﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.100
من القواعد التي تدل على كمال علم الله عز وجل وكمال قدرته في خلقه سبحانه وتعالى. انها القاعدة التي دل عليها قول الله تبارك وتعالى وليس الذكر كالانثى وهذه القاعدة جاءت ضمن سياق الحديث عن ام مريم عليها الصلاة والسلام

2
00:00:35.300 --> 00:00:55.300
حينما نذرت ما في بطنها محررا خالصا لخدمة بيت المقدس. فقالت في جملة ما قالت من دعواتها الطيبات المباركات ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. فتقبل مني انك انت السميع العليم. فلما وضعتها قالت ربي اني وضعتها انثى

3
00:00:55.300 --> 00:01:15.050
والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وامرأة عمران عليه السلام ام مريم كانت امرأة قد نذرت ان يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس

4
00:01:15.150 --> 00:01:35.150
فلما وضعت هذا المولود كأنها اعتذرت وقالت وليس الذكر كالانثى. لان قدرة الذكر على الخدمة عموما وخدمة بيت المقدس بلا شك انها ليست كقدرة الانثى. لما يعتري الانثى من احوال وعوارض اه من الضعف كالحمل او قبل ذلك الحيض

5
00:01:35.150 --> 00:01:55.200
ونحو ذلك من الحالات العارضة التي توجب وهنا وضعفا اضافة على وهنها وضعفها الذي جبلها الله سبحانه وتعالى عليه ومن اللطائف في تركيب هذه القاعدة القرآنية وليس الذكر كالانثى ان الله عز وجل لم يقل وليس الانثى كالذكر

6
00:01:56.050 --> 00:02:16.050
مع ان المعنى قد يبدو لاول وهلة انه يكفي ويصلح ويمكن ان تصلح ان القاعدة بهذا الشكل وليست الانثى كالذكر. ولكن والعلم عند الله تعالى لما كان الذكر هو المقصود قدم. والله عز وجل اعلم بمراده

7
00:02:16.050 --> 00:02:18.550
