﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.700
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى واصحابه اجمعين. اما بعد نواصل القراءة في هذه المنظومة

2
00:00:21.850 --> 00:00:45.150
للامام ابن سحمان رحمه الله تعالى والتعليق عليها بما تيسر نعم بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله علامة صحة للقلب ذكر بذي العرش المقدس ذي الجلال وخدمة ربنا في كل حال بلا عجز هنالك او ملالي. ولا يأنس بغير الله طرا

3
00:00:45.150 --> 00:01:13.500
سوى من قد يدل الى المعالي ويذكر ربه سرا وجهرا ويدمن ذكره في كل حال هذه العلامة الاولى من علامات صحة القلب وهي العناية بذكر بالله سبحانه وتعالى بالكثرة كما قال الله سبحانه وتعالى

4
00:01:13.700 --> 00:01:39.400
يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة واصيلا وقال الله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات فاعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما  في هذه او في الذكر لهذه العلامة يقول ابن القيم رحمه الله

5
00:01:39.600 --> 00:02:03.300
في اغاثة الله فان في الفصل العاشر منه قال ومن علامات صحة القلب الا يفتر عن ذكر ربه ولا يسأم من خدمته ولا يأنس بغيره الا بمن يدله عليه ويذكره به ويذاكره بهذا الامر

6
00:02:04.250 --> 00:02:27.200
فالناظم رحمه الله تعالى في هذه الابيات الاربعة نظم هذا التقرير الذي ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في بيان علامة صحة القلب قال رحمه الله علامة صحة للقلب ذكر

7
00:02:27.300 --> 00:02:48.700
لذا العرش المقدس ذي الجلال اي من علامات صحة القلب وسلامته ان يكثر من ذكر الله دون ان يصيبه فتور او او ملل ملل او سآمة او نحو ذلك بل لا يزال

8
00:02:48.700 --> 00:03:14.800
اه معتنيا اه بالذكر محافظا عليه ذكر لذي العرش ذي العرش اي العرش المجيد الذي هو اعلى المخلوقات وسقفها وعليه استوى الرحمن كما قال الله سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استوى

9
00:03:16.200 --> 00:03:46.000
وقوله المقدس من التقديس وهو التنزيه الله سبحانه وتعالى مقدس اي منزه عن اه النقائص والعيوب وعن مماثلة المخلوقات لذي العرش المقدس ذي الجلال اي الموصوف بالجلال سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام

10
00:03:49.800 --> 00:04:16.550
وخدمة وخدمة ربنا في كل حال المراد بالخدمة هنا الطاعة ومداومة العبادة وهي عبارة فوجد التعبير بها عند بعض اهل العلم ومنهم ابن القيم رحمه الله تعالى كما العبارة عنده بذلك

11
00:04:16.850 --> 00:04:42.200
والاولى من ذلك الاتيان بالعبارات والالفاظ التي جاءت في اه الكتاب والسنة والمراد بها واضح والمقصد منها بين وهو العبادة والمواظبة عليها والمداومة على طاعة الله سبحانه وتعالى. يقول ابن القيم رحمه الله

12
00:04:42.650 --> 00:05:11.050
في كتابه طريق الهجرتين المحب يتلذذ بخدمة محبوبه وتصرفه في طاعته وكلما كانت المحبة اقوى كانت لذة الطاعة والخدمة اكمل فليزن العبد ايمانه ومحبته لله بهذا الميزان ولينظر هل هو ملتذ

13
00:05:11.550 --> 00:05:37.450
او متكره لها يأتي بها على السآمة والملل. فهذا محل ايمان العبد ومحبته اه اه لله تبارك وتعالى انتهى كلامه فاذا هذه علامة مهمة ان يأتي بالعبادة والذكر ويداوم على طاعة الله دون تكره ودون ملل

14
00:05:37.450 --> 00:06:02.450
ودون السآمة ولهذا يقول وخدمة ربنا في كل حال بلا عجز هنالك او ملالي دون ان يكون منه عجز عن ذلك بل بهمة عالية ونشاط متواصل ودون ان يحصل منه ملل والملل هو السآمة. اي لا يكون عنده اه سآمة

15
00:06:03.300 --> 00:06:21.800
وفي الحديث آآ عن نبينا صلى الله عليه وسلم آآ انه قال آآ عليكم آآ من العمل بما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا فان الله لا يمل حتى تملوا

16
00:06:21.900 --> 00:06:48.050
فينبغي على العبد ان يكون هذا شأنه في العبادة والتذلل لله والتدرج بالطاعات اه دون ان يحصل عنده اه سآمة من العمل او ملل من اه اه العبادة  قال رحمه الله ولا يأنس بغير الله طرا

17
00:06:48.400 --> 00:07:15.100
ولا يأنس بغير الله ضرا طرا معناها جميعا  عليه الا يحصل عنده انس لا يحصل له انس بغير الله لا يأنس بغير الله اضطرا اي جميعا سوى من قد يدل على المعاني

18
00:07:15.600 --> 00:07:39.050
سوى من قد يدل الى المعالي اي لا يكن انسه الا يعني الاشخاص الذين يدلونه على المعالي ويعينونه على طاعة الله وذكره سبحانه وتعالى بحيث تكون مجالسهم غنيمة له فيصبر نفسه على الجلوس معهم ومصاحبتهم

19
00:07:39.600 --> 00:08:04.200
فان المؤمن ليس له ان يصاحب من شاء لان الجليس مؤثر في جليسه. والصاحب مؤثر في صاحبه فعليه الا يأنس فبغير الله طرا لا يستثنى من ذلك الا الاشخاص الذين يدلونه على المعالي بحيث تكون

20
00:08:04.400 --> 00:08:33.600
صحبته لهم اه عون اه تكون صحبته لهم عونا له على المعالي اي معالي الامور في باب الفضائل والاخلاق والعبادات والمعاملات والتعبدات يعينونه على المعالي ويذكر ربه سرا وجهرا ويذكر ربه سرا وجهرا

21
00:08:34.250 --> 00:09:04.300
والاصل في اه الذكر ان يكون سرا اي بين العبد وربه تبارك وتعالى ويكون جهرا في المواطن التي جاء فيها آآ الجهر بذكر الله سبحانه وتعالى برفع مثلا الصوت بالتكبير او مثلا القراءة الجهرية في الصلاة او غير ذلك من المواطن التي شرع فيها

22
00:09:04.300 --> 00:09:28.150
اه الاتيان بذكر الله سبحانه وتعالى جهرا ويدمن ذكره في كل حال ان يواظب على ذكر الله سبحانه وتعالى مواظبة مستمرة دائمة دون سآمة او ملل وقد اه آآ صح

23
00:09:28.500 --> 00:09:52.100
عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل احيانه اي قائما وقاعدا وعلى جنبه اه ماشيا وراكبا داخلا وخارجا ببدء الطعام وفي منتهى في كل احيانه

24
00:09:52.300 --> 00:10:13.900
يكون ذاكرا لله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله ومنها وهو ثانيها اذا ما يفوت الورد يوما الاشتغال فيألم للفوات اشد مما يفوت على الحريص من الفضال. هذه العلامة الثانية

25
00:10:14.400 --> 00:10:42.900
من علامات صحة القلب قال ابن القيم رحمه الله في اغاثة الله فان ومن علامات صحته انه اذا فاته ورده وجد لفواته الما عظيما وجد لفواته الما اعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده

26
00:10:44.400 --> 00:11:15.450
يقول ابن القيم انه اذا فاته ورده وجد لفواته الما اعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقه  والورد اي الوظيفة اليومية الراتبة التي يعتني بها المسلم من صلوات واذكار وقراءة قرآن. وينبغي للمسلم ان يكون له ورد يومي يواظب عليه ويعتني به

27
00:11:15.450 --> 00:11:41.150
هذا فيما يتعلق بالذكر المقيد واما الذكر المطلق فهذا باب مفتوح يعتني به المسلم في كل اه احيانه لكن اذا فاته الورد حصل له امر طارئ وظرف آآ اضطره الى ان فاته الورد وانشغل عنه

28
00:11:42.800 --> 00:12:07.000
تكون حاله وهذا من علامات اه صحة القلب ان يتألم لفوات هذا الورد ان يتألم لفواتي هذا الورد تألما اشد مما يكون من صاحب المال تارة اذا فاته مثلا ربح معين او مكاسب معينة

29
00:12:07.350 --> 00:12:35.000
قال فيألم للفوات اشد مما يفوت على الحريص من الفيغالي فيكون تعلمه آآ اشد من تعلم الحريص على مثلا المال او عند فقد المال او غير ذلك من اه اه الامور وذلك لعظم مكانة اه الذكر والورد اليومي عنده مواظبة عليه

30
00:12:35.000 --> 00:13:08.650
ومحافظة عليه نعم قال رحمه الله ومنها شحه بالوقت يمضي ضياعا كالشحيح ببذل مالي وهذا البيت ذكر فيه رحمه الله تعالى العلامة الثالثة من علامات صحة القلب ونظم رحمه الله تعالى في هذا البيت قول ابن القيم

31
00:13:08.700 --> 00:13:31.250
رحمه الله في اغاثة اللهفان ومن علامات صحته اي القلب ان يكون اشح بوقته ان يذهب ضائعا من اشد الناس شحا بماله ومنعا يكون عنده شح بالوقت اشد من شح صاحب المال

32
00:13:31.350 --> 00:14:05.150
بماله فذلك لان الوقت اثمن ما يكون والوقت ثمين وهو من ذهب  صاحب القلب السليم عنده عناية دقيقة جدا بوقته ولهذا يعتني بتنظيم وقته وظائفه هي يومه وليلته ويجد انه يتنقل

33
00:14:05.350 --> 00:14:28.300
من عمل الى عمل مجاهدا نفسه على تحقيق رضا ربه سبحانه وتعالى وعنده شح بوقته ولا سيما ان دعاه داع الى شيء فيه اثم ومعصية لله سبحانه وتعالى فهو شحيح بوقته اشد ما يكون

34
00:14:30.100 --> 00:14:54.650
ويجد ان من الخسران العظيم ان يصرف شيئا من وقته في امور تؤثمه وتغضب ربه عليه فلا يعطي احدا من وقته لاشياء تسخط الله وتغضب الله سبحانه وتعالى قال ومنها شحه بالوقت يمضي

35
00:14:54.950 --> 00:15:16.100
ضياعا كالشحيح ببذل مالي فحاله مع الوقت كحال السحيح الذي لا يخرج منه المال والدرهم الا بصعوبة فهو صحيح بوقته مثل ما يكون اه الشحيح بماله بل اشد من ذلك

36
00:15:16.300 --> 00:15:38.000
فهذا فيه التنبيه على ان من علامات صحة القلب المحافظة على اه الوقت والرعاية له وان يكون في صباحه اه اذا اصبح يا لا ينتظر المساء واذا امسى لا ينتظر الصباح

37
00:15:38.300 --> 00:16:05.800
ويأخذ من صحته لمرظه ومن حياته لموته ومن شبابه لهرمه حفظا للوقت ورعاية له والانسان هو مجموعة من الوقت الانسان مجموعة من الوقت سنوات وشهور وايام وساعات وينتهي آآ هذا الانسان في هذه في هذه الحياة بانتهاء الوقت المحدد له فيها. ولكل اجل كتاب

38
00:16:06.250 --> 00:16:31.450
فيعتني بوقته عناية دقيقة فان هذا من علامات صحة القلب وسلامته وقد قال ابن القيم رحمه الله في موضع اخر من كتبه كلاما معناه جميع المصالح جميع المصالح انما تنشأ من الوقت

39
00:16:31.800 --> 00:16:50.300
جميع المصالح انما تنشأ من الوقت. فمتى ضاع الوقت لم يستدركه ابدا متى ضاع الوقت لم يستدركه ابدا لان الوقت الذي يذهب لا يمكن ان يعود والايام التي تمضي لا يمكن ان تعود

40
00:16:50.450 --> 00:17:13.000
وجميع المصالح مترتبة على آآ الوقت فاذا ضاع الوقت لم تتحقق للعبد اه مصالحه سواء منها الدينية او الدنيوية نعم قال رحمه الله وايضا من علامته اهتمام بهم واحد غير انتحال

41
00:17:13.150 --> 00:17:48.000
في صرف همه لله صرفا ويترك ما سواه من المقاليب في هذين البيتين يذكر رحمه الله تعالى العلامة الرابعة من علامات صحة القلب وهو هنا ينضم ما ذكره ابن القيم رحمه الله في اغاثة الله فان بقوله ومن علامات صحته اي القلب

42
00:17:48.000 --> 00:18:11.250
ان يكون همه واحدا وان يكون في الله ان يكون همه واحدا وان يكون في الله نظم ابن سحمان رحمه الله ذلك بقوله وايضا من علامته اهتمام بهم واحد غير انتحالي

43
00:18:13.100 --> 00:18:39.450
غير انتحالي في صرف همه لله صرفا ويترك ما سواه من المقالي ان يجعل همه هما واحدا وهو الاهتمام بنيل رضا الله والفوز برظاه سبحانه وتعالى هذا همه وهذا مقصده في في هذه الحياة اجتمع همه على هم واحد

44
00:18:39.650 --> 00:18:58.200
ان ينال رضا الله. فاذا اراد ان يقدم او يحجم او يفعل او يترك لا يفعل ولا يترك ولا يقدم ولا يحجم الا في حدود هذا الهم الذي هو معه دائما وابدا ان ينال رضى الله

45
00:18:58.200 --> 00:19:14.200
سبحانه وتعالى فينظر في الامور التي سيفعلها هل هي من رضا الله فان كانت كذلك اقبل عليها وحمد الله وان كانت من الامور التي ليس فيها رضا الله بل فيها سخطه تجنبها

46
00:19:14.450 --> 00:19:38.800
وابتعد عنها فيجعل همه هما واحدا غير انتحالي غير انتحال والانتحال هو الانتساب آآ الذي يكون بالزعم فقط والادعاء الذي يكون بالزعم والادعاء ومن السهل على الانسان ان يقول انا همي واحد هو رضا الله

47
00:19:39.750 --> 00:20:04.900
لكن ليس المراد فهو مجرد الانتحال بل المراد ان تكون هذه فعلا هي حقيقة الحال هذا معنى قوله غير انتحالي فيصرف همه لله صرفا يجاهد نفسه على ان يصرف همه لله صرفا ويترك ما سواه من

48
00:20:04.900 --> 00:20:26.250
قال وفي الحديث في مسند الامام احمد عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال من كان همه الاخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة

49
00:20:27.150 --> 00:20:51.150
نعم قال رحمه الله وايضا من علامته اذا ما دنا وقت الصلاة لذي الجلال واحرم داخلا فيها بقلب منيب في كل حال تناءى همه والغم عنه بدنيا تضمحل الى زوال ووافى راحة وسرور قلب وقرة عينه ونعيم بال

50
00:20:51.150 --> 00:21:25.850
ويشتد الخروج عليه منها فيرغب جاهدا في الابتهال  هذه العلامة الخامسة من علامات صحة القلب وهي علامة تظهر عند حضور الصلاة ومجيء وقتها والصلاة ميزان ومحك يومي فكيف شأن الانسان مع هذه الصلاة

51
00:21:26.650 --> 00:21:54.150
وهل هذه الصلاة قرة عين له وراحة لقلبه او انها شيء ثقيل وعبء اذا جاء يريد ان يتخلص منه وحاله معها ليس ارحنا بالصلاة. وانما ارحنا من الصلاة فمن علامات صحة القلب

52
00:21:55.050 --> 00:22:23.750
عظم اقباله على الصلاة وسروره بها وتعلق قلبه وانتظاره لها وفرحه مجيئها وحلول وقتها واقباله عليها فهذه علامة عظيمة من علامات صحة القلب تظهر عند حضور وقت الصلاة ونظم رحمه الله

53
00:22:24.100 --> 00:22:51.350
في هذه الابيات قول ابن القيم رحمه الله باغاثة اللهفان ومن علامات صحته انه اذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا واشتد عليه خروجه منها ووجد فيها راحته ونعيمه وقرة عينه وسرور قلبه

54
00:22:51.900 --> 00:23:12.250
وجد فيها راحته ونعيمه وقرة عينه وسرور قلبه فهذه علامة من علامات صحة القلب تظهر عند مجيء وقت الصلاة وبهذا نعلم ان الصلاة ميزان يومي يتكرر خمس مرات في اليوم والليلة

55
00:23:12.950 --> 00:23:34.600
يزن فيه الانسان نفسه وايمانه وفي الحديث من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة فالصلاة برهان على الايمان. ودليل عليه وكل ما كان العبد اعظم اقبالا عليها ومحافظة

56
00:23:35.050 --> 00:23:59.050
كان ذلك من الدلائل العظيمة والشواهد البينة على صحة قلبه وسلامته لكن اذا كان حاله اذا حضرت الصلاة يضجر  يتململ واذا دعي الى الصلاة تضجر واذا اقعد من النوم ليصلي غضب

57
00:23:59.950 --> 00:24:24.900
الى غير ذلك فهذا علامة ليست من علامات سلامة القلب وصحته. وانما من علامة سقم القلب ومرضه من علامة سقم القلب ومرضه ولهذا يقول وايظا من علامته اي صحة القلب اذا ما دنى وقت الصلاة لذي الجلال اذا جاء وقت الصلاة

58
00:24:24.900 --> 00:24:43.350
حضر وقت الصلاة لذي الجلال سبحانه وتعالى واحرم داخلا فيها احرم اي كبر تكبيرة الاحرام ودخل في الصلاة واحرم داخلا فيها بقلب منيب خاضع في كل حال اي من احوال الصلاة

59
00:24:44.500 --> 00:25:15.450
يحرم ان يكبر تكبيرة الاحرام ويدخل في هذه الصلاة دخول عبد منيب اي راجع الى الله مقبل على طاعته سبحانه وتعالى ونيل رضاه يؤدي صلاته بخضوع وذل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى قائما وراكعا وساجدا يرجو رحمة الله

60
00:25:15.500 --> 00:25:39.550
ويخاف عذابه فاذا احرم في الصلاة داخلا فيها بقلب منيب خاضع تناء همه والغم عنه بدنيا ثناء اي ابتعد تناء همه والغم عنه بدنيا اي الدنيا كلها بجميع تفاصيلها تذهب عنه

61
00:25:40.250 --> 00:25:58.450
تذهب عنه ولا يكون في قلبه شيء منها كيف لا وهو قال الله اكبر في تحريمه آآ في في تكبيرة الاحرام الله اكبر اي من كل شيء فكل شيء يتساقط

62
00:25:59.000 --> 00:26:26.000
وكل شيء يذهب ولا يبقى في قلبه الا تكبير الله وتعظيمه وتقديسه والانشغال بذكره سبحانه وتعالى ثناء اي ابتعد عنه همه والغم عنه بدنيا فاضمحلي لا زوال اي تذهب عنها هذه الدنيا المطمحلة الزائلة الفانية التي لا تبقى للعبد ولا يبقى العبد لها

63
00:26:27.900 --> 00:27:00.200
فلا ينشغل بها مع ان بعض الناس يبدأ حساباته واعماله وترتيب مصالحه الدنيوية في صلاته في صلاته ينشغل بدنياه وليس للعبد من صلاته الا ما عقل منها ليس للعبد في صلاته الا ما عقل منها. واعظم الناس اجرا في الصلاة اكثرهم لله ذكرا. وكل ما كان اكثر ذكرا لله

64
00:27:00.200 --> 00:27:21.450
بقلبه ولسانه كان ذلك اعظم في اجره واذا كان في صلاته منشغلة القلب فليس له من صلاته الا ما عقل من صلاته ثم يكون شأنه في الصلاة انه يجد الراحة

65
00:27:21.900 --> 00:27:43.750
والسرور وقرة العين ولهذا يقول الناظم وافى راحة وسرور قلب وافى اي وجد وا فا راحة وسرور قلب اي وجد راحة وسرور قلب وقرة عينه ونعيم بالي. هذه امور يجدها في صلاته

66
00:27:44.700 --> 00:28:14.800
كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام وجعلت قرة عيني في الصلاة وكان يقول عليه الصلاة والسلام ارحنا بالصلاة يا بلال فالصلاة راحة للقلب وطمأنينة للنفس وسعادة ولذة آآ العبد فهو يجد فيها راحة ويجد فيها سرور ويجد فيها قرة عين ويجد فيها نعيم بال

67
00:28:14.850 --> 00:28:37.600
اذا كانت هذه المعاني العظيمة وجدت او وجدها في صلاته. كيف يكون شأنه عندما يريد ان يخرج من الصلاة وينتهي كيف يكون شأنها؟ اذا اراد ان يخرج من الصلاة وتنتهي هذه الصلاة التي وجد فيها الراحة والنعيم واللذة وقرة العين وراحة البال

68
00:28:38.800 --> 00:29:03.450
قال رحمه الله ويشتد الخروج عليه منها عندكم ويشق لا اه وهذا موجود في نسخة من نسخ المنظومة وفي نسخة اخرى ويشتد وهو اولى موافقة  للمتن الذي او لكلام ابن القيم رحمه الله لان ابن القيم قال

69
00:29:03.600 --> 00:29:30.900
انه اذا دخل في صلاته ذهب عنه همه وغمه بالدنيا واشتد عليه خروجه منها قال ويشتد الخروج عليه منها اشتد الخروج عليه منى اي يجد شدة في اه الخروج من اه هذه الصلاة في الخروج من هذه الصلاة فيرغب جاهدا في الابتلاء

70
00:29:30.900 --> 00:29:58.750
في اه الابتهال بقطع الهمزة في الابتهال للضرورة الشعرية فيرغب جاهدا في الابتهال ان يرغب كما قال الله فاذا فرغت فانصب والى ربك فرض وخاتمة الصلاة وهو ما قبل السلام من احرى مواطن الدعاء والاجابة

71
00:29:59.900 --> 00:30:19.850
فيتحرى قبل ان يسلم ويخرج من صلاته يتحرى الالحاح على الله بالدعاء والالحاح على الله بالسؤال وكم هو عظيم الدعاء في هذا الموطن قبل السلام لانك قدمت وسائل عظيمة بين يدي هذا الدعاء

72
00:30:20.750 --> 00:30:41.000
قيام بتلاوة القرآن وحمد الله والثناء عليه وسجود وركوع وسجود وقدمت بين يدي اه هذا الدعاء مقدمات عظيمة ووسائل جليلة مباركة فهو من احرى اوقات الدعاء والدعاء فيه مستجاب ولا يرد

73
00:30:42.100 --> 00:31:07.050
من مواطن اجابة الدعاء ما قبل السلام اخر الصلاة ما قبل السلام هذا المواطن اجابة الدعاء فيرغب جاهدا في الابتهال اي الى الله بالسؤال اه اه الدعاء والالحاح على الله سبحانه وتعالى بسؤاله خيري اه الدنيا والاخرة. وحول هذا

74
00:31:07.050 --> 00:31:37.150
الموضوع ومكانة الصلاة واهميتها اه تعظيمها طبع لكتاب في هذه الايام بعنوان تعظيم الصلاة بعنوان تعظيم الصلاة ولعل الله سبحانه وتعالى ييسر آآ ارسال نسخ تصل الى الاخوان كنت اردت ان اتي بشيء منها معي ولكن آآ غفلت عن ذلك وقت السفر

75
00:31:37.150 --> 00:32:03.750
لكن لعلها ان شاء الله تصل الى الاخوان نعم قال رحمه الله وايضا من علامته اهتمام بتصحيح المقالة والفعال واعمال ونيات وقصد على الاخلاص يحرص بالكمال اشد تحرصا واشد هما من الاعمال ثمة لا يبالي. بتفريط المقصر ثم فيها

76
00:32:03.750 --> 00:32:23.750
افراط وتشديد لغالي وتصحيح النصيحة غير غش يمازج صفوها يوما بحالي. ويحرص في اتباع النص جهد مع الاحسان في كل الفعال ولا يصغي لغير النص طرا ولا يعبى باراء الرجال. فست مشاهد

77
00:32:23.750 --> 00:32:43.750
منها علامات عن الداء العضال. ويشهد منة الرحمن يوما بما اسدى عليه من الفضال. ويشهد منه تقصيرا وعجزا بحق الله في كل الخلال. فقلب ليس يشهدها سقيم ومنكوس لفعل الخير قال

78
00:32:43.750 --> 00:33:14.900
ان رمت النجاة نعم. نعم هذه الابيات ذكر فيها رحمه الله تعالى اه العلامة السادسة من علامات صحة القلب ونظم فيها قول ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة اللهفان ومنها اي علامة صحة القلب ان يكون

79
00:33:14.900 --> 00:33:44.400
اهتمامه بتصحيح العمل اعظم منه بالعمل فيحرص على الاخلاص فيها والنصيحة والمتابعة والاحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره في حق الله فهذه ست مشاهد لا يشهدها الا القلب الحي السليم

80
00:33:46.250 --> 00:34:14.500
وللامام ابن القيم رحمه الله تفصيل جميل انصح بمطالعته وقراءته في رسالته التي بعنوان رسالة ابن القيم الى احد اخوانه رسالة مطبوعة لابن القيم بعنوان رسالة آآ رسالة ابن القيم الى احد اخوانه وهي رسالة ثمينة وقيمة ونافعة جدا ومشتملة على وصايا عظيمة جدا

81
00:34:14.500 --> 00:34:36.850
اوصى بها ابن القيم رحمه الله تعالى احد اه اخوانه فنفع الله بها نفعا عظيما. ومن جملة فوائد هذه الرسالة تفصيل نافع لهذه المشاهد اه الستة التي اه لا يشهدها الا القلب الحي السليم

82
00:34:37.700 --> 00:35:09.750
يقول الناظم رحمه الله وايضا من علامته اي علامة القلب السليم اهتمام بتصحيح المقالة والفعال واعمال ونيات وقصد على الاخلاص هذا كله اه جملة واحدة يهتم بتصحيح المقالة اي تصحيح اقواله

83
00:35:10.850 --> 00:35:33.150
وتصحيح ايضا افعاله وتصحيح اعماله وتصحيح نياته ومقاصده كل هذه يصححها على الاخلاص ان تكون اقواله وافعاله واعماله ونياته خالصة لله لا يبتغي بشيء منها الا وجه الله سبحانه وتعالى

84
00:35:33.650 --> 00:35:59.000
والاخلاص هو الاتيان بالعمل والقول النية صافيا نقيا. لا يراد به الا الله سبحانه وتعالى كما قال الله تعالى الا لله الدين الخالص قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

85
00:36:00.450 --> 00:36:33.000
فيهتم تصحيح هذه الامور على الاخلاص ويحرص بالكمال اشد تحرصا واشد هما من الاعمال يكون حرصه على كون الاعمال بنية صحيحة وخالصة لله تبارك وتعالى اشد من العمل نفسه اشد من عنايته بالعمل نفسه. لان العمل

86
00:36:33.100 --> 00:36:50.650
وان كان متعددا وكثيرا ومتنوعا ان لم يكن قائما على الاخلاص لم يقبله الله وفي الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

87
00:36:51.450 --> 00:37:17.050
فهو جل وعلا لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه. فاذا صاحب القلب السليم يحرص حرصا شديدا على اه آآ الاخلاص وتصحيح العمل اشد اه تحرصا اه منه على العمل نفسه

88
00:37:18.100 --> 00:37:44.650
قال اشد تحرصا واشد هما من الاعمال ثمة لا يبالي بتفريط المقصر ثم فيها وافراط وتشديد لغالي اي انه تقع منه الاعمال خالصة لله سبحانه وتعالى موافقة لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

89
00:37:44.950 --> 00:38:09.500
ولا يبالي بعد ذلك  اه افراط مفرط او اه او تفريط مقصر لان لانه آآ جاء عمله وسط بين الافراط والتفريط والغلو والجفاء فهو لا يبالي بتفريط المقصر ثم فيها

90
00:38:09.850 --> 00:38:27.700
وافراط وتشديد لغالي ودين الله وسط بين الافراط والتفريط والغلو والجفاء. كما قال الله سبحانه وكذلك جعلناكم امة وسطا اي لا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط. وخير الامور اوساطها

91
00:38:27.900 --> 00:39:06.950
لا تفريطها ولا افراطها وتصحيح النصيحة غير غش يمازج صفها يوما بحالي اي مما يعتني بتصحيحه ويصحح عدة امور يعتني بتصحيحها ذكر الاخلاص  ذكر النصيحة تصحيح النصيحة بحيث تكون يكون ناصحا في العمل وفي الحديث الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله

92
00:39:07.050 --> 00:39:32.850
ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم فيصحح النصيحة فلا يكون في عمله غش غير غش يمازج صفوها يوما بحالي اي باستمرار وهو يجاهد نفسه على وقوع العمل على النصيحة التي هي السلامة من الغش

93
00:39:33.950 --> 00:39:58.050
فلا يمازي صفوها اي صفو هذه الاعمال غش بحال في اي يوم من الايام باي يوم من الايام ويحرص في اتباع النص جهدا ويحرص في اتباع النص جهدا ان يجاهد نفسه على الاتباع

94
00:39:58.700 --> 00:40:25.550
لهدي النبي الكريم وسنته القويمة صلوات الله وسلامه عليه فهو مجاهد نفسه على الاتباع لهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع الاحسان في كل الفعال مع الاحسان في كل الفعال ان يجاهد نفسه على وقوع العمل على الاحسان

95
00:40:25.650 --> 00:40:44.400
والاحسان والاتقان والاجادة وله ركن واحد جاء بيانه في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ولا يصغي لغير ان نص طرا

96
00:40:44.600 --> 00:41:02.900
ولا يصغي اي لا يستمع لغير النص لان عمله انما هو بالنص والمراد بالنص كلام الله وكلام رسوله والمراد بالنص كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. لا يصغي لغير النص ضرا

97
00:41:03.600 --> 00:41:24.250
ولا يعبأ باراء الرجال اي لا يبالي ولا يكترث باراء الرجال لان المقدم عنده هو كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه عليه فست مشاهد للقلب منها علامات عن الداء العضال

98
00:41:24.700 --> 00:41:49.350
فست مشاهد للقلب منها علامات عن الداء العضالي مر معنا ان ابن القيم رحمه الله لما اشار لهذه المشاهد الست قال لا يشهدها الا القلب الحي السليم لا يشهدها الا القلب الحي السليم. فهذه علامات عن الداء العضال

99
00:41:49.400 --> 00:42:19.750
اي علامات على سلامة القلب وقايته من الداء العظال يضاف الى ذلك في هذه المشاهد ما ذكره بقوله ويشهد منة الرحمن يوما بما اسدى عليه من الفضال من الفضال اي كل ما يقوم به من اعمال وعبادات وطاعات واذكار وغير ذلك

100
00:42:20.300 --> 00:42:38.250
يشهد فيها منة الله عليه كما كان الصحابة يقولون لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا فيشهد منة الله عليه ودائما يحمد الله ان هداه وان يسر عليه ويسر له ومن عليه

101
00:42:38.750 --> 00:43:06.050
يشهد منة الله عليه بالتوفيق للعبادة آآ تيسير الطاعة والعون على ذكر الذكر والشكر فيشهد آآ المنة اه منة الله علي وشهود المنة يطرد العجب يطرد العجب اه عجب الانسان بنفسه وعمله اذا شهد المنة فرض عن نفسه اه

102
00:43:06.150 --> 00:43:33.900
اه العجب والعجب افة عظيمة مهلكة للانسان كما قال الناظم والعجبى فاحذره ان العجب اعمال صاحبه في سيله العرم ويشهد منه اي من نفسه تقصيرا وعجزا هذا امر اخر يشهده

103
00:43:34.400 --> 00:43:52.350
وهو انه يشهد من نفسه تقصيرا وعجزا تقصيرا في اه اه العبادة وقصورا في اه القيام بها تقصيرا وعجزا بحق الله في كل الخلال يشهد نفسه دائما وابدا انه مقصر في جنب الله وان حق الله عليه اعظم من

104
00:43:52.400 --> 00:44:13.600
هذا الذي قام به فيشهد نفسه دائما في مشهد التقصير هنا ذكر اه ابن القيم رحمه الله في هذه الابيات ست مشاهد ست مشاهد المشهد الاول تابعوها معي من الاول مرة اخرى. المشهد الاول الاخلاص

105
00:44:14.600 --> 00:44:38.350
ذكره في قوله على الاخلاص ذكره في قوله بتصحيح المقالة والفعال واعمال ونيات وقصد على الاخلاص عند قوله على الاخلاص نكتب رقم واحد هذا المشهد الاول المشهد الثاني ذكره في البيت رقم ستة وعشرين قال وتصحيح النصيحة

106
00:44:39.500 --> 00:45:00.750
هذا هو المشهد الثاني والمشهد الثالث ذكره في البيت الذي يليه ويحرص في اتباع النص وهو المتابعة لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ثم في البيت نفسه ذكر المشهد الرابع وهو الاحسان

107
00:45:00.850 --> 00:45:27.450
قال مع الاحسان في كل الفعال ثم ذكر المشهد آآ الخامس وهو شهود المنة ذكره في البيت رقم ثلاثين ويشهد منة الرحمن. هذا نكتب عليه رقم خمسة والمشهد السادس اه في البيت الذي يليه شهود التقصير

108
00:45:27.550 --> 00:45:56.550
ويشهد منه تقصيرا وعجزا. وهذه المشاهد الست اه ذكرها ابن القيم رحمه الله في الكلام الذي قرأناه وهو قوله فيحرص على الاخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والاحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره في حق الله فهذه ست مشاهد

109
00:45:57.050 --> 00:46:22.150
فهذه ست مشاهد لا يشهدها الا القلب الحي السليم. واشرت ان ابن القيم رحمه الله له كلام جميل ونافع جدا في توضيح هذه المشاهد الست ذكرها في كتاب آآ او رسالة له بعنوان رسالة آآ ابن القيم رحمه الله تعالى الى آآ

110
00:46:22.150 --> 00:46:45.700
احد اخوانه ختم هذه المشاهد الست لقوله فقلب ليس يشهدها سقيم قلب ليس يشهدها سقيم قلب سقيم اذا كان لا يشهد هذه المشاهد الستة فهو قلب سقيم ومنكوس لفعل الخير قال

111
00:46:46.600 --> 00:47:16.050
ومنكوس لفعل الخير قال اي مبغظ  اه القلب السليم هو ذلك القلب الذي يشهد هذه المشاهد اه الست العظيمة قال رحمه الله فقلب ليس يشهدها سقيم ومنكوس لفعل الخير قال فان رمت النجاة غدا وترجو نعيما لا يصير الى زوال

112
00:47:16.050 --> 00:47:36.050
نعيما لا يبيد وليس يفنى بدار الخلد في غرف عوالي فلا تشرك بربك قط شيئا فان الله جل عن المثال اله واحد احد عظيم عليم عادل حكموا انفعال رحيم بالعباد اذا انابوا

113
00:47:36.050 --> 00:47:59.600
تابوا من متابعة الضلال شديد الانتقام بمن عصاه ويصليه الجحيم ولا يبالي. نعم. من هذا البيت او هذه الابيات وما بعدها بدأ رحمه الله تعالى بذكر خلاصة لعقيدة اهل السنة

114
00:47:59.700 --> 00:48:31.700
وعرفنا انه رحمه الله تعالى في آآ المقدمة ذكر انه ختم هذه الابيات بعقيدة اه اهل السنة. والجماعة. وايضا اه مر معنا في اثناء هذه الابيات اشارة الى انه رحمه الله تعالى اه ختم هذه الابيات بذكر عقيدة اه اه عقيدة

115
00:48:31.700 --> 00:48:56.700
في اهل السنة والجماعة وذلك في قوله في البيت السابع وذكر للعقيدة في المقال وذكر للعقيدة في في المقال فهنا من هذا البيت بدأ  بذكر اه خلاصة لعقيدة اهل اه السنة والجماعة ولعلنا الان اه نكتفي

116
00:48:56.700 --> 00:49:24.150
بهذا القدر يكون المجلس الذي بعد آآ العشاء باذن الله عز وجل نقرأ فيه هذه الخلاصة اه لعقيدة اهل السنة والجماعة لان هذا موضوع اه جديد فنبدأه بداية جديدة متجددة بعد اه صلاة العشاء باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله اه لنا اجمعين

117
00:49:24.150 --> 00:49:32.000
توفيق لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال انه سميع قريب مجيب