﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:21.650
نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين قال امير المؤمنين في الحديث الامام البخاري رحمه الله باب حسن الملكة

2
00:00:21.850 --> 00:00:41.650
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا عمر ابن الفضل قال حدثنا نعيم ابن يزيد قال قال حدثنا علي ابن ابي طالب صلوات الله عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل قال يا علي ائتني بطبق اكتب فيه ما لا تضل امتي بعدي

3
00:00:41.700 --> 00:01:01.750
فخشيت ان يسبقني فقلت اني لا احفظ اني لاحفظ من ذراعي الصحيفة وكان رأسه بين ذراعي وعضدي فجعل يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت ايمانكم. وقال كذلك حتى فاضت نفسه وامره بشهادة ان لا اله الا

4
00:01:01.750 --> 00:01:21.150
الله وان محمدا وان محمدا عبده ورسوله. من شهد بها حرم على النار. من شهد من شهد بهما حرم على النار بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه

5
00:01:21.650 --> 00:01:39.900
ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:01:40.350 --> 00:02:09.400
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الادب المفرد باب حسن الملكة او حسن الملكة يقال ملكه

7
00:02:09.600 --> 00:02:40.350
ملكا وملكة  حسن الملكة اي حسن تعامل الانسان وحسن صنيعه مع من يملك من الارقاء من الاماء والعبيد فحسن الملكة اي حسن التعامل وحسن الصنيع مع من تحت يد الانسان

8
00:02:40.500 --> 00:03:08.600
ومع من يملكهم فهذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله تعالى ليبين هذه الخصلة العظيمة والخلة الكريمة الا وهي حسن تعامل الانسان مع من يملكهم من العبيد والايماء كيف يتعامل معهم معهم

9
00:03:08.850 --> 00:03:33.600
كيف صنيعه معهم كيف احسانه اليهم فهذا الاحسان لمن يملكهم الانسان هو مما اوصى الله تبارك وتعالى به ومما اوصى به رسوله عليه الصلاة والسلام في اية الحقوق العشرة المبدوءة بقوله

10
00:03:33.750 --> 00:03:56.350
تبارك وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى الى ان قال تبارك وتعالى وما ملكت ايمانكم فاوصى تبارك وتعالى اوصى تبارك وتعالى حسنا بمن يملكه الانسان

11
00:03:56.400 --> 00:04:21.800
ومن هو ملك يمينه فهذا مما اوصى الله تبارك وتعالى به ومما اوصى به رسوله عليه الصلاة والسلام فهذه الترجمة عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى ليبين هذا الامر وليبين هذه الخصلة العظيمة وهي حسن الملكة اي حسن تعامل الانسان

12
00:04:21.950 --> 00:04:44.700
مع من يملك بالمعاملة الحسنى وبالاسلوب الطيب وبالرفق واللين والبعد عن الفظاظة والغلظة وسوء التعامل واورد رحمه الله في هذه الترجمة عدة احاديث بدأها بحديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

13
00:04:46.500 --> 00:05:01.350
قال حدثنا علي ابن ابي طالب قال يروي عن نعيم ابن يزيد قال حدثنا علي ابن ابي طالب كتب الناسخ هنا صلوات الله عليه وهذه من النساخ قطعا وليست من اهل

14
00:05:01.650 --> 00:05:24.750
العلم وائمة الحديث رحمهم الله فان طريقتهم مع الصحابة واحدة ومنهجهم مع الصحابة واحد عند ذكر الصحابي يترضون عنه يقولون رضي الله عنه سواء كان الذي ذكر اه من ال البيت او من غيرهم كل الصحابة

15
00:05:24.800 --> 00:05:41.050
سواء لا يميز بعضهم عن بعض بصيغة دعاء معينة ولهذا فان هذا الامر هو من صنيع النساخ قد نبه غير واحد من اهل العلم على ذلك منهم الحافظ ابن كثير

16
00:05:41.150 --> 00:06:08.500
رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الاحزاب عند قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي واذا وجدت ذلك مكتوبا بشيء من كتب الحديث فتقرأه على الاصل تقرأه على الاصل ولا تجاري ما وجد من صنيع بعض النساخ وانما يقرأ على الاصل فيقال

17
00:06:08.500 --> 00:06:31.800
عن علي رضي الله عنه واسوة بالصحابة اجمعين ولا يميز ولو كان اه ولو كان تخصيص احد بالصلاة عليه لو كان هناك احد من الصحابة يخص بالصلاة عليه فاولى الصحابة بذلك ابو بكر رضي الله عنه

18
00:06:32.000 --> 00:06:51.800
ثم عمر رضي الله عنه  هذا هو ترتيبهم في في الفضل. الشاهد ان مثل وجود هذه العبارات اه ليست من صنيع ائمة الحديث اه اهل العلم وانما هي من صنيع النساخ

19
00:06:51.850 --> 00:07:15.700
الذين يقومون بنسخ الكتب وكتابتها وما يكتبونه لا يمثل آآ ما قرره الائمة رحمة الله عليهم وما كتبوه قال عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل يعني لما اشتد به

20
00:07:15.750 --> 00:07:38.450
الامر وشارف صلوات الله وسلامه عليه على الوفاة هذا معنى قوله لما ثقل قال يا علي ائتني بطبق ائتني بطبق اكتب فيه ما لا تضل امتي اي بعدي فطلب من علي رضي الله عنه

21
00:07:38.600 --> 00:07:58.850
ان يحضر طبقا قال بعض العلماء اراد الكتف كتف كانوا يكتبون عليها آآ الكتف لانه عريظ كتف الدواب لانه عريظ ويمكن الكتابة عليه فيكتب اه يكتب عليه فقال احضر لي طبقا

22
00:07:59.950 --> 00:08:30.000
فكان علي رضي الله عنه اه خشي ان يكون بذهابه للاتيان بالطبق ورجوعه فوات هذا الامر فكان حريصا الا يفوت هذا الامر قال فخشيت ان يسبقني قال خشيت ان يسبقني اي اي ان يموت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان ان يحظر علي رضي الله عنه

23
00:08:30.000 --> 00:08:50.400
هذا معنى قوله خشيت ان يسبقني يعني خشيت ان ان يموت وان يفارق الحياة قبل ان احضر هذا الطبق الذي طلبه لاكتب عليه قال فقلت اني لاحفظ من ذراع من ذراعي الصحيفة

24
00:08:50.600 --> 00:09:09.750
اني لاحفظ من ذراعي الصحيفة العبارة هنا فيها شيء من الخلل وربما ايضا ان ربما يكون للنساخ دور في ذلك لان العبارة في المسند للامام احمد اني لاحفظ واعي اني لاحفظ

25
00:09:09.800 --> 00:09:37.250
واعي فقد يكون اه ذراعي الصحيفة كانت في الهامش كنوع من التصويب او او التصحيح لقوله اه وكان رأسه بين ذراعه وعضدي فكتب تصويبها في الهامش ذراعي وعظدي بين ذراعي وعظدي فوجدها لعله

26
00:09:37.300 --> 00:09:55.500
الناسخ في الهامش وظن ان هذا موضعها فادخلها لكن العبارة هنا عبارة مضطربة  قوله اني لاحفظ من ذراعي الصحيفة في المسند كما ذكرت اني لاحفظ واعي. يعني سريع الحفظ والوعي

27
00:09:56.250 --> 00:10:17.050
كما جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فحفظها الحفظ ضبط الالفاظ والوعي فهمها فهم معانيها ومدلولاتها فقال اني احفظ واعي يعني اظبط الالفاظ واظبط المعاني

28
00:10:17.450 --> 00:10:46.250
اضبط الالفاظ واضبط المعاني فكأنه ذكر ذلك خوفا من فوات الامر بذهابه للاتيان بالصحيفة وعوده ربما يفوت الامر فقال اني احفظ واعي قال وكان رأسه بين ذراعه وعضده لعل الصواب بين ذراع وعضدي اين بين ذراع علي

29
00:10:46.250 --> 00:11:03.950
ضد علي رضي الله عنه لكن هذا مخالف لما جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت فلما كان يومي قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحر

30
00:11:04.100 --> 00:11:27.950
ونحري ودفن في بيتي فهذا هو المحفوظ انه عليه الصلاة والسلام مات اه في بيت عائشة وحجرتها وبين سحرها ونحرها واما هذه الرواية فظعيفة هذه الرواية التي ساق المصنف رحمه الله تعالى ضعيفة الاسناد لان نعيم ابن يزيد

31
00:11:28.950 --> 00:11:49.800
الذي يروي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه مجهول مجهول فلا يحتج بحديثه فاذا اه اه ما جاء في في هذه الرواية ان انه عليه الصلاة والسلام مات بين ذراعي وعضدي علي بن ابي طالب

32
00:11:50.000 --> 00:12:04.750
اه هذا ظعيف لم يثبت ولا يصح بل الثابت والمحفوظ كما في الصحيح صحيح البخاري وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها انه مات صلوات الله وسلامه عليه بين بين سحرها

33
00:12:04.750 --> 00:12:27.700
ونحرها رضي الله عنها وارضاها ودفن في بيتها قال يوصي اي النبي عليه الصلاة والسلام بالصلاة والزكاة وما ملكت ايمانكم يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت ايمانكم. الوصية بالصلاة وملك اليمين هذا ثبت

34
00:12:27.900 --> 00:12:46.100
عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث علي الاتي عند المصنف ومن حديث انس ابن مالك ومن حديث ام سلمة اه رضي الله عنه فهذا ثابت وكان من اخر ما اوصى به

35
00:12:46.300 --> 00:13:08.900
عليه الصلاة والسلام واخر وصاياه الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم وزيادة الزكاة هنا هذه تفرد بها في في هذه الرواية فهي غير ثابتة ومخالفة للمحفوظ الثابت عنه عليه الصلاة والسلام ولهذا عدها اهل العلم زيادة من كرة لانها تفرد بها

36
00:13:09.000 --> 00:13:24.650
اه يزيد اه نعيم ابن يزيد في في في هذه الرواية ولم تثبت في الروايات الاخرى المحفوظ عنه صلوات الله وسلامه عليه انه كان من اخر وصاياه الصلاة الصلاة وما ملكت اي

37
00:13:24.650 --> 00:13:48.400
وهذا سيأتي عندنا في حديث علي القادم عند المصنف وسيأتي ايضا شيء من الكلام على معناه ومدلوله. قال يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت ايمانكم وهذا موضع الشاهد من سياق المصنف رحمه الله تعالى لهذا الحديث

38
00:13:49.150 --> 00:14:10.050
وصية النبي عليه الصلاة والسلام بملك اليمين والترجمة حسن الملكة يعني حسن التعامل مع من يملكهم الانسان من الايماء والعبيد بالاخلاق الطيبة والمعاملات الحسنة والرفق والبعد عن الغلظة والفظاظة والشدة

39
00:14:10.800 --> 00:14:34.700
قال وما ملكت ايمانكم ان يوصي عليه الصلاة والسلام بملك اليمين وكان هذا من اخر وصاياه وهنا تدرك اهمية هذا الامر من جهتين من جهة قرن النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الامر بالصلاة

40
00:14:35.650 --> 00:14:53.300
التي هي فريضة عظيمة من فرائض الاسلام بل هي اعظم اركانه بعد الشهادتين والامر الثاني انه كان من اخر وصايا النبي عليه الصلاة والسلام ووصية المودع لها وزنها ومكانتها وشأنها

41
00:14:54.300 --> 00:15:13.600
فكان من اخر وصاياه عليه الصلاة والسلام الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم فهذا يدلنا على عظم هذا الامر واهميته وان الواجب على العبد اه المسلم ان يتقي الله عز وجل في ملك يمينه

42
00:15:13.800 --> 00:15:38.600
بمعاملتهم بالمعاملة الحسنة وبالرفق وبالمعاملة الطيبة وبالبعد عن الغظاظة والفظاظة والشدة قال وما ملكت ايمانكم قال وكذاك وقال كذلك حتى فاضت نفسه هذا فيه ان آآ نفس النبي عليه الصلاة والسلام فاضت

43
00:15:38.850 --> 00:15:56.400
وهو بين ذراعيه وعضدي علي رضي الله عنه وهذا كما قدمت مخالف لما ثبت في صحيح اه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام مات بين سحرها ونحرها

44
00:15:57.850 --> 00:16:16.700
قال وامره بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله من شهد بهما حرم على النار وهذه الجملة صحت عن النبي عليه الصلاة والسلام في غير هذا الحديث

45
00:16:16.800 --> 00:16:33.300
صحت في حديث معاذ وغيره اه انه عليه الصلاة والسلام قال ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. فهذا ثابت عن عن النبي عليه الصلاة والسلام

46
00:16:33.650 --> 00:16:57.300
وهذا فيه مكانة الشهادتين وعظم شأنهما وان من شهد بهما شهادة خالصة يبتغي بها وجه الله تبارك وتعالى حرمه الله تبارك وتعالى على النار فهذا فيه فيه مكانة الشهادتين وعظم شأنهما

47
00:16:57.350 --> 00:17:16.550
الشاهد من هذه الرواية اه قوله وما ملكت ايمانكم وهي وصية ثبتت عنه عليه الصلاة والسلام وكانت من اخر وصاياه كما صح بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم من حديث انس

48
00:17:16.600 --> 00:17:45.350
وام سلمة وحديث علي الاتي عند المصنف اما هذه الرواية فهي ظعيفة وعلتها نعيم ابن يزيد الراوي للحديث عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو مجهول نعم قال المؤلف رحمه الله حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا اسرائيل عن الاعمش عن ابي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله

49
00:17:45.350 --> 00:18:06.800
عليه وسلم قال اجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين. ثم ساق المصنف رحمه الله هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تظربوا المسلمين

50
00:18:07.200 --> 00:18:27.300
فجمع في هذا الحديث بين ثلاث وصايا عظيمة عنه صلوات الله وسلامه عليه الوصية الاولى اجابة الداعي اجابة الداعي وهذا اذا كانت الدعوة وليمة وليمة عرس فهي واجبة اجابتها واجبة

51
00:18:27.650 --> 00:18:47.250
واما اذا كانت غير وليمة العرس فهي مستحبة على خلاف بين اهل العلم في هذا الامر لكن الوليمة الوليمة اذا كانت وليمة عرس ودعي اليها الانسان فالاجابة واجبة الا اذا كان هناك

52
00:18:47.350 --> 00:19:14.150
اه اه امر يمنع الانسان من من الحضور كعذر يخص المدعو نفسه او امر يتعلق بالعرس نفسه بحيث يكون فيه شيء من المخالفة التي لا يتمكن معها الانسان اه من الحضور او لا يمكن للانسان معها ان يحضر والحال على

53
00:19:14.200 --> 00:19:35.850
على وحال العرس على ذلك من المخالفة ووقوع المنكر فيه الا اذا اذا ذهب بقصد الانكار والبيان والنصيحة والتوجيه فهذا ربما يكون اولى بالانسان اما اذا كان في المناسبة التي دعي اليها

54
00:19:36.050 --> 00:19:55.050
منكر ومخالفة ولا يتيسر له ان ينهى او ينكر فلا يلزمه ان ان يذهب بل الاولى له عدم الذهاب قال اجيبوا الداعي اجيبوا الداعي فالامر على الوجوب اذا كانت وليمة عرس

55
00:19:55.350 --> 00:20:16.500
وعلى الاستحباب اذا كان غير ذلك على خلاف بين اهل العلم في هذا الامر قال ولا تردوا الهدية وهذا فيه النهي عن رد الهدية والهدية تجلب المودة والمحبة والتآلف بين المسلمين

56
00:20:16.950 --> 00:20:42.850
وفيها خير ونفع وتقوية للصلة والاواصر بين الناس الهدية جالبة للمحبة وهنا ينهى عليه الصلاة والسلام عن رد الهدية. الا اذا كانت الهدية اه اه هدية آآ او او تحمل اسم الهدية وهي تقع موقعا اخر

57
00:20:43.250 --> 00:21:04.250
مثل اعطاء الانسان رشوة يسميها هدية فهذا فيه اللعن لعن الراشي والمرتشي ولا يبرر الرشوة ولا يسوغها ان يسميها الراشي او المرتشي هدية وكذلك هدايا العمال غلول اذا كان الانسان على رأس عمل

58
00:21:04.850 --> 00:21:21.000
فاهدي اليه هدية لا يقبلها ليس له ان يقبلها بل لا يجوز له ان ان يقبلها وفي الحديث هدايا العمال غلول لا يحل للانسان ان يأخذها وقد جاء في الحديث

59
00:21:21.300 --> 00:21:37.400
عنه عليه الصلاة والسلام هلا بقي في بيته؟ يعني لو بقي في بيته ما جاءته هذه الهدية المتصلة بعمله المتصلة بعمله والتي يؤثر فيها العمل ليس الذي يؤثر فيها رغبة التآخي

60
00:21:37.450 --> 00:21:58.050
والتحاب والتواد بين المسلمين وانما من اجل امر يتعلق بالعمل ذاته ولهذا نهي العمال عن اخذ الهدايا اذا قوله لا ترد الهدية هذا هي الوضع الطبيعي للهدية اما اذا اخذت مأخذا

61
00:21:58.100 --> 00:22:18.800
جاء في اه السنة النهي عنه وتحريمه والمنع منه فليس للانسان ان يأخذها قال لا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين وهذا هو موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة. قال ولا تظربوا المسلمين

62
00:22:19.700 --> 00:22:40.900
الطوابع عمومه يدل على مقصود الترجمة وهو حسن الملكة فاذا كان الانسان يظرب من يملك ويعالج ما يقع منهم من اخطاء او مخالفات بالظرب والعنف والشدة فهذا من سوء الملكة وليس من حسنها

63
00:22:41.350 --> 00:23:02.300
فاذا المصنف رحمه الله تعالى ساق هذا الحديث للجملة الاخيرة منه وهي قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تظربوا المسلمين فيدخل في في عموم النهي عن ضرب ملك اليمين النهي عن ضرب ملك اليمين

64
00:23:02.350 --> 00:23:31.500
لان ضربهم من سوء الملكة الا اذا كان ظربا لا للتأديب الا اذا كان ضربا للتأديب في حدود ما يسوغه او يجوز فهذا الامر في حدوده يكون مقبولا اما آآ العدوان التعامل الذي لا يكون الا الا بالظرب وبالاساءة

65
00:23:31.550 --> 00:23:50.100
وبالفظاظة وبالغلظة فهذا امر يحرم وهو من سوء الملكة وليس من حسنها قال ولا تضربوا المسلمين وهنا قولها لا تضربوا المسلمين هذا يستثنى منه الظرب اذا كان في حد من حدود الله يظرب

66
00:23:50.400 --> 00:24:10.150
اذا كان الظرب اقامة حد من حدود الله مثل جلد الزاني غير المحصن وجلد شارب الخمر فهذا ظرب مأمور به شرعا ولا يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام لا تضربوا المسلمين

67
00:24:10.350 --> 00:24:33.600
ايضا الضرب الذي يكون للتأديب الحدود المعتبرة وبدون ان ان يكون ضربا آآ عنيفا او شديدا وانما هو ظرب خفيف يقصد منه التأديب فهذا مر معنا وسيأتي عند المصنف رحمه الله ما يدل عليه ويشهد له

68
00:24:34.100 --> 00:24:57.900
آآ على كل حال الشاهد من من هذا الحديث هو هذه الجملة الاخيرة منه قوله عليه الصلاة والسلام ولا تضربوا المسلمين نعم حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا محمد بن فضيل عن مغيرته عن ام موسى عن علي رضي الله عنه قال كان اخر كلام

69
00:24:57.900 --> 00:25:24.150
النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم ثم ختم المصنف رحمه الله فهذه الترجمة بهذا الحديث عن مغيرة وهو ابن مقسم الظبي وذكروا في في ترجمته انه يدلس وقد عنعن هنا

70
00:25:24.800 --> 00:25:44.900
وام موسى اه قيل اسمها فاتخة وقيل اسمها حبيبة وهي سرية علي ابن ابي طالب اه رضي الله عنه تسراها رضي الله عنه اه اه عن ام موسى عن علي رضي الله عنه

71
00:25:45.100 --> 00:26:06.100
والتنبيه هنا يجري عليه التنبيه الذي تقدم عن علي رضي الله عنه قال كان اخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم  اه هذا الحديث وان كان في في سنده

72
00:26:06.350 --> 00:26:33.350
شيء من المقال لان المغيرة مدلس وقد عنعن وام موسى قيل فيها مقبولة لكن الحديث له ما يشهد له عند ابن ماجة من حديث ام سلمة ومن حديث انس ابن مالك رضي الله عنهما فالحديث صحيح ثابت

73
00:26:33.500 --> 00:26:59.650
وكان من اخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة آآ وما ملكت ايمانكم قوله كان اخر كلام النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة يعني الوصية بالصلاة كان اخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة

74
00:27:00.050 --> 00:27:28.900
الصلاة الاولى منصوبة بفعل محذوف تقديره حافظوا على الصلاة او الزموها حافظوا عليها ادوا الصلاة اقيموا الصلاة توبة منصوب بفعل محذوف تقديره اقيموا الصلاة او ادوا الصلاة والصلاة الثانية هي تأكيد اللفظ للصلاة الاولى

75
00:27:28.950 --> 00:27:50.700
الصلاة الصلاة فهذا فيه امر النبي عليه الصلاة والسلام بالمحافظة على الصلاة وكان ذلك من اخر وصاياه صلوات الله وسلامه عليه وقوله وما ملكت ايمانكم او اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم فيه الوصية بملك اليمين

76
00:27:50.900 --> 00:28:13.950
بالاحسان اليهم وحسن المعاملة لهم والرفق بهم وعدم الغلظة والشدة معهم وذكرت قبل قليل ان هذا يدلنا على عظم يدل على عظم شأن هذه الوصية من جهتين من جهة قرن النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:28:14.250 --> 00:28:41.400
للوصية بملك اليمين بالصلاة ومن جهة اخرى ان النبي عليه الصلاة والسلام جعل هذا الامر من اخر وصاياه صلوات الله وسلامه عليه  نعم باب سوء الملكة حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن عبدالرحمن بن جبير بن ابن نفيض عن ابيه

78
00:28:41.400 --> 00:29:04.100
عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه كان يقول للناس نحن اعرف بكم من البياطرة بالدواب. قد عرفنا خياركم من شراركم. اما خياركم الذي يرجى خيره ويؤمن واما شراركم فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ولا يعتق محرره

79
00:29:04.700 --> 00:29:27.050
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى باب سوء الملكة او سوء الملكة اه كما قدمنا الملكة اي من يملكهم الانسان او من تحت ملك يمينه والمراد بقوله سوء الملكة اي سوء الصنيع

80
00:29:27.400 --> 00:29:56.150
وسوء التعامل مع من تملكهم يمين الانسان وسمي الرقيق ملك اه يمين الانسان لانه يتصرف به آآ بيمينه بيعا وشراء وامرا فسمي ملك يمين وقيل هنا فيه تنبيه على تشريف الانسان

81
00:29:56.250 --> 00:30:14.850
لان الرقيق الذي هو انسان يملكه انسان اخر سمي ملك يمين تشريفا له عن غيره من الامور الاخرى التي يملكها الانسان فلم يقل مملوكا له او من مملوكاته وانما قيل ملك يمين

82
00:30:14.850 --> 00:30:40.000
لا واليمين شريفة ويؤخذ بها الاشياء الفاضلة ويعطى بها الاشياء الفاضلة ويصافح بها قال آآ قال باب سوء الملكة اي اي سوء التعامل مع من يملكهم الانسان من العبيد  اورد هنا رحمه الله

83
00:30:40.150 --> 00:31:01.650
عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه كان يقول للناس نحن اعرف بكم من البياطرة بالدواب نحن اعرف بكم من البياطرة البياطرة جمع بيطر وهو الطبيب الذي يعالج الماشية والدواب

84
00:31:02.200 --> 00:31:28.750
الطبيب الذي يعالج الماشية والدواب والبيطرة الحاذق يحسن بنظره الى الدواب معرفة عللها او شكاياتها ويحسن تشخيص عللها وامراضها والادوية المناسبة لها فيقول رضي الله عنه نحن آآ اعرف بكم من البياطرة بالدواب

85
00:31:29.100 --> 00:31:52.550
يعني اه نحن اعرف بكم من البياطرة الذين هم متخصصون في علاج الدواب والماشية ويحسنون معرفة عللها واسقامها وامراضها وصحيحها من سقيمها يقول نحن اعرف بكم منهم بالدواء وهذا فيه تأكيد

86
00:31:52.750 --> 00:32:20.100
منه رضي الله عنه على اه حسن معرفته بالناس ما هي هذه المعرفة ما هي هذه المعرفة يقول رضي الله عنه اما خياركم يقول قد عرفنا خياركم من سراركم قد عرفنا خياركم من من سراركم. اما خياركم فالذي يرجى خيره ويؤمن شره

87
00:32:20.200 --> 00:32:40.100
واما شراركم فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ولا يعتق محرره تتأمل هذه المعرفة وهي معرفة مأخوذة من السنة الصحيحة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام لانه ثبت في سنن

88
00:32:40.350 --> 00:33:01.750
آآ الترمذي وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لاصحابه الا انبئكم بخيركم من شركم قالوا قلنا بلى يا رسول الله وجاء في بعض الروايات انه اعادها عليهم ثلاث مرات

89
00:33:02.500 --> 00:33:21.150
الا انبئكم بخيركم من شركم اعادها ثلاث مرات قالوا بلى يا رسول الله قال خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فاذا هذا الفقه

90
00:33:21.650 --> 00:33:36.350
آآ الذي ذكره ابو الدرداء رضي الله عنه اخذه من النبي عليه الصلاة والسلام وعلى ضوء هذا الحديث وايضا على ضوء ما جاء عن ابي الدرداء رضي الله عنه هنا

91
00:33:37.450 --> 00:34:01.750
خير الناس له علامة وشر الناس له علامة وذكر النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه العلامتين فخير الناس من يرجى خيره ويؤمن شره هذه علامة الخيرية في الانسان علامة الخيرية في الانسان ان خيره يرجى. يعني يؤمل

92
00:34:02.350 --> 00:34:25.800
جلسائه واصحابه وجيرانه ورفقاؤه يأملون من مثله الخير ويرجون من مثله الخير ويتحرون الخير من مثله وايضا يأمنون الشر من جهته مطمئنين من جهته لا يخافون منه غائلة او شرا او عدوانا مطمئنين من جهته

93
00:34:26.650 --> 00:34:46.550
قد صحفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم اي اصبح في في درجة ان الناس يأمنونه ومطمئنين من جهته ولا يخافون شرا من جهته

94
00:34:46.600 --> 00:35:04.900
لما عهدوه عليه من صلاة ولما رأوا فيه من استقامة ومحافظة وبعد عن الشر والفساد فمن كان بهذه الصفة فهو من خيار الناس من كان بهذه الصفة فهو من خيار الناس

95
00:35:05.050 --> 00:35:25.200
كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره قال وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. اي الناس لا يتوقعون من جهته خيرا ولا ينتظرون من مثله خيرا

96
00:35:25.350 --> 00:35:45.750
لانه لا يعرف لا يعرف بعمل الخير ولا يعرف ببذل الخير ولا يعرف بتقديم الخير لا يعرف بذلك وايضا في الوقت نفسه يعرف بالشر وبالادى وبالعدوان فمن كان بهذه الصفة والعياذ بالله

97
00:35:45.800 --> 00:36:05.550
فهو شر الناس قال خيركم من يرجى خيره وشركم من يؤمن شره. اذا هذه علامة وابو الدرداء رضي الله عنه هنا يتحدث عن علامة اذا ظهرت في اناس فهم خيار الناس

98
00:36:06.150 --> 00:36:27.800
ويتحدث عن علامة اخرى اذا ظهرت في اناس فهم شرار الناس هذا معنى قوله رضي الله عنه قد عرفنا خياركم من سراركم اما خياركم فالذي يرجى خيره ويؤمن شره واما شراركم فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره

99
00:36:27.950 --> 00:36:47.700
وهما علامتان قد اخذهما رضي الله عنه وارضاه من النبي عليه الصلاة والسلام. وقد صح الحديث بذلك اه كما سبق التنبيه على ذلك وهو عند الترمذي وغيره بسند ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام

100
00:36:48.600 --> 00:37:09.400
مثل هذا الحديث في المعنى حديث انس في في سنن ابن ماجة عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان من الناس ناسا مفاتيحه للخير مغاليق للشر وان من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير

101
00:37:10.250 --> 00:37:29.450
فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفتاح الشر على يديه فالناس على قسمين قسم صاحب خير على نفسه يفتح الخير وعلى الناس وقسم صاحب شر والعياذ بالله يفتح الشر

102
00:37:29.500 --> 00:37:51.200
على نفسه وعلى الناس وكل ينفق مما مما عنده وكل اناء بالذي فيه ينضح فالذي قلبه منطوي على الخير وعلى محبة الخير وعلى حب شيوع الخير وانتشاره لا يفتح على نفسه وعلى الاخرين الا خيرا

103
00:37:52.650 --> 00:38:14.350
والذي ينطوي والعياذ بالله قلبه على شر وعلى داخلة سوء فهو يفتح على نفسه الشر ويفتح الشر على الاخرين صاحب الخير والصلاح يفتح على الناس ابواب الخير والصلاح وصاحب الشر والفساد

104
00:38:14.550 --> 00:38:33.050
يفتح على الناس ابواب الشر والفساد وهذا هو معنى قول امير المؤمنين علي بن عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنا النساء جميعا الزانية تفتح على النساء باب الشر الذي سلكته

105
00:38:33.350 --> 00:38:58.250
والمرأة العفيفة الصالحة تفتح على النساء اللاتي يصحبنها باب العفة والصلاح كل اناء بالذي فيه ينضح فاذا هذه علامة يعرف بها الخيار من الاشرار واذا اراد انسان ان يتفقه او ان يحقق التفقه في الجليس

106
00:38:58.700 --> 00:39:15.450
على ضوء امر النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه ابو داوود في سننه انه صلى الله عليه وسلم قال المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل اذا قال قائل

107
00:39:15.750 --> 00:39:37.750
كيف نميز الاخلاء والاصحاب وما هو الضابط ما هو الضابط الذي نميز به من نصاحب فيمكن ان يجعل هذا الحديث ظابطا في الباب. خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره الصاحب الذي ترجو خيره وتأمن شره

108
00:39:38.000 --> 00:40:10.300
هذا لا تفرط به واما الصاحب الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فهذا البعد عنه غنيمة البعد عنه غنيمة فالحديث فيه فائدة عظيمة من جهة معرفة الظابط للاصحاب الذين يظفر بهم العبد ولا يفرط بهم والاصحاب الذي ينبغي ان يبتعد عنهم ويحرص على البعد عنهم ومجانبتهم

109
00:40:11.300 --> 00:40:33.250
قال واما شراركم فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ولا يعتق محرره. وهذا موضع الشاهد من هذا السياق الترجمة ولا يعتق محرره والمحرر هو العبد المعتق الذي حرره واعتقه سيده من الرق

110
00:40:34.800 --> 00:40:59.000
لكن هنا ماذا قال عن الشرار قال ولا يعتق محرره ما معنى ذلك اي انه اذا حرر عبدا واعتقه فهو في حكم غير المعتق لا يعتق محرره في حكم غير المعتق يعني يأمره وينهره ويزجره ويتعامل معه كأنه لا زال

111
00:40:59.200 --> 00:41:21.700
عبدا له وخيقا له فكأنه لم يعتق كانه لم يعتق لانه لا زال مع انه اعتقه يتعامل معه وكأنه ملك يمينه هذا معنى قوله ولا يعتق محرره وهذا من سوء الملكة

112
00:41:21.900 --> 00:41:41.700
هذا من سوء الملكة وهذا موضع الشاهد من سياق هذا الاثر في هذه الترجمة. نعم قال رحمه الله حدثنا عصام بن خالد قال حدثنا حريص بن عثمان عن ابن هانئ عن ابي امامة سمعته يقول

113
00:41:41.700 --> 00:42:05.700
نود الذي يمنع رفده وينزل وحده ويضرب عبده ثم ساق رحمه الله هذا الاثر عن ابي امامة انه اه رضي الله عنه قال الكنود الذي يمنع رفده الكنود الذي يكفر النعمة

114
00:42:06.050 --> 00:42:29.450
كافر النعمة هو الكنود كافر النعمة هو الكنود وهنا يذكر اه اه يذكر ابو ابو امامة رضي الله عنه علامات للكنود وصفات الله فذكر علامات ثلاث الاولى يمنع رفته يمنع رفده اي يمنع صلته وعطيته

115
00:42:30.000 --> 00:42:54.250
فهو صحيح اه بخيل يمنع عطيته ويمنع صلته فليس منه صلة ولا منه عطية هذه علامة له قال وينزل وحده وهذا ايضا من شحه لانه لا يريد احدا يشاركه في طعام او يشاركه في فراش او يشاركه في نوع من المتاع الذي معه

116
00:42:54.350 --> 00:43:22.850
فينزل وحده ونزوله وحده على وجه البخل بالنعمة التي من الله بها عليه والفضل الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى به قال وينزل وحده ويضرب عبده وهذا هو موضع الشاهد لا لا لهذا الاثر في في هذه الترجمة ويظرب عبده وهذا من سوء الملكة

117
00:43:23.400 --> 00:43:45.500
التعامل مع العبيد والتعامل مع ملك اليمين بالظرب. اي لا يتعامل معه الا الا بالظرب. هذه معاملته قال ويضرب عبده فهذا فيه ان الكنود ان الكنود جمع بين الشح والبخل والفظاظة والغلظة

118
00:43:45.850 --> 00:44:11.650
فهو بخيل وفي الوقت نفسه غليظ بخيل في نعمة الله سبحانه وتعالى التي من الله بها عليه وايضا فيه الفظاظة والغلظة وسوء المعاملة قال ويضرب عبده ولو انه تفكر ان ان هذا العبد الذي عنده هو منة الله عليه اكرمه الله به

119
00:44:11.800 --> 00:44:30.800
ويسره له ووفقه لان يكون خادما له فلماذا يكفر نعمة الله ويكون غليظا عنيفا شديدا قاسيا لا يذكر منة الله عليه لانه اذا تذكر ان هذا من لطف الله ومنه

120
00:44:30.850 --> 00:44:53.700
وكرمه ونعمته سبحانه وحمد الله على نعمته لانت نفسه وابتعدت عن الرعونة والغلظة لكن الرعونة والغلظة هي فرع عن كفران النعمة ولنلاحظ هذا في هذا الاثر فرع عن كفران النعمة. اما الذي يستشعر

121
00:44:53.750 --> 00:45:14.400
النعمة والعطية فلا يكون منه مثل مثل ذلك قال الكنود الذي يمنع رفده وينزل وحده ويضرب عبده وابن هاني الذي يروي هذا الاثر عن اه عن ابي امامة لا يعرف

122
00:45:14.500 --> 00:45:34.200
ولهذا الاسناد ضعيف بسبب اه الراوي لهذا الاثر عن ابي امامة رضي الله عنه. نعم قال رحمه الله حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب

123
00:45:34.300 --> 00:45:54.300
وحماد عن حبيب وحميد عن الحسن ان رجلا امر غلاما له ان يسنو على بعير له فنام الغلام فجاء بشعلة من نار فالقاها في وجهه فتردى الغلام في بئر فلما اصبح اتى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فرأى الذي في وجهه

124
00:45:54.300 --> 00:46:17.950
فاعتقه ثم ساق المصنف رحمه الله في هذه الترجمة هذا الاثر عن الحسن البصري اه اه رحمه الله تعالى وهو من علماء التابعين يروي هذه القصة عن عمر وهو لم يدرك عمر رضي الله عنه ولهذا اعل الاسناد بسبب ذلك

125
00:46:19.050 --> 00:46:36.150
ان رجلا امر غلاما له ان يسنو على بعير له ان يثنوا على بعير الله امره اي ان ينضح الماء من البئر يغرف الماء من البئر على بعير له فكأن الغلام

126
00:46:36.450 --> 00:47:06.800
كان متعبا او مجهدا فنام ولم يقم بهذه المهمة التي امر بها فجاء هذا الرجل بشعلة من نار فالقاها في وجهه وهذا من سوء الملكة والعياذ بالله جاء بشعلة من نار يعني شيء مشتعل نارا والقاه في في وجهه يعني عقابا

127
00:47:06.800 --> 00:47:25.100
لا عقابا له برمي النار على وجهه وهو نائم فالقاه في وجهه فتردى الغلام في بئر لانه بهذه الحال قام فزعا من النوم ولا يدري الى اي وجهة ذهب فتردى في بئر

128
00:47:25.800 --> 00:47:44.650
فهذا التعامل تعامل فيه فظاظة وفيه غلظة وفيه سوء سوء معاملة وفيه شدة بل هو من اقصى ما يكون واشد ما يكون في التعامل والعياذ بالله قال فتردى الغلام في بئر فلما اصبح

129
00:47:44.700 --> 00:48:13.200
اتى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فرأى الذي في وجهه فاعتقه يعني جعل كفارة هذا هذه الغلظة وهذه المعاملة ان اعتقه وجعله حرا عتيقا آآ يعني جعل ذلك كفارة للعمل الذي قام به مالكه. المهم ان المصنف رحمه الله ساق هذا الاثر

130
00:48:13.350 --> 00:48:38.100
ليبين به ان هذا الامر من سوء الملكة. ومن سوء الصنيع مع من يملكهم الانسان اذا سوء الصنيع يكون بالظرب وبالعنف وايضا بذاءة اللسان وو سوء المعاملة كل هذه الامور هي من سوء الملكة

131
00:48:38.150 --> 00:48:54.150
ومن الامور التي جاء ذمها في في شريعة الاسلام وهو مخالف لوصية الله تبارك وتعالى بالاحسان الى ملك اليمين ومخالف لوصية النبي عليه الصلاة والسلام التي هي من اخر وصاياه

132
00:48:54.200 --> 00:49:16.450
عليه الصلاة والسلام بتقوى الله في ملك اليمين فسوء الملكة مخالف لذلك ايا كان صنيع الانسان السيء معهم سواء كان بالظرب او الالفاظ السيئة والعبارات النابية او غير ذلك من التعاملات التي عقد الامام

133
00:49:16.450 --> 00:49:32.850
البخاري رحمه الله هذه الترجمة للتحذير منها والنهي عنها نعم قال رحمه الله باب بيع الخادم من الاعراب. حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن

134
00:49:32.850 --> 00:49:52.850
ابن عمرة عن عمرة ان عائشة رضي الله عنها دبرت امة لها فاشتكت عائشة فسأل بنو اخيها طبيبا من الزق فقال انكم تخبروني عن امرأة مسحورة سحرتها امة لها فاخبرت عائشة قالت سحرتيني فقالت

135
00:49:52.850 --> 00:50:13.400
نعم فقالت ولم لا تنجين ابدا؟ ثم قالت اعد فقالت ولم لا تنجين ابدا ثم قالت بيعوها من شر العرب ملكة ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب

136
00:50:13.450 --> 00:50:33.950
بيع الخادم من الاعراب اراد رحمه الله بهذه الترجمة ان يبين انه يجوز للانسان ان ان يبيع اه مملوكه او ملك يمينه على وجه العقاب له الى اناس يعرفون بماذا

137
00:50:34.900 --> 00:51:02.500
بالمعاملة الشديدة وبالتعامل العنيف يجوز ذلك اذا كان وجد من من هذا المملوك امرا يستحق به ان يعاقب مثل هذه العقوبة فيجوز له ان ان يبيعه على اناس يعرفون بالتعامل الشديد بالتعامل القاسي بالتعامل العنيف

138
00:51:02.750 --> 00:51:27.350
يجوز له ان يبيعه لهم عقوبة له ونكاية به اذا وجد منه اامر يستحق بسببه او بموجبه ان يعاقب بمثل هذه العقوبة فالترجمة عقدها المصنف رحمه الله ليبين جواز هذا الامر. قال باب بيع الخادم

139
00:51:27.600 --> 00:51:48.850
من من الاعراب بيع الخادم من الاعراب اي آآ بيعه عليهم على وجه آآ العقاب له والنكاية به واورد رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها انها دبرت امة لها

140
00:51:49.300 --> 00:52:13.950
دبرت امة لها اي اعتقتها ولكن العتق مقيد بموتها رضي الله عنها يقال العبد المدبر اي الذي اعتقه سيده بموته بموت السيد كان يقول له انت عتيق اذا مت اذا متوا فانت عتيق

141
00:52:14.550 --> 00:52:38.300
فهذا يسمى مدبر يسمى مدبر اي ان عتقه علق بموت سيده علق عتقه بموت سيده فعائشة رضي الله عنها دبرت امة لها اي اعتقتها بموتها رضي الله عنها قالت انت عتيقة اذا مت

142
00:52:38.550 --> 00:53:05.100
قالت لها انت عتيقة اذا مت. هذا معنى دبرتها وهنا ينبغي ان نلاحظ هذا الاحسان من ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لهذه لهذه الامة احسنت اليها واكرمتها وقالت لها انت عتيقة اذا مت

143
00:53:05.150 --> 00:53:26.500
دبرتها اي قالت لها انت عتيقة اذا مت لكن هذه الامة لم تقابل هذا الاحسان بالاحسان لم تقابل هذا الاحسان بالاحسان بل قابلت هذا الاحسان باساءة وايما اساءة فماذا صنعت

144
00:53:27.550 --> 00:53:47.400
الذي حصل منها انها سهرت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سحرا ارادت به ان تعجل بموتها ارادت به ان تعجل بموتها. لماذا تعجيلا لعتقها لان عتقها علق بموت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

145
00:53:47.750 --> 00:54:17.850
فهي قابلت هذا الاحسان باساءة شديدة والعياذ بالله ووهي انها سحرت ام المؤمنين عائشة سحرا ارادت به ان تعجل بموتها حتى يعجل بذلك عتقها من الرق تقابلت الاحسان بالاساءة اه هنا عن عمرة ان عائشة رضي الله عنها دبرت امة لها فاشتكت عائشة

146
00:54:19.000 --> 00:54:41.800
يعني احست عائشة بعد ذلك بماذا باتعاب احست اتعاب احست بان الامر اشتد عليها والتعب اشتد عليها صارت تشتكي اي تحس بتعب وبمرظ بعد هذا الامر. يعني بعد ان دبرت هذه الامة

147
00:54:44.500 --> 00:55:05.250
آآ لما تربط رضي الله عنها بين شكايتها وبين اه تدبيرها لامتها لم تربط بين الامر وانما اعتبرت الامر نوع من المرض او السقم الذي اصابها استمر معها المرض او اقرباؤها

148
00:55:05.700 --> 00:55:23.750
كانوا يبحثون لها عنا علاج واذا سمعوا بطبيب او مداوي او معالج يذكرون شكايتها له فسأل بنو اخيها طبيبا من الزط قيل من الزقة من جنس السودان او من الهنود

149
00:55:23.850 --> 00:55:43.700
وجاء في بعض الروايات في المسند انه قدم المدينة وهو يعرف بالطب وفي مثل هذه الحالة اذا اذا جاء رجل يعرف بالطب يبدأ الناس الذي عنده شيء من الشكاية او من المرظ او عند احد من قرابته يعرظون عليه وهذا امر معروف

150
00:55:44.200 --> 00:56:04.750
مثل ان يقول للطبيب انا احد اقربائي من فترة وهو يشتكي من كذا وكذا فماذا ترى من آآ من دواء او من علاج او ما هو مرضه  فسأل بنو اخيها طبيبا من الزطي فقال انكم تخبروني عن امرأة مسحورة

151
00:56:05.800 --> 00:56:26.350
لما ذكروا له ان المواصفات عرف من المواصفات ان هذه يعني اه مواصفات شخص به سحر او مسحور عرف من العلامات التي التي ذكروها عنها او من شكايتها او نوع شكايتها

152
00:56:26.450 --> 00:56:48.700
ان هذا من تأثير سحر اصابه فقال عن اتحدثونني او تخبرونني عن امرأة مسحورة سحرتها امة لها سحرتها امة لها فاخبرت عائشة بهذا الامر اخبرت عائشة بهذا الامر. هنا لاحظ ملاحظة مهمة

153
00:56:49.900 --> 00:57:12.800
وبها تدرك مخالفة يقع فيها كثير من الناس جرة في كثير من البيوت لفساد عريظ وشر مستطير بل ولتفرق كبير بين الاسر وهو ان كثير من الناس يأخذون مثل هذا الكلام ما اخذ ماذا

154
00:57:13.150 --> 00:57:36.150
المسلمات والحقائق التي لا ريب فيها بل ان منهم من يذهب الى الساحر والى الكاهن ويأخذ كلامه مأخذ التسليم ثم يحدث ماذا من التفرق والخلل في الاسر شيء عظيم ويحصل فساد عريض بسبب تصديق هؤلاء. فعائشة رضي الله عنها لم تأخذ الامر

155
00:57:36.250 --> 00:58:03.200
مأخذ التسليم والتصديق لما اخبرها بنو اخيها بهذا الامر لم تأخذه مأخذ التسليم وانما سألت المرأة سألت المرأة وقالت لها سحرتيني يعني هل انت سحرتيني فعلا قالت نعم لو قالت المرأة لا وجحدت

156
00:58:03.950 --> 00:58:29.750
هل تأخذ عائشة رضي الله عنها ذاك الامر ماخذ التسليم لو كانت ستأخذه مأخذ التسليم لم يكن لسؤالها اي معنى هنا في هذه القصة ان عائشة رضي الله عنها سألت هذه المرأة

157
00:58:30.000 --> 00:58:51.650
قالت سحرتيني قالت نعم وجاء في المسند قالت نعم اردت ان تموتي قالت نعم اردت ان تموتي فاعتق ذكرت انها فعلا سحرتها وذكرت السبب الذي لاجله سحرتها قالت نعم اردت ان تموتي فاعتق

158
00:58:52.000 --> 00:59:13.000
اي نعم سحرتك والسبب انني اردت بذلك ان تموتي فاعتق لانها دبرتها ان علقت عتقها بموتها فهنا انبه مرة ثانية اقول عائشة رضي الله عنها لم تأخذ الامر في بداية في بدايته ماخذ التسليم

159
00:59:13.600 --> 00:59:36.150
وانما سألتها قالت هل سحرتيني وهذا فيه ان مثل هذا الكلام لا يجوز ان يؤخذ مأخذ التسليم بل اخذه ما اخذ التسليم يجر فسادا وشرا وقد حصل من ذلك شر كثير بسبب اخذ كثير من الناس مثل هذه الامور مأخذ التسليم

160
00:59:36.350 --> 00:59:58.400
حتى ان بعض السحرة في زماننا هذا عن طريق القنوات الفضائية وعن طريق الهواتف وخاصة هاتف الجوال يتصل الساحر من البلاد البعيدة على شخص ربما سأل عن اسمه قبل ان يتصل به

161
01:00:00.000 --> 01:00:18.650
يتصل به ويشتكي كثير من الناس من هذا الامر يتصل به ويقول انا احد الناصحين لك ومحبي الخير لك وآآ اطلعت على انك مسحور واعرف الذي سحرك واعرفوا مكان السحر

162
01:00:19.150 --> 01:00:40.150
ثم ينهي المكالمة عند هذا الحد ويقول له الموظوع موظوعك واذا رغبت الرقمي عندك على الهاتف اتصل بي فبعض الناس يأخذ مثل هذه المكالمات ما اخذ التسليم فيتصل به ويقول لها نعم انا اشتكي من كذا واحس بكذا

163
01:00:40.800 --> 01:01:03.300
فمن الذي سحرني واين مكان السحر فيبدأ يساومه اولا على المال ويقول ما يمكن ان تكلفت وانا فانا رقم حسابي هو كذا وكذا او دع لي المبلغ الفلاني ثم اذا اودع المبلغ الفلاني بدأ ايضا يساومه ايضا في مبلغ اخر

164
01:01:03.700 --> 01:01:30.700
ثم يبدأ يورطه في امور يقول له آآ الذي سحرك فلان بعد دفع هذه الاموال وبعد تلك المتابعات وهو المطالبات ثم يسمي له شخصا يصبح هذا الشخص ماذا اعدل اعداء له وان كان من اقرب الاقربين بسبب تصديق هذا المجرم الخبيث

165
01:01:31.200 --> 01:01:49.450
فمثل هذه الامور لا يجوز ان تؤخذ مأخذ التسليم ومن اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فلا يصدقون ولا يسمع لهم كلام

166
01:01:49.550 --> 01:02:07.700
ولن التفت لهم الى قول وهذا الذي كان من ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها اه لم تأخذ هذا الامر مأخذ التسليم لكنها سألت سألت هذه المرأة قالت لها سحرتيني؟ قالت نعم اردت ان تموتي فاعتق

167
01:02:08.750 --> 01:02:26.150
فعاقبتها عائشة عاقبتها عائشة وهذا الان موظع الشاهد من سياقة هذا الاثر في هذه الترجمة عاقبتها عائشة قالت ولم جاء كما ذكرت لكم في المسند اردت قالت اردت ان تموتي فاعتق

168
01:02:26.450 --> 01:02:48.750
فقالت لا تنجين ابدا وجاء في في في المستدرك انها رضي الله عنها قالت لله علي الا تعتقين ابدا لله علي الا تعتقين ابدا فعاقبتها اه جزاء لهذا العمل الشنيع والاساءة البليغة التي كانت منها

169
01:02:49.450 --> 01:03:15.000
ثم قالت لمن عندها بيعوها من شر العرب ملكة يعني بيعوها الى الى شر العرب تصرفا مع من يملكون فعاقبتها بهذه العقوبة آآ تنكيلا بها وجزاء لها لذاك الصنيع السيء والعمل الشنيع الذي قامت به

170
01:03:15.600 --> 01:03:36.750
قالت بيعوها من شر العرب ملكة اي من شرهم تعاملا وغلظة وشدة مع من يملكون بيعوها الى اناس بهذه الصفة عقوبة لها وجزاء لها فاذا قوله في الترجمة باب بيع الخادم من الاعراب

171
01:03:37.250 --> 01:03:52.350
اي بيعه عليهم على وجه العقوبة اذا كان فيه ما يستحق اذا كان فيه ما يستحق واراد ان يعاقبه وان ينكل به مثل ما حصل من من هذه المرأة التي نكلت بها عائشة

172
01:03:52.450 --> 01:04:16.700
رضي الله عنها نكلت بها من جهتين من جهة من جهة قالت لله علي الا تعتقين ابدا ومن جهة انها امرت ببيعها الى شر العرب ملكة وهذا كان من عائشة رضي الله عنها عقوبة لهذه المرأة وتنكيلا بها للفعل الشنيع

173
01:04:16.750 --> 01:04:33.400
والامر الفظيع الذي كان منها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين نعم جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين. يقول السائل

174
01:04:33.600 --> 01:04:52.650
هل يدخل في ملك اليمين الزوجات والخادم؟ ام انه خاص بالرق الزوجة ليست كملك ملك يمين ولا ايضا الخادم مثل ما الان في زماننا الخدم الذين في البيوت هؤلاء اجراء ليسوا ملك يمين

175
01:04:52.850 --> 01:05:18.000
والسائقين هؤلاء وجراء لا يقال عنهم ملك يمين لكن هذه الاحاديث التي فيها الامر بالاحسان ووطيب المعاملة وطيب المعاشرة لملك اليمين الذي يملكه الانسان فمن باب اولى ان ان عاملة اه الاجير والخادم ونحو هؤلاء

176
01:05:18.050 --> 01:05:51.950
بالمعاملة الحسنى فالزوجة والخادم لا يقال عنه ملك يمين وانما ملك اليمين هذا وصف يطلق على من يملكهم الانسان من الارقاء من الاماء والعبيد نعم يقول كيف عرف الطبيب ان عائشة مسحورة؟ وهل يستفاد من فعل عائشة بالتي سحرتها؟ ان الساحر يشرع عدم قتله في بعض الاحيان؟ لا

177
01:05:51.950 --> 01:06:10.200
لا يستفاد من ذلك هذا الامر بل قتل الساحر صح عن اه غير واحد من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام صح عن عن حفصة وعنا جندب وعن عمر ابن الخطاب

178
01:06:10.400 --> 01:06:34.850
رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين وحد الساحر ضربة بالسيف وهو الساحر من المفسدين في الارض ولا يتخلص من فساده ولا من شره الا بقتله ولهذا الصحيح ان الساحر اذا اذا ضبط يقتل ولا يستتاب. يعني لا تعرض عليه التوبة وانما يقتل وان تاب بينه وبين

179
01:06:34.850 --> 01:06:56.100
الله سبحانه وتعالى فتوبته مقبولة. لكن اذا ظبط فالصحيح انه يقتل دون ان يعرض عليه التوبة. واذا تاب هو بينه وبين الله تبارك وتعالى فتوبته مقبولة اما هذا الرجل الذي من لم يذكر انه من السحرة

180
01:06:56.350 --> 01:07:18.450
وانما الذي جاء هنا انه رأى فيها اه علامات المسحور رأى فيها علامات المسحور وربما لم يتبين آآ لهم او لها ان انه رجل ساحر او نحو ذلك وليس من عرف في الانسان شيء من العلامات

181
01:07:18.900 --> 01:07:35.900
التي قد يظن ان من كانت فيه هذه العلامات مصاب بسحر او مرضه مرض سببه السحر لا لا يقال في في من كان كذلك هو ساحر اه او من السحرة قطعا وجزما

182
01:07:36.000 --> 01:07:51.350
فعلى كل حال ليس في هذا الاثر ما يدل على على ذلك وعائشة رضي الله عنها الكلام الذي نقل لها لم تأخذ به مأخذ التسليم والقبول. وانما كما مر معنا سألت المرأة

183
01:07:51.450 --> 01:08:15.700
وعرضت عليها الامر واقرت قالت نعم وذكرت السبب وبناء على ذلك عاقبتها عائشة رضي الله عنها وارضاها. اما الساحر اذا ضبط فحكمه انه يقتل اذا ظبطه ولي الامر فحكمه انه يقتل ولا يستتاب كما بين ذلك اهل العلم وقرروا نعم

184
01:08:16.200 --> 01:08:31.700
يقول احسن الله اليكم ادرس الطلاب في المسجد ويأتوني بالهدايا فاقبلها فهل هذا من هدايا العمال الذي ينبغي الا تقبل هدية الا في مثل هذه الحال ان تكافئ من يهديك منهم

185
01:08:31.950 --> 01:08:55.600
بمثلها او باحسن منها لاهدى اليك الطالب هدية فكافئه عليها باحسن منها او على على الاقل بمثلها لان المعلم لو بقي في في بيته لما جاءته هذه الهدايا من الطلاب ولان ايضا هذه الهدايا قد يكون لها تأثير

186
01:08:55.900 --> 01:09:15.000
على تقويم الطلاب ورصد مستوياتهم وتقرير درجاتهم فلها تأثير على نفس الانسان الاولى به ان يوجه طلابه الى هذا الامر ان لا يقدموا له الهدية او ان يكافئهم عليها بالمثل

187
01:09:15.000 --> 01:09:33.750
او بالاحسن يقول اذا دعيت الى وليمة الى وليمة العرس عن طريق الكروت التي توزع هل يجب علي اجابة الدعوة مع انه من المحتمل ان يكون هناك منكرات السؤال ذي شقين يعني هل البطاقة

188
01:09:33.800 --> 01:09:52.900
تعد دعوة؟ نعم اه دعوة معتبرة اذا اذا ارسل لك بطاقة او كلف شخصا يبلغك الدعوة فهي معتبرة والجانب الاخر من السؤال اذا كان في الوليمة التي دعيت اليها منكر

189
01:09:53.250 --> 01:10:20.350
فتجيب اذا كنت قادرا على الاصلاح والنصيحة والانكار او لا تجيب اذا كان هذا المنكر قائم ولا تستطيع ان ان تنكر او تصلح في في من تذهب اليهم نعم يقول اعمل موزع بضائع ويحرجني بعض العملاء ببعض الاكرام كالغذاء والمشروبات الباردة والحارة. فهل هذا من هدايا العمال

190
01:10:20.350 --> 01:10:43.100
الهدايا التي تعطى لها لو جئتهم لا لست اه في هذا العمل لم يعطوك شيئا لا يعطيك لا بارد ولا غيره لو جئتهم اه ولست في هذا العمل ما يعطيك شيئا لا يعطيك لا بارد ولا هدية ولا لان الناس يأتون مع الى المحل من حولك ما يأخذون هدايا

191
01:10:43.200 --> 01:10:49.100
فهذه الهدايا تعطى