﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.000
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله واحد اصول من العقيدة المسماة بالتدميرية لشيخ الاسلام. واحد فلابد للعبد ان يثبت لله ما يجب اثباته له من الكمال وينفي عنهما يجب نفيه مما يضاد هذه الحال. ولابد له في احكامه ان يثبت خلقه وامره. فيؤمن بخلقه المتضمن

2
00:00:32.000 --> 00:00:52.000
كمال قدرته وعموم مشيئته. ويثبت امره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل. ويؤمن بشرعه وقدره ايمانا قليلا من الزلل وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له وهو التوحيد في القصد والارادة والعمل. والاول يتضمن التوحيد في

3
00:00:52.000 --> 00:01:12.000
العلم والقول نام والله سبحانه بعث رسله باثبات مفصل ونفي مجمل فاثبتوا لله الصفات على وجه التفصيل ونفوا عنهم ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل. ثلاثة القول في الصفات كالقول في الذات. فان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في

4
00:01:12.000 --> 00:01:32.000
باسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله. فاذا كان له ذات حقيقية لا تماثل الذوات. فالذات متصفة بصفات حقيقية لا تماثل سائر الصفات. اربعة القول في بعض الصفات كالقول في بعض. خمسة. فالسلف والائمة اتباعهم امنوا بما اخبر الله

5
00:01:32.000 --> 00:01:52.000
به عن نفسه وعن اليوم الاخر مع علمهم بالمباينة التي بينما في الدنيا والاخرة. وان مباينة الله لخلقه اعظم. ستة. والله تعالى لا تضرب له الامثال التي فيها مماثلة لخلقه. فان الله لا مثل له. بل له المثل الاعلى. فلا يجوز ان يشرك هو والمخلوقات في قيام

6
00:01:52.000 --> 00:02:12.000
تنفيذ ولا في قياس شمول تستوي افراده ولكن يستعمل في حقه المثل الاعلى وهو انه كل ما اتصف به المخلوق من كمال الخالق اولى به. وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص فالخالق اولى بالتنزيه عنه. سبعة وينبغي ان يعلم ان النفي ليس فيه

7
00:02:12.000 --> 00:02:32.000
مال ولا مدح الا اذا تضمن اثباتا. وكل ما نفى الله عن نفسه من النقائص ومشاركة احد له في خصائصه. فانها تدل على فاثبات ضدها من انواع الكمالات. تمانية ما اخبر به الرسول عن ربه فانه يجب الايمان به. سواء عرفنا معناه او لم نعرفه. لانه

8
00:02:32.000 --> 00:02:52.000
صادق المصدوق فما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الايمان به. وان لم يفهم معناه وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الامة ائمتها مع ان هذا الباب يوجد عامته منصوصا عليه في الكتاب والسنة. متفق عليه بين سلف الامة. وما تنازع فيه المتأخرون نفيا

9
00:02:52.000 --> 00:03:12.000
واثبات فليس على احد بل ولا له ان يوافق على اثبات لفظه او نفيه حتى يعرف مراده فان اراد حقا قبل وان اراد باطلا ان نرد وان اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقا ولم يرى الجميع معناه. بل يوقف اللفظ ويفسر المعنى. تسعة. سئل الامام

10
00:03:12.000 --> 00:03:32.000
مالك رحمه الله وغيره من السلف عن قوله الرحمن على العرش استوى كيف الاستواء؟ وقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة فبين ان الاستواء معلوم. وان كيفية ذلك مجهول. وهذا يقال في كل ما وصف الله به نفسه. عشرة والله تعالى

11
00:03:32.000 --> 00:03:52.000
الا لا يعلم عباده الحقائق التي اخبر عنها من صفاته وصفات اليوم الاخر. ولا يعلمون حقائق ما اراد بخلقه وامره. فيجب الايمان بان الله خالق كل شيء وربه ومليكه. وانه على كل شيء قدير. وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. ولا حول ولا قوة الا

12
00:03:52.000 --> 00:04:12.000
الا بالله فقد علم ما سيكون قبل ان يكون. وقدر المقادير وكتبها حيث شاء احد عشر. ويجب الايمان بان الله امر بعبادته وحده لا شريك له كما خلق الجن والانس لعبادته. وبذلك ارسل رسله وانزل كتبه وعبادته تتضمن كمال الذل والحب له. وذلك

13
00:04:12.000 --> 00:04:32.000
تضمنوا كمال طاعته اثنى عشر فما اخبرت به الرسل من تفاصيل اليوم الاخر وامرت به من تفاصيل الشرائع لا يعلمه الناس بعقولهم كما ان ما اخبرت به الرسل من تفصيل اسماء الله وصفاته لا يعلمه الناس بعقولهم وان كانوا يعلمون بعقولهم جمل ذلك

14
00:04:32.000 --> 00:04:52.000
ثلاثة عشر المؤمن مأمور بان يفعل المأمور ويترك المحظور ويصبر على المقدور. اربعة عشر وجماع ذلك انه لابد له في الامر من اصلين ولابد له في القدر من اصلين. ففي الامر عليه الاجتهاد في امتثال الامر علما وعملا. فلا يزال يجتهد في العلم بما

15
00:04:52.000 --> 00:05:12.000
امر الله به والعمل بذلك. ثم عليه ان يستغفر ويتوب من تفريطه في الامر وتعديه للحدود. واما في القدر فعليه ان يستعين بالله في فعل ما امر به ويتوكل عليه ويدعوه ويرغب اليه ويستعين به ويكون مفتقرا اليه في طلب الخير وترك الشر. وعليه ان يصبر على

16
00:05:12.000 --> 00:05:32.000
مقدور ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. واذا اذاه الناس علم انه مقدر عليه خمسة عشر على العباد ان ينظروا الى القدر في المصائب وان يستغفروا من المعايب ستة عشر. وقد جمع الله بين هذين الاصلين العبادة والتوكل

17
00:05:32.000 --> 00:05:52.000
كلي في غير موضع كقوله اياك نعبد واياك نستعين فاعبده وتوكل عليه. فما لم يكن بالله لا يكون فانه لا حول ولا لا قوة الا بالله وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم. ولابد في عبادته من اصلين. اخلاص الدين لله وموافقة امره

18
00:05:52.000 --> 00:05:53.582
الذي بعث به رسله