﻿1
00:00:18.750 --> 00:00:38.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اه نبدأ بسؤال درس السابق فمر معنا قوله جل وعلا له

2
00:00:38.750 --> 00:01:12.150
معقبات من بين يديه ومن خلفه فما فما المراد بالمعقبات ما سبق ان جبت حفظ الملائكة نعم حفظة من الملائكة معقبات لماذا؟ قيل معقبات تعاقد. اي نعم. نعم. احسنت. يعني معقبات ملائكة يتعاقبون. هذي من بلاغة القرآن. هالمعقبات. حتى يدلك على معنى

3
00:01:12.150 --> 00:01:39.000
زائد غير الملائكة غير كونهم ملائكة انهم يعقبوا بعضهم بعضا. احسنت الجواب صحيح. يقول الله جل وعلا والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. هذه من صفات المؤمنين

4
00:01:39.050 --> 00:02:03.800
انهم يصلون ما امر الله به ان يوصل ومن ذلك صلة الرحم. فيصلون ارحامهم وان بغوا عليهم وانقطعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم  لا يدخل الجنة قاطع. لا يدخل الجنة قاطع. كما في البخاري. ولما جاءه رجل كما في صحيح مسلم قال

5
00:02:03.800 --> 00:02:29.900
ان لي قرابة اصلهم ويقطعوني واحسن اليهم ويسيئون الي واحلم عليهم ويجهلون علي؟ قال ان كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم فصيلة الرحم من اعظم الاعمال الصالحة لكن تحتاج صبر على الاقارب بالذات لان الشيطان حريص على الافساد بين الاقارب

6
00:02:30.000 --> 00:02:51.000
قال جل وعلا ويخافون سوء الحساب يعني في الاخرة يخافون من المناقشة والسؤال عن كل شيء لان من نوقش الحساب عذب ولهذا تجدهم يتقون الصغيرة والكبيرة فيحتاطون بعض الناس يتجاوز في الامور الصغيرة يقول هذه بسيطة لا

7
00:02:51.500 --> 00:03:07.800
عليك ان تخاف سوء الحساب كل شيء حرمه الله اجتنبه وكل شيء اوجبه الله عليك ادفعه وائت به. ثم قال جل وعلا والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا. وانفقوا

8
00:03:07.800 --> 00:03:31.000
مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبى الدار الذين صبروا والصبر هو حبس النفس على طاعة الله والصبر انواع ثلاثة حبس النفس على طاعة الله وحبسها عن معصية الله وحبسها على اقدار الله

9
00:03:31.000 --> 00:03:51.000
مؤلمة اذا وقعت فيك لا سخط ولا جزع فهذه صفات هؤلاء المؤمنين يصبرون لماذا؟ ابتغاء وجه الله يطلبون بذلك وجه الله ورضا الله جل وعلا بهذا الصبر. قال جل وعلا واقاموا الصلاة ومع صبرهم ابتغاء رظوان

10
00:03:51.000 --> 00:04:19.350
فهم ايضا يقيمون الصلاة واقام الصلاة الاتيان بها خالصة لله في اوقاتها مع جماعة المسلمين كاملة الاركان والشروط والواجبات وما تيسر من سننها من سننها وانفقوا مما رزقناهم اعطوا مما رزقناهم سبحان الله حتى المال الذي معك هذا الله الذي رزقك

11
00:04:19.350 --> 00:04:37.850
انت ما لك منه انت لماذا تبخل عليه فلهذا قال ما رزقناهم اذا هو الذي رزقنا وقال انفقوا منه. هل رزق من هو اليه؟ فلماذا لا تنفق فهم ينفقون مما رزقهم الله سرا وعلانية

12
00:04:38.400 --> 00:04:57.950
لماذا؟ الافضل صدقة السر بعد سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم رجلا تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه  لكن ايضا الانفاق علانية لا بد منه

13
00:04:58.900 --> 00:05:24.300
هناك اعمال لابد تظهر واحد يجيب ماء في المسجد مثلا يفطر الصائمين يأتوا الفقراء المحتاجين وقد تكون الصدقة يقصد اعلانها اذا كان يرجو ان يتتابع الناس ويقتدون به في الخير يحسنون الى الفقراء

14
00:05:24.300 --> 00:05:48.000
يقصد بها الرياء فالحاصل ان المؤمن ينفق سرا وجهرا وهذا دليل على كثرة انفاقه. قال جل وعلا ويدرؤون بالحسنة السيئة يدفعون يدرؤون يعني يدفعون بالعمل الصالح العمل السيء قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:48.050 --> 00:06:09.750
واتبع السيئة الحسنة تمحها ان ورم على البارحة ان الحسنات يذهبن السيئات هذه من صفات المؤمنين فاذا عمل سيئة درأها ودفع ثبت الحديث ان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذنب العبد ذنبا فقام وتوضأ وصلى ركعتين

16
00:06:09.750 --> 00:06:29.150
ثم استغفر الله غفر الله له هم يدفعون السيئات بالحسنات بفعل الصالحات. قال جل وعلا اولئك لهم عقبى الدار العقبة والعاقبة بمعنى فلهم عقبى الدار قال الطبري اعقبهم الله دار الجنان من دارهم

17
00:06:30.550 --> 00:06:54.550
اعقبهم الله دار الجنان من دارهم. وقيل اولئك الذين اعقبهم على طاعتهم لربهم في الدنيا دار جيران الحاصل ان العقبة والعاقبة تدل على عاقبة امر سيقع. فهذا الذي حصل لهم بناء على ما قدموه. فعاقبهم ذلك

18
00:06:55.000 --> 00:07:11.700
دخول الجنة هذا من اعظم النعم ثم قال جل وعلا جنات عدن يدخلونها هذه هي عقب الدار ما هي الدار؟ الدار هي جنات عدن. وهنا قال جنات واحيانا يأتي بذكر الجنة

19
00:07:12.700 --> 00:07:35.650
فنقول لا معارضة بين هذه الايات فانه حينما يذكر الجنة للافراد فالمراد بها دار النعيم التي جعلها الله مقابل النار ولكن هذه الجنة بداخلها جنان كثيرة. المؤمن الواحد له فيها من الجنان الخير العظيم

20
00:07:35.950 --> 00:07:58.300
فهنا قال جنات لان كل واحد له بساتين داخل الجنة ومزارع وخير عظيم قال جنة عدن وعدل سبق ان ذكرنا انه من العدول وهو طول المكث المكث يقال عدنا في المكان اذا اطال البقاء فيه

21
00:07:58.300 --> 00:08:24.800
والمعنى جنات عدن يعني جنات عدن يقيمون فيها ابدا ما يخرجون منها فهم خالدون فيها. جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم ويدخلها ايضا من صلح. من صلح  لابد من الصلاح ما يدخل الجنة كذا بالواسطة

22
00:08:25.700 --> 00:08:46.450
لابد من اصلاح العمل ولهذا قد يدخل الرجل الجنة ويدخل ابنه النار. او العكس الجنة لابد لها من عمل. ولهذا قال يدخلونها يدخلون الجنة. ومن صلح من ابائهم اي ويدخل الجنة من

23
00:08:46.450 --> 00:09:06.650
من ابائهم والصلاح المراد به الاستقامة على دين الله صار من الصالحين اهل العمل بطاعة الله واجتناب معاصيه وازواجه من ابائهم وازواجهم وذرياتهم هذه قرة العين ان يدخلك الله الجنة

24
00:09:07.200 --> 00:09:37.000
ويجمعك بابائك وبامك وابيك وزوجتك وذريتك في الدنيا سعادة الدنيا لما يجمعك الله بوالديك وابنائك وزوجتك ويجتمع شملك مش عادة الدنيا فكيف اذا كان في الجنة قال جل وعلا والملائكة يدخلون عليهم من كل باب

25
00:09:37.400 --> 00:10:02.600
قال ابن كثير رحمه الله  وتدخل عليهم الملائكة من ها هنا ومن ها هنا للتهنئة بدخول الجنة فان دخولهم اياها تفد وعليهم الملائكة مسلمين مهنئين لهم بما حصل لهم من الله من التقريب والانعام. والاقامة في دار السلام

26
00:10:02.600 --> 00:10:37.100
في جوار الصديقين والانبياء والرسل الكرام   واورد الامام احمد او روى الامام احمد حديثا   بسند صحيح ان عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال هل تدرون اول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا الله ورسوله

27
00:10:37.100 --> 00:10:57.550
قال اول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت احدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. فيقول الله تعالى لمن

28
00:10:57.550 --> 00:11:23.150
ومن ملائكته ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك افتأمرون ان نأتي هؤلاء فنسلم عليهم فيقول انهم كانوا عبادا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. وتسد بهم الشرور وتتقى بهم المكاره

29
00:11:23.150 --> 00:11:46.750
ويموت احدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار يا الله من فضلك نسأل الله الكريم ان يجعلنا واياكم منهم. قال والملائكة يدخلون عليه من كل باب

30
00:11:47.250 --> 00:12:13.850
ويسلمون عليهم ويحيونهم. قال جل وعلا مخبرا عما تقوله الملائكة سلام عليكم والسلام يحمل معنى السلامة والامن يهنئونهم ويحيونهم وايضا يقولون انكم قد سلمتم وامنتم وانلتم السلامة. سلام عليكم بما صبرتم

31
00:12:14.250 --> 00:12:40.350
بسبب صبركم. فيا اخوان لا تنال الجنة الا بالصبر بالصبر واليقين تنال الامامة في الدين لابد من العمل الصبر والمصادرة على امر الله وعن معاصي الله مسلا الصبر على الصلاة مع الجماعة. هل تكون نايم

32
00:12:40.400 --> 00:13:05.250
صلاة الفجر اصبر تريد الجنة لابد من الصبر لابد من الصبر الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على اقدار الله المؤلمة لابد من هذه انواع الصبر فهؤلاء هم الصابرون وانما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. قال جل وعلا فنعم عقب الدار

33
00:13:05.550 --> 00:13:36.900
نعمة من افعال المدح والله الذي قال نعم عقب الدعوة نعم الدار التي كانت عاقبة لهم فاعقبهم صبرهم وايمانهم وعملهم الى العاقبة الحميدة وهي دخول الجنة فنعم عقبى الدار ثم قال جل وعلا والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه لما ذكر

34
00:13:36.900 --> 00:13:59.250
المؤمنين الذين يوفون بالعهود ولا ينقضون الميثاق وذكر جملة من صفاتهم اردف ببيان صفة بعض بعظ من هو ظد لهم وهم الكفار ولهذا سمي القرآن المثاني لانه يذكر الشيء ويثني بظده. يذكر صفات

35
00:13:59.250 --> 00:14:20.050
ثم الصفات الكفار. قال جل وعلا والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. يعني من بعد ما يوافقون الله ويوثقون العقد بالحلف بالله فينقضون الميثاق ينقضونه ينقضون ما عاهدوا واعطوا

36
00:14:20.100 --> 00:14:42.900
ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ومن ذلك قطيعة الرحم وقطيعة ما امر الله به ان يوصل والاحسان الى الخلق والى المساكين والفقراء قال جل وعلا اولئك لهم اللعنة اي قال ويفسدون في الارض والفساد في الارض هو العمل فيها بالمعاصي

37
00:14:44.600 --> 00:15:02.050
ولا شك ان نقظ الميثاق وقطع ما امر الله به ان يوصل انهم من الفساد في الارض. لكن خصها بالذكر  لشدة اثمها وجرمها وهنا من باب ذكر العامي بعد الخاص

38
00:15:02.150 --> 00:15:21.450
لان الافساد في الارض هو العمل فيها بمعاصي الله قال جل وعلا اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار لهم اللعنة وهو الطرد والابعاد من رحمة الله ولهم سوء الدار الدار السيئة وهي نار جهنم نار تلظى نعوذ بالله

39
00:15:21.800 --> 00:15:42.450
جزاء وفاقا بناء على ما قدموه لانفسهم. ثم قال جل وعلا الله يبسط يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الله هو الرزاق جل وعلا وهو الذي يرزق من في السماوات ومن في الارض. ولكنه ايضا جل وعلا

40
00:15:43.200 --> 00:16:10.150
حكيم عليم فيبسط الرزق ويوسعه على من يشاء من عباده لحكم عظيمة قد تكونوا نعمة وقد تكون نقمة ويقدر ان يضيق ويجعل رزقه فيه شح وضيق يكون فقيرا  لمن يشاء

41
00:16:11.250 --> 00:16:43.750
ولكن لحكمة عظيمة  ارضى عن الله تبذل الاسباب طلب الغنى الذي لا يضيع عليك عمرك ويضيع عليك العلم لكن اياك ان تكون ساخطا عن الله. الله عليم حكيم فان كان الله جل وعلا لم يوسع عليك ولم يبسط عليك فهذه لحكمة عظيمة وخير لك والله عند الله بلا شك انت ما تعلم الغيب

42
00:16:44.650 --> 00:17:06.600
وان بسط عليك انتبه قد يكون ايش اختبار واستدراج كلا ان الانسان ليطغى هل رآه استغنى فالحاصل ان مرد ذلك الى الله سبحان الله الناس في باب الرزق ما يقفون عندها

43
00:17:06.650 --> 00:17:28.000
عند هذا ولا ولهذا نحن مع اننا كل في كل صلاة بعد كل صلاة في الذكر ماذا يقول؟ يقول اللهم لا مانع لمعه؟ ولا معطي؟ لما منع لكن تعال في اعمال الناس في طريقتهم كيف؟ ما يطبقون هذا مع انه في اليوم الواحد خمس مرات يقول هذا ويذكر نفسه

44
00:17:29.100 --> 00:17:56.050
قال جل وعلا الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ان يضيقوا عليه  قال وفرحوا بالحياة الدنيا وهم الكفار. فرحوا بالحياة الدنيا عندهم اموال واولاد وجاه ورئاسات قال وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع فهم فرحوا في الدنيا وعملوا لها ونسوا الاخرة. والحقيقة ان الحياة الدنيا ليست

45
00:17:56.050 --> 00:18:13.700
في الاخرة الا متاع. يعني شيء يتمتع به الانسان ليقطع الدنيا ثم يزول ولا يبقى. متاع مثل ما تحمل معك متاع وانت مسافر ينتهي هذا المتاع بس ان تأخذه لاجل ان تقطع المسافة

46
00:18:14.100 --> 00:18:37.100
الدنيا بالاخرة كذلك. متاع تعيش فيها سنين تأخذ منها شيئا تتمتع به تأكل وتشرب وتلبس تنفق ما زلت تترك ستذهب فكيف فكيف الانسان يركز على المتاع ويترك الدار الاخرة جنة الخلد قال جل وعلا

47
00:18:37.850 --> 00:18:54.100
ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه فيقول الذين كفروا من مشركي العرب يقول لولا هل انزل عليه اية من ربه؟ وقد مر معنا هذا وهذا من شدة عنادهم

48
00:18:54.450 --> 00:19:12.150
ومعارضتهم للنبي صلى الله عليه وسلم يقترحون لو كان نبيا لجاء باية مع انه جاء باية وبايات لكن لم يؤمنوا ولو جاءتهم كل اية لا يؤمنون. انما هذا يقول ومن باب المحاجة والمعارضة

49
00:19:12.500 --> 00:19:31.650
لولا انزل اي هلا انزل عليه اية من ربه قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم يا نبينا ان الله يظل من يشاء ويهدي اليه من اناب الله جل وعلا هو الهادي والمضل

50
00:19:32.050 --> 00:19:52.000
فيظل من يشاء بعدله ويهدي من يشاء بفضله لان يجب ان نعتقد ان افعال ربنا جل وعلا دائرة بين الفضل والعدل اما فضلا وهو الاعم الاغلب او عدل فمن اظله الله فبعدله

51
00:19:52.100 --> 00:20:12.350
جل وعلا ومن ادخله النار فبعدله جل وعلا جزاء وفاق ومن هداه بفضله ومنته ما هدانا الله عز وجل لمذهب اهل السنة والجماعة ومذهب السلف الصالح ما ما هدانا لكثرة اعمالنا وصلاحنا وتقوانا فضل منه ومنة

52
00:20:13.150 --> 00:20:33.850
فضل منه واختصنا بهذا وله الحمد ونسأل الله الثبات على ذلك الى ان نلقاه. قال جل وعلا ويهدي اليه من انام. لكن هناك اسباب معنى من اناب يعني رجع يرجع الى الله يتوب يؤوب يستغفر يعمل بدينه يترك معاصيه رجاه الى الله اواب

53
00:20:34.550 --> 00:20:56.100
اذا اعمله كل ميسر لما خلق له والجزاء من جنس العمل قال جل وعلا الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله اخبر ان المؤمنين الذين امنوا الايمان الحق صدقوا واقروا. صدقوا عن اقرار وعملوا

54
00:20:56.450 --> 00:21:20.150
مع ذلك الاعمال التي كلفهم الله بها وتطمئن قلوبهم. اي تسكن قلوبهم تأنس بذكر الله لانهم من اهل الايمان يا اخوان. الكافر نعوذ بالله اذا قرأ القرآن يضيق صدره تضايق من الذكر

55
00:21:21.350 --> 00:21:42.350
هذه نعمة عظيمة عليك بعض المسلمين اليوم مبتلى في بعض الامور يتضايق من قراءة القرآن ما يستطيع يحضر دروس العلم هذه نعمة يمنحها الله من شاء من عباده. ولهذا المؤمن فاطمئن قلوبهم بذكر الله. وذكر الله

56
00:21:42.350 --> 00:22:04.400
تشمل كل الذكر من قراءة القرآن من دروس العلم من التسبيح من الاستغفار من الصلاة التي فيها الذكر قال جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب. الا هنا للتنبيه وهذا تقرير وتأكيد الا بذكر الله تطمئن القلوب تسكن

57
00:22:06.100 --> 00:22:27.300
وترتاح فهو تأكيد لذلك وهو حقيق به. ولهذا نقول يا من يضيق صدره يا من يأتيه خلل وسوسة او خوف او هم او غم تضيق به الدنيا عليك بذكر الله حتى يطمئن قلبك

58
00:22:28.400 --> 00:22:49.000
فالغنى الى المصحات النفسية يأخذ حبوب حتى ينام اين انت من ذكر الله يا اخي؟ اقرأ القرآن صحيح ان الانسان قد يأتي صد في البدايات منع من القرآن ويكبر عليه لكن والذين جاهدوا فينا ليهدينهم سبلا

59
00:22:49.250 --> 00:23:11.350
اقرأ القرآن يا اخي توضأ وخذ المصحف واقرأ. ساعة ساعتين ثلاث انت في فيهم اقرأ حتى يزيله الله جل وعلا  هالقرآن راحة القلوب حلاوة القلوب ينبت الايمان في القلوب كلام ربك جل وعلا

60
00:23:12.500 --> 00:23:38.550
هو الكلام الوحيد المتعبد بتلاوته ما في غيره من الكلام شيء يتعبد بتلاوته. القرآن يتعبد الحرف بعشر حسنات  يضاعف الله الى سبعمائة ضعف  قال جل وعلا الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن وئاب. هذه صفاتهم امنوا وعملوا الصالحات

61
00:23:38.550 --> 00:24:04.000
وهذا كما قررنا مرارا ان هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة ان الايمان قول واعتقاد وعمل فامنوا هذا هذا اعتقاد صدقوا عن اقرار اقروا بان هذا الدين حق فاقروا بعبادة الله فهم مصدقون ومقرون ملتزمون وعملوا الصالحات سواء

62
00:24:04.250 --> 00:24:29.500
بالالسن او بقية الجوارح فلابد من من هذه الامور الاعتقاد والنطق باللسان والعمل بالاركان قال جل وعلا الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب. قيل طوبى شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها

63
00:24:29.700 --> 00:24:53.750
مئة سنة لا يقطعها. حديث صحيح وقيل بالقوة هي الجنة وقيل طوبى فرح وقرة عين لهم يعني فلهم فرح وقرة عين وقيل غبطة لهم وكل ذلك حق فطوبى هي الجنة

64
00:24:53.800 --> 00:25:20.500
وطوبى سيارة بداخل الجنة ولهم الفرح والقبطة والسعادة هذا جزاء الايمان بالله والعمل الصالح كيف يراقب الله عز وجل عباده بالايمان والعمل الصالح وهذا والله حق قال جل وعلا طوبى لهم وحسن مئاب اي حصن منقلب ومرجع

65
00:25:20.650 --> 00:25:42.800
يؤوبون اليه ويرجعون اليه وهي الجنة. قال جل وعلا وبالمناسبة ابن كثير ذكر هنا اثار واحاديث عظيمة في ذكر الجنة في نعيمها قال جل وعلا كذلك كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها الامم

66
00:25:43.450 --> 00:26:12.000
اي كذلك اي كما ارسلنا الرسل قبلك في اممهم كما ارسلناك في امتك كما ارسلناك الى قومك مثل ذلك ارسلنا قبلك في الامم رسلا لان الكاف تقتضي التشبيه. ما هو المشبه المشبه به

67
00:26:12.900 --> 00:26:38.850
كذلك من ارسالنا لك قد ارسلنا في الامم السابقة رسلا. ولقد بعثنا في كل امة رسولا. وكذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم قال بعض المفسرين كما ارسلنا الانبياء الى سائر الامم ارسلناك الى هذه الامة. يعني بخلاف ما قلنا نحن

68
00:26:39.050 --> 00:27:06.200
كما ارسلنا الى سائر الامم ارسلناك في امتك ارسلناك ولهذا قال كذلك ارسلناك في امة وهم الامة هي الاصل الجماعة من الناس وهم اهل مكة فمن حولها وهذه الامة قريش ومن معهم قد خلت من قبرها امم قد خلت قبلها جماعات كثيرة

69
00:27:06.450 --> 00:27:28.850
مثلهم  وقد ارسلنا اليهم ايضا رسلا اذا الرسالة عمت كل امة ثم قال جل وعلا لتتلو عليهم الذي اوحينا اليه ارسلناك لاجل ان تتلو تقرأ عليهم القرآن وهو الذي اوحيناه اليك

70
00:27:29.750 --> 00:27:49.850
وهذا دليل يا اخوان ان تلاوة القرآن قد تكون الانسان اذا كان ما عنده يعني ما ما حظر في مجلس ما حضر درس او يا اخي اتلوا القرآن فازره حتى يسمع كلام الله

71
00:27:50.500 --> 00:28:08.050
ختم القرآن تلاوة القرآن نعمة عظيمة لان سبحان الله وهذه فائدة تفسير القرآن من السهل الممتنع  سهم يعني غالبا ان الانسان اذا سمع القرآن يعرف ماذا يريد الله جل وعلا

72
00:28:08.150 --> 00:28:25.950
من حيث الجملة تترك او تفعل وان كان عند التفصيل يحتاج ولهذا اذا تلوت على الناس القرآن هذا من ابلغ المواعظ. واذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يصلي

73
00:28:26.200 --> 00:28:44.700
يخطب خطبة الجمعة بقراءة سورة قاف فقط. يقرأ سورة قاف خطبة كاملة هذا الخير العظيم تلاوة القرآن هم من السنة انه يتلى في المجالس ويجعل واحد يقرأ او تطلب واحد تقول اقرأ علينا يا اخي

74
00:28:45.000 --> 00:29:07.650
النبي صلى الله عليه وسلم ثبت في صحيح مسلم انه قال لعبدالله بن مسعود اقرأ قال ااقرأ عليك وعليك انزل قال نعم اني احب ان اسمعه من غيري فقرأ حتى انتهى الى قوله فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا؟ وقال حسبك حسبك

75
00:29:08.150 --> 00:29:30.700
النبي يقول حسب يكفي قال لنظرت اليه واذا عيناه تذربان وهو شاهد وليس مشهود عليه. فكيف نحن مشهود عليه واذا قال حسبه ما قال قل صدق الله قل صدق الله ما يفعله بعض الناس يمتنع من القراءة قال صدق الله صدق الله ولا شك في ذلك ومن اصدق من الله قيلا لكن بعد تلاوة القرآن ما ثبت فيه دليل

76
00:29:30.950 --> 00:29:50.900
لا تأتي بشيء من عندك. النبي لما قرأ عليه قال حسبك يكفي قال جل وعلا لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك وهم يكفرون بالرحمن. كفار قريش يكفرون بالرحمن باسم الرحمن خاصة

77
00:29:52.200 --> 00:30:14.900
ولا يثبتونه الحديبية انه النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب صحيفة الصلح قال بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما نعرف الرحمة اكتب باسمك اللهم فكتب النبي باسمك اللهم  ويقولون نحن ما نعرف الا رحمن اليمامة

78
00:30:16.400 --> 00:30:45.350
بعض الاثار ان هذه الاية نزلت بسبب امتناعهم يوم الحديبية عن كتابة اسم الله وهم يكفرون بالرحمن لا يقرون به وكانوا يأنفون من وصف من وصف الله بالرحمن الرحيم كما الف يوم الحديبية من ذلك

79
00:30:45.500 --> 00:31:15.850
فقال الله قل هو ربي اي الرحمن ربي ولو كفرتم به ولو انكرتموه لا اترك الحق بل والله هو الرحمن الرحيم قل هو ربي لا اله الا هو لا معبود بحق سواه جل وعلا عليه توكلت اي اعتمدت وفوظت امري

80
00:31:16.750 --> 00:31:49.400
مع اخذي بالاسباب واليه متاب. واليه متابي اي مرجعي واوبتي. يعني اليه اتوب وارجع اقوى من من اب يؤوب اذا رجع. المراد اذا تاب. وايضا مآل ومرجعي اليه تضمن الايمان باليوم الاخر. ثم قال جل وعلا ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض

81
00:31:49.400 --> 00:32:09.400
كل ما به الموتى بل لله الامر جميعا. افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله ان الله لا

82
00:32:09.400 --> 00:32:30.900
الميعاد يقول الله جل وعلا مبينا فضل القرآن كما يقول السعدي الشيخ السعدي رحمه الله قال يقول تعالى مبينا القرآن الكريم على سائر الكتب المنزلة ولو ان قرآنا سيرت به الجبال

83
00:32:31.350 --> 00:32:50.550
وقال بعض اهل العلم القرآن هنا عام لان القرآن في اللغة مأخوذ من من القرن من الجمع فكل كتاب مجموع يقال له قرآن لانه مجموع فالله يقول لو ان قرآنا من الكتب السماوية

84
00:32:51.000 --> 00:33:07.750
تسمى قرآنا من جهة انها كلها جمعت بعضها الى بعض كتاب مجموع ويدل عليه الحديث آآ وفي الصحيح في البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم خفف على داوود القراءة فكان يأمر

85
00:33:07.750 --> 00:33:27.700
ان تسرج فكان يقرأ القرآن من قبل ان تسرج دابته. وكان لا يأكل الا من عمل يديه القرآن قرآن داوود الذي هو الزبور فسماه الله قرآنا. فالقرآن المراد به اذا جمع الشيء يقال له قرآن يعني مجموع باعتبار المعنى اللغوي

86
00:33:27.700 --> 00:33:53.200
فالله يقول لو ان قرآنا كتابا من الكتب التي انزلتها سيرت به الجبال من اماكنها او قطعت به الارض جنانا وانهارا او كلم به الموتى فسمعوه لكان القرآن لكان القرآن

87
00:33:53.300 --> 00:34:21.350
لانه هو افضل الكتب وهذا من اقامة الحجة على كفار قريش الذين ينكرون القرآن ويكذبونه. فالله يمدحه ويبين فضله. لو ان قرآنا من الكتب التي انزلها الله  تسير به الجبال من اماكنها لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا. في فضله وقوته

88
00:34:21.700 --> 00:34:41.700
او تقطع به الارض جنانا وانهارا او يكلم به الموتى فيتكلمون لكان هذا القرآن. ولكن الله جل وعلا لحكمة عظيمة ما جعل القرآن تسير به الجبال ولا تقطع به الارض ولا يحيى به الموتى او يكلم

89
00:34:41.700 --> 00:35:04.400
وبه الموتى لكن لو كان كتاب من كتب الله لكان اولاها واجدرها واحقه هو القرآن لفظله وقوته وعظم شأنه عند الله. فاتبعوه يا عباد  واعملوا بما فيه. قال جل وعلا بل الله بل لله الامر جميعا

90
00:35:04.750 --> 00:35:25.950
الامر كله لله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد  فما دام ان الامر له فاعبدوه وحده لا شريك له ولا تصرفه شيئا من العبادة لغيره والخطاب مع قوم منكرين مشركين كافرين. قال جل وعلا

91
00:35:27.600 --> 00:36:03.800
ولو افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا افلم ييأس قال     ابن كثير قال ابن كثير رحمه الله اي افلم ييأس الذين امنوا؟ قال اي من ايمان جميع الخلق ويعلم او يتبين ان النفوس

92
00:36:03.800 --> 00:36:23.700
نعم ويعلم ويتبين ان ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا فانه ليس ثم حجة ولا معجزة ابلغ ولا انجى في خشية الله في النفوس والعقول من هذا القرآن. الذي لو ان انزل على جبل لرأيته متصدعا. وقال الطبري

93
00:36:24.450 --> 00:36:48.200
قال افلم ييأس بمعنى يعلم ويتبين لا ييأس فقال يعلم ويتبين وقاله الطاهر بن عاشور فقالوا هنا ييأس يعني يعلم ويتبين. وابن وابن كثير لا فسره على ظاهره لكن حقيقة الصورة يحتاج الى يعني تركيب الكلام حتى يستقيم

94
00:36:48.700 --> 00:37:11.950
لكن حنا نحن الان يهمنا المعنى. فالمعنى كما قال ابن جرير وابن عاشور وغيرهم قالوا افلم ييأس افلم يعلم ويتبين الذين امنوا ان لو يشاء الله لهذا الناس جميعا يعني هؤلاء الذين ترونهم ما امنوا

95
00:37:12.450 --> 00:37:30.500
او يعستم من ايمانهم الامر لله يجب ان تعلموا وتتبينوا انه لو اراد الله هدايتهم لهداهم ولهدى الخلق كلهم افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا؟ بلى

96
00:37:31.150 --> 00:37:51.000
لان امره اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون. قال جل وعلا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة تحل بهم تصيبهم يعني تنزل بهم وتفجأهم قارعة اي مصيبة وداهية

97
00:37:51.200 --> 00:38:33.650
قيل لها قارعة لانها تقرأ الناس قرعا شديدا فتهلكهم تقضي عليهم ولهذا من اسماء القيامة القارعة والمراد بها هالمصائب والدواهي والقوارع والعذاب والنقم التي يحلها الله باعدائه ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا وفعلوا بسبب فعلهم وما ظلمهم الله

98
00:38:34.100 --> 00:38:56.700
قارعة او تحل قريبا من دارهم  اما ان تحلوا بهم او حولهم قريبا من بلادهم اذا التوبة التوبة والرجوع الى الله الرجوع الى الله فالكفر والمعاصي سبب للعقاب. والتوبة والرجوع سبب للسلامة والنجاة

99
00:38:57.150 --> 00:39:15.600
من عقوبة الله جل وعلا هو معنى او تحل اي يعني او تحل القارئ قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد. قال جمع المفسرين وعد الله بفتح مكة

100
00:39:16.900 --> 00:39:45.950
فلا تزالوا تصيبوا اهل مكة المصائب الدواهي او تحل قريبا منهم حتى يأتي وعد الله بفتح مكة فعند ذلك سيتوقف عنها القوارع ولا تحل بها ان الله لا يخلف الميعاد لان الله وعد نبيه بالنسرة وان تكون مكة دار اسلام

101
00:39:47.150 --> 00:40:08.200
وكل بل المراد حتى يأتي وعد الله يعني نهاية اجل هذه الامم الكافرة والمكذبة لان الله لا يخلف الميعاد وقد جعل ميعادا ووقتا مؤقتا لكل نفس لا تتقدم عنه ولا تتأخر

102
00:40:09.800 --> 00:40:39.650
ثم قال جل وعلا ولقد استهزأ برسل من قبلك  الاستهزاء السخرية بالغ اقوامهم بالسخرية فيهم والهزل وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وبه وعيد لمشرك ولقد استهزأ برسل من قبلك لست انت اول من حصل له هذا

103
00:40:40.600 --> 00:41:08.050
قال فامريت للذين كفروا. امليت لهم يعني امهلتهم وانظرتهم واجلتهم امهال فقط ثم اخذتهم فلا تغتروا يا كفار قريش هل لكم ممهلون حكمته يمهل ولا يهمل. فهذا الامهال والانذار ليس دائما

104
00:41:08.450 --> 00:41:32.600
ستحل العقوبة لكن لعلكم تتوبون لعلكم ترجعون لعلكم تؤبون الى الله؟ قال ثم اخذتهم فكيف كان عقاب استفهام تعجبي كيف كان يعني تعجب من هذا العقاب لانه موافق لهم وعقاب يعني عقابي كيف كان عقابي لهم

105
00:41:33.400 --> 00:41:56.850
كان في غاية الشدة في غاية الانتقام لانبيائه ورسله في غاية نصرة المؤمنين واهلاك اعداء الله المجرمين. ثم قال جل وعلى افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ وجعلوا لله شركاء قل سموهم

106
00:41:57.250 --> 00:42:22.300
يقول جل وعلا افمن كان قائما فالقائم على الشيء هو الرقيب عليه. الذي يتولاه ويصلحه فهو جل وعلى قائم على كل نفس فهو الذي يخلق ويرزق ويدبر ويحيي ويميت. كل نفس بما في ذلك الدواب والطير والدود

107
00:42:22.300 --> 00:42:46.750
وكل شيء الله قائم عليه قائم على اصلاحه وتدبيره ورزقه فهذا هو الذي يستحق ان يعبد جل وعلا. افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وعملت وجعلوا لله شركاء. قال المفسرون هناك شيء محذوف

108
00:42:46.800 --> 00:43:21.100
يدل عليه معنى الكلام ولابد. فقال الطبري  اه نعم فقال القرطبي افمن هو قائم على كل اسم بما كسبت؟ كمن يغفل وهي الهة كفار اصلا لا تنفع ولا تضر فكيف تساوون الهتكم ومعبوداتكم بالقائم على كل نفس جل وعلا؟ وقال الطاهر ابن

109
00:43:21.100 --> 00:43:50.650
التقدير افمن هو قائم على كل نفس ومن جعلوهم شركاء شركاء سواء في استحقاق العبادة هذا هو معنى الاستفهام الاستفهام انكاري افمن هو قائم على كل نفس وهو الله. ومن جعلوهم شركاء له سواء في استحقاق العبادة

110
00:43:50.650 --> 00:44:09.200
قبل ولهذا قال افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء كانوا يقول هل يستوي القائم على كل نفس مع هؤلاء الشركاء التي جعلتموهم لله؟ يعني لابد من تقدير في الكلام لكن المعنى واضح معنى

111
00:44:09.200 --> 00:44:28.600
ظاهر ان الله ينكر على من سوى بينه جل وعلا وهو قائم على كل نفس وبين الشركاء الذين لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ولا يقومون على شؤون انفسهم فظلا عن غيرهم. قال جل وعلا

112
00:44:28.600 --> 00:44:53.400
وجعلوا لله شركاء. الطبري هنا يقول افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ وجعلوا لله شركاء. قال كمن هو هالك لا يسمع ولا يبصر يعني في شيء مقدر بعد قوله بما كسبت. افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت الطبري يقول وهو الله يعني

113
00:44:53.400 --> 00:45:08.750
قائم على كل نفس كمن هو بائد لا يسمع ولا يبصر وهي الاصنام والقطن يقول كمن يغفل فالحاصل ان هذا استفهام انكاري على من؟ يسوون بين الله وبين المعبودات والاصنام

114
00:45:08.750 --> 00:45:30.000
قال جل وعلا وجعلوا لله شركاء جعلوا شركاء يشاركوا جعلهم الهة قال الله جل وعلا قل سموه  يقول ابن كثير اي اعلمونا بهم واكشفوا عنهم حتى يعرفوا. فانهم لا حقيقة لهم

115
00:45:30.150 --> 00:45:46.850
هذه تقول ان جعلته مشتركة لا حقيقة سموهم من هم ثم قال انتم ام تنبئونهم بما لا يعلم في الارض؟ قال اي لا وجود له لانه لو كان له وجود في الارض

116
00:45:46.850 --> 00:46:11.750
لانه لا يخفى عليه خافية. ام بظاهر من القول؟ قال مجاهد بظن من القول. وقال الظحاك من القول. اذا هذه يا اخوان كلها تقريب لعدم جواز عبادة غير الله وعدم وجود الهة تستحق ان تعبد ويسموها الهة

117
00:46:12.250 --> 00:46:30.350
ولو جعلوها الهة باعتبارهم لكنها في الحقيقة سموها اله لكن حقيقتها ليست بالهة ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل. كل باطل ما يستحق ان يعبد. ليس فيه صفات صفات الاله

118
00:46:31.050 --> 00:46:53.700
ولهذا قال سموهم ابطال لقولهم من هم الاصنام والاوثان هذي ما هي بعالية ليست قائمة على كل نفس لا تظع ولا تظر قال انبي  ام تنبئونه ببلاء لهم في الارض

119
00:46:53.950 --> 00:47:07.300
او انكم تنبئون الله بالهة لا يعلمها والله قد احاط علمه بكل شيء. اذا ما في الهة كذابين ما في اله لان الله يعلم كل شيء في الارض وفي السماء

120
00:47:07.500 --> 00:47:22.400
فهذه الهتكم اذا انت او انكم تنبئون الله بما لا يعلم ما يمكن غير صحيح فالقصد منه انها غير موجودة حقيقة. ما هناك الهة من دون الله امراض العيلة اللي تنفع وتضر بالعاصفات الالوهية

121
00:47:22.800 --> 00:47:37.900
لا اله الا هو وحده لا شريك له. قال ام بظاهر من القول قال كما سمعنا اي او بباطل من القوم. او تقولون ذلك بباطل من القول قولكم باطل لانهم الهة

122
00:47:37.950 --> 00:47:53.650
وان قلتم هذا قول باطل ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل. ثم قال بل زين للذين كفروا مكرهم زين حسن في قلوبهم ورأوه حسن زين جميل

123
00:47:54.000 --> 00:48:23.050
وهذا من خذلان الله لهم فاشركوا وقعوا في الباطل فزين وحسن في نفوسهم حتى لا يطلعوا عنه قال جل وعلا بل زين للذين كفروا مكرهم قال مجاهد اي ما هم عليه من الضلال والدعوة اليه اناء الليل واطراف النهار

124
00:48:23.200 --> 00:48:39.750
كما قال جل وعلا وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم. وحق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس  انهم كانوا خاسرين اذا زين لهم الشيطان

125
00:48:40.900 --> 00:49:08.050
المكر الذي يمكرونه وهو دعوة غير الله والمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم وباهل الحق وصدوا وصدوا عن السبيل اذا زين لهم المكر بالمؤمنين وايضا ما هم فيه وايضا صدوا

126
00:49:08.450 --> 00:49:35.850
عن السبيل  وصدوا نعم وصدوا هذي ما فيها قراءة هي قراءتان وصدناه. اذا هي هذه القناة التي نقرأ عليها وصدوا اذا زين لهم المكر وايضا صدهم الله عن الصراط المستقيم عن السبيل المستقيم

127
00:49:36.900 --> 00:49:54.650
هم يضلون فلا هادي له قال جل وعلا ومن يضله فما له من هذا من اظله الله لا هادي يهديه من بعد الله اذا هذي عقوبات يا اخوان ولهذا قال جل وعلا فلما زاغ الله قلوبهم

128
00:49:54.950 --> 00:50:18.600
قال والذين اهتدوا  زادهم هدى سبحان الله هذا رد على القدرية نعم لكن المقام ما يسمح نعم قال جل وعلا لهم عذاب في الحياة الدنيا ولا عذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من

129
00:50:18.600 --> 00:50:43.600
لهؤلاء الكفار الذين زين لهم مكرهم وصدوا عن السبيل زين لهم عذاب في الحياة الدنيا وذلك العذاب اولا بما يجدونه من الضيق والهم والكدر في قلوبهم ثم يسلط عليهم عباده المؤمنين

130
00:50:43.600 --> 00:51:00.300
وهذا حصل لكفار قريش فسلط الله عليهم عذابا في الدنيا يوم بدر وغيرها على ايدي الصحابة رضي الله عنهم. فلهم عذاب في الدنيا بقتلهم وسلبهم واسرهم ولا عذاب الاخرة اشق. اي اشد

131
00:51:00.300 --> 00:51:18.750
من تأديب الله لهم في الدنيا قال وما لهم من الله من واقع ما لهم من الله من واق يقيهم عذابه لا والله ما احد يحول بينه وبين عذاب الله نعوذ بالله من عذابه

132
00:51:18.800 --> 00:51:45.100
قال جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون   بعد ان ذكر عذاب الكفار ظرب مثلا للجنة التي وعدها الله جل وعلا عباده. ولهذا يقول العلماء مثل الجنة تقديره مثل الجنة جنة تجري من تحتها الانهار

133
00:51:45.100 --> 00:53:08.500
خلاص تفضل اليوم مشينا مع اسوان تفضل    ها        الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد اشهد ان لا اله الا  حي على الصلاة حي على الصلاة

134
00:53:08.500 --> 00:53:50.450
حيا سلام. حيا على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. لا اله الا الله. اللهم صلي على محمد وعلى على ابراهيم وعلى ال ابراهيم  نبدأ بالسؤال استاذ ما ننساه

135
00:53:52.100 --> 00:54:12.750
نسيت السؤال اللي انا طرحت قبل لكن بطرح سؤال ان شاء الله كنا ما جئنا به. يقول او يقول الله جل وعلا انزل من السماء ماء اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا

136
00:54:13.450 --> 00:54:57.400
اشرح لي الاية شرحا موجزا  نعم  ارفع صوتك. احسنت. انزل من السماء القرآن حسن من الممتلكات والبدعة التي يعني بالقلوب والمعاصي. احسنت  احسان جيد هذا توفيق من الله انا سألنا هذا السؤال. اه انا نعم ذكرت في اول الكلام قلت

137
00:54:57.950 --> 00:55:15.300
الزبد هو ما يصحبه من البدع لكن بعد ذلك تبين في الايات ان المراد الباطل كله يدخل فيه الكفر وليس البدع فالزبد هو الباطل عموما فيه البدع وغيرها والكفر والضلال

138
00:55:15.700 --> 00:55:37.350
احسنت بارك الله فيك الجواب صحيح تستحق الجائزة. استدركت عليه نعم. طيب وين وصلنا؟ قال جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون يعني مثلا الجنة التي وعدها الله لعباده المتقين الذين اتقوه فجعلوا بينه وبين عذابه وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه

139
00:55:37.350 --> 00:56:07.800
والحال انها تجري من تحتها الانهار من تحت اهلها من تحت اشجارها تجري جريان ليس لها حافات انهار الجنة  اكلها دائم اكلها مطعومها والاكل فيها دائم ما ينقطع واتوا به متشابها

140
00:56:08.050 --> 00:56:30.400
هذا من كمال النعيم فيها ولكن ليست مثل الدنيا اذا اكثرت الاكل يصيبك السكر لا يخرج منهم رشح كرشح المسك لانها دار جزاء ما هي دار تكليف ولهذا جاءنا يلهمون فيها التسبيح

141
00:56:30.800 --> 00:57:01.050
يلهم الهام التسبيح قال اكلوا دائم لا ينقطع يأتي عليهم ينقطع وظلها كذلك دائم تلك عقبى الذين اتقوا اتقوا الله جل وعلا. فاتقوا الله وعقبى الكافرين النار عقبى الكافرين الذين كفروا النار وبئس المصير. ثم قال جل وعلا نبي نمشي شوي ها

142
00:57:01.150 --> 00:57:22.500
والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه. والذين اتيناهم الكتاب قالوا هو من من امن من اليهود والنصارى وقال بعضهم بل ال كتاب الذين كانوا يحتفظون بكتابهم الاصلي

143
00:57:23.100 --> 00:57:53.000
عندهم وهم مؤمنون بالمصدقون عندهم معرفة انك رسول الله لكن قوله يفرحون هنا دليل انها انهم من المؤمنين. لان اليهود والنصارى ما يفرحون بالكتاب والسنة فيكون المعنى كما قدمنا والذين اتيناهم الكتاب اي من امن بك وصدقك واتبعك يفرحون بما انزل اليك وهو القرآن لان

144
00:57:53.000 --> 00:58:17.300
يصدقوا ما بايديهم ويؤكده هم يفرحون كتابهم هناك كتاب يؤيده ويدل على ما دل عليه  ومن الاحزاب من ينكر بعضه. ومن الاحزاب من الفرق من اليهود والنصارى والمجوس من ينكر بعضه

145
00:58:17.550 --> 00:58:39.700
يعود للمدينة لهم قصص كثير يؤمنون البعض ويكفرون ببعض ينكرون بعض ما يكون ضدهم ينكرون نبوة النبي صلى الله عليه وسلم تنكرون بعض الاشياء  قال قل انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به اليه ادعو اليه ما عاد. قل لهم ان

146
00:58:39.700 --> 00:59:02.150
ما امرت انما تفوت الحصر انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به شيئا. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فنركز على ما خلقنا له تصير جل عملنا وذهابنا ومجيئنا وهمنا هذا الذي خلقنا من اجله. عبادة الله وعدم الشرك به جل وعلا

147
00:59:02.550 --> 00:59:26.250
اليه ادعو الى ربي ادعو واليه مآبي ومرجعي الايمان بالبعث. وما يكون في اليوم الاخر وهي ايضا دعوة الى التوحيد وعدم الشرك والدعوة الى ترك الشرك وكذلك انزلناه حكما عربيا. قال الطبري وكما انزلنا عليك الكتاب يا محمد فانكره

148
00:59:26.250 --> 00:59:45.450
احزاب كذلك ايضا انزلنا الحكم والدين حكما عربيا كما انزلنا عليك الكتاب فانكره بعض الاحزاب كذلك انزلنا عليك الدين والحكم عربيا. اذا انزل الله على نبيه كما انزل عليك القرآن كذلك

149
00:59:45.450 --> 01:00:14.500
صلى عليك حكم كذلك انزلناه جعلناه وانزلناه مشتملا على الحكم بين الناس فيه كم وهو عربي بلغة العرب لانها افصح اللغات فامتن الله على نبيه بان الله انزل عليه القرآن اتاه القرآن وانزله مشتملا على الحكم بين العباد وايضا بلغة

150
01:00:14.500 --> 01:00:30.950
في العرب حتى يكون بافصح اللغات واوسع المعاني. ثم قال جل وعلا ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق لئن اتبعت اهواءهم

151
01:00:31.500 --> 01:00:46.500
وكفرت بهذا القرآن او ببعضه من بعد ما جاءك العلم وتبين قامت الحجة ما لك من الله من من ولي يتولى شأنك فيدافع عنك ولا لك واق يقيك من عذابه

152
01:00:46.650 --> 01:01:04.900
والنبي لا يمكن ان يقع منه هذا لكن  لما قيل له هذا وحذر منه مع انه لا يقع منه من يمكن ان يقع منه عليه ان ان يحذر اشد الحذر

153
01:01:05.800 --> 01:01:30.450
انتبه وهنا قال ايش؟ ولئن اتبعت اهواءهم. اهواءهم قيل ارائهم وقيل ما تهواه نفوسهم  لانهم يتبعون الشهوات حرفوا وبدلوا فاستمسك بالذي اوحي اليك ثم قال جل وعلا ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية

154
01:01:31.450 --> 01:01:50.600
يبين الله عز وجل لنبيه انه ارسل من قبله رسل ليس هو اول الرسل بل هو اخرهم وجعلنا لهم ازواجا اي زوجات وجعلنا لهم ذرية اولاد وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله. فكان المعنى يقول

155
01:01:50.950 --> 01:02:08.000
ارسلنا من قبلك رسل لهم ازواج وذرية فلما ينكر كفار قريش ويعترضون ويقولون كيف يرسل رسول من البشر  ففي اقامة الحجة عليهم ليس هو باول الرسل ليس ببدع من الرسل

156
01:02:08.250 --> 01:02:28.250
قال جل وعلا وما كان للرسول ان يأتي باية باية وعلامة خارقة للعادة تدل على انه نبي الا باذن الله الا اذا اذن الله له بذلك وليس ذلك الى الرسول هذا الى الله. لانه هو الرب جل وعلا. قال لكل اجل

157
01:02:28.250 --> 01:02:47.050
الكتاب لكل لكل مدة مضروبة كتاب مكتوب مكتوب بها وكل شيء عنده بمقدار جل وعلا في كل اجل كتاب. قال بعض اهل العلم هذا من قبيل التقديم والتأخير لكل كتاب اجل

158
01:02:48.050 --> 01:03:07.950
لا هو لكل اجل كتاب. كل اجل اجله الله فله كتاب مكتوب مقدر عند الله ان هذا الاجل يقع يوم كذا او يوم كذا فكل شيء عنده بمقدار. قال جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب

159
01:03:08.500 --> 01:03:28.450
هذه الاية نقتصر على ثلاثة اقوال مما قيل فيها وهي اظهر الاقوال والا فيها خلاف كثير اوصلها بعضهم الى تسعة اقوال او اكثر لكن اظهر واختاره شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قال يمحو الله ما يشاء ويثبت

160
01:03:28.500 --> 01:03:45.950
قال بعض اهل العلم المراد به ما يتعلق بالشرائع والاحكام فينسخ شيئا ويثبت شيئا يمحو الله ما يشاء من الشرائع فمحى شريعة موسى وشريعة عيسى وغيرها. ويثبت اثبت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهي باقية

161
01:03:45.950 --> 01:04:06.550
الى يوم القيامة اذا يمحو ما يمحو ما يشاء ويثبت في الشرائع. قال والاحكام  الاحكام الشرعية كان على الرجل ان يقاتل عشرة ولا ينهزم امامهم ثم قال الان خفف الله عنكم. فصار الرجل مقابل رجلين

162
01:04:07.350 --> 01:04:33.050
كان الرضاع المحرم عشر رضعات نسخت بخمس رضعات وهذا كثير باب النسخ اذا هذا قول انه النسخ هذا والاثبات هذا في باب الشرائع وباب الاحكام القول الثاني وقال بعضهم المراد الحسنات والسيئات

163
01:04:34.200 --> 01:05:03.100
فيمحو الله ما شاء من السيئات بالتوبة وبالحسنات. يمحو الله ما يشاء من السيئات بالحسنات اذا تاب اذا تاب العبد منها ويثبت يثبت الحسنات هذا قول والقول الثالث وهو قول جمع المفسرين وممن اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية اختاره شيخه للشيخ ابن عثيمين

164
01:05:03.800 --> 01:05:29.750
قال ان الاثبات يكون في الصحف التي بايدي الملائكة الاثبات والمحو يمحو ما يشاء ويثبت هذا المحو والاثبات في الصحف التي بايدي الملائكة واما ما في اللوح المحفوظ فانه لا يتغير

165
01:05:30.650 --> 01:05:45.900
هم يقولون يمحو ما يشاء ويثبت ويثبت يقول هذا فيما يتعلق في صحف الملائكة والا اللوح المحفوظ ما يتغير كيف؟ قالوا مثل ما جاء في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ الدعاء

166
01:05:46.250 --> 01:06:07.800
والقضاء يعترجان بين السماء والارض. فايهما غلب نفذ فالقضاء نازل يقول الله عز وجل يقول الله عز وجل للملك اصب فلان بمصيبة لكن فلان يدعو يدعو يدعو فيصرف الله عنه هذا القضاء

167
01:06:08.650 --> 01:06:20.400
هو هنا صرف القضاء لكن هذا الذي في كتاب الملائكة اما الذي في اللوح المحفوظ الله يعلم ان هذا العبد سيدعوا ولن يصيبه هذا القضاء فقضى عليه السلامة من هذا ما يصيبه

168
01:06:20.950 --> 01:06:37.050
فقول هذا بالنسبة لعلم الملائكة او ما في صحف الملائكة هذه من اظهر الاقوال ومنهم من قال غير ذلك اذا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. ام الكتاب هي اللوح المحفوظ

169
01:06:38.250 --> 01:06:55.250
الذي كتب الله فيه كل شيء وام الكتاب يعني اصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ. ثم قال جل وعلا واما نريينك بعض الذين عيدهم او نتوفينك فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب

170
01:06:56.250 --> 01:07:12.550
تسلية من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فيقول يا نبينا اما لو نريينك بعض الذي نعدهم من العذاب فنعذبهم وانت انت موجود حي ترى ذلك او لتوفينك قبل ان نحل بهم العقوبة

171
01:07:12.850 --> 01:07:40.550
فانما عليك البلاغ هو عليه الحساب نزول العذاب فيهم الينا. انت عليك البلاغ تبلغهم وتدعوهم وتقيم عليهم الحجة. ونحن الذين نحاسبهم على اعمالهم قال جل وعلا او لم اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكم واسره الحساب

172
01:07:40.800 --> 01:08:01.250
اولم يروا الرؤية العلمية الرؤية البصرية لان الرؤية علمية وبصرية العلمية التي يعلمها بقلبه شي ما رآه بعينه لكن هذه رؤية بصرية اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها

173
01:08:02.300 --> 01:08:24.600
اصح الاقوال فيها هو اختيار ابن كذيب ومن جرير وجمع من اهل التفسير والامين الشنقيطي ان المراد كما قال الشيخ الشنقيطي قال واما القول الذي دلت عليه القرينة القرآنية فهو ان معنى ننقصها من اطرافها

174
01:08:24.600 --> 01:08:50.100
اي ننقص ارظ الكفر ننقص ارض الكفر ودار الحرب ونحذف اطرافها بتسليط المسلمين عليها واظهارهم على اهلها وردها دار اسلام قال والقرينة الدالة على ذلك المعنى قوله بعده افهم الغالبون

175
01:08:50.300 --> 01:09:06.200
اذا نقص الاطراف هنا على قول جمع من اهل العلم هو ان الارض يسلط الله المؤمنين على الكفار فينقصون يأخذون اراضي الكفار ويضمون الى دار الاسلام فهذا نقص لها باعتبارهم

176
01:09:06.200 --> 01:09:34.750
لان الخطاب معهم. وقال بعض العلماء نقص الارض هو موت العلماء وهناك قرابة عشرة اقوال لكن هذا اظهرها والله اعلم انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها وذلك بتسليط اوليائنا على الكفار يستولون على هذه الارض وينقصونها من نصيب الكفار فتكون دار اسلام بعد ان كانت دار حرب

177
01:09:34.750 --> 01:09:59.450
والله يحكم لا معقب بحكم واسره الحساب الله جل وعلا لا راد ولا ناقض لحكمه وليس يتعقب حكمه احد بنقظ ولا تغيير وهو جل وعلا سريع الحساب للكافرين اذا حاسبهم وسريع الثواب للمؤمنين وسريع العقاب للكفار

178
01:09:59.450 --> 01:10:21.150
فهو سريع الحساب وحسابه سريع اذا حاسب خلقه في الخير او في الشر. ثم قال جل وعلا ويقول نعم. وقد مكر الذين وقد مكر الذين من قبلهم  ايضا تسنية للنبي صلى الله عليه وسلم والاصل في المكر هو

179
01:10:21.300 --> 01:10:44.900
ايصال المكروه الى الانسان من حيث لا يشعر ما فعلوه مع انبيائهم. والحيل والطرق التي سلكوها لصد دين الله. وايذاء المؤمنين وللصد عن الدين ومنعه من الانتشار. فهذا ديدن الامم الكافرة مع انبيائهم. وقد مكر وقد مكر الذين

180
01:10:44.900 --> 01:11:10.150
من قبلهم قال فلله المكر جميعا. فلله المكر جميعا. قال الطبري فلله اسباب المكر جميعا وبيده واليه لا يضر مكر لا يضر مكر من مكر منهم احدا الا من اراد ضره به. المكر لله

181
01:11:10.150 --> 01:11:42.100
اسباب المكر بيدي ولا يقع مكر الا باذنه فهم وان مكروا لا يقع مكرهم الا اذا اراده الله والله جل وعلا يوصف بالمكر على سبيل التقييد والمجازاة يمكر بالماكرين ولا يوصف به على سبيل الاطلاق. ولا ينفى عنه بالكلية. وانما يثبت على سبيل التقييد والمجازاة. ماكر بالماكرين

182
01:11:42.800 --> 01:11:56.850
ولهذا هنا قال وقد مكر الذين من قبلهم فلله للمكروا جميعا جل وعلا هو الذي يتصرف فيه في المكر المكر كله في قضائه وحكمه يقع منه ما شاء ولا يقع منه

183
01:11:56.900 --> 01:12:21.900
ما لم يشأه جل وعلا ثم قال يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار فالله يعلم ما كل نفس وما تعمله وتجترحه وسيعلم الكفار لمن عقب الدار. تهديد ووعيد. سيعلمون لمن تكون عاقبة الدار؟ العاقبة الحميدة

184
01:12:21.900 --> 01:12:40.250
الدار التي يسعد فيها العاقبة لمن؟ للمؤمنين. والكفار لهم عاقبة النار وبئس المصير. ولهذا هذه الايات كما تلاحظون هذه قوم الكفار في المناقشة ومناقشات عقلية معهم. لاقامة الحجة عليهم. وهو من احسن الادلة

185
01:12:40.400 --> 01:12:58.800
الكافر ما يؤمن بالكتاب والسنة لكن تقام عليه الحجج التي لا مدفع لها. قال جل وعلا ويقول الذين كفروا لست مرسلا دائما ينكرون رسالة النبي صلى الله عليه وسلم قريش قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب

186
01:12:59.000 --> 01:13:28.000
كفى بالله شهيدا بيني وبينكم فهو يشهد وشهيد على اني رسول ويشهد عليكم انكم كذبة وتعلمون ذلك ومن عنده علم الكتاب ويشهد على اني رسول من عنده علم الكتاب قالوا وهم المؤمنون من اليهود والنصارى

187
01:13:28.100 --> 01:13:36.650
المؤمنون عندهم علم بالتوراة والانجيل لان في التوراة والانجيل النص على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رسالته