﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.250
نعم بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم  قال المصنف رحمه الله وهذه الخلوات قد قد يقصد اصحابها الاماكن التي ليس فيها اذان ولا اقامة ولا مسجد يصلى ولا مسجد يصلى فيه الصلوات الخمس

2
00:00:22.750 --> 00:00:44.650
اما مساجد مهجورة واما غير واما غير مساجد مثل الكهوف والغيران التي في الجبال. ومثل المقابر لا سيما قبر من يحسن من يحسن به الظن  ومثل المواضع التي يقال ان بها اثر نبي او رجل صالح

3
00:00:44.750 --> 00:01:03.550
ولهذا يحصل لهم في هذه المواضع احوال شيطانية يظنون انها كرامات رحمانية فمنهم من يرى ان صاحب القبر قد جاء اليه وقد مات من سنين كثيرة. ويقول انا فلان وربما قال له

4
00:01:03.550 --> 00:01:31.650
نحن اذا وضعنا اذا وضعنا في القبر خرجنا كما جرى للتونس مع نعمان مع نعمان السلامي والشياطين كثيرة كما يتصور والشياطين والشياطين كثيرا ما ما يتصورون والشياطين كثيرا ما يتصورون بصورة الانس في اليقظة والمنام. وقد تأتي لمن لا لمن لا يعرف فتقول

5
00:01:31.650 --> 00:01:51.650
انا الشيخ فلان او العالم فلان. وربما قالت انا ابو بكر وعمر. وربما اتى في اليقظة دون المنام وقال انا المسيح انا موسى انا محمد وقد جرى مثل ذلك انواع اعرفها

6
00:01:51.650 --> 00:02:11.150
وثم من وثم من من يصدق بان الانبياء يأتون في اليقظة وثم من يصدق بان الانبياء يأتون في اليقظة في صورهم ثم شيوخ لهم لهم زهد لهم زهد وعلم وورع ودين يصدقون بمثل هذا

7
00:02:11.300 --> 00:02:33.250
هنا ذكر الشيخ الاسلام رحمه الله تعالى هذا الفصل في الخلوات او الخلوات التي يقصدها هؤلاء قال قد يقصد اصحابها الاماكن التي ليس فيها اذان ولا اقامة ولا مسجد يصلى فيه الصلوات الخمس

8
00:02:34.050 --> 00:02:56.700
اما مساجد مهجورة او غير مساجد مثل الكهوف والغيران والمقابر. يعني بعظهم ينقطع في الخلوة في مقبرة او في كهف في جبل او مغارة في جبل وبعضهم يفضل ان يكون في المقابر

9
00:02:57.600 --> 00:03:19.700
لا سيما عند قبر من يحسن به الظن عند قبر من يحسن به الظن من مثلا ولي من الاولياء او او غير ذلك ويظن ان هذا ايضا له الاثر عليه في انقطاعه وخلوته

10
00:03:20.350 --> 00:03:40.200
قال ولهذا يحصل لهم في هذه المواضع احوال شيطانية يظنون انها من كرامات الاولياء واشار الى امثلة لذلك قال مثل ان يرى اه اه صاحب القبر قد جاء اليه ويكون قد مات من سنوات كثيرة

11
00:03:40.350 --> 00:04:00.050
وربما قال له وربما قال له نحن اذا وضعنا في القبر خرجنا اذا وضعنا في القبر خرجنا فيزعم انه تخاطب مع صاحب القبر ولهذا بعض هؤلاء يفضل ان تكون الخلوة في مقبرة

12
00:04:00.600 --> 00:04:36.800
تكون الخلوة في مقبرة  تكون المقبرة موطن الذكر لهؤلاء فيعمرون المشاهد يهجرون المساجد يعمرون المشاهد ويهجرون المساجد ومثل هؤلاء يكونون متنزل للشياطين نعم ومن هؤلاء من يظن انه حين يأتي الى قبر نبي ان النبي يخرج يخرج من قبره في صورته فيكلمه

13
00:04:36.900 --> 00:04:52.150
ومن هؤلاء من رأى في دائرة ذرا الكعبة صورة شيخ قال انه ابراهيم الخليل ومنهم من يظن ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من حجرته وكلمه وجعلوا هذا من كراماته

14
00:04:52.250 --> 00:05:08.800
ومنهم من يعتقد انه اذا سأل المقبور اجابه فبعضهم وبعضهم كان يحكي ان ابن منده كان اذا اشكل عليه حديث جاء الى الحجرة النبوية ودخل فسأل النبي صلى الله عليه

15
00:05:08.800 --> 00:05:26.250
وسلم عن ذلك فاجابه واخر من اهل المغرب حصل له مثل ذلك. وجاء ذلك من كراماته. حتى قال ابن عبد البر لمن ظن ذلك ويحك اا ترى هذا افضل من السابقين الاولين من المهاجرين والانصار

16
00:05:26.800 --> 00:05:45.300
فهل في هؤلاء من سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته واجابه؟ وقد تنازع الصحابة في اشياء فهلا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فاجابهم. وهذه ابنته فاطمة تنازع في ميراثه فهلا سألته

17
00:05:45.300 --> 00:06:07.700
فاجابها الان يعني هذه الخلوة التي اختار بعضهم ان تكون عند القبر اه زعموا ان صاحب القبر يخاطبهم ان صاحب بل زعموا انه يخرج اليهم مثل ما اشار لقصة للتونسي مع نعمان السلامي

18
00:06:08.250 --> 00:06:29.500
فبعضهم يزعم انه يخرج اليه ويخاطبه ويقولون نحن بعد ان نموت نخرج فبعضهم اه في اختياره للخلوة اه ان تكون في مقبرة يطمع ان يحصل له مثل ذلك من مخاطبة الولي له الولي الميت او خروجه

19
00:06:30.050 --> 00:06:45.900
آآ اليه وتأييدا لهذا الامر بعضهم يحكي ان ابن منده كان اذا اشكل عليه حديث جاء الى الحجرة حجرة النبي ودخل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فاجابه

20
00:06:47.550 --> 00:07:03.350
ومثل هذا لا يثبت ولو ثبت مثلا عن ابن منده ففعله ليس حجة لو ثبت ففعله ليس حجة والزعم بان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب هذه دعوة هذه دعوة

21
00:07:03.500 --> 00:07:21.550
فمثل هذا لا يثبت ولهذا نقل آآ كلاما عظيما عن ابن عبد البر لمن ظن ذلك اي ان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب من يسأله ويفتي من استفتاه قال ابن عبد البر ويحك اترى هذا افضل من السابقين

22
00:07:22.700 --> 00:07:35.100
اترى هذا افضل يعني من السابقين مثلا ان صح هذا ان ان ابن منده يقوله مثلا وهذا لا يثبت لكن ان صح انه يقول ذلك او غيره ان صح انه يقول ذلك

23
00:07:35.400 --> 00:07:53.900
فهل هذا افضل من المهاجرين والانصار فهل فيها هؤلاء من سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته؟ وكانت بعض المسائل اشكلت عليهم اشكلت على الصحابة ولم يقل واحد منهم هيا بنا نذهب الى قبر النبي

24
00:07:54.000 --> 00:08:11.950
عليه الصلاة والسلام فنسأله قال ويحك اترى هذا افضل من السابقين الاولين من المهاجرين والانصار فهل في هؤلاء من سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد الموت واجابه وقد تنازع الصحابة في اشياء

25
00:08:12.050 --> 00:08:38.350
فهلا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم؟ فاجابهم نعم فصل والانبياء صلوات الله عليهم وسلامه اجمعين قد امرنا ان نؤمن بما اوتوه وان نقتدي بهم وبهداهم وبهداهم قال قال الله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط

26
00:08:38.900 --> 00:08:57.650
وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون وقال تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتضى ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده

27
00:08:57.700 --> 00:09:17.700
وقد نسخ بشرعه ما نسخه من شرع غيره. فلم يبقى طريق الى الله الا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. فما وبه من العبادات امر ايجاب او استحباب فهو مشروع. وكذلك ما ما رغب فيه وذكر ثوابه وفضله. هذا اصل في

28
00:09:17.700 --> 00:09:38.950
طال كل ما سبق من اعمال هؤلاء ان الواجب هو الاقتداء والاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم لان الله امرنا ان نؤمن بما اوتوه وان نقتدي بهم وبهداهم وساق رحمه الله تعالى

29
00:09:39.150 --> 00:10:01.700
بعض الايات في هذا المعنى فالاصل هو الاتباع ولا يقبل الله سبحانه وتعالى عملا الا اذا كان موافقا المشروع الذي نزل به الوحي على انبياء الله ورسله عليه عليهم صلوات الله وسلامه فلم يبقى طريق الى الله

30
00:10:01.700 --> 00:10:24.750
الا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم امرنا الله آآ الاتباع وختم النبيين بنبوة محمد ونسخت شريعته الشرائع التي قبله فلم يبق طريق الى الله الا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم كل طريق الى الله مسدود

31
00:10:24.850 --> 00:10:47.700
الا طريق الرسول كل طريق الى الله سبحانه وتعالى مسدود لا يوصل الى الله الا طريق الرسول عليه الصلاة والسلام هو الطريق الوحيد ولهذا قال تعالى وان هذا صراطي واحد وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل

32
00:10:47.850 --> 00:11:09.200
فتفرق بكم عن سبيله. والنبي صلى الله عليه وسلم خط خطا مستقيما وخط على جنبتيه خطوط وقال هذا صراط الله وهذه سبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو اليه. نعم ولا يجوز ان يقال ان هذا مستحب او مشروع الا بدليل شرعي

33
00:11:09.400 --> 00:11:30.700
ولا يجوز ان يثبت ولا يجوز ان يثبت شريعة شريعة بحق ان يثبت ولا يجوز ان يثبت شريعة بحديث ضعيف لكن اذا ثبت لكن اذا ثبت ان العمل مستحب بدليل شرعي وروى له وروي له فضائل باسانيد باسانيد ضعيفة جاز ان تروى اذا

34
00:11:30.700 --> 00:11:45.250
لم يعلم انها كذب وذلك ان مقادير الثواب غير معلومة. فاذا روى في مقدار الثواب حديث فاذا روي فاذا روي في مقدار الثواب حديث لا يعرفوا انه كذب لم يجز لم يجز آآ

35
00:11:45.900 --> 00:12:06.800
لم يجز ان يكذب به وهذا هو الذي كان الامام احمد بن حنبل وغيره يرخصون فيه وفي رواية وفي روايات احاديث الفضائل  واما اذا واما ان ان يثبتوا ان هذا عمل مستحب مشروع بحديث ضعيف فحاشا لله كما انهم اذا عرفوا ان الحديث

36
00:12:06.800 --> 00:12:22.550
كذب فانهم لم يكونوا يستحلون روايته الا ان يبينوا انه كذب لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من روى عن حديثا يرى انه كذب في هذا التقرير تقرير للمسألة

37
00:12:23.000 --> 00:12:41.750
المتقدمة التي هي الاتباع  آآ انه لم يبق طليك الى الله الا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فما امر به من اه العبادات امر ايجاب او استحباب فهو مشروع

38
00:12:42.200 --> 00:12:59.500
وما رغب فيه ذكر ثوابه وفظله الامر قائم على الاتباع اتباع النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولهذا يقول لا يجوز ان يقال ان هذا مستحب او مشروع الا بدليل شرعي

39
00:12:59.900 --> 00:13:15.350
لا يجوز ان يقال هذا مستحب او مشروع الا بدليل شرعي والدليل الشرعي هو كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ومن هنا دخل في مسألة الاحاديث الضعيفة. قال ولا يجوز ان يثبت

40
00:13:16.000 --> 00:13:38.450
شريعة او تثبت شريعة بحديث ضعيف لا يجوز ان تثبت شريعة بحديث ضعيف الاحاديث الضعيفة لا تثبت بها شريعة لكن نبه الى ان الحديث الضعيف الحديث الضعيف يمكن ان يستفاد منه متى

41
00:13:38.600 --> 00:13:53.500
قال اذا ثبت ان العمل مستحب بدليل شرعي يعني اخر غير الذي جاء في هذا الحديث الضعيف وروي له فضائل باسانيد ضعيفة جاز ان تروى اذا لم يعلم انها كذب

42
00:13:54.100 --> 00:14:16.250
تروى هنا في هذا الموضع على انها عمدة في الباب العمدة الحديث الصحيح الذي ثبت بمشروعية ذلك العمل لكن هذه تروى استئناسا بها في باب الفضائل ولهذا الاحاديث الضعيفة تروى في باب فضائل الاعمال

43
00:14:17.200 --> 00:14:32.250
لا انها عمدة يعني لو ان احدا بنى بابا من ابواب فظائل الاعمال في عمل معين على احاديث كلها ظعيف فهذا لا يصح  لكن اذا كان الباب مبني على حديث او حديثين صحاح

44
00:14:33.700 --> 00:14:57.300
اورد بعد ذلك اه احاديث اه ظعيفة في باب فضائل الاعمال مستأنسا بذكرها فهذا لا بأس به قال وروي اه اه لكن اذا ثبت ان العمل مستحب بدليل شرعي وروي له فضائل باسانيد ضعيفة جاز ان تروى

45
00:14:57.350 --> 00:15:15.100
اذا لم يعلم انه كذب وذلك ان مقادير الثواب غير معلومة فاذا روي في مقدار الثواب حديث لا يعرف انه كذب لم يجز ان يكذب به. وهذا هو الذي كان للامام احمد بن حنبل وغيره

46
00:15:15.350 --> 00:15:32.750
اه او كان الامام احمد وغيره يرخصون فيه. يعني رواية الاحاديث الظعيفة في فظائل الاعمال اذا لم تكن اه اذا لم تجعل هي العمدة في في اه الباب واما ان يثبتوا ان هذا عمل مستحب

47
00:15:32.800 --> 00:15:49.900
مشروع بحديث ضعيف فحاشا لله اي ان يكونوا كذلك نعم وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على وجه التعبد فهو عبادة يشرع التأسي به فيه. فاذا فاذا خصص زمان او مكان بعبادة

48
00:15:49.900 --> 00:16:09.900
كان تخصيصه بتلك عبادة سنة كتخصيصه العشر الاواخر بالاعتكاف فيها وكتخصيصه مقام ابراهيم بالصلاة فيه تأسي به ان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل لانه فعل. قال وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:16:09.900 --> 00:16:30.450
على وجه التعبد لاحظ الان ذكر امرين فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وايضا كان الفعل على وجه التعبد في افعال له تقع تقع منه على وجه العادة وفي افعال تقع على وجه العبادة التعبد

50
00:16:30.700 --> 00:16:57.300
قال فما فعله على وجه التعبد فهو عبادة يشرع التأسي به فيه فاذا اه تخصص زمان او مكان بعبادة او خصص زمان ومكان بعبادة كان تخصيصه بتلك العبادة سنة كان تخصيصه بتلك العبادة سنة

51
00:16:57.750 --> 00:17:18.950
وذكر لذلك اه يعني بعض الاوقات وبعض الامكنة مثلا العشرة الاواخر من رمضان او العشر الاوائل من ذي الحجة او تخصيص مكان مثل تخصيص مقام ابراهيم فاذا هذا التخصيص للوقت

52
00:17:19.550 --> 00:17:36.300
او التخصيص للمكان هو تخصيص مقصود في التعبد فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذه العبادة على وجه آآ مخصوص اراد به التعبد صلوات الله وسلامه عليه. فالتأسي به

53
00:17:37.050 --> 00:17:52.900
ان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل لانه فعل. هذه قاعدة هذه قاعدة مهمة جدا في هذا الباب التأسي به اه ان ان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل

54
00:17:53.800 --> 00:18:12.450
لكن لو انه صلى في مكان الان لاحظ تخصيص مقام ابراهيم بالصلاة يقال من السنة ان استطعت ذلك من السنة ان تصلي الركعتين خلف المقام يقال هذا من السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه مخصصا هذا المكان

55
00:18:14.950 --> 00:18:31.800
مخصصا هذا المكان ففعل هذه العبادة في هذا المكان على وجه التعبد يعني تخصيصا لهذا المكان لكن لو كان ماشيا في سفر واتفق ان ادركته الصلاة في موضع معين وصلى فيه

56
00:18:33.400 --> 00:18:47.700
فهل يقال من السنة اذا سافرنا مثلا مكة الى المدينة ان ننزل في هذا الموضع ونصلي فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه هل قصد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المكان

57
00:18:48.100 --> 00:19:04.850
او انها اتفقت اتفق وقت الصلاة جعلت لي الارض مسجدا وطهورا فاتفق ان وقت الصلاة فحل عليه وهو في هذا المكان فصلى. لم يقصد تخصيص هذا المكان فاذا يفرق بين المكان الذي خصه

58
00:19:05.900 --> 00:19:23.250
النبي صلى الله عليه وسلم وبين المكان الذي صلى فيه اتفاقا الاول من السنة ان يخص والثاني ليس من السنة ان يخص والقاعدة في هذا الباب التأسي به ان يفعل مثل الذي فعل على الوجه الذي فعل

59
00:19:23.350 --> 00:19:50.650
كلمة على الوجه الذي فعل نستفيد منها الفرق بين المكان الذي صلى فيه قاصدا تخصيصه بالصلاة والمكان الذي صلى فيه اتفاقا فقوله على الوجه الذي فعل على الوجه الذي فعل. الصلاة التي في السفر هل هل النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:19:51.000 --> 00:20:17.100
قصد ذلك المكان بالصلاة او ان الصلاة وافقته فيه فالسنة ان يصلي الانسان حيث وافقته الصلاة لا ان ينفتل او ينحرف الى مكان يقصده ويقول انا اذهب واصلي فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر من مكة مثلا المدينة صلى في هذا المكان

61
00:20:18.650 --> 00:20:39.950
لانه لان النبي صلى الله عليه وسلم عندما صلى فيه لم يقصده مثل قصده لمقام ابراهيم فاذا تخصيص النبي لزمان او تخصيصه لمكان يتأسى به لانه فعله قاصدا ذلك. اما ما وقع منه عليه الصلاة والسلام اتفاقا

62
00:20:40.000 --> 00:21:00.100
فهذا لا يعد تخصيصه بالعمل من السنة نعم وذلك انما يكون بان يقصد مثل ما قصد. فاذا سافر وذلك انما يكون بان يقصد مثل ما قصد ان يقصد العبد مثل ما قصد النبي صلى الله عليه وسلم نعم

63
00:21:00.350 --> 00:21:20.350
وذلك انما يكون بان يقصد مثل ما قصد. فاذا سافر لحج او عمرة او جهاد وسافرنا كذلك كنا متبعين له ذلك اذا ضرب الاقامة حد بخلاف من شاركه في السفر بخلاف؟ بخلاف من شاركه في السفر نعم وكان قصده

64
00:21:20.350 --> 00:21:37.850
وغير قصده او شاركه في الضرب وكان قصده غير قصده فهذا ليس بمتابع له ولو فعل فعلا بحكم الاتفاق مثل نزوله في السفر بما كان او ان يفضل او ان يفضل في في اداوته ماء

65
00:21:37.850 --> 00:21:56.150
فيصب فيصبه في اصل شجرة او ان تمشي راحيته في احد جانبه يعني اذا بقي في الاداوة بعض الماء بقي في داوته بعض الماء زائد فصبه في اصل شجرة لانه زائد

66
00:21:56.700 --> 00:22:16.400
في اداوته هل يقال ان من السنة ان يصب في هذه الشجرة الماء لانها ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم صب ماء من اداوته فيقال ان من السنة انه يتوضأ ويبقي قليل من الماء ويصبه في اصل الشجرة

67
00:22:17.100 --> 00:22:32.600
ويصب في اصل الشجرة يفرق بين العمل الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم فعله وبين العمل الذي اتفق بحكم الاتفاق ولو فعل فعلا بحكم الاتفاق مثل نزوله في السفر بمكان

68
00:22:32.800 --> 00:22:51.300
ادركته فيه الصلاة ما يقال ان هذا المكان يشرع قصده لاداء الصلاة فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه او ايظا عمل عملا اتفاقا مثل ان يصب يفضل في اداوته

69
00:22:51.500 --> 00:23:11.350
شيء من الماء فيكون زائدا فيصبه مثلا في اصل الشجرة فهذا عمل انما حصل اه اتفاقا او ان تمشي راحلته نعم او ان تمشي راحلته في احد جانبي الطريق ونحو ذلك. فهل يستحب قصد متابعته في ذلك

70
00:23:11.450 --> 00:23:31.450
كان ابن عمر يحب ان يفعل مثل ذلك. واما الخلفاء الراشدون وجمهور الصحابة فلم يستحبوا ذلك لان هذا ليس بمتابعة الله اذ المتابعة لابد فيها من القصد. فاذا لم يقصد هو ذلك الفعل بل حصل له بحكم الاتفاق كان في قصده غير متابع له

71
00:23:31.450 --> 00:23:51.450
وابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول وان لم يقصده وان لم وان لم يقصده لكن نفس فعله حسن على اي وجه كان فاحب فاحب ان افعل مثله. اما لان ذلك زيادة في محبته. واما لبركة مشابهته له

72
00:23:51.450 --> 00:24:16.050
نعم. ومن هذا الباب نعم كمل. ومن هذا الباب اخراج التمر في صدقة الفطر لمن؟ لمن ليس لمن ليس ذلك قوته. واحمد قد وافق ابن عمر على مثل لذلك ويرخص في مثل في مثل ما فعله ابن عمر وكذلك رخص احمد في التمسح في التمسح بمقعده

73
00:24:16.050 --> 00:24:42.300
بمقعده من المنبر اتباعا لابن عمر. وعن احمد في التمسح بالمنبر روايتان. هذا عندما كان موجود في زمانهم عندما كان موجودا في زمانهم يعني حصل من ذلك التمسح بمقعده من المنبر فكان ابن عمر يفعل ذلك فقال واحمد

74
00:24:42.650 --> 00:25:03.100
اه ايظا اتفق انه فعل ذلك اه اه تأسيا اه بابن عمر قال وعن احمد في التمسح بالمنبر روايتان اشهرهما انه مكروه اشهرهما انه مكروه كقول الجمهور يعني جمهور العلماء لا يرون ذلك. نعم

75
00:25:03.900 --> 00:25:23.900
اشهرهما انه مكروه كقول الجمهور واما مالك وغيره من العلماء فيكرهون هذه الامور وان فعلها ابن عمر. فان اكابر الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان عثمان وغيرهم لم يفعلها. فقد ثبت بالاسناد الصحيح عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه انه كان في السفر فرآهم ينتابون

76
00:25:23.900 --> 00:25:51.000
ينتابون يترددون على مكان نعم؟ فرعون. ويقصدون مكان نعم فرآهم ينتابون مكانا يصلون فيه فقال ما هذا؟ قالوا مكان مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتريدون ان تتخذوا اثار انبيائكم مساجد؟ انما هلك من كان قبلكم بهذا من ادركته فيه الصلاة فليصلي

77
00:25:51.000 --> 00:26:16.450
فيه والا فليمضي وهكذا للناس قولان فيما فيما فعله من المباحات على وجه القصد هل متابعته فيه مباحة فقط او مستحبة على قولين في مذهب احمد وغيره كما قد بسط ذلك في موضعه. ولم يكن ابن عمر ولا غيره من الصحابة يقصدون الاماكن التي كان ينزل

78
00:26:16.450 --> 00:26:36.450
وفيها ويبيت فيها مثل بيوت ازواجه. ومثل مواضع نزوله في مغازيه وانما كان الكلام في مشابهته في صورة بالفعل فقط وان كان هو لم يقصد لم يقصد التعبد به. فاما الامكنة نفسها فالصحابة متفقون على انه لا يعظم منها

79
00:26:36.450 --> 00:26:58.500
الا ما عظمه الشارع. وهذا ايضا يوضح لنا ان  ان ما يفعل الان من اه تتبع المواضع التي مر بها او جلس او اتكأ عليه الصلاة والسلام او نحو ذلك تتبعها ومحاولة تحديدها

80
00:26:58.700 --> 00:27:19.850
وتكلف ذلك يعني بعضهم يتكلف ذلك تكلفا شديدا وربما جزم بما لا مستند فيه واضح فمثل هذه الامور كلها آآ ليس لها اصل ولم ينقل عن الصحابة انهم كانوا يتتبعون

81
00:27:20.150 --> 00:27:40.300
هذه الاماكن لا لمجرد المعرفة ولا لقصد التعبد لا لمجرد المعرفة ولا لقصد التعبد لان كل ذلك لم ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم وارظاهم وكانوا احرص على كل خير ولو كان ذلك

82
00:27:40.550 --> 00:27:59.250
امرا مندوبا او مستحبا لكانوا اولى بالسبق اليه رضي الله عنهم وارضاهم. نعم فصل واما قصد الصلاة والدعاء والعبادة في مكان لم يقصد الانبياء فيه الصلاة والعبادة بل روي انهم مروا به

83
00:27:59.250 --> 00:28:19.250
فيه او سكنوه فهذا كما تقدم لم يكن ابن عمر ولا غيره يفعله. فانه ليس فيه متابعتهم لا في عمل عملوه ولا قصدوه خدوه ومعلوم ان الامكنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحل فيها اما في سفره واما في مقامه مثل طرقه

84
00:28:19.250 --> 00:28:40.300
في في حجي وغزواته ومنازله في اسفاره مثل بيوته التي كان يسكنها والبيوت التي كان يأتي اليها احيانا  احيانا من فلا تتخذ فلا تتخذ القبور مساجدا. طبعا هنا في سقط الان يعني في في النسخة الخطية التي بني عليها الكتاب في سقف مقدار

85
00:28:40.300 --> 00:29:01.400
الصفحة تقريبا اه ولهذا يلاحظ ان الكلام اه منقطع الكلام منقطع يعني يظهر ان ان ان شيخ الاسلام يعني اخذ يتكلم عن اه هذه المسألة الى ان نستدل بهذا الحديث

86
00:29:02.900 --> 00:29:26.500
ان من كان قبلكم يتخذون قبور انبيائهم مساجد فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك فكأنه اخذ يسوق رحمه الله تعالى الادلة في النهي عن مثل هذا العمل غير المشروع واحتج عليه باحاديث منها

87
00:29:26.750 --> 00:29:45.800
هذا الحديث؟ نعم ولهذا لما انتهى قال فهذه نصوصه الصريحة هذا يفيدنا ان الموضع الذي سقط فيه ماذا احاديث ساق عدة احاديث لم يبقى منها الا الا هذا الجزء من الحديث نعم

88
00:29:47.200 --> 00:30:04.000
فهذه النصوص الصريحة توجب تحريم اتخاذ قبور قبورهم مساجد مع انهم مدفونون فيها. وهم احياء وهم احياء في وهم احياء في قبورهم وهم احياء في قبورهم اي حياة برزخية اكمل من حياتي الشهداء

89
00:30:04.900 --> 00:30:24.700
نعم. وهم احياء في قبورهم ويستحب اتيان قبورهم للسلام عليهم. ومع هذا يحرم اتيانها اتيانها للصلاة عندها واتخاذها مساجد ومعلوم ان هذا انما نهي عنه لانه ذريعة للشرك واراد ان تكون المساجد خالصة لله تعالى

90
00:30:25.150 --> 00:30:40.050
تبنى لاجل عبادته فقط لا يشركه في ذلك مخلوق فاذا بني المسجد لاجل ميت كان حراما. فكذلك اذا كان لاثر وكذلك اذا كان لاثر اخر. فان الشرك في الموظعين حاصل

91
00:30:40.050 --> 00:31:01.650
ولهذا كانت النصارى يبنون كنائس على قبر النبي والرجل الصالح وعلى على اثره وباسمه. وهذا الذي خاف عمر رضي الله تعالى عنه ان يقع فيه المسلمون وهو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم منع امته منه. كما قال الله تعالى الان الان يقول

92
00:31:01.650 --> 00:31:29.200
يقول فاذا بني المسجد لاجل ميت كان حراما اذا بني المسجد لاجل ميت يعني سواء يبنى المسجد ويدفن فيه الميت بعد او يدفن الميت ثم يبنى عليه اه المسجد فاذا بني المسجد لاجل ميت

93
00:31:30.000 --> 00:31:49.500
كان حراما فكذلك اذا كان لاثر اخر اذا كان لاثر اخر سواء وضع فيه الميت او وضع فيه اثر من من اثاره فان اه الشرك في الموضعين حاصل يعني هذا وذاك كل اه يعني مفضي الى

94
00:31:49.800 --> 00:32:12.850
اه الشرك ولهذا جاءت النصوص بالتهديد والوعيد في اتخاذ قبور الانبياء والصالحين مساجد وان هذا فعل شرار الخلق والنبي صلى الله عليه وسلم في لحظاته الاخيرة كان يلعن اليهود والنصارى لهذا الصنيع قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم

95
00:32:13.250 --> 00:32:37.900
مساجد قال فاني انهاكم عن ذلك. نعم كما قال الله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وقال تعالى قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجدي وادعوه مخلصين له الدين. وقال تعالى ما كان المشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك حبطت اعمالهم

96
00:32:37.900 --> 00:33:02.150
وفي النار هم خالدون انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين ولو كان هذا مستحبا لكان لكان يستحب للصحابة والتابعين ان يصلوا في جميع حجر ازواجه. وفي كل مكان نزل فيه

97
00:33:02.150 --> 00:33:16.000
في غزواته او اسفاره ولكان يستحب ولكان يستحب ان يبنوا هناك ان يبنوا هناك مساجد ولم يفعل السلف شيئا من ذلك يعني اه سواء مثل ما قال قبل قليل يعني

98
00:33:16.200 --> 00:33:33.600
بني المسجد لاجل الميت او لاجل اثر من الاثار يعني مثلا يأتي انسان الى الى موضع معين ويقول هذا الموضع ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم اتكأ اتكأ عليه

99
00:33:35.300 --> 00:33:56.450
ويقول نريد ان نبني عليه مسجد نبني عليه مسجد لان هذا موضع اتكأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم او جلس فيه او نحو ذلك تعظيم الاثار بهذه الطريقة وتعظيم الاموات ايضا بهذه الطريقة يفضي الى

100
00:33:56.900 --> 00:34:16.850
الشرك يفضي الى الشرك ولهذا جاءت الشريعة بالنهي عنه  نقل رحمه الله تعالى ان ان لو كانت مثل هذه الاعمال او هذه التخصيصات مستحبة لكان الصحابة رضي الله عنهم اسبق الناس الى ذلك. نعم

101
00:34:17.100 --> 00:34:37.100
ولم يشرع الله تعالى للمسلمين ما كان يقصد للصلاة الى المسجد ولا مكان يقصد العبادة الا المشاعر. فمشاعر الحج عرفت ومزدلفة ومزدلفة ومنى تقصد بالذكر والدعاء والتكبير الى الصلاة. بخلاف المساجد فانها هي التي تقصد للصلاة

102
00:34:37.100 --> 00:34:57.100
وما ثم مكان يقصد بعينه الا المساجد والمشاعر وفيها الصلاة والنسك. قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي محياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت. وما سوى ذلك من البقاع فانه لا يستحب قصد بقعة بعينها

103
00:34:57.100 --> 00:35:12.950
الصلاة ولا ولا الدعاء ولا الذكر اذ لم يأتي في شرع الله ورسوله اذ لم يأتي في شرع الله ورسوله قصدها لذلك ان كان مسكنا لنبي او منزلا او ممرا. لا لم يشرع

104
00:35:13.500 --> 00:35:36.000
اه قصد مكانا من اجل الصلاة ولا قصدت مكانه من اجل العبادة الا قصد المساجد الثلاثة هذا في السفر وعموم المساجد اه من غير انشاء سفر لاجل الصلاة لاجل الصلاة

105
00:35:36.700 --> 00:35:57.250
وقصد مكان العبادة لم يشرع الا قصد المشاعر التي هي المنى وعرفة المزدلفة التي هي مشاعر الحج وما سوى ذلك من البقاع فانه لا يستحب قصد بقعة بعينها للصلاة او للدعاء

106
00:35:57.650 --> 00:36:20.900
او للذكر لانه لم يأتي في شرع الله سبحانه وتعالى ما يدل على ذلك نعم والاصل في العبادة المنع الا اذا دل الدليل على المشروعية. نعم فان الدين اصله متابعة متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وموافقته بفعل ما امرنا به وشرعه لنا وسنه لنا

107
00:36:20.900 --> 00:36:40.900
ان اقتدي به في افعاله التي شرع لنا التي شرع لنا اقتداء شرع لنا او التي شرع لنا اقتداء به فيها بخلاف ما كان من خصائصه نعم. فاما فاما الفعل الذي لم يشرعه هو لنا ولا امرنا به ولا فعله فعلا سن لنا سن لنا ان نتأسي به في

108
00:36:40.900 --> 00:37:00.900
فهذا ليس من العبادات والقرب. فاتخاذ هذا قربة مخالفة له صلى الله عليه وسلم. وما فعله من المباحات على غير وجه التعبد يجوز لنا ان نفعله مباحا كما فعله مباحا. ولكن هل يشرع لنا ان نجعله عبادة وقربة؟ لاحظ

109
00:37:00.900 --> 00:37:14.700
والفرق الان يعني اذا فعل امرا مباحا جاز ان نفعله مباحا كما فعله. يعني نفعله على اعتبار انه امر مباح كما فعله عليه الصلاة والسلام لكن هل يجوز ان نفعله

110
00:37:15.300 --> 00:37:37.200
والنبي صلى الله عليه وسلم فعله آآ مباحا لا يعني على وجه مثلا التعبد وانما فعله فعلا اه يدل على اباحة هذا العمل. فعله مباحا لا تعبدا فهل يشرع لنا ان نفعله نحن تعبدا وتقربا

111
00:37:37.450 --> 00:38:00.550
اما كون نفعله مباحا فعله له دليل على الاباحة فنفعله على اعتبار ان امر مباح لكن هل لنا ان نفعله على وجه التعبد؟ قال فيه قولان كما تقدم. نعم واكثر السلف والعلماء على انا لا نجعله عبادة وقربى بل نتبعه فيه. فان فعله مباحا فان فعله مباحا فعلناه مباحا

112
00:38:00.550 --> 00:38:23.100
وان فعله قربة فعلناه قربة هذا راجع للقاعدة التي تقدم ذكرها التأسي به ان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل. نعم ومن جعله عبادة عبادة رأي وما جعله عبادة رأى ان ذلك من تمام التأسي به والتشبه به

113
00:38:23.650 --> 00:38:46.300
ورأى ان في ذلك بركة لكونه مختصا به نوع اختصاص. لكن الاحظى الدليل الاول الذي هو ان اه يفعل مباحا كما فعله. النبي صلى الله عليه وسلم لا على وجه التقرب لان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لم يفعله على وجه التقرب. نعم

114
00:38:46.900 --> 00:39:08.400
اصل واهل العبادات البدعية يزين لهم الشيطان تلك العبادات ويبغض اليهم السبل الشرعية حتى يبغضهم في العلم والقرآن والحديث. ان حبيتم يعني ويأذن لنا القارئ جزاه الله خيرا اه نجدد النشاط بتنويع القارئ

115
00:39:09.500 --> 00:39:36.750
اريد قارئا يكون ايضا سريع في القراءة من يتفظل من الاخوان ها نريد واحد يكون سريع في القراءة حتى نمشي ايضا نستطيع ننهي متعود على القراءة وسعتان فصل بسم الله الرحمن الرحيم. فصل

116
00:39:37.200 --> 00:39:56.350
واهل العبادات البدعية يزين لهم الشيطان تلك العبادات. ويبغض اليهم السبل الشرعية يبغض اليهم ويبغض اليه. ويبغض اليهم سبل الشرعية حتى يبغضهم في العلم والقرآن والحديث. فلا يحبون سماع القرآن والحديث ولا ذكره

117
00:39:56.350 --> 00:40:21.800
وقد يبغض اليهم حتى الكتاب فلا يحبون كتابا يبغض اليهم جنس الكتاب عندكم جنس؟ حدري. حدري. ها؟ حدري القدم. لا جنس الكتاب  فلا يحبون كتابا ولا من معه كتاب ولو كان مصحفا او حديثا كما حكى نصر باذي انهم كانوا يقولون

118
00:40:21.800 --> 00:40:43.050
يدعو علم الخرق ويأخذ علم الورق. يدع علم الخرق ويأخذ علم الورق. علم الخرق علم التصوف. هم وعلم الورق هو علم الحديث فيذمون الشخص يقولون يدع علم الخرق ويأخذ علم الورق

119
00:40:43.750 --> 00:41:09.400
نعم قال وكنت اسر الوحي منهم فلما كبرت احتاجوا الى علمي وكذلك حكى الشرطي قال قال نعم قال النصر ابادي وكنت اسر الواحد وكنت استر الواحي منهم قال كنت استر الواحي منهم لانهم يذمون الذي يرون معه كتب وحديث واشتغال بالعلم يذمونه

120
00:41:10.100 --> 00:41:34.850
ويكون يدع علم الخرق ويأخذ علم الورى. يقول كنت استر الواحي منهم فلما كبرت وحصلت العلوم احتاج الى علم وهم في البداية كانوا يذمون هذا الصنيع نعم وكذلك حك سيدي يوسف ان واحدا منهم دخل عليه فلما رأى عنده محبرة وقال من خرج ولم يقعد عنده ولهذا

121
00:41:34.850 --> 00:41:52.500
هذا قال سهل بن عبدالله التستري يقول ان ان ان دخلوا ورأى عند شخص محبر او قلم عرف انه يطلب الحديث خرج لان هذا منكر وجد وجده على منكر عظيم جدا عنده حبر وورق وكتب ويشتغل بالحديث

122
00:41:52.700 --> 00:42:08.400
هذا منكر خرج ما اطاق ان يجلس عنده. مثل لو انه دخل على شخص وجد عنده زمارة وخرج لانه رآه على منكر فبعض من شدة يعني نفورة من العلم ونفورة من

123
00:42:08.650 --> 00:42:27.500
الحديث بهذا الصنيع حتى في وقتنا هذا بعضهم يقول والله انني يعني اشفق على بعظ الشباب بيده كتب ورايح جاي عالمسجد يقرأ يحفظ يدرس يقول اشفق عليه فما يعرفون قيمة العلم

124
00:42:27.750 --> 00:42:52.200
ولهذا يذمونه مثل ما قال لا يحبون لا يحبون مثل هذه الاشياء قد يبغض اليهم جنس الكتاب فلا يحبون كتابا ولا من معه كتاب لا يحبون كتابا ولا من معه كتاب. بل بعضهم بلغ به الامر ان يعتبر الكتاب افة من الافات

125
00:42:52.600 --> 00:43:09.850
يقولون افة المريد ثلاث وذكروا منها الاشتغال بالعلم والحفظ والنعم ولهذا قال سهل ابن عبد الله التستري يا معشر الصوفية لا تفارقوا السواد على البياض. السواد على البياض يعني الحبر على الورق

126
00:43:10.300 --> 00:43:30.900
السواد على البياضة اي الحبر على الورق كتابة العلم وتقييده فما فارقا فما فارق احد السواد على البياض الا تزندق وقال الجنيد علمنا هذا مبني على الكتاب والسنة. فمن لم يقر فمن لم يقرأ القرآن ويكتب ويكتب الحديث لا

127
00:43:30.900 --> 00:43:50.750
به في هذا الشأن وكثير من هؤلاء ينفر ممن يذكر الشرع او القرآن او يكون معه كتاب او يكتب وذلك لانه مستشعر ان هذا الجنس فيه ما يخالف وطريقهم فصارت شياطينهم هذا سر المسألة. ليش الان يعني

128
00:43:51.000 --> 00:44:17.700
يكرهون الكتب والدراسة والعلم والحديث ليش لان الان اذا مثلا الشاب من ابنائهم او من ذويهم اشتغل بالحديث وحفظ وظبط بعد ما يحفظ ويظبط ويرجع اليهم ماذا سيقول نقول هذا خطأ وهذا ما يجوز وهذي بدعة وهذا محرم وهذا لا دليل عليه. ويفتح لهم باب طويل

129
00:44:18.250 --> 00:44:42.200
كانوا في عافية منه هذا منكر وهذا بدعة وهذا ايش دليلكم عليه من اين هذا العمل ويشغلهم يدخلهم في مشغلة طويلة جدا. اذا الحل ما هو تنفيره من البداية لا يشتغل بالعلم لانه لو اشتغل بالعلم اشغلهم فيما بعد

130
00:44:42.950 --> 00:45:04.700
تلاحظ كلام شيخ الاسلام عجيب قال وذلك انهم استشعروا ان هذا الجنس فيه ما يخالف طريقهم فصارت شياطينهم تهربهم من هذا صارت شياطينهم تهربهم من هذا تهربهم هم في انفسهم من طلبه وايضا في منع من كان من اولادهم او صبيانهم وغيره يريد ان يطلب العلم نهوه عن ذلك

131
00:45:04.700 --> 00:45:27.350
وزجروه لان هذا العلم يخالف الطريقة التي هم عليها نعم كما يهرب اليهودي والنصراني ابنه ان يسمع كلام المسلمين حتى لا يتغير اعتقاده في دينه وكما كان قوم نوح يجعلون اصابعهم في اذانهم ويستغشون ثيابهم لان لا يسمعوا كلامه ولا يروه

132
00:45:27.600 --> 00:45:42.750
وقال الله تعالى عن المشركين اذكر لكم قصة لما فيها من فائدة جاء يعني جرى ذكرها الان بالمناسبة قديما آآ قديم هذا الكلام له اكثر من عشرين سنة احد طلاب الجامعة من احدى الدول

133
00:45:42.950 --> 00:46:02.950
آآ كنت ادرسه وارتاح جزاه الله خيرا للدروس والايات والاحاديث ونفسها اطمأنت فتبعني بعد الدرس وقال اريد ان اصارحك بشيء قال انا لما قبلت في الجامعة اجتمع بالمشايخ في البلد

134
00:46:04.150 --> 00:46:30.700
وقال الان يعني انت جاءك الان قبول في الدراسة في المدينة جاك قبول في الدراسة في المدينة ولكن انتبه الان يعني هناك عندهم آآ آآ عقيدة اخرى عقيدة اخرى يخربون عليك آآ علما وعقيدتنا وامورنا هذي كلها يخربونها عليك

135
00:46:31.100 --> 00:46:53.850
وانتبه احذرهم حذر شديد ونعطيك علامة واضحة لهؤلاء حتى ما يلتبس عليك الامر ستراها فيهم واضحة انتبه لها كل شيء يتكلمون به يقولون قال الله قال الرسول انتبه تنتبه هذي علامة انتبه ستراها واضحة في كل ما يقول لك شيء قول قال الله

136
00:46:54.550 --> 00:47:13.700
انتبهوا يخدعوك يغيرون عليك العقيدة هذي قال لك حذر ومنتبه ولا يغرونك لكن انت ما في مشكلة اذهب اليهم خذ منهم الشهادة وخذ منهم الفلوس هذي ما في مشكلة لكن انتبه يغيرون عليك هذه الامور

137
00:47:14.050 --> 00:47:38.150
لا تسمع منهم ايات ولا تسمع منهم احاديث ولا تاخذ منهم اي شيء خذ منهم شيء فقط فلوس وشهادة والله بنفسه حدثني بهذا لكن الله عز وجل اراد به خيرا فاقبل على الحديث واقبل على العلم واكرمه الله سبحانه وتعالى بما اكرمه

138
00:47:38.500 --> 00:48:02.200
به وهو المتفضل وحده سبحانه. نعم وقال الله تعالى عن المشركين وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. وقال تعالى عن التذكرة معرضين كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة. وهم من ارغب الناس في السماع البدعي. سماع سماع

139
00:48:02.200 --> 00:48:18.000
معازف ومن ازهدهم في السماع الشرعي سماع لايات الله تعالى وكان مما زين لهم طريقهم او وجدوا كثيرا من المشغلين بالعلم والكتب معرضين عن عبادة الله تعالى وسلوك سبيله اما اشتغالا

140
00:48:18.000 --> 00:48:37.950
بالدنيا او واما بالمعاصي واما جهلا وتكذيبا بما يحصل لاهل التأله والعبادة فصار وجود هؤلاء مما ينفرهم وصار بين الفريقين نوع تباغض يشبه من بعض الوجوه ما الان الكلام الاول وكان مما زين لهم طريقهم

141
00:48:38.300 --> 00:48:54.150
يعني ما الذي جعل هؤلاء تزين في اعينهم هذه الطريقة الباطلة قالوا وكان مما يقرأ وكان مما زين لهم طريقهم ان وجدوا كثيرا من المشتغلين بالعلم والكتب معرضين عن عبادة الله تعالى

142
00:48:54.150 --> 00:49:12.150
لاحظ هذه الملاحظة وجدوا ان بعض المشتغلين بالعلم والكتب معرضين عن العبادة فيهم قصور في جانب العبادة وربما تفريط ايضا في بعض الواجبات ولا شك ان هذا خطأ لا شك ان هذا خطأ

143
00:49:12.500 --> 00:49:38.200
ولهذا انتبه لهذه المسألة فانها مهمة جدا الان اذا اكرمك الله بالسنة وعرفتها وعرفت الاعتقاد الصحيح ورجع مثلا الانسان الى بلده وفيه مثل هذه الامور من الخرافات والبدع والضلالات ومثلا اطالة الجلوس في المساجد لكن يصحب هذه الاطالة بدع واعمال غير مشروعة

144
00:49:39.150 --> 00:50:01.800
ثم جئت انت وانت آآ تحمل آآ العلم الشرعي والعقيدة الصحيحة. ثم مثلا يفتقدونك بعظ المرات في صلاة الفجر يفتقدونك في بعض الصلوات ماذا سيقولون يقولون لو كان هذا علمه صحيح اصح من علمنا

145
00:50:02.450 --> 00:50:25.000
لما كان مفرطا في فيكون فعل الانسان فعل الانسان وتقصيره سببا في الصد عن الدعوة الى الله يكون سببا في الصد عن الدعوة الى الله فانظر هذا الكلام والله عظيم قال وكان مما زين لهم طريقهم ان وجدوا كثيرا من المشتغلين بالعلم

146
00:50:25.000 --> 00:50:50.250
والكتب معرضين عن عبادة الله وسلوك سبيله اما اشتغالا بالدنيا او بالمعاصي واما جهلا وتكذيبا بما يحصل لاهل التألم والتعبد فقوله كثير ان ان وجدوا كثيرا من المشتغلين بالعلم والكتاب والكتب معرضين عن عبادة الله هذا يحصل ان تضع تحته خط

147
00:50:50.650 --> 00:51:10.200
وتنظر اليه جيدا وتسأل الله الا يجعلك من هؤلاء الكثير الا يجعلك من هؤلاء الكثير نعم فصار وجود هؤلاء مما ينفرهم وصار بين الفريقين نوع تباغض يشبه من بعض الوجوه من الفريقان

148
00:51:10.600 --> 00:51:38.900
من من الفريقان؟ صار الفريقين؟ اليهود. الفريق الاول هؤلاء المتصوفة اهل هذه هذا السلوك والفريق الثاني المشتغلين بالعلم المقصرين في العبادة والعمل صار بين الفريقين نوع تباغض نعم هؤلاء يقولون ليس هؤلاء على شيء وهؤلاء يقولون ليس هؤلاء على شيء وقد يظنون انهم يحصل لهم بطريقهم اعظم

149
00:51:38.900 --> 00:52:00.400
مما يحصل في الكتب وقد يظنون انه يحصل لهم بطريق اعظم مما في الكتب بل ربما استشهدوا بحال هؤلاء. قال هؤلاء قرأوا الكتب وما عملوا هذي الان الصلاة مفروظة خمس مرات في اليوم. هذا الان حفظ وقرأ وتعلم. وانظر ينام عن صلاة الفجر

150
00:52:01.700 --> 00:52:20.350
نحن ما في واحد منا ينام عن صلاة الفجر وين العلم اذا الذي يؤخذ من الخرق يقولون احسن من الذي يؤخذ من الكتب. انظروا الى حالنا وانظروا لحال هؤلاء تنظر تفريط الذي تعلم تعلم العلم تفريطه بالعمل

151
00:52:20.850 --> 00:52:36.850
كيف انه يجني جناية عظيمة على نفسه على الاخرين يجني جناية عظيمة على نفسه على الاخرين فهذا موطن حقيقة جدير بطالب العلم ان يقف عنده وان يتقي الله في نفسه وفي الاخرين

152
00:52:37.300 --> 00:52:59.850
ان يتقي الله في نفسه وفي الاخرين. ليس هذا في في مثل هذا الامر يعني اضرب مثالا اخر يعني مثلا يأتيهم طالب علم وحصل من العلم ما حصل ثم يجدونه مثلا عاق لوالديه ويعرفون سيرته واخباره ويشتكي منه والده في العقوق وسوء المعاملة

153
00:53:00.000 --> 00:53:22.950
ويرون ابناءهم في لطف وفي بر وفي وما قرأوا مثله هذه الكتب ولا تعلموا ولا رحلوا في طلب العلم فيكون مثل هذا مضرة وسببا في تزهيد هؤلاء في العلم الشرعي وسبب ايضا في تزيين اعمالهم وان اعمالهم اصح

154
00:53:23.300 --> 00:53:46.000
وهذا حاصل وموجود كثيرا ولهذا طالب العلم ينبغي عليه ان يتنبه لهذا الامر وان يجاهد نفسه مجاهدة تامة على العمل حتى لا يكون سببا في تزين باطل هؤلاء لهم يكون هو سبب تزين بعض هؤلاء لهم

155
00:53:46.050 --> 00:54:09.550
وفي الوقت نفسه سببا في تزهيد هؤلاء في الحق الذي تعلمه بسبب اعماله نعم فمنهم من يظن انه يلقن القرآن بلا تلقين يلقن انه يلقن يلقن القرآن بلا تلقين ويحكون ان شخصا حصل له ذلك وهذا كذب. نعم قد يكون سمع ايات الله

156
00:54:09.550 --> 00:54:32.750
فلما صفا نفسه تذكرها فتلاها يكون سمعها يعني في وقت من الاوقات وما كان يستحضرها لكن صفت نفسه فاستذكر الايات التي كان سمعها قديما نعم فان الرياضة تسكن النفس فيذكر اشياء كان قد نسيها. ويقول بعضهم او يحكي ان بعضهم قال اا اخذوا علمهم ميتا عن ميت

157
00:54:32.750 --> 00:54:46.800
تؤاخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت وهذا يقع لكن منهم من يظن ان ما يلقي اليه من خطاب او خاطر ومن الله تعالى بلا واسطة. وقد يكون من الشيطان وليس عندهم فرقان يفرق بين الرحمن

158
00:54:46.800 --> 00:55:06.800
والشيطاني يفرق يفرق بين الرحمن والشيطاني فان الفرق الذي لا يخطئه والقرآن والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو وحق وما خالف ذلك فهو خطأ. وقد قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين

159
00:55:06.800 --> 00:55:27.750
وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون. حتى اذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين  وذكر الرحمن وذكر الرحمن هو ما انزله على رسوله. قال تعالى وهذا ذكر مبارك انزلناه. وقال تعالى

160
00:55:27.750 --> 00:55:43.900
وما هو الا ذكر للعالمين. وقال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى

161
00:55:44.050 --> 00:56:02.450
قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وقال تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا

162
00:56:02.600 --> 00:56:22.600
وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما. وقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم

163
00:56:22.600 --> 00:56:42.600
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. الا الى الله تصير الامور. وقال تعالى كتاب انزلناه اليك كي تخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. وقال تعالى فالذين امنوا به وعزروه ونصروه

164
00:56:42.600 --> 00:56:58.050
واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون ثمان هؤلاء لما ظنوا ان هذا يحصل لهم من الله بلا واسطة صاروا عند انفسهم اعظم من اتباع الرسول اعظم من من اعظم من

165
00:56:58.050 --> 00:57:19.800
اتباع الرسول يقول احدهم فلان اعطيته على يد فلان عطيته على يد محمد وانا عطية من الله بلا واسطة. ويقول ايضا فلان عطية على يد محمد اي الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم. هم. قال وانا عطية

166
00:57:19.800 --> 00:57:42.400
من الله بلا واسط اي وحي والهام بلا واسطة اي بدون واسطة من البشر ويقول ايضا فلان يأخذ عن الكتاب وهذا شيخ يأخذ عن الله ومثل هذا وقول القائل يأخذ عن الله واعطاني الله لفظ لفظ مجمل

167
00:57:42.450 --> 00:58:02.450
فان اراد به الاعطاء والاخذ العام وهو الكوني خلقي اي بمشيئة الله وقدرته حصل لي هذا. فهو حق ولا لكن جميع الناس يشاركونه في هذا وذلك الذي اخذ عن الكتاب هو ايضا عن الله اخذ بهذا الاعتبار. والكفار من المشركين

168
00:58:02.450 --> 00:58:27.600
واهل الكتاب ايضا هم كذلك. وان اراد ان هذا الذي حصل له هو مما يحبه الله ويرضاه. ويقرب اليه وهذا الذي يلقي اليه وهو كلام الله تعالى فهنا طريقان احدهما ان يقال ان يقال له من اين لك ان هذا؟ انما هو من الله لا من الشيطان. والقائه ووسوسته فان الشياطين

169
00:58:27.600 --> 00:58:45.400
يوحون الى اوليائهم وينزلون عليهم كما وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم كما في الاية الكريمة. نعم فان فان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ان الشياطين يوحون لكن انا اشرت الى الاية نعم

170
00:58:46.050 --> 00:59:08.100
فان الشياطين يوحون الى اوليائهم وينزلون عليهم كما اخبر الله تعالى بذلك في الاية آآ هل انبئكم على من الشياطين نعم. وهذا موجود كثيرا في عباء عباد المشركين واهل الكتاب وفي الكهان والسحرة ونحوهم. وفي اهل البدع بحسب

171
00:59:08.100 --> 00:59:28.100
بحسب بدعتهم فان هذه الاحوال قد تكون شيطانية وقد تكون رحمانية فلا بد من الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان والفرقان انما هو الفرقان الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه واله وسلم. فهو الذي نزل الفرقان على عبده

172
00:59:28.100 --> 00:59:48.100
ليكون للعالمين نذيرا وهو الذي فرق الله به بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال وبين الرشاد والغي وبين طريق في الجنة وطريق النار وبين سبيل اولياء الرحمن وسبيل اولياء الشيطان. كما قد بسط الكلام على هذا في كما قد بسد الكلام

173
00:59:48.100 --> 01:00:06.000
وعلى هذا في غير هذا الموضع والفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان هذا افرد فيه ابن تيمية مصنف عظيم جدا وهو مطبوع ومن المهم في هذا الباب الوقوف على هذا المصنف الفرقان بين اولياء الرحمن

174
01:00:06.300 --> 01:00:29.200
واولياء الشيطان وهذا الكتاب حقيقة مفيد جدا في بابه يعني لانه تلتبس في كثير من الامكنة احوال الناس فوظع ابن تيمية في هذا الكتاب علامات مؤيدا لها بالدلائل والشواهد الواضحات

175
01:00:29.750 --> 01:00:49.750
ما يميز به المرء بين ولي الله وولي الشيطان دون ان يكون هناك التباس بذكر علامات هؤلاء وعلامات هؤلاء نعم والمقصود هنا انه يقال لهم اذا كان جنس هذه الاحوال مشتركا بين اهل الحق واهل الباطل فلا بد من

176
01:00:49.750 --> 01:01:12.550
دليل يبين ان ما حصل لكم هو الحق والطريق الثاني ان يقال بل هذا من الشيطان لانه مخالف لما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. وذلك انه انظروا فيما حصل له والى سببه والى غايته. فان كان السبب عبادة غير غير انظر هذا المعيار الدقيق الان

177
01:01:12.900 --> 01:01:36.550
يعني ينظر في اعمال هؤلاء فيما حصل له والى سببه والى غايته يعني عندما يقوم العمل يعرف صحته من عدمها ينظر يعني وهذا كله سيوضحه ينظر فيما حصل له والى سببه والى غايته. فان كان السبب فان كان سببه عبادة غير شرعية مثل ان يقال له يعني

178
01:01:36.550 --> 01:01:55.050
حتى فيما بعد تكون واضحة لك اه قول ينظر فيما حصل له والى سببه والى غايته هل يكون تحتها خط ثم فان كان السبب هل تضع تحتها خط حتى تعرف ان هذا تفصيل لما سبق. نعم

179
01:01:55.800 --> 01:02:15.800
فان كان سبب عبادة غير شرعية مثل ان يقال له اسجد لهذا الصنم حتى يحصل لك المراد. اب استشفع بصاحب هذه الصورة حتى يحصل المطلوب او ادع هذا المخلوق واستغث به مثل ان يدعو الكواكب كما يذكرونه في كتب دعوة الكواكب. او ان يدعو

180
01:02:15.800 --> 01:02:35.800
كما يدعو الخالق سواء كان المخلوق ملكا او نبيا ملكا او نبيا او شيخا فاذا دعاه كما يدعو الخالق سبحانه اما دعاء عبادة واما دعاء مسألة صار مشركا به. فحينئذ ما حصل له بهذا السبب حصل بالشرك كما

181
01:02:35.800 --> 01:02:58.050
كان يحصل للمشركين وكاد الشياطين تتراءى لهم احيانا وقد يخاطبونهم من الصنم ويخبرونهم ببعض الامور الغائبة او يقضون لهم بعض الحوائج فكانوا يبذلون لهم هذا النفع القليل بما اشتروه منهم من توحيدهم وايمانهم الذي هلكوا بزواله كالسحر. قال الله تعالى

182
01:02:58.050 --> 01:03:18.050
وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر. فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. ولقد علموا

183
01:03:18.050 --> 01:03:41.950
اشتراه ما له في الاخرة من خلاق. ولبئس ما شرى به انفسهم لو كانوا يعلمون وكذلك قد يكون سببه سماع المعازف وهذا كما يذكر الاول سبب سبب شركي السبب الاول سبب شركي بدعاء غير الله والاستغاثة بغير الله

184
01:03:43.100 --> 01:04:01.600
والان هذا نوع اخر من الاسباب اه وهو اه معصية من المعاصي واثم من من الاثام نعم وهذا كما يذكر عثمان رائعا عثمان بن عفان رضي الله عنه انه قال اتقوا الخمر فانها ام الخبائث

185
01:04:01.850 --> 01:04:21.850
وان رجلا سأل امرأة فقالت لا افعل حتى تسجد لهذا الوثن. فقال لا اشرك بالله. فقالت او تقتل هذا الصبي قال لا اقتل النفس التي حرم الله. فقالت او تشرب هذا القدح؟ فقال هذا اهون فلما شرب الخمر قتل الصبي وسجد

186
01:04:21.850 --> 01:04:46.300
وزنابل المرأة والمعازف هي التوضيح من عثمان رضي الله عنه وقد رواه عنها البيهقي وغيره وهو ثابت عنه رضي الله عنه صححه ابن كثير في التفسير اه توضيح منه رضي الله عنه لان الخمر ام الخبائث. ومعنى ام الخبائث ان الخبائث تجتمع لشارب الخمر

187
01:04:46.750 --> 01:05:08.950
ان الخبائث تجتمع وضرب لذلك هذا المثل رضي الله عنه. نعم. والمعازف والمعازف هي خمر النفوس تفعل بالنفوس اعظم مما تفعل حمي حمي الكؤوس فاذا سكروا بالاصاد حل فيهم الشرك وما روي الفواحش والى الظلم فيشركون ويقتلون النفس التي

188
01:05:08.950 --> 01:05:32.200
حرم الله ويزنون وهذه ثلاثة موجودة كثيرا في اهل سماع المعازف سماع البكاء والتصدية. الشرك والقتل والزنا وهذه الثلاثة موجودة كثيرا نعم اما شرك فغالب عليهم بان بان يحبوا شيخهم او غيره مثل ما يحبون الله ويتواجدون على حبه

189
01:05:32.350 --> 01:05:58.250
واما الفواحش فالغناء فالغناء رقية الزنا وهو من اعظم الاسباب لوقوع الفواحش ويكون الرجل والصبي والمرأة في غاية العفة والحرية حتى يحضره فتنحر فتنحل نفسه وتسهل عليه الفاحشة ويميل لها فاعلا او مفعولا به او كلاهما كما يحصل بين شاربي الخمر واكثر

190
01:05:59.000 --> 01:06:24.750
واما القتل فان فان قتل بعضهم بعضا في السماء كثير يقولون قتله بحاله ويعدون ويعدون القتل فان قتل بعضهم بعضا في السماء كثير واما القتل فان قتل بعضهم بعضا في السماء كثير. يقولون قتله بحاله ويعدون ذلك من قوته. وذلك

191
01:06:24.750 --> 01:06:48.900
ان معهم شياطينا شياطين تحضرهم فايهم كان شياطينه اقوى قتل الاخر. كالذين يشربون الخمر ومعهم اعوان لهم فاذا شربوا شربوا عربدوا ايهم كانت اعوانه اقوى قتل الاخر وقد جرى مثل هذا لكثير منهم ومنهم من يقتل اما شخصا واما فرسا او غير ذلك

192
01:06:48.900 --> 01:07:05.150
بحاله ثم يقوم صاحب الثأر ويستغيث بشيخه فيقتل ذلك الشخص وجماعة معه اما عشرة واما اقل واكثر كما جرى مثل هذا لغير واحد وكان الجهال يحسبوا يحسبون هذا من باب الكرامات

193
01:07:05.600 --> 01:07:30.150
ولما تبين لهم ان هذه احوال شيطانية وان هؤلاء معهم شياطين تعينهم على الاثم والعدوان عرف ذلك من بصره الله وانكشف التلبيس والغش الذي كان لهؤلاء وكنت في اوائل عمري حضرت مع جماعة من اهل الزهد والعبادة والارادة فكانوا من خيار اهل هذه الطبقة فبتنا بمكان

194
01:07:30.150 --> 01:07:46.750
ارادوا ان يقيموا سماعا وان نحضر معهم فامتنعت من ذلك. فجعلوا لي مكان منفردا قعدت فيه. الاسلام رحمه الله تعالى من سلمها الله سبحان الله من هذه الامور وله مواقف يعني لو تتبعتم

195
01:07:46.900 --> 01:08:08.600
سيرته له مواقف في صغره عجيبة جدا في رد الباطل وكثيرا ما يقول آآ في بعض كتبه قبل ان ابلغ وانا حدث قيل لي كذا فقلت كذا فكان رحمه الله منذ صغره على

196
01:08:08.900 --> 01:08:25.650
يعني قدر عظيم جدا من البعد عن هذه الامور وهذا يشعر ان المكان الذي هو فيه له وجود مثل هذه الاشياء لها وجود آآ مثل هذه الاشياء لكن الله سبحانه وتعالى سلمه

197
01:08:26.000 --> 01:08:46.650
ومن الاشياء اللطيفة يعني في هذا الباب آآ مما حصل له في صغره يقول مرة يعني قبل ان ابلغ كانه يقول وانا حدث قال لي احدهم مستدلا على جواز الذكر بالظمير هو الذي تقدم معنا هو

198
01:08:48.800 --> 01:09:10.750
وان هذا الضمير اسم لله يقول قال وقال لي الدليل قول الله تعالى وما يعلم تأويله الا الله وما يعلم تأويله الا الله. قال قلت له وكنت صغيرا لو كان الامر كما تقول لرسمت في المصحف هو هاء واو

199
01:09:11.850 --> 01:09:36.250
قال لو لو قلت له لو كان الامر كما تقول لرسمت في اه المصحف هو اي هاء وواو الظمير ها واو  يعني رحمه الله كان منذ منذ صغره كان من القصص العجيبة ان في طريقه الى مجلس العلم احد اليهود

200
01:09:36.900 --> 01:09:53.650
فكان يترصد له في الطريق يطرح عليه بعض الشبهات فكان شيخ الاسلام رحمه الله يجيبه حتى اسلم ذلك اليهودي حتى اسلم ذلك اليهود وهذا كان في صغر رحمه الله ولهم من هذا القبيل

201
01:09:53.800 --> 01:10:10.400
قصص عجيب رحمه الله نعم فلما سمعوا وحصل الوجد والحال صار الشيخ الكبير يهتف بي في حال وجده. هذي والله ليت يعني بعض يعني طلاب العلم جمعها من سيرته تجمع من سيرته

202
01:10:10.550 --> 01:10:31.300
ومن كتبه تجمع من سيرته رحمه الله وتجمع ايضا من كتب رحمه الله في لطائف عجيبة من فتح الله عليه ومنة الله عليه من صغره في يعني في العلم وحفظ الوقت في العلم النفور من الباطل وطرائق اهل الباطل

203
01:10:31.350 --> 01:10:54.200
له في ذلك قصص عجيبة جدا في يعني توجد في كتب التراجم التي ترجمت له وتوجد في كتبه مثل هذه القصة الان هو ذكرها رحمه الله ولها نظائر كثيرة ذكرها رحمه الله في كتبه نعم. ويقول يا فلان قد جاءك نصيب عظيم تعال خذ نصيبك. يقولون لابن تيمية يا فلان

204
01:10:54.200 --> 01:11:16.350
قال جاك نصيب عظيم قال خذ نصيبك يعني احذر معنى السماع ولا يفوتك نصيبك العظيم الذي اه جاءك فماذا قال رحمه الله فقلت في نفسي ثم اظهرته لهم لما اجتمعنا انتم في حل من هذا النصيب. فقال انتم في حل كله لكم خذوه

205
01:11:16.800 --> 01:11:43.300
انتم في حلم هذا النصيب لماذا لماذا لماذا ترك هذا النصيب؟ لان المدخل اليه ماذا والطريق لي غير شرعي فالطريق غير شرعي فقال انتم في حلم كل النصيب لكم لا اريد منه شيئا. نعم. فكل نصيب لا يأتي عن طريق محمد ابن عبد الله فاني لا اكل منه شيئا. الله اكبر شوف الكلام الجميل

206
01:11:43.300 --> 01:12:02.800
هذا يقوله صغير يقول كل نصيب لا يأتي على طريق محمد بن عبدالله فاني لا اكن من شيء. انتم في حل كله لكم خذوه نعم وتبين لبعض من كان فيه ممن له معرفة وعلم انه كان معهم الشياطين. معرفة وعلم

207
01:12:04.750 --> 01:12:25.700
يعني لان بعض هؤلاء تحضر لهم الشياطين فواكه تحضر لهم اطعمة تحضر لهم فهم لما حضرهم شيء من هذا لما حضر امسي من هذا آآ قالوا جاك نصيب عظيم قال كل نصيب من غير طريق محمد عليه الصلاة والسلام انا لا اقبله

208
01:12:25.750 --> 01:12:47.450
ولا ارظاه فبعض يأتيه من طريق الشياطين وبعض هؤلاء هم انفسهم شياطين كيف؟ يأتي الى مكان معين ويدفن فيه فاكهة يدفن فيه فاكهة ويقول تعالوا نذكر الله بكذا ويجمعهم على عمل غير مشروع

209
01:12:47.650 --> 01:13:06.300
واذا انتهوا قال ايش رأيكم نحفر هنا يمكن الله يكون جعل لنا كرامة لاننا ذكرنا الله اجتمعنا الان على هذا الذكر ما رأيكم الان نحفر هنا يحدد لهم مكان غير اللي فيه ومن يقول لا احفروا هنا لعلنا نجد احفروا هنا

210
01:13:06.350 --> 01:13:22.200
هم ثم يجدون وهذي كرامة اعطانا الله اياها لان اجتمعنا هذا الاجتماع فيمكن فيهم ماذا هذه البدع التي ما انزل الله بها من سلطان. نعم وكان فيه من هو سكران بالخمر

211
01:13:22.300 --> 01:13:39.450
والذي قلته معناه ان هذا النصيب وهذه العطية والموهبة والحال سببها غير شرعي ليس هو طاعة لله ورسوله ولا شرعها الرسول. فهو مثل من يقول تعال اشرب معنا الخمر ونحن نعطيك هذا المال. او او

212
01:13:39.450 --> 01:13:59.450
هذا الصنم ونحن نوليك هذه الولايات ونحو ذلك. وقد يكون سببه نذرا لغير الله سبحانه وتعالى. مثل ان ينظر لصنم او كنيسة او قبر او نجم او شيخ ونحو ذلك من النذور. التي فيها شرك. فاذا اشرك بالنذر فقد يعطيه شيء يعطيه الشيطان بعض

213
01:13:59.450 --> 01:14:22.050
كما تقدم في السحر وهذا بخلاف النذر لله تعالى فانه ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه

214
01:14:22.050 --> 01:14:39.050
اله وسلم نحوه. وفي رواية فان النذر يلقي ابن يلقي ابن ادم الى القدر فهذا المنهي عنه هو النذر الذي يجب الوفاء به منهي عن عقده ولكن اذا كان قد عقده فعليه الوفاء به. كما في صحيح البخاري

215
01:14:39.050 --> 01:14:58.700
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه وانما نهى عنه صلى الله عليه واله وسلم وفي رواية فان النذر يلقي ابن ادم الى القدر يعني القدر الذي قدر له كما

216
01:14:58.700 --> 01:15:22.350
في تمام الحديث نعم وانما نهى عنه صلى الله عليه واله وسلم لانه لا فائدة فيه الى التزام ما التزمه. الا الا التزام ما التزمه وقد لا يرضى به فيبقى اثما. واذا فعل تلك العبادات فبلا نذر كان خيرا له. والناس يقصدون بالنذر تحصيل

217
01:15:22.350 --> 01:15:42.300
مطالبهم فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير فليس النذر سببا في حصول مطلوبهم وذلك ان النادر اذا قال لله علي ان حفظني الله القرآن او ان اصوم مثل مثلا ثلاثة ايام

218
01:15:42.550 --> 01:16:04.550
او ان عافاني الله من هذا المرض او ان دفع الله هذا العدو او ان قضي عني هذا الدين فعلت كذا. فقد جعل العبادة التي لزمها عوضا عن ذلك عن ذلك المطلوب والله سبحانه لا يقضي تلك الحاجة بمجرد تلك العبادة المنذورة بل ينعم على عبده بذلك المطلوب

219
01:16:04.750 --> 01:16:24.750
ليبتليه ايشكر ام يكفر وشكره يكون بفعل ما امره به وترك ما نهاه عنه. واما تلك العبادة المنظورة فلا قوموا بشكر تلك النعمة ولا ينعم الله تلك النعمة ليعبد. واما تلك العبادة؟ هنا؟ واما تلك العبادة المأثورة فلا

220
01:16:24.750 --> 01:16:51.150
تقوم بشكر تلك النعمة ولا ينعم ولا بنعم الله. ولا بنعم ولا بنعم عندكم ايش؟ ها؟ اياه اياه ينعم الله. ايه ولا بنعم الله ولا بنعم الله تلك النعمة ليعبده العبد تلك العبادة المنظورة التي كانت مستحبة فصارت واجبة لانه سبحانه

221
01:16:51.150 --> 01:17:14.000
شوف الان الكلام واما تلك العبادة المنذورة فلا تقوم بشكر تلك النعمة ولا بنعم الله اي الاخرى لا بشكر هذه النعمة المعينة ولا بشكر النعم الاخرى. تلك النعمة ليعبده اي انعم الله عليه بتلك النعمة ليعبده العبد تلك العبادة

222
01:17:14.250 --> 01:17:36.250
المنذورة نعم لانه سبحانه لم يوجب تلك العبادة ابتداء بل هو يرضى من العبد بان يؤدي الفرائض ويجتنب المحارم لكن هذا يكون قد ضيع كثيرا من حقوق الله ثم بذل ذلك النذر لاجل تلك لاجل تلك النعمة وتلك النعمة اجل من

223
01:17:36.250 --> 01:17:56.250
ان ينعم ان ينعم ان ينعم الله بها. لمجرد ذلك المبذول المحتقر. وان كان المبذول كثيرا والعبد مطيع لله. فهو اكرم على الله من ان من ان يحوجه الى يحوجه الى ذلك. ان يحوجه. لحظة. واما ان نرجع واما تلك العبادة المنذورة

224
01:17:56.650 --> 01:18:15.600
واما تلك العباد المنثورة لا لحظة واما تلك العبادة المنذورة فلا تقوم بشكر تلك النعمة ولا بنعم الله تلك النعمة ليعبده العبد تلك العبادة المنذورة التي كانت مستحبة فصارت واجبة هكذا عندكم

225
01:18:15.650 --> 01:18:34.200
مم على كل يحتاج الى الموضع الى مراجعة اقرأ من حيث انتهيت وان كان المبذول كثيرا والعبد مطيع لله فهو اكرم على الله من ان يحوجه الى ذلك. ان يحوجه من ان يحوجه الى ذلك

226
01:18:34.200 --> 01:18:55.650
وابذول الكثير فليس النذر سببا لحصول مطلوبه كالدعاء. فان الدعاء من اعظم الاسباب وكذلك الصدقة وغيرها. وغيرها من عبادات جعلها الله تعالى اسبابا لحصول الخير ودفع الشر اذا فعلها العبد ابتداء. واما ما يفعله على وجه النذر فانه لا يجري

227
01:18:55.650 --> 01:19:18.150
منفعة ولا يدفع عنه مضرة لكنه كان بخيلا فلما نذر لزمه ذلك فالله تعالى يستخرج بالنذر من البخيل. كما في الحديث ما يستخرج به من البخيل فيعطي على النذر ما لم يكن يعطيه يعطيه بدونه والله اعلم. ثمة هذه الرسالة وهي على وجزتها

228
01:19:18.600 --> 01:19:45.100
رسالة قيمة ونافعة في بابها في الفرق بين العبادات الشرعية و البدعية للشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله

229
01:19:45.200 --> 01:20:03.600
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم

230
01:20:03.600 --> 01:20:23.750
باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا اتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك

231
01:20:23.800 --> 01:20:33.350
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين