﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.050
نعم قلتم غفر الله لكم الاصل الثالث معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم واسمه محمد بن عبدالله ابن عبد المطلب وهو من العرب وقبيلته قريش. والواجب من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم على كل احد

2
00:00:22.050 --> 00:00:45.650
اربعة اصول الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وختم به الرسل

3
00:00:46.000 --> 00:01:13.150
والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله. بعثه الله الى الناس كافة يدعوهم الى التوحيد وينذرهم عن الشرك. وافترض الله طاعته على

4
00:01:13.150 --> 00:01:40.900
جميع الثقلين الجن والانس. مات صلى الله عليه وسلم بالمدينة ودفن بها. ودينه وهو جامع للترغيب في كل خير والترهيب من كل شر تم بحمد الله ضحوة الخميس الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين سنة سنة اثنتين سنة اثنتين

5
00:01:40.900 --> 00:02:10.900
وثلاثين واربعمئة والف. لما فرغ المصنف وفقه الله من بيان الاصل الثاني المتعلق بمعرفة دين الاسلام اتبعه ببيان الاصل الثالث وهو معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الاصل الثالث معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. وابتدأه بقوله واسمه

6
00:02:10.900 --> 00:02:33.850
محمد بن عبدالله بن عبد المطلب. ذاكرا اسمه ثلاثيا. والوارد في القرآن ثاروا على اسمه الاول واتفق وقوعه كذلك في القرآن لامرين. احدهما ابطال ما كانت عليه العرب من الفخر بالاباء

7
00:02:33.950 --> 00:03:02.650
فجرد ذكره في القرآن منها في الا يتوهم كسبه الفخر من ابائه والاخر تحقيقا لاختصاصه بهذا الاسم عند الاطلاق. فاذا اطلق اسم محمد فالمراد به الرسول صلى الله عليه وسلم. وزاحمه من زاحمه من العرب الذين سموا اولاده

8
00:03:02.650 --> 00:03:22.650
مع ارهاصات النبوة باسم محمد ابتغاء ان تكون النبوة فيهم فحرموها واعطيها ها محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم. وصار اطلاق اسم محمد بين العرب يراد به محمد ابن

9
00:03:22.650 --> 00:03:42.650
الله ابن عبد المطلب. وهذا النبي صلى الله عليه وسلم هو من جنس العرب وقبيلته منه قريش كما قال المصنف وهو من العرب وقبيلته قريش. ثم بين المصنف الواجب من

10
00:03:42.650 --> 00:04:02.650
معرفة النبي صلى الله عليه وسلم على كل احد. حذو المتقدم في الاصل الاول والثاني. فان من معرفة الله قدرا واجبا ينتهي الى اربعة اصول ومن معرفة الدين قدرا واجبا ينتهي الى ثلاثة اصول فكذلك من معرفة

11
00:04:02.650 --> 00:04:31.900
النبي صلى الله عليه وسلم قدر واجب على كل احد يرجع الى اربعة اصول الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه. لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل شخصه وما بعث به. لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بشخصه وما بعث به. فاذا لم

12
00:04:31.900 --> 00:04:51.900
العبد ان اسم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد لم يعرف شخصه الذي يتميز به عن غيره من الناس ولا ما بعث به صلى الله عليه وسلم من الدين. وكان يقوم مقام اسمه

13
00:04:51.900 --> 00:05:11.900
في زمنه وصفه والاشارة اليه. فكان يتميز بحليته التي يوصف بها او بالاشارة اليه في لجمع الناس فلما مات صلى الله عليه وسلم لم يبقى ما يميزه عن غيره الا اسمه

14
00:05:11.900 --> 00:05:41.900
فيجب على العبد ان يعرف اسم هذا النبي الذي بعث فينا ليميز ما له من الحق فان الاسماء جعلت لتمييز حقوق الخلق فانه لو قدر وجود افراد من الناس لا اسماء لهم لم تعرف حقوقهم التي لهم مما يختصون به دون غيرهم. ومن هنا

15
00:05:41.900 --> 00:06:14.100
فان تسمية المولود واجبة عند الفقهاء. نقل الاجماع عليه ابو محمد ابن حزم. ومنشأ وجوبها توقف تمييز حقوق الخلق عليها والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وختم به الرسل. فهو عبد لا

16
00:06:14.100 --> 00:06:44.100
ورسول لا يكذب. اختاره الله اصطفاء فانتجبه. من جنس البشر وفظله على غيره بوحي الرسالة. وجعله خاتم الانبياء والرسل. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق. والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه

17
00:06:44.100 --> 00:07:04.100
ثبتت به رسالته هو كتاب الله. ثم ختم المصنف وفقه الله كتابه بسبع مسائل تتعلق بمعرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. فالمسألة الاولى في قوله بعثه الله الى الناس

18
00:07:04.100 --> 00:07:34.100
افة فهو مبعوث الى الناس جميعا. والمسألة الثانية في قوله يدعوهم الى التوحيد وينذرهم عن الشرك. واسم الدعوة يتضمن الترغيب فيها والحث عليها النذارة يتضمن النهي عنه يعني عن الشرك. النهي عنه والتحذير منه

19
00:07:34.100 --> 00:08:04.100
المسألة الثالثة المذكورة في قوله وافترض الله طاعته على جميع الثقلين. الجن والانس والمسألة الرابعة المذكورة في قوله مات صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهي المعروفة بنسبتها اليه دون سائر المدن. فيقال فيها المدينة النبوية وهو من اكمل اسمائها. والمسألة

20
00:08:04.100 --> 00:08:24.100
الخامسة المذكورة في قوله ودفن بها. فدفن صلى الله عليه وسلم في الموضع الذي مات فيه من بيت عائشة رضي الله عنها والمسألة السادسة المذكورة في قوله ودينه باق. اي ما بعثه الله عز وجل به

21
00:08:24.100 --> 00:08:54.100
من الدين باق الى قيام الساعة. والمسألة السابعة المذكورة في قوله وهو يعني دينه بالترغيب في كل خير والترهيب من كل شر. فان ما يحيط بالخلق دائر بين الخيرية والشرية ودين النبي صلى الله عليه وسلم جامع للترغيب في كل خير. وللترهيب من كل شر

22
00:08:54.100 --> 00:09:12.716
واسم الترغيب لما يؤمر به ويحث عليه. واسم الترهيب لما ينهى عنه ويحذر منه واسم الترهيب وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام