المؤول اليد بالنعمة قال يده نعمته قال يده نعمته او يده قدرته بمثل قوله تبارك وتعالى يد الله فوق ايديهم قال لك يده قدرته

154
01:03:47.550 --> 01:04:06.400
مباشرة اقرأ عليه اية ثانية فلان يد القدرة يقول لك نعم يد الله فوق ايديهم يد قدرتهم اقرأ عليه اية اية اخرى بل يداه مبسوطتان قل له ماذا تقول قدرتاه مبسوطتان

155
01:04:08.050 --> 01:04:32.200
تقييم الكلام يده قدرته اقرأ عليه اية ثانية ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي بقدرتي تقييم الثلاث اقرأ علي ايضا حديث يمين الله ملأى لا يغيظها نفقة ثم قال في تمامه وبيده الاخرى

156
01:04:33.250 --> 01:04:56.250
يمين الله ملأى قدرته على تأويل هذا وبيده الاخرى ماذا يقول؟ وبقدرته الاخرى ما يستقيم الكلام وهذه طريقة نافعة جدا في الرد اقرأ على المتأول الايات والاحاديث في في هذا الباب الذي يتأوله

157
01:04:56.700 --> 01:05:26.650
فتجد انه يضطرب ولا يستقيم تأويله لا يستقيم اطلاقا ويظهر تناقضه وخطأوا وابن تيمية رحمه الله تعالى التزم مع المبطلة ايا كانوا ان لا يستدلوا على باطلهم باية من القرآن او حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم الا ويرد عليهم بالاية نفسها والحديث نفسه

158
01:05:28.200 --> 01:05:59.400
لان كلام الله حق وكلام هؤلاء باطل قال وقوله يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة هذا الحديث اه فيه اثبات صفة العدد

159
01:06:00.500 --> 01:06:27.200
باثبات صفة العجب قال يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة وهذه الصفة ثبتت في القرآن بل عجبت بقراءة ويسخرون وثبتت بالسنة في احاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

160
01:06:27.250 --> 01:06:49.950
واما هذا الحديث الذي ساقه المصنف وهو في المسند للامام احمد وغيره فانه ضعيف الاسناد ضعيف الاسناد لان فيه عبدالله بن لهيئة صدوق قد اختلط وضعف الحديث جماعة من اهل

161
01:06:50.250 --> 01:07:18.750
العلم فالحديث اه ضعيف الاسناد لكن الصفة ثابتة ثبتت في احاديث عديدة الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ومعنى قوله من شاب ليست له فبوة اي من شاب نسى من اول امره على

162
01:07:18.950 --> 01:07:43.800
الاستقامة من اول امره نشأ على الاستقامة لم تكن له صبوة في شبابه. غالب الشباب ثورة الشباب واندفاع الشباب وهيجان الشباب تجد له صبوة وتجد له اشياء اذا كبر لا يرضاها عن نفسه

163
01:07:44.400 --> 01:08:05.200
ويتمنى انه لم يكن قد فعلها في شبابه لكن في فورة الشباب وقع فيها ومارسها واذا كبر لا يرضاه ويأسف لفعله لتلك الافعال ويندم على انه وقع فيه هذه تسمى صبوة الشباب

164
01:08:05.550 --> 01:08:25.250
صفوة الشباب وهنا يقول عجب ربك لشاب ليست له صبوة يعني من اول الامر وهو على الاستقامة بعض الشباب من نشأته بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وهو على الجادة وعلى الاستقامة لا يعرف بانحراف لا يعرف

165
01:08:25.650 --> 01:08:46.000
آآ جنوح بل هو على استقامة من اول الامر وفي السبعة الذين يظلهم الله اذا لا يوم لا ظل الا ظله شاب نسأ في طاعة الله داب النسا في طاعة الله اي من اول الامر وهو على

166
01:08:46.050 --> 01:09:19.650
الطاعة وعلى الاستقامة قال وقوله يضحك الله الى الى رجلين قتلا احدهما الاخر ثم يدخلان الجنة ثم يدخلان الجنة وهذا فيه اثبات الضحك صفة لله سبحانه وتعالى ضحك يضحك الله الى رجلين قتل احدهم احدهما الاخر ثم يدخلان الجنة

167
01:09:20.650 --> 01:09:45.950
ويكون المقتول اولا ركنه الاخر في الجهاد ثم يكون الاخر كافرا بالله فيقتل المسلم ثم يكتب الله سبحانه وتعالى لذلك القاتل الاسلام ويهديه الى هذا الدين فيدخل هو ومن قتله الى الجنة

168
01:09:46.750 --> 01:10:09.450
وكثير ممن قاتلوا الصحابة رضي الله عنهم وقتلوا بعض الصحابة هداهم الله سبحانه وتعالى للاسلام واكرمهم الله سبحانه وتعالى بذلك فكانوا من اهل الجنة. هم ومن كانوا قد قتلوهم آآ في المعارك التي دارت بين

169
01:10:09.500 --> 01:10:34.350
المسلمين والكفار قال يضحك الله الى رجلين قتل احدهم احدهما الاخر ثم يدخل يدخلان الجنة وفي حديث ابي رزين لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يضحك يقول يضحك ربنا قال رضي الله عنه او يضحك ربنا

170
01:10:34.900 --> 01:10:51.250
قال نعم قال لا عدلنا الخير من رب يرضى لعدلنا الخير من رب يضحك وهذا وامثاله من النصوص المأثورة عن السلف رحمهم الله تعالى تدل دلالة واضحة على انهم فهموا المعاني

171
01:10:52.200 --> 01:11:13.500
فهموا معاني الصفات خلافا لما عليه او ما يدعيه المفوضة ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقرأون نصوص الصفات ولا يفهمون معناها وانما كانوا يقرأونها قراءة مجردة بمنزلة الاميين الذين يتلون الكتاب ولا يفهمون معناه

172
01:11:14.200 --> 01:11:34.950
ومن قال ان السلف كانوا كذلك فقد جهل مذهبهم وجهلهم وكذب عليهم. هذي ثلاثة امور يقع فيها من يدعي ان الصحابة ومن اتبعهم باحسان كان مذهبهم في الصفات التفويض تفويض المعاني

173
01:11:35.550 --> 01:11:59.600
هو في الحقيقة جهل مذهبهم وجهلهم وما هم في رماهم بالجهل باعظم الامور وباب الصفات صفات الله سبحانه وتعالى وكذب عليها لانه نسب اليهم ما لا يعتقدونه ونسب اليهم ما لم يكونوا عليه فيكون كذب

174
01:11:59.650 --> 01:12:28.000
عليهم نعم قال فهذا وما اشبهه مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده. هنا يوضح الجادة التي كان عليها السلف تجاه احاديث الصفات قال ما صح سنده وعدلت رواته. يعني اذا كان الحديث صحيحا ثابتا

175
01:12:28.400 --> 01:12:47.400
عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فاننا نؤمن به ولا نرده اين تلقاه بالقبول من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا القبول وعلينا التسليم قال نؤمن به ولا نرده ولا نجحده

176
01:12:49.000 --> 01:13:11.100
كما هي طريقة المعطلة ولا ايظا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره كما هي طريقة المحرفة وحرفت نصوص الصفات فحذر اولا من مسلك التعطيل ثم حذر ثانيا من مسلك التحريف ثم حذر ثالثا من مسلك التشبيه والتمديد

177
01:13:11.250 --> 01:13:35.550
قال ولا نشبهه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين فحذر من مسلك التنفيذ ونعلم ان الله سبحانه وتعالى لا شبيه له ولا نظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم حذر رابعا من مسلك التكييف

178
01:13:36.100 --> 01:13:56.350
قال وكل ما تخيل في الذهن او خطر بالبال فان الله تعالى بخلافه وكل ما تخيل في الذهن او خطر بالبال فان الله بخلافه وهذا يبطل فيه مسلك التكييف فهي امور اربعة

179
01:13:56.650 --> 01:14:23.400
يجب الحذر منها ببعض الصفات التعطيل وحذر منه بقوله لا لا لا نرده ولا نجحده والمسلك الثاني التحريم وحذر منه بقوله ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره والمسلك الثالث التسليم وحذر منه بقوله ولا نشبهه بصفات المخلوقين

180
01:14:24.050 --> 01:14:44.250
والمسلك الرابع التكييف وحذر منه بقوله وكل ما تخيل في الدهن او خطر بالبال فان الله تعالى بخلاف ذلك فان الله تعالى بخلافة اي ان المكيف مهما قدر في ذهنه

181
01:14:45.250 --> 01:15:06.150
من الجمال والكمال والعظمة وظن ان ذلك هو وصف الله فالله سبحانه وتعالى اعظم من ذلك لان صفاته سبحانه وتعالى لا يبلغ كنهها الواصبون مهما اوتي الانسان من حدة الذهن والذكاء

182
01:15:06.500 --> 01:15:31.150
وحسن الوصف والبيان فالله اعظم سبحانه وتعالى من ذلك وقوله هنا فان الله بخلافه الادق ان يقال فان الله اعظم من ذلك فان الله اعظم من ذلك كل ما تخيل في الذهن او خطر بالبال فان الله سبحانه وتعالى اعظم

183
01:15:31.850 --> 01:15:53.500
من ذلك بمعنى انه ما ما توصل اليه المكيف بذهنه وقدر ان هذا هو صفة الرب سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى اعظم من ذلك كما في الذكر العظيم حبيب الى الله سبحانه وتعالى الله اكبر

184
01:15:53.700 --> 01:16:07.100
في الحديث قال عليه الصلاة والسلام حسب السلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهذه الكلمة الله اكبر اكبر وحدها كافية في ابطال التكييف

185
01:16:08.000 --> 01:16:37.400
وحدها كافية في ابطال التكييف فسيقال لمن مهما بلغ به ذهنه من تقدير لامر يدعي انه وصف الله يقال له الله اكبر الا يبلغ كونها صفاته وكيفية صفاته الواصفون مهما قدروا

186
01:16:37.650 --> 01:17:06.500
فالله سبحانه وتعالى اكثر من ذلك والانسان عاجز عنان يبلغ كونها المخلوقات وحقيقة وكيفية صفاتها عاجز عن ذلك عبدالرحمن بن مهدي بقي غلاما خاض في التكييف فقال له يا غلام

187
01:17:07.500 --> 01:17:30.350
دعنا ننظر في كيفية بعض المخلوقات فان استطعت ان تعرف كيفيتها تنتقل للكلام في كيفية الخالق والمخلوقات وان عجزت عن معرفة كيفيتها فانت عن معرفة كيفية خالقها اعجز. هذا معنى كلامه

188
01:17:31.250 --> 01:18:03.850
فوافق الغلام قال له ان الله عز وجل خلق الملائكة ولها اجنحة جاعلة الملائكة اه داعي للملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثى ورباع يزيد في الخلق ما يشاء قال ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وقد سد الافق وله ست مئة جناح

189
01:18:04.650 --> 01:18:30.350
اخبرني هذه الاجنحة التي عليها هذا الملك كيف تترتب وكيف يطير بها؟ ست مئة جناح والمعروف ان الطيران بجناحين في حدود فهم الانسان وما يراها ويشاهد الطيار الطيران بجناحين قال ست مئة جناح كيف تترتب؟ وكيف يطير بهذه الست مئة جناح

190
01:18:32.600 --> 01:18:52.850
ففتح فمه ولم يحر جوابا قال لا انا اهون عليه وهون عليك من الملائكة من له ثلاث اجزاء ثلاثة جناح عن يمينه وجناح عن يساره. الجناح الثالث هذا اين  اذا كان له ثلاثة اجنحة

191
01:18:53.850 --> 01:19:18.250
فقال الغلام انتهيت ان وجد نفسه عاجز عن معرفة كيفية مخلوق من المخلوقات فكيف يجرؤ على الخوف في معرفة كيفية خالق المخلوق اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذن لي

192
01:19:18.750 --> 01:19:41.700
ان احدثكم عن ملك من الملائكة ما بين شحمة اذنه الى عاتقه تخفق فيه الطير سبع مئة سنة لانه طار طير من عاتق الملك متجها الى شحمة الاذن يحتاج الى سبع مئة سنة طيران حتى يصل الى

193
01:19:42.200 --> 01:20:06.800
شحمته هذا مخلوق والله اكبر هذا مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى تأمل ايضا فالحديث حديث ابي ذر لما لقي النبي عليه الصلاة والسلام وسأله عن اية الكرسي وخرج الحديث مخرج التفسير للاية

194
01:20:08.550 --> 01:20:29.700
قال عليه الصلاة والسلام ما الكرسي فالعرش الا كحلقة من حديث القيت في ثلاث علقة من حديد اي قطعة صغيرة من الحديد اوفيت في صحراء ماذا تشكل نسبة الحلقة من الحديد الى

195
01:20:31.900 --> 01:20:52.500
والصحراء قال ما ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديث القيت في فلاة وما السماوات السبع في الكرسي الا مثل ذلك انظر الى هذه النسا السماوات بالنسبة للكرسي في حلقة من حديث القيت في صحراء

196
01:20:53.000 --> 01:21:17.850
والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة من حديث القي في صحراء والله سبحانه وتعالى فوق العرش جل وعلا مستو عليه استواء يليق بالجلالة فكيف يجرؤ عاقل ويقول اذا اثبتنا لله الصفات لزم ان تكون من صفاته هذا ما عنده عقل

197
01:21:18.600 --> 01:21:43.150
لازم من ذلك انت لو اثبتنا لله بيد حقيقة لزم ان تكون يده كايدينا على كل اتكييف باطل والتشبيه باطل والتحريف الذي هو التأويل تأويل المقبلة باطل والتأصيل باطل كل هذه امور باطلات وضلالات

198
01:21:44.000 --> 01:22:06.950
والحق في امرار الصفات كما جاءت واثباتها كما وردت على جادة اهل السنة وطريقته  قال رحمه الله ومن ذلك قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله تعالى اامنتم من في السماء

199
01:22:07.450 --> 01:22:24.500
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمه فقال للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه ما لك بن انس ومسلم وغيرهما من الائمة

200
01:22:25.000 --> 01:22:45.000
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحصين كم اله تعبد؟ قال سبعة ستة في الارض وواحدا في السماء. قال من لرغبتك ورهبتك. قال الذي في السماء. قال فاترك الستة واعبد الذي في السماء. وانا اعلمك دعوتين. فاسلم وعلمه النبي

201
01:22:45.000 --> 01:23:01.900
صلى الله عليه وسلم ان يقول اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي وفيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الكتب المتقدمة انهم يسجدون بالارض ويزعمون ان الههم في

202
01:23:01.900 --> 01:23:22.850
وروى ابو داوود في سننه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ما بين سماء والى سماء مسيرة كذا وكذا وذكر الخبر نظر الى قوله وفوق ذلك العرش والله سبحانه فوق ذلك. فهذا وما اشبهه مما اجمع السلف رحمهم الله على نقله

203
01:23:22.850 --> 01:23:48.900
وقبوله ولم يتعرضوا لربه ولا تأويله ولا تشبيهه ولا تمثيله سئل الامام ما لك بن انس رحمه الله تعالى فقيل يا ابا عبدالله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم امر بالرجل فاخرجه

204
01:23:50.050 --> 01:24:14.900
فصل هنا المؤلف رحمه الله بعض الشيء بذكر ادلة صفة العلو لله وافرد في فهذا رحمه الله تعالى كتابا وهو مقبول ذات العلو لابن قدامة هذا الكتاب مطبوع افرده رحمه الله لاثبات هذه الصفة

205
01:24:15.750 --> 01:24:41.000
صفة العلو وتوسع فيه بنقل الادلة على اثبات هذه الصفة من القرآن الكريم ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن النقول المأثورة عن السلف الصالح رحمهم الله تعالى وفي هذا في هذه الرسالة

206
01:24:41.300 --> 01:25:06.850
اختصر آآ على ذكر بعض الادلة الدالة على هذه الصفة العظيمة بدأها بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى الرحمن على العرش استوى ومعنى استوى اي علا وارتفع لان هذا هو معنى الاستواء اي العلو والارتفاع

207
01:25:07.400 --> 01:25:33.500
ومعنى استوى على العرش اي علا وارتفع عليه علوا وارتفاعا يليق بجلاله وكماله وعظمته وقد جاء اثبات هذه الصفة في سبعة مواضع من القرآن منها هذا الموضع الرحمن على العرش استوى وفي ستة مواضع من القرآن قال الله تعالى ثم استوى على العرش

208
01:25:35.550 --> 01:25:57.650
وقوله اامنتم من في السماء وقوله تعالى اامنتم من في السماء اي الله جل وعلا ومعنى قوله في السماء اي العلو امنتم من في السماء اي العلو وهذا فيه اثبات علو الله

209
01:25:58.000 --> 01:26:21.650
جل وعلا على خلقه لان المراد بالسماء اي العلو فقول امنتم من في السماء اي امنتم من في العلو الذي له العلو المطلق جل وعلا ذاتا وقدرا وقهرا   ايضا يحتمل ان المراد بالسماء

210
01:26:21.800 --> 01:26:42.450
اي المبنية وتكون في بمعنى على مثل ما جاء في الحديث ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء المراد بقوله ارحموا من في الارض اي من على الارض يرحمكم من في السماء اي

211
01:26:42.550 --> 01:27:06.250
يرحمكم من على السماء فاذا اريد بالسماء بالاية المبنية فان في بمعنى علا القرآن ايات كثيرة جدا تأتي فيها في بمعنى على لاصلبنكم في جذوع النخل فسيحوا الارظ هذي كلها بمعنى على

212
01:27:07.150 --> 01:27:26.550
فاذا كان المراد بالسماء المبنية فان فيه بمعنى على واذا كانت اه في اه اه على بابها فان المراد بالسماء العلو اامنتم من في السماء؟ اي آآ امنتم من في العلوم

213
01:27:26.700 --> 01:27:51.050
وبكلا المعنيين في الاية اثبات العلو صفة بالله سبحانه وتعالى قال وقول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا الذي في السماء تقدس اسمه والحديث رواه ابو داوود وغيره واسناده ضعيف فيه زيادة من محمد

214
01:27:51.300 --> 01:28:15.500
الانصاري وهو منكر الحديث آآ لكن اه المقرر في الحديث ثابت في الاية المتقدمة وثابت في احاديث كثيرة جدا اه صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حديث الجارية الاتي بعده عند المصنف رحمه الله

215
01:28:15.900 --> 01:28:45.450
قال وقال للجارية اين الله قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه ما لك ابن انس ومسلم وغيرهما من الائمة وغيرهما من الائمة وهذا فيه اثبات ان الله سبحانه وتعالى في السماء على المعنى الذي سبق ايضاحه في قوله جل وعلا اامنتم من في السماء

216
01:28:45.450 --> 01:29:10.900
وقوله عليه الصلاة والسلام للجارية اين الله؟ في صحة هذا السؤال واستقامته خلافا لما عليه اهل البدع في كتب الكلام حيث يقولون لا يسأل عنه باي ويقولون لا يشار اليه باصبع

217
01:29:11.650 --> 01:29:27.450
مع ان النبي عليه الصلاة والسلام سأل الجارية في هذا الحديث الصحيح الثابت اين الله وفي حجة الوداع لما خطب الناس رفع اصبعه عليه الصلاة والسلام الى السماء وقال اللهم اشهد

218
01:29:27.900 --> 01:29:51.000
قال الاهل بلغت؟ قالوا نعم فرفع اصبعه الى السماء وقال اللهم فاشهد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحصين اي قبل اسلامه كم اله تعبد كم الها تعبد قال سبعة

219
01:29:51.600 --> 01:30:12.550
اعبد سبعة الهة ستة ستة في الارض وواحدا في السماء ستة في الارظ وواحدا في السماء اي انه على الشرك الذي كان عليه كان يعبد ستة اله يعبد سبعة اله

220
01:30:13.550 --> 01:30:37.450
ستة منها في الارض اصنام واحجار كان يعبدها وواحدا في السماء اي الله سبحانه وتعالى وهذا هو السر عبادة الله واتخاذ الامداد معه والشركاء يحبونهم كحب الله ويدعونهم كما يدعون الله ويذبحون لهم كما يذبحون لله

221
01:30:37.500 --> 01:31:01.050
ويتقربون اليهم كما يتقربون لله سبحانه وتعالى والشرك هو تسوية غير الله بالله سبحانه وتعالى في حقوقه فهو كان يعبد سبعة الهة يعبد الله الذي في السماء ويعبد ستة الهة في الارض

222
01:31:02.700 --> 01:31:25.000
قال وواحدا في السماء قال من لرغبتك ورهبتك يعني من هؤلاء السبعة من لرغبتك ورغبتك اذا كنت في شدة او في رغبة عظيمة في امر او ضائقة من الذي تلجأ اليه في الشدة

223
01:31:25.450 --> 01:31:43.500
وفي الرغبة العظيمة من من هؤلاء الذي تلجأ اليه الله سبحانه وتعالى قال عن المشركين فاذا ركبوا فلفل دعوا الله مخلصين له الدين. الشدة في الشدة لا يلجأون الا الى الله

224
01:31:44.250 --> 01:32:07.300
ولهذا لما قال له النبي عليه الصلاة والسلام من لرغبتك ورهبتك في حال الشدائد والكربات والضائقات والضنك الى من تلجأ؟ قال الذي في السماء الشدة لا الجأ الا الى الذي في السماء

225
01:32:08.150 --> 01:32:25.750
فقال عليه الصلاة والسلام فاترك الستة واعبد الذي في السماء اذا كنت لا تلجأ شدتك الا اليه فاترك هذه الستة التي لا تنفعك ولا تفيدك لا في شدة ولا في رخاء. واعبد الذي في السماء

226
01:32:27.250 --> 01:32:52.250
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اله مع الله. قليلا ما تذكرون قال وانا اعلمك دعوتين وانا اعلمك دعوتين فاسلم وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول

227
01:32:52.550 --> 01:33:18.900
اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي. وهذه دعوة عظيمة جمعت الخير كله فمن الهمه اه الله عز وجل رشده من الهمه سبحانه وتعالى رشده

228
01:33:20.250 --> 01:33:53.700
وهداه لذلك ووفقه واعانه ووقاه شر نفسه فاز بالخير كله لان انحراف من ينحرف؟ راجع الى اما انه لم يلهم الرشد فلم يعرفه او ان نفسه فطلبته على عرف الحق وغلبته نفسه على ترك الحق وعدم

229
01:33:54.700 --> 01:34:18.850
قبوله او الاقبال عليه فاذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده والهمه رشد نفسه ووقاه من شر نفسه فاسد الخير وسلم باذن الله تبارك وتعالى من الشر والانحراف مثله ايضا في الدعاء الاخر اللهم اني اسألك

230
01:34:20.100 --> 01:34:41.750
آآ الثبات في الامر والعزيمة على الرشد نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد فاذا الهم الله سبحانه وتعالى عبده الى الرشد واعانه على القيام به ووقاه شر نفسه فانه

231
01:34:42.350 --> 01:35:03.650
اه يفوز بالفلاح والسعادة في الدنيا والاخرة قال وفيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الكتب المتقدمة انهم يسجدون في الارض ويزعمون ان الههم في السماء

232
01:35:05.050 --> 01:35:32.000
انهم يسجدون في الارض ويزعمون ان الههم في السماء وهذا اه ذكره المصنف ابن قدامة رحمه الله تعالى مسندا في كتابه العلو باسناد ضعيف لكن المعنى من حيث هو حق لان النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة

233
01:35:32.550 --> 01:35:58.150
يسجدون على الارض ويعتقدون ان الههم في السماء وهذه العقيدة وهذا السجود ليس مختصا بالنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه بل جميع الانبياء هذا شأنهم وجميع اتباع الانبياء هذا شأنهم السجون لله في وضع جباههم على الارض

234
01:35:59.400 --> 01:36:24.950
يعتقدون ويقرون بان الله في السماء ولما قرر موسى عليه السلام هذه العقيدة وذكر ان ربه سبحانه وتعالى الذي يدعو الناس الى عبادته في السماء قال يا فرعون يا هامان ابن لي صرحا

235
01:36:25.400 --> 01:36:47.450
لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى لان موسى كان يقول الله في السماء فاراد فرعون ان يبني صرحا ويشيد بناء عاليا بزعمه ليصعد عليه وينظر عن هذا الذي يقوله موسى حق

236
01:36:47.800 --> 01:37:08.800
او ليس بحق ولهذا قال بعض اهل العلم واظن ابن قدامة نقل ذلك العلو او الذهبي قالوا من انكر العلو فهو فرعون اي على عقيدة فرعون ومن اثبت العلو فهو على عقيدة موسى

237
01:37:09.400 --> 01:37:30.900
وعلى عقيدة جميع الانبياء لان الانبياء كلهم يثبتون علو الله سبحانه وتعالى على على خلقه. والعقيدة عند الانبياء قاطبة من اولهم الى اخرهم واحدة والعقيدة لا يدخلها نسخ النسخ انما يدخل

238
01:37:31.450 --> 01:37:48.750
على الاحكام. اما العقيدة عند الانبياء واحدة. الانبياء كلهم يثبتون هذه الصفات لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وهذا هو معنى قول نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

239
01:37:48.850 --> 01:38:08.300
نحن الانبياء ابناء علات ديننا واحد وامهاتنا شتى ديننا واحد اي عقيدتنا واحدة فالعقيدة واحدة لدى جميع الانبياء من اولهم الى اخرهم والاختلاف انما يكون في الشرائع كما قال الله سبحانه وتعالى لكل

240
01:38:08.550 --> 01:38:34.400
جعلنا منكم سرعة ومنهاجا قال وروى ابو داوود في سننه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما بين سماء الى سماء مسيرة كذا وكذا وذكر الخبر الى قوله وفوق ذلك العرش والله سبحانه وتعالى فوق العرش

241
01:38:36.750 --> 01:38:58.250
قال وذكر الخبر الى قوله وفوق ذلك العرش والله سبحانه وتعالى فوق ذلك العرش وهذا الحديث من اهل العلم من تكلم هي اسناده وعلى كل آآ ما ثبت في الحديث من قوله

242
01:38:58.450 --> 01:39:26.000
وفوق ذلك العرش والله سبحانه وتعالى فوق العرش هذا ثابت في القرآن وثابت في احاديث كثيرة عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولما انهى رحمه الله تعالى هذه اه اه ذكر هذه الادلة التي فيها اثبات العلو قال فهذا وما اشبهه مما اجمع السلف

243
01:39:26.350 --> 01:39:47.600
رحمهم الله على نقله وقبوله ولم يتعرضوا لرده ولا تأويله ولا تشبيهه ولا تمثيله محذرا رحمه الله تعالى كما سبق من هذه الامور التي وقع فيها من وقع من اهل

244
01:39:47.600 --> 01:40:04.550
باطل ثم ختم رحمه الله تعالى بنقل هذا الاثر عن الامام ما لك بن انس رحمه الله انه قيل له يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى

245
01:40:05.900 --> 01:40:33.800
الرحمن على العرش استوى فيه استوى فانتبه هنا السائل يدرك ان فهذا ثابت في القرآن وتلا الاية قال الرحمن على العرش استوى وسؤاله محدد وهو كيفية الاستواء فاجابه ما لك رحمه الله بقوله الاستواء غير مجهول

246
01:40:35.050 --> 01:41:04.600
في بعض الروايات الاستواء معلوم فمعنى قوله معلوم وفي هذه الرواية غير مجهول المراد اي معلوم المعنى معناه معلوم واضح بلغة العرب استوى اي علا وارتفع المعنى واضح هذا مراد مالك رحمه الله في قول الاستواء معلوم اي معناه معلوم لا يخفى

247
01:41:06.800 --> 01:41:26.500
وليس مراد ما لك رحمه الله ما يدعيه بعض المعطلة ان مراده بالاستواء معلوم اي معلوم الورود في القرآن هذا كلام ليس له فائدة لان الرجل سلا الاية قال الرحمن على العرش استوى

248
01:41:26.750 --> 01:41:43.750
ويعرف ان الاية موجودة في القرآن وتلاها. ولكنه يسأل عن الكيفية فلا يليق بمالك ان يتلو عليه الرجل الاية ويقول الاستواء معلوم اي معلوم ان الاستواء بالقرآن قد ذكر هذا

249
01:41:43.950 --> 01:42:11.250
لا يليق لمالك رحمه الله تعالى ان يكون مراده بكلامه فقوله الاستواء معلوم اي معلوم بالمعنى وقوله في الرواية التي ذكرها المصنف الاستواء غير مجهول اي غير مجهول المعنى وهذا الاثر رواه عن مالك اه عشرة او اكثر من تلاميذه

250
01:42:12.350 --> 01:42:30.950
جل الروايات عنه رحمه الله لهذا الاثر بهذا اللفظ الذي ساقه المصلي الاستواء غير مجهول ورواية الاستواء معلوم جاءت من طريق واحد. وكلها بمعنى واحد. سواء قيل الاستواء غير مجهول

251
01:42:31.350 --> 01:42:48.150
او قيل الاستواء معلوم كلاهما بمعنى واحد لكن الاكثر اه رواية لهذا الاثر عن ما لك رحمه الله في هذا اللفظ الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى قال الاستواء غير مجهول

252
01:42:48.650 --> 01:43:12.800
والكيف غير معقول وفي اللفظ الاخر قال الاستواء معلوم والكيف مجهول وقوله الكيف مجهول هو بمعنى ما جاء في هذه الرواية غير معقول اي لا نعقل الكيفية لا لا نعقلها. لماذا؟ لان اخبرنا بالاستواء

253
01:43:13.300 --> 01:43:37.600
بالقرآن والسنة ولم نخبر بكيفية فلا نعقل الكيدية وكيفية الشيء تعرف اما برؤيته وفي الحديث اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا او برؤية مثيله والله سبحانه وتعالى لا مثيل له ليس كمثله شيء

254
01:43:38.000 --> 01:44:06.300
والطريقة الثالثة بالخبر الصادق والنصوص واخبرنا فيها بالصفات ولم نخبر بكيفية الصفات ولهذا فاثباتنا للصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف لا نعلم كيفية صفات الله سبحانه وتعالى فلنجهل ذلك ولهذا قال الكيف مجنون اي نجهل ذلك

255
01:44:06.450 --> 01:44:23.500
ولم يقل الكيف معدوم لان صفات الله لها كيفية الله سبحانه وتعالى اعلم بها لكننا نجهلها ولهذا فان قول السلف بلا تكيد قول بلا كيد من رؤى كما جاءت بلا كيف

256
01:44:23.550 --> 01:44:47.250
المراد به اي بلا تكييف قال والايمان به واجب الايمان به واجب اي الايمان بالاستواء واجب لانها صفة ثابتة في القرآن والسنة فيجب ان نؤمن بهذه الصفة والسؤال عنها بدعة

257
01:44:48.150 --> 01:45:06.650
السؤال عن كيفية الاستواء هذا من الامور المحدثة ولم ينقل عن احد من الصحابة رضي الله عنهم عندما اخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالصفات مثل النزول او غيره لم ينقل اطلاقا

258
01:45:06.750 --> 01:45:22.650
ان واحدا من الصحابة قال للنبي صلى الله عليه وسلم كيف مثل حديث النزول سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام ما يقرب من الثلاثين صحابيا لم يقل واحدا منهم كيف ينزل

259
01:45:25.150 --> 01:45:44.550
والضحك لما سمع ابو رزين النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عنه ضحك ما قال كيف يضحك قال اويظحك ربنا؟ قال نعم. قال لا عدمنا الخير من رب يضحك فلا يعرف اطلاقا عن احد من الصحابة ومن اتبعهم باحسان السؤال عن الكيف

260
01:45:45.000 --> 01:46:08.000
ولهذا يعتبر هذا الامر منكر اشد النكارة ان يسأل سائل عن كيفية صفات الله ولهذا جاء ان مالك رحمه الله لما قرأ الرجل الاية وقال كيف استوى رحمه الله تعالى حتى علاه الرحماء يعني اخذ يتصبب من العرق

261
01:46:09.350 --> 01:46:30.200
لان هذا منكر منكر غاية النكارة فغضب رحمه الله تعالى واشتد غضبه وعلاه الرحظاء اي تصبب عرقا ولما قال له هذا الجواب امر به ان يخرج ثم امر بالرجل فاخرج قال اخرجوه عني

262
01:46:32.800 --> 01:46:49.350
لان هذا كلام اهل البدع والاهواء قال اخرجوه عنه ما اراك الا صاحب سوء او صاحب بدعة ثم امر به ان يخرج من المكان وهنا ندرك الفرق بين ائمة السلف

263
01:46:49.500 --> 01:47:09.100
لغيرتهم على الدين ونصحهم وبين من سواهم كثير من من الناس اذا اخطأ في حقه غضب حتى علاه الرحباء واذا اخطأ بين يديه بصفة من صفات الله كأن الامر لا يعنيه

264
01:47:10.150 --> 01:47:36.100
فرق بين ائمة الدين علماء السلف رحمهم الله تعالى وبين غيره فاخذ يتصبب عرقا رحمه الله تعالى وغضب غضبا شديدا وامر بالرجل ان يخرج مجلسه وذكر هذه الكلمة التي مضت قاعدة عظيمة متينة

265
01:47:36.150 --> 01:47:58.650
في هذا الباب استحسنها الائمة واستجودوها وتلقوها بالقبول واصبحت قاعدة تطبق في جميع الصفات فاي صفة من الصفات يبحث انسان عن كيفيتها يجاب بجواب مالك ولهذا يمكن ان نخرج بقاعدة

266
01:47:58.700 --> 01:48:23.650
وتأصيل جامع بالصفات مستفاد من كلمة ما لك هذه بان نقول الصفات معلومة معلومة المعاني والايمان بها واجب والسؤال عن كيفيتها بدعة نقول الصفات نعم نقول الصفات معلومة وكيفياتها مجهولة والايمان بها واجب

267
01:48:23.950 --> 01:48:48.100
والسؤال عن كيفياتها بدعة هذي قاعدة تطبق في جميع الصفات مستفادة من هذه الكلمة العظيمة المنقولة عن آآ الامام ما لك رحمه الله تعالى وغفر له جميع علماء المسلمين والحقنا واياكم بالصالحين

268
01:48:48.150 --> 01:49:11.400
بالعبادة ووفقنا جميعا لكل خير والهمنا جميعا رشد انفسنا ووقانا شر انفسنا واصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم

269
01:49:11.450 --> 01:49:35.650
على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول السائل احسن الله اليكم كيف نفى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى صفة النفس عن الله تعالى

270
01:49:37.350 --> 01:50:02.850
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بين ان الايات التي فيها ذكر النفس ليست اه ليس فيها اثبات صفة مستقلة يقال لها صفة النفس مثل ما يقال صفة آآ الاستواء او قاصفة اليد او صفة الغضب او صفة الرضا

271
01:50:03.800 --> 01:50:28.500
اه هذه الصفات والنفس التي جاءت مضافة في النصوص الى الله سبحانه وتعالى المراد بها الله نفسه جل وعلا الموثوق بالصفات ليست صفة قائمة بالله مثل الغضب او الرضا او اليد او نحو ذلك وانما المراد بالنفس اي الله هو جل وعلا المراد

272
01:50:28.500 --> 01:50:54.950
قولا ولا اعلم ما في نفسك اي لا اعلم ما اه في في الله نفسه جل وعلا الموصوف بصفات الكمال ونعوت العظمة والجلال لا ان النفس صفة آآ مستقلة مثل الغضب والرضا والمحبة

273
01:50:55.200 --> 01:51:17.700
ونحوها من الصفات وابن تيمية رحمه الله بين هذا في مواضع من كتب الايمان احسن الله اليكم يقول هذا السائل اذا كانت النظافة تحفظ الاختصاص فما معنى قوله صلى الله عليه او قوله ناقة الله وقوله روح منين

274
01:51:18.100 --> 01:51:43.050
المضافات الى الله سبحانه وتعالى على نوعين مضافات الى الله جل وعلا على نوعين اعيان واوصاف  الاعيان اذا اضيفت الى الله سبحانه وتعالى كما في الامثلة التي ساقها السائل ناقة الله وبيت الله

275
01:51:43.650 --> 01:52:08.650
وعبد الله وامة وامة الله هذه اعيان مضافة الى الله سبحانه وتعالى فاضافتها اليه اضافة خلق وايجاد والاوصاف اذا اضيفت الى الله مثل سمع الله وبصر الله وعلم الله ورحمة الله ونحو ذلك

276
01:52:08.700 --> 01:52:38.050
هذه اضافتها اضافة وصف  الاختصاص في الامرين فيما يتعلق بالصفات اذا اضيفت الى الله فهي مختصة به تليق بدلاله وكماله سبحانه وتعالى واضافة الناقة والبيت او العبد او الامد الى الله سبحانه وتعالى فهذا يقتضي

277
01:52:38.650 --> 01:52:56.800
اه هذه الاضافة تقتضي اه التكريم والتشريد. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل ما تعليق فضيلتكم على قول القائل جعلت ما لي ذخرا جعلتهما لي ذخرا لي عند ربي وجعلت ربي ذخرا لاولادي

278
01:52:58.100 --> 01:53:24.500
لا ادري عن صحة هذا الاطلاق لكن يعني اه جعله ذخرا اي يرجو ثوابه عند الله واجره فهذا هو مبتغى كل عامل بعمله فاعماله التي يتقدم بها او يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى يرجو ان تكون له ذخرا اي يجدها

279
01:53:24.950 --> 01:53:53.400
يوم القيامة اه ثوابا واجرا عند ما يلقى الله عز وجل. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يثبت اسم المعز بالله تعالى المعز اه دل على كون الله عز وجل المعز القرآن الكريم عز من يشاء

280
01:53:53.550 --> 01:54:14.600
ويذل من يشاء لكن المعز اسما لله الاخبار عنه في ذلك لا اشكال فيه من باب الافطار عنه سبحانه وتعالى بذلك لا اشكال في هذا. يخبر عنه بانه المعز وانه سبحانه وتعالى المذل ونحو ذلك يخبر عنه

281
01:54:14.600 --> 01:54:35.850
بذلك لكن عده في الاسماء لا اعلم عليه دليلا. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل نرجو من فضيلتكم توضيح قول المصنف ولا نشبهه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين. السمات المراد بها الصفات

282
01:54:36.000 --> 01:54:55.450
سمات المحدثين اي صفات المحدثين ما يتسمون به اي ما يتصفون به فلا نشبهه بصفات المحدثين او سمات المحدثين هذا اه الاقرب والله اعلم انه من باب التنويع في العبارة لمزيد البيان

283
01:54:55.600 --> 01:55:15.050
والايضاح نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل اثبات الصفات عند اهل السنة والجماعة يكون من غير تحريف ولا تقصيد ولا تمثيل ولا تكييف. فهل هذا مقتصر على الصفات ام هو شامل لكل الامور الغيبية كاشراف الساعة

284
01:55:15.050 --> 01:55:46.750
الواجب بالصفات هو هذا ان تثبت لله عز وجل كما جاءت وان تمر كما وردت وان تجتنب هذه المحاذير تجتنب هذه المحاذير تكييف والتمثيل والتحريف والتعظيم وهذه المحاذير ايضا مطلوب من الانسان ان يجتنبها في الامور المغيبة

285
01:55:46.850 --> 01:56:10.900
لانه اذا شبه مثلا نعيم الجنة  نعيم الدنيا وقاسه به ومثله به يكون بذلك قد اخطأ لانه ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء عنب وعنب رمان ورمان لكن

286
01:56:11.450 --> 01:56:36.100
الامر او الحقيقة مختلفة فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين فمن قال مثلا ان العنب الذي في الجنة مطابق تماما للعنب الذي في الدنيا هذا خطأ ومن قال ان العنب الذي في الجنة ليس هو عنب بل هو رمان مثلا هذا تحريف وكلام باطل

287
01:56:38.300 --> 01:56:58.000
ومن نفى العنب الذي في الجنة هذا ايضا تعطيل باطل لشيء اثبته الله سبحانه وتعالى ومن حاول ان يقدر حقيقة هذا النعيم بذهنه لا لا يتوصل اليه. لانه لان الله قال فلا تعلم نفس

288
01:56:58.750 --> 01:57:16.300
ما اخفي لهم من قرة اعين ونسأل الله عز وجل ان يكرمنا اجمعين بدخول جنات النعيم وان يصلح لنا شأننا كله والله اعلم وصلى الله وسلم عبدي ورسوله واله وصحبه