﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:21.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:21.600 --> 00:00:43.250
نعم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في كتابه اصول العقائد الدينية

3
00:00:43.750 --> 00:01:06.250
قال ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى الواردة في الكتاب والسنة والايمان بها ثلاث درجات ايمان بالاسماء وايمان بالصفات وايمان باحكام صفاته كالعلم بانه عليم ذو علم

4
00:01:06.350 --> 00:01:28.900
ويعلم كل شيء قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء الى اخر ما له من الاسماء المقدسة. نعم قال رحمه الله تعالى ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء

5
00:01:29.000 --> 00:01:58.700
الحسنى لله تعالى الواردة في الكتاب والسنة هذه قاعدة عظيمة واصل مفيد جدا في باب توحيد الاسماء والصفات بل لا يكون العبد مؤمنا باسماء الله الحسنى حقا الا اذا امن بهذا الامر

6
00:01:58.950 --> 00:02:19.700
الذي بينه الشيخ رحمه الله تعالى ووضحه بقوله اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى فهذا اصل عظيم في باب اسماء الله الحسنى والايمان بها ولا يكون مؤمنا باسماء الله جل وعلا الا

7
00:02:19.800 --> 00:02:45.250
من اثبت المعاني والصفات التي تدل عليها اسماء الله تبارك وتعالى ومن القواعد المتكررة في هذا الباب والتي قد دل عليها كتاب الله عز وجل ان اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى

8
00:02:46.050 --> 00:03:10.100
ان اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسن ليس فيها اسم ليس كذلك بل هذا وصف يشمل جميع اسماء الله تبارك وتعالى بدون استثناء كل اسماء الله تبارك وتعالى حسنى والله جل وعلا نعت اسماءه بذلك في اربع ايات من القرآن

9
00:03:11.100 --> 00:03:30.700
قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى وقال جل وعلا الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى

10
00:03:31.300 --> 00:03:54.200
وقال جل وعلا هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى فهذه اربعة مواضع من كتاب الله جل وعلا فيها نعت الله تبارك وتعالى لاسمائه كلها بانها حسنى ومعنى كونها حسنى

11
00:03:55.050 --> 00:04:23.300
اي بالغة في الحسن تمامه وكماله اي بالغة في الحسن تمامه وكماله وحسن جمع احسن وليس جمع حسن فهي افعل تفضيل عرف بان فهذه اسماء الله عز وجل كلها كذلك كلها حسنى

12
00:04:23.650 --> 00:04:43.200
اي انها احسن الاسماء فليس في الاسماء احسن منها حسنى اي بالغة في الحسن نهايته وتمامه وليس في الاسماء احسن احسن منها فهي احسن الاسماء على الاطلاق وليس في الاسماء

13
00:04:43.550 --> 00:05:03.150
ما يسد مسدها او يقوم مقامها وهذا ننتبه له لا يوجد في الاسماء ما يسد مسد اسماء الله او يقوم مقامها واسماء الله تبارك وتعالى اذا عرفت وبينت ببعض الاسماء

14
00:05:04.050 --> 00:05:21.500
فليس هذا على وجه ان هذا الاسم الذي عرفت به رديف لاسم الله او مرادف له بل هو مقرب للمعنى مقرب للمعنى والا اسماء الله تبارك وتعالى ليس في الاسماء

15
00:05:22.150 --> 00:05:55.900
ما يسد مسدها او يقوم مقامها لانها احسن الاسماء احسن الاسماء على الاطلاق واجلها على الاطلاق والحسن فيها لكونها دالة على احسن موصوف وهو الله تبارك وتعالى ولكونها دالة على ثبوت صفات الكمال له

16
00:05:56.000 --> 00:06:17.650
جل وعلا فكل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى دال على ثبوت صفة كمال لله جل وعلا او اكثر على ما سيأتي بيانه فاسماء الله تبارك وتعالى انما كانت حسنى

17
00:06:17.950 --> 00:06:41.350
لكونها دالة على ثبوت صفات الكمال لله جل وعلا ولو كانت اعلاما محضة جامدة لا تدل على معاني لم تكن حسنا ولو كانت دالة على معاني ليست معاني كمال اما معاني نقص او معان

18
00:06:42.900 --> 00:07:06.100
تحتمل نقصا وتحتمل كمالا. ايضا لم تكن حسنا فهي حسن لكونها دالة على صفات والصفات صفات كمال انتبه لهذا كانت حسنى لكونها دالة على صفات والصفات التي دلت عليها اسماؤه تبارك وتعالى صفاته كمال

19
00:07:07.150 --> 00:07:23.150
فلو لم تكن دالة على صفات لم تكن حسنا ولو كان دالة على صفات غير صفات كمال لم تكن حسنا فهي حسنى لكونها دالة على صفات كمال لله جل وعلا

20
00:07:24.250 --> 00:07:43.150
وبهذا يعلم ما قرره الشيخ رحمه الله ان من الايمان باسماء الله تبارك وتعالى الحسنى الايمان بمعانيها الايمان بمعانيها لانها حسنى وهي دالة على معاني وعلى صفات كمال لله جل وعلا

21
00:07:44.450 --> 00:08:11.150
فلا يكون مؤمنا بالله تبارك وتعالى الا من امن بالمعاني التي دلت عليها اسماؤه عز وجل وقد بين اهل العلم رحمهم الله من خلال التتبع والنظر والتأمل في اسماء الله تبارك وتعالى الواردة في الكتاب والسنة

22
00:08:12.000 --> 00:08:34.000
بين اهل العلم ان اسماء الله جل وعلا من حيث دلالتها على المعاني والصفات تنقسم الى عدة اقسام القسم الاول منها اسماء حسنى لله تبارك وتعالى دالة على ثبوت صفات

23
00:08:34.050 --> 00:08:53.750
على ثبوت صفات ذاتية لله جل وعلا كالسميع مثلا يدل على صفة السمع وهي صفة ذاتية والبصير يدل على صفة البصر وهي صفة ذاتية والعلي يدل على العلو وهي صفة ذاتية

24
00:08:54.150 --> 00:09:17.650
وهكذا في جملة من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى تدل على ثبوت صفات ذاتية لله تبارك وتعالى وسيأتي ذكر الصفات الذاتية والكلام عليها عند المصنف رحمه الله القسم الثاني من اسماء الله الحسنى

25
00:09:18.300 --> 00:09:42.750
ما هو دال على ثبوت صفات فعلية لله جل وعلا كاسمه تبارك وتعالى الرزاق الدال على صفة الرزق والغفور الدال على صفة المغفرة والمحسن الدال على صفة الاحسان وهكذا في جملة من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى

26
00:09:43.050 --> 00:10:04.800
التي هي في دلالاتها تدل على ثبوت صفات فعلية لله جل وعلا وسيأتي ايضا عند المصنف الكلام على الصفات الفعلية القسم الثالث اسماء حسنى لله تبارك وتعالى دالة على التنزيه

27
00:10:05.150 --> 00:10:23.450
تنزيه الله جل وعلا عن ما لا يليق به وعما ينزه عنه تبارك وتعالى من النقائص كاسمه تبارك وتعالى السلام والقدوس وهما ثابتان في القرآن والسبوح وهو ثابت في السنة

28
00:10:24.250 --> 00:10:47.400
فهذه الاسماء اسماء حسنى لله تبارك وتعالى وهي دالة على التنزيل تنزيه الله تبارك وتعالى عما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته كما قال جل وعلا سبحان ربك رب العزة عما يصفون

29
00:10:47.850 --> 00:11:07.050
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وسبح نفسه اي نزهها عما يصفه به اعداء الرسل والمخالفون للانبياء وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في حق الله تبارك وتعالى من النقص والعين

30
00:11:07.700 --> 00:11:32.700
اذا هذا قسم ثالث من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى وهو ما كان دالا على تنزيه لله عز وجل ومما ينبغي ان يعلم هنا ان كل تنزيه جاء او او كل امر نزه الله تبارك وتعالى عنه

31
00:11:32.750 --> 00:11:57.150
فهو متظمن ثبوت كمال ظد المنفي لان التنزيه المحض والنفي الصرف ليس كمالا بلى الكمال والمدح في الاثبات ولهذا من القواعد المقررة في في هذا الباب ان كل نفي عن الله تبارك وتعالى فهو متظمن ثبوت كمال الضد

32
00:11:57.800 --> 00:12:21.050
نفي الظلم يدل على ثبوت كمال العدل نفي السنة والنوم يدل على ثبات على كمال القيومية والحياة نفي النسيان وما كان ربك نسيا يدل على كمال العلم وهكذا فكل نفي

33
00:12:22.300 --> 00:12:45.400
دال على ثبوت كمال لله تبارك وتعالى القسم الرابع القسم الرابع من الاسماء الحسنى ما هو دال على اكثر من من صفة واكثر من معنى لا على معنى مفرد ونحن عرفنا قريبا ان

34
00:12:46.250 --> 00:13:05.800
السميع يدل على السمع البصير البصر العليم العلم رحيم الرحمة لكن هناك اسماء حسنى لله تبارك وتعالى لا تدل على معنى مفرد وانما تدل على معانيه تدل على معاني مثل الحميد

35
00:13:06.550 --> 00:13:33.000
والمجيد والعظيم والسيد والصمد ونحو هذه الاسماء فهي اسماء دالة على ثبوت صفات كثيرة لله تبارك وتعالى. فمثلا الحميد دال على ثبوت الحمد لله لكمال اسمائه وكمال صفاته سبحانه وتعالى

36
00:13:33.600 --> 00:13:53.100
الحميد في كل اسم من اسمائه وفي كل صفة من صفاته وفي كل فعل من افعاله جل وعلا والمجيد دال على المجد وهو معناه في اللغة السعة فالمجد اسم لله تبارك وتعالى دال على سعة الصفات وكمال النعوت

37
00:13:53.400 --> 00:14:17.600
وعظمتها فاذا هذه اقسام ذكرها اهل العلم لاسماء الله الحسنى من حيث دلالتها على المعاني ومن ايمانك باسماء الله الحسنى ان تؤمن بالمعاني التي دلت عليها ان تؤمن بالمعاني التي دلت عليها اسماء الله

38
00:14:18.000 --> 00:14:32.750
ان دلت على صفة ذاتية تثبتها ان دلت على صفة فعلية تثبتها ان دلت على صفة تنزيه تثبتها ان دلت على اكثر من صفة تثبت ذلك لله تبارك وتعالى هذا من ايمانك باسماء الله

39
00:14:33.200 --> 00:14:53.850
جل وعلا ولهذا قال الله تبارك وتعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها كيف يتحقق لعبد دعاء الله تبارك وتعالى باسمائه سواء دعاء العبادة او دعاء المسألة وهو لا يفقه معاني

40
00:14:54.000 --> 00:15:17.300
اسماء الله ولا يدري عن مدلولاتها بل قال العلماء من كان لا يفقه معاني اسماء الله تبارك وتعالى ربما وضع الاسم في غير محله وفي غير موضعه مما يترتب عليه تنافر الكلام

41
00:15:21.000 --> 00:15:44.450
ومن يتأمل ادعية القرآن يجد ان كل دعاء منها مختوم باسم من اسماء الله تبارك وتعالى يتناسب مع المطلوب وهذا وهذا لحظ للمعنى معنى الاسم وفقهم في الاسم عندما يقول

42
00:15:44.600 --> 00:16:02.450
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وانت خير الفاتحين هنا ملاحظة للمعنى لما كان السؤال لما كان السؤال سؤال الفتح من الله توسل الى الى الله باسمه الفتاح

43
00:16:03.550 --> 00:16:23.150
وعندما يكون السؤال المغفرة يتوسل بالغفور. الرحمة الرحيم التوبة التواب فمن كان لا يفقه المعاني معاني الاسماء ربما دعا او توسل الى الله تبارك وتعالى باسم لا يتناسب مع المطلوب مما يترتب عليه تنافر

44
00:16:23.550 --> 00:16:51.150
الكلام وقد ذكر ابن القيم هذه القاعدة في كتابه جلاء الافهام وتحدث عنها كلام جميل وذكر فيها قصة مفيدة وهي قصة اعرابي اعرابي سمع قارئا من حفاظ القرآن يقرأ قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة

45
00:16:51.800 --> 00:17:12.400
تقطعوا ايديهما نكالا جزاء بما كسب نكالا من الله جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور رحيم. هكذا قرأها القارئ وهم انتقل ربما حفظه الى الاية التي تليها فقال والله غفور رحيم

46
00:17:14.150 --> 00:17:33.750
فهذا الاعرابي ولا يحفظ الاية ولكنه لما سمع اول الاية وسمع اخرها وجد فيه تنافر والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور رحيم احس بتنافر

47
00:17:33.900 --> 00:17:49.650
فقال الاعرابي ليس هذا كلام الله ليس هذا كلام الله فغضب القارئ قال تنكر كلام الله تنكر كلام الله قال لا لا انكر كلام الله لكن هذا الذي قرأت ليس كلام الله

48
00:17:50.250 --> 00:18:09.450
لانه لانه في تنافر فرجع القارئ الى حفظه والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم. قال نعم عز فعدل فحكم فقطع يعني منتظم الكلام

49
00:18:10.900 --> 00:18:29.650
اما ان ان تختم اية العقوبة والقطع والنكال بالمغفرة هذا مثل تماما من يختم مثلا سؤال الله تبارك وتعالى المغفرة كان يقول اللهم اغفر لي انك شديد العقاب. في تنافر

50
00:18:30.100 --> 00:18:48.450
يدل على عدم فقهه في اسماء الله تبارك وتعالى اذا لابد من فقه اسماء الله تبارك وتعالى ومعرفة معانيها ليحقق العبد العبودية لله تبارك وتعالى بتلك الاسماء وهذا هو المعنى المراد

51
00:18:49.200 --> 00:19:08.050
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة قال العلماء احصاؤها له مراتب حفظ الاسماء وفهم المعاني والعمل بما تقتضيه

52
00:19:09.350 --> 00:19:29.100
اما من لا يفهم معاني الاسماء لا يفهم معاني الاسماء لا يكون محققا للاحصاء المطلوب في قوله عليه الصلاة والسلام من احصاها دخل الجنة الشاهد ان الشيخ رحمه الله بدأ بهذه البداية لينبه

53
00:19:29.450 --> 00:19:53.450
ان من الايمان باسماء الله تبارك وتعالى الحسنى ان نفهم المعاني التي دلت عليها اسماء الله تبارك وتعالى ولو قال لك قائل ما الدليل على ان اسماء الله تبارك وتعالى لها معاني

54
00:19:54.900 --> 00:20:14.000
وان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى دال على تبوتي صفة كمال لله تبارك وتعالى. قل له الادلة كثيرة قل له الادلة على ذلك كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر

55
00:20:14.550 --> 00:20:39.150
ان الله تبارك وتعالى نعت اسماؤه ووصفها بانها حسنى وقد عرفنا قريبا ان الحسنى في اسماء الله باعتبار كونها دالة على الصفات والصفات صفات كمال فلو كانت اعلاما جامدة غير دالة على صفات لم تكن حسنا

56
00:20:39.900 --> 00:21:01.250
لم تكن حسنا والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا احصي ثناء عليك. والله تبارك وتعالى يثنى عليه باسمائه وبالمعاني التي تدل عليها اسماؤه من انواع الكمالات والجلال والعظمة والكبرياء والمجد

57
00:21:01.550 --> 00:21:22.150
الى غير ذلك مما تدل عليه اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى الامر الثاني ان الله عز وجل في القرآن في ايات كثيرة جدا اثبت لاسمائه الصفات اثبت لاسمائه دلالتها على الصفات

58
00:21:23.350 --> 00:21:43.250
على سبيل المثال ولله العزة هذا دليل على ان اسمه العزيز دال على ماذا ثبوت العزة صفة لله وربك الغفور ذو الرحمة هذا دال على ان اسمه تبارك وتعالى الرحمن والرحيم دالان على ثبوت ماذا

59
00:21:43.550 --> 00:22:02.950
الرحمة ايضا قول الله سبحانه وتعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة هذا دال على ان اسمه تبارك وتعالى القوي دال على ثبوت القوة صفة لله قول النبي عليه الصلاة والسلام في الدعاء اللهم اني استخيرك بعلمك

60
00:22:03.000 --> 00:22:23.850
واستقدرك بقدرتك هذا دليل على انه عليم بعلم قدير بماذا؟ بقدرة قال اللهم اني اسألك اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك ايضا في الحديث الاخر او الدعاء الاخر قال اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق

61
00:22:24.650 --> 00:22:50.100
فاذا القرآن والسنة دلى في مواضع كثيرة جدا على اثبات صفات الكمال لله جل وعلا ايضا من الادلة الايات التي في القرآن وهي كثيرة جدا ختمت باسماء الله تبارك وتعالى الحسنى

62
00:22:51.750 --> 00:23:12.250
تجد ان الاسم الذي ختمت به له تعلق بماذا بالمعنى الذي قرر في الاية الاسم الذي تختم به الاية له تعلق بالمعنى الذي قرر في الاية ولهذا ذكر العلماء قاعدة في هذا الباب

63
00:23:12.950 --> 00:23:30.700
الا وهي ان كل اية ختمت باسم من اسماء الله تبارك وتعالى او اكثر فللاسم الذي ختمت به الاية تعلق بالمعنى المقرر فيها هذي قاعدة مطردة في جميع اسماء الله

64
00:23:31.000 --> 00:23:54.300
الحسنى التي ختمت بها الايات في القرآن الكريم وهذا مما يدل دلالة واضحة ان اسماء الله تبارك وتعالى لها معاني ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر اسماء الله جل وعلا قال من احصاها

65
00:23:55.000 --> 00:24:17.400
والاحصاء لا يكون بعد الاسماء عدا مجردا دون تحقيق الايمان بالاسم والايمان بالمعنى الذي دل عليه الاسم وايضا الله جل وعلا قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فكيف يتحقق للعبد

66
00:24:17.900 --> 00:24:37.050
دعاء لله تبارك وتعالى باسمائه الحسنى وهو لا يفقه معانيها ومن كان لا يفقه معاني اسماء الله تبارك وتعالى ربما توسل الى الله تبارك وتعالى باسماء لا تعلق لها بمطلوبه مما يترتب عليه تنافر

67
00:24:37.200 --> 00:24:59.600
الكلام كما سبق بيانه والاشارة الى كلام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في ذلك اذا هذا اصل مهم في باب الاسماء الحسنى ان نفقه المعاني التي دلت عليها اسماء الله جل وعلا وهذا هو معنى قول الشيخ

68
00:24:59.800 --> 00:25:20.900
ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى. ومن لم يثبت المعاني معاني الاسماء الحسنى لله تبارك وتعالى لم يحقق الايمان

69
00:25:20.950 --> 00:25:43.450
باسماء الله لم يحقق الايمان باسماء الله تبارك وتعالى ايضا لا بد من التنبيه هنا من اعطى اسماء الله تبارك وتعالى معاني غير معانيها التي تصدق على عليها في دلالتها

70
00:25:44.850 --> 00:26:01.900
هل هذا اثبت او امن باسماء الله تبارك وتعالى؟ الجواب لا لا يكون مؤمنا باسماء الله الا من اثبت معاني اسماء الله تبارك وتعالى التي دلت عليها تلك الاسماء اما من اشتغل بالتحريف

71
00:26:02.250 --> 00:26:24.900
الذي بني به اهل الباطل واهل الاهواء واخذ يصرف اسماء الله تبارك وتعالى عن معانيها الحقة الثابتة لها الى معاني اخرى فهذا لم يحقق الايمان باسماء الله تبارك وتعالى وقد مر معنا قريبا عند الشيخ رحمه الله

72
00:26:25.300 --> 00:26:48.800
انه ذكر من الامور المطلوبة في الايمان باسماء الله وصفاته البعد عن التحريف ثم قال رحمه الله الواردة في الكتاب والسنة وهذا ضابط في هذا الباب عبر عنه اهل العلم بان اسماء الله

73
00:26:49.250 --> 00:27:07.950
الحسنى وصفاته العليا توقيفية ان يتوقف في اثباتها على النص على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الامام احمد رحمه الله ونصف الله بما وصف به نفسه

74
00:27:08.750 --> 00:27:36.200
وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث فهذه جادة اهل السنة والجماعة يتوقفون في في في اثبات الاسماء والصفات لله تبارك وتعالى على الوارد في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون القرآن والحديث

75
00:27:39.100 --> 00:28:02.700
قال رحمه الله والايمان بها ثلاث درجات الايمان بها الظمير يعود على الاسماء الايمان بها اي بالاسماء. اسماء الله تبارك وتعالى ثلاث درجات اي ثلاث مراتب وعندما يقول الشيخ الايمان بها ثلاث درجات

76
00:28:03.150 --> 00:28:22.400
او ثلاث مراتب او ايضا له ثلاثة اركان كل ذلك عبر به اهل العلم في هذا الموضع فهذا يعني ان الايمان باسماء الله تبارك وتعالى لا يتحقق للعبد الا اذا امن بالدرجات او المراتب والاركان

77
00:28:23.850 --> 00:28:49.450
لهذه الاسماء ما هي قال ايمان بالاسماء هذا واحد اثنين ايمان بالصفات ثلاثة ايمان باحكام صفاته ايمان باحكام صفاته هذه ثلاثة مراتب او درجات او اركان لا الايمان باسماء الله تبارك وتعالى

78
00:28:49.650 --> 00:29:10.750
ان تؤمن بالاسم وان تؤمن بالصفة التي دل عليها الاسم وان تؤمن بالحكم ان تؤمن بالحكم اي احكام صفات الله تبارك وتعالى التي دلت عليها اسماؤه وكما يقال بالمثال يتضح المقال

79
00:29:11.250 --> 00:29:36.100
يقول الشيخ ممثلا لذلك قال كالعلم بانه عليم ذو علم ويعلم كل شيء ذكر هنا مثال اشتمل على الاركان الثلاثة عليم هذا اثبات الاسم المرتبة الاولى ذو علم هذه المرتبة الثانية او الدرجة الثانية اثبات الصفة التي دل عليها

80
00:29:36.900 --> 00:30:01.800
الاسم المرتبة الثالثة اثبات الحكم حكم الصفة وهو قوله يعلم كل شيء اذا هذه ثلاثة امور نثبت الاسم العليم ونثبت الصفة العلم ونثبت حكم الصفة انه يعلم الرزاق الرزق يرزق

81
00:30:01.900 --> 00:30:25.600
المحسن الاحسان يحسن الا الرحيم الرحمة يرحم الغفور المغفرة يغفر السميع السمع يسمع البصير البصر يبصر وهكذا ثلاثة امور تؤمن بها تؤمن بالاسم وتؤمن بالصفة التي دل عليها الاسم وتؤمن بحكم

82
00:30:26.150 --> 00:30:49.350
الاسم وتؤمن بحكم باحكام الصفات التي دلت عليها اسماء الله تبارك وتعالى هذا معنى قول الشيخ كالعلم بانه عليم ذو علم ويعلم كل شيء قدير هذا مثال ثاني ذو قدرة ويقدر على كل شيء

83
00:30:49.450 --> 00:31:07.800
الى اخر ما له من الاسماء المقدسة الى اخر ما له من الاسماء المقدسة ومما ينبغي ان يلاحظ هنا في هذه القاعدة وهي قاعدة ان من الايمان باسماء الله الايمان بمراتبها او اركانها

84
00:31:08.600 --> 00:31:27.350
ان الاسم له ثلاث درجات او ثلاث له ثلاث ثلاث مراتب او ثلاث اركان فهذا اذا كان الاسم دال على صفة متعدية اذا كان الاسم اذا كان الاسم دالا على صفة متعدية

85
00:31:28.400 --> 00:31:47.650
فالايمان به له ثلاث درجات كما وضح الشيخ اما اذا كان الاسم دالا على صفة لازمة غير متعدية فللإيمان به ركنان وهما الايمان بالاسم والايمان بالصفة التي دل عليها الاسم

86
00:31:47.700 --> 00:32:15.200
مثل الحي الحي للايمان به ركنان الحي للايمان به ركنان الركن الاول اثبات الاسم لله الحي والركن الثاني اثبات الحياة صفة له وليس هناك ركن ثالث وهو حكم الصفة لان لان هذا الاسم دال على ماذا

87
00:32:16.050 --> 00:32:37.700
على ثبوت صفة لازمة غير متعدية الاول الاخر الظاهر الباطن هذه الاسماء الاربعة الواردة في اول سورة الحديد هذه كلها دالة على ثبوت صفات لازمة لله فللإيمان بهذه الأسماء كم مرتبة

88
00:32:38.600 --> 00:33:02.700
كم ركن ركنان اثبات الاسم واثبات الصفة التي دل عليها الاسم الاول الاولية الاخر الاخرية وهكذا اما اذا كان الاسم دالا على ثبوت صفة متعدية فالايمان فللايمان به اركان ثلاثة او درجات ثلاثة او مراتب ثلاثة

89
00:33:03.100 --> 00:33:35.200
وهي الايمان بالاسم والايمان  الصفة والايمان بحكم او احكام تلك الصفات اسم الله تبارك وتعالى العزيز من اي القسمين نثبت منه ثلاثة امور او امران العزيز نثبت منه ثلاثة امور

90
00:33:35.400 --> 00:34:03.000
او امران فهل هذا الاسم يدل على صفة آآ لازمة او صفة متعدية العزيز يدل على ثبوت العزة صفة لله تبارك وتعالى هل هنا مرتبة ثالثة وهي حكم تلك الصفة

91
00:34:05.450 --> 00:34:27.600
يعز من يشاء يعز من يشاء هذا من من الاحكام التي تثبت من خلال هذه الصفة او انها تتعلق امر اخر وهو المعز يعز من يشاء ولهذا البعض يخلط في مثل الحي

92
00:34:27.850 --> 00:34:56.250
يقول الحي الحياة يحيي الحكم يحيي هذا خطأ الحي للايمان به مرتبتان الحياة اسم الحي اسم والحياة ماذا؟ صفة يحيي هذا يتعلق باسمه ماذا؟ المحيي والصفة الاحياء والحكم يحيي فاذا

93
00:34:56.850 --> 00:35:17.450
اا اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى اذا كانت دالة على صفة متعدية فللإيمان بها ثلاثة مراتب او ثلاثة اركان واذا كانت دالة على صفة لازمة فلايمان بها ركنان كما سبق

94
00:35:17.550 --> 00:35:40.200
التمثيل لذلك نعم قال رحمه الله تعالى ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله كل ليلة الى سماء الدنيا على الوجه اللائق بجلاله وعظمته قال رحمه الله تعالى ودخل في ذلك

95
00:35:40.550 --> 00:36:04.150
الاشارة في قوله في ذلك اي في توحيد الاسماء والصفات دخل في ذلك اي في توحيد الاسماء والصفات اثبات علوه على خلقه اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله كل ليلة الى سماء الدنيا على الوجه اللائق بجلاله وعظمته

96
00:36:06.050 --> 00:36:28.650
هنا واقتصر الشيخ رحمه الله على ذكر ثلاث صفات لله جل وعلا وذكرها هنا على وجه التمثيل فقط والا صفات الله تبارك وتعالى التي الايمان بها داخل في الايمان بتوحيد الاسماء والصفات كثيرة في الكتاب والسنة

97
00:36:29.600 --> 00:36:50.750
لكنه رحمه الله اقتصر على ذكر هذه الصفات الثلاث على ذكر هذه الصفات الثلاث وقد يكون اقتصار الشيخ رحمه الله على هذه الصفات الثلاث لكثرة مخالفة اهل البدع وخوض فيها

98
00:36:50.800 --> 00:37:11.000
انواع التأويلات والتحريفات الباطلة بشكل واسع وكبير فهي من الصفات التي كثر خوض اهل الباطل فيها تحريفا صرفا لها عن دلالتها وخوضا فيها بالتأويلات الباطنة بشكل واسع اكثر من غيرها

99
00:37:11.150 --> 00:37:38.250
من الصفات فلعله لاجل ذلك خصها بالذكر ولكثرة ايضا دلائلها في القرآن والسنة حتى ان ابن القيم رحمة الله عليه في نونيته لما اخذ يعدد الادلة على علو الله وذكر انواع الادلة على علو الله واوصلها الى عشرين نوع

100
00:37:39.200 --> 00:37:57.400
وعددها في ابيات رحمه الله وتحت كل نوع منها يدخل عشرات الادلة فلما اخذ يعدد تلك الانواع قال مقسما بالله العظيم قال يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بل الفاني

101
00:37:57.650 --> 00:38:11.850
قولنا اي اثبات علو الله يقسم بالله يقول يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بل الفان يعني الادلة التي تثبت علو الله سبحانه وتعالى ليست بالعشرات ولا بالمئات بالالاف

102
00:38:12.600 --> 00:38:33.050
وهذا بالنظر لافراد الادلة واما بالنظر الى انواع الادلة فهي ترجع الى انواع ذكرها ابن القيم وذكرها ابن تيمية وذكر ايضا قبلهم من اهل العلم الدارمي آآ ابن خزيمة وغيرهما من اهل العلم

103
00:38:33.100 --> 00:38:52.750
ترجع الى انواع مثل اسماؤه تبارك وتعالى الحسنى الدالة على علوه مثل العلي والاعلى والمتعال هذي اسماء حسنى دالة على علو الله ومثل الايات التي فيها التصريح بانه في السماء امنتم من في السماء

104
00:38:53.600 --> 00:39:11.150
ام امنتم من في السماء والاحاديث ايظا الواردة في هذا المعنى ومثل الايات التي فيها الاخبار بالنزول نزول الملائكة من الله عز وجل بالوحي او نزول كلامه تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين

105
00:39:11.250 --> 00:39:30.350
النزول من اعلى ومثل الايات التي فيها العروج الى الله تعرج الملائكة والروح اليه والعروج لا يكون الا الى اعلى ايضا الايات التي فيها اثبات الفوقية يخافون ربهم من فوقهم وهو القاهر فوق

106
00:39:30.450 --> 00:39:51.150
عبادة الايات التي فيها اثبات واستوائه على العرش والاستواء هو العلو والارتفاع فهناك انواع كثيرة من الادلة التي تثبت وتقرر علو الله تبارك وتعالى على خلقه والعلو صفة ذاتية لله

107
00:39:51.400 --> 00:40:14.950
جل وعلا صفة ذاتية لله جل وعلا علوه على خلقه وانه تبارك وتعالى بائن من خلقه علي عليهم جل وعلا فالعلو صفة ثابتة لله تبارك وتعالى وافراد ادلتها في القرآن والسنة

108
00:40:15.450 --> 00:40:37.550
ليست بالعشرات ولا بالمئات بل بالالاف كما اشرت الى كلام ابن القيم رحمه الله تعالى في ذلك واشرت الى بعض انواع الادلة المقررة لعلو الله تبارك وتعالى على خلقه قال ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه

109
00:40:37.800 --> 00:41:03.300
اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه واستوائه على عرشه عطف الشيخ رحمه الله تعالى الاستواء على العرش عطف رحمه الله تعالى الاستواء على العرش على العلو لان الاستواء على العرش علو مخصوص

110
00:41:04.350 --> 00:41:27.800
علو مخصوص وهو من صفات الافعال وهذا واظح في الايات قال ثم استوى على العرش فلست وصفة فعلية اما العلو فوصفة ماذا ذاتية العلو صفة ذاتية لله تبارك وتعالى وسيأتي الفرق

111
00:41:28.350 --> 00:41:55.600
او ذكر الظابط في بيان الفرق بين الصفات  الذاتية والصفات الفعلية في كلام المصنف الاتي قريبا فالعلو صفة ذاتية لله والاستواء صفة فعلية هذا فرق بين العلو والاستواء ايضا فرق اخر بينهما

112
00:41:57.350 --> 00:42:22.850
ان العلو صفة عقلية والاثم هو صفة خبرية والعلماء يطلقون على جملة من صفات الله تبارك وتعالى انها عقلية لا لكونهم يستدلون عليها بالعقل المجرد وانما لكون العقل يدل عليها كما يدل عليها ماذا

113
00:42:23.400 --> 00:42:43.500
الخبر العقل يدل عليها كما يدل عليها الخبر بمعنى انه يمكن ان تستدل لها بالعقل كما ايضا تستدلها بالنقل فيطلقون عليه هذا الاطلاق صفات عقلية بمعنى ان العقل يدل عليها كما ان الخبر يدل عليها

114
00:42:43.600 --> 00:43:05.250
ونوع اخر من الصفات يسميها اهل العلم صفات خبرية صفات خبرية ومرادهم بذلك ان هذه الصفات لا يدل عليها الا الخبر العقل ليس له مجال للدلالة على هذه الصفة مثل الاستواء

115
00:43:05.500 --> 00:43:27.000
ومثل النزول النزول الالهي الى السماء الدنيا هذه صفة خبرية عندما يقال النزول صفة خبرية وعندما يقال استوى صفة خبرية فمعنى ذلك ان هذه الصفة لا يستدل لها بالعقل وانما يستدلها بالخبر بالخبر فقط

116
00:43:27.800 --> 00:43:48.150
بينما العلو صفة كما انه يستدلها بالخبر فانه ايضا يمكن ان يستدلها بماذا بالعقل الان لو سألتكم الرحمة صفة من صفات الله على ضوء التقسيم السابق هل هي خبرية او عقلية

117
00:43:49.650 --> 00:44:11.000
هل يمكن ان نستدل اثبات الرحمة بالعقل او لا يمكن العقل يدل يمكن ان تستدل لاثبات الرحمة بالعقل لكن الاستواء النزول هذي صفة خبرية لا مجال لمعرفتها الا من خلال

118
00:44:11.050 --> 00:44:28.000
الخبر وحده فاذا هذا فرق بين العلو والاستواء ان العلو صفة عقلية بمعنى انه يمكن ان يستدلها بالعقل واما الاستواء فهو صفة خبرية لا يمكن ان يستدله الا الا بالخبر

119
00:44:28.200 --> 00:44:48.650
ولهذا عطف رحمه الله تعالى الا الاستواء على العرش عطفه على العلو والاستواء على العرش صفة صفة ثابتة لله تبارك وتعالى في سبعة مواضع من القرآن ستة مواضع بلفظ ثم استوى على العرش

120
00:44:48.800 --> 00:45:10.000
وموضع بلفظ الرحمن على العرش استوى ومعنى استوى اي علا وارتفع ومعنى السوا اي على وارتفع والعرش الذي استوى عليه الرحمن تبارك وتعالى مخلوق من مخلوقات الله اوجده الله سبحانه وتعالى بعد ان لم يكن

121
00:45:11.600 --> 00:45:36.000
وهو اكبر المخلوقات واوسعها ولهذا لما ذكر عليه الصلاة والسلام آآ تسبيح لله عز وجل وذكر اثقل الاوزان ذكر زنة العرش سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. ذكر العرش

122
00:45:36.200 --> 00:46:01.550
لان وزنه اثقل الاوزان والعرش هو سقف المخلوقات قد قال عليه الصلاة والسلام اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى فانه اعلى الجنة

123
00:46:02.500 --> 00:46:28.950
ووسط الجنة وفوقه عرش الرحمن فانه اعلى الجنة ووسط الجنة وفوقها عرش الرحمن هنا اذكر فائدة آآ خارجة عن على السياق وهي ان هذا الحديث يعد دليلا من عشرات الادلة بل مئات الادلة

124
00:46:29.000 --> 00:46:48.700
بل الاف الادلة الدالة على حرص النبي صلى الله عليه وسلم العظيم على امته لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز علي ما عنتم حريص عليكم وانه احرص على انفسنا منا. ولهذا قال رب العالمين النبي

125
00:46:49.100 --> 00:47:10.700
اولى بالمؤمنين من انفسهم ولهذا تلاحظ في بعظ العوام لما يسأل الله تبارك وتعالى لا يعظم الرغبة لا يعظم الرغبة لنفسه ويتكاثر على نفسه الدرجات العالية لا يسألها حتى ان بعض العوام

126
00:47:11.000 --> 00:47:25.200
يقول من جهله اللهم اني اسألك ان ادخل الجنة ولو عند الباب ولو عند هذا هذا من جهلة النبي صلى الله عليه وسلم احرص على انفسنا منا. قال اذا سألتم الله الجنة

127
00:47:25.750 --> 00:47:41.250
فاسألوه الفردوس الاعلى ولا تقول هذا كثير علي او هذا انا اقل منه رحمة الله عز وجل اوسع وفضل الله اعظم فاسأل الله عز وجل الدرجات العالية في الجنة وجاهد نفسك

128
00:47:42.400 --> 00:47:58.850
وجاهد نفسك على الخير وهذا يبين لك ان النبي عليه الصلاة والسلام احرص على نفسك منك نصحك بما فيه رفعتك وفلاحك وسعادتك في الدنيا والاخرة ونفس الانسان تميل به الى ماذا

129
00:47:59.300 --> 00:48:20.350
الى الدون والى الطاعة والى الهوان في الدنيا والاخرة لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هذه فائدة آآ اه عرضية في الموضوع لكن اصل الموضوع

130
00:48:20.700 --> 00:48:39.650
اه ذكر عرش الرحمن وان اعظم المخلوقات وسقف المخلوقات والله عز وجل وصفه في القرآن بانه عرش عظيم وصفه بانه عرش مجيد ووصفه بانه عرش كريم بكل ذلك وصفه الله تبارك وتعالى

131
00:48:40.400 --> 00:49:01.400
في القرآن فمن ايماننا بالعرش عرش الرحمن ان نؤمن بكل صفاته صفات العرش الثابتة في القرآن والسنة وان نثبت استواء ربنا تبارك وتعالى عليه استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى

132
00:49:02.250 --> 00:49:20.400
واذا قال لنا قائل الرحمن على العرش استوى كيف استوى ماذا نقول له لو قال لنا قال الرحمن العاصي استوى كيف استوى لو سألنا سائل هذا السؤال بماذا نجيبه نجيبه بجواب المسدد

133
00:49:21.450 --> 00:49:37.800
الذي اجاب به الامام ما لك رحمه الله تعالى من سأل هذا السؤال حيث قال له رجل الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فغضب الامام مالك رحمه الله حتى علاه الرحظاء يعني تصبب عرقا

134
00:49:39.400 --> 00:50:05.750
حتى علاه الرحبة متى يتصبب الواحد منا عرقا متى يتصبب الواحد منا عرقا في الغالب ان الكثير منا انه يتصبب عرقا اذا اذا مس بشيء ماذا؟ يخصه بماله في شخصه في في مكانته

135
00:50:06.350 --> 00:50:28.850
مثل لو قالوا واحد لاخر ان تعرج او انت اعور او انت اي صفة نقص يغضب وربما يتصبب عرقا واحيانا تراق دماء بمثل باسباب مثل هذه الكلمات وقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام

136
00:50:29.750 --> 00:50:47.600
كما وصف ما غضب لنفسه قط واذا انتهكت حرمات الله عز وجل لم يقم لغضبه شيء ما غضب لنفسه قط في شيء يخصه هو عليه الصلاة والسلام يخص شخصه ما غضب لنفسه قط

137
00:50:48.950 --> 00:51:08.600
واذا انتهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء الشاهد ان مالك رحمه الله عندما سمع هذا السؤال غضب وعلاه الرحماء تصبب عرقا من الغضب وقال كلمة عظيمة جدا قال الاستواء

138
00:51:08.800 --> 00:51:35.150
معلوم والكيف مجهول  في لفظ اخر وهو الاشهر في النقل عن الامام مالك رحمه الله قال الاستواء غير معقول الاستواء آآ قال قال اللفظ الاول قال رحمه الله تعالى الاستواء معلوم

139
00:51:35.650 --> 00:51:57.400
والكيف غير مجهول وجاء جاء ايضا بلفظ اخر عنه رحمه الله تعالى لما قال له السائل الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول

140
00:51:57.700 --> 00:52:16.500
وقوله رحمه الله الاستواء غير مجهول اي غير مجهول المعنى معناه معروف في لغة العرب واظح استوائي على وارتفع لا نجهل معناه الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول اي كيفية استواء الله تبارك وتعالى لا نعقله

141
00:52:17.650 --> 00:52:37.300
وفي اللفظ الاخر وهو بمعنى اللفظ الاول قال استوى معلوم والكيف مجهول الاستواء معلوم اي معلوم الايش المعنى والكيف مجهول اي الحقيقة مجهولة ولاحظ ان الامام مالك قال الكيف مجهول ولم يقل معدوم

142
00:52:38.350 --> 00:52:56.600
لان صفات الله سبحانه وتعالى لها كيفية وعندما نثبت الصفات بلا تكييف هذا نفي لعلمنا بالكيفية لا نفي لوجود الكيفية لان ما لا كيفية له عدم ما لا كيفية له عدم

143
00:52:57.050 --> 00:53:16.850
فالنفي هنا عندما نقول بلا تكييف نفي لعلمنا بالكيفية ولماذا ولماذا ننفي علمنا بالكيفية لماذا لان الله عز وجل في كتابه ونبيه صلى الله عليه وسلم في سنته اخبرنا بالصفات

144
00:53:17.250 --> 00:53:40.550
ولم يخبرنا بكيفيتها ولهذا اثبات اهل السنة والجماعة لصفات الله اثبات وجود لا اثبات تكييف هذه قاعدة اثبات اهل السنة والجماعة لصفات الله تبارك وتعالى اثبات وجود لا اثبات تكييف نحن نثبت وجود صفة الاستواء لله لكن كيفيتها

145
00:53:41.650 --> 00:53:58.250
الله اعلم لا نعلم الكيفية الله اعلم بها واذا قال لنا انا قائل كيف استوى؟ نقول لا ندري. الله اخبرنا بانه استوى فنثبت ذلك له ولم يخبرنا كيف استوى فلا نخوض في ذلك

146
00:53:58.700 --> 00:54:18.600
وهذا هو الحق وهذا هو الواجب ولهذا قال رحمة الله عليه الامام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب به الظمير هنا يعود على ماذا الاستواء الايمان به صفة ثابتة لله واجب

147
00:54:20.000 --> 00:54:34.950
لان الله عز وجل اخبر بذلك في القرآن في سبع ايات وجاء ايضا في السنة في احاديث فالايمان به واجب يجب على المؤمن ان يثبت استواء الله تبارك وتعالى للعرش

148
00:54:35.400 --> 00:54:54.350
كما اثبت الرب ذلك لنفسه وكما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام والسؤال عنه ماذا بدعة السؤال عنه اي عن الكيف الذي سأل عنه السائل السؤال عنه بدعة يعني السؤال

149
00:54:54.700 --> 00:55:15.850
عن كيفية الاستواء او كيفية اي صفة من صفات الله هذه بدعة محدثة والصحابة رضي الله عنهم لما اخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالصفات امنوا بها ولم ينقل عن اي واحد منهم اطلاقا انه قال كيف

150
00:55:16.950 --> 00:55:34.750
لم ينقل اطلاقا عن اي واحد من الصحابة انه قال كيف؟ في اي صفة من صفات الله متى وجدت كيف متى وجدت هذه الكلمة لما بدأت الاهواء والبدع وذر قرن

151
00:55:34.900 --> 00:55:53.500
الاهواء والبدع بدأت مثل هذه الاسئلة في الصفات يقولون كيف وفي الافعال افعال الله يقولون لم في صفات لا يقولون كيف والسؤال عن الكيفية في الصفات باطل وفي افعال الله تبارك وتعالى يقولون لم؟ والسؤال عن

152
00:55:54.200 --> 00:56:14.700
افعاله تبارك وتعالى برماء ايضا باطل لا يسأل عما يفعل ولهذا قال بعض اهل العلم وجد في بعض الاثار قال لا تقل لما امر الله ولكن قل بما امر الله

153
00:56:14.900 --> 00:56:39.300
قال بعض اهل العلم لا تقل لما امر الله ولكن قل بما امر الله فرق شاسع بين السؤالين لما امر الله هذا سؤال عن ما لا يعني العبد وبما امر الله سؤال هذا عما يعني العبد

154
00:56:40.800 --> 00:56:56.050
والواجب على العبد ان يسأل عما يعنيه لا عن ما لا يعنيه فالذي يقول لما امر الله؟ هذا سؤال فيما لا يعني العبد والله عز وجل حكيم سبحانه وتعالى في

155
00:56:56.400 --> 00:57:15.050
افعاله وقد قال تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون لا تقل لما امر الله ولكن قل بما امر الله بشيء باي شيء امرني هذا سؤال فيها فقه في الدين وخوض من العبد فيما يعنيه

156
00:57:15.850 --> 00:57:33.700
تفقه في الدين بما امر الله امر بالصلاة امر بالتوحيد امر بالصيام فالسؤال بهذه الصيغة بما امر الله هذا السؤال مفيد جدا للعبد وينبغي على العبد ان يحرص عليه امام الحرص

157
00:57:35.000 --> 00:57:57.500
والحديث له صلة في موضوع الاسماء والصفات ويؤجل درس الغد ان شاء الله واذا في بعض الاسئلة يمكن احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. هذا السائل يقول

158
00:57:57.800 --> 00:58:17.000
لقول الله سبحانه في سورة المائدة عن عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم فكيف نجمع بين المغفرة وبين اسمي العزيز الحكيم هنا في في هذه الاية الكريمة

159
00:58:17.400 --> 00:58:38.650
هي ايضا على القاعدة على القاعدة ان ما تختم به ايات القرآن من اسماء الله تبارك وتعالى له تعلق بالمعنى المذكور في الاية ولهذا الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في كتابه

160
00:58:38.950 --> 00:59:04.450
العظيم القواعد الحسان  آآ لتفسير القرآن وكتاب مشتمل على آآ ما يقال ما يزيد على السبعين قاعدة في في تفسير القرآن وفهم معانيه ذكر من جملة هذه القواعد هذه القاعدة وهي ان اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى

161
00:59:06.050 --> 00:59:27.900
اه عندما تختم بها الايات فللاسم المختومة به الاية تعلق بالمعنى وذكر شواهد كثيرة منها هذه الاية خصها بالذكر لان ظاهر الاية قد يظن الظان انه ليس هناك ارتباط لكن من يتأمل

162
00:59:28.050 --> 00:59:52.000
مدلول الاية فان للمعنى المتقرر المذكور في الاية تعلق بعزة الله تبارك وتعالى وحكمته سبحانه وبيان ذلك وايظاحه يجده طالب العلم في الكتاب المشار اليه. نعم يقول ايضا في سؤاله الثاني انه رمى الجمرة الكبرى باحدى وعشرين حصاة

163
00:59:52.100 --> 01:00:11.450
ناسيا في اليوم الحادي عشر ثم رمى باقي الجمار كل واحدة بسبع حصيات فماذا عليه يقول الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا الاصل انه يرمي جمرة العقبة

164
01:00:11.600 --> 01:00:31.550
بسبع حصيات فقط وهو يقول انه نسي ورماها اه بواحد وبواحد وعشرين حصاد يعفى ان شاء الله عنه للنسيان قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا نعم

165
01:00:32.250 --> 01:00:56.700
هذا السائل يقول ما هو الفرق بين الذكر والدعاء الدعاء يشمل كما في اشرت فيما سبق قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها يشمل دعاء العبادة ودعاء المسألة واذا قلنا يشمل دعاء العبادة يدخل الذكر هنا

166
01:00:57.050 --> 01:01:16.350
يدخل الذكر فذكر الله جل وعلا هو من دعائه تبارك وتعالى باسمائه دعاء عبادة لان عندما تقول سبحان الله الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله هذا

167
01:01:16.850 --> 01:01:37.350
دعاء لله تبارك وتعالى باسمائه دعاء عبادة ليس دعاء مسألة فبهذا الاعتبار ذكر الله تبارك وتعالى من دعائه ذكر الله تبارك وتعالى من من دعائه وايضا اذا نظرت الى الذكر

168
01:01:38.400 --> 01:01:59.400
بمعناه العام الواسع من يدعو الله جل وعلا فانه داع من يدعو الله تبارك وتعالى فانه ذاكر لله جل وعلا لان من جملة ذكرك لله ان تدعو الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم

169
01:02:00.150 --> 01:02:20.200
ذكر الله عز وجل يترتب عليها الدعاء والطلب والالحاح واللجوء الى الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم هذا يقول كيف نرد على الذين يستدلون على ان الله في كل مكان بحديث

170
01:02:20.300 --> 01:02:39.350
اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو ساجد وما توجيهه وما توجيه هذا الحديث؟ هذا استدلال باطل هذا استدلال باطل واستدلال بالحديث في غير ما يدل عليه والحديث فيه دلالة

171
01:02:39.600 --> 01:02:58.800
على قرب الله تبارك وتعالى من عبده وانه سبحانه وتعالى مع علوه على عرشه قريب من عباده قربا يليق بجلاله وكماله وهو علي على عرشه بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته

172
01:02:59.150 --> 01:03:20.250
وهو سبحانه وتعالى قريب قريب من عباده ولهذا قال جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان قريب من العابدين فيثيبهم وقريب من الداعين جل وعلا

173
01:03:20.400 --> 01:03:40.650
فيجيبهم يجيب من دعاه ويثيب تبارك وتعالى من عبده وهو قريب من عباده والسجود هو افضل احوال العبد واعظمها عندما يضع المسلم جبهته على الارض ذلا وخضوعا لله تبارك وتعالى هذي اكمل احواله

174
01:03:41.600 --> 01:03:57.250
اقرب ما يكون العبد من ربه تبارك وتعالى وهو ساجد فهو قريب من الله تبارك وتعالى لانه ذل وخضع بين يدي الله جل وعلا ولهذا شرع لنا في سجودنا ان نقول ماذا

175
01:03:58.650 --> 01:04:13.500
سبحان ربي الاعلى نذكر علو الله ولهذا اين هؤلاء من التسبيح الذي يقال في السجود من فهموا من الحديث هذا الفهم المغلوط اين هم من التسبيح الذي يقال في السجود سبحان ربي الاعلى

176
01:04:16.050 --> 01:04:31.650
من يضل في هذا الباب يذهب مذهبا بعيدا الذي يفهم اه اه من الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ان الله بذاته في كل مكان يذهب مذهبا بعيدا

177
01:04:32.000 --> 01:04:53.050
ولهذا بعظهم ممن ذهب هذا المذهب سمع في سجوده لا يقول سبحان ربي الاعلى وانما يقول نقيض ذلك والعياذ بالله لان هذا مقتضى عقيدته الفاسدة  نحن شرع لنا في هذه الحالة حالة القرب من الله في السجود ان نذكر علو الله سبحانه وتعالى

178
01:04:53.150 --> 01:05:09.500
قائلين سبحانه ربي الاعلى ذاكرين علو الله جل وعلا فالله علي على عرشه مستو على عرشه بائن من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته هو سبحانه وتعالى قريب

179
01:05:09.800 --> 01:05:30.700
من عباده سبحانه وتعالى كيف يشاء قريب من العابدين فيثيبهم وقريب من الداعين فيجيبهم نعم احسن الله اليك هذا سائل يقول كيف نفرق بين الاسماء الدالة على ثلاث معان والدالة على معنيين

180
01:05:31.100 --> 01:05:52.450
بمعرفة ما اشرت اليه سابقا وهو ان ان ينظر في دلالة الاسم على الصفة هل الصفة التي دل عليها الاسم صفة تدل على وصف متعد او تدل على وصف لازم

181
01:05:52.800 --> 01:06:19.200
قائم بالله تبارك وتعالى فاذا كان الدالة على صفة صفة متعدية نثبت ثلاثة امور مثل الغفور والرحيم سميع والبصير والرزاق والمحسن والكريم والمنان وغيرها من من الاسماء التي تدل على صفات متعدية

182
01:06:19.950 --> 01:06:45.650
فما كان من الاسماء دالا على صفة متعدية فللإيمان به ثلاثة اركان وما كان منها دالا على صفة لازمة فللايمان به ركنان كالحي والاول والاخر والظاهر والباطن نعم وهذا سائل يسأل انه دخل المسجد واذا بهم يصلون صلاة العشاء وقد فاتته صلاة المغرب

183
01:06:45.900 --> 01:07:08.700
فكيف يصلي المغرب معهم الاهتمام مع اختلاف النية جائز يجوز ان تاتم بمن يصلي العشاء ونيتك المغرب يجوز ان تهتم بمن يصلي العشاء ونيتك المغرب فاذا دخلت قال فامام يصلي العشاء وقد فاتتك

184
01:07:08.800 --> 01:07:25.800
المغرب تأتم به واذا قام يأتي بالرابعة تبقى في مكانك لانك تصلي المغرب ثلاثية فتبقى في مكانك تتشهد وتدعو الله عز وجل الى ان ينهي الركعة ويسلم فتسلم معه. نعم