﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:17.350
الحديث الثالث ما رواه انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال انس فقلنا يا رسول الله

2
00:00:17.900 --> 00:00:36.950
امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا هو قال يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال انس فقلنا يا رسول الله

3
00:00:37.300 --> 00:01:05.300
امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا فقال نعم نعم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله عز وجل يقلبها فوين مصدر الخوف؟ لازم نخاف من افعال الله لان من افعال الله تقليب القلوب

4
00:01:06.600 --> 00:01:30.450
فمصدر الخوف ان من افعال الله تقلب القلوب يعني واحد قال لك كيف يعني التمعن في الاسماء والصفات يوصل الواحد للخوف من رب العالمين قل هذا مثال التأمل في فعل من افعال الله

5
00:01:30.750 --> 00:01:55.800
اللي هو تصريف القلوب وتحويل القلوب وتقليم القلوب ليقلب القلوب لوحده هذا هذا لوحده كافي ان الواحد يخاف من الله ان يقلب قلبه قال نعم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله عز وجل يقلبها. رواه احمد

6
00:01:56.600 --> 00:02:18.300
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من طلب التثبيت يا مقلب القلوب طيب ما قال يا مثبت القلوب لاحظ ما قال يا مثبت القلوب ثبت قلبي قال يا مقلب القلوب ثبت قلبي

7
00:02:25.400 --> 00:02:50.950
مع انه هو مثبت القلوب قالوا في السبب من كثرة التحول الحاصل يعني من كثرة التقليب والتحويل القلوب الحاصل في الواقع دعا به يا مقلب القلوب على ان التقليب يا اخوان من من جهة اخرى قد يكون خيرا. يعني اذا قلب

8
00:02:51.100 --> 00:03:09.100
من باطل الى حق ومن ضلالة الى هداية ومن معصية الى طاعة ومن بدعة الى سنة ومن شرك الى توحيد ومن كفر الى اسلام كان هذا التقليب في صالح صاحبه

9
00:03:09.600 --> 00:03:45.450
فالتقليد فيها خوف وفيها رجاء يا مقلب يعني يتعلق في الداعي بالنسبة للمدعو وهو الله امران خوف ورجاء انه يقلبه اخشية ان يقلبه الى شر وباطل وضلالة وبدعة ورجاء ان يقلبه الى خير وكذا ويثبته ويثبته على ذلك

10
00:03:46.050 --> 00:04:07.350
فقال يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه اكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلب القلوب. رواه البخاري بعدين ترى شوف التقليب القدرة فيه عظيمة

11
00:04:07.450 --> 00:04:27.150
يعني متأمل في مسألة تقليب القلب قدرة المقلب قدرة المقلب عظيمة هذا شيء خفي في الجوف وانت اصلا لو فكرت لو عندك ولد لو عندك اخ ضال تريد ان تهديه وتشتغل على هذا الكلام على الموضوع هذا

12
00:04:27.400 --> 00:04:46.150
مدة طويلة جدا وبعدين يقول عجزت يا جماعة عجزت والله انه يهتدي تارك صلاة انه يصلي مستعمل مخدرات انه يترك تقول عجزت الله في لحظة جعل سحرة فرعون ينقلبون من

13
00:04:47.200 --> 00:05:13.400
سحرة كفرة الى شهداء بررة صح ولا لا اه فالقي السحرة ساجدين قالوا امنا برب العالمين ولا يعني اكتسبوا في هذه اللحظات توحيدا وفقها وخلاص يعني وثباتا وهددهم وفعل بهم. ولاقطعن ايديكم وقالوا لا والذي فطرنا وحلفوا

14
00:05:13.500 --> 00:05:34.050
والذي فطرنا فاقض ما انت قاض ورد التهديد وانما تقضي هذه الحياة الدنيا ووعظوه لفرعون وصاروا دعاة شي ترى هذا هذا صار على هذا في لحظات شف الاعجاز الالهي في الخلق

15
00:05:35.600 --> 00:06:03.800
اجاز ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة البخاري رحمه الله عنون باب مقلب القلوب وقول الله تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم يبين خطورة قوله يا مقلب القلوب قال الراغب تقليب الشيء تغييره من حال الى حال

16
00:06:04.350 --> 00:06:26.650
والتقليب التصرف وتقليب الله القلوب والبصائر صرفها من رأي الى رأي وهذا المتقلب برياح الشبهات والشهوات القلب هذا يكون مستقيما فجأة يعشق امرأة خلاص الفساد العظيم راح راح في عالم الفسق العشق خلاص

17
00:06:28.700 --> 00:06:50.900
مرة كنت اعظ واحدا وقع في العشق اعظه  قلت يا اخي افعل كذا وافعل كذا في دعوات يا اخي دعوات دعوات اتهام القلب هذا مكان العشق قلت له اللهم اجعل في قلبي نورا

18
00:06:50.950 --> 00:07:15.000
قال هي اسمها نورة يا شيخ هي اسمها نورة  اية وصارت لي قصة ما وعد شف اه وبعدين يعني هم يقولون العشق حركة قلب فارغ. العلماء كده يعرف يقول العشق حركة قلب فارغ

19
00:07:16.050 --> 00:07:35.200
فارغ من ايش؟ من محبة الله. يعني لو فيه محبة لله ما يروح في عاد ما يروح في عالم العشق يعني  والشبهات شوف تعال الان يكون واحد مستقيم على طريقة السلف فجأة تجده راح انصرف صار مدري ايش مع الليبراليين

20
00:07:35.200 --> 00:08:00.150
علمانيين والعقلاني مدري ايش اللي يقدموا العقل على النص واللي امثلة كثيرة كان الان في الواقع تجد الناس تجلس معه يقول كنا وصرنا وبعضهم يتأسف ويقول خلاص ضلينا وبعضهم يعاند يقول الا اهتدينا

21
00:08:01.350 --> 00:08:20.650
ويحسبون انهم مهتدون. الله يقول هذا هذه المصيبة الاول اسهل يعني في الدعوة. الثاني يظن نفسه على ويحسبون انهم مهتدون تجي تنصحه تقول انت اللي غلط هذا تقل تقليب القلوب

22
00:08:22.450 --> 00:08:39.600
والله عز وجل تولى بنفسه امر قلوب العباد سبحان الله ذكر العلماء انه الله ما وكل الملائكة بتقليب القلوب. هو هو التقليب عنده. يعني مثلا ملائكة مثلا تدعو لهم. نعم

23
00:08:39.650 --> 00:09:01.200
اه الملائكة تكتب اعمالهم تحفظهم له معقبات الملائكة لهم دخل فينا يعني باشياء كثيرة يعني لكن تقليب القلوب تحديدا يقولوا انه ما وكل الله به الملائكة يعني ما ينصر الله ملكا ليقلب قلب واحد

24
00:09:02.350 --> 00:09:20.050
هو من عنده سبحانه ثبت قلبي على دينك طبعا ليش مما ذكروه كما ذكر الصنعاني رحمه الله قال لان القلب مستودع الاسرار. اسرار لا يطلع عليها الا الله حتى حتى الملائكة في اشياء لا تعرفها

25
00:09:21.400 --> 00:09:45.950
ثبت قلبي على دينك اجعله ثابتا على دينك غير مائل غير منحرف والخلق كلهم بحاجة الى هذا الدعاء وهو دعاء الراسخين في العلم احسنت ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدكرا

26
00:09:46.200 --> 00:10:08.500
الدعاء هذا فيه اشارة الى انه حتى الانبياء يحتاجون الى تثبيت ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا وقول انس رضي الله عنه فقلنا يا رسول الله امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا

27
00:10:10.000 --> 00:10:35.950
هل تخاف علينا رأوا انه عليه الصلاة والسلام يدعو بمثل هذا الدعاء الامة اولى بذلك ففرضوا السؤال في الامة تأدبا فاجابهم بقوله نعم اخاف عليكم وعلل الخوف بقوله ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله عز وجل يقلبها

28
00:10:36.850 --> 00:11:00.350
عز وجل من الايمان الكفر والكفر الى الايمان والطاعة والمعصية والمعصية الى الطاعة وهكذا وهذا التقليب بحكمة منه تعالى وعدل وعدل لكن الله ما يزيغ واحد لا يريد الزيغ يعني والذين جاهدوا فينا

29
00:11:00.400 --> 00:11:21.800
لنهدينهم سبلنا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم من الضروري معرفة ان تقليب القلوب يعني من الهداية الى الضلالة من الايمان الى الكفر من التوحيد الى الشرك من آآ الطاعة الى المعصية

30
00:11:21.850 --> 00:11:43.350
ان تقليب القلوب هذا يتم بحكمة وعدل منه سبحانه وليس كما يزعم الجهال انه تعالى لا تنفع معه الطاعة وان طال زمانها هذا سوء ظن بالله وهذا اتهام لله خطير

31
00:11:43.800 --> 00:12:02.300
بل ان الله لا يضل من اراد الهداية من رحمته العبد الذي يريد الهداية الله لا يضله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا لكن فلما ازاغوا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم

32
00:12:03.500 --> 00:12:30.700
لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فكانت ارادتهم للشر هي السبب في الانتكاس الذي اه اراده الله بهم  ان الله عز وجل لا يأخذ المطيع من المحراب الى الخمارات ولا يأخذ الموحد من التوحيد

33
00:12:30.850 --> 00:12:54.400
الى الشرك ويقلبه من الايمان الى الكفر وهو يعني العبد يريد الخير والطاعة والدين والايمان والتوحيد والهداية ابدا الله شكور كيف يحرف عبده المريد للهداية كيف يضل عبده المريد للتوحيد والايمان والطاعة

34
00:12:54.450 --> 00:13:20.250
لا يمكن لكن لما يريد عندما يريد العبد الزيغ الله يعاقبه يعاقبه ما في واحد كذا ضل بدون سبب كذا يعني انتكس شف ثق تمام الان معنى قضية الانتكاسات التي تحدث الان في قطاع من الناس والعياذ بالله نسأل الله الثبات انتكاسات

35
00:13:20.400 --> 00:13:43.150
في ناس الالحاد الى الالحاد ما في واحد انتكس بدون سبب منه ما في عرضت له شبهة انساق معها عرضت له شهوة ركب مركبها اما واحد يريد المسجد يجد نفسه في

36
00:13:43.200 --> 00:14:05.950
ملهى ما هيك ورايح المسجد لكن اذا حانت منه التفاتة في الطريق راح يمينا او شمالا خلاص هو العبد الذي جنى على نفسه واما ثمود فهديناهم ارسلنا رسولا وبينا فاستحبوا العمى على الهدى

37
00:14:06.150 --> 00:14:29.650
خلاص هو منهم البنا منهم الله عز وجل يعامل الناس بكسبهم ويجازيهم باعمالهم والمحسن لا يخاف لديه ظلما ولا هظما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هظما

38
00:14:30.250 --> 00:14:50.900
فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون ان الله لا يضيع اجر المحسنين ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. واذا اوقع عقابا منه سبحانه فانما يوقعه من جراء تمرد العبد عليه

39
00:14:50.950 --> 00:15:19.250
وارادته للشر فاذا تأكدت من ذلك يا عبد الله فاعلم عدل ربك في خلقه وانه يأخذهم جراء كفرهم وعتوهم وتمردهم. فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض

40
00:15:19.300 --> 00:15:38.100
ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ولذلك ما في احد يدخل النار يوم القيامة الا وهو مقتنع تماما بانه مستحق لدخول النار ما في واحد يدخل النار وهو شاك يعني

41
00:15:38.550 --> 00:16:04.300
انه يمكن ما يستحق لا وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير وهؤلاء الذين قالوا يا ويلنا انا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين

42
00:16:04.500 --> 00:16:29.300
لما سأل نوح ربه نجاة ابنه اخبره انه يغرقه بسوء عمله وانه عمل غير صالح وبكفر هذا الولد ما قال اغرق اغرقته بمحض ارادتي ومشيئتي بلا سبب منه ولا ذنب

43
00:16:29.650 --> 00:16:50.600
لا يعني حتى هذي لا تقال لا يقال يعني الله اه يعاقب بمجرد المشيئة بلا سبب من العبد فقط فقط لان الله يريد ذلك. هذه ما تقال الله ارادها لان العبد ارادها

44
00:16:52.900 --> 00:17:13.050
وكتبها وعاقب واوقع واوقع العقاب لان العبد اراد ذلك وقد قال الله سبحانه وتعالى في اهل الايمان والدين والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم

45
00:17:13.500 --> 00:17:35.450
وقال والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم لان الله شكور فتقريب القلوب اذا لا يتم الا بحكمة منه تعالى واذا ازاغ قلب انسان فيكون جزاء وفاقا على ارادة هذا العبد صاحب القلب

46
00:17:35.750 --> 00:17:55.150
للشر ابن كثير رحمه الله عند قوله تعالى يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون قول يعقوب لبنيه ابن كثير قال في تفسير هذا حافظوا

47
00:17:55.350 --> 00:18:18.300
ايش يعني فلا تموتن الا وانتم مسلمون حافظوا على الاسلام في حال صحتكم وسلامتكم لتموتوا عليه فان الكريم يقصد الله عز وجل قد اجرى عادته يعني في خلقه بكرمه ان

48
00:18:18.900 --> 00:18:33.550
انه من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه فعياذا بالله من خلاف ذلك تفسير ابن كثير فنسأل الله ان يصرف قلوبنا على دينه