﻿1
00:00:18.800 --> 00:00:37.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبيا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:37.250 --> 00:01:07.850
آآ كنا قد توقفنا بالامس عند قوله جل وعلا في قصة يوسف وقال للملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم. هذه الايات بعد الايات التي مرت معنا في رؤيا الملك

3
00:01:07.950 --> 00:01:37.600
وفي تذكر الغلا الفتى الذي دخل مع يوسف السجن وكان قد نسي واتيانه الى يوسف وسؤاله عن الرؤيا وتعبير يوسف لها واخباره للملك بذلك فقال عند ذلك الملك ائتوني به. قال الملك اي ملك مصر في زمانه

4
00:01:38.300 --> 00:02:04.500
قال ائتوني به اي ائتوني بيوسف وهذا يعني اخرجوه من السجن واتوني به قال فلما جاءه الرسول اي رسول الملك ارسل اليه الملك رسولا وهو في السجن يقول له هيا الى الملك

5
00:02:04.800 --> 00:02:34.850
قال يوسف ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ارجع الى ربك اي الى سيدك ويريد الملك لانه يجوز من يطلق على بعض البشر رب بشرط الاظافة. ربك رب الدار رب البيت رب السيارة. اما بالاطلاق

6
00:02:34.850 --> 00:03:03.100
الرب لا يخلق الا على الله سبحانه وتعالى. قال فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ مر معنا ان هؤلاء النسوة هن اللاتي آآ مكرن بامرأة العزيز وقلنا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا فمكرت بهن هي ايضا ودعتهن

7
00:03:03.100 --> 00:03:30.850
وقدمت لهن الطعام واعطت كل واحدة منهن سكينا. ثم امرت يوسف ليخرج عليهن. فلما رأيناه لجماله وبهائه وحسنه شغلنا عما بايديهن وجعلن ينظرن اليه فكانت احداهن تحز البرتقال الاتروج او غيره

8
00:03:30.850 --> 00:03:58.400
ذهلت فصارت تحز يدها فقطعت يدها فمكرن بها ومكرت بهن  فهنا يسأل والذي يظهر من سياق الايات والله اعلم خاصة ان يوسف يقول فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن يعني ظاهر الامر ان هؤلاء ان هذه النسوة ايضا قد شاركن امرأة العزيز

9
00:03:58.950 --> 00:04:21.800
في ابتغاء الفاحشة مع يوسف لانه قال اسألوا ما بين النسوة يريد ان يبرأ ساحته عليه السلام يريد البراءة وهذا دليل على قوة ايمانه وكماله. يقول نبينا صلى الله عليه واله وسلم

10
00:04:21.800 --> 00:04:41.600
في الحديث الصحيح اه لعل ان نؤجل الكلام عليه لكن معنى الحديث هو سيأتي ان شاء الله معنا لكن معناه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال غفر الله ليوسف

11
00:04:42.950 --> 00:05:02.650
لو كنت انا لاجبت الداعي  داعي الملك لما قال اخرج يوسف ما اجاب الداعية قال لا اذهب ارجع الى ربك واسأله ما شأن النسوة التي فعلن ما فعلن النبي يقول لو كنت انا لاجبت الداعي مباشرة خرجت من السجن

12
00:05:03.250 --> 00:05:27.600
قال فاسأله ما بال النسوة؟ يعني ما شأن النسوة اللاتي قطعن ايديهن لماذا؟ لانه مر معنا انه بدا للعزيز ومن معه ان يسجنوا يوسف من اجل ابراء زوجة العزيز. لانه لو ترك

13
00:05:27.600 --> 00:05:47.600
ها؟ لقيل اذا هو هو قدح. هي نعم. هو قد هذه المرأة قد زنت. او ارادت الزنا. لكن لما سجن قالوا له ما سجن الا لان المشكلة منه وليست منها. هذه سياستهم. فهنا اراد ان يبرئ نفسه النسوة كلهن

14
00:05:47.600 --> 00:06:08.950
اسألهن لماذا؟ لماذا قطعن ايديهن ما هي المشكلة التي بيني وبينهن؟ اراد ان يبرأ ساحته وهذا امر مهم جدا اذا تهيأ للانسان رفع المظلمة وبراءة العرض وابعاد ما اثير حوله هذا امر مهم جدا ان يطلبه الانسان

15
00:06:08.950 --> 00:06:34.650
انت تبرأ ساحته قال ما بال النسوة التي قطعن ايديهن؟ ان ربي بكيدهن عليم. ان ربي بكيدهن ومكرهن ومع كدنني فيه عليم اي ذو ذو علم وهو جل وعلا يعلم حقيقة الامر

16
00:06:35.150 --> 00:06:53.250
هذا ثناء على الله جل وعلا بالعلم ذو علم بما كدنني به قال ما خطبكن اذ راودكن يوسف؟ كما قلنا مرارا ان القرآن معجز ولهذا يختصر اشياء من الكلام لكن

17
00:06:53.250 --> 00:07:18.700
هم ما اختصر مما بين يديك فلا شك ان الملك ارسل الى النسوة واحضرهن وسألهن فقال ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه؟ ما شأنكن اذ راودتن لاحظ هنا بدأت البراءة انتم اللاتي راودتن يوسف عن نفسي هو ما راودكن

18
00:07:20.400 --> 00:07:41.900
اذا اردتم ان يوسف عن نفسه قلنا حاشا لله مر مع ليلة البارحة ان حاشوا بمعنى معاذ معاذ الله تقول حاشى ان يفعل فلان كذا يعني لا يفعل فلان مثل هذا. فقلنا حاشا لله يعني ما عاذ الله ما علمنا عليه من سوء

19
00:07:42.200 --> 00:08:03.150
ما علمنا على يوسف من تهمة من تهمة ولا خيانة ولا امرا يسوؤه. ها ثبتت البراءة ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز وذكرنا ان عكس المفسرين على ان اسمها زليخة. قالت امرأة

20
00:08:03.150 --> 00:08:31.700
عزيز الان حصحص الحق. ومعنى حصح يعني ظهر وتبين وانكشف الان ظهر الحق انكشف تبين الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه اعترفت مع انها لما الفت سيدها زوجها عند الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوء الا ان يسئ له عذاب اليم

21
00:08:32.400 --> 00:08:51.400
جعلته للمتهم والان اعترفت انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين. لانه رد عليها لما قالت ما اجزاء من اراد باهلك سوء الا ان يسجن عذاب اليم قال هي راودتني عن نفسي

22
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
ثم بدأ له من بعد ما رأوا الايات يعني من بعد ما ظهرت لهم الايات على صدق يوسف وان مشكلة كانت من زوجي من زوجتي العزيز ايضا سجنوه. وهنا اعترفت وقالت انا راودته عن نفسي وانه لمن الصادقين

23
00:09:12.200 --> 00:09:36.900
لما قال هي راودتني عن نفسي ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب ذلك هذا من قول امرأة العزيز ذلك اي هذا الاعتراف ليعلم زوجي ليعلم زوجي اني لم اخونه غيره

24
00:09:37.700 --> 00:09:58.900
انني ما وقعت في الفاحشة صحيح حصلت المراودة وابتغت ذلك لكن يوسف استعصى امتنع. اذا هنا هي اعترفت بمعاودة لكن قالت ليعلم اني لم اخونه بالغيب يعني ما وقعت في الخيانة في الفاحشة

25
00:09:58.900 --> 00:10:20.150
وبالزنا والمراودة حصلت لكن ما حصلت الفاحشة ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وهذا دليل ان زنا المرأة المتزوجة ذنب عظيم. وجرم كبير وخيانة للزوج. وان الواجب عليها الامتناع من هذا الامر

26
00:10:20.150 --> 00:10:45.250
او متزوجة او غير متزوجة وان هذا من حق الزوج عليها الا يطأ فراشه احد غيره ولهذا هذه المرأة تقول لم اخونه ليعلم زوجي اني لم اخونه تتمدح بهذا وتطمئن قلبه وانه ما حصل شيء مما يخاف منه في مسألة الفاحشة

27
00:10:47.050 --> 00:11:09.850
وان الله لا يهدي كيد الخائنين قال الطبري لا يسدده لا يسدد. قال والله والله لا يسدد صنع من خان الامانات ولا يرشده ولا يهديه نعم ولهذا الله لا يهدي كيد الخائنين

28
00:11:10.000 --> 00:11:33.700
لكن هل يوصف الله جل وعلا بالخيانة لا ولهذا بعض الناس لا ادري يوجد في هذا البلد او غيره بعض الاماكن يقول خانني فلان خانه الله خان الله من خان الامانة. هذا منكر. الله ما الله لا يخون ولا يهدي كيد الخائنين ايضا

29
00:11:34.300 --> 00:11:52.950
قال وهذا هو الصحيح وقول جماهير اهل العلم ان هذا القول ذلك ليعلم اني لم اخونه هذا من القول امرأة العزيز وذهب امام المفسرين الطبري الى انه من قول يوسف

30
00:11:53.950 --> 00:12:18.650
فقال ذلك يعني يوسف يقول ذلك ليعلم سيدي ومولاي العزيز اني لم اخونه بالغيب فما واقعت امرأته وانتصر لهذا القول ورده العلماء. بل قال ابن تيمية رحمه الله رحمه الله عن هذا القول قال

31
00:12:18.650 --> 00:12:47.600
وما ابرئ نفسي فمن كلام امرأة العزيز كما يدل عليه القرآن دلالة بينة  لمن تدبر القرآن ثم ذكر الحجة واطال في الكلام ثم قال واما القول بانه من قول يوسف فهو في غاية الفساد ولا دليل عليه

32
00:12:47.800 --> 00:13:10.900
ونحوه قول ابن كثير قال  وقد قيل ان ذلك من كلام يوسف  اه ثم قال عن القول الاول انه من قول امرأة العزيز قال وهذا القول هو الاشهر والاليق والانسب

33
00:13:10.900 --> 00:13:35.250
القصة ومعاني الكلام ثم ذكر كلامه. اذا يا اخوان هذا من قول امرأة العزيز اصل السياق معها الان كلها تتحدث هي هي التي اعترفت وقالت راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين. اذا الاصل اعتبار السياق والنظر في الظمائر. الاصل توحيد الظمائر. الا اذا قام دليل

34
00:13:35.250 --> 00:13:57.350
على خلاف ذلك قال جل وعلا عن المرأة ايضا وما ابرئ نفسي ما ابرئ نفسي واقول انني بريئة ما عملت خطأ ابدا. ان النفس لامارة بالسوء. لان هذا هو الاصل ان

35
00:13:57.350 --> 00:14:22.400
نفس تأمر بالسوء الا ما رحم ربك تأمر الانسان بالسوء يعني بالمعصية بما تسوءه عاقبته تأمره بالشهوات تأمره بالمحرمات الا ما رحم ربي الا ان ربي غفور رحيم وهذا دليل على طمعها في مغفرة ربها لها وفي رحمته لها

36
00:14:22.850 --> 00:14:45.900
لان لانها قالت ان ربي غفور رحيم. فهو الغفور الذي يغفر الذنوب وهو الرحيم الذي يرحم الخلق. فارجو ان يغفر لي ذنبي وان بالتوبة علي اه قال جل وعلا وقال الملك ائتوني به استخلصه

37
00:14:45.900 --> 00:15:15.650
نفسي  فنعم الحديث الذي قلته لكم قبل قليل روى الامام احمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في قوله فاسأله ما النسوة اللاتي قطعن ايديهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت انا لاسرعت الاجابة وما ابتغيت العذر واسناده

38
00:15:15.650 --> 00:15:37.050
وايضا جاء بسند صحيح بشواهده من حديث آآ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان ولو كنت مكانه ما اجبتهم حتى اشترط ان يخرجوني

39
00:15:37.400 --> 00:15:57.400
ولقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له حين اتاه الرسول ولو كنت مكانه لبادرتهم باب ولكن اراد ان يكون له العذر. ولا شك ان نبينا صلى الله عليه وسلم هو اتقى الخلق. و

40
00:15:57.400 --> 00:16:23.100
اعظم الخلق وابر الخلق ثم قال جل وعلا وقال الملك ائتوني به وهذا يعني في الكلام مقدر هو انه بعد ان اعترفنا النساء وبرئت ساحة يوسف انه اخرج يوسف من السجن وجاء به الى الملك

41
00:16:23.100 --> 00:16:50.500
وتكلم معه فقال الملك او قبل ان يتكلم قال ائتوني به اي من السجن واخرجوه واتوا الي استخلصه لنفسي قالوا استخلصه لنفسي يعني اجعله من خلصائي من خلاصاء دون غيره. وقيل اي اجعله من خاصتي

42
00:16:50.850 --> 00:17:21.650
والمعنى متقارب كله حق اذا ائتوني به حتى اجعله من خاصتي معي قريب مني سبحان الله كما يقولون في بعض التعبيرات يقولون بعض المحن منح بعض المحن تنتهي الى منحة وهذا هو الغالب في امر المؤمن

43
00:17:22.850 --> 00:17:46.900
واذا اراد الله امرا هيأ اسبابه وقد تكون الاسباب في ظاهر نظر الناس انها مصيبة وانها فتنة وانها وانها لكن هي في الحقيقة رفعة يرمى في البئر ثم يباع مملوكا ثم يخدم سيدة العزيز ثم يراود ثم يسجن

44
00:17:46.900 --> 00:18:18.300
لاجل ان يصبح هو عزيز مصر ويرفعه الله والطريق الى هذا الصدق مع الله الصدق اصدق الله يسترك. اتق الله حيثما كنت وانظر الى العواقب الحميدة قال فلما كلمه اي كلم الملك يوسف وعلم براءته وظهر له علم علمه

45
00:18:18.300 --> 00:18:41.050
قال له علمه وفضله قال انك اليوم لدينا مكين امين. لدينا هو ملك مصر مكين ذو مكانة او تفعل ما تشاء وامين ذو امانة مؤتمن لا يشك فيك قال اجعلني على خزائن الارض وخزائن الارض

46
00:18:41.450 --> 00:19:01.450
قالوا اي خزائن ارضك. والمراد بها قالوا خزائن الطعام والاموال. وقيل المراد خزائن الخراج المهم انه سأل ان يجعله على الخزائن لان الرؤيا تدل على انه سيحصل هذا الامر ويحتاج

47
00:19:01.450 --> 00:19:33.150
الى من يقوم بضبط الامور وفي السنوات الخصبة يجمع الاموال ويجمع الطعام حتى يستعد للسنوات العجاف الممحلة قال اجعلني على خزائن الارض وفيه جواز ان يسأل الرجل الامارة اذا علم انه ليس هناك احد اكفأ منه

48
00:19:33.250 --> 00:19:55.750
قال ابن كثير يجوز للرجل ذلك. قال مدح نفسه ويجوز للرجل ذلك اذا جهل امره للحاجة للحاجة والا الاصل ما يجوز للانسان يتمنى الامارة. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسأل الامارة

49
00:19:56.000 --> 00:20:15.700
فانك ان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها. وان اعطيت المسألة وكلت اليها او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا للحاجة وبعض اهل العلم يقول لا ما يجي سؤال الامارة مطلقا. وهذا يكون شرع من قبلنا

50
00:20:15.750 --> 00:20:45.300
لكن ورد في شرعنا ما يخالفه اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم كما استودعتني حفظ الخزائن وقلت باني امين اجعل خزائن الارض اليه واني حفيظ ساحفظها وايظا عليم بتدبيرها وتصريفها حتى

51
00:20:45.300 --> 00:21:06.100
الامر على التمام والكمال وهكذا ينبغي ان من يعين في مكان ان يكون حريظ يحفظ هذا الامر وما يتعلق به ويكون عليم متخصص ويكون قوي امين قوي امين. قال جل وعلا

52
00:21:06.850 --> 00:21:32.200
وكذلك مكنا ليوسف في الارض. الكاف دائما للتشبيه. فحينما يقول وكذلك معنى الكلام مثل ذلك فعلنا كذا وكذا. فهناك مشبه ومشبه به فهنا المشبه به ما هو؟ اخراج يوسف وتمكينه

53
00:21:32.700 --> 00:21:59.600
كذلك فان بيوسف او فعلنا ذلك ومثل فعلنا ذلك ايضا مكنا ليوسف فالله اخرجهم من السجن وبرأه وصار. عزيز او صار خازن الاموال ومن الى ذلك ايضا مكن الله له في الارض يتبوأ منها حيث يشاء

54
00:22:00.100 --> 00:22:21.750
مثل ذلك ايضا مكن الله له في الارض اي ارض مصر. يتبوأ منها اي ينزل منها حيث يشاء. يقال تبوأ المكان اذا نزل فيه واقام. فمكنه الله حتى صار انزل في اي مكان شاء

55
00:22:22.250 --> 00:22:41.150
قال يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين. نصيب برحمتنا يصيب الله برحمته من يشاء. وهل دليل ان رحمة الله تكون في الدنيا وتكون في الاخرة

56
00:22:41.450 --> 00:23:03.850
ايضا نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين اي لا نبطل جزاء من عمل صالحا واحسن عمله لا نبطله بل نحفظه له. ولهذا الجزاء من جنس العمل حتى في الدنيا تنال جزاء عملك

57
00:23:04.600 --> 00:23:22.550
وكذلك في الاخرة. ثم قال جل وعلا ولا اجر الاخرة خير الذين امنوا وكانوا يتقون ولا اجد الاخرة الا هنا للابتداء لام الابتداء. اجر اخرة والجزاء والثواب في الاخرة للمؤمنين في

58
00:23:22.550 --> 00:23:41.700
ان خير من هذا الجزاء الذي يحصل في الدنيا مهما كان قال جل وعلا للذين امنوا وكانوا يتقون. امنوا اي صدقوا واقروا وامنوا بما يجب الايمان به ومن ذلك الايمان بالله

59
00:23:41.700 --> 00:24:07.750
وصول وكانوا يتقون الله جل وعلا  فيجعلون بينهم وبين عذابه وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه. وقد مر معنا مرارا تعريف التقوى وهي ان تعمل بطاعة الله على نور من ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقوبة الله

60
00:24:07.900 --> 00:24:43.700
وكان يوسف من المتقين عليه السلام. قال جل وعلا آآ هنا ذكر ابن كثير يعني بعض الاثار خلاصتها ان  تطفيل او عزيز مصر السابق اطفيل انه قد توفي توفاه الله في هذه الفترة

61
00:24:44.750 --> 00:25:06.800
ثم جعل الملك يوسف مكانه ثمان الملك زوج يوسف بزوجة عزيزي مصر هذا طبعا هو ذكره محمد ابن اسحاق وغيره وهم من اخبار بني اسرائيل التي يستأنس بها فتذكر الاستئناس لا للاعتماد

62
00:25:07.400 --> 00:25:27.400
وانه تزوج وانها اسلمت وتزوج بها بعد ذلك. وانه قال لها اليس هذا خير مما كنت تريدين؟ قالوا فيزعمون انها قالت ايها الصديق لا تلمني فاني كنت امرأة كما ترى حسناء جميلة ناعمة في ملك ودنيا وكان صاحب

63
00:25:27.400 --> 00:25:47.300
ولا يأتي النساء وكنت كما جعلك الله او كنت كما جعلك الله في حسنك وهيئتك على ما رأيت فيزعمون انه وجدها عذراء فاصابها فولدت له رجلين ابن يوسف وميشيا ابن يوسف وولد لابراهيم

64
00:25:47.300 --> 00:26:09.350
لافرائيم نون والد يوشع ابن نون فتى موسى ورأوا ولد له رحمة ولد له رحمة امرأة ايوب والله اعلم. وقال الفضيل بن عياض وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق طرف الشارع الطريق. ويوسف يمر

65
00:26:09.400 --> 00:26:29.400
فقالت حتى مر يوسف فقالت الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته والملوك عبيدا بمعصيته او رحم من ذلك فهذا يعني يذكر ويستأنس به لكن من غير اعتقاد الله اعلم قد يكون وقع وقد لا يكون لكن ليس فيه شيء يخالف او نقول لا هذا باطل

66
00:26:29.400 --> 00:26:52.200
وعارف الشرع انا؟ لا آآ ثم قال جل وعلا وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون. ذكر السدي ومحمد ابن اسحاق وغيرهم ان السبب الذي اقدم اخوة يوسف بلاد مصر ان يوسف عليه السلام لما باشر الوزارة

67
00:26:52.200 --> 00:27:20.900
الحفظ حفظ الخزائن خزائن الارض آآ ومضت السنين السبع المقصبة ثم تلتها المجدبة عم القحط بلاد مصر بكمالها وصل الى بلاد كنعان اي فلسطين التي فيها يعقوب وابناؤه وتسامحوا ان

68
00:27:21.000 --> 00:27:55.000
في مصر ملك او رجل يوصف ويعطي الطعام بقدر ما يأخذ من المال ولا يظلم احدا شيئا تسامعوا فجاؤوا جاؤوا من ارض فلسطين الى ارض مصر يريدون الطعام. لان الان هم في السبع الشداد. وقد قال بعض المفسرين انهم انما جاءوا الى يوسف في السنة الثالثة

69
00:27:55.000 --> 00:28:23.200
يعني مرت السنة الاولى من السنين الشديدة والثانية وجاءوا اليه في الثالثة ليمتاروا الطعام يأخذ الطعام لاهلهم وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه وهو في ملكه وفي ابهته وفي حشمته فعرفهم وهم له منكرون. عرفهم يوسف هؤلاء اخوته وهم منكرون ما عرفوه

70
00:28:23.400 --> 00:28:43.600
بماذا؟ قالوا لان يوسف كان متوقعا اتيانهم واتيان اهل تلك البلاد. لانهم اصابهم ما مصر وهم لم يكونوا يتوقعون ان يوسف وصل هذا المكان ولا يدرون هو في اي مكان اصلا

71
00:28:44.950 --> 00:29:03.400
ولهذا الانسان اذا كان متوقع شيء قد يستنبط والذي ما توقع شيء يغفل اصلا عن امر. والامر الثاني قالوا ان يوسف لما القوه في غيابة الجب كان صغيرا فتغيرت ملامحه كثيرا

72
00:29:03.500 --> 00:29:24.750
فلم يعرفوه وهو قد تركهم وهم رجال لما رموه. وغالبا الكبير ما يتغير كثيرا بينما الصغير الشاب يتغير كثيرا ولهذا عرفهم وهم له منكرون. يعني ما عرفوه ولما جهزهم بجهازهم

73
00:29:25.500 --> 00:29:50.850
بجهازهم يقال الجهاز والجهاز بكسر الجيم وبفتحها المراد به ما يحتاج اليه المسافر من الطعام. وهنا المراد به الطعام الذي جاءوا من اجله. وهو وتر البعير حمل على كل بعير

74
00:29:51.550 --> 00:30:18.400
حمله من الطعام وكانوا عشرة عشرة من الابل حملها هذا هو الجهاز والجهاز جهزوهم يعني امر غلمانهم فاعدوا وجاؤوا بالطعام وظعوه على ابلهم ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون اني اوفي الكلى وانا خير المنزلين

75
00:30:18.400 --> 00:30:51.300
ويرد السؤال هنا وما يدريه  يقول الصديق ان يوسف لما دخلوا عليه وعرفهم اراد ان يستخرج منهم كلاما حتى يبعد الامر عن نفسه ويحصل على اخيه بس ما هو بطريق مباشر فقال لهم ما الذي جاء بكم الى بلادي

76
00:30:52.250 --> 00:31:16.450
انتم عيون علينا عيون جواسيس؟ ما الذي جاء بكم بلادكم الى بلادنا فارادوا ان يدافعوا عن انفسهم قالوا لا لسنا نحن اولاد رجل صالح ابونا يعقوب صديق من انبياء الله

77
00:31:16.800 --> 00:31:44.350
ونحن ابناؤه ولكن هو لا يستطيع ان يأتي لانه فقد ابنا له وهو صغير فاحبه وحزن عليه فامسك اخاه من من امه يتسلى به عن ابنه الذي فقده ارادوا ان يعطوه معلومات حتى يطمئن انهم ليسوا باعداء لانهم اعطوهم معلومات كاملة عنهم

78
00:31:44.450 --> 00:32:01.850
ليطوي الله عمرا كان مفعولا ومن هنا قال لهم يوسف ائتوني باخ لكم من ابيكم ان كنتم صادقين فيما تقولون ارجعوا الى اهليكم واذا جئتم تريدون كيدا مرة ثانية تريدون ان اعطيكم

79
00:32:01.850 --> 00:32:22.200
ائتوني باخيكم من ابيكم ان كنتم صادقين. ان تقولون انكم العشرة اخوة. ولكم اخ عند ابيكم. ان كنتم صادقين ائتوني باخيكم لماذا؟ حتى اكيل لكم يتبين لي انكم صادقين. اما اذا ما اتيتم به فكلامكم باطل. كذبة انتم جواسيس لست كما تقولون

80
00:32:22.550 --> 00:32:43.900
فقال ائتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون اني او في الكيل؟ ومعنى اوفي الكيل يعني؟ اتم الكيل ولا ابخس   وانا خير المنزلين اي خير المضيفين. لانه ضيفهم واكرمهم واحسن اليهم وهم لا يشعرون

81
00:32:45.450 --> 00:33:04.150
فقال اتوني باخيكم من ابيكم حتى يتبين لكم انكم صعد صادقون فيما تقولون. ثم قال الا ترون اني اوفوا الكيل؟ لان ابخصكم حقكم قال الا ترون اني احسنت اليكم؟ واضفتكم؟ فهو هنا يريد ان يطمئنهم حتى يرجعوا مرة اخرى

82
00:33:04.450 --> 00:33:22.250
حتى يرجع اليه مرة اخرى. قال فان لم تأتوني به فلا كيد لكم. عندي ولا تقربون اذا لم تأتوني باخيكم من ابيكم حتى يتبين انكم قد صدقتم بما تقولون لي فلا كيد لكم عندي. ما لكم طعام عندي

83
00:33:22.700 --> 00:33:42.150
يكال ولا تقربون ولا تقربوا بلادي وملكي لا تأتوني ولا اراكم في بلدي  قالوا سنراود عنه اباه والا لفاعلون. سنطلب نراوده المحاولة مرة بعد مرة. سنطلب من ابيه ان يرسله

84
00:33:42.150 --> 00:34:02.150
انا وان لفاعلون يعني مجتهدون في ذلك ومراودون حتى يوافق يعني سنبذل جهدنا يريدون يطمئنون قال جل وعلا وقال لفتيانه اي لغلمانه الذين يعملون معه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم

85
00:34:02.150 --> 00:34:33.150
يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون بضاعتهم قالوا المراد بها قيمة الطعام الذي جاءوا بها فهم جاءوا ليكتالوا على عشرة من الابل وجاؤوا ببضاعة يعني بقيمة قيمة الطعام تعرفون الطعام ما هو مجانا فكل حول حمل بعير بكذا وكذا من المال. طيب لماذا قال بضاعة

86
00:34:33.150 --> 00:34:49.650
قال بعض المفسرين لان الذي جاءوا به ليس نقودا خالصة بل جاءوا باشياء اخرى معها جاءوا ببعض الجلود جاءوا ببعض الاحذية يعني بعض البضائع التي في بلدهم جاءوا بها الى مصر حتى تكون ثمن

87
00:34:49.650 --> 00:35:12.100
مع الدراهم القليلة او حتى وحدها تكون ثمنا للطعام الذي سيأخذونه. ولهذا قال بضاعتهم ما قال نقودهم قال اجعلوا بضاعتهم في رحالهم في رحالهم يعني في متاعهم في حال في العفش حطوها في الكيل الذي

88
00:35:12.600 --> 00:35:47.500
الذي جاءوا به الذي قلتم لهم قلنا لهم ضعوا فلوسهم في متاعهم لماذا؟ لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون ظعوها لعلهم يعرفونها اي يعرفون كرامتهم علينا هذا قول لعلهم يعرفونها اي اكرامنا لهم. وقال بظروف السنين لعلهم يعرفون

89
00:35:47.500 --> 00:36:10.200
بضاعتهم فيرجعون الينا حتى يعطونا اياها. لانه يعرف ان اخوته ما يريدون ان يأخذوا شيء مجانا فلعلهم اذا عرفوا يقول نعم هذه بضاعتنا الذي اشترينا بها لا لابد نرجعها اليهم اخطأوا

90
00:36:10.450 --> 00:36:41.500
فلابد نرد لهم البضاعة نرد نرد لهم الفلوس قيمة الطعام لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم. قال بعض المفسرين ان يوسف فعل ذلك لاجل ان يرجع اليه اخوته باخيهم وقال بعضهم بل انه فعل ذلك تعطفا وشفقة على ابيه واخوته

91
00:36:43.300 --> 00:37:03.300
يريد يأتون حتى يستفيدون مرة ثانية واصابهم ما اصابهم من من الشدة والله اعلم. ثم قال جل وعلا فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتا وانا له لحافظون. رجعوا الى ابيهم

92
00:37:03.300 --> 00:37:18.400
وصلوا الى ارض كنعان الى فلسطين وصلوا عند ابيهم. قالوا يا ابانا منع منا الكيل. يعني بعد هذه المرة منع منه الكيل بعد هذه المرة. فلا كيل لكم عندي ولا تقربون

93
00:37:18.550 --> 00:37:36.400
يعني مرة ثانية منع منا ما نستطيع ان نكتال فارسل معنا اخانا لان عزيز مصر قال ائتوني باخ لكم من ابيكم. فمن انا من الوكيل المستقبل؟ ما نستطيع ان نكتال. ونحن بحاجة شديدة

94
00:37:38.000 --> 00:38:09.600
فنريد منك ان ترسل اخانا معنا وهو بنيامين. اخو يوسف فارسل اخانا فارسل معنا اخانا نكتل هكذا هي قراءة اه الجمهور بالنون نكتل وقرأ حمزة والكسائي يبتل ارسل معنا فارسل معنا اخانا يكتل. يعني اخانا يكتر الطعام. هو القلعة الثانية نكتال

95
00:38:09.600 --> 00:38:41.450
جميعنا فنحن احد عشر بعيرا كلها كي وانا له لحافظون وانا لاخينا بنيامين حافظون سنحفظه ونصونه ولا يصل اليه مكروه لانهم يعرفون ان باه يخاف عليه قال جل وعلا عنه قال هل امنكم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل فالله خير حافظا

96
00:38:41.450 --> 00:38:57.750
ارحم الراحمين. استفهام انكاري هل امنكم عليه الا كما امنتم على خير من قبل امنتكم على يوسف واحد وقلتم انكم لو حافظون وانه هناك له الذئب ونحن عصمة الا اذا لخاسرون

97
00:38:57.950 --> 00:39:29.400
فتريدون نفعل في بنيامين مثلهم ذكرهم بفعلتهم  الا كما امنتكم على اخيه من قبل فالله خير حافظا. اولا حافظا فيها قراءتان قرأ حمزة والكسائي وحفص والله خير حافظا بالالف وقرأ الباقون فالله خير حفظا

98
00:39:30.300 --> 00:39:50.550
ففيها قراءتان حافظا وحفظا وكلاهما قراءة صحيحة. والمعنى فحفظ الله خير من حفظكم او حافظ الله خير من حافظكم. فهو يستحفظ الله ويستودعه اولاده. فهو خير من حفظكم وان تقول الانسان احفظوه

99
00:39:51.250 --> 00:40:17.950
فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. جل وعلا فارجوه ان يرحم شيبتي وكبر سني وان يرد لي يوسف لانه ارحم الراحمين جل وعلا. ثم قال جل وعلا ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم. المتاع يعني الكيل الذين خرجوا وذهبوا به الى

100
00:40:17.950 --> 00:40:46.800
يا ولدي. فلما فتحوه وجدوا بضاعته. وجدوا نقودهم او وجدوا قيمة البضاعة التي اتوا بها قيمة الكيل وجدوا بضاعتهم ردت اليهم. قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا ونمير اهلنا ونحفظ اخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير

101
00:40:48.300 --> 00:41:11.950
قالوا يا ابانا ما نبغي قال بعض المفسرين ماء هنا للاستفهام ومعنى الكلام ما نبغي وراء هذا يا ابانا ما ما نبغي وراء هذا يعطينا كيل مجانا وفلوسنا ردها علينا لماذا لا تأذن لاخينا يذهب معنا؟ ما وراء هذا الاكرام اكرام

102
00:41:11.950 --> 00:41:37.500
وقيل انما هنا نافية. والمعنى يا ابانا ما نبغي هذه ببعض يا ابانا ما نبغي منك فلوس المرة هذي ما نبغي نافية ما نريد منك قيمة الطعام الذي سنذهب ونأتي به. لان القيمة الصادقة معنا موجودة

103
00:41:37.500 --> 00:41:58.500
ما نبغي ما نريد منك شيء قيمة الطعام السابق موجودة وجدوها في رحالهم. ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا هذه قيمة الكيل السابق ردت الينا ما ما اخذها العزيز مقابل الطعام

104
00:41:58.600 --> 00:42:17.300
ونمير اهلنا نمير اهلنا اي نجلب لهم الميرة والميرة هي الطعام. يقال ان تار الرجل يعني اشترى الطعام نمر اهلنا يعني نأتيهم بطعام لانهم في السنوات العجاف بحاجة الى الطعام ولابد

105
00:42:17.650 --> 00:42:41.450
ونحفظ اخانا اكدوا على حفظه ونزداد كيل بعير بدل ما نحن عشرة نزداد كيل بعير على العشر عشرة احدى عشر بعيرا. ثم قالوا ذلك كيد يسير ذلك الكائن يسير قال بعض المفسرين

106
00:42:41.900 --> 00:43:07.150
يسير يعني ما حملناه من الطعام عشرة يسير يكاد يكفينا السنة كلها فاذا اخذنا زيادة بعير يكفينا لكن حمل عشرة عشرة من الابل يسير ما يكاد يكفي حاجتنا طيلة الوقت قبل ان نرجع مرة اخرى فهذا كيل يسير

107
00:43:07.150 --> 00:43:27.150
فنريد ان نزداد كيل بعير. هذا قول وقول يسيء قالوا زيادة حمل بعير واحد يسير وعزيز مصر كريم واكرم مثوانا واحسن الينا. فان شاء الله لن لن يمانع. ما دام اعطانا عشرة

108
00:43:27.150 --> 00:43:50.050
كل بعير واحد يسير وسيعطينا اياه ولن يماني عليه قيل هذا وقيل هذا والله اعلم. ذلك كيد يسير  قال لن ارسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله. اذا لان يعقوب عليه السلام واراد ان يرسل

109
00:43:50.050 --> 00:44:08.250
بنيامين معهم لماذا؟ مع انه جرب فعلهم بيوسف قالوا لانهم كانوا في شدة هذي السنين العجاف  وكان لابد لهم من الطعام فكان شيء ضروري لابد يأتون بطعام والا يموت الناس

110
00:44:08.400 --> 00:44:34.100
فرغم انهم فعلوا ما فعلوا وهو حريص عليه لكن المقام والحاجة تقتضي انه يوافق لكنه توثق  فقال لن ارسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله الموثق هو العهد من الله يعني المغلظ بالايمان تحلفون

111
00:44:34.750 --> 00:45:01.050
موثوقا يعني عهدا توافقونني به من الله توثقونه بالحلف تقسمون عليه والله لنأتينك به حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتونني به الا ان يحاط بكم قال قتادة يحاق بكم يعني الا ان تغلبوا عليه. وقيل الا ان تهلكوا او تموتوا

112
00:45:02.100 --> 00:45:20.100
وقيل المعنى يصيبكم ما يحيط بكم فلا تستطيعون دفع ما وقع بكم. اذا تعطوني موثق تأتونني به الا ان يحاط بكم والله اذا كان امر غصبا عنكم وعنه ما لكم حيلة المشتكى الى الله

113
00:45:20.450 --> 00:45:46.800
الا ان يحاط بكم فلما اتوه موثقهم يعني عهودهم او عهدهم وحلفوا عليه قال الله على ما نقول وكيل ونعم الوكيل. قال المفسرون وكيل اي شهيد على الطبري وكيل اي شهيد علينا. الله على ما نقول وكيل انا وانتم

114
00:45:47.500 --> 00:46:15.900
شهيد علينا جميعا ويسمع كلامنا ويشهد علينا  والعصر هو الوكيل انه قائم بالتدبير. الذي يقوم بتدبير العباد كأنه يقول شهيد علينا ويدبرني واياكم جل وعلا. ثم والقصد ان هذا تأكيد عليهم. وان الله لا يخفى

115
00:46:15.900 --> 00:46:39.800
شيء انتبهوا كلنا جعلنا الله وكيلا علينا انا وانتم فلا تخونوا ولا تنقضوا. كلها ينبغي الحرص على حفظ بولده ولكن الامر امر الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. قال وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد

116
00:46:39.800 --> 00:47:01.200
شوف يا اخي لابد تكون عباراتك مع اولادك لطيفة فيها الحنان والشفقة مع ان اخوة يوسف فعلوا ما فعلوا بيعقوب لا يزال في الحزن حتى بيضة عيناه عمي بسبب فعلهم ومع ذلك ما قال يا يا عاقين

117
00:47:02.150 --> 00:47:22.750
يا مجرمين يا يا بني يا بني ترى هذا له اثر كبير على اولادك. لم يحسون منك الشفقة. مهما حصل في مستقبل هذا يكسر كل شيء فيبقون يحتفظون لك بالود غير الابوة حسن التعامل

118
00:47:23.000 --> 00:47:48.950
يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة. وما اغني عنكم من الله من شيء ان حكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون من ابواب متفرقة. قالوا مراد الابواب ابواب مصر التي يدخل اليها. وقد ذكر بعض المفسرين انها كان لها اربعة ابواب

119
00:47:49.150 --> 00:48:11.450
يعني اربعة طرق يدخل الى مصر من خلالها الابواب هذه مثل الطرق الرئيسية الان المنافذ التي تدخل مثلا دولة الكويت الان شوارع عامة طرق يدخل الى الكويت من طريقها. هذه هي الابواب. لماذا قال ذلك؟ خشي عليهم العين

120
00:48:12.400 --> 00:48:39.750
قالوا لانه كانوا عشرة اولاد رجل واحد وكان عليهم من النظارة والبهاء وحسن الاجسام ما خشي عليهم ان تصيبهم العين ففيه جواز الاخذ بالاسباب فيه جواز الاخذ بالاسباب وتعاطي الاسباب التي فيها السلامة

121
00:48:41.050 --> 00:48:57.750
تكون الانسان مثلا يحتاط ومثل هذه جاء عند واحد صاحب عين يعرفه او جماعة عيانين يحاول يخفي بعض امره ولا يظهر كل شيء هذا هذا من تعاطي الاسباب هذا امر مطلوب وان كان

122
00:48:58.250 --> 00:49:15.250
ما ينفع حذر من قدر لكن هذا من باب الاخذ بالاسباب. فالنبي صلى الله عليه وسلم يوم احد لبس ظاهر بين درعين حتى ما تصيبه الصيام وما اصيب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ما اصيب يوم احد

123
00:49:15.400 --> 00:49:29.050
لكنه اخذ بالاسباب فلا يعني ان الانسان اذا اخذ بالاسباب ثم وقع ما يخاف يقول كيف وانا فعلت كذا؟ لا يا اخي. الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. وهذا يدل عليه

124
00:49:29.050 --> 00:49:44.950
ايضا قول يعقوب قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة كل واحد كل مجموعة يدخلون من باب هجوا العشرة كلكم او احدى عشر الان مع اخيهم

125
00:49:45.300 --> 00:50:05.300
من يمين احدى عشر رجل باب واحد؟ لا تفرقوا. يعني كل باب يدخل منها اثنين وثلاثة يعني اقل من عشرة او احدى عشر. ثم وما اغني عنكم من الله شيء لانه نبي الله. ما انفع او ما ادفع عنكم من قضاء الله شيئا. انا اقول لكم هذا من باب

126
00:50:05.300 --> 00:50:22.350
الاسباب لكن انا لا ادفع عنكم شيئا من قضاء الله اذا كان الله قد قضى امرا ومروا نعمتم من الله من شيء. ان الحكم الا لله. اي ما الحكم والقضاء النافذ الا لله وحده لا شريك له

127
00:50:23.050 --> 00:50:45.600
عليه توكلت فوضت امري واعتمدت عليه. مع الاخذ بالاسباب ومنها لا تدخلوا من باب واحدة. وعليه في توكل المتوكلون يأمر ابناءه وغيرهم. على الله يتوكل المتوكلون. لا يتوكلون على غيره. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

128
00:50:45.600 --> 00:51:03.800
اعتمدوا على الله فوضوا الامور اليه مع الاخذ بالاسباب. ثم قال جل وعلا ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من والله من شيء الا حاجة في نفسي يعقوب قضاها. وانه لذو علم لما علمناه ولكن اكثر الناس لا يعلمون

129
00:51:03.900 --> 00:51:22.850
ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم يعني من ابواب متفرقة ما كان من حيثهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء. يعني دخولهم من ابواب متفرقة ما كان يغني

130
00:51:22.950 --> 00:51:42.900
عنهم من الله شيء من الله ما كان يدفع من قضاء الله وقدره قضاء الله نافذ لكن تتعاطى الاسباب ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا حادث في نفسه يعقوب قضاها. وهي خشية العين. كان في نفسه حاجة

131
00:51:43.000 --> 00:52:04.900
تخشى عليهم العين. فالان لما دخلوا من ابواب متفرقة هي ما اغنت عنهم من الله من شيء سيؤخذ بنيامين سيؤخذ لكن يعقوب كان في نفسه شيء وهذا احيانا يصير عندك شيء تقول لو صار كذا ترى انا والله في نفسي شيء طيب فعلت هذا الذي في نفسك ووقع القضاء

132
00:52:05.900 --> 00:52:30.650
الا حادث في نفسه عقوبة قضاها ثم قال الله مادحا ليعقوب وهذا دليل ان مثل هذه الامور وتعاطي الاسباب ليس امر محرم ولا منكرا لان الله اثنى عليه بعد تعاطي هذه الاسباب فقال وانه اي يعقوب لذو علم لما علمناه قال قتادة لذو علم اي لذو

133
00:52:30.650 --> 00:52:52.200
وعمل بما علمناه. فهو ذو علم وعمل. فيعمل بما علمناه لانه قال وما اغني عنكم من الله من شيء وقال بعض المفسرين قال ابن جرير انه لذو علم لما علمناه انه لذو علم لتعليمنا اياه

134
00:52:52.650 --> 00:53:12.000
ولكن اكثر الناس لا يعلمون فيعقوب ليس كسائر الناس فهو ذو علم بما علمناه ويعمل بمقتضاه ولهذا مع انه اخذ امرهم بان يدخل نظام مورقة على علم ان الامر امر الله. قال ان الحكم الا لله

135
00:53:12.550 --> 00:53:32.550
ثم قال جل وعلا ولما دخلوا على يوسف اي اخوته اختصر الكلام وطوى يعني انهم بعد المعاهدة ركبوا من الشام وذهب معهم بنيامين وساروا حتى وصلوا مصر ثم لما جاءوا مصر ودخلوا من هذه الابواب المتفرقة

136
00:53:32.550 --> 00:53:55.950
اجتمعوا ودخلوا على يوسف فقال يوسف او قال ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه اوى اليه اخاه يعني ظمه ظمه اليه وانزله عنده   قال اني انا اخوك فلا تبتأس بما كانوا يعملون

137
00:53:56.000 --> 00:54:15.650
وامه اليه وانفرد به عنهم لانه انزلهم وضيفهم. فقال يوسف لاخيه بنيامين الذي هو اصغر منه انا اخوك. وعليه ابن يوسف. انا خوك يوسف فلا تبتأس لا تحزن بما كانوا يعملون. لا تحزن على فعلهم في فيما مضى

138
00:54:16.200 --> 00:54:42.150
لا تبتأس ولا تحزن يطمئنه ثم قال جل وعلا فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون  لما جهزهم بجهازهم وكان لهم واعطاهم الكيل احد عشر بعيرا

139
00:54:43.200 --> 00:55:07.200
جعل السقاية السقاية هو الايلاء الذي كان يشرب به الملك وكان اناء واحدا يشرب به الملك ويكيل به الطعام للناس ولهذا هنا قال السقاية اشار الى انه كان يستقي به امر خطير اناء الملك

140
00:55:07.350 --> 00:55:37.750
اللي يشرب فيه يسرقونه وسماه في الايات الاتية صواع الملك والصواع والصاع اذا هذا الوعاء يشرب فيه الملك تارة ويكيلهم الطعام كالتارة اخرى. اذا هو وعاء مهم جدا ولا يقال حتى اخذوا لهم وعاء في الف وعاء. في الف طاسة بدلا منها. لا هذي مهمة. الملك لا يشرب الا فيها

141
00:55:37.750 --> 00:56:02.200
ولا يكيل الطعام للناس الا بها  قال وجعل السقاية اي الاناء الذي يستقى به ويشرب في رحل اخيه في متاع اخيه بنيامين جعلها وسط الطعام الذي كانه له على بعيره ثم اذن مؤذن اي نادى منادي لحقوا بهم قالوا انهم تركوهم حتى خرجوا من طرف البلد

142
00:56:02.200 --> 00:56:27.700
تميزوا حتى يظهر الامر فاذن فيهم نادى فيهم منادي ايتها العير والعير هي القافلة وقيل هي الابل المحملة بالطعام تسمى عير هي الابل المحملة بالطعام. او بالتجارة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم سبب غزوة بدر خرج يلتمس عيرا

143
00:56:27.700 --> 00:56:47.200
قريش كانت مع ابي سفيان يعني الابل التي كانت قريش تحملتها من الشام الطعام تريد تأتي بها الى مكة اذا ناداهم ايتها العير انكم لسارقون. انتم سراق. قالوا واقبلوا عليهم ما لا تفقدون. قالوا اي اخوة يوسف

144
00:56:47.200 --> 00:57:11.300
جاءوا ايه؟ الى المؤذن والمنادي واقبلوا عليهم ماذا تفقدون؟ لماذا قلنا سارقين؟ مش فقدتم انتم؟ لماذا؟ قالوا نفقد صواع الملك صواع الملك. هو الاناء الذي كان يستقي به هو السقاية

145
00:57:11.700 --> 00:57:34.100
هناك عبر عنه بوصف من اوصافه التي يستعمل بها وهو الشرب والسقي وهنا عبر عنه بوصف اخر وهو الكي. الصواع والصاع معنى واحد قالوا نفقد صواع الملك ثم قالوا ليبرهنوا على صدقهم ولمن ولمن جاء به حمل بعير من جاء به

146
00:57:34.100 --> 00:58:01.250
الان قبل ما نفتشكم له عندنا حمل بعير مجانا حمولة سيارة حمولة تريلا ها اغراء لهم حتى ولان لا يشكوا قالوا تالله نعم قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير اي وتر بعير وانا به زعيم. يقوله المنادي المؤذن انا به زعيم

147
00:58:01.250 --> 00:58:24.950
ضمين كفيل انا اكفل له واقروا بعير اذا جاءني بالصاع. قال اخوة يوسف قالوا تالله وتالله قسم انه يقال والله تالله بالله كلها حروف قسم هذه. فاقسموا تالله لقد علمتم ما

148
00:58:24.950 --> 00:58:43.700
جئنا لنفسد في الارض اي ما جئنا لنعصي الله في ارضكم لان مرة معنا مرارا من الافساد في الارض هو العمل فيها بالمعاصي فقالوا والله انكم تعلمون حنا لما جئنا لنعصي الله في ارضكم لاحظوا جئنا نريد طعام ونرجع

149
00:58:45.400 --> 00:59:16.400
فالله لقد علمتم ما جئنا لنسند في الارض وما كنا سارقين. ما سرقنا. هم يتكلمون عن انفسهم  قالوا فما جزاؤه؟ قال المؤذن ومن معه؟ الغلمان اصحابه ما جزاؤه ان كنتم كاذبين. طيب ما جزاء من وجدناه سارقا؟ اذا وجدنا السارق ما جزاؤه؟ ان كنتم كاذبين. انتم

150
00:59:16.400 --> 00:59:41.050
وتقولون ما كنا سارقين الان لكن ان تبين انه سارق صرتم كذابين انتم تقولون لسنا بسارقين طيب ان تبين انه سارق ما جزاءه  قالوا لماذا قالوا هذا قالوا لان حكم شريعة ابراهيم ان السارق اذا سرق

151
00:59:41.950 --> 01:00:01.850
يجعل مملوكا لمن سرق منه واسيرا عنده لمدة سنة اذا سرق في هذه الشريعة ابراهيم اذا سرق احد من احد يؤخذ السارق ويسلم للمسروق منه ويقال هذا اسير عندك مملوك لمدة سنة

152
01:00:02.800 --> 01:00:32.850
لكن حكم ملك مصر التي بها يوسف ان من سرق يغرب ويغرم ضعفي ما سرق اذا الحكمان عندنا ولهذا قالوا قالوا فما جزاءه؟ يريدون منهم ان يذكروا جزاء الجزاء الذي في شريعة ابراهيم هو انه يؤخذ السارق. لان يوسف يريد يأخذ اخاه

153
01:00:35.250 --> 01:00:54.250
قالوا فما جزاؤه ان كنتم؟ كاذبين؟ قالوا اي اخوة يوسف. جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه. كذلك الظالمين جزاؤه السارق من وجد في رحله فهو برأسه الجزاء. هو جزاؤه

154
01:00:54.300 --> 01:01:16.000
خذوه خذوا السارق وسلموني من سرق منه سلموه للملك هادي شريعة ابراهيم قالوا من وجد في رحله فهو جزاؤه. قالوا جزاؤهم من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين. لانهم متوثقون من امرهم

155
01:01:16.000 --> 01:01:42.200
مثل هذا الجزاء نجازي كل ظالم لان السارق ظالم قال فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه بدأ يفتش اوعيتهم لماذا؟ حتى لا يشكون. فتش عشرة عشرة من الابل واخرهم اخوه. قال فاستخرجها من وعاء اخي ثم استخرجها من وعاء اخيه

156
01:01:42.300 --> 01:02:14.100
اخرج صواع الملك من متاع ورحل اخوه بنيامين قال الله جل وعلا كذلك كدنا ليوسف ما معنى كدنا؟ اي دبرنا ليوسف وكبر اخوانه له لماذا؟ لانه ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك. لان دين الملك الذي الذي يوسف عزيز عنده الان ان من

157
01:02:14.100 --> 01:02:39.750
سرق يضرب ويدفع قدر السرقة مرتين هذا دين الملك فيسيء له بده يكون في دين الملك. لكن لما توثق منهم واشترطوا على انفسهم ان من سرق خذوه هذا جزاؤه هذا من كيد الله ليوسف مكره ليوسف باخوانه

158
01:02:40.850 --> 01:03:02.500
ولهذا في الحديث اللهم امكر لي ولا تمكر علي كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله. الا في حال مشيئة الله لذلك. لان الاصل انه يعمل بحكم ملك مصر

159
01:03:02.600 --> 01:03:25.000
هو انه يجلد ويغرم مثله مرتين. لكن الانصار حكم اخر غير حكم دين الملك هذا من من كيد الله وتدبيره ليوسف آآ كذلك كبر ليوسف ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء

160
01:03:25.700 --> 01:03:56.600
اولا درجات طرأها الكفر بالتنوين درجات. وقرأ الباقون بدون تنوين. نرفع درجات من نشأ  ومعنى نرفع درجات من نشاء؟ قال الطبري اي نرفع منازل من نشاء  ورفع منازله ومراتبه في الدنيا بالعلم على غيره فقد رفع منزلة يوسف ومرتبته على اخوته

161
01:03:56.600 --> 01:04:17.650
ثم قال وفوق كل ذي علم عليم وهو الله سبحانه وتعالى قال الحسن البصري ليس عالم الا فوقه عالم حتى ينتهي الى الله عز وجل. مهما يكن من عالم تجد فوقه عالم فوقه عالم

162
01:04:17.650 --> 01:04:35.950
الى ان ينتهي العلم الى الله ونحوه قال قتادة او نسق او قتادة قول الحسن قال وفوق كل ذي علم عليم حتى ينتهي العلم الى الله منه بدأ وتعلمت العلماء واليه يعود

163
01:04:36.850 --> 01:04:55.800
وقال عكرمة يكون هذا اعلم من هذا وهذا اعلم من هذا والله فوق كل عالم فور كل ذي علم عليم اثبت العلم وان كل عالم فوقه من هو اعلم منه لا ينتهي العلم الى الله. ولا يحيطون بشيء من علمه جل وعلا

164
01:04:55.800 --> 01:05:16.350
ثم قال سبحانه وتعالى قالوا ان يسرق قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم مكانا والله اعلم بما تصفه

165
01:05:17.200 --> 01:05:44.550
لماذا قالوا هذا لانهم اخبروا العزيز ان اخوهم هذا من ابيهم فقط وكان عند ابيه فراودوا اباه عنت فارادوا ان يتنصلون من السرقة ترى هذا له اخ مثله. اما احنا نحو البقية لسنا هكذا. بس ترى هذا كان له اخ يهز له سرا. قال وكانوا يحلون بذلك

166
01:05:44.550 --> 01:06:10.700
ان يوسف عليه السلام في حال صلاه قد سرق صنما لجده ابي امه بصره والقاه في الطريق كان يوسف في صغره قد سرق صنما لجده من جهة امه وكسر الصنم والقاه في طريق الناس. موحد حتى وهو في في صباه وصغره عليه السلام

167
01:06:10.700 --> 01:06:41.900
وقال ابن اسحاق عن عن مجاهد قال كان اول كان اول ما دخل على يوسف يوسف من البلاء فيما بلغني ان عمته ابنة اسحاق ان عمته ابنة اسحاق وكانت ولدي اسحاق وكان اليها منطقة اسحاق. يعني اخت يعقوب واليها المنطقة. المنطقة هو الشيء الذي يشد في الوسط

168
01:06:41.900 --> 01:07:15.750
يربط فكان اسحاق له منطقة بعد ما مات خرقة كان يشدها على وسطه. فاحتفظوا بها قال وكانوا يتوارثونها بالكبر لان الكبير هو الذي يأخذها وكان يعقوب فكان فتلاقي نام وكانوا يتوارثونها بكبره فكان من اختبأها ممن وليها كان له سلما او سلما لا ينازع فيه يصنع

169
01:07:15.750 --> 01:07:35.750
وفيه ما يشاء وكان يعقوب حين ولد له يوسف قد حضنته عمته. عمته بنت اسحاق عمة يوسف اخت يعقوب حضنته عمته آآ فكان منها واليها فلم يحب احد شيئا من الاشياء حبها

170
01:07:35.750 --> 01:07:52.850
اليه او حبها اياه ولهذا يقال ان يوسف لما قال له الفتيان في السجن يعني انا احببناك نراك محسنين. قال لا لا تحبونني لا تحبونني ما احبني احد الا تضررت به

171
01:07:53.450 --> 01:08:16.750
فاحبتني عمتي فتضررت منها ثم احبني ابي وتضررت منه فعل باخوتي ما فعلوه واحبتني زوجتي العزيزة فعلت بي ما فعلت حتى سجنت قال فاحبته اشد ما يكون من الحب حتى اذا ترعرع وبلغ سنوات وقعت نفس يعقوب

172
01:08:16.750 --> 01:08:36.350
عليه السلام ابوه وقعت نفسه يعقوب عليه السلام فاتاها فقال يا اخية سلمي ليوسف  فوالله ما اقدر ان يغيب عني ساعة. قالت فوالله ما انا بتاركته. ثم قالت فدعه عندي

173
01:08:36.450 --> 01:08:53.900
اياما انظر اليه واسكن عنه. لعل ذلك يسليني عنه او كما قالت فلما خرج من عندها يعقوب عمدت الى منطقة اسحاق فحزمتها على يوسف ومن تحت ثيابه. يوسف غلام صغير

174
01:08:53.900 --> 01:09:12.550
فعملت الى هذه المنطقة المنطقة الخرقة للتربة فربطتها على يوسف ثم البسته الثياب من فوقها قالت قال عمدت الى منطقة اسحاق فحزمتها على يوسف من تحت ثيابه ثم قالت فقدت منطقة اسحاق

175
01:09:12.600 --> 01:09:37.200
عليه السلام فانظروا من اخذها ومن اصابها والتمست فلم يجدوها فقالت اكشفوا اهل البيت. فتشوا اهل البيت قلت وين تروح هذي؟ ففتشوهم فكشفوها فوجدوها مع يوسف فقالت والله انه لسلم لي اصنع فيه ما شئت. سلم يعني اسير عندي. هذا في ديني

176
01:09:37.300 --> 01:09:57.300
اللي يسرق منطقة اسحاق وانا الوكيلة عليها يصبح اسيرا عندي مملوك لي ما احد ينازعني فيه. ما تريد ان يعقوب يأخذه منها قالت انه لسلم انه لي لسلم اصنع فيه ما شئت فاتى يعقوب فاخبرته الخبر فقال لها انت وذلك

177
01:09:57.300 --> 01:10:19.100
انت وذاك ان كان فعل ذلك فهو سلم لك ما استطيع غير ذلك. فامسكته فما قدر عليه يعقوب حتى مات قال فهو الذي يقول اخوة يوسف حين صنع باخيه ما صنع اه حينما حين صنع اخوه ما صنع

178
01:10:19.150 --> 01:10:37.000
قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. اذا هم يقصدون هذه القصة. هذه او هذه والله اعلم. فالحاصل انهم ما قالوا هذا انهم عرفوا يوسف لا يريدون يتنصلون من المسؤولية. ترى هذا اخونا من ابينا فقط. وترى اخ له

179
01:10:37.350 --> 01:10:57.050
قبله سرق. نحن بكيف اخذ رمضان اسرق يتنصلوا من المسؤولية لانه اهل الكلام والعطاء مع العزيز قالوا من يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه. اسرها يعني اخفاها واظمر اظمر هذي

180
01:10:57.050 --> 01:11:17.050
مرها في نفسه ما الذي اضمر؟ قالوا ما ذكره بعد ذلك. فاسرها في يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر ما كان والله اعلم بما تصفون. اذا اسر في يوسف في نفسه انتم شر مكانا والله اعلم بما تصفون

181
01:11:17.050 --> 01:11:40.950
في نفسه ما ما تكلم بها امامهم لكنه اسره واضمرها اسر هذا الامر لانه يعرف حالهم وانهم ما سرقوا هم شر منه قال فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم. ماذا اسر؟ قال انتم شر مكانا. قال ان المفسرون يعني انتم اشد

182
01:11:40.950 --> 01:11:58.650
يعني هذا الذي اظمره بنفسه انتم اشد شرا في حالتكم هذه لانكم سرقتم مشاهدة انتم سرقتم الان اخر اخيكم ما ندري دعوة تقولونها هل انتم تقولون هذا؟ هو يعرف انه ما هو بصحيح

183
01:11:59.450 --> 01:12:24.150
انتم شر مكانه والله اعلم بما تصفون لانه وصل كذب ما هو بصحيح لكن اسرها في نفسه احيانا يتبين له الامر فيسره في نفسه لمصلحة اعظم قال قالوا يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا. فخذ احدنا مكانه ان نراك من المحسنين. صاروا الان

184
01:12:24.150 --> 01:12:49.100
الى العزيز الى يوسف ايها العزيز يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرة قد شاخ كبر متقدم في العمر وهو مشفق عليه وهو يحبه محبة عظيمة فخذ احدنا مكانه خذ واحد منا نحن بقية العشرة

185
01:12:49.450 --> 01:13:17.350
احبس واجعل اسير عندك واحد بدلا من هذا من اخينا هذا من اجل ابينا اننا نراك من المحسنين نرى افعالك اضفتنا وكلت لنا وزدتنا وفعلت فينا ما فعلت فنحن رجل من اهل الاحسان وابونا شيخ كبير يحب يريد تحسن اليه. قال معاذ الله اي اعوذ بالله معاذ الله

186
01:13:17.350 --> 01:13:39.250
اي اعوذ بالله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده. الا من من وجدنا صواع الملك او السقاية عنده. الا اذا لظالمون اي ان اخذنا بريئا بمتهم انا لظالمون. وقعنا في الظلم. فما ذنب هذا الذي نأخذه والسارق

187
01:13:39.250 --> 01:14:10.200
لا يمكن يريد يقنعهم انه لا يمكن ان يسلمه لهم. قال جل وعلا فلما استيأسوا منه استيأسوا قلنا ان السين والتاء دائما تأتي للمبالغة وللتأكيد. والا استيأسوا بمعنى يأسوا يئسوا خلاص حاولوا حاولوا لا يمكن ان يسلمهم اخاهم. وهذه المشكلة انهم يعني تعهدوا ووافقوا

188
01:14:10.200 --> 01:14:36.300
ان يأتوا ببنيامين والان حبس ما يرجع فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا خلصوا يعني انفردوا عن الناس وعن العزيز خلصوا يعني انفردوا صاروا وحدهم نجيا يناجي بعضه بعضا. والمناجاة هي المسارة في الحديث بين اثنين فاكثر وتكون بصوت من

189
01:14:36.300 --> 01:14:57.250
يعني ابتعدوا عن الناس صاروا يتناجون يخفضون اصواتهم ايش نسوي؟ ماذا نصنع؟ خلصوا نجيا  قال كبيرهم الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن ابرح الارض حتى يأذن لي

190
01:14:57.250 --> 01:15:15.250
ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. قال كبيرهم اهتم بالامس ان كبيرهم هذا يقال له روبي وانه اكبر ابناء يعقوب وانه ابن خالة يوسف فامه وام يوسف اخوات

191
01:15:15.300 --> 01:15:39.250
ولهذا كان عنده عطف على يوسف اكثر. ولهذا لما ارادوا قتله قال القوه في غيابة الجب لا تقتلوه. القوه في غيابة الجب. فلا يزال وكما يقال اخف الضررين فلما وقعت المشكلة قال لهم ارجعوا الى بي. قال كبيرهم الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا؟ تذكرون؟ تعرفون ان اباكم

192
01:15:39.250 --> 01:16:04.750
قد اخذ عليكم عهدا موسقا باليمين ومن قبل ما فرطتم في يوسف ومن قبل هذا فرطتم في يوسف ورميتم وبالجب يعني ما لنا وجه مع مع الوالد هذا امر عظيم يذكرهم بذنبهم بدليل انه نادم ومن قبل ما ما فرطتم في يوسف فلن ابرح الارض يعني لن

193
01:16:04.750 --> 01:16:32.000
مفارقة ولن لن افارق هذه الارض ارض مصر التي انا فيها ولا ازال فيها ولا اخرج حتى يأذن لي ابي بالرجوع. لان فعلنا فعله سيئة فلن ابرح ولن اخرج من هذه الارض حتى يأذن لي ابي في ارض كنعان. او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. او يحكم الله لي بخلاص

194
01:16:32.000 --> 01:16:53.950
اخي واتي انا واياه سويا بخلاص اخي من الاسر. فلا يمكن ان ارجع الى ابي. مثل ما يقول عندي يقول ما لي وجه ارجع  او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. لان احكامه جل وعلا دائرة بين الفضل والعدل

195
01:16:54.050 --> 01:17:13.250
وهو احكم الحاكمين واعدل العادلين وحكمه عدل جل وعلا او فضل منه. قال ثم قال لهم ارجعوا الى ابيكم فقولوا يا ابانا ان ابنك سرق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. ارجعوا الى بكم واجهوا في الحقيقة

196
01:17:13.350 --> 01:17:32.650
قولوا ان ابنك سرق من يمين سرق. وما شهدنا الا بما علمنا. نحن ما شهدنا الا بما علمناه ورأيناه وبام اعيننا رأينا الصواع او السقاية استخرجت من من بعيره من الكيل الذي على بعيره

197
01:17:33.000 --> 01:17:48.950
فوالله ما شهدنا هذه الشهادة الا بما علمناه حقا ما كذبنا عليه وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. اي ما كنا نرى ان ابنك يسرق وانه يؤخذ

198
01:17:48.950 --> 01:18:08.500
طيب هذا من علم الغيب ما كنا نحفظ علم الغيب ما ندري علم الغيب ولا نحفظه ونحيط به من كل وجه ما ندري لكن هذا الواقع وما كنا للغيب حاضرين. واسألي القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها وانا لصادقون. واسأل القرية

199
01:18:08.800 --> 01:18:31.000
قال القائلون بالمجاز هذا دليل على المجاز لان القرية هنا مجاز والمراد اسأل اهل القرية. الحقيقة اسأل اهل القرية نقول من قال انه مجاز؟ بل هذا حقيقة. وهذا من معهود العرب في كلامها واستعمالها. فهم

200
01:18:31.000 --> 01:18:53.550
يقولون اسألوا القرية وهم يريدون اهلها وهذا لا يشكل. لا يفهم احد لما تقول اسأل الكويت اسأل الكويت كلهم عن الشيخ فلان ماذا تفهم اهل الكويت هذا ما ما يحتاج الى ذكاء. وهذا اسلوب من اساليب العرب وطريقة من طريقتهم في الكلام. وهو حقيقة في هذا

201
01:18:53.550 --> 01:19:14.500
الاعتبار لكن هم لا يعنون حينما يقول اسألوا القرية انهم يريدون يأتي الى جدران القرية يا جدار تعرف يوسف تعرف بنيامين وين راح؟ ولا يقوله احد بل حتى الناس يستعملون هذا حتى غير العرب. هذا حتى السائل في كلام العرب. الى يومنا هذا الناس يستخدمون هذا

202
01:19:15.150 --> 01:19:31.800
واسألوا القرية التي كنا بها اي اسأل مصر اسأل اهل مصر فعلا هو سرق واستخرجوه من وعائه التي كنا فيها. والعيرة التي اقبلنا فيها. ايضا العير القافلة. التي كنا فيها

203
01:19:32.000 --> 01:19:58.100
ورجعنا معهم هم كانوا معنا ولحق بنا المؤذن واذن ونادى وفتشوا متاعنا واستخرجوها من وعاء اسألوا هم شهود كل ذلك يريدون ان يصدقهم ابوي والعيرة التي اقبلنا فيها وانا لصادقون. والله انا لصادقون. فيما نقول

204
01:19:58.600 --> 01:20:20.550
قال لهم ابوهم قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل. عسى الله ان يأتيني بهم جميعا انه هو العليم والحكيم. قال بل سولت زينت وحسنت لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين. في المرة الاولى قلت

205
01:20:21.150 --> 01:20:51.400
الان ما اصدقكم لكن سولت اي زينت وحسنت انفسكم امرا وكيدا في بنيامين مثل كيدكم في يوسف لكن فصبر جميل. قال فصبري عليكم وعلى ما سولت لكم انفسكم وعلى امركم صبر جميل. وقد ذكرنا بالامس ان الصبر الجميل

206
01:20:51.750 --> 01:21:18.000
هو الذي لا شكاية فيه ولا جزع لن اشتكي اليكم ولن اظهر لكم جزائي فاشكو بثي وحزني الى الله التوحيد التعلق بالله سبحانه وتعالى فصبر جميل ثم قال هذا دليل على حسن ظنه بربه. عسى الله ان يأتيني بهم جميعا

207
01:21:19.100 --> 01:21:40.000
لماذا ما قال عسى الله ان يأتيني بهما يوسف يعقوب لان ريفائيل روبين معهم صاروا ثلاثة الان يوسف وبنيامين الذي وجد استوائي في رحله واخوه الكبير اكبرهم الذي قال لن ابرح الارض ابا بكر

208
01:21:40.000 --> 01:21:58.100
قال في مصر صاروا ثلاثة فقال عسى الله ان يأتيني بهم الثلاثة كلهم جميعا انه هو العليم الحكيم. العليم الذي احاط علمه بكل شيء وهو الحكيم في كل ما يقدره

209
01:21:58.100 --> 01:22:18.150
ويشرعه. ومن ذلك عليم بحاله ووجدي عليهم وعلموا بحالهم هم الان وفي اي حال وهو جل وعلا الحكيم في كل ما ويقدر وتولى عنهم بعد هذه المحادثة اعرض عنهم ترك ابناءهم

210
01:22:18.550 --> 01:22:48.850
وقال يا اسف على يوسف معنى يا اسف يعني؟ قال الطبري يا حزني يا حزني على يوسف يعني لكن هو ما يناديهم ولا ما شكى اليهم صبر جميل الان اعرض عنهم وتولى وصار يدعو ربه

211
01:22:49.350 --> 01:23:19.500
يا حزني يعني قالوا يا اسفي يا حزني قالوا وهو اشد الحزن الحزن الذي معه الندم يا اسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. ابيضت قالوا غلب بياض غلب البياض على حدقة العين. وذهبت الرؤية صار ما يرى

212
01:23:19.500 --> 01:23:54.250
وقال بعضهم قال الشوكاني انقلبت انقلب سواد عينيه بياضا من كثرة البكاء هذا والله حزن عظيم فابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. ومع ذلك وين؟ قال قتادة يرد حزين قد كظم حزنه فلم يتكلم بسوء

213
01:23:54.400 --> 01:24:17.150
يا حزني على يوسف فهو كظيم كظم ما قال لهم شيء فهو حزين وحزن وعظيم وندمه عظيم لكن كظمه ولم يشتكي احد الى ولم يشتكي الى احد من الخلق وقيل كظيم بمعنى كميد مكمود صابه الكمد

214
01:24:18.000 --> 01:24:35.400
ما اصابه اشد الحزن. فالحاصل انه ابيضت عيناه وعمي فقد بصره. من شدة الحزن وايضا كظمه له ما يشتكي الى احد لانه كما يقول العامة الانسان اذا فظفظ عن نفسه

215
01:24:35.900 --> 01:24:55.500
يمكن يخف عليه الامر لا يعقوب ما شك الى احد صبر جميل لا يشتكي الى احد قد كرم امره وكظم حزنه فالتجأ الى ربه قال جل وعلا قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حربا او تكون من الهالكين

216
01:24:55.650 --> 01:25:15.700
قالوا تالله يعني من حوله من اولادها اولاده لما رأوه عمي صار فيك في حزن شديد قالوا تالله اي والله يقسمون تفتحوا تذكروا يوسف حتى تكون حربا او تكون من الهالكين. ومعنى تفتى

217
01:25:15.800 --> 01:25:41.100
قالوا تذكر او لا تزال تذكر يوسف قال ابن عاشور طاهر بن عاشور تفتأ معنى تفتأ والمعنى لا تفتر في حال كونك كوري يوسف هذا معناه لا تفتر يعني ما في فتور في حال تذكرك يوسف دائما تذكره فلا تزال تذكر يوسف

218
01:25:41.100 --> 01:26:06.050
حتى تكون حرظا. قالوا والحرم التالف. تالفا. اه باليا. او قالوا دنفا من المرض وقالوا الحرب هو المرض الشديد الذي يشفي على الهلاك. فيقول له اولاده يعني ارحم نفسك  لا تزال تفتأ

219
01:26:06.500 --> 01:26:29.850
يوسف تذكر يوسف ما تزال ولا تفتر عن ذكره ولا تزال تفكر فيه وتتذكره حتى يؤدي بك ذلك الى الهلاك    تصبح حرظا مريظا مرظا شديدا او تكون هالكا تموت بسبب هذا الحزن. فهم يعني شفقة عليه يريدون ان يتركوا

220
01:26:29.850 --> 01:26:58.700
هذا الحزن قال لهم انما اشكو بثي وحزني الى الله. بثي البث هو الهم الشديد. والحزن مع فقال لهم لما قالوا له هذا انما اشكو بثي همي  حزني وما في الى الله ما اشكو اليكم

221
01:26:59.250 --> 01:27:18.250
ولهذا قال واعلم من الله ما لا تعلمون اذا كون الانسان يصبر اذا وقعت فيه مصيبة لكن يشكو الى الله ويدعو ويبتهل ويبكي على الافاعيل التقرب الى الله حتى يزيل ما به هذا عبادة هذا امر عظيم

222
01:27:18.400 --> 01:27:37.450
لا الذي ينكر ان الانسان يذهب الى الناس. انا وقع لي ووقع لي. ايش ينفعك اما اللجوء الى الله هذي عبادة وهكذا كان يعقوب نبي الله ولهذا قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون. لانني اعلم ان يوسف موجود

223
01:27:37.450 --> 01:27:58.500
وانه سيرجع لي واني ساسجد له انا وامه وانتم الرؤية التي في اول السورة وقال انها رؤية حق لا تكسر رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا. انا اعلم من الله ما لا تعلمون. لانهم قالوا حتى تكون من الهالكين

224
01:27:58.800 --> 01:28:23.200
لا سيأتي ولن اموت بل سيأتي وسيكون التقي به الى اخر ما جاء في الايات. والم والله ما لا تعلمون. يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف. التحسس هو شدة الطلب والتعرف. تحسس اطب وتعرفوا ابحثوا

225
01:28:23.200 --> 01:28:47.050
تحسسوا من يوسف واخيه   لماذا يشبه اخي والثالث لان هو بقي باختياره ولو اذنت له سيأتيني ما في مشكلة. لكن يوسف انا لا ادري اين هو وبنيامين محبوس  فتحسوا عنهما