﻿1
00:00:16.000 --> 00:00:33.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:34.800 --> 00:00:49.850
كنا بالامس ذكرنا مسألة في اول الدرس وهي ما تتعلق باحتساب الجلوس من بعد صلاة العصر الى مغيب الشمس وان وانه قد ورد في السنة ما يدل على فضل ذلك

3
00:00:50.200 --> 00:01:14.150
وانقل لكم الحديث في ذلك فقد روى وقد اورد المنذري في في الترغيب وهو في صحيح الترغيب والحديث رواه الامام احمد وابو داوود بسند حسنه الشيخ الالباني قال النبي صلى الله عليه واله

4
00:01:14.150 --> 00:01:30.700
لم لان اقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة اي الفجر حتى تطلع الشمس احب الي من ان اعتق اربعة انفس من ولد اسماعيل. ولأن وهذا محل الشاهد. ولئن اقعد

5
00:01:30.700 --> 00:01:53.500
ولا ان اقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر الى ان تغرب الشمس احب الي من ان اعتق اربعة انفس قال الشيخ الالباني اسناده حسن  ايظا مسألة الرباط انتظار الصلاة احتساب انتظار الصلاة

6
00:01:53.550 --> 00:02:08.400
اذا صلى العصر يجلس في المسجد ويحتسب على الله انه ينتظر صلاة المغرب ومن ثم صلاة العشاء. يدل عليه الحديث الذي رواه مسلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على ما يمحو الله به

7
00:02:08.400 --> 00:02:28.300
الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط وروى البخاري ومسلم عن ابي هريرة

8
00:02:29.200 --> 00:02:49.750
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال احدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه الذي يحبسه ويمنعه من الخروج من المسجد ينتظر صلاة اخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال احدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة

9
00:02:49.850 --> 00:03:17.300
وفي رواية للبخاري ان احدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف وهذه ايضا فائدة ان الملائكة تدعو لمن ينتظر الصلاة الاخرى ويبقى في المسجد الملائكة تدعو له اللهم اغفر له اللهم اللهم ارحمه

10
00:03:17.850 --> 00:03:39.600
وايضا جاء عند ابي داود بسند حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين كتاب في عليين وايضا روى الامام احمد الطبراني بسند حسن عن ابي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم منتظر الصلاة

11
00:03:39.700 --> 00:04:04.500
منتظر الصلاة يعني الذي يجلس في المسجد ينتظر الصلاة. منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله وهو في الرباط الاكبر هذه كلها نصوص عظيمة وانا اردت يعني ان انبه على هذا الفضل الذي جاءت به السنة حتى يحتسب المسلم مثل هذا الاجر اسأل الله العلي العظيم

12
00:04:04.500 --> 00:04:20.850
من يعظم لنا واياكم الاجر والثواب. اه ايضا احنا ذكرنا بالامس قلنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حينما يقوم الليل وان لصدره ازيز كازيز المرجل وقلتها بالظم انا

13
00:04:21.750 --> 00:04:43.550
التبست علي فنبهني احد الاخوة بارك الله فيه ورجعت المسألة هي المرجل بكسر الميم وليست بضمها كازيز المرجل. نعم اه نعود الى او نرجع ونبدأ بدرسنا يقول الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه واله وسلم

14
00:04:44.500 --> 00:05:07.700
وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون  هذه الاية يقول فيها ابن عباس ذكر الله في هذه الاية امانيين امانين من العذاب الامان الاول وجود النبي صلى الله عليه واله وسلم

15
00:05:08.650 --> 00:05:31.250
والامان الثاني الاستغفار ذكر الله في هذه الاية امانيين الامان الاول وجود النبي صلى الله عليه وسلم وحياته والامان الثاني الاستغفار قال ابن عباس فذهب الامان الاول توفى الله رسوله صلى الله عليه وسلم لكن بقي الامان الثاني وهو الاستغفار

16
00:05:31.650 --> 00:05:49.000
وهو الاستغفار اذا يا اخي اذا اردت النجاة من عذاب الله عز وجل فعليك بالاستغفار. اكثر من الاستغفار خاصة اذا وقعت في ذنب في معصية اكثر من الاستغفار حتى تكون في امنه

17
00:05:49.200 --> 00:06:03.400
من العذاب والمراد الاستغفار مع التوبة النصوح التي يتوب الانسان فيها يبتغي وجه الله جل وعلا ويقلع عن الذنب ويندم على فعله ويعزم الا يعود اليه وان كانت حقوق للاخرين

18
00:06:04.300 --> 00:06:29.600
يتحللهم يرد حقوقهم اليهم او يتحللهم وان كان مما لا يمكن ان يتحلله او يخبره به فانه يكفي ان يثني عليه خيرا في المجد في المجلس الذي ذكره بالشر ويدعو له بظهر الغيب. يكفي هذا لانه احيانا قد يكون اخبارك لمن اغتبته اغتبته ببعض الامور قد يؤدي الى فتنة اعظم

19
00:06:30.550 --> 00:06:45.400
فاذا وصل الى هذا الحد يكفي الانسان ان يثني عليه خيرا في المجالس التي ذكره فيها بسوء وان يدعو له بظهر الغيب اذا هذا فضل عظيم يا اخوان. لو ما يأتينا من الفوائد

20
00:06:45.550 --> 00:07:07.150
والحمد لله. التفسير كله فوائد كلام ربنا كله خير كله عبر كله مواعظ. لكن لو ما اتانا الا هذه الفائدة ان بقي لنا امان من العذاب كثرة الاستغفار ولهذا كان الصحابة يقولون كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد

21
00:07:07.200 --> 00:07:28.200
رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الغفور وفي بعض روايات الحديث انك انت التواب الرحيم مئة مرة في مجلس واحد مئة مرة يقول هذه الكلمة وقال كما في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم انه ليغان على قلبي واني لا استغفر الله مائة مرة

22
00:07:28.600 --> 00:07:45.850
وقل يا ايها الناس توبوا الى الله واستغفروه فاني اتوب الى الله اكثر من سبعين مرة. وبعض الروايات مائة مرة وايضا جاء بسند صححه الشيخ الالباني في صحيحه في السلسلة الصحيحة قال

23
00:07:48.250 --> 00:08:08.700
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله صبيحة كل يوم مئة مرة اذا اكثر من الاستغفار وهذا من توفيق الله عز وجل للعبد فمن الناس من هو محروم قد يكون سمع الحديث سمع الموعظة فيه لكن ما يعمل فيه

24
00:08:09.450 --> 00:08:36.400
المسألة تعود الى توفيق الله جل وعلا والحسنة تنادي باختها والسيئة تنادي باختها  اذا يقول الله عز وجل وما كان الله ليعذبهم  وانت فيهم من هم من هؤلاء الذين ما كان الله ليعذبهم هم كفار قريش

25
00:08:36.950 --> 00:08:56.450
اكثر المفسرين على انهم كفار قريش وان كان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فهي نعم في كفار قريش لكن ايضا باقية في هذه الامة الى يومنا هذا فما كان الله ليعذب المؤمنين ما داموا يستغفرون

26
00:08:57.250 --> 00:09:16.800
وكذلك ما كان الله ليعذب الصحابة ومجتمع المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بينهم  فقوله ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون هنا اختلف العلماء كيف

27
00:09:17.100 --> 00:09:38.900
كان يستغفر كفار قريش معروف انهم كفار فجاءنا ابن عباس انهم كانوا يستغفرون وجاء عن ابن عباس بطريق علي ابن ابي طلحة وانهم كانوا يقولون لبيك لبيك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك

28
00:09:39.250 --> 00:10:10.950
فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قد او قد يكفي ثم يظيفون الا شريكا هو لك تملكه وما ملك ثم يقولون اللهم اغفر لنا  كانوا يقولون غفرانك وغفرانك. يعني يطرون فحمله ابن عباس على ظاهره. وهو ان كفار قريش كانوا يستغفرون الله

29
00:10:11.750 --> 00:10:28.100
ولكن هذا القول فيه نظر لانه معلوم ان الاعمال لا تنفع الانسان اذا كان كافرا ما يتقبل الله عز وجل من الكافر فاستغفارهم وهم على الكفر لا ينفعهم شيئا لانهم يبطلونه وينقضونه

30
00:10:28.300 --> 00:10:46.800
وقال ابن ابزى معنى الاية هو ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم يعني اهل مكة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم استغفر المؤمنون الذين بمكة فلم يعذبهم الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج بقي بعض المسلمين

31
00:10:46.800 --> 00:11:10.400
ما استطاعوا الخروج فكانوا يستغفرون الله عز وجل فمنع الله عنهم العذاب. قال ثم لما خرج المؤمنون عذب الله قريش يوم بدر الناس مؤمنون يستغفرون ثم هاجروا عند ذلك انزل الله عذابه تهيئة اسباب غزوة بدر

32
00:11:10.950 --> 00:11:41.850
وهي البطشة الكبرى والقول الثالث وهو قول قتادة قال ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم ولا اذا استغفروا اذا هم استغفروا ولكنهم لم يستغفروا ما كان الله يعذبهم وانت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون

33
00:11:42.100 --> 00:11:55.900
لكن ما استغفروه ما استفروا ولا تابوا الى الله ولا رجعوا الى الله هذا القول قاله قتادة واختاره ابن جرير الطبري رجحه قال هذا هو الراجح وهو قوي جدا لان الله اخبر

34
00:11:56.100 --> 00:12:15.850
انه لن يعذبهم اذا كانوا يستغفرون الله. لكن هل كانوا يستغفرون او لا لا ما كانوا يستغفرون والقول الرابع قال الله قال له ما كان الله ليأدبهم وانت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون

35
00:12:15.900 --> 00:12:37.250
قال اي يسلمون. والمراد ان الله علم انهم سيسلمون فلم يوقع بهم العذاب وهذا فيه نظر ولان الاسلام غير الاستغفار وان كان متظمن له ومنهم من قال ان المراد باستغفارهم الصلاة

36
00:12:37.500 --> 00:12:55.400
وهم يستغفرون ان يصلون ومن العلماء من قال هذه الاية منسوخة بالاية التي بعدها ومالهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام خلف الاية منسوخة لكن هناك قاعدة في النسخ ذكرناها اكثر من مرة يا اخوان

37
00:12:56.000 --> 00:13:12.550
ان الاصل في الايات ايش الاحكام الاصل في القرآن الاحكام انزله الله عز وجل محكما ليعمل الناس به فمن قال هذه الاية منسوخة؟ نقول هات الدليل لابد من دليل صحيح صريح

38
00:13:13.500 --> 00:13:32.700
مع ان من قال بالنسخ هنا رد عليه ابن جرير الطبري بقوله وما كان الله ليعذبهم ويستغفرون هذا خبر. والاخبار لا يدخلها النسخ الاخبار لا يدخلها النسخ نسخ يكون في الاحكام اما اخبار يخبر الله

39
00:13:33.500 --> 00:13:45.550
عن امر ما يمكن ينسخ ولا يكون كذب تعالى الله عن ذلك ما يمكن الله اخبر عن قصة فرعون مع موسى لا يمكن تأتي اية تقول لا لم يقع هذا

40
00:13:46.100 --> 00:14:04.350
الاخبار ما فيها نسخ النسخ بالاحكام فالحاصل ان اظهر الاقوال ان الله عز وجل بين انه لن يعذب كفار قريش والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم وما كان ليعذبهم اذا استغفروا الله لكن لم يستغفروا الله

41
00:14:05.500 --> 00:14:23.300
ولكن العبرة الان الان هذا في حق هذه الامة باقي الاستغفار باقي الى يومنا هذا ذهب الامان الاول وهو النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الامان الثاني وهو الاستغفار. فادرأوا عنكم عذاب الله جل وعلا باستغفاره جل وعلا

42
00:14:23.500 --> 00:14:50.450
ثم قال جل وعلا ومالهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام هذا استفهام انكاره لماذا لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام؟ ولهذا قال الطبري في تفسير الاية وما شأنهم وما

43
00:14:50.450 --> 00:15:09.900
يمنعهم ان يعذبهم الله وهم لا يستغفرون وما شأنهم وما يمنعهم ان يعذبهم الله وهم لا يستغفرون من كفرهم فيؤمنوا به وهم يصدون المؤمنين بالله ورسوله عن المسجد الحرام. ونحوه قول القرطبي

44
00:15:10.100 --> 00:15:36.100
قال وما لهم؟ اي وما يمنعهم من ان يعذبوا. اي انهم مستحقون للعذاب اه ونحوه تقريبا كلام الحافظ ابن كثير يقول يخبر تعالى انهم اهل لان يعذبهم ولكن لم يوقع ذلك بهم

45
00:15:36.550 --> 00:15:53.350
ببركة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم وانت فيهم ولهذا لما خرج من بين اظهرهم اوقع الله بهم بأسه يوم بدر اذا ومالهم ما هنا هي الاستفهامية والاستفهام انكاري

46
00:15:53.400 --> 00:16:11.700
وما لهم الا يعذبهم الله اي كفار قريش وهم يصدون عن المسجد الحرام يصدون عن بيت الله عن المسجد الحرام يصدون المؤمنين عنه ولهذا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة عام الحديبية صدوه ومنعوه من دخول مكة

47
00:16:12.750 --> 00:16:34.250
وهم يصدون كل مؤمن وهذا العمل منهم يستحقون عليه عذاب الله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه قال ومكن الله وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه

48
00:16:34.800 --> 00:17:01.250
ما كانوا اولياء المسجد الحرام. لان اعمالهم تناقض الاعمال التي شرعها الله عند هذا المسجد الحرام فقد شرع الله اخلاص العبادة له جل وعلا وامر ابراهيم واسماعيل لما بني البيت ان يطهرا البيت. للطائفين والراكعين والعك في السجود. نعم والركع السجود. العاكفون

49
00:17:01.250 --> 00:17:30.650
والساجدون والطائفون واعظم نجاسة هو الشرك وقد علقوا الاصنام ثلاث مئة وستين صنما حول الكعبة وكانوا يدعون غير الله عند الكعبة وكانوا يذبحون على الانصاب النصب حجارة عند الكعبة وينظحون عليها الدماء يتقربون بذلك لغير الله. فما كانوا اولياءه

50
00:17:30.800 --> 00:17:54.050
لماذا؟ لان اولياء المسجد الحرام هم المتقون من اولياؤه الا المتقون الذين يتقون الله جل وعلا بالايمان به وطاعته وعدم معصيته فكفار قريش ما كانوا اولياء المسجد الحرام. وان كانوا هم تولوا عليه لكن ليسوا اولياؤه حقا

51
00:17:54.250 --> 00:18:10.650
هم مغتصبون ان اولياؤه في الحقيقة الا المتقون الذي المؤمنون الذين اتقوا ربهم وجعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية بفعل ما امرهم به واجتناب ما نهاهم عنه. واعظم ذلك اعظم ما امر الله جل وعلا به

52
00:18:11.000 --> 00:18:27.900
واعظم ما نهى الله عنه الشرك قال جل وعلا ولكن اكثرهم لا يعلمون يعني هناك من يعلم منهم الحق مثل ابو جهل وبعض قريش يعرفون انه الحق. وكثير منهم سواد يتبعون غيرهم

53
00:18:28.050 --> 00:18:46.750
فلا يعلمون الحق كثير منهم لكن هذا ليس بعذر لهم لان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقام عليهم الحجة وانزل وازال عنهم الشبهة قال جل وعلا وما كانت صلاتهم عند البيت

54
00:18:46.800 --> 00:19:07.450
هذا يرد قد يقول قائل لماذا؟ ليسوا باولياء هم يصلون ايضا يصلون كفار قريش يصلون ويطوفون فقال الله جل وعلا وما كان صلاتهم عند البيت يعني ما كانت صلاة قريش عند البيت الا مكاء

55
00:19:07.500 --> 00:19:32.700
وتصديعه واكثر المفسرين على ان البكاء هو الصفير هو الصفير كانوا يصفرون اما ان يدخلوا اصابعهم في افواههم او يصفروا قالوا ومنه طائر المكة ومنه طائر المكاء يكون هو طائر له صفير يقال له المكالي صفيره

56
00:19:32.950 --> 00:19:53.250
فهم ما كانت صلاتهم عند البيت الا يصفرون تصفيرا والتصدية هي التصفيق كانوا يصفقون هذه صلاته تصفير وتصفيق قال بعض المفسرين انهم كانوا يفعلون ذلك استهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم

57
00:19:53.600 --> 00:20:14.850
اذا جاء يصلي يصفرون تشويشا عليه ويصفقون كذلك مما تشويش واما استهزاء فالحاصل انه لم تكن صلاتهم الصلاة الصلاة التي شرعها الله وانما كانت لعب كان بكاء وتصدية صفير وتصفيق

58
00:20:15.650 --> 00:20:40.850
اذا ليسوا باولياءه وانما اولياؤه المتقون قال جل وعلا فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فذوقوا العذاب قال جمع من المفسرين المراد به ما اصابهم يوم بدر ذوقوا العذاب وهو ما اصابهم من القتل والسبي

59
00:20:40.900 --> 00:21:03.400
يوم بدر فذوقوه وذوقوا طعمه بما كنتم تكفرون. بسبب كفركم لان الله لا يظلم الناس شيئا وما ينزل باحد عقوبة الا بسبب كسبه لانهم كانوا يكفرون بالله ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر

60
00:21:04.150 --> 00:21:37.150
ثم قال ثم قال جل وعلا   ان الذين ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله خبر من الله جل وعلا عن عمل اهل الكتاب عن عمل الكفار وحقيقة ما يؤول اليه عملهم. فقال ان الذين كفروا بالله جل وعلا وهم المشركون

61
00:21:37.150 --> 00:22:02.750
ينفقون اموالهم فيبذلون اموالا طائلة لما جاءوا الى بدر همفقوا اموال طائلة ونحروا وتجهزوا واعدوا ينفقون اموالهم. لماذا؟ اللام لام التعليل ليصدوا عن سبيل الله يصدوا الناس يمنع الناس من الدخول في دين الله عز وجل

62
00:22:03.000 --> 00:22:21.850
ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها. سينفقون هذه الاموال ثم تكون عليهم حسرة سينفقونها كما يفعل الكفار الان. كم ينفقون من الاموال في القضاء على الاسلام او منع الاسلام من الانتشار؟ وكم يفعلون؟ ظد

63
00:22:21.850 --> 00:22:41.350
الاسلام ولكن يقال له فسيفيقونه ستنفقونها ثم تكون عليكم حسرة اي ندامة بل هو اشد الندامة لا سلمت الاموال بل انفقت وسيعذبون بهذه الاموال وعلى هذه الاموال وعلى هذا الفعل

64
00:22:41.550 --> 00:23:00.500
فيندمون على ذلك اشد الندم قال جل وعلا ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون فوق ذلك. لا اله الا الله. الامر لله. والله غالب على امره الذي طمأنة لاهل الايمان واهل الاسلام مهما رأيت من الشر

65
00:23:01.550 --> 00:23:30.350
ما يحاك بالاسلام الله سينصر دينه ولهذا يقول الله جل وعلا في اية اخرى كتب الله لاغلبن انا رسلي وقال جل وعلا وان جندنا لهم الغالبون هذا وعد من الله جل وعلا ان الكفار سينفقون الاموال من اجل الصد والمنع

66
00:23:30.600 --> 00:23:56.900
واضعاف الاسلام فسينهقون هذه الاموال ويبذلون ما يعتقدونه سببا لمرادهم ولكن سيخيب الله امالهم ستنفق الاموال ثم تكونوا ام نفقتهم هذه حسرة وندامة عليهم في الدنيا والاخرة ثم سيغلبون ويظهر الله دينه وجنده

67
00:23:57.950 --> 00:24:27.100
ثم يحشرون الى جهنم والذين كفروا الى جهنم يحشرون يجمعون يوم القيامة الحشر يوم القيامة فيجمعون ثم يكونون الى النار خالدين فيها ابدا وهذا في الحقيقة يتضمن حث المؤمنين يا اخوان على الانفاق في سبيل الله الانفاق في نصرة الدين

68
00:24:27.950 --> 00:24:50.550
انصر دينك يا عبد الله بما تستطيع انصر دينك انظر ماذا يعمل اعداء الله والمؤمنون والمسلمون يرجون ما لا يرجون يرجو المسلمون ما لا يرجوه هؤلاء يرجون الله والدار الاخرة

69
00:24:52.200 --> 00:25:16.550
فقدم من مالك يا اخي انصر دينك شارك في حلقة تحفيظ القرآن او في اقامة دورة علمية او في نشر كتاب نافع او نشر محاضرات نافعة او مساعدة مساعدة نشر العلم وفي بذل الخير هذا من نصرة الدين

70
00:25:17.200 --> 00:25:40.550
قال جل وعلا وابشر بالثواب العظيم عند الله جل وعلا. قال الله جل وعلا ليميز الله الخبيث من الطيب قال ابن جرير فيحشرهم جل وعلا يوم القيامة ويجمعهم ليميز ليفرق الله بين الخبيث والطيب

71
00:25:40.700 --> 00:26:08.500
فالخبيث هو الكافر والطيب هو المؤمن وعلى هذا درج ابن جرير ونحوه ابن كثير ايضا والشوكاني قال الخبيث بالطيب المراد بها الاعمال الاعمال والسياق يقتضي ان المراد به الاشخاص لان السياق مع كفار قريش هذه الايات كلها تتحدث عن كفار قريش

72
00:26:08.950 --> 00:26:31.800
ولهذا يقول ابن جرير ويجعل الكفار بعضهم فوق بعض فيركمه قال فيجعلهم ركاما وهو ان يجمع بعضهم فوق بعض حتى يكثروا ثم يلقيهم في النار والله على كل شيء قدير

73
00:26:34.150 --> 00:26:56.350
فالخبيث هو الكابر والطيب هو المؤمن. وقيل الخبيث هم اهل الشقاوة والطيب هم اهل السعادة. وقيل بالاعمال والاقوال متلازمة. لان المعنى لا يختلف سواء قلنا العامل او عمله فالله له حكم عظيمة فمنها

74
00:26:57.250 --> 00:27:25.350
ليميز ويفرق بين الحق ويمحص بين الخبيث والطيب بين المؤمن والكافر قال ويجعل الخبيث بعضه على بعض يجعل الخبيث وهو الجنس الخبيث او الصنف الخبيث وهم الكفار بعضه على بعض نعوذ بالله يرقمهم بعضهما فيرقمه جميعا يجمعه جميعا ويلقيه

75
00:27:25.350 --> 00:27:45.100
فيجعله في جهنم يجمع ثم يركب ويلقى في النار. في نار جهنم اولئك هم الخاسرون. هذا دليل ان اولئك هذا دليل ان المراد به الاشخاص انفسهم الكفار انفسهم. لانه قال اولئك هم الخاسرون

76
00:27:46.200 --> 00:28:04.500
هذا عائد على على العامل على الكفار وليس على العمل ولهذا رجح ابن جرير ورجح ابن كثير ان الخبيث هو الطيب المراد به هنا الكفار والمؤمنون الطيبون المؤمنون والخبثاء او الخبيث هم الكفرة

77
00:28:05.000 --> 00:28:21.250
فهم اولئك الذين هم الخاسرون الذين خسروا انفسهم. الخسارة الحقيقية لأنهم ادوا بها الى العمل الذي اوصلها الى النار والى الخلود في النار نعوذ بالله. اي خسارة اعظم من هذا

78
00:28:21.350 --> 00:28:40.750
خسرت الدنيا تعوض لكن تلك هي هي الخسارة الكبرى  ابن كثير رحمه الله ذكر بعض الاقوال في اسماء هؤلاء من هو الخبيث ومن هو الطيب ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

79
00:28:41.000 --> 00:29:03.200
وخاصة اننا نحتاج الى يعني الاسراع في تفسير هذه الايات. قال جل وعلا قل للذين كفروا  قل للذين كهروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين

80
00:29:03.300 --> 00:29:20.100
سبحان الله ما ارحم الله قل للذين كفروا وفعلوا هذه الافاعيل وقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم وصدوا عن المسجد الحرام. وكفروا بالله جل وعلا وفعلوا ما فعلوا ان ينتهوا عن كفرهم

81
00:29:20.200 --> 00:29:38.850
وضلالهم يغفر لهم ينتهوا فيسلموا. لان الاسلام يجب ما قبله تغفر لهم ذنوبهم السابقة سبحان الله ما ارحم الله جل وعلا. فهو الرحمن الرحيم كم فتح باب التوبة يا ام

82
00:29:40.700 --> 00:29:55.750
يعمل العبد ما يعمل من الذنوب والمعاصي فاذا تاب الى الله غفر الله له الذنوب الماظية بل قد يبدل سيئاتهم حسنات كما اخبر جل وعلا في سورة  ولا يهلك على الله الا هالك

83
00:29:56.200 --> 00:30:17.800
وان يعودوا الى ما كانوا عليه ويبقون على كفرهم ويستمروا فيه فقد مضت سنة الاولين وهي والمراد بالاولية عن الامم السالفة السابقة. وقد مضت سنتهم وطريقتهم ان الله يعذبهم ويأخذهم اخذ عزيز مقتدر

84
00:30:18.350 --> 00:30:40.550
فاما تابوا فان لم يتوبوا وبقوا على كفرهم مضت سنة الاولين وهو اخذ الله للكفرة واهلاكهم بالعذاب وهذا تهديد شديد قال جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة قاتلوهم اي قاتلوا الكفار فيدخل فيه كفار قريش دخول الاولين وكل كافر

85
00:30:41.450 --> 00:31:02.250
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ومعنى فتنة الشرك حتى لا يكون شرك اذا يقاتل الكفار الى متى الى ان تنتهي الفتنة الى ان يسلموا ويدخلوا في الدين وهذا طبعا الكفار المحاربين. اما من لهم عهد

86
00:31:03.450 --> 00:31:21.650
وذمة يبقون على عهدهم وذمتهم والجهاد ايضا مشروع بضوابط معروفة معلومة عند اهل العلم لابد من راية امام ولابد من سواد المسلمين ولابد من قوة يكون عندهم ويغلب على ظنهم انهم ينتصرون على العدو

87
00:31:22.600 --> 00:31:40.200
فالحاصل ان الله جل وعلا امر بقتال الكفار حتى لا تكون فتنة والفتنة هي الشرك الفتنة هي الشرك وهي اعظم فتنة ويفسره ايضا قوله ويكون الدين كله لله حتى لا يكون شرك

88
00:31:40.500 --> 00:32:00.500
ويكون الدين كله لله اي يدخل الناس في الدين يخلصون لله يعبدون الله وحده لا شريك له. لا يتدينون لاحد ال سواه ولا يصرفون شيئا من عباداتهم لا للاوثان ولا للاصنام بل يعبدون الله وحده لا شريك له كما قال جل وعلا وما امروا

89
00:32:00.500 --> 00:32:19.500
الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال جل وعلا فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير يعني انت اهو عن شركهم وكفرهم فان الله بصير باعمالهم واعمال غيرهم فيبصرهم يراهم ويعلم ما هم عليه

90
00:32:20.100 --> 00:32:39.550
وسيكفر عنهم سيئاتهم ويدخلهم الجنة وان ابوا فالله جل وعلا مطلع عليهم ويراهم واعمالهم وسيجازي كل عامل بما بما عمل ان خيرا فخير وان شرا فشر. ثم قال جل وعلا وان تولوا اي اعرضوا عن الدين

91
00:32:39.700 --> 00:32:55.850
ولم يدخلوا في دين الله وبقوا على شركهم فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير فان اعرض هؤلاء الكفار وادبروا ولم يدخلوا في الدين حتى بعد قتالهم فاعلموا ان الله مولاكم

92
00:32:56.250 --> 00:33:17.300
اي هو ناصركم وهو المتولي لاموركم فهو ينصركم عليهم وهو الذي يدبر اموركم ويتولاها جل وعلا فنعم المولى نعم صفة مدح نعم المولى ربنا جل وعلا فهو خير مولى وخير معين وخير ناصر

93
00:33:17.350 --> 00:33:32.350
ونعم النصير الذي ينصر جنده وينصر اولياءه على اعدائهم كما مر معنا في غزوة بدر كيف نصر نبيه صلى الله عليه وسلم واصحابه مع ما هم فيه من قلة العدد

94
00:33:32.500 --> 00:33:49.500
والعدة على قوم جاءوا مدججين بالسلاح مع كثرة عددهم وعددهم ثم قال جل وعلا واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا واعلموا ايها المؤمنون ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا

95
00:33:49.700 --> 00:34:19.300
والغنيمة هي المال المأخوذ من الكفار بايجاف الخير والركاب. المال المأخوذ من الكفار عن طريق القتال عن طريق قتالهم بالخير والركاب او حتى في هذه الازمنة بالالات الحديثة هل مهم ان الغنيمة هي المال الذي يحوزه المسلمون من الكفار بعد مباشرة قتالهم؟ هذي الغنيمة

96
00:34:19.650 --> 00:34:48.550
واما الفيء فهو المال الذي يحصل عليه الامام من الكفار من غير قتال ما هناك ايجاف ولا قتال فيتصالح الكفار كما فعلت بنو قريظة او غيرهم كذلك كما فعل قبلهم بني النظير يتصالحون مع النبي صلى الله عليه وسلم تصالحوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا خذ

97
00:34:48.750 --> 00:35:17.950
قال لهم خذوا فقط خذوا ما عدا السلاح الكراع فكانوا يأخذون وتركوا ارضهم مزارعهم تركوا سلاحهم هذا ما هو ما هو بغنيمة هذا ليس غنيمة هذا فيه فعل الله به على نبيه صلى الله عليه وسلم لانه حصل من غير قتال

98
00:35:18.500 --> 00:35:41.750
قال واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خموسا دلت هذه الاية ان الغنيمة وهي المال الذي يؤخذ من الكفار عن طريق القتال يجعل خمسة اخماس اربعة اخماس منه تقسم على المقاتلين. على المجاهدين الذين شاركوا في الجهاد

99
00:35:42.250 --> 00:36:15.200
وخمس منه يقسم خمسة اخماس وهي وهو ما عناه بقوله فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل لكن لو تأملنا هنا نجد ان الاقسام كم ستة لله ولرسوله ولذو القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل

100
00:36:18.150 --> 00:36:41.250
فقال بعضهم انه يقسم على الستة اقسام. فيجعل لله من هذا الخمس اجعل له سدس وهذا يكون للكعبة يصرف في مصالح بيت الله قال بهذا بعض المفسرين وقال بعض المفسرين بل خمس الله ورسوله واحد

101
00:36:42.100 --> 00:37:15.050
وانما ذكر الله جل وعلا هنا لافتتاح الكلام باسمه تبركا وتيمنا الله له الدنيا والاخرة فانما ذكر اسمه هنا من باب التبرك بذكر اسمه لان اسمه يجعل الشيء مباركا وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما ما اخرج خمسا

102
00:37:15.550 --> 00:37:31.000
وقال هذا لله او ارسله للكعبة فهو خمس واحد فصار على هذه القسمة يقسم خمسة اقسام لا لا اشكال. قسم للرسول صلى الله عليه وسلم وقسم لاولي القربى وقسم اليتامى وقسم

103
00:37:31.000 --> 00:37:58.900
والمساكين وقسم لابن السبيل وهذا هو اصح الاقوال وبعض المفسرين قال ان هذا الخمس   الخمس الذي لله جل وعلا يضاف لاولي القربى لله خمس لكن يعطى ذوي القربى يقسم الخمس على اربعة

104
00:38:02.350 --> 00:38:21.900
وهناك من قال غير هذا القول المؤلف ذكر خمسة اقوال او نحو من هذا لكن اصحه يا اخوان انها خمسة اخماس والله سماه الخمس وخمس الله ورسوله واحد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصرفه في ما يراه

105
00:38:23.000 --> 00:38:51.700
كان ينفق على نفسه منه وعلى اهل بيته ولما تولاه ابو بكر وعمر بعد ذلك كانوا كذلك ينفقون منه في وجوه الخير ومصالح المسلمين ثم بعد ذلك عطل الخمس اذا فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى والمراد بذو القربى اي ذوي قربى النبي صلى الله عليه وسلم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم

106
00:38:52.200 --> 00:39:24.600
وهم بنو هاشم وبنو مطلب لان عبد مناف له اربعة ابناء ابدأ مناف له اربعة ابناء نوفل وشمس والمطلب وهاشم  كلهم اخوة لكن بن المطلب وبنو هاشم دون بقية اخوتي ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:39:25.200 --> 00:39:42.550
ما افترقنا واياهم يقصد بني عبد المطلب. بني المطلب لا في جاهلية ولا اسلام. حتى انهم دخلوا الشعب معه لما حاصره كفار قريش فدخل الشم مع النبي صلى الله عليه وسلم بن عبد المطلب دخلوا مع بني هاشم

108
00:39:43.400 --> 00:40:04.650
الا رجالا منهم اذا ال البيت او قرابة النبي صلى قرابة النبي صلى الله عليه وسلم اولي القربى المراد بهم بنو هاشم وبنو المطلب كون خمسا يغنيهم عن الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الزكاة لا تحل

109
00:40:05.700 --> 00:40:23.800
لال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي اوساخ الناس ولهذا ما كان يعطي قرابته من بني هاشم ولا بني المطلب ما كان يعطيهم من الزكاة طيب موجود الان من

110
00:40:25.800 --> 00:40:43.500
هم اشرف يسمون انفسهم اشراف يعني من بيت النبوة. وان كان هذا دخله فيه الحق وفيه الباطل لكن هل يعطى ال البيت الان من الزكاة ولا لا؟ اذا كان مسكينا

111
00:40:44.500 --> 00:40:58.350
منهم من قال ما يعطون لان لهم خمس يخصهم. والله اعطى اولو القربى نصيب يأخذون من نصيبهم. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ورجحه شيخنا الشيخ ابن باز شيخنا الشيخ ابن عثيمين وغيرهم من اهل العلم

112
00:40:58.400 --> 00:41:20.400
ان ال البيت لما تعطل الخمس يعطون من الزكاة الان لانه عطل الخمس الذي كانوا يستغنون به فلا نجمع عليهم بين فقر هو قلة ذاتية ولا نعطيه. لكن لما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان لهم خمس يجزيهم عن الزكاة

113
00:41:20.650 --> 00:41:35.750
يستغنون به عن الزكاة فلا يجوز اعطاؤهم اما الان ما هناك خمس يعطون منه فيجوز لهم ان يأخذوا الزكاة اذا كانوا مستحقين لها قال جل وعلا واليتامى وهو جمع يتيم وهو كل من فقد اباه قبل

114
00:41:35.850 --> 00:41:56.150
البلوغ والمساكين وهو كل من اسكنه ذل الحاجة فلا يجد ما يكفيه والمسكين والفقير يجتمعان ويفترقان فلا فما دام انه ذكر المسكين هنا فالمراد به المسكين الذي يجد شيئا لا يكفي لحاجته والفقير

115
00:41:56.150 --> 00:42:13.650
المعدم كذلك لكن اذا ذكر المسكين والفقير كما سيأتي في سورة براءة انما الصدقات للفقراء والمساكين. فالفقير المعدم الذي لا يجد الا شيئا قليلا او لا يجدوا شيئا. والمسكين من يجد شيئا لكن لا يكفي لحاجته

116
00:42:14.000 --> 00:42:32.800
قال جل وعلا واما السفينة فكانت المساكين يعملون في البحر لهم سفينة ومع ذلك هم مساكين فالمراد هنا ما ذكر للمسكين فيشمل المسكين والفقير. لو ما ذكر للفقير اسمه الفقير والمسكين. اذا ذكرا معا في نص واحد افترقا. ولهذا يقول

117
00:42:32.800 --> 00:42:50.150
الفقير هو المسكين مثل الايمان والاسلام اذا اجتمع افترق واذا افترقا اجتمعا قال جل وعلا وابن السبيل والمراد به المسافر المراد به مسافر ولو كان غنيا في بلده لكنه لما سافر فقد ماله

118
00:42:51.000 --> 00:43:05.450
فانه يعطى من الزكاة ما يكفيه وكذلك يعطى من الغنيمة ما يكفيه والان قد يسر الله امور الناس حتى ولو انه في غير بلده وفقد المال الذي معه يستطيع ان

119
00:43:05.800 --> 00:43:20.800
يستجلب او يجلب ما له عن طريق البنك او عن طرق اخرى. فمن يجد غناء يستغني به لا يعطى لا من الزكاة ولا من الغنيمة  واما اذا لم يجد شيئا او ذهبت امواله كلها

120
00:43:21.200 --> 00:43:45.150
فانه يعطى من الزكاة او من الغنيمة ما يكفيه حتى يصل الى اهله قال جل وعلا ان صنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يعني ارضوا بهذه القسمة وقسموا الغنيمة الغنائم وفق هذا التقسيم. اربعة اخماس لكم ايها المجاهدون وخمس

121
00:43:45.150 --> 00:44:08.300
يقسم خمسة اقسام ان كنتم هذا شرط ان امتثلتم ما امرناكم به ان كنتم امنتم بالله حقا لانه انما يستجيب المؤمن يا ايها الذين امنوا ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا ما انزلنا على عبدنا قال كثير المفسرين المراد به القرآن

122
00:44:10.150 --> 00:44:27.150
وقال بعضهم بل المراد به الملائكة لانه قال يوم الفرقان ويوم الفرقان هو يوم بدر لان الله فرق فيه بين الحق والباطل والذي يظهر لا مانع من حمل ان حمل الاية على المعنيين

123
00:44:29.850 --> 00:44:56.050
وامنت نعم امنت بالله وامنتم بما نزلنا على نبينا من القرآن في معركة بدر وكذلك ما انزلنا من السماء من الملائكة نصرة لنبينا وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان ويوم الفرقان هو يوم بدر لان الله فرق فيه بين الحق والباطل يوم التقى الجمعان

124
00:44:56.500 --> 00:45:14.000
جمع المؤمنين وجمع الكافرين والله على كل شيء قدير جل وعلا. لا يعجزه شيء فهو الذي اذا اراد امرا قال له كن فيكن. وهو الذي اذا اراد امرا هيأ اسبابه

125
00:45:14.900 --> 00:45:34.950
فهو القدير على كل شيء جل وعلا وهذا يقتضي التعلق بي والاعتماد عليه لانه على كل شيء قدير مهما يكن فالله عليه قدير والامر له وله ما في السماوات وما في الارض لا يعجزه شيء جل وعلا

126
00:45:35.500 --> 00:46:05.100
ثم قال الله جل وعلا  اذ انتم بالعدوة الدنيا اذ انتم قلنا ان اكثر من مرة ان اذ ظرفية زمنية اي واذكروا حين او زمن  كنتم بالعدوة الدنيا والعدوة مثلثة العين تقول العدوة

127
00:46:05.350 --> 00:46:39.800
والعدوى والعدوة والقرآن جاء بالظم العدوة هي ظفء هي غفة الوادي او طرف الوادي وشاطئه والمراد به العدوة الدنيا هنا طرف وادي بدر وادي بدر له ظفتان وعدوتان فالمؤمنون كانوا على طرفه وعدوته وضفته التي جهة المدينة

128
00:46:39.850 --> 00:47:06.150
العدوة الدنيا القربى والكافرون كانوا على العدوة وعلى طرفه الاقصى البعيد الذي جهة مكة فالله يقرر عباده ويذكرهم اذ انتم بالعدوة الدنيا من الدنو القربى من جهة المدينة وهم اي كفار قريش بالعدوة القصوى التي البعد من جهة مكة والركب اسفل منكم وهو ركب

129
00:47:06.150 --> 00:47:24.200
وابي سفيان العير التي عليها تجارة قريش لما حس بالنبي صلى الله عليه وسلم لما ورد ماء بدر فر بها الى السيف الى البحر فالتقى النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بكفار قريش

130
00:47:24.250 --> 00:47:43.950
قال جل وعلا والركب اسفل منكم ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد لو توعدتم انتم واهل مكة على ان تلتقوا في هذا المكان لا اختلفتم في الميعاد ولكن الله جمع بينكم على غير ميعاد

131
00:47:44.450 --> 00:48:07.750
قال ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا. ولكن جمع الله بينكم وبينهم ليقضي الله امرا كان مفعوله وهو نصره لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وكسره وهزيمته لكفار قريش ودحض الكفر واهله

132
00:48:08.500 --> 00:48:32.450
لانه عليم حكيم جل وعلا قال ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا. هذا الامر لا بد ان يقع. وهو نصر المؤمنين في غزوة بدر وقتل الكافرين. مفعولا لابد ان لان الله قد تقوى وقدره. ثم قال جل وعلا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة

133
00:48:32.450 --> 00:48:56.550
قال الطبري ليموت من مات من خلقه عن حجة لله قد اثبتت له وقطعت عذره هذا معنى لاهلك من هلك عن بينة يعني عن حجة قامت عليه وبينة ودلائل فعرف الحق

134
00:48:56.750 --> 00:49:15.450
وهلك وهو يعرف ويعلم انه على الباطل وان وان الصحيح هو دين الله الذي لم يدخل فيه ويحيى من حي عن بينة  يحيى من حي الانبياء قال ابن جرير وليحيى

135
00:49:19.650 --> 00:49:42.800
ويحيى من حيا قال وليعيش من عاش منهم عن حجة لله قد اثبتت له وظهرت لعينه فعلمها جمع بينكم وبين عدوكم على غير ميعاد اذا المراد بالحياة هنا والموت المراد به الايمان والكفر

136
00:49:43.100 --> 00:50:00.100
فمن هلك اهلكه الله هلك عن بينة سواء قلنا ان المراد به القتل في غزوة بدر او او بعد ذلك مات على الكفر. فمن هلك انما يهلك عن بينة. حجة الله قائمة على الخلق

137
00:50:03.250 --> 00:50:23.350
بينة واظحة ويحيى منحية ام بينة. يعرف ايظا حقيقة الامر. ولهذا نصر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين يوم بدر هذه هذه فارقة وفاصلة في الاسلام بل تبين بعدها حتى للكفار والمنافقين ان دين النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق

138
00:50:23.350 --> 00:50:50.800
تبين لهم الامر حق التبين قال جل وعلا ويهلك من هلك نعم ويحيى من حي عن بينة وان الله لسميع عليم سمعوا لاقوالكم ولكل شيء وعليم بكم وبهم فاحيا من حي عن بينة واهلك من هلك عن بينة

139
00:50:51.150 --> 00:51:11.300
ويقول ابن كثير في تفسير قوله ليهلك من هلك عن بين ويحيى من حي عن بينة قال محمد ابن اسحاق اي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى او لما رأى من الاية والعبرة ويؤمن من امن على مثل ذلك. قال وهذا تفسير جيد

140
00:51:11.800 --> 00:51:31.800
وبسط ذلك انه تعالى انما جمعكم مع عدوكم في مكان واحد على غير ميعاد لينصركم عليهم ويرفع كلمة الحق على الباطل ليصير الامر ظاهرا والحجة قاطعة والبراهين ساطعة ولا يبقى لاحد حجة ولا شبهة فحينئذ

141
00:51:31.800 --> 00:51:50.400
يهلك من هلك عن ان يستمر في الكفر من استمر فيه على بصيرة من امره انه مبطل لقيام الحجة عليه ويحيا من حي ان يؤمن من امن عن بينة اي حجة وبصيرة اي حجة وبصيرة ثم قال والايمان حياة القلوب

142
00:51:50.500 --> 00:52:08.950
نعم هو الحياة الحقيقية او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس هو الحياة الحقيقية ثم قال جل وعلا اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم بذات الصدور

143
00:52:08.950 --> 00:52:32.350
بذوريكم اي واذكر حين يريكهم الله في من امك هذه رؤيا من ام فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم رأى كفار قريش عددهم قليل وهذا عليه جمهور اهل العلم ان الرؤيا رؤيا من ام

144
00:52:32.850 --> 00:52:58.850
وقال الحسن الرؤيا هنا رؤيا عين رأيتهم بعينك وهذا لا شك سيأتي لكن الاية واضحة يا اخوان هنا قال اذ يريكهم الله في منامك خلاص ما نحتاج نقول بعينك خالف نص القرآن

145
00:52:59.250 --> 00:53:20.900
فرآهم النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ورأى عددهم قليلا قال ولو اراكهم كثيرا لو رأيتهم عددهم كثير واخبرت اصحابك بذلك لفشلتم. والفشل هو الجبن والوهن والضعف كان هذا سبب يؤدي الى فشلكم وجبنكم وظعفكم

146
00:53:21.100 --> 00:53:38.300
لو رأيتم عددهم كبير كيف نقاتلهم لفشلتم ولتنازعتم في الامر. والتنازع هو الاختلاف فاختلفتم في امركم ومنهم من يقول نريد نقادهم يقول لا نرجع ولا نقاتلهم. فيحصل بينكم اختلاف. هذه من اعظم نعم الله عز وجل على العباد. ان تجتمع قلوب

147
00:53:38.300 --> 00:53:57.850
على الطاعة وان يسلموا من الفشل والا هذا اعظم ما تضرب به الدعوة الى الله جل وعلا تنازع الذي يؤدي الى الفشل وذهاب الريح قال جل وعلا ولكن الله سلم

148
00:53:59.700 --> 00:54:21.300
قال ابن عباس سلم الله لهم امرهم حتى اظهرهم على عدوهم وقال ابن جرير مختارا لهذا القول وشارحا له وهو ان الله سلم القوم بما ارى نبيه صلى الله عليه وسلم في منامه من الفشل والتنازع حتى قوي

149
00:54:21.300 --> 00:54:39.250
قلوبهم واجترعوا على حرب عدوهم وقال القرطبي سلمكم من المخالفة وذكر عن ابن عباس سلمكم من الفشل وقال القرطبي يحتمل انه سلمهما سلمكم الفشل والمخالفة. ولا شك ان هذا هو الصحيح

150
00:54:40.150 --> 00:55:03.050
فالله سلم نبيه وصلى الله عليه وسلم والمؤمنين من الفشل والتنازع قال ولكن الله سلم اي سلم من ذلك انه عليم بذات الصدور علموا بما في قلوب العباد وعلمه محيط بكل شيء

151
00:55:03.350 --> 00:55:28.300
وهو عالم بمن يستحق نصره وتثبيته وعدم حصول النزاع والفشل منهم وعليم باعدائهم والذين يستحقون ذلك بكفرهم وضلالهم. ثم قال جل وعلا واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا واذكروا حين يريكم لما التقى الصفان

152
00:55:29.150 --> 00:56:05.850
قلل الكافرين في اعين المؤمنين وقلل المؤمنين في اعين الكافرين ولهذا يقول  احد الصحابة قال لما رأينا لما اصطففنا للقتال قلت لصاحبي اتراهم يبلغون سبعين وحديث عبد الله بن مسعود قال لقد قللوا في اعيننا يوم بدر حتى قلت لرجل الى جنبي تراهم سبعين

153
00:56:06.200 --> 00:56:28.450
ترى عددهم سبعين قال لا بل هم مئة حتى اخذنا رجلا منه فسألناه فقال كنا الفا رواه ابن ابي حاتم اذا قلل الله الكافرين في اعين المؤمنين لاجل ان يجرؤوا عليهم وينشطوا لقتالهم

154
00:56:29.500 --> 00:56:54.350
ويطمع فيهم وقلل الله الكاذب المؤمنين في اعين الكافرين ايضا ليهاجموا المسلمين ويقاتلوهم لماذا كل ذلك ليقضي الله امرا كان مفعولا سبحانه وتعالى كل افعاله لحكمة عظيمة كل ما يقع في هذا الكون لحكمة عظيمة

155
00:56:54.700 --> 00:57:13.850
ما خلق الله شي هكذا بلا حكمة او سفه او عبث تعالى الله عن ذلك قال ليقضي الله امرا كان مفعولا. وهو نصركم عليهم قتاله اولا قتالكم لهم ونصركم عليه

156
00:57:14.200 --> 00:57:37.700
قال والى الله ترجع الامور ترد الامور الى الله وكل شيء بقضاء وقدر. كل الامور مردها الى الله لا يقع شيء الا بامره. وقضائه وقدره لكن هنا هذه الاية واذ يريكمهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم

157
00:57:38.600 --> 00:58:04.500
في اية اخرى قال بسورة ال عمران مرت معنا قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين اليس بين الايتين تعارض؟ اية تقول يقللكم في اعينهم ويقلل في اعينكم ايات

158
00:58:04.550 --> 00:58:24.750
تخبر انه جعلهم يرونهم مثليهم ضعفهم مرتين رأي العين يرون باعينهم انهم قدر عددهم الحقيقي مرتين كثرهم ما قللهم وهنا يقول قل قللهم وهناك يقول كثرهم هذا ما يسميه العلماء موهم التعارض

159
00:58:24.900 --> 00:58:45.100
مهم التعارف هناك ما يوهم التعارض في القرآن. لكن الحقيقة لا تعارض في القرآن وانما هذا يقوم في ذهن الانسان ومن احسن الكتب في هذا رسالة الشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله صاحب اضواء اضواء البيان

160
00:58:45.150 --> 00:59:03.000
اسمها دفع ايهام الاضطراب عن اي الكتاب دفع ايهام الاضطراب على اي الكتاب. رسالة لطيفة جمعت بين الايات التي ظاهرها التعارض ولهذا يجمع ابن كثير هنا ويقول  ومعنى هذه الاية ويريكمهم

161
00:59:03.300 --> 00:59:26.450
اني التقيته في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم قال ومعنى هذا انه تعالى اغرى كلا الفريقين بالاخر وقلله في عينه ليطمع ابي وذلك عند المواجهة فلما التحم القتال وايد الله المؤمنين بالف من الملائكة مردفين

162
00:59:26.800 --> 00:59:47.200
بقي حزب الكفار يرى حزب الايمان ضعفيه كما قال تعالى قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين فان كلا منها قال وهذا هو الجمع بين هاتين الايتين فان كلا منهما حق وصدق ولله الحمد والمنة

163
00:59:47.800 --> 01:00:08.250
اذا الله قلل لهم قبل بداية المعركة قبل ان تبدأ المعركة كل يرى الطرف الاخر قليل فينشق لقتاله ويتقدم فلما بدأت المعركة نزل الرعب في قلوب المشركين فرأوا المؤمنين ضعفي ما هم عليه

164
01:00:09.200 --> 01:00:34.550
ثلاث مئة رأوهم ست مئة وهذا من نصر الله عز وجل وتأييده لعباده المؤمنين ولا تعارض بين الايتين فكل يحمل على حال. قال جل وعلا    نعم ليقضي الله وكان نعم ليقضي الله امرا كان مفعولا

165
01:00:34.800 --> 01:00:55.550
قال بعض المفسرين وهو قتال بعضكم قتال بعضكم لبعض واظهاركم واظهاركم ايها المؤمنون على اعدائكم من المشركين والظفر بهم لاجل ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى. ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا

166
01:00:55.950 --> 01:01:12.750
اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا اذا بقي ربع ساعة نبهونا يا اخوان على الاذان طبعا باقي اكثر من ربع ساعة اي وان تجاوزت شيئا من الايات فنبهوني عليه

167
01:01:13.900 --> 01:01:32.100
يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا هذا كما قال ابن كثير قال هذا تعليم من الله تعالى لعباده المؤمنين اداب اللقاء وطريق الشجاعة عند مواجهة الاعداء ادب من اداب الحرب

168
01:01:32.450 --> 01:01:56.250
يؤدب الله به عباده المؤمنين. فقال يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة اذا لقيتم اي صادفتم وتواجهتم حصلت مواجهة بينكم وبين فئة جماعة من الكفار من اعدائكم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون

169
01:01:56.550 --> 01:02:18.500
هذا من اداب الجهاد واداب الحرب وهذا من اسباب النصر الثبات عند لقاء الاداء والاكثار من ذكر الله عز وجل وعدم الانهزام اثبت واصبر وايضا الاكثار من ذكر الله وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر

170
01:02:18.950 --> 01:02:38.900
نصبوا له عريشا وما زال يدعو ويناشد ربه اللهم وعدك الذي وعدتني او نصرك الذي وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة العصابة لا تعبد اللهم نصرك ويسقط الرداء عن كتفيه مرارا وابو بكر يرفعه

171
01:02:39.300 --> 01:02:58.200
رضي الله عنه ويقول كفاك مناشدتك ربك اذا الاكثار من ذكر الله عز وجل هذه من اسباب النصر على الاعداء لكن ايضا بدون صخب لكن بسكينة دون صياح ولا صخب

172
01:02:59.550 --> 01:03:19.550
يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا كثيرة وليس قليلا اذكروا الله كثيرا لان هذا من اسباب النصر من اسباب الثبات. الا بذكر الله تطمئن القلوب. والانسان مركب على قلبه

173
01:03:20.150 --> 01:03:51.200
قال جل وعلا لعلكم تفلحون قال الطبري لعلكم تفلحون كي ما تنجحوا فتظهروا بعدوكم ويرزقكم الله النصر والظفر عليهم تفلحون يعني من الفلاح حصول ما تريدون تفلحون فتنتصرون على عدوكم بسبب الصبر والذكر لله جل وعلا وذكر الله كثيرا

174
01:03:51.350 --> 01:04:08.150
ثم قال جل وعلا واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين اطيعوا الله ورسوله لان السعادة والنجاة في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه واله وسلم

175
01:04:10.150 --> 01:04:31.550
في زمن الصحابة والى يومنا هذا والى يوم القيامة السعادة بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمن يجب عليه وجوبا لا خيار له. ان يطيع الله ورسوله كما حكى الله عز وجل حال المؤمنين اذا امرهم الله ورسوله ماذا يقولون

176
01:04:32.100 --> 01:05:02.300
سمعنا واطعنا واسمعوا واطيعوا واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا تنازع الاختلاف فتفشلوا وتذهب ريحكم وهذا في كل وقت مأمور الانسان بالحذر من الاختلاف والتنازع والمشاقة وايضا مما يؤد والحذر مما يؤدي الى اسباب الفشل

177
01:05:04.550 --> 01:05:29.400
وتذهب وتذهب ريحكم اي قوتكم ونصركم كما يقال الريح لفلان اذا كان عاليا في الامر وهذه يا اخوان في كل وقت واوان. انظروا ماذا يحل بالمسلمين. وما يحل باصحاب المنهج السوي

178
01:05:30.500 --> 01:05:54.350
اذا اختلفوا ماذا يحصل والله تنازع هو تقاذف وبغضاء وفشل ضعف في الدعوة وتراجع في الدعوة الى الله جل وعلا ويشتغلون بانفسهم وهذا من كيد الشيطان والا الاختلاف لا بد منه

179
01:05:55.250 --> 01:06:14.150
لكن يعرض على الكتاب والسنة بفهم سلف الامة. كيف كانوا يتعاملون مع الخلاف الذي يحصل يقتربون ثم يتفقون ولا يحملهم الخلاف على البغضاء والعداوة والتنابز والتطاعن طعن هذا من كيد الشيطان والله المستعان

180
01:06:17.150 --> 01:06:38.350
قال جل وعلا واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم اي قوتكم ونصركم واصبروا ان الله مع الصابرين. اصبر يا اخي على امرك وعلى شأنك وعلى دينك فان الله مع الصابرين هذه معية خاصة

181
01:06:38.800 --> 01:07:02.650
مع الصابرين بتوفيقه وتحقيق مآربهم ومقاصدهم فهو معهم جل وعلا معية خاصة وليس المعية العامة لانها لجميع الخلق المعية العامة اذا اطيعوا الله ورسوله خذوا هذه الوصايا يا شباب اطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا

182
01:07:03.700 --> 01:07:33.900
وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين هذه هي طرق السلامة واداب السلامة والمنهج الذي يسلم به المسلمون من التنازع والفشل لابد من هذا لنكون امة واحدة لان المنهج السلفي وهو منهج اهل السنة والجماعة هو دين الله

183
01:07:34.450 --> 01:07:55.050
هو دين الله الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لا يزال صافيا لم يشب بالبدع وان يدخل فيه ما ليس من الدين سواء من حيث الاهتمامات او من حيث طريق الدعوة او ما يرجم مآلات الامور

184
01:07:55.700 --> 01:08:13.700
من كان على ما انا عليه اليوم واصحابي لكن نزغ الشيطان بين المؤمنين لانه عدو مبين. والله المستعان ثم قال الله جل وعلا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس

185
01:08:13.850 --> 01:08:39.050
لا تكونوا ايها المؤمنين ايها المؤمنون مثل كفار قريش الذين خرجوا من ديارهم من مكة الى بدر رئ بطرا اي دفعا للحق. كبرا ودفعا للحق وارادة القضاء عليه ورئائا مفاخرة كما قال ابو جهل

186
01:08:39.350 --> 01:08:59.500
لما قال لهم ابو سفيان ان العيرة قد نجت. فارجعوا كانوا قد جاءوا الى بدر. قالوا والله لا نرجع حتى ننزل بدر ونشرب الخمر وتعزف علينا القيام وتسامعوا بنا العرب ولا يزالون يهابوننا

187
01:09:01.200 --> 01:09:21.250
اذا خرجوا رياء ودفعا بالحق بطرا ذكر هو غمط الحق ردوا هم يريدون الحق يريدون منع الحق الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم يريدون القضاء على دين الله هل الدين الحقيقي

188
01:09:22.250 --> 01:09:49.400
وكذلك هم راؤون دوي دني يسمع بهم الناس فاحالهم الله الغداة ولله الامر من قبل ومن بعد. قال ويصدون عن سبيل الله ايضا خرجوا ليصدوا ويمنعوا الناس عن سبيل الله وهو دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم

189
01:09:49.600 --> 01:10:19.150
ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط اي عالم بما جاءوا له وبما جاءوا به كما قال ابن كثير قال اي عالم بما جاءوا له وبه ما جاءوا له وبه ولذلك جازاهم على ذلك شر الجزاء

190
01:10:19.400 --> 01:10:41.650
لانه محيط باعمالهم واعمال قلوبهم وماذا يريدون؟ وما قصدهم فاوقع بهم العذاب. ثم قال جل وعلا واذ زين لهم الشيطان اعمالهم. واذكر حين وقت او زمن زين لهم اي لكفار قريش زين لهم الشيطان وهو ابليس

191
01:10:42.500 --> 01:11:03.250
اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم وذلك كما ثبت بالاسانيد الصحيحة ان ابليس جاء يوم بدر على صورة سراقة بن مالك فقال اني جار لكم

192
01:11:03.900 --> 01:11:19.050
ما زال يحضهم ويحثهم ويهون شأن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عدو الله وقال اني جار لكم من بني بكر لان بني بكر كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حلف للنبي صلى الله عليه وسلم

193
01:11:19.900 --> 01:11:39.450
فخشية قريش ان بني بكر حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم يهجمون عليهم فيكونون في ظهرهم والنبي صلى الله عليه وسلم في وجوههم فقال لهم ابليس اني جار لكم انا اجيركم وامنع بني بكر. انا متظمن ما يأتونكم

194
01:11:41.150 --> 01:11:58.300
وهذا معنى قوله جل وعلا واني جار لكم اي منهم من بني بكر وقيل من كنانة. على كل حال مين؟ من القوم الذين يخسرون قريش ان يعتدوا عليهم. كل هذا من ابليس

195
01:11:58.650 --> 01:12:14.750
يريد يحثهم على القضاء. ابليس هو رأسهم الاول. هو يريد القضاء على دين الله. يريد القضاء على المؤمنين. يريد خذل الحق عدو الله قال واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه

196
01:12:15.050 --> 01:12:44.150
فئة المؤمنين وفئة الكافرين. لما ترى اتى وبدأت المعركة ورأى الشيطان الملائكة نكص على عقبيه رجع مدبرا العقب يوم مؤخر القدم رجع العاقبة يعني تولى ادراجه فكان اول مقبل على النبي وعلى اصحابه يريد قتالهم فلما رأى الملائكة فر وادبر ورمى نفسه في البحر عدو الله وظن ان هذا هو اليوم الموعود

197
01:12:44.150 --> 01:13:10.000
الذي وعده الله اياه لان الشياطين ما تقدر على مواجهة الملائكة تفر منه ولهذا اقرأوا سورة البقرة في بيوتكم تفر الشياطين منها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يقربه الشيطان. وفي بعض الالفاظ ان الشيطان لينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

198
01:13:10.000 --> 01:13:26.900
ثبت ان بعض الصحابة قرأ سورة البقرة وانها تنزلت الملائكة لقراءته وبعد ان انتهى من قراءته نظر الى السماء واذا امثال المصابيح لمبات مضيئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة تنزلت لقراءة القرآن

199
01:13:27.250 --> 01:13:50.700
ولهذا يا اخوان اقول باذن الله لا يشقى الانسان اذا لزم القرآن عملا وقراءة المسلمون الا من رحم الله فيهم اعراض وغفلة عن القرآن القرآن قد يكون هو اخر حل عنده. اذا مرض ما يفكر او انه يقرأ على نفسه ويرقي نفسه. او يقرأ القرآن

200
01:13:51.250 --> 01:14:10.200
اذا ضاق صدره اذا نزلت به الهموم والغموم ذهب هنا وهنا يا عبد الله عليك بكتاب الله عليك بالقرآن يفرج الله جل وعلا بك هم به همك ويهون عنك المصاب ويشفيك من الادواء

201
01:14:13.200 --> 01:14:39.000
اذا قال الله جل وعلا فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم بئس الناصر والمعين تبرأ منهم الان لما اسلمهم للحرب وحثهم وحظهم وقلل المؤمنين باعينهم فا

202
01:14:39.250 --> 01:14:56.950
شرعوا في الحرب تبرأ منهم ونقص منهم. وهكذا الشيطان مع اتباعه يا اخوان الذين يطيعونه ويعصون الله عز وجل سيتبرأ منهم يوم القيامة ويفر منه فكيف يتخذ مثل هذا صديقا ومولى

203
01:14:57.200 --> 01:15:24.350
ويتبع ويطاع فان العاقبة ذميمة ولهذا  ابن كثير علق تعليق جيد يعني يرجع اليه الحقيقة في هذا الباب لان الشيطان يتبرع حتى يوم القيامة من اتباعه ويقوم خطيبا فيهم ويتبرأ منهم

204
01:15:25.150 --> 01:15:45.000
فالواجب ان يعرف المسلم عدوه من صديقه وان يتعلق بالله ويتولى الله ورسوله والمؤمنين ويحذر من طاعة عدوه ان الشيطان لك معدوم فاتخذوه عدوا. قال الله جل وعلا وقال اي الشيطان اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون. رأى الملائكة على حقيقته

205
01:15:47.250 --> 01:16:01.800
اني اخاف الله والله شديد العقاب. اخاف الله ليس الخوف الذي يحمل على الايمان لا خوف ان ينزل الله به العقوبة. ولهذا قال والله شديد العقاب. فظن ان الله سبحانه وتعالى سيعاقبه

206
01:16:01.850 --> 01:16:19.000
كان معهم في هذا الوقت وظن ان هذا الوقت المعلوم الذي انظره الله اليه الى يوم الوقت المعلوم فخاف لكن ما هو الخوف الذي يحمل خوف التعبد الذي يحمله على طاعة الله؟ لا هو على كفره منطو وخوفه من ان

207
01:16:19.000 --> 01:16:36.050
الا به العقوبة وتنزل به العقوبة عدو الله. قال الله جل وعلا اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرظ غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم

208
01:16:36.900 --> 01:16:57.300
هذه هذا مشكل اليس كذلك ها المنافقون سمى المنافقون سمى المنافقون والنفاق اصلا ما وقع الا بعد غزوة ودر بعد نزول هذه السورة اذا هل في مكة نفاق نقول نعم

209
01:16:57.750 --> 01:17:19.400
نعم فيها نفاق لكنه قليل قال الشعبي هم نفر كانوا ممن تكلم بالاسلام مع مشركي قريش ولم يستحكم الاسلام في قلوبهم نفر كانوا توجهوا للاسلام لكن ما ما ثبت في قلوبهم

210
01:17:19.500 --> 01:17:33.050
فلما خرجت قريش الى قتال النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا معهم. فلما رأوا كثرة قريش وعدتهم ورأوا قلة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قوي النفاق في قلوبهم فقالوا

211
01:17:33.150 --> 01:17:50.950
غر هؤلاء دينهم اغتروا بدينهم غرهم دينهم اسلمهم الى الهلكة تقضي عليهم قريش دليل انهم نافقوا ولم يثبت الايمان في قلوبهم وهذا هو اظهر اقوال والله اعلم لان الله سماهم المنافقين

212
01:17:51.450 --> 01:18:12.750
وقال ابن عباس الذين نافقوا هنا هم ايش؟ هم المشركون انفسهم هم هم المشركون ولكن الحقيقة عند النظر في دلالة الالفاظ النفاق غير الشرك وغير الكفر في مصطلح الشارع بدلالة النصوص

213
01:18:13.050 --> 01:18:37.300
ولهذا الصواب قول الشعبي وبعض المفسرين ذكر اسماء اسماء اناس معينين سماهم ودائما العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فقال مجاهد هم فئة من قريش وذكر ابو قيس ابن الوليد ابن المغيرة وغيره

214
01:18:38.400 --> 01:18:51.100
فهما قولان والاظهر والله اعلم ان ان هناك نفاق في مكة لكن قليل وهذا النفاق بمكة هو قريب من النفاق الذي في المدينة وجدت ثم بعد ذلك نجم الذي في المدينة

215
01:18:51.950 --> 01:19:07.200
لكن في اول الامر لما كان النبي صلى الله عليه وسلم مقيم مكة ما كان هناك نفاق كان المغاربة للكفر واهله هذا في السنة الثانية من الهجرة وهذا هو هو الاظهر لان السياق كله يتحدث عن غزوة بدر

216
01:19:07.400 --> 01:19:19.050
وعما قاله الاطراف في في غزوة بدر اما عبد الله ابن ابي وغيره ما ما تكلموا في هذا. بل عبد الله بن ابي لما رأى نصرة الاسلام قال توجه هذا الامر

217
01:19:19.200 --> 01:19:46.800
اني اراه توجه فدخل قال جل وعلا اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرظ وهو مرض النفاق ومرض الكفر والشك غر هؤلاء دينهم غرموا محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه دينهم هو الذي حملهم على مقاتلة قريش وعلى ان يصيروا الى هذه الحالة التي سيقضي عليهم قريش لان

218
01:19:46.800 --> 01:20:08.950
الغرور هو الايقاع في المضرة بايهام المنفعة. فغرهم دينهم. اظن انه ينفعهم وهو لا ينفعهم. نعوذ بالله. هذا النفاق. قال جل وعلا يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم وهذا وان كان اخبار لكنه امر وحث للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كانه يقول توكلوا على الله

219
01:20:10.600 --> 01:20:31.800
فانه جل وعلا هو العزيز الحكيم العزيز الذي لا لا يغالب. ومن لجأ اليه اعزه وقواه. وهو جل وعلا الحكيم في كل ما شرع وقدر  ومن ذلك لقاؤكم بهم وقتالكم لهم وقلة عددكم وكثرة عددهم

220
01:20:32.000 --> 01:20:54.250
فهو لحكمة يعلمها والتوكل على الله هو الاعتماد عليه وتفويض الامور اليه مع الاخذ بالاسباب ثم قال جل وعلا ولو ترى اذ يتوفى الذين ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد

221
01:20:54.550 --> 01:21:14.650
ولو ترى لو هنا هي الشرقية وجوابه محذوف ليذهب الذهن كل مذهب ولهذا قدرها بعض المفسرين ومنهم ابن كثير قال ولو عاينت يا محمد حال توف الملائكة ارواح الكفار لرأيت امرا عظيما هائلا فظيعا منكرا

222
01:21:14.750 --> 01:21:37.950
لانه قال ولو ترى اين جوابه ما ذكره؟ لكن قدروه ولو ترى يا نبينا حين توفى الملائكة للكفار لرأيت شيئا مخيفا مهيلا نعم اي نعم صحيح لرأيت شيئا مهيلا نعم اذا اكمل الاية

223
01:21:38.300 --> 01:22:03.250
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة وهذا دليل على ان الملائكة يعني قال بعض المفسرين هذا في بدر لما توفت الملائكة الكفار يوم بدر كانوا يضربون وجوههم وادبارهم والله كريم يكني والادبار جمع دبر وهي الاستاه. والمؤخرات لكن الله كريم. يكني. هكذا يتأدب. يأتي بعبارات لطيفة

224
01:22:03.250 --> 01:22:18.800
هذا العبارات التي لا تليق او التي فيها بعض الاشياء ولهذا قال يضربون وجوههم وادبارهم ذوقوا وذوقوا عذاب الحريق. وقال ابن كثير بل الاية عامة. وهذا هو الصواب. يدخل فيها

225
01:22:19.200 --> 01:22:44.850
كفار قريش يوم بدر ويدخل فيها كل كافر. فانهم حينما تتوفاهم الملائكة غضبا وحنقا عليهم لكفرهم يضربون وجوههم وادبارهم. كما قال جل وعلا في اية اخرى فكيف اذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم؟ وكما قال جل وعلا ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم

226
01:22:44.850 --> 01:23:05.700
اخرجوا انفسكم باسطوا ايديهم يعني بالظرب لهم نعوذ بالله وهذا اول الخزي او من اول ما يصيبهم عند خروج ارواحهم تضرب وجوههم وادبارهم وتنزع ارواحهم من اجسادهم كما ينتزع السفود

227
01:23:05.900 --> 01:23:20.750
من الصوف المبلول كما جاء في الحديث السفود حديدة معقوفة معقوفة الرؤوس اذا ادخلت في الصوف الذي وضع في الماء ونفش لا تخرج الا وتخرج الكثير هذا اول العقاب له

228
01:23:21.000 --> 01:23:40.400
كما في حديث البراء اه قال جل وعلا ذلك وذوقوا عذاب الحريق ذوقوا هذا دليل انهم يمسون طعم هذا ولابد ان يجدوه نسأل الله العافية. ذوقوا عذاب الحريق وهو عذاب النار الذي يحرق من اصابه. ذلك

229
01:23:40.400 --> 01:23:58.100
ما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد. هذا الذي يحصل لكم من ضرب الوجوه والادبار وذوق عذاب الحريق وعذاب النار كل هذا بسبب ما قدمت ايديكم بسبب اعمالكم وكفركم وظلالكم

230
01:23:58.100 --> 01:24:17.000
ان الله ليس بظلام للعبيد الله جل وعلا ما يظلم احدا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ولهذا يا اخوان نختم بعض الناس تجده غضب يقول فلان ظلمني الله يظلم فلان

231
01:24:17.250 --> 01:24:46.650
ظلمه الله كما ظلمني. اقول لا. هذه العبارة لا تجوز وما ربك بظلام للعبيد سبحانه وتعالى احث نفسي واخواني على استغلال هذه الدقائق الباقية فان هذه ساعة الجمعة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله الا استجاب الله له. نسأل الله ان يجعلنا واياكم

232
01:24:46.700 --> 01:24:52.100
ممن يستجيب الله دعاءهم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد